ان تصبح مشهورا بعض الشيئ
الفصل 24: ان تصبح مشهورا بعض الشيئ
“لماذا هناك الكثير من وجهات النظر؟ أليس هذا مرحلة مبكرة من الذهاب كالفيروس؟”
في اليوم التالي وهو في طريقه إلى العمل ، بينما كان يتجول أمام كشك بيع الصحف في الغرب ، سأل تشانغ يي: “هل وصلت صحيفة بكين تايمز؟ كم؟”
“دولار.” أجاب المالك ميكانيكيا.
“دولار.” أجاب المالك ميكانيكيا.
الفصل 24: ان تصبح مشهورا بعض الشيئ
أخذ تشانغ يي بعض المال ، “أعطني نسخة”.
“لقد أصبحت فيروسية على الإنترنت أيضًا؟ عندما رأيت هذه القصيدة في جريدة بكين تايمز في الصباح ، أعجبت. ومع ذلك ، فإنني أفضل جيل أكثر”.
أخذ المالك المال وسلم نسخة منه ، “حسنًا ، خذها”.
كما لاحظه تشانغ يي ورأى غضب تيان بن. كان يشعر بالغيرة وتجاهل تشانغ يي ، قبل أن يجلس على مكتبه. بعد أن قام تشانغ يي بسرقة موقع المضيف الرئيسي لـ “قصص الأشباح المتأخرة في الليل” منه ، أصبح تيان بن الآن دي جي قائمًا بذاته. عادة ما لم يكن لديه أي عمل يقوم به وقف فقط عندما كان هناك نقص.لم يذهب إلى برنامج لعدة أيام ، لذلك لم يكن غريباً أنه كان مجنونا.
شعر بسوء إعطاء دولار. ولكن كان لا مفر منه. يجب أن يتم إنفاق الأموال التي يجب إنفاقها. حمل الورق وقلب صفحة تلو الأخرى. عندما وصل إلى المترو ودفع من خلال الحشد في السطر 10 ، ظهرت بريق في عينيه. لقد انقلب إلى صفحة المركز ، ورأى اسمه مطبوعًا على الصفحة مع عناوين خاصة تجذب الانتباه – “قصيدتان أنقذتا حياة”!
تابع التقرير: علينا أن نذكر هنا قصة جانبية. في منتصف الليل ، كانت إدارة التحرير تستعجل التقرير. بعد رؤية العملين ، تم نقلهم. تم إجراء تفسير ومراجعة القصيدتين ، ولكن عندما تم تسليمه إلى رئيس التحرير للشيكات ، تم منعنا من نشره. بعد قراءة القصائد ، كانت كلماته هي: “حذف جميع المراجعات والتحليلات. لا تستخدم الطريقة القديمة في كتابة التقرير. الطائر و السمك ، قصيدة حديثة مثل هذا من شأنها أن تصل على الفور مع القارئ. و البعض ، جيل ، لا يمكن تفسير القوة في هذا الأمر بالكلمات ، إنها قصيدة حديثة رائعة ، سواء أكان المؤلف صاعدًا أم لا ، فإن الكلمة الوحيدة التي تصف هذه القصيدة هي “عظيمة” ، وربما كانت شهرة المؤلف وعصره الحالي. ‘ الخلفية ليست كافية لجعل هذه القصيدة معروفة في جميع أنحاء العالم ، لكنني أعتقد أن الوقت سيثبت الكثير. بعد بضع سنوات أو ربما بضعة عقود ، أو حتى بضع مئات من السنين ، ستتذكر الأجيال القادمة هذه القصيدة وتتذكر شخصًا – تشانغ يي وأجياله. جيلنا والجيل القادم والجيل القادم للجيل القادم.
ليلة البارحة ، على برنامج قناة الأدب التابع لمحطة إذاعة بكين “تحدث عن العالم” ، أثناء جلسة مكالمة هاتفية لموضوع “مسائل القلب” ، طالبة جامعية حاولت الانتحار على الهواء بسبب خطط صديقها لتعزيزه دراسات في نيويورك. حاولت مضيفة البرنامج ، وانغ شياومي ، التحدث عنها ، لكنها فشلت. في النهاية ، أنقذ الضيف، مضيف “قصص الأشباح المتأخرة ليلا” في قناة الأدب ، الأستاذ تشانغ يي ، حياتها بقصيدتين!
…
أعطتني الليلة المظلمة عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور جيل.
رؤية هذا ، تحول تعبير تيان بن إلى الأسوأ. شعبيته كانت دائما متوسطة بين زملائه. في السابق ، كان يتحدث غالبًا عن الأشخاص وراء ظهورهم ، لذلك لم يكن غريباً أن تتخلى عنه الجماهير اليوم.
ليست المسافة الأبعد في العالم هي المسافة بين طرفي نقيض العالم. هو أنك لا تعرف أنني أحبك ، عندما أقف أمامك … أبعد مسافة في العالم هي الحب بين الطيور والسمك. واحد يطير في السماء والآخر ينظر إلى البحر. “أبعد مسافة في العالم” ، وتسمى أيضًا “الطائر والسمك”.
وفقا للمصادر ، تم تأليف القصيدتين على الفور من قبل المعلم تشانغ يي. اتصل مراسلنا أيضًا بالمعلم تشانغ لإجراء مقابلة في وقت متأخر من الليلة الماضية. على الرغم من أنها كانت مجرد مكالمة هاتفية ، إلا أنه شعر بالرهبة من المواهب الأدبية للمعلم تشانغ يي.
ما سبق هي قصائد في شكلها الأصلي.
مستخدمو الإنترنت الآخرون ، “# 3256 على حق. كلهم لا يفهمون الفن!”
وفقا للمصادر ، تم تأليف القصيدتين على الفور من قبل المعلم تشانغ يي. اتصل مراسلنا أيضًا بالمعلم تشانغ لإجراء مقابلة في وقت متأخر من الليلة الماضية. على الرغم من أنها كانت مجرد مكالمة هاتفية ، إلا أنه شعر بالرهبة من المواهب الأدبية للمعلم تشانغ يي.
كانت هناك مدح وكانت هناك ، بالطبع ، شكوك.
آه؟
كان هناك 750،000 وجهات النظر!
روع موهبتي الأدبية؟
أعطتني الليلة المظلمة عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور جيل.
احمر تشانغ يي خجلا . وقد اتخذ المراسل ليكون بائع لحم الخنزير. موهبة أدبية ، مؤخرتي!
كان مساعدة شياو فانغ أول من استقبله ، مبتسمة وكشفت عن أسنانها الصغيرة ، “المعلم تشانغ ، لقد أتيت في الوقت المناسب. كنا نتحدث فقط عن التقرير في صحيفة بكين تايمز. هل رأيت ذلك؟”
تابع التقرير: علينا أن نذكر هنا قصة جانبية. في منتصف الليل ، كانت إدارة التحرير تستعجل التقرير. بعد رؤية العملين ، تم نقلهم. تم إجراء تفسير ومراجعة القصيدتين ، ولكن عندما تم تسليمه إلى رئيس التحرير للشيكات ، تم منعنا من نشره. بعد قراءة القصائد ، كانت كلماته هي: “حذف جميع المراجعات والتحليلات. لا تستخدم الطريقة القديمة في كتابة التقرير. الطائر و السمك ، قصيدة حديثة مثل هذا من شأنها أن تصل على الفور مع القارئ. و البعض ، جيل ، لا يمكن تفسير القوة في هذا الأمر بالكلمات ، إنها قصيدة حديثة رائعة ، سواء أكان المؤلف صاعدًا أم لا ، فإن الكلمة الوحيدة التي تصف هذه القصيدة هي “عظيمة” ، وربما كانت شهرة المؤلف وعصره الحالي. ‘ الخلفية ليست كافية لجعل هذه القصيدة معروفة في جميع أنحاء العالم ، لكنني أعتقد أن الوقت سيثبت الكثير. بعد بضع سنوات أو ربما بضعة عقود ، أو حتى بضع مئات من السنين ، ستتذكر الأجيال القادمة هذه القصيدة وتتذكر شخصًا – تشانغ يي وأجياله. جيلنا والجيل القادم والجيل القادم للجيل القادم.
في اليوم التالي وهو في طريقه إلى العمل ، بينما كان يتجول أمام كشك بيع الصحف في الغرب ، سأل تشانغ يي: “هل وصلت صحيفة بكين تايمز؟ كم؟”
الاستعراض كان إيجابيا للغاية. تشانغ نعم ترفرف القلب.
“صحيح ، هذه قصيدة أنقذت حياة. هل ما زلت كذلك؟ ثم اكتب قصيدة لإنقاذ حياة كي أراها!”
…
رؤية هذا ، تحول تعبير تيان بن إلى الأسوأ. شعبيته كانت دائما متوسطة بين زملائه. في السابق ، كان يتحدث غالبًا عن الأشخاص وراء ظهورهم ، لذلك لم يكن غريباً أن تتخلى عنه الجماهير اليوم.
“صباح الخير” مشى تشانغ يي في المكتب.
ابتسم تشانغ يي. “لقد رأيت ذلك أيضًا.”
كان مساعدة شياو فانغ أول من استقبله ، مبتسمة وكشفت عن أسنانها الصغيرة ، “المعلم تشانغ ، لقد أتيت في الوقت المناسب. كنا نتحدث فقط عن التقرير في صحيفة بكين تايمز. هل رأيت ذلك؟”
ابتسم تشانغ يي. “لقد رأيت ذلك أيضًا.”
ابتسم تشانغ يي. “لقد رأيت ذلك أيضًا.”
كما لاحظه تشانغ يي ورأى غضب تيان بن. كان يشعر بالغيرة وتجاهل تشانغ يي ، قبل أن يجلس على مكتبه. بعد أن قام تشانغ يي بسرقة موقع المضيف الرئيسي لـ “قصص الأشباح المتأخرة في الليل” منه ، أصبح تيان بن الآن دي جي قائمًا بذاته. عادة ما لم يكن لديه أي عمل يقوم به وقف فقط عندما كان هناك نقص.لم يذهب إلى برنامج لعدة أيام ، لذلك لم يكن غريباً أنه كان مجنونا.
ضحكت شياو فانغ ، “كان الناس يتحدثون من قبل حول هذا الموضوع. أنت أول شخص في قناة الأدب لدينا يذهب إلى بكين تايمز في السنوات الأخيرة.” كانت سعيدة لتشانغ يي. “هذا هو ، في نهاية المطاف ، صحيفة بكين تايمز. على الرغم من أنه يقتصر على منطقة العاصمة ، فإن أعداد المتداولين هي بمئات الآلاف. معظم الناس لا يتلقون مثل هذه المعاملة!”
سرعان ما قال تشانغ يي: “إنها ليست خطيرة كما تظن أن تكون. لا يزال معياري الأدبي بعيد المنال. لقد أتيت إلى المحطة بموقف تعليمي. واليوم ، سيظل كما هو. آمل لتلقي الكثير من النصائح من كل معلم “.
نظر المضيف القديم ، المعلم فنغ ، من “نادي قصص الصغار و الكبار ” إلى الثناء وأثنى على تشانغ يي ، سمعت إعادة البث الليلة الماضية ، لقد استمعت إلى القصيدتين مرارًا وتكرارًا. سوف يتفوق علينا في الوقت المناسب. أنا على وشك التقاعد قريباً ، لذا ستكون هذه المحطة في أيدي الشباب. ”
“لقد أصبحت فيروسية على الإنترنت أيضًا؟ عندما رأيت هذه القصيدة في جريدة بكين تايمز في الصباح ، أعجبت. ومع ذلك ، فإنني أفضل جيل أكثر”.
سرعان ما قال تشانغ يي: “إنها ليست خطيرة كما تظن أن تكون. لا يزال معياري الأدبي بعيد المنال. لقد أتيت إلى المحطة بموقف تعليمي. واليوم ، سيظل كما هو. آمل لتلقي الكثير من النصائح من كل معلم “.
imo zdio
تيان بن ولي سي قد ذهبوا بالفعل للعمل.
في وقت لاحق ، جاءت وانغ شياو مي ، أشهر المشاهير في المحطة ، ولم تتطلع إلى تشانغ يي واستقبلت عددًا من الرفاق والأصدقاء القدامى الذين كانت تربطهم بها علاقات جيدة ، قبل أن تتحدث بشكل مفاجئ مع تشانغ يي ، “المعلم تشانغ ، تم كتابة عدد من الرسائل من مستمعي برنامجي ، وسأحصل على مساعد لإعطائك إياه “. على الرغم من أن موقفها لم يتغير على ما يبدو ، كان على المرء أن يعرف أن وانغ شياو مي لم يخاطب تشانغ يي بشكل خاص بصفته “المعلم تشانغ”. أظهر التغيير في التحية بوضوح شكلاً خفيًا من الاعتراف.
كما لاحظه تشانغ يي ورأى غضب تيان بن. كان يشعر بالغيرة وتجاهل تشانغ يي ، قبل أن يجلس على مكتبه. بعد أن قام تشانغ يي بسرقة موقع المضيف الرئيسي لـ “قصص الأشباح المتأخرة في الليل” منه ، أصبح تيان بن الآن دي جي قائمًا بذاته. عادة ما لم يكن لديه أي عمل يقوم به وقف فقط عندما كان هناك نقص.لم يذهب إلى برنامج لعدة أيام ، لذلك لم يكن غريباً أنه كان مجنونا.
“صحيح ، هذه قصيدة أنقذت حياة. هل ما زلت كذلك؟ ثم اكتب قصيدة لإنقاذ حياة كي أراها!”
ومع ذلك ، كان موقف لي سي اليوم مختلفا تماما. كان من الواضح أنه لا يريد الكلام معه ، ولكن لسبب غير معروف ، توقف فجأة تمامًا بينما كان على وشك الدوران ، “يا معلم تشانغ ، صباح الخير”.
“لماذا هناك الكثير من وجهات النظر؟ أليس هذا مرحلة مبكرة من الذهاب كالفيروس؟”
نظر تشانغ يي إليه ، “أوه ، صباح الخير”
“ما هذه القصيدة الفاسدة؟ إنها مجرد قصة”.
أومأ لي سي برأسه ثم عاد إلى مقعده. بدا الأمر كما لو كان قد استسلم وقام بتوسيع الوضع.
احمر تشانغ يي خجلا . وقد اتخذ المراسل ليكون بائع لحم الخنزير. موهبة أدبية ، مؤخرتي!
رؤية هذا ، تحول تعبير تيان بن إلى الأسوأ. شعبيته كانت دائما متوسطة بين زملائه. في السابق ، كان يتحدث غالبًا عن الأشخاص وراء ظهورهم ، لذلك لم يكن غريباً أن تتخلى عنه الجماهير اليوم.
نظر المضيف القديم ، المعلم فنغ ، من “نادي قصص الصغار و الكبار ” إلى الثناء وأثنى على تشانغ يي ، سمعت إعادة البث الليلة الماضية ، لقد استمعت إلى القصيدتين مرارًا وتكرارًا. سوف يتفوق علينا في الوقت المناسب. أنا على وشك التقاعد قريباً ، لذا ستكون هذه المحطة في أيدي الشباب. ”
في وقت لاحق ، جاءت وانغ شياو مي ، أشهر المشاهير في المحطة ، ولم تتطلع إلى تشانغ يي واستقبلت عددًا من الرفاق والأصدقاء القدامى الذين كانت تربطهم بها علاقات جيدة ، قبل أن تتحدث بشكل مفاجئ مع تشانغ يي ، “المعلم تشانغ ، تم كتابة عدد من الرسائل من مستمعي برنامجي ، وسأحصل على مساعد لإعطائك إياه “. على الرغم من أن موقفها لم يتغير على ما يبدو ، كان على المرء أن يعرف أن وانغ شياو مي لم يخاطب تشانغ يي بشكل خاص بصفته “المعلم تشانغ”. أظهر التغيير في التحية بوضوح شكلاً خفيًا من الاعتراف.
نظر تشانغ يي إليه ، “أوه ، صباح الخير”
بعد عشرين دقيقة ، تلقى تشانغ يي رسائل من مستمعي “الحديث عن العالم”. في هذا الجيل الذي كانت فيه شبكة الإنترنت منتشرة ، كان هذا العالم يشبه عالم تشانغ يي. كتب عدد قليل من الناس رسائل ، ولكن ظل تشانغ يي جاد في ذلك. شعرت الكلمات المكتوبة على قطعة من الورق أكثر واقعية وصادقة.
تيان بن ولي سي قد ذهبوا بالفعل للعمل.
“مرحبًا ، الأستاذ تشانغ يي. سمعت البرنامج بالأمس، لذلك لن أقول الكثير. سأشكرك فقط على والدي الطفل”.
“أنا مشرف لقسم الأدب على موقع على شبكة الإنترنت وأحد محبي الأدب الصريح. لطالما أحببت القصائد الحديثة وأحب كتابتها بشكل خاص. لقد اعتقدت دائمًا أنني أكتب جيدًا وتركت العديد من القصائد الحديثة في الأدب ومع ذلك ، بعد رؤية قصيدتي الأستاذة تشانغ يي ، أعرف الآن ما الذي يعنيه أن تكون الضفدع في البئر. هذه قصيدة عصرية حقيقية وما كتبته لم يكن كذلك! ”
كان هناك 37 حرفًا وكانت جميع ردود المستمعين إيجابية للغاية.
ابتسم تشانغ يي. “لقد رأيت ذلك أيضًا.”
ثم قام تشانغ يي بتصفح البريد الوارد الرسمي “قصص الأشباح المتأخرة”. قرأ كل بريد أرسله المستمعون ثم قرأ التعليقات المتبقية على موقع محطة إذاعة بكين. وفجأة ، رأى رابطًا وعند النقر عليه ، أدرك أن “أبعد مسافة في العالم” قد تم نشرها في منتدى مناقشة كبير!
أخذ المالك المال وسلم نسخة منه ، “حسنًا ، خذها”.
كان هناك 750،000 وجهات النظر!
“لماذا هناك الكثير من وجهات النظر؟ أليس هذا مرحلة مبكرة من الذهاب كالفيروس؟”
كان هناك أكثر من 3000 رد!
ليست المسافة الأبعد في العالم هي المسافة بين طرفي نقيض العالم. هو أنك لا تعرف أنني أحبك ، عندما أقف أمامك … أبعد مسافة في العالم هي الحب بين الطيور والسمك. واحد يطير في السماء والآخر ينظر إلى البحر. “أبعد مسافة في العالم” ، وتسمى أيضًا “الطائر والسمك”.
“هذه القصيدة مؤثرة للغاية!”
ثم قام تشانغ يي بتصفح البريد الوارد الرسمي “قصص الأشباح المتأخرة”. قرأ كل بريد أرسله المستمعون ثم قرأ التعليقات المتبقية على موقع محطة إذاعة بكين. وفجأة ، رأى رابطًا وعند النقر عليه ، أدرك أن “أبعد مسافة في العالم” قد تم نشرها في منتدى مناقشة كبير!
“لماذا هناك الكثير من وجهات النظر؟ أليس هذا مرحلة مبكرة من الذهاب كالفيروس؟”
“ما هذه القصيدة الفاسدة؟ إنها مجرد قصة”.
“لقد أصبحت فيروسية على الإنترنت أيضًا؟ عندما رأيت هذه القصيدة في جريدة بكين تايمز في الصباح ، أعجبت. ومع ذلك ، فإنني أفضل جيل أكثر”.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“أنا مشرف لقسم الأدب على موقع على شبكة الإنترنت وأحد محبي الأدب الصريح. لطالما أحببت القصائد الحديثة وأحب كتابتها بشكل خاص. لقد اعتقدت دائمًا أنني أكتب جيدًا وتركت العديد من القصائد الحديثة في الأدب ومع ذلك ، بعد رؤية قصيدتي الأستاذة تشانغ يي ، أعرف الآن ما الذي يعنيه أن تكون الضفدع في البئر. هذه قصيدة عصرية حقيقية وما كتبته لم يكن كذلك! ”
نظر تشانغ يي إليه ، “أوه ، صباح الخير”
كانت هناك مدح وكانت هناك ، بالطبع ، شكوك.
تحت قيادة تشانغ يي ، غرق هؤلاء الناس الذين تركوا آرائهم السلبية بسبب بصقهم ولم يعد يتم نشرهم. عند رؤية الحماس الدافئ ، قام تشانغ يي بتسجيل الخروج من دون وجهه الأحمر أو الخفقان في القلب بحماس. لم يشعر أنه كان بائسًا. كان هذا هو الموقف الذي كان كاتب الأدب!
“ما هذه القصيدة الفاسدة؟ إنها مجرد قصة”.
أعطتني الليلة المظلمة عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور جيل.
“صحيح ، إنه عرجاء للغاية. في إحدى اللحظات ، المسافة الأبعد هي هذه ، ثم في اللحظة التالية المسافة الأبعد هي ذلك. لا توجد دقة!”
كان هناك 37 حرفًا وكانت جميع ردود المستمعين إيجابية للغاية.
بغض النظر عن مدى نجاح أي شيء ، فإنه لا يمكن أن يرضي الجميع. كان تشانغ يي يعرف ذلك ، لذلك عندما قام بتسجيل الدخول ، كان يرتدي سترة نجاة مضادة قبل أن يترك رسالة. لم يكن لديه أي نقاط قوة. فقط موقفه كان جيدًا ويميل إلى أن يكون أكثر هدوءًا . رؤية كل اللعن. ابتسم فقط وكان يحمل كاتب الأدب والشاعر الكبير.
مستخدمو الإنترنت الآخرون ، “# 3256 على حق. كلهم لا يفهمون الفن!”
أجاب بأسلوب ، “… أنا و * ك رئتي الجدة الثانية الخاص بك! فقط هكذا؟ هل حتى الملك * يعرف الأدب؟ إيه؟ تجرؤ على التفكير باستخفاف في هذا العمل الإلهي الذي يمكن أن يدوم العصور! أنت جميعًا قطعة * ر! قطعة كريهة من ***! ”
ابتسم تشانغ يي. “لقد رأيت ذلك أيضًا.”
شعر الناس على الفور الاندفاع ، “آه ، لماذا تشتم؟”
كان هناك 750،000 وجهات النظر!
مستخدمو الإنترنت الآخرون ، “# 3256 على حق. كلهم لا يفهمون الفن!”
وقال مستخدم آخر على الإنترنت ، “كيف يمكن أن تكون هناك انتقادات لقصيدة كلاسيكية؟ أنا حقًا لا أفهم القيم الجمالية للآخرين!”
وقال مستخدم آخر على الإنترنت ، “كيف يمكن أن تكون هناك انتقادات لقصيدة كلاسيكية؟ أنا حقًا لا أفهم القيم الجمالية للآخرين!”
“صحيح ، إنه عرجاء للغاية. في إحدى اللحظات ، المسافة الأبعد هي هذه ، ثم في اللحظة التالية المسافة الأبعد هي ذلك. لا توجد دقة!”
“صحيح ، هذه قصيدة أنقذت حياة. هل ما زلت كذلك؟ ثم اكتب قصيدة لإنقاذ حياة كي أراها!”
“مرحبًا ، الأستاذ تشانغ يي. سمعت البرنامج بالأمس، لذلك لن أقول الكثير. سأشكرك فقط على والدي الطفل”.
تحت قيادة تشانغ يي ، غرق هؤلاء الناس الذين تركوا آرائهم السلبية بسبب بصقهم ولم يعد يتم نشرهم. عند رؤية الحماس الدافئ ، قام تشانغ يي بتسجيل الخروج من دون وجهه الأحمر أو الخفقان في القلب بحماس. لم يشعر أنه كان بائسًا. كان هذا هو الموقف الذي كان كاتب الأدب!
كان مساعدة شياو فانغ أول من استقبله ، مبتسمة وكشفت عن أسنانها الصغيرة ، “المعلم تشانغ ، لقد أتيت في الوقت المناسب. كنا نتحدث فقط عن التقرير في صحيفة بكين تايمز. هل رأيت ذلك؟”
قال لاو تزي هذا من قبل: اتخاذ الإجراءات عندما يحين الوقت المناسب!
روع موهبتي الأدبية؟
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ما سبق هي قصائد في شكلها الأصلي.
imo zdio
كان مساعدة شياو فانغ أول من استقبله ، مبتسمة وكشفت عن أسنانها الصغيرة ، “المعلم تشانغ ، لقد أتيت في الوقت المناسب. كنا نتحدث فقط عن التقرير في صحيفة بكين تايمز. هل رأيت ذلك؟”
“هذه القصيدة مؤثرة للغاية!”
