الملكة السماوية تطلب مساعدة تشانغ يي!
الفصل 161: الملكة السماوية تطلب مساعدة تشانغ يي!
بعد أن أنهى تشانغ يي وجبته ، كان لا يزال يغسل الأطباق قبل أن يعود إلى غرفته الخاصة. حيث قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر القديم الخاص به وتنقل عبر الإنترنت للدردشة مع معجبيه.
بعد الإفراج عنه.
ذهب المشرف سونغ إلى ركن من الفناء في مركز الشرطة. ثم أخرج هاتفه المحمول وأتصل بوانغ شويشين.
كان الاثنان قلقين طوال اليوم ، وكانا يجران مكالمات ويذهبان الى مركز الشرطة. ربما كانوا متعبين للغاية من كل هذا وكانوا لا يزالون مضطرين للعمل في الصباح ، لذلك ذهبوا إلى الفراش بسرعة.
“مرحبا ، أولد سونغ.” كان وانغ شويشين لا يزال مستيقظًا.
بعد قراءة تفسيراتهم ، فهم تشانغ يي على الفور. تم لمسه على الفور وشعر بدفء قلبه. ودون أن يقول أي شيء آخر ، ذهب على الفور إلى ss تيبا ونشر رسالة ، “شكرًا لكم للعديد من السنوات القادمة “.
قال المشرف سونغ بقسوة ، “أولد وانغ ، لقد أطلق سراح تشانغ يي. أنا فقط أتصل لإبلاغك “.
قال وانغ شويشين. “أولد سونغ ، لقد عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة. أنت….”
تشانغ يي ، “…… & ## @) #! ! ”
ذهل وانغ شويشين ، “ماذا؟ أطلق سراحه؟ لماذا أطلق سراحه؟ لقد ضرب ابني بشدة ، لكنك لا تزال… ”
“هاها! إنه تشانغ يي! ”
كان يعلم أن سبب إطلاق سراحه مع القليل من المتاعب كان كله بسبب مساعدة المعجبين.كانوا هم الذين ضغطوا على السلطات. لقد كانوا هم الذين ساعدوا في جعل الاهتمام بالقضية مشكلة كبيرة ، لذلك كان على تشانغ يي بطبيعة الحال إعلامهم.
قال المشرف سونغ بغضب ، “هل ما زلت تجرؤ على ذكر ذلك؟ بسبب مساعدتك ، كدت أفقد وظيفتي. لقد وبخني قادة الفرع عدة مرات ، وحتى هئية فحص الانضباط كادت أن تحقق معنا! لقد خرجت الأوامر من الأعلى بالفعل! إذا لم أطلق سراحه فماذا أفعل؟ قل لي ماذا علي أن أفعل؟ إلى جانب أن هذه المشكلة سببها ابنك ، فلا تبرر له! يجب أن تكون مستعدا. لأنه عندما يخرج ابنك من المستشفى ، سنقوم باستدعائه بالتأكيد. قد يتم اعتقاله وقد يتم تغريمه أيضا! أولد وانغ ، لقد فعلت بالفعل كل ما بوسعي. سواء كنت ستستمع إلي أم لا ، فهذه هي كلماتي. الضغط من قصيدتي تشانغ يي عظيم للغاية ، ولن يتمكن أي شخص آخر من حماية ابنك! لذا لا بد من القيام مما سأقوم به!”
لم يكن بالغرفة المظلمة إنترنت ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو التفاجئ بما حدث. لقد كتب قصيدتين فقط ، لكن لم يكن لديه فكرة عن الوضع الفعلي. ومن ثم ، قام تشانغ يي بسرعة بتصغير صفحة وايبو وذهب إلى مقر نادي المعجبين به ليسأل عن التفاصيل.
قال وانغ شويشين. “أولد سونغ ، لقد عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة. أنت….”
قال المشرف سونغ ، “هذا بالضبط لأننا عرفنا بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا أخبرك بهذا. أوه ، وإذا كان هناك أي شيء يتعلق بـ تشانغ يي في المستقبل ، فلا تبحث عني. هذا الرجل ، أنا خائف منه حقًا! ”
لا يوجد رد.
قال وانغ شويشين. “أولد سونغ ، لقد عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة. أنت….”
……
“هاها! إنه تشانغ يي! ”
كايشيكو.
في منزل والدي تشانغ يي.
أما بالنسبة لـ تشاو غوتشو و تيان بين ورفاقهما ، فقد أعطى تشانغ يي لكل واحد منهم مكالمة لإخبارهم أنه بخير وشكرهم.
كانت كل أسرة تستعد للنوم وكانت المنطقة هادئة.
تشانغ يي ، “…… & ## @) #! ! ”
وعندما أعاد الشرطي العجوز تشانغ يي إلى هناك. صعد –تشانغ يي-الدرج مباشرة.
“هاها! إنه تشانغ يي! ”
دونغ ، دونغ ، دونغ.
قال المشرف سونغ بغضب ، “هل ما زلت تجرؤ على ذكر ذلك؟ بسبب مساعدتك ، كدت أفقد وظيفتي. لقد وبخني قادة الفرع عدة مرات ، وحتى هئية فحص الانضباط كادت أن تحقق معنا! لقد خرجت الأوامر من الأعلى بالفعل! إذا لم أطلق سراحه فماذا أفعل؟ قل لي ماذا علي أن أفعل؟ إلى جانب أن هذه المشكلة سببها ابنك ، فلا تبرر له! يجب أن تكون مستعدا. لأنه عندما يخرج ابنك من المستشفى ، سنقوم باستدعائه بالتأكيد. قد يتم اعتقاله وقد يتم تغريمه أيضا! أولد وانغ ، لقد فعلت بالفعل كل ما بوسعي. سواء كنت ستستمع إلي أم لا ، فهذه هي كلماتي. الضغط من قصيدتي تشانغ يي عظيم للغاية ، ولن يتمكن أي شخص آخر من حماية ابنك! لذا لا بد من القيام مما سأقوم به!”
وأشكر جميع من علق وتفاعل مع الفصل السابق لقد أسعدتني تعليقاتكم كثيرا
نادى تشانغ يي من خارج الباب ، “أبي ، أمي”.
فتح الباب بسرعة ، وخرجت والدته قلقة وقلقة ، “أييو! لقد عاد ابننا! ”
“سيُكافأ الخير دائما. المعلم تشانغ ، ليس عليك شكرنا! ”
“أجل لقد عدت. لم لست نائما بعد؟ ” جاء تشانغ يي إلى الداخل وغير حذائه.
***************************************
“كيف ننم؟ لقد ذهبنا أنا ووالدك إلى مركز الشرطة في وقت سابق لرؤيتك ، لكن رجال الشرطة هؤلاء لم يسمحوا لنا بالدخول. لقد وجهت لهم توبيخًا جيدًا! ” قالت والدته بانزعاج.
كانت كل أسرة تستعد للنوم وكانت المنطقة هادئة.
خرج والده من الصالة ، “هل أنت مصاب؟”
ذهب المشرف سونغ إلى ركن من الفناء في مركز الشرطة. ثم أخرج هاتفه المحمول وأتصل بوانغ شويشين.
“لا ، لقد كانوا لطفاء معي.” قال تشانغ يي.
أجابته تشينتشين بنبرة شخص بالغ ، “أوه ، إنه تشانغ يي. لقد خرجت عمتي للركض “.
حدقت به والدته ، “ثم ماذا عن القصيدة التي كتبتها؟ تلك عن الحربة ، والضرب ، لقد كادت تخيفني أنا ووالدك حتى الموت! هم حقا لم يضربوك؟ ”
أولاً ، أخبرها أنه بخير ثم شكرها ، “شكرًا لك. لقد قدم لي معجبوك قدرًا كبيرًا من المساعدة هذه المرة. إذا كان هناك أي أمر في المستقبل ، فقط أخبريني “.
ضحك تشانغ يي ، “هل يجرؤون على فعل ذلك؟.. لم يكن الأمر بهذه الخطورة. لقد ألهم لكتابة قصيدة ، هذا كل شيء.صحيح!!. أمي أنا جائع.”
“أنا تشانغ يي. أنا الآن في المنزل. شكرا على اهتمام الجميع ودعمهم. أنا آسف لإزعاجكم. أنا بخير حقا. وقد حقق مركز الشرطة بالفعل في الأمر بشكل صحيح. لدي سبب للاعتقاد وأختار هذا الاعتقاد بأن نظام تطبيق القانون لدينا لن يسيء إلى شخص صالح ، ولن يسمح للشخص السيئ بالهروب! ” كان هذا الخط معروفًا للجميع في عالم تشانغ يي ، لكن يبدو أن هذا الخط لم يظهر في هذا العالم.
هذه المالكة! لقد تم بالفعل القبض على هذا الأخ وإحضاره إلى مركز الشرطة! ومع ذلك ، يستمر فمك في اخراج هذا السم!
“انتظر قليلا. اسمح لي بتسخين الطعام “. ثم ذهبت والدته إلى المطبخ.
دونغ ، دونغ ، دونغ.
عند رؤية ذلك ، أجرى تشانغ يي أيضًا بعض المكالمات. كان أصدقاؤه وزملاؤه قلقين عليه بالتأكيد. وربما حاولوا المساعدة أيضًا ، لذا يجب عليه إبلاغهم بإطلاق سراحه.
أوقفها والده ، “دعيني أفعل ذلك. اتصلي بالعائلة وأبلغيهم بالأخبار “.
بعد كل هذا ، ترك تشانغ يي الأمر مع تشانغ يوانشي أولاً. ثم قام بفحص الإنترنت ليرى ما حدث بعد أن دخل الغرفة المظلمة. ثم رأى رسالة ألدر تشيان ، بالإضافة إلى دعم وانغ شياومي و تشانغ يوانشي و الأخت الكبرى تشو و تيان بين وزملائه القدامى الآخرين. لقد تأثر للغاية.
تذكرت والدته فجأة ، “أوه ، أجل. كدت أنسى. ما زالوا قلقين “. ثم ذهبت إلى الهاتف بجوار الأريكة وأجرت بعض المكالمات ، “مرحبًا. ليتل دان؟ أريد أن أخبرك أن أخيك في منزل بالفعل. انه بخير…. أجل ، أخبر والدك وأمك ألا يقلقا…. حسنا…..”
ذهب المشرف سونغ إلى ركن من الفناء في مركز الشرطة. ثم أخرج هاتفه المحمول وأتصل بوانغ شويشين.
تذكرت والدته فجأة ، “أوه ، أجل. كدت أنسى. ما زالوا قلقين “. ثم ذهبت إلى الهاتف بجوار الأريكة وأجرت بعض المكالمات ، “مرحبًا. ليتل دان؟ أريد أن أخبرك أن أخيك في منزل بالفعل. انه بخير…. أجل ، أخبر والدك وأمك ألا يقلقا…. حسنا…..”
عند رؤية ذلك ، أجرى تشانغ يي أيضًا بعض المكالمات. كان أصدقاؤه وزملاؤه قلقين عليه بالتأكيد. وربما حاولوا المساعدة أيضًا ، لذا يجب عليه إبلاغهم بإطلاق سراحه.
“هاها! إنه تشانغ يي! ”
تم تسخين الأرز. ربما كانت هذه أطباق متبقية من غداء أو عشاء والديه. لكن لم يكن تشانغ يي المقتصد من صعب الإرضاء. لقد التهم كل شيء.
دو ، دو ، دو ، انقر.
ذهل وانغ شويشين ، “ماذا؟ أطلق سراحه؟ لماذا أطلق سراحه؟ لقد ضرب ابني بشدة ، لكنك لا تزال… ”
“تشينتشين؟” تومض تشانغ يي ، “لماذا تجيبين أنت؟ أين عمتك؟ ”
“مرحبا.” خرج صوت طفل من الجانب الآخر.
“تشينتشين؟” تومض تشانغ يي ، “لماذا تجيبين أنت؟ أين عمتك؟ ”
“مرحبا شياو لو. هذا أنا….”
أجابته تشينتشين بنبرة شخص بالغ ، “أوه ، إنه تشانغ يي. لقد خرجت عمتي للركض “.
بعد أن أنهى تشانغ يي وجبته ، كان لا يزال يغسل الأطباق قبل أن يعود إلى غرفته الخاصة. حيث قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر القديم الخاص به وتنقل عبر الإنترنت للدردشة مع معجبيه.
الركض في مثل هذا الوقت المتأخر؟ لكن مع العلم أن راو أيمين كانت يمارس فنون الدفاع عن النفس ، لم يكن قلقًا. “أنا بخير بالفعل. أنا في منزل والدي الآن. من فضلك أخبري لعمتك ألا تقلق “.
الركض في مثل هذا الوقت المتأخر؟ لكن مع العلم أن راو أيمين كانت يمارس فنون الدفاع عن النفس ، لم يكن قلقًا. “أنا بخير بالفعل. أنا في منزل والدي الآن. من فضلك أخبري لعمتك ألا تقلق “.
وبعد كل هذا ، ازدادت أعداد أعضاء نادي معجبي تشانغ يي بشكل كبير مرة أخرى. كان هناك بضعة آلاف من الأعضاء الآخرين. وعندما فحص النتيجة في تصنيفات المشاهير التي اعتبرت شعبية المشاهير ، أدرك أنه أدخل الأسماء القليلة الأولى بين المشاهير في القائمة الإلكترونية. كان يقترب من كونه من المشاهير في قائمة D.
أجاب تتشينتشين ، “عمتي كانت دائما على يقين من أنك ستكون بخير. لقد قالت إن الطيبين يموتون صغارًا ، في حين أن الأشرار يعيشون ألف عام ، لذلك ستكون بخير بالتأكيد “.(ههههههههههه)
فتح الباب بسرعة ، وخرجت والدته قلقة وقلقة ، “أييو! لقد عاد ابننا! ”
تشانغ يي ، “…… & ## @) #! ! ”
قال المشرف سونغ ، “هذا بالضبط لأننا عرفنا بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا أخبرك بهذا. أوه ، وإذا كان هناك أي شيء يتعلق بـ تشانغ يي في المستقبل ، فلا تبحث عني. هذا الرجل ، أنا خائف منه حقًا! ”
حدقت به والدته ، “ثم ماذا عن القصيدة التي كتبتها؟ تلك عن الحربة ، والضرب ، لقد كادت تخيفني أنا ووالدك حتى الموت! هم حقا لم يضربوك؟ ”
هذه المالكة! لقد تم بالفعل القبض على هذا الأخ وإحضاره إلى مركز الشرطة! ومع ذلك ، يستمر فمك في اخراج هذا السم!
في منزل والدي تشانغ يي.
كان يعلم أن سبب إطلاق سراحه مع القليل من المتاعب كان كله بسبب مساعدة المعجبين.كانوا هم الذين ضغطوا على السلطات. لقد كانوا هم الذين ساعدوا في جعل الاهتمام بالقضية مشكلة كبيرة ، لذلك كان على تشانغ يي بطبيعة الحال إعلامهم.
بعد ذلك ، اتصل تشانغ يي ببعض الزملاء الآخرين.
“مرحبا شياو لو. هذا أنا….”
في منزل والدي تشانغ يي.
***************************************
“مرحبا الأخ هو. أنا بالخارج…..”
لم ترد الملكة السماوية. مما جعل تشانغ يي في حيرة من أمره أيضحك أم يبكي.
لم يكن بالغرفة المظلمة إنترنت ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو التفاجئ بما حدث. لقد كتب قصيدتين فقط ، لكن لم يكن لديه فكرة عن الوضع الفعلي. ومن ثم ، قام تشانغ يي بسرعة بتصغير صفحة وايبو وذهب إلى مقر نادي المعجبين به ليسأل عن التفاصيل.
“هو جي ، هل أخوك معك؟ أنا بالفعل في المنزل. شكرا لاهتمامك “.
تم تسخين الأرز. ربما كانت هذه أطباق متبقية من غداء أو عشاء والديه. لكن لم يكن تشانغ يي المقتصد من صعب الإرضاء. لقد التهم كل شيء.
كتبت: “لدي حقًا شيء أحتاجك من أجله. غدا ، تعال وقدم لي يد المساعدة. سأترك مدير أعمالي يتصل بك. هذا كل شئ.”
قال والده: “سننام أولاً”.
تشانغ يي ، “…… & ## @) #! ! ”
”تناول الطعام. لكن ليست هناك حاجة لغسل الأطباق. سأغسلهم غدا.” ثم دخلت والدته الغرفة أيضًا.
في غضون ليلة واحدة فقط ، زادت شعبية تشانغ يي كثيرًا!
بعد التعامل مع هذا ، تعامل مع الأشياء التي يحتاج إلى القيام بها.
كان الاثنان قلقين طوال اليوم ، وكانا يجران مكالمات ويذهبان الى مركز الشرطة. ربما كانوا متعبين للغاية من كل هذا وكانوا لا يزالون مضطرين للعمل في الصباح ، لذلك ذهبوا إلى الفراش بسرعة.
وعندما أعاد الشرطي العجوز تشانغ يي إلى هناك. صعد –تشانغ يي-الدرج مباشرة.
بعد أن أنهى تشانغ يي وجبته ، كان لا يزال يغسل الأطباق قبل أن يعود إلى غرفته الخاصة. حيث قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر القديم الخاص به وتنقل عبر الإنترنت للدردشة مع معجبيه.
“مرحبا شياو لو. هذا أنا….”
كان يعلم أن سبب إطلاق سراحه مع القليل من المتاعب كان كله بسبب مساعدة المعجبين.كانوا هم الذين ضغطوا على السلطات. لقد كانوا هم الذين ساعدوا في جعل الاهتمام بالقضية مشكلة كبيرة ، لذلك كان على تشانغ يي بطبيعة الحال إعلامهم.
قال المشرف سونغ بغضب ، “هل ما زلت تجرؤ على ذكر ذلك؟ بسبب مساعدتك ، كدت أفقد وظيفتي. لقد وبخني قادة الفرع عدة مرات ، وحتى هئية فحص الانضباط كادت أن تحقق معنا! لقد خرجت الأوامر من الأعلى بالفعل! إذا لم أطلق سراحه فماذا أفعل؟ قل لي ماذا علي أن أفعل؟ إلى جانب أن هذه المشكلة سببها ابنك ، فلا تبرر له! يجب أن تكون مستعدا. لأنه عندما يخرج ابنك من المستشفى ، سنقوم باستدعائه بالتأكيد. قد يتم اعتقاله وقد يتم تغريمه أيضا! أولد وانغ ، لقد فعلت بالفعل كل ما بوسعي. سواء كنت ستستمع إلي أم لا ، فهذه هي كلماتي. الضغط من قصيدتي تشانغ يي عظيم للغاية ، ولن يتمكن أي شخص آخر من حماية ابنك! لذا لا بد من القيام مما سأقوم به!”
في منزل والدي تشانغ يي.
“أنا تشانغ يي. أنا الآن في المنزل. شكرا على اهتمام الجميع ودعمهم. أنا آسف لإزعاجكم. أنا بخير حقا. وقد حقق مركز الشرطة بالفعل في الأمر بشكل صحيح. لدي سبب للاعتقاد وأختار هذا الاعتقاد بأن نظام تطبيق القانون لدينا لن يسيء إلى شخص صالح ، ولن يسمح للشخص السيئ بالهروب! ” كان هذا الخط معروفًا للجميع في عالم تشانغ يي ، لكن يبدو أن هذا الخط لم يظهر في هذا العالم.
وبعد حوالي ثلاثين دقيقة ، عندما كانت الساعة 11:30 مساءً تقريبًا ، رن هاتف تشانغ يي فجأة. حيث ردت الملكة السماوية تشانغ برسالة قصيرة.
لم يفكر تشانغ يي كثيرًا في الأمر واستخدمه فقط. كان السبب الرئيسي هو تخفيف حدة الأمور من جانب مركز الشرطة. ونظرًا لأنه كان على ما يرام بالفعل ، لذا إذا استمر المشجعون في أخذ جولة أخرى معهم ، فقد يؤدي ذلك إلى تأثير معاكس ، مما يتسبب في حدوث شقاق في المجتمع. كان هذا شيئًا لم يرغب تشانغ يي في حدوثه.
لم يفكر تشانغ يي كثيرًا في الأمر واستخدمه فقط. كان السبب الرئيسي هو تخفيف حدة الأمور من جانب مركز الشرطة. ونظرًا لأنه كان على ما يرام بالفعل ، لذا إذا استمر المشجعون في أخذ جولة أخرى معهم ، فقد يؤدي ذلك إلى تأثير معاكس ، مما يتسبب في حدوث شقاق في المجتمع. كان هذا شيئًا لم يرغب تشانغ يي في حدوثه.
“هاها! إنه تشانغ يي! ”
فتح الباب بسرعة ، وخرجت والدته قلقة وقلقة ، “أييو! لقد عاد ابننا! ”
“تم إطلاق سراح المعلم تشانغ يي!”
“هذا عظيم! لقد أطلقوا سراحه أخيرًا! ”
“الآن أشعر بالراحة. يمكنني أخيرا أن أنام بسلام. تصبح على خير معلم تشانغ “.
ذهب المشرف سونغ إلى ركن من الفناء في مركز الشرطة. ثم أخرج هاتفه المحمول وأتصل بوانغ شويشين.
“لقد فزنا! في صحتكم أيها الإخوة! هذا هو انتصار نادي المعجبين تشانغ يي! إنها نتيجة العمل الشاق للجميع! شكرا لإخواننا من ss تيبا! شكراً لجيش الملكة السماوية تشانغ! إذا لم تكونوا موجودين، فلن يتم إطلاق سراح المعلم تشانغ اليوم بالتأكيد! سيتم سداد جزء الامتنان الشبيه بقطرة الماء على شكل نافورة! ”
هل يمكن أن تصبح شخصيتك أسوأ؟ هل سيقتلك الرد؟
بدأ معجبو تشانغ يي الاحتفال!
ومع ذلك ، عندما رأى تشانغ يي هذا ، تفاجأ. ايه؟ ss ؟ ماذا كان هذا؟ معجبين السماوية الملكة تشانغ؟ لماذا شارك معجبيها في هذا الأمر؟
ومع ذلك ، عندما رأى تشانغ يي هذا ، تفاجأ. ايه؟ ss ؟ ماذا كان هذا؟ معجبين السماوية الملكة تشانغ؟ لماذا شارك معجبيها في هذا الأمر؟
دونغ ، دونغ ، دونغ.
لم يكن بالغرفة المظلمة إنترنت ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو التفاجئ بما حدث. لقد كتب قصيدتين فقط ، لكن لم يكن لديه فكرة عن الوضع الفعلي. ومن ثم ، قام تشانغ يي بسرعة بتصغير صفحة وايبو وذهب إلى مقر نادي المعجبين به ليسأل عن التفاصيل.
أجاب أحدهم ، “كل ذلك بفضل أعضاء ss تيبا. لقد شعروا أنك مظلوم، ورأوا أن أعدادنا كانت تفتقر إلى القوة ، لذا أخذوا زمام المبادرة لمساعدتنا. لقد كادوا يغمرون تيبا بأكملها بـ”أغنية السجين” و “اعترافي”. لقد كان لديهم مثل هذا الشعور القوي بالعدالة! كان هناك أيضا الملكة السماوية تشانغ. التي نادرًا ما تستخدم وايبو ، لكنها أعطت اعجابين بقصيدتين من قصائدك. في وقت لاحق ، جاء البعض من جيش المعجبين بالملكة السماوية تشانغ أيضًا! ”
أولاً ، أخبرها أنه بخير ثم شكرها ، “شكرًا لك. لقد قدم لي معجبوك قدرًا كبيرًا من المساعدة هذه المرة. إذا كان هناك أي أمر في المستقبل ، فقط أخبريني “.
بعد قراءة تفسيراتهم ، فهم تشانغ يي على الفور. تم لمسه على الفور وشعر بدفء قلبه. ودون أن يقول أي شيء آخر ، ذهب على الفور إلى ss تيبا ونشر رسالة ، “شكرًا لكم للعديد من السنوات القادمة “.
كانت كل أسرة تستعد للنوم وكانت المنطقة هادئة.
لم يقل الكثير. كانت مجرد هذه الكلمات البسيطة. ومع ذلك ، كان المعنى الكامن وراءها كبير. كان هذا وعد تشانغ يي بأنه سوف يسدد لهم بالتأكيد في المستقبل.
فتح الباب بسرعة ، وخرجت والدته قلقة وقلقة ، “أييو! لقد عاد ابننا! ”
“على الرحب والسعة.”
تشانغ يي ، “…… & ## @) #! ! ”
“نحن بطبيعة الحال بحاجة إلى القيام بشيء ما بعد رؤية مثل هذا الظلم يحدث!”
“نحن بطبيعة الحال بحاجة إلى القيام بشيء ما بعد رؤية مثل هذا الظلم يحدث!”
كان الاثنان قلقين طوال اليوم ، وكانا يجران مكالمات ويذهبان الى مركز الشرطة. ربما كانوا متعبين للغاية من كل هذا وكانوا لا يزالون مضطرين للعمل في الصباح ، لذلك ذهبوا إلى الفراش بسرعة.
“سيُكافأ الخير دائما. المعلم تشانغ ، ليس عليك شكرنا! ”
رد أعضاء ss تيبا. بعد ذلك ، حيث تبادل المشرف المبتدئ لنادي المعجبين تشانغ يي ومدير ss تيبا بعض الكلمات. وتبادلت صفحات تيبا الروابط ، لتصبحا صفحات صديقة.
بدأ معجبو تشانغ يي الاحتفال!
كان يعلم أن سبب إطلاق سراحه مع القليل من المتاعب كان كله بسبب مساعدة المعجبين.كانوا هم الذين ضغطوا على السلطات. لقد كانوا هم الذين ساعدوا في جعل الاهتمام بالقضية مشكلة كبيرة ، لذلك كان على تشانغ يي بطبيعة الحال إعلامهم.
بعد كل هذا ، ترك تشانغ يي الأمر مع تشانغ يوانشي أولاً. ثم قام بفحص الإنترنت ليرى ما حدث بعد أن دخل الغرفة المظلمة. ثم رأى رسالة ألدر تشيان ، بالإضافة إلى دعم وانغ شياومي و تشانغ يوانشي و الأخت الكبرى تشو و تيان بين وزملائه القدامى الآخرين. لقد تأثر للغاية.
لم يكن لديه رقم الدر تشيان ، لذلك ترك رسالة خاصة على وايبو.
ومع ذلك ، عندما رأى تشانغ يي هذا ، تفاجأ. ايه؟ ss ؟ ماذا كان هذا؟ معجبين السماوية الملكة تشانغ؟ لماذا شارك معجبيها في هذا الأمر؟
الركض في مثل هذا الوقت المتأخر؟ لكن مع العلم أن راو أيمين كانت يمارس فنون الدفاع عن النفس ، لم يكن قلقًا. “أنا بخير بالفعل. أنا في منزل والدي الآن. من فضلك أخبري لعمتك ألا تقلق “.
أما بالنسبة لـ تشاو غوتشو و تيان بين ورفاقهما ، فقد أعطى تشانغ يي لكل واحد منهم مكالمة لإخبارهم أنه بخير وشكرهم.
ذهل وانغ شويشين ، “ماذا؟ أطلق سراحه؟ لماذا أطلق سراحه؟ لقد ضرب ابني بشدة ، لكنك لا تزال… ”
وبعد كل هذا ، ازدادت أعداد أعضاء نادي معجبي تشانغ يي بشكل كبير مرة أخرى. كان هناك بضعة آلاف من الأعضاء الآخرين. وعندما فحص النتيجة في تصنيفات المشاهير التي اعتبرت شعبية المشاهير ، أدرك أنه أدخل الأسماء القليلة الأولى بين المشاهير في القائمة الإلكترونية. كان يقترب من كونه من المشاهير في قائمة D.
كان يعلم أن سبب إطلاق سراحه مع القليل من المتاعب كان كله بسبب مساعدة المعجبين.كانوا هم الذين ضغطوا على السلطات. لقد كانوا هم الذين ساعدوا في جعل الاهتمام بالقضية مشكلة كبيرة ، لذلك كان على تشانغ يي بطبيعة الحال إعلامهم.
في غضون ليلة واحدة فقط ، زادت شعبية تشانغ يي كثيرًا!
إذا بحث المرء إلى جذر الأمر ، فذلك لأن القصيدتين ، “اعترافي” و “أغنية السجين” ، كُتبتا بلا رحمة! لقد كتبوا بشكل جيد للغاية! لقد أثر الموقف الثابت والمثابر وقلة الخوف من الحياة والموت على الكثير من الناس! حتى أن تشانغ يي رأى أن العديد من المؤلفين الأدبيين قد تركوا تعليقا على القصيدتين. وكانت تقييمات الجميع لهم إيجابية. وعلى الرغم من أن هذا العمل كان مبالغًا فيه بعض الشيء في زخارفه الفنية القائمة على البيئة ، إلا أنه لم يكن هناك شك في القيمة الأدبية والروح داخل الأعمال! وفي اللحظة التي تم فيها إصدار هاتين القصيدتين ، كان لدى الجميع فهم أعمق للمعيار الفني لـ تشانغ يي!
“مرحبا شياو لو. هذا أنا….”
بدأ معجبو تشانغ يي الاحتفال!
بعد التعامل مع هذا ، تعامل مع الأشياء التي يحتاج إلى القيام بها.
عندها فقط قام تشانغ يي بإيقاف تشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به للاستحمام. ثم استلقى على السرير وهو يفكر. كان من الأفضل عدم الاتصال بالملكة السماوية. بعد كل شيء ، كانت شخصية كبيرة ، وقد تكون نائمة في هذا الوقت. لذلك ، أرسل تشانغ يي رسالة قصيرة إلى هاتف تشانغ يوانشي الخلوي.
لا يوجد رد.
أولاً ، أخبرها أنه بخير ثم شكرها ، “شكرًا لك. لقد قدم لي معجبوك قدرًا كبيرًا من المساعدة هذه المرة. إذا كان هناك أي أمر في المستقبل ، فقط أخبريني “.
لا يوجد رد.
أوقفها والده ، “دعيني أفعل ذلك. اتصلي بالعائلة وأبلغيهم بالأخبار “.
لم يحدث شيء رغم الانتظار لفترة طويلة.
أما بالنسبة لـ تشاو غوتشو و تيان بين ورفاقهما ، فقد أعطى تشانغ يي لكل واحد منهم مكالمة لإخبارهم أنه بخير وشكرهم.
“سيُكافأ الخير دائما. المعلم تشانغ ، ليس عليك شكرنا! ”
هز تشانغ يي كتفيه ووضع الهاتف الخلوي لأسفل قبل الزحف إلى السرير.
لم يكن لديه رقم الدر تشيان ، لذلك ترك رسالة خاصة على وايبو.
وبعد حوالي ثلاثين دقيقة ، عندما كانت الساعة 11:30 مساءً تقريبًا ، رن هاتف تشانغ يي فجأة. حيث ردت الملكة السماوية تشانغ برسالة قصيرة.
كانت كل أسرة تستعد للنوم وكانت المنطقة هادئة.
كتبت: “لدي حقًا شيء أحتاجك من أجله. غدا ، تعال وقدم لي يد المساعدة. سأترك مدير أعمالي يتصل بك. هذا كل شئ.”
لم يقل الكثير. كانت مجرد هذه الكلمات البسيطة. ومع ذلك ، كان المعنى الكامن وراءها كبير. كان هذا وعد تشانغ يي بأنه سوف يسدد لهم بالتأكيد في المستقبل.
أجاب تشانغ يي ، “حسنًا ، لكن ما الامر؟ أخبرني أولاً على الأقل “.
دونغ ، دونغ ، دونغ.
لم ترد الملكة السماوية. مما جعل تشانغ يي في حيرة من أمره أيضحك أم يبكي.
“لا ، لقد كانوا لطفاء معي.” قال تشانغ يي.
الركض في مثل هذا الوقت المتأخر؟ لكن مع العلم أن راو أيمين كانت يمارس فنون الدفاع عن النفس ، لم يكن قلقًا. “أنا بخير بالفعل. أنا في منزل والدي الآن. من فضلك أخبري لعمتك ألا تقلق “.
هل يمكن أن تصبح شخصيتك أسوأ؟ هل سيقتلك الرد؟
***************************************
في منزل والدي تشانغ يي.
هذا فصل احتفال بقلرئ جديد للرواية “باردة الاعصاب” هذا اسمها.
“مرحبا شياو لو. هذا أنا….”
وأشكر جميع من علق وتفاعل مع الفصل السابق لقد أسعدتني تعليقاتكم كثيرا
(دعاية على الطريقة الانجليزية:لقد قارب مستواي على الارتفاع لكن القوة الروحية في الجو لا تكفي….زودوا أخاكم بالاحجار الروحية للإختراق وسيرد لكم بالمطر في يوم جاف)
إيه رأيكم في الدعاية؟????
”تناول الطعام. لكن ليست هناك حاجة لغسل الأطباق. سأغسلهم غدا.” ثم دخلت والدته الغرفة أيضًا.
