Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Shall Seal the Heavens 129

بطريك عشيرة لى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بطريك عشيرة لى

الفصل 129:  بطريك عشيرة لى!

وقد غطاه مادورس الذي يبلغ طوله 15 مترًا ، حيث اندفع  من أجل الدفاع عن منغ هاو. بدأ صوت انفجار ، اعلى من تصفيق الرعد ،  هز العالم بأسره. توهج لون دموى من مادورس انتقد بمخالبه واردة. انفجار صدر ، الذي استمرّ لمدة حوالي عشرة أنفاس. ثم ، واحدة تلو الأخرى ، تتفككت الايادى الى ضباب أخضر ، الذى انتشر فى كل شيء.

كان من المستحيل أن نرى بوضوح كم عدد المجسات الخضراء التي تم إطلاقها. كانت سريعة ، وفي غمضة عين اقتربت مائة متر من منغ هاو. بدا كما لو أنهم يعبرون الفراغ في لحظة. و لكن في تلك اللحظة، امسك مادورس بمنغ هاو و رماه بعيدا.

تم تجميد الاذرع في الأسفل ، الوجوه ، الحمأة ، كل شيء.

وقد غطاه مادورس الذي يبلغ طوله 15 مترًا ، حيث اندفع  من أجل الدفاع عن منغ هاو. بدأ صوت انفجار ، اعلى من تصفيق الرعد ،  هز العالم بأسره. توهج لون دموى من مادورس انتقد بمخالبه واردة. انفجار صدر ، الذي استمرّ لمدة حوالي عشرة أنفاس. ثم ، واحدة تلو الأخرى ، تتفككت الايادى الى ضباب أخضر ، الذى انتشر فى كل شيء.

” انها ارادة روح التمثال …” قال التمثال ، صوته قاتما. “اللعنة عليك ، الن تذهب بعيدا؟ أحاول مساعدتك فى تمرير تراث سيدك. أريده أن يعيش مرة اخرى. لماذا … لماذا تقاوميني !؟ لا توجد قواعد في هذه المسابقة ، لذا فإن تقمصك هو ببساطة إرادة السماوات! “بدأ النضال في عينيه يتلاشى تدريجياً.

بدا مادورس متعبا ، لكنه نظرت إلى الأسفل و اخرج هدير. انتقل إلى الجانب ، وظهر منج هاو سالما. مسح رأس مادورس ، ثم استمر نحو المعبد القديم.

قال التمثال الذي كان ينظر ببرود في منغ هاو: “لا يتوافق عمود الداو الخاص بك مع متطلبات التراث”. “أنت … لم تتأهل للحصول على الإرث. نظرًا لأنك حققت ذلك من خلال المصفوفة الخامسة ، فلن أدمرك. ارحل! “اهتز كل شيء عندما خرج صوتها. خرج الدم من فم منغ هاو ،و القى جسده إلى الوراء مئات ومئات من الأمتار. ظهر باب متوهج هائل بالقرب منه.

 اتجهوا بسرعة عالية ، رجل وكلب معاً.

عندما كانوا على بعد حوالي ست مئة متر من المعبد ، بدأ الضباب الأخضر الناتج عن تفكك الايادى في التحرك فجأة. لقد بدأت في التجسد ، وبعد ذلك ، في غمضة عين ، تحولت إلى مجال ضباب عملاق ، مباشرة اعترض مسار منغ هاو.

اهتزت طبقت الارض من خلال شفرة السيف الضخمة الذى يبلغ سمكه ما يقرب من ثلاثة أمتار ، تراجع منغ هاو مباشرة. طعن السيف في الأرض ، وإرسال الهزات الهائلة. انشقاق هائل انتشر. في الوقت نفسه ، بدأ ختم الجليد بالانقسام. في لحظة ، عاد كل شيء إلى حالته الطبيعية.

ضُربَ الضبابُ ، مُصدرًا صوتًا عاليا ، حيث يشكل تدريجيًا في شكل رأس. كان اللون الأخضر ضبابى ، مع عيون متوهجة. فتح فمه، وسكب المزيد من الضباب. كان هذا الضباب مملوءًا بالخيول الضبابية ، التي طارت في خط مباشر نحو منغ هاو و مادورس.

اجتاحه السيف من الهواء ، ليس باتجاه مادورس، ولكن باتجاه منغ هاو. برقة شفرة السيف ، وانفجر الدم من جسد منغ هاو. فقد السيطرة على نفسه ، وهبط نحو الوحل.

عندما اقتربوا ، تقلصت عيون منغ هاو. رفع يده اليمنى ولوح بيده بتعويذة  فقط هو يمكن التعرف على نوع من تعويذة الختم. ثم دفع يده للأسفل على مادورس.

تسبب هبوطه لمنغ هاو في سعال الدك . كان وجهه شاحبًا لأن مادورس جره إلى الخلف. مع تراجعهم ، بدا أن التمثال الضخم قد عاد فجأة في الحياة. خفض رأسه ببطء ، وانخفضت نظرته على منغ هاو. من الصعب وصف الضغط الذي غلفه فجأة ، ملأه بالبرد الجليدي. كان الأمر كما لو أن نظرة هذا الشخص يمكن أن ترى أعمق أسراره.

عندما سقطت علامة الختم على مادورس ، بدأ وهج قرمزي ينبعث.برودة ترجف العظام جمدت كل ما لمسته! الخيول الضبابية تجمدت على الفور !

“سيدي ، إذا لم أكن مؤهلا للحصول على تراث لا بأس. ولكن من فضلك ، لا تؤذي مادورس … “. عندما رن صوت منغ هاو ، ارتعد مادورس. اراد أن ينظر إلى “منغ هاو” ، لكن يبدو أن الضغط الذي القاه التمثال قد نشط بعض النقوش القديمة في داخلها. يمكن أن يرتعش فقط ، عاجزة عن المقاومة. خرج أنين ضعيف من فمه.

تم تجميد الاذرع في الأسفل ، الوجوه ، الحمأة ، كل شيء.

إذا لم يحصل على الإرث ، فلا يجب أن يتمكن منغ هاو من استخدام هذا الأسلوب خارج هذا العالم ، لأنه لن يكون لديه دم الهى معه. ولكن بعد أن حصل على تراث خاتم الشيطان الثامن ، كان على دراية بتقنيات الختم. كان هذا الأسلوب الجديد قويًا نسبيًا ، وكان منغ هاو يشعر أنه من خلال الأبحاث الكافية ، ربما كان بإمكانه استخدامه حتى بدون دم الهى ، عندما يكون فى مستوى مناسب.

إذا لم يحصل على الإرث ، فلا يجب أن يتمكن منغ هاو من استخدام هذا الأسلوب خارج هذا العالم ، لأنه لن يكون لديه دم الهى معه. ولكن بعد أن حصل على تراث خاتم الشيطان الثامن ، كان على دراية بتقنيات الختم. كان هذا الأسلوب الجديد قويًا نسبيًا ، وكان منغ هاو يشعر أنه من خلال الأبحاث الكافية ، ربما كان بإمكانه استخدامه حتى بدون دم الهى ، عندما يكون فى مستوى مناسب.

تسببت نظرته الحزينه النهائية لمنغ هاو  في البكاء دما ، وأضرمت فيه غضبًا شديدًا.

مع توهج قرمزي ، وختم كل شيء ، واصل منغ هاو الاندفاع إلى الأمام. تجنب الرأس الضخم ، اتجه هو و مادورس الى المعبد القديم.

تماما كما يبدو أنهم سيكونون قادرين على الاقتراب منه بنجاح ، شعور وشيك بخطر الحياة والموت ارتفع من داخل منغ هاو. فجأة رماه مادورس، من  ملابسه في فمه.

ضُربَ الضبابُ ، مُصدرًا صوتًا عاليا ، حيث يشكل تدريجيًا في شكل رأس. كان اللون الأخضر ضبابى ، مع عيون متوهجة. فتح فمه، وسكب المزيد من الضباب. كان هذا الضباب مملوءًا بالخيول الضبابية ، التي طارت في خط مباشر نحو منغ هاو و مادورس.

اهتزت طبقت الارض من خلال شفرة السيف الضخمة الذى يبلغ سمكه ما يقرب من ثلاثة أمتار ، تراجع منغ هاو مباشرة. طعن السيف في الأرض ، وإرسال الهزات الهائلة. انشقاق هائل انتشر. في الوقت نفسه ، بدأ ختم الجليد بالانقسام. في لحظة ، عاد كل شيء إلى حالته الطبيعية.

في هذه الأثناء ، غمر جسد مادورس في لهب دموي. اتجه نحو الوحل ، توهجت النيران الدموية في كل الاتجاهات. تحولت على الفور الايادي التى لا تعد ولا تحصى الى رماد.اظهر الثقب نفسه ، وكشف عن منغ هاو ذو الوجه الشاحب. أمسك منغ هاو في فمه ، ثم طار في الهواء ،و انطلق نحو الباب الكبير في المعبد القديم.

السيف الضخم ، الذي كان يعوم منذ لحظات في الجو ، الان امسك به من قبل التمثال الذي وقف خارج المعبد.

في لحظة … أصبحت السماء خالية تماما من البرق. كل شيء كان هادئًا. ارتجفت الأرض ، وارتعدت الايادى داهل الثقب و الوجه اليأسة فى الارض لة. انحنى رأس الضباب العائم حتى اكثر.

تسبب هبوطه لمنغ هاو في سعال الدك . كان وجهه شاحبًا لأن مادورس جره إلى الخلف. مع تراجعهم ، بدا أن التمثال الضخم قد عاد فجأة في الحياة. خفض رأسه ببطء ، وانخفضت نظرته على منغ هاو. من الصعب وصف الضغط الذي غلفه فجأة ، ملأه بالبرد الجليدي. كان الأمر كما لو أن نظرة هذا الشخص يمكن أن ترى أعمق أسراره.

“يحي الجيل الاصغر البطريرك.”

كما حدث هذا ، لم تعد تمتد الايادى من الثقب. بدلا من ذلك ، تراجعوا ببطء إلى الثقب ، كما لو كان التمثال يملأهم بالرعب. اما رأس الضباب الأخضر العائم في الهواء خفض نظره ، ويبدو أنه يحترم التمثال.

“اذا ، حرق روح الدم …” قال التمثال ببرود. “الدماء الالهية متعطش للدماء ، وليس لديهم مشاعر. أنت فقط دم من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق أن يكون لديك وعي روحي “. رفع يده اليسرى ، ثم بدأ السيف ينهار مرة أخرى ، لإبادة كل من منغ هاو و مادورس في ضربة واحدة.

ومع ذلك ، نم الرعد والبرق في السماء أكثر كثافة. ركزوا على التمثال ، نزل على سطحه ، كما لو أن السماوات أرادت أن تدمر التمثال.

كان من المستحيل أن نرى بوضوح كم عدد المجسات الخضراء التي تم إطلاقها. كانت سريعة ، وفي غمضة عين اقتربت مائة متر من منغ هاو. بدا كما لو أنهم يعبرون الفراغ في لحظة. و لكن في تلك اللحظة، امسك مادورس بمنغ هاو و رماه بعيدا.

بجانب منغ هاو ، ارتعد مادورس ، كما لو كان وجود التمثال قوة لا يمكنه مقاومتها.

“سيدي ، إذا لم أكن مؤهلا للحصول على تراث لا بأس. ولكن من فضلك ، لا تؤذي مادورس … “. عندما رن صوت منغ هاو ، ارتعد مادورس. اراد أن ينظر إلى “منغ هاو” ، لكن يبدو أن الضغط الذي القاه التمثال قد نشط بعض النقوش القديمة في داخلها. يمكن أن يرتعش فقط ، عاجزة عن المقاومة. خرج أنين ضعيف من فمه.

“لقد سقطت محنة السموات لسنوات لا حصر لها. على الرغم من أن هذا مصفوفة ، على الرغم من أنني لست هو ، ما زلت تحاول تدمير روحي …؟ ارحل!”

“اذا ، حرق روح الدم …” قال التمثال ببرود. “الدماء الالهية متعطش للدماء ، وليس لديهم مشاعر. أنت فقط دم من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق أن يكون لديك وعي روحي “. رفع يده اليسرى ، ثم بدأ السيف ينهار مرة أخرى ، لإبادة كل من منغ هاو و مادورس في ضربة واحدة.

رفع التمثال يده اليمنى و مرر أصابعه معا.و فى لحظة تحول الجو الى عاصفة  ، ويبدو أن يد التمثال قد تحولت الى ثقب أسود. البرق بدا يختفى ، ثم بدأ يقاوم مجددا معا ثم نزل إلى عدد لا يحصى من أقواس البرق قبل ان يختفى بعد ذلك.

 اتجهوا بسرعة عالية ، رجل وكلب معاً.

في لحظة … أصبحت السماء خالية تماما من البرق. كل شيء كان هادئًا. ارتجفت الأرض ، وارتعدت الايادى داهل الثقب و الوجه اليأسة فى الارض لة. انحنى رأس الضباب العائم حتى اكثر.

” انها ارادة روح التمثال …” قال التمثال ، صوته قاتما. “اللعنة عليك ، الن تذهب بعيدا؟ أحاول مساعدتك فى تمرير تراث سيدك. أريده أن يعيش مرة اخرى. لماذا … لماذا تقاوميني !؟ لا توجد قواعد في هذه المسابقة ، لذا فإن تقمصك هو ببساطة إرادة السماوات! “بدأ النضال في عينيه يتلاشى تدريجياً.

تصرف مادورس بنفس الطريقة. بدا أن إرادة هذا التمثال قادرة على قمعه.

“انت …” قال التمثال بهدوء ، وبصره البارد ينزل على مادوري المرتجف. ”دم صغير من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق حتى أن تستهلك من قبلي ، ناهيك عن أن تصبح روح السلاح … “. رفعت بده اليسرى السيف ببطء ، لقتل مادورس المرتعش.

قال التمثال الذي كان ينظر ببرود في منغ هاو: “لا يتوافق عمود الداو الخاص بك مع متطلبات التراث”. “أنت … لم تتأهل للحصول على الإرث. نظرًا لأنك حققت ذلك من خلال المصفوفة الخامسة ، فلن أدمرك. ارحل! “اهتز كل شيء عندما خرج صوتها. خرج الدم من فم منغ هاو ،و القى جسده إلى الوراء مئات ومئات من الأمتار. ظهر باب متوهج هائل بالقرب منه.

“سيدي ، إذا لم أكن مؤهلا للحصول على تراث لا بأس. ولكن من فضلك ، لا تؤذي مادورس … “. عندما رن صوت منغ هاو ، ارتعد مادورس. اراد أن ينظر إلى “منغ هاو” ، لكن يبدو أن الضغط الذي القاه التمثال قد نشط بعض النقوش القديمة في داخلها. يمكن أن يرتعش فقط ، عاجزة عن المقاومة. خرج أنين ضعيف من فمه.

“انت …” قال التمثال بهدوء ، وبصره البارد ينزل على مادوري المرتجف. ”دم صغير من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق حتى أن تستهلك من قبلي ، ناهيك عن أن تصبح روح السلاح … “. رفعت بده اليسرى السيف ببطء ، لقتل مادورس المرتعش.

نظر مادورس الى منغ هاو ، وظهر تعبير حزين في عينيه. امسك به عدد لا يحصى من الأيدي ، اشتعل جسدها مع ألسنة نار. قذف برأسه ورمي منغ هاو نحو الباب الحجري. لم يكن لديه وقت للعق يده مثلما كان صغيرا.

كانت عيون منغ هاو ملونة بالدماء تماما وراءه كان الباب المتوهج. كل ما كان عليه أن يفعله هو أن يتخطى ، ويمكنه أن يترك المصفوفة السادسة. ولكن ما حدث للتو تسبب في توقفه في طريقه. بجهد شديد وقف على قدميه بينما يتكل على ساقه اليمنى بينما سال الدم من فمه.

لكن فجأة ، قبل أن يسقط السيف ، ظهر نضال في أعين التمثال. توقف السيف في الجو.

“سيدي ، إذا لم أكن مؤهلا للحصول على تراث لا بأس. ولكن من فضلك ، لا تؤذي مادورس … “. عندما رن صوت منغ هاو ، ارتعد مادورس. اراد أن ينظر إلى “منغ هاو” ، لكن يبدو أن الضغط الذي القاه التمثال قد نشط بعض النقوش القديمة في داخلها. يمكن أن يرتعش فقط ، عاجزة عن المقاومة. خرج أنين ضعيف من فمه.

تماما كما يبدو أنهم سيكونون قادرين على الاقتراب منه بنجاح ، شعور وشيك بخطر الحياة والموت ارتفع من داخل منغ هاو. فجأة رماه مادورس، من  ملابسه في فمه.

توقف السيف العملاق للتمثال. نظر في منغ هاو. “لقد فقدت مؤهلاتك لترك هذا المكان” ، قال ذلك ببرود. بدأ الباب المتوهج على الفور في السقوط.

مادورس ، الذى تم أيضا قمعه ، فجأة أخرج عواءا شديدا. ارتجف ، رفع رأسه. انفجر جسمه الشبيه بالجبل فجأة بقوة غير مسبوقة. يمكن سماع أصوات تكسير من داخله. بدا فجأة وكأنه سوف ينفجر إلى شعلة ، شعلة دم. فجأة ، بدأ جسمه في التوسع ؛ كان الآن بطول ثلاثين مترا. تحرر من سيطرة  التمثال وحطم من خلال الختم القديم داخل نفسه. طار مع هدير ، باتجاه منغ هاو ، الذي كان بالفعل نصف غرق في الوحل.

اجتاحه السيف من الهواء ، ليس باتجاه مادورس، ولكن باتجاه منغ هاو. برقة شفرة السيف ، وانفجر الدم من جسد منغ هاو. فقد السيطرة على نفسه ، وهبط نحو الوحل.

كانت عيون منغ هاو ملونة بالدماء تماما وراءه كان الباب المتوهج. كل ما كان عليه أن يفعله هو أن يتخطى ، ويمكنه أن يترك المصفوفة السادسة. ولكن ما حدث للتو تسبب في توقفه في طريقه. بجهد شديد وقف على قدميه بينما يتكل على ساقه اليمنى بينما سال الدم من فمه.

وبينما كان يسقط ، كانت يده قدمت نحوه ، لتمسكه ، و تجره نحو الداخل.

الفصل 129:  بطريك عشيرة لى!

في هذه اللحظة تم تقييد قاعدة تدريب منغ هاو  فجأة. لا يمكنه استخدمها على الإطلاق. كان يمكنه أن يراقب فقط لأنه سحب ببطء إلى داخل الوحل.

نظر مادورس الى منغ هاو ، وظهر تعبير حزين في عينيه. امسك به عدد لا يحصى من الأيدي ، اشتعل جسدها مع ألسنة نار. قذف برأسه ورمي منغ هاو نحو الباب الحجري. لم يكن لديه وقت للعق يده مثلما كان صغيرا.

كانت عيناه حمراء ومليئة بالمقاومة والشراسة.

كان يقف على يد التمثال ، و فى وجهه تعبير عن أقصى درجات الاحترام . ركع على ركبة واحدة وقدم تحية عميقة.

مادورس ، الذى تم أيضا قمعه ، فجأة أخرج عواءا شديدا. ارتجف ، رفع رأسه. انفجر جسمه الشبيه بالجبل فجأة بقوة غير مسبوقة. يمكن سماع أصوات تكسير من داخله. بدا فجأة وكأنه سوف ينفجر إلى شعلة ، شعلة دم. فجأة ، بدأ جسمه في التوسع ؛ كان الآن بطول ثلاثين مترا. تحرر من سيطرة  التمثال وحطم من خلال الختم القديم داخل نفسه. طار مع هدير ، باتجاه منغ هاو ، الذي كان بالفعل نصف غرق في الوحل.

وبينما كان يسقط ، كانت يده قدمت نحوه ، لتمسكه ، و تجره نحو الداخل.

“اذا ، حرق روح الدم …” قال التمثال ببرود. “الدماء الالهية متعطش للدماء ، وليس لديهم مشاعر. أنت فقط دم من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق أن يكون لديك وعي روحي “. رفع يده اليسرى ، ثم بدأ السيف ينهار مرة أخرى ، لإبادة كل من منغ هاو و مادورس في ضربة واحدة.

هناك ، يقف على كف يده ، كان رجلا. كان يرتدي ثوبا أبيض ، وكان وسيم للغاية. كان يحوم حوله فى الهواء بجانبه  تنين الدم الذي يبلغ طوله ثلاثين مترا. لم يكن هذا سوى … طفل الداو من عشيرة لى ، لي داويان!

لكن فجأة ، قبل أن يسقط السيف ، ظهر نضال في أعين التمثال. توقف السيف في الجو.

مادورس ، الذى تم أيضا قمعه ، فجأة أخرج عواءا شديدا. ارتجف ، رفع رأسه. انفجر جسمه الشبيه بالجبل فجأة بقوة غير مسبوقة. يمكن سماع أصوات تكسير من داخله. بدا فجأة وكأنه سوف ينفجر إلى شعلة ، شعلة دم. فجأة ، بدأ جسمه في التوسع ؛ كان الآن بطول ثلاثين مترا. تحرر من سيطرة  التمثال وحطم من خلال الختم القديم داخل نفسه. طار مع هدير ، باتجاه منغ هاو ، الذي كان بالفعل نصف غرق في الوحل.

” انها ارادة روح التمثال …” قال التمثال ، صوته قاتما. “اللعنة عليك ، الن تذهب بعيدا؟ أحاول مساعدتك فى تمرير تراث سيدك. أريده أن يعيش مرة اخرى. لماذا … لماذا تقاوميني !؟ لا توجد قواعد في هذه المسابقة ، لذا فإن تقمصك هو ببساطة إرادة السماوات! “بدأ النضال في عينيه يتلاشى تدريجياً.

كان يقف على يد التمثال ، و فى وجهه تعبير عن أقصى درجات الاحترام . ركع على ركبة واحدة وقدم تحية عميقة.

في هذه الأثناء ، غمر جسد مادورس في لهب دموي. اتجه نحو الوحل ، توهجت النيران الدموية في كل الاتجاهات. تحولت على الفور الايادي التى لا تعد ولا تحصى الى رماد.اظهر الثقب نفسه ، وكشف عن منغ هاو ذو الوجه الشاحب. أمسك منغ هاو في فمه ، ثم طار في الهواء ،و انطلق نحو الباب الكبير في المعبد القديم.

“انت …” قال التمثال بهدوء ، وبصره البارد ينزل على مادوري المرتجف. ”دم صغير من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق حتى أن تستهلك من قبلي ، ناهيك عن أن تصبح روح السلاح … “. رفعت بده اليسرى السيف ببطء ، لقتل مادورس المرتعش.

حلق بسرعة لا تصدق ، على ما يبدو على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل يصل بمنغ هاو إلى الباب.

تسببت نظرته الحزينه النهائية لمنغ هاو  في البكاء دما ، وأضرمت فيه غضبًا شديدًا.

فتحن عيون منغ هاو ، ونظر إلى مادورس. ثم نظر وراءه، نحو التمثال. النضال الآن تقريبا ذهب تماما من عينيه. طعن سيفه العملاق في الارض ، وفجأة ، انبثقت الايادى التي لا حصر لها مع وهج شيطاني. صعدت اعدد لا تحصي من أيدي لتمسك مادورس و نحو منغ هاو.

وبينما كان يسقط ، كانت يده قدمت نحوه ، لتمسكه ، و تجره نحو الداخل.

نظر مادورس الى منغ هاو ، وظهر تعبير حزين في عينيه. امسك به عدد لا يحصى من الأيدي ، اشتعل جسدها مع ألسنة نار. قذف برأسه ورمي منغ هاو نحو الباب الحجري. لم يكن لديه وقت للعق يده مثلما كان صغيرا.

كان التوهج الدموي حول جسمه يتلاشى بالفعل ، ووهن ظهر في عينيه. بدأت هالة الموت تنبعث منه كما أحاطت أيدي لا حصر لها. العشرات على عشرات الآلاف من الأيدي الممدودة نحوه.

كان التوهج الدموي حول جسمه يتلاشى بالفعل ، ووهن ظهر في عينيه. بدأت هالة الموت تنبعث منه كما أحاطت أيدي لا حصر لها. العشرات على عشرات الآلاف من الأيدي الممدودة نحوه.

اهتزت طبقت الارض من خلال شفرة السيف الضخمة الذى يبلغ سمكه ما يقرب من ثلاثة أمتار ، تراجع منغ هاو مباشرة. طعن السيف في الأرض ، وإرسال الهزات الهائلة. انشقاق هائل انتشر. في الوقت نفسه ، بدأ ختم الجليد بالانقسام. في لحظة ، عاد كل شيء إلى حالته الطبيعية.

كانت عينيه حزينة حيث بدا أنه تذكر الماضي. بدا أنه يفكر في كيفية تمدد على كف سيده ، وكم كان رائعا أن يمسح رأسه . تذكرت كل هذه الأشياء ، وفكر في سيده …

لكن فجأة ، قبل أن يسقط السيف ، ظهر نضال في أعين التمثال. توقف السيف في الجو.

شاهد منغ هاو كل هذا مذهول. عبر جسده الباب نصف المفتوح ، وبدأ العالم من حوله يتلوى. كل شيء في الداخل ، بما في ذلك مادورس ، اختفى. ومع ذلك ، فإن ما شاهده للتو لا يمكنه نسيانه أبداً.

“اذا ، حرق روح الدم …” قال التمثال ببرود. “الدماء الالهية متعطش للدماء ، وليس لديهم مشاعر. أنت فقط دم من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق أن يكون لديك وعي روحي “. رفع يده اليسرى ، ثم بدأ السيف ينهار مرة أخرى ، لإبادة كل من منغ هاو و مادورس في ضربة واحدة.

تسببت نظرته الحزينه النهائية لمنغ هاو  في البكاء دما ، وأضرمت فيه غضبًا شديدًا.

“انت …” قال التمثال بهدوء ، وبصره البارد ينزل على مادوري المرتجف. ”دم صغير من الدرجة الثانية. أنت لا تستحق حتى أن تستهلك من قبلي ، ناهيك عن أن تصبح روح السلاح … “. رفعت بده اليسرى السيف ببطء ، لقتل مادورس المرتعش.

مرة أخرى في المصفوفة السادسة ، ذهب النضال داخل أعين التمثال بالكامل. خفض يده اليمنى و من ثم انبسطت.

توقف السيف العملاق للتمثال. نظر في منغ هاو. “لقد فقدت مؤهلاتك لترك هذا المكان” ، قال ذلك ببرود. بدأ الباب المتوهج على الفور في السقوط.

هناك ، يقف على كف يده ، كان رجلا. كان يرتدي ثوبا أبيض ، وكان وسيم للغاية. كان يحوم حوله فى الهواء بجانبه  تنين الدم الذي يبلغ طوله ثلاثين مترا. لم يكن هذا سوى … طفل الداو من عشيرة لى ، لي داويان!

“لقد سقطت محنة السموات لسنوات لا حصر لها. على الرغم من أن هذا مصفوفة ، على الرغم من أنني لست هو ، ما زلت تحاول تدمير روحي …؟ ارحل!”

كان يقف على يد التمثال ، و فى وجهه تعبير عن أقصى درجات الاحترام . ركع على ركبة واحدة وقدم تحية عميقة.

بجانب منغ هاو ، ارتعد مادورس ، كما لو كان وجود التمثال قوة لا يمكنه مقاومتها.

“يحي الجيل الاصغر البطريرك.”

كانت عينيه حزينة حيث بدا أنه تذكر الماضي. بدا أنه يفكر في كيفية تمدد على كف سيده ، وكم كان رائعا أن يمسح رأسه . تذكرت كل هذه الأشياء ، وفكر في سيده …

فتحن عيون منغ هاو ، ونظر إلى مادورس. ثم نظر وراءه، نحو التمثال. النضال الآن تقريبا ذهب تماما من عينيه. طعن سيفه العملاق في الارض ، وفجأة ، انبثقت الايادى التي لا حصر لها مع وهج شيطاني. صعدت اعدد لا تحصي من أيدي لتمسك مادورس و نحو منغ هاو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط