منتهى الكابة يختار سيده !
الفصل 166:منتهى الكأبة يختار سيده !
“ربط … انه… انه اختار سيده؟”
قال البطريرك المنخل البنفسجي: “وفقا للسجلات القديمة ، هذا هو منتهى الكأبة إنه لم يختار سيدا قط ، بل يحب الرعد ، ويستهلك البرق. ومع ذلك ، ما يثيره أكثر من أي شيء ليس البرق ، ولكن الشرارات داخل جسم الإنسان!
“إذن ، هذا الشيء هو ما جاء من اجله طائفة المنخل الأسود إلى هذا المكان.” غرق في التفكير لزمن حوالي عشرة أنفاس. تم تنشيط قلاظة الحظ الجيد تقريبًا و سوف تكون قابلة للاستخدام في أي لحظة. كان تعبير منغ هاو هادئاً أثناء ملاحظته للجلسات. في قلبه ، كان مستعدًا للمغادرة في أي لحظة.
“تم دمج الشرارات التي تحتوى عليها مئات اعمدة داو المتدربين المرتزقة معا ، بالإضافة إلى قوة قواعد تدريبهم ، في برج المئة روح. هذا الشيء لم يسبق له أن واجه مثل هذه الهالة الهائلة غير الملموسة مثل تلك التي تنبثق من هذا البرج! ”كان يحدق في هلام اللحم ، الذي كان يتراجع الآن ببطء.
في الوقت نفسه ، اومضت عيون البطريرك المنخل. أخذ خطوة إلى الأمام ، ثم اختفى جسده. ظهر إلى جوار هلام اللحم. رفع يده للاستيلاء عليه.
وبجانب البطريرك المنخل ، كانت المرأة الجميلة ذات منتصف العمر تحدق في هلام اللحم. قام كل منهما بتحريك قواعد تدريبهم معا. بدوا على استعداد لبدء العمل في أي لحظة.
استخدم البطريرك المنخل الحي الإلهي للتواصل مع المرأة الجميلة: “انتظري لفترة أطول قليلا. هذا الشيء سريع ، وإذا رغب في الفرار ، حتى رئيس الطائفة لن يكون قادرا على امساكه على قيد الحياة. لديه هالة لا تصدق ، وإذا تم القبض عليه ، قد يفجر نفسه وينتظر أن تعاد ولادته. إذا حدث ذلك ، فمن يدري كم من آلاف السنين ستمر قبل أن يعاود الظهور….
استخدم البطريرك المنخل الحي الإلهي للتواصل مع المرأة الجميلة: “انتظري لفترة أطول قليلا. هذا الشيء سريع ، وإذا رغب في الفرار ، حتى رئيس الطائفة لن يكون قادرا على امساكه على قيد الحياة. لديه هالة لا تصدق ، وإذا تم القبض عليه ، قد يفجر نفسه وينتظر أن تعاد ولادته. إذا حدث ذلك ، فمن يدري كم من آلاف السنين ستمر قبل أن يعاود الظهور….
لو كان ذلك كل شئ ، فلن يكون مشكلة كبيرة. لكن بعد ذلك ، قام ثمانية من متدربي جوهر الروح بين تلاميذ المنخل الاسود بإخراجهم. بدأ بقية التلاميذ في ترديد التعاويذ.
“يجب أن ننتظر حتى يستهلك برج مئات الأرواح. داخله الختم ، الذي ، جنبا إلى جنب مع السحر الذى حفظه البطاركة الثلاثة من الخارج ، عندما يستهلك البرج فسوف يتفعل الختم. بعد ذلك ، سيتمكن الاثنان منا من التقاطه على قيد الحياة !! ”
كان يمسك ذراعه بقوة في فمه ، مما تسبب في تسرب الدم. كان جسمها يرتجف ، ولم يعد نصف شفاف. الآن بدت موحلة إلى حد ما.
جبين منغ هاو تجعد بينما كان ينظر إلى هلام اللحم. في تقديره كان هذا البند مشؤوما جدا. داخل المرجل ، تسبب في وفاة العديد من الناس. في النهاية ، تحدث معه ، و ترك لمنغ هاو مع شعور غريب جدا. انه حقا يكره هذا الشيء.
ولكن … فجأة ، قفز وبدأ التراجع إلى الوراء.
“إذن ، هذا الشيء هو ما جاء من اجله طائفة المنخل الأسود إلى هذا المكان.” غرق في التفكير لزمن حوالي عشرة أنفاس. تم تنشيط قلاظة الحظ الجيد تقريبًا و سوف تكون قابلة للاستخدام في أي لحظة. كان تعبير منغ هاو هادئاً أثناء ملاحظته للجلسات. في قلبه ، كان مستعدًا للمغادرة في أي لحظة.
قال البطريرك المنخل ، ضاحكا: “إذاً ، أنت حقا منتهى الكأبة”. تقدم إلى الأمام مع المرأة الجميلة. توهجت عيونهم بشكل غامض حيث تحولت أجسادهم إلى أشعة ضوئية تحيط بهلام اللحم.
إلى أعلى ، فجأةً ، صرخ هلام اللحم . ارتعد برج مئة الروح كما لو كان على وشك الانهيار. انبثقت مسامير البرق عليه ، عندما اقترب هلام اللحم كانت هنالك هالة إغراء قاتلة لم يستطع المتدربين الإحساس بها ، ولكن يمكن أن يحساهت هلام اللحم. شم بأنفه وعينها فتحت على نطاق واسع. راقب البطريرك المنخل بحماس وهو يقترب إلى الأمام ، هلام اللحم اقترب من برج المئة روح. فمه انفتح على نطاق واسع واخذ لدغة عملاقة.
كما صدمه ، ظهر درع متلألئ حول منغ هاو. لم يكن هذا منغ هاو ، بل بالأحرى هلام اللحم. علاوة على ذلك ، كما تراجع منج هاو ، لم يكن ذلك تحت قوته الخاصة ، ولكن بسبب أن هلام اللحم كان يحركه.
استمر فى اخذ قضمات أكثر ، بدا الوجه السحري على هلام اللحوم أكثر وأكثر سعادة.بدا يبعث أصوات طنين. ابتلع لدغة بعد لدغة ، وسرعان ما تم استنزاف أكثر من نصف “برج المئى روح”. فجأة ، انفجرت ما تبقى من البرج!
في الوقت نفسه ، اومضت عيون البطريرك المنخل. أخذ خطوة إلى الأمام ، ثم اختفى جسده. ظهر إلى جوار هلام اللحم. رفع يده للاستيلاء عليه.
كان الانفجار قد فتت البرج نفسه ثم انطلق ضوء باتجاه هلام اللحم. من الواضح أن هلام اللحم كان خائفاً حتى الموت. وتحول البرج إلى سلسلة هائلة تحركت بسرعة لا تصدق طوقت هلام اللحم.
“تم دمج الشرارات التي تحتوى عليها مئات اعمدة داو المتدربين المرتزقة معا ، بالإضافة إلى قوة قواعد تدريبهم ، في برج المئة روح. هذا الشيء لم يسبق له أن واجه مثل هذه الهالة الهائلة غير الملموسة مثل تلك التي تنبثق من هذا البرج! ”كان يحدق في هلام اللحم ، الذي كان يتراجع الآن ببطء.
هلام اللحم اخرج هدير خائفا. سرعان ما حاول التراجع إلى الخلف عبر الهواء ، لكن لم يستطع ذلك ، كما لو كان يتم تعليقه. في هذه اللحظة بالذات ، خارج الأرض المباركة ، بجوار الباب الأسود ، بدأ التمثال الذي حمله تلامذة المنخل الأسود ينبعث منه توهج غامض. داخل الوهج المظلم كانت هناك ثلاث شخصيات يجلسون القرفصاء في التأمل فوق القناع الخشن ، يسيطرون عليه.
ذهب فروة راس منغ هاو خدرة. فكر في متدربي روح الوليد ، حول الصوت الغريب للتعاويذ ، وحول القفص الهائل النازل من الأعلى. نمت انزعاجه من هلام اللحم أكثر وأكثر كثافة.
داخل الأراضي المباركة ،ملاءة صرخات تخرق الاذان الهواء. نظر منغ هاو في هلام اللحم العائمة في الجو ، محاطا بالسلسلة. بدا الوجه السحري على سطحه مزعورا. أراد الهرب ، لكن تم احتجازه بسلسلة. وعندما حاولت القفز بعيدًا ، امتدت السلسلة خلفها وكأنها ذيل طويل.
“هذا الهلام اللعين ، لماذا هو قادم نحوي؟” تراجع دون تردد ، وتطلع على هلام اللحم الذى غير اتجاهه وليس لسبب واضح.
في الوقت نفسه ، اومضت عيون البطريرك المنخل. أخذ خطوة إلى الأمام ، ثم اختفى جسده. ظهر إلى جوار هلام اللحم. رفع يده للاستيلاء عليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
في نفس الوقت ، تحركت المراءة الجميلة أيضاً ، حيث ظهرت على الجانب الآخر لهلام اللحم.
غضب البطريرك المنخل البنفسجي “هل تجرؤ!” وصل هديره إلى السماء ، وبدأت الأرض كلها في التزلزل. كانت سرعته مذهلة ، وخلال لحظات ، كان أمام منغ هاو ، نظرة غضب لا يوصف على وجهه. كفه انحدر نحو منغ هاو.
ازداد الخوف على الوجه السحري لهلام اللحم ، وأطلق صرخة بائسة. فجأة بدأ جسمه يهتز ،البرق نزل في امواج. اهتزت السماء والارض ، تغيى وجه البطريرك المنخل. تراجع بوتيرة سريعة. ضاقت عينان المرأة الجميلة ، وتراجعت ايضا ، ليست جريئة للمس البرق.
اقترب البطريرك المنخل و المراءة الجميلة منه ، وعندما رأوا ما كان يحدث ، ذهبت أعينهم واسعة مع الغضب الشديد.
وعندما تراجعت الإثنتان ، اندفع هلام اللحم المتسلق إلى الأمام ، ووجهه مليئ بالعجز واليأس. مع تقييد السلسلة ، لا يمكن أن يتحرك بسرعة كبيرة. وخلفه لمعت عيني البطريرك المنخل ، وأطلق العنان لقوته.
كان يمسك ذراعه بقوة في فمه ، مما تسبب في تسرب الدم. كان جسمها يرتجف ، ولم يعد نصف شفاف. الآن بدت موحلة إلى حد ما.
“لا يمكنك الهرب ،” قال ، صوته يملأ الهواء. “اليوم ، جاءت طائفة المنخل الأسود من أجلك!” لقد خطا خطوة إلى الأمام ، ووصل بيده. أعطت المرأة الجميلة شخيرا باردا ورفعت يدها كذلك. في غمضة عين ، بدا جسدها محاطًا بنجوم ، تحولت بعد ذلك إلى شعاع متعدد الألوان ، لتطويق هلام اللحم من جميع الجهات.
اقترب البطريرك المنخل و المراءة الجميلة منه ، وعندما رأوا ما كان يحدث ، ذهبت أعينهم واسعة مع الغضب الشديد.
اترتعش هلام اللحم ، طار إلى الأمام. تكلم الوجه السحري ، بصوته قديم ، مثل صوت رجل عجوز: “لا يمكن أن يفعل الناس هذا …”
“لقد اختار سيدي حقا” صرخ هلام اللحم ، قفز على رأس منغ هاو وتحولت إلى شكل قبعة. “أنا أربط هذا الشخص كسيدي الان. كل شئ بدون فائدة! من غير المجدي أن تلتقطني الآن. أنت شخص غير أخلاقي ، لقد اخترت سيدًا! ليس لدي المزيد من الفؤائد ولا مزيد من الدروع. أنا مصاب ، أنا سأموت! حفنة من الحمقى ، أنت شرير جدا! أنا ، أنا ، أنا ، أنا … “. حول فجأة انتباهها إلى منغ هاو. “مرحبًا ، لماذا لم تنقل بعيدًا بعد؟”
عندما سمعوا الكلمات ، ملأت الصدمة وجوه الآلاف من تلاميذ المنخل الاسود. لم يتصوروا أبداً أن هذا الكائن سيكون قادرًا على التحدث بصوت إنسان.
“تم دمج الشرارات التي تحتوى عليها مئات اعمدة داو المتدربين المرتزقة معا ، بالإضافة إلى قوة قواعد تدريبهم ، في برج المئة روح. هذا الشيء لم يسبق له أن واجه مثل هذه الهالة الهائلة غير الملموسة مثل تلك التي تنبثق من هذا البرج! ”كان يحدق في هلام اللحم ، الذي كان يتراجع الآن ببطء.
قال البطريرك المنخل ، ضاحكا: “إذاً ، أنت حقا منتهى الكأبة”. تقدم إلى الأمام مع المرأة الجميلة. توهجت عيونهم بشكل غامض حيث تحولت أجسادهم إلى أشعة ضوئية تحيط بهلام اللحم.
مع صراخ بائس ، اندفع هلام اللحم إلى الأمام ، مع تعبير اليأس. أراد الهرب. في هذه اللحظة ، ملأ صوت هائل ضخم السماء. فوق ، ظهر قفص هائل في الجو.
لو كان ذلك كل شئ ، فلن يكون مشكلة كبيرة. لكن بعد ذلك ، قام ثمانية من متدربي جوهر الروح بين تلاميذ المنخل الاسود بإخراجهم. بدأ بقية التلاميذ في ترديد التعاويذ.
بووووم!
في نفس الوقت الذي خرجت فيه التعاويذ من أفواه الألف من التلاميذ ، بعيدا في المجال الجنوبي ، جلس عشرات الآلاف من صغار المنخل القرفصاء ، وهم أيضا يرددون تعاويذ مماثلة. فوق جبال العشرة الالف لطائفة المنخل الاسوظ ، تدور دوامة هائلة في الهواء. امتصت التعاويذ التي هتف بها عشرات الآلاف من المتدربين ونقلها إلى الأراضي المباركة عبر أفواه الآلاف من المتدربيم هناك. قوة التعاويذ تسببت لكل شيء للزعزة و الارتجاف.
داخل الأراضي المباركة ،ملاءة صرخات تخرق الاذان الهواء. نظر منغ هاو في هلام اللحم العائمة في الجو ، محاطا بالسلسلة. بدا الوجه السحري على سطحه مزعورا. أراد الهرب ، لكن تم احتجازه بسلسلة. وعندما حاولت القفز بعيدًا ، امتدت السلسلة خلفها وكأنها ذيل طويل.
ظهرت نظرة على الوجه السحري لهلام اللحم. “أنتم اناس غير أخلاقيين. يجب أن تقوموا بتطويق ذلك الطائر ، يجب أن لا تطوقنى انا … “بدا صوته خائفاً ، وأطلق صرخة أخرى. فجأة ، بدأت هالة مزرقة ضخمة تنبعث منه.
كان الانفجار قد فتت البرج نفسه ثم انطلق ضوء باتجاه هلام اللحم. من الواضح أن هلام اللحم كان خائفاً حتى الموت. وتحول البرج إلى سلسلة هائلة تحركت بسرعة لا تصدق طوقت هلام اللحم.
مع صراخ بائس ، اندفع هلام اللحم إلى الأمام ، مع تعبير اليأس. أراد الهرب. في هذه اللحظة ، ملأ صوت هائل ضخم السماء. فوق ، ظهر قفص هائل في الجو.
وعندما تراجعت الإثنتان ، اندفع هلام اللحم المتسلق إلى الأمام ، ووجهه مليئ بالعجز واليأس. مع تقييد السلسلة ، لا يمكن أن يتحرك بسرعة كبيرة. وخلفه لمعت عيني البطريرك المنخل ، وأطلق العنان لقوته.
كان يتألف من قضبان حديدية سوداء مائلة بالخطوط التي تم نقشها مع عدد لا يحصى من رموز الختم السحرية. لقد بعثت ضغط صادما تسبب في انشقاقات كبيرة لتحدث فى الأرض إلى أسفل.
غضب البطريرك المنخل البنفسجي “هل تجرؤ!” وصل هديره إلى السماء ، وبدأت الأرض كلها في التزلزل. كانت سرعته مذهلة ، وخلال لحظات ، كان أمام منغ هاو ، نظرة غضب لا يوصف على وجهه. كفه انحدر نحو منغ هاو.
يتلألأ القفص بينما ينطلق باتجاه هلام اللحم ، ليقبض عليه حياً و يقفله بإحكام. هالة سوداء انبثقت من قضبان القفص ، وداخلها يمكن رؤية عدد لا يحصى من الوجوه التي تمتلئ معالمها بأثارة.
“إذا لم أستطع الفرار ،” صرخ ، “ثم لا يمكنك ، أنت زميل غير أخلاقي …”
كل هذا استغرف وقتا طويلا لوصفه ، ولكن في الواقع حدث في لحظة. لم يكن منغ هاو قريبًا جدًا ، لكنه كان لا يزال يهتز حتى النخاع. كانت قلادة الحظ الجيد جاهزًا للتنشيط تقريبًا. على الرغم من أن كل ما كان يحدث كان صادمًا ، إلا أنه لم يهتم كثيرًا به ، وكان يركز في الغالب على الابتعاد.
جبين منغ هاو تجعد بينما كان ينظر إلى هلام اللحم. في تقديره كان هذا البند مشؤوما جدا. داخل المرجل ، تسبب في وفاة العديد من الناس. في النهاية ، تحدث معه ، و ترك لمنغ هاو مع شعور غريب جدا. انه حقا يكره هذا الشيء.
ولكن … فجأة ، قفز وبدأ التراجع إلى الوراء.
عندما سمعوا الكلمات ، ملأت الصدمة وجوه الآلاف من تلاميذ المنخل الاسود. لم يتصوروا أبداً أن هذا الكائن سيكون قادرًا على التحدث بصوت إنسان.
“هذا الهلام اللعين ، لماذا هو قادم نحوي؟” تراجع دون تردد ، وتطلع على هلام اللحم الذى غير اتجاهه وليس لسبب واضح.
عندما سمعوا الكلمات ، ملأت الصدمة وجوه الآلاف من تلاميذ المنخل الاسود. لم يتصوروا أبداً أن هذا الكائن سيكون قادرًا على التحدث بصوت إنسان.
لم يستطع منغ هاو أن يجعل نفسه يفكر فى أن هلام اللحم سوف يجتازه. بعد أن رأى الدمار الذي وقع في أعقابه في المرجل ، كان على يقين من أن هذا الشئ كان يأتي مباشرة اتجاهه.
“إذا لم أستطع الفرار ،” صرخ ، “ثم لا يمكنك ، أنت زميل غير أخلاقي …”
ذهب فروة راس منغ هاو خدرة. فكر في متدربي روح الوليد ، حول الصوت الغريب للتعاويذ ، وحول القفص الهائل النازل من الأعلى. نمت انزعاجه من هلام اللحم أكثر وأكثر كثافة.
لكنه كان مجرد متدرب مرحلة التأسيس. وبغض النظر عن السرعة التي تحرك بها ، لم تكن هناك طريقة تمكنه من تجنب أي عنصر كان يطارده حاليًا اثنان من متدربي روح الوليد ، وفي الواقع ، كامل طائفة المنخل الاسود.قيدت هلام اللحم ، ولكن سرعته لا تزال من المستحيل وصفها. نفس واحد ، كان بعيدا ، و النفس التالي ، كان مباشرة أمام منغ هاو. كان ينزل ببطء على رأسه.
لكنه كان مجرد متدرب مرحلة التأسيس. وبغض النظر عن السرعة التي تحرك بها ، لم تكن هناك طريقة تمكنه من تجنب أي عنصر كان يطارده حاليًا اثنان من متدربي روح الوليد ، وفي الواقع ، كامل طائفة المنخل الاسود.قيدت هلام اللحم ، ولكن سرعته لا تزال من المستحيل وصفها. نفس واحد ، كان بعيدا ، و النفس التالي ، كان مباشرة أمام منغ هاو. كان ينزل ببطء على رأسه.
يتلألأ القفص بينما ينطلق باتجاه هلام اللحم ، ليقبض عليه حياً و يقفله بإحكام. هالة سوداء انبثقت من قضبان القفص ، وداخلها يمكن رؤية عدد لا يحصى من الوجوه التي تمتلئ معالمها بأثارة.
لقد غطى وجه منغ هاو نظرة من الصدمة. وصل ، وأمسك به ، وألقى به بعيدا قدر الإمكان.
لم يستطع منغ هاو أن يجعل نفسه يفكر فى أن هلام اللحم سوف يجتازه. بعد أن رأى الدمار الذي وقع في أعقابه في المرجل ، كان على يقين من أن هذا الشئ كان يأتي مباشرة اتجاهه.
في اللحظة التي قذفه فيها ، قفز نحو منغ هاو مجددا، فتح فمه و قال.
في الوقت نفسه ، اومضت عيون البطريرك المنخل. أخذ خطوة إلى الأمام ، ثم اختفى جسده. ظهر إلى جوار هلام اللحم. رفع يده للاستيلاء عليه.
“إذا لم أستطع الفرار ،” صرخ ، “ثم لا يمكنك ، أنت زميل غير أخلاقي …”
هلام اللحم اخرج هدير خائفا. سرعان ما حاول التراجع إلى الخلف عبر الهواء ، لكن لم يستطع ذلك ، كما لو كان يتم تعليقه. في هذه اللحظة بالذات ، خارج الأرض المباركة ، بجوار الباب الأسود ، بدأ التمثال الذي حمله تلامذة المنخل الأسود ينبعث منه توهج غامض. داخل الوهج المظلم كانت هناك ثلاث شخصيات يجلسون القرفصاء في التأمل فوق القناع الخشن ، يسيطرون عليه.
اقترب البطريرك المنخل و المراءة الجميلة منه ، وعندما رأوا ما كان يحدث ، ذهبت أعينهم واسعة مع الغضب الشديد.
هلام اللحم اخرج هدير خائفا. سرعان ما حاول التراجع إلى الخلف عبر الهواء ، لكن لم يستطع ذلك ، كما لو كان يتم تعليقه. في هذه اللحظة بالذات ، خارج الأرض المباركة ، بجوار الباب الأسود ، بدأ التمثال الذي حمله تلامذة المنخل الأسود ينبعث منه توهج غامض. داخل الوهج المظلم كانت هناك ثلاث شخصيات يجلسون القرفصاء في التأمل فوق القناع الخشن ، يسيطرون عليه.
غضب البطريرك المنخل البنفسجي “هل تجرؤ!” وصل هديره إلى السماء ، وبدأت الأرض كلها في التزلزل. كانت سرعته مذهلة ، وخلال لحظات ، كان أمام منغ هاو ، نظرة غضب لا يوصف على وجهه. كفه انحدر نحو منغ هاو.
وعندما تراجعت الإثنتان ، اندفع هلام اللحم المتسلق إلى الأمام ، ووجهه مليئ بالعجز واليأس. مع تقييد السلسلة ، لا يمكن أن يتحرك بسرعة كبيرة. وخلفه لمعت عيني البطريرك المنخل ، وأطلق العنان لقوته.
بووووم!
استخدم البطريرك المنخل الحي الإلهي للتواصل مع المرأة الجميلة: “انتظري لفترة أطول قليلا. هذا الشيء سريع ، وإذا رغب في الفرار ، حتى رئيس الطائفة لن يكون قادرا على امساكه على قيد الحياة. لديه هالة لا تصدق ، وإذا تم القبض عليه ، قد يفجر نفسه وينتظر أن تعاد ولادته. إذا حدث ذلك ، فمن يدري كم من آلاف السنين ستمر قبل أن يعاود الظهور….
كما صدمه ، ظهر درع متلألئ حول منغ هاو. لم يكن هذا منغ هاو ، بل بالأحرى هلام اللحم. علاوة على ذلك ، كما تراجع منج هاو ، لم يكن ذلك تحت قوته الخاصة ، ولكن بسبب أن هلام اللحم كان يحركه.
استمر فى اخذ قضمات أكثر ، بدا الوجه السحري على هلام اللحوم أكثر وأكثر سعادة.بدا يبعث أصوات طنين. ابتلع لدغة بعد لدغة ، وسرعان ما تم استنزاف أكثر من نصف “برج المئى روح”. فجأة ، انفجرت ما تبقى من البرج!
كان يمسك ذراعه بقوة في فمه ، مما تسبب في تسرب الدم. كان جسمها يرتجف ، ولم يعد نصف شفاف. الآن بدت موحلة إلى حد ما.
استخدم البطريرك المنخل الحي الإلهي للتواصل مع المرأة الجميلة: “انتظري لفترة أطول قليلا. هذا الشيء سريع ، وإذا رغب في الفرار ، حتى رئيس الطائفة لن يكون قادرا على امساكه على قيد الحياة. لديه هالة لا تصدق ، وإذا تم القبض عليه ، قد يفجر نفسه وينتظر أن تعاد ولادته. إذا حدث ذلك ، فمن يدري كم من آلاف السنين ستمر قبل أن يعاود الظهور….
“مثير للاشمئزاز ، مثير للاشمئزاز للغاية ، مثير للاشمئزاز للغاية … يع ، يع، يع… “صرخ هلام اللحم وقف البطريرك المنخل و المراة الجميلة إلى الجانب تعابيرهما مع الغضب وعدم التصديق.
كل هذا استغرف وقتا طويلا لوصفه ، ولكن في الواقع حدث في لحظة. لم يكن منغ هاو قريبًا جدًا ، لكنه كان لا يزال يهتز حتى النخاع. كانت قلادة الحظ الجيد جاهزًا للتنشيط تقريبًا. على الرغم من أن كل ما كان يحدث كان صادمًا ، إلا أنه لم يهتم كثيرًا به ، وكان يركز في الغالب على الابتعاد.
“ربط … انه… انه اختار سيده؟”
ظهرت نظرة على الوجه السحري لهلام اللحم. “أنتم اناس غير أخلاقيين. يجب أن تقوموا بتطويق ذلك الطائر ، يجب أن لا تطوقنى انا … “بدا صوته خائفاً ، وأطلق صرخة أخرى. فجأة ، بدأت هالة مزرقة ضخمة تنبعث منه.
“لقد اختار سيدي حقا” صرخ هلام اللحم ، قفز على رأس منغ هاو وتحولت إلى شكل قبعة. “أنا أربط هذا الشخص كسيدي الان. كل شئ بدون فائدة! من غير المجدي أن تلتقطني الآن. أنت شخص غير أخلاقي ، لقد اخترت سيدًا! ليس لدي المزيد من الفؤائد ولا مزيد من الدروع. أنا مصاب ، أنا سأموت! حفنة من الحمقى ، أنت شرير جدا! أنا ، أنا ، أنا ، أنا … “. حول فجأة انتباهها إلى منغ هاو. “مرحبًا ، لماذا لم تنقل بعيدًا بعد؟”
وبجانب البطريرك المنخل ، كانت المرأة الجميلة ذات منتصف العمر تحدق في هلام اللحم. قام كل منهما بتحريك قواعد تدريبهم معا. بدوا على استعداد لبدء العمل في أي لحظة.
في نفس الوقت الذي خرجت فيه التعاويذ من أفواه الألف من التلاميذ ، بعيدا في المجال الجنوبي ، جلس عشرات الآلاف من صغار المنخل القرفصاء ، وهم أيضا يرددون تعاويذ مماثلة. فوق جبال العشرة الالف لطائفة المنخل الاسوظ ، تدور دوامة هائلة في الهواء. امتصت التعاويذ التي هتف بها عشرات الآلاف من المتدربين ونقلها إلى الأراضي المباركة عبر أفواه الآلاف من المتدربيم هناك. قوة التعاويذ تسببت لكل شيء للزعزة و الارتجاف.
