المؤسسة المثالية!! [خاص فصلين × 1]
الفصل 130: المؤسسة المثالية !!
“بسرعة. ليس هناك حاجة لاخذ الاعلام الثلاثة . كما قلت ، نحن بحاجة إلى المضي قدما مباشرة إلى المصفوفة التاسعة. إذا تأخرنا … لن يكون للتراث ملكًا لك ”
“ماذا عن البقية ؟” سأل التمثال بهدوء. بعد أن أطلق عليه لقب البطريرك من قبل لي داويان ، وبالنظر إلى ما قاله عن التقمص ، بدا أن هويته الحقيقية أصبحت واضحة الآن.
عندما ضربت الحاجز ، كل واحد من مناطق تراث خالد الدم السبعة حول المجال الجنوبي اندلع فجأة مع توهج أحمر الدم. قضى التوهج الدموي على الفور على الصور التي كان المتفرجون يراقبونها ، اندفعوا باتجاه السماوات ، مشكلين أعمدة ضخمة من الدم.
كان هذا هو المختار من عسيرة لى الذي مر عبر المصفوفة الثامنة منذ أربعة آلاف سنة ، لكنه لم يستمر حتى التاسع. كان هذا هو الشيء الوحيد المثير أو المدهش الذي يعرفه أي شخص عنه.
كان الاكثر فرحا هو وانغ تنغفوا. ارتعد جسده من الحماس قبض قبضته بإحكام. كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدا. بجانبه ، بدا وانغ شينفان متحمس على قدم المساواة. تبادلوا النظرات ؛ يبدو مستقبلهم الآن مليئًا بإمكانيات غير محدودة.
حتى بعد عودته إلى عشيرة لى ،لم يقل أو يفعل الكثير. بعد ألف سنة ، توفي في التأمل المنعزل. في الوقت الحاضر ، ما لم تذكر بطولة تراث خالد الدم ، فلن يتذكره أحد حتى.
تسبب رحيلهم في مزيد من الضجة في العالم الخارجي.
ومع ذلك ، فإن أحد أعمق أسرار عشيرة لى كانت الكلمات الأخيرة التي تحدث بها ذلك الشخص. هذه الكلمات كانت تنتقل من جيل من رئيس العشيرة إلى التالي. في الواقع ، لم يكن البطريرك ميتًا على الإطلاق.
كان “جي”!!.
ذكرت كلماته الأخيرة أنه بعد الانتهاء من البطولة الثامنة لتراث خالد الدم ، سوف تسقطت سلالة عشيرة الموت القديمة فى يد عشيرة لى!
” تضحية خالد الدم! هذه هى التشكيلة الأسطورية القديمة’ عذاب الموت تضحية خالد الدم’ !! ”
الشخص الذي خرج من بطولة التىاث قبل أربعة آلاف عام كان هو ، ولكن ليس كله. هذا الشخص يحتوي على جزء فقط من روحه. وقد اجبر بقية روحه على الاندماج مع روح التمثال النائمة في المصفوفة السادسة. منذ ذلك اليوم وحتى هذا ، كان أعضاء عشيرة لى فقط على علم بذلك.
“التراث منذ فترة طويلة في انتظار شخص يتحدى السماوات بقدر عشيرة الموت القديمة. هذا الشخص قد وصل! لكن ما زالت لدينا فرصة. خالد الدم قد مات ، وأيا كان الوصول إليه أولا ، سيحصل على التراث!
كان وضعا لا يمكن تصوره. كانت روح التمثال قوية بشكل لا يصدق ، وكان يجب ألا يقدر بطريرك عشيرة لى ، الذي كان في مرحلة تأسيس الاساس ان يكون قادرًا على تقمصه بنجاح. في الواقع ، لا يمكن لأي شخص تحت مرحلة روح الوليد أن يكون قادرًا على ذلك. لكن بطريقة ما … فعل ذلك!
وفقا للأساطير ، لم تظهر مؤسسة مثالية منذ آلاف السنين. ولكن الان فعلها منغ هاو. لقد تجاوزت قوة احساسه الروحي مرحلة تأسيس المؤسسة المتوسطة. في الواقع ، عرف منغ هاو أنه إذا كان لديه طاقة روحية كافية ، يمكنه أن يقوم بتكوين عمود داو الثاني والثالث على الفور!
لا يمكن لأحد أن يعرف كيف أنه انجز هذا. ومع ذلك ، بعد ذلك عاد جزء روحه إلى العشيرة و تلاشى الباقى فى المصفوفة السادسة. تلاشى ، تاركا وراءها امل لعشيرة لى.
لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك ، ولم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في كيفية صنعت . حتى عندما نظر إليه ، بدأت تظهر إشارات على أنه على وشك الانهيار.
قال لي داويان بابتسامة محترمة: “يمكن للبطريرك أن يتجاهل تلميذ عشيرة سونغ وطائفة شيطان الدم”. “والشخص الذي هرب للتو لا تهتم به. ومع ذلك ، يجب أن يموت وانغ ليهاي من عشيرة وانغ! ”رفع تنين الدم بجانبه رأسه.
“أخيرًا … لقد كنت أنتظرك…”
فجأة ، ظهرت عدة دماء الهية في المنطقة المحيطة ب لى داويان . وكان واحد منهم من سلحفاة وانغ ليهاي ، وكذلك عفريت الدم الذي ينتمي إلى الشاب الذي بدا وكأنه وانغ يوكاي. ارتعدت الدماء الالهية ، وعلى الفور ، اندفع تنين الدم إلى الأمام وابتلعهم كلهم. لم يقاوموا حتى قليلا.
ومع ذلك ، لم يتردد منغ هاو. وبينما كان يحمل الحبة في يده ، بدا وكأنها بدأت بالذوبان. كان لديه شعور بأنه إذا لم يستهلكها على الفور ، فإن الحبة سوف تذوب تختفي من تلقاء نفسها ، دون أي مساعدة من البرق!
“عضو صغير من عشيرة وانغ …” قال التمثال بهدوء ، يتطلع إلى التنين الدموي. “إبادة طفل داو عشيرة وانغ هو شيء يمكنني القيام به. لكننى سوف أتمكن فقط من مساعدتك هنا داخل المصفوفة السادسة. أما بالنسبة إلى المصفوفات الثلاثة التالية ، فيجب ألا أتمكن من مساعدتك مباشرة. ومع ذلك ، خلال الأربعين ألف سنة الماضية ، أصبحت أفهم الكثير عن منطقة بطولة تراث خالد الدم . في الحقيقة ، لا أحد في العالم يفهم عنها أكثر مني.
ضاحكا ، سار لى داويان إلى الأمام في المصفوفة السابعة.
“بعد ان اتقمص تنين الدم ، انا واثق تماما أنه في الوقت الذي يستغرقه لبضعة عصي البخور ليحترق ، يمكن أن نمر من خلال المصفوفات السابعة والثامنة والتاسعة. ثم يمكنك الحصول على التراث “.
داخل المصفوفة الثامنة ، اهتز كل شيء ، وبدات السماء كما لو أنها تنقسم. توهج أحمر عميق يغطي كل شيء. منذ لحظات ، كان كل شيء كان صامتا تماما ، ولكن فجأة دومات ملاءة الهواء. و صراخات ترددت كما لو ان متحمس!
“شكرا جزيلا لمساعدتك ايها البطريرك” ، أجاب لي داويان باحترام “هذا الصغير لا يهتم كثيرا للتراث. أنا هنا بأمر من رئيس العشيرة ، لأستقبلك وأخرجك. ”
في المصفوفة السابعة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو قبر قديم. مكتوب فوق القبر كلمتين: قبر السماء!
“عندما نختتم البطولة الثامنة لخالد الدم ، سوف تسقط سلالة دماء عشيرة الموت القديمة لعشيرة لى ” ، قال التمثال ، صوته عميق وعتيق. “لقد تحدثت هذه الكلمات ، وبطبيعة الحال . تراث خالد الدم لك. لقد حوصرت هنا لأربعة آلاف سنة ، وليس لدي أي فكرة عما قد يكون عليه العالم الخارجي … أتساءل كم من أصدقائي من الأيام القديمة لا يزالون على قيد الحياة. “عندما انتهى من الكلام ، انقسمت المسافة بين حاجبي التمثال ، وظهر ضوء متوهج. ومع انقسام الحاجب ، أصبح جسم التمثال قاتماً. سافر التوهج ، مشكلا شعاع من الضوء اتجه نحو التنين الدموي.
عندما نظر إلى تنين ، بدأ قلب منغ هاو يدق. لم يكن متأكداً مما إذا كان الآخرون قد رأوه ، لكن النظرة في عين هذا التنين كانت تماماً كما في التمثال. عقله تنور بينما وضع القطع معا. كان الآن من ثمانين إلى 90 في المئة على يقين مما حدث.
التنين الدموي لم يقاوم دخول الضوء الدموي ، وتوهج جسده بالكامل لبضع لحظات. ثم بدأت عيناه تتوهجان ، تنبعث منها هالة قديمة.قام بحركة جذب ،و ابتلع ما تبقى من الدماء الالهية الأخرى.
لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك ، ولم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في كيفية صنعت . حتى عندما نظر إليه ، بدأت تظهر إشارات على أنه على وشك الانهيار.
ومض جسمه ، وفجأة ، امتد إلى أن وصل طوله إلى ثلاثة آلاف متر ، مما تسبب في هز العالم بأكمله ليرتجع. مر الوقت.
ألقي المجال الجنوبي على الفور في الفوضى. لا يمكن لأحد أن يتنبأ بأن وانغ ليهاي سيموت. هذا من شأنه أن يرسل عشيرة وانغ فى غضب لا يمكن تصورها.
وفي النهاية تقلص إلى أن وصلت إلى ستين مترا فقط. حلق حول لي داويان ، ثم طار نحو الباب الحجري المتوهج ، ثم غادر المصفوفة السادسة. الشيء الوحيد الذي تركه هو التمثال الذي لا حياة فيه ، والذي كان يقف هناك بهدوء ، غير متحرك.
الشخص الذي خرج من بطولة التىاث قبل أربعة آلاف عام كان هو ، ولكن ليس كله. هذا الشخص يحتوي على جزء فقط من روحه. وقد اجبر بقية روحه على الاندماج مع روح التمثال النائمة في المصفوفة السادسة. منذ ذلك اليوم وحتى هذا ، كان أعضاء عشيرة لى فقط على علم بذلك.
ظهر لى داو يان فى لحظة من المصفوفة السادسة ، ظهرت ضجة بين ما يقرب من عشرة آلاف مراقب خارج في المجال الجنوبي.
داخل القبر كان التابوت حوالي ثلاثة آلاف متر. في الداخل كانت هناك أكوام من العظام ، في وسطها كان يمكن رؤية العلم القديم. كان العلم يحتوي على ثلاث شواهد ، كتب على كل منها اسمًا. ويبدو أن الاسمين الأولين لم يكونا واضحين بعد أن سقطا ضحية لمرور السنين. ومع ذلك ، كان الثالث واضحًا تمامًا.
كان لي داويان آخر من يخرج. الأول كان منغ هاو ، الذي طار ، وسعل أربعة أو خمسة مرات من الدم. كان قد ناضل ليجلس القرفصاء للتأمل. كان ظهوره سبباً في إثارة ضجة جلس هناك ،و استوعب الطاقة الروحية بقدر ما يستطيع لعلاج جروحه. على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة ، فقد اطلق نية قتل مكثفة.
ومع ذلك ، كانت شخصية منغ هاو مختلفو لدرجة أنه كلما كان يرغب في قتل شخص ما ، كلما أصبح أكثر هدوءا. كان مثل هذا عندما كان صغيرا ، وكان أكثر من ذلك الآن. كلما كان أكثر هدوءًا ، كلما ازداد شراسته. الناس الذين يحبون الهدير والصراخ كانوا مجرد اناس سطحين. الناس الذين حافظوا على صمتهم هم المخيفين حقا!
بعده كان الشاب من طائفو شيطان الدم ، الذي بدا مثل وانغ يوكاي ، ثم سونغ جيا. بدا أن كلاهما في حالات سيئة. كانت اجسادهم مغطاة بالجروح ، وكلاهما ظهروا وكأن عدد من عظامهما قد تكسر. انفاسهم غير منتظمة ، ولا يمكن رؤية دمائهم الالهية في أي مكان.
التنين الدموي لم يقاوم دخول الضوء الدموي ، وتوهج جسده بالكامل لبضع لحظات. ثم بدأت عيناه تتوهجان ، تنبعث منها هالة قديمة.قام بحركة جذب ،و ابتلع ما تبقى من الدماء الالهية الأخرى.
صكوا أسنانهم ، وجلسوا القرفصاء مثل منغ هاو ، مستخدمين الطاقة الروحية السميكة في المنطقة للقيام بتمارين التنفس لشفاء جراحهم. سرعان ما بدأت إصاباتهم بالشفاء ، لكن النظرات السريعة كشفت للكل دمائهم الالهية قد اختفت بالفعل. ظهرت تعابير معقدة على وجوههم. كان من الواضح تماما ما الذى يفكرون به.
قال لي داويان بابتسامة محترمة: “يمكن للبطريرك أن يتجاهل تلميذ عشيرة سونغ وطائفة شيطان الدم”. “والشخص الذي هرب للتو لا تهتم به. ومع ذلك ، يجب أن يموت وانغ ليهاي من عشيرة وانغ! ”رفع تنين الدم بجانبه رأسه.
لم يظهر وانغ ليهاي. هذا تسبب في ضجة لم يسبق لها مثيل فى الخارج. كان الجميع قد رأوا الصورة الضبابية لوانغ ليهاي تختفي داخل المصفوفة السادسة. هذا يشير بوضوح إلى أنه قد توفى.
في هذه اللحظة ، بدا توهج في السماء أعلاه. في الهواء ، نزلت صاعقة هائلة باتجاه البركان ، حيث ارتطمت بالحاجز المتوهج.
تم إرسال عقول أعضاء عشيرة وانغ على الفور فى حالة زهول، لا سيما حامى الداو لوانغ ليهاي و شيوخ عشيرة وانغ. عبارات عدم التصديق ملأت وجوههم. أعينهم اصبحت دمرية على الفور ، وبدا الأمر كما لو أن رؤوسهم قد تنفجر.
“ماذا يحدث هنا؟! ماذا حدث!؟”
ألقي المجال الجنوبي على الفور في الفوضى. لا يمكن لأحد أن يتنبأ بأن وانغ ليهاي سيموت. هذا من شأنه أن يرسل عشيرة وانغ فى غضب لا يمكن تصورها.
ومع ذلك ، لم يتردد منغ هاو. وبينما كان يحمل الحبة في يده ، بدا وكأنها بدأت بالذوبان. كان لديه شعور بأنه إذا لم يستهلكها على الفور ، فإن الحبة سوف تذوب تختفي من تلقاء نفسها ، دون أي مساعدة من البرق!
كان وانغ ليهاي في غاية الأهمية بين الجيل الحالي من عشيرة وانغ. كان الطفل الداو من مرحلة تأسيس الاساء. يمكن أن يقع المختار ، لكن طفل الداو ببساطة لا يمكن. كانت هذه قاعدة معترف بها عمومًا بين مختلف الطوائف والعشائر. كان هذا واضحا من خلال حقيقة أنه على الرغم من أهمية بطولة خالد الدم ، إلا أن أيا من الطوائف الخمس لم يرسل طفل داو ، فقط مختار.
كان “جي”!!.
كان كل من عشيرة وانغ و عشيرة لى هم الوحيدون الذين أرسلوا اطفال داو!
“انتظرني” ، قال منغ هاو ، نية القتل تتدفق من عينيه. “لقد وعدتك بأنني سوف أخرجك معي. أنتظرني ، أنا قادم لإنقاذك. ثم ، سنقتل لي داويان معا! ”طار إلى الأمام مثل البرق ، إلى المذبحة ، لم يقف لدقيقة واحدة.
كان الاكثر فرحا هو وانغ تنغفوا. ارتعد جسده من الحماس قبض قبضته بإحكام. كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة جدا. بجانبه ، بدا وانغ شينفان متحمس على قدم المساواة. تبادلوا النظرات ؛ يبدو مستقبلهم الآن مليئًا بإمكانيات غير محدودة.
مع استمرار المناقشات في العالم الخارجي ، فتح منغ هاو عينيه الدامية. وقف ببطء وسار نحو الباب المتوهج ، وكان تعبيره واحدا من العناد. قبل أن يتقدم ، نظر إلى الوراء اتجاه شخصية لي داويان الضبابية. ما كان ينظر إليه ، على أية حال ، لم يكن لى داويان ، لكن تنين الدم .
عندما ظهر لي داويان أخيرا ،تنين الدم الذى يبلغ طولها 60 مترا دار حوله ، انفجر العالم الخارجي مع الصدمة.
نظر لي داويان الى داخل القبر في دهشة. اهتزت الأرض وهدرت السماء. بدا كما لو أن كل شيء كان يدور. رفع تنين الدم بجانبه رأسه ، رفع مخالبها كما لو أنه كان يحسب شيئا. فجأة ، تغيرت تعبيره.
وقفت سونغ جيا ببطء وتوجهت من خلال باب الخروج المتوهج ، وجهها شاحب. لقد اختارت الاستسلام. بعدها ، وقف الشباب من طائفة شيطان الدم الذي بدا مثل وانغ يوكاي. تجاهل لي داويان ، نظر الى منغ هاو للحظة ، ويبدو أنه تردد. ثم ، التفت ورحل من خلال الباب المتوهج ، كما اختار عدم الاستمرار.
لم تسمح السماوات بوجود هذا النوع من الحبوب ، كما أنها لم تسمح لأي شخص باستهلاك هذه الحبة. ابتلاعها يشكل نوعا من القواغد التي يجب تدميرها! كان هذا المسار طريقًا للمحنة السماوية المستمرة!
تسبب رحيلهم في مزيد من الضجة في العالم الخارجي.
ومع ذلك ، لم يتردد منغ هاو. وبينما كان يحمل الحبة في يده ، بدا وكأنها بدأت بالذوبان. كان لديه شعور بأنه إذا لم يستهلكها على الفور ، فإن الحبة سوف تذوب تختفي من تلقاء نفسها ، دون أي مساعدة من البرق!
“ما حدث بالضبط داخل المصفوفة السادسة؟ يبدو أنه لا يوجد أحد آخر لديه دم الهى بأستثناء لي داويان. وانغ ليهاي … توفي فعلا! إنه طفل الداو من عشيرة وانغ! ”
الفصل 130: المؤسسة المثالية !!
“فقط لي داويان لا يزال لديه دم الهى .ومن مظهرهم، إنه قوية جدًا! ربما لديه بالفعل فرصة للحصول على التراث! ”
“ما حدث بالضبط داخل المصفوفة السادسة؟ يبدو أنه لا يوجد أحد آخر لديه دم الهى بأستثناء لي داويان. وانغ ليهاي … توفي فعلا! إنه طفل الداو من عشيرة وانغ! ”
مع استمرار المناقشات في العالم الخارجي ، فتح منغ هاو عينيه الدامية. وقف ببطء وسار نحو الباب المتوهج ، وكان تعبيره واحدا من العناد. قبل أن يتقدم ، نظر إلى الوراء اتجاه شخصية لي داويان الضبابية. ما كان ينظر إليه ، على أية حال ، لم يكن لى داويان ، لكن تنين الدم .
ظهر لى داو يان فى لحظة من المصفوفة السادسة ، ظهرت ضجة بين ما يقرب من عشرة آلاف مراقب خارج في المجال الجنوبي.
عندما نظر إلى تنين ، بدأ قلب منغ هاو يدق. لم يكن متأكداً مما إذا كان الآخرون قد رأوه ، لكن النظرة في عين هذا التنين كانت تماماً كما في التمثال. عقله تنور بينما وضع القطع معا. كان الآن من ثمانين إلى 90 في المئة على يقين مما حدث.
نظر لي داويان الى داخل القبر في دهشة. اهتزت الأرض وهدرت السماء. بدا كما لو أن كل شيء كان يدور. رفع تنين الدم بجانبه رأسه ، رفع مخالبها كما لو أنه كان يحسب شيئا. فجأة ، تغيرت تعبيره.
كما نظر منغ هاو ، اخرج لي داويان ضحكة مكتومة ساخطة. “تذكر اسمي ،” قال. “أنا لي داويان. مات كلبك موتًا فظيعًا “. رفع قدمه ليجلس على” التنين الدموي “.
“عضو صغير من عشيرة وانغ …” قال التمثال بهدوء ، يتطلع إلى التنين الدموي. “إبادة طفل داو عشيرة وانغ هو شيء يمكنني القيام به. لكننى سوف أتمكن فقط من مساعدتك هنا داخل المصفوفة السادسة. أما بالنسبة إلى المصفوفات الثلاثة التالية ، فيجب ألا أتمكن من مساعدتك مباشرة. ومع ذلك ، خلال الأربعين ألف سنة الماضية ، أصبحت أفهم الكثير عن منطقة بطولة تراث خالد الدم . في الحقيقة ، لا أحد في العالم يفهم عنها أكثر مني.
سماع الكلمات تسبب في عقل منغ هاو ليتشوش مثل صوت مائة ألف تفجير من اعمدة البرق. دم سال من زواية شفتيه بينما كان يحدق بعنف في لى داويان . في عينيه احترق الغضب و نية القتل إلى السماء. كان يرغب فى التدرب إلى مستوى عال جدا ، وكان يرغب في قتل العديد من الناس. لكن في هذه اللحظة ، كانت رغبته في قتل هذا الشخص شديدة إلى أقصى حد.
“ماذا يحدث هنا؟! ماذا حدث!؟”
ومع ذلك ، كانت شخصية منغ هاو مختلفو لدرجة أنه كلما كان يرغب في قتل شخص ما ، كلما أصبح أكثر هدوءا. كان مثل هذا عندما كان صغيرا ، وكان أكثر من ذلك الآن. كلما كان أكثر هدوءًا ، كلما ازداد شراسته. الناس الذين يحبون الهدير والصراخ كانوا مجرد اناس سطحين. الناس الذين حافظوا على صمتهم هم المخيفين حقا!
عندما امتلأءت الاصوات عبر المجال الجنوبي ، وقف منغ هاو داخل البركان ، يحدق في السماء و يصرخ. سرعان ما أخذ شويويان ولفها في الشبكة السوداء ، ثم وضعها على الجانب. بعد ذلك ، تحول جسده إلى شعاع ضوء أثناء انطلاقه اتجاه مذبحة خالد الدم.
لحظة طويلة مرت. أخيرا ، تحول منغ هاو بغضب وسار عبر الباب المتوهج.
كان “جي”!!.
ضاحكا ، سار لى داويان إلى الأمام في المصفوفة السابعة.
عندما ظهر منغ هاو في البركان ، خارج بحيرة الدماء ، احترقت عيناه بنيران الغضب. عبرت الأحداث التي حدثت داخل المصفوفة السادسة عقله ، وانبثقت نية القتل على نحو متزايد من جسده.
قال لي داويان بابتسامة محترمة: “يمكن للبطريرك أن يتجاهل تلميذ عشيرة سونغ وطائفة شيطان الدم”. “والشخص الذي هرب للتو لا تهتم به. ومع ذلك ، يجب أن يموت وانغ ليهاي من عشيرة وانغ! ”رفع تنين الدم بجانبه رأسه.
“لي داويان ، أنا ، منغ هاو ، سأرسلك إلى موتك!” كانت عيناه مليئتين بالدم ، مما جعله يبدو أكثر شراسة من أي وقت مضى. وظهر جسمه ، وتحول إلى شعاع من الضوء متعدد الألوان الذي انطلق اتجاه شو يويان و ساحة عمل خيميائها.
وقفت سونغ جيا ببطء وتوجهت من خلال باب الخروج المتوهج ، وجهها شاحب. لقد اختارت الاستسلام. بعدها ، وقف الشباب من طائفة شيطان الدم الذي بدا مثل وانغ يوكاي. تجاهل لي داويان ، نظر الى منغ هاو للحظة ، ويبدو أنه تردد. ثم ، التفت ورحل من خلال الباب المتوهج ، كما اختار عدم الاستمرار.
عندما وصل ، كانت شو يويان في وسط تعديل الشعلة الأرضية. كانت حبة المؤسسة المثالية في لحظة حرجة ، على وشك الانتهاء. في البداية ، كانت تظن أن منغ هاو قد لا يعود في الوقت المناسب ، وأنها ستتاح لها فرصة لدراستها. لكنه الآن كان هنا ، خالف تماما توقعاتها. كانت تحاول أن تقول شيئا لتخرج المعلومات من عن هذه الحبة منه ، لكن عندما شاهدت تعبير منغ هاو القاتم ، ترددت. كان من الواضح أنه كان مثل البركان على حافة الانفجار ، وليس شخصًا يمكن التكلم معه.
سماع الكلمات تسبب في عقل منغ هاو ليتشوش مثل صوت مائة ألف تفجير من اعمدة البرق. دم سال من زواية شفتيه بينما كان يحدق بعنف في لى داويان . في عينيه احترق الغضب و نية القتل إلى السماء. كان يرغب فى التدرب إلى مستوى عال جدا ، وكان يرغب في قتل العديد من الناس. لكن في هذه اللحظة ، كانت رغبته في قتل هذا الشخص شديدة إلى أقصى حد.
اقترب منغ هاو وجلس القرفصاء ، ولم ينطق بكلمة. ومع ذلك ، فإن كراهيته للى داويان، ورغبته في قتله ، استمرت فقط في النمو اكثر ، من الصعب وصف القلق الذى ملاء قلبه. رفض أن يصدق أن مادورس قد مات. هو سيكمل المؤسسة المثالية ، وبعد ذلك سينقذ مادورس.
لم تجرؤ شو يويان على الكلام. ملاءتها نظرة تركيز وجهها. أخذت نفسا عميقا و صكت أسنانها. ثم حركت يدها لتلقى بتعويذة ، ثم دفعتها الى الاسفل على فرن الحبة. كما فعلت ، ارتفعت النيران السفلية والصهارة تحتها. ارتعش الفرن الحبوب.
لم تجرؤ شو يويان على الكلام. ملاءتها نظرة تركيز وجهها. أخذت نفسا عميقا و صكت أسنانها. ثم حركت يدها لتلقى بتعويذة ، ثم دفعتها الى الاسفل على فرن الحبة. كما فعلت ، ارتفعت النيران السفلية والصهارة تحتها. ارتعش الفرن الحبوب.
في هذه الأثناء ، خارج المجال الجنوبي ، في معبد الموت القديم ، أحد مناطق الخطر الثلاثة ، بدا المعبد نفسه حياً. داخل المعبد القديم كانت هناك تماثيل لا حصر لها ، وكثير منها عادة ما كانت تقف بلا حراك. حتى لو دخل شخص ما المعبد ، فلن يتحركوا.
في هذه اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن جميع السحب الموجودة في البركان قد تجمعت. ارتعدت الارض. في الخارج ، الرياح والغيوم ايضا تجمعت. بدأت مجموعة كبيرة من السحب تتشكل ، واحدة فوق الأخرى ، من كل الاتجاهات. البرق يتراقص عبر السماء ، يملأ الهواء بصخب هائل. مع كل صاعقة من الصواعق ، ستظهر علامات غريبة في السماء في الخارج.
التنين الدموي لم يقاوم دخول الضوء الدموي ، وتوهج جسده بالكامل لبضع لحظات. ثم بدأت عيناه تتوهجان ، تنبعث منها هالة قديمة.قام بحركة جذب ،و ابتلع ما تبقى من الدماء الالهية الأخرى.
وبطبيعة الحال ، كانت شو يويان قد اشتبهت. لكن الآن ، عندما رأت تجمع السحب ، وكل شيء في العالم الخارجي ، كانت أكثر ثقة. هذه الحبة … بالتأكيد ليست نوعا من حبوب الرعد.
حبة المؤسسة المثاااالية!.
“فقط مجرد بداية تكون الحبة جعلت السموات تغضب… يبدو كما لو أن السماوات ترغب في تدمير هذه الحبة بنفسها! فقط … ما هي نوع هذه الحبة !؟ “لقد صُدمت شو يويان كثيرا. وبينما كانت تضغط على فرن الحبوب ، كان الهدر يملأ الهواء. فجأة ، انفجر فرن الحبوب إلى قطع ، مما أدى إلى انفجار قوي. سعلت شو يويان الدم ثم تتدحرجت إلى الخلف إلى الجدار الحجري. سقطت على الفور فاقدة الوعي.
ظهر لى داو يان فى لحظة من المصفوفة السادسة ، ظهرت ضجة بين ما يقرب من عشرة آلاف مراقب خارج في المجال الجنوبي.
فتحت عيون منغ هاو فجأة ،و انطلق إلى الأمام. عندما انفجر فرن الحبة ، كان العالم الخارجي مليئاً بالبرق و الصواعق ، وكانت الأرض تهتز ، مملوءة بالشقوق. منغ هاو وصل … وانتزع حبة سباعية الالوان الغامضة من داخل الفرن!
“لي داويان ، أنا ، منغ هاو ، سأرسلك إلى موتك!” كانت عيناه مليئتين بالدم ، مما جعله يبدو أكثر شراسة من أي وقت مضى. وظهر جسمه ، وتحول إلى شعاع من الضوء متعدد الألوان الذي انطلق اتجاه شو يويان و ساحة عمل خيميائها.
حبة المؤسسة المثاااالية!.
فتحت عيون منغ هاو فجأة ،و انطلق إلى الأمام. عندما انفجر فرن الحبة ، كان العالم الخارجي مليئاً بالبرق و الصواعق ، وكانت الأرض تهتز ، مملوءة بالشقوق. منغ هاو وصل … وانتزع حبة سباعية الالوان الغامضة من داخل الفرن!
هذه الحبة كانت تتحدى السماوات ، غير مسموح بها من السماء والأرض. العالم خارج البركان بداء يسقط. تجمعت طبقات الغيوم الزاهية و تتضخمت. كان هناك ما لا حصر له من البرق يتجمع ، للقضاء على الحبة التي عقدها منغ هاو في يده. إذا تجرأ أحد على تناول هذه الحبة في وجه السماوات ، فسيواجهون محنة حادة من البرق!
هذه الحبة كانت تتحدى السماوات ، غير مسموح بها من السماء والأرض. العالم خارج البركان بداء يسقط. تجمعت طبقات الغيوم الزاهية و تتضخمت. كان هناك ما لا حصر له من البرق يتجمع ، للقضاء على الحبة التي عقدها منغ هاو في يده. إذا تجرأ أحد على تناول هذه الحبة في وجه السماوات ، فسيواجهون محنة حادة من البرق!
لم تسمح السماوات بوجود هذا النوع من الحبوب ، كما أنها لم تسمح لأي شخص باستهلاك هذه الحبة. ابتلاعها يشكل نوعا من القواغد التي يجب تدميرها! كان هذا المسار طريقًا للمحنة السماوية المستمرة!
كان لي داويان آخر من يخرج. الأول كان منغ هاو ، الذي طار ، وسعل أربعة أو خمسة مرات من الدم. كان قد ناضل ليجلس القرفصاء للتأمل. كان ظهوره سبباً في إثارة ضجة جلس هناك ،و استوعب الطاقة الروحية بقدر ما يستطيع لعلاج جروحه. على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة ، فقد اطلق نية قتل مكثفة.
ومع ذلك ، لم يتردد منغ هاو. وبينما كان يحمل الحبة في يده ، بدا وكأنها بدأت بالذوبان. كان لديه شعور بأنه إذا لم يستهلكها على الفور ، فإن الحبة سوف تذوب تختفي من تلقاء نفسها ، دون أي مساعدة من البرق!
تصاعدت السحب والرياح داخل منطقة بطولة خالد الدم . بعد المصفوفة التاسعة ، جلس رجل القرفصاء ، يرتجف. رف رأسها ببطء ، التي ظهرت فيها وهج قوي. كان توهجًا غريبًا ، ولكن بطريقة ما جعل مظهر الرأس يشبه الجمجمة.
لم يكن يعرف سبب حدوث ذلك ، ولم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في كيفية صنعت . حتى عندما نظر إليه ، بدأت تظهر إشارات على أنه على وشك الانهيار.
لا يمكن لأحد أن يعرف كيف أنه انجز هذا. ومع ذلك ، بعد ذلك عاد جزء روحه إلى العشيرة و تلاشى الباقى فى المصفوفة السادسة. تلاشى ، تاركا وراءها امل لعشيرة لى.
عزم ملء عينيه ، وضع منغ هاو الحبة في فمه. أعلاه ، البرق تكثف ومستعد للسقوط.
داخل القبر كان التابوت حوالي ثلاثة آلاف متر. في الداخل كانت هناك أكوام من العظام ، في وسطها كان يمكن رؤية العلم القديم. كان العلم يحتوي على ثلاث شواهد ، كتب على كل منها اسمًا. ويبدو أن الاسمين الأولين لم يكونا واضحين بعد أن سقطا ضحية لمرور السنين. ومع ذلك ، كان الثالث واضحًا تمامًا.
عندما دخلت الحبة فمه ، ذابت على الفور وسارت نحو الدنتيان. هدير ملاذ جسده ، إلى جانب قوة غريبة بدا وكأنها قد تتسبب في انهيار كامل جسمه. لم تكن هذه قوة السماء والأرض ، بل شيء آخر ، شيء صعب وصفه. في هذه اللحظة ، بدأ عمود داو منغ هاو يرتعد.
ومع ذلك ، لم يتردد منغ هاو. وبينما كان يحمل الحبة في يده ، بدا وكأنها بدأت بالذوبان. كان لديه شعور بأنه إذا لم يستهلكها على الفور ، فإن الحبة سوف تذوب تختفي من تلقاء نفسها ، دون أي مساعدة من البرق!
وعندما ارتعدت ، بدأ الصدع على سطحه فجأة يظهر علامات الشفاء. تكاثف الشعور بالمثالية داخل جسد منغ هاو. اصبح لحمه ودمه أكثر صلابة. عمود داو الذهبى بدا كما لو انه تصخم . بدأ لحمه يلمع بوهج ذهبية باهتة نم أقوى وأقوى.
“ما حدث بالضبط داخل المصفوفة السادسة؟ يبدو أنه لا يوجد أحد آخر لديه دم الهى بأستثناء لي داويان. وانغ ليهاي … توفي فعلا! إنه طفل الداو من عشيرة وانغ! ”
شعر بشعور من القوة لم يسبق له أن مر به في مؤسسة لا تشوبها شائبو . إلى جانب ذلك ، تغيرت نظرته للعالم فجأة. تضخم احساسه الروحى علة نحو جامح. كل شيء في جسده تغير. مؤسسة مثالية ، التي لم تكن قد شوهدت في عالم التدريب لعشرات الآلاف من السنين ، ظهرت الآن!
في هذه الأثناء ، خارج المجال الجنوبي ، في معبد الموت القديم ، أحد مناطق الخطر الثلاثة ، بدا المعبد نفسه حياً. داخل المعبد القديم كانت هناك تماثيل لا حصر لها ، وكثير منها عادة ما كانت تقف بلا حراك. حتى لو دخل شخص ما المعبد ، فلن يتحركوا.
وفقا للأساطير ، لم تظهر مؤسسة مثالية منذ آلاف السنين. ولكن الان فعلها منغ هاو. لقد تجاوزت قوة احساسه الروحي مرحلة تأسيس المؤسسة المتوسطة. في الواقع ، عرف منغ هاو أنه إذا كان لديه طاقة روحية كافية ، يمكنه أن يقوم بتكوين عمود داو الثاني والثالث على الفور!
في هذه الأثناء ، خارج المجال الجنوبي ، في معبد الموت القديم ، أحد مناطق الخطر الثلاثة ، بدا المعبد نفسه حياً. داخل المعبد القديم كانت هناك تماثيل لا حصر لها ، وكثير منها عادة ما كانت تقف بلا حراك. حتى لو دخل شخص ما المعبد ، فلن يتحركوا.
علاوة على ذلك ، كان يعلم أن اعمدة الداو فى المستقبل سوف تكون كلها مثالية!
“بعد ان اتقمص تنين الدم ، انا واثق تماما أنه في الوقت الذي يستغرقه لبضعة عصي البخور ليحترق ، يمكن أن نمر من خلال المصفوفات السابعة والثامنة والتاسعة. ثم يمكنك الحصول على التراث “.
في هذه اللحظة ، بدا توهج في السماء أعلاه. في الهواء ، نزلت صاعقة هائلة باتجاه البركان ، حيث ارتطمت بالحاجز المتوهج.
شعر بشعور من القوة لم يسبق له أن مر به في مؤسسة لا تشوبها شائبو . إلى جانب ذلك ، تغيرت نظرته للعالم فجأة. تضخم احساسه الروحى علة نحو جامح. كل شيء في جسده تغير. مؤسسة مثالية ، التي لم تكن قد شوهدت في عالم التدريب لعشرات الآلاف من السنين ، ظهرت الآن!
عندما ضربت الحاجز ، كل واحد من مناطق تراث خالد الدم السبعة حول المجال الجنوبي اندلع فجأة مع توهج أحمر الدم. قضى التوهج الدموي على الفور على الصور التي كان المتفرجون يراقبونها ، اندفعوا باتجاه السماوات ، مشكلين أعمدة ضخمة من الدم.
نظر لي داويان الى داخل القبر في دهشة. اهتزت الأرض وهدرت السماء. بدا كما لو أن كل شيء كان يدور. رفع تنين الدم بجانبه رأسه ، رفع مخالبها كما لو أنه كان يحسب شيئا. فجأة ، تغيرت تعبيره.
حول كل من هذه الاعمدة سلاسل دماء حمراء. علاوة على ذلك ، كان على رأس كل عمود شخصية ضبابية صغيرة ، اخرجت صرخة متألمة.
عندما وصل ، كانت شو يويان في وسط تعديل الشعلة الأرضية. كانت حبة المؤسسة المثالية في لحظة حرجة ، على وشك الانتهاء. في البداية ، كانت تظن أن منغ هاو قد لا يعود في الوقت المناسب ، وأنها ستتاح لها فرصة لدراستها. لكنه الآن كان هنا ، خالف تماما توقعاتها. كانت تحاول أن تقول شيئا لتخرج المعلومات من عن هذه الحبة منه ، لكن عندما شاهدت تعبير منغ هاو القاتم ، ترددت. كان من الواضح أنه كان مثل البركان على حافة الانفجار ، وليس شخصًا يمكن التكلم معه.
كل هذا حدث فجأة. لقد دهشت الجماهير المحيطة بالمناطق السبعة للإرث ، ولم تكن متأكدة مما كان يحدث.
” تضحية خالد الدم! هذه هى التشكيلة الأسطورية القديمة’ عذاب الموت تضحية خالد الدم’ !! ”
“ماذا يحدث هنا؟! ماذا حدث!؟”
داخل القبر كان التابوت حوالي ثلاثة آلاف متر. في الداخل كانت هناك أكوام من العظام ، في وسطها كان يمكن رؤية العلم القديم. كان العلم يحتوي على ثلاث شواهد ، كتب على كل منها اسمًا. ويبدو أن الاسمين الأولين لم يكونا واضحين بعد أن سقطا ضحية لمرور السنين. ومع ذلك ، كان الثالث واضحًا تمامًا.
“ارتفعت شاشة الدم إلى السماء! لا يمكننا رؤية ما يحدث داخل منطقة الارث. ماذا يحدث هنا؟!”
بعده كان الشاب من طائفو شيطان الدم ، الذي بدا مثل وانغ يوكاي ، ثم سونغ جيا. بدا أن كلاهما في حالات سيئة. كانت اجسادهم مغطاة بالجروح ، وكلاهما ظهروا وكأن عدد من عظامهما قد تكسر. انفاسهم غير منتظمة ، ولا يمكن رؤية دمائهم الالهية في أي مكان.
كان المتدربين في النطاق الجنوبي ألقي بهم جميعهم في الفوضى. طارت شخصيات متعددة من مختلف الطوائف من الخمسة طوائف و الثلاثة عشائر. كل هؤلاء كانوا من صغار المتدربين الذين كانوا عادة ما يقضون وقتهم في التأمل المنعزل. لكن شدة الأحداث الخارجية أثارتهم ، وظهورهم واحدا تلو الآخر.
داخل القبر كان التابوت حوالي ثلاثة آلاف متر. في الداخل كانت هناك أكوام من العظام ، في وسطها كان يمكن رؤية العلم القديم. كان العلم يحتوي على ثلاث شواهد ، كتب على كل منها اسمًا. ويبدو أن الاسمين الأولين لم يكونا واضحين بعد أن سقطا ضحية لمرور السنين. ومع ذلك ، كان الثالث واضحًا تمامًا.
” تضحية خالد الدم! هذه هى التشكيلة الأسطورية القديمة’ عذاب الموت تضحية خالد الدم’ !! ”
عندما ضربت الحاجز ، كل واحد من مناطق تراث خالد الدم السبعة حول المجال الجنوبي اندلع فجأة مع توهج أحمر الدم. قضى التوهج الدموي على الفور على الصور التي كان المتفرجون يراقبونها ، اندفعوا باتجاه السماوات ، مشكلين أعمدة ضخمة من الدم.
“وفقا للأساطير ، إذا حاول أي شخص غزو عشيرة العذاب القديمة ، فسوف تظهر تضحية خالد الدم. ولكن منذ فترة طويلة اختغت “عشيرة الموت القديمة”. من يمكن أن يكون عدوهم … “.
وبطبيعة الحال ، كانت شو يويان قد اشتبهت. لكن الآن ، عندما رأت تجمع السحب ، وكل شيء في العالم الخارجي ، كانت أكثر ثقة. هذه الحبة … بالتأكيد ليست نوعا من حبوب الرعد.
عندما امتلأءت الاصوات عبر المجال الجنوبي ، وقف منغ هاو داخل البركان ، يحدق في السماء و يصرخ. سرعان ما أخذ شويويان ولفها في الشبكة السوداء ، ثم وضعها على الجانب. بعد ذلك ، تحول جسده إلى شعاع ضوء أثناء انطلاقه اتجاه مذبحة خالد الدم.
“بسرعة. ليس هناك حاجة لاخذ الاعلام الثلاثة . كما قلت ، نحن بحاجة إلى المضي قدما مباشرة إلى المصفوفة التاسعة. إذا تأخرنا … لن يكون للتراث ملكًا لك ”
فوقه ، محنة البرق تهبط ، مما تسبب في أن يرتعد الحاجز المتوهج. وحتى مع ارتجافها ، اندلع وهج أحمر مشرق من داخل البركان ، وتحويل إلى عمود دم ضخم. كان هذا العمود الشاهق من الدم الثامن الذي يظهر في المجال الجنوبي.
داخل المصفوفة الثامنة ، اهتز كل شيء ، وبدات السماء كما لو أنها تنقسم. توهج أحمر عميق يغطي كل شيء. منذ لحظات ، كان كل شيء كان صامتا تماما ، ولكن فجأة دومات ملاءة الهواء. و صراخات ترددت كما لو ان متحمس!
عموما ، فإن مذبح خالد الدم لم تفعل اى شئ . ولكن منغ هاو قد استهلكت حبة المؤسسة المثالية وأثار محنة البرق. كان البريق و اصوات الانفجار على المذبحة الذي أثار هذا الرد الدفاعي.
بعده كان الشاب من طائفو شيطان الدم ، الذي بدا مثل وانغ يوكاي ، ثم سونغ جيا. بدا أن كلاهما في حالات سيئة. كانت اجسادهم مغطاة بالجروح ، وكلاهما ظهروا وكأن عدد من عظامهما قد تكسر. انفاسهم غير منتظمة ، ولا يمكن رؤية دمائهم الالهية في أي مكان.
مهاجمة هذا الدرع كان مثل مهاجمة خالد الدم!
ضاحكا ، سار لى داويان إلى الأمام في المصفوفة السابعة.
“انتظرني” ، قال منغ هاو ، نية القتل تتدفق من عينيه. “لقد وعدتك بأنني سوف أخرجك معي. أنتظرني ، أنا قادم لإنقاذك. ثم ، سنقتل لي داويان معا! ”طار إلى الأمام مثل البرق ، إلى المذبحة ، لم يقف لدقيقة واحدة.
كان “جي”!!.
لحظة دخوله …
“انتظرني” ، قال منغ هاو ، نية القتل تتدفق من عينيه. “لقد وعدتك بأنني سوف أخرجك معي. أنتظرني ، أنا قادم لإنقاذك. ثم ، سنقتل لي داويان معا! ”طار إلى الأمام مثل البرق ، إلى المذبحة ، لم يقف لدقيقة واحدة.
تصاعدت السحب والرياح داخل منطقة بطولة خالد الدم . بعد المصفوفة التاسعة ، جلس رجل القرفصاء ، يرتجف. رف رأسها ببطء ، التي ظهرت فيها وهج قوي. كان توهجًا غريبًا ، ولكن بطريقة ما جعل مظهر الرأس يشبه الجمجمة.
لم تسمح السماوات بوجود هذا النوع من الحبوب ، كما أنها لم تسمح لأي شخص باستهلاك هذه الحبة. ابتلاعها يشكل نوعا من القواغد التي يجب تدميرها! كان هذا المسار طريقًا للمحنة السماوية المستمرة!
“أخيرًا … لقد كنت أنتظرك…”
تصاعدت السحب والرياح داخل منطقة بطولة خالد الدم . بعد المصفوفة التاسعة ، جلس رجل القرفصاء ، يرتجف. رف رأسها ببطء ، التي ظهرت فيها وهج قوي. كان توهجًا غريبًا ، ولكن بطريقة ما جعل مظهر الرأس يشبه الجمجمة.
داخل المصفوفة الثامنة ، اهتز كل شيء ، وبدات السماء كما لو أنها تنقسم. توهج أحمر عميق يغطي كل شيء. منذ لحظات ، كان كل شيء كان صامتا تماما ، ولكن فجأة دومات ملاءة الهواء. و صراخات ترددت كما لو ان متحمس!
“إذا كنت قد عرفت أن الإرادة ستختاره ، لكانت قد دمرته. مع موته ، كنت سأكون الؤريث الوحيد! ». ومضت عيون لي داويان مع نية القتل.
في المصفوفة السابعة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو قبر قديم. مكتوب فوق القبر كلمتين: قبر السماء!
عندما ظهر لي داويان أخيرا ،تنين الدم الذى يبلغ طولها 60 مترا دار حوله ، انفجر العالم الخارجي مع الصدمة.
داخل القبر كان التابوت حوالي ثلاثة آلاف متر. في الداخل كانت هناك أكوام من العظام ، في وسطها كان يمكن رؤية العلم القديم. كان العلم يحتوي على ثلاث شواهد ، كتب على كل منها اسمًا. ويبدو أن الاسمين الأولين لم يكونا واضحين بعد أن سقطا ضحية لمرور السنين. ومع ذلك ، كان الثالث واضحًا تمامًا.
لحظة دخوله …
كان “جي”!!.
كان المتدربين في النطاق الجنوبي ألقي بهم جميعهم في الفوضى. طارت شخصيات متعددة من مختلف الطوائف من الخمسة طوائف و الثلاثة عشائر. كل هؤلاء كانوا من صغار المتدربين الذين كانوا عادة ما يقضون وقتهم في التأمل المنعزل. لكن شدة الأحداث الخارجية أثارتهم ، وظهورهم واحدا تلو الآخر.
نظر لي داويان الى داخل القبر في دهشة. اهتزت الأرض وهدرت السماء. بدا كما لو أن كل شيء كان يدور. رفع تنين الدم بجانبه رأسه ، رفع مخالبها كما لو أنه كان يحسب شيئا. فجأة ، تغيرت تعبيره.
“التراث منذ فترة طويلة في انتظار شخص يتحدى السماوات بقدر عشيرة الموت القديمة. هذا الشخص قد وصل! لكن ما زالت لدينا فرصة. خالد الدم قد مات ، وأيا كان الوصول إليه أولا ، سيحصل على التراث!
“بسرعة. ليس هناك حاجة لاخذ الاعلام الثلاثة . كما قلت ، نحن بحاجة إلى المضي قدما مباشرة إلى المصفوفة التاسعة. إذا تأخرنا … لن يكون للتراث ملكًا لك ”
كان “جي”!!.
“ما الذي يحدث ؟!” قال لي داويان ، وجهه اظلم.
تسبب رحيلهم في مزيد من الضجة في العالم الخارجي.
“التراث منذ فترة طويلة في انتظار شخص يتحدى السماوات بقدر عشيرة الموت القديمة. هذا الشخص قد وصل! لكن ما زالت لدينا فرصة. خالد الدم قد مات ، وأيا كان الوصول إليه أولا ، سيحصل على التراث!
“شكرا جزيلا لمساعدتك ايها البطريرك” ، أجاب لي داويان باحترام “هذا الصغير لا يهتم كثيرا للتراث. أنا هنا بأمر من رئيس العشيرة ، لأستقبلك وأخرجك. ”
“إذا كنت قد عرفت أن الإرادة ستختاره ، لكانت قد دمرته. مع موته ، كنت سأكون الؤريث الوحيد! ». ومضت عيون لي داويان مع نية القتل.
ومع ذلك ، فإن أحد أعمق أسرار عشيرة لى كانت الكلمات الأخيرة التي تحدث بها ذلك الشخص. هذه الكلمات كانت تنتقل من جيل من رئيس العشيرة إلى التالي. في الواقع ، لم يكن البطريرك ميتًا على الإطلاق.
“قتله من قبل كان من الممكن أن يكون بسيطا ، ولكن الآن أصبح ضمن منطقة تراث خالد الدم ، من الذى يجرؤ على قتله! “التنين الدموي” دار حول “لي داويان” ، حيث تضخم فجأة إلى ثلاثة آلاف متر ، وكان يرغب بشدة في المغادرة.
ضاحكا ، سار لى داويان إلى الأمام في المصفوفة السابعة.
في هذه الأثناء ، خارج المجال الجنوبي ، في معبد الموت القديم ، أحد مناطق الخطر الثلاثة ، بدا المعبد نفسه حياً. داخل المعبد القديم كانت هناك تماثيل لا حصر لها ، وكثير منها عادة ما كانت تقف بلا حراك. حتى لو دخل شخص ما المعبد ، فلن يتحركوا.
وفي النهاية تقلص إلى أن وصلت إلى ستين مترا فقط. حلق حول لي داويان ، ثم طار نحو الباب الحجري المتوهج ، ثم غادر المصفوفة السادسة. الشيء الوحيد الذي تركه هو التمثال الذي لا حياة فيه ، والذي كان يقف هناك بهدوء ، غير متحرك.
ولكن الآن ، بدأت هذه العشرات من عشرات الآلاف من التماثيل تهتز فجأة. فتحوا اعيونهم ورفعوا رؤوسهم نحو السماء. ثم صاحت العشيرة بأكملها صراخ تحد. مع صدى التحدى ، بدأت التماثيل تطير في الهواء و تشكيل دائرة حول المعبد.
كان لي داويان آخر من يخرج. الأول كان منغ هاو ، الذي طار ، وسعل أربعة أو خمسة مرات من الدم. كان قد ناضل ليجلس القرفصاء للتأمل. كان ظهوره سبباً في إثارة ضجة جلس هناك ،و استوعب الطاقة الروحية بقدر ما يستطيع لعلاج جروحه. على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة ، فقد اطلق نية قتل مكثفة.
كان عدد قليل من المتدربين يشاهدون بالقرب من المعبد ، مما جعلهم يشعرون بصدمة كاملة.
“شكرا جزيلا لمساعدتك ايها البطريرك” ، أجاب لي داويان باحترام “هذا الصغير لا يهتم كثيرا للتراث. أنا هنا بأمر من رئيس العشيرة ، لأستقبلك وأخرجك. ”
إن ما تسبب في المزيد من عدم التصديف للكتابة على وجوههم كان عندما ظهرت فجأة صور شبحية لمعبد الموت القديم. كان الأمر كما لو أن روح المعبد كانت ترتفع فجأة من داخل الأرض. وتحولت إلى شعاع ضوئي يبعث الضوء ، يحمل العشرات من عشرات الآلاف من التماثيل. ومع اقترابهم من السماء ، اعتلى المعبد شكل عربة حرب ضخمة ، وأصبحت التماثيل آلاف جنودا. عشيرة من المحاربين و حصين الحرب لا تعد ولا تحصى ، على استعداد للقيام بمعركة ضد السماء!
“انتظرني” ، قال منغ هاو ، نية القتل تتدفق من عينيه. “لقد وعدتك بأنني سوف أخرجك معي. أنتظرني ، أنا قادم لإنقاذك. ثم ، سنقتل لي داويان معا! ”طار إلى الأمام مثل البرق ، إلى المذبحة ، لم يقف لدقيقة واحدة.
كان هذا هو المختار من عسيرة لى الذي مر عبر المصفوفة الثامنة منذ أربعة آلاف سنة ، لكنه لم يستمر حتى التاسع. كان هذا هو الشيء الوحيد المثير أو المدهش الذي يعرفه أي شخص عنه.
