بلا عيون لكن ليس بلا صوت!
“تعال تعال! أصرخ بصوت أعلى قليلًا من أجل الرب الخامس! “
الفصل 382: بلا عيون لكن ليس بلا صوت!
الفصل 382: بلا عيون لكن ليس بلا صوت!
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة!
“كنيسة النور الذهبي !! البطريرك النور الذهبي! “
“ثلاث دوائر إلى اليسار ، وثلاث دوائر إلى اليمين! هز تلك المؤخرة…. تأمل تشكيل تعويذة الإعدام الخالد! “
هذا المشهد برمته هز بالكامل ألف متدربي الصحراء الغربية. حدق خبراء الروح الوليدة الثمانية بصدمة في الرجال ذوي المظهر الغريب والطيور.
نما صوت مثل دوي الرعد ببطء أعلى وأعلى. بعيدًا ، يمكن رؤية ضباب متصاعد يغطي السماء والأرض. داخل الضباب الهائج كان هناك آلاف الشخصيات الضخمة يركضون ذهابًا وإيابًا ، وأجسادهم تلتف في أوضاع غريبة. تردد صدى صوتها ، وبينما كانوا يركضون ، انبثق من قوة لا يمكن وصفها ، بحيث يصاب أي شخص يضع عينيه على المشهد كله بالصدمة.
برز اسم كنيسة الضوء الذهبي إلى مكانة بارزة في الأراضي السوداء مؤخرًا ، وكانت القصص التي تم إخبارها عن البطريرك الضوء الذهبي غامضة ورائعة تمامًا. لرؤية ما يرونه الآن سببت صدمة في عقولهم.
كان أكثر من خمسة آلاف شخص يجرون ، مما تسبب في اهتزاز واهتزاز كل شيء. بدا أن الضباب الهائج يؤثر على كل شيء من حوله ، كما لو أن السماء والأرض تشتركان. أمام الخمسة آلاف رجل كان هناك ببغاء متعدد الألوان. كانت تنفجر بغطرسة ، وترن صيحاتها في الهواء.
بدت أذرع المرفوعة بشكل مستمر من الضباب المتجول بالخارج. استمر التوهج من التعويذة أدناه في النمو أكثر إشراقًا. يبدو أنه سيتم نقلهم عن بعد في أي لحظة.
“تعال تعال! أصرخ بصوت أعلى قليلًا من أجل الرب الخامس! “
قال منغ هاو “كبير” ، “ليست هناك حاجة لذلك.” لقد فهم معنى الأنحناء. كانت وسيلة لشكره لإنقاذ عشيرة الثلج المتجمد.
هذا المشهد برمته هز بالكامل ألف متدربي الصحراء الغربية. حدق خبراء الروح الوليدة الثمانية بصدمة في الرجال ذوي المظهر الغريب والطيور.
“ثلاث دوائر إلى اليسار ، وثلاث دوائر إلى اليمين! هز تلك المؤخرة…. تأمل تشكيل تعويذة الإعدام الخالد! “
أما بالنسبة للمزارع ذو الرداء الأبيض من قبيلة الكوكبة ، فقد بدأ الوعاء أمامه يرتجف فجأة. بدأت المياه العكرة في الداخل تتسرب وهو يحدق في المنظر.
لم يكن هناك أحد في الأراضي السوداء الآن لم يسمع باسم البطريرك الضوء الذهبي ؛ كان مشهورًا تمامًا.
بالنسبة لأعضاء عشيرة الثلج المتجمد داخل سور رامبارت ، استمر الضوء من التعويذة الموجودة تحتها في الازدياد سطوعًا. ومع ذلك ، فإن أكثر من مائتي متدرب لا يسعهم إلا أن يلهثوا. بدأت فروة رأسهم بالخدر في المشهد المروع ، وكل ما يمكنهم فعله هو التحديق بخدر.
لم يكن هؤلاء الناس غرباء. تعرف على وجوه كل واحد. بالطبع لم يكن يعرف كل أسمائهم. لكن بالنظر إلى الطريقة التي دافع بها عن المدينة معهم على مدار هذه الأشهر ، وأنقذهم في مناسبات متعددة ، فقد ولدت صداقة حميمة معينة.
كان الحكماء الأربعة فجوة ، كما فعل هانكسو باو. حدق هانكسو شان وفمها مفتوح على مصراعيه ، ووجهها مليء بالكفر.
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة!
خارج سور رامبارت ، بدأ بعض متدربي الأراضي السوداء ضمن القوة من الصحراء الغربية بالصراخ بأصوات مرتجفة.
لقد صدم مشهدها تمامًا متدربي الصحراء الغربية المحيطين ، بالإضافة إلى متدربي عشيرة الثلج المتجمد. حدقوا بدهشة في منغ هاو ، وعقولهم تترنح. إذا لم يدركوا منغ هاو في هذه المرحلة ، فإنهم حقًا لا يستحقون حتى أن يكونوا على قيد الحياة.
“هذا … تعويذة اللورد الخامس من كنيسة النور الذهبي !!”
واحدًا تلو الآخر ، بدأ متدربو عشيرة الثلج المتجمد يتنفسون بصعوبة وينطقون بهدوء.
على الفور ، جعل هذا الناس يفهمون بالضبط ما هو هذا المشهد الغريب.
كانوا يعلمون أن كنيسة النور الذهبي قد ارتفعت في الأيام الأخيرة وسط فوضى الأراضي السوداء. لقد احتلت مدينة دونغ لو ، وتسببت في صداع كبير لقصر الأراضي السوداء. كان البطريرك الضوء الذهبي شخصية لغز كامل. بلغ عدد أتباعه خمسة آلاف ، ويمكنهم تشكيل تعويذة مروعة تمامًا.
“كنيسة النور الذهبي !! البطريرك النور الذهبي! “
“البطريرك .. الضوء الذهبي ؟!”
داخل سور رامبارت ، كان أعضاء عشيرة الثلج المتجمد يتنفسون بشدة حيث انجرفت الأصوات من الخارج إلى آذانهم. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتفاعلوا. فجأة بدأ بعض المتدربين في الكلام.
كان هذا الصوت لا يصدر إلا مرة واحدة في حياته!
“هل هم من كنيسة الضوء الذهبي؟”
في هذه اللحظة كان من الممكن سماع أصوات طقطقة فجأة من داخل حقيبة حمله. صفع يده اليمنى ، وعندها طارت الشرنقة. انهارت الشقوق التي غطت سطحه فجأة وظهرت يرقة بيضاء!
برز اسم كنيسة الضوء الذهبي إلى مكانة بارزة في الأراضي السوداء مؤخرًا ، وكانت القصص التي تم إخبارها عن البطريرك الضوء الذهبي غامضة ورائعة تمامًا. لرؤية ما يرونه الآن سببت صدمة في عقولهم.
“هل هم من كنيسة الضوء الذهبي؟”
لم يكن أي من المتدربين الموجودين متأكدين تمامًا من سبب وجودهم هنا. سعل منغ هاو بخفة وهو يفكر في الشهرة التي اكتسبتها مؤخرًا كنيسة الضوء الذهبي. نظر إلى المجموعة التي تقترب من أكثر من خمسة آلاف متدرب ، أن جميعهم من أتباعه.
واحدًا تلو الآخر ، اختفى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد في تعويذة النقل الآني. حدق الكبار الأربعة في منغ هاو ، وأعطوه أقواس عميقة. كانت تعبيراتهم حزينة إلى حد ما حيث اختفوا في التعويذة.
“كنيسة الضوء الذهبي! اسمع أوامري. قم بإحاطة متدربي العدو خارج سور ثورن! ” فجأة ، انبثق عنه وهج ذهبي عميق ، لم يكن سوى ضوء من قلبه الذهبي. كانت تدور حول جسده ، تغمر كل شيء حوله بضوء ذهبي. أي شخص كان في الجوار لم يستطع إلا أن يرى بوضوح.
يمكن سماع الانفجارات في العالم الخارجي. يمكن رؤية أرقام لا حصر لها داخل الضباب ، وترددت صيحات تخثر الدم من متدربي الصحراء الغربية. اندمج كل هذا معًا ليشكل نوعًا من أغنية المغادرة. نظر منغ هاو إلى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد أثناء تنشيط التعويذة. عندما اختفى أعضاء العشيرة ، نظروا إلى منغ هاو ، وشبّكوا أيديهم وانحنوا بعمق.
عندما تردد صدى صوته ، وبدأ الضوء الذهبي في التألق ، استدار المتدربون من حوله ليحدقوا فيه.
وقفوا ينظرون إلى بعضهم البعض ، تفصلهم التعويذة ، وشخصياتهم تتوهج ببطء مشوشة في عيون بعضهم البعض.
كانت عيون الحكماء الأربعة واسعة ، وحتى هانكسو باو كان ينظر إليه بتعبير عميق.
برز اسم كنيسة الضوء الذهبي إلى مكانة بارزة في الأراضي السوداء مؤخرًا ، وكانت القصص التي تم إخبارها عن البطريرك الضوء الذهبي غامضة ورائعة تمامًا. لرؤية ما يرونه الآن سببت صدمة في عقولهم.
حتى عندما كانوا يحدقون به ، طار الخمسة آلاف متدرب وهم يصفرون أقرب. سمعوا صوت منغ هاو ، ورأوا الضوء الذهبي ، وعندها امتزجت أصواتهم بقوة صادمة
بدت أذرع المرفوعة بشكل مستمر من الضباب المتجول بالخارج. استمر التوهج من التعويذة أدناه في النمو أكثر إشراقًا. يبدو أنه سيتم نقلهم عن بعد في أي لحظة.
“سوف نتبع أوامر البطريرك حتى الموت !!” خمسة آلاف صوت طافت الكلمات التي تردد صداها. تبع الضباب الهائج الخمسة آلاف متدرب أثناء ركضهم لتطويق المنطقة. صاحبت تشغيلهم أصوات مزدهرة صادمة ؛ نمت السماء من فوق ، واهتزت الأرض. ظهرت طبقات فوق طبقات من الضباب ، يمكن من خلالها رؤية شخصيات شبحية شاهقة تحمل مظهر المحاربين السماويين.
تنهد في قلب هانكسو باو ، وهز رأسه. لقد كان الآن العضو الوحيد المتبقي من عشيرة الثلج المتجمد الذي لم يدخل فترة النقل الآني. نظر حوله إلى الأنقاض من حوله ، ثم إلى الضباب المتماوج ، الذي كان يُسمع من الداخل صيحات الغضب وصراخ البؤس. فجأة بدا كل شيء بعيدًا جدًا.
ومع ذلك … كانت أوضاعهم غريبة ، واهتزت مؤخراتهم بطريقة غريبة *تخيل الموقف*. أعطت الصورة بأكملها نغمة غريبة جدا….
هذا المشهد برمته هز بالكامل ألف متدربي الصحراء الغربية. حدق خبراء الروح الوليدة الثمانية بصدمة في الرجال ذوي المظهر الغريب والطيور.
لقد صدم مشهدها تمامًا متدربي الصحراء الغربية المحيطين ، بالإضافة إلى متدربي عشيرة الثلج المتجمد. حدقوا بدهشة في منغ هاو ، وعقولهم تترنح. إذا لم يدركوا منغ هاو في هذه المرحلة ، فإنهم حقًا لا يستحقون حتى أن يكونوا على قيد الحياة.
لم يكن أي من المتدربين الموجودين متأكدين تمامًا من سبب وجودهم هنا. سعل منغ هاو بخفة وهو يفكر في الشهرة التي اكتسبتها مؤخرًا كنيسة الضوء الذهبي. نظر إلى المجموعة التي تقترب من أكثر من خمسة آلاف متدرب ، أن جميعهم من أتباعه.
“أنت … أنت البطريرك الضوء الذهبي!” صاح الشيخ الأول بلهثة ، وامتلأ وجهه بالكفر.
“البطريرك الضوء الذهبي!”
واحدًا تلو الآخر ، بدأ متدربو عشيرة الثلج المتجمد يتنفسون بصعوبة وينطقون بهدوء.
“البطريرك .. الضوء الذهبي ؟!”
“البطريرك .. الضوء الذهبي ؟!”
واحدًا تلو الآخر ، اختفى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد في تعويذة النقل الآني. حدق الكبار الأربعة في منغ هاو ، وأعطوه أقواس عميقة. كانت تعبيراتهم حزينة إلى حد ما حيث اختفوا في التعويذة.
“البطريرك الضوء الذهبي!”
“لا أستطيع. شكرا لك على لطفك أيها الكبار. أتمنى لك رحلة آمنة.” بابتسامة خفيفة ، شبَّك يديه وانحنى أمام هانكسو باو المختفي.
كانوا يعلمون أن كنيسة النور الذهبي قد ارتفعت في الأيام الأخيرة وسط فوضى الأراضي السوداء. لقد احتلت مدينة دونغ لو ، وتسببت في صداع كبير لقصر الأراضي السوداء. كان البطريرك الضوء الذهبي شخصية لغز كامل. بلغ عدد أتباعه خمسة آلاف ، ويمكنهم تشكيل تعويذة مروعة تمامًا.
في اللحظة التي تلاشت فيها ضبابية العالم بأسره ، حشدت هانكسو شان شجاعتها وتحدثت إلى شخصية منغ هاو التي تختفي. “في كل مرة تتساقط فيها الثلوج ، يجب أن تفكر بي.”
لم يكن هناك أحد في الأراضي السوداء الآن لم يسمع باسم البطريرك الضوء الذهبي ؛ كان مشهورًا تمامًا.
واحدًا تلو الآخر ، بدأ متدربو عشيرة الثلج المتجمد يتنفسون بصعوبة وينطقون بهدوء.
اكتشفوا فجأة أن منغ هاو كان في الواقع بطريرك الضوء الذهبي ملأهم بالكفر.
لم يكن أي من المتدربين الموجودين متأكدين تمامًا من سبب وجودهم هنا. سعل منغ هاو بخفة وهو يفكر في الشهرة التي اكتسبتها مؤخرًا كنيسة الضوء الذهبي. نظر إلى المجموعة التي تقترب من أكثر من خمسة آلاف متدرب ، أن جميعهم من أتباعه.
كانت عيون هانكسو شان واسعة ؛ فقط كم عدد الأسرار التي يمتلكها منغ هاو؟ سواء كانت قدراته كخبير كبير لداو الكيمياء ، أو قوته في تحفيز سور رامبارت ، أو هويته كبطريرك الضوء الذهبي ، في الوقت الحالي ، استمر في الكشف عن طبقة بعد طبقة من الدهشة.
كما صرخت يرقة بلا عيون ، بشكل صادم ، ارتجف كل شيء. الأراضي السوداء. المجال الجنوبي. الصحراء الغربية. حتى الأراضي الشرقية اهتزت.
بدا هانكسو باو مدروسًا وهو يحدق بعمق في منغ هاو ، ثم يشبك يديه وينحني.
وقفوا ينظرون إلى بعضهم البعض ، تفصلهم التعويذة ، وشخصياتهم تتوهج ببطء مشوشة في عيون بعضهم البعض.
عند رؤيته ينحني ، تبعه الحكماء الأربعة الكبار وبقية عشيرة الثلج المتجمد على الفور ، وانحنوا بعمق إلى منغ هاو.
في هذه اللحظة كان من الممكن سماع أصوات طقطقة فجأة من داخل حقيبة حمله. صفع يده اليمنى ، وعندها طارت الشرنقة. انهارت الشقوق التي غطت سطحه فجأة وظهرت يرقة بيضاء!
قال منغ هاو “كبير” ، “ليست هناك حاجة لذلك.” لقد فهم معنى الأنحناء. كانت وسيلة لشكره لإنقاذ عشيرة الثلج المتجمد.
“المعلم الكبير منغ ، آمل أن يأتي يوم في المستقبل عندما نلتقي مرة أخرى!”
بدت أذرع المرفوعة بشكل مستمر من الضباب المتجول بالخارج. استمر التوهج من التعويذة أدناه في النمو أكثر إشراقًا. يبدو أنه سيتم نقلهم عن بعد في أي لحظة.
“المعلم الكبير ، من فضلك اعتني بنفسك!”
قال هانكسو باو: “سوف تتذكر عشيرة الثلج المتجمد إلى الأبد لطفك العظيم ، أيها رفيق الداو”. “لن أنساك أنا ولا الأجيال المتعاقبة من بعدي.” نظر إلى منغ هاو ، ورفع يده اليمنى ، وعندها طارت بذرة سور رامبارت. “لا يوجد شيء حقًا يمكن لعشيرة الثلج المتجمد أن تفعله لكي تعوضك. عندما نصل إلى طائفة المصير البنفسجي ، ستكون هذه البذرة قليلة الفائدة بالنسبة لنا. ومع ذلك ، في المسار المحفوف بالمخاطر الذي تسلكه ، قد يكون قادرًا على توفير المزيد من الحماية لك “.
على الفور ، جعل هذا الناس يفهمون بالضبط ما هو هذا المشهد الغريب.
منغ هاو لم يرفض. بقدر ما كان مهتمًا ، كانت هذه البذرة مهمة جدًا. كان متأكدًا تمامًا من أنه سيكون قادرًا على جعل كرومه تستهلك البذرة ، أو ربما يستخدم تقنية تحويل أخرى عليها. أومأ برأسه كما قبلها.
نما صوت مثل دوي الرعد ببطء أعلى وأعلى. بعيدًا ، يمكن رؤية ضباب متصاعد يغطي السماء والأرض. داخل الضباب الهائج كان هناك آلاف الشخصيات الضخمة يركضون ذهابًا وإيابًا ، وأجسادهم تلتف في أوضاع غريبة. تردد صدى صوتها ، وبينما كانوا يركضون ، انبثق من قوة لا يمكن وصفها ، بحيث يصاب أي شخص يضع عينيه على المشهد كله بالصدمة.
“كبير وجميع زملاء الداو من عشيرة الثلج المتجمد. تعويذتك جاهزة للتفعيل. سأبقى هنا لحمايتك وأنت تغادر. بمجرد رحيل الجميع ، سأدمر ما تبقى من بوابة التعويذات. أتمنى بصدق أن تكون لكم جميعًا … رحلة آمنة! ” لقد كان مع عشيرة الثلج المتجمد لمدة نصف عام تقريبًا وقد اختبر معهم بعض الشيء. لقد حقق أهدافه في المجيء إلى هنا ، لذلك الآن سيفعل شيئًا أخيرًا في السداد.
هذا المشهد برمته هز بالكامل ألف متدربي الصحراء الغربية. حدق خبراء الروح الوليدة الثمانية بصدمة في الرجال ذوي المظهر الغريب والطيور.
يمكن سماع الانفجارات في العالم الخارجي. يمكن رؤية أرقام لا حصر لها داخل الضباب ، وترددت صيحات تخثر الدم من متدربي الصحراء الغربية. اندمج كل هذا معًا ليشكل نوعًا من أغنية المغادرة. نظر منغ هاو إلى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد أثناء تنشيط التعويذة. عندما اختفى أعضاء العشيرة ، نظروا إلى منغ هاو ، وشبّكوا أيديهم وانحنوا بعمق.
“المعلم الكبير منغ ، آمل أن يأتي يوم في المستقبل عندما نلتقي مرة أخرى!”
لم يكن هؤلاء الناس غرباء. تعرف على وجوه كل واحد. بالطبع لم يكن يعرف كل أسمائهم. لكن بالنظر إلى الطريقة التي دافع بها عن المدينة معهم على مدار هذه الأشهر ، وأنقذهم في مناسبات متعددة ، فقد ولدت صداقة حميمة معينة.
“سوف أتذكر إلى الأبد لطفك ، المعلم الكبير منغ!”
واحدًا تلو الآخر ، اختفى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد في تعويذة النقل الآني. حدق الكبار الأربعة في منغ هاو ، وأعطوه أقواس عميقة. كانت تعبيراتهم حزينة إلى حد ما حيث اختفوا في التعويذة.
“المعلم الكبير منغ ، آمل أن يأتي يوم في المستقبل عندما نلتقي مرة أخرى!”
في هذه اللحظة كان من الممكن سماع أصوات طقطقة فجأة من داخل حقيبة حمله. صفع يده اليمنى ، وعندها طارت الشرنقة. انهارت الشقوق التي غطت سطحه فجأة وظهرت يرقة بيضاء!
“المعلم الكبير ، من فضلك اعتني بنفسك!”
قال منغ هاو “كبير” ، “ليست هناك حاجة لذلك.” لقد فهم معنى الأنحناء. كانت وسيلة لشكره لإنقاذ عشيرة الثلج المتجمد.
واحدًا تلو الآخر ، اختفى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد في تعويذة النقل الآني. حدق الكبار الأربعة في منغ هاو ، وأعطوه أقواس عميقة. كانت تعبيراتهم حزينة إلى حد ما حيث اختفوا في التعويذة.
“تعال تعال! أصرخ بصوت أعلى قليلًا من أجل الرب الخامس! “
وقفت هانكسو شان هناك ؛ لم تنحني ولم تتكلم. لم تستطع منع الدموع من التدفق وهي تنظر إليه ، ونظر إليها مرة أخرى.
“سوف أتذكر إلى الأبد لطفك ، المعلم الكبير منغ!”
وقفوا ينظرون إلى بعضهم البعض ، تفصلهم التعويذة ، وشخصياتهم تتوهج ببطء مشوشة في عيون بعضهم البعض.
اليرقات لا تصدر أي صوت. لكن هذه اليرقة بلا عيون فعلت!
في اللحظة التي تلاشت فيها ضبابية العالم بأسره ، حشدت هانكسو شان شجاعتها وتحدثت إلى شخصية منغ هاو التي تختفي. “في كل مرة تتساقط فيها الثلوج ، يجب أن تفكر بي.”
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة!
عرفت منغ هاو أنها لا تستطيع رؤيته ، لكنه ابتسم وأومأ برأسه رغم ذلك.
قال منغ هاو “كبير” ، “ليست هناك حاجة لذلك.” لقد فهم معنى الأنحناء. كانت وسيلة لشكره لإنقاذ عشيرة الثلج المتجمد.
تنهد في قلب هانكسو باو ، وهز رأسه. لقد كان الآن العضو الوحيد المتبقي من عشيرة الثلج المتجمد الذي لم يدخل فترة النقل الآني. نظر حوله إلى الأنقاض من حوله ، ثم إلى الضباب المتماوج ، الذي كان يُسمع من الداخل صيحات الغضب وصراخ البؤس. فجأة بدا كل شيء بعيدًا جدًا.
لم يكن أي من المتدربين الموجودين متأكدين تمامًا من سبب وجودهم هنا. سعل منغ هاو بخفة وهو يفكر في الشهرة التي اكتسبتها مؤخرًا كنيسة الضوء الذهبي. نظر إلى المجموعة التي تقترب من أكثر من خمسة آلاف متدرب ، أن جميعهم من أتباعه.
“هل أنت متأكد أنك لن تأتي معنا إلى المجال الجنوبي؟” سأل هانكسو باو.
“البطريرك .. الضوء الذهبي ؟!”
“لا أستطيع. شكرا لك على لطفك أيها الكبار. أتمنى لك رحلة آمنة.” بابتسامة خفيفة ، شبَّك يديه وانحنى أمام هانكسو باو المختفي.
“المعلم الكبير ، من فضلك اعتني بنفسك!”
لم يرد هانكسو باو. أغمض عينيه عندما اختفى. انطلقت أضواء النقل الآني العمياء في الهواء ، وتحولت إلى تموجات انبثقت ثم اختفت.
اليرقات لا تصدر أي صوت. لكن هذه اليرقة بلا عيون فعلت!
راقبهم منغ هاو وهم يختفون. بعد لحظة مدروسة ، لوح بيده اليمنى باتجاه بوابة التعويذات. ملأ ذراع الرافعة الهواء واهتزت الأرض مع تحطم البوابة ، وتحولت إلى رماد لن يتم إصلاحه أبدًا.
“هل أنت متأكد أنك لن تأتي معنا إلى المجال الجنوبي؟” سأل هانكسو باو.
التفت لينظر إلى الضباب المحيط. فجأة ، ظهر خط متعدد الألوان من الضوء. لقد كان الببغاء الذي طار ليجلس على كتف منغ هاو. تبعه هلام اللحم الذي كان على شكل قبعة.
عندما تردد صدى صوته ، وبدأ الضوء الذهبي في التألق ، استدار المتدربون من حوله ليحدقوا فيه.
اهتزت الأرض عندما اندلعت الكروم لتطويقهم. في الوقت الحالي ، كانت شخصية منغ هاو شيطانية تمامًا.
“ثلاث دوائر إلى اليسار ، وثلاث دوائر إلى اليمين! هز تلك المؤخرة…. تأمل تشكيل تعويذة الإعدام الخالد! “
في هذه اللحظة كان من الممكن سماع أصوات طقطقة فجأة من داخل حقيبة حمله. صفع يده اليمنى ، وعندها طارت الشرنقة. انهارت الشقوق التي غطت سطحه فجأة وظهرت يرقة بيضاء!
“هذا … تعويذة اللورد الخامس من كنيسة النور الذهبي !!”
كانت هذه اليرقة بيضاء مثل ثلج الشتاء. كان حجم إصبع الخنصر ، وكان كامل جسمه شفافًا مثل الكريستال. لم يكن الجو باردًا ، ولكن بدلاً من ذلك ، انبثقت قوة غريبة وصادمة بدت قادرة على هز السماء والأرض.
“المعلم الكبير منغ ، آمل أن يأتي يوم في المستقبل عندما نلتقي مرة أخرى!”
اليرقة بلا عيون!
واحدًا تلو الآخر ، اختفى أعضاء عشيرة الثلج المتجمد في تعويذة النقل الآني. حدق الكبار الأربعة في منغ هاو ، وأعطوه أقواس عميقة. كانت تعبيراتهم حزينة إلى حد ما حيث اختفوا في التعويذة.
انبعث ضوء بارد من عينيها الفارغة ، وعندما تحطمت من داخل الشرنقة ، انبعثت صرخة تسبب في اهتزاز كل شيء!
أما بالنسبة للمزارع ذو الرداء الأبيض من قبيلة الكوكبة ، فقد بدأ الوعاء أمامه يرتجف فجأة. بدأت المياه العكرة في الداخل تتسرب وهو يحدق في المنظر.
اليرقات لا تصدر أي صوت. لكن هذه اليرقة بلا عيون فعلت!
“المعلم الكبير منغ ، آمل أن يأتي يوم في المستقبل عندما نلتقي مرة أخرى!”
كان هذا الصوت لا يصدر إلا مرة واحدة في حياته!
“كبير وجميع زملاء الداو من عشيرة الثلج المتجمد. تعويذتك جاهزة للتفعيل. سأبقى هنا لحمايتك وأنت تغادر. بمجرد رحيل الجميع ، سأدمر ما تبقى من بوابة التعويذات. أتمنى بصدق أن تكون لكم جميعًا … رحلة آمنة! ” لقد كان مع عشيرة الثلج المتجمد لمدة نصف عام تقريبًا وقد اختبر معهم بعض الشيء. لقد حقق أهدافه في المجيء إلى هنا ، لذلك الآن سيفعل شيئًا أخيرًا في السداد.
كما صرخت يرقة بلا عيون ، بشكل صادم ، ارتجف كل شيء. الأراضي السوداء. المجال الجنوبي. الصحراء الغربية. حتى الأراضي الشرقية اهتزت.
منغ هاو لم يرفض. بقدر ما كان مهتمًا ، كانت هذه البذرة مهمة جدًا. كان متأكدًا تمامًا من أنه سيكون قادرًا على جعل كرومه تستهلك البذرة ، أو ربما يستخدم تقنية تحويل أخرى عليها. أومأ برأسه كما قبلها.
قال هانكسو باو: “سوف تتذكر عشيرة الثلج المتجمد إلى الأبد لطفك العظيم ، أيها رفيق الداو”. “لن أنساك أنا ولا الأجيال المتعاقبة من بعدي.” نظر إلى منغ هاو ، ورفع يده اليمنى ، وعندها طارت بذرة سور رامبارت. “لا يوجد شيء حقًا يمكن لعشيرة الثلج المتجمد أن تفعله لكي تعوضك. عندما نصل إلى طائفة المصير البنفسجي ، ستكون هذه البذرة قليلة الفائدة بالنسبة لنا. ومع ذلك ، في المسار المحفوف بالمخاطر الذي تسلكه ، قد يكون قادرًا على توفير المزيد من الحماية لك “.
انتهى الفصل ارجوا تكونوا استمتعتم وليكم فصل بكرة زيادة عندي لأني مش متفرج دلوقتي وشكرا….
لم يكن هؤلاء الناس غرباء. تعرف على وجوه كل واحد. بالطبع لم يكن يعرف كل أسمائهم. لكن بالنظر إلى الطريقة التي دافع بها عن المدينة معهم على مدار هذه الأشهر ، وأنقذهم في مناسبات متعددة ، فقد ولدت صداقة حميمة معينة.
____________________________________________________________
عندما تردد صدى صوته ، وبدأ الضوء الذهبي في التألق ، استدار المتدربون من حوله ليحدقوا فيه.
اليرقات لا تصدر أي صوت. لكن هذه اليرقة بلا عيون فعلت!
