سيوف الابادة السبعة
الفصل 184: سيوف الابادة السبعة.
مرة أخرى داخل ساحة المعركة ، ضحك لي أيضا. غطّى منظر متغطرس وجهه أثناء مشاهدته لهب التنين لمنغ هاو الذي يسرع نحوه. سخر.
لم يكن لدى هذا الرجل الذي يدعى لي أي وسيلة لمعرفة كيف كان منغ هاو المشهور في مقاطعة تشاو ، ولا عن الرمح الحديدي الذي كان لا يزال موجودا داخل طائفة البنفسجية.
في نفس الوقت ، انفجر احساس منغ هاو الروحي. عندما كان في مرحلة التأسيس المبكرة ، كان من الممكن أن يؤثر حاسته الروحية على مرحلة التأسيس المتأخر.لكن الآن أصبح لديه عمود إضافي ، مما جعله أكثر قوة. اندمج الحس الروحي في اليد الخادعة العملاقة. عندما اصتدمت اليد في السيف اللازوردي ، ضرم انفجار ضخم.
اختفى جسم منغ هاو عندما انطلق فى باتجاه لي. رفع يده اليمنى اشعة علامة تعويذة. على الفور ، انفجر لهب التنين.
خرج السيف اللازوردوي بسرعة فوق رأسه ، مشكلا شكل اشباح. امتص قوة مرحلة التأسيس المتأخرة من لى ، حيث كان الصوت يملأ الهواء. ظهرت صور الأشباح من السيف فجأة ، سبعة منهم!
لم يكن حجمه كبيرًا ، ولم يتجاوز طوله ثلاثين مترًا ، ولم يكن لونه طبيعيًا. بدلا من أن يكون لون النار ، كان مظلما ، واثنين من الأجنحة ترفرف. كان من الواضح أن هذا هو “تنين المطر الطائر”.
لقد خسر!
كانت قوة قاعدة تدريب منغ هاو قد تدفقت بالكامل داخلع ، ولم يحدث تسرب. فقط شخص أقوى بكثير من منغ هاو ، شخص في مرحلة أعلى ، سيكون قادراً على الشعور بالتقلبات الطفيفة للقوة داخله.
كانت هذه القوة أبعد بكثير مما كان عليه منذ لحظات. عيناه تشعان بنية القتل وهو يراقب منغ هاو يخرج من داخل بحر النار. نظرة متغطرسة مرة أخرى تملأ وجهه.
من مظهره ، يبدو بالفعل أنه شيء يمكن إنتاجه من قبل قوة مرحلة منتصف المؤسسة ، أو ربما حتى أقل من ذلك.
كان تعبير منغ هاو نفسه كما كان من قبل. ابتسم بخجل ، لكنه لم يقل شيئا. رؤية الابتسامة ، شعر لي شعور قوي من الاستياء.رفع يده نحو حقيبته و اخرج سيف.
ملأ الازدراء وجوه المتدربين خارج ساحة المعركة. من الواضح أنهم كانوا ينتظرون المشهد المسلى.
كانت هذه القوة أبعد بكثير مما كان عليه منذ لحظات. عيناه تشعان بنية القتل وهو يراقب منغ هاو يخرج من داخل بحر النار. نظرة متغطرسة مرة أخرى تملأ وجهه.
تشن فان تنهد داخليا. لم يقل شيئاً ، لكن عيناه كانت تتألق بينما يفكر ، وليس عن خنجره الطائر ، لكن الحقيقة هي أن هذه كانتا ساحة معركة ، ولم يكن هناك أي سبيل لمعرفة ما قد يفعله لي.
قال ببرود: “متدرب من احد الطوائف الضعيفة.اتت لا تستحق حتى أن تكون هنا. السحر الخاص بك هو في غاية البساطة! كنت حقا تجرؤ على استخدام فن التنين النار الضعيف هذا؟ حتى إذا كنت مقيد في منتصف مرحلة التأسيس ، لا يزال بإمكاني أن أقتلك بكل سهولة. “حرك كفه ، مع قوة مرحلة منتصف التأسيس. رفع يده والصورة الوهمية للشمس وللقمر ظهرت على جانبي كفه.
شاهد تشاو شانيو ، ابتسامة تغطي وجهه. بدا بغاية السرور. لم يعجبه أبداً تشن فان ، منذ البداية عندما أعاده والده إلى طائفة السيف المنفرد. لقد شعر أن والده عامله بشكل جيد للغاية بالنسبة إلى شخص خارجي.
عندما ناقش تلاميذ السيف المنفرد المراقبون العملية ، داخل ساحة المعركة ، اشع جلد لي بوحشية. قام بعلامة تعويذة ، مما تسبب في إحداث إعصار. اندمج الإعصار مع السيف اللازوردي .تصفير يملأ الهواء. ظهر تعبير قاس على وجهه وهو يلوح بأصبعه.
أما بالنسبة للخنجر الطائر الذي تم إعطاؤه لتشن فان ، فكر تشاو شانيو به كخنجره الخاص. كيف يمكن إعطاؤه لشخص آخر؟ وكيف هو لم يكن عضوًا في الجيل الحالي فى السيوف السبعة؟
لم يفهم ، ولكن أيضا لم يجرؤ على تقديم شكوى لوالده. هذا تسبب في عداءه لتشن فان لتصبح أقوى وأقوى.
من مظهره ، يبدو بالفعل أنه شيء يمكن إنتاجه من قبل قوة مرحلة منتصف المؤسسة ، أو ربما حتى أقل من ذلك.
“أخيرا ، لدي فرصة اليوم! تشن فان ، آه ، تشن فان ، الخنجر الطائر سوف ينتمي لى أخيراً. أنت تافه لا أحد. هل تجرؤ حقا على تحدي ؟! “ابتسم ابتسامة على وجهه ، وضحك.
ملأت المحادثة الهواء.
مرة أخرى داخل ساحة المعركة ، ضحك لي أيضا. غطّى منظر متغطرس وجهه أثناء مشاهدته لهب التنين لمنغ هاو الذي يسرع نحوه. سخر.
انبثقت قوة غامضة من تنين النار ، تشكل في بحر النار الوحشي. كانت هالة التنين المشتعل. انتشرت أجنحته الضخمة لتغطي السماء ، مما تسبب في غرق ساحة المعركة في الشعلة.
قال ببرود: “متدرب من احد الطوائف الضعيفة.اتت لا تستحق حتى أن تكون هنا. السحر الخاص بك هو في غاية البساطة! كنت حقا تجرؤ على استخدام فن التنين النار الضعيف هذا؟ حتى إذا كنت مقيد في منتصف مرحلة التأسيس ، لا يزال بإمكاني أن أقتلك بكل سهولة. “حرك كفه ، مع قوة مرحلة منتصف التأسيس. رفع يده والصورة الوهمية للشمس وللقمر ظهرت على جانبي كفه.
كانت قوة قاعدة تدريب منغ هاو قد تدفقت بالكامل داخلع ، ولم يحدث تسرب. فقط شخص أقوى بكثير من منغ هاو ، شخص في مرحلة أعلى ، سيكون قادراً على الشعور بالتقلبات الطفيفة للقوة داخله.
تحولت صور الشمس والقمر إلى اثنين من هالات السيف اللامعة. ولوح بيده وأنطلقوا فى اتجاهه في الهواء مباشرة نحو الشعلة القادمة.
ملأت المحادثة الهواء.
نهض بعض المتدربين المحيطين عندما رأوا هذا.
كانت هذه القوة أبعد بكثير مما كان عليه منذ لحظات. عيناه تشعان بنية القتل وهو يراقب منغ هاو يخرج من داخل بحر النار. نظرة متغطرسة مرة أخرى تملأ وجهه.
بالطبع ، كل هذا يستغرق بعض الوقت للوصف ، ولكن حدث في لحظة. صوّرت سيف القمر و تنين النار ، وكما فعلوا ، لسبب غير معروف ، بدأ في الالتواء والتفاف.
خرج منغ هاو من بحر النار ، وجهه هادئ. ابتسم ، وكان لا يزال لديه نظرة خجولة على وجهه.
دفع الانفجار سيف القمر إلى أعلى ضد تنين النار. بدا وكأنه كان يحاول تحريك جبل. انهار السيف على الفور. قبل أن يتقطع ، تحول إلى رماد من حرارة شعلة المشتعلة.
لم يكن لدى هذا الرجل الذي يدعى لي أي وسيلة لمعرفة كيف كان منغ هاو المشهور في مقاطعة تشاو ، ولا عن الرمح الحديدي الذي كان لا يزال موجودا داخل طائفة البنفسجية.
في نفس الوقت ، انهار سيف الشمس. لم يبدو أن تنين النار الذي يبلغ طوله ثلاثين مترًا قد تعرض لخدش. وزاد زخمه عندما انطلق باتجاه لي.
ثم اخذ منغ هاو خطوة إلى الأمام وضرب يده للمرة الثانية ، ثم الثالثة والرابعة. في كل مرة فعل ، اتخذ خطوة أخرى. في الوقت الذي وصل فيه إلى الضربة الخامسة ، كان بالقرب من السيف. اظلمت الأرض حيث ظهرت الصورة الهائلة ليد وهمية أمام منغ هاو. أطلق انطلقت باتجاه السيف. [1. في حال نسيت أصل التقنية التي يستخدمها منغ هاو ، يمكنك مراجعة الفصل 149: نية القتل !، وكذلك الفصل بعد ذلك.]
مع تقدمه ، توسع جسمه. ثلاثون مترا ، تسعين مترا ، مائة وخمسين مترا … في غمضة عين ، كان طولها ثلاثمئة مترا و استمر!
عندما ناقش تلاميذ السيف المنفرد المراقبون العملية ، داخل ساحة المعركة ، اشع جلد لي بوحشية. قام بعلامة تعويذة ، مما تسبب في إحداث إعصار. اندمج الإعصار مع السيف اللازوردي .تصفير يملأ الهواء. ظهر تعبير قاس على وجهه وهو يلوح بأصبعه.
انبثقت قوة غامضة من تنين النار ، تشكل في بحر النار الوحشي. كانت هالة التنين المشتعل. انتشرت أجنحته الضخمة لتغطي السماء ، مما تسبب في غرق ساحة المعركة في الشعلة.
قال منغ هاو: “أنت قد هسر … الآن ادفع”. قام تحريك كفه ، وإرسال القطعتي السيف اللازوردي طارا ليهبط على قدمي لي. كان وجه لي شاحباً بشكل مميت ، وكان يسعل فما آخر من الدماء. يبدو أن هالتة قد ضعفت. نظر إلى منغ هاو ، نظرة عدم تصديق والألم المرير الذي غطى وجهه.
حدث كل هذا بسرعة كبيرة ، ولم يكن من الممكن أن يكون ذو في منتصف العمر قد توقع حدوث ذلك. كان الأمر عينه مع تشاو شانيو ، وكذلك جميع تلاميذ طائفة السيف المنفرد الذين كانوا يتابعون الوجوه المذهلة.
تعقد تعبير تشن فان. “سيوف الابادة السبعة !” كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام عندما ضحك تشاو شيانبو تمدد ذراعه لعرقلة الطريق.
الصوت الهائل ملأ الهواء ، اهتزت ساحة المعركة. الدرع الذي يغطي ساحة المعركة تدمر .
كان تعبير منغ هاو نفسه كما كان من قبل. ابتسم بخجل ، لكنه لم يقل شيئا. رؤية الابتسامة ، شعر لي شعور قوي من الاستياء.رفع يده نحو حقيبته و اخرج سيف.
في نفس الوقت الذي بدا فيه الدرع ، فجأة منغ هاو اختقى ، مهاجمًا بسرعة البرق. وجه لي تحول الى ابيض ، ومليئة تعبيرا عن عدم التصديق. ظهرت تسع ممرات من اليشم طرحت حوله ، حيث انبثقت الطاقة التي دافعت عنه من القوة الهائلة لبحر النار.
لم يكن حجمه كبيرًا ، ولم يتجاوز طوله ثلاثين مترًا ، ولم يكن لونه طبيعيًا. بدلا من أن يكون لون النار ، كان مظلما ، واثنين من الأجنحة ترفرف. كان من الواضح أن هذا هو “تنين المطر الطائر”.
ممرات اليشم التسعة كانت استثنائية بشكل واضح في قوتها الوقائية. ومع ذلك ، واصل منغ هاو الانطلق فى اتجاه مثل السهم. في لحظة ، اصتدم في الدرع المتولد من ممرات اليشم التسعة.
“أخطط لاستخدام هذا السحر للفوز بمكان بين السيوف السبعة. اليوم … سأقوم بتقديسه برأسك! “صدى صوته الشرير بينما كان السيف يندفع إلى الأمام.اتجه السيف وصوره الأشباح السبعة الى منغ هاو …
انفجار أخرى كان له صدى ، بالإضافة إلى صيحة بائسة. راقب المتفرجون ، عندما بدأت النيران تموت. قذفت لي يطير الى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع سلسلة له ، اندفع الدم من فمه ،عيناه مليئة بالصدمة.
كانت هذه القوة أبعد بكثير مما كان عليه منذ لحظات. عيناه تشعان بنية القتل وهو يراقب منغ هاو يخرج من داخل بحر النار. نظرة متغطرسة مرة أخرى تملأ وجهه.
خرج منغ هاو من بحر النار ، وجهه هادئ. ابتسم ، وكان لا يزال لديه نظرة خجولة على وجهه.
سيوف الابادة السبعة! الأخ الأكبر لي يستخدم خطوة قتل! ”
اندفع تشاو شيانبو عندما حدث هذا ، ثم حدق في صدمة. تألقت عيني تشن فان ، نظر الى منغ هاو مع عدم تصديق.
مع تقدمه ، توسع جسمه. ثلاثون مترا ، تسعين مترا ، مائة وخمسين مترا … في غمضة عين ، كان طولها ثلاثمئة مترا و استمر!
وسط صمت الجمهور الصادم ، توقف جسد لي ذو منتصف العمر عن الحركة. ظهر تعبير قاتم على وجهه ، ثم دفع المساحة بين جبينه.
شاهد تشاو شانيو ، ابتسامة تغطي وجهه. بدا بغاية السرور. لم يعجبه أبداً تشن فان ، منذ البداية عندما أعاده والده إلى طائفة السيف المنفرد. لقد شعر أن والده عامله بشكل جيد للغاية بالنسبة إلى شخص خارجي.
فجأة ، ارتعش جسده ثم امتلأ بقوة الدائرة الكبرى لمرحلة التأسيس. انفجرت قوة مرحلة الجوهر الزائف على الفور منه.
بدا السيف اللازوردى أنه تقسيم الهواء حيث أطلق عليه سرعة لا تصدق تجاه منغ هاو.
كانت هذه القوة أبعد بكثير مما كان عليه منذ لحظات. عيناه تشعان بنية القتل وهو يراقب منغ هاو يخرج من داخل بحر النار. نظرة متغطرسة مرة أخرى تملأ وجهه.
حدث كل هذا بسرعة كبيرة ، ولم يكن من الممكن أن يكون ذو في منتصف العمر قد توقع حدوث ذلك. كان الأمر عينه مع تشاو شانيو ، وكذلك جميع تلاميذ طائفة السيف المنفرد الذين كانوا يتابعون الوجوه المذهلة.
“يبدو أنك مؤهل لتقاتلتى بالقوة الحقيقية لقاعدة تدريبي!”
في نفس الوقت ، انفجر احساس منغ هاو الروحي. عندما كان في مرحلة التأسيس المبكرة ، كان من الممكن أن يؤثر حاسته الروحية على مرحلة التأسيس المتأخر.لكن الآن أصبح لديه عمود إضافي ، مما جعله أكثر قوة. اندمج الحس الروحي في اليد الخادعة العملاقة. عندما اصتدمت اليد في السيف اللازوردي ، ضرم انفجار ضخم.
كان تعبير منغ هاو نفسه كما كان من قبل. ابتسم بخجل ، لكنه لم يقل شيئا. رؤية الابتسامة ، شعر لي شعور قوي من الاستياء.رفع يده نحو حقيبته و اخرج سيف.
خرج السيف اللازوردوي بسرعة فوق رأسه ، مشكلا شكل اشباح. امتص قوة مرحلة التأسيس المتأخرة من لى ، حيث كان الصوت يملأ الهواء. ظهرت صور الأشباح من السيف فجأة ، سبعة منهم!
ظهرت ابتسامة فى عيون منغ هاو.
ملأت المحادثة الهواء.
“هذه واحدة من أقوى تقنيات مرحلة التأسيس ، سحر سيوف الابادة السبعة …”
سيوف الابادة السبعة! الأخ الأكبر لي يستخدم خطوة قتل! ”
فجأة ، ارتعش جسده ثم امتلأ بقوة الدائرة الكبرى لمرحلة التأسيس. انفجرت قوة مرحلة الجوهر الزائف على الفور منه.
“هذه واحدة من أقوى تقنيات مرحلة التأسيس ، سحر سيوف الابادة السبعة …”
ملأ الازدراء وجوه المتدربين خارج ساحة المعركة. من الواضح أنهم كانوا ينتظرون المشهد المسلى.
تعقد تعبير تشن فان. “سيوف الابادة السبعة !” كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام عندما ضحك تشاو شيانبو تمدد ذراعه لعرقلة الطريق.
انبثقت قوة غامضة من تنين النار ، تشكل في بحر النار الوحشي. كانت هالة التنين المشتعل. انتشرت أجنحته الضخمة لتغطي السماء ، مما تسبب في غرق ساحة المعركة في الشعلة.
“الاخ الاصغر تشن ، من المحظور التدخل في المباريات في ساحة القتال. أنت لن كسر القواعد الطائفة ستفعل؟
خرج منغ هاو من بحر النار ، وجهه هادئ. ابتسم ، وكان لا يزال لديه نظرة خجولة على وجهه.
عندما ناقش تلاميذ السيف المنفرد المراقبون العملية ، داخل ساحة المعركة ، اشع جلد لي بوحشية. قام بعلامة تعويذة ، مما تسبب في إحداث إعصار. اندمج الإعصار مع السيف اللازوردي .تصفير يملأ الهواء. ظهر تعبير قاس على وجهه وهو يلوح بأصبعه.
كان هذا الهجوم واحدًا من أقوى الحركات التي قام بها احد في الدائرة الكبرى لمرحلة التأسيس ، بالإضافة إلى واحد من أقوى الفنون في طائفة السيف المنفرد. بالنسبة للي لاستخدامه في هذه الحالة ، أوضح أنه كان ينوي توجيه ضربة قاتلة!
بدا السيف اللازوردى أنه تقسيم الهواء حيث أطلق عليه سرعة لا تصدق تجاه منغ هاو.
من مظهره ، يبدو بالفعل أنه شيء يمكن إنتاجه من قبل قوة مرحلة منتصف المؤسسة ، أو ربما حتى أقل من ذلك.
كان هذا الهجوم واحدًا من أقوى الحركات التي قام بها احد في الدائرة الكبرى لمرحلة التأسيس ، بالإضافة إلى واحد من أقوى الفنون في طائفة السيف المنفرد. بالنسبة للي لاستخدامه في هذه الحالة ، أوضح أنه كان ينوي توجيه ضربة قاتلة!
ثم اخذ منغ هاو خطوة إلى الأمام وضرب يده للمرة الثانية ، ثم الثالثة والرابعة. في كل مرة فعل ، اتخذ خطوة أخرى. في الوقت الذي وصل فيه إلى الضربة الخامسة ، كان بالقرب من السيف. اظلمت الأرض حيث ظهرت الصورة الهائلة ليد وهمية أمام منغ هاو. أطلق انطلقت باتجاه السيف. [1. في حال نسيت أصل التقنية التي يستخدمها منغ هاو ، يمكنك مراجعة الفصل 149: نية القتل !، وكذلك الفصل بعد ذلك.]
“أخطط لاستخدام هذا السحر للفوز بمكان بين السيوف السبعة. اليوم … سأقوم بتقديسه برأسك! “صدى صوته الشرير بينما كان السيف يندفع إلى الأمام.اتجه السيف وصوره الأشباح السبعة الى منغ هاو …
كان هذا الهجوم واحدًا من أقوى الحركات التي قام بها احد في الدائرة الكبرى لمرحلة التأسيس ، بالإضافة إلى واحد من أقوى الفنون في طائفة السيف المنفرد. بالنسبة للي لاستخدامه في هذه الحالة ، أوضح أنه كان ينوي توجيه ضربة قاتلة!
ظهرت ابتسامة فى عيون منغ هاو.
فجأة ، ارتعش جسده ثم امتلأ بقوة الدائرة الكبرى لمرحلة التأسيس. انفجرت قوة مرحلة الجوهر الزائف على الفور منه.
“من حيث التقنيات السحرية ، ما زلت قاصرا قليلا…” تمتم لنفسه. فجأة ضرب بيده إلى الأمام. على الفور ، بدأ كل شيء يهتز ، توقف السيف فجاءة.
ملأت المحادثة الهواء.
ثم اخذ منغ هاو خطوة إلى الأمام وضرب يده للمرة الثانية ، ثم الثالثة والرابعة. في كل مرة فعل ، اتخذ خطوة أخرى. في الوقت الذي وصل فيه إلى الضربة الخامسة ، كان بالقرب من السيف. اظلمت الأرض حيث ظهرت الصورة الهائلة ليد وهمية أمام منغ هاو. أطلق انطلقت باتجاه السيف. [1. في حال نسيت أصل التقنية التي يستخدمها منغ هاو ، يمكنك مراجعة الفصل 149: نية القتل !، وكذلك الفصل بعد ذلك.]
لم يكن حجمه كبيرًا ، ولم يتجاوز طوله ثلاثين مترًا ، ولم يكن لونه طبيعيًا. بدلا من أن يكون لون النار ، كان مظلما ، واثنين من الأجنحة ترفرف. كان من الواضح أن هذا هو “تنين المطر الطائر”.
في نفس الوقت ، انفجر احساس منغ هاو الروحي. عندما كان في مرحلة التأسيس المبكرة ، كان من الممكن أن يؤثر حاسته الروحية على مرحلة التأسيس المتأخر.لكن الآن أصبح لديه عمود إضافي ، مما جعله أكثر قوة. اندمج الحس الروحي في اليد الخادعة العملاقة. عندما اصتدمت اليد في السيف اللازوردي ، ضرم انفجار ضخم.
كانت هذه القوة أبعد بكثير مما كان عليه منذ لحظات. عيناه تشعان بنية القتل وهو يراقب منغ هاو يخرج من داخل بحر النار. نظرة متغطرسة مرة أخرى تملأ وجهه.
اهتز السيف اللازوردي. واحدة تلو الأخرى ، برزت صور الأشباح المحيطة بها واختفت. كل هذا يستغرق بعض الوقت لوصفه ، ولكن حدث في لحظة. تفتت صور الأشباح و السيف ، ثم بدأت الشقوق تغطي سطح السيف نفسه.
من مظهره ، يبدو بالفعل أنه شيء يمكن إنتاجه من قبل قوة مرحلة منتصف المؤسسة ، أو ربما حتى أقل من ذلك.
مرت اليد الخادعة عبر السيف ثم واصلت باتجاه لي. لم يكن هناك طريقة له لتفادي اليد ، لذلك اصتدمت مباشرة في جسده.
مرت اليد الخادعة عبر السيف ثم واصلت باتجاه لي. لم يكن هناك طريقة له لتفادي اليد ، لذلك اصتدمت مباشرة في جسده.
رش الدم من فمه ، تراجع إلى الوراء ، وجهه شاحب. وضعت الخطوة الخامسة منغ هاو مباشرة إلى جانب السيف اللازوردي. تقدم و اصتدم ضده.
كانت قوة قاعدة تدريب منغ هاو قد تدفقت بالكامل داخلع ، ولم يحدث تسرب. فقط شخص أقوى بكثير من منغ هاو ، شخص في مرحلة أعلى ، سيكون قادراً على الشعور بالتقلبات الطفيفة للقوة داخله.
بدا صوت فى السيف … ان انقسم تماماً إلى نصفين.
تشن فان تنهد داخليا. لم يقل شيئاً ، لكن عيناه كانت تتألق بينما يفكر ، وليس عن خنجره الطائر ، لكن الحقيقة هي أن هذه كانتا ساحة معركة ، ولم يكن هناك أي سبيل لمعرفة ما قد يفعله لي.
قال منغ هاو: “أنت قد هسر … الآن ادفع”. قام تحريك كفه ، وإرسال القطعتي السيف اللازوردي طارا ليهبط على قدمي لي. كان وجه لي شاحباً بشكل مميت ، وكان يسعل فما آخر من الدماء. يبدو أن هالتة قد ضعفت. نظر إلى منغ هاو ، نظرة عدم تصديق والألم المرير الذي غطى وجهه.
مع تقدمه ، توسع جسمه. ثلاثون مترا ، تسعين مترا ، مائة وخمسين مترا … في غمضة عين ، كان طولها ثلاثمئة مترا و استمر!
لقد خسر!
لم يكن حجمه كبيرًا ، ولم يتجاوز طوله ثلاثين مترًا ، ولم يكن لونه طبيعيًا. بدلا من أن يكون لون النار ، كان مظلما ، واثنين من الأجنحة ترفرف. كان من الواضح أن هذا هو “تنين المطر الطائر”.
بدا السيف اللازوردى أنه تقسيم الهواء حيث أطلق عليه سرعة لا تصدق تجاه منغ هاو.
