هل تريدين الخروج من هنا؟
لفصل 115: هل تريدين الخروج من هنا؟
كل شيء كان هادئًا. احتوى هذا الصمت على وحدة لا توصف والتي انتشرت في كل مكان ، وغمرت شو يويان في أعماقها. ضحكت بصمت. كانت في مكان غير محدد ، في أسفل البركان الذي لم يفكر فيه أحد حتى . كانت محاصرة كشخص دفن حيا في قبر.
نظر منغ هاو إلى شو يويان للحظة. ثم دفع يده نحو الجدار الصخري ، مما أدى إلى قطع جرح في كفه. سال الدم.
لو لم يكن حذراً في الوقت الحالي لما انتبه للحاجز شبه الشفاف الذي غطى فم البركان. كان نوعا من الختم.لمعت عيني منغ هاو وهو يستخرج سيفًا طائرًا من حقييته الكونية.حرك كفه و أرسل السيف نحو الحاجز.
شو يويان شهقت. بعد ذلك دفع منغ هاو حجر الروح الكبير إلى الجرح. عندما رأت هذا يمكن أن تشعر تشو يويان تقريبا كم كان يؤلم منغ هاو ، ومع ذلك لم يعبس حتى ولو قليلا.
ومع ذلك ، اختفت الرعد والمطر ، وبدأت السماء تنمو بشكل مشرق. لم يكن قادرا على جذب أي صاعقة. ومع ذلك ، احترق عينيه ب الأمل
بالمقارنة مع الألم الذي شعر به خلال انفجار السم ، لم يكن هذا شيئًا.
هذا هو السبب في أنه اخذ وقتا طويلا. أما شو يويان ، فقد استوعبت فقط قوة بحر منغ هاو الثاني الأساسي. نسبيًا ، كانت قوتها تشبه قوة يراعة.
حالما دفن حجر الروح في لحم كفّه ، شعر بانفجار هائل من الطاقة الروحية يدخل جسمه. عيناه تومض كما لو كانتا برقا.
المستوى الأول لتكثيف تشى ، والثاني ، والثالث … في النهاية ، كان قادرا على التحكم ب قوة مماثلة لتلك التي في المستوى السابع لتكثيف تشي.
اهتز عمود الداو المقموع فجأة ، وامتص كميات كبيرة من الطاقة الروحية ، ثم أرسلها ، منتشرة في جسد منغ هاو.
منغ هاو تنغس . حاول عدة طرق أخرى ، ولكن النتيجة كانت هي نفسها دائما. أخيرا ، حفر حفرة صغيرة في الجدار الصخري وجلس القرفصاء. نظر بصمت في الحاجز.
في هذه اللحظة ، كان بحره الاساسي الثاني قد اختفى. في الواقع ، كان السبب في أن أسلوب شو يويان لم يؤثر على منغ هاو كان بسبب بحره الثاني. كان يمارس تقنية فيوليت تشى الى الغرب و لكن فقط في بحره الاساسي الثاني ، حيث لم يكن هناك عمود داو.
في هذه اللحظة ، كان بحره الاساسي الثاني قد اختفى. في الواقع ، كان السبب في أن أسلوب شو يويان لم يؤثر على منغ هاو كان بسبب بحره الثاني. كان يمارس تقنية فيوليت تشى الى الغرب و لكن فقط في بحره الاساسي الثاني ، حيث لم يكن هناك عمود داو.
هذا هو السبب في أنه اخذ وقتا طويلا. أما شو يويان ، فقد استوعبت فقط قوة بحر منغ هاو الثاني الأساسي. نسبيًا ، كانت قوتها تشبه قوة يراعة.
“لا أستطيع أن أجذب البرق. ربما بسبب الحاجز نفسه. لو كان هناك فقط طريقة لجذب البرق وضرب الحاجز … أحتاج إلى شيء لجذبه. أحتاج … اه. .. “ضوء من الإلهام يضيء في رأسه. استرجع قطعة من السلحفاة من حقيبة الكون كانت هذه هي صيغة حبوب المؤسسة المثالية.
والآن بعد أن كانت قاعدة تدريبه تدور فتح منغ هاو حقيبته و استدعى علم البرق. أحاط نفسه مع ضباب من الكهرباء ، مما تسبب في تراجع شو يويان بعيدا وجهها شاحب. كانت تحدق باندهاش في الضباب ، بعقل فارغ.
جلس على هذا النحو لمدة سبعة أيام ، وخلال تلك الفترة حاول استخدام أساليب مختلفة لاختراق الحاجز ، لكن لم يعمل أي منهم. مزيد من الوقت مر. قريباً ، لقد كان شهرًا.
محمي من قبل الضباب ، أغلقت منج هاو عينيه واستمر في تعميم قاعدته تدريبه. لا تزال القوة القمعية في المنطقة موجودة ، لكن منغ هاو أصبح الآن قادراً تدريجياً على الشعور بحركة قاعدته..
كل شيء كان هادئًا. احتوى هذا الصمت على وحدة لا توصف والتي انتشرت في كل مكان ، وغمرت شو يويان في أعماقها. ضحكت بصمت. كانت في مكان غير محدد ، في أسفل البركان الذي لم يفكر فيه أحد حتى . كانت محاصرة كشخص دفن حيا في قبر.
المستوى الأول لتكثيف تشى ، والثاني ، والثالث … في النهاية ، كان قادرا على التحكم ب قوة مماثلة لتلك التي في المستوى السابع لتكثيف تشي.
ومع ذلك ، اختفت الرعد والمطر ، وبدأت السماء تنمو بشكل مشرق. لم يكن قادرا على جذب أي صاعقة. ومع ذلك ، احترق عينيه ب الأمل
عيناه برقت ، أخذ نفسا عميقا. تجمع الضباب حوله إلى الداخل ، متكثفاً في علم صغير وضعه في فمه. فتح حقيبته واسترجع حبة دوائية وضعها في وسط كفّه. بدأ الجرح ببطء في الإنغلاق أما بالنسبة للحجر الروحي الكبير ، فقد كان لا يزال عالقاً داخل الجرح. إذا أخرجه فإن قاعدته سوف يتم قمعها مرة أخرى ، وسيصبح مثل السابق. في هذه اللحظة كانت أكبر قوة يمكنه حشدها هي المستوى السابع لتكثيف تشى.
“هل تريدين الخروج ؟!” عيناه اومضت. عندما دخلت كلماته أذنيها ، بدأ جسم شو يويان يرتعد. تدريجيا ، بدأت الحياة تتسرب إلى عينيها.
تجاهل شو يويان ،و فتح الحقيبة مرة أخرى ، اخرج سيف. صعد عليه ، وتحول إلى شعاع من الضوء الذي صعد إلى الأعلى في الهواء.
في اليوم الثالث ، الخامس ، الثامن … مرت عشرة أيام ثم ثلاثة عشر يومًا. ظهرت إحباطات أكثر فأكثر في عينيها ، وكانت تعاني من الجوع أكثر فأكثر. كان جسدها أيضا بداء يصبح بارد. شعرت أنها كانت الشخص الوحيد الذي يعيش في العالم كله. شعرت بالوحدة أكثر وأكثر. عندما كان منج هاو هنا ، لم يكن هذا الشعور موجودًا. في ذلك الوقت ، كانت قد كرهته فقط ، لدرجة أنها تمنت له الموت البائس.
داخل الكهف شو يويان شاهدته في حالة صدمة عندما اختفى ، قلبها مليء بالعواطف المريرة المعقدة.
كانت الافعى تظهر انيابها التي كانت تسقط السم. ومع ذلك ،عقد منغ هاو على رأسها لذلك لا يمكنها أن تعضه.
كل شيء كان هادئًا. احتوى هذا الصمت على وحدة لا توصف والتي انتشرت في كل مكان ، وغمرت شو يويان في أعماقها. ضحكت بصمت. كانت في مكان غير محدد ، في أسفل البركان الذي لم يفكر فيه أحد حتى . كانت محاصرة كشخص دفن حيا في قبر.
خلال الشهر ، جلس منغ هاو تحت الحاجز ضمن حماية ضباب البرق. كان قد استخدم كل فكرة يمكن أن يفكر بها لكسر الحاجز ، ولكن ظل مكانه ، كما كان في أي وقت مضى. يبدو أن صوته لا يمكن أن يمر من خلاله ، على الرغم من أن ذلك لا يهم لأنه لم ير حتى شخصًا واحدًا في السماء أعلاه. أخيرا ليلة واحدة ، تملأ السحب السوداء السماء ، وبدأ هطول الأمطار الغزيرة. سقط المطر من خلال الحاجز على ضباب البرق منغ هاو.
طار منغ هاو على طول سيف ، وعيناه اشرقت. سرعان ما تخطى السحاب. زادت سرعته ، على الرغم من أنها ليسن كثيرة الا انه كان لا يزال قادرا فقط على استخدام قوة المستوى السابع ، بالإضافة إلى أن جسمه لم يكن في حالة جيدة. عندما اختف الضباب ، وجد منغ هاو نفسه ينظر إلى السماء.
عندما لمحته بنظرها، قالت بشكل متفاجئ ، “أنت …”
عندما شاهد النجوم ، ظهرت نظرة مشرقة على وجهه. ولكن بعد ذلك ، تقلصت عيناه ، وتوقف. لم يخرج من فم البركان ، بل كان يقف هناك وهو ينظر إليه.
تجاهل شو يويان ،و فتح الحقيبة مرة أخرى ، اخرج سيف. صعد عليه ، وتحول إلى شعاع من الضوء الذي صعد إلى الأعلى في الهواء.
لو لم يكن حذراً في الوقت الحالي لما انتبه للحاجز شبه الشفاف الذي غطى فم البركان. كان نوعا من الختم.لمعت عيني منغ هاو وهو يستخرج سيفًا طائرًا من حقييته الكونية.حرك كفه و أرسل السيف نحو الحاجز.
هاج تنفس منغ هاو ونظر إلى الحاجز ، نظرة مخيف في وجهه. بعد ذلك ، أعطى شخيرا باردا و فتح حقيبة الكون بيده اليمنى. كمية هائلة من السيوف الطائرة ظهرت. نقر بإصبعه ، والسيوف اندفعت تتجه نحو الجدار الصخري. اندلعت الاصوات حيث حفرت السيوف حفرة في الصخر. ولكن عندما كانت السيوف تنحت إلى الداخل ، رن صوت مثل تصادم حديدين. نظر منغ هاو إلى الثقب العميق ، ثم حوله في الجدران الصخرية.
في اللحظة التي تصادم فيها مع الدرع ، تحول السيف على الفور إلى رماد. لم يرن صوت حتى.
ضمت فكها ، ولم تصدر أي صوت ، ورفضت أن تذرف الدموع.
شاهد منغ هاو كل شئ، نظرة قاتمة ملاءة وجهه. بصق علم البرق. الذى تحول إلى ضباب ، اندفع نحو الدرع. يمكن أن يقف العلم ضد قوة تأسيس المؤسسه ، ولكن عندما واجه الحاجز انهار وبدأ يظهر علامات على أنه قد يتم تدميره.
فجأة ، رن جرس الرعد ، جنبا إلى جنب مع صاعقة البرق. عندما حدث هذا ، ومضت عينى منغ هاو. نظر عن كثب في الدرع. بعد لحظة ، نزل عمود آخر من البرق. بدأت عيون منغ هاو في التألق.
امتص نفس عميق ،وبسرعة اعاد منغ هاو علم البرق. في غضون بضع ثوان فقط ، ظهرت عدة شقوق على سطحه.
شو يويان شهقت. بعد ذلك دفع منغ هاو حجر الروح الكبير إلى الجرح. عندما رأت هذا يمكن أن تشعر تشو يويان تقريبا كم كان يؤلم منغ هاو ، ومع ذلك لم يعبس حتى ولو قليلا.
“هل من الممكن انه فقط يمكن ان الدخول و لا الخروج؟ حتى علم البرق لا يستطيع اختراقه. أتساءل ما الذي سيحدث إذا واجهت الدرع …” عبس. كانت النجوم مرئية خارج البركان ، لكن هذا الدرع كان يسد طريقه.
نظر إليها عن كثب عدة مرات ، ثم بدأت عيناه تلمع حتى أكثر إشراقا. ملأوا بالتصميم.
عيناه اشرقت بينما ، طار عائدا على السيف الخشبي ، وسرعان ما سقط على الأرض الباهتة من البركان. نظر حوله ، ثم سار إلى قسم من الصخور. بعد لحظات ، كان يطير عالياً ، وفى يده أفعى ذات ألوان زاهية ، طولها ثلاثة أمتار
شاهد منغ هاو كل شئ، نظرة قاتمة ملاءة وجهه. بصق علم البرق. الذى تحول إلى ضباب ، اندفع نحو الدرع. يمكن أن يقف العلم ضد قوة تأسيس المؤسسه ، ولكن عندما واجه الحاجز انهار وبدأ يظهر علامات على أنه قد يتم تدميره.
كانت الافعى تظهر انيابها التي كانت تسقط السم. ومع ذلك ،عقد منغ هاو على رأسها لذلك لا يمكنها أن تعضه.
عندما شاهد النجوم ، ظهرت نظرة مشرقة على وجهه. ولكن بعد ذلك ، تقلصت عيناه ، وتوقف. لم يخرج من فم البركان ، بل كان يقف هناك وهو ينظر إليه.
بالعودة إلى الدرع ، ألقى الأفعى باتجاهها. وبمجرد إصابة الأفعى بالحاجز ، تحول جسدها إلى ضباب دم و لحم. سقط هيكل عظمي الأفعى سليما إلى الأسفل في السحب.
تجاهل شو يويان ،و فتح الحقيبة مرة أخرى ، اخرج سيف. صعد عليه ، وتحول إلى شعاع من الضوء الذي صعد إلى الأعلى في الهواء.
هاج تنفس منغ هاو ونظر إلى الحاجز ، نظرة مخيف في وجهه. بعد ذلك ، أعطى شخيرا باردا و فتح حقيبة الكون بيده اليمنى. كمية هائلة من السيوف الطائرة ظهرت. نقر بإصبعه ، والسيوف اندفعت تتجه نحو الجدار الصخري. اندلعت الاصوات حيث حفرت السيوف حفرة في الصخر. ولكن عندما كانت السيوف تنحت إلى الداخل ، رن صوت مثل تصادم حديدين. نظر منغ هاو إلى الثقب العميق ، ثم حوله في الجدران الصخرية.
اهتز عمود الداو المقموع فجأة ، وامتص كميات كبيرة من الطاقة الروحية ، ثم أرسلها ، منتشرة في جسد منغ هاو.
كانت الصخرة خضراء داكنة ، ومغطاة برموز خافتة سحرية. كان من الواضح انها التعويذة المقيدة.
“اذا يمكن لصواعق البرق التأثير به … إذا ضربته الصواعق ، ربما يمكنني فتح الحاجز”. بدأ قلبه يدق. ظهرت مجموعة ضخمة من السيوف الطائرة المعدنية. ألقى بهم ، على أمل أن يتمكن من استخدامها لجذب بعض الصواعق.
منغ هاو تنغس . حاول عدة طرق أخرى ، ولكن النتيجة كانت هي نفسها دائما. أخيرا ، حفر حفرة صغيرة في الجدار الصخري وجلس القرفصاء. نظر بصمت في الحاجز.
في اليوم الثالث ، الخامس ، الثامن … مرت عشرة أيام ثم ثلاثة عشر يومًا. ظهرت إحباطات أكثر فأكثر في عينيها ، وكانت تعاني من الجوع أكثر فأكثر. كان جسدها أيضا بداء يصبح بارد. شعرت أنها كانت الشخص الوحيد الذي يعيش في العالم كله. شعرت بالوحدة أكثر وأكثر. عندما كان منج هاو هنا ، لم يكن هذا الشعور موجودًا. في ذلك الوقت ، كانت قد كرهته فقط ، لدرجة أنها تمنت له الموت البائس.
جلس على هذا النحو لمدة سبعة أيام ، وخلال تلك الفترة حاول استخدام أساليب مختلفة لاختراق الحاجز ، لكن لم يعمل أي منهم. مزيد من الوقت مر. قريباً ، لقد كان شهرًا.
“إنشاء مؤسسة مثالية غير مسموح به من قبل السماوات ، وسوف يثير البرق …”
كان محاصرا من قبل الحاجز. ولكن في أسفل البركان ، لم تكن شو يويان تعرف ذلك. افترضت أنه رحل منذ زمن طويل.
ضمت فكها ، ولم تصدر أي صوت ، ورفضت أن تذرف الدموع.
في اليوم الأول ، جلست في الخارج ، لفت ذراعيها حول ساقيها. بدت مختلفة تماما عن المرأة الجميلة من قبل. الآن بدت أشبه بزهرة ذابلة.
ولكن بعد ثلاثة عشر يوما من اختفائه ، أحاطها شعور الوحدة مثل فم عملاق على استعداد لابتلاعها.
عندما وصل اليوم الثالث ، جلست تنظر خارج الكهف ، الإحباط في عينيها ، وجهها شاحب.
اهتز عمود الداو المقموع فجأة ، وامتص كميات كبيرة من الطاقة الروحية ، ثم أرسلها ، منتشرة في جسد منغ هاو.
في اليوم الثالث ، الخامس ، الثامن … مرت عشرة أيام ثم ثلاثة عشر يومًا. ظهرت إحباطات أكثر فأكثر في عينيها ، وكانت تعاني من الجوع أكثر فأكثر. كان جسدها أيضا بداء يصبح بارد. شعرت أنها كانت الشخص الوحيد الذي يعيش في العالم كله. شعرت بالوحدة أكثر وأكثر. عندما كان منج هاو هنا ، لم يكن هذا الشعور موجودًا. في ذلك الوقت ، كانت قد كرهته فقط ، لدرجة أنها تمنت له الموت البائس.
كل شيء كان هادئًا. احتوى هذا الصمت على وحدة لا توصف والتي انتشرت في كل مكان ، وغمرت شو يويان في أعماقها. ضحكت بصمت. كانت في مكان غير محدد ، في أسفل البركان الذي لم يفكر فيه أحد حتى . كانت محاصرة كشخص دفن حيا في قبر.
ولكن بعد ثلاثة عشر يوما من اختفائه ، أحاطها شعور الوحدة مثل فم عملاق على استعداد لابتلاعها.
لو لم يكن حذراً في الوقت الحالي لما انتبه للحاجز شبه الشفاف الذي غطى فم البركان. كان نوعا من الختم.لمعت عيني منغ هاو وهو يستخرج سيفًا طائرًا من حقييته الكونية.حرك كفه و أرسل السيف نحو الحاجز.
لقد أصبحت الآن مقتنعة تمامًا أنه لا يمكن لأي شيء على الإطلاق أن يهرب من هذا المكان. خلاف ذلك ، فإن طائفة المصير البنفسجية قد وجدتها بالفعل . لكن مر شهر ، ولم يأت أحد من أجلها. كان هناك تفسير واحد فقط لهذا.
حالما دفن حجر الروح في لحم كفّه ، شعر بانفجار هائل من الطاقة الروحية يدخل جسمه. عيناه تومض كما لو كانتا برقا.
مر اليوم الثالث والعشرين ، ثم السادس والعشرون. ازداد الخوف في قلبها وسط الصمت الذي أحاط بها. ارتعد جسدها ، وشعرت أنها لوحدها. عمق الصمت جعلها تشعر كما لو كانت في نوع من الوهم. كان لديها إحساس بأن هناك ظلال لا حصر لها تمشي ذهابا وإيابا حولها. مما جعلها تجمدت. في هذه اللحظة ، لم تعد المختارة من “المصير البنفسجي”. كانت ببساطة امرأة شابة واهية.
ضمت فكها ، ولم تصدر أي صوت ، ورفضت أن تذرف الدموع.
نظر إليها عن كثب عدة مرات ، ثم بدأت عيناه تلمع حتى أكثر إشراقا. ملأوا بالتصميم.
خلال الشهر ، جلس منغ هاو تحت الحاجز ضمن حماية ضباب البرق. كان قد استخدم كل فكرة يمكن أن يفكر بها لكسر الحاجز ، ولكن ظل مكانه ، كما كان في أي وقت مضى. يبدو أن صوته لا يمكن أن يمر من خلاله ، على الرغم من أن ذلك لا يهم لأنه لم ير حتى شخصًا واحدًا في السماء أعلاه. أخيرا ليلة واحدة ، تملأ السحب السوداء السماء ، وبدأ هطول الأمطار الغزيرة. سقط المطر من خلال الحاجز على ضباب البرق منغ هاو.
خلال الشهر ، جلس منغ هاو تحت الحاجز ضمن حماية ضباب البرق. كان قد استخدم كل فكرة يمكن أن يفكر بها لكسر الحاجز ، ولكن ظل مكانه ، كما كان في أي وقت مضى. يبدو أن صوته لا يمكن أن يمر من خلاله ، على الرغم من أن ذلك لا يهم لأنه لم ير حتى شخصًا واحدًا في السماء أعلاه. أخيرا ليلة واحدة ، تملأ السحب السوداء السماء ، وبدأ هطول الأمطار الغزيرة. سقط المطر من خلال الحاجز على ضباب البرق منغ هاو.
فجأة ، رن جرس الرعد ، جنبا إلى جنب مع صاعقة البرق. عندما حدث هذا ، ومضت عينى منغ هاو. نظر عن كثب في الدرع. بعد لحظة ، نزل عمود آخر من البرق. بدأت عيون منغ هاو في التألق.
“اذا يمكن لصواعق البرق التأثير به … إذا ضربته الصواعق ، ربما يمكنني فتح الحاجز”. بدأ قلبه يدق. ظهرت مجموعة ضخمة من السيوف الطائرة المعدنية. ألقى بهم ، على أمل أن يتمكن من استخدامها لجذب بعض الصواعق.
كان قد لاحظ أنه في كل مرة يضرب فيها البرق ، فإن الحاجز يتموج.
كانت الافعى تظهر انيابها التي كانت تسقط السم. ومع ذلك ،عقد منغ هاو على رأسها لذلك لا يمكنها أن تعضه.
“اذا يمكن لصواعق البرق التأثير به … إذا ضربته الصواعق ، ربما يمكنني فتح الحاجز”. بدأ قلبه يدق. ظهرت مجموعة ضخمة من السيوف الطائرة المعدنية. ألقى بهم ، على أمل أن يتمكن من استخدامها لجذب بعض الصواعق.
ومع ذلك ، اختفت الرعد والمطر ، وبدأت السماء تنمو بشكل مشرق. لم يكن قادرا على جذب أي صاعقة. ومع ذلك ، احترق عينيه ب الأمل
شو يويان شهقت. بعد ذلك دفع منغ هاو حجر الروح الكبير إلى الجرح. عندما رأت هذا يمكن أن تشعر تشو يويان تقريبا كم كان يؤلم منغ هاو ، ومع ذلك لم يعبس حتى ولو قليلا.
“لا أستطيع أن أجذب البرق. ربما بسبب الحاجز نفسه. لو كان هناك فقط طريقة لجذب البرق وضرب الحاجز … أحتاج إلى شيء لجذبه. أحتاج … اه. .. “ضوء من الإلهام يضيء في رأسه. استرجع قطعة من السلحفاة من حقيبة الكون كانت هذه هي صيغة حبوب المؤسسة المثالية.
هذا هو السبب في أنه اخذ وقتا طويلا. أما شو يويان ، فقد استوعبت فقط قوة بحر منغ هاو الثاني الأساسي. نسبيًا ، كانت قوتها تشبه قوة يراعة.
نظر إليها عن كثب عدة مرات ، ثم بدأت عيناه تلمع حتى أكثر إشراقا. ملأوا بالتصميم.
عندما لمحته بنظرها، قالت بشكل متفاجئ ، “أنت …”
“إنشاء مؤسسة مثالية غير مسموح به من قبل السماوات ، وسوف يثير البرق …”
وضع قوقعة السلاحف بعيدا وجلس يتأمل بصمت لفترة من الوقت. بعد مرور بعض الوقت ، اندفع جسده نحو السحب أدناه. سرعان ما وصل إلى قاع البركان والى شو يويان.
وضع قوقعة السلاحف بعيدا وجلس يتأمل بصمت لفترة من الوقت. بعد مرور بعض الوقت ، اندفع جسده نحو السحب أدناه. سرعان ما وصل إلى قاع البركان والى شو يويان.
عندما وصل اليوم الثالث ، جلست تنظر خارج الكهف ، الإحباط في عينيها ، وجهها شاحب.
نظر إليها ، في وجهها الشاحب المحبط.
فجأة ، رن جرس الرعد ، جنبا إلى جنب مع صاعقة البرق. عندما حدث هذا ، ومضت عينى منغ هاو. نظر عن كثب في الدرع. بعد لحظة ، نزل عمود آخر من البرق. بدأت عيون منغ هاو في التألق.
عندما لمحته بنظرها، قالت بشكل متفاجئ ، “أنت …”
ومع ذلك ، اختفت الرعد والمطر ، وبدأت السماء تنمو بشكل مشرق. لم يكن قادرا على جذب أي صاعقة. ومع ذلك ، احترق عينيه ب الأمل
“أنت تلميذة غراند ماستر بيل ديمون” ، قال منغ هاو ببرود. “هل تعرفين أي شيء عن الخيمياء؟”
محمي من قبل الضباب ، أغلقت منج هاو عينيه واستمر في تعميم قاعدته تدريبه. لا تزال القوة القمعية في المنطقة موجودة ، لكن منغ هاو أصبح الآن قادراً تدريجياً على الشعور بحركة قاعدته..
هزت رأسها بنعم.
محمي من قبل الضباب ، أغلقت منج هاو عينيه واستمر في تعميم قاعدته تدريبه. لا تزال القوة القمعية في المنطقة موجودة ، لكن منغ هاو أصبح الآن قادراً تدريجياً على الشعور بحركة قاعدته..
“هل تريدين الخروج ؟!” عيناه اومضت. عندما دخلت كلماته أذنيها ، بدأ جسم شو يويان يرتعد. تدريجيا ، بدأت الحياة تتسرب إلى عينيها.
في اليوم الثالث ، الخامس ، الثامن … مرت عشرة أيام ثم ثلاثة عشر يومًا. ظهرت إحباطات أكثر فأكثر في عينيها ، وكانت تعاني من الجوع أكثر فأكثر. كان جسدها أيضا بداء يصبح بارد. شعرت أنها كانت الشخص الوحيد الذي يعيش في العالم كله. شعرت بالوحدة أكثر وأكثر. عندما كان منج هاو هنا ، لم يكن هذا الشعور موجودًا. في ذلك الوقت ، كانت قد كرهته فقط ، لدرجة أنها تمنت له الموت البائس.
خلال الشهر ، جلس منغ هاو تحت الحاجز ضمن حماية ضباب البرق. كان قد استخدم كل فكرة يمكن أن يفكر بها لكسر الحاجز ، ولكن ظل مكانه ، كما كان في أي وقت مضى. يبدو أن صوته لا يمكن أن يمر من خلاله ، على الرغم من أن ذلك لا يهم لأنه لم ير حتى شخصًا واحدًا في السماء أعلاه. أخيرا ليلة واحدة ، تملأ السحب السوداء السماء ، وبدأ هطول الأمطار الغزيرة. سقط المطر من خلال الحاجز على ضباب البرق منغ هاو.
