السماوات، أنت لا تعلم حقا؟
الفصل 169: السماوات ، أنت لا تعلم حقًا؟
بينما كان ينظر على حبوب المنخل ، بدأت قبعة هلام اللحم على رأسه في الحديث. “مهلا ، أين تركتك الآن فقط؟ حسنا ، دعونا نواصل مسألة الأمس. لا يمكنك فعل ذلك. إنه غير أخلاقي! لا يمكنك فقط أن ترميني على الأرض. هذا مبالغ فيه للغاية! ”
وفي الوقت نفسه ، خارج قرية جبل عشيرة ،شياو ،طار شو ليودا مع وجه قاتمة ، و يحيط به تلاميذ أعضاء عشيرته.نظروا إلى الوراء ، وعيونهم مليئة بالغضب السام.
“إنه سيئ أيضًا للعشب والنباتات …”
” شياو سينغ ان ، إذا كان بإمكانك تجنيد المساعدة من الخارج ، فبأمكانى كذلك! تافه متدرب شامان تافه . إذا اخذ تابع روحه القوي من المعادلة فيمكنني ذبحه بسهولة. مع هذا النوع من المتدربين ، الشيء الرئيسي الوحيد الذي يدعو للقلق هو صديق الروح. أنا قطع رأسه في لحظة! ” ترك شخير بارد ، ومن ثم حول عينيه الى اعضاء عشيرته. “يمكنكم العودة بدونى. هذه المسألة لم تنته! ”
” شياو سينغ ان ، إذا كان بإمكانك تجنيد المساعدة من الخارج ، فبأمكانى كذلك! تافه متدرب شامان تافه . إذا اخذ تابع روحه القوي من المعادلة فيمكنني ذبحه بسهولة. مع هذا النوع من المتدربين ، الشيء الرئيسي الوحيد الذي يدعو للقلق هو صديق الروح. أنا قطع رأسه في لحظة! ” ترك شخير بارد ، ومن ثم حول عينيه الى اعضاء عشيرته. “يمكنكم العودة بدونى. هذه المسألة لم تنته! ”
تفرق شو ليودا.مع نفض شو ليودا كفه ، وتحويلها إلى شعاع ملونة التي اختفى في المسافة.
ساعتين.
“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو أن أسأل المساعدة من السيد سانغ لوه. وهو في مرحلة التأسيس المتأخرة ، مع سبعة من أعمدة داو. يمكنه بسهولة قمع المتدرب الشامان. المشكلة الوحيدة هي أن لديه شخصية غريبة للغاية ، وقد لا يوافق على المساعدة. ولكن بالنظر إلى السعر المدفوع لهذه المسألة قبل بضع سنوات ، فإنه سيوافق بالتأكيد. سيكون كل شيء يستحق كل هذا العناء إذا كان بإمكاني الحصول على بحيرة الروح هذه! ”عقله عزم ، سرعان ما سافر.
استغرق شو ليودا نفسا طويلا عميقا أعطى تحية عميقة نحو الجبل الوحيدا.
طار لمدة يوم تقريبا قبل الوصول إلى سفح جبل وحيد. عدد قليل من النسور حلقت حوله. في الأمام كان هناك كومة من الخشب بطول ستة أمتار. على القمة كان جثة.
“اييييه؟ لم أكمل أين غادرت؟ حسنًا ، دعني أغير الموضوع. لا يمكنك فعل ذلك. هذا غير أخلاقي …” رفع منغ هاو رأسه نحو السماء ، وتعبيره قاتم أكثر فأكثر. بعد لحظة ، وقف وبدأ يدوس على القبعة.
من الواضح أن الجثة كانت تتعفن هناك لعدة أشهر. كان منظرها مروعًا للغاية. تم وضع عدد قليل من النسور فوق كومة الخشب ،تأكل. نظر اليها شو ليودا، عينه اشرقت بتعبير غامضة. من الواضح انه لم يكن خائفا.
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
قال شو ، وهو يراقب الجثة : “يطلب شو ليودا من اجتماع مع السيد سانغ لوه”. من الواضح أن الجثة كانت بلا حياة. ومع ذلك ، فقد اعترف بأن البقايا تنتمي إلى قائدة عشيرة قريبة كانت قاعدته تدريبع في مرحلة التأسيس المتأخرة.
شعر وكأن ضجة في آذان منغ هاو. حاول أن يتجاهلها ، لكن صوت هلام اللحم كان وكأنه ينمو بصوت أعلى. في نهاية المطاف ، كان يصيح ، صوته عالياً لدرجة أنه اخترق درع ضباب البرق إلى الخارج. عندما سمعوا صوتهم ، تبادل أعضاء عشيرة شياو نظراتهم.
ترنحت كلماته في الجبل وحيدا. بعد مرور بعض الوقت ، انجرف صوت خشن.
من الواضح أن الجثة كانت تتعفن هناك لعدة أشهر. كان منظرها مروعًا للغاية. تم وضع عدد قليل من النسور فوق كومة الخشب ،تأكل. نظر اليها شو ليودا، عينه اشرقت بتعبير غامضة. من الواضح انه لم يكن خائفا.
“هذا الزميل نظر إليّ ما قام به قبل بضعة أشهر ، لذا أمسكته وأحضرته إلى هنا. لقد ربطته و الوتد ، لكنني لم أتخيل أبداً أنه سيكون ضعيفاً للغاية. توفي بعد شهرين فقط. أنت ، ما الأمر الذي جلبك هنا اليوم !؟ ”
“… لا يمكن تصور هذا! أنت في الواقع لا تعرف … ”
استغرق شو ليودا نفسا طويلا عميقا أعطى تحية عميقة نحو الجبل الوحيدا.
لقد اهتزت الارض في كل الاتجاهات ، مثيراً خوف في قلوب جميع أفراد عشيرة شياو. ذعبت عيون شياو سينغ ان واسعة. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية ما كان يحدث ، إلا أن الانفجار نفسه كان مذهلا.
“كبير ، لقد واجهت بعض المتاعب. أود أن أطلب المساعدة من السيد سانغ لوه لقتل شخص ما “. تحدث بشكل مباشر ، لانه يعلم أن السيد سانغ لوه لم تعجبه التفسيرات الطويلة.
“اييييه؟ لم أكمل أين غادرت؟ حسنًا ، دعني أغير الموضوع. لا يمكنك فعل ذلك. هذا غير أخلاقي …” رفع منغ هاو رأسه نحو السماء ، وتعبيره قاتم أكثر فأكثر. بعد لحظة ، وقف وبدأ يدوس على القبعة.
“اقتل شخص ما … واهاهاهاها! ”رنت الضحك الحارقة الأذن منه. “بسبب الصداقة التي طورناها في ذلك العام ، يمكنني مساعدتك. لكن هناك بعض المتطلبات. الكثير من المتطلبات ، في الواقع “.
“… لا يمكن تصور هذا! أنت في الواقع لا تعرف … ”
“أنا أفهم ،” قال شو ليودا ، رفع حقيبة . ألقى بها ، وقبل أن تصل إلى الأرض ، ارتفعت في المسافة ، وانتزعتها بعض القوة الخفية.
ساعتين.
“انتظرني بضعة أيام” ، قال الصوت المرن. “بعد أن أنتهي من صقل عظام هذا الرجل ، سأذهب معك”. فجأة ، التقطت النسور الجثة وطارت معه إلى الجبل الوحيد.
“شياو سينغ ان ، دعنى أرى كيف ستقاتل هذه المرة!” مليئة مع نوايا القتل ، شو ليودا جلس القرفصاء للتأمل.
اخذ شو ليودا نفسا عميقا آخر ، وعيناه متوهجة الزاهية.
“أنا أفهم ،” قال شو ليودا ، رفع حقيبة . ألقى بها ، وقبل أن تصل إلى الأرض ، ارتفعت في المسافة ، وانتزعتها بعض القوة الخفية.
“شياو سينغ ان ، دعنى أرى كيف ستقاتل هذه المرة!” مليئة مع نوايا القتل ، شو ليودا جلس القرفصاء للتأمل.
” شياو سينغ ان ، إذا كان بإمكانك تجنيد المساعدة من الخارج ، فبأمكانى كذلك! تافه متدرب شامان تافه . إذا اخذ تابع روحه القوي من المعادلة فيمكنني ذبحه بسهولة. مع هذا النوع من المتدربين ، الشيء الرئيسي الوحيد الذي يدعو للقلق هو صديق الروح. أنا قطع رأسه في لحظة! ” ترك شخير بارد ، ومن ثم حول عينيه الى اعضاء عشيرته. “يمكنكم العودة بدونى. هذه المسألة لم تنته! ”
في هذه الأثناء ، في قرية جبل شياو ، جلس منغ هاو في أرجاء الغرفة الصغيرة بالقرب من البحيرة. أحاط به وهج خافت تسلل للخارج من الغرفة ، أي شخص من الخارج لا يمكنه رؤية الداخل.
كان يجري تسليط الضوء من خلال تسعة تعويذات الورق. وقد تم رسم التعويذات من قبل امرأة عشيرة شياو ثم سلمت شخصيا إلى منغ هاو. بعد إعداد التعويذات ، غادرت مع تحية.
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
بعد مغادرتها ، قام منج هاو ببصق البرق الذي انتشر ليغطي المنطقة. أخيراً ، يمكنه فتح حقيبته من دون قلق. قام بإخراج حبوب منخل الأرض التي حصل عليها من طائفة المنخل و فحصها عن كثب.
“هذا الزميل نظر إليّ ما قام به قبل بضعة أشهر ، لذا أمسكته وأحضرته إلى هنا. لقد ربطته و الوتد ، لكنني لم أتخيل أبداً أنه سيكون ضعيفاً للغاية. توفي بعد شهرين فقط. أنت ، ما الأمر الذي جلبك هنا اليوم !؟ ”
بينما كان ينظر على حبوب المنخل ، بدأت قبعة هلام اللحم على رأسه في الحديث. “مهلا ، أين تركتك الآن فقط؟ حسنا ، دعونا نواصل مسألة الأمس. لا يمكنك فعل ذلك. إنه غير أخلاقي! لا يمكنك فقط أن ترميني على الأرض. هذا مبالغ فيه للغاية! ”
في النهاية ، انتهى هلام اللحم من وصفه: “… يجب أن يتم رميه في بالوعة ، طائر ملعون؟ أنت حقا لا تعرف من هو؟
لم يستجيب منغ هاو. لم يتوقف هلام اللحم عن الكلام على الإطلاق. يبدو أنه يمكنه التحدث عن موضوع واحد ليوم كامل. سيكون شيئًا واحدًا إذا لم يكرر نفسه ، ولكنه فعل ، ولم يكن يبدو عليه بالملل أبدًا.
ترنحت كلماته في الجبل وحيدا. بعد مرور بعض الوقت ، انجرف صوت خشن.
“ماذا سيحدث إذا أصبت طفلا صغيرًا …؟”
الفصل 169: السماوات ، أنت لا تعلم حقًا؟
“إنه سيئ أيضًا للعشب والنباتات …”
“هذا الزميل نظر إليّ ما قام به قبل بضعة أشهر ، لذا أمسكته وأحضرته إلى هنا. لقد ربطته و الوتد ، لكنني لم أتخيل أبداً أنه سيكون ضعيفاً للغاية. توفي بعد شهرين فقط. أنت ، ما الأمر الذي جلبك هنا اليوم !؟ ”
“الأسماك الصغيرة والمخلوقات الأخرى كلها بريئة …”
في هذه الأثناء ، في قرية جبل شياو ، جلس منغ هاو في أرجاء الغرفة الصغيرة بالقرب من البحيرة. أحاط به وهج خافت تسلل للخارج من الغرفة ، أي شخص من الخارج لا يمكنه رؤية الداخل.
شعر وكأن ضجة في آذان منغ هاو. حاول أن يتجاهلها ، لكن صوت هلام اللحم كان وكأنه ينمو بصوت أعلى. في نهاية المطاف ، كان يصيح ، صوته عالياً لدرجة أنه اخترق درع ضباب البرق إلى الخارج. عندما سمعوا صوتهم ، تبادل أعضاء عشيرة شياو نظراتهم.
تحول وجه منغ هاو مظلاما.
” اخرس!” طحن أسنانه ، أمسك منغ هاو القبعة و القاها على الأرض.
“أنت حقاً لا تعرف؟” سأل هلام اللحم ، صدم “أنت حقا ، حقا لا؟ هذا غير ممكن! حقا ، حقا ، حقا لا تعرف؟
“اييييه؟ لم أكمل أين غادرت؟ حسنًا ، دعني أغير الموضوع. لا يمكنك فعل ذلك. هذا غير أخلاقي …” رفع منغ هاو رأسه نحو السماء ، وتعبيره قاتم أكثر فأكثر. بعد لحظة ، وقف وبدأ يدوس على القبعة.
“هذا شيىء غريب جدا. أنت حقا لا تعرف. كيف يكون ذلك ممكنا؟ أنت حقاً لا تعرف! ”
الوجه السحرى للرجل العجوز ظهر فجأة. على الرغم من أن منج هاو كان يدوسه بشدة ، فإنه لم يخرج أي صرخات بائسة. وبدلا من ذلك ، بدا وكأنه يتحدث بجدية أكبر. “لا يمكنك فعل ذلك ، انها قاسية جدًا! انت غير أخلاقي للغاية! ”
“أنا. لا. أعرف! “منغ هاو طحن أسنانه. كان محبطًا حقًا محاولة التواصل مع هلام اللحم هذا.
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
“هذا شيىء غريب جدا. أنت حقا لا تعرف. كيف يكون ذلك ممكنا؟ أنت حقاً لا تعرف! ”
“اييييييه ؟ لقد ربطتك كسيدي. ربط الرابطة يعني الترابط للحياة. لن أكون أبداً أبداً غير أخلاقي حتى أتركك. لم أكن لأفعل شيئًا يناقض من حيث مبادئ ، لذا نحن معا للابد… “. رفع منج هاو رأسه ببطء وحدق في السماء بهدوء. ما يكفي من الوقت لحرق اثنين عصا بخور ، وأخيرا نظر مرة أخرى إلى القبعة.
شعر وكأن ضجة في آذان منغ هاو. حاول أن يتجاهلها ، لكن صوت هلام اللحم كان وكأنه ينمو بصوت أعلى. في نهاية المطاف ، كان يصيح ، صوته عالياً لدرجة أنه اخترق درع ضباب البرق إلى الخارج. عندما سمعوا صوتهم ، تبادل أعضاء عشيرة شياو نظراتهم.
“… تفتقر إلى الادب. قلت لك سبع مئة وخمسة وأربعون شيء لا أجده. هل ترى كم أنا متحضر؟ كما انا صادق؟ باختصار ، لن أتركك أبداً. ”
منغ هاو لم يعرف ماذا يقول أغلق عينيه وجلس للتأمل. مع اثارة ضجة ، تحولت هلام اللحم مرة أخرى إلى قبعة خضراء زاهية وعادت إلى رأس منغ هاو.
لم يقل منج هاو أي شيء. رفع يده فجأة واستدعى لهب التنين ، الذي اصتدم في القبعة. هذه المرة ، ظهرت صيحة بائسة ، فقط ليحل محلها بسرعة من الثرثرة التي لا نهاية لها. القبعة لم تتضرر. كما يحدق منغ هاو في ذلك ، برزت الأوردة على جبهته. لقد كان دائمًا يفكر في نفسه على أنه ذو مزاج جيد ، ولكن الآن كان مزاجه ينفجر. قفز صعودا وهبوطا عدة مرات على القبعة ، يدوسها.
اخذ شو ليودا نفسا عميقا آخر ، وعيناه متوهجة الزاهية.
لكن … بعد لحظات قليلة توقف. وواصلت القبعة على راس منج هاو ، متواصلةً لغمر الكلمات. لكن هذه المرة تغيرت الألوان. الآن كان اللون أخضر ، وكان مظهره أكثر مبالغًا فيه بقليل من قبل [1. إذا كنت غير معتاد على ما تعنيه القبعات الخضراء في الثقافة الصينية ، تحقق من ذلك لانهم يعبرونها خيانة!].
“أنت لا تعرف؟” سأل القبعة ، فجأة حلقت قبالة رأس منغ هاو. توهج شكلها مرة اخرى مثل هلام اللحم. ظهر الوجه العتيق ، وبدا غير مصدق بينما كان يحدق في منغ هاو. “السماوات ، أنت لا تعرف حقاً من ذلك اللعين ، السفاح ، الوقح …”. بدأ هلام اللحم بالارتجاف لأنه اخرج تيارات اللعنات. منغ هاو تنفس الصعداء طويلا ونظر الى السماء. بعد الوقت الذي يستغرقه عصا البخور ليحترق ، نظر أخيرا إلى هلام اللحم.
تحول وجه منغ هاو مظلاما.
” شياو سينغ ان ، إذا كان بإمكانك تجنيد المساعدة من الخارج ، فبأمكانى كذلك! تافه متدرب شامان تافه . إذا اخذ تابع روحه القوي من المعادلة فيمكنني ذبحه بسهولة. مع هذا النوع من المتدربين ، الشيء الرئيسي الوحيد الذي يدعو للقلق هو صديق الروح. أنا قطع رأسه في لحظة! ” ترك شخير بارد ، ومن ثم حول عينيه الى اعضاء عشيرته. “يمكنكم العودة بدونى. هذه المسألة لم تنته! ”
“انظر ، طفل ، لا تكافح. انا صالح. أحاول مساعدتك. أنت على درب الشر ، ولكني أرغب في استخدام قوتي الخاصة لمساعدتك. الطفل ، ربما كنت غير مدرك لعدد الشباب الذين يتخذون خطوة خاطئة في الحياة ، ثم يندمون على ذلك للأبدية. سوف أساعدك في التخلص من المرارة سوف أساعدك على تحرير نفسك من هذا الطائر اللعينة فشلت في حياتي الأخيرة ، والحياة قبل ذلك ، والحياة قبل ذلك أيضا. هذا الطائر اللعين والدنيء هو الطائر الوحيد الذي لم أقم بأصلاحه أبداً! ”بدا أن القبعة كانت تطحن أسنانها الآن. “في هذه الحياة ساصلاحه!”
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
“من هو هذا الطائر الذي تتحدث عنه ؟!” قال منغ هاو ، وجهه قاتما. شعور غريب قد نشأ في داخله. لا يمكن قتل هذه القبعة ولا يمكن التخلص منها. كان حقا مزعج للغاية.
“السماء! لديك هالته على جسمك ، لكنك لا تعرف. كيف يكون هذا ممكنا؟ كيف لا تعرف؟ السماوات ، السماوات. أنت حقا ، حقا ، لا تعرف؟ “اتسعت عيونه ومليئة بنظرة عدم التصديق.
“أنت لا تعرف؟” سأل القبعة ، فجأة حلقت قبالة رأس منغ هاو. توهج شكلها مرة اخرى مثل هلام اللحم. ظهر الوجه العتيق ، وبدا غير مصدق بينما كان يحدق في منغ هاو. “السماوات ، أنت لا تعرف حقاً من ذلك اللعين ، السفاح ، الوقح …”. بدأ هلام اللحم بالارتجاف لأنه اخرج تيارات اللعنات. منغ هاو تنفس الصعداء طويلا ونظر الى السماء. بعد الوقت الذي يستغرقه عصا البخور ليحترق ، نظر أخيرا إلى هلام اللحم.
في النهاية ، انتهى هلام اللحم من وصفه: “… يجب أن يتم رميه في بالوعة ، طائر ملعون؟ أنت حقا لا تعرف من هو؟
“هذا شيىء غريب جدا. أنت حقا لا تعرف. كيف يكون ذلك ممكنا؟ أنت حقاً لا تعرف! ”
علق منغ هاو على هلام اللحم لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء: “أنا لا أعرف”.
في النهاية ، انتهى هلام اللحم من وصفه: “… يجب أن يتم رميه في بالوعة ، طائر ملعون؟ أنت حقا لا تعرف من هو؟
“أنت حقاً لا تعرف؟” سأل هلام اللحم ، صدم “أنت حقا ، حقا لا؟ هذا غير ممكن! حقا ، حقا ، حقا لا تعرف؟
“السماء! لديك هالته على جسمك ، لكنك لا تعرف. كيف يكون هذا ممكنا؟ كيف لا تعرف؟ السماوات ، السماوات. أنت حقا ، حقا ، لا تعرف؟ “اتسعت عيونه ومليئة بنظرة عدم التصديق.
“أنا. لا. أعرف! “منغ هاو طحن أسنانه. كان محبطًا حقًا محاولة التواصل مع هلام اللحم هذا.
اثنين من عصا البخور.
“السماء! لديك هالته على جسمك ، لكنك لا تعرف. كيف يكون هذا ممكنا؟ كيف لا تعرف؟ السماوات ، السماوات. أنت حقا ، حقا ، لا تعرف؟ “اتسعت عيونه ومليئة بنظرة عدم التصديق.
“لماذا لا تقول أي شيء؟ اوه فهمت. أنت تخجل انظر ، لا بأس. انا صالح. سأفعل كل ما بوسعي لإعادتك من طريق الشر. أنا….”
منغ هاو لم يعرف ماذا يقول أغلق عينيه وجلس للتأمل. مع اثارة ضجة ، تحولت هلام اللحم مرة أخرى إلى قبعة خضراء زاهية وعادت إلى رأس منغ هاو.
“من هو هذا الطائر الذي تتحدث عنه ؟!” قال منغ هاو ، وجهه قاتما. شعور غريب قد نشأ في داخله. لا يمكن قتل هذه القبعة ولا يمكن التخلص منها. كان حقا مزعج للغاية.
وبالنظر إلى أن منغ هاو كان يرتدي لاباس الباحثين ، كانت القبعة بارزة للغاية. من سينظر سيؤدي بالتأكيد إلى الشك.
“إنه سيئ أيضًا للعشب والنباتات …”
ما يكفي من الوقت مر لبخور ليحترق.
” اخرس!” طحن أسنانه ، أمسك منغ هاو القبعة و القاها على الأرض.
“ولكن ، كيف لا تعرف؟”
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
اثنين من عصا البخور.
“الأسماك الصغيرة والمخلوقات الأخرى كلها بريئة …”
“… لا يمكن تصور هذا! أنت في الواقع لا تعرف … ”
في هذه الأثناء ، في قرية جبل شياو ، جلس منغ هاو في أرجاء الغرفة الصغيرة بالقرب من البحيرة. أحاط به وهج خافت تسلل للخارج من الغرفة ، أي شخص من الخارج لا يمكنه رؤية الداخل.
ساعتين.
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
“لماذا لا تقول أي شيء؟ اوه فهمت. أنت تخجل انظر ، لا بأس. انا صالح. سأفعل كل ما بوسعي لإعادتك من طريق الشر. أنا….”
تحول وجه منغ هاو مظلاما.
وجه منغ هاو أكثر فأكثر قتامة. لقد وصل حقاً إلى نقطة خروج أعصابه عن السيطرة و انفجرت. حرك يده ، استحوذ على القبعة ورمها في الخارج. فتح حقيبته ، وظهر ما يقرب من مئة سيف طائر انطلقوا باتجاه القبعة. كانت يد منغ هاو تتحرك بسرعة ظهر لهب التنين و شفرة الرياح.
“ما الذي تريده؟” ، قال منغ هاو ، الذي اتخذ خطوات قليلة إلى الوراء وابتسامة على فكه. “هربت ، لماذا تتابعني؟ ابتعد أو ارحل. اذهب!”
لقد اهتزت الارض في كل الاتجاهات ، مثيراً خوف في قلوب جميع أفراد عشيرة شياو. ذعبت عيون شياو سينغ ان واسعة. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية ما كان يحدث ، إلا أن الانفجار نفسه كان مذهلا.
“السماء! لديك هالته على جسمك ، لكنك لا تعرف. كيف يكون هذا ممكنا؟ كيف لا تعرف؟ السماوات ، السماوات. أنت حقا ، حقا ، لا تعرف؟ “اتسعت عيونه ومليئة بنظرة عدم التصديق.
بدت الشابة في حالة ذهول ، ثم ظهر تعبير غريب على وجهها.
تفرق شو ليودا.مع نفض شو ليودا كفه ، وتحويلها إلى شعاع ملونة التي اختفى في المسافة.
منغ هاو طحن أسنانه ، طارده للأمام ، قطع إصبعه و غطاه بالدم. في طرفة عين ، ظهر إصبع الدم. اومضت يده الأخرى مع ختم الشيطان الثامن.
وجه منغ هاو أكثر فأكثر قتامة. لقد وصل حقاً إلى نقطة خروج أعصابه عن السيطرة و انفجرت. حرك يده ، استحوذ على القبعة ورمها في الخارج. فتح حقيبته ، وظهر ما يقرب من مئة سيف طائر انطلقوا باتجاه القبعة. كانت يد منغ هاو تتحرك بسرعة ظهر لهب التنين و شفرة الرياح.
انفجارات ضخمة ملأت السماء والأرض. بعد لحظات ، تلاشت التموجات. كان جسد منغ هاو بأكمله يذرف المرارة وهو يحدق في هلام اللحم ، التي تحرك وتقفزنحوه بقوة.
“… تفتقر إلى الادب. قلت لك سبع مئة وخمسة وأربعون شيء لا أجده. هل ترى كم أنا متحضر؟ كما انا صادق؟ باختصار ، لن أتركك أبداً. ”
“هذا شيىء غريب جدا. أنت حقا لا تعرف. كيف يكون ذلك ممكنا؟ أنت حقاً لا تعرف! ”
ساعتين.
وجه منغ هاو أكثر فأكثر قتامة. لقد وصل حقاً إلى نقطة خروج أعصابه عن السيطرة و انفجرت. حرك يده ، استحوذ على القبعة ورمها في الخارج. فتح حقيبته ، وظهر ما يقرب من مئة سيف طائر انطلقوا باتجاه القبعة. كانت يد منغ هاو تتحرك بسرعة ظهر لهب التنين و شفرة الرياح.
