"تشانغ يي" مرادف للشهرة
الفصل 80 : “تشانغ يي” مرادف للشهرة
لقد دخل ببطء في مطعم وعالج نفسه بتناول وجبة. كان هناك تلفاز في المطعم وتم ضبطه على محطة تلفزيون بكين. كان حفل جوائز المكرفون الذهبي على وشك البدء. قدم تشانغ يي الفاتورة فقط بعد انتهاء حفل توزيع الجوائز. ثم استقل حافلة إلى محطة راديو بكين بعد ذلك.
بعد الظهر.
بعد الظهر.
ابتسم تشانغ يي “لم أسمع ذلك ، كنت أتناول الغداء في وقت سابق”.
قاعة المسرح الكبير.
كان مضيفو المكان يعلنون عن الفائزين بجائزة الميكروفون الفضي المتبقية. كان لا يزال هناك بعض الضجة ، ولكن تشانغ يي غادر بالفعل المكان وخلف الكواليس. على طول الطريق ، جذب تشانغ يي انتباه الكثير من الناس. هذا لأنه خارج المسرح ، سمع الموظفون أيضًا قصيدة تشانغ يي. حتى أن بعضهم رآه عندما كانوا تحت المسرح. لذلك ، كان هناك مثل هذا المشهد الغريب يحدث الآن.
بعد الظهر.
“ألا تعرف؟ أنت لم تكن في المكان في وقت سابق؟”
“اه”.
“الاخت الكبيرة تشو ، أنت فقط تمزح ، أليس كذلك؟”
قال جيا يان ، “لن تقابله. تعتقد أن أي شخص في الصناعة سوف يجرؤ على يريد شخص يجرؤ على التنديد علنا بقائد وحدته؟”
“انظر!”
“هذا تشانغ يي.”
“F * ، هذا الرجل رائع للغاية!”
ظل عدد قليل من الموظفين يحدقون به وكأنه نوع من الإله.
وصل تشانغ يي إلى جيبه ، وأخرج رسالة ووضعها على المكتب ، “أيها القائد ، هذه رسالة استقالتي. لن أشرحها لهم ، ولا يمكنني أن أعمل معهم بعد الآن. من فضلك دعهم يجدون شخص آخر أفضل! ” بعد قولي هذا ، بدأ تشانغ يي في حزم مكتبه. سيجد الموظف الذي يعمل لفترة طويلة هذا الأمر مزعجًا ، لكن تشانغ يي كان لا يزال في فترة اختبار. كانت عملية استقالته بسيطة للغاية.
بعض الأشخاص الآخرين الذين لم يكونوا على علم بالوضع يمكنهم رؤية الحشد يراقب تشانغ يي ويفترقون عندما مر تشانغ يي من خلالهم ويعتقدون أنه كان نجمًا. لا يمكن أن يكون ذلك ضروريًا ، أليس كذلك؟ إنه يسير على طول. لماذا يحتاج الجميع إلى طرده بشكل صحيح؟
ولكن مع ذلك ، أراد فقط أن يلعن!
“من هذا؟”
“ألا تعرف؟ أنت لم تكن في المكان في وقت سابق؟”
أنتم الأشخاص الذين أشتمهم! وجوهكم هي تلك التي أصفعها! أريد فقط أن أضعكم في مكان! أريد فقط أن أفضح وجوهكم القبيحة لأولئك في الصناعة! وأي شيء آخر؟ لم يهتم تشانغ يي بأي شيء آخر ؛ أراد فقط أن يشعر بالرضا أولاً. لجعل أولئك الذين جعلوه غير مرتاح ، لن يسمح لهم بالراحة أيضًا!
ابتسم تشانغ يي “لم أسمع ذلك ، كنت أتناول الغداء في وقت سابق”.
“لا. لقد توليت مناوبتي بالخارج في وقت سابق.”
“كنت رائعا!” قالت الاخت الكبيرة تشو. “هل تعلم أنه بعد مغادرتك ، كان الجو العام للمسرح بأكمله مشحونًا للغاية! لقد فزت بجائزة الميكروفون الفضي هذه المرة ، يمكن القول أنك دخلت إلى دفاتر التسجيلات. أولاً كان الخطأ ، ثم جاءت” المياه الميتة ” “لم تكن أقل من الدهشة!”
لقد عاد الزملاء الذين كانوا في المسرح الكبير إلى الوراء. كانوا يناقشون أحداث اليوم مع أولئك الذين لم يحضروا الجوائز. لم يكن لديهم سوى نصف يوم عطلة وكان لديهم عمل في فترة ما بعد الظهر.
“مرحبًا ، فاتك عرض رائع. نأسف على ذلك . هاها!”
رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا شعروا حقا بالألم من ضرب تشانغ يي! ربما لم يتصوروا أبدًا أن هذا العالم لديه قادم جديد لم يدخر لكماته مثل تشانغ يي!
رؤية ردود فعل الجميع ، عرف تشانغ يي أنه قام بشيء مع تداعيات كبيرة اليوم. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن يعلم أن قصيدة الشتم كانت غير لائقة. لقد قتل فرصته في البقاء في صناعة البث الإذاعي. ويمكن قول الشيء نفسه عن صناعة التلفزيون ، وخاصة في محطة تلفزيون بكين ، وهي محطة شقيقة لمحطة راديو بكين. مع خطاب اللعن الذي أدلى به تشانغ يي ، لن يكون لديهم انطباع جيد عنه. على الرغم من أن هو فاي قد وعده أنه إذا فاز بجائزة الميكروفون الفضي ، فيمكنه الانضمام إلى برنامجه الجديد ، بعد القصيدة كانت ستبطل الدعوة. وزن تشانغ يي أفكاره وكان واضحًا أنه لن ينضم إلى محطة تلفزيون بكين بعد الآن.
أي عالم؟ الثور **!
ولكن مع ذلك ، أراد فقط أن يلعن!
تنهد تشاو جوتشو ، مع العلم أن تشانغ يي اتخذ قراره ، “حسنًا ، سأقوم بالأوراق نيابة عنك.” أحضر تشانغ يي إلى مكتبه. عندما كان هناك اثنان فقط ، قال تشاو جوتشو ، “لقد جلبت إليّ في هذا العمل ، وكنت أقدرك دائمًا. الآن مع الأشياء في مثل هذه الحالة ، أنا أيضًا مخطئ تمامًا. ليتل تشانغ ، لم أتمكن من حمايتك ، مما جعلك تشعر بالظلم “.
سوف يفعل ذلك مرة أخرى إذا ما أتيحت له الفرصة!
أنتم الأشخاص الذين أشتمهم! وجوهكم هي تلك التي أصفعها! أريد فقط أن أضعكم في مكان! أريد فقط أن أفضح وجوهكم القبيحة لأولئك في الصناعة! وأي شيء آخر؟ لم يهتم تشانغ يي بأي شيء آخر ؛ أراد فقط أن يشعر بالرضا أولاً. لجعل أولئك الذين جعلوه غير مرتاح ، لن يسمح لهم بالراحة أيضًا!
تم الانتهاء من أوراق الاستقالة.
imo zido
هكذا كان
“نعم ، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ هل ما زال المعلم الصغير تشانغ يريد وظيفته؟”
وجه تشاو جوتشو اسود ، “أنت تغادر ، هكذا؟”
كانت بهذه البساطة!
في هذه اللحظة ، رن هاتف تشانغ يي. كان الكثير من الناس يتصلون به: زعيمه وزملائه وبعض الآخرين الذين لم يعرفهم. ربما كانوا صحفيين. رفضهم تشانغ يي جميعهم دون استثناء. لم يرد أن يستمع لأحد الآن. ما تم فعله ، وما تم توبيخه ، لم يكن هناك حاجة لتفسير.
“أنا لست متهورًا أيها المخرج. لقد فكرت في ذلك بوضوح وفهمته جيدًا.” التفت تشانغ يي لينظر إلى زملائه وأعطى قوسًا عميقًا ، “شكرًا لك على مساعدة الجميع طوال هذا الوقت!”
كما تحدثوا عن الشيطان ، عاد تشانغ يي في هذه اللحظة. عندما دخل المكتب ، كانت نظرات الجميع تركز عليه!
لقد دخل ببطء في مطعم وعالج نفسه بتناول وجبة. كان هناك تلفاز في المطعم وتم ضبطه على محطة تلفزيون بكين. كان حفل جوائز المكرفون الذهبي على وشك البدء. قدم تشانغ يي الفاتورة فقط بعد انتهاء حفل توزيع الجوائز. ثم استقل حافلة إلى محطة راديو بكين بعد ذلك.
ابتسم تشانغ يي “لم أسمع ذلك ، كنت أتناول الغداء في وقت سابق”.
بعد الظهر.
…
كانت هذه مشاغبة لعنة!
…
بعد الظهر.
ابتسم تشانغ يي “لم أسمع ذلك ، كنت أتناول الغداء في وقت سابق”.
لقد عاد الزملاء الذين كانوا في المسرح الكبير إلى الوراء. كانوا يناقشون أحداث اليوم مع أولئك الذين لم يحضروا الجوائز. لم يكن لديهم سوى نصف يوم عطلة وكان لديهم عمل في فترة ما بعد الظهر.
تحولت عيون شياو فانغ إلى اللون الأحمر ، “المعلم تشانغ”.
“آه؟”
سوف يفعل ذلك مرة أخرى إذا ما أتيحت له الفرصة!
“هذا غير صحيح ، أليس كذلك؟”
كانت النتيجة واضحة!
قال تشانغ يي على عجل ، “لا تقل ذلك. لن أنسى هذا اللطف مدى الحياة. أعرف أنك فعلت ما بوسعك. لا يمكنك أن تفعل أي شيء بتعليمات قائد المحطة. على أي حال ، إذا هناك أي شيء في المستقبل ، فقط أخبرني. إذا كانت لدي القدرة ، فلن أرفض أبدًا! ”
“الاخت الكبيرة تشو ، أنت فقط تمزح ، أليس كذلك؟”
قالت العمة صن ، “نائب رئيس محطة جيا كان غاضبًا لدرجة أنه أغمي عليه”.
من المستفيد؟
“نعم ، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ هل ما زال المعلم الصغير تشانغ يريد وظيفته؟”
كما تحدثوا عن الشيطان ، عاد تشانغ يي في هذه اللحظة. عندما دخل المكتب ، كانت نظرات الجميع تركز عليه!
ابتسم تشانغ يي “لم أسمع ذلك ، كنت أتناول الغداء في وقت سابق”.
صرخت الاخت الكبيرة تشو بصوت عالٍ ، “ليتل تشانغ! لماذا لم ترد على الهاتف!”
صرخت الاخت الكبيرة تشو بصوت عالٍ ، “ليتل تشانغ! لماذا لم ترد على الهاتف!”
ابتسم تشانغ يي “لم أسمع ذلك ، كنت أتناول الغداء في وقت سابق”.
رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا شعروا حقا بالألم من ضرب تشانغ يي! ربما لم يتصوروا أبدًا أن هذا العالم لديه قادم جديد لم يدخر لكماته مثل تشانغ يي!
“كنت رائعا!” قالت الاخت الكبيرة تشو. “هل تعلم أنه بعد مغادرتك ، كان الجو العام للمسرح بأكمله مشحونًا للغاية! لقد فزت بجائزة الميكروفون الفضي هذه المرة ، يمكن القول أنك دخلت إلى دفاتر التسجيلات. أولاً كان الخطأ ، ثم جاءت” المياه الميتة ” “لم تكن أقل من الدهشة!”
“لا. لقد توليت مناوبتي بالخارج في وقت سابق.”
قالت العمة صن ، “نائب رئيس محطة جيا كان غاضبًا لدرجة أنه أغمي عليه”.
قالت العمة صن ، “نائب رئيس محطة جيا كان غاضبًا لدرجة أنه أغمي عليه”.
“آه؟” يومض تشانغ يي ، “حقًا؟”
“انها حقيقة.” ذكر شياوفانغ بسرعة ، “كانت رقبته ملتوية على مقعده. كان الجميع في حالة من الفوضى وكان عليهم إنعاشه!”
“كيف هو الآن؟” سأل تشانغ يي.
“كيف هو الآن؟” سأل تشانغ يي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“إنه بخير. لقد قاموا بقرصته وتعافى. أعتقد أنها كانت الصدمة.” أجابت الاخت الكبيرة تشو.
بعد فترة وجيزة ، ربما انتشرت أخبار عودة تشانغ يي. وصل تشاو قوتشو بخطوات واسعة. “ليتل تشانغ ، تعال إلى هنا. انظر إلى الفوضى الكبيرة التي أنشأتها!” انتقد. قال بوجه مستقيم: “اتبعني. قادة المحطة ينادونك. اشرح لهم ذلك بنفسك! ”
…
وصل تشانغ يي إلى جيبه ، وأخرج رسالة ووضعها على المكتب ، “أيها القائد ، هذه رسالة استقالتي. لن أشرحها لهم ، ولا يمكنني أن أعمل معهم بعد الآن. من فضلك دعهم يجدون شخص آخر أفضل! ” بعد قولي هذا ، بدأ تشانغ يي في حزم مكتبه. سيجد الموظف الذي يعمل لفترة طويلة هذا الأمر مزعجًا ، لكن تشانغ يي كان لا يزال في فترة اختبار. كانت عملية استقالته بسيطة للغاية.
كانت بهذه البساطة!
“هذا غير صحيح ، أليس كذلك؟”
وجه تشاو جوتشو اسود ، “أنت تغادر ، هكذا؟”
في هذه اللحظة ، رن هاتف تشانغ يي. كان الكثير من الناس يتصلون به: زعيمه وزملائه وبعض الآخرين الذين لم يعرفهم. ربما كانوا صحفيين. رفضهم تشانغ يي جميعهم دون استثناء. لم يرد أن يستمع لأحد الآن. ما تم فعله ، وما تم توبيخه ، لم يكن هناك حاجة لتفسير.
“يا زعيم ، بصراحة ، أود ألا أذهب.” قال تشانغ يي بكل إخلاص للنائب تشاو وكذلك في كل واحد من زملائه. قال: “هنا ، تعلمت الكثير. لا يمكن إزالة نتائجي الحالية من مساعدتكم ، المدير تشاو وزملاء شياو فانغ، المعلمة شياومي ، الاخت الكبيرة تشو ، العمة صن ، المعلم فنغ ، وما إلى ذلك. في هذا الشهر ، أصبحت أيضًا مرتبطًا بالجميع. من يريد المغادرة ما لم يكن الملاذ الأخير؟ لكن الواقع على هذا النحو. لقد شاهد الجميع بالفعل. ليس الأمر أنني أريد المغادرة ، لكنها المحطة التي تجبرني على الرحيل. وكما يقول المثل ، “بينما تتساقط الأزهار الصنوبر من أجل الحب ، فإن الثرثرة تملأ الحب غير المتبادل”. لم أكن أبقى هنا ، لأطلب أن أستنشق! ”
ولوح تشانغ يي بيده ، “أعتقد أنه من الأفضل عدم القيام بذلك. وضعي الآن حساس. لقد أساءت بالفعل إلى قادة المحطة إلى هذا الحد. إذا كانوا يعلمون أن الجميع اتبعوني ، فسيسبب ذلك مشكلة للجميع. لا بأس سأذهب بمفردي “. لقد كان شديد التفكير ، جاء بشكل جيد ، وغادر ببساطة.
قال تشاو قوتشو بغضب ، ” أنت متهور جدا! ”
“أنا لست متهورًا أيها المخرج. لقد فكرت في ذلك بوضوح وفهمته جيدًا.” التفت تشانغ يي لينظر إلى زملائه وأعطى قوسًا عميقًا ، “شكرًا لك على مساعدة الجميع طوال هذا الوقت!”
“أنا لست متهورًا أيها المخرج. لقد فكرت في ذلك بوضوح وفهمته جيدًا.” التفت تشانغ يي لينظر إلى زملائه وأعطى قوسًا عميقًا ، “شكرًا لك على مساعدة الجميع طوال هذا الوقت!”
هكذا كان
تحولت عيون شياو فانغ إلى اللون الأحمر ، “المعلم تشانغ”.
“هذا تشانغ يي.”
لا يمكن لـ الاخت الكبيرة تشو و العمة صن أن يتحملوا جزءًا ، “نحن حقًا لا نريدك أن تذهب.”
“اه”.
ومع ذلك ، لم يفاجأ الجميع باستقالة تشانغ يي. زعيم المحطة كان ظالما جدا مع تشانغ يي وذهب بعيدا جدا. إذا كان هناك أي شخص آخر ، فسيجنون أيضًا!
كما تحدثوا عن الشيطان ، عاد تشانغ يي في هذه اللحظة. عندما دخل المكتب ، كانت نظرات الجميع تركز عليه!
ابتسم تشانغ يي. “لا بأس. يمكننا أن نلتقي مرة أخرى عندما تتاح لنا الفرصة.”
بعض الأشخاص الآخرين الذين لم يكونوا على علم بالوضع يمكنهم رؤية الحشد يراقب تشانغ يي ويفترقون عندما مر تشانغ يي من خلالهم ويعتقدون أنه كان نجمًا. لا يمكن أن يكون ذلك ضروريًا ، أليس كذلك؟ إنه يسير على طول. لماذا يحتاج الجميع إلى طرده بشكل صحيح؟
تنهد تشاو جوتشو ، مع العلم أن تشانغ يي اتخذ قراره ، “حسنًا ، سأقوم بالأوراق نيابة عنك.” أحضر تشانغ يي إلى مكتبه. عندما كان هناك اثنان فقط ، قال تشاو جوتشو ، “لقد جلبت إليّ في هذا العمل ، وكنت أقدرك دائمًا. الآن مع الأشياء في مثل هذه الحالة ، أنا أيضًا مخطئ تمامًا. ليتل تشانغ ، لم أتمكن من حمايتك ، مما جعلك تشعر بالظلم “.
في هذه اللحظة ، رن هاتف تشانغ يي. كان الكثير من الناس يتصلون به: زعيمه وزملائه وبعض الآخرين الذين لم يعرفهم. ربما كانوا صحفيين. رفضهم تشانغ يي جميعهم دون استثناء. لم يرد أن يستمع لأحد الآن. ما تم فعله ، وما تم توبيخه ، لم يكن هناك حاجة لتفسير.
قال تشانغ يي على عجل ، “لا تقل ذلك. لن أنسى هذا اللطف مدى الحياة. أعرف أنك فعلت ما بوسعك. لا يمكنك أن تفعل أي شيء بتعليمات قائد المحطة. على أي حال ، إذا هناك أي شيء في المستقبل ، فقط أخبرني. إذا كانت لدي القدرة ، فلن أرفض أبدًا! ”
اقترح تشاو قوتشو ، “دعونا” تناول وجبة الليلة مع الجميع “.
لا يمكن لـ الاخت الكبيرة تشو و العمة صن أن يتحملوا جزءًا ، “نحن حقًا لا نريدك أن تذهب.”
ولوح تشانغ يي بيده ، “أعتقد أنه من الأفضل عدم القيام بذلك. وضعي الآن حساس. لقد أساءت بالفعل إلى قادة المحطة إلى هذا الحد. إذا كانوا يعلمون أن الجميع اتبعوني ، فسيسبب ذلك مشكلة للجميع. لا بأس سأذهب بمفردي “. لقد كان شديد التفكير ، جاء بشكل جيد ، وغادر ببساطة.
يرى الأعداء اللون الأحمر لحظة لقائهم!
…
لقد عاد الزملاء الذين كانوا في المسرح الكبير إلى الوراء. كانوا يناقشون أحداث اليوم مع أولئك الذين لم يحضروا الجوائز. لم يكن لديهم سوى نصف يوم عطلة وكان لديهم عمل في فترة ما بعد الظهر.
بعد الظهر.
“هذا غير صحيح ، أليس كذلك؟”
تم الانتهاء من أوراق الاستقالة.
صرخت الاخت الكبيرة تشو بصوت عالٍ ، “ليتل تشانغ! لماذا لم ترد على الهاتف!”
رؤية ردود فعل الجميع ، عرف تشانغ يي أنه قام بشيء مع تداعيات كبيرة اليوم. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن يعلم أن قصيدة الشتم كانت غير لائقة. لقد قتل فرصته في البقاء في صناعة البث الإذاعي. ويمكن قول الشيء نفسه عن صناعة التلفزيون ، وخاصة في محطة تلفزيون بكين ، وهي محطة شقيقة لمحطة راديو بكين. مع خطاب اللعن الذي أدلى به تشانغ يي ، لن يكون لديهم انطباع جيد عنه. على الرغم من أن هو فاي قد وعده أنه إذا فاز بجائزة الميكروفون الفضي ، فيمكنه الانضمام إلى برنامجه الجديد ، بعد القصيدة كانت ستبطل الدعوة. وزن تشانغ يي أفكاره وكان واضحًا أنه لن ينضم إلى محطة تلفزيون بكين بعد الآن.
عانق تشانغ يي أغراضه عندما غادر الوحدة. من قبيل الصدفة ، التقى جيا يان زانغ يي ، الذين عادوا للتو.
يرى الأعداء اللون الأحمر لحظة لقائهم!
قد يكون جيا يان قد حصل بالفعل على الأخبار ، “يو ، مغادرة؟”
“اه”.
“تشانغ يي”. نظر إليه زانغ يي ، “سأتذكر أمور اليوم ، وسوف تكون مدى الحياة. إذا أتيحت لنا الفرصة للقاء مرة أخرى في العمل ، فسوف نبدأ!”
ابتسم تشانغ يي. “حسنا ، سأنتظر ذلك اليوم.”
“إنه بخير. لقد قاموا بقرصته وتعافى. أعتقد أنها كانت الصدمة.” أجابت الاخت الكبيرة تشو.
هكذا كان
قال جيا يان ، “لن تقابله. تعتقد أن أي شخص في الصناعة سوف يجرؤ على يريد شخص يجرؤ على التنديد علنا بقائد وحدته؟”
قال تشانغ يي ، “فقط انتظر وسترى ، إذن”.
بعد إلقاء نظرة أخيرة على المبنى ، المكان الذي كان يعمل فيه أول وظيفة بعد التخرج ، أعطى تشانغ يي نظرة معقدة. بعد أن ضحك ، استدار وسار بعيداً ، دون النظر إلى الوراء! الآن ، لم يكن هناك فائدة من قول أي شيء آخر ، لذلك لم يترك وراءه أي كلمات. ولكن ، في قلبه ، قال تشانغ يي لنفسه ، “محطة راديو بكين ، سأستخدم إجراءات ملموسة لأثبت لك أن إجباري على الابتعاد هو خسارتك! سأدعك بالتأكيد تندم على كل عمل قمت به كلما سمعت اسمي ، تشانغ يي! ”
ظل عدد قليل من الموظفين يحدقون به وكأنه نوع من الإله.
قال تشاو قوتشو بغضب ، ” أنت متهور جدا! ”
دخل جيا يان و زانغ يي باب المحطة. ذهب تشانغ يي ، لكنهم لم يشعروا بالسعادة على الإطلاق. لماذا ا؟ لأن تشانغ يي لم يعاني على الإطلاق. ليس فقط أنه حصل على المجد والنتائج من محطة الراديو ، بل قام بتكثيف سيرته الذاتية وفاز بجائزة الميكروفون الفضي. أثناء مغادرته كأس جائزة الميكروفون الفضي في يده ، حصل على كل ما يستطيعه كوافد جديد. من ناحية أخرى ، عانت المحطة بسبب تشانغ يي. لقد دخلوا حالة سلبية مع بتوبيخ “الماء الميت”. يمكن تخيل أن محطة الراديو لن تكون سلمية في المستقبل. كان عليهم أن يشغلوا أنفسهم لتقليل أي تأثير من هذا الوضع الرهيب إلى الحد الأدنى! هذا الزميل تشانغ يي غادر ، لكنه ترك وراءه فوضى!
كان مضيفو المكان يعلنون عن الفائزين بجائزة الميكروفون الفضي المتبقية. كان لا يزال هناك بعض الضجة ، ولكن تشانغ يي غادر بالفعل المكان وخلف الكواليس. على طول الطريق ، جذب تشانغ يي انتباه الكثير من الناس. هذا لأنه خارج المسرح ، سمع الموظفون أيضًا قصيدة تشانغ يي. حتى أن بعضهم رآه عندما كانوا تحت المسرح. لذلك ، كان هناك مثل هذا المشهد الغريب يحدث الآن.
من المستفيد؟
كانت النتيجة واضحة!
تحولت عيون شياو فانغ إلى اللون الأحمر ، “المعلم تشانغ”.
الذهاب للصوف والعودة للمنزل! كان مثل الكلب وانعكاسه!
“مرحبًا ، فاتك عرض رائع. نأسف على ذلك . هاها!”
رئيس المحطة ونائب رئيس المحطة جيا شعروا حقا بالألم من ضرب تشانغ يي! ربما لم يتصوروا أبدًا أن هذا العالم لديه قادم جديد لم يدخر لكماته مثل تشانغ يي!
كانت هذه مشاغبة لعنة!
أي عالم؟ الثور **!
كانت هذه مشاغبة لعنة!
الجميع قد رأوا بالفعل جوهر تشانغ يي. بعد “الماء الميت” ، أصبح اسم تشانغ يي مشهورًا في هذه الصناعة. ولكن بالطبع ، كانت سيئة السمعة! من المرجح أن الصحف ، القيل والقال ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت بدأت على الأرجح في الإبلاغ عن “ خطاب القبول ” لـ تشانغ يي في حفل جوائز الميكروفون الفضي. من اليوم فصاعدًا ، سيكون اسم تشانغ يي مرادفًا للسمعة السيئة في صناعة الراديو!
كان مضيفو المكان يعلنون عن الفائزين بجائزة الميكروفون الفضي المتبقية. كان لا يزال هناك بعض الضجة ، ولكن تشانغ يي غادر بالفعل المكان وخلف الكواليس. على طول الطريق ، جذب تشانغ يي انتباه الكثير من الناس. هذا لأنه خارج المسرح ، سمع الموظفون أيضًا قصيدة تشانغ يي. حتى أن بعضهم رآه عندما كانوا تحت المسرح. لذلك ، كان هناك مثل هذا المشهد الغريب يحدث الآن.
“كيف هو الآن؟” سأل تشانغ يي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“انظر!”
“كنت رائعا!” قالت الاخت الكبيرة تشو. “هل تعلم أنه بعد مغادرتك ، كان الجو العام للمسرح بأكمله مشحونًا للغاية! لقد فزت بجائزة الميكروفون الفضي هذه المرة ، يمكن القول أنك دخلت إلى دفاتر التسجيلات. أولاً كان الخطأ ، ثم جاءت” المياه الميتة ” “لم تكن أقل من الدهشة!”
قد يكون جيا يان قد حصل بالفعل على الأخبار ، “يو ، مغادرة؟”
imo zido
