Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 50

فارغ

فارغ

الفصل 50:فارغ

 

 

 

 

 

 

أنا المنظف!

كما كان قد تقدم بطلب للحصول على إجازة ، كان يأخذ يوم عطلة اليوم.

{imo zido : الملوك السماوين هم ذو الرتبة S حاليا تشانغ لم يدخل الرتبة E بعد}

 

بدأ الصحفيون يهزأ أسئلتهم مثل مدفع رشاش.

كان قد سجل حلقة إضافية يوم أمس ، لذلك مع تخفيف الأزمة ، بقي تشانغ يي في المنزل للنوم.

 

 

 

بقي مسترخيا في السرير ، حتى عندما كان في تمام الساعة العاشرة. بدأ يشاهد التلفاز في السرير ويتحول إلى قناة واحدة تلو الأخرى. فجأة ، توقفت يد تشانغ يي ، حيث سرعان ما عدل مستوى صوت التلفزيون. يبدو أن مشاهد سجلت من الليلة الماضية. كان مؤتمرا صحفيا لإصدار فيلم جديد. الاسم مألوف كان يطلق عليه “البكر الأبيض 2”. لقد تذكر اليوم الذي غيّرت فيه حلقة اللعبة عالمه ؛ واحدة من أول الأشياء التي شاهدها في أخبار التلفزيون هي عبارة “البكر الأبيض”. تم إنتاجه من قبل أحد المخرجين الأكثر شهرة ، وو بانغ ، في هذا العالم. كانت مبيعات شباك التذاكر عالية جدًا والآن يتم إصدارها.

انزلق الإبرة فئة واحدة تلو الأخرى!

 

 

لماذا كان تشانغ يي قلقًا جدًا حيال ذلك؟

وقت الظهيرة.

 

لقد تعثرت تقريبًا لأنها فقدت قدميها.

كان هناك سبب واحد فقط. كانت البطلة في الفيلم جميلة جدا!

[كيس كيوبيد ]: فعالة بمجرد ارتداؤها. يزيد حظ اللاعب من الجنس الاخر لمدة خمس دقائق!

 

تشانغ يوانشي!

عندما اجتاحت عيون تشانغ يي عبر التلفزيون ، ظلت عيناه مثبتتين عليها. وكان هذا العالم أيضا العديد من الملكات السماويات ربما كان هذا الشخص أجمل مشاهير تشانغ يي في هذا العالم. صحيح ، ربما ينبغي أن يقال إنها كانت أكثر ملاءمة لما اعتبره جمالية المشاهير الجميلة.

احصائيات الفئة …

 

قضى 100000 نقطة سمعة!

{imo zido : الملوك السماوين هم ذو الرتبة S حاليا تشانغ لم يدخل الرتبة E بعد}

كان قد ضرب فئة الاستهلاك مرة أخرى!

 

 

وانغ شياومي؟

أين كان حظه بالإناث؟

 

انظروا إلى مزاجها!

زوجة تيان بن؟

تشانغ يوانشي!

 

 

لا أحد منهم يمكن أن تقارن مع جمالها!

كان قد سجل حلقة إضافية يوم أمس ، لذلك مع تخفيف الأزمة ، بقي تشانغ يي في المنزل للنوم.

 

ضغطت المرأة على الغرفة دون الوقوف في الحفل. كما أنها لم تستمع إلى كلمات تشانغ يي ، “أنت .. هل أمي .. انت المنظف ، أليس كذلك؟ حصلت ..!”

الشخص الوحيد الذي استطاع المقارنة كان على الأرجح راو إيمين. إذا كانت المالكة قد ارتدت شيئًا أكثر عصرية ، فقد يكون الاثنان قابلاً للمقارنة.

 

 

 

على الشاشة ، انتهى المؤتمر الصحفي. كانت تشانغ يوانشي محاطًا بالمراسلين. حتى المخرج الشهير ، وو بانغ ، لم يثير مثل هذه الضجة.

 

 

 

” الأخت تشانغ ، ما هي توقعاتك لمبيعات شباك التذاكر؟”

 

 

كان هناك عنصر زاد من حظه في الواقع مع الجنس الآخر؟

“المعلم تشانغ ، سمعت أنك أصيبت أثناء عملية التصوير؟”

وقت الظهيرة.

 

 

“هل يمكنك أن تخبرنا عن مؤامرة الفيلم الجديد؟ هل كانت هناك أي تغييرات مع بريكويل؟”

 

 

قالت تشانغ يوانشي بأسلوب لطيف: “قد يكون هناك فيلم جديد يتم تسجيله في نهاية العام. بالنسبة لي كقاضٍ ، من المؤكد أنك على دراية بالأخبار. لقد دعيت بالفعل ، ما زال مديري يتحقق من الجدول الزمني ؛ إذا لم يكن هناك حدث لا يمكن تأجيله ، فسأكون بالتأكيد هناك. ”

“الأخت تشانغ ، حققت أغنيتك الجديدة نتائج غير مرضية مرة أخرى. هل تخطط لعدم التطور في صناعة الموسيقى من الآن فصاعدًا؟ للتركيز على مهنتك السينمائية؟”

افتتح تشانغ يي الباب ، “توقف عن الشد! من هو؟”

 

انزلق الإبرة فئة واحدة تلو الأخرى!

بدأ الصحفيون يهزأ أسئلتهم مثل مدفع رشاش.

 

 

لا أحد منهم يمكن أن تقارن مع جمالها!

ابتسمت تشانغ يوانشي بطريقة ودية للغاية. لم يكن يبدو أن لديها أي بث ، “اسأل واحداً تلو الآخر ؛ سأجيب عليها بالتأكيد. حسنًا ، أتمنى ذلك بالتأكيد! كلما ارتفعت مبيعات شباك التذاكر ، كلما كان ذلك أفضل ، لكنني سأحتاج إلى دعم الجميع. لا يمكنني الكشف عن ذلك. المؤامرة ، أو أنه من غير المجدي أن يراقبها الجميع. لقد كان مبالغا فيه عندما انتشر الخبر.

 

 

 

“المعلم تشانغ!”

ابتسمت تشانغ يوانشي بطريقة ودية للغاية. لم يكن يبدو أن لديها أي بث ، “اسأل واحداً تلو الآخر ؛ سأجيب عليها بالتأكيد. حسنًا ، أتمنى ذلك بالتأكيد! كلما ارتفعت مبيعات شباك التذاكر ، كلما كان ذلك أفضل ، لكنني سأحتاج إلى دعم الجميع. لا يمكنني الكشف عن ذلك. المؤامرة ، أو أنه من غير المجدي أن يراقبها الجميع. لقد كان مبالغا فيه عندما انتشر الخبر.

 

 

“هل لديك أي خطط لفيلم جديد هذا العام؟”

 

 

حدقت فيه المرأة بدوار ، “من أنت؟ ماذا .. هل تفعل في منزلي؟”

“سمعت أنك ستكون أحد الحكام لجوائز اختيار المذيع الذهبي والفضي القادمة؟”

كان تشانغ يي مستعدًا لرسمه مرة واحدة فقط. كان بحاجة إلى ترك بعض نقاط السمعة في الاحتياطي ، حتى يتسنى له شراء “كبسولة البحث عن الذاكرة” في حالة حدوث تحول غير متوقع في الأحداث. بعد أخذ هذا في الاعتبار ، افتتح تشانغ يي واجهة اليانصيب!

 

 

قالت تشانغ يوانشي بأسلوب لطيف: “قد يكون هناك فيلم جديد يتم تسجيله في نهاية العام. بالنسبة لي كقاضٍ ، من المؤكد أنك على دراية بالأخبار. لقد دعيت بالفعل ، ما زال مديري يتحقق من الجدول الزمني ؛ إذا لم يكن هناك حدث لا يمكن تأجيله ، فسأكون بالتأكيد هناك. ”

 

 

 

لقد حمل الصحفيون حصارهم ، لأنهم أخرجوها من الخلف.

 

 

 

لم يكن تشانغ يي متأكداً من عمر تشانغ يوانشي. بدت وكأنها في الثلاثين من عمرها. كانت الملكة السماوية هذه ، وكانت أيضًا نجمة في  القائمة S. وقد فازت بجوائز أفضل ممثلة في جائزة أفضل أنثى في العالم وأفضل ممثلة مساعدة لأكثر من مرة. حصلت بعض أغانيها السابقة على جائزة الذهبية كانت من المشاهير الذين شاركوا في العديد من خطوط العمل. إذا قارنت الشهرة ، فقد احتلت تشانغ يوانتشى المرتبة الأولى بين الخمسة الأوائل في البلاد. وقالت إنها سوف توصف بأنها شخصية ملكة بين الملكات السماويات على الرغم من أنها لم تعتبر قديمة جدًا ، إلا أنها كانت تتمتع بخبرة كبيرة. كانت لاول مرة في صناعة الترفيه صغيرة جدا. تعتبر تشانغ يوانشي أخت كبيرة. وفقًا للتسلسل الهرمي ، سيتعين على العديد من القادمين الجدد مخاطبتها على أنها الأخت الكبيرة. كانت تشانغ يوانشي جميلة ومشهورة. الأمر الأكثر أهمية هو أنها كانت بسيطة وأنيقة. وبالتالي ، كان وضعها في دائرة الترفيه عالية للغاية. كانت أيضًا محبوبة جدًا.

 

 

الشخص الوحيد الذي استطاع المقارنة كان على الأرجح راو إيمين. إذا كانت المالكة قد ارتدت شيئًا أكثر عصرية ، فقد يكون الاثنان قابلاً للمقارنة.

انظروا الى نظراتها!

لماذا كان تشانغ يي قلقًا جدًا حيال ذلك؟

 

 

انظروا إلى إنجازاتها!

 

 

 

انظروا إلى مزاجها!

 

 

أنا المنظف!

عرف تشانغ يي أنه لا يستطيع أن يحسدها. لم يكن لديه نظراتها ، لذلك يمكنه الاعتماد فقط على عمله الشاق. واستند عمله الشاق على ماذا؟ كانت حلقة اللعبة أعظم اعتماد لديه!

“من هذا!” ذهب تشانغ يي مع تعبير مظلم.

 

“هل لديك أي خطط لفيلم جديد هذا العام؟”

وقت الظهيرة.

 

 

يمكن أن يوجه في اليانصيب مرة أخرى.

تشانغ يي أكل المكرونة سريعة التحضير مرة أخرى. فتح حلقة اللعبة بإصبعه للتحقق من سمعته الكلية. كان هناك ما مجموعه 230،000 نقطة. أولاً ، تراكمت بعض هذه من بعض الوقت. ثانياً ، تم الحصول على بعض نقاط السمعة من اليومين الأخيرين من “قصص الأشباح المتأخرة” و “نادي قصص الصغار والكبار”. على الرغم من أنها لم تكن أعلى من “قصص الاشباح في وقت متأخر من الليل” فيما يتعلق بتقييمات المستمعين ، إلا أن الأول لا يزال يجلب أكثر من ضعف نقاط السمعة إلى تشانغ يي من الأخير. بعد كل شيء ، أصبح البرنامج في وقت متأخر من الليل الآن برنامجًا رئيسيًا ، بينما أصبح “نادي قصص الصغار و الكبار” مركز اهتمام تشانغ يي بالفعل.

 

 

 

يمكن أن يوجه في اليانصيب مرة أخرى.

كان قد ضرب فئة الاستهلاك مرة أخرى!

 

 

كان تشانغ يي مستعدًا لرسمه مرة واحدة فقط. كان بحاجة إلى ترك بعض نقاط السمعة في الاحتياطي ، حتى يتسنى له شراء “كبسولة البحث عن الذاكرة” في حالة حدوث تحول غير متوقع في الأحداث. بعد أخذ هذا في الاعتبار ، افتتح تشانغ يي واجهة اليانصيب!

لقد تعثرت تقريبًا لأنها فقدت قدميها.

 

انزلق الإبرة فئة واحدة تلو الأخرى!

قضى 100000 نقطة سمعة!

انزلق الإبرة فئة واحدة تلو الأخرى!

 

كان هناك سبب واحد فقط. كانت البطلة في الفيلم جميلة جدا!

بدأ اليانصيب! إبرة تدور!

يمكن أن يكون هذا حظا سعيدا مع الإناث؟

 

 

هذه المرة ، كان تشانغ يي لا يزال يتطلع إلى استخلاص شيء من فئة الإحصائيات أو فئة المهارات. كان حظه رهيبًا جدًا ؛ لم يجر أي منهما ولا مرة واحدة. بالطبع ، سيكون من الأفضل لو حصل على شيء من الفئة الخاصة.

 

 

 

فئة المهارات …

 

 

بدأ اليانصيب! إبرة تدور!

احصائيات الفئة …

 

 

 

فئة الاستهلاك …

“هل حصلت على الباب الخطأ؟” ومع ذلك ، لم يجرؤ تشانغ يي على قبول هذا الحظ الجيد في الحب. كانت في حالة سكر وكان لا يزال غير واضح ماذا كان يحدث.

 

ضغطت المرأة على الغرفة دون الوقوف في الحفل. كما أنها لم تستمع إلى كلمات تشانغ يي ، “أنت .. هل أمي .. انت المنظف ، أليس كذلك؟ حصلت ..!”

انزلق الإبرة فئة واحدة تلو الأخرى!

أين كان حظه بالإناث؟

 

“الأخت تشانغ ، حققت أغنيتك الجديدة نتائج غير مرضية مرة أخرى. هل تخطط لعدم التطور في صناعة الموسيقى من الآن فصاعدًا؟ للتركيز على مهنتك السينمائية؟”

مرة واحدة في جميع أنحاء! خمس مرات حولها! عشر مرات حولها!

كان هناك عنصر زاد من حظه في الواقع مع الجنس الآخر؟

 

 

بدأ تشانغ يي يهتف “المهارات! المهارات!” فجأة ، صرخ مرة أخرى ، “آية ، لماذا مضى الأمر! لقد فاتته قليلاً!”

 

 

 

بادا!

 

 

 

كان قد ضرب فئة الاستهلاك مرة أخرى!

كان تشانغ يي مستعدًا لرسمه مرة واحدة فقط. كان بحاجة إلى ترك بعض نقاط السمعة في الاحتياطي ، حتى يتسنى له شراء “كبسولة البحث عن الذاكرة” في حالة حدوث تحول غير متوقع في الأحداث. بعد أخذ هذا في الاعتبار ، افتتح تشانغ يي واجهة اليانصيب!

 

 

لأنه كان فئة الاستهلاك ، فليكن ذلك. بعد كل شيء ، أخذت هذه الفئة نصف مساحة اليانصيب. علاوة على ذلك ، فإن عناصر فئة الاستهلاك السابقة ساعدته كثيرًا. دخل صندوق كنوز فئة الاستهلاك (صغير) تلقائيًا إلى مخزونه. أخرجها تشانغ يي ووضعها على المنضدة. ثم فتح الغطاء! فتح الصدر! تومض الحزم الذهبية المألوفة! ظهر كيس بلون وردي في صندوق الكنز!

مرة واحدة في جميع أنحاء! خمس مرات حولها! عشر مرات حولها!

 

 

[كيس كيوبيد ]: فعالة بمجرد ارتداؤها. يزيد حظ اللاعب من الجنس الاخر لمدة خمس دقائق!

 

 

 

الحظ مع الجنس الآخر؟

علق الكيس حول عنقه!

 

 

كان هناك عنصر زاد من حظه في الواقع مع الجنس الآخر؟

“هل يمكنك أن تخبرنا عن مؤامرة الفيلم الجديد؟ هل كانت هناك أي تغييرات مع بريكويل؟”

 

 

كان تشانغ يي سعيدا جدا. لسوء الحظ ، كان عنصر مستهلك لمرة واحدة. إذا كان بإمكانه الحصول على الحقوق من خلال الفئة الخاصة لشرائه في متجر التاجر ، فسيكون ذلك ممتازًا. يمكنه شراء عدد غير محدود من هؤلاء. ثم مع ذلك ، هل يحتاج للقلق بشأن وجود زوجة؟ ألن يكون شرائه ووجود فترة انقطاع مستمرة لمدة 24 ساعة لاستخدام كيوبيد الكيس جيدًا؟ هاي ، لكن ذلك كان مجرد فكرة. علاوة على ذلك ، ما زال لا يعرف كيف يعمل العنصر. لقد فهم تشانغ يي معنى كلمة كيوبيد ، لكنه لم يعرف آثارها الفعلية.

أين كان حظه بالإناث؟

 

بدأ الصحفيون يهزأ أسئلتهم مثل مدفع رشاش.

علق الكيس حول عنقه!

 

 

احصائيات الفئة …

بينغ. وقد استخدم البند. يبدأ العد التنازلي!

في اللحظة التي فتح فيها الباب ، ارتفعت رائحة الكحول. لقد تسبب هذا تقريبًا في إسقاط تشانغ يي للخلف. كانت رائحة الكحول قوية جدا ، كانت امرأة. كانت ترتدي نظارة شمسية طيار واسعة. بدت مألوفة إلى حد ما ، لكنه لم يتذكر المكان الذي رآها. عرف تشانغ يي فقط أن هذه المرأة المخمرة كانت شخصًا لا يعرفه. من الواضح أن المرأة كانت في حالة سكر أكثر من اللازم. كانت لا تزال تطعن الهواء الفارغ بمفاتيحها ، رغم أن تشانغ يي فتحت الباب. لم تكن تقف بحزم ، بينما كانت ترتدي الكعب العالي!

 

 

عند رؤية العد التنازلي الفعال لواجهة اللعبة الافتراضية ، جلس تشانغ يي في مقعده ينتظر. ومع ذلك ، لم يحدث شيء!

ابتسمت تشانغ يوانشي بطريقة ودية للغاية. لم يكن يبدو أن لديها أي بث ، “اسأل واحداً تلو الآخر ؛ سأجيب عليها بالتأكيد. حسنًا ، أتمنى ذلك بالتأكيد! كلما ارتفعت مبيعات شباك التذاكر ، كلما كان ذلك أفضل ، لكنني سأحتاج إلى دعم الجميع. لا يمكنني الكشف عن ذلك. المؤامرة ، أو أنه من غير المجدي أن يراقبها الجميع. لقد كان مبالغا فيه عندما انتشر الخبر.

 

 

أين كان حظه بالإناث؟

كان قد ضرب فئة الاستهلاك مرة أخرى!

 

 

لماذا لم يكن هناك رد فعل؟

“سمعت أنك ستكون أحد الحكام لجوائز اختيار المذيع الذهبي والفضي القادمة؟”

 

الفصل 50:فارغ

فقط عندما بقي دقيقتان متبقيان ، أدرك تشانغ يي ما كان يجري. أوه لا ، كان ساذجًا جدًا! كان مشابهًا هالة الحظ السيئ. إذا لم يسيء أحد إليه فلن تشتغل تأثيرات هالة الحظ السيئ بعد تنشيطه . وبالمثل ، ربما كان كيس كيوبيد هو نفسه. والآن بعد أن كان وحيدا في المنزل مع عدم وجود أنثى حوله ، كيف كان من حسن حظه مع الإناث؟ كان عليه أن يلتقي على الأقل أنثى. هل تنتظر الفتاة في المنزل أن ترسل نفسها إلى عتبة منزله؟

 

 

 

كه لا!

 

 

 

كانت هناك أصوات مفاتيح قادمة من الخارج!

“هل حصلت على الباب الخطأ؟” ومع ذلك ، لم يجرؤ تشانغ يي على قبول هذا الحظ الجيد في الحب. كانت في حالة سكر وكان لا يزال غير واضح ماذا كان يحدث.

 

 

دونغ. كا. يبدو أن شخصًا ما كان يطعن المفاتيح في باب تشانغ يي. ولكن بغض النظر عن ذلك ، لا يمكن للشخص فتح الباب. بدا الشخص في الخارج غاضبًا ، حيث بدأ هذا الشخص يركل الباب!

 

 

 

“من هذا!” ذهب تشانغ يي مع تعبير مظلم.

ومع ذلك ، مع إزالة النظارات الشمسية ، كان تشانغ يي مصدومًا للغاية لدرجة أن فكه قد انخفض. عندها فقط أدرك لماذا وجد الفتاة مألوفة للغاية ، على الرغم من أنها كانت شخصًا لا يعرفه. وكان وراء النظارات الشمسية وجه لا تشوبه شائبة. هذا الجمال المدمر للأرض جعل تشانغ يي يتذكر على الفور!

 

 

لم يتحدث الشخص في الخارج ، حيث قام الشخص بإدخال المفتاح.

 

 

 

افتتح تشانغ يي الباب ، “توقف عن الشد! من هو؟”

ها! كيس كيوبيد  قد أرسل حقا امرأة على عتبة داره؟

 

علق الكيس حول عنقه!

في اللحظة التي فتح فيها الباب ، ارتفعت رائحة الكحول. لقد تسبب هذا تقريبًا في إسقاط تشانغ يي للخلف. كانت رائحة الكحول قوية جدا ، كانت امرأة. كانت ترتدي نظارة شمسية طيار واسعة. بدت مألوفة إلى حد ما ، لكنه لم يتذكر المكان الذي رآها. عرف تشانغ يي فقط أن هذه المرأة المخمرة كانت شخصًا لا يعرفه. من الواضح أن المرأة كانت في حالة سكر أكثر من اللازم. كانت لا تزال تطعن الهواء الفارغ بمفاتيحها ، رغم أن تشانغ يي فتحت الباب. لم تكن تقف بحزم ، بينما كانت ترتدي الكعب العالي!

 

 

انظروا إلى إنجازاتها!

إيه؟

 

 

 

يمكن أن يكون هذا حظا سعيدا مع الإناث؟

 

 

أنا المنظف!

ها! كيس كيوبيد  قد أرسل حقا امرأة على عتبة داره؟

{imo zido : الملوك السماوين هم ذو الرتبة S حاليا تشانغ لم يدخل الرتبة E بعد}

 

فقط عندما بقي دقيقتان متبقيان ، أدرك تشانغ يي ما كان يجري. أوه لا ، كان ساذجًا جدًا! كان مشابهًا هالة الحظ السيئ. إذا لم يسيء أحد إليه فلن تشتغل تأثيرات هالة الحظ السيئ بعد تنشيطه . وبالمثل ، ربما كان كيس كيوبيد هو نفسه. والآن بعد أن كان وحيدا في المنزل مع عدم وجود أنثى حوله ، كيف كان من حسن حظه مع الإناث؟ كان عليه أن يلتقي على الأقل أنثى. هل تنتظر الفتاة في المنزل أن ترسل نفسها إلى عتبة منزله؟

“هل حصلت على الباب الخطأ؟” ومع ذلك ، لم يجرؤ تشانغ يي على قبول هذا الحظ الجيد في الحب. كانت في حالة سكر وكان لا يزال غير واضح ماذا كان يحدث.

لماذا لم يكن هناك رد فعل؟

 

 

حدقت فيه المرأة بدوار ، “من أنت؟ ماذا .. هل تفعل في منزلي؟”

 

 

 

كان تشانغ يي في حيرة فيما إذا كان يضحك أم يبكي ، “الأخت الكبيرة هذا منزلي. أين تسكن؟ سأرسلك إلى المنزل”. ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها المفتاح في يد المرأة ، تحولت تشانغ يي إلى خطاب. تبدو المفاتيح معقدة للغاية وكان من السهل أن نعلم في لمحة أنها كانت لقفل باب عالي الجودة. كان هناك حتى بطاقة وصول ، لذلك من الواضح أنها لم تعيش في منطقته.

لم تكن هذه تشانغ يوانشي أنه كان يشاهد كل صباح على شاشات التلفزيون !؟

 

 

ضغطت المرأة على الغرفة دون الوقوف في الحفل. كما أنها لم تستمع إلى كلمات تشانغ يي ، “أنت .. هل أمي .. انت المنظف ، أليس كذلك؟ حصلت ..!”

لم يتحدث الشخص في الخارج ، حيث قام الشخص بإدخال المفتاح.

 

 

أنا المنظف!

 

 

 

عائلتك اللعينة كلها عمال نظافة! *

فئة الاستهلاك …

 

 

لقد تعثرت تقريبًا لأنها فقدت قدميها.

 

 

فقط عندما بقي دقيقتان متبقيان ، أدرك تشانغ يي ما كان يجري. أوه لا ، كان ساذجًا جدًا! كان مشابهًا هالة الحظ السيئ. إذا لم يسيء أحد إليه فلن تشتغل تأثيرات هالة الحظ السيئ بعد تنشيطه . وبالمثل ، ربما كان كيس كيوبيد هو نفسه. والآن بعد أن كان وحيدا في المنزل مع عدم وجود أنثى حوله ، كيف كان من حسن حظه مع الإناث؟ كان عليه أن يلتقي على الأقل أنثى. هل تنتظر الفتاة في المنزل أن ترسل نفسها إلى عتبة منزله؟

اندفعت تشانغ يي بسرعة إلى حملها ، “انظر بعناية ؛ هذا حقًا منزلي! من أنت؟”

 

 

 

سخرت المرأة ، “أنا .. أنت لا تعرف ..” بينما كانت تتحدث ، خلعت نظارتها الشمسية. لم تتمكن من القيام بذلك في أول محاولة لها. استغرقتها محاولة ثانية قبل النجاح.

” الأخت تشانغ ، ما هي توقعاتك لمبيعات شباك التذاكر؟”

 

 

ومع ذلك ، مع إزالة النظارات الشمسية ، كان تشانغ يي مصدومًا للغاية لدرجة أن فكه قد انخفض. عندها فقط أدرك لماذا وجد الفتاة مألوفة للغاية ، على الرغم من أنها كانت شخصًا لا يعرفه. وكان وراء النظارات الشمسية وجه لا تشوبه شائبة. هذا الجمال المدمر للأرض جعل تشانغ يي يتذكر على الفور!

 

 

 

تشانغ يوانشي!

 

 

 

لم تكن هذه تشانغ يوانشي أنه كان يشاهد كل صباح على شاشات التلفزيون !؟

 

 

 

كان تشانغ يي مطمئن من كيفية تمكنها من ارتكاب خطأ المجيء إلى منزله. عندها فقط أدرك أن هذا كان بالتأكيد التأثير السحري لكيس كيوبيد. وإلا ، كيف يمكن أن يكون هذا صدفة؟ تمكنت أعلى نجمة قائمة S كبيرة في البلاد من الوصول إلى منزله في حالة سكر ؟ حتى الروايات لم تكن سخيفة! ومع ذلك ، مع تأثير الكيس ، فقد نجح في الحدوث! تشانغ يي لا يعرف ما تشعر به!

 

كان تشانغ يي مستعدًا لرسمه مرة واحدة فقط. كان بحاجة إلى ترك بعض نقاط السمعة في الاحتياطي ، حتى يتسنى له شراء “كبسولة البحث عن الذاكرة” في حالة حدوث تحول غير متوقع في الأحداث. بعد أخذ هذا في الاعتبار ، افتتح تشانغ يي واجهة اليانصيب!

هل جميع العناصر الموجودة في اللعبة قوية للغاية؟

 

 

اندفعت تشانغ يي بسرعة إلى حملها ، “انظر بعناية ؛ هذا حقًا منزلي! من أنت؟”

{ملاحظة تشانغ يوانشي اسمها تشانغ و ليس اسم عائلتها}

 

 

 

 

Imo zido

 

الحظ مع الجنس الآخر؟

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

 

 

هذه المرة ، كان تشانغ يي لا يزال يتطلع إلى استخلاص شيء من فئة الإحصائيات أو فئة المهارات. كان حظه رهيبًا جدًا ؛ لم يجر أي منهما ولا مرة واحدة. بالطبع ، سيكون من الأفضل لو حصل على شيء من الفئة الخاصة.

 

كه لا!

 

 

 

انظروا إلى مزاجها!

Imo zido

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط