احترام الكبير
الفصل 190: احترام الكبير
“ايها الكبير المحترم ، يرجي تهدئة غضبك.
واستمر جسده في الارتعاش ، وسعل من فمه ثانيًا ، ثم ثالثًا.
“لا ،” قالت سونغ جيا بسرعة بعد ان ا حمر وجهها خجلا. كانت جميلة بالفطرة ، وكانت لها شخصية رقيقة.
ضحكت المرأة بجانبها ،وهي تنظر إلىها بمحبه.
فقط هو يمكن أن يشعر بحضورها في ساحة عشيرة سونغ .
لم تقل أي شيء
واصلت سونج جيا كلامها ، “أعتقد أنه مثير للاهتمام.
وايضا شاهدت منغ هاو في مدينة المتدربين والصفقة التي أبرمها مع لو وسونغ للحربة.
لقد أزعج الكثير من الناس ، ومع ذلك الكثير من الناس على استعداد للوقوف إلى جانبه.
أيضا ، هو لا يبدو حقا مثل المتدرب. انه يبدو أكثر مثل الباحث “.
“بكل احترام لكبار لكن …”
ضحكت المرئه في منتصف العمر مره أخرى ، وتعبيرها نما أكثر لطفً. رفعت يدها اليمني ، وظهرت زلة يشم مشتعلة. احترقت الي لا شيء ، وفجاه ، مر اهتزاز طفيف من خلال كل من الجبال في عشيرة سونغ. كانت اهتزاز صغير بحيث ان اي شخص تحت مرحله الروح الوليدة لن يلاحظ ذلك. في السماء المظلمة ، توهج القمر.
داخل القمر ، ظهرت رموز سحرية لا حصر لها تبدو وكأنها تستنبط مسائل تتعلق بكل من الماضي والمستقبل.
بعد لحظة طويلة ، تلاشت.
لم يكن متأكداً مما حدث للتو ، كما أنه لم يكن يعلم أن جميع انحاء عشيرة سونغ كانت تهتز .
عندها بدا أن الوقت أمام المرأة في منتصف العمر يتحرك في الاتجاه المعاكس.
كل متدربي الروح الوليدة من عشيرة سونغ تلقي نفس الرسالة.
يبدو أن زلة اليشم لم تحترق لأنها عادت للظهور أمامها.
شاهدت سونغ جيا هذا يحدث ، ليس بمفاجأة ، ولكن مع الترقب.
هزت الأرض جعلت وجوه جميع الذين في مرحلة الروح الوليدة لتومض بلخوف ،.
،” قالت المرأة “حسنا ، وضغطت بإصبعها على زلة اليشم.
“جئير ، لا يمكن استفزاز هذا الشخص.
“دعني ألقي نظرة على ماضي هذا الشخص الذي تجيده ممتعًا للغاية”.
بمجرد أن ضغطت على زلة اليشم ، عرضت شاشة في الهواء.
وغطت نظره من الانزعاج والكفر وجه كما انه تحرك لمنع كل منهما من القيام بأي شيء.
يمكن ان تنظر إلى مقاطعة صغيرة ، وصبي يجلس بجوار نافذة.
كان يقرأ التمرير عن طريق المصباح.
فقط هو يمكن أن يشعر بحضورها في ساحة عشيرة سونغ .
وبينما كان يقرأ ، هز رأسه ببطء وامسك بمروحة من الريش.
كان من الواضح انه الصيف.
إلى جوارها ، كانت أمها تلهث ، ومازال الدم ينزل من فمها.
هذا الشخص … ”
الصبي لم يكن سوى منغ هاو.
وايضا شاهدت منغ هاو في مدينة المتدربين والصفقة التي أبرمها مع لو وسونغ للحربة.
كان من الواضح انه الصيف.
تغير المشهد علي الشاشة ، اصبح منغ هاو يرتدي الآن رداءًا أنيقًا ونظيفًا.
ملأت ، ليس فقط الغرفة ، لكن كامل عشيرة سونغ.
بقف امام بيت بدا متألقا قليلاً.
بعد لحظات ، فتح رجل الباب.
يمكن ان تنظر إلى مقاطعة صغيرة ، وصبي يجلس بجوار نافذة.
قام منغ هاو بلنظر إليه ، وهناك تعبير مثير على وجهه.
كل ما حدث للتو في عشيرة سونغ مر دون أن يلاحظها أحد من مينغ هاو وغيرهم.
(في الفصل 45: [نظره إلى الوراء في عالم الموتى بعد ثلاث سنوات]) .
“لا ،” قالت سونغ جيا بسرعة بعد ان ا حمر وجهها خجلا. كانت جميلة بالفطرة ، وكانت لها شخصية رقيقة.
تغير االشهد علي الشاشة مرة اخري ، والآن مينغ هاو يقف على قمة جبل داتشينغ.
وسط الصمت الذي غطى الساحة ، بدا صوت وانغ تنغفي.
تنهد ورمي زجاجة القرع في النهر.
كان هناك العديد من الصور من تلك الفترة ، لكنها فجأة تمر بسرعة ، مما يجعل من الصعب رؤية كل شيء .
.
“جئير ، لا يمكن استفزاز هذا الشخص.
( في الفصل الأول: [الباحث منغ هاو] . )
.
بعد ذلك ، كان في فرع الاعتماد ، حاملاً قرصاً دوائياً ، وجهه مليئاً بالقلق لأنه حصل علي الحبة الارجوانيه
يمكن ان تنظر إلى مقاطعة صغيرة ، وصبي يجلس بجوار نافذة.
( كان مشهد الحصول علي الحبوب الطبية من الفصل الخامس: [هذا الطفل ليس سيئًا] )
شاهدت سونغ جيا هذا يحدث ، ليس بمفاجأة ، ولكن مع الترقب.
.
.
عندما شاهدت سونغ جيا هذا ، ضحكت بصوت عال.
فجأة ، اهتز جسده لوصول رساله صوتيه الي عقله.
ابتسمت المرأة في منتصف العمر وهزت رأسها.
أنت لا تستحق ان تكون عدو ي اللدود أنت كنت حشره في ذلك الوقت ، وأنت ما زلت حشره اليوم! اليوم ، يجب ان تصبح تضحية الدم لاصبعي المسموم! رددت كلمات وانغ تنغفي في جميع انحاء الميدان.
كان الضوء عبارة ومضه اتترتعش وتغمق ، كما لو كان يتم قمعها بلقوة من قبل شخص ما.
كانت الصورة التالية من متجر مينغ هاو على الهضبة ، وهو يبتسم ابتسامة خجولة جدا بينما كان يبيع حبوبًا طبية بمعدلات باهظة
(كانت أعمال بيع منغ هاو في الفصل الحادي عشر: [ورشة عمل زراعة الحبوب وكذلك الفصول اللاحقة ] )
بعد مرور فترة طويلة ، عاد الوضع في الساحة إلى طبيعته.
ونظرا لان الطاقة ملات الساحة ، شعر المتدربون المحيطون بها ، وركزوا تماما علي ما كان يحدث. فقط هان بأي ولي شي تشي ، وكذلك تشين فان ، اصبحت تعبيرات غريبه نحو الصاخبة وانغ تنغفي.
كان هناك العديد من الصور من تلك الفترة ، لكنها فجأة تمر بسرعة ، مما يجعل من الصعب رؤية كل شيء .
المرءة في منتصف العمر عبس ، على ما يبدو هنالك من يحاول اعتراض الصور.
كان يقرأ التمرير عن طريق المصباح.
الصورة التالية التي رآتها سونغ جيا هي سونغ غريب الأطوار على قمة الجبل ومينغ هاو مع الرمح الحديدي.
وايضا شاهدت منغ هاو في مدينة المتدربين والصفقة التي أبرمها مع لو وسونغ للحربة.
وفي خضم الصدمة بين الاثنين ، تراجع وانغ تنغفي إلى الوراء ، ورش الدم من فمه. ضربه اليد الآن لم تكن في الواقع قبضة ، بل كانت صفعه. اصدرت الصفعه صوت عاليا كما ان وانغ تنغفي خسر بعض أسنانه. تراجع إلى الوراء ،وتعبير الصدمة علي وجه.
بعد ذلك كانت كل تلك الأحداث الدامية التي حصلت
لم تتوقف سونغ جيا عن الضحك.
ارتعد الجسم غريب الأطوار سونغ ، وسعل الدم .
“هذا المنغ هاو فظيع … إنه ليس مثل الباحث!”
لم يكن متأكداً مما حدث للتو ، كما أنه لم يكن يعلم أن جميع انحاء عشيرة سونغ كانت تهتز .
واصلت مشاهدتها ، مما تسبب في ضحكتها أن تجعل عينيها كقمري هلال.
الصور مرة أخرى أصبحت ضبابية بعض الشيء.
هذه المره ، كان في النطاق الجنوبي.
( في الفصل الأول: [الباحث منغ هاو] . )
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدأت ازلة اليشم تنهار فجأة إلى قطع.
في غمضة عين ، كانت مغطاة بشقوق.
من اللحظة التي ظهرت فيها ، قامت بتركيز عينيها على منغ هاو.
ظهر صوت تنهد بارد من امرأة يمكن سماعه من بعيد جدا
بمجرد أن ضغطت على زلة اليشم ، عرضت شاشة في الهواء.
ملأت ، ليس فقط الغرفة ، لكن كامل عشيرة سونغ.
ارتجفت الجثة ، كما لو أنها لا تستطيع أن تصمد أمام القوة الهائلة التي كانت تضغط على عشيرة سونغ .
كان وجه المرأة في منتصف العمر مليئ بالصدمة ، وسعلت كمية كبيرة من الدماء.
وبينما كان يقرأ ، هز رأسه ببطء وامسك بمروحة من الريش.
اصيبت سونغ جيا الدهشة وتراجعت إلى الوراء عدة خطوات ونظرة الصدمة تغطي وجهها.
قبل أن تنتهي من التحدث ، بدأ جسدها يهتز.
كل متدربي الروح الوليدة من عشيرة سونغ تلقي نفس الرسالة.
كل الجبال داخل عشيرة سونغ بدات ترتجف وفجاءة انفجر القمر في السماء فوق عشيرة سونغ فجأة مع ضوء مسبب للعمى.
كان الضوء عبارة ومضه اتترتعش وتغمق ، كما لو كان يتم قمعها بلقوة من قبل شخص ما.
يبدو أن هذا الشخص يقول إنهم إذا رغب ، بإمكانه القضاء على سلسلة جبال عشيرة سونج بأكملها.
في اللحظة نفسها بدات الجبال واحدا تلو الآخر ، وتغرق الي أسفل بوصه كامله ، كما لو كانوا يدفعون إلى أسفل من قبل بعض القوه التي لاتصدق.
في اللحظة نفسها بدات الجبال واحدا تلو الآخر ، وتغرق الي أسفل بوصه كامله ، كما لو كانوا يدفعون إلى أسفل من قبل بعض القوه التي لاتصدق.
على قمة العمود كانت هنالك جثة ، أو بالأحرى ، نصف جثة.
يبدو أن تلك البوصة كانت تحذير ، من قبل … شخص ما.
كانت عيناه هادئتين.
يبدو أن هذا الشخص يقول إنهم إذا رغب ، بإمكانه القضاء على سلسلة جبال عشيرة سونج بأكملها.
وبينما كان يقرأ ، هز رأسه ببطء وامسك بمروحة من الريش.
يبدو أن تلك البوصة كانت تحذير ، من قبل … شخص ما.
وفي الوقت نفسه ، بدا كل متدربي الروح الوليدة ليرتعشو ويبصقون الدم. في أعماق جبال سونغ كلان ، بالقرب من موقع محميات داو ، ارتفعت أصوات صاخبة.
ظهر صوت تنهد بارد من امرأة يمكن سماعه من بعيد جدا
ولم يتمكن سوى بعض الأشخاص من إدراكها.
بعد ذلك ، كان في فرع الاعتماد ، حاملاً قرصاً دوائياً ، وجهه مليئاً بالقلق لأنه حصل علي الحبة الارجوانيه
في أعمق موقع داخل جبال عشيرة سونغ ، كان دعامة حجر.
هزت الأرض جعلت وجوه جميع الذين في مرحلة الروح الوليدة لتومض بلخوف ،.
على قمة العمود كانت هنالك جثة ، أو بالأحرى ، نصف جثة.
يمكن ان تنظر إلى مقاطعة صغيرة ، وصبي يجلس بجوار نافذة.
النصف السفلي كان غير موجود.
لم تستمر في الكلام ، وفي النهاية ، نظرت إلى سونغ جيا ذات الوجه الباهت ، بتعبير معقد على وجهها.
فتحت عيون الجثة فجأة و انفجرت هالة مرحلة ذروة مرحلة البحث داو الخارجه منها.
كان الضوء عبارة ومضه اتترتعش وتغمق ، كما لو كان يتم قمعها بلقوة من قبل شخص ما.
ارتجفت الجثة ، كما لو أنها لا تستطيع أن تصمد أمام القوة الهائلة التي كانت تضغط على عشيرة سونغ .
كانت غضبة بوضوح.
الصور مرة أخرى أصبحت ضبابية بعض الشيء.
“ايها الكبير المحترم ، يرجي تهدئة غضبك.
هذه المره ، كان في النطاق الجنوبي.
عشيرة سونغ من المجال الجنوبي قد اخطات…. ”
وغطت نظره من الانزعاج والكفر وجه كما انه تحرك لمنع كل منهما من القيام بأي شيء.
جاء صوت المرأة .”إذا كنت تعرف أنك على خطأ ، ثم قم بتصحيحه ،”
أنت لا تستحق ان تكون عدو ي اللدود أنت كنت حشره في ذلك الوقت ، وأنت ما زلت حشره اليوم! اليوم ، يجب ان تصبح تضحية الدم لاصبعي المسموم! رددت كلمات وانغ تنغفي في جميع انحاء الميدان.
كانت غضبة بوضوح.
الفصل 190: احترام الكبير
“لديكم في عشيرة سونغ تقليد الزواج ؟
أقترح أن تكون خادمة. ”
قام منغ هاو بلنظر إليه ، وهناك تعبير مثير على وجهه.
لم تقل أي شيء
ترددت الجثة.
“بكل احترام لكبار لكن …”
أيضا ، هو لا يبدو حقا مثل المتدرب. انه يبدو أكثر مثل الباحث “.
كانت غضبة بوضوح.
“ماذا كان هذا؟
تعرفون أن عشيرة سونغ الشرقية يرغبون بهذا الشرف ولكنهم غير قادرين على تحقيقه.
،” قالت المرأة “حسنا ، وضغطت بإصبعها على زلة اليشم.
هل تجرؤ حقا على رفضي؟
كان يقرأ التمرير عن طريق المصباح.
ومع انتقال صوت المرأة ، اهتزت جبال عشيرة سونغ فجأة وهبطت ثلاث بوصات أخرى.
قبل أن تنتهي من التحدث ، بدأ جسدها يهتز.
وبدون تردد ، قالت الجثة ، “سنحترم الكبار ، و سنفعل كما تطلبين!”
بقف امام بيت بدا متألقا قليلاً.
تلاشى صوت المرأة.
في نفس اللحظة ، بالعودة إلى العاصمة ، كان وجه سونغ جيا أبيض شاحب.
يلهث ، مسح الدم من فمه.
إلى جوارها ، كانت أمها تلهث ، ومازال الدم ينزل من فمها.
“جئير ، لا يمكن استفزاز هذا الشخص.
هذا الشخص … ”
قبل أن تنتهي من التحدث ، بدأ جسدها يهتز.
بدا كما لو أن الأوامر الإلهية كانت تبث في ذهنها.
من اللحظة التي ظهرت فيها ، قامت بتركيز عينيها على منغ هاو.
لم تستمر في الكلام ، وفي النهاية ، نظرت إلى سونغ جيا ذات الوجه الباهت ، بتعبير معقد على وجهها.
كل ما حدث للتو في عشيرة سونغ مر دون أن يلاحظها أحد من مينغ هاو وغيرهم.
في اللحظة نفسها بدات الجبال واحدا تلو الآخر ، وتغرق الي أسفل بوصه كامله ، كما لو كانوا يدفعون إلى أسفل من قبل بعض القوه التي لاتصدق.
هزت الأرض جعلت وجوه جميع الذين في مرحلة الروح الوليدة لتومض بلخوف ،.
.
ارتعد الجسم غريب الأطوار سونغ ، وسعل الدم .
بمجرد أن ضغطت على زلة اليشم ، عرضت شاشة في الهواء.
واستمر جسده في الارتعاش ، وسعل من فمه ثانيًا ، ثم ثالثًا.
في النهاية ، سعل ما مجموعه سبعة مرات دم ملوث .
،” قالت المرأة “حسنا ، وضغطت بإصبعها على زلة اليشم.
كان يترنح ، ووجهه شاحب ومليئ بالدهشة.
“لا ،” قالت سونغ جيا بسرعة بعد ان ا حمر وجهها خجلا. كانت جميلة بالفطرة ، وكانت لها شخصية رقيقة.
كان الوحيد في عشيرة سونغ الذي سعل الدماء سبع مرات .
رفع وانغ تينغفي يده اليمنى . ظهر ضباب اسود كثيف والتف حول إصبعه.
في هذه اللحظة ظهرت الصورة الوهمية لمرأة في الساحة ، على الرغم من أنه لا يمكن لأحد رؤيتها.
وقفت هناك ، غير مرئية للجميع باستثناء حامي داو المختبئ الأكثر قوة في في عشيرة سونج ، وهيو تلك الجثة .
تلاشى صوت المرأة.
فقط هو يمكن أن يشعر بحضورها في ساحة عشيرة سونغ .
“لا ،” قالت سونغ جيا بسرعة بعد ان ا حمر وجهها خجلا. كانت جميلة بالفطرة ، وكانت لها شخصية رقيقة.
من اللحظة التي ظهرت فيها ، قامت بتركيز عينيها على منغ هاو.
بقف امام بيت بدا متألقا قليلاً.
كانت مليئة بالطيبة ، العطف ، والحب.
من اللحظة التي ظهرت فيها ، قامت بتركيز عينيها على منغ هاو.
بعد مرور فترة طويلة ، عاد الوضع في الساحة إلى طبيعته.
ضحكت المرأة بجانبها ،وهي تنظر إلىها بمحبه.
صدم الجميع ، مما تسبب في صمت مميت لملء الهواء.
في النطاق الجنوبي ، أهنتني.
بدا متدربي الروح الوليدة شاحبي الوجه.
وقفت هناك ، غير مرئية للجميع باستثناء حامي داو المختبئ الأكثر قوة في في عشيرة سونج ، وهيو تلك الجثة .
كان وجه غريب الأطوار سونغ أبيض مميت. كان خائفا للغاية.
كان يترنح ، ووجهه شاحب ومليئ بالدهشة.
لم يكن متأكداً مما حدث للتو ، كما أنه لم يكن يعلم أن جميع انحاء عشيرة سونغ كانت تهتز .
يلهث ، مسح الدم من فمه.
فجأة ، اهتز جسده لوصول رساله صوتيه الي عقله.
يلهث ، مسح الدم من فمه.
كان هذا الصوت مليئا بالتوقير. لم يكن سوى بطريرك عشيرة سونغ الذي في مرحلة قطع الروح .
المرءة في منتصف العمر عبس ، على ما يبدو هنالك من يحاول اعتراض الصور.
كان بوضوح انتقال للإرادة الإلهية من بطريرك قطع الروح ، الذي كان يمر بأمر من الجثة حامي الداو .
من اللحظة التي ظهرت فيها ، قامت بتركيز عينيها على منغ هاو.
كل متدربي الروح الوليدة من عشيرة سونغ تلقي نفس الرسالة.
“لا ينبغي استفزاز منغ هاو!”
ومع انتقال صوت المرأة ، اهتزت جبال عشيرة سونغ فجأة وهبطت ثلاث بوصات أخرى.
كل الجبال داخل عشيرة سونغ بدات ترتجف وفجاءة انفجر القمر في السماء فوق عشيرة سونغ فجأة مع ضوء مسبب للعمى.
ابتسمت المرأة في منتصف العمر وهزت رأسها.
صدم الجميع ، مما تسبب في صمت مميت لملء الهواء.
وسط الصمت الذي غطى الساحة ، بدا صوت وانغ تنغفي.
المرءة في منتصف العمر عبس ، على ما يبدو هنالك من يحاول اعتراض الصور.
“منغ هاو ، ليس لديك المؤهلات لرفض المعركة معي اليوم!”
ظهر صوت تنهد بارد من امرأة يمكن سماعه من بعيد جدا
وقفز وبدأ في التحرك نحو منغ هاو ، حيث تفرقت قاعدته في التدريب بقوة.
وارتفعت الطاقة التي تتجاوز المرحلة المبكرة لتاسيس المؤسسة . وتبين ان وانغ تنغفي يعتمد علي الطاقة التي كانت عليها أعمده مرحله التاسيس
وقفت هناك ، غير مرئية للجميع باستثناء حامي داو المختبئ الأكثر قوة في في عشيرة سونج ، وهيو تلك الجثة .
فتحت عيون الجثة فجأة و انفجرت هالة مرحلة ذروة مرحلة البحث داو الخارجه منها.
عيناها مينغ هاو بينما كان يشاهد نهج وانغ تينغفي.
رفع وانغ تينغفي يده اليمنى . ظهر ضباب اسود كثيف والتف حول إصبعه.
وسط الصمت الذي غطى الساحة ، بدا صوت وانغ تنغفي.
كانت عيناه هادئتين.
اللتف شعره بجنون حول رأسه وبدأ وهج أسود غامض ينبعث من إصبعه السم.
في النطاق الجنوبي ، أهنتني.
“في قسم الاعتماد في ولاية زهاو ، سرقت متعلقاتي واخذت موقفي في الطائفة الداخلية.
أنت لا تستحق ان تكون عدو ي اللدود أنت كنت حشره في ذلك الوقت ، وأنت ما زلت حشره اليوم! اليوم ، يجب ان تصبح تضحية الدم لاصبعي المسموم! رددت كلمات وانغ تنغفي في جميع انحاء الميدان.
في النطاق الجنوبي ، أهنتني.
وايضا شاهدت منغ هاو في مدينة المتدربين والصفقة التي أبرمها مع لو وسونغ للحربة.
هل تعتقد أنك مؤهل لتكون العدو اللدود لوانغ تينغفي؟ ”
بقف امام بيت بدا متألقا قليلاً.
اللتف شعره بجنون حول رأسه وبدأ وهج أسود غامض ينبعث من إصبعه السم.
“لا ،” قالت سونغ جيا بسرعة بعد ان ا حمر وجهها خجلا. كانت جميلة بالفطرة ، وكانت لها شخصية رقيقة.
أنت لا تستحق ان تكون عدو ي اللدود أنت كنت حشره في ذلك الوقت ، وأنت ما زلت حشره اليوم! اليوم ، يجب ان تصبح تضحية الدم لاصبعي المسموم! رددت كلمات وانغ تنغفي في جميع انحاء الميدان.
ومع انتقال صوت المرأة ، اهتزت جبال عشيرة سونغ فجأة وهبطت ثلاث بوصات أخرى.
وفي خضم الصدمة بين الاثنين ، تراجع وانغ تنغفي إلى الوراء ، ورش الدم من فمه. ضربه اليد الآن لم تكن في الواقع قبضة ، بل كانت صفعه. اصدرت الصفعه صوت عاليا كما ان وانغ تنغفي خسر بعض أسنانه. تراجع إلى الوراء ،وتعبير الصدمة علي وجه.
قال منغ هاو ببرود. “هل انتهيت ؟” سار إلى الامام ، ورفع يده اليمني وضرب بها. لم يقم بقمع اي من قوته في هذه الضربة (الصفعة). . ملات الطاقة الهواء كما انه اتجه نحو وانغ تنغافي.
“ايها الكبير المحترم ، يرجي تهدئة غضبك.
كان بوضوح انتقال للإرادة الإلهية من بطريرك قطع الروح ، الذي كان يمر بأمر من الجثة حامي الداو .
ونظرا لان الطاقة ملات الساحة ، شعر المتدربون المحيطون بها ، وركزوا تماما علي ما كان يحدث. فقط هان بأي ولي شي تشي ، وكذلك تشين فان ، اصبحت تعبيرات غريبه نحو الصاخبة وانغ تنغفي.
كان وجه غريب الأطوار سونغ أبيض مميت. كان خائفا للغاية.
هل تعتقد أنك مؤهل لتكون العدو اللدود لوانغ تينغفي؟ ”
بدا السمين عصبي للغاية. ولا ان الرجل الكبير من طائفه الصقيع الذهبي امسك به مره أخرى ، لكان قد انضم الي منغ هاو في القتال.
وفي الوقت نفسه ، بدا كل متدربي الروح الوليدة ليرتعشو ويبصقون الدم. في أعماق جبال سونغ كلان ، بالقرب من موقع محميات داو ، ارتفعت أصوات صاخبة.
وفي خضم الصدمة بين الاثنين ، تراجع وانغ تنغفي إلى الوراء ، ورش الدم من فمه. ضربه اليد الآن لم تكن في الواقع قبضة ، بل كانت صفعه. اصدرت الصفعه صوت عاليا كما ان وانغ تنغفي خسر بعض أسنانه. تراجع إلى الوراء ،وتعبير الصدمة علي وجه.
ولكن بعد ذلك ، ومضت عيون غريب الأطوار سونغ
بدا السمين عصبي للغاية. ولا ان الرجل الكبير من طائفه الصقيع الذهبي امسك به مره أخرى ، لكان قد انضم الي منغ هاو في القتال.
“مستحيل….”
واصلت مشاهدتها ، مما تسبب في ضحكتها أن تجعل عينيها كقمري هلال.
تغير المشهد علي الشاشة ، اصبح منغ هاو يرتدي الآن رداءًا أنيقًا ونظيفًا.
سار منغ هاو إلى الامام وضرب بيده مره أخرى. بدا ت هذه المرة كاصوت الانفجار ، كما رش وانغ تنغفي.المزيد من الدم من فمه هذه المرة ، اتت الصفعه علي الجانب الآخر من وجهه.
“مستحيل!” وكان وجه وانغ تنغفي شاحب ، وملات عينيه ، ليس بلارتباك ، ولكن بالغضب الكبير. لم يعد مصدوما أو خائفا. إذلاله غسل كل شيء. يحدق بقسوة في منغ هاو ثم عوي.
“دعني ألقي نظرة على ماضي هذا الشخص الذي تجيده ممتعًا للغاية”.
لقد أزعج الكثير من الناس ، ومع ذلك الكثير من الناس على استعداد للوقوف إلى جانبه.
وفي الوقت نفسه ، بدا كل متدربي الروح الوليدة ليرتعشو ويبصقون الدم. في أعماق جبال سونغ كلان ، بالقرب من موقع محميات داو ، ارتفعت أصوات صاخبة.
في الوقت نفسه ، بدأ وانغ شيفان في التحرك ، كما فعل متدرب الروح الوليدة من عشيرة وانغ .
كانت عيناه هادئتين.
الصبي لم يكن سوى منغ هاو.
اصيبت سونغ جيا الدهشة وتراجعت إلى الوراء عدة خطوات ونظرة الصدمة تغطي وجهها.
ولكن بعد ذلك ، ومضت عيون غريب الأطوار سونغ
ابتسمت المرأة في منتصف العمر وهزت رأسها.
بعد لحظة طويلة ، تلاشت.
وغطت نظره من الانزعاج والكفر وجه كما انه تحرك لمنع كل منهما من القيام بأي شيء.
بعد ذلك ، كان في فرع الاعتماد ، حاملاً قرصاً دوائياً ، وجهه مليئاً بالقلق لأنه حصل علي الحبة الارجوانيه
تغير المشهد علي الشاشة ، اصبح منغ هاو يرتدي الآن رداءًا أنيقًا ونظيفًا.
