محاولة استخدام ملصق الحظ السيئ
الفصل 9 : محاولة استخدام ملصق الحظ السيئ
أجاب تشانغ يي ، “نعم”.
مر أسبوع.
أعطى مساعد من فريق التحرير “يا” باهتة وسأل تيان بن بجانبه ، “المعلم تيان ، ليتل تشانغ بقيادة لك؟ هل تعتقد أنه على هذه المهمة؟ إذا كنت لا تعتقد أنه سيكون هناك أي المشاكل ، ثم سأسمح له بتجربتها. الناس في البرنامج كانوا يستعجلون لي وسيحدث البث قريبًا ، لذلك نحن في عجلة من أمرنا لإعداده. ”
بعد ظهر ذلك اليوم ، كان تشانغ يي يجلس في مكتبه ، ويتناول الطعام بنفسه.
لم يكن تيان بن يتوقع من تشانغ يي أن يجرؤ على التحدث معه بهذه الطريقة وقال بغضب ، “أنت تكرر ذلك مجددًا!”
غداءه كان كعكة . وكان ثلاث كعكات كافية لملء بطنه.
“ليتل تشانغ.” شخص بجانبه دعا بها.
بعد بضعة أيام من الاستكشاف ، أصبح الآن على دراية بوظيفته ، والمعدات والعلاقات الشخصية في إدارته. تشانغ يي تعلم الكثير. لكن بالطبع ، كل هذا كان تعلمه بنفسه. تيان بن ، الذي كلفه القائد بجلبه ، تجاهله تمامًا. بعد التعود على بيئة العمل ، أنهى تشانغ يي كل ما كان في يديه ، بينما كان ينتظر الفرصة. لم يفعل برنامجًا واحدًا على مدار الأسبوع الماضي. سيكون من الجيد إذا كان بإمكانه أن يكون مضيفًا مستقلًا ، لكن كل المضيفين الإذاعيين الثمانية كانوا أكثر صحة من الأخير. لم يصب أحد في حادث سيارة أو صُعق برق.
أعطى مساعد من فريق التحرير “يا” باهتة وسأل تيان بن بجانبه ، “المعلم تيان ، ليتل تشانغ بقيادة لك؟ هل تعتقد أنه على هذه المهمة؟ إذا كنت لا تعتقد أنه سيكون هناك أي المشاكل ، ثم سأسمح له بتجربتها. الناس في البرنامج كانوا يستعجلون لي وسيحدث البث قريبًا ، لذلك نحن في عجلة من أمرنا لإعداده. ”
لم يكن لدى مساعد فريق التحرير أي بديل آخر سوى الحفاظ على تخطيط البرنامج والقول ، “حسنًا ، إذن ليس لدى المعلم تشن في قناتنا برنامج اليوم ، أليس كذلك؟ سأطلب من المدرس تشن أن يظهر”.
“ليتل تشانغ.” شخص بجانبه دعا بها.
“لا تقلق. أخبرني ماذا تحتاج.” كما الصاعد ، كان عليه أن يكون أكثر اجتهادا. عرف تشانغ يي هذا في أعماقه.
“لا تقلق. أخبرني ماذا تحتاج.” كما الصاعد ، كان عليه أن يكون أكثر اجتهادا. عرف تشانغ يي هذا في أعماقه.
نظرت تشانغ يي إلى أكثر من فاترة ، “ما هي هذه المسألة؟” لا يزال يتذكر مشاعره ، عندما رأى هذا الشخص لأول مرة. كانت صدمة كبيرة. كانت هناك لحظة أن العقل تشانغ يي انتشرت دون قيد أو شرط من غرامات في نهاية المطاف قد غزت الأرض!
الحق ، والمضي قدما والتفكير في ما يبدو!
تمامًا كما وقف تشانغ يي للحصول على عمل ، جاء العمل الذي كان يتطلع إليه بشغف لمدة أسبوع.
كان اسم هذا الشخص لي سي. كان اسم أصلي للغاية. تم تصنيفها إلى جانب تشانغ سان و شياو موينج كأكثر الأسماء الثلاثة انتشارًا في البلاد. السبب الذي جعل تشانغ يي قد أعطاه هذا الموقف هو أن الشخص الذي كان يتحدث خلف ظهره مع تيان بن و زوجته هو محرر الهاتف هذا. حتى أنه انتقد تشانغ يي بسبب نظراته القبيحة. مجرد التفكير في الأمر جعل تشانغ يي يريد أن يضحك. ألا يجب أن تنظر إلى المرآة أولاً؟ بغض النظر عن كيف أنظر ، أنا في المتوسط. ماذا عنك؟ لا يهم ، يمكنك فقط أن توصف مع قصيدة!
أنت مثل الغيوم في السماء.
تحول الجميع في المكتب أنظارهم تجاههم لمشاهدة الضجة. كانت عيون الجميع تحدق ، مع عدم تقدم أي شخص لمنعهم.
أنت مثل الضباب الكثيف.
بدا تشانغ يي في تيان بن.
أنت مثل القمر الساطع.
انسى ذلك؟
أنت مثل الغبار في الريح.
قال تشانغ يي ببرود: “أنت تعرف ما قلته آنذاك مع لي سي!”
اه ، حسنًا ، أنت لست مثل شخص.
أجاب تشانغ يي ، “نعم”.
لقد فكر تشانغ يي فجأة في العنصر الجديد الذي فاز به في اليانصيب الأسبوع الماضي. لم يكن يعلم مدى فعالية العنصر ولم يخطط له مطلقًا لاستخدامه. مهما كان الأمر ، نظرًا لأننا في هذه الحالة ، فلنحاول استخدامها! كانت حلقة اللعبة هي ما سيعتمد عليها في المستقبل. كان عليه أن يفهم كيف تم استخدام العناصر الموجودة بداخلها ومدى فعاليتها. مع رزقه في خطر ، كيف لا يمكن تجربته؟ هو حقاً لم يكن يعرف مدى سوء الحظ السيئ!
وضع لي سي مجموعة من ورقة A4. “سيبدأ الأخ تيان رواية جديدة عن البرنامج الليلة. آخر رواية ، الاشباح عند نقطة الصفر قد انتهت من التسجيل والبث أمس. اليوم ، سنبدأ بـ” استدعاء الارواح “، وقد حصلنا على حقوق الطبع والنشر للقصة الأسبوع الماضي. الخطة هي إعداد 50 حلقة. هذا هو السيناريو لأول حلقتين “. كانت وظيفة محرر الهاتف عمومًا هي فحص المستمعين الذين يتصلون أثناء البث المباشر. ومع ذلك ، في الوقت الحاضر ، نظرًا لأنها كانت في معظمها عمليات بث مسجلة مسبقًا ، كانت وظيفة محرر الهاتف هي القيام ببعض عمليات تحرير النص لبعض البرامج. لطالما رتب لي سي “قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل” من اجل تيان بن ، وشرحها ودققها.
انتظر!
نظر إليه لي سي وقال “ساعد الأخ تيان على تعديل بضع فقرات. هذه الفقرات سياسية قليلاً والمعايير للبث والنشر مختلفة ، لذلك نحن بحاجة إلى تعديلها. أوه ، ما زلت بحاجة إلى ترميز بعض الكلمات وغيرها من الوظائف. سيتم بث البرنامج الليلة على الهواء مباشرة ، لذلك ليس هناك ما يكفي من الوقت. ”
قال تشانغ يي ، “لماذا تعطيني هذا؟”
قال تشانغ يي ، “لماذا تعطيني هذا؟”
الحق ، والمضي قدما والتفكير في ما يبدو!
نظر إليه لي سي وقال “ساعد الأخ تيان على تعديل بضع فقرات. هذه الفقرات سياسية قليلاً والمعايير للبث والنشر مختلفة ، لذلك نحن بحاجة إلى تعديلها. أوه ، ما زلت بحاجة إلى ترميز بعض الكلمات وغيرها من الوظائف. سيتم بث البرنامج الليلة على الهواء مباشرة ، لذلك ليس هناك ما يكفي من الوقت. ”
لم يكن تيان بن يتوقع من تشانغ يي أن يجرؤ على التحدث معه بهذه الطريقة وقال بغضب ، “أنت تكرر ذلك مجددًا!”
تم تعيين تشانغ يي من قبل القائد ليقوده تيان بن. نظرًا لأنه لم يستطع أن يقول “لا” لهذه المهمة ، فقد قام بها وقام بتحريرها.
في فترة ما بعد الظهر ، مباشرة قبل الخروج من العمل.
لم يكن لدى مساعد فريق التحرير أي بديل آخر سوى الحفاظ على تخطيط البرنامج والقول ، “حسنًا ، إذن ليس لدى المعلم تشن في قناتنا برنامج اليوم ، أليس كذلك؟ سأطلب من المدرس تشن أن يظهر”.
وصل لى سي في هذه اللحظة وناقش السيناريو مع تيان بن.
كان تشانغ يي قد انتهى من التحرير وقرأ أيضًا الفصول القليلة الأولى من الرواية. وجده متوسط وشائع جدا. وفقًا لفهمه ، فإن “استدعاء الأرواح” كانت رواية خارقة للطبيعة شائعة جدًا هذه الأيام. كانت النسخة الصينية المبسطة تبيع مثل الكعك الساخن. ومع ذلك ، عندما قارنه تشانغ يي برواية قبر اللصوص الخارقة في ذهنه ، كان الفرق كبيرًا. كانت روايات هذا العالم الخارق أضعف في قيمة الترفيه والتشويق المستمر لرواية قبر اللصوص. عندما فحص تشانغ يي شبكة الويب لاكتساب بعض الفهم ، أدرك أن هذا العالم لم يكن لديه أي شيء مشابه لـقبر اللصوص. لم يكتبه أحد ، وكانت حالة الصناعة الجديدة في مراحله الأولى وكانت تفتقر إلى الثراء.
حسنا انه حظ سيئ جدا لدرجة لا توصف
أنت مثل الغبار في الريح.
فجأة ، وصل تيان بن للعمل. كان من الشائع بالنسبة لأولئك الذين لديهم برامج ليلية. عادةً ما يأتي المضيف الذي استمع إلى البث المباشر للعمل فقط في فترة ما بعد الظهر أو في الليل.
تحول الجميع في المكتب أنظارهم تجاههم لمشاهدة الضجة. كانت عيون الجميع تحدق ، مع عدم تقدم أي شخص لمنعهم.
سلم تشانغ يي له النصوص المعدة ، “لقد تم تحريرها.” لم يعد يطلق عليه “الأخ تيان” ، لأن هذا الزميل كان شخصًا شديد الانتقام.
وضع لي سي مجموعة من ورقة A4. “سيبدأ الأخ تيان رواية جديدة عن البرنامج الليلة. آخر رواية ، الاشباح عند نقطة الصفر قد انتهت من التسجيل والبث أمس. اليوم ، سنبدأ بـ” استدعاء الارواح “، وقد حصلنا على حقوق الطبع والنشر للقصة الأسبوع الماضي. الخطة هي إعداد 50 حلقة. هذا هو السيناريو لأول حلقتين “. كانت وظيفة محرر الهاتف عمومًا هي فحص المستمعين الذين يتصلون أثناء البث المباشر. ومع ذلك ، في الوقت الحاضر ، نظرًا لأنها كانت في معظمها عمليات بث مسجلة مسبقًا ، كانت وظيفة محرر الهاتف هي القيام ببعض عمليات تحرير النص لبعض البرامج. لطالما رتب لي سي “قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل” من اجل تيان بن ، وشرحها ودققها.
“أعطى لى سي المهمة لك؟” قرأها تيان بن مرة واحدة وقال: “أوه ، هذا سيفعل. هذه التعديلات ستفعل”. لم يقل أي جماليات.
وصل لى سي في هذه اللحظة وناقش السيناريو مع تيان بن.
نظرت تشانغ يي إلى أكثر من فاترة ، “ما هي هذه المسألة؟” لا يزال يتذكر مشاعره ، عندما رأى هذا الشخص لأول مرة. كانت صدمة كبيرة. كانت هناك لحظة أن العقل تشانغ يي انتشرت دون قيد أو شرط من غرامات في نهاية المطاف قد غزت الأرض!
تمامًا كما وقف تشانغ يي للحصول على عمل ، جاء العمل الذي كان يتطلع إليه بشغف لمدة أسبوع.
أنت مثل الضباب الكثيف.
جاء مساعد من فريق المحرر يبحث عن تشانغ يي. بعد رؤيته ، سرعان ما أوقفه رجل في منتصف العمر ، “ليتل تشانغ ، هل انهيت عملك ؟”
أجاب تشانغ يي ، “نعم”.
وصل لى سي في هذه اللحظة وناقش السيناريو مع تيان بن.
فجأة ، وصل تيان بن للعمل. كان من الشائع بالنسبة لأولئك الذين لديهم برامج ليلية. عادةً ما يأتي المضيف الذي استمع إلى البث المباشر للعمل فقط في فترة ما بعد الظهر أو في الليل.
وقال النائب ، “انتظر لفترة من الوقت. لدي شيء هنا.”
وقال النائب ، “انتظر لفترة من الوقت. لدي شيء هنا.”
“لا تقلق. أخبرني ماذا تحتاج.” كما الصاعد ، كان عليه أن يكون أكثر اجتهادا. عرف تشانغ يي هذا في أعماقه.
أنت مثل الضباب الكثيف.
وضع لي سي مجموعة من ورقة A4. “سيبدأ الأخ تيان رواية جديدة عن البرنامج الليلة. آخر رواية ، الاشباح عند نقطة الصفر قد انتهت من التسجيل والبث أمس. اليوم ، سنبدأ بـ” استدعاء الارواح “، وقد حصلنا على حقوق الطبع والنشر للقصة الأسبوع الماضي. الخطة هي إعداد 50 حلقة. هذا هو السيناريو لأول حلقتين “. كانت وظيفة محرر الهاتف عمومًا هي فحص المستمعين الذين يتصلون أثناء البث المباشر. ومع ذلك ، في الوقت الحاضر ، نظرًا لأنها كانت في معظمها عمليات بث مسجلة مسبقًا ، كانت وظيفة محرر الهاتف هي القيام ببعض عمليات تحرير النص لبعض البرامج. لطالما رتب لي سي “قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل” من اجل تيان بن ، وشرحها ودققها.
نظر المساعد إلى الوثائق الموجودة في يده ، “في الليل ، إلى جانب بث الحلقة الأولى من” قصص الأشباح المتأخرة من الليل “، سيكون هناك بث آخر. إنه برنامج مقابلة في الفترة الزمنية الذهبية. لقد قمنا بدعوة ضيف ، لذلك هناك حاجة إلى مضيف إضافي للمساعدة في توحيد الحالة المزاجية ، إذ إن قناة الأدب لديها فقط مضيف مستقل ، أه ، لست متأكدًا مما إذا كنت على وشك القيام بهذه المهمة. لقد كنت هنا لمدة أسبوع وربما تفتقر إلى الخبرة ، فقد كان من الجيد لو كان برنامجًا تم تسجيله مسبقًا ، يمكننا إصلاحه عن طريق إعادة تسجيل المواد وتحريرها ، ومع ذلك ، لا يمكننا القيام بذلك للحصول على البث المباشر. إذا حدثت أي مشكلة ، فهذا يعد حادثًا على الهواء ، لذلك أحتاج إلى التأكد “.
وعد تشانغ يي على الفور ، “ليس لدي أي مشكلة في ذلك. أنا على دراية بعملي بالفعل. يمكنك أن تطمئن!” لقد كان ينتظر هذا!
لقد أذهل المساعد من فريق التحرير واعترف به بشدة.
وعد تشانغ يي على الفور ، “ليس لدي أي مشكلة في ذلك. أنا على دراية بعملي بالفعل. يمكنك أن تطمئن!” لقد كان ينتظر هذا!
لقد أذهل المساعد من فريق التحرير واعترف به بشدة.
أعطى مساعد من فريق التحرير “يا” باهتة وسأل تيان بن بجانبه ، “المعلم تيان ، ليتل تشانغ بقيادة لك؟ هل تعتقد أنه على هذه المهمة؟ إذا كنت لا تعتقد أنه سيكون هناك أي المشاكل ، ثم سأسمح له بتجربتها. الناس في البرنامج كانوا يستعجلون لي وسيحدث البث قريبًا ، لذلك نحن في عجلة من أمرنا لإعداده. ”
“لا تقلق. أخبرني ماذا تحتاج.” كما الصاعد ، كان عليه أن يكون أكثر اجتهادا. عرف تشانغ يي هذا في أعماقه.
بدا تشانغ يي في تيان بن.
“أعطى لى سي المهمة لك؟” قرأها تيان بن مرة واحدة وقال: “أوه ، هذا سيفعل. هذه التعديلات ستفعل”. لم يقل أي جماليات.
تم تعيين تشانغ يي ليكون مضيفًا إذاعيًا ، لذلك اضطر إلى الذهاب في أحد العروض يومًا ما. الآن ، أتيحت له الفرصة ، وعادة ، لن يعوق الناس آفاقه المستقبلية ويقولون بعض التفاصيل.
ومع ذلك ، كان رد فعل تيان بن أبعد ما يكون عن المتوقع. بعد أن التزم الصمت لبضع ثوان ، عبس قائلاً: “لقد جاء للتو ولم يكن على دراية بالعمل. انسى ذلك”.
الحق ، والمضي قدما والتفكير في ما يبدو!
بدا تشانغ يي في تيان بن.
انسى ذلك؟
وضع لي سي مجموعة من ورقة A4. “سيبدأ الأخ تيان رواية جديدة عن البرنامج الليلة. آخر رواية ، الاشباح عند نقطة الصفر قد انتهت من التسجيل والبث أمس. اليوم ، سنبدأ بـ” استدعاء الارواح “، وقد حصلنا على حقوق الطبع والنشر للقصة الأسبوع الماضي. الخطة هي إعداد 50 حلقة. هذا هو السيناريو لأول حلقتين “. كانت وظيفة محرر الهاتف عمومًا هي فحص المستمعين الذين يتصلون أثناء البث المباشر. ومع ذلك ، في الوقت الحاضر ، نظرًا لأنها كانت في معظمها عمليات بث مسجلة مسبقًا ، كانت وظيفة محرر الهاتف هي القيام ببعض عمليات تحرير النص لبعض البرامج. لطالما رتب لي سي “قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل” من اجل تيان بن ، وشرحها ودققها.
لقد أذهل المساعد من فريق التحرير واعترف به بشدة.
“لا تقلق. أخبرني ماذا تحتاج.” كما الصاعد ، كان عليه أن يكون أكثر اجتهادا. عرف تشانغ يي هذا في أعماقه.
الفصل 9 : محاولة استخدام ملصق الحظ السيئ
عندما سمع تشانغ يي ذلك ، انزعج قائلاً: “أنا رائد في مجال البث ولديّ دروس عملية ، لذلك أنا معتاد بالفعل. أعرف كيف أستخدم جميع المعدات أيضًا …”
لقد أذهل المساعد من فريق التحرير واعترف به بشدة.
قال تشانغ يي ، “لماذا تعطيني هذا؟”
تداخل تيان بن بطريقة وكأنه كان يتمتع بخبرة كبيرة ، “ليتل تشانج ، أعلم أنك متخصص ولديك أسس جيدة. ومع ذلك ، فإن البث المباشر مختلف ، فهو يختبر عفوية المرء. وما زلت بعيدًا عن ذلك و أنا أقول هذا لأنني مسؤول عنك ، يجب أولاً اكتساب الخبرة ببطء في البث “. مع جملة بسيطة ، فقد دمر فرصة تشانغ يي للذهاب في البرنامج. بالنسبة للسبب ، من الواضح أن تيان بن لاحظ أن موقف تشانغ يي تجاهه قد تغير. لم يسمه “الأخ تيان”. تيان بن سخر من قلبه واغتنم الفرصة بشكل طبيعي لقمعه.
أجاب تشانغ يي ، “نعم”.
تحول الجميع في المكتب أنظارهم تجاههم لمشاهدة الضجة. كانت عيون الجميع تحدق ، مع عدم تقدم أي شخص لمنعهم.
لم يكن لدى مساعد فريق التحرير أي بديل آخر سوى الحفاظ على تخطيط البرنامج والقول ، “حسنًا ، إذن ليس لدى المعلم تشن في قناتنا برنامج اليوم ، أليس كذلك؟ سأطلب من المدرس تشن أن يظهر”.
هرع لي سي للأمام وقال “كصاعد ، كيف يمكنك التحدث مع الأخ تيان من هذا القبيل؟ هل تتمرد؟”
أشار تيان بن إلى تشانغ يي ، “هذا الطفل لا يستطيع حتى أن يقدر لطفي! أنا أحميك من خلال عدم السماح لك بالرحيل على الهواء! إنه يتيح لك بناء تجربتك! وأنت صرخت في وجهي حقًا؟ أن كنت تصطدم بك خلف ظهرك؟ هل تشتمني؟”
مع ضياع الفرصة ، تحولت تشانغ يي على الفور إلى عدائية ، “المعلم تيان ، أنا لم أسئ إليك ، أليس كذلك؟ أنت لم تقدم لي أي مساعدة في وظيفتي لإعطائي تجربة. أنت لم تجب أبدًا على أسئلتي. و الآن ، أنت لا حتى تعرف ما هي قدراتي وأنت تقول أنني لن أفعل؟ لقد انتهزت الفرصة حتى أكون مضيفًا مساعدًا في اللحظة الأخيرة؟ وتحدثت وراء ظهري لمخطط ضدي؟ هل قتلت والدك أو أمك؟ هل هناك حاجة إلى أن يكون هذا بلا رحمة؟ ”
لم يكن تيان بن يتوقع من تشانغ يي أن يجرؤ على التحدث معه بهذه الطريقة وقال بغضب ، “أنت تكرر ذلك مجددًا!”
لم يكن تيان بن يتوقع من تشانغ يي أن يجرؤ على التحدث معه بهذه الطريقة وقال بغضب ، “أنت تكرر ذلك مجددًا!”
الفصل 9 : محاولة استخدام ملصق الحظ السيئ
هرع لي سي للأمام وقال “كصاعد ، كيف يمكنك التحدث مع الأخ تيان من هذا القبيل؟ هل تتمرد؟”
بدأ الاثنان بالتشاجر ولم يرغب أحد في أن يكون في وضع أضعف. أخيرًا ، تقدم بعض الزملاء في المكتب لإيقافهم. في الواقع ، كان الجميع يعلم أن تيان بن كان لديه عادة سيئة للتحدث وراء ظهور الناس ، لذلك عرفوا أن تشانغ يي لم يكن ليقول هذا دون سبب. علاوة على ذلك ، طُلب من تشانغ يي أن يكون مضيفًا بديلاً. لم يكن تيان بن يهتم فقط بجلب المجند الجديد ، بل جعله يفعل كل أعماله . وعندما أنهى الصاعد العمل ، ما زلت لم تسمح له بالذهاب الى البرنامج؟ كان هذا في الواقع غير معقول تماما. بغض النظر عمن كان ، فإنها بالتأكيد لن تكون سعيدة بهذا!
تحول الجميع في المكتب أنظارهم تجاههم لمشاهدة الضجة. كانت عيون الجميع تحدق ، مع عدم تقدم أي شخص لمنعهم.
الحق ، والمضي قدما والتفكير في ما يبدو!
أشار تيان بن إلى تشانغ يي ، “هذا الطفل لا يستطيع حتى أن يقدر لطفي! أنا أحميك من خلال عدم السماح لك بالرحيل على الهواء! إنه يتيح لك بناء تجربتك! وأنت صرخت في وجهي حقًا؟ أن كنت تصطدم بك خلف ظهرك؟ هل تشتمني؟”
أشار تيان بن إلى تشانغ يي ، “هذا الطفل لا يستطيع حتى أن يقدر لطفي! أنا أحميك من خلال عدم السماح لك بالرحيل على الهواء! إنه يتيح لك بناء تجربتك! وأنت صرخت في وجهي حقًا؟ أن كنت تصطدم بك خلف ظهرك؟ هل تشتمني؟”
جاء مساعد من فريق المحرر يبحث عن تشانغ يي. بعد رؤيته ، سرعان ما أوقفه رجل في منتصف العمر ، “ليتل تشانغ ، هل انهيت عملك ؟”
قال تشانغ يي ببرود: “أنت تعرف ما قلته آنذاك مع لي سي!”
قال تشانغ يي ببرود: “أنت تعرف ما قلته آنذاك مع لي سي!”
نظرت تشانغ يي إلى أكثر من فاترة ، “ما هي هذه المسألة؟” لا يزال يتذكر مشاعره ، عندما رأى هذا الشخص لأول مرة. كانت صدمة كبيرة. كانت هناك لحظة أن العقل تشانغ يي انتشرت دون قيد أو شرط من غرامات في نهاية المطاف قد غزت الأرض!
بدأ الاثنان بالتشاجر ولم يرغب أحد في أن يكون في وضع أضعف. أخيرًا ، تقدم بعض الزملاء في المكتب لإيقافهم. في الواقع ، كان الجميع يعلم أن تيان بن كان لديه عادة سيئة للتحدث وراء ظهور الناس ، لذلك عرفوا أن تشانغ يي لم يكن ليقول هذا دون سبب. علاوة على ذلك ، طُلب من تشانغ يي أن يكون مضيفًا بديلاً. لم يكن تيان بن يهتم فقط بجلب المجند الجديد ، بل جعله يفعل كل أعماله . وعندما أنهى الصاعد العمل ، ما زلت لم تسمح له بالذهاب الى البرنامج؟ كان هذا في الواقع غير معقول تماما. بغض النظر عمن كان ، فإنها بالتأكيد لن تكون سعيدة بهذا!
لم يكن لدى مساعد فريق التحرير أي بديل آخر سوى الحفاظ على تخطيط البرنامج والقول ، “حسنًا ، إذن ليس لدى المعلم تشن في قناتنا برنامج اليوم ، أليس كذلك؟ سأطلب من المدرس تشن أن يظهر”.
تيان بن ولي سي خرجا بغضب.
حدق تشانغ يي في ظهورهم وهو يسخر. كان يعلم أن على الناس وضع ذيله بين ساقيه والتصرف في بعض الأحيان ؛ ومع ذلك ، عندما يحاولون تخويفه ، قال انه لن يكون مهذب معهم . ذهب تيان بن بعيدا جدا! اضربه؟ ثم انتظر حتى تطلق النار. تأنيبه؟ كان من المرجح أن يكون لها نفس النتيجة النهائية. كانت هذه وظيفة كان لدى تشانغ يي صعوبة في الحصول عليها. بالتأكيد لا يمكن أن يخسرها. ما زال بحاجة إلى استخدام محطة الراديو كخطوة أولى ليصبح مشهوراً!
غداءه كان كعكة . وكان ثلاث كعكات كافية لملء بطنه.
انتظر!
لقد فكر تشانغ يي فجأة في العنصر الجديد الذي فاز به في اليانصيب الأسبوع الماضي. لم يكن يعلم مدى فعالية العنصر ولم يخطط له مطلقًا لاستخدامه. مهما كان الأمر ، نظرًا لأننا في هذه الحالة ، فلنحاول استخدامها! كانت حلقة اللعبة هي ما سيعتمد عليها في المستقبل. كان عليه أن يفهم كيف تم استخدام العناصر الموجودة بداخلها ومدى فعاليتها. مع رزقه في خطر ، كيف لا يمكن تجربته؟ هو حقاً لم يكن يعرف مدى سوء الحظ السيئ!
بدا تشانغ يي في تيان بن.
لدي ملصق سيئ الحظ!
لقد فكر تشانغ يي فجأة في العنصر الجديد الذي فاز به في اليانصيب الأسبوع الماضي. لم يكن يعلم مدى فعالية العنصر ولم يخطط له مطلقًا لاستخدامه. مهما كان الأمر ، نظرًا لأننا في هذه الحالة ، فلنحاول استخدامها! كانت حلقة اللعبة هي ما سيعتمد عليها في المستقبل. كان عليه أن يفهم كيف تم استخدام العناصر الموجودة بداخلها ومدى فعاليتها. مع رزقه في خطر ، كيف لا يمكن تجربته؟ هو حقاً لم يكن يعرف مدى سوء الحظ السيئ!
“لا تقلق. أخبرني ماذا تحتاج.” كما الصاعد ، كان عليه أن يكون أكثر اجتهادا. عرف تشانغ يي هذا في أعماقه.
أعطى مساعد من فريق التحرير “يا” باهتة وسأل تيان بن بجانبه ، “المعلم تيان ، ليتل تشانغ بقيادة لك؟ هل تعتقد أنه على هذه المهمة؟ إذا كنت لا تعتقد أنه سيكون هناك أي المشاكل ، ثم سأسمح له بتجربتها. الناس في البرنامج كانوا يستعجلون لي وسيحدث البث قريبًا ، لذلك نحن في عجلة من أمرنا لإعداده. ”
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قال تشانغ يي ببرود: “أنت تعرف ما قلته آنذاك مع لي سي!”
لم يكن تيان بن يتوقع من تشانغ يي أن يجرؤ على التحدث معه بهذه الطريقة وقال بغضب ، “أنت تكرر ذلك مجددًا!”
حسنا انه حظ سيئ جدا لدرجة لا توصف
imo zido
تم تعيين تشانغ يي ليكون مضيفًا إذاعيًا ، لذلك اضطر إلى الذهاب في أحد العروض يومًا ما. الآن ، أتيحت له الفرصة ، وعادة ، لن يعوق الناس آفاقه المستقبلية ويقولون بعض التفاصيل.
لقد فكر تشانغ يي فجأة في العنصر الجديد الذي فاز به في اليانصيب الأسبوع الماضي. لم يكن يعلم مدى فعالية العنصر ولم يخطط له مطلقًا لاستخدامه. مهما كان الأمر ، نظرًا لأننا في هذه الحالة ، فلنحاول استخدامها! كانت حلقة اللعبة هي ما سيعتمد عليها في المستقبل. كان عليه أن يفهم كيف تم استخدام العناصر الموجودة بداخلها ومدى فعاليتها. مع رزقه في خطر ، كيف لا يمكن تجربته؟ هو حقاً لم يكن يعرف مدى سوء الحظ السيئ!
