تنامي نجاح “قاعة المحاضرات"!
الفصل 142: تنامي نجاح “قاعة المحاضرات”!
أشار هو فاي إليه وقال بجدية ، “أنت… لا أريد أن أنتقدك. حتى لو كنت سامريًا صالحا ، يجب أن يكون هناك حد. هل تفهم؟ لديك قلب طيب ونوايا حسنة، لكن هذا خارج قدراتك. أنت تعمل في مجال الأدب وكنت مذيع إذاعي. الكونغ فو الخاص بك يتدلى من فمك ويكتب بالقلم. ومع ذلك ، هل تجرؤ على خوض معركة مع المجرمين؟ وحتى اثنين منهم؟ بالسكاكين؟ أنت حقًا لا تقدر حياتك! ”
صباح الاثنين.
أجاب تشانغ يي ، “كان لدي بعض الأشياء للتعامل معها بالأمس ، لكنني التقطت القليل منها. كان بخير. لم يكن لديها الكثير من المشاكل “.
قالت الفرق الأخرى بعد الاجتماع ، “أولد هو ، المعلم تشانغ ، مبروك.”
ذهب تشانغ يي إلى مركز الشرطة لتسجيل أقواله. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. وبعد الاهتمام بالمسألة ، وصل أخيرًا إلى العمل.
“كيف هي إصابتك؟ أين هي؟ هل هي جادة؟ ”
جاء هو فاي أيضًا ، “إنها إصابة بسكين؟ هذا أمر خطير!”
“آه ، المعلم تشانغ!”
“لقد دعوت الجميع اليوم بخصوص مسألة ما.” نظر إليهم وانغ شويشين وقال “أود أن أفرد المديح للفريق وراء” قاعة المحاضرات “. من خلال عملهم الشاق ، حيث تم أيضًا رفع التصنيف العام لقناتنا الفنية لعطلة نهاية الأسبوع. نحن بالفعل في المركز الثالث بشكل عام في محطة تلفزيون بكين بأكملها. كنا حتى في المركز الثاني يوم الأحد. ولكن بالنسبة لبقية أيام الأسبوع ، تظل نتائجنا دائمًا في طي النسيان. ما هي المشكلة؟ لقد قمنا ببعض البحث. نعم ، نحن نفتقر إلى برنامج مميز. لم نتمكن من جذب انتباه الجمهور ، لجعلهم يفكرون في مشاهدة قناة الفنون عندما يقومون بتشغيل أجهزة التلفاز الخاصة بهم. نريد تغيير ذلك من خلال برنامج مميز ، لجذب المزيد من المشاهدين ورفع تقييماتنا! ”
“لماذا أتيت للعمل؟”
“ألم يعطيك الأخ هو إجازة؟”
عشر دقائق…
ذهب تشانغ يي إلى مركز الشرطة لتسجيل أقواله. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. وبعد الاهتمام بالمسألة ، وصل أخيرًا إلى العمل.
“كيف هي إصابتك؟ أين هي؟ هل هي جادة؟ ”
”لا حاجة ، لا حاجة. اسمح لي أن أحضرهم لك “. قالت المرأة.
عندما وصل ، أحاط به هو جي ودافي والآخرون وطرحوا عليه العديد من الأسئلة بدافع القلق.
طوى تشانغ يي أكمامه ليُظهر ذراعه لهم ، “شكرًا لكم جميعًا على اهتمامكم. انا بخير. لقد تعافى جرحي تقريبًا ولا ينبغي أن يؤثر على العمل كثيرًا “.
صُدمت شياو لو ، “هل هذا جرح كبير؟”
قام تشانغ يي بتحليل الأسباب التي تعود إلى التعديلات العديدة في ثقافة هذا العالم. كان لهذا العالم معرفة أقل بالممالك الثلاث مقارنة بعالمه السابق. يمكن القول إنهم كانوا يفتقرون من حيث الفهم. لم يكن لدى الجميع فهم واضح لهذه الفترة التاريخية. كان فهمهم للأمر كله من “رومانسية الممالك الثلاث” ، لذلك عندما تم إصدار “تحليل الممالك الثلاث” ، كانت الصدمة والضجة التي أحدثها أكبر مما تسبب في استقباله بشكل أفضل!
قال دافي “نعم ، اتصل بي زميل سابق ، وهو أيضًا صديق قديم لي. قال إن تحريري ومعاملتي للعرض كانت جيدة للغاية ، وحتى مستخدمي الإنترنت قالوا ذلك.. لكنهم لا يعرفون أنني لم أضطر حتى إلى إجراء أي تغييرات. لم يتم قطع أي جزء. كانت محاضرتك جيدة للغاية ، وكان الإيقاع مضبوطًا جيدًا ، لذلك لم يكن هناك شيء غير ذي صلة لإزالته. المعلم تشانغ ، أنت تجعل وظيفتي حقًا بالية. في كل سنوات التحرير التي أمضيتها ، حتى أفضل التسجيلات كان لا بد من تعديلها قليلاً. لكنني لم أشاهد مطلقًا حلقة حيث بعد تسجيل البرنامج ، ولم يكن هناك حاجة إلى تحرير إضافي! ”
جاء هو فاي أيضًا ، “إنها إصابة بسكين؟ هذا أمر خطير!”
سأل تشانغ يي ، “إذن ما هو الأمر بشأن الزجاجات؟”
أجاب تشانغ يي ، “إنه يتعافى بالفعل. بضعة أيام أخرى وسيكون الأمر جيدًا تمامًا “.
أشار هو فاي إليه وقال بجدية ، “أنت… لا أريد أن أنتقدك. حتى لو كنت سامريًا صالحا ، يجب أن يكون هناك حد. هل تفهم؟ لديك قلب طيب ونوايا حسنة، لكن هذا خارج قدراتك. أنت تعمل في مجال الأدب وكنت مذيع إذاعي. الكونغ فو الخاص بك يتدلى من فمك ويكتب بالقلم. ومع ذلك ، هل تجرؤ على خوض معركة مع المجرمين؟ وحتى اثنين منهم؟ بالسكاكين؟ أنت حقًا لا تقدر حياتك! ”
ضحك المحرر وي ، “لا تصفني كرجل عجوز. انا بخير . وصحتي جيدة! ”
ابتسم تشانغ يي. “كان هذا منزل تشينتشين. كنت قلقة من أن خالتها كانت مقيدة. إنها تعاملني جيدًا ، لذلك كان علي المساعدة. إلى جانب ذلك ، كانوا يهاجمون تشينتشين. كنت هناك ، لذلك لم أكن لأفعل أي شيء. حتى لو اضطررت للقتال من أجل حياتي ، لم أستطع ترك طفل يتأذى “.
“هكذا كان الأمر!” فهم هو فاي. ضغط على أكتاف تشانغ يي ، “أحسنت!”
كان وجه شياو لو مليئًا بالإعجاب ، “المعلم تشانغ هو حقًا رجل أخلاقي! إنه نموذج يحتذى به للناس! انه قدوتنا! ”
نظر موظفو فرق البرنامج الأخرى إلى بعضهم البعض.
كان وجه شياو لو مليئًا بالإعجاب ، “المعلم تشانغ هو حقًا رجل أخلاقي! إنه نموذج يحتذى به للناس! انه قدوتنا! ”
بعد سماع هذا ، أصبح انطباع تشانغ يي عن وانغ شويشين أسوأ. هذا اللحاء القديم!
أخذ دافي زمام المبادرة للحصول على بعض الماء من مبرد الماء ، “المعلم تشانغ ، لا ترهق نفسك. اليوم ، اترك كل شيء لنا. إذا كان هناك أي شيء تحتاجه ، فسوف أحضره لك! ”
قال شياو لو بسعادة ، “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يُطلق على المعلم ليتل تشانغ اسم المعلم ليتل تشانغ!”
لم يقل أحد أي شيء. ومنذ أن قرر القائد الأمر ، لم يكن لديهم أسباب للدحض.
قال تشانغ يي بسرعة ، “أنا أقدر لطفك ، لكن لا بأس. يمكنني التحرك. إنها مجرد إصابة صغيرة. اهلا. عندما تعرضت للجرح في ذلك اليوم والنزيف ، لم أرفع حاجبي حتى. في النهاية قاتلت بكل ما أملك وأسرت هؤلاء اللصوص. عندما وصلت الشرطة أرادوا استدعاء سيارة إسعاف من أجلي ، لكنني رفضت ذلك. إصابة صغيرة كهذه تحتاج سيارة إسعاف؟ يالها من مزحة! ألن يكون ذلك إهانة لي؟ إنها إصابة صغيرة ، لذا لا تقلقوا! “(ههههههههههههه)
“كيف هي إصابتك؟ أين هي؟ هل هي جادة؟ ”
ذهلت شياو لو “هل أنت بهذه الشراسة؟”
“هاي ، بمثل هذه التصنيفات ، أنت تجعلنا حقًا نموت من الحسد. إذا كان المقطع الخاص بنا يمكن أن يكسر 8… لا ، فإن كسر 5 سيفي بالغرض. سأكون سعيدا جدا لدرجة أنني سأستيقظ في أثناء النوم! ” قال مشرف.
تفاخر تشانغ يي ، “أنا لست سيئًا على الإطلاق. أنا جيد جدًا “.
بعد الدردشة ، سأل هو جي فجأة ، “المعلم تشانغ ، هل شاهدت” قاعة المحاضرات ” بالأمس؟”
الفصل 142: تنامي نجاح “قاعة المحاضرات”!
أجاب تشانغ يي ، “كان لدي بعض الأشياء للتعامل معها بالأمس ، لكنني التقطت القليل منها. كان بخير. لم يكن لديها الكثير من المشاكل “.
تغير تعبير تشانغ يي ، “هل حدث شيء من هذا القبيل؟”
ضحك هو فاي وقال: “بالأمس ، طلبت من الجميع القدوم للعمل مبكرًا لمناقشة تحرير الحلقة الثانية والحلقة الثالثة. لذا نود معرفة رأيك حول كيفية تعديلهما ، مثل الأجزاء التي يجب قصها والأجزاء التي يجب الاحتفاظ بها. لكن بعد أن سمعت عن إصابتك ، لم أسألك أكثر. ناقشت مع الجميع وقررنا أن نفعل ذلك على غرار الحلقة الأولى ، مع الاحتفاظ بها بالكامل. مهما قلت اثناء التسجيل ، سنحتفظ به كما هو. عندما رأينا التعليقات على الإنترنت في وقت لاحق وسألنا بعض المحترفين عن آرائهم ، قال الجميع أن هذه الحلقة كانت جيدة مثل الحلقة الأولى. لم تكن طويلة. وكل جزء كان له تأثير جذب انتباه المشاهدين. إنه في الأساس مثل كتاب مدرسي لصفوف التاريخ! ”
عندما وصل ، أحاط به هو جي ودافي والآخرون وطرحوا عليه العديد من الأسئلة بدافع القلق.
“هكذا كان الأمر!” فهم هو فاي. ضغط على أكتاف تشانغ يي ، “أحسنت!”
قال دافي “نعم ، اتصل بي زميل سابق ، وهو أيضًا صديق قديم لي. قال إن تحريري ومعاملتي للعرض كانت جيدة للغاية ، وحتى مستخدمي الإنترنت قالوا ذلك.. لكنهم لا يعرفون أنني لم أضطر حتى إلى إجراء أي تغييرات. لم يتم قطع أي جزء. كانت محاضرتك جيدة للغاية ، وكان الإيقاع مضبوطًا جيدًا ، لذلك لم يكن هناك شيء غير ذي صلة لإزالته. المعلم تشانغ ، أنت تجعل وظيفتي حقًا بالية. في كل سنوات التحرير التي أمضيتها ، حتى أفضل التسجيلات كان لا بد من تعديلها قليلاً. لكنني لم أشاهد مطلقًا حلقة حيث بعد تسجيل البرنامج ، ولم يكن هناك حاجة إلى تحرير إضافي! ”
قال شياو لو بسعادة ، “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يُطلق على المعلم ليتل تشانغ اسم المعلم ليتل تشانغ!”
“أنا فقط أعرف ذلك . لا تنشر الامر. “قال هو فاي.
فكر تشانغ يي في نفسه. بالطبع ، لم تكن هناك لقطات عديمة الفائدة. لم يكن يعرف كيف ألقى يي شونغتيان المحاضرة ، لكن “قاعة المحاضرات” التي شاهدها كانت المنتج المحرر ؛ كان هذا هو الجوهر ، لذلك بالطبع لم يكن هناك أي شيء يمكن قطعه.
أشار هو فاي إليه وقال بجدية ، “أنت… لا أريد أن أنتقدك. حتى لو كنت سامريًا صالحا ، يجب أن يكون هناك حد. هل تفهم؟ لديك قلب طيب ونوايا حسنة، لكن هذا خارج قدراتك. أنت تعمل في مجال الأدب وكنت مذيع إذاعي. الكونغ فو الخاص بك يتدلى من فمك ويكتب بالقلم. ومع ذلك ، هل تجرؤ على خوض معركة مع المجرمين؟ وحتى اثنين منهم؟ بالسكاكين؟ أنت حقًا لا تقدر حياتك! ”
تنهد هو فاي ، “لا تذكر ذلك ، أو سأغضب. سأخبرك بإيجاز فقط ، لكن لا تخبر هذا لأي شخص آخر. إنه ابن وانغ شويشين. لقد جاء إلى محطة التلفاز قبل بضع سنوات وكان تغازل موظفة. حتى أنه كان شديد التلامس مع عدد قليل من النساء ، عندما رآه الأخ وي استخدم كرسيًا لمطاردته بعيدًا. في النهاية ، أخرجه المخرج وانغ من منصبه واستخدمه كمساعد. لقد جعله يرسل المستندات ، وينقل الأشياء ، ولا يترك له أي كرامة.”
“صحيح… كيف كان تقييم الحلقة الثانية؟” سأل تشانغ يي.
“ما زلنا لا نعرف. لكن بعد فترة ، سنفعل.” نظر هو فاي إلى ساعته ، “سيكون قريبًا.”
عاد الجميع إلى مقاعدهم ، لكن لم يقم أحد بأي عمل. كانوا جميعًا حريصين على معرفة نتيجة التصنيفات. كانت الحلقات القليلة الأولى هي الأكثر أهمية بالنسبة لهم. من التقييمات ، سيظهر إمكانات وزخم البرنامج. حيث ركز الكثيرون في المحطة على ذلك ؛ لذلك كانت التصنيفات هي العامل الحاسم في العديد من القرارات.
لم يقل أحد أي شيء. ومنذ أن قرر القائد الأمر ، لم يكن لديهم أسباب للدحض.
خمس دقائق…
……
عشر دقائق…
أجاب تشانغ يي ، “إنه يتعافى بالفعل. بضعة أيام أخرى وسيكون الأمر جيدًا تمامًا “.
جاء شخص فجأة.
“لقد دعوت الجميع اليوم بخصوص مسألة ما.” نظر إليهم وانغ شويشين وقال “أود أن أفرد المديح للفريق وراء” قاعة المحاضرات “. من خلال عملهم الشاق ، حيث تم أيضًا رفع التصنيف العام لقناتنا الفنية لعطلة نهاية الأسبوع. نحن بالفعل في المركز الثالث بشكل عام في محطة تلفزيون بكين بأكملها. كنا حتى في المركز الثاني يوم الأحد. ولكن بالنسبة لبقية أيام الأسبوع ، تظل نتائجنا دائمًا في طي النسيان. ما هي المشكلة؟ لقد قمنا ببعض البحث. نعم ، نحن نفتقر إلى برنامج مميز. لم نتمكن من جذب انتباه الجمهور ، لجعلهم يفكرون في مشاهدة قناة الفنون عندما يقومون بتشغيل أجهزة التلفاز الخاصة بهم. نريد تغيير ذلك من خلال برنامج مميز ، لجذب المزيد من المشاهدين ورفع تقييماتنا! ”
كان المحرر وي. لقد رآه تشانغ يي مرة واحدة من قبل. لقد كان اليوم الذي وصل فيه مبكرًا ورآه، وهو رجل عجوز جميل ، ينظف المكتب لهم. حتى أنه طلب توقيعًا من تشانغ يي. وفي وقت لاحق ، اكتشف أن المحرر وي قد أساء إلى وانغ شويشين وتم تكليفه بمهام وضيعة للقيام بها.
تنهد هو فاي “هذا طبيعي. في كل مرة تعقد فيها المحطة حملة تبرعات ، يتبرع الأخ وي دائمًا بأكبر قدر. أترى أي من الزملاء هنا لم يلق أي تعاطف منه؟ طالما يسأله أي شخص ، فإنه سيساعد ، دون طرح أي أسئلة. بل إنه سيأخذ زمام المبادرة لمساعدة الجميع في التنظيف وتغيير مبرد المياه وإصلاح مكيفات الهواء “.
من الواضح أن هو فاي عرفه أيضًا ، “الأخ وي ، لماذا أنت هنا؟”
ابتسم المحرر وي. “المخرج يريدك أنت والمعلم ليتل تشانغ أن تذهبا إلى غرفة الاجتماعات. ربما حدث شيء ما “.
“صحيح… كيف كان تقييم الحلقة الثانية؟” سأل تشانغ يي.
عشر دقائق…
“كان بإمكانهم الحصول على شخص آخر لإعلامنا. وهناك العديد من الموظفين الأصغر سنًا في قسمك. أيضا ، كان يكفي مكالمة هاتفية. جسدك ليس بخير، لذا لا تستمر في الركض “. قال هو فاي.
لم يقل أحد أي شيء. ومنذ أن قرر القائد الأمر ، لم يكن لديهم أسباب للدحض.
ضحك المحرر وي ، “لا تصفني كرجل عجوز. انا بخير . وصحتي جيدة! ”
قال دافي “نعم ، اتصل بي زميل سابق ، وهو أيضًا صديق قديم لي. قال إن تحريري ومعاملتي للعرض كانت جيدة للغاية ، وحتى مستخدمي الإنترنت قالوا ذلك.. لكنهم لا يعرفون أنني لم أضطر حتى إلى إجراء أي تغييرات. لم يتم قطع أي جزء. كانت محاضرتك جيدة للغاية ، وكان الإيقاع مضبوطًا جيدًا ، لذلك لم يكن هناك شيء غير ذي صلة لإزالته. المعلم تشانغ ، أنت تجعل وظيفتي حقًا بالية. في كل سنوات التحرير التي أمضيتها ، حتى أفضل التسجيلات كان لا بد من تعديلها قليلاً. لكنني لم أشاهد مطلقًا حلقة حيث بعد تسجيل البرنامج ، ولم يكن هناك حاجة إلى تحرير إضافي! ”
أوضح وانغ شويشين ، “إذا لم تكن هناك فتحات ، فإننا سنصنع واحدة.” لقد أخذ مخططًا لإلقاء نظرة ، “لقد لاحظت أنه في الساعة 3-4 مساءً في أيام الأسبوع ، هناك مقطع هزلي ومقطع للحديث المتبادل. كانت تقييماتهم دائمًا منخفضة ، لأنهم برامج قديمة بمواد قديمة. حيث تكررت تلك التمثيليات والحديث المتبادل مرارًا وتكرارًا ، ولا يوجد شيء جديد بهم. لذا سئم الجمهور أيضا من مشاهدة هؤلاء. للحصول على الحقوق ، يتعين علينا دفع ثمن حقوق النشر ، مما يجعلنا نخسر أكثر مما نكسبه. لا أعتقد أن هناك أي حاجة للإبقاء على مثل هذا البرنامج قيد التشغيل. ومع افراغ هذه الفتحة ، ودفع المقطع في يوم من أيام الأسبوع الساعة 1 ساعة ، يمكننا السماح لـ “قاعة المحاضرات” بالاستمرار في البث من الساعة 1 إلى 2. ما الذي يعتقده الجميع؟ ”
قال هو فاي ، “سأتحدث إلى المخرج بعد ذلك ، لنقلك إلى فريق البرنامج لدينا. عليك أن تتحمل الكثير من العمل في قسمك. ليست هناك حاجة لذلك. لا أستطيع أن أتحمل وأشاهد “.
“شكرًا ، لكن لا بأس.” قال المحرر وي.
“لماذا أتيت للعمل؟”
ابتسم المحرر وي. “المخرج يريدك أنت والمعلم ليتل تشانغ أن تذهبا إلى غرفة الاجتماعات. ربما حدث شيء ما “.
بعد الدردشة لفترة ، أحضر هو فاي تشانغ يي معه.
بعد الدردشة ، سأل هو جي فجأة ، “المعلم تشانغ ، هل شاهدت” قاعة المحاضرات ” بالأمس؟”
خلفهم ، تبعهم المحرر وي. حيث التقى بالعديد من زملائه في فريقه. كان الجميع مهذبين للغاية وحيوه.
طوى تشانغ يي أكمامه ليُظهر ذراعه لهم ، “شكرًا لكم جميعًا على اهتمامكم. انا بخير. لقد تعافى جرحي تقريبًا ولا ينبغي أن يؤثر على العمل كثيرًا “.
قالت فتاة: “العم وي”.
قال شاب آخر: “عدت إلى المنزل منذ أيام قليلة واشتريت معي بعض الشاي. سأحضر بعضًا لك لاحقًا “.
“أولد هو ، هل يستطيع جانبك أن يفعل ذلك؟” سأل وانغ شويشين.
قالت امرأة من الخلف ، “أوه ، نعم. لقد وفر قسمنا الكثير من الزجاجات. عندما أرادوا رميهم بعيدًا ، لم أسمح لهم بذلك. سأضعهم تحت مكتبك لاحقًا “.
قال المحرر وي ، “شكرا لك. سأذهب لإحضارهم بدلاً منك”.
قال هو فاي ، “سأتحدث إلى المخرج بعد ذلك ، لنقلك إلى فريق البرنامج لدينا. عليك أن تتحمل الكثير من العمل في قسمك. ليست هناك حاجة لذلك. لا أستطيع أن أتحمل وأشاهد “.
”لا حاجة ، لا حاجة. اسمح لي أن أحضرهم لك “. قالت المرأة.
“صحيح… كيف كان تقييم الحلقة الثانية؟” سأل تشانغ يي.
في المقدمة ، شاهد تشانغ يي هذا المشهد وسأل بفضول ، “المحرر وي محبوب جدًا؟”
تنهد هو فاي “هذا طبيعي. في كل مرة تعقد فيها المحطة حملة تبرعات ، يتبرع الأخ وي دائمًا بأكبر قدر. أترى أي من الزملاء هنا لم يلق أي تعاطف منه؟ طالما يسأله أي شخص ، فإنه سيساعد ، دون طرح أي أسئلة. بل إنه سيأخذ زمام المبادرة لمساعدة الجميع في التنظيف وتغيير مبرد المياه وإصلاح مكيفات الهواء “.
سأل مدير أخبار الترفيه ، “هل تريد إضافة برنامج جديد؟ لكن لا توجد أفكار جيدة “.
سأل تشانغ يي ، “إذن ما هو الأمر بشأن الزجاجات؟”
قالت فتاة: “العم وي”.
أشار هو فاي إليه وقال بجدية ، “أنت… لا أريد أن أنتقدك. حتى لو كنت سامريًا صالحا ، يجب أن يكون هناك حد. هل تفهم؟ لديك قلب طيب ونوايا حسنة، لكن هذا خارج قدراتك. أنت تعمل في مجال الأدب وكنت مذيع إذاعي. الكونغ فو الخاص بك يتدلى من فمك ويكتب بالقلم. ومع ذلك ، هل تجرؤ على خوض معركة مع المجرمين؟ وحتى اثنين منهم؟ بالسكاكين؟ أنت حقًا لا تقدر حياتك! ”
أوضح هو فاي أن “الاخ وي عادة ما يبيع الزجاجات القديمة. في بعض الأحيان بعد العمل ، كان يبحث في القمامة في الخارج. يجب أن تعتقد أنه لا يملك المال الكافي ، أليس كذلك؟ بالطبع لا يفعل. الأموال التي يحصل عليها من هؤلاء يتم التبرع بها أو لرعاية بعض الأطفال الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة. في السابق ، تخرج أحد الاطفال الذين رعاهم من إحدى الجامعات. جاء ذلك الطفل إلى المحطة التليفزيونية فور انتهاء الحفل برفقة عائلته لشكره. حتى أن الطفل يدعوه بـ الأب وي. عندما رأيته بنفسي ، تأثرت كثيرًا. حتى أنني سمعت أن الأخ وي دعم أكثر من عشرة أطفال من خلال المدرسة براتبه والمال الذي يحصل عليه من بيع الزجاجات! إنه رجل عظيم. كيف لا يحترمه أحد؟ ”
في المقدمة ، شاهد تشانغ يي هذا المشهد وسأل بفضول ، “المحرر وي محبوب جدًا؟”
عبس تشانغ يي ، “إذن لماذا لا يتم تقدير العم وي؟”
“حسنًا ، ثم تقرر ذلك. انتهى الاجتماع!” ثم نهض وانغ شويشين وغادر.
تنهد هو فاي ، “لا تذكر ذلك ، أو سأغضب. سأخبرك بإيجاز فقط ، لكن لا تخبر هذا لأي شخص آخر. إنه ابن وانغ شويشين. لقد جاء إلى محطة التلفاز قبل بضع سنوات وكان تغازل موظفة. حتى أنه كان شديد التلامس مع عدد قليل من النساء ، عندما رآه الأخ وي استخدم كرسيًا لمطاردته بعيدًا. في النهاية ، أخرجه المخرج وانغ من منصبه واستخدمه كمساعد. لقد جعله يرسل المستندات ، وينقل الأشياء ، ولا يترك له أي كرامة.”
تغير تعبير تشانغ يي ، “هل حدث شيء من هذا القبيل؟”
“أنا فقط أعرف ذلك . لا تنشر الامر. “قال هو فاي.
بعد سماع هذا ، أصبح انطباع تشانغ يي عن وانغ شويشين أسوأ. هذا اللحاء القديم!
ذهب تشانغ يي إلى مركز الشرطة لتسجيل أقواله. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. وبعد الاهتمام بالمسألة ، وصل أخيرًا إلى العمل.
صُدمت شياو لو ، “هل هذا جرح كبير؟”
……
ضحك وانغ مينغ بحرارة ، “ثم اسحب المعلم تشانغ إلى جانبك.”
في غرفة الاجتماعات الصغيرة.
في غرفة الاجتماعات الصغيرة.
كان هناك عدد غير قليل من الناس الذين حضروا. حضر كل من قسم قناة الفنون وفرق البرنامج المختلفة المسؤولة.
أوضح هو فاي أن “الاخ وي عادة ما يبيع الزجاجات القديمة. في بعض الأحيان بعد العمل ، كان يبحث في القمامة في الخارج. يجب أن تعتقد أنه لا يملك المال الكافي ، أليس كذلك؟ بالطبع لا يفعل. الأموال التي يحصل عليها من هؤلاء يتم التبرع بها أو لرعاية بعض الأطفال الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة. في السابق ، تخرج أحد الاطفال الذين رعاهم من إحدى الجامعات. جاء ذلك الطفل إلى المحطة التليفزيونية فور انتهاء الحفل برفقة عائلته لشكره. حتى أن الطفل يدعوه بـ الأب وي. عندما رأيته بنفسي ، تأثرت كثيرًا. حتى أنني سمعت أن الأخ وي دعم أكثر من عشرة أطفال من خلال المدرسة براتبه والمال الذي يحصل عليه من بيع الزجاجات! إنه رجل عظيم. كيف لا يحترمه أحد؟ ”
سأل تشانغ يي ، “إذن ما هو الأمر بشأن الزجاجات؟”
ضغط وانغ شويشين ، الذي كان جالسًا في الوسط ، على يديه معًا وابتسم. “أولد هو ، هل أنت هنا؟ اجلس. لنبدأ الاجتماع رسميًا. اسمحوا لي أولاً أن أعلن عن تقييمات “قاعة المحاضرات” في نهاية هذا الأسبوع. حصلت الحلقة الأولى من “قاعة المحاضرات” على 7.72٪ ، أي أقل قليلاً من النسبة المقدرة بـ 7.8٪. بالنسبة إلى تقييمات الحلقة الثانية… إنها 8.06٪! ”
ذهب تشانغ يي إلى مركز الشرطة لتسجيل أقواله. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. وبعد الاهتمام بالمسألة ، وصل أخيرًا إلى العمل.
جاء هو فاي أيضًا ، “إنها إصابة بسكين؟ هذا أمر خطير!”
كانت غرفة الاجتماعات في حالة صدمة!
لا يمكن استخدام أشياء كثيرة في “تحليل الممالك الثلاث” الأصلي. نظرًا لتغير ثقافة العالم ، على سبيل المثال ، لم يكن هناك جدوى من الحديث عن مشاهير مثل لو شيون أو شيان شويسين. كانت هناك بالتأكيد حاجة إلى بعض التخفيض ، ولكن لا يمكن أن يكون كثيرًا ، “بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن يكون هناك أكثر من عشر حلقات.”
أجاب تشانغ يي ، “إنه يتعافى بالفعل. بضعة أيام أخرى وسيكون الأمر جيدًا تمامًا “.
“كسر 8٪؟”
……
“كسر 8٪ في الحلقة الثانية؟”
ابتسم المحرر وي. “المخرج يريدك أنت والمعلم ليتل تشانغ أن تذهبا إلى غرفة الاجتماعات. ربما حدث شيء ما “.
“هذا… كيف أصبح التصنيف مرتفعًا جدًا؟”
قال شاب آخر: “عدت إلى المنزل منذ أيام قليلة واشتريت معي بعض الشاي. سأحضر بعضًا لك لاحقًا “.
حدق هو فاي فيهم ، “أقول لكم جميعًا ، لا أحد يجرؤ على لمس ليتل تشانغ. سأواجه معكم قتالا حقيقيًا ، لذا لا تفكروا في الأمر! “
نظر موظفو فرق البرنامج الأخرى إلى بعضهم البعض.
ضحك المحرر وي ، “لا تصفني كرجل عجوز. انا بخير . وصحتي جيدة! ”
قطع تشانغ يي أصابعه سرا تحت الطاولة. في عالمه السابق ، حصلت “قاعة المحاضرات” على أعلى تصنيف بنسبة 0.5٪ فقط. كان ذلك في ذروته ، ولكن بالطبع كان هذا هو التصنيف الوطني. إذا أردنا استخدام إجمالي المشاهدين ، فإن نسبة 8٪ التي تمتلكها قناة بكين للفنون لن تكون بالتأكيد قريبة من نسبة المشاهدة البالغة 0.5٪. لكن لا ينبغي مقارنتها بهذه الطريقة. لكي نكون منصفين ، كان على المرء أن يستخدم نسبة المشاهدة في بكين كمقارنة. وبهذه الطريقة ، تجاوزت نسخة تشانغ يي من “قاعة المحاضرات” تصنيفات يي شونغتيان في “تحليل الممالك الثلاث” في منطقة بكين. كان هذا بلا شك صادما!
لماذا كانت أعلى من النسخة الأصلية؟
عشر دقائق…
“لماذا أتيت للعمل؟”
ما الأسباب التي تسببت في ذلك؟
أخذ تشانغ يي بعض الوقت للتفكير.
“لا.” قال وانغ شويشين ، “ما أريده هو تمديد بث” قاعة المحاضرات “من الاثنين إلى الجمعة أيضًا ، لمدة سبعة أيام في الأسبوع!”
قام تشانغ يي بتحليل الأسباب التي تعود إلى التعديلات العديدة في ثقافة هذا العالم. كان لهذا العالم معرفة أقل بالممالك الثلاث مقارنة بعالمه السابق. يمكن القول إنهم كانوا يفتقرون من حيث الفهم. لم يكن لدى الجميع فهم واضح لهذه الفترة التاريخية. كان فهمهم للأمر كله من “رومانسية الممالك الثلاث” ، لذلك عندما تم إصدار “تحليل الممالك الثلاث” ، كانت الصدمة والضجة التي أحدثها أكبر مما تسبب في استقباله بشكل أفضل!
“كان بإمكانهم الحصول على شخص آخر لإعلامنا. وهناك العديد من الموظفين الأصغر سنًا في قسمك. أيضا ، كان يكفي مكالمة هاتفية. جسدك ليس بخير، لذا لا تستمر في الركض “. قال هو فاي.
“لقد دعوت الجميع اليوم بخصوص مسألة ما.” نظر إليهم وانغ شويشين وقال “أود أن أفرد المديح للفريق وراء” قاعة المحاضرات “. من خلال عملهم الشاق ، حيث تم أيضًا رفع التصنيف العام لقناتنا الفنية لعطلة نهاية الأسبوع. نحن بالفعل في المركز الثالث بشكل عام في محطة تلفزيون بكين بأكملها. كنا حتى في المركز الثاني يوم الأحد. ولكن بالنسبة لبقية أيام الأسبوع ، تظل نتائجنا دائمًا في طي النسيان. ما هي المشكلة؟ لقد قمنا ببعض البحث. نعم ، نحن نفتقر إلى برنامج مميز. لم نتمكن من جذب انتباه الجمهور ، لجعلهم يفكرون في مشاهدة قناة الفنون عندما يقومون بتشغيل أجهزة التلفاز الخاصة بهم. نريد تغيير ذلك من خلال برنامج مميز ، لجذب المزيد من المشاهدين ورفع تقييماتنا! ”
سأل وانغ مينغ، المسؤول عن برنامج الرسوم البيانية الموسيقية ، “ما هو اقتراحك؟”
“كسر 8٪؟”
من الواضح أن هو فاي عرفه أيضًا ، “الأخ وي ، لماذا أنت هنا؟”
سأل مدير أخبار الترفيه ، “هل تريد إضافة برنامج جديد؟ لكن لا توجد أفكار جيدة “.
من الواضح أن هو فاي عرفه أيضًا ، “الأخ وي ، لماذا أنت هنا؟”
ضحك وانغ مينغ بحرارة ، “ثم اسحب المعلم تشانغ إلى جانبك.”
“لا.” قال وانغ شويشين ، “ما أريده هو تمديد بث” قاعة المحاضرات “من الاثنين إلى الجمعة أيضًا ، لمدة سبعة أيام في الأسبوع!”
عاد الجميع إلى مقاعدهم ، لكن لم يقم أحد بأي عمل. كانوا جميعًا حريصين على معرفة نتيجة التصنيفات. كانت الحلقات القليلة الأولى هي الأكثر أهمية بالنسبة لهم. من التقييمات ، سيظهر إمكانات وزخم البرنامج. حيث ركز الكثيرون في المحطة على ذلك ؛ لذلك كانت التصنيفات هي العامل الحاسم في العديد من القرارات.
صُدم جيانغ فين ، “لكن…..”
سأل تشانغ يي ، “إذن ما هو الأمر بشأن الزجاجات؟”
أجاب تشانغ يي ، “كان لدي بعض الأشياء للتعامل معها بالأمس ، لكنني التقطت القليل منها. كان بخير. لم يكن لديها الكثير من المشاكل “.
لم يوافق وانغ مينغ تمامًا أيضًا ، “لكن لا توجد فتحة برنامج متاحة!”
ابتسم تشانغ يي. “كان هذا منزل تشينتشين. كنت قلقة من أن خالتها كانت مقيدة. إنها تعاملني جيدًا ، لذلك كان علي المساعدة. إلى جانب ذلك ، كانوا يهاجمون تشينتشين. كنت هناك ، لذلك لم أكن لأفعل أي شيء. حتى لو اضطررت للقتال من أجل حياتي ، لم أستطع ترك طفل يتأذى “.
أوضح وانغ شويشين ، “إذا لم تكن هناك فتحات ، فإننا سنصنع واحدة.” لقد أخذ مخططًا لإلقاء نظرة ، “لقد لاحظت أنه في الساعة 3-4 مساءً في أيام الأسبوع ، هناك مقطع هزلي ومقطع للحديث المتبادل. كانت تقييماتهم دائمًا منخفضة ، لأنهم برامج قديمة بمواد قديمة. حيث تكررت تلك التمثيليات والحديث المتبادل مرارًا وتكرارًا ، ولا يوجد شيء جديد بهم. لذا سئم الجمهور أيضا من مشاهدة هؤلاء. للحصول على الحقوق ، يتعين علينا دفع ثمن حقوق النشر ، مما يجعلنا نخسر أكثر مما نكسبه. لا أعتقد أن هناك أي حاجة للإبقاء على مثل هذا البرنامج قيد التشغيل. ومع افراغ هذه الفتحة ، ودفع المقطع في يوم من أيام الأسبوع الساعة 1 ساعة ، يمكننا السماح لـ “قاعة المحاضرات” بالاستمرار في البث من الساعة 1 إلى 2. ما الذي يعتقده الجميع؟ ”
“حسنًا ، ثم تقرر ذلك. انتهى الاجتماع!” ثم نهض وانغ شويشين وغادر.
ذهلت شياو لو “هل أنت بهذه الشراسة؟”
لم يقل أحد أي شيء. ومنذ أن قرر القائد الأمر ، لم يكن لديهم أسباب للدحض.
ضحك المحرر وي ، “لا تصفني كرجل عجوز. انا بخير . وصحتي جيدة! ”
“أولد هو ، هل يستطيع جانبك أن يفعل ذلك؟” سأل وانغ شويشين.
بعد الدردشة لفترة ، أحضر هو فاي تشانغ يي معه.
أخذ تشانغ يي بعض الوقت للتفكير.
زيادة وقت البرنامج ، وخاصة مع زيادة لمدة خمسة أيام ، وافق هو فاي بشكل طبيعي بكلتا يديه ، “ليس لدي مشكلة. لست متأكد من جاني المعلم ليتل تشانغ… ”
“آه ، المعلم تشانغ!”
قال تشانغ يي على الفور: “ليس لدي أي مشاكل أيضًا. البرنامج في رأسي ، لذا يمكنني القيام به في أي لحظة “. زيادة وقت البرنامج تعني أيضًا تسريع تراكم تشانغ يي لنقاط السمعة ، لذلك لم يعترض على ذلك بطبيعة الحال. كان الأمر أكثر إرهاقًا ، لكن كل ما يهم هو أنه أصبح مشهورًا!
سأل قائد قناة فنون ، “كم عدد حلقات” تحليل الممالك الثلاث المتبقية؟ ”
أخذ تشانغ يي بعض الوقت للتفكير.
لا يمكن استخدام أشياء كثيرة في “تحليل الممالك الثلاث” الأصلي. نظرًا لتغير ثقافة العالم ، على سبيل المثال ، لم يكن هناك جدوى من الحديث عن مشاهير مثل لو شيون أو شيان شويسين. كانت هناك بالتأكيد حاجة إلى بعض التخفيض ، ولكن لا يمكن أن يكون كثيرًا ، “بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن يكون هناك أكثر من عشر حلقات.”
قال تشانغ يي على الفور: “ليس لدي أي مشاكل أيضًا. البرنامج في رأسي ، لذا يمكنني القيام به في أي لحظة “. زيادة وقت البرنامج تعني أيضًا تسريع تراكم تشانغ يي لنقاط السمعة ، لذلك لم يعترض على ذلك بطبيعة الحال. كان الأمر أكثر إرهاقًا ، لكن كل ما يهم هو أنه أصبح مشهورًا!
أومأ ذلك القائد برأسه ، “حسنًا ، عشر حلقات هي الأفضل. إذا كان لديك المزيد لتقوله ، فالرجاء القيام بذلك. أنت أبرز ما في قناتنا “.
نظر وانغ شويشين إلى هو فاي ، “أولد هو ، عند الانتهاء من” تحليل الممالك الثلاث “، اعثر بسرعة على محاضر لتولي المهمة في أسرع وقت ممكن. يجب أن نترك هذا الجزء طويل الأمد ، ويجب أن يتم بشكل جيد! ”
قال هو فاي ، “لقد فهمت!”
“هاي ، بمثل هذه التصنيفات ، أنت تجعلنا حقًا نموت من الحسد. إذا كان المقطع الخاص بنا يمكن أن يكسر 8… لا ، فإن كسر 5 سيفي بالغرض. سأكون سعيدا جدا لدرجة أنني سأستيقظ في أثناء النوم! ” قال مشرف.
“حسنًا ، ثم تقرر ذلك. انتهى الاجتماع!” ثم نهض وانغ شويشين وغادر.
“كسر 8٪ في الحلقة الثانية؟”
قالت الفرق الأخرى بعد الاجتماع ، “أولد هو ، المعلم تشانغ ، مبروك.”
من الواضح أن هو فاي عرفه أيضًا ، “الأخ وي ، لماذا أنت هنا؟”
خمس دقائق…
“هاي ، بمثل هذه التصنيفات ، أنت تجعلنا حقًا نموت من الحسد. إذا كان المقطع الخاص بنا يمكن أن يكسر 8… لا ، فإن كسر 5 سيفي بالغرض. سأكون سعيدا جدا لدرجة أنني سأستيقظ في أثناء النوم! ” قال مشرف.
ضحك وانغ مينغ بحرارة ، “ثم اسحب المعلم تشانغ إلى جانبك.”
أومأ ذلك القائد برأسه ، “حسنًا ، عشر حلقات هي الأفضل. إذا كان لديك المزيد لتقوله ، فالرجاء القيام بذلك. أنت أبرز ما في قناتنا “.
حدق هو فاي فيهم ، “أقول لكم جميعًا ، لا أحد يجرؤ على لمس ليتل تشانغ. سأواجه معكم قتالا حقيقيًا ، لذا لا تفكروا في الأمر! “
كان المحرر وي. لقد رآه تشانغ يي مرة واحدة من قبل. لقد كان اليوم الذي وصل فيه مبكرًا ورآه، وهو رجل عجوز جميل ، ينظف المكتب لهم. حتى أنه طلب توقيعًا من تشانغ يي. وفي وقت لاحق ، اكتشف أن المحرر وي قد أساء إلى وانغ شويشين وتم تكليفه بمهام وضيعة للقيام بها.
خلفهم ، تبعهم المحرر وي. حيث التقى بالعديد من زملائه في فريقه. كان الجميع مهذبين للغاية وحيوه.
