حادثة خلال النهائيات!
الفصل 116: حادثة خلال النهائيات!
الفصل 116: حادثة خلال النهائيات!
تبادل الاثنان الكلمات أثناء قيامهما بسحب الوقت لتغيير الموضوع.
جامعة بكين.
كانت القاعة الكبرى مكتظة ولا توجد بها مقاعد فارغة.
لم يعد بإمكان المضيفين سحب الوقت أكثر من ذلك. قال أحد المضيفين ، وهو ينظر خارج الكواليس ، “أيها المعلمين ، هل يمكننا أن نبدأ؟”
عبس رئيس رابطة كتاب بكين ، لكنه استبعد موظفه. ولكن منذ أن قيلت الكلمات ، كان من غير المجدي التفكير في تغيير الوضع عن طريق مغادرة موظفه!
استخدم تشانغ يي تصريح دخوله بعد خروجه من الحمام. كان خطاب الافتتاح قد انتهى بالفعل. ابتعد زعيم من محطة إذاعية أو تلفزيون بعد أن ألقى الميكروفون. بعد ذلك ، ظهر مضيفان على خشبة المسرح. لم يرهم تشانغ يي من قبل. ربما كانوا طلابًا في جامعة بكين وكانوا ثنائي ذكر وانثى.
“مرحبا القادة والضيوف والجميع.”
الفصل 116: حادثة خلال النهائيات!
“مرحبًا بكم في مسابقة بكين للمقاطع المزدوجة السنوي.”
“لقد اندهشت من ذلك الـ تشانغ يي. من كان يعلم أنه اعتمد على الآخرين لدخول النهائيات! ”
“بصفتي مضيفة هذا الحدث، أشعر بفخر كبير. أشعر أن جسدي يتلألأ بالضوء “.
بعد ذلك ، خرج عدد قليل من موظفي منظمة بكين وجمعية الكتاب. أحاطوا بالقضاة الثلاثة وبدا أنهم يناقشون معهم شيئًا ما. بعد ذلك ، أشاروا إلى المضيف على خشبة المسرح بالتوقف مؤقتًا. كان الأمر كما لو كانوا يريدون من المضيفين تأخير شيء ما أولاً.
“هل برجك برج اليراعة؟ لقد عرفتك منذ سنوات عديدة ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن قدرتك على ذلك؟ ”
أجاب تشانغ يي بصدق ، “لقد كنت محظوظًا في الدور التمهيدي. لا أعتقد أنني سأكون محظوظًا في الجولة الأخيرة. إنهم جميعًا خبراء ، لذا لن أسخر من نفسي “.
إذن لماذا ا؟ لماذا لم يحاول حتى؟
تم إعداد خطوطهم مسبقا بشكل واضح.
تبادل المضيفان المزاح مع بعضهما البعض لإضفاء الحيوية على الأجواء ، قبل الإعلان عن قواعد المسابقة.
“قبل أن نبدأ ، دعونا نقدم قواعد المباراة النهائية.” وأشار المضيف إلى امتداد طويل من المقاعد من منصته. كان هناك حوالي 50 مقعدا. وإلى جانب ذلك ، كان هناك ثلاثة مقاعد للقضاة. تم كتابة أسمائهم عليها. كانوا نفس القضاة الثلاثة من الجولة التمهيدية.
مرت خمس دقائق وكان صبر الجمهور قد بدأ ينفذ بالفعل.
“هنا ستكون مقاعد المتسابقين. وهناك حيث توجد مقاعد القضاة. ستعقد المرحلة النهائية في شكل أول من يجيب (اسرع من يضغط على الزر له الحق بأن يجيب أولا). سيأتي كل من القضاة الثلاثة بسؤال. بعد ذلك ، سيخرج 50 متسابقًا آخرين بالنصف الأول من المقاطع المزدوجة. ومن يتمكن من التحدث أولاً سيسمح له بالإجابة. إذا اتفق القضاة الثلاثة على الجواب ، ثم سيتم قبول الإجابة ، مع إعطاء المتسابق نقطة واحدة. وإذا لم يتمكن من مطابقته… سيتم خصم نقطة واحدة. يرجى ملاحظة أن هناك قاعدة جديدة لهذا العام. إذا تعذر على أي شخص مطابقة زوج المتسابق في الوقت المخصص له ، فسيحصل هذا المتسابق على عشر نقاط. أخيرًا ، سيتم وضع المتسابقين الحاصلين على أعلى الدرجات وفقًا للمراكز الثلاثة الأولى “.
بعد ذلك ، خرج عدد قليل من موظفي منظمة بكين وجمعية الكتاب. أحاطوا بالقضاة الثلاثة وبدا أنهم يناقشون معهم شيئًا ما. بعد ذلك ، أشاروا إلى المضيف على خشبة المسرح بالتوقف مؤقتًا. كان الأمر كما لو كانوا يريدون من المضيفين تأخير شيء ما أولاً.
تميزت مسابقة هذا العام باختلاف طفيف في القواعد ، مقارنة بالعام الماضي ، لكنها لم تكن مختلفة كثيرًا. كانت هناك بعض التغييرات فقط في طريقة حساب النقاط وخصم النقاط.
في هذه اللحظة ، انتهى الأداء.
“الحدث التالي سيكون رقصة الافتتاح.”
قال زعيم من منظمة المقطع المزدوجة لقائد جمعية الكتاب ، “هذه الاتهامات لم يتم تأكيدها حتى. من تركك تقول ذلك؟ إيه؟ ”
“يُرجى التصفيق لـ الراقصين المحترفين في منظمة بكين للمقاطع المزدوجة!”
تراجعت المضيفة ، “لا شيء كثيرًا. هذا فقط لأنني معجبة بالمعلم تشانغ يي. لقد حفظت كل قصيدة له باستثناء “أغنية العاصفة”.
رن في الأجواء لحن قديم. وظهر عدد قليل من فناني الرقص يرتدون أزياء تاريخية. رفرفت أكمامهم الطويلة ولفتت على الفور تصفيق الجمهور!
ثنى تشانغ يي ظهره وهو يسير بسرعة إلى مقعده في الصف الأمامي ، “معذرة ، شكرًا لك.”
الآن ، تم بث كل شيء على الهواء مباشرة على الإنترنت. كانت بعض الكاميرات تواجه المنصة ، وبعضها معلق فوقها. كان أحدهما فوق المنصة والآخر خلف الجمهور. وبالمقارنة مع البث المباشر للتلفزيون التقليدي ، لم يكن هذا يعتبر احترافيًا للغاية ؛ كان هناك عدد قليل جدًا من الكاميرات. ولكن نظرًا لأنه كان بثًا عبر الإنترنت ، فقد تم اعتباره جيدًا بالفعل.
“الحدث التالي سيكون رقصة الافتتاح.”
أعطاه تيان بين تذكرته. ولكن نظرًا لأن التذاكر الممنوحة لمحطات التلفزيون والإذاعة كانت موضوعة معًا ، كان الجميع في الواقع في منطقة واحدة.
بعد ذلك ، خرج عدد قليل من موظفي منظمة بكين وجمعية الكتاب. أحاطوا بالقضاة الثلاثة وبدا أنهم يناقشون معهم شيئًا ما. بعد ذلك ، أشاروا إلى المضيف على خشبة المسرح بالتوقف مؤقتًا. كان الأمر كما لو كانوا يريدون من المضيفين تأخير شيء ما أولاً.
رأت زوجة تيان بين تشانغ يي قادمًا وقالت في حيرة ، “المعلم تشانغ ، لماذا لا تستعد خلف الكواليس؟ ألم يذهب كل المتسابقين إلى هناك؟ ”
رأت زوجة تيان بين تشانغ يي قادمًا وقالت في حيرة ، “المعلم تشانغ ، لماذا لا تستعد خلف الكواليس؟ ألم يذهب كل المتسابقين إلى هناك؟ ”
هز تشانغ يي رأسه فقط. لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. كان الأمر مجرد أنهم لم يفهموا وضع الحالي.
سألت الأخت الكبرى تشو ، “هذا صحيح ، ليتل تشانغ. ما الذي تفعله هنا؟”
تظاهر موظف رابطة الكتاب بأنه لا يرى النظرات الشرسة لقادة منظمة المقاطع المزدوجة والقضاة. واستمر في التحدث بشكل عرضي ، “هذا لأنه خلال التصفيات ، كان تشانغ يي يناقش الأسئلة مع أصدقائه المحيطين به. حتى أن أحدهم سمع أحد أصدقائه يقترح عليه التخطيط لإستراتيجية لحل السؤال. بعد تلقي التقرير ، تحققنا من مقطع الفيديو وأدركنا أن ذلك قد حدث بالفعل!”
قال له هو فاي و شياو لو و والبقية أيضًا ، “المنافسة على وشك أن تبدأ.”
كان ذلك بسبب وجود الكثير من الأسئلة. لم يسمع عن معظم مقاطع هذا العالم. لم يكن الأمر أنه لم يستطع الإجابة على جميع الأسئلة ، لكنه لم يستطع الإجابة على 80٪ على الأقل. لم يستطع استخدام الأسس الأدبية التي أخذها من عالمه. لذا ، حتى لو ذهب وحدث أنه سمع بعض الأسئلة التي سمع عنها من قبل ، فهذا لا طائل منه. لأنه إذا لم يتمكن من الوصول إلى المراكز الثلاثة الأولى ، فسيكون ذلك مضيعة لوقته. لذا قرر ألا يذهب .
في هذه اللحظة ، انتهى الأداء.
لوح تشانغ يي بيده ووجد مكانًا فارغًا للجلوس. “لن أشارك. دعهم يتنافسون “.
“مرحبًا بكم في مسابقة بكين للمقاطع المزدوجة السنوي.”
صُدم هو جي ، “ماذا؟ لماذا لن تشارك؟ مع أساس عميق في مقاطع ، ستكون لك فرصة عظيمة للفوز. لماذا سوف…”
قال زعيم من منظمة المقطع المزدوجة لقائد جمعية الكتاب ، “هذه الاتهامات لم يتم تأكيدها حتى. من تركك تقول ذلك؟ إيه؟ ”
عبس القائد السابق تشاو غوتشو أيضًا ، “ليتل تشانغ ، لا يبدو هذا أسلوبك المعتاد.”
“هنا ستكون مقاعد المتسابقين. وهناك حيث توجد مقاعد القضاة. ستعقد المرحلة النهائية في شكل أول من يجيب (اسرع من يضغط على الزر له الحق بأن يجيب أولا). سيأتي كل من القضاة الثلاثة بسؤال. بعد ذلك ، سيخرج 50 متسابقًا آخرين بالنصف الأول من المقاطع المزدوجة. ومن يتمكن من التحدث أولاً سيسمح له بالإجابة. إذا اتفق القضاة الثلاثة على الجواب ، ثم سيتم قبول الإجابة ، مع إعطاء المتسابق نقطة واحدة. وإذا لم يتمكن من مطابقته… سيتم خصم نقطة واحدة. يرجى ملاحظة أن هناك قاعدة جديدة لهذا العام. إذا تعذر على أي شخص مطابقة زوج المتسابق في الوقت المخصص له ، فسيحصل هذا المتسابق على عشر نقاط. أخيرًا ، سيتم وضع المتسابقين الحاصلين على أعلى الدرجات وفقًا للمراكز الثلاثة الأولى “.
كانت شياوفانغ أكثر قلقًا من تشانغ يي ، “المعلمة تشانغ ، هيا! عجل! كيف لن تشارك!؟ ”
أما بالنسبة للإضرار التي ستلحق بسمعته إذا امتنع عن المشاركة ؟
ابتسمت المضيفة وقالت ، “أنا أراهن على المعلمة تشانغ يي.”
أجاب تشانغ يي بصدق ، “لقد كنت محظوظًا في الدور التمهيدي. لا أعتقد أنني سأكون محظوظًا في الجولة الأخيرة. إنهم جميعًا خبراء ، لذا لن أسخر من نفسي “.
لم يعد بإمكان المضيفين سحب الوقت أكثر من ذلك. قال أحد المضيفين ، وهو ينظر خارج الكواليس ، “أيها المعلمين ، هل يمكننا أن نبدأ؟”
في الواقع ، أراد تشانغ يي أيضًا تجربة الجولة النهائية. بالطبع ، أراد أن ينتهز الفرصة ليصبح مشهورًا. ومع ذلك ، عندما سمع قواعد المسابقة عند دخوله ، قرر أنه من الأفضل ألا يخجل نفسه. قد يترك أيضًا هذا الانطباع الغامض والمثير للإعجاب الذي كان لديه من الجولة التمهيدية.
إذن لماذا ا؟ لماذا لم يحاول حتى؟
“أصدقاؤه ساعدوه خلال الجولة التمهيدية؟”
كان ذلك بسبب وجود الكثير من الأسئلة. لم يسمع عن معظم مقاطع هذا العالم. لم يكن الأمر أنه لم يستطع الإجابة على جميع الأسئلة ، لكنه لم يستطع الإجابة على 80٪ على الأقل. لم يستطع استخدام الأسس الأدبية التي أخذها من عالمه. لذا ، حتى لو ذهب وحدث أنه سمع بعض الأسئلة التي سمع عنها من قبل ، فهذا لا طائل منه. لأنه إذا لم يتمكن من الوصول إلى المراكز الثلاثة الأولى ، فسيكون ذلك مضيعة لوقته. لذا قرر ألا يذهب .
أما بالنسبة للإضرار التي ستلحق بسمعته إذا امتنع عن المشاركة ؟
لو لم تكن الجولة التمهيدية موجودة ، لكانت هذه الاضرار قد حدثت بالتأكيد. ومع ذلك ، فقد أقام مبارزة مذهلة مع الشيخ تشيان في الجولة التمهيدية ، وفاز بها. وبالتالي ، حتى لو لم يشارك في الجولة النهائية ، فإن شهرته ستزداد فقط ولن تنقص.
“من كان؟”
الآن ، تم بث كل شيء على الهواء مباشرة على الإنترنت. كانت بعض الكاميرات تواجه المنصة ، وبعضها معلق فوقها. كان أحدهما فوق المنصة والآخر خلف الجمهور. وبالمقارنة مع البث المباشر للتلفزيون التقليدي ، لم يكن هذا يعتبر احترافيًا للغاية ؛ كان هناك عدد قليل جدًا من الكاميرات. ولكن نظرًا لأنه كان بثًا عبر الإنترنت ، فقد تم اعتباره جيدًا بالفعل.
“ليتل تشانغ!”
كان رد فعل المضيف الذكر سريعًا ، “من المؤكد أن هذه المنافسة مشتعلة للغاية. أتساءل من سيكون بطل هذا العام. بطل العام الماضي ، البروفيسور وانغ ، للأسف لم يتمكن من الحضور بسبب تقدمه في السن. هذا العام ، أضع رهاناتي على الوصيف الأول للعام الماضي ، المعلم بيغ ثاندر. ماذا عنكِ؟”
“ايه!؟ ، أنت …”
ونظرًا لأن تشانغ يي ليس لديه أي نية في المشاركة ، شعر الجميع بالندم وتوقفوا عن قول أي شيء.
حاول العديد من أصدقائه وزملائه القدامى اقناعه.
“لماذا؟” من تعبير المضيف الذكر ، من الواضح أنه لا يعرف من كان تشانغ يي. ولكن بما أن شريكته قالت ذلك ، فقد كان عليه أن يتظاهر كما لو كان يعرفه.
هز تشانغ يي رأسه فقط. لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. كان الأمر مجرد أنهم لم يفهموا وضع الحالي.
خارج الكواليس ، كانت شياو لو تبتسم بسعادة ، “انظر إلى شعبية معلمنا تشانغ! لديه معجبين في جميع أنحاء بكين! ”
عبس رئيس رابطة كتاب بكين ، لكنه استبعد موظفه. ولكن منذ أن قيلت الكلمات ، كان من غير المجدي التفكير في تغيير الوضع عن طريق مغادرة موظفه!
ونظرًا لأن تشانغ يي ليس لديه أي نية في المشاركة ، شعر الجميع بالندم وتوقفوا عن قول أي شيء.
رقصة الافتتاح.
رفع رئيس رابطة الكتاب يديه ، “لم أطلب منه القيام بذلك”.
قال له هو فاي و شياو لو و والبقية أيضًا ، “المنافسة على وشك أن تبدأ.”
الحيثية للأدب الصيني.(مقال نثري جمالي)
مرت خمس دقائق وكان صبر الجمهور قد بدأ ينفذ بالفعل.
رسم المقاطع الكلاسيكية القديمة من قبل الخطاطين المشهورين.(بيرسموا اشعار على ورق بخط كويس)
ابتعدت الكاميرا بسرعة ، لكن الجمهور الحاضر كان يرى كل شيء بوضوح. بدأوا في مناقشة حول هذا الموضوع.
بعد ذلك ، خرج عدد قليل من موظفي منظمة بكين وجمعية الكتاب. أحاطوا بالقضاة الثلاثة وبدا أنهم يناقشون معهم شيئًا ما. بعد ذلك ، أشاروا إلى المضيف على خشبة المسرح بالتوقف مؤقتًا. كان الأمر كما لو كانوا يريدون من المضيفين تأخير شيء ما أولاً.
استمر برنامج الحفل لمدة ساعة. لقد كان ممتعًا للغاية ، مما منح الناس بعض الاثارة.
الآن ، تم بث كل شيء على الهواء مباشرة على الإنترنت. كانت بعض الكاميرات تواجه المنصة ، وبعضها معلق فوقها. كان أحدهما فوق المنصة والآخر خلف الجمهور. وبالمقارنة مع البث المباشر للتلفزيون التقليدي ، لم يكن هذا يعتبر احترافيًا للغاية ؛ كان هناك عدد قليل جدًا من الكاميرات. ولكن نظرًا لأنه كان بثًا عبر الإنترنت ، فقد تم اعتباره جيدًا بالفعل.
قال له هو فاي و شياو لو و والبقية أيضًا ، “المنافسة على وشك أن تبدأ.”
في هذه اللحظة ، انتهى الأداء.
“مرحبًا بكم في مسابقة بكين للمقاطع المزدوجة السنوي.”
هز تشانغ يي رأسه فقط. لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. كان الأمر مجرد أنهم لم يفهموا وضع الحالي.
صعد المضيفين الذكر والانثى على خشبة المسرح.
قال له هو فاي و شياو لو و والبقية أيضًا ، “المنافسة على وشك أن تبدأ.”
ونظرًا لأن تشانغ يي ليس لديه أي نية في المشاركة ، شعر الجميع بالندم وتوقفوا عن قول أي شيء.
“مرحبا بالجميع. أعتقد أن الأداء من قبل كان ممتعًا بالفعل للكثيرين ، ولكن ما هو أكثر متعة سيكون في فترة من الوقت. أعلن بداية المسابقة. اسمحوا لي أولاً أن أقدم حكامنا في مسابقة بكين للثنائيات … “كان القاضي يخرج من الكواليس بينما تعلن المضيفة عن كل اسم. وسط التصفيق ، جلس القضاة في مقاعدهم. بعد ذلك ، واصلت المضيفة إعلانها ، “بعد ذلك ، سأعلن قائمة أسماء المتسابقين الذين اجتازوا الجولة التمهيدية. لو فانغ ، بيغ ثاندر ، تشينغ انبانغ ، تشو يان … “الاسم الأخير ،” … تشانغ يي. ”
صُدم هو جي ، “ماذا؟ لماذا لن تشارك؟ مع أساس عميق في مقاطع ، ستكون لك فرصة عظيمة للفوز. لماذا سوف…”
فجأة ، بدا أن هناك خطأ.
خرج موظف يحمل شارة زرقاء. يمكن للمرء أن يقول في لمحة أنه كان من جمعية الكتاب ، حيث ارتدى جميع أعضاء جمعية الكتاب شارة زرقاء. ارتدت منظمة بكين المقاطع المزدوجة اللون الأبيض.
صُدم هو جي ، “ماذا؟ لماذا لن تشارك؟ مع أساس عميق في مقاطع ، ستكون لك فرصة عظيمة للفوز. لماذا سوف…”
الوحدات المختلفة لها ألوان مختلفة.
بعد ذلك ، خرج عدد قليل من موظفي منظمة بكين وجمعية الكتاب. أحاطوا بالقضاة الثلاثة وبدا أنهم يناقشون معهم شيئًا ما. بعد ذلك ، أشاروا إلى المضيف على خشبة المسرح بالتوقف مؤقتًا. كان الأمر كما لو كانوا يريدون من المضيفين تأخير شيء ما أولاً.
“إيه؟”
سواء كان الجمهور أو الأشخاص الذين يشاهدون البث المباشر على الانترنت، فقد سمعه الجميع!
“ماذا حدث؟”
“لماذا الجو متوتر للغاية؟”
المضيفة كانت مذهولة أيضا. لقد ذكرت سابقًا أنها كانت تراهن على فوز المعلم تشانغ يي.
“ماذا حدث؟ إنه بث مباشر أيضًا. لماذا لم يبدأوا النهائيات؟ ”
تظاهر موظف رابطة الكتاب بأنه لا يرى النظرات الشرسة لقادة منظمة المقاطع المزدوجة والقضاة. واستمر في التحدث بشكل عرضي ، “هذا لأنه خلال التصفيات ، كان تشانغ يي يناقش الأسئلة مع أصدقائه المحيطين به. حتى أن أحدهم سمع أحد أصدقائه يقترح عليه التخطيط لإستراتيجية لحل السؤال. بعد تلقي التقرير ، تحققنا من مقطع الفيديو وأدركنا أن ذلك قد حدث بالفعل!”
ونظرًا لأن تشانغ يي ليس لديه أي نية في المشاركة ، شعر الجميع بالندم وتوقفوا عن قول أي شيء.
ابتعدت الكاميرا بسرعة ، لكن الجمهور الحاضر كان يرى كل شيء بوضوح. بدأوا في مناقشة حول هذا الموضوع.
كان رد فعل المضيف الذكر سريعًا ، “من المؤكد أن هذه المنافسة مشتعلة للغاية. أتساءل من سيكون بطل هذا العام. بطل العام الماضي ، البروفيسور وانغ ، للأسف لم يتمكن من الحضور بسبب تقدمه في السن. هذا العام ، أضع رهاناتي على الوصيف الأول للعام الماضي ، المعلم بيغ ثاندر. ماذا عنكِ؟”
في هذه اللحظة ، انتهى الأداء.
ابتسمت المضيفة وقالت ، “أنا أراهن على المعلمة تشانغ يي.”
مرت خمس دقائق وكان صبر الجمهور قد بدأ ينفذ بالفعل.
رأت زوجة تيان بين تشانغ يي قادمًا وقالت في حيرة ، “المعلم تشانغ ، لماذا لا تستعد خلف الكواليس؟ ألم يذهب كل المتسابقين إلى هناك؟ ”
“لماذا؟” من تعبير المضيف الذكر ، من الواضح أنه لا يعرف من كان تشانغ يي. ولكن بما أن شريكته قالت ذلك ، فقد كان عليه أن يتظاهر كما لو كان يعرفه.
“أيسمحون لهذا النوع من الأشخاص بالمشاركة حتى؟”
تراجعت المضيفة ، “لا شيء كثيرًا. هذا فقط لأنني معجبة بالمعلم تشانغ يي. لقد حفظت كل قصيدة له باستثناء “أغنية العاصفة”.
“أي غش قد حدث؟”
قال المضيف الذكر بتسلية، “لكن هذه مسابقة مقاطع مزدوجة.”
“بصفتي مضيفة هذا الحدث، أشعر بفخر كبير. أشعر أن جسدي يتلألأ بالضوء “.
“الحدث التالي سيكون رقصة الافتتاح.”
“وماذا في ذلك؟ لا يمكن أن يمنعني من تشجيع مثلي الأعلى! ” قالت المضيفة وكأنه أمر واقع.
تظاهر موظف رابطة الكتاب بأنه لا يرى النظرات الشرسة لقادة منظمة المقاطع المزدوجة والقضاة. واستمر في التحدث بشكل عرضي ، “هذا لأنه خلال التصفيات ، كان تشانغ يي يناقش الأسئلة مع أصدقائه المحيطين به. حتى أن أحدهم سمع أحد أصدقائه يقترح عليه التخطيط لإستراتيجية لحل السؤال. بعد تلقي التقرير ، تحققنا من مقطع الفيديو وأدركنا أن ذلك قد حدث بالفعل!”
“لقد أدركت للتو أنك مطاردو للـ الآيدولز!” كان المضيف الذكر في حيرة من أمره سواء أيضحك أم يبكي.(لن أشرح من هم الأيدولز….زي bts)
رفع رئيس رابطة الكتاب يديه ، “لم أطلب منه القيام بذلك”.
“أيسمحون لهذا النوع من الأشخاص بالمشاركة حتى؟”
تبادل الاثنان الكلمات أثناء قيامهما بسحب الوقت لتغيير الموضوع.
خارج الكواليس ، كانت شياو لو تبتسم بسعادة ، “انظر إلى شعبية معلمنا تشانغ! لديه معجبين في جميع أنحاء بكين! ”
“هذا صحيح. تلك المضيفة هي احدى معجبينك “. نكز هو جي تشانغ يي بمرفقه. “المعلم تشانغ ، هل أنت متأكد من أنك لن تشارك؟ هذا سيخيب آمال معجبيك! ”
كان تشانغ يي يفكر بالفعل في مدى رغبته في الصعود إلى المسرح.
الفصل 116: حادثة خلال النهائيات!
مرت خمس دقائق وكان صبر الجمهور قد بدأ ينفذ بالفعل.
في الواقع ، أراد تشانغ يي أيضًا تجربة الجولة النهائية. بالطبع ، أراد أن ينتهز الفرصة ليصبح مشهورًا. ومع ذلك ، عندما سمع قواعد المسابقة عند دخوله ، قرر أنه من الأفضل ألا يخجل نفسه. قد يترك أيضًا هذا الانطباع الغامض والمثير للإعجاب الذي كان لديه من الجولة التمهيدية.
لم يعد بإمكان المضيفين سحب الوقت أكثر من ذلك. قال أحد المضيفين ، وهو ينظر خارج الكواليس ، “أيها المعلمين ، هل يمكننا أن نبدأ؟”
سألت الأخت الكبرى تشو ، “هذا صحيح ، ليتل تشانغ. ما الذي تفعله هنا؟”
********************************
لاحظ موظف يحمل بطاقة زرقاء خارج المسرح الموقف وسرعان ما صعد إلى خشبة المسرح واستلم الميكروفون ، “آسف ، لكن لدينا موقف. الآن ، أبلغ شخص ما أن أحد المتسابقين قد انتهك القواعد عن طريق الغش. لذا يرجى الانتظار بصبر. ما زلنا نناقش الوضع “.
رفع رئيس رابطة الكتاب يديه ، “لم أطلب منه القيام بذلك”.
“الغش؟”
قال زعيم من منظمة المقطع المزدوجة لقائد جمعية الكتاب ، “هذه الاتهامات لم يتم تأكيدها حتى. من تركك تقول ذلك؟ إيه؟ ”
سألت الأخت الكبرى تشو ، “هذا صحيح ، ليتل تشانغ. ما الذي تفعله هنا؟”
“من كان؟”
عبس القائد السابق تشاو غوتشو أيضًا ، “ليتل تشانغ ، لا يبدو هذا أسلوبك المعتاد.”
انفجر هذا الأمر على الفور!
“أي غش قد حدث؟”
“هيا أبطلوا تأهل تشانغ يي للنهائيات!”
بدأ الجمهور في الثرثرة.
قال موظف رابطة كتاب بكين بسرعة ، “الشخص الذي تم الإبلاغ عنه هو تشانغ يي.”
إذن لماذا ا؟ لماذا لم يحاول حتى؟
كان عدد قليل من القضاة يبدون قاسين للغاية ، وخاصة الشيخ تشيان. حدق ببرود في موظف جمعية الكتاب الذي صعد على المسرح للتحدث دون موافقتهم. لم يتم تسوية النتيجة ، فمن سمح لك بإعلان اسم المتسابق الذي تم الإبلاغ عنه؟ من تركك تقولها؟
المضيفة كانت مذهولة أيضا. لقد ذكرت سابقًا أنها كانت تراهن على فوز المعلم تشانغ يي.
تظاهر موظف رابطة الكتاب بأنه لا يرى النظرات الشرسة لقادة منظمة المقاطع المزدوجة والقضاة. واستمر في التحدث بشكل عرضي ، “هذا لأنه خلال التصفيات ، كان تشانغ يي يناقش الأسئلة مع أصدقائه المحيطين به. حتى أن أحدهم سمع أحد أصدقائه يقترح عليه التخطيط لإستراتيجية لحل السؤال. بعد تلقي التقرير ، تحققنا من مقطع الفيديو وأدركنا أن ذلك قد حدث بالفعل!”
“قبل أن نبدأ ، دعونا نقدم قواعد المباراة النهائية.” وأشار المضيف إلى امتداد طويل من المقاعد من منصته. كان هناك حوالي 50 مقعدا. وإلى جانب ذلك ، كان هناك ثلاثة مقاعد للقضاة. تم كتابة أسمائهم عليها. كانوا نفس القضاة الثلاثة من الجولة التمهيدية.
كان الشيخ تشيان غاضبًا ، “من سمح لك بالحديث! ي للرعونة!”
اغمقت وجوه قلة من الأشخاص من منظمة المقاطع المزدوجة.
بدأ الجمهور في الثرثرة.
قال زعيم من منظمة المقطع المزدوجة لقائد جمعية الكتاب ، “هذه الاتهامات لم يتم تأكيدها حتى. من تركك تقول ذلك؟ إيه؟ ”
عبس القائد السابق تشاو غوتشو أيضًا ، “ليتل تشانغ ، لا يبدو هذا أسلوبك المعتاد.”
رفع رئيس رابطة الكتاب يديه ، “لم أطلب منه القيام بذلك”.
كان رد فعل المضيف الذكر سريعًا ، “من المؤكد أن هذه المنافسة مشتعلة للغاية. أتساءل من سيكون بطل هذا العام. بطل العام الماضي ، البروفيسور وانغ ، للأسف لم يتمكن من الحضور بسبب تقدمه في السن. هذا العام ، أضع رهاناتي على الوصيف الأول للعام الماضي ، المعلم بيغ ثاندر. ماذا عنكِ؟”
قالت المرأة من منظمة المقاطع المزدوجة التي كانت مسؤولة عن استقبال تشانغ يي ، “اتظن اننا سنصدقك؟ اللعنة! ” كانت غاضبة لحد اللعن!
كانت شياوفانغ أكثر قلقًا من تشانغ يي ، “المعلمة تشانغ ، هيا! عجل! كيف لن تشارك!؟ ”
عبس رئيس رابطة كتاب بكين ، لكنه استبعد موظفه. ولكن منذ أن قيلت الكلمات ، كان من غير المجدي التفكير في تغيير الوضع عن طريق مغادرة موظفه!
حاول العديد من أصدقائه وزملائه القدامى اقناعه.
عبس رئيس رابطة كتاب بكين ، لكنه استبعد موظفه. ولكن منذ أن قيلت الكلمات ، كان من غير المجدي التفكير في تغيير الوضع عن طريق مغادرة موظفه!
كانت هذه الكلمات مروعة.
“تشانغ يي قد غش؟”
انفجر هذا الأمر على الفور!
استخدم تشانغ يي تصريح دخوله بعد خروجه من الحمام. كان خطاب الافتتاح قد انتهى بالفعل. ابتعد زعيم من محطة إذاعية أو تلفزيون بعد أن ألقى الميكروفون. بعد ذلك ، ظهر مضيفان على خشبة المسرح. لم يرهم تشانغ يي من قبل. ربما كانوا طلابًا في جامعة بكين وكانوا ثنائي ذكر وانثى.
سواء كان الجمهور أو الأشخاص الذين يشاهدون البث المباشر على الانترنت، فقد سمعه الجميع!
“تشانغ يي؟”
“تشانغ يي؟”
رفع رئيس رابطة الكتاب يديه ، “لم أطلب منه القيام بذلك”.
“تشانغ يي قد غش؟”
قال زعيم من منظمة المقطع المزدوجة لقائد جمعية الكتاب ، “هذه الاتهامات لم يتم تأكيدها حتى. من تركك تقول ذلك؟ إيه؟ ”
“أصدقاؤه ساعدوه خلال الجولة التمهيدية؟”
“هاي ، لقد قلتها بالفعل. كيف يمكن لأي شخص أن يتمكن من مطابقة النصف الثاني من هذا الثنائي المعجزة في مثل هذا الوقت القصير؟ لا بد أنه حصل على مساعدة شخص ما! ”
“لماذا؟” من تعبير المضيف الذكر ، من الواضح أنه لا يعرف من كان تشانغ يي. ولكن بما أن شريكته قالت ذلك ، فقد كان عليه أن يتظاهر كما لو كان يعرفه.
“أيسمحون لهذا النوع من الأشخاص بالمشاركة حتى؟”
كان عدد قليل من القضاة يبدون قاسين للغاية ، وخاصة الشيخ تشيان. حدق ببرود في موظف جمعية الكتاب الذي صعد على المسرح للتحدث دون موافقتهم. لم يتم تسوية النتيجة ، فمن سمح لك بإعلان اسم المتسابق الذي تم الإبلاغ عنه؟ من تركك تقولها؟
رأت زوجة تيان بين تشانغ يي قادمًا وقالت في حيرة ، “المعلم تشانغ ، لماذا لا تستعد خلف الكواليس؟ ألم يذهب كل المتسابقين إلى هناك؟ ”
“هيا أبطلوا تأهل تشانغ يي للنهائيات!”
اغمقت وجوه قلة من الأشخاص من منظمة المقاطع المزدوجة.
“لقد اندهشت من ذلك الـ تشانغ يي. من كان يعلم أنه اعتمد على الآخرين لدخول النهائيات! ”
********************************
حسنا اعتذر عن الغياب الذي طال
في الواقع ، أراد تشانغ يي أيضًا تجربة الجولة النهائية. بالطبع ، أراد أن ينتهز الفرصة ليصبح مشهورًا. ومع ذلك ، عندما سمع قواعد المسابقة عند دخوله ، قرر أنه من الأفضل ألا يخجل نفسه. قد يترك أيضًا هذا الانطباع الغامض والمثير للإعجاب الذي كان لديه من الجولة التمهيدية.
كان الشيخ تشيان غاضبًا ، “من سمح لك بالحديث! ي للرعونة!”
