يرقة بلا عيون!
الفصل 380: يرقة بلا عيون!
رقصت رقاقات الثلج في ضوء القمر. كان الثلج يتساقط لمدة يومين ، وأصبحت الأرض الآن مغطاة بطبقة سميكة من الثلج. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن ضوء القمر ينعكس على الثلج الأبيض ، مما يجعل كل شيء يبدو فضيًا.
“أنت لا توافق؟” سأل هانكسو باو ، محدقًا في منغ هاو. كانت تعابيره تتلاشى تدريجياً وتحولت إلى خيبة أمل. بناءً على تجاربه على مر السنين ، كان قادرًا على رؤية التردد الطفيف المرئي في تعبير منغ هاو الهادئ.
بدت الدوائر وكأنها عيون ، وإذا نظرت إليها ، بدا الأمر كما لو كان لديها القدرة على امتصاص عقلك. عند هذه النقطة من عملية منغ هاو لإطعام اليرقة ، تراكمت خمس دوائر من هذا القبيل على جسمها.
تنهد من الداخل ثم هز رأسه ضاحكا قليلا.
رقصت رقاقات الثلج في ضوء القمر. كان الثلج يتساقط لمدة يومين ، وأصبحت الأرض الآن مغطاة بطبقة سميكة من الثلج. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن ضوء القمر ينعكس على الثلج الأبيض ، مما يجعل كل شيء يبدو فضيًا.
“الكبير….” قال منغ هاو ، الشعور بالذنب بعض الشيء. كان بإمكانه الشعور بالصدق في هانكسو باو ، وعلى الرغم من أن كل ذلك كان من أجل عشيرته ، إلا أن منغ هاو كان يعلم أنه حقًا كان يقدم طريقًا جديدًا للمشي
نما تنفس منغ هاو على الفور.
لسوء الحظ ، لم يستطع منغ هاو العودة إلى المجال الجنوبي في الوقت الحالي.
ورقة واحدة ، ورقتان ، ومائة ورقة…. بدأت عيون منغ هاو تتسع مع عدم تصديق أن يرقة الثلج المتجمد الصغيرة هذه يمكن أن تستهلك الكثير من أوراق التوت الرعدية. لا يبدو أنه يظهر أي علامات على الإطلاق للتوقف. يبدو أنه قادر على أكل كل أوراق التوت الرعدية الموجودة.
كان وجه هانكسو شان أبيض شاحب الآن. رفعت رأسها عالياً ووضعت ابتسامة على وجهها ، لكن مزاجها لا يمكن أن يكون أقل. وقفت وامتدت إلى منغ هاو ، ثم انطلقت بعيدًا ، ورأسها معلق. يبدو أنها لا تستطيع البقاء في الخلف خوفًا من البكاء من الحزن الذي شعرت به.
“يومين ويخرج من الشرنقة!” لقد وضع الشرنقة الثمينة بعيدًا وبدد تشى الشيطاني في المنطقة. كان الوقت حاليًا في وقت متأخر من الليل ، وأضاء ضوء القمر الساطع الأرض. أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا وهو يخرج من منطقة التأمل المنعزلة.
“حسنًا ، لا تهتم” ، قال هانكسو باو ، الذي لا يريد إجبار منغ هاو على التوضيح. “لقد وضعتك في موقف حرج الآن. لديك طريقك الخاص ، ولست بحاجة لي لترتيب الأشياء لك. هذا عظيم.” وقف ينظر إلى التعويذة التي كانت تتشكل على الأرض.
كان منغ هاو واثقًا من أنه بعد أن تجاوز المحنة السماوية ، سيمر مباشرة إلى مرحلة التكوين الأساسية المتأخرة.
“تضم عشيرة الثلج المتجمد ما مجموعه سبعة من حكماء الروح الوليدة. لقد قابلت أربعة بالفعل. الثلاثة الآخرون ذهبوا إلى المجال الجنوبي العام الماضي ، حيث كانوا يستعدون لتعويذة انتقال آني. لسوء الحظ ، يجب أن تخترق التعويذة تعويذة حصار قصر المدينة السوداء ، مما يجعل النقل الآني إلى المجال الجنوبي صعبًا بعض الشيء.
نما تنفس منغ هاو على الفور.
“في الآونة الأخيرة فقط تم الانتهاء من تعويذة النقل الآني من جانبهم. في غضون خمسة أيام تقريبًا ، من المفترض أن نتمكن من تفعيله. بمجرد حدوث ذلك ، سنترك هذا المكان “. صفع هانكسو باو حقيبته. فجأة ، أصبح كل شيء باردًا جدًا ، وظهرت رقاقات الثلج في الهواء لتنجرف إلى أسفل. امتلأت عيون منغ هاو بنظرة جادة عندما نظر إلى الشيء في يد هانكسو باو.
شاهده هانكسو باو وهو يمشي وتنهد مرة أخرى في قلبه. لقد أعجب حقًا بـ منغ هاو ، لكنه كان يعلم أن لديه خططه وتطلعاته الخاصة. ثم نظر هانكسو باو نحو هانكسو شان وتنهد مرة أخرى.
هناك ، في راحة يده ، كانت هناك دودة قز زرقاء ، بحجم إصبعه الخنصر. كانت شفافة ، مثل الكريستال ، ومتوهجة بضوء أزرق. كانت البرودة في المنطقة ينبع من هذه اليرقة.
راقب منغ هاو استمرار يرقة الثلج المتجمد في بصق الحرير الذي يشبه الثلج. لم يكن هذا الحرير الأسطوري ليرقة بلا عيون. لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى تغطي اليرقة نفسها تمامًا. وسرعان ما أصبحت شرنقة بحجم قبضة الرضيع.
نما تنفس منغ هاو على الفور.
“اللعنة ، لقد نفدت روح الأحجار ، وهذا الشيء لم يتغير بعد؟ أليس من المفترض أن يتحول؟ ” حدق بصدمة في يرقة الثلج المتجمدة ، التي كانت ملقاة على كفه ، غير متحركة. في ذهنه ، شعر منغ هاو أنه يريد الاستمرار في تناول الطعام. كان منغ هاو على وشك الانهيار.
“لقد وُعدت برقة ثلجية متجمدة. بالنظر إلى أسس تدريب الآخرين ، سيحتاجون إلى نصف عام لإكماله. لكن الوقت ينفد ، لذا سأمنحك ما لدي! هذه يرقة ثلجية متغيرة متحولة ، تتمتع بقوة حياة أقوى بكثير من يرقة عادية. على مدار السنين ، لم تنتج عشيرة الثلج المتجمد سوى ستة يرقات ثلجية متجمدة متحولة. هذا هو السابع.
تمتم في نفسه ، وعيناه تلمعان عندما قرر أن يخرج كل شيء. لقد استخدم جميع الأحجار الروحية المتوفرة في حقيبته للاستمرار في تكرار أوراق قصف الرعد من التوت لإطعام يرقات الثلج المتجمدة.
“بسبب الطفرة ، يمكن لهذا النوع من يرقات الثلج المتجمد أن يربط سيدين. أطعمه دمك ، وسيصبح لك. ” لوح بيده ، وأطلق ضوء أزرق نحو منغ هاو ليحوم أمامه. أخذ نفسًا عميقًا وهو يحدق في يرقة الثلج المتجمد الزرقاء التي تطفو أمامه. بعد ذلك ، عض طرف إصبعه وضغط قطرة دم على اليرقة.
“حسنًا ، لا تهتم” ، قال هانكسو باو ، الذي لا يريد إجبار منغ هاو على التوضيح. “لقد وضعتك في موقف حرج الآن. لديك طريقك الخاص ، ولست بحاجة لي لترتيب الأشياء لك. هذا عظيم.” وقف ينظر إلى التعويذة التي كانت تتشكل على الأرض.
في اللحظة التي اختفت فيها قطرة الدم ، شعر منغ هاو بوجود صلة بينه وبين يرقة الثلج المتجمدة. كان جسد اليرقة يتلألأ وهو ينزل ببطء على يده. انبثقت عنه برودة شديدة. شعرت أنه كان يحمل قطعة من الثلج المتجمد.
ورقة ، بعد ورقة ، بعد ورقة ….
أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا وهو ينحني بعمق لهانكسو باو. لقد اكتمل الآن هدفه الكامل من القدوم إلى هذا المكان. شعر بسعادة غامرة. الآن الشيء الوحيد المتبقي له هو تحويل يرقة الثلج المتجمد إلى يرقة بلا عيون.
“مرحبًا ، سمعت أنك معجب حقًا بـ المعلم العظيم حبة الشيطان. هل تريد مني المساعدة في تقديمك إليه؟ “
بمجرد أن تصبح يرقة بلا عيون ، لا يمكن أبدًا تدمير اليرقة ، ولا يمكن كسر خيطها. لا يمكن كسر الخيط ، ولا يمكن تدمير اليرقة! كان الخلل المعجزة من هذا القبيل كنزًا رائعًا للسماء والأرض ، وهو أحد أقوى طرقه للتعامل مع المحنة السماوية.
مع اكتمال استعداداته ، أخرج منغ هاو يرقات الثلج المتجمد. ثم أخرج ورقة من أوراق التوت الرعدية ووضعها أمام اليرقة. بمجرد ظهور الورقة ، مرت رعشة عبر يرقات الثلج المتجمد. يبدو أنه وجد الورقة جذابة بشكل لا يصدق. في غمضة عين ، أحاط البرق بالورقة ، واستهلكته يرقة الثلج المتجمد بالكامل.
قال منغ هاو ، “كبير ، سأذهب إلى التأمل المنعزل” ، وهو يضغط على الإثارة التي تفجرت في قلبه. انحنى مرة أخرى ، ثم استدار لينطلق. لم يبتعد كثيرًا ، بل تسلّق إلى عمق مبنى مجاور نصف منهار.
“حسنًا ، لا تهتم” ، قال هانكسو باو ، الذي لا يريد إجبار منغ هاو على التوضيح. “لقد وضعتك في موقف حرج الآن. لديك طريقك الخاص ، ولست بحاجة لي لترتيب الأشياء لك. هذا عظيم.” وقف ينظر إلى التعويذة التي كانت تتشكل على الأرض.
شاهده هانكسو باو وهو يمشي وتنهد مرة أخرى في قلبه. لقد أعجب حقًا بـ منغ هاو ، لكنه كان يعلم أن لديه خططه وتطلعاته الخاصة. ثم نظر هانكسو باو نحو هانكسو شان وتنهد مرة أخرى.
“يومين ويخرج من الشرنقة!” لقد وضع الشرنقة الثمينة بعيدًا وبدد تشى الشيطاني في المنطقة. كان الوقت حاليًا في وقت متأخر من الليل ، وأضاء ضوء القمر الساطع الأرض. أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا وهو يخرج من منطقة التأمل المنعزلة.
داخل غرفة في المنزل المنهار ، جلس منغ هاو القرفصاء ، يتنفس بعمق. أجرى تعويذة ثم أشار إلى الأرض ، مما تسبب في بدء تشي الشيطاني في التجمع بلا ضوضاء. دارت حوله وتشكل حاجزا. على الرغم من أنه كان على علاقة جيدة مع عشيرة الثلج المتجمد في الوقت الحالي ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى اتخاذ تدابير لحماية نفسه.
بمجرد أن تصبح يرقة بلا عيون ، لا يمكن أبدًا تدمير اليرقة ، ولا يمكن كسر خيطها. لا يمكن كسر الخيط ، ولا يمكن تدمير اليرقة! كان الخلل المعجزة من هذا القبيل كنزًا رائعًا للسماء والأرض ، وهو أحد أقوى طرقه للتعامل مع المحنة السماوية.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى أنه قد رفض للتو عرضهم. قام منغ هاو بتغطيته بواسطة التشي الشيطاني ، وأنتج بعض الحبوب الطبية ، ثم أغلق عينيه وبدأ في التأمل. بعد بضع ساعات ، فتح عينيه مرة أخرى ، وأشرقوا. تعافى جسده الآن تمامًا من حالته الضعيفة. نما إحساسه الروحي ، وحققت قاعدته الزراعية تقدمًا كبيرًا.
رأى أشخاص من عشيرة الثلج المتجمد الذين كانوا يقفون حراسة منغ هاو على الفور. تشابكوا أيديهم وانحنوا ، وامتلأت وجوههم بالتبجيل.
كان منغ هاو واثقًا من أنه بعد أن تجاوز المحنة السماوية ، سيمر مباشرة إلى مرحلة التكوين الأساسية المتأخرة.
عبس منغ هاو. بدا شيء غريب. بعد التحقيق بحسه الروحي ، بدأ قلبه ينبض. واصل فحصها للحظة ، ثم بدأ يلهث.
مع اكتمال استعداداته ، أخرج منغ هاو يرقات الثلج المتجمد. ثم أخرج ورقة من أوراق التوت الرعدية ووضعها أمام اليرقة. بمجرد ظهور الورقة ، مرت رعشة عبر يرقات الثلج المتجمد. يبدو أنه وجد الورقة جذابة بشكل لا يصدق. في غمضة عين ، أحاط البرق بالورقة ، واستهلكته يرقة الثلج المتجمد بالكامل.
بدأ قلب منغ هاو يغرق قليلاً. جاءت معلوماته عن اليرقة من مُزارع الأراضي السوداء الذي التقى به في المجال الجنوبي. بعد الكثير من التحليل ، اعتبر أن معظم أقوال الرجل صحيحة. الآن ، ومع ذلك ، بدأ يشعر ببعض الشك.
تلمع عيون منغ هاو وهو ينتج المرآة النحاسية وبدأ في تكرار المزيد من أوراق التوت الرعدية. لحسن الحظ ، كان لديه مجموعة كبيرة من أحجار الروح في حقيبته. على الرغم من أنه كان يكره رؤيتهم يختفون كثمن للنسخ ، إلا أن التفكير في الحصول على يرقة العين جعله يفعل ذلك دون تردد.
قال منغ هاو ، “كبير ، سأذهب إلى التأمل المنعزل” ، وهو يضغط على الإثارة التي تفجرت في قلبه. انحنى مرة أخرى ، ثم استدار لينطلق. لم يبتعد كثيرًا ، بل تسلّق إلى عمق مبنى مجاور نصف منهار.
ورقة واحدة ، ورقتان ، ومائة ورقة…. بدأت عيون منغ هاو تتسع مع عدم تصديق أن يرقة الثلج المتجمد الصغيرة هذه يمكن أن تستهلك الكثير من أوراق التوت الرعدية. لا يبدو أنه يظهر أي علامات على الإطلاق للتوقف. يبدو أنه قادر على أكل كل أوراق التوت الرعدية الموجودة.
“تضم عشيرة الثلج المتجمد ما مجموعه سبعة من حكماء الروح الوليدة. لقد قابلت أربعة بالفعل. الثلاثة الآخرون ذهبوا إلى المجال الجنوبي العام الماضي ، حيث كانوا يستعدون لتعويذة انتقال آني. لسوء الحظ ، يجب أن تخترق التعويذة تعويذة حصار قصر المدينة السوداء ، مما يجعل النقل الآني إلى المجال الجنوبي صعبًا بعض الشيء.
بدأ قلب منغ هاو يغرق قليلاً. جاءت معلوماته عن اليرقة من مُزارع الأراضي السوداء الذي التقى به في المجال الجنوبي. بعد الكثير من التحليل ، اعتبر أن معظم أقوال الرجل صحيحة. الآن ، ومع ذلك ، بدأ يشعر ببعض الشك.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى أنه قد رفض للتو عرضهم. قام منغ هاو بتغطيته بواسطة التشي الشيطاني ، وأنتج بعض الحبوب الطبية ، ثم أغلق عينيه وبدأ في التأمل. بعد بضع ساعات ، فتح عينيه مرة أخرى ، وأشرقوا. تعافى جسده الآن تمامًا من حالته الضعيفة. نما إحساسه الروحي ، وحققت قاعدته الزراعية تقدمًا كبيرًا.
تمتم في نفسه ، وعيناه تلمعان عندما قرر أن يخرج كل شيء. لقد استخدم جميع الأحجار الروحية المتوفرة في حقيبته للاستمرار في تكرار أوراق قصف الرعد من التوت لإطعام يرقات الثلج المتجمدة.
“إذا لم أتمكن من إنشاء يرقة بلا عيون….” شد منغ هاو قبضتيه وتوقف عن التفكير في الأمر. قرر المخاطرة بكل شيء. بعد أن ذهب إلى هذا الحد ، قد يستمر أيضًا حتى النهاية.
مر الوقت. سرعان ما مر بعد يوم. بحلول فترة ما بعد الظهر ، كانت عيون منغ هاو ملطخة بالدماء حيث استمر في إطعام ورقة واحدة تلو الأخرى ليرقة الثلج المتجمدة. مما يمكن أن يقوله ، كان قد أطعم ما يكفي من أوراق التوت الرعدية لإنشاء غابة جبلية.
“إذا لم أتمكن من إنشاء يرقة بلا عيون….” شد منغ هاو قبضتيه وتوقف عن التفكير في الأمر. قرر المخاطرة بكل شيء. بعد أن ذهب إلى هذا الحد ، قد يستمر أيضًا حتى النهاية.
ومع ذلك ، لم تظهر على يرقة الثلج المتجمد أي علامات على الامتلاء. ومع ذلك ، يبدو أنه يتغير! كانت لا تزال زرقاء ، ولكن الآن بها عدة دوائر بيضاء على سطحها!
قال منغ هاو ، “كبير ، سأذهب إلى التأمل المنعزل” ، وهو يضغط على الإثارة التي تفجرت في قلبه. انحنى مرة أخرى ، ثم استدار لينطلق. لم يبتعد كثيرًا ، بل تسلّق إلى عمق مبنى مجاور نصف منهار.
بدت الدوائر وكأنها عيون ، وإذا نظرت إليها ، بدا الأمر كما لو كان لديها القدرة على امتصاص عقلك. عند هذه النقطة من عملية منغ هاو لإطعام اليرقة ، تراكمت خمس دوائر من هذا القبيل على جسمها.
كان هانكسو شان. جلست فوق كومة من الأنقاض ، تنظر إلى السماء. كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر فيه.
نظر منغ هاو إلى حقيبته ، وامتلأ قلبه بالألم. لقد حصل على الكثير من أحجار الروح بعد أن أصبح بطريركًا ذهبيًا. ومع ذلك ، حتى الآن ، ذهب نصفهم. استمر منغ هاو في إطعام يرقات الثلج المتجمد.
“اللعنة ، لقد نفدت روح الأحجار ، وهذا الشيء لم يتغير بعد؟ أليس من المفترض أن يتحول؟ ” حدق بصدمة في يرقة الثلج المتجمدة ، التي كانت ملقاة على كفه ، غير متحركة. في ذهنه ، شعر منغ هاو أنه يريد الاستمرار في تناول الطعام. كان منغ هاو على وشك الانهيار.
ورقة ، بعد ورقة ، بعد ورقة ….
لسوء الحظ ، لم يستطع منغ هاو العودة إلى المجال الجنوبي في الوقت الحالي.
بحلول صباح اليوم الثالث ، امتلأت عيون منغ هاو تمامًا بأوردة الدم. تحتوي يرقة الثلج المتجمد في يده الآن على ثماني دوائر. بحلول الوقت الذي ظهر فيه التاسع ، ستكون حقيبة حمل منغ هاو خالية من الأحجار الروحية.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى أنه قد رفض للتو عرضهم. قام منغ هاو بتغطيته بواسطة التشي الشيطاني ، وأنتج بعض الحبوب الطبية ، ثم أغلق عينيه وبدأ في التأمل. بعد بضع ساعات ، فتح عينيه مرة أخرى ، وأشرقوا. تعافى جسده الآن تمامًا من حالته الضعيفة. نما إحساسه الروحي ، وحققت قاعدته الزراعية تقدمًا كبيرًا.
ملأ الحزن وجهه. قبل أيام قليلة ، كان لديه تراكم كبير من أحجار الروح التي جعلته واثقًا من قدرته على شراء ما يريد ، أينما كان.
“يومين ويخرج من الشرنقة!” لقد وضع الشرنقة الثمينة بعيدًا وبدد تشى الشيطاني في المنطقة. كان الوقت حاليًا في وقت متأخر من الليل ، وأضاء ضوء القمر الساطع الأرض. أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا وهو يخرج من منطقة التأمل المنعزلة.
الآن ، كان لديه شعور معاكس تماما.
كان هانكسو شان. جلست فوق كومة من الأنقاض ، تنظر إلى السماء. كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر فيه.
“إذا لم أتمكن من إنشاء يرقة بلا عيون….” شد منغ هاو قبضتيه وتوقف عن التفكير في الأمر. قرر المخاطرة بكل شيء. بعد أن ذهب إلى هذا الحد ، قد يستمر أيضًا حتى النهاية.
تنهد من الداخل ثم هز رأسه ضاحكا قليلا.
بحلول ليلة اليوم الثالث ، كانت حقيبة منغ هاو فارغة تمامًا. عندما استهلكت يرقات الثلج المتجمد آخر أوراق رعد التوت ، ظهرت الدائرة التاسعة أخيرًا ، مما تسبب في تثاءب منغ هاو.
“اللعنة ، لقد نفدت روح الأحجار ، وهذا الشيء لم يتغير بعد؟ أليس من المفترض أن يتحول؟ ” حدق بصدمة في يرقة الثلج المتجمدة ، التي كانت ملقاة على كفه ، غير متحركة. في ذهنه ، شعر منغ هاو أنه يريد الاستمرار في تناول الطعام. كان منغ هاو على وشك الانهيار.
كان هانكسو شان. جلست فوق كومة من الأنقاض ، تنظر إلى السماء. كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر فيه.
“الملايين من الحجارة الروح …” عندما نظر إلى أسفل حقيبته ، أدرك أن الشيء الوحيد الذي تركه هو أحجار الروح عالية الجودة. كانت أصوله النهائية ، أشياء منقذة للحياة يمكنه استخدامها في لحظة حرجة لامتصاص الطاقة الروحية.
“أنت لا توافق؟” سأل هانكسو باو ، محدقًا في منغ هاو. كانت تعابيره تتلاشى تدريجياً وتحولت إلى خيبة أمل. بناءً على تجاربه على مر السنين ، كان قادرًا على رؤية التردد الطفيف المرئي في تعبير منغ هاو الهادئ.
لقد كان يتجول في الأمر ذهابًا وإيابًا للوقت الذي يستغرقه حرق البخور. يبدو أن يرقة الثلج المتجمد أدركت عدم وجود طعام متبقي. توقفت عن نقل رغبتها في الأكل وبدأت في صنع الحرير.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنظر إلى أنه قد رفض للتو عرضهم. قام منغ هاو بتغطيته بواسطة التشي الشيطاني ، وأنتج بعض الحبوب الطبية ، ثم أغلق عينيه وبدأ في التأمل. بعد بضع ساعات ، فتح عينيه مرة أخرى ، وأشرقوا. تعافى جسده الآن تمامًا من حالته الضعيفة. نما إحساسه الروحي ، وحققت قاعدته الزراعية تقدمًا كبيرًا.
راقب منغ هاو استمرار يرقة الثلج المتجمد في بصق الحرير الذي يشبه الثلج. لم يكن هذا الحرير الأسطوري ليرقة بلا عيون. لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى تغطي اليرقة نفسها تمامًا. وسرعان ما أصبحت شرنقة بحجم قبضة الرضيع.
تمتم في نفسه ، وعيناه تلمعان عندما قرر أن يخرج كل شيء. لقد استخدم جميع الأحجار الروحية المتوفرة في حقيبته للاستمرار في تكرار أوراق قصف الرعد من التوت لإطعام يرقات الثلج المتجمدة.
عبس منغ هاو. بدا شيء غريب. بعد التحقيق بحسه الروحي ، بدأ قلبه ينبض. واصل فحصها للحظة ، ثم بدأ يلهث.
هناك ، في راحة يده ، كانت هناك دودة قز زرقاء ، بحجم إصبعه الخنصر. كانت شفافة ، مثل الكريستال ، ومتوهجة بضوء أزرق. كانت البرودة في المنطقة ينبع من هذه اليرقة.
قال ، وعيناه تلمعان: “أستطيع أن أشعر بهالة أخرى”. “إنها ليست يرقة الثلج المتجمد ، إنها أقوى بكثير … لا توجد حتى طريقة للمقارنة بين الاثنين! ” أغمض عينيه ليفكر للحظة ، وعندما فتحا مرة أخرى ، كان يبتسم.
عبس منغ هاو. بدا شيء غريب. بعد التحقيق بحسه الروحي ، بدأ قلبه ينبض. واصل فحصها للحظة ، ثم بدأ يلهث.
“يومين ويخرج من الشرنقة!” لقد وضع الشرنقة الثمينة بعيدًا وبدد تشى الشيطاني في المنطقة. كان الوقت حاليًا في وقت متأخر من الليل ، وأضاء ضوء القمر الساطع الأرض. أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا وهو يخرج من منطقة التأمل المنعزلة.
كان وجه هانكسو شان أبيض شاحب الآن. رفعت رأسها عالياً ووضعت ابتسامة على وجهها ، لكن مزاجها لا يمكن أن يكون أقل. وقفت وامتدت إلى منغ هاو ، ثم انطلقت بعيدًا ، ورأسها معلق. يبدو أنها لا تستطيع البقاء في الخلف خوفًا من البكاء من الحزن الذي شعرت به.
رأى أشخاص من عشيرة الثلج المتجمد الذين كانوا يقفون حراسة منغ هاو على الفور. تشابكوا أيديهم وانحنوا ، وامتلأت وجوههم بالتبجيل.
رأى أشخاص من عشيرة الثلج المتجمد الذين كانوا يقفون حراسة منغ هاو على الفور. تشابكوا أيديهم وانحنوا ، وامتلأت وجوههم بالتبجيل.
كانت هذه الأيام الأخيرة صعبة للغاية بالنسبة لعشيرة الثلج المتجمد. لم يكونوا متأكدين من موعد وصول المتدربين من قصر الأراضي السوداء. إذا قاموا بغزو مرة ثانية ، فسيكون من الصعب جدًا الرد ، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الحالي لعشيرة الثلج المتجمد. كل ما يمكنهم فعله هو الحفاظ على يقظتهم وانتظار تفعيل التعويذة.
“الملايين من الحجارة الروح …” عندما نظر إلى أسفل حقيبته ، أدرك أن الشيء الوحيد الذي تركه هو أحجار الروح عالية الجودة. كانت أصوله النهائية ، أشياء منقذة للحياة يمكنه استخدامها في لحظة حرجة لامتصاص الطاقة الروحية.
رقصت رقاقات الثلج في ضوء القمر. كان الثلج يتساقط لمدة يومين ، وأصبحت الأرض الآن مغطاة بطبقة سميكة من الثلج. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن ضوء القمر ينعكس على الثلج الأبيض ، مما يجعل كل شيء يبدو فضيًا.
تنفس منغ هاو الهواء المتجمد بينما كانت نظراته تتطاير. أخيرًا ، استقرت بصره على ظهر شخصية مألوفة بعيدة.
تنفس منغ هاو الهواء المتجمد بينما كانت نظراته تتطاير. أخيرًا ، استقرت بصره على ظهر شخصية مألوفة بعيدة.
مر الوقت. سرعان ما مر بعد يوم. بحلول فترة ما بعد الظهر ، كانت عيون منغ هاو ملطخة بالدماء حيث استمر في إطعام ورقة واحدة تلو الأخرى ليرقة الثلج المتجمدة. مما يمكن أن يقوله ، كان قد أطعم ما يكفي من أوراق التوت الرعدية لإنشاء غابة جبلية.
كان هانكسو شان. جلست فوق كومة من الأنقاض ، تنظر إلى السماء. كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر فيه.
كان وجه هانكسو شان أبيض شاحب الآن. رفعت رأسها عالياً ووضعت ابتسامة على وجهها ، لكن مزاجها لا يمكن أن يكون أقل. وقفت وامتدت إلى منغ هاو ، ثم انطلقت بعيدًا ، ورأسها معلق. يبدو أنها لا تستطيع البقاء في الخلف خوفًا من البكاء من الحزن الذي شعرت به.
نظر إليها ، تنهدت منغ هاو داخليًا. بسبب مسألة يرقات الثلج المتجمد ، فقد نسي تمامًا كيف كانت هذه الفتاة الصغيرة محبطة بعد أن رفضها.
غمغم منغ هاو في نفسه ، فكر في الأذرع الناعمة التي احتضنته قبل أن يغمى عليه في وقت سابق. كما يتذكر كيف تم استبدال القلق في عينيها بالفرح عندما استعاد وعيه. تساقط الثلج المتساقط على وجهه وهو يمشي نحوها. نظرت إلى الوراء. وسط الثلج وضوء القمر ، بدا وجهها الجميل أكثر جمالاً. يمكن رؤية الدموع في زوايا عينيها. نظرت إلى منغ هاو ، ثم عضت شفتها وأدارت رأسها بعيدًا.
غمغم منغ هاو في نفسه ، فكر في الأذرع الناعمة التي احتضنته قبل أن يغمى عليه في وقت سابق. كما يتذكر كيف تم استبدال القلق في عينيها بالفرح عندما استعاد وعيه. تساقط الثلج المتساقط على وجهه وهو يمشي نحوها. نظرت إلى الوراء. وسط الثلج وضوء القمر ، بدا وجهها الجميل أكثر جمالاً. يمكن رؤية الدموع في زوايا عينيها. نظرت إلى منغ هاو ، ثم عضت شفتها وأدارت رأسها بعيدًا.
“أنت لا توافق؟” سأل هانكسو باو ، محدقًا في منغ هاو. كانت تعابيره تتلاشى تدريجياً وتحولت إلى خيبة أمل. بناءً على تجاربه على مر السنين ، كان قادرًا على رؤية التردد الطفيف المرئي في تعبير منغ هاو الهادئ.
وقفت منغ هاو خلفها للحظة ، ثم أزال حنجرته.
رقصت رقاقات الثلج في ضوء القمر. كان الثلج يتساقط لمدة يومين ، وأصبحت الأرض الآن مغطاة بطبقة سميكة من الثلج. على الرغم من أن الوقت كان في وقت متأخر من الليل ، إلا أن ضوء القمر ينعكس على الثلج الأبيض ، مما يجعل كل شيء يبدو فضيًا.
“مرحبًا ، سمعت أنك معجب حقًا بـ المعلم العظيم حبة الشيطان. هل تريد مني المساعدة في تقديمك إليه؟ “
نما تنفس منغ هاو على الفور.
لسوء الحظ ، لم يستطع منغ هاو العودة إلى المجال الجنوبي في الوقت الحالي.
انتهى الفصل ارجوا تكونوا استمتعتم وشكرا ومتنساش تعليق حلو كده^_^
تمتم في نفسه ، وعيناه تلمعان عندما قرر أن يخرج كل شيء. لقد استخدم جميع الأحجار الروحية المتوفرة في حقيبته للاستمرار في تكرار أوراق قصف الرعد من التوت لإطعام يرقات الثلج المتجمدة.
تلمع عيون منغ هاو وهو ينتج المرآة النحاسية وبدأ في تكرار المزيد من أوراق التوت الرعدية. لحسن الحظ ، كان لديه مجموعة كبيرة من أحجار الروح في حقيبته. على الرغم من أنه كان يكره رؤيتهم يختفون كثمن للنسخ ، إلا أن التفكير في الحصول على يرقة العين جعله يفعل ذلك دون تردد.
بحلول ليلة اليوم الثالث ، كانت حقيبة منغ هاو فارغة تمامًا. عندما استهلكت يرقات الثلج المتجمد آخر أوراق رعد التوت ، ظهرت الدائرة التاسعة أخيرًا ، مما تسبب في تثاءب منغ هاو.
