Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

i shall seal the heavens-16

تعالى إلى هنا
اعدادت القارئ
PDF

تعالى إلى هنا

الفصل 16: تعال إلى هنا!

أشرقت الشمس على رداءه الأبيض وجعلته يلمع كالثلج، وشعره الطويل يتدلى من كتفيه. بدا مثاليًا، لا تشوبه شائبة، مثل وجود خالد في لوحة. جعل تأثيره الناس يريدون التعرف عليه. لقد بدا حقًا مثل المختار.

أصبح وجوه المتدربين المحيطين شاحبة. كان هجوم منغ هاو حاسمًا ومليئًا أيضًا بالكراهية الشرسة التي لم يلاحظها هو نفسه. هذا النوع من الأشياء أصبح في الواقع مسارًا.

في نظر المتفرجين، كان منغ هاو الآن الشخص الأول في الهضبة. ربما في الطائفة الخارجية بأكملها، كان الآن واحدًا من أعلى الشخصيات.

في نظر المتفرجين، كان منغ هاو الآن الشخص الأول في الهضبة. ربما في الطائفة الخارجية بأكملها، كان الآن واحدًا من أعلى الشخصيات.

“ماذا عليّ أن أفعل…” قال، قبض قبضتيه وعيناه محمرتان. شعر فجأة بالضعف التام والعجز. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمنى فيها حقًا أن يكون أقوى. إذا كان أكثر قوة، فلن يتعرض للتخويف هكذا. لقد فكر أكثر.

فكر العديد من المتدربين في العودة إلى نصف الشهر الماضي. مع وجود قاعدة تدريب عالية جدًا، كان من الممكن أن يسرق منغ هاو ويأخذ منهم حسب الرغبة. صحيح أن زبائن متجره لم يكونوا سعداء، لكنه عاملهم بلطف. بدأ الناس ينظرون إليه برهبة.

بدا أن جميع التلاميذ مفتونين به. بدوا وكأنهم بحاجة إلى الوقوف إلى جانبه، كما لو أن كل عمل يقوم به يمكن أن يدفعهم إلى الجنون.

لم يكن هناك قتال على الهضبة في ذلك اليوم. بعد مغادرة منغ هاو، انتشرت أخبار كسر قاعدة تدريب لو هونغ مثل الريح. تم الحديث بشكل خاص عن حقيقة أنه ذكر اسم وانغ تنغ فاب، مما تسبب في انتشار الأخبار بشكل أسرع. بحلول الظلام، كان الجميع في الطائفة الخارجية قد سمعوا بما حدث، وبحلول هذه اللحظة كان الجميع يعرف من هو منغ هاو.

مع وصول جميع التلاميذ، وعندما انتهى توزيع الحبوب، لم ينظر وانغ تنغ فاي اللطيف والودي حتى إلى منغ هاو. كان يعلم أن منغ هاو كان يراقبه، لكن ذلك لم يكن يعني له أكثر من مجرد نظرة صرصور الليل إليه. لن ينحني إلى مستوى منخفض حتى يعيد نظره.

كان الجبل الشرقي، المغطى بخيوط من السحب الملونة، أعلى جبل في طائفة الاعتماد وكذلك قاعدة نشاط الطائفة الداخلية. كان لديها طاقة روحية أكثر من الجبال الأخرى، وكان المكان الذي ذهب إليه زعيم الطائفة هي لو هوا من أجل العزلة التأملية.

“زجاجة اليشم هذه…” كانت قوية بشكل لا يصدق، لدرجة أنه عندما اختبرها مع قاعدة تدريبي، انفجرت بقوة جعلت قلبه يخفق. يمكنه فقط أن يتخيل كيف يمكن أن تساعده. ربما الآن سيكون قادرًا أخيرًا على اختراق المستوى الخامس من تكثيف التشي. والغريب في الأمر أن زجاجة القرع لا يمكن وضعها في حقيبة حمله، بل يجب تعليقها على جسده. للأسف، لم يعد لديه حجارة روح. لقد استخدمهم جميعًا لاختراق المستوى الثالث من تكثيف التشي. وإلا فإنه سيحاول عمل نسخة من زجاجة القرع.

بالعودة إلى ذروة طائفة الاعتماد قديمًا، احتلت الطائفة الداخلية القمم الأربع بالكامل. كثر تلاميذ المستوى السابع من تكاثف تشي في ذلك الوقت. الآن، احتل التلميذين شو و تشن فقط الجبل الشرقي، بينما تم التخلي عن القمم الأخرى.

“أنت لم تهرب. أنت لست غبيًا بعد كل شيء.” تعرف منغ هاو على صوت الشخص: كان شانغ غوان سونغ. اتضح أنه بقي في الخلف.

على الجبل الشرقي كان هناك كهف خالد أكبر بكثير من كهف منغ هاو. كان في الواقع أفضل كهف خالد في طائفة الاعتماد الخارجية بأكملها، ينافس حتى أماكن سكن تلاميذ الطائفة الداخلية.

مع وصول جميع التلاميذ، وعندما انتهى توزيع الحبوب، لم ينظر وانغ تنغ فاي اللطيف والودي حتى إلى منغ هاو. كان يعلم أن منغ هاو كان يراقبه، لكن ذلك لم يكن يعني له أكثر من مجرد نظرة صرصور الليل إليه. لن ينحني إلى مستوى منخفض حتى يعيد نظره.

في الداخل كان هناك نبع روح كان أي شيء آخر إلا أنه جاف. كان يبعث طاقة روحية كثيفة وعطرة.

تجاذب أطراف الحديث بشكل ودي مع التلاميذ من حوله، ودود مع الجميع، بغض النظر عن قاعدة تدريبهم. كان يهز رأسه، ويعطي نصائح حول التدريب، مما يجعل الجميع يعاملونه بأقصى درجات الاحترام.

بالطبع، من بين جميع تلاميذ طائفة الاعتماد الخارجية، كان الشخص الوحيد المؤهل لشغل هذا المكان هو المبارك وانغ تنغ فاي.

بدا الأمر كما لو أن كل شيء قد سار بسلاسة منذ دخوله إلى طائفة الاعتماد، ولكن في الواقع، كان ذلك في الغالب بسبب ذكائه السريع وبعد نظره. إذا كان أي شخص آخر غيره، فمن المرجح أنه كان سيعرض حياته للخطر في يوم توزيع الحبوب الأول له.

جلس القرفصاء مرتديًا رداءه الأبيض، ووجهه هادئًا، نظر إلى لو هونغ راكعًا أمامه. كان وجه لو هونغ أبيضًا شاحبًا، وارتجف جسده. كانت قاعدة تدريبه قد دمرت بالفعل من قبل منغ هاو.

دقت الأجراس. وصل يوم توزيع الحبوب. عرف منغ هاو أنه حتى لو حاول الاختباء في الكهف الخالد، فإن الكارثة ستظل تحل به.

قال: “… أتوسل إلى الأخ الأكبر وانغ أن يقيم العدل. إنه ماكر، أكثر مما تتخيل. سوف يفر من الطائفة.” في كل مرة رأى فيها لو هونغ الأخ الأكبر وانغ، لم يستطع إلا أن يشعر أن الرجل الآخر كان مثاليًا، فوق المعتاد. نما هذا الشعور أقوى وأقوى خلال العامين الماضيين حيث نمت قاعدة تدريب وانغ تنغ فاي أكثر فأكثر.

قال الشخص الذي في الخارج، غير مبالٍ بمقاطعة منغ هاو له: “كلمات الأخ الأكبر وانغ هي قواعد الطائفة. اليوم التالي هو يوم توزيع الحبوب. سوف تتملق إلى لو هونغ وتعتذر، ثم تنتظر عقابك.” بعد ذلك، حرك الرجل كمه واستدار وغادر.

قال الأخ الأكبر وانغ بعد فترة، متألقًا بكماله: “إذا هرب، فسيكون ذلك انتهاكًا لقواعد الطائفة، وسأرسل حينها بعض الناس لقتله.” كان لديه ابتسامة لطيفة تجعل أي شخص يحبه، ويتحدث بخفة تجعله يبدو أكثر نبلاً.

ضحك شانغ غوان سونغ ببرود، وامتلأت عيناه بالسخرية. في الواقع، لقد غادر الليلة السابقة، ليذهب لاستدعاء جده شانغ غوان شيو. حتى لو اختار منغ هاو الفرار في الليل، لكان قد وقع في شرك، وعانى من موت رهيب.

لم يكن لدى لو هونغ أي شيء آخر ليقوله. امتلأ وجهه بالتوسل، وجسده ارتجف بلا حسيب ولا رقيب.

“لا، هذا ليس صحيحًا…” خفض رأسه للحظة في التفكير، ثم عاد إلى الكهف الخالد، حيث جلس القرفصاء.

قال وانغ تنغ فاي “جيد جدًا. أساليبه شريرة للغاية. ينبغي تقديم مثال. سأفوز على الأخ الأكبر شانغ غوان وأقوم برحلة إلى هناك، على الرغم من أنني سأحرص على عدم الإساءة إلى الأخت الكبرى شو. يجب أن يشل منغ هاو قاعدة تدريبه ويوزع كنوزه ويقطع ذراعه ورجله. يجب أن يكون هذا هو اعتذاره. هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟” تحدث كما لو أنه كان له نفوذ على كل مسألة داخل طائفة الاعتماد، كما لو كان بكلمة واحدة، يمكنه شل قاعدة تدريب مينغ هاو وكذلك قطع ذراعيه ورجليه. كانت ابتسامته لطيفة كما كانت دائمًا، مثالية وخالية من العيوب.

قال الأخ الأكبر وانغ بعد فترة، متألقًا بكماله: “إذا هرب، فسيكون ذلك انتهاكًا لقواعد الطائفة، وسأرسل حينها بعض الناس لقتله.” كان لديه ابتسامة لطيفة تجعل أي شخص يحبه، ويتحدث بخفة تجعله يبدو أكثر نبلاً.

“شكري العميق لك. هذا الزميل… إنه مليء بالوحشية…” صرّ لو هونغ على أسنانه، وقلبه مليء بالعداء.

إذا لم يكن قد بدأ التعامل مع متجره، فلن يتمكن من الوصول إلى حيث كان الآن. لكن الريح التي بدت وكأنها تدفعه من الخلف أخفت بداخلها مصاعب لم يكن على علم بها.

قال وانغ تنغ فاي ببرود، كما لو كان يتحدث عن أمر تافه للغاية: “إذًا سأطرده من الطائفة. يمكنه الذهاب إلى البراري، وستأخذ الأمور مجراها الطبيعي.”

إذا لم يكن قد بدأ التعامل مع متجره، فلن يتمكن من الوصول إلى حيث كان الآن. لكن الريح التي بدت وكأنها تدفعه من الخلف أخفت بداخلها مصاعب لم يكن على علم بها.

في تلك اللحظة نفسها، جلس منغ هاو القرفصاء في الكهف الخالد في الجبل الجنوبي، ينظر إلى زجاجة اليشم في يديه بتعبير مظلم. بعد أن اخترق المستوى الرابع من تكثيف التشي، ثم خاض تلك المعركة، استهلك كل طاقته الروحية تقريبًا. لم يبقَ شيء تقريبًا. على الأقل حصل على القرع السحري.

كانت جملة بسيطة، ولكن بمجرد سماعها، نظر الجميع إلى وانغ تنغ فاي، وشاهدوا نظراته تسقط على منغ هاو.

بدا الأمر كما لو أن كل شيء قد سار بسلاسة منذ دخوله إلى طائفة الاعتماد، ولكن في الواقع، كان ذلك في الغالب بسبب ذكائه السريع وبعد نظره. إذا كان أي شخص آخر غيره، فمن المرجح أنه كان سيعرض حياته للخطر في يوم توزيع الحبوب الأول له.

“أنت لم تهرب. أنت لست غبيًا بعد كل شيء.” تعرف منغ هاو على صوت الشخص: كان شانغ غوان سونغ. اتضح أنه بقي في الخلف.

في وقت لاحق، حصل على حماية المرآة النحاسية وقوتها الغامضة. بعد ذلك بوقت قصير، بدأ الأخ الأكبر تشاو يشتهي كهفه الخالد. إذا لم يمت، لكان وضع منغ هاو قاتمًا، وكان سيفقد السيطرة على جميع ممتلكاته. كانت تلك هي المرة الأولى التي يقتل فيها أحدهم.

دقت الأجراس. وصل يوم توزيع الحبوب. عرف منغ هاو أنه حتى لو حاول الاختباء في الكهف الخالد، فإن الكارثة ستظل تحل به.

إذا لم يكن قد بدأ التعامل مع متجره، فلن يتمكن من الوصول إلى حيث كان الآن. لكن الريح التي بدت وكأنها تدفعه من الخلف أخفت بداخلها مصاعب لم يكن على علم بها.

لم يكن لدى لو هونغ أي شيء آخر ليقوله. امتلأ وجهه بالتوسل، وجسده ارتجف بلا حسيب ولا رقيب.

كل ما حدث كان مثل رعد عاصفة تقترب. نظر منغ هاو إلى أسفل بهدوء إلى زجاجة اليشم، مفكرًا في التلميذ الأول في الطائفة الخارجية، بارك وانغ تنغ فاي. بالتفكير فيه بكل كماله، شعر منغ هاو كما لو أن ضغط جبل بأكمله قد استقر عليه. كاد لا يستطيع التنفس.

قال الأخ الأكبر وانغ بعد فترة، متألقًا بكماله: “إذا هرب، فسيكون ذلك انتهاكًا لقواعد الطائفة، وسأرسل حينها بعض الناس لقتله.” كان لديه ابتسامة لطيفة تجعل أي شخص يحبه، ويتحدث بخفة تجعله يبدو أكثر نبلاً.

أراد الفرار، لكنه علم أنه ليس خادمًا، بل تلميذ للطائفة. كان الهروب انتهاكًا لقواعد الطائفة. هذا من شأنه أن يثير انتباه شيوخ الطائفة، وسوف يفقد حياته بالتأكيد.

بدا أن جميع التلاميذ مفتونين به. بدوا وكأنهم بحاجة إلى الوقوف إلى جانبه، كما لو أن كل عمل يقوم به يمكن أن يدفعهم إلى الجنون.

“لو علمت سابقًا أن لو هونغ كان يدعمه وانغ تنغ فاي…” تمتم منغ هاو. بعد لحظات، ملأت عينيه التصميم الذي لا يتزعزع.

“إنه لأمر سيء للغاية أن الأخت الكبرى شو تتأمل في عزلة…” أول شيء فعله بعد تعطيل قاعدة تدريب لو هونغ كان البحث عنها. لكنه أُبلغ في الطائفة الداخلية أنه لا ينبغي إزعاج الأعضاء المنعزلين.

“كان سيفعل الشيء نفسه. إذا لم أهاجمه، لكان قد قتلني. لم أجبره، هو أجبرني. كانت الضغينة ستبنى في كلتا الحالتين. ما لم أواجه تساو يانغ في وقت سابق وكنت على استعداد للسماح له بسرقتي، فإن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة. حتى لو كان الأمر يتعلق بالقتل، فلا يمكنني منع الناس من اشتهاء أعمالي.” ومضت عينيه وهو ينظر بشكل قاتم حول الكهف الخالد.

على الجبل الشرقي كان هناك كهف خالد أكبر بكثير من كهف منغ هاو. كان في الواقع أفضل كهف خالد في طائفة الاعتماد الخارجية بأكملها، ينافس حتى أماكن سكن تلاميذ الطائفة الداخلية.

“إنه لأمر سيء للغاية أن الأخت الكبرى شو تتأمل في عزلة…” أول شيء فعله بعد تعطيل قاعدة تدريب لو هونغ كان البحث عنها. لكنه أُبلغ في الطائفة الداخلية أنه لا ينبغي إزعاج الأعضاء المنعزلين.

فكر العديد من المتدربين في العودة إلى نصف الشهر الماضي. مع وجود قاعدة تدريب عالية جدًا، كان من الممكن أن يسرق منغ هاو ويأخذ منهم حسب الرغبة. صحيح أن زبائن متجره لم يكونوا سعداء، لكنه عاملهم بلطف. بدأ الناس ينظرون إليه برهبة.

“زجاجة اليشم هذه…” كانت قوية بشكل لا يصدق، لدرجة أنه عندما اختبرها مع قاعدة تدريبي، انفجرت بقوة جعلت قلبه يخفق. يمكنه فقط أن يتخيل كيف يمكن أن تساعده. ربما الآن سيكون قادرًا أخيرًا على اختراق المستوى الخامس من تكثيف التشي. والغريب في الأمر أن زجاجة القرع لا يمكن وضعها في حقيبة حمله، بل يجب تعليقها على جسده. للأسف، لم يعد لديه حجارة روح. لقد استخدمهم جميعًا لاختراق المستوى الثالث من تكثيف التشي. وإلا فإنه سيحاول عمل نسخة من زجاجة القرع.

قال الأخ الأكبر وانغ بعد فترة، متألقًا بكماله: “إذا هرب، فسيكون ذلك انتهاكًا لقواعد الطائفة، وسأرسل حينها بعض الناس لقتله.” كان لديه ابتسامة لطيفة تجعل أي شخص يحبه، ويتحدث بخفة تجعله يبدو أكثر نبلاً.

هذه الطائفة من عالم الموت. من السهل أن يفقد المرء حياته هنا. إذا كان بإمكاني منع الكارثة عن طريق تسليم زجاجة القرع، فربما ينبغي علي فعل ذلك…” لم يكن يرغب في القيام بذلك، ولكن يبدو أنه ليس لديه خيار آخر. حتى عندما كان يتصارع مع هذه الأفكار، انجرف صوت شرير من الليل المظلم، متجاوزًا الباب المغلق للكهف الخالد.

قال الصوت، كان غاضبًا بوضوح: “يا لك من متعجرف.”

“أنا شانغ غوان سونغ، هنا لمساعدة الأخ الأكبر وانغ في تحقيق العدالة. منغ هاو، يرجى الخروج من الكهف الخالد و التملق لي.”

بدا الصوت المظلم وكأنه يملأ الكهف بظل جليدي بارد. لمعت عيون منغ هاو، ورفع رأسه. لم يكن يبدو متفاجئًا قليلاً؛ كان يتوقع أن يأتي أحد ليبحث عنه.

بدا الصوت المظلم وكأنه يملأ الكهف بظل جليدي بارد. لمعت عيون منغ هاو، ورفع رأسه. لم يكن يبدو متفاجئًا قليلاً؛ كان يتوقع أن يأتي أحد ليبحث عنه.

“شكري العميق لك. هذا الزميل… إنه مليء بالوحشية…” صرّ لو هونغ على أسنانه، وقلبه مليء بالعداء.

ظل منغ هاو صامتًا للحظة، ثم قال ببطء، “الوقت متأخر من الليل، ليس وقتًا مناسبًا. الأخ الأكبر، إذا كان لديك ما تقوله، فقط قل.”

“لو علمت سابقًا أن لو هونغ كان يدعمه وانغ تنغ فاي…” تمتم منغ هاو. بعد لحظات، ملأت عينيه التصميم الذي لا يتزعزع.

قال الصوت، كان غاضبًا بوضوح: “يا لك من متعجرف.”

قال وانغ تنغ فاي ببرود، كما لو كان يتحدث عن أمر تافه للغاية: “إذًا سأطرده من الطائفة. يمكنه الذهاب إلى البراري، وستأخذ الأمور مجراها الطبيعي.”

منغ هاو لم يقل شيئًا، وحافظ على صمته.

في صباح اليوم التالي، فتح منغ هاو عينيه المحتقنة بالدماء. لم يكن قد مارس أي تمارين للتنفس، لكنه أمضى الليل كله في التأمل. لكن قاعدة تدريبه كانت منخفضة للغاية. لم يستطع التفكير في أي طريقة أخرى غير الهروب من طائفة الاعتماد. لكن من المؤكد أن خصمه فكر في أنه سيفعل ذلك. كان الفرار بمثابة الموت، ثم سيُذكر بأنه خائن.

“إذا لم تفتح الباب، حسنًا. سوف أنقل تعليمات الأخ الأكبر وانغ. منغ هاو، تلميذ الطائفة الخارجية، لم يركز بإخلاص على التدريب. لقد تسبب في اضطرابات في المنطقة العامة منخفضة المستوى، مما أثار شكاوى جماعية من زملائه التلاميذ، واستخدم أساليب شريرة مع الآخرين. ومع ذلك، فهو شاب، لذلك لا يمكن اعتبار هذه الجرائم مستحقة لعقوبة الإعدام. سلم كنوزك، وشل قاعدة تدريبك واترك الطائفة. من الآن فصاعدًا، أنت لست من تلاميذ طائفة الاعتماد.” عندما استمع منغ هاو إلى الصوت الشرير، أصبح وجهه حزينًا. ثم، عندما سمع الكلمات الأخيرة، امتلأ بالسخط.

ضحك شانغ غوان سونغ ببرود، وامتلأت عيناه بالسخرية. في الواقع، لقد غادر الليلة السابقة، ليذهب لاستدعاء جده شانغ غوان شيو. حتى لو اختار منغ هاو الفرار في الليل، لكان قد وقع في شرك، وعانى من موت رهيب.

قال منغ هاو بتحد: “أوامر الأخ الأكبر وانغ لا تتوافق مع قواعد الطائفة.”

أراد الفرار، لكنه علم أنه ليس خادمًا، بل تلميذ للطائفة. كان الهروب انتهاكًا لقواعد الطائفة. هذا من شأنه أن يثير انتباه شيوخ الطائفة، وسوف يفقد حياته بالتأكيد.

قال الشخص الذي في الخارج، غير مبالٍ بمقاطعة منغ هاو له: “كلمات الأخ الأكبر وانغ هي قواعد الطائفة. اليوم التالي هو يوم توزيع الحبوب. سوف تتملق إلى لو هونغ وتعتذر، ثم تنتظر عقابك.” بعد ذلك، حرك الرجل كمه واستدار وغادر.

قال الشخص الذي في الخارج، غير مبالٍ بمقاطعة منغ هاو له: “كلمات الأخ الأكبر وانغ هي قواعد الطائفة. اليوم التالي هو يوم توزيع الحبوب. سوف تتملق إلى لو هونغ وتعتذر، ثم تنتظر عقابك.” بعد ذلك، حرك الرجل كمه واستدار وغادر.

جلس منغ هاو في تأمل صامت. مر الوقت واقترب الفجر. كانت عيناه محتقنة بالدماء. لم يستطع معرفة ما يجب فعله. من الواضح أن خصمه أراد زجاجة اليشم، ورؤيته ميتًا. بدافع الرحمة، كان سيشل قاعدة تدريبه، ويقطع ذراعًا ورجلاً، ثم يطرده من الطائفة إلى الجبال البرية. إذا حدث ذلك، فسيكون حقاً ميئوسًا منه.

بالعودة إلى ذروة طائفة الاعتماد قديمًا، احتلت الطائفة الداخلية القمم الأربع بالكامل. كثر تلاميذ المستوى السابع من تكاثف تشي في ذلك الوقت. الآن، احتل التلميذين شو و تشن فقط الجبل الشرقي، بينما تم التخلي عن القمم الأخرى.

“ماذا عليّ أن أفعل…” قال، قبض قبضتيه وعيناه محمرتان. شعر فجأة بالضعف التام والعجز. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمنى فيها حقًا أن يكون أقوى. إذا كان أكثر قوة، فلن يتعرض للتخويف هكذا. لقد فكر أكثر.

دقت الأجراس. وصل يوم توزيع الحبوب. عرف منغ هاو أنه حتى لو حاول الاختباء في الكهف الخالد، فإن الكارثة ستظل تحل به.

“لا تخبرني أن خياري الوحيد هو الفرار…” كانت عيناه ممتلئة بالإصرار، رفع رأسه وخرج من الكهف الخالد. ولكن حتى أثناء خروجه، توقف في مساره مترددًا.

قال وانغ تنغ فاي ببرود، كما لو كان يتحدث عن أمر تافه للغاية: “إذًا سأطرده من الطائفة. يمكنه الذهاب إلى البراري، وستأخذ الأمور مجراها الطبيعي.”

“لا، هذا ليس صحيحًا…” خفض رأسه للحظة في التفكير، ثم عاد إلى الكهف الخالد، حيث جلس القرفصاء.

قال الشخص الذي في الخارج، غير مبالٍ بمقاطعة منغ هاو له: “كلمات الأخ الأكبر وانغ هي قواعد الطائفة. اليوم التالي هو يوم توزيع الحبوب. سوف تتملق إلى لو هونغ وتعتذر، ثم تنتظر عقابك.” بعد ذلك، حرك الرجل كمه واستدار وغادر.

في صباح اليوم التالي، فتح منغ هاو عينيه المحتقنة بالدماء. لم يكن قد مارس أي تمارين للتنفس، لكنه أمضى الليل كله في التأمل. لكن قاعدة تدريبه كانت منخفضة للغاية. لم يستطع التفكير في أي طريقة أخرى غير الهروب من طائفة الاعتماد. لكن من المؤكد أن خصمه فكر في أنه سيفعل ذلك. كان الفرار بمثابة الموت، ثم سيُذكر بأنه خائن.

قال: “… أتوسل إلى الأخ الأكبر وانغ أن يقيم العدل. إنه ماكر، أكثر مما تتخيل. سوف يفر من الطائفة.” في كل مرة رأى فيها لو هونغ الأخ الأكبر وانغ، لم يستطع إلا أن يشعر أن الرجل الآخر كان مثاليًا، فوق المعتاد. نما هذا الشعور أقوى وأقوى خلال العامين الماضيين حيث نمت قاعدة تدريب وانغ تنغ فاي أكثر فأكثر.

دقت الأجراس. وصل يوم توزيع الحبوب. عرف منغ هاو أنه حتى لو حاول الاختباء في الكهف الخالد، فإن الكارثة ستظل تحل به.

هذه الطائفة من عالم الموت. من السهل أن يفقد المرء حياته هنا. إذا كان بإمكاني منع الكارثة عن طريق تسليم زجاجة القرع، فربما ينبغي علي فعل ذلك…” لم يكن يرغب في القيام بذلك، ولكن يبدو أنه ليس لديه خيار آخر. حتى عندما كان يتصارع مع هذه الأفكار، انجرف صوت شرير من الليل المظلم، متجاوزًا الباب المغلق للكهف الخالد.

“هذا هو قانون الغابة. كل مشاكلي لأن قاعدة تدريبي منخفضة جدًا. الرجل الحقيقي لا يأخذ المعاناة فقط، بل يفعل شيئًا حيالها.” تنفس الصعداء. لقد تم دفعه إلى حافة الهاوية، ولم يكن لديه مجال للمناورة. هدأ نفسه، ثم نظف ثيابه. نظر حول الكهف الخالد، ثم فتح الباب الرئيسي وحدق في السماء الزرقاء وبحر الأشجار الزمرد.

“لو علمت سابقًا أن لو هونغ كان يدعمه وانغ تنغ فاي…” تمتم منغ هاو. بعد لحظات، ملأت عينيه التصميم الذي لا يتزعزع.

مر بعض الوقت، ثم تقدم للأمام. كان قد قطع بضع خطوات فقط عندما لاحظ شخصًا يخرج من الغابة خلفه، وهو يحدق فيه ببرود.

تجاذب أطراف الحديث بشكل ودي مع التلاميذ من حوله، ودود مع الجميع، بغض النظر عن قاعدة تدريبهم. كان يهز رأسه، ويعطي نصائح حول التدريب، مما يجعل الجميع يعاملونه بأقصى درجات الاحترام.

“أنت لم تهرب. أنت لست غبيًا بعد كل شيء.” تعرف منغ هاو على صوت الشخص: كان شانغ غوان سونغ. اتضح أنه بقي في الخلف.

“هذا هو قانون الغابة. كل مشاكلي لأن قاعدة تدريبي منخفضة جدًا. الرجل الحقيقي لا يأخذ المعاناة فقط، بل يفعل شيئًا حيالها.” تنفس الصعداء. لقد تم دفعه إلى حافة الهاوية، ولم يكن لديه مجال للمناورة. هدأ نفسه، ثم نظف ثيابه. نظر حول الكهف الخالد، ثم فتح الباب الرئيسي وحدق في السماء الزرقاء وبحر الأشجار الزمرد.

كان منغ هاو قد رآه من قبل. كان أحد التلاميذ الذين ساروا مع وانغ تنغ فاي في ذلك اليوم بالقرب من الجبل الشرقي. كان جده من شيوخ الطائفة. من الواضح أنه بقي في الخلف ليرى ما إذا كان منغ هاو سيهرب. لو كان كذلك، لكان قد صُنف بأنه خائن، وكان سيفقد حياته.

“أنت لم تهرب. أنت لست غبيًا بعد كل شيء.” تعرف منغ هاو على صوت الشخص: كان شانغ غوان سونغ. اتضح أنه بقي في الخلف.

استدار منغ هاو واتجه نحو الطائفة الخارجية.

كل ما حدث كان مثل رعد عاصفة تقترب. نظر منغ هاو إلى أسفل بهدوء إلى زجاجة اليشم، مفكرًا في التلميذ الأول في الطائفة الخارجية، بارك وانغ تنغ فاي. بالتفكير فيه بكل كماله، شعر منغ هاو كما لو أن ضغط جبل بأكمله قد استقر عليه. كاد لا يستطيع التنفس.

ضحك شانغ غوان سونغ ببرود، وامتلأت عيناه بالسخرية. في الواقع، لقد غادر الليلة السابقة، ليذهب لاستدعاء جده شانغ غوان شيو. حتى لو اختار منغ هاو الفرار في الليل، لكان قد وقع في شرك، وعانى من موت رهيب.

قال الشخص الذي في الخارج، غير مبالٍ بمقاطعة منغ هاو له: “كلمات الأخ الأكبر وانغ هي قواعد الطائفة. اليوم التالي هو يوم توزيع الحبوب. سوف تتملق إلى لو هونغ وتعتذر، ثم تنتظر عقابك.” بعد ذلك، حرك الرجل كمه واستدار وغادر.

اتبع شانغ غوان سونغ منغ هاو طوال الطريق. عندما وصلوا إلى الطائفة الخارجية، رأى التلاميذ الآخرون، واحدًا تلو الآخر، وملأت وجوههم العديد من التعبيرات المختلفة. بغض النظر، بدا الأمر كما لو أن الجميع توقع هذا، ولا يبدو أن أحداً يشعر بالشفقة على منغ هاو. معظمهم في الواقع سخر منه.

أشرقت الشمس على رداءه الأبيض وجعلته يلمع كالثلج، وشعره الطويل يتدلى من كتفيه. بدا مثاليًا، لا تشوبه شائبة، مثل وجود خالد في لوحة. جعل تأثيره الناس يريدون التعرف عليه. لقد بدا حقًا مثل المختار.

سرعان ما وصل إلى ساحة الطائفة الخارجية. كانت الأعمدة المنحوتة على شكل تنين متوهجة، وكان التلاميذ في كل مكان. بعيدًا، رأى وانغ تنغ فاي ذو الرداء الأبيض، محاطًا بحشد من التلاميذ.

مر بعض الوقت، ثم تقدم للأمام. كان قد قطع بضع خطوات فقط عندما لاحظ شخصًا يخرج من الغابة خلفه، وهو يحدق فيه ببرود.

أشرقت الشمس على رداءه الأبيض وجعلته يلمع كالثلج، وشعره الطويل يتدلى من كتفيه. بدا مثاليًا، لا تشوبه شائبة، مثل وجود خالد في لوحة. جعل تأثيره الناس يريدون التعرف عليه. لقد بدا حقًا مثل المختار.

ترجمة: Scrub

تجاذب أطراف الحديث بشكل ودي مع التلاميذ من حوله، ودود مع الجميع، بغض النظر عن قاعدة تدريبهم. كان يهز رأسه، ويعطي نصائح حول التدريب، مما يجعل الجميع يعاملونه بأقصى درجات الاحترام.

في نظر المتفرجين، كان منغ هاو الآن الشخص الأول في الهضبة. ربما في الطائفة الخارجية بأكملها، كان الآن واحدًا من أعلى الشخصيات.

بدا أن جميع التلاميذ مفتونين به. بدوا وكأنهم بحاجة إلى الوقوف إلى جانبه، كما لو أن كل عمل يقوم به يمكن أن يدفعهم إلى الجنون.

عندما انتهى كل شيء، وأصبحت الأعمدة المنحوتة على شكل تنين مظلمة، ملأ صوت وانغ تنغ فاي اللطيف الهواء.

حتى شيوخ الطائفة على المنصة الطويلة نظروا إليه بحنان وإعجاب.

بدا الصوت المظلم وكأنه يملأ الكهف بظل جليدي بارد. لمعت عيون منغ هاو، ورفع رأسه. لم يكن يبدو متفاجئًا قليلاً؛ كان يتوقع أن يأتي أحد ليبحث عنه.

أينما ذهب وانغ تنغ فاي، أصبح مركز الاهتمام. اندمجت نظراته الجيدة، ولطفه، وكماله، معًا في وهج مبهر أحرق عيون منغ هاو. شد قبضتيه بإحكام.

“لا تخبرني أن خياري الوحيد هو الفرار…” كانت عيناه ممتلئة بالإصرار، رفع رأسه وخرج من الكهف الخالد. ولكن حتى أثناء خروجه، توقف في مساره مترددًا.

مع وصول جميع التلاميذ، وعندما انتهى توزيع الحبوب، لم ينظر وانغ تنغ فاي اللطيف والودي حتى إلى منغ هاو. كان يعلم أن منغ هاو كان يراقبه، لكن ذلك لم يكن يعني له أكثر من مجرد نظرة صرصور الليل إليه. لن ينحني إلى مستوى منخفض حتى يعيد نظره.

مع وصول جميع التلاميذ، وعندما انتهى توزيع الحبوب، لم ينظر وانغ تنغ فاي اللطيف والودي حتى إلى منغ هاو. كان يعلم أن منغ هاو كان يراقبه، لكن ذلك لم يكن يعني له أكثر من مجرد نظرة صرصور الليل إليه. لن ينحني إلى مستوى منخفض حتى يعيد نظره.

عندما انتهى كل شيء، وأصبحت الأعمدة المنحوتة على شكل تنين مظلمة، ملأ صوت وانغ تنغ فاي اللطيف الهواء.

قال وانغ تنغ فاي “جيد جدًا. أساليبه شريرة للغاية. ينبغي تقديم مثال. سأفوز على الأخ الأكبر شانغ غوان وأقوم برحلة إلى هناك، على الرغم من أنني سأحرص على عدم الإساءة إلى الأخت الكبرى شو. يجب أن يشل منغ هاو قاعدة تدريبه ويوزع كنوزه ويقطع ذراعه ورجله. يجب أن يكون هذا هو اعتذاره. هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟” تحدث كما لو أنه كان له نفوذ على كل مسألة داخل طائفة الاعتماد، كما لو كان بكلمة واحدة، يمكنه شل قاعدة تدريب مينغ هاو وكذلك قطع ذراعيه ورجليه. كانت ابتسامته لطيفة كما كانت دائمًا، مثالية وخالية من العيوب.

“تعال إلى هنا!”

“زجاجة اليشم هذه…” كانت قوية بشكل لا يصدق، لدرجة أنه عندما اختبرها مع قاعدة تدريبي، انفجرت بقوة جعلت قلبه يخفق. يمكنه فقط أن يتخيل كيف يمكن أن تساعده. ربما الآن سيكون قادرًا أخيرًا على اختراق المستوى الخامس من تكثيف التشي. والغريب في الأمر أن زجاجة القرع لا يمكن وضعها في حقيبة حمله، بل يجب تعليقها على جسده. للأسف، لم يعد لديه حجارة روح. لقد استخدمهم جميعًا لاختراق المستوى الثالث من تكثيف التشي. وإلا فإنه سيحاول عمل نسخة من زجاجة القرع.

كانت جملة بسيطة، ولكن بمجرد سماعها، نظر الجميع إلى وانغ تنغ فاي، وشاهدوا نظراته تسقط على منغ هاو.

ظل منغ هاو صامتًا للحظة، ثم قال ببطء، “الوقت متأخر من الليل، ليس وقتًا مناسبًا. الأخ الأكبر، إذا كان لديك ما تقوله، فقط قل.”

_____________

“لا، هذا ليس صحيحًا…” خفض رأسه للحظة في التفكير، ثم عاد إلى الكهف الخالد، حيث جلس القرفصاء.

ترجمة: Scrub

لم يكن لدى لو هونغ أي شيء آخر ليقوله. امتلأ وجهه بالتوسل، وجسده ارتجف بلا حسيب ولا رقيب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أنا شانغ غوان سونغ، هنا لمساعدة الأخ الأكبر وانغ في تحقيق العدالة. منغ هاو، يرجى الخروج من الكهف الخالد و التملق لي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط