Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

i shall seal the heavens-14

التهديدات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التهديدات

الفصل 14: التهديدات

قال منغ هاو وعيناه شائعتان: “أنت من قلدني. ثم سرقت عملي، مثل سلحفاة تسرق عش العقعق. ثم تقول إنك ستشل قاعدة تدريبي!” بالتفكير في نية القتل التي كانت في عيون لو هونغ، فتح منغ هاو الباب الحجري للغرفة الثانية في الكهف الخالد. على الفور، بدأت الطاقة الروحية الكثيفة في التدفق. جلس منغ هاو القرفصاء.

عند سماع هذا، تيبس جسد تساو يانغ. لم يكن هو فقط. جفل الجميع، ونظروا إلى منغ هاو في خوف.

قال بيأس: “ليس لدي حجارة روح، فقط هذه الأشياء.”

“شراء… شراء المزيد؟” قال تساو يانغ المرتجف بصوت ضعيف. لولا منغ هاو الذي يمسكه، لكان قد هرب.

قال منغ هاو “الأشياء السحرية مقبولة أيضًا.” أخذها ووضعها في حقيبته.

قال منغ هاو بحنية: “حبة واحدة، حجر روح واحد.” أخرج العديد من حبوب منع التجلط من حقيبته. “أنا صادق مع جميع العملاء، يا أخي، يرجى الراحة. لن أستغل سوء حظك في رفع الأسعار. فقط اسأل أيًا من الأخوة القريبين منك. سمعة منفذ ورشة تدريب الحبوب جيدة جدًا.”

ربت منغ هاو على حقيبته برضا. كان ذلك في الصباح فقط، وقد باع الكثير بالفعل. قرر أنه من الأفضل الذهاب بينما كان متقدمًا، لذلك أخذ علمه وأخبر المتدربون الباقين أنه سيراهم غدًا. اندلعت الأحاديث وهو يسير من الهضبة.

برؤية كل الحبوب هذه، أصبح وجه تساو يانغ شاحب. ثم نظر إلى التعبير الودود على وجه منغ هاو وظهره بارد. ارتجف القلب، و صرّ على أسنانه.

عندما غُرِسَت اللافتتان، تساقط العرق البارد على المقاتلين. من وجهة نظرهم، كان الأشخاص الواقفون هناك أقوياء للغاية. في العادة، يكون شخص واحد كافيًا ليجعلهم غير مرتاحين، لكن هناك اثنان الآن، يقفان هناك محدقين في بعضهم.

“أخي، يمكنك حقًا التمييز بين الخير والشر. هذه هي منتجات ورشة تدريب الحبوب الأصلية.” أثناء حديثه، أخرج بعض حبوب تخثر الدم.

كالعادة، بحث منغ هاو عن العملاء المحتملين. لقد اعتقد لنفسه أن هذه ليست أفضل طريقة حقًا. كان أصحاب المتاجر في مقاطعة يون جي دائمًا مساعدين. عندما كانت هناك فكرة جديدة تتجمع في ذهنه، رأى رجلاً بعيدًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا. بدا متعجرفًا للغاية، وفي يده كان يحمل لافتة تشبه تمامًا لافتة منغ هاو. كتب على اللافتة عدة كلمات كبيرة.

نظر تساو يانغ إلى الحبوب الطبية، ثم نظر بمرارة إلى حقيبة منغ هاو. نظر إلى الوراء في وجه منغ هاو ورأى أنه مليء بالعناية والقلق.

ترجمة: Scrub

لم يكن تساو يانغ غبيًا، وقد فهم نوايا منغ هاو. نزف الدم من قلبه. لكن في الوقت الحالي كانت حياته أهم شيء، ولم يكن لديه خيارات أخرى. أخرج المزيد من الحجارة الروحية من حقيبته وسلمها على مضض.

قال لو هونغ من الجانب الآخر: “اشتري حبوب لو، فهي فعالة بنفس القدر.” نظر إلى الاثنين، و ومضت نية قاتلة لفترة وجيزة في عينيه.

أخذهم منغ هاو بابتسامة، ثم وضع الحبوب الطبية في يد تساو يانغ واحدة تلو الأخرى. في فترة قصيرة من الزمن، تم استبدال أحجار روح في حقيبة تساو يانغ بكومة من الحبوب الطبية.

بمجرد ظهوره، أصبحت وجوه المتدربون الآخرين على الهضبة شاحبة. في نصف الشهر الماضي، تم تعذيبهم من قبل منغ هاو حتى شعروا بالإحباط التام. لكن إذا لم يأتوا، فكيف يمكنهم أن يسرقوا من تلاميذ آخرين؟ لم يكن القتل خارج هذه المنطقة مسموحًا به، ولم يكن أمامهم خيار سوى القدوم. ما يفعلونه عادة هو التوقف عن القتال بمجرد ظهور منغ هاو.

نزف قلب تساو يانغ أكثر. بدا متألما، وارتجف.

قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”

ثم رأى أن منغ هاو لا يزال يحمل في يده خمس حبات وملأ وجهه نظرة من الصدمة واليأس.

“بعد دخول الطائفة والبدء في ممارسة التدريب، لم يكن لدي خيار… سوى سرقة بعض الناس لتحسين قاعدة تدريبي. لكنني لا أريد أن أؤذي الكثير من الناس. وهكذا، خطرت لي فكرة إدارة شركة. ولكن الآن تم سرقة عملي، وتعرضت للتهديد بالشلل… هذا يدفع الأمور بعيدًا جدًا!”

“يجب أن تكون تلك الحبوب الأخرى كافية لمساعدتك على التعافي. و هؤلاء الخمسة، لمساعدتك في الحفاظ على صحتك.” تحدث بإمعان وهو يحدق في تساو يانغ.

نظر تساو يانغ إلى الحبوب الطبية، ثم نظر بمرارة إلى حقيبة منغ هاو. نظر إلى الوراء في وجه منغ هاو ورأى أنه مليء بالعناية والقلق.

قال تساو يانغ، وهو ينظر إلى منغ هاو، وكان على وشك البكاء: “لم يتبق لدي أي شيء، أنا حقًا لا أريد.”

“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.

لم يقل منغ هاو شيئًا، بدا لطيفًا كما كان دائمًا. وخز فروة رأس تساو يانغ. صرّ أسنانه وتجاهل محنته الخاصة، قام بسحب بعض العناصر السحرية، بما في ذلك السيوف الطائرة، والعصي السحرية، وحبوب تكثيف الروح وما شابه.

“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.

قال بيأس: “ليس لدي حجارة روح، فقط هذه الأشياء.”

قال تساو يانغ، وهو ينظر إلى منغ هاو، وكان على وشك البكاء: “لم يتبق لدي أي شيء، أنا حقًا لا أريد.”

قال منغ هاو “الأشياء السحرية مقبولة أيضًا.” أخذها ووضعها في حقيبته.

“بلى. الآن هو أحد أشهر التلاميذ في المستوى المنخفض. فتح هذا المتجر ثم أجبر الناس على الشراء منه. الآن الجميع يشتكي ويخجلون من الارتباط به على الإطلاق. كلهم يحتقرونه. أثار غضب السماء والأرض! أتوسل إلى الأخ الأكبر لو ليقيم العدل.” غطى الغضب وجه تساو يانغ عندما كان يفكر في تجربته البائسة في ذلك اليوم.

بعد لحظات، كان تساو يانغ يحمل حزمة من الحبوب الطبية، متعرجًا، مدعومًا بأذرع بعض زملائه التلاميذ.

مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.

ربت منغ هاو على حقيبته برضا. كان ذلك في الصباح فقط، وقد باع الكثير بالفعل. قرر أنه من الأفضل الذهاب بينما كان متقدمًا، لذلك أخذ علمه وأخبر المتدربون الباقين أنه سيراهم غدًا. اندلعت الأحاديث وهو يسير من الهضبة.

لكن الروح القاتلة للناس ستظهر حتمًا، وسوف تتأجج العداوات. على الرغم من تباطؤ أعمال منغ هاو، إلا أنه لا يزال يحقق أرباحًا.

مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.

“بعد دخول الطائفة والبدء في ممارسة التدريب، لم يكن لدي خيار… سوى سرقة بعض الناس لتحسين قاعدة تدريبي. لكنني لا أريد أن أؤذي الكثير من الناس. وهكذا، خطرت لي فكرة إدارة شركة. ولكن الآن تم سرقة عملي، وتعرضت للتهديد بالشلل… هذا يدفع الأمور بعيدًا جدًا!”

حتى أن صاحب المتجر كان أكثر من يتحدث عنه، والذي بدا وكأنه باحث حساس، ولكن كان لديه مزاج متفجر. انتشرت الشائعات.

“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.

بعد ظهر أحد الأيام، خرج تساو يانغ من منزله، وكان وجهه شاحبًا. على الرغم من ضعف بشرته، التئمت جروحه. كانت الحبوب التي اشتراها من منغ هاو بسعر باهظ فعالة جدًا في مساعدته على التعافي.

ثم رأى أن منغ هاو لا يزال يحمل في يده خمس حبات وملأ وجهه نظرة من الصدمة واليأس.

كان قد اختبأ طوال نصف الشهر الماضي، واليوم كان اليوم الأول الذي تمكن فيه من التجول. بدا مترددًا في البداية، لكنه سار أخيرًا عبر الطائفة الخارجية، ووصل في النهاية إلى منطقة بها عدد قليل من المباني. توقف أمام أحدهم.

“منغ هاو؟” فكر الأخ الأكبر لو للحظة.

“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.

أخذهم منغ هاو بابتسامة، ثم وضع الحبوب الطبية في يد تساو يانغ واحدة تلو الأخرى. في فترة قصيرة من الزمن، تم استبدال أحجار روح في حقيبة تساو يانغ بكومة من الحبوب الطبية.

كان يجلس في الداخل رجل يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا يرتدي رداءًا أخضر. لم يكن رجلاً وسيمًا، لكن كان يُظهِر غطرسة مفرطة. ومضت عيناه، ونظر إلى تساو يانغ لتقييمه.

مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.

“ما الذي حدث؟” قال ببرود.

_________________

“حسنًا، الأخ الأكبر لو، أنا… لقد تعرضت للسرقة منذ بضعة أيام.” اعترف تساو يانغ، وشعر بالتوتر. قال الناس في الخارج إن الأخ الأكبر لو كان ابن عمه، لكن في الواقع، لم يكونوا مرتبطين. عادة ما كان الأخ الأكبر لو يتأمل في عزلة، ولم يهتم حقًا بتساو يانغ على الإطلاق.

قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”

كان يعلم أنه كلما واجه تساو يانغ بعض المشقة، كان يأتي إلى هنا.

كان يعلم أنه كلما واجه تساو يانغ بعض المشقة، كان يأتي إلى هنا.

عند سماع كلماته، بدا الأخ الأكبر لو منزعجًا بعض الشيء.

قال لو هونغ من الجانب الآخر: “اشتري حبوب لو، فهي فعالة بنفس القدر.” نظر إلى الاثنين، و ومضت نية قاتلة لفترة وجيزة في عينيه.

“من الذي سرقك؟” سأل ببرود.

“إذا رأيت علمك غدًا، فسأشل قاعدة تدريبك.”

أجاب تساو يانغ: “لقد كان تلميذاً من الطائفة الخارجية اسمه منغ هاو.”

“هذا عمل جيد حقًا. إذا كنت قد فكرت في هذا من قبل، لما كنت سأضيع وقتي في سرقة الكثير من التلاميذ من المستوى المنخفض. لو لم يكن هذا منغ هاو هنا فقط، لقد سئمت منه.” لم يأتِ بسبب تساو يانغ، بالطبع، بل لتقليد نموذج أعمال منغ هاو. الآن بعد أن تذوق طعم أعماله، أراد أن يحتكره. نظر بشكل قاتل إلى منغ هاو.

“منغ هاو؟” فكر الأخ الأكبر لو للحظة.

عندما بزغ الفجر، فتح منغ هاو عينيه وغادر الكهف الخالد. اغتسل، ثم اتجه مباشرة إلى الهضبة.

قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”

ثم رأى أن منغ هاو لا يزال يحمل في يده خمس حبات وملأ وجهه نظرة من الصدمة واليأس.

“يبيع الحبوب الطبية؟” قال الأخ الأكبر لو بعبوس. ومضت عيناه.

بمجرد ظهوره، أصبحت وجوه المتدربون الآخرين على الهضبة شاحبة. في نصف الشهر الماضي، تم تعذيبهم من قبل منغ هاو حتى شعروا بالإحباط التام. لكن إذا لم يأتوا، فكيف يمكنهم أن يسرقوا من تلاميذ آخرين؟ لم يكن القتل خارج هذه المنطقة مسموحًا به، ولم يكن أمامهم خيار سوى القدوم. ما يفعلونه عادة هو التوقف عن القتال بمجرد ظهور منغ هاو.

“بلى. الآن هو أحد أشهر التلاميذ في المستوى المنخفض. فتح هذا المتجر ثم أجبر الناس على الشراء منه. الآن الجميع يشتكي ويخجلون من الارتباط به على الإطلاق. كلهم يحتقرونه. أثار غضب السماء والأرض! أتوسل إلى الأخ الأكبر لو ليقيم العدل.” غطى الغضب وجه تساو يانغ عندما كان يفكر في تجربته البائسة في ذلك اليوم.

كان قد اختبأ طوال نصف الشهر الماضي، واليوم كان اليوم الأول الذي تمكن فيه من التجول. بدا مترددًا في البداية، لكنه سار أخيرًا عبر الطائفة الخارجية، ووصل في النهاية إلى منطقة بها عدد قليل من المباني. توقف أمام أحدهم.

في الواقع، لم يهتم الأخ الأكبر لو بالأشياء التي قالها تساو يانغ للتو. ومع ذلك، أشرقت عينيه.

كان يجلس في الداخل رجل يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا يرتدي رداءًا أخضر. لم يكن رجلاً وسيمًا، لكن كان يُظهِر غطرسة مفرطة. ومضت عيناه، ونظر إلى تساو يانغ لتقييمه.

“لقد وصلت قاعدة تدريبي إلى هذا المستوى بسبب كل التلاميذ ذوي المستوى المنخفض الذين سرقتهم. مع كل سنواتي تلك في طائفة الاعتماد، لم أفكر مطلقًا في فتح متجر والترويج للحبوب الطبية…” تنهد وصفع على فخذه.

منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.

عند سماع الضوضاء من الداخل، حدق تساو يانغ بارتباك في المبنى، غير متأكد مما يعنيه. لم يجرؤ على السؤال. بعد لحظات، أرسله الأخ الأكبر لو بعيدًا، دون أي ضمان على الإطلاق بأنه سيساعده في الانتقام.

قال تساو يانغ ببغض: “إنه جاهل تمامًا وغير كفء. لكنه فتح متجرًا على الهضبة، حيث يبيع الحبوب الطبية للتلاميذ الذين أصيبوا في المعركة.”

في فجر اليوم التالي، توجه منغ هاو نحو الهضبة حاملاً علمه. كان في مزاج جيد. لقد اعتاد السير في طريق الهضبة. عندما وصل إليها جلس على الصخرة.

أخذهم منغ هاو بابتسامة، ثم وضع الحبوب الطبية في يد تساو يانغ واحدة تلو الأخرى. في فترة قصيرة من الزمن، تم استبدال أحجار روح في حقيبة تساو يانغ بكومة من الحبوب الطبية.

بمجرد ظهوره، أصبحت وجوه المتدربون الآخرين على الهضبة شاحبة. في نصف الشهر الماضي، تم تعذيبهم من قبل منغ هاو حتى شعروا بالإحباط التام. لكن إذا لم يأتوا، فكيف يمكنهم أن يسرقوا من تلاميذ آخرين؟ لم يكن القتل خارج هذه المنطقة مسموحًا به، ولم يكن أمامهم خيار سوى القدوم. ما يفعلونه عادة هو التوقف عن القتال بمجرد ظهور منغ هاو.

في الواقع، لم يهتم الأخ الأكبر لو بالأشياء التي قالها تساو يانغ للتو. ومع ذلك، أشرقت عينيه.

لكن الروح القاتلة للناس ستظهر حتمًا، وسوف تتأجج العداوات. على الرغم من تباطؤ أعمال منغ هاو، إلا أنه لا يزال يحقق أرباحًا.

كان قد اختبأ طوال نصف الشهر الماضي، واليوم كان اليوم الأول الذي تمكن فيه من التجول. بدا مترددًا في البداية، لكنه سار أخيرًا عبر الطائفة الخارجية، ووصل في النهاية إلى منطقة بها عدد قليل من المباني. توقف أمام أحدهم.

من الجدير بالذكر أنه منذ أن افتتح منغ هاو متجره، كان هناك عدد أقل بكثير من الوفيات. لقد كان سريعًا في الإشارة إلى هذا الأمر، وأصبح سمة رئيسية في عرض مبيعاته.

قال منغ هاو وعيناه شائعتان: “أنت من قلدني. ثم سرقت عملي، مثل سلحفاة تسرق عش العقعق. ثم تقول إنك ستشل قاعدة تدريبي!” بالتفكير في نية القتل التي كانت في عيون لو هونغ، فتح منغ هاو الباب الحجري للغرفة الثانية في الكهف الخالد. على الفور، بدأت الطاقة الروحية الكثيفة في التدفق. جلس منغ هاو القرفصاء.

كالعادة، بحث منغ هاو عن العملاء المحتملين. لقد اعتقد لنفسه أن هذه ليست أفضل طريقة حقًا. كان أصحاب المتاجر في مقاطعة يون جي دائمًا مساعدين. عندما كانت هناك فكرة جديدة تتجمع في ذهنه، رأى رجلاً بعيدًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا. بدا متعجرفًا للغاية، وفي يده كان يحمل لافتة تشبه تمامًا لافتة منغ هاو. كتب على اللافتة عدة كلمات كبيرة.

عندما بزغ الفجر، فتح منغ هاو عينيه وغادر الكهف الخالد. اغتسل، ثم اتجه مباشرة إلى الهضبة.

منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.

لكن الروح القاتلة للناس ستظهر حتمًا، وسوف تتأجج العداوات. على الرغم من تباطؤ أعمال منغ هاو، إلا أنه لا يزال يحقق أرباحًا.

كان هذا لو هونغ، التلميذ الأول في المستوى المنخفض. كانت قاعدة تدريبه مشابهة لقاعدة منغ هاو، على بعد شعرة من ذروة المستوى الثالث. نظر إليه منغ هاو، ثم لم يعر له انتباه. بالطبع سيكون هناك دائمًا مقلدون في مجال الأعمال، على الرغم من أن منغ هاو لم يكن سعيدًا جدًا بالاسم الموجود على اللافتة.

كان يعلم أنه كلما واجه تساو يانغ بعض المشقة، كان يأتي إلى هنا.

نظر المتدربون الآخرون على الهضبة إلى بعضهم البعض للحظة، ثم عادوا إلى القتال. بعد حوالي ساعة، رأى منغ هاو اثنين من المقاتلين. سارع إلى الأمام ووضع رايته بجانبهم. في الوقت نفسه، سارع لو هونغ ووضع رايته.

ارتجف المقاتلان، بعد أن فقدا أي رغبة في القتال. أخرجوا أحجار روح وسلموها إلى لو هونغ، ثم غادروا. عبس منغ هاو. كان من الواضح أن هذه كانت سرقة، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فستكون المنطقة العامة فارغة قريبًا. لم تكن هذه رغبته.

عندما غُرِسَت اللافتتان، تساقط العرق البارد على المقاتلين. من وجهة نظرهم، كان الأشخاص الواقفون هناك أقوياء للغاية. في العادة، يكون شخص واحد كافيًا ليجعلهم غير مرتاحين، لكن هناك اثنان الآن، يقفان هناك محدقين في بعضهم.

قال منغ هاو على عجل: “أخي، شراء حبة دواء ستضمن سلامتك. حجر روح واحد لكل حبة. أنا أعامل جميع العملاء بإنصاف.”

قال منغ هاو على عجل: “أخي، شراء حبة دواء ستضمن سلامتك. حجر روح واحد لكل حبة. أنا أعامل جميع العملاء بإنصاف.”

تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.

قال لو هونغ من الجانب الآخر: “اشتري حبوب لو، فهي فعالة بنفس القدر.” نظر إلى الاثنين، و ومضت نية قاتلة لفترة وجيزة في عينيه.

في اليوم التالي، بفضل سمعة لو هونغ القوية باعتباره التلميذ الأول في المستوى المنخفض، ظهر عدد قليل من الأشخاص في المنطقة العامة. أولئك الذين حضروا لم يكونوا حاضرين في اليوم السابق. لم يكن لديهم خيار سوى شراء الحبوب الطبية. لم يكن منغ هاو على استعداد للقيام بأعمال تجارية مثل لو هونغ، لذلك لم يحصل على طلب واحد.

ارتجف المقاتلان، بعد أن فقدا أي رغبة في القتال. أخرجوا أحجار روح وسلموها إلى لو هونغ، ثم غادروا. عبس منغ هاو. كان من الواضح أن هذه كانت سرقة، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فستكون المنطقة العامة فارغة قريبًا. لم تكن هذه رغبته.

قال منغ هاو على عجل: “أخي، شراء حبة دواء ستضمن سلامتك. حجر روح واحد لكل حبة. أنا أعامل جميع العملاء بإنصاف.”

بحلول بعد الظهر، انخفض عمل منغ هاو بشكل كبير. بخلاف طلب في الصباح، لم يبيع شيئًا على الإطلاق. لو هونغ، الذي لم يهتم قليلاً بالصواب والخطأ، أجبر الناس على الشراء. إذا لم يشتروا، سيهاجمهم. سرعان ما أصبحت الهضبة فارغة تمامًا.

“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.

نظر لو هونغ إلى عشرات الأحجار الروحية التي حصل عليها. بدا هادئًا وغير مبالٍ من الخارج، لكنه في الداخل كان مشتعلًا بالإثارة.

في اليوم التالي، بفضل سمعة لو هونغ القوية باعتباره التلميذ الأول في المستوى المنخفض، ظهر عدد قليل من الأشخاص في المنطقة العامة. أولئك الذين حضروا لم يكونوا حاضرين في اليوم السابق. لم يكن لديهم خيار سوى شراء الحبوب الطبية. لم يكن منغ هاو على استعداد للقيام بأعمال تجارية مثل لو هونغ، لذلك لم يحصل على طلب واحد.

“هذا عمل جيد حقًا. إذا كنت قد فكرت في هذا من قبل، لما كنت سأضيع وقتي في سرقة الكثير من التلاميذ من المستوى المنخفض. لو لم يكن هذا منغ هاو هنا فقط، لقد سئمت منه.” لم يأتِ بسبب تساو يانغ، بالطبع، بل لتقليد نموذج أعمال منغ هاو. الآن بعد أن تذوق طعم أعماله، أراد أن يحتكره. نظر بشكل قاتل إلى منغ هاو.

منفذ ورشة تدريب الحبوب رقم 2.

وفكر ‘سأتدرب بضعة أيام أخرى، ثم أقتله’.

“لقد وصلت قاعدة تدريبي إلى هذا المستوى بسبب كل التلاميذ ذوي المستوى المنخفض الذين سرقتهم. مع كل سنواتي تلك في طائفة الاعتماد، لم أفكر مطلقًا في فتح متجر والترويج للحبوب الطبية…” تنهد وصفع على فخذه.

في اليوم التالي، بفضل سمعة لو هونغ القوية باعتباره التلميذ الأول في المستوى المنخفض، ظهر عدد قليل من الأشخاص في المنطقة العامة. أولئك الذين حضروا لم يكونوا حاضرين في اليوم السابق. لم يكن لديهم خيار سوى شراء الحبوب الطبية. لم يكن منغ هاو على استعداد للقيام بأعمال تجارية مثل لو هونغ، لذلك لم يحصل على طلب واحد.

كان هذا لو هونغ، التلميذ الأول في المستوى المنخفض. كانت قاعدة تدريبه مشابهة لقاعدة منغ هاو، على بعد شعرة من ذروة المستوى الثالث. نظر إليه منغ هاو، ثم لم يعر له انتباه. بالطبع سيكون هناك دائمًا مقلدون في مجال الأعمال، على الرغم من أن منغ هاو لم يكن سعيدًا جدًا بالاسم الموجود على اللافتة.

كلما نظر لو هونغ إلى منغ هاو، زادت نواياه القاتلة. بحلول مساء اليوم الثالث، عندما كان منغ هاو يغادر صامتًا، سمع صوت لو هونغ المتغطرس من خلفه. سمعه كل الحاضرين القليلين.

كان يعلم أنه كلما واجه تساو يانغ بعض المشقة، كان يأتي إلى هنا.

“إذا رأيت علمك غدًا، فسأشل قاعدة تدريبك.”

لكن هذه الخطوة لم تكن سهلة. كلما كانت قاعدة التدريب أعلى، زادت صعوبة التقدم، خاصة إلى المستويين الخامس والسابع. كانت هذه المستويات في كثير من الأحيان عنق زجاجة، صعبة للغاية. عبس منغ هاو، صرّ أسنانه، وأجبر نفسه على فتح حقيبة الحمل وإخراج جميع حبوب تكثيف الروح التي حصل عليها مؤخرًا. ثم استخدم القدرة الإلهية للمرآة النحاسية جنبًا إلى جنب مع جميع أحجاره الروحية القيمة لتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح.

توقف منغ هاو للحظة. لم يقل شيئًا، لكن عينيه امتلأتا بقوة باردة. انطلق عائدًا إلى الكهف الخالد.

نزف قلب تساو يانغ أكثر. بدا متألما، وارتجف.

قال منغ هاو وعيناه شائعتان: “أنت من قلدني. ثم سرقت عملي، مثل سلحفاة تسرق عش العقعق. ثم تقول إنك ستشل قاعدة تدريبي!” بالتفكير في نية القتل التي كانت في عيون لو هونغ، فتح منغ هاو الباب الحجري للغرفة الثانية في الكهف الخالد. على الفور، بدأت الطاقة الروحية الكثيفة في التدفق. جلس منغ هاو القرفصاء.

ارتجف المقاتلان، بعد أن فقدا أي رغبة في القتال. أخرجوا أحجار روح وسلموها إلى لو هونغ، ثم غادروا. عبس منغ هاو. كان من الواضح أن هذه كانت سرقة، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فستكون المنطقة العامة فارغة قريبًا. لم تكن هذه رغبته.

لقد امتص طاقة روحية متراكمة لعدة أشهر. مع اقتراب الفجر، فتح عينيه اللامعتين. لقد شهد انفراجة. لم يعد هو شعر بعيدًا عن الذروة، لقد كان في ذروة المستوى الثالث. الآن هو مجرد خطوة من المستوى الرابع.

“المستوى الرابع من تكثيف التشي!” شعر أن قاعدة تدريبه تتأرجح مثل نهر ضخم. وبينما كانت تدور في جسده، بدت وكأنها عاصفة طاحنة، مدهشة ومخيفة.

لكن هذه الخطوة لم تكن سهلة. كلما كانت قاعدة التدريب أعلى، زادت صعوبة التقدم، خاصة إلى المستويين الخامس والسابع. كانت هذه المستويات في كثير من الأحيان عنق زجاجة، صعبة للغاية. عبس منغ هاو، صرّ أسنانه، وأجبر نفسه على فتح حقيبة الحمل وإخراج جميع حبوب تكثيف الروح التي حصل عليها مؤخرًا. ثم استخدم القدرة الإلهية للمرآة النحاسية جنبًا إلى جنب مع جميع أحجاره الروحية القيمة لتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح.

“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.

كانت حبوب تكثيف الروح محدودة الاستخدام، ولكن بكمية كبيرة، سيكون هناك بعض التأثير. على الرغم من ذلك، في كل مرة استخدم هذه الطريقة، ستقل فعاليتها.

كان هناك بعض العناصر السحرية الأخرى التي اشتراها. أخرج تنهيدة عميقة، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل، منتظرًا طلوع الفجر.

“إذا لم أشله أولاً، فسوف يدمرني غدًا.” دون تردد، وضع الحبوب في فمه.

“يطلب تساو يانغ مقابلة الأخ الأكبر لو.” قال وهو يقف في الخارج و يديه أمامه باحترام.

افتقرت الطاقة الروحية في جسده إلى حد ما، لذلك مع ذوبان الكمية الهائلة من حبوب تكثيف الروح، بدأ جسده يهتز. شعر أن قاعدة تدريبه تندلع مثل الفيضان. تلاشى وعيه قليلاً. عندما أصبحت الأمور واضحة، لمعت عيناه. ومع ذلك، لم يصل بعد إلى المستوى الرابع من تكثيف التشي. صرّ أسنانه. مع عدم وجود خيار آخر، قام بتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح وابتلعها.

تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.

مرة، مرتين، ثلاث مرات. اهتز عقله بعنف وكأن الأمواج المضطربة تحطمه. ثم دوى دوي، وأصبحت عيناه ضبابيتين.

افتقرت الطاقة الروحية في جسده إلى حد ما، لذلك مع ذوبان الكمية الهائلة من حبوب تكثيف الروح، بدأ جسده يهتز. شعر أن قاعدة تدريبه تندلع مثل الفيضان. تلاشى وعيه قليلاً. عندما أصبحت الأمور واضحة، لمعت عيناه. ومع ذلك، لم يصل بعد إلى المستوى الرابع من تكثيف التشي. صرّ أسنانه. مع عدم وجود خيار آخر، قام بتكرار المزيد من حبوب تكثيف الروح وابتلعها.

تسربت كميات هائلة من الأوساخ من مسامه، وكما حدث، أصبحت رؤية منغ هاو أكثر وضوحًا ببطء، و جسده أصبح أنظف. بعد حوالي ساعة، برزت عيناه بشكل مذهل، وكان رأسه صافيًا تمامًا.

بحلول بعد الظهر، انخفض عمل منغ هاو بشكل كبير. بخلاف طلب في الصباح، لم يبيع شيئًا على الإطلاق. لو هونغ، الذي لم يهتم قليلاً بالصواب والخطأ، أجبر الناس على الشراء. إذا لم يشتروا، سيهاجمهم. سرعان ما أصبحت الهضبة فارغة تمامًا.

“المستوى الرابع من تكثيف التشي!” شعر أن قاعدة تدريبه تتأرجح مثل نهر ضخم. وبينما كانت تدور في جسده، بدت وكأنها عاصفة طاحنة، مدهشة ومخيفة.

“المستوى الرابع من تكثيف التشي!” شعر أن قاعدة تدريبه تتأرجح مثل نهر ضخم. وبينما كانت تدور في جسده، بدت وكأنها عاصفة طاحنة، مدهشة ومخيفة.

كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.

كلما نظر لو هونغ إلى منغ هاو، زادت نواياه القاتلة. بحلول مساء اليوم الثالث، عندما كان منغ هاو يغادر صامتًا، سمع صوت لو هونغ المتغطرس من خلفه. سمعه كل الحاضرين القليلين.

كان هناك بعض العناصر السحرية الأخرى التي اشتراها. أخرج تنهيدة عميقة، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل، منتظرًا طلوع الفجر.

كان هناك بعض العناصر السحرية الأخرى التي اشتراها. أخرج تنهيدة عميقة، ثم أغمض عينيه وبدأ يتأمل، منتظرًا طلوع الفجر.

“بعد دخول الطائفة والبدء في ممارسة التدريب، لم يكن لدي خيار… سوى سرقة بعض الناس لتحسين قاعدة تدريبي. لكنني لا أريد أن أؤذي الكثير من الناس. وهكذا، خطرت لي فكرة إدارة شركة. ولكن الآن تم سرقة عملي، وتعرضت للتهديد بالشلل… هذا يدفع الأمور بعيدًا جدًا!”

الفصل 14: التهديدات

عندما بزغ الفجر، فتح منغ هاو عينيه وغادر الكهف الخالد. اغتسل، ثم اتجه مباشرة إلى الهضبة.

مر نصف شهر، وخلال هذه الفترة، أصبح منغ هاو مشهورًا جدًا بين التلاميذ ذوي المستوى المنخفض. كانوا جميعًا يعرفون عن منفذ ورشة عمل تدريب الحبوب على الهضبة.

_________________

عند سماع الضوضاء من الداخل، حدق تساو يانغ بارتباك في المبنى، غير متأكد مما يعنيه. لم يجرؤ على السؤال. بعد لحظات، أرسله الأخ الأكبر لو بعيدًا، دون أي ضمان على الإطلاق بأنه سيساعده في الانتقام.

ترجمة: Scrub

كان تعبيره هادئًا، وأخرج خمسة سيوف طائرة من حقيبة حمله، وغنائم نصف الشهر الماضي. كانت جميعها من منتجات جناح الكنز، وكلها تبدو متشابهة تمامًا.

قال منغ هاو بحنية: “حبة واحدة، حجر روح واحد.” أخرج العديد من حبوب منع التجلط من حقيبته. “أنا صادق مع جميع العملاء، يا أخي، يرجى الراحة. لن أستغل سوء حظك في رفع الأسعار. فقط اسأل أيًا من الأخوة القريبين منك. سمعة منفذ ورشة تدريب الحبوب جيدة جدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط