الوحيد سانغ لوه
الفصل 170: الوحيد سانغ لوه
“السيد” قال شو ليودا: “سانغ لوه لا يمكنك أن تلومني.فقط ساعدنى في التخلص من تابع الروح. مع هذا الشئ خارج طريقي يمكن بسهولة تحطيم هذا الرجل إلى أشلاء. ”نظر بلا رحمة في منغ هاو.
كان منغ هاو مليئا بالندم. لا ينبغي أبدا أن تطرح هذا السؤال. لم يكن لديه أي فكرة عن ان هلام اللحم على هذا النحو. أخذ نفسا عميقا ، ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، تغير تعبير هلام الهلام.
“لا يمكنك فعل ذلك. “إنه هذا غير أخلاقي!” صرخ ، وبدأ في خطبة أخرى.
“اه انا اعرف. لم تصل إلى جوهر الروح بعد ، لذلك لا يمكنه الخروج. ها ها ها ها! لا يمكنه أن يخرج … ”
سواء كان ذلك هو نفسه ، أو أي خبير آخر بارع ، فإن أي شخص يقابل هذا الشيء سيكون بلا شك مجنونا … اخذ منغ هاو نفسا عميقا. لديه الآن فهم أفضل لشخصية هذا الشئ. يجب ألا يعطى موضوع للمحادثة! خفّض رأسه ، وبعد حوالي ساعة وصل إلى حالة يستطيع فيها أن يتجاهل إلى حد ما الثرثرة في أذنه. على الرغم من الكلام المستمرة لهلام اللحم ، أخذ منغ هاو حبة منخل الأرض وبدأ بفحصها.
خفض منج هاو رأسه ، مليئ بالعجز. نظر إلى هلام اللحم مع ابتسامة مريرة.
اهتزت منازل جبل شياو ، وبعضها انهار. اعضاء عشيرة شياو الذين لم يستطيعوا ممارسة التدريب ارتجفوا عندما سمعوا صوته. وجوه الشاحبه ، قاد شياو سينغ ان بسرعة مجموعة من الناس. كان وجه شياو سينغ آن مليئاً بالدهشة عندما رأى البوابة الرئيسية المنهارة ، والقزم الذي يسير قدماً ، ثوبه الأسود خلفه. شياو سينغ’ان متخلف إلى الوراء.
كان يطحن أسنانه لفترة طويلة قبل أن يقول: “إذا لم تصمت ، فسوف أعود بك إلى طائفة المنخل الاسود” إنه يريد فقط أن يعطي صوتًا للإحباط الناجم عن الكبت المستمر في أذنيه.
سماع هذا ، بدا هلام اللحم على الفور أكثر جديه بكثير من قبل. صوتها واضح ، بدأت في الكلام. تجاهله منغ هاو ،نظر في السماء للوقن الذي يستغرقه عصا البخور ليحترق.
“حسنا. على أي حال ، لقد ربطك كسيد ، لذلك سيكون عديم الفائدة. إن صقلى يتطلب صقلك معى. ايييه؟ ”نظرة مليئة بالصدق تملأ وجه هلام اللحم. فكرت للحظة. “إنها فكرةجيدة! أتساءل ما الذي ساشعر به إذا تم صقلنا معًا. اسمحوا لي أن أفكر. “غطت نظرة من الترقب وجهه ، مما تسبب في ذلك لمنغ هاو بميأس منه.
القرد صرخة كما اقترب منه. نظرت الشابة إلى شاطئ البحيرة للحظة ، على قبعة هلام اللحم ، الذى كان يصرخ في الوقت الحالي نحو البحيرة.
قال بضحكة مريرة: “كيف يمكنني أن أتركك بالضبط؟” كان صوته أكثر ليونة هذه المرة.
خفض منج هاو رأسه بعناية. باستخدام احجار الروح التى قدمتها عشيرة شياو ، بدأ نسه حبوب المنخل. كان الاسم الكامل للحبوب هو حبوب منخل مقر الارض ، ولا يمكن استهلاكه إلا في الليل. لقد استخدمت ضوء القمر كغذاء ، قدمت نتائج ممتازة.
سماع هذا ، بدا هلام اللحم على الفور أكثر جديه بكثير من قبل. صوتها واضح ، بدأت في الكلام. تجاهله منغ هاو ،نظر في السماء للوقن الذي يستغرقه عصا البخور ليحترق.
“حسنا. على أي حال ، لقد ربطك كسيد ، لذلك سيكون عديم الفائدة. إن صقلى يتطلب صقلك معى. ايييه؟ ”نظرة مليئة بالصدق تملأ وجه هلام اللحم. فكرت للحظة. “إنها فكرةجيدة! أتساءل ما الذي ساشعر به إذا تم صقلنا معًا. اسمحوا لي أن أفكر. “غطت نظرة من الترقب وجهه ، مما تسبب في ذلك لمنغ هاو بميأس منه.
“… باختصار ، بالتأكيد لن أتركك أبداً! أحتاج لاصلاح ذلك الطائر. حتى أقوم بأصلاحه ، لن أتركه أبدًا! ”
في هذه اللحظة ، ظهرت شعاعان ملونان من الضوء في السماء فوق قرية جبل شياو ، ثم نزلوا نحو القرية. في الصدارة كان المتدرب يرتدي رداءًا أسود. كان قصير جدا ، قزم في الواقع. غطى رداء طويل له وجهه رفرف رداءه في الهواء. للوهلة الأولى ، لن تلاحظ أنه كان هنالك قزم داخله؛ كنت سترى فقط رداء أسود يطير في الهواء.
كان منغ هاو دائما يفكر في نفسه كمركز جدا. بمجرد أن يضع عقله إلى شيء ما ، لا يمكن أن يصرف النظر عنه. لكنه أدرك الآن أن ذلك كان قبل أن يلتقي بهلام اللحم.
خفض منج هاو رأسه بعناية. باستخدام احجار الروح التى قدمتها عشيرة شياو ، بدأ نسه حبوب المنخل. كان الاسم الكامل للحبوب هو حبوب منخل مقر الارض ، ولا يمكن استهلاكه إلا في الليل. لقد استخدمت ضوء القمر كغذاء ، قدمت نتائج ممتازة.
سواء كان ذلك هو نفسه ، أو أي خبير آخر بارع ، فإن أي شخص يقابل هذا الشيء سيكون بلا شك مجنونا … اخذ منغ هاو نفسا عميقا. لديه الآن فهم أفضل لشخصية هذا الشئ. يجب ألا يعطى موضوع للمحادثة! خفّض رأسه ، وبعد حوالي ساعة وصل إلى حالة يستطيع فيها أن يتجاهل إلى حد ما الثرثرة في أذنه. على الرغم من الكلام المستمرة لهلام اللحم ، أخذ منغ هاو حبة منخل الأرض وبدأ بفحصها.
كانت قاعدة تدريبه عالية للغاية ، في مرحلة التأسيس المتأخره ، في الواقع. لن يمضي وقت طويل قبل أن يتمكن من الدخول إلى مرحلة جوهر الروح. كان متوحشا وقاسيا ، وحتى لو تم التحدث إليه بكلمة واحدة بطريقة خاطئة ، فإنه سيهاجم بشيء من القسوة. هو حقّا كسب سمعة مخيفة.
كان التعبير الجاد يملأ وجهه ، ولكن كان من الصعب للغاية تجاهل الهلام الذي لا نهاية لثرثرته. كان ذلك صحيحًا بشكل خاص عندما طار هلام اللحم من رأسه وهبط أمامه. بدا أنه شعر بالإهانة ليتم تجاهله.
مرت حوالي أربع ساعات من خلالها لاحظ منغ هاو القرد ، وقفت شياو سينفينغ بصبر إلى الجانب.
“لا يمكنك فعل ذلك. “إنه هذا غير أخلاقي!” صرخ ، وبدأ في خطبة أخرى.
وراء القزم كان الوجهه القاتمة لشو ليودا ، الذين يشع بنية القتل. بالطبع ، كان القزم ليس سوى السيد سانغ لوه ، الذي طلب منه شو ليودا الإنتظار.
قريبا ، جاء الليل ، وكان وجه منغ هاو مغطى بالإرهاق. غمر الأزيز أذنيه ، وعيناه حمراء بالدماء لأنه تجاهل تماما هلام اللحوم. كان يأسًا أنه اكتشف أنه حتى لو لم يعطِ موضوعًا للحديث ، فسيستمر هلام اللحم في الحديث.
ومع ذلك … كان هذا سانغ لوه في السابق تلميذا لطائفة شيطان الدم. ومع ذلك ، كان قد كسر بعض القواعد الطائفة ، وبالتالي تم طرده. وقد تركت قاعدته تدريبه سليمة ، ولم يُمنع من التسبب في مشاكل في الخارج. حتى أن شياو سينغ ان كان قد سمع أنه كان له أخ أكبر ولم يكن قزما ، وكان لديه موهبة خارقة غير عادية. على ما يبدو ، كان مختارا لطائفة شيطان الدم.
حتى الفجر. حتى الليلة القادمة. تعلق القمر الزاهي في السماء.
“شياو سينفينغ [1. اسم شياو سينفينغ بالصينية هو 肖彩凤 xiào cǎi fèng شياو هو اسم عائلة “تسين يعني” ملونة”فنغ يعني” طائر الفينيق. “] تحيي الجيل الاكبر” ، قالت ، وسحب نظراتها من هلام اللحم العودة إلى منغ هاو والضباب البرق الذي أحاط به. انحنت في التحية ، ثم عرضت قرد الروح. عيون منغ هاو فتحت. بدون كلمة ، أرسل حبة منخل الارض تحلق نحو القرد. القرد استهلكها على الفور.
وبعد ذلك ، في النهاية ، يبدو أن هلام اللحم قد نفد من الأشياء للحديث عنها. منغ هاو تنهد الصعداء ، وكما فعل ، طار هلام اللحم إلى شاطئ البحيرة و … بدأ الحديث مع الأسماك داخل البحيرة …
ما لم يكن يعرفه هو أنه بمجرد أن مر صوت شو ليودا عبر ضباب البرق ، وقف منغ هاو.
منغ هاو أخرج تنهال اخر من الارتياح. قام بإخراج المرآة النحاسية وحجارة الروح المعطاة له من قبل عشيرة شياو. وضع حبة منخل الأرض على المرآة و استنسخ واحدة. فكر للحظة ، ثم اخرج ممر اليشم. وضع احساسه الروحي ، ثم أزاحها من النافذة. بعد لحظات ، اقتربت فتاة عشيرة شياو بعصبية ، مع قرد الروح معها.
تموج الهواء المحيط بالبحيرة عندما تكاثر الرعد. بدا منغ هاو مريرا إلى حد ما بينما سار إلى الأمام. وتحت الأرض ، كانت الأرض تتصاعد بينما كانت الكرمات تصعد لتتأرجح ذهابًا وإيابًا وتنبعث منها صرخات خارقة.
القرد صرخة كما اقترب منه. نظرت الشابة إلى شاطئ البحيرة للحظة ، على قبعة هلام اللحم ، الذى كان يصرخ في الوقت الحالي نحو البحيرة.
“شياو سينفينغ [1. اسم شياو سينفينغ بالصينية هو 肖彩凤 xiào cǎi fèng شياو هو اسم عائلة “تسين يعني” ملونة”فنغ يعني” طائر الفينيق. “] تحيي الجيل الاكبر” ، قالت ، وسحب نظراتها من هلام اللحم العودة إلى منغ هاو والضباب البرق الذي أحاط به. انحنت في التحية ، ثم عرضت قرد الروح. عيون منغ هاو فتحت. بدون كلمة ، أرسل حبة منخل الارض تحلق نحو القرد. القرد استهلكها على الفور.
“لقد أهدرت حبة واحدة ، ولكن الحذر يتطلب ذلك”. ظهر الفجر ، ومنغ هاو نظر إلى الستة حبوب منخل الارض. أغمض عينيه في التفكير ، متسائلا كم من هذه الحبوب سيستغرق للتكثيف عمود الداو الرابع. والآن بعد أن أكمل دائرة ثلاثة من اعمدة الداو لم يبقى وقت طويل قبل أن يبدأ ظهور عمود داو رابع.
أخرج قليل من الصرخات ، اضاءت عينيه. لمعت عيني منغ هاو وهو يراقب القرد بحسه الروحي. وفجأة بدا أن ضوء القمر في السماء شكل خيوط بدأ القرد في امتصاصها. ملأت نظرة مناشية ببطء عيون القرد.
“أنا حقا بحاجة إلى العثور على شخص ما للمساعدة في تحريري من هذا العذاب ،” كان يفكر. “أنا حقا في جحيم!” حطم أسنانه وخرج.
مرت حوالي أربع ساعات من خلالها لاحظ منغ هاو القرد ، وقفت شياو سينفينغ بصبر إلى الجانب.
كانت قاعدة تدريبه عالية للغاية ، في مرحلة التأسيس المتأخره ، في الواقع. لن يمضي وقت طويل قبل أن يتمكن من الدخول إلى مرحلة جوهر الروح. كان متوحشا وقاسيا ، وحتى لو تم التحدث إليه بكلمة واحدة بطريقة خاطئة ، فإنه سيهاجم بشيء من القسوة. هو حقّا كسب سمعة مخيفة.
أخيرا ، أومأ منغ هاو.
اهتزت منازل جبل شياو ، وبعضها انهار. اعضاء عشيرة شياو الذين لم يستطيعوا ممارسة التدريب ارتجفوا عندما سمعوا صوته. وجوه الشاحبه ، قاد شياو سينغ ان بسرعة مجموعة من الناس. كان وجه شياو سينغ آن مليئاً بالدهشة عندما رأى البوابة الرئيسية المنهارة ، والقزم الذي يسير قدماً ، ثوبه الأسود خلفه. شياو سينغ’ان متخلف إلى الوراء.
“جيد جدا” ، قال ببرود. شياو سينفينغ اخرجت الصعداء. امسكت القرد و انحنت إلى منغ هاو. كان من الواضح أنه أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
مرت حوالي أربع ساعات من خلالها لاحظ منغ هاو القرد ، وقفت شياو سينفينغ بصبر إلى الجانب.
خفض منج هاو رأسه بعناية. باستخدام احجار الروح التى قدمتها عشيرة شياو ، بدأ نسه حبوب المنخل. كان الاسم الكامل للحبوب هو حبوب منخل مقر الارض ، ولا يمكن استهلاكه إلا في الليل. لقد استخدمت ضوء القمر كغذاء ، قدمت نتائج ممتازة.
قال بضحكة مريرة: “كيف يمكنني أن أتركك بالضبط؟” كان صوته أكثر ليونة هذه المرة.
كانت تكلفة استنساخ الحبوب كبيرة ، ولم تكن عشيرة شياو بأي حال من الأحوال عشيرة عظيمة. لم يتمكنوا من توفير العديد من أحجار الروح ، وسرعان ما استخدم منغ هاو نصفهم. وكانت النتيجة ستة أقراص منخل الارض المستنسخة.
“إذن ، هو ذلك الهمجى … هل يمكن أن يكون هذا يوم القيامة لعشيرة شياو …”. بسبب وجود القزم ، لم يكن قادراً على استدعاء حتى أقل روح للقتال.
“لقد أهدرت حبة واحدة ، ولكن الحذر يتطلب ذلك”. ظهر الفجر ، ومنغ هاو نظر إلى الستة حبوب منخل الارض. أغمض عينيه في التفكير ، متسائلا كم من هذه الحبوب سيستغرق للتكثيف عمود الداو الرابع. والآن بعد أن أكمل دائرة ثلاثة من اعمدة الداو لم يبقى وقت طويل قبل أن يبدأ ظهور عمود داو رابع.
“حسنا. على أي حال ، لقد ربطك كسيد ، لذلك سيكون عديم الفائدة. إن صقلى يتطلب صقلك معى. ايييه؟ ”نظرة مليئة بالصدق تملأ وجه هلام اللحم. فكرت للحظة. “إنها فكرةجيدة! أتساءل ما الذي ساشعر به إذا تم صقلنا معًا. اسمحوا لي أن أفكر. “غطت نظرة من الترقب وجهه ، مما تسبب في ذلك لمنغ هاو بميأس منه.
مر الوقت ببطء ، وسرعان ما كان في فترة ما بعد الظهر. كان هلام اللحم لا يزال على شاطئ البحيرة ، ويتجاذب أطراف الحديث مع مياه البحيرة. بحسّه الروحي ، استطاع منغ هاو أن يرى أن جميع الأسماك قد تراجعت إلى قاع البحيرة للاختباء. كان هناك واحدة فقط ، و التى كانت تخفض رأسه ضد الشاطئ ، ويبدو انها غير قادر على اخذ مزيد من العذاب.
“السيد” قال شو ليودا: “سانغ لوه لا يمكنك أن تلومني.فقط ساعدنى في التخلص من تابع الروح. مع هذا الشئ خارج طريقي يمكن بسهولة تحطيم هذا الرجل إلى أشلاء. ”نظر بلا رحمة في منغ هاو.
الخوف ازداد في قلبه ، منغ هاو جمع ما تبقى من أحجار الروح. كان خائفا جدا من جذب انتباه هلام اللحم . آخر شيء كان يحتاج إليه هو أن يخرج بموضوع جديد للتحدث معه.
كانت عيون منغ هاو مصابة بالدماء ، بفضل عذاب هلام اللحم. نظر إلى شو ليودا ، ثم القزم. قرر استهداف القزم، على أمل أن تستمر المعركة لفترة أطول قليلاً.
تراجع احساسه الروحي ، ثم فجأة ، تغير تعابيره. نظر إلى ما وراء ضباب البرق في العالم الخارجي.
“السيد” قال شو ليودا: “سانغ لوه لا يمكنك أن تلومني.فقط ساعدنى في التخلص من تابع الروح. مع هذا الشئ خارج طريقي يمكن بسهولة تحطيم هذا الرجل إلى أشلاء. ”نظر بلا رحمة في منغ هاو.
في هذه اللحظة ، ظهرت شعاعان ملونان من الضوء في السماء فوق قرية جبل شياو ، ثم نزلوا نحو القرية. في الصدارة كان المتدرب يرتدي رداءًا أسود. كان قصير جدا ، قزم في الواقع. غطى رداء طويل له وجهه رفرف رداءه في الهواء. للوهلة الأولى ، لن تلاحظ أنه كان هنالك قزم داخله؛ كنت سترى فقط رداء أسود يطير في الهواء.
مر الوقت ببطء ، وسرعان ما كان في فترة ما بعد الظهر. كان هلام اللحم لا يزال على شاطئ البحيرة ، ويتجاذب أطراف الحديث مع مياه البحيرة. بحسّه الروحي ، استطاع منغ هاو أن يرى أن جميع الأسماك قد تراجعت إلى قاع البحيرة للاختباء. كان هناك واحدة فقط ، و التى كانت تخفض رأسه ضد الشاطئ ، ويبدو انها غير قادر على اخذ مزيد من العذاب.
وراء القزم كان الوجهه القاتمة لشو ليودا ، الذين يشع بنية القتل. بالطبع ، كان القزم ليس سوى السيد سانغ لوه ، الذي طلب منه شو ليودا الإنتظار.
أخيرا ، أومأ منغ هاو.
كان الاثنان يتحركان بسرعة لا تصدق ، وخلال لحظات هبطوا في قرية جبل شياو. ضحك القزم بصوت خارق قاسٍ خرج مثل الرعد ، يغطي عشيرة شياو. كان وجه شياو سينفينغ باهتًا ، وتقلص تلاميذ شياو سينغ ان ، وعيناه مليئتان بالخوف.
سواء كان ذلك هو نفسه ، أو أي خبير آخر بارع ، فإن أي شخص يقابل هذا الشيء سيكون بلا شك مجنونا … اخذ منغ هاو نفسا عميقا. لديه الآن فهم أفضل لشخصية هذا الشئ. يجب ألا يعطى موضوع للمحادثة! خفّض رأسه ، وبعد حوالي ساعة وصل إلى حالة يستطيع فيها أن يتجاهل إلى حد ما الثرثرة في أذنه. على الرغم من الكلام المستمرة لهلام اللحم ، أخذ منغ هاو حبة منخل الأرض وبدأ بفحصها.
قبل أن يتمكن أي شخص من الخروج ، امتلأت الجو الصاخب بالهواء ، وهز رأسه عشيرة شياو حيث تم تحطيم درعه الواقي إلى قطع. انقسمت بوابة شياو كلان الرئيسية ، خارج البحيرة ، على الفور إلى غبار. اجتاحت قوة الرياح العاصفة المنطقة بأكملها.
مرت حوالي أربع ساعات من خلالها لاحظ منغ هاو القرد ، وقفت شياو سينفينغ بصبر إلى الجانب.
اهتزت منازل جبل شياو ، وبعضها انهار. اعضاء عشيرة شياو الذين لم يستطيعوا ممارسة التدريب ارتجفوا عندما سمعوا صوته. وجوه الشاحبه ، قاد شياو سينغ ان بسرعة مجموعة من الناس. كان وجه شياو سينغ آن مليئاً بالدهشة عندما رأى البوابة الرئيسية المنهارة ، والقزم الذي يسير قدماً ، ثوبه الأسود خلفه. شياو سينغ’ان متخلف إلى الوراء.
“إذن ، هو ذلك الهمجى … هل يمكن أن يكون هذا يوم القيامة لعشيرة شياو …”. بسبب وجود القزم ، لم يكن قادراً على استدعاء حتى أقل روح للقتال.
“إذن ، هو ذلك الهمجى … هل يمكن أن يكون هذا يوم القيامة لعشيرة شياو …”. بسبب وجود القزم ، لم يكن قادراً على استدعاء حتى أقل روح للقتال.
اهتزت منازل جبل شياو ، وبعضها انهار. اعضاء عشيرة شياو الذين لم يستطيعوا ممارسة التدريب ارتجفوا عندما سمعوا صوته. وجوه الشاحبه ، قاد شياو سينغ ان بسرعة مجموعة من الناس. كان وجه شياو سينغ آن مليئاً بالدهشة عندما رأى البوابة الرئيسية المنهارة ، والقزم الذي يسير قدماً ، ثوبه الأسود خلفه. شياو سينغ’ان متخلف إلى الوراء.
“السيد سانغ لوه [2. اسم سانغ لوه باللغة الصينية هو 丧 罗 sàng luō – هذا ليس اسمًا واقعيًا. سانغ تعنى “الجنازة” أو “الحداد”. لوه تعني “صيد” أو “صافي”] كان مشهورا جدا في المنطقة. على الرغم من أنه لم يجرؤ على اعتراض طائفة شيطان الدم ، إلا أنه لم يكن هناك أحد من بين العشائر المحيطة التي تجرأت على استفزازه.
ما لم يكن يعرفه شو ليودا هو أن القسوة الحقيقية لم تكن لتعمل على منغ هاو ، بل بالأحرى سانغ لوه ، الوحيد كالثلج. شيء ما سيحدث لسانغ لوه لن ينساه أبداً لبقية حياته. سيعطيه كوابيس لبقية أيامه ، ويترك ظلًا على فى نفسه … وسيحدث قريبًا.
كانت قاعدة تدريبه عالية للغاية ، في مرحلة التأسيس المتأخره ، في الواقع. لن يمضي وقت طويل قبل أن يتمكن من الدخول إلى مرحلة جوهر الروح. كان متوحشا وقاسيا ، وحتى لو تم التحدث إليه بكلمة واحدة بطريقة خاطئة ، فإنه سيهاجم بشيء من القسوة. هو حقّا كسب سمعة مخيفة.
وبناءً على ذلك وحده ، قد لا يكون بالضرورة في وضع جيد. بعد كل شيء ، كانت جميع عشائر التدريب في هذه المنطقة ممتلئة بالأشخاص الذين كانوا على صلة بطائفة شيطان الدم.
وبناءً على ذلك وحده ، قد لا يكون بالضرورة في وضع جيد. بعد كل شيء ، كانت جميع عشائر التدريب في هذه المنطقة ممتلئة بالأشخاص الذين كانوا على صلة بطائفة شيطان الدم.
قال شياو ليودا: “شياو سينغ إن ، ادعوا متدرب الشامان الذي دعوتع!” ضحك ببرود. “هل أنت خائف من إظهار وجهك يا فتى الشامان؟ اخرج الى هنا!” ضج صوته ، مما تسبب في أن يقف شياو سينغ آن بمرارة ، ولم يكن يتجرأ على قول كلمة واحدة. وراءه ، ارتعدت اعضاء العشيرة. وقفت فقط شياو سينغينغ هناك بلا حراك ، وجهها شاحب ولكن عيونها مليئة بالغضب.
ومع ذلك … كان هذا سانغ لوه في السابق تلميذا لطائفة شيطان الدم. ومع ذلك ، كان قد كسر بعض القواعد الطائفة ، وبالتالي تم طرده. وقد تركت قاعدته تدريبه سليمة ، ولم يُمنع من التسبب في مشاكل في الخارج. حتى أن شياو سينغ ان كان قد سمع أنه كان له أخ أكبر ولم يكن قزما ، وكان لديه موهبة خارقة غير عادية. على ما يبدو ، كان مختارا لطائفة شيطان الدم.
حتى الفجر. حتى الليلة القادمة. تعلق القمر الزاهي في السماء.
كان وجه شياو سينغ ان أبيض باهت وهو يراقب نهج السيد سانغ لوه ، وهو يصدر نية القتل إلى جانبه: “أنا ، شياو سينغ ان ، أمد تحياتي للسيد سانغ لوه”. كان لدى شو ليودا تعبير مرتاح في عينيه ، مما تسبب في انحراف شياو سينغ آن نحو الداخل. لم يضع الكثير من الأمل في منغ هاو الآن. كان تابع منغ هاو قوياً ، لكن قاعدة تدريبه كانت ضعيفة جداً.
كان الاثنان يتحركان بسرعة لا تصدق ، وخلال لحظات هبطوا في قرية جبل شياو. ضحك القزم بصوت خارق قاسٍ خرج مثل الرعد ، يغطي عشيرة شياو. كان وجه شياو سينفينغ باهتًا ، وتقلص تلاميذ شياو سينغ ان ، وعيناه مليئتان بالخوف.
سمح لسانغ لوه باختطاف خنجر وهو يقترب من عشيرة شياو مع شو لوودي. نظرت عيناه من داخل الرداء.
“السيد سانغ لوه [2. اسم سانغ لوه باللغة الصينية هو 丧 罗 sàng luō – هذا ليس اسمًا واقعيًا. سانغ تعنى “الجنازة” أو “الحداد”. لوه تعني “صيد” أو “صافي”] كان مشهورا جدا في المنطقة. على الرغم من أنه لم يجرؤ على اعتراض طائفة شيطان الدم ، إلا أنه لم يكن هناك أحد من بين العشائر المحيطة التي تجرأت على استفزازه.
قال شياو ليودا: “شياو سينغ إن ، ادعوا متدرب الشامان الذي دعوتع!” ضحك ببرود. “هل أنت خائف من إظهار وجهك يا فتى الشامان؟ اخرج الى هنا!” ضج صوته ، مما تسبب في أن يقف شياو سينغ آن بمرارة ، ولم يكن يتجرأ على قول كلمة واحدة. وراءه ، ارتعدت اعضاء العشيرة. وقفت فقط شياو سينغينغ هناك بلا حراك ، وجهها شاحب ولكن عيونها مليئة بالغضب.
تموج الهواء المحيط بالبحيرة عندما تكاثر الرعد. بدا منغ هاو مريرا إلى حد ما بينما سار إلى الأمام. وتحت الأرض ، كانت الأرض تتصاعد بينما كانت الكرمات تصعد لتتأرجح ذهابًا وإيابًا وتنبعث منها صرخات خارقة.
وقف سانغ لوه هناك ، مستمتعا بمظهر الخوف في أعين أعضاء عشيرة شياو. كما أنه كان ينعم بكلمات شو ليودا. لم يستطع أن ينهض ولكن في الداخل. بالنسبة له ، كانت الحياة كالثلج. كان وحيدًا في القمة ، وكان في قلبه الرغبة في العثور على شخص يمكنه إلحاق الهزيمة به.
سماع هذا ، بدا هلام اللحم على الفور أكثر جديه بكثير من قبل. صوتها واضح ، بدأت في الكلام. تجاهله منغ هاو ،نظر في السماء للوقن الذي يستغرقه عصا البخور ليحترق.
ما لم يكن يعرفه هو أنه بمجرد أن مر صوت شو ليودا عبر ضباب البرق ، وقف منغ هاو.
قبل أن يتمكن أي شخص من الخروج ، امتلأت الجو الصاخب بالهواء ، وهز رأسه عشيرة شياو حيث تم تحطيم درعه الواقي إلى قطع. انقسمت بوابة شياو كلان الرئيسية ، خارج البحيرة ، على الفور إلى غبار. اجتاحت قوة الرياح العاصفة المنطقة بأكملها.
منغ هاو سمع أيضا هلام اللحم ، وبدا كما لو كان يستعد لإتمام خطابه. في تقديره ، لن يمضي وقت طويل قبل أن يعود إلى تضايقه.
كانت تكلفة استنساخ الحبوب كبيرة ، ولم تكن عشيرة شياو بأي حال من الأحوال عشيرة عظيمة. لم يتمكنوا من توفير العديد من أحجار الروح ، وسرعان ما استخدم منغ هاو نصفهم. وكانت النتيجة ستة أقراص منخل الارض المستنسخة.
“أنا حقا بحاجة إلى العثور على شخص ما للمساعدة في تحريري من هذا العذاب ،” كان يفكر. “أنا حقا في جحيم!” حطم أسنانه وخرج.
ربما بعد ذلك ، لن يعود يشعر بالوحدة الثلجية …
تموج الهواء المحيط بالبحيرة عندما تكاثر الرعد. بدا منغ هاو مريرا إلى حد ما بينما سار إلى الأمام. وتحت الأرض ، كانت الأرض تتصاعد بينما كانت الكرمات تصعد لتتأرجح ذهابًا وإيابًا وتنبعث منها صرخات خارقة.
سمح لسانغ لوه باختطاف خنجر وهو يقترب من عشيرة شياو مع شو لوودي. نظرت عيناه من داخل الرداء.
كانت عيون منغ هاو مصابة بالدماء ، بفضل عذاب هلام اللحم. نظر إلى شو ليودا ، ثم القزم. قرر استهداف القزم، على أمل أن تستمر المعركة لفترة أطول قليلاً.
كانت قاعدة تدريبه عالية للغاية ، في مرحلة التأسيس المتأخره ، في الواقع. لن يمضي وقت طويل قبل أن يتمكن من الدخول إلى مرحلة جوهر الروح. كان متوحشا وقاسيا ، وحتى لو تم التحدث إليه بكلمة واحدة بطريقة خاطئة ، فإنه سيهاجم بشيء من القسوة. هو حقّا كسب سمعة مخيفة.
سانغ لوه وهو يتطلع الى منغ هاو وهو يقترب منه: “فقط بمرحلة التأسيس المبكرة شو لوودي ، أنت على هذا القدر من اليأس.” نظرت عيناه خارج ثوبه ، مليئة بالفخر والاعتزاز. مرة أخرى ، قلبه مليء بالوحدة القوية للثلج.
تموج الهواء المحيط بالبحيرة عندما تكاثر الرعد. بدا منغ هاو مريرا إلى حد ما بينما سار إلى الأمام. وتحت الأرض ، كانت الأرض تتصاعد بينما كانت الكرمات تصعد لتتأرجح ذهابًا وإيابًا وتنبعث منها صرخات خارقة.
“السيد” قال شو ليودا: “سانغ لوه لا يمكنك أن تلومني.فقط ساعدنى في التخلص من تابع الروح. مع هذا الشئ خارج طريقي يمكن بسهولة تحطيم هذا الرجل إلى أشلاء. ”نظر بلا رحمة في منغ هاو.
ما لم يكن يعرفه شو ليودا هو أن القسوة الحقيقية لم تكن لتعمل على منغ هاو ، بل بالأحرى سانغ لوه ، الوحيد كالثلج. شيء ما سيحدث لسانغ لوه لن ينساه أبداً لبقية حياته. سيعطيه كوابيس لبقية أيامه ، ويترك ظلًا على فى نفسه … وسيحدث قريبًا.
ما لم يكن يعرفه شو ليودا هو أن القسوة الحقيقية لم تكن لتعمل على منغ هاو ، بل بالأحرى سانغ لوه ، الوحيد كالثلج. شيء ما سيحدث لسانغ لوه لن ينساه أبداً لبقية حياته. سيعطيه كوابيس لبقية أيامه ، ويترك ظلًا على فى نفسه … وسيحدث قريبًا.
خفض منج هاو رأسه ، مليئ بالعجز. نظر إلى هلام اللحم مع ابتسامة مريرة.
ربما بعد ذلك ، لن يعود يشعر بالوحدة الثلجية …
“السيد” قال شو ليودا: “سانغ لوه لا يمكنك أن تلومني.فقط ساعدنى في التخلص من تابع الروح. مع هذا الشئ خارج طريقي يمكن بسهولة تحطيم هذا الرجل إلى أشلاء. ”نظر بلا رحمة في منغ هاو.
كانت عيون منغ هاو مصابة بالدماء ، بفضل عذاب هلام اللحم. نظر إلى شو ليودا ، ثم القزم. قرر استهداف القزم، على أمل أن تستمر المعركة لفترة أطول قليلاً.
