الفصل 383: نفس أبدي
اليرقات كائنات حية لا يمكنها إنتاج الصوت. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصدرت يرقات العيون المتحولة صوتًا. كان هذا صوتًا لن يُسمع إلا مرة واحدة.
كان صوت اليرقة!
عندما ظهر الصوت ، طنت أذني منغ هاو.
في تلك اللحظة ، بدا أن العالم بأسره لا يزال ينمو…. تحدثت اليرقة بلا عيون مرة واحدة فقط ، وعندما فعلت ذلك ، سكت العالم!
خلال هذا الفضاء من نفس واحد ، كل شيء حول منغ هاو ، والريح ، والناس ، والسماء ، والأرض ، وكل شيء … نمى …
الخمسة آلاف من المتدربين ، الغبار الذي أطلقوه ، تموجات التقنيات السحرية ، كل شيء في المنطقة. امتد التأثير ليغطي كل الأراضي السوداء.
انتشر إلى الصحراء الغربية ، وغطت على النطاق الجنوبي ، واجتاحت بحر درب التبانة لتدخل الأراضي الشرقية ، حتى الصحراء الشمالية. في هذه اللحظة … كل شيء نمى.
كان هذا سكونًا مطلقًا. الروح الوليدة ، قطع الروح ، حتى خبراء البحث عن داو كانوا جميعًا متشابهين. في هذه اللحظة ، وداخل هذا الصمت … سرق نفس واحد منهم جميعًا!
كان من الصعب للغاية اكتشاف هذه السرقة!
لقد كان مظهرًا من مظاهر الهيمنة المسعورة التي لا توصف التي تجلت بها يرقة البلا عيون عند ظهورها. لم يكن لدى اليرقة عديمة العينين قوة الحياة ، لذلك كانت بحاجة لسرقتها. نهب الحياة من كل الوجود. كل الكائنات الحية التي كانت موجودة في تدفق الوقت … فقدت نفسًا واحدًا.
النباتات والحيوانات والبشر والمتدربين … كل الكائنات الحية. كل شيء نمى بلا حراك ، ثم فقد نفسًا واحدًا.
لم يكن نفسًا كبيرًا ، لكن عندما تجمع كل شيء في العالم كله ، فإن ذلك يضيف إلى عدد لا يحصى من السنين!
في كل المجال الجنوبي ، كل الصحراء الغربية ، كل الأراضي الشرقية ، كل الصحراء الشمالية ، لم يكن هناك شيء في الوجود يشعر بسرقة هذا التنفس. حتى الخبراء في ذروة مرحلة البحث عن الداو لم يكن لديهم أي وسيلة للإحساس بفقدان النفس أو السكون في العالم.
فقط الخالدون يمكنهم!
بخلاف الخالدون ، لم يكن لدى أحد أي دليل!
على الرغم من أنهم لم يشعروا بذلك ، إلا أن قوة حياتهم تفتقر الآن إلى نفس واحد. تضاءل وقتهم في العالم. كلما زادت قاعدة الزراعة ، زادت الخسارة.
هذا النفس ينتمي إلى يرقة بلا عيون ، ومنغ هاو!
أثناء السكون ، انبثقت تموجات فجأة من كهف إعادة الميلاد في الأراضي الشاسعة للمجال الجنوبي. انتشروا في الهواء ، وظهرت شخصية مكونة من خيوط لا حصر لها من تشي. كان يتطلع نحو الأراضي السوداء.
“يرقة البلا عيون …”
في الصحراء الغربية الشاسعة ، في مكان غامض للغاية ، كان هناك امتداد من الأنقاض والحطام. منذ سنوات لا تحصى ، كان لهذا المكان اسم هز السماء وهز الأرض. كان يسمى … جسر السيد الخالد!
الآن ، لم يكن سوى حطام. ومع ذلك ، كانت واحدة من أكثر الأماكن عمقًا وغموضًا في الصحراء الغربية.
حاليًا ، داخل الأنقاض التي لا نهاية لها ، تنهد صوت قديم بشكل لا يصدق.
“هل ظهرت اليرقة السماوية…؟ لا يبدو الأمر كذلك ، يبدو ضعيفًا جدًا … “
في الأراضي الشرقية ، والصحراء الشمالية ، وبحر درب التبانة ، كان الأمر نفسه. ظهرت هالة خافتة ثم اختفت.
خلال لحظة الصمت هذه ، تومض وجه عملاق عبر السماء فوق بحر درب التبانة.
على جبل غابات في الصحراء الغربية ، جلس رجل عجوز يرسم صورة للجبال والأنهار البعيدة. خلال هذه اللحظة ، توقفت فرشاته فجأة عن الحركة ورفع رأسه.
“اليرقة السماوية… وذلك الطفل…. لذا ، فهم ملزمون بالكارما. أعتقد أنني سأساعدك مرة أخرى “. هز رأسه ، ولوح بفرشاة الرسم ، مما تسبب في تساقط بعض الحبر وتناثر على الأرض.
كان هذا شوي دونج لو
بعد لحظة ، في الأراضي الشرقية ، كان الرجل العجوز من عشيرة جي الذي قاتل مع حبة الشيطان يمسك بقضيب الصيد الخاص به فوق بركة السماء. فجأة ، دوى صوت عندما انقطع الخط.
سعل في فمه دمًا ، وامتلأ وجهه دهشة.
“ماذا حدث للتو…؟”
في بحر درب التبانة ، كانت هناك جزيرة تطفو بين الأمواج. توجد أمة بأكملها في هذه الجزيرة بالذات. كانت هناك جبال وبحر الشمال ومقاطعة يونجي والمتدربون. كانت ، بالطبع ، دولة تشاو.
ولم يكن هذا سوى البطريرك ريلاينس!
عندما عاد العالم إلى طبيعته ، ارتجفت الجزيرة. في الطرف البعيد من الجزيرة ، ظهر رأس عملاق فجأة من القذيفة ونظر إلى السماء بصدمة.
في جميع أنحاء كوكب جنوب السماء ، حدثت أشياء مثل هذه في مواقع مختلفة ، وإن لم تكن كثيرة.
بالعودة إلى الأراضي السوداء ، كان منغ هاو يلهث وهو يحدق بهدوء في يرقة بلا عيون التي استقرت على كفه. في وقت سابق ، عندما قام بإطعام يرقات الثلج المتجمد ، بدا الأمر طبيعيًا تمامًا. لكن فجأة ، امتلأ قلب منغ هاو بالخوف.
من المؤكد أنه حصل على المعلومات المتعلقة بكيفية إنشاء يرقة بلا عيون عن طريق الاستجواب. كان يعلم أن تسعين في المائة ربما كانت صحيحة وأن عشرة كانت خاطئة ، على الرغم من أنه كان من المستحيل تحديد الأجزاء التي كانت.
لذلك ، قام بالأمور بحذر شديد.
ومع ذلك ، حتى مُتدرب الأراضي السوداء الذي قدّم له المعلومات لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة كيف ستكون يرقة بلا عيون مخيفة حقًا عندما تظهر!
في الواقع ، كان أحد أجزاء المعلومات التي تركها عمدًا هو حقيقة أنه من أجل ظهور يرقة بلا عيون ، يحتاج المرء إلى كمية هائلة لا يمكن تصورها من أوراق التوت الرعدية. في الواقع ، ربما لم تكن كل أوراق التوت الرعدية على كوكب الجنوب الجنة كافية.
كيف كان يمكن أن يتخيل أن منغ هاو سيكون غير إنساني لدرجة أنه قادر بالفعل على تحويل يرقة بلا عيون؟
كان في الواقع شيء من المستحيل القيام به!
كانت الحقيقة ، بمجرد أن تلتهم يرقات الثلج المتجمد ورقة التوت الرعدية ، إذا لم تستمر في التغذية حتى نقطة معينة ، فإنها ستنفجر بقوة تدميرية مذهلة. ستكون القوة المطلقة قوية بما يكفي لإبادة كل شيء في دائرة نصف قطرها ثلاثمائة كيلومتر.
كانت هذه خطته الحقيقية. لم يكن يطمع في يرقة العين الأسطورية ، بل يشتهي القوة المخيفة والمدمرة. لقد كان كنزًا ثمينًا من شأنه أن يمنحه قوى تهديد لا تصدق.
أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا عندما شعر بما تفعله اليرقة. كان هناك في راحة يده ، لا يتحرك. ومع ذلك ، يمكن أن يشعر منغ هاو بقوة هائلة وقوية من قوة الحياة ، ومكثفة بشكل لا يصدق. وفكر فجأة في لحظة الصمت تلك.
تجاوزت قوة الحياة هذه أي شيء رآه من قبل. ولا حتى كلب الدرواس الدموي يمكن أن يقارن باليرقة بلا عيون في هذا الصدد. حتى لو واجه خبيرًا في قطع الروح ، فلن يتمكن هذا الشخص من المقارنة بقوة حياة يرقة العين.
لن يتمكن أي شخص من الخارج من الشعور بقوة الحياة الشديدة هذه. فقط منغ هاو يمكنها فعل ذلك ، بسبب الرابطة غير القابلة للكسر الموجودة الآن بين الاثنين. لقد بدأ مع يرقة الثلج المتجمد. بحلول الوقت الذي تحول فيه إلى يرقة بلا عيون ، كان الاتصال متجذرًا بعمق ، ووسم على حياة الشيء ذاته.
نظرًا لأن العلامة التجارية ظهرت في نفس الوقت الذي تحوَّلت فيه ، فقد كانت شيئًا فاق خيال الأشخاص العاديين ، وقوة السحر. يمكنك القول أنه كان هناك عدد قليل جدًا من القوى الموجودة تحت السماء والتي يمكن أن تطفئ العلاقة الموجودة الآن بين منغ هاو واليرقة بلا عيون. كان الأمر كما لو أن اليرقة أصبحت الآن جزءًا منه. لهذا السبب ، يمكن أن يشعر منغ هاو الآن بقوة الحياة الكثيفة والمخيفة التي كانت موجودة بداخلها.
وبسبب قوة الحياة هذه ، بعد تحولها ، استطاعت يرقة العين أن توظف قدرتها الإلهية المذهلة!
لن يتم تدمير اليرقة أبدًا ، ولا يمكن كسر خيطها. لا يمكن كسر الخيط ، ولا يمكن تدمير اليرقة!
- شوي دونغ لو هو الرسام الذي ختم زنبق القيامة في الفصل 208
ارجو تكونوا استمتعتم بالفصل…
______________________________________________________
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.