تيان بن سيئ الحظ
الفصل 10 : تيان بن سيئ الحظ
بعد العمل.
“مهلا ، هل سمعت عن ذلك؟”
هذه المرة ، أولي الناس في المكتب المزيد من الاهتمام. اثنين يسقطان في غضون بضع ثوان؟
“ذهبت للتو لتناول العشاء. ماذا حدث؟”
كان تيان بن يبكي تقريبا ، “ماذا تفعل! أليس لديك عيون؟”
“الصاعد تقاتل تقريبا مع تيان بن.”
وضع تشانغ يي بهدوء ملصق الحظ على سراويل تيان بن بإصبع. لا يمكن رؤية هذا الشيء من قبل أي شخص آخر غير تشانغ يي!
“آه؟ على محمل الجد؟ ماذا حدث؟”
بدأ كثير من الناس في المكتب يتحدثون بسماس. الجميع أحب الضجة.
تشانغ يي لم يذهب إلى المنزل أيضا. فرك حلبة اللعبة لفتح مخزونه وأخرج الشيء الذي يشبه العلكة والذي كان قد أخرجه من صندوق الكنز. فتح الحزمة. وفي هذه اللحظة ، عاد تيان بن من الخارج. عندما جلس الاثنان من بعضهما البعض ، كانت مقاعدهم قريبة من بعضها البعض. إذا أراد تيان بن الوصول إلى مقعده ، فعليه أن يمر من امام تشانغ يي.
أخيرًا ، وصل العديد من مدراء قناة الأدب وكان الجميع يناقشون القضية المطروحة. عندها فقط فهم تشانغ يي والآخرون ما حدث للتو. أصبح معروفًا الآن أن تيان بن قد أبرم اتفاقًا مع ناشري “استدعاء الأرواح” لحقوق الصوت في الرواية. وقال إنه سيبقي السعر المتفق عليه سرا من المؤلف ويسمح للناشر بالاحتفاظ بجزء من الأرباح. في الواقع ، كان هذا شائعًا جدًا في الصناعة. حتى لو لم يخفي تيان بن التفاصيل عن قصد ، طالما لم يذكرها الناشر ، فلن يعرف المؤلف ذلك. ولكن بطريقة ما ، تم إرسال رسالة تيان بن مع كل تفاصيل الصفقة بشكل خاطئ للمؤلف!
وضع تشانغ يي بهدوء ملصق الحظ على سراويل تيان بن بإصبع. لا يمكن رؤية هذا الشيء من قبل أي شخص آخر غير تشانغ يي!
لقد سقط ثلاث مرات!
وضع تشانغ يي بهدوء ملصق الحظ على سراويل تيان بن بإصبع. لا يمكن رؤية هذا الشيء من قبل أي شخص آخر غير تشانغ يي!
با!
كان لدى تيان بن شعور بأن تشانغ يي قد لمسته عندما سار. ومع ذلك ، عندما نظر إلى أسفل ، لم ير شيئًا ، لذلك كان ينظر إلى تشانغ يي.
وضعت اللعبة إعلانا!
“إيه؟”
تم استخدام ملصق سيئ الحظ. فعالة لمدة 5 دقائق. يبدأ العد التنازلي. 4:59 ، 4:58 …
نظر تيان بن في هاتفه المحمول. كانت رسالة من نائب رئيس الناشر ، تمنى فيها النجاح لقطاع إذاعة تيان بن ، بالإضافة إلى التذكير بعدم الكشف عن الرسوم المتفق عليها لحقوق الصوت والبث الخاصة بالرواية.
“آه ، المعلم تيان!”
على الرغم من غضب تيان بن على تشانغ يي ، إلا أن مزاجه اليوم لا يزال جيدًا بشكل عام. كان “استدعاء الأرواح” حاليًا أكثر قصص الأشباح تصاعدًا وقد قضى الكثير من الجهد في تأمين حقوق الصوت والبث للرواية. شنت بعض المحطات الإذاعية في المقاطعات الأخرى حرب مزايدة لتأمين الحقوق ، لكن في النهاية فاز تيان بن بالحقوق. لقد لجأ في الواقع إلى أساليب تحت الطاولة وذهب مباشرة إلى الناشر ، بدلاً من المؤلف ، الذي كان صاعدًا. تفاوض مع إدارة الناشر ووعد بسعر أعلى للحقوق. فيما يتعلق بالكيفية التي سيتفاوض بها الناشر حول الدفع ، لم يكن من بين أعمال تيان بن. لقد وعد الناشر فقط بأنه لن يتم الكشف عن سعر العرض للمؤلف وأن المحطة والناشر سيكونان الوحيدان اللذان يربحان من هذه الصفقة.
لم يقم تيان بن بأي جهد ، لأنه أراد الاستفادة من هذه الرواية للمساعدة في زيادة نسبة الاستماع إلى قسم “قصص الأشباح المتأخرة” ، واجتذاب المزيد من الرعاية واكتساب اسم لنفسه.
لقد أراد أن ينقذ الموقف ، لكنه فات الأوان!
دينج ، دينج. وجاءت رسالة قصيرة أخرى.
بعد العمل.
نظر تيان بن في هاتفه المحمول. كانت رسالة من نائب رئيس الناشر ، تمنى فيها النجاح لقطاع إذاعة تيان بن ، بالإضافة إلى التذكير بعدم الكشف عن الرسوم المتفق عليها لحقوق الصوت والبث الخاصة بالرواية.
صرخ تيان بن
كان تيان بن يبكي تقريبا ، “ماذا تفعل! أليس لديك عيون؟”
ابتسم تيان بن ، وكما أجاب وهو يمشي ، حدث شيء ما على المكتب إلى يساره!
كانت زميلة تفكر في أخذ صندوق الغداء الخاص بها والخروج من العمل ، ولكن عندما مدت ذراعها ، لم تهتم ، مما تسبب في تحطيم غطاء صناديق الغداء على الأرض بصوت “دينغ دنج”.
“عذرا ، هل أنت بخير؟”
لقد سقط تيان بن على الأرض
أليس هذا مثير للاشمئزاز؟
“إيه؟”
“اياه!
“لماذا أصبحت مشكلتي الآن؟”
“آه ، المعلم تيان!”
“ماذا تفعل؟”
ثلاث مرات!
“عذرا ، هل أنت بخير؟”
كانوا مؤسسة عامة والأرباح ليست هي المشكلة الرئيسية. كانت المسؤولية.
تألم تيان بن لكن بينما كان واقفًا ، لوح بيده ، “انسوا ذلك ، انسوا ذلك”.
“مهلا ، هل سمعت عن ذلك؟”
لقد التقط الهاتف ورأى أن واجهة الرسالة قد اختفت ، لذا أنشأ رسالة جديدة وكتب عليها ، “الرئيس لي ، يرجى الاطمئنان إلى أننا لن نسأل عن كيفية تقسيم الأرباح مع المؤلف. لن نكشف عن نهايتنا للصفقة مع لي جين. هذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها معا ، لذلك يمكنك أن تثق بي “. بعد كتابة هذا ، انتقل تيان بن إلى جهة اتصال الرئيس لي لإرسال الرسالة ، ولكن في هذه اللحظة ، كان زميلته المقابلة تستعد للتوقف عن العمل. عندما كان تيان بن يمر ، اصطدمت به بطريق الخطأ. سقطت الزميلة على الأرض.
“أنا آسف جدا!”
تيان بن فقد توازنه ، و صقط على الزميلة في نفس الوقت ، ثم جاء إلى الأرض مرة أخرى.
“الأخ تيان!”
انفجر ضوء فلورسنت فوق رأسه دون سابق إنذار!
imo zido
“أنا آسف جدا!”
كان لدى تيان بن شعور بأن تشانغ يي قد لمسته عندما سار. ومع ذلك ، عندما نظر إلى أسفل ، لم ير شيئًا ، لذلك كان ينظر إلى تشانغ يي.
“أنت …… أيو ، ظهري. ماذا يحدث!”
هذه المرة ، أولي الناس في المكتب المزيد من الاهتمام. اثنين يسقطان في غضون بضع ثوان؟
تيان بن تعثر على قدميه ، غاضب جدا لدرجة أنه أراد أن يعطي توبيخ جيد. ألقى نظرة على هاتفه وأدرك أنه بينما كان يسقط الآن فقط ، انتقل إلى جهة الاتصال الخاطئة ، التي صادفها أن يكون صاحب الرواية ، الرئيس لي يحمل لقب لي. لذلك ، كانت اتصالاتهم إلى جانب بعضهم البعض.
كيف سيئ الحظ يمكن أن تحصل عليه؟
ولكن عندما التقط الهاتف لإلقاء نظرة على الشاشة ، تغير وجه تيان بن. عليك اللعنة! كيف تم إرسالها؟
لقد التقط الهاتف ورأى أن واجهة الرسالة قد اختفت ، لذا أنشأ رسالة جديدة وكتب عليها ، “الرئيس لي ، يرجى الاطمئنان إلى أننا لن نسأل عن كيفية تقسيم الأرباح مع المؤلف. لن نكشف عن نهايتنا للصفقة مع لي جين. هذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها معا ، لذلك يمكنك أن تثق بي “. بعد كتابة هذا ، انتقل تيان بن إلى جهة اتصال الرئيس لي لإرسال الرسالة ، ولكن في هذه اللحظة ، كان زميلته المقابلة تستعد للتوقف عن العمل. عندما كان تيان بن يمر ، اصطدمت به بطريق الخطأ. سقطت الزميلة على الأرض.
تيان بن تعثر على قدميه ، غاضب جدا لدرجة أنه أراد أن يعطي توبيخ جيد. ألقى نظرة على هاتفه وأدرك أنه بينما كان يسقط الآن فقط ، انتقل إلى جهة الاتصال الخاطئة ، التي صادفها أن يكون صاحب الرواية ، الرئيس لي يحمل لقب لي. لذلك ، كانت اتصالاتهم إلى جانب بعضهم البعض.
نظر الجميع إلبه دون أن يعرفوا ما حدث.
شعر تيان بن بالغضب حقا وخطط لاختيار الاتصال الصحيح مرة أخرى.
ولكن فجأة ، سار لي سي من الخلف بوتيرة سريعة ، “الأخ تيان!”
“وإذا انتهكنا حقوق الطبع والنشر الخاصة به ، فسيرسل لنا خطاب محاميه!”
قلب تيان بن رأسه ، “بنغ !!”
لقد سقط تيان بن على الأرض
انفجر ضوء فلورسنت فوق رأسه دون سابق إنذار!
لكن هذه لم تكن النهاية. تماماً كما كانت تأثيرات ملصق الحظ السيئ قد انتهت ، اندفع الشخص المسؤول عن قناة الأدب!
“مهلا ، هل سمعت عن ذلك؟”
قطعت قطع أنبوب الضوء باتجاههم وأعطت لي سي الخوف. تسببت ردود أفعاله في وضع يده للأمام لحماية نفسه ، ولكن بدلاً من ذلك ضرب تيان بن على ذقنه.
لقد أراد أن ينقذ الموقف ، لكنه فات الأوان!
صرخ تيان بن
“أنت …… أيو ، ظهري. ماذا يحدث!”
وبينما سقط الوراء على الأرض ، شددت يديه ، وفي الوقت نفسه ، تم إرسال الرسالة!
هرع لي سي لمساعدته ، “الأخ تيان! آسف! هذا …”
تم استخدام ملصق سيئ الحظ. فعالة لمدة 5 دقائق. يبدأ العد التنازلي. 4:59 ، 4:58 …
كان تيان بن يبكي تقريبا ، “ماذا تفعل! أليس لديك عيون؟”
“عذرا ، هل أنت بخير؟”
وبينما سقط الوراء على الأرض ، شددت يديه ، وفي الوقت نفسه ، تم إرسال الرسالة!
خدش لي سي رأسه وقال: “أنا آسف يا أخي تيان. لم أكن أعلم. من كان يظن أن الضوء سينفجر؟”
تألم تيان بن لكن بينما كان واقفًا ، لوح بيده ، “انسوا ذلك ، انسوا ذلك”.
ولكن عندما التقط الهاتف لإلقاء نظرة على الشاشة ، تغير وجه تيان بن. عليك اللعنة! كيف تم إرسالها؟
“ذهبت للتو لتناول العشاء. ماذا حدث؟”
لقد أراد أن ينقذ الموقف ، لكنه فات الأوان!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تشانغ يي لم يذهب إلى المنزل أيضا. فرك حلبة اللعبة لفتح مخزونه وأخرج الشيء الذي يشبه العلكة والذي كان قد أخرجه من صندوق الكنز. فتح الحزمة. وفي هذه اللحظة ، عاد تيان بن من الخارج. عندما جلس الاثنان من بعضهما البعض ، كانت مقاعدهم قريبة من بعضها البعض. إذا أراد تيان بن الوصول إلى مقعده ، فعليه أن يمر من امام تشانغ يي.
لعبت هذا المشهد أمام تشانغ يي. لقد رأى بوضوح بأم عينيه كيف سقط تيان بن وتطرق إليه. كان زملائهم يضحكون ويفكرون ، يا له من حظ سيء تيان بن اليوم!
لقد سقط تيان بن على الأرض
ثلاث مرات!
لقد سقط ثلاث مرات!
لم تحقق من الابراج قبل مغادرة المنزل؟
لكن هذه لم تكن النهاية. تماماً كما كانت تأثيرات ملصق الحظ السيئ قد انتهت ، اندفع الشخص المسؤول عن قناة الأدب!
ابتسم تيان بن ، وكما أجاب وهو يمشي ، حدث شيء ما على المكتب إلى يساره!
بعد العمل.
“تيان بن”. دعا تشاو قوهتشو بصوت عال.
صرخ تشاو قوهتشو ، “ماذا بحق الجحيم تفعل !”
“مؤلف كتاب” استدعاء الأرواح “، لي جين ، اتصل للتو وطالب بإلغاء العقد وأن نوقف بث روايته!”
اعترف تيان بن ، مع العلم أن هناك شيئا خطأ ، “الزعيم”.
ولكن فجأة ، سار لي سي من الخلف بوتيرة سريعة ، “الأخ تيان!”
نظر الجميع إلبه دون أن يعرفوا ما حدث.
صرخ تشاو قوهتشو ، “ماذا بحق الجحيم تفعل !”
“إيه؟”
قلب تيان بن رأسه ، “بنغ !!”
كيف سيئ الحظ يمكن أن تحصل عليه؟
“مؤلف كتاب” استدعاء الأرواح “، لي جين ، اتصل للتو وطالب بإلغاء العقد وأن نوقف بث روايته!”
“الأخ تيان!”
“ذهبت للتو لتناول العشاء. ماذا حدث؟”
“وإذا انتهكنا حقوق الطبع والنشر الخاصة به ، فسيرسل لنا خطاب محاميه!”
كيف سيئ الحظ يمكن أن تحصل عليه؟
“ألم يكن من المفترض أن تتعامل مع هذا الأمر؟”
أليس هذا مسمار في التابوت؟
لم تحقق من الابراج قبل مغادرة المنزل؟
“لماذا أصبحت مشكلتي الآن؟”
تيان بن لم يجرؤ على قول كلمة ونظر إلى الأسفل.
بعد العمل.
كانت حقوق رواية “استدعاء الأرواح” جميعها مع المؤلف والشيء نفسه ينطبق على حقوق الصوت. كان على ثقة أن المؤلف سمح للناشر بالتفاوض نيابة عنه. لذلك ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، دون إذن كتابي من المؤلف ، أي اتفاقات لم تكن قانونية. هكذا كان الحال بالنسبة لـ “استدعاء الأرواح” ، ولم يوقع تيان بن سوى عقدًا مع الناشر. إذا كان صاحب البلاغ قد أخذ جزءه من الدفعة ، فسيكون العقد ساري المفعول. لكن رغم ذلك ، إذا أراد المؤلف ذلك ، فقد يكون العقد باطلاً!
كان الجميع يناقشون ذهابًا وإيابًا ، ولكن في النهاية انتقد تشاو قوهتشو يده على السبورة ، “غيِّر الرواية. ساعد جميع الإدارات التي لديها موارد مناسبة لأفلام الأشباح ، ساعدوا. لا يمكن إلغاء بث الليلة. استخدم أقصر وقت واستقر في الرواية الجديدة مع حقوق الطبع والنشر! ” أشار تشاو قوتشو إلى أنف تيان بن وقال: “كل شيء عليك! انتظر عقابك!”
تشاو قوهتشو انتقده لمدة عشر دقائق كاملة.
اعترف تيان بن ، مع العلم أن هناك شيئا خطأ ، “الزعيم”.
بعد العمل.
أخيرًا ، وصل العديد من مدراء قناة الأدب وكان الجميع يناقشون القضية المطروحة. عندها فقط فهم تشانغ يي والآخرون ما حدث للتو. أصبح معروفًا الآن أن تيان بن قد أبرم اتفاقًا مع ناشري “استدعاء الأرواح” لحقوق الصوت في الرواية. وقال إنه سيبقي السعر المتفق عليه سرا من المؤلف ويسمح للناشر بالاحتفاظ بجزء من الأرباح. في الواقع ، كان هذا شائعًا جدًا في الصناعة. حتى لو لم يخفي تيان بن التفاصيل عن قصد ، طالما لم يذكرها الناشر ، فلن يعرف المؤلف ذلك. ولكن بطريقة ما ، تم إرسال رسالة تيان بن مع كل تفاصيل الصفقة بشكل خاطئ للمؤلف!
“مؤلف كتاب” استدعاء الأرواح “، لي جين ، اتصل للتو وطالب بإلغاء العقد وأن نوقف بث روايته!”
قطعت قطع أنبوب الضوء باتجاههم وأعطت لي سي الخوف. تسببت ردود أفعاله في وضع يده للأمام لحماية نفسه ، ولكن بدلاً من ذلك ضرب تيان بن على ذقنه.
أليس هذا مسمار في التابوت؟
أليس هذا مثير للاشمئزاز؟
نظر تيان بن في هاتفه المحمول. كانت رسالة من نائب رئيس الناشر ، تمنى فيها النجاح لقطاع إذاعة تيان بن ، بالإضافة إلى التذكير بعدم الكشف عن الرسوم المتفق عليها لحقوق الصوت والبث الخاصة بالرواية.
لم يكن إلغاء الحقوق أكثر من اللازم. إذا كان هناك أي مؤلف آخر رأى هذه الرسالة ، فكانت النتيجة أسوأ بكثير!
لكن هذه لم تكن النهاية. تماماً كما كانت تأثيرات ملصق الحظ السيئ قد انتهت ، اندفع الشخص المسؤول عن قناة الأدب!
أوضح تيان بن ، “القائد ، كان خطأي هذه المرة ، لكنني أشعر أنه يمكننا الاستمرار في البث. لقد تم توقيع العقد بالفعل مع الناشر ، في الواقع …..”
ورد وانغ شياو مي ، الذي لم يبتعد عن الأمر بعد ، باستياء: “هل ستقاتل القضية أمام المحكمة؟”
“آه ، المعلم تيان!”
كما قال رئيس فريق التحرير ، “بالتأكيد لا يمكن بثه!” “من سيكون المسؤول عندما تنشأ المشاكل؟”
أليس هذا مثير للاشمئزاز؟
كانوا مؤسسة عامة والأرباح ليست هي المشكلة الرئيسية. كانت المسؤولية.
خدش لي سي رأسه وقال: “أنا آسف يا أخي تيان. لم أكن أعلم. من كان يظن أن الضوء سينفجر؟”
كان الجميع يناقشون ذهابًا وإيابًا ، ولكن في النهاية انتقد تشاو قوهتشو يده على السبورة ، “غيِّر الرواية. ساعد جميع الإدارات التي لديها موارد مناسبة لأفلام الأشباح ، ساعدوا. لا يمكن إلغاء بث الليلة. استخدم أقصر وقت واستقر في الرواية الجديدة مع حقوق الطبع والنشر! ” أشار تشاو قوتشو إلى أنف تيان بن وقال: “كل شيء عليك! انتظر عقابك!”
لقد سقط ثلاث مرات!
تيان بن لم يجرؤ على قول كلمة ونظر إلى الأسفل.
في المقابل ، بدا تيان بن وكأن والده قد مات للتو!
imo zido
بينما كان غضب تشانغ يي ينغمس ، أدرك أن ملصق الحظ قد دخل حيز التنفيذ لمدة خمس دقائق فقط. مرت خمس دقائق فقط وأصبح حظ تيان بن هكذا؟ هذا البند هو معجزة جدا! يبدو ، في المستقبل ، إلى جانب اللقب “تشانغ جينكونغ” ، من الضروري الحصول على لقب آخر. نعم ، كيف صوت المحقق الشهير كوجورو موري !؟ {و الان كونان}
لم يكن إلغاء الحقوق أكثر من اللازم. إذا كان هناك أي مؤلف آخر رأى هذه الرسالة ، فكانت النتيجة أسوأ بكثير!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وضع تشانغ يي بهدوء ملصق الحظ على سراويل تيان بن بإصبع. لا يمكن رؤية هذا الشيء من قبل أي شخص آخر غير تشانغ يي!
لم يقم تيان بن بأي جهد ، لأنه أراد الاستفادة من هذه الرواية للمساعدة في زيادة نسبة الاستماع إلى قسم “قصص الأشباح المتأخرة” ، واجتذاب المزيد من الرعاية واكتساب اسم لنفسه.
دينج ، دينج. وجاءت رسالة قصيرة أخرى.
“عذرا ، هل أنت بخير؟”
كان الجميع يناقشون ذهابًا وإيابًا ، ولكن في النهاية انتقد تشاو قوهتشو يده على السبورة ، “غيِّر الرواية. ساعد جميع الإدارات التي لديها موارد مناسبة لأفلام الأشباح ، ساعدوا. لا يمكن إلغاء بث الليلة. استخدم أقصر وقت واستقر في الرواية الجديدة مع حقوق الطبع والنشر! ” أشار تشاو قوتشو إلى أنف تيان بن وقال: “كل شيء عليك! انتظر عقابك!”
imo zido
“الصاعد تقاتل تقريبا مع تيان بن.”
اعترف تيان بن ، مع العلم أن هناك شيئا خطأ ، “الزعيم”.
