دونج هو
الفصل 71 : دونج هو
لم يتفوه الفتي ببنت شفة .
ليس بالبعيد عم جبل داكينج كان مينج هاو يجلس في كهفه منتفض الجسد متصبباً عرقاً…الناظر نحو هذا الكهف لين يري إلا ضباب تفوح منه رائحة العرق ..
إن قابل أحدهم العدو أثناء تناوله لتلك الحبة فمصيره الموت لا محالة …
لقد كانت جسده شديد الحمرة ة قد كان كما لو ان نيران تشتعل داخله و التي ستوشك قريباً علي إلتهام لحمه و عظامه معاً ..في هذه اللحظة كان جسده متيبساً غير قادراً علي الحراك .
قالها و هو ينظر نحو السماء و علي وجهه ابتسامة اخذت في الاتساع شيئاً فشيئاً ثم قفز علي مروحته و اتجه نحو الأفق .
في الحقيقة هذه احدي الاعراض الناتجة من تناول تلك الحبة فبعد ابتلاعها و إلي ان يزول مفعول الحبة لن تتمكن من الحراك حتي و إن واتتك الأعاصير أو وقف أحدهم أمام ناظريك شاهراً سيفه فوق انفك …
إن قابل أحدهم العدو أثناء تناوله لتلك الحبة فمصيره الموت لا محالة …
لقد صار البحر الشاسع في وعيه ضعف حجمه حيث لا يسعك رؤية أوله منآخره و مياهه الذهبية قد اخذت في الإضطراب عميقاً في جوهرهالشيطانية منبعثاً منه ضوء ذهبي قوي جاعلاً لمينج هاو الرغبة في أن يصرخ بقوة عالية .
لقد كان مينج هاو الوحيد الذي تناول هذه الحبة و هو لا زال في المستوي الثامن من تكثيف الكي …
ليس بالبعيد عم جبل داكينج كان مينج هاو يجلس في كهفه منتفض الجسد متصبباً عرقاً…الناظر نحو هذا الكهف لين يري إلا ضباب تفوح منه رائحة العرق ..
لكنه لم يملك أي خيار للأمر .
لقد كان مينج هاو الوحيد الذي تناول هذه الحبة و هو لا زال في المستوي الثامن من تكثيف الكي …
لكن الان هو يعلم جيداً أن سبب وراء عثرته لاختراق المستوي التاسع هي السنوات التي أمضاها في تناول الجواهر الشيطانية فبالرغم من ميلاده الجديد في نهر الشمال إلا أنه لم يتمكن من طرد كل هذه الطاقة من جسده .
لقد كان يتطلع إلي السفر إلي النطاق الجنوبي و تكوين أساس كامل علي الرغم أنه لم يعلم قيمة ما يحلم به .
و لهذا السبب العائق الذي سبب عثرته في هذا المستوي أصعب مما يواجهه الشخص العادي .و حينما يتمكن من التخلص من عائقه فسوف تنفجر به القوي وصلاً إلي المستوي التاسع من مرحلة تكثيف الكي , و علي الرغم من أن جسده يبدو هزيلاً إلا أنه قد بات أقوي كثيراً مما كان عليه في أيامه الأولي .
و قد أخذ هذا التغير في الظهور شيئاً فشيئاً و هو لا يمت بصلة فمستواه بل بالجواهر الشيطانية التي كان يتغذي عليها و بالجوهر الشيطاني في بحره المركزي .
قالها و هو ينظر نحو السماء و علي وجهه ابتسامة اخذت في الاتساع شيئاً فشيئاً ثم قفز علي مروحته و اتجه نحو الأفق .
توالت الأيام حتي اكتمل عليه الشهرين و هو يستهلك طاقة الحبوب إلي أن جاءت اللحظة الأن ففجأة فتح عينيه , و بات قادراً علي الحركة مجدداً ! لكن ألماً قوياً قد هاجم جسداً و أخذ يكح دماً أسوداً .
لقد محلقاً عالياً إلي ان شاهد شاب في الخامسة عشر من العمر شاحب الوجه مطارد من قبل رجل تبدو عليه الغلظة.
لقد اخذ ضوء عينيه في الخفوت و كأنه سيفقد وعيه في أي لكن عوضاً عن هذا قام بعض لسانه بينما تتحرك طاقته في مساره مندفعاً نحو المستوي التاسع .
و قد أخذ هذا التغير في الظهور شيئاً فشيئاً و هو لا يمت بصلة فمستواه بل بالجواهر الشيطانية التي كان يتغذي عليها و بالجوهر الشيطاني في بحره المركزي .
نظرة الحزم قد علت وجهه و هو يهاجم متقدماً.
نظر الرجل نحو مينج هاو بخوف من قوته و بينما هو معلق نهض الفتي بخنجر بين يديه ناحراً عنق الرجل ليسقط علي الأرض و دماءه التي لوثت ما حوله و الفتي نفسه في ألم صارخاً محاولاً أن يغلق الجرح لكنه قد مات بالفعل .
في لحظة ما اندفعت الطاقة الروحية إلي راسه مالئة إياه بأصوات كالرعد , لقد شعر و كان جسده سينفجر لكن فجأة شعر و كأن الطاقة الروحية قد فتحت له أبواب عالم جديد علي مصراعيه . ليشعر بشعور رائع يداعبه و كأن مئات الريش يداعبه .
تحطم باب الكهف و سار خارجاً إلي الموسم الذي كان قد تغير بالفعل ليشعر بالهواء الجاف علي وجنتيه و يشعر جسده بالانتعاش.
لقد غاص في هذا الشعور غلي أن فتح عينيه لتبدو ظلمة الكهف و كانها تُشق بسيوف من البرق التي تخرج من عينيه .
قام بعدها بالتلويح بيده لتظهر نقطة من المياه التي تحولت إلي جدار من الماء سار عبره ليبعد عنه كل القذارة التي نتجت بعدما صار في المستوي الجديد.
و بعد أن أخذ مينج هاو شهيقاً بدأت الطاقة الروحية في الانسياب نحوه خيوطاً رفيعة و أخذت القذارة الفانية بالخروج من مساماته ليشعر بعدها و كانه بات أخف .
توقف مينج هاو بعدها في طريقه ثم التفت نحو الخلف و بنبرات هادئة سأله ” عن أي شئ تتحدث ؟ من هم من يحتاجون للإنقاذ ؟! ”
لقد صار البحر الشاسع في وعيه ضعف حجمه حيث لا يسعك رؤية أوله منآخره و مياهه الذهبية قد اخذت في الإضطراب عميقاً في جوهرهالشيطانية منبعثاً منه ضوء ذهبي قوي جاعلاً لمينج هاو الرغبة في أن يصرخ بقوة عالية .
تحطم باب الكهف و سار خارجاً إلي الموسم الذي كان قد تغير بالفعل ليشعر بالهواء الجاف علي وجنتيه و يشعر جسده بالانتعاش.
” المستوي التاسع من مرحلة تكثيف الكي , أنا مينج هاو قد بلغت المستوي التاسع من مرحلة تكثيف الكي . محطتي القادمة ستكون تأسيس الأساس ”
الفصل 71 : دونج هو
لقد كان يتطلع إلي السفر إلي النطاق الجنوبي و تكوين أساس كامل علي الرغم أنه لم يعلم قيمة ما يحلم به .
لقد اخذ ضوء عينيه في الخفوت و كأنه سيفقد وعيه في أي لكن عوضاً عن هذا قام بعض لسانه بينما تتحرك طاقته في مساره مندفعاً نحو المستوي التاسع .
قام بعدها بالتلويح بيده لتظهر نقطة من المياه التي تحولت إلي جدار من الماء سار عبره ليبعد عنه كل القذارة التي نتجت بعدما صار في المستوي الجديد.
مر وقت طويل لم يقل أحدهم شيئاً و نظرات مرتبكة تعلو وجه الفتي ليقول مينج هاو بعدها ” ألهذه اللؤلؤة قتلت وانج يوشاي ؟ ” بالطبع هو لا يعلم شيئاً و لكنه يدعي ليري ما سيحدث .
تحطم باب الكهف و سار خارجاً إلي الموسم الذي كان قد تغير بالفعل ليشعر بالهواء الجاف علي وجنتيه و يشعر جسده بالانتعاش.
هذا الفتي لم يكن غير النمر الصغير الذي جلبته الاخت الكبر شو إلي طائفة الاعتماد.
” عندما أبلغ مرحلة تثبيت الاساس ساكون قادراً أخيراً علي الطيران ”
لكنه لم يملك أي خيار للأمر .
قالها و هو ينظر نحو السماء و علي وجهه ابتسامة اخذت في الاتساع شيئاً فشيئاً ثم قفز علي مروحته و اتجه نحو الأفق .
قام بعدها بالتلويح بيده لتظهر نقطة من المياه التي تحولت إلي جدار من الماء سار عبره ليبعد عنه كل القذارة التي نتجت بعدما صار في المستوي الجديد.
لقد محلقاً عالياً إلي ان شاهد شاب في الخامسة عشر من العمر شاحب الوجه مطارد من قبل رجل تبدو عليه الغلظة.
لم يتفوه الفتي ببنت شفة .
لقد الفتي في المستوي الخامسمن مرحلة تكثيف الكي بينما كان الرجل في السادس .
” لا يهم إلي أين ستهرب دونج هو فإن أعطيتني اللؤلؤة سأتركك تهرب ” قالها الرجل ثم رفع يده ليتشكل فيها وهج سرعان ما بات شبيه بالقمر الكامل ليطلقها نحو الفتي .
” لا يهم إلي أين ستهرب دونج هو فإن أعطيتني اللؤلؤة سأتركك تهرب ” قالها الرجل ثم رفع يده ليتشكل فيها وهج سرعان ما بات شبيه بالقمر الكامل ليطلقها نحو الفتي .
لقد غاص في هذا الشعور غلي أن فتح عينيه لتبدو ظلمة الكهف و كانها تُشق بسيوف من البرق التي تخرج من عينيه .
هذا الفتي لم يكن غير النمر الصغير الذي جلبته الاخت الكبر شو إلي طائفة الاعتماد.
و لهذا السبب العائق الذي سبب عثرته في هذا المستوي أصعب مما يواجهه الشخص العادي .و حينما يتمكن من التخلص من عائقه فسوف تنفجر به القوي وصلاً إلي المستوي التاسع من مرحلة تكثيف الكي , و علي الرغم من أن جسده يبدو هزيلاً إلا أنه قد بات أقوي كثيراً مما كان عليه في أيامه الأولي .
لقد بدت نية القتل واضحة علي الصبي إذ حرك يديه لتنطلق سهام ذات وهج ةأخضر اللون دليلاً علي انها كانت مغمورة في السم لكن الرجل قد ضحك ملوحاً يديه لتاتي ريح ترسل هذه السهام بعيداً ثم حرك يده مرة أخري موجهاً الوهج نحو الفتي فإذ يعض شفتيه ثم يقلب يده لتظهر فيها لؤلؤة سرعان ما خرج منها طيف نو الوهج ليصطدما ببعض و يقع الفتي أرضاً و يكح الرجل دماً بدوره بينما تزداد شرارة الجشع في عينيه لينطلق نحو الفتي بينما يري مينج هاو كل هذا فيتنهد ثم يتقدم نحو الرجل و بغشارة من اصبعه فغذ بالرياح تأتي لتحيط بالرجل مانعة حركته و..
ليس بالبعيد عم جبل داكينج كان مينج هاو يجلس في كهفه منتفض الجسد متصبباً عرقاً…الناظر نحو هذا الكهف لين يري إلا ضباب تفوح منه رائحة العرق ..
نظر الرجل نحو مينج هاو بخوف من قوته و بينما هو معلق نهض الفتي بخنجر بين يديه ناحراً عنق الرجل ليسقط علي الأرض و دماءه التي لوثت ما حوله و الفتي نفسه في ألم صارخاً محاولاً أن يغلق الجرح لكنه قد مات بالفعل .
لقد بدت نية القتل واضحة علي الصبي إذ حرك يديه لتنطلق سهام ذات وهج ةأخضر اللون دليلاً علي انها كانت مغمورة في السم لكن الرجل قد ضحك ملوحاً يديه لتاتي ريح ترسل هذه السهام بعيداً ثم حرك يده مرة أخري موجهاً الوهج نحو الفتي فإذ يعض شفتيه ثم يقلب يده لتظهر فيها لؤلؤة سرعان ما خرج منها طيف نو الوهج ليصطدما ببعض و يقع الفتي أرضاً و يكح الرجل دماً بدوره بينما تزداد شرارة الجشع في عينيه لينطلق نحو الفتي بينما يري مينج هاو كل هذا فيتنهد ثم يتقدم نحو الرجل و بغشارة من اصبعه فغذ بالرياح تأتي لتحيط بالرجل مانعة حركته و..
وقف الفتي أمام مينج هاو نحيل القامة بثياب رثة أشبة بالشحاذين , لقد كان ينوي الهروب لكنه أمام قوة مينج هاو لم يستطع أن يفعل شيئاً غير الأرتعاد خوفاً ..
لقد الفتي في المستوي الخامسمن مرحلة تكثيف الكي بينما كان الرجل في السادس .
مر وقت طويل لم يقل أحدهم شيئاً و نظرات مرتبكة تعلو وجه الفتي ليقول مينج هاو بعدها ” ألهذه اللؤلؤة قتلت وانج يوشاي ؟ ” بالطبع هو لا يعلم شيئاً و لكنه يدعي ليري ما سيحدث .
مر وقت طويل لم يقل أحدهم شيئاً و نظرات مرتبكة تعلو وجه الفتي ليقول مينج هاو بعدها ” ألهذه اللؤلؤة قتلت وانج يوشاي ؟ ” بالطبع هو لا يعلم شيئاً و لكنه يدعي ليري ما سيحدث .
لم يتفوه الفتي ببنت شفة .
قام بعدها بالتلويح بيده لتظهر نقطة من المياه التي تحولت إلي جدار من الماء سار عبره ليبعد عنه كل القذارة التي نتجت بعدما صار في المستوي الجديد.
تنهد مينج هاو ثم استدار بعدها هاماً بالرحيل إلي أن تحدث الفتي قائلاً ” ايها الأخ الكبير ….أيها الأخ الكبير مينج هاو أجئت إلي هنا لتنقذ الجميع ؟ ”
توالت الأيام حتي اكتمل عليه الشهرين و هو يستهلك طاقة الحبوب إلي أن جاءت اللحظة الأن ففجأة فتح عينيه , و بات قادراً علي الحركة مجدداً ! لكن ألماً قوياً قد هاجم جسداً و أخذ يكح دماً أسوداً .
توقف مينج هاو بعدها في طريقه ثم التفت نحو الخلف و بنبرات هادئة سأله ” عن أي شئ تتحدث ؟ من هم من يحتاجون للإنقاذ ؟! ”
لقد صار البحر الشاسع في وعيه ضعف حجمه حيث لا يسعك رؤية أوله منآخره و مياهه الذهبية قد اخذت في الإضطراب عميقاً في جوهرهالشيطانية منبعثاً منه ضوء ذهبي قوي جاعلاً لمينج هاو الرغبة في أن يصرخ بقوة عالية .
هذا الفتي لم يكن غير النمر الصغير الذي جلبته الاخت الكبر شو إلي طائفة الاعتماد.
