إختصاصي صفع الوجه!
[الفصل اليومي:البارحة]
“أوه ، كنت أتساءل فقط. حسنًا ، دعنا نأكل! ” جلست راو إيمين وسلمت وعاء وعيدان طعام إلى تشينشن.
الفصل 96: إختصاصي صفع الوجه!
في الواقع ، لم يكن تشانغ يي يرتدي حذائه المبطن، ولكن حذائه العادي. قال ذلك خوفًا من عدم القدرة على تفسير ما حدث له. بعد كل شيء ، لقد نما كثيرًا في غمضة عين. لن يصدقه أحد إذا قال أنه نما أطول بالفعل.
اخر النهار.
ألقت راو آيمين بزوج من عيدان تناول الطعام الى تشانغ يي ، “من المؤكد أنك تبدو سعيدًا اليوم! هل التقطت محفظة؟ إيه ، انتظر لحظة. اقترب ودعني ألقي نظرة. لماذا تبدو أطول ؟ ”
عندما شارفت الشمس على الغروب، وكانت السماء حمراء.
عاد تشانغ يي إلى منزله المستأجر. بعد ركوب المصعد ، لم يعد مباشرة إلى منزله ، بل اتبع الرائحة المنبعثة من منزل مالكة العقار. كان الباب مفتوحًا وسمع صوت تناثر الزيت قادما من المطبخ.
بالقاء نظرة سريعة وجد أن الوغد الصغير راو تشينشن جالسة في غرفة المعيشة ، تقوم بواجبها المنزلي.
اخر النهار.
عند تشغيل الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت ، كان تشانغ يي ينوي في البداية التحقق من الأحداث الجارية وأخبار الترفيه. لكنه اعتاد دائما زيارة ويبو أولا . وحينها اكتشف أن قصيدته قد نُشرت على الإنترنت!
“تشينشن ، هل أنت مشغول؟” ابتسم تشانغ يي وهو يدخل المنزل.
صرخت تشينشن على الفور ناحية المطبخ ، “عمتي!!! تشانغ يي هنا للتطفل من أجل الطعام مرة أخرى! ”
كاد تشانغ يي أن يتعثر على وجهه “هذه الطفلة المشاغبة. لقد عاملتك بشكل جيد من أجل لا شيء “.
قالت راو أيمين ، “أوه ، بالتأكيد يمكن أن تحدث المعجزات. ولكن أيمكن لأي معجزة فعل ذلك؟ ”
وردا عليه أعطته تشينشن علامتها التجارية ، “هور هور.” ثم خفضت رأسها واستمرت في أداء واجباتها المدرسية.
يبدو أن راو إيمين سمعت تشينشن. فتحت باب المطبخ ونظرت بازدراء الى تشانغ يي ، “لقد أتيت في الوقت المناسب حقًا. هل برجك الصيني هو الـ كلب؟ هل اتبعت الرائحة الى هنا؟ ”
“لكن قصيدة ” هذا أيضًا كل شيء ” أكثر ملاءمة كمادة مدرسية من” كل شيء “. أنا أشفق على تشانغ يي. لماذا لا يمكن لشاعر جيد مثله أن يدخل رابطة الكتاب؟ خلاف هذا لا يوجد أي اعتراف رسمي بقدراته الأدب ية”.
لم يستطع تشانغ يي أن يغضب، ربما لأنه قد تكيف بالفعل مع لسانها الشرير (مش عشان هتأكله هههههه)، “لقد عملت بجد من أجل تشينشن ، ولقد قلتي في المرة الأخيرة أن طعامي هذه الفترة سيكون على مسؤوليتك.”
“أنت تعرف فقط كيف تأكل. ألم تأكل في حياتك الأخيرة؟ ” كان فم راو أيمين شريرًا ، لكنها كانت رقيقة القلب. “انتظر قليلا. سوف أطبخ طبقين آخرين! ”
اخر النهار.
“تشينشن ، هل أنت مشغول؟” ابتسم تشانغ يي وهو يدخل المنزل.
“شكرا لك أيتها المالكة!”
“اذهب إلى منزلك واستخدم خاصتك!” قالت راو أيمين بلا أدب.
“أوه ، كنت أتساءل فقط. حسنًا ، دعنا نأكل! ” جلست راو إيمين وسلمت وعاء وعيدان طعام إلى تشينشن.
“تأكد من أن تشينشن تؤدي واجبها المنزلي!”
بالقاء نظرة سريعة وجد أن الوغد الصغير راو تشينشن جالسة في غرفة المعيشة ، تقوم بواجبها المنزلي.
بعد أن أنهت الوغد الصغير بواجباتها ، أصبحت الطاولة مليئة بالأطباق.
“مالكة العقار ، سأخبرك بشيء.” قال تشانغ يي “اليوم ، تم توظيفي في محطة تلفزيون بكين. سأكون إما مضيفًا أو ضيفًا بعد عيد اليوم الوطني “.
ألقت راو آيمين بزوج من عيدان تناول الطعام الى تشانغ يي ، “من المؤكد أنك تبدو سعيدًا اليوم! هل التقطت محفظة؟ إيه ، انتظر لحظة. اقترب ودعني ألقي نظرة. لماذا تبدو أطول ؟ ”
“أوه ، كنت أتساءل فقط. حسنًا ، دعنا نأكل! ” جلست راو إيمين وسلمت وعاء وعيدان طعام إلى تشينشن.
“كما هو متوقع من المعلم تشانغ يي دائما ما ينتج أعمالا تصفع الوجه!”
ابتسم تشانغ يي. “لقد لاحظت ذلك أخيرًا. أنا أرتدي أحذية مبطنة”.
“أوه ، كنت أتساءل فقط. حسنًا ، دعنا نأكل! ” جلست راو إيمين وسلمت وعاء وعيدان طعام إلى تشينشن.
عند تشغيل الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت ، كان تشانغ يي ينوي في البداية التحقق من الأحداث الجارية وأخبار الترفيه. لكنه اعتاد دائما زيارة ويبو أولا . وحينها اكتشف أن قصيدته قد نُشرت على الإنترنت!
في الواقع ، لم يكن تشانغ يي يرتدي حذائه المبطن، ولكن حذائه العادي. قال ذلك خوفًا من عدم القدرة على تفسير ما حدث له. بعد كل شيء ، لقد نما كثيرًا في غمضة عين. لن يصدقه أحد إذا قال أنه نما أطول بالفعل.
“شكرا لك أيتها المالكة!”
ومن ثم ، قرر استخدام الأحذية المبطنة كسبب للسماح للآخرين بالاعتياد على طوله. وعندما يعتاد الناس على ذلك ، فلن تكون هناك مشكلة. حسنًا ، في الواقع لم يكن شيئًا غريبا أن ينمو الشخص 5 سم بين عشية وضحاها. على الأقل في عالم تشانغ يي ، كان يسمع كثيرًا عن حدوث مثل هذه الأشياء ، مثل أن يستيقظ شخص ليدرك المرء أنه قد نما 6 سم ، أو كيف سمع أحد الأشخاص صوت طقطقة قادمة عظامه في الليل أثناء نومه. عندما سمع تشانغ يي عن هذا ، كان متشككًا ، لكن نمو طول الناس بين عشية وضحاها كانت حقيقة واقعة. كان هناك أكثر من عشر حالات من هذا القبيل في العالم كأمثلة ، لكن الأسباب ما زالت مجهولة. وبالتالي ، لم يكن لدى تشانغ يي أي ضغط. حتى لو استجوبه الآخرون في هذا الأمر ، فيمكنه استخدام ذلك كعذر.
“يا إلهي. هذه حقا صفعة في الوجه. كل سطر يناقض تماما “كل شيء”! ربما يكون المعلم وانغ شويشين يبكي الآن! لمواجهة مثل هذا المختص في صفع الوجه! ”
“مالكة العقار ، سأخبرك بشيء.” قال تشانغ يي “اليوم ، تم توظيفي في محطة تلفزيون بكين. سأكون إما مضيفًا أو ضيفًا بعد عيد اليوم الوطني “.
وردا عليه أعطته تشينشن علامتها التجارية ، “هور هور.” ثم خفضت رأسها واستمرت في أداء واجباتها المدرسية.
قالت راو أيمين ، “أوه ، بالتأكيد يمكن أن تحدث المعجزات. ولكن أيمكن لأي معجزة فعل ذلك؟ ”
أدار تشانغ يي عينيه ، “لقد أستخدمت مواهبي! مواهبي الفذة!”
“توقف عن المفاخرة.” ضحكت راو أيمين “صعد “تشانغ 4″ إلى الفضاء (موكوك فضائي) ، وتم إسقاطه من خلال تفاخرك!”
[الفصل اليومي:البارحة]
ابتلعت تشينشن الكرفس وغمغمت “… هور.”
اهتزت شفتي تشانغ يي وقال “استمري في الدوس علي. عندما أصبح مشهوراً ، حينها ستفتحين عينيك! ” بعد الوجبة ، شعر تشانغ يي بالانتفاخ. لقد كان كسولًا جدًا بحيث لم يتمكن من العودة إلى منزله، “دعيني أستعير جهاز الكمبيوتر الخاص بك.”
“اذهب إلى منزلك واستخدم خاصتك!” قالت راو أيمين بلا أدب.
“لا أستطيع حتى أن أتحرك. أنا منتفخ للغاية “. تجاهلها تشانغ يي.
يبدو أن راو إيمين سمعت تشينشن. فتحت باب المطبخ ونظرت بازدراء الى تشانغ يي ، “لقد أتيت في الوقت المناسب حقًا. هل برجك الصيني هو الـ كلب؟ هل اتبعت الرائحة الى هنا؟ ”
“المعلم تشانغ مثير للإعجاب! عليه أن يدخل رابطة الكتاب! ”
ضمت راو أيمين شفتيها ، “إنه الطابق العلوي. أخدم نفسك “. ثم ذهبت لغسل الصحون.
ابتسم تشانغ يي. “لقد لاحظت ذلك أخيرًا. أنا أرتدي أحذية مبطنة”.
أمسك تشانغ يي بطنه بينما كان يسير نحو الطابق العلوي بصعوبة بالغة متجها الى غرفة نوم مالكة العقار.
أختك* هي المختصة بصفع الوجه!(تم ذكر في الفصول الأولى المقصود من كلمة أختك هههههه)
في اللحظة التي فتح فيها الباب ، تفاجأ. كانت هناك مجموعة رائعة من الملابس الداخلية هاجمت عينيه. كانت تلك ملابس الأخت الكبرى راو ملقاة على السرير. كان هناك حوالي 20-30 قطعة. كان الأمر واضحًا دون أي سؤال أن راو أيمين كانت تنظف خزانة ملابسها في فترة ما بعد الظهر. كانت ترتب ملابسها الصيفية وتستعد لغسل ملابس الخريف وتجفيفها. ولكن قبل أن تنتهي ، كان عليها أن تطبخ. ومن ثم ، تركت مجموعة من الملابس على السرير والشرفة. هذا جعل قلب تشانغ يي يتسارع!
فستان بطبعة زهور.
في الواقع ، لم يكن تشانغ يي يرتدي حذائه المبطن، ولكن حذائه العادي. قال ذلك خوفًا من عدم القدرة على تفسير ما حدث له. بعد كل شيء ، لقد نما كثيرًا في غمضة عين. لن يصدقه أحد إذا قال أنه نما أطول بالفعل.
ملابس داخلية مجوفة بلون اللحم.
وقف الجميع متضامنين. جاءت أعمال تشانغ يي واحدة تلو الأخرى ، حيث كان كل عمل له أكثر تشويقًا وروعة من السابق. وما جعل الناس يشعرون بخيبة أمل أن رابطة كتاب بكين لم تلق لهم بأي رد!
جوارب سوداء من الحرير بنقوش زخرفية.
جوارب سوداء من الحرير بنقوش زخرفية.
“من قال للمعلم تشانغ أن يدوس على أعضاء رابطة الكتاب!؟”(الكتاب جمع كاتب—ورابطة بمعنى جمعية)(عارف ان في حد قال بلاش التوضيحات البديهية دي بس عادة قديمة عندي مش عارف اغيرها بحص ان ف يحاجة غلط لو معملتهاش)
كانت هناك ملابس داخلية بيضاء تم خلعها للتو.
فستان بطبعة زهور.
“اسمحوا لي أن أنشر هذه القصيدة. لقد سمعتها أثناء الدردشة مع صديق يعمل في محطة التلفزيون. يجب أن يكون المؤلف الأصلي هو تشانغ يي “.
نظر تشانغ يي إلى الخلف للتأكد من عدم وجود أحد قبل إغلاق الباب. لم يستطع إلا أن يلتقط بضع قطع من الملابس الداخلية لراو أيمن ويفحصها قبل أن يرميها إلى الخلف. كانت هذه الأخت الكبرى راو خطيرة للغاية. كانت مهملة للغاية. فالننسى ذلك ، دعنا ننظر إلى جهاز الكمبيوتر. في الواقع ، تمامًا مثل لسان راو آيمين الشرير ، كان تشانغ يي أيضًا يعتاد ببطء على سلوك هذه الرفيقة اللامبالية. لقد كانت دائمًا على هذا النحو ولم تهتم أبدًا بأي اختلافات بين الجنسين. ورغم أنها كانت أختًا كبيرة غير مهذبة ، لكنها قدمت طعامًا لذيذًا بشكل مثير للدهشة وكانت جيدة بشكل خاص في رعاية الآخرين.
“لكن قصيدة ” هذا أيضًا كل شيء ” أكثر ملاءمة كمادة مدرسية من” كل شيء “. أنا أشفق على تشانغ يي. لماذا لا يمكن لشاعر جيد مثله أن يدخل رابطة الكتاب؟ خلاف هذا لا يوجد أي اعتراف رسمي بقدراته الأدب ية”.
نظر تشانغ يي إلى الخلف للتأكد من عدم وجود أحد قبل إغلاق الباب. لم يستطع إلا أن يلتقط بضع قطع من الملابس الداخلية لراو أيمن ويفحصها قبل أن يرميها إلى الخلف. كانت هذه الأخت الكبرى راو خطيرة للغاية. كانت مهملة للغاية. فالننسى ذلك ، دعنا ننظر إلى جهاز الكمبيوتر. في الواقع ، تمامًا مثل لسان راو آيمين الشرير ، كان تشانغ يي أيضًا يعتاد ببطء على سلوك هذه الرفيقة اللامبالية. لقد كانت دائمًا على هذا النحو ولم تهتم أبدًا بأي اختلافات بين الجنسين. ورغم أنها كانت أختًا كبيرة غير مهذبة ، لكنها قدمت طعامًا لذيذًا بشكل مثير للدهشة وكانت جيدة بشكل خاص في رعاية الآخرين.
كان الناس في غاية الغرابة.
بالقاء نظرة سريعة وجد أن الوغد الصغير راو تشينشن جالسة في غرفة المعيشة ، تقوم بواجبها المنزلي.
اهتزت شفتي تشانغ يي وقال “استمري في الدوس علي. عندما أصبح مشهوراً ، حينها ستفتحين عينيك! ” بعد الوجبة ، شعر تشانغ يي بالانتفاخ. لقد كان كسولًا جدًا بحيث لم يتمكن من العودة إلى منزله، “دعيني أستعير جهاز الكمبيوتر الخاص بك.”
حتى أنهم سيناقضون أنفسهم في معظم أفعالهم.
“تشينشن ، هل أنت مشغول؟” ابتسم تشانغ يي وهو يدخل المنزل.
كان الناس في غاية الغرابة.
عند تشغيل الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت ، كان تشانغ يي ينوي في البداية التحقق من الأحداث الجارية وأخبار الترفيه. لكنه اعتاد دائما زيارة ويبو أولا . وحينها اكتشف أن قصيدته قد نُشرت على الإنترنت!
يبدو أن راو إيمين سمعت تشينشن. فتحت باب المطبخ ونظرت بازدراء الى تشانغ يي ، “لقد أتيت في الوقت المناسب حقًا. هل برجك الصيني هو الـ كلب؟ هل اتبعت الرائحة الى هنا؟ ”
“اسمحوا لي أن أنشر هذه القصيدة. لقد سمعتها أثناء الدردشة مع صديق يعمل في محطة التلفزيون. يجب أن يكون المؤلف الأصلي هو تشانغ يي “.
عندما شارفت الشمس على الغروب، وكانت السماء حمراء.
“العنوان هو” هذا أيضًا كل شيء “.
“لم تقطع العاصفة كل شجرة.”
“نعم. إنها قصيدة “كل شيء” بقلم وانغ شويشين. حتى أنها وضعت في المناهج المدرسية. من الواضح أن هذه القصيدة تستهدف “كل شيء” ، رافضة كل ما بداخلها! ”
“ليس كل بذرة تستطيع أن تجد التربة تحت جذورها.”
واختتم أخيرًا ، “لقد كنت متحمسًا جدًا بعد سماعها ، لذلك قمت بنشرها لمشاركتها مع الجميع!”
كانت هناك ملابس داخلية بيضاء تم خلعها للتو.
نظر تشانغ يي في المنشور والردود أدناه. لقد كسر بالفعل 1000 مشاهدة ، وكان هناك العديد من الردود!
“ءألف المعلم تشانغ قصيدة جديدة؟”
ألقت راو آيمين بزوج من عيدان تناول الطعام الى تشانغ يي ، “من المؤكد أنك تبدو سعيدًا اليوم! هل التقطت محفظة؟ إيه ، انتظر لحظة. اقترب ودعني ألقي نظرة. لماذا تبدو أطول ؟ ”
“هذا صحيح. لا معنى لمقاطعتهم. هل يستطيع أي فرد من رابطة كتاب بكين الرد؟ لماذا لم تتم دعوة المعلم تشانغ إلى الرابطة؟ أفقط لأن المثقفين يميلون إلى ازدراء بعضهم البعض؟ ”
“اللعنة!! أتذكر أن هناك قصيدة بعنوان “كل شيء” ، أليس كذلك؟ ”
“لم تقطع العاصفة كل شجرة.”
“نعم. إنها قصيدة “كل شيء” بقلم وانغ شويشين. حتى أنها وضعت في المناهج المدرسية. من الواضح أن هذه القصيدة تستهدف “كل شيء” ، رافضة كل ما بداخلها! ”
اهتزت شفتي تشانغ يي وقال “استمري في الدوس علي. عندما أصبح مشهوراً ، حينها ستفتحين عينيك! ” بعد الوجبة ، شعر تشانغ يي بالانتفاخ. لقد كان كسولًا جدًا بحيث لم يتمكن من العودة إلى منزله، “دعيني أستعير جهاز الكمبيوتر الخاص بك.”
“هاها ، هذه القصيدة رائعة جدًا!”
“هاها ، هذه القصيدة رائعة جدًا!”
لم يستطع تشانغ يي أن يغضب، ربما لأنه قد تكيف بالفعل مع لسانها الشرير (مش عشان هتأكله هههههه)، “لقد عملت بجد من أجل تشينشن ، ولقد قلتي في المرة الأخيرة أن طعامي هذه الفترة سيكون على مسؤوليتك.”
“كما هو متوقع من المعلم تشانغ يي دائما ما ينتج أعمالا تصفع الوجه!”
وقف الجميع متضامنين. جاءت أعمال تشانغ يي واحدة تلو الأخرى ، حيث كان كل عمل له أكثر تشويقًا وروعة من السابق. وما جعل الناس يشعرون بخيبة أمل أن رابطة كتاب بكين لم تلق لهم بأي رد!
ضمت راو أيمين شفتيها ، “إنه الطابق العلوي. أخدم نفسك “. ثم ذهبت لغسل الصحون.
“رائع ، فليلقي الجميع نظرة بسرعة. أخصائي صفع الوجه ، المعلم تشانغ يي لديه عمل جديد! ”
“اذهب إلى منزلك واستخدم خاصتك!” قالت راو أيمين بلا أدب.
“يا إلهي. هذه حقا صفعة في الوجه. كل سطر يناقض تماما “كل شيء”! ربما يكون المعلم وانغ شويشين يبكي الآن! لمواجهة مثل هذا المختص في صفع الوجه! ”
“لكن قصيدة ” هذا أيضًا كل شيء ” أكثر ملاءمة كمادة مدرسية من” كل شيء “. أنا أشفق على تشانغ يي. لماذا لا يمكن لشاعر جيد مثله أن يدخل رابطة الكتاب؟ خلاف هذا لا يوجد أي اعتراف رسمي بقدراته الأدب ية”.
“من قال للمعلم تشانغ أن يدوس على أعضاء رابطة الكتاب!؟”(الكتاب جمع كاتب—ورابطة بمعنى جمعية)(عارف ان في حد قال بلاش التوضيحات البديهية دي بس عادة قديمة عندي مش عارف اغيرها بحص ان ف يحاجة غلط لو معملتهاش)
“يا إلهي. هذه حقا صفعة في الوجه. كل سطر يناقض تماما “كل شيء”! ربما يكون المعلم وانغ شويشين يبكي الآن! لمواجهة مثل هذا المختص في صفع الوجه! ”
“فالندعم دخول المعلم تشانغ إلى رابطة الكتاب. أو أن العناية الإلهية لن تغفر لهم! ”
لكن أكثر ما أهتم به تشانغ يي هو اللقب الذي اطلق عليه!
“ليس كل بذرة تستطيع أن تجد التربة تحت جذورها.”
“هذا صحيح. لا معنى لمقاطعتهم. هل يستطيع أي فرد من رابطة كتاب بكين الرد؟ لماذا لم تتم دعوة المعلم تشانغ إلى الرابطة؟ أفقط لأن المثقفين يميلون إلى ازدراء بعضهم البعض؟ ”
“يا إلهي. هذه حقا صفعة في الوجه. كل سطر يناقض تماما “كل شيء”! ربما يكون المعلم وانغ شويشين يبكي الآن! لمواجهة مثل هذا المختص في صفع الوجه! ”
“استدعاء رابطة كتاب بكين!”
“ليس كل بذرة تستطيع أن تجد التربة تحت جذورها.”
“المعلم تشانغ مثير للإعجاب! عليه أن يدخل رابطة الكتاب! ”
في الواقع ، لم يكن تشانغ يي يرتدي حذائه المبطن، ولكن حذائه العادي. قال ذلك خوفًا من عدم القدرة على تفسير ما حدث له. بعد كل شيء ، لقد نما كثيرًا في غمضة عين. لن يصدقه أحد إذا قال أنه نما أطول بالفعل.
حتى أنهم سيناقضون أنفسهم في معظم أفعالهم.
وقف الجميع متضامنين. جاءت أعمال تشانغ يي واحدة تلو الأخرى ، حيث كان كل عمل له أكثر تشويقًا وروعة من السابق. وما جعل الناس يشعرون بخيبة أمل أن رابطة كتاب بكين لم تلق لهم بأي رد!
“نعم. إنها قصيدة “كل شيء” بقلم وانغ شويشين. حتى أنها وضعت في المناهج المدرسية. من الواضح أن هذه القصيدة تستهدف “كل شيء” ، رافضة كل ما بداخلها! ”
لكن أكثر ما أهتم به تشانغ يي هو اللقب الذي اطلق عليه!
متخصص صفع الوجه؟
متخصص صفع الوجه؟
لكن أكثر ما أهتم به تشانغ يي هو اللقب الذي اطلق عليه!
ملابس داخلية مجوفة بلون اللحم.
أختك* هي المختصة بصفع الوجه!(تم ذكر في الفصول الأولى المقصود من كلمة أختك هههههه)
الفصل 96: إختصاصي صفع الوجه!
“استدعاء رابطة كتاب بكين!”
لماذا اسم الشهرة الخاص بي قبيح جدا !؟
****************************
أمسك تشانغ يي بطنه بينما كان يسير نحو الطابق العلوي بصعوبة بالغة متجها الى غرفة نوم مالكة العقار.
الفصل 96: إختصاصي صفع الوجه!
