Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 125

اليانصيب!!

اليانصيب!!

الفصل 125 :اليانصيب

ذهب تشانغ يي مرة أخرى إلى الحمام ليغسل يديه ، ولكن هذه المرة بالشامبو.

 

كان هذا أكبر رهان لـ تشانغ يي على الإطلاق ، لذلك كان متوترًا!

+3200!

وضع العنصر بعيدا.

 

+12676!

شعر بالقوة. كانت ركلاته في الساق قياسية للغاية.

 

 

+6981!

 

 

 

استمرت سمعته في الازدياد!

من سيستطيع هزيمته بحلول ذلك الوقت؟

 

 

عندما وصلت الساعة 9 مساءً ، نظر تشانغ يي في نقاط السمعة في حلقة لعبته. لقد وصل إلى 1.4 مليون. كان تشانغ يي يحدق في الشاشة طوال اليوم ، ومع كل نقطة سمعة مكتسبة ، بدا الأمر وكأنه ترقية. كان تشانغ يي متحمسًا جدًا لأن هذه النقاط يمكن أن تسمح له بلعب اليانصيب للحصول على أشياء لمنع تسوس أسنانه ….. بدلاً من ذلك ، لمساعدته على تعزيز أحلامه في أن يكون نجماً. ثانيًا ، مع كل نقطة سمعة يتم اكتسابها ، كان هذا يعني أن شخصًا آخر يعرفه ويعجب به.

 

 

شعر بالقوة. كانت ركلاته في الساق قياسية للغاية.

انخفضت النقاط المكتسبة ببطء ، ومن المرجح أن تقترب من نهايتها. بعد كل شيء ، ما حدث في منافسة المقاطع المزدوجة، من استحالة الألفية و “مواجهة البحر بأزهار الربيع” لا يمكن أن تكسبه نقاط السمعة إلى الأبد. كان هذا كل شيء في الوقت الحالي ، وقد وصل إلى أقصى حدوده.

على الأقل الآن ، كان لديه القدرة على ضرب أولئك الموجودين في الجبل الشمالي القديم (نسبة الى فن قبضة نجم الشمال…سيف النار)  ثم الدوس على مدرسة روضة أطفال البحر الشمالي! (يبدو أن طلبة الابتدائية أكبر من حجمه لذا خفضه للروضة….يبدو أن تشانغ يي اذا استمر على هذا المنوال سينافس الرضع هههههههه)

لم يشهد تشانغ يي مثل هذه الزيادة السريعة في السمعة من قبل ، ولم يصل إلى مثل هذا المستوى من نقاط السمعة من قبل. كان عليه أن يشعر بالرضا في الوقت الحالي ، لأنه أتاح له الكثير من فرص اليانصيب الآن.

ومضة من الضوء!

 

 

حان وقت اليانصيب!

 

 

في الجولة الثانية من اليانصيب ، أضاف تشانغ يي أيضًا حصة إضافية ، حيث أنفق 200000 من سمعته. ولاحظ الإبرة!

شراء فرصة السحب!

 

 

اللعنة!!، يا لها من نتيجة بائسة!

بدون تفكير ، أضاف تشانغ يي رهانًا إضافيًا ، وليس أكثر ، لتجربة حظه.

 

 

كانت هاتان الفئتان تحتويان على عناصر جيدة جدًا.

نزلت الإبرة بسرعة وتوقفت عند فئة المهارات في السحب الأول. ظهر صندوق كنز (صغير) وفتحه تشانغ يي على الفور.

 

 

رفع تشانغ يي ساقه لتجربة بعض الحركات.

ومضة من الضوء!

 

 

في ذلك الوقت ، أسيكون بإمكان كبار فناني الدفاع عن النفس في العالم بأسره أن يهزموه؟.

ظهر كتاب المهارات!

10 كتب!

 

واذا رأى طلاب مدرسة ابتدائية أكبر حجمًا منه ، سيكون قادرًا على خوض معركة جيدة معهم!

“كتاب تجربة مهارة فتح القفل” (2): عند القراءة ، تقوم بزيادة مهارات فتح الأقفال للاعب.

 

 

انخفضت النقاط المكتسبة ببطء ، ومن المرجح أن تقترب من نهايتها. بعد كل شيء ، ما حدث في منافسة المقاطع المزدوجة، من استحالة الألفية و “مواجهة البحر بأزهار الربيع” لا يمكن أن تكسبه نقاط السمعة إلى الأبد. كان هذا كل شيء في الوقت الحالي ، وقد وصل إلى أقصى حدوده.

كتاب مهارات.

 

نظرًا لعدم وجود فائدة من تخزينه، قلب تشانغ يي الكتب واحد تلو الأخر.

رفع تشانغ يي ساقه لتجربة بعض الحركات.

بعد تناول الكتابين ، شعر بالدوار قليلاً. مع ذكريات جديدة تملأ ذهنه. نظر إلى خزانة ملابسه ودرج مكتبه، شعر تشانغ يي بإحساس نابع من غرائز السرقة ، وبدون أي أساس منطقي ، كان يعلم أنه يمكنه فتح هذا القفل. كان كل ما يحتاجه هو بعض الأدوات.

وأخيرا توقفت الإبرة عند فئة الاستهلاك!

 

 

اللعنة!!، يا لها من نتيجة بائسة!

 

 

نظرًا لعدم وجود فائدة من تخزينه، قلب تشانغ يي الكتب واحد تلو الأخر.

لماذا حتى حصلت على هذه المهارة؟ لحسن الحظ ، لم يراهن عليها بالكثير!

 

 

واذا رأى طلاب مدرسة ابتدائية أكبر حجمًا منه ، سيكون قادرًا على خوض معركة جيدة معهم!

كان تشانغ يي يتساءل عما إذا كانت حلقة اللعبة قد عرفت أن لقبه كانت يسمى “بطل المعكرونة سريعة التحضير”؟ وبالتالي أعطته هذه المهارة ، لترى ما إذا كان بإمكانه سرقة علبة معكرونة سريعة التحضير من مكان ما؟ وبالتالي ضمان مجد لقب “بطل المعكرونة سريعة التحضير”؟

نظرًا لعدم وجود فائدة من تخزينه، قلب تشانغ يي الكتب واحد تلو الأخر.

 

 

فلننسى ذلك ، ونستمر في المحاولة!

(تشانغ يي لا يستطيع التنمر على من هم بحجمه لذا سيتنمر على طلاب الابتدائية هههههههه)

 

 

من الأفضل دائمًا امتلاك مهارة. بعد كل شيء ، امتلاك العديد من المهارات لا يثقل كاهل الجسد!

الفصل 125 :اليانصيب

 

أيضيف أم لا يضيف؟

في الجولة الثانية من اليانصيب ، أضاف تشانغ يي أيضًا حصة إضافية ، حيث أنفق 200000 من سمعته. ولاحظ الإبرة!

أيضيف أم لا يضيف؟

 

لقد كان يخشى إذا كانت حلقة اللعبة ستعطيه مهارة “كيف تطبخ أشهى أنواع المعكرونة  سريعة التحضير” فسيتمزق قلبه ويموت!

لفة واحدة!

على الأقل الآن ، كان لديه القدرة على ضرب أولئك الموجودين في الجبل الشمالي القديم (نسبة الى فن قبضة نجم الشمال…سيف النار)  ثم الدوس على مدرسة روضة أطفال البحر الشمالي! (يبدو أن طلبة الابتدائية أكبر من حجمه لذا خفضه للروضة….يبدو أن تشانغ يي اذا استمر على هذا المنوال سينافس الرضع هههههههه)

 

 

لفتين!

الركلات المقلوبة…. حسنًا ، لا توجد مثل هذه الخطوة هنا!

 

من الأفضل دائمًا امتلاك مهارة. بعد كل شيء ، امتلاك العديد من المهارات لا يثقل كاهل الجسد!

3 لفات!

 

 

 

وأخيرا توقفت الإبرة عند فئة الاستهلاك!

“الحفظ” (2): حفظ سجل يمكنه تخزين ملف لمدة نصف ساعة فقط.

 

ظهر كتاب المهارات!

فتح تشانغ يي على الفور صندوق الكنز (الصغير) وظهرت العناصر!

 

 

3 لفات!

“الحفظ” (2): حفظ سجل يمكنه تخزين ملف لمدة نصف ساعة فقط.

كم عدد الرهانات التي يجب إضافتها؟

 

 

كان [الحفظ] عنصرا مألوفًا بالفعل لـ تشانغ يي.

(تشانغ يي لا يستطيع التنمر على من هم بحجمه لذا سيتنمر على طلاب الابتدائية هههههههه)

كان هذا هو العنصر الأول الذي حصل عليه في أول سحب يانصيب له. حيث ساعده كثيرًا خلال مقابلته في وظيفته في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أنه لا يمكن حفظ السجل إلا لمدة 30 دقيقة ، إلا أنه كان كافياً لحل العديد من المشكلات. ندم تشانغ يي قليلا. لو كان يعلم أنه سيحصل على هذا العنصر ، لكان قد أضاف عشر رهانات إضافية! يا للأسف.

 

 

من سيستطيع هزيمته بحلول ذلك الوقت؟

وضع العنصر بعيدا.

عندما وصلت الساعة 9 مساءً ، نظر تشانغ يي في نقاط السمعة في حلقة لعبته. لقد وصل إلى 1.4 مليون. كان تشانغ يي يحدق في الشاشة طوال اليوم ، ومع كل نقطة سمعة مكتسبة ، بدا الأمر وكأنه ترقية. كان تشانغ يي متحمسًا جدًا لأن هذه النقاط يمكن أن تسمح له بلعب اليانصيب للحصول على أشياء لمنع تسوس أسنانه ….. بدلاً من ذلك ، لمساعدته على تعزيز أحلامه في أن يكون نجماً. ثانيًا ، مع كل نقطة سمعة يتم اكتسابها ، كان هذا يعني أن شخصًا آخر يعرفه ويعجب به.

 

 

في السحب الثالث، لم يستخدم تشانغ يي حصصًا إضافية مؤقتًا.

 

وانتظر حتى توقف الإبرة قبل فتح قائمة الرهانات الإضافية. كان هذا للسماح له بالتفكير أولاً قليلاً ، حيث كانت هناك فئتان أمامهم. كانت الإبرة حاليًا في فئة الإحصائيات ، وفي المقدمة كانت فئة المهارات.

 

 

عندما وصلت الساعة 9 مساءً ، نظر تشانغ يي في نقاط السمعة في حلقة لعبته. لقد وصل إلى 1.4 مليون. كان تشانغ يي يحدق في الشاشة طوال اليوم ، ومع كل نقطة سمعة مكتسبة ، بدا الأمر وكأنه ترقية. كان تشانغ يي متحمسًا جدًا لأن هذه النقاط يمكن أن تسمح له بلعب اليانصيب للحصول على أشياء لمنع تسوس أسنانه ….. بدلاً من ذلك ، لمساعدته على تعزيز أحلامه في أن يكون نجماً. ثانيًا ، مع كل نقطة سمعة يتم اكتسابها ، كان هذا يعني أن شخصًا آخر يعرفه ويعجب به.

أيضيف أم لا يضيف؟

التايكوندو؟ شيء من صنع الكوريين؟

 

بدون تفكير ، أضاف تشانغ يي رهانًا إضافيًا ، وليس أكثر ، لتجربة حظه.

كم عدد الرهانات التي يجب إضافتها؟

في هذا الوقت ، تحركت الإبرة ببطء إلى الأمام ، كما لو أنها أعطت كل قوتها!

 

 

كانت هاتان الفئتان تحتويان على عناصر جيدة جدًا.

10 كتب!

بعد التفكير في الأمر جيدًا ، ومع تجربته السابقة مع [الحفظ]، راهن تشانغ يي على كل ما تبقى من سمعته باستخدام الرهانات الإضافية. كل ما سيكون سيكون. في السحبين السابقين له ، كان قد أمضى ما مجموعه 200000 في كل مرة. الآن بعد أن بقي لديه مليون نقطة ، وبخصم 100000 نقطة الذي أنفقها في السحب الثالث ، يمكنه إضافة تسع رهانات إضافية. وهكذا راهن بكل ذلك!

 

 

 

واصل اللف!

لكن لا بأس. كان هذا جيدا بما فيه الكفاية!

 

كل ما في الأمر أنه لم يتمكن من سحبهم. إذا كان بإمكانه حقًا الحصول على حق غير محدود لشراء كتب المهارات هذه من مختلف فنون الدفاع عن النفس الدولية من الفئة الخاصة ، فسيصبح يومًا ما لا يقهر مع سمعة كافية!

واصلت الإبرة التحرك!

 

 

 

في هذا الوقت ، تحركت الإبرة ببطء إلى الأمام ، كما لو أنها أعطت كل قوتها!

 

 

 

ونظرًا لأن تشانغ يي لم يكن مهتمًا بأي من الفئتين ستهبط الإبرة عليهما ، فقد كان قد أعطى رهانه على أي حال ، لذلك أغلق عينيه وانتظر بهدوء. عندما أشارت حلقة اللعبة إلى انتهاء اليانصيب ، فتح تشانغ يي عينيه ببطء لإلقاء نظرة خاطفة على لوحة اليانصيب – كانت فئة المهارات!

واذا رأى طلاب مدرسة ابتدائية أكبر حجمًا منه ، سيكون قادرًا على خوض معركة جيدة معهم!

 

 

عشرة صناديق كنز (صغيرة)!

 

 

شعر بالقوة. كانت ركلاته في الساق قياسية للغاية.

كان هذا أكبر رهان لـ تشانغ يي على الإطلاق ، لذلك كان متوترًا!

 

 

بعد التفكير في الأمر جيدًا ، ومع تجربته السابقة مع [الحفظ]، راهن تشانغ يي على كل ما تبقى من سمعته باستخدام الرهانات الإضافية. كل ما سيكون سيكون. في السحبين السابقين له ، كان قد أمضى ما مجموعه 200000 في كل مرة. الآن بعد أن بقي لديه مليون نقطة ، وبخصم 100000 نقطة الذي أنفقها في السحب الثالث ، يمكنه إضافة تسع رهانات إضافية. وهكذا راهن بكل ذلك!

لقد كان يخشى إذا كانت حلقة اللعبة ستعطيه مهارة “كيف تطبخ أشهى أنواع المعكرونة  سريعة التحضير” فسيتمزق قلبه ويموت!

كم عدد الرهانات التي يجب إضافتها؟

 

 

دعونا نفتحهم!

 

 

 

بعد إزالة صناديق الكنز العشرة من المخزون ، تراكمت جميعها على الأرض.

على الأقل الآن ، كان لديه القدرة على ضرب أولئك الموجودين في الجبل الشمالي القديم (نسبة الى فن قبضة نجم الشمال…سيف النار)  ثم الدوس على مدرسة روضة أطفال البحر الشمالي! (يبدو أن طلبة الابتدائية أكبر من حجمه لذا خفضه للروضة….يبدو أن تشانغ يي اذا استمر على هذا المنوال سينافس الرضع هههههههه)

 

 

ذهب تشانغ يي مرة أخرى إلى الحمام ليغسل يديه ، ولكن هذه المرة بالشامبو.

عندما وصلت الساعة 9 مساءً ، نظر تشانغ يي في نقاط السمعة في حلقة لعبته. لقد وصل إلى 1.4 مليون. كان تشانغ يي يحدق في الشاشة طوال اليوم ، ومع كل نقطة سمعة مكتسبة ، بدا الأمر وكأنه ترقية. كان تشانغ يي متحمسًا جدًا لأن هذه النقاط يمكن أن تسمح له بلعب اليانصيب للحصول على أشياء لمنع تسوس أسنانه ….. بدلاً من ذلك ، لمساعدته على تعزيز أحلامه في أن يكون نجماً. ثانيًا ، مع كل نقطة سمعة يتم اكتسابها ، كان هذا يعني أن شخصًا آخر يعرفه ويعجب به.

طفت رائحة طيبة حوله وهو يأخذ نفسًا عميقًا ويفتح الصندوق الأول. لقد كان كتابًا مختلفًا عن كتاب مهارة ” فتح القفل” و كتاب مهارة ” فن الخط”. كان غلاف الكتاب نظيف وأبيض بالكامل ، لذا لم يبدو قديمًا جدًا.

3 لفات!

 

 

على التوالي ، فتح عشرة من الصناديق ، كلها تحتوي على نفس الكتاب. ثم رفع الكتاب ليلقي نظرة.

وبما أن كل الطرق تؤدي إلى روما!

 

كل ما في الأمر أنه لم يتمكن من سحبهم. إذا كان بإمكانه حقًا الحصول على حق غير محدود لشراء كتب المهارات هذه من مختلف فنون الدفاع عن النفس الدولية من الفئة الخاصة ، فسيصبح يومًا ما لا يقهر مع سمعة كافية!

كتاب مهارة “التايكوندو”: عند القراءة ، يرفع من مهارة اللاعب في رياضة التايكوندو!

شراء فرصة السحب!

 

 

التايكوندو؟ شيء من صنع الكوريين؟

 

أظهرت عيون تشانغ يي بعض الازدراء (لن احكي عن التاريخ الغريب بين هاتين الدولتين)، لكنه لا يزال يبتسم من الأذن إلى الأذن. وقام على الفور بفتح الكتاب لاكتساب المهارة!

كان تشانغ يي يتساءل عما إذا كانت حلقة اللعبة قد عرفت أن لقبه كانت يسمى “بطل المعكرونة سريعة التحضير”؟ وبالتالي أعطته هذه المهارة ، لترى ما إذا كان بإمكانه سرقة علبة معكرونة سريعة التحضير من مكان ما؟ وبالتالي ضمان مجد لقب “بطل المعكرونة سريعة التحضير”؟

 

 

كتاب واحد!

 

 

وانتظر حتى توقف الإبرة قبل فتح قائمة الرهانات الإضافية. كان هذا للسماح له بالتفكير أولاً قليلاً ، حيث كانت هناك فئتان أمامهم. كانت الإبرة حاليًا في فئة الإحصائيات ، وفي المقدمة كانت فئة المهارات.

5 كتب!

على الأقل الآن ، كان لديه القدرة على ضرب أولئك الموجودين في الجبل الشمالي القديم (نسبة الى فن قبضة نجم الشمال…سيف النار)  ثم الدوس على مدرسة روضة أطفال البحر الشمالي! (يبدو أن طلبة الابتدائية أكبر من حجمه لذا خفضه للروضة….يبدو أن تشانغ يي اذا استمر على هذا المنوال سينافس الرضع هههههههه)

 

 

10 كتب!

تيان تاي ليس سيئًا أيضًا!

 

لقد كان يخشى إذا كانت حلقة اللعبة ستعطيه مهارة “كيف تطبخ أشهى أنواع المعكرونة  سريعة التحضير” فسيتمزق قلبه ويموت!

في نفس واحد ، استهلك كل الكتب!

على الرغم من كونه مواطنا عاديا (ليس وطنيا بشدة)، إلا أنه لم تعجبه أشياء الكوريين ، ولم يحب تقنيات القتال مثل التايكوندو ، لكن كانت هذه على الأقل مهارة سمحت للفرد بإلقاء ثقله (التحكم في ثقله). وبمجرد أن يتعلمها ذلك لم يكن بحاجة للخوف من أي شيء آخر.

 

 

على الرغم من كونه مواطنا عاديا (ليس وطنيا بشدة)، إلا أنه لم تعجبه أشياء الكوريين ، ولم يحب تقنيات القتال مثل التايكوندو ، لكن كانت هذه على الأقل مهارة سمحت للفرد بإلقاء ثقله (التحكم في ثقله). وبمجرد أن يتعلمها ذلك لم يكن بحاجة للخوف من أي شيء آخر.

“الحفظ” (2): حفظ سجل يمكنه تخزين ملف لمدة نصف ساعة فقط.

واذا رأى طلاب مدرسة ابتدائية أكبر حجمًا منه ، سيكون قادرًا على خوض معركة جيدة معهم!

أظهرت عيون تشانغ يي بعض الازدراء (لن احكي عن التاريخ الغريب بين هاتين الدولتين)، لكنه لا يزال يبتسم من الأذن إلى الأذن. وقام على الفور بفتح الكتاب لاكتساب المهارة!

(تشانغ يي لا يستطيع التنمر على من هم بحجمه لذا سيتنمر على طلاب الابتدائية هههههههه)

كتاب مهارة “التايكوندو”: عند القراءة ، يرفع من مهارة اللاعب في رياضة التايكوندو!

 

كان هذا أكبر رهان لـ تشانغ يي على الإطلاق ، لذلك كان متوترًا!

ركلة متقاطعة!

على الرغم من كونه مواطنا عاديا (ليس وطنيا بشدة)، إلا أنه لم تعجبه أشياء الكوريين ، ولم يحب تقنيات القتال مثل التايكوندو ، لكن كانت هذه على الأقل مهارة سمحت للفرد بإلقاء ثقله (التحكم في ثقله). وبمجرد أن يتعلمها ذلك لم يكن بحاجة للخوف من أي شيء آخر.

 

الجودو جيد أيضا!

ركلة جانبية!

إذا لم تكف مائة ، فسآخذ ألف!

 

لماذا حتى حصلت على هذه المهارة؟ لحسن الحظ ، لم يراهن عليها بالكثير!

الركلات المقلوبة…. حسنًا ، لا توجد مثل هذه الخطوة هنا!

 

 

 

رفع تشانغ يي ساقه لتجربة بعض الحركات.

كتاب مهارات.

شعر بالقوة. كانت ركلاته في الساق قياسية للغاية.

 

تطير بثبات ودقة وبلا هوادة ، يمكنك أن تشعر بالريح مع كل ركلة. لكن للأسف ، كانت اللياقة البدنية لـ تشانغ يي ضعيفة ، وكانت قوته وقدرته على التحمل مفتقرة (غير محسوسة). ولأنه عادة ما يجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به ويفتقر إلى التمرين والتدريب ، فبعد سبع إلى ثماني حركات ، شعر وكأنه قد استنفذ بالفعل وكان يعاني من الألم

عندما وصلت الساعة 9 مساءً ، نظر تشانغ يي في نقاط السمعة في حلقة لعبته. لقد وصل إلى 1.4 مليون. كان تشانغ يي يحدق في الشاشة طوال اليوم ، ومع كل نقطة سمعة مكتسبة ، بدا الأمر وكأنه ترقية. كان تشانغ يي متحمسًا جدًا لأن هذه النقاط يمكن أن تسمح له بلعب اليانصيب للحصول على أشياء لمنع تسوس أسنانه ….. بدلاً من ذلك ، لمساعدته على تعزيز أحلامه في أن يكون نجماً. ثانيًا ، مع كل نقطة سمعة يتم اكتسابها ، كان هذا يعني أن شخصًا آخر يعرفه ويعجب به.

. اللعنة!!

وانتظر حتى توقف الإبرة قبل فتح قائمة الرهانات الإضافية. كان هذا للسماح له بالتفكير أولاً قليلاً ، حيث كانت هناك فئتان أمامهم. كانت الإبرة حاليًا في فئة الإحصائيات ، وفي المقدمة كانت فئة المهارات.

يبدو أن كتاب المهارة لا يسمح له بالتعلم إلا من خلال اكتساب المعرفة بالتقنيات. ولن يحسن اللياقة البدنية لمثل هؤلاء الذين تدربوا لسنوات عديدة. ولأنه كان يفتقر إلى التحمل والقوة ، لم يستطع الاستفادة منها بشكل كامل.

 

 

 

لكن لا بأس. كان هذا جيدا بما فيه الكفاية!

فلننسى ذلك ، ونستمر في المحاولة!

 

 

على الأقل الآن ، كان لديه القدرة على ضرب أولئك الموجودين في الجبل الشمالي القديم (نسبة الى فن قبضة نجم الشمال…سيف النار)  ثم الدوس على مدرسة روضة أطفال البحر الشمالي! (يبدو أن طلبة الابتدائية أكبر من حجمه لذا خفضه للروضة….يبدو أن تشانغ يي اذا استمر على هذا المنوال سينافس الرضع هههههههه)

في السحب الثالث، لم يستخدم تشانغ يي حصصًا إضافية مؤقتًا.

 

وأخيرا توقفت الإبرة عند فئة الاستهلاك!

علاوة على ذلك ، كان تشانغ يي متحمسًا للغاية لإمكانيات مهارة التايكواندو هذه.

في هذا الوقت ، تحركت الإبرة ببطء إلى الأمام ، كما لو أنها أعطت كل قوتها!

هل هذا يعني أنه ستكون هناك مهارة مواي تاي (فن قتالي تيلاندي)؟ هل يمكن أن يكون هناك كف ثمانية (تشينغ)أو مهارة جيت كون دو أيضًا؟ يعتقد تشانغ يي أن هؤلاء موجودون بالتأكيد.

 

كل ما في الأمر أنه لم يتمكن من سحبهم. إذا كان بإمكانه حقًا الحصول على حق غير محدود لشراء كتب المهارات هذه من مختلف فنون الدفاع عن النفس الدولية من الفئة الخاصة ، فسيصبح يومًا ما لا يقهر مع سمعة كافية!

 

 

 

الجودو جيد أيضا!

الركلات المقلوبة…. حسنًا ، لا توجد مثل هذه الخطوة هنا!

 

 

تيان تاي ليس سيئًا أيضًا!

تطير بثبات ودقة وبلا هوادة ، يمكنك أن تشعر بالريح مع كل ركلة. لكن للأسف ، كانت اللياقة البدنية لـ تشانغ يي ضعيفة ، وكانت قوته وقدرته على التحمل مفتقرة (غير محسوسة). ولأنه عادة ما يجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به ويفتقر إلى التمرين والتدريب ، فبعد سبع إلى ثماني حركات ، شعر وكأنه قد استنفذ بالفعل وكان يعاني من الألم

 

ركلة متقاطعة!

لو لم تكن عشرة كتب كافية سآخذ مائة!

شراء فرصة السحب!

 

 

إذا لم تكف مائة ، فسآخذ ألف!

 

 

لفتين!

إذا لم يكن ألف كتاب جيدًا بما يكفي… .. فكان على 10000 كتاب أن يكفوا أليس كذلك؟

لو لم تكن عشرة كتب كافية سآخذ مائة!

 

ذهب تشانغ يي مرة أخرى إلى الحمام ليغسل يديه ، ولكن هذه المرة بالشامبو.

في ذلك الوقت ، أسيكون بإمكان كبار فناني الدفاع عن النفس في العالم بأسره أن يهزموه؟.

 

من سيستطيع هزيمته بحلول ذلك الوقت؟

 

 

 

سيذهب ويتحدى جميع مدارس فنون الدفاع عن النفس ، ويتحدى العالم بأسره.

 

يعتبر فناني الدفاع عن النفس أيضًا من المشاهير في هذا العالم. حينها يمكنه أن يصبح مشهور ويكتسب سمعة أيضًا!

 

 

 

وبما أن كل الطرق تؤدي إلى روما!

استمرت سمعته في الازدياد!

 

 

يمكن أن يرى تشانغ يي أخيرًا مسارًا أوضح للأمام!

 

****************************************************

وأخيرا توقفت الإبرة عند فئة الاستهلاك!

دعواتكم عندي امتحانات

 

“الحفظ” (2): حفظ سجل يمكنه تخزين ملف لمدة نصف ساعة فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط