هل هذه الجائزة مهمة
الفصل 77: هل هذه الجائزة مهمة
…
ضحكت الاخت الكبيرة تشو بحرارة ، “إن ليتل تشانغ ممتلئ بالحظ!”
” لقد قرأ بالفعل اسمك مرتين! “الاخت الكبيرة تشو كانت سعيدة فجأة. أعطت تشانغ يي دفعة قوية ،” هاها! توقف عن النظر السخيفة هناك! تقدم سريعًا على خشبة المسرح للحصول على الجائزة! ”
خطأ فادح؟ في هذه اللحظة ، فهم تشانغ يي أخيرا. كان يعتقد في البداية أن خبز الحظ كان غير فعال ، لأنه لم ير أي آثار. في الواقع ، لم يكن ذلك غير فعال ، ولكنه حدث دون علمه. لقد كان على يقين من أن تحطيم الكأس ، وإفساد شهادة الجائزة ، وكتابة الاسم بشكل خاطئ كانت بالتأكيد التأثيرات التي قدمها خبز الحظ في تلك الدقائق الخمس. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا توجد طريقة يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء!
“ليس انا؟” كان زانغ يي أول من صُعق.
كان القاضي القديم غير راضٍ عن نبرته. من حيث المؤهلات ، كان قدامى المحاربين القدامى في الدائرة ، وكان أعلى رتبة من رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا. “أليست تشانغ يي من محطة الراديو الخاصة بك أيضًا؟”
كان جيا يان على وشك التصفيق على زانغ يي ، وكانت يديه لا تزال مجمدة في الجو.
كان جيا يان على وشك التصفيق على زانغ يي ، وكانت يديه لا تزال مجمدة في الجو.
جعلت كلمات المضيف تشانغ هوو العديد من الأشخاص الذين يعرفون ما يجري مذهولًا. نظر الجميع بشكل غير مؤمن إلى تشانغ هوو ، معتقدين أنه ارتكب خطأ!
ومع ذلك ، نظر تشانغ هوو بجدية إلى شهادة الجائزة بين يديه ، وبعناية كبيرة وتأكيد ، قرأ مرة أخرى ، “الفائز بجائزة الميكروفون الفضي لهذا العام … تشانغ يي!”
“حسنًا ، احصل أولاً على الجائزة قبل التحدث. حتى إذا أخطأ الموظفون ، فسيكون الأوان قد فات لتغيير من يحصل عليها في تلك المرحلة!” جاءالاخت الكبيرة تشو بفكرة فاسدة.
لقد عبّر عن كلماته بوضوح شديد!
كان جيا يان على وشك التصفيق على زانغ يي ، وكانت يديه لا تزال مجمدة في الجو.
لقد كان ! ليس بعد!
لقد كان ! ليس بعد!
أذهل نائب رئيس المحطة جيا!
“هل يمكن لأحد أن يخبرني بما يحدث؟”
قال وانغ شياومى ما يدور فى أذهان الجميع!
تحول وجه رئيس المحطة الى الأسود!
كان القاضي القديم غير راضٍ عن نبرته. من حيث المؤهلات ، كان قدامى المحاربين القدامى في الدائرة ، وكان أعلى رتبة من رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا. “أليست تشانغ يي من محطة الراديو الخاصة بك أيضًا؟”
الجميع من محطة إذاعة بكين أثاروا ضجة!
قفز شياو فانغ تقريبا. أمسكت زانغ يي وهزته بقوة ، “السماوات! إنه أنت! المعلم تشانغ ، إنه أنت!”
قفز شياو فانغ تقريبا. أمسكت زانغ يي وهزته بقوة ، “السماوات! إنه أنت! المعلم تشانغ ، إنه أنت!”
لقد تغيرت نبرة القاضي. يبدو أن لديهم النية لترك الخطأ دون تصحيح وتحقيق أقصى استفادة منه.
كان تشانغ يي في حالة ذهول ، “أنا؟”
اتسعت العمة صن فمها ، “كيف أصبح تشانغ يي؟”
” لا أعرف أيضًا. “تشانغ يي لم يكن متأكدًا من نفسه
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي الذي كان على بعد مقعدين ، “المعلم ليتل تشانغ ، ما زلت لا أعرف ما هو السحر الذي استخدمته؟ مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث حتى؟”
” لقد قرأ بالفعل اسمك مرتين! “الاخت الكبيرة تشو كانت سعيدة فجأة. أعطت تشانغ يي دفعة قوية ،” هاها! توقف عن النظر السخيفة هناك! تقدم سريعًا على خشبة المسرح للحصول على الجائزة! ”
كما حث المحرر القديم في صوت هامس ،” بغض النظر عن أي شيء ، فقط اصعد أولاً! ”
ضحكت الاخت الكبيرة تشو بحرارة ، “إن ليتل تشانغ ممتلئ بالحظ!”
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي الذي كان على بعد مقعدين ، “المعلم ليتل تشانغ ، ما زلت لا أعرف ما هو السحر الذي استخدمته؟ مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث حتى؟”
“حسنًا ، احصل أولاً على الجائزة قبل التحدث. حتى إذا أخطأ الموظفون ، فسيكون الأوان قد فات لتغيير من يحصل عليها في تلك المرحلة!” جاءالاخت الكبيرة تشو بفكرة فاسدة.
كل الأخطاء تحدث معا في نفس الوقت؟
كان تشانغ يي على وشك الوقوف ، ولكن تم إيقافه.
ركض موظف فجأة على خشبة المسرح للتواصل مع المضيف ، ثم أخذ شهادة الجائزة من يديه.
بعد ذلك ، لوح تشانغ هوو بيده في تشانغ يي ، “المعلم تشانغ ، انتظر بعض الوقت. طلبت هيئة الحكام التوقف مؤقتًا. أعتقد أنه كان هناك خطأ.” بعد ذلك ، قال لكل الحاضرين ، “عذرًا ، الجميع. لدينا وضع في أيدينا. يرجى الانتظار لمراجعة هيئة الحكام.”
أعيد رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة. جلسوا في مقاعدهم صامتة. لقد حدقوا بلا حراك في الأشخاص في هيئة الحكام. لم يقتصر الأمر على عدم حصول زانغ يي على الجائزة فحسب ، بل كان يتعلق أيضًا بوجه وجهتهم لمحطة راديو بكين. على الرغم من أن تشانغ يي كان من محطتهم ، لم يتم ترشيحه من قبلهم. السماح للوافد الجديد الذي تخلوا عنه بالفوز بجائزة الميكروفون الفضي؟ لم يستطع القادة القلائل في محطة الراديو تحمل هذا المقدار من الوجه!
الم يكن هذا مجرد صفعة للوجه!؟
لم يعرف الآخرون ما كان يحدث ، وانتظروا أيضًا لمشاهدة عرض مسرحي أمام أعينهم.
” لا أعرف أيضًا. “تشانغ يي لم يكن متأكدًا من نفسه
وكان القضاة الخمسة قيد المناقشة بالفعل. إلى جانبهم ، كان هناك موظفين آخرين مجتمعين.
ذهب نائب رئيس المحطة جيا لإلقاء نظرة ، كما جاء مع رئيس المحطة لفهم الوضع. ماذا حدث؟ كان من المفترض أن يكون زانغ يي. لقد رأوا حتى كأس زانغ يي. لكن لماذا تغير الإعلان فجأة إلى تشانغ يي؟ ألم يكن هذا هراء !؟ لم يكن هناك سابقة لترشيحات إضافية للفوز بجائزة! ولا حتى مرة!
قفز شياو فانغ تقريبا. أمسكت زانغ يي وهزته بقوة ، “السماوات! إنه أنت! المعلم تشانغ ، إنه أنت!”
“أين شهادة الجائزة؟”
بعد ذلك ، لوح تشانغ هوو بيده في تشانغ يي ، “المعلم تشانغ ، انتظر بعض الوقت. طلبت هيئة الحكام التوقف مؤقتًا. أعتقد أنه كان هناك خطأ.” بعد ذلك ، قال لكل الحاضرين ، “عذرًا ، الجميع. لدينا وضع في أيدينا. يرجى الانتظار لمراجعة هيئة الحكام.”
“إنه هنا. ألق نظرة. لقد كتب” تشانغ يي “.
ضحك تشانغ يي من الغضب الشديد. لم يكن يتوقع أبدًا أن هؤلاء الذين يسمون بالقادة لن يدوسوه فقط دون سبب وجيه ويدفعونه جانبًا ، بل إنهم سوف يشوهونه الآن!
” لقد قرأ بالفعل اسمك مرتين! “الاخت الكبيرة تشو كانت سعيدة فجأة. أعطت تشانغ يي دفعة قوية ،” هاها! توقف عن النظر السخيفة هناك! تقدم سريعًا على خشبة المسرح للحصول على الجائزة! ”
“إنه بالتأكيد ليس هو. يجب أن يكون زانغ يي لمحطة راديو بكين.”
حدّق أحد القضاة الخمسة ، وهو قاضي أصغر سنًا ، في نائب رئيس محطة جيا ، “يرجى إبقاء نبرة صوتك منخفضة ولا تخيفنا مرة أخرى. الآن بعد أن كنا نناقش كيفية حل هذه المسألة ، يجب أن نذهب إلى نقطة مثل هذه الضجة؟ زانغ يي وتشانغ يي كلاهما رفاق من محطة الراديو الخاصة بك. لدي بعض الانطباع عن تشانغ يي. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن نتائجه أفضل بكثير من نتائج زانج يي ، أليس كذلك؟ لذا لا ينبغي أن يكون هذا فرقًا كبيرًا محطة الراديو الخاصة بك “.
لقد عبّر عن كلماته بوضوح شديد!
“آه؟ إذًا لماذا هذا الاسم في شهادة الجائزة؟ هذا ليس صحيحًا. الكأس هنا أيضًا. إنه محفور أيضًا” تشانغ يي “. ليس هناك خطأ.”
“حتى في الكأس كتب” تشانغ يي “؟”
هذا صحيح! يمكن أن يحدث هذا حتى؟ يمكنك حتى العودة مع هذا !؟
“هل يمكن لأحد أن يخبرني بما يحدث؟”
…
“المعلمون ، قد يكون هذا خطأ شعبي.”
“تشيو بينغ ، ما الذي تتحدث عنه؟”
في الواقع ، تم اختيار زانغ يي من قبلهم. من بين الخمسة ، تم منح أربعة أصوات لـ زانغ يي ، بينما امتنع واحد عن التصويت. في الظروف العادية ، تحترم هيئة المحلفين بالطبع آراء محطة الراديو ، لكن المشكلة الآن هي أن الظروف لم تكن طبيعية الآن. كان الكأس والشهادة خاطئين ، وحتى المضيف أعلن عن الاسم الخطأ. لم يكن من السهل التعامل مع هذا الوضع. ومع توزيع جوائز الميكروفون الذهبي على الهواء مباشرة ، أين كان لديهم الوقت لصنع كأس جديد لـ زانغ يي؟
“الآن خلف الكواليس ، سكب أحد أعضاء هيئة التدريس بعض الماء ولا يمكن استخدام شهادة الجائزة. تحطم الكأس أيضًا من السقوط ، لذا حصلت عليهم للحصول على قطع غيار من الشركة المصنعة. ولكن .. ربما سمعوا الأسماء بشكل خاطئ. تشانغ يي و زانغ يي يبدوان متشابهين تمامًا. ”
وكان القضاة الخمسة قيد المناقشة بالفعل. إلى جانبهم ، كان هناك موظفين آخرين مجتمعين.
” ماذا تقصد بهذا؟ ”
لمس تشانغ يي سرا خاتم لعبته. أنت بالتأكيد ساعدتني كثيرا هذه المرة!
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
“ثم كيف نقدم الجائزة؟”
“الكأس تحطمت؟”
“جميع الأسماء مكتوبة باسم تشانغ يي ، فهل يجب أن نقدمها الآن أم لا؟”
في هذه اللحظة ، قاطع رئيس محطة راديو بكين محادثتهما ، “حتى إذا كان الأمر خاطئًا ، فلا يزال يجب تقديمه إلى زانج يي. وقد قررت هيئة الحكام هذا ، فكيف يمكننا تغييره؟”
كل الأخطاء تحدث معا في نفس الوقت؟
نظر إليه قاضي عجوز ، “لقد أعلنا ذلك بالفعل ، فكيف نعيده؟”
أعيد رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة. جلسوا في مقاعدهم صامتة. لقد حدقوا بلا حراك في الأشخاص في هيئة الحكام. لم يقتصر الأمر على عدم حصول زانغ يي على الجائزة فحسب ، بل كان يتعلق أيضًا بوجه وجهتهم لمحطة راديو بكين. على الرغم من أن تشانغ يي كان من محطتهم ، لم يتم ترشيحه من قبلهم. السماح للوافد الجديد الذي تخلوا عنه بالفوز بجائزة الميكروفون الفضي؟ لم يستطع القادة القلائل في محطة الراديو تحمل هذا المقدار من الوجه!
عرف نائب رئيس المحطة جيا أن زانغ يي يجب أن يحصل على جائزة الميكروفون الفضي ، لأنه كان الابن الوحيد لرفيق الحرب القديم لرئيس المحطة. ومن ثم ، قال: “نظرًا لأنه خطأ ارتكبته هيئة الحكام ، لا ينبغي أن نؤثر على الفائز بالجائزة الجديدة لمحطتنا بسبب هذا! سيكون هذا غير عادل بالنسبة لـ زانغ يي! لا يمكنك فعل ذلك!” الإنصاف؟ عندما كانوا يدفعون تشانغ يي إلى الهاوية ، رافضين منحه ترشيحًا ، لم يفكروا أبدًا في معنى الإنصاف. ولكن الآن ، بمجرد أن أثرت على مصالحهم وعلاقاتهم ، بدأوا يصرخون حول الإنصاف!
“ثم كيف نقدم الجائزة؟”
كان القاضي القديم غير راضٍ عن نبرته. من حيث المؤهلات ، كان قدامى المحاربين القدامى في الدائرة ، وكان أعلى رتبة من رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا. “أليست تشانغ يي من محطة الراديو الخاصة بك أيضًا؟”
قال نائب رئيس المحطة جيا بصراحة ، “لا يمكن أن تكون تشانغ يي! يجب أن تكون زانج يي!”
“لا عجب! إذن فقد كتب هذا خطأ؟”
حدّق أحد القضاة الخمسة ، وهو قاضي أصغر سنًا ، في نائب رئيس محطة جيا ، “يرجى إبقاء نبرة صوتك منخفضة ولا تخيفنا مرة أخرى. الآن بعد أن كنا نناقش كيفية حل هذه المسألة ، يجب أن نذهب إلى نقطة مثل هذه الضجة؟ زانغ يي وتشانغ يي كلاهما رفاق من محطة الراديو الخاصة بك. لدي بعض الانطباع عن تشانغ يي. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن نتائجه أفضل بكثير من نتائج زانج يي ، أليس كذلك؟ لذا لا ينبغي أن يكون هذا فرقًا كبيرًا محطة الراديو الخاصة بك “.
“أين شهادة الجائزة؟”
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي الذي كان على بعد مقعدين ، “المعلم ليتل تشانغ ، ما زلت لا أعرف ما هو السحر الذي استخدمته؟ مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث حتى؟”
لقد تغيرت نبرة القاضي. يبدو أن لديهم النية لترك الخطأ دون تصحيح وتحقيق أقصى استفادة منه.
ولكن كان من المبكر القول إن تشانغ يي فاز بجائزة الميكروفون الفضي ، لأن هيئة الحكام لم تشر إلى دلالاتها ، لذلك لا يستطيع أحد تخمين النتيجة!
لمس تشانغ يي سرا خاتم لعبته. أنت بالتأكيد ساعدتني كثيرا هذه المرة!
في الواقع ، تم اختيار زانغ يي من قبلهم. من بين الخمسة ، تم منح أربعة أصوات لـ زانغ يي ، بينما امتنع واحد عن التصويت. في الظروف العادية ، تحترم هيئة المحلفين بالطبع آراء محطة الراديو ، لكن المشكلة الآن هي أن الظروف لم تكن طبيعية الآن. كان الكأس والشهادة خاطئين ، وحتى المضيف أعلن عن الاسم الخطأ. لم يكن من السهل التعامل مع هذا الوضع. ومع توزيع جوائز الميكروفون الذهبي على الهواء مباشرة ، أين كان لديهم الوقت لصنع كأس جديد لـ زانغ يي؟
“لكن …” قال رئيس المحطة بوجه طويل.
قال القاضي القديم: “سنأخذ ذلك في الاعتبار. هل يمكن لمن لا علاقة له بالعودة إلى مقاعدكم؟”
لم يتمكن رئيس المحطة من قول أشياء معينة ، لذلك قرر نائب رئيس المحطة جيا أن يقولها ، “إن هذا تشانغ يي يعاني من مشكلة شخصية. لهذا السبب لم توصيه محطتنا. إنه بالتأكيد لا يستحق الفوز بهذه الجائزة!”
كان لدى تشانغ يي آذان جيدة بشكل طبيعي ، لذلك سمع أكثر منهم. لم يغيب عن كلمة واحدة مما قاله رئيسا المحطتين!
بما أن أصواتهم كانت عالية قليلاً ، وكان تشانغ يي جالسًا في المنطقة الأمامية ، وكان قريبًا جدًا ، كان بإمكانه سماع ما قاله نائب رئيس المحطة!
لدي مشكلة شخصية؟
لقد فهم الجميع أخيراً. بعد كل هذا الوقت ، كان خطأ!
” ماذا تقصد بهذا؟ ”
أنا لا أستحق هذه الكأس؟
ضحك تشانغ يي من الغضب الشديد. لم يكن يتوقع أبدًا أن هؤلاء الذين يسمون بالقادة لن يدوسوه فقط دون سبب وجيه ويدفعونه جانبًا ، بل إنهم سوف يشوهونه الآن!
imo zido
ركض موظف فجأة على خشبة المسرح للتواصل مع المضيف ، ثم أخذ شهادة الجائزة من يديه.
نظر القاضي القديم إلى تشانغ يوانتشي ، الذي كان لا يزال يبتسم على خشبة المسرح ويتحادث مع المضيف ، قبل النظر إلى عيني نائب رئيس محطة جيا ، “مشكلة شخصية؟ تم استثناء ترشيح تشانغ يي من قبل هيئة الحكام لدينا. هل تشكك في مستوى هيئة الحكام لدينا أم أنك تشكك في القدرة التمييزية الأساسية لهيئة الحكام لدينا؟ ” وبالنظر إلى أنهم ما زالوا يرغبون في إضافة المزيد ، لوح بيديه ووضع حدًا له ، “لقد قلت بالفعل أنه يجب على الأشخاص غير المشاركين أن يغادروا!”
…
هنا.
لقد تأثر تشانغ يي بعمق! وبدا زانق يي مليئًا بالتوقع! لقد هز كل من الاخت الكبيرة تشو و الاخت صن قبضتيهما!
كانت الاخت الكبيرة تشو تجهد أذنيها للاستماع ، “ماذا يقولون؟”
بدت وجوه رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا مهيبة!
في الواقع ، تم اختيار زانغ يي من قبلهم. من بين الخمسة ، تم منح أربعة أصوات لـ زانغ يي ، بينما امتنع واحد عن التصويت. في الظروف العادية ، تحترم هيئة المحلفين بالطبع آراء محطة الراديو ، لكن المشكلة الآن هي أن الظروف لم تكن طبيعية الآن. كان الكأس والشهادة خاطئين ، وحتى المضيف أعلن عن الاسم الخطأ. لم يكن من السهل التعامل مع هذا الوضع. ومع توزيع جوائز الميكروفون الذهبي على الهواء مباشرة ، أين كان لديهم الوقت لصنع كأس جديد لـ زانغ يي؟
قال محرر شاب لقناة الأدب ، “أعتقد أنهم كانوا يقولون أن الكأس اندلعت من السقوط ، وكتبوا بشكل خاطئ. كل ما سمعته. ”
قال وانغ شياومى ما يدور فى أذهان الجميع!
كان لدى تشانغ يي آذان جيدة بشكل طبيعي ، لذلك سمع أكثر منهم. لم يغيب عن كلمة واحدة مما قاله رئيسا المحطتين!
“الكأس تحطمت؟”
“لا عجب! إذن فقد كتب هذا خطأ؟”
…
أوقف قلة من القضاة والموظفين تبادلهم. يبدو أن الكلمات الأخيرة التي قالوها تعني أنهم توصلوا إلى نتيجة.
“هيهي ، أرى. تشانغ يي و زانغ يي متشابهان تمامًا!”
لقد فهم الجميع أخيراً. بعد كل هذا الوقت ، كان خطأ!
قال نائب رئيس المحطة جيا بصراحة ، “لا يمكن أن تكون تشانغ يي! يجب أن تكون زانج يي!”
خطأ فادح؟ في هذه اللحظة ، فهم تشانغ يي أخيرا. كان يعتقد في البداية أن خبز الحظ كان غير فعال ، لأنه لم ير أي آثار. في الواقع ، لم يكن ذلك غير فعال ، ولكنه حدث دون علمه. لقد كان على يقين من أن تحطيم الكأس ، وإفساد شهادة الجائزة ، وكتابة الاسم بشكل خاطئ كانت بالتأكيد التأثيرات التي قدمها خبز الحظ في تلك الدقائق الخمس. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا توجد طريقة يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء!
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي الذي كان على بعد مقعدين ، “المعلم ليتل تشانغ ، ما زلت لا أعرف ما هو السحر الذي استخدمته؟ مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث حتى؟”
كل الأخطاء تحدث معا في نفس الوقت؟
نظر القاضي القديم إلى تشانغ يوانتشي ، الذي كان لا يزال يبتسم على خشبة المسرح ويتحادث مع المضيف ، قبل النظر إلى عيني نائب رئيس محطة جيا ، “مشكلة شخصية؟ تم استثناء ترشيح تشانغ يي من قبل هيئة الحكام لدينا. هل تشكك في مستوى هيئة الحكام لدينا أم أنك تشكك في القدرة التمييزية الأساسية لهيئة الحكام لدينا؟ ” وبالنظر إلى أنهم ما زالوا يرغبون في إضافة المزيد ، لوح بيديه ووضع حدًا له ، “لقد قلت بالفعل أنه يجب على الأشخاص غير المشاركين أن يغادروا!”
إذا كانت مصادفة ، فهذا مبالغ فيه!
ولكن كان من المبكر القول إن تشانغ يي فاز بجائزة الميكروفون الفضي ، لأن هيئة الحكام لم تشر إلى دلالاتها ، لذلك لا يستطيع أحد تخمين النتيجة!
لمس تشانغ يي سرا خاتم لعبته. أنت بالتأكيد ساعدتني كثيرا هذه المرة!
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي الذي كان على بعد مقعدين ، “المعلم ليتل تشانغ ، ما زلت لا أعرف ما هو السحر الذي استخدمته؟ مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث حتى؟”
“لا عجب! إذن فقد كتب هذا خطأ؟”
قال وانغ شياومى ما يدور فى أذهان الجميع!
كما حث المحرر القديم في صوت هامس ،” بغض النظر عن أي شيء ، فقط اصعد أولاً! ”
هذا صحيح! يمكن أن يحدث هذا حتى؟ يمكنك حتى العودة مع هذا !؟
وكان القضاة الخمسة قيد المناقشة بالفعل. إلى جانبهم ، كان هناك موظفين آخرين مجتمعين.
خلال الفترة التي قضاها في المحطة ، لم يكن لدى تشانغ يي تجربة سلسة للإبحار. كان ينظر إلى أسفل لحظة وصوله. لم يكن موضع تقدير. أساء في وقت لاحق إلى القائد ، وقمعه القائد. يمكن القول أنه تعثر إلى أقصى الحدود.
ومع ذلك ، ما جعل الجميع عاجزين عن الكلام على الرغم من كل المواقف الأليمة ، لم يعاني تشانغ يي أبدًا. لقد استطاع أن يتغلب على كل الصعوبات والمشاكل التي واجهها ، وأنقذ الوضع. كان تقي!
كانوا على يقين من أن تشانغ يي سيزرع وجهه بالتأكيد في الأرض هذه المرة ، لكن من يعلم أن هذا سيحدث. لقد نجح في الإعلان عن اسمه بطريقة لا يصدقها أحد!
ضحكت الاخت الكبيرة تشو بحرارة ، “إن ليتل تشانغ ممتلئ بالحظ!”
ذهب نائب رئيس المحطة جيا لإلقاء نظرة ، كما جاء مع رئيس المحطة لفهم الوضع. ماذا حدث؟ كان من المفترض أن يكون زانغ يي. لقد رأوا حتى كأس زانغ يي. لكن لماذا تغير الإعلان فجأة إلى تشانغ يي؟ ألم يكن هذا هراء !؟ لم يكن هناك سابقة لترشيحات إضافية للفوز بجائزة! ولا حتى مرة!
أذهل نائب رئيس المحطة جيا!
في الصف الخلفي ، سمع تيان بن وزوجته هذا. كانوا يفكرون ، “ما الحظ الجيد الرتق؟ لقد كان حظا أكثر سوءا. من يلطخ نفسه معه سينتهي به الحظ. ” التسلسل الغريب للأحداث التي حدثت في المكتب كانت لا تزال حية في أذهانهم. كان الأمر مشابهًا لهذا الوضع. الصدف جعل الناس عاجزين عن الكلام!
ولكن كان من المبكر القول إن تشانغ يي فاز بجائزة الميكروفون الفضي ، لأن هيئة الحكام لم تشر إلى دلالاتها ، لذلك لا يستطيع أحد تخمين النتيجة!
بما أن أصواتهم كانت عالية قليلاً ، وكان تشانغ يي جالسًا في المنطقة الأمامية ، وكان قريبًا جدًا ، كان بإمكانه سماع ما قاله نائب رئيس المحطة!
لدي مشكلة شخصية؟
شد وجه زانغ يي عندما تحدث معه جيا يان ورافقه.
أعيد رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة. جلسوا في مقاعدهم صامتة. لقد حدقوا بلا حراك في الأشخاص في هيئة الحكام. لم يقتصر الأمر على عدم حصول زانغ يي على الجائزة فحسب ، بل كان يتعلق أيضًا بوجه وجهتهم لمحطة راديو بكين. على الرغم من أن تشانغ يي كان من محطتهم ، لم يتم ترشيحه من قبلهم. السماح للوافد الجديد الذي تخلوا عنه بالفوز بجائزة الميكروفون الفضي؟ لم يستطع القادة القلائل في محطة الراديو تحمل هذا المقدار من الوجه!
نظر القاضي القديم إلى تشانغ يوانتشي ، الذي كان لا يزال يبتسم على خشبة المسرح ويتحادث مع المضيف ، قبل النظر إلى عيني نائب رئيس محطة جيا ، “مشكلة شخصية؟ تم استثناء ترشيح تشانغ يي من قبل هيئة الحكام لدينا. هل تشكك في مستوى هيئة الحكام لدينا أم أنك تشكك في القدرة التمييزية الأساسية لهيئة الحكام لدينا؟ ” وبالنظر إلى أنهم ما زالوا يرغبون في إضافة المزيد ، لوح بيديه ووضع حدًا له ، “لقد قلت بالفعل أنه يجب على الأشخاص غير المشاركين أن يغادروا!”
تحول وجه رئيس المحطة الى الأسود!
الم يكن هذا مجرد صفعة للوجه!؟
عرف نائب رئيس المحطة جيا أن زانغ يي يجب أن يحصل على جائزة الميكروفون الفضي ، لأنه كان الابن الوحيد لرفيق الحرب القديم لرئيس المحطة. ومن ثم ، قال: “نظرًا لأنه خطأ ارتكبته هيئة الحكام ، لا ينبغي أن نؤثر على الفائز بالجائزة الجديدة لمحطتنا بسبب هذا! سيكون هذا غير عادل بالنسبة لـ زانغ يي! لا يمكنك فعل ذلك!” الإنصاف؟ عندما كانوا يدفعون تشانغ يي إلى الهاوية ، رافضين منحه ترشيحًا ، لم يفكروا أبدًا في معنى الإنصاف. ولكن الآن ، بمجرد أن أثرت على مصالحهم وعلاقاتهم ، بدأوا يصرخون حول الإنصاف!
لقد كان يدوس على الوجه! النوع الذي يستخدم القدمين للدوس!
أذهل نائب رئيس المحطة جيا!
“الكأس تحطمت؟”
كانوا جميعا ينتظرون قرار هيئة الحكام. كانت هيئة الحكام لا تزال قيد النظر العاجل ، ولم تقرر بعد.
كان جيا يان على وشك التصفيق على زانغ يي ، وكانت يديه لا تزال مجمدة في الجو.
أذهل نائب رئيس المحطة جيا!
ومع ذلك ، بعد بضع دقائق ، لم يتحمل عدد قليل من الضيوف وأعضاء الجمهور الانتظار. لم يفهموا ما حدث ، ولم يهتموا إذا كانت هناك مشكلة. لم يعطوا لعنة فازوا بالجائزة!
في الصف الخلفي ، سمع تيان بن وزوجته هذا. كانوا يفكرون ، “ما الحظ الجيد الرتق؟ لقد كان حظا أكثر سوءا. من يلطخ نفسه معه سينتهي به الحظ. ” التسلسل الغريب للأحداث التي حدثت في المكتب كانت لا تزال حية في أذهانهم. كان الأمر مشابهًا لهذا الوضع. الصدف جعل الناس عاجزين عن الكلام!
“ي للرعونة؟”
أذهل نائب رئيس المحطة جيا!
“هل ما زالوا يوزعون الجائزة؟”
ومع ذلك ، ما جعل الجميع عاجزين عن الكلام على الرغم من كل المواقف الأليمة ، لم يعاني تشانغ يي أبدًا. لقد استطاع أن يتغلب على كل الصعوبات والمشاكل التي واجهها ، وأنقذ الوضع. كان تقي!
“اسرعوا! الاخت تشانغ ينتظر هناك منذ فترة طويلة!”
قفز شياو فانغ تقريبا. أمسكت زانغ يي وهزته بقوة ، “السماوات! إنه أنت! المعلم تشانغ ، إنه أنت!”
أوقف قلة من القضاة والموظفين تبادلهم. يبدو أن الكلمات الأخيرة التي قالوها تعني أنهم توصلوا إلى نتيجة.
“الآن خلف الكواليس ، سكب أحد أعضاء هيئة التدريس بعض الماء ولا يمكن استخدام شهادة الجائزة. تحطم الكأس أيضًا من السقوط ، لذا حصلت عليهم للحصول على قطع غيار من الشركة المصنعة. ولكن .. ربما سمعوا الأسماء بشكل خاطئ. تشانغ يي و زانغ يي يبدوان متشابهين تمامًا. ”
إذا كانت مصادفة ، فهذا مبالغ فيه!
ركض موظف على الفور إلى المنصة وهمس للمضيف ، تشانغ هوو.
أومأ تشانغ هوو برأس طفيف ، حيث تحركت شفتيه دون أن يعرف أحد ما سيقوله. ثم حمل الميكروفون الخاص به ، “آسف للانتظار. سأعلن هذه الجائزة مرة أخرى.”
لقد تأثر تشانغ يي بعمق! وبدا زانق يي مليئًا بالتوقع! لقد هز كل من الاخت الكبيرة تشو و الاخت صن قبضتيهما!
بدت وجوه رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا مهيبة!
“إنه هنا. ألق نظرة. لقد كتب” تشانغ يي “.
هذا صحيح! يمكن أن يحدث هذا حتى؟ يمكنك حتى العودة مع هذا !؟
وقد تسببت هذه النتيجة في الكثير من القلق بين قلوب الكثير من الناس. بعد أن ظل تشانغ هوو صامتًا للحظة ، أعلن: “الفائز بجائزة الميكروفون الفضي لهذا العام ، ومحطة راديو بكين … تشانغ يي!”
“هل ما زالوا يوزعون الجائزة؟”
أعيد رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة. جلسوا في مقاعدهم صامتة. لقد حدقوا بلا حراك في الأشخاص في هيئة الحكام. لم يقتصر الأمر على عدم حصول زانغ يي على الجائزة فحسب ، بل كان يتعلق أيضًا بوجه وجهتهم لمحطة راديو بكين. على الرغم من أن تشانغ يي كان من محطتهم ، لم يتم ترشيحه من قبلهم. السماح للوافد الجديد الذي تخلوا عنه بالفوز بجائزة الميكروفون الفضي؟ لم يستطع القادة القلائل في محطة الراديو تحمل هذا المقدار من الوجه!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لدي مشكلة شخصية؟
بدت وجوه رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا مهيبة!
قال نائب رئيس المحطة جيا بصراحة ، “لا يمكن أن تكون تشانغ يي! يجب أن تكون زانج يي!”
ركض موظف فجأة على خشبة المسرح للتواصل مع المضيف ، ثم أخذ شهادة الجائزة من يديه.
imo zido
