تشخيص معجب بمرض عضال!
الفصل 144: تشخيص معجب بمرض عضال!
“شكرا لك.” شرب تشانغ يي بكميات كبيرة حتى شعر بتحسن.
في اليوم التالي.
كان هذا الاخ الصابر الكبير أيضًا زميلًا مثيرًا للاهتمام. ترك تشانغ يي رقم هاتفه المحمول معه أمس ، على أمل الاتصال به وتبادل الكلمات. ومع ذلك ، من كان يعلم أن الاخ الصابر الكبير لن يتصل به؟ كان الأمر كما لو أن الاخ الصابر الكبير لم يكن لديه سوى كلمات القتال والشتائم في قاموسه. لم يكن يهتم بأي شيء آخر.
تصنيف الخميس: 4.99٪.
محطة تلفزيون بكين ، استوديو تسجيل.
كان هذا الاخ الصابر الكبير أيضًا زميلًا مثيرًا للاهتمام. ترك تشانغ يي رقم هاتفه المحمول معه أمس ، على أمل الاتصال به وتبادل الكلمات. ومع ذلك ، من كان يعلم أن الاخ الصابر الكبير لن يتصل به؟ كان الأمر كما لو أن الاخ الصابر الكبير لم يكن لديه سوى كلمات القتال والشتائم في قاموسه. لم يكن يهتم بأي شيء آخر.
“في الأسبوع الماضي ، طرحت وجهة نظر مفادها أن تساو تساو كان شخصا محبوبًا. إذن ، هل كان هذا صحيحًا؟ دعونا نتحدث عن ذلك جزء تلو الآخر “.
ضحك هو جي ، “يجب أن تكون مجموعتان اليوم من أعضاء الجمهور قد استمتعوا حقا. لقد استمتعنا ايضا حيث تم تقديم الحلقات بشكل مثير للاهتمام. وكانت التفاصيل مليئة بالتقلبات! ”
حدقت شياو لو غي تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، قوة معركتك قوية جدًا حقًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يسجل من الصباح حتى نهاية اليوم. وأنت فقط من تتحدث. ليس لديك حتى مساعد! ”
“لنتحدث عن صاحب المهنة اللدود أولاً. من هو بالضبط؟ ”
“لا مشكلة.” رأى تشانغ يي أن بعض أفراد الجمهور قد عادوا من الحمام ، فقال “لنبدأ.”
“خلفية عائلة تساو تساو كانت سيئة للغاية ……”
تفاعل تشانغ يي مع الجميع وبدأ في الدردشة حول أي شيء يجري تحت الشمس.
“لذلك يمكننا أن نصل إلى استنتاج مفاده أن تساو تساو كان شخصا محبوبًا. كانت خيانته وبطولاته أحد مظاهره ، ولكن في الواقع ، أراد تساو تساو أن يكون وزيرًا مقتدرًا. لكن ما الذي منعه من أن يصبح كذلك؟ برجاء مشاهدة الحلقة القادمة ، “مسار الوزير البارع”. شكرا لكل شخص شاهد هذه الحلقة.”
“محبوب الجماهير! لقد رأيت مثلي الأعلى! ”
انتهت الحلقة الثالثة من التسجيل.
وقف الجمهور على الفور وصفق!
وصفق عدد قليل من الأشخاص الآخرين وهللوا!
وصفق عدد قليل من الأشخاص الآخرين وهللوا!
“هذا هو قائد نادي المعجبين لدينا. لماذا ليست هنا؟ ”
كان على تشانغ يي أن يلتقط أنفاسه. كانت جبهته تتعرق. ساعة من الكلام والوقوف بدون توقف كانت عملاً بدنيًا شاقا أيضًا!
ضحك هو جي ، “يجب أن تكون مجموعتان اليوم من أعضاء الجمهور قد استمتعوا حقا. لقد استمتعنا ايضا حيث تم تقديم الحلقات بشكل مثير للاهتمام. وكانت التفاصيل مليئة بالتقلبات! ”
“في الأسبوع الماضي ، طرحت وجهة نظر مفادها أن تساو تساو كان شخصا محبوبًا. إذن ، هل كان هذا صحيحًا؟ دعونا نتحدث عن ذلك جزء تلو الآخر “.
ركضت شياو لو على عجل لتمرر له منشفة لمسح عرقه.
تغير تعبير تشانغ يي وأجاب على الفور ، “أعطني عنوان المستشفى!”
وجلب دافي له زجاجة من المياه المعدنية ، “المعلم تشانغ ، تفضل”.
قد لا يفهم الآخرون سبب قيامه بذلك. لكن بالنسبة إلى سبب اضطرار شخص من بكين مثل تشانغ يي إلى استخدام طريقة هونان في الكلام لقول ذلك ، كان تشانغ يي نفسه فقط مستمتعًا. كان هناك قدر كبير من الأذى في ذلك. هذه الكلمات عرفها الجميع في عالمه. كانت الكلمات الأصلية التي قالها الرئيس في تيانانمين عندما تأسست البلاد. كانت اللهجة هي نفسها ، لكن تم تغييرها قليلاً بواسطة تشانغ يي. كان استخدام كلمات شخصية قوية كخطاب افتتاحي أيضًا عرضًا لمقدار تقدير تشانغ يي لنادي المعجبين. كما أظهر أمله في بداية ميمونة وسلسة.
شعر تشانغ يي بالسوء عند رؤية هذا. كان يعتقد أن يانغ ليان قد مرضت بسبب انشغالها بأعمال النادي. بالأمس ، قالت إنها كانت متعبة ، واليوم شعرت بتوعك. ومن ثم ، أجرى تشانغ يي مكالمة هاتفية مع يانغ ليان.
“شكرا لك.” شرب تشانغ يي بكميات كبيرة حتى شعر بتحسن.
“هذا هو قائد نادي المعجبين لدينا. لماذا ليست هنا؟ ”
مشى هو فاي نحوه وقال “لماذا لا نحصل على استراحة؟ أنت ما زلت مصابًا ، لا تجبر نفسك”.
لوح تشانغ يي ، “أنا بخير ، أيها القائد. سيتم بث برنامجنا في غضون اليومين المقبلين. اليوم هو الموعد النهائي ، لذلك علينا تسجيل بضع حلقات أخرى. وإلا ، إذا حدث شيء غير متوقع في الأيام القليلة المقبلة ، فماذا سيحدث إذا توقفنا عن البث بعد بضع حلقات فقط؟ أنوي تسجيل ثلاث إلى أربع حلقات بحلول اليوم “.
كما نشر الاخ الصابر الكبير ، “لماذا أنا مشرف؟ أنا فقط مسؤول عن المعارك. أنا لا أهتم بأي شيء آخر “.
قال هو فاي ، “هذا كثير؟ هل تستطيع التحمل؟ ”
“شكرا لك.” شرب تشانغ يي بكميات كبيرة حتى شعر بتحسن.
“لا مشكلة.” رأى تشانغ يي أن بعض أفراد الجمهور قد عادوا من الحمام ، فقال “لنبدأ.”
انتهت الحلقة الثالثة من التسجيل.
……
انتهى تشانغ يي من تسجيل بضع حلقات بالأمس ، لذا منحه القائد يومًا إجازة. لذا قام بتشغيل الكمبيوتر بعد تناول وجبة الإفطار وفحص تيبا الخاص به. على الفور ، كانت هناك أخبار خطيرة!
الحلقة الرابعة “مسار الوزير البارع”
حدقت شياو لو غي تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، قوة معركتك قوية جدًا حقًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يسجل من الصباح حتى نهاية اليوم. وأنت فقط من تتحدث. ليس لديك حتى مساعد! ”
الحلقة الخامسة ، “إلى أين نذهب من هنا”
الحلقة الرابعة “مسار الوزير البارع”
الفصل 144: تشخيص معجب بمرض عضال!
الحلقة السادسة ، “خطئان لا يصححان”
الحلقة السابعة ، “البصيرة”
في اليوم التالي.
وصفق عدد قليل من الأشخاص الآخرين وهللوا!
على الرغم من أنه قال إنه سيسجل ثلاث إلى أربع حلقات ، لم يستطع تشانغ يي التوقف بمجرد أن بدأ. كلما تحدث أكثر ، أصبح أكثر حماسة. لم يكن يريد أن يتوقف. بعد الغداء ، تم تغيير الجمهور واستمر تشانغ يي في التسجيل. في النهاية ، أنهى التسجيل للحلقات الثامنة والتاسعة والعاشرة!
“الجميع ، ساعدوا!”
تم تسجيل ثماني حلقات في يوم واحد!
حدقت شياو لو غي تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، قوة معركتك قوية جدًا حقًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يسجل من الصباح حتى نهاية اليوم. وأنت فقط من تتحدث. ليس لديك حتى مساعد! ”
حتى أنهم سجلوا بث الأسبوع المقبل!
“لقد مرت بالفعل خمسة إلى ستة أيام ، أليس كذلك؟ لماذا لم يظهر؟ ”
بعد إفراغ استوديو التسجيل ، استنفد كل من شياو لو و هو جي و دافي.
في اليوم التالي.
لم يكن لدى تشانغ يي أي شيء آخر ليقوله. ثم ذهب إلى السرير.
حدقت شياو لو غي تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، قوة معركتك قوية جدًا حقًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يسجل من الصباح حتى نهاية اليوم. وأنت فقط من تتحدث. ليس لديك حتى مساعد! ”
“إنها ليست قوة المعركة فقط.” ضحك هو فاي قائلاً: “فصاحة وذاكرة المعلم ليتل تشانغ هي أيضًا شبيهة بالآلهة. ليس لديه حافز ويمكنه التحدث خارج النص بالكامل. عندما سمعت أشخاصًا من محطة راديو بكين يقولون إن المعلم ليتل تشانغ قام بتسجيل “ضربات الاشباح خارج الضوء” لمدة ثماني ساعات دون توقف بدون نص ، لم أصدق ذلك. اعتقدت أنهم كانوا هراء. لكن الآن ، أنا أؤمن بذلك حقًا! ”
ضحك هو جي ، “يجب أن تكون مجموعتان اليوم من أعضاء الجمهور قد استمتعوا حقا. لقد استمتعنا ايضا حيث تم تقديم الحلقات بشكل مثير للاهتمام. وكانت التفاصيل مليئة بالتقلبات! ”
قال هو فاي ، “شكرًا لكم جميعًا على العمل الشاق. دعونا نذهب الآن. حان الوقت للتوقف عن العمل “.
“وقت رقم 1 على الإنترنت مؤخرًا ليس مستقرًا للغاية.”
……
“إنها ليست على ما يرام. لقد ذهبت إلى المستشفى اليوم “.
بالمساء.
بعد إفراغ استوديو التسجيل ، استنفد كل من شياو لو و هو جي و دافي.
قبل أن ينام ، قام تشانغ يي بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به وبحث أولاً عن الأخبار المتعلقة به على الإنترنت. احتوى معظمها على آراء “تحليل تشانغ يي للممالك الثلاث”. بعد مسحها سريعا، نقر على المقر الرئيسي لنادي المعجبين تحسباً. كان اسم تيبا “فليحيا تشانغ يي “…و تمت الموافقة على المشرفين : “معجب تشانغ يي رقم 1″ و الاخ الصابر الكبير”. لم يتقدم تشانغ يي ليكون مشرفا، لأنه لم يكن لديه الوقت لإدارة شؤون حساب تيبا. ومع ذلك ، فقد كان زعيمهم الروحي والشخصية الأساسية لهذا النادي. بعد كل شيء ، كان هذا نادي معجبين تم إنشاؤه من أجله.
كانت هذه النتيجة حتى بعد أن قام تشانغ يي بالترويج لها على وايبو ، وقام “معجب تشانغ يي رقم 1” بالترويج جنبًا إلى جنب مع المعجبين الآخرين. وبغض النظر ، بينما كانت شهرة تشانغ يي مقبولة في أفضل الأحوال في بكين ، إلا أنه لم يكن شيئًا في المقاطعات الأخرى. كان قد ظهر للتو ولم يكن لديه أي أساس أو أعمال مؤثرة. بطبيعة الحال ، كانت أعداد المعجبين به مفقودة. ومع ذلك ، كان على ما يرام. كان تشانغ يي واثقًا من أن أعداد المعجبين به ستزداد بمرور الوقت. هذه كانت البداية فقط. كل شيء يحتاج إلى عملية تدريجية. لم يكن هناك وصول إلى السماء في خطوة واحدة.
كان هناك ما يقرب من ألف مشاركة فيه.
“هل هذا صحيح؟”
كان المنشور الملصق عبارة عن إعلان وتم تضمين قواعد نادي المعجبين بواسطة “معجب تشانغ يي رقم 1” فيه. على سبيل المثال ، كان عليهم دعم المعلم تشانغ دون قيد أو شرط. لا ينبغي أن يكون هناك أي خلافات داخلية وكان على الجميع أن يتحدوا ، إلخ. لقد أبدت حقًا موهبة جيدة في الإدارة. وفعلت هذه الأشياء بشكل جيد للغاية.
“في الأسبوع الماضي ، طرحت وجهة نظر مفادها أن تساو تساو كان شخصا محبوبًا. إذن ، هل كان هذا صحيحًا؟ دعونا نتحدث عن ذلك جزء تلو الآخر “.
كما نشر الاخ الصابر الكبير ، “لماذا أنا مشرف؟ أنا فقط مسؤول عن المعارك. أنا لا أهتم بأي شيء آخر “.
الحلقة الرابعة “مسار الوزير البارع”
ومرة أخرى ، انخرط في العمل.
كان هذا الاخ الصابر الكبير أيضًا زميلًا مثيرًا للاهتمام. ترك تشانغ يي رقم هاتفه المحمول معه أمس ، على أمل الاتصال به وتبادل الكلمات. ومع ذلك ، من كان يعلم أن الاخ الصابر الكبير لن يتصل به؟ كان الأمر كما لو أن الاخ الصابر الكبير لم يكن لديه سوى كلمات القتال والشتائم في قاموسه. لم يكن يهتم بأي شيء آخر.
حدقت شياو لو غي تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، قوة معركتك قوية جدًا حقًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يسجل من الصباح حتى نهاية اليوم. وأنت فقط من تتحدث. ليس لديك حتى مساعد! ”
نقر تشانغ يي على لوحة مفاتيحه وكان يفكر في نشر شيء ما ، لكنه توقف بعد بعض التفكير. استخدم صوته في تسجيل رسالة صوتيه ونشرها. لقد قلد لهجة مقاطعة هونان ، “أيها الرفاق ، أعلن ، نادي معجبين تشانغ يي… تم إنشاؤه… اليوم!”
قد لا يفهم الآخرون سبب قيامه بذلك. لكن بالنسبة إلى سبب اضطرار شخص من بكين مثل تشانغ يي إلى استخدام طريقة هونان في الكلام لقول ذلك ، كان تشانغ يي نفسه فقط مستمتعًا. كان هناك قدر كبير من الأذى في ذلك. هذه الكلمات عرفها الجميع في عالمه. كانت الكلمات الأصلية التي قالها الرئيس في تيانانمين عندما تأسست البلاد. كانت اللهجة هي نفسها ، لكن تم تغييرها قليلاً بواسطة تشانغ يي. كان استخدام كلمات شخصية قوية كخطاب افتتاحي أيضًا عرضًا لمقدار تقدير تشانغ يي لنادي المعجبين. كما أظهر أمله في بداية ميمونة وسلسة.
تم تسجيل ثماني حلقات في يوم واحد!
“ها ، لقد ظهر المعلم تشانغ!”
“محبوب الجماهير! لقد رأيت مثلي الأعلى! ”
“لماذا يستخدم هذه اللهجة؟”
تصنيف الخميس: 4.99٪.
“المعلم تشانغ ، أنت مؤذ مرة أخرى. هاها! ”
“لا مشكلة.” رأى تشانغ يي أن بعض أفراد الجمهور قد عادوا من الحمام ، فقال “لنبدأ.”
قد لا يفهم الآخرون سبب قيامه بذلك. لكن بالنسبة إلى سبب اضطرار شخص من بكين مثل تشانغ يي إلى استخدام طريقة هونان في الكلام لقول ذلك ، كان تشانغ يي نفسه فقط مستمتعًا. كان هناك قدر كبير من الأذى في ذلك. هذه الكلمات عرفها الجميع في عالمه. كانت الكلمات الأصلية التي قالها الرئيس في تيانانمين عندما تأسست البلاد. كانت اللهجة هي نفسها ، لكن تم تغييرها قليلاً بواسطة تشانغ يي. كان استخدام كلمات شخصية قوية كخطاب افتتاحي أيضًا عرضًا لمقدار تقدير تشانغ يي لنادي المعجبين. كما أظهر أمله في بداية ميمونة وسلسة.
“حسنًا ، دعنا نرى ما هو حالها. إذا كان الأمر سيئًا ، فيمكننا بدء جولة من التبرعات! ”
أه المشكلة الوحيدة كانت قلة عدد المعجبين.
حدقت شياو لو غي تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، قوة معركتك قوية جدًا حقًا. لم أسمع أبدًا عن أي شخص يسجل من الصباح حتى نهاية اليوم. وأنت فقط من تتحدث. ليس لديك حتى مساعد! ”
مشى هو فاي نحوه وقال “لماذا لا نحصل على استراحة؟ أنت ما زلت مصابًا ، لا تجبر نفسك”.
كان عدد الأشخاص الذين انضموا إلى صفحة تيبا الخاصة بـ تشانغ يي أقل من 3000 شخص.
“إنها ليست على ما يرام. لقد ذهبت إلى المستشفى اليوم “.
“محبوب الجماهير! لقد رأيت مثلي الأعلى! ”
كانت هذه النتيجة حتى بعد أن قام تشانغ يي بالترويج لها على وايبو ، وقام “معجب تشانغ يي رقم 1” بالترويج جنبًا إلى جنب مع المعجبين الآخرين. وبغض النظر ، بينما كانت شهرة تشانغ يي مقبولة في أفضل الأحوال في بكين ، إلا أنه لم يكن شيئًا في المقاطعات الأخرى. كان قد ظهر للتو ولم يكن لديه أي أساس أو أعمال مؤثرة. بطبيعة الحال ، كانت أعداد المعجبين به مفقودة. ومع ذلك ، كان على ما يرام. كان تشانغ يي واثقًا من أن أعداد المعجبين به ستزداد بمرور الوقت. هذه كانت البداية فقط. كل شيء يحتاج إلى عملية تدريجية. لم يكن هناك وصول إلى السماء في خطوة واحدة.
محطة تلفزيون بكين ، استوديو تسجيل.
……
داخل تيبا.
لم يرد أحد ، على الرغم من أنه رن أكثر من عشر مرات.
تصنيف الجمعة: 5.11٪.
تفاعل تشانغ يي مع الجميع وبدأ في الدردشة حول أي شيء يجري تحت الشمس.
“وقت رقم 1 على الإنترنت مؤخرًا ليس مستقرًا للغاية.”
فجأة ، قال أحدهم ، “آه ، لماذا لم أرى رقم 1 اليوم؟ لقد ظهر المعلم تشانغ بالفعل. ألا يجب أن يكون رقم 1 هو أول من يرد دائمًا؟ ”
كان البرنامج ساخنًا. كانت هناك جميع أنواع المناقشات حول “قاعة المحاضرات” على الإنترنت. وحطم عدد النقرات على الفيديو عبر الإنترنت مليون مشاهدة لكل حلقة. كثير من الناس إما أرادوا المزيد أو شعروا أنهم فقدوا شيئًا ما بعد مشاهدة البث التلفزيوني ، لذلك كانوا يشاهدونه على الإنترنت مرة أخرى أو مرتين. وقلة فقط من الناس شاهدوا “قاعة المحاضرات” كشكل من أشكال الترفيه ، لكنهم شاهدوه كشكل من أشكال الثقافة. شاهده معظمهم على أمل التعلم.
“ربما هو نائم؟”
“لماذا يستخدم هذه اللهجة؟”
بعد إفراغ استوديو التسجيل ، استنفد كل من شياو لو و هو جي و دافي.
“وقت رقم 1 على الإنترنت مؤخرًا ليس مستقرًا للغاية.”
الحلقة السادسة ، “خطئان لا يصححان”
“هل يمكن أن يكون بسبب العمل؟”
في اليوم التالي.
“إنها ليست على ما يرام. لقد ذهبت إلى المستشفى اليوم “.
في اليوم التالي.
أه المشكلة الوحيدة كانت قلة عدد المعجبين.
“آه؟ هي؟ رقم 1 أنثى؟ ”
كان هناك ما يقرب من ألف مشاركة فيه.
“الأخ في المنشور رقم 5 ، هل تعرف رقم 1؟”
أه المشكلة الوحيدة كانت قلة عدد المعجبين.
“نعم ، أنا زميلتها في المدرسة الإعدادية. في الآونة الأخيرة ، كانت تفتقر إلى الطاقة. حتى أنها اتصلت بي منذ فترة قائلة إنها ستذهب إلى المستشفى. ليس لدي فكرة ما هي النتائج. ربما كانت تعاني من التعب في العمل “.
قبل أن ينام ، قام تشانغ يي بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به وبحث أولاً عن الأخبار المتعلقة به على الإنترنت. احتوى معظمها على آراء “تحليل تشانغ يي للممالك الثلاث”. بعد مسحها سريعا، نقر على المقر الرئيسي لنادي المعجبين تحسباً. كان اسم تيبا “فليحيا تشانغ يي “…و تمت الموافقة على المشرفين : “معجب تشانغ يي رقم 1″ و الاخ الصابر الكبير”. لم يتقدم تشانغ يي ليكون مشرفا، لأنه لم يكن لديه الوقت لإدارة شؤون حساب تيبا. ومع ذلك ، فقد كان زعيمهم الروحي والشخصية الأساسية لهذا النادي. بعد كل شيء ، كان هذا نادي معجبين تم إنشاؤه من أجله.
شعر تشانغ يي بالسوء عند رؤية هذا. كان يعتقد أن يانغ ليان قد مرضت بسبب انشغالها بأعمال النادي. بالأمس ، قالت إنها كانت متعبة ، واليوم شعرت بتوعك. ومن ثم ، أجرى تشانغ يي مكالمة هاتفية مع يانغ ليان.
رنين ، رنين ، رنين.
كما نشر الاخ الصابر الكبير ، “لماذا أنا مشرف؟ أنا فقط مسؤول عن المعارك. أنا لا أهتم بأي شيء آخر “.
لم يرد أحد ، على الرغم من أنه رن أكثر من عشر مرات.
“لقد مرت بالفعل خمسة إلى ستة أيام ، أليس كذلك؟ لماذا لم يظهر؟ ”
لم يكن لدى تشانغ يي أي شيء آخر ليقوله. ثم ذهب إلى السرير.
فجأة ، قال أحدهم ، “آه ، لماذا لم أرى رقم 1 اليوم؟ لقد ظهر المعلم تشانغ بالفعل. ألا يجب أن يكون رقم 1 هو أول من يرد دائمًا؟ ”
……
كان على تشانغ يي أن يلتقط أنفاسه. كانت جبهته تتعرق. ساعة من الكلام والوقوف بدون توقف كانت عملاً بدنيًا شاقا أيضًا!
في اليوم التالي.
“ربما هو نائم؟”
ومرة أخرى ، انخرط في العمل.
رنين ، رنين ، رنين.
ونتائج “قاعة المحاضرات” كانت تبني أساساتها يومًا بعد يوم!
تصنيف الجمعة: 5.11٪.
“ربما هو نائم؟”
الأربعاء. كان هذا هو اليوم الأول الذي بُث فيه “تحليل تشانغ يي للممالك الثلاث” في أحد أيام الأسبوع. على الرغم من حدوث انخفاض حتمي في تقييمه ، إلا أن استقباله لا يزال جيدًا جدًا!
تصنيف الأربعاء: 5.08٪
الحلقة الرابعة “مسار الوزير البارع”
تصنيف الخميس: 4.99٪.
“خلفية عائلة تساو تساو كانت سيئة للغاية ……”
بعد إفراغ استوديو التسجيل ، استنفد كل من شياو لو و هو جي و دافي.
تصنيف الجمعة: 5.11٪.
قد لا يفهم الآخرون سبب قيامه بذلك. لكن بالنسبة إلى سبب اضطرار شخص من بكين مثل تشانغ يي إلى استخدام طريقة هونان في الكلام لقول ذلك ، كان تشانغ يي نفسه فقط مستمتعًا. كان هناك قدر كبير من الأذى في ذلك. هذه الكلمات عرفها الجميع في عالمه. كانت الكلمات الأصلية التي قالها الرئيس في تيانانمين عندما تأسست البلاد. كانت اللهجة هي نفسها ، لكن تم تغييرها قليلاً بواسطة تشانغ يي. كان استخدام كلمات شخصية قوية كخطاب افتتاحي أيضًا عرضًا لمقدار تقدير تشانغ يي لنادي المعجبين. كما أظهر أمله في بداية ميمونة وسلسة.
عندما كانت الحلقة السادسة والسابعة اللتان تم بثهما في عطلة نهاية الأسبوع ، قفزت التقييمات مرة أخرى ، بينما كان الجميع مستريحين. بلغت 8.09٪ و 8.12٪ على التوالي!
“ربما هو نائم؟”
مع استقرار التصنيفات ، ومع نمو طفيف في الأرقام ، كان كل شيء مفروغًا منه. لم يكن هناك ما يوقف أسطورة التصنيفات التي كانت “قاعة المحاضرات”. ومن بين جميع البرامج التاريخية والتعليمية المماثلة في نفس الفترة ، سحقت “قاعة المحاضرات” منافسيها. وحتى عند حساب عدد الأشخاص الذين تم عدهم ، فإن البرنامج التاريخي لمحطة تلفزيون جينشي الفضائية كان باهتًا مقارنة بأرقام “قاعة المحاضرات”!
“هل هناك أي شخص؟”
لوح تشانغ يي ، “أنا بخير ، أيها القائد. سيتم بث برنامجنا في غضون اليومين المقبلين. اليوم هو الموعد النهائي ، لذلك علينا تسجيل بضع حلقات أخرى. وإلا ، إذا حدث شيء غير متوقع في الأيام القليلة المقبلة ، فماذا سيحدث إذا توقفنا عن البث بعد بضع حلقات فقط؟ أنوي تسجيل ثلاث إلى أربع حلقات بحلول اليوم “.
كان البرنامج ساخنًا. كانت هناك جميع أنواع المناقشات حول “قاعة المحاضرات” على الإنترنت. وحطم عدد النقرات على الفيديو عبر الإنترنت مليون مشاهدة لكل حلقة. كثير من الناس إما أرادوا المزيد أو شعروا أنهم فقدوا شيئًا ما بعد مشاهدة البث التلفزيوني ، لذلك كانوا يشاهدونه على الإنترنت مرة أخرى أو مرتين. وقلة فقط من الناس شاهدوا “قاعة المحاضرات” كشكل من أشكال الترفيه ، لكنهم شاهدوه كشكل من أشكال الثقافة. شاهده معظمهم على أمل التعلم.
وصفق عدد قليل من الأشخاص الآخرين وهللوا!
بطبيعة الحال ، تم ذكر اسم تشانغ يي كمحاضر رئيسي مرارًا وتكرارًا. حتى أصبح معروفًا أكثر فأكثر يومًا بعد يوم. وكانت مسيرته تتطور بشكل جيد للغاية!
……
بعد إفراغ استوديو التسجيل ، استنفد كل من شياو لو و هو جي و دافي.
……
ومع ذلك ، في هذا اليوم.
“أين الرقم 1؟”
انتهى تشانغ يي من تسجيل بضع حلقات بالأمس ، لذا منحه القائد يومًا إجازة. لذا قام بتشغيل الكمبيوتر بعد تناول وجبة الإفطار وفحص تيبا الخاص به. على الفور ، كانت هناك أخبار خطيرة!
“محبوب الجماهير! لقد رأيت مثلي الأعلى! ”
“هل هناك أي شخص؟”
“أين الرقم 1؟”
“حسنًا ، دعنا نرى ما هو حالها. إذا كان الأمر سيئًا ، فيمكننا بدء جولة من التبرعات! ”
“حسنًا ، أين المشرف؟”
فجأة ، قال أحدهم ، “آه ، لماذا لم أرى رقم 1 اليوم؟ لقد ظهر المعلم تشانغ بالفعل. ألا يجب أن يكون رقم 1 هو أول من يرد دائمًا؟ ”
ركضت شياو لو على عجل لتمرر له منشفة لمسح عرقه.
“هذا هو قائد نادي المعجبين لدينا. لماذا ليست هنا؟ ”
“لقد مرت بالفعل خمسة إلى ستة أيام ، أليس كذلك؟ لماذا لم يظهر؟ ”
“الأخ في المنشور رقم 5 ، هل تعرف رقم 1؟”
ثم تم نشر منشور. كان الناشر هي زميلة “معجب تشانغ يي رقم 1” في المدرسة الإعدادية ، “لقد مرض رقم 1 حقًا! في هذه الأيام القليلة ، لم أستطع الاتصال بها عبر الهاتف. في البداية ، لم ترد، ولكن فيما بعد ، تم إغلاق هاتفها. كانت الليلة الماضية فقط عندما اتصلت بوالدة يانغ ليان. قالت والدتها.. أنها دخلت مستشفى في بكين. وتم بالفعل تشخيصها بأنها تعاني من خلل التنسج النقوي. سمعت أنها في المراحل الأولى من الإصابة بسرطان الدم وتحتاج إلى زرع نخاع عظمي بشكل عاجل. ومع ذلك ، فإن الرسوم الطبية ستكون أكثر من مليون يوان. وهذا هو الحد الأدنى فقط….كان وضع عائلاتهم دائمًا متوسطًا. والداها مجرد عمال. ما يمكن أن يفعلوا!؟ أنا أموت من القلق! ”
رنين ، رنين ، رنين.
“ماذا؟”
“هل هذا صحيح؟”
تصنيف الجمعة: 5.11٪.
“سرطان الدم؟ كيف هذا ممكن !؟ ”
“حسنًا ، أين المشرف؟”
بالمساء.
قالت زميلة يانغ ليان بقلق ، “من منكم في بكين؟ من يمكنه مساعدتي في زيارة يانغ ليان؟ لا أعرف الوضع إطلاقا. أنا قلقة من أن يحدث لها شيء! كانت يانغ ليان تنافسية للغاية في المدرسة! للحصول على مثل هذا المرض العضال… أنا حقا لا أعرف كيف هي… أتوسل إليكم. من فضلكم قوموا بزيارتها من أجلي! ”
تغير تعبير تشانغ يي وأجاب على الفور ، “أعطني عنوان المستشفى!”
“من في بكين؟”
تصنيف الخميس: 4.99٪.
“هل هناك أي شخص؟”
……
“هل يمكن أن يكون بسبب العمل؟”
“الجميع ، ساعدوا!”
“حسنًا ، دعنا نرى ما هو حالها. إذا كان الأمر سيئًا ، فيمكننا بدء جولة من التبرعات! ”
تغير تعبير تشانغ يي وأجاب على الفور ، “أعطني عنوان المستشفى!”
