الكونغ فو الحقيقي والمزيف!
الفصل 192: الكونغ فو الحقيقي والمزيف!
حركاته وسيفه لم يكونا منسقين بشكل جيد. لم تكن هناك أناقة ، ولا قوة. وكان مزاجه مثل “مزارع عجوز يعبر النهر” وكان هذا المزارع العجوز لا يعرف السباحة.
داخل الاستوديو.
كان هناك الكثير من العيوب!
في زاوية صغيرة ، على صف من المقاعد.
سأل مدرب فنون الدفاع عن النفس ، “هل مثلت من قبل؟“
وقف تشانغ يي مع النص في يده.
كان تشانغ يي جالسًا هناك يقرأ نصا يحتوى على خطوط دوره.
“هاه؟ هل هذا سيعمل حقا؟“
كان دوره بسيطًا ، سيقول فقط بضعة أسطر. كانت الصعوبة فقط في مشاهد القتال. لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، الذي كان يمثل لأول مرة ، كان هذا تحديًا.
كان من السهل معرفة أن هذا الممثل ربما مارس فنون الدفاع عن النفس في الماضي. حيث سمح مدرب فنون الدفاع عن النفس للممثل بالتظاهر (إعطاء مثال) لـ تشانغ يي وكذلك محاولة مشاهد القتال. ومع ذلك ، فإن تشانغ يي ، الذي كان مبتدئًا بالكامل ، لم يتمكن من مطابقة الممثل. إما أن خطوطه كانت غير متطابقة أو كانت حركاته ناقصة. مما جعل الممثل يشعر بالضيق الشديد في النهاية.
لكنه يعتقد أنه يمكن أن يفعل ذلك بشكل جيد. وكما يقول تشانغ يي دائمًا “الثقة مهمة للغاية”. لأنه إذا لم تؤمن بنفسك ، فستفقد الثقة ونتيجة لذلك لن تتمكن من القيام بعملك. لأنك حينها ستكون قد خسرت بالفعل نصف المعركة قبل أن تبدأ.
كان هذا شيئًا مثيرًا للاهتمام للغاية ، لأنه إذا كانت لديك الثقة ، فبالتأكيد ستكون قادرًا على القيام بما تريد! لم يكن هذا هراء ، ولم يكن تخويفًا. لأنه في مجال علم النفس ، كانت هناك دراسات حول ذلك.
نظر إليه مدرب فنون الدفاع عن النفس وقال بطريقة جادة “هل اسم شخصيتك هو البطل الشاب تشين؟“
لا يمكن للعامي أن يصبح شخصًا وسيمًا وثريًا؟ أكان ذلك مجرد خيال؟
“هاه، ماذا تقصد بسؤالك!؟ هل تمارس التمارين الرياضية؟ “
لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد! فماذا لو كان من العامة؟ إذن ماذا لو كان هذا العامي ضعيفًا وقبيحًا؟ طالما كان المرء يؤمن إيمانا راسخا بنجاحه، وطالما كان يؤمن إيمانا راسخا بأنه قادر على فعل ذلك ، فسيكون هناك يوم يتحقق فيه حلمه… وسيكون شخصًا ضعيفا وقبيحا ذو ثقة كبيرة!(ههههههههه)
قالت الممثلة التي التقطت صورة مع تشانغ يي ، “هل يجب أن نحاول تغيير بعض الحركات؟ الحركات المطلوبة صعبة للغاية. حتى ممثلي فنون القتال المحترفين سيواجهون صعوبة في تأديتها“.
في زاوية صغيرة ، على صف من المقاعد.
“ليتل تشانغ!” جاء ياو جيانكاي.
نظر إلى تشانغ يي وقال بشعور بالعجز ، “هل صورت مشهدًا لفنون القتال من قبل؟“
خفض تشانغ يي نصه ، “ما الأمر؟“
“نحن لا نسخر منه ، لكننا في النهاية هنا للتمثيل ، ولم نأتي لنتنافس في الأدب.”
لا يزال تشانغ يي يهز رأسه.
قال ياو جيانكاي بطريقة صامتة ، “ألم تقل أنك مبتدئ؟“
قال تشانغ يي وعيناه ترمش: “لكنني حقا مبتدئ“.
لكنه يعتقد أنه يمكن أن يفعل ذلك بشكل جيد. وكما يقول تشانغ يي دائمًا “الثقة مهمة للغاية”. لأنه إذا لم تؤمن بنفسك ، فستفقد الثقة ونتيجة لذلك لن تتمكن من القيام بعملك. لأنك حينها ستكون قد خسرت بالفعل نصف المعركة قبل أن تبدأ.
عندها فقط أدرك ياو جيانكاي أنه نظرًا لأن تشانغ يي لم يمثل أبدًا في الأفلام ، فقد كان بالفعل وافدًا جديدًا تمامًا على صناعة التمثيل.
خفض تشانغ يي نصه ، “ما الأمر؟“
“لقد عرفت للتو أنك مشهور جدًا في بكين.”
يا رجل ، لقد تم النظر إليه بازدراء في اليوم الأول من التصوير.
قال تشانغ يي على عجل ، “لا شيء. لا يمكنني المقارنة معك “.
“هذا الصبي هو صديقي العزيز ، يرجى الاعتناء به.”
لم ينظر تشانغ يي بازدراء إلى الآخرين لأنه كان يعرف بعض الكونغ فو…. كان يعلم أنه في أراضي ومجالهم، لذا كان عليه أن يستمع إليهم.
لم يكن هذا تمثيلا للتواضع لأنه إذا كان سيتنافس حقًا مع ياو جيانكاي من حيث الشهرة ، وعلى الرغم من كونه دائمًا شخصية داعمة ، فكم عدد العروض التي شارك فيها ياو جيانكاي على مدار كل تلك السنوات؟ لقد كان لديه بعض الشهرة في البلاد. حسنًا ، على الرغم من أنها لم تكن كثيرة ، إلا أنه كان أفضل بكثير من تشانغ يي الذي كان معروفًا فقط في دوائر بكين… على الأقل لم يكن “محدودًا“.
“حسنا.”
فجأة ، مر رجل قوي البنية في الثلاثينيات من عمره. لقد كان مدرب فنون الدفاع عن النفس لطاقم الفيلم. لقد بدا قوياً للغاية وكان من الواضح من لمحة أنه يمارس الكونغ فو.
ضحك ياو جيانكاي ، “حسنًا…في بكين ، هناك بالتأكيد أناس أكثر مني. لكنك رائع حقا حتى أنه يمكنك تأليف القصائد؟ “
كان دوره بسيطًا ، سيقول فقط بضعة أسطر. كانت الصعوبة فقط في مشاهد القتال. لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، الذي كان يمثل لأول مرة ، كان هذا تحديًا.
قال تشانغ يي “لا شيء جاد“.
“انا.”
بعد سماعه عن أفعال تشانغ يي وجد ياو جيانكاي بشكل متزايد أن موقف تشانغ يي يتوافق مع شهيته(شخصيته تتوافق معه). لذا جلس بجانب تشانغ يي ووضع ذراعيه حول كتفه
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس “لكن لا يمكنني صنع شيء من لا شيء. دعنا لا نتحدث عن مظهره ، فقط جسده فظيع. سيكون له تأثير سلبي على التصوير “.
“أخبرني بسرعة عن كيفية صفعك وجه قائد محطتك التلفزيونية. هاها ، أحقا لا تجرؤ كل محطة تلفزيونية في البلد على توظيفك؟ أهذا ما جعلك تتجه للتمثيل؟ أيها الفتى أنت رائع حقا! ليس سيئا! ليس سيئا!. لديك القليل من أسلوبي عندما كنت في مثل عمرك! “
كان البعض هنا للانضمام إلى المرح ، بينما كان البعض الآخر حسن النية وحاولوا تقديم بعض النصائح.
“هل فعلت شيئًا كهذا أيضًا؟“
بعد فترة طويلة من الذهاب والإياب ، لم يعد بإمكان مدرب فنون الدفاع عن النفس التحمل. لذا حصل على ممثل مساعد آخر.
“لا ؟“
“إذن ماذا كان ذلك عن أسلوبك؟“
“نحن لا نسخر منه ، لكننا في النهاية هنا للتمثيل ، ولم نأتي لنتنافس في الأدب.”
“هاي ، لقد كان مجرد تشبيه.”
قالت الممثلة التي التقطت صورة مع تشانغ يي ، “هل يجب أن نحاول تغيير بعض الحركات؟ الحركات المطلوبة صعبة للغاية. حتى ممثلي فنون القتال المحترفين سيواجهون صعوبة في تأديتها“.
“…”
نظر إليه مدرب فنون الدفاع عن النفس وقال بطريقة جادة “هل اسم شخصيتك هو البطل الشاب تشين؟“
كان هذا ما شعروا أنه رائع!
اقترب الثنائي الكبير والصغير من خلال الدردشة. حتى أنهم تبادلوا أرقام الهواتف وكانوا مثل الزملاء القدامى.
فجأة ، مر رجل قوي البنية في الثلاثينيات من عمره. لقد كان مدرب فنون الدفاع عن النفس لطاقم الفيلم. لقد بدا قوياً للغاية وكان من الواضح من لمحة أنه يمارس الكونغ فو.
ثم أصدر مدرب فنون الدفاع عن النفس تعليمات إلى تشانغ يي للقيام ببعض الحركات الأخرى. ومع ذلك ، عندما اتبع تشانغ يي تعليماته ، كان لا يزال يؤديها خطأ.
“أي واحد منكما هو تشانغ يي؟“
كان هذا سيفًا حقيقيًا وبسبب الطبيعة الحادة للسيف ، كادت تلويحته تجرح ياو جيانكاي.
“انا.”
نظر إلى تشانغ يي وقال بشعور بالعجز ، “هل صورت مشهدًا لفنون القتال من قبل؟“
وقف تشانغ يي مع النص في يده.
كان هذا اسم شخصية تشانغ يي لذا أومأ برأسه ، “هذا صحيح.”
نظر إليه مدرب فنون الدفاع عن النفس وقال بطريقة جادة “هل اسم شخصيتك هو البطل الشاب تشين؟“
لا يزال تشانغ يي يهز رأسه.
ومع ذلك ، كان هذا هو الفرق بين الصناعات.
كان هذا اسم شخصية تشانغ يي لذا أومأ برأسه ، “هذا صحيح.”
ثم بدأ الاثنان في الشجار.
قام مدرب فنون الدفاع عن النفس بقياس حجمه ثم ضغط ذراعيه. وبعد بعض التقييم ، استدار وغادر دون أن يتكلم بكلمة. حيث ذهب مباشرة إلى مساعد المخرج
قال ياو جيانكاي ، “متى جزء تشانغ يي؟“
“مساعد المخرج ، هل أنت متأكد من أنك لم ترتكب أي خطأ؟ أحقا سيأخذ تشانغ يي دور البطل الشاب تشين؟ أشك أنه سيفعل. إنه صغير الحجم وستبدو هجماته ضعيفة مثل هجمات الفتاة. ولا يمكن الحصول على بديل لممثل ثانوي. وحتى لو بحثت عن أحد ، فلا أحد مناسب. كيف سنصور مشاهده اذا؟ “
نظر إليه مساعد المخرج وقال ، “إذا كنت تعتقد أنه لن يفعل ، فقم بتدريبه جيدًا. علمه الحركات أولا…لقد تم تحديد الدور بالفعل، لذلك لن يكون هناك أي تغييرات. الباقي هو عملك “.
اقترب الثنائي الكبير والصغير من خلال الدردشة. حتى أنهم تبادلوا أرقام الهواتف وكانوا مثل الزملاء القدامى.
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس “لكن لا يمكنني صنع شيء من لا شيء. دعنا لا نتحدث عن مظهره ، فقط جسده فظيع. سيكون له تأثير سلبي على التصوير “.
ثم بدأ الاثنان في الشجار.
نظر إليه مساعد المخرج وقال ، “إذا كنت تعتقد أنه لن يفعل ، فقم بتدريبه جيدًا. علمه الحركات أولا…لقد تم تحديد الدور بالفعل، لذلك لن يكون هناك أي تغييرات. الباقي هو عملك “.
شعر تشانغ يي بالعجز.
داخل الاستوديو.
يا رجل ، لقد تم النظر إليه بازدراء في اليوم الأول من التصوير.
ومع ذلك ، كان هذا هو الفرق بين الصناعات.
قال تشانغ يي على عجل ، “لا شيء. لا يمكنني المقارنة معك “.
أخيرًا ، عاد مدرب فنون الدفاع عن النفس دون أي نجاح.
نظر إلى تشانغ يي وقال بشعور بالعجز ، “هل صورت مشهدًا لفنون القتال من قبل؟“
كان دوره بسيطًا ، سيقول فقط بضعة أسطر. كانت الصعوبة فقط في مشاهد القتال. لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، الذي كان يمثل لأول مرة ، كان هذا تحديًا.
هز تشانغ يي رأسه.
“حركاته متيبسة للغاية. لا أستطيع أن أقول أنه كان لديه الكثير من القوة؟ يبدو أن ركلاته قوية جدًا أيضًا ، لكن.. إنها ليست جميلة. إنه قبيح للغاية. “
سأل مدرب فنون الدفاع عن النفس ، “هل مثلت من قبل؟“
“ليتل تشانغ!” جاء ياو جيانكاي.
هز تشانغ يي رأسه مرة أخرى.
لماذا ا؟
“انا.”
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس “هل مارست الرقص من قبل؟“
لا يزال تشانغ يي يهز رأسه.
تنهد مدرب فنون الدفاع عن النفس ، “لقد تم اختيار الحركات بالفعل. وإذا قمنا بتغييرها ، فنحن بحاجة إلى إعادة تصميم الكوريغرافيا(تفاصيل المشهد). وليس هناك وقت لذلك. لقد قال المدير إننا سننهي التصوير في غضون يومين ، فأين لدينا الوقت لتغيير أي شيء؟ “
لا يزال تشانغ يي يهز رأسه.
صفع مدرب فنون الدفاع عن النفس جبهته.
يا رجل! انه عديم الفائدة على كل الجبهات!
“كل صناعة لها محترفوها.”
بعد فترة طويلة من الذهاب والإياب ، لم يعد بإمكان مدرب فنون الدفاع عن النفس التحمل. لذا حصل على ممثل مساعد آخر.
كان لهذا الفيلم استثمار كبير جدًا وكان يعتبر إنتاجًا متوسطًا إلى كبير ، وبالتالي كانت متطلبات الممثلين عالية جدًا. ولم يكن مثل أفلام فنون القتال منخفضة التكلفة حيث يمكن لأي لكمة أو ركلة أن تؤدي الغرض. لأنهم إذا فعلوا ذلك ، سيموت الناس من الضحك عليهم. ومن ثم ، فإن الممثلين الذين تم قبولهم لديهم بعض الأساس في فنون الدفاع عن النفس أو عملوا من قبل في أفلام قتالية. حتى أن الشخصية الرئيسية لا يمكنه أن يكون رثًا للغاية. كان يجب أن يمتلك كل من الذراعين القويتين والشكل القوي. علاوة على ذلك ، يمكن استخدام بديل للشخصية الرئيسية ، ولكن كيف يمكن أن يجد بديلاً للممثل الثانوي؟
كان مدرب فنون الدفاع عن النفس يشعر بالصداع.
“هذا الصبي هو صديقي العزيز ، يرجى الاعتناء به.”
“هاه، ماذا تقصد بسؤالك!؟ هل تمارس التمارين الرياضية؟ “
كان ياو جيانكاي هو الزميل الشعبي في طاقم الفيلم ، لذلك يمكنه التحدث بسهولة مع أي شخص.
“هذا الصبي هو صديقي العزيز ، يرجى الاعتناء به.”
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس “لكن لا يمكنني صنع شيء من لا شيء. دعنا لا نتحدث عن مظهره ، فقط جسده فظيع. سيكون له تأثير سلبي على التصوير “.
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس ، “العم ياو ، البطل الشاب تشين لديه عدد غير قليل من المشاهد في الفيلم. لديه على الأقل دقيقة ونصف من وقت الشاشة. وهناك الكثير من الحركات المتقدمة المطلوب تنفيذها، لكنه… “
كان هذا سيفًا حقيقيًا وبسبب الطبيعة الحادة للسيف ، كادت تلويحته تجرح ياو جيانكاي.
استدعى تشانغ يي شجاعته وقال ، “لماذا لا نجرب؟“
هز تشانغ يي رأسه مرة أخرى.
عثر مدرب فنون الدفاع عن النفس على سيف وأعطاه إياه ، “لوِّح بالسيف مرتين لأرى.”
“إذن ماذا كان ذلك عن أسلوبك؟“
عندما أمسك تشانغ يي بالسيف شعر على الفور بروحه تغلي.
“هذا الصبي هو صديقي العزيز ، يرجى الاعتناء به.”
وبتحريك معصمه قليلا تسبب في وميض السيف في الهواء… حسنًا ، كانت تلك مجرد صفات مع زخرفة فنية. في الواقع ، كل ما فعله هو التلويّح بالسيف في الهواء. (بيسخر من روايات فنون الدفاع عن النفس الزينشيا والشيانشيا)
“اتبع خطواتي!”
كان هذا سيفًا حقيقيًا وبسبب الطبيعة الحادة للسيف ، كادت تلويحته تجرح ياو جيانكاي.
كان ياو جيانكاي خائفًا جدًا لدرجة أنه تراجع بضع خطوات ، “خذ الأمور بروية أخي.”
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس “لكن لا يمكنني صنع شيء من لا شيء. دعنا لا نتحدث عن مظهره ، فقط جسده فظيع. سيكون له تأثير سلبي على التصوير “.
فجأة ، مر رجل قوي البنية في الثلاثينيات من عمره. لقد كان مدرب فنون الدفاع عن النفس لطاقم الفيلم. لقد بدا قوياً للغاية وكان من الواضح من لمحة أنه يمارس الكونغ فو.
ثم أصدر مدرب فنون الدفاع عن النفس تعليمات إلى تشانغ يي للقيام ببعض الحركات الأخرى. ومع ذلك ، عندما اتبع تشانغ يي تعليماته ، كان لا يزال يؤديها خطأ.
حركاته وسيفه لم يكونا منسقين بشكل جيد. لم تكن هناك أناقة ، ولا قوة. وكان مزاجه مثل “مزارع عجوز يعبر النهر” وكان هذا المزارع العجوز لا يعرف السباحة.
“كل صناعة لها محترفوها.”
“اتبع خطواتي!”
واحد كان أسلوب قتالي من الخارج! والآخر من فنون الدفاع عن النفس الصينية التقليدية!
قال مدرب فنون الدفاع عن النفس “لكن لا يمكنني صنع شيء من لا شيء. دعنا لا نتحدث عن مظهره ، فقط جسده فظيع. سيكون له تأثير سلبي على التصوير “.
“حسنا.”
صفع مدرب فنون الدفاع عن النفس جبهته.
“ هنا يجب أن يكون معصمك مستقيمًا. ويجب أن يكون الجزء السفلي من جسمك مستقرًا. لا تهتز! “
كان دوره بسيطًا ، سيقول فقط بضعة أسطر. كانت الصعوبة فقط في مشاهد القتال. لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، الذي كان يمثل لأول مرة ، كان هذا تحديًا.
“هاه؟ هل هذا سيعمل حقا؟“
كان هناك الكثير من العيوب!
“هاه، ماذا تقصد بسؤالك!؟ هل تمارس التمارين الرياضية؟ “
الفصل 192: الكونغ فو الحقيقي والمزيف!
بعد فترة طويلة من الذهاب والإياب ، لم يعد بإمكان مدرب فنون الدفاع عن النفس التحمل. لذا حصل على ممثل مساعد آخر.
كان ذلك لأن هذا كان فيلم . (المقصود: تمثيل)
كان من السهل معرفة أن هذا الممثل ربما مارس فنون الدفاع عن النفس في الماضي. حيث سمح مدرب فنون الدفاع عن النفس للممثل بالتظاهر (إعطاء مثال) لـ تشانغ يي وكذلك محاولة مشاهد القتال. ومع ذلك ، فإن تشانغ يي ، الذي كان مبتدئًا بالكامل ، لم يتمكن من مطابقة الممثل. إما أن خطوطه كانت غير متطابقة أو كانت حركاته ناقصة. مما جعل الممثل يشعر بالضيق الشديد في النهاية.
“هاه، ماذا تقصد بسؤالك!؟ هل تمارس التمارين الرياضية؟ “
كان تصوير أحد المشاهد قد انتهى. وسرعان ما لاحظ عدد غير قليل من الناس الفوضى التي تحدث هنا.
“لقد عرفت للتو أنك مشهور جدًا في بكين.”
كان الكثير من الناس مستمتعين بحركات السيف “الخرقاء” التي قام بها تشانغ يي.
مع الانتهاء من التصوير ، يمكنهم تبديل المواقع. لذا في اللحظة التي كانت هناك استراحة ، تجمع المزيد من الناس حولهم.
وبتحريك معصمه قليلا تسبب في وميض السيف في الهواء… حسنًا ، كانت تلك مجرد صفات مع زخرفة فنية. في الواقع ، كل ما فعله هو التلويّح بالسيف في الهواء. (بيسخر من روايات فنون الدفاع عن النفس الزينشيا والشيانشيا)
“ما هذا؟“
قام مدرب فنون الدفاع عن النفس بقياس حجمه ثم ضغط ذراعيه. وبعد بعض التقييم ، استدار وغادر دون أن يتكلم بكلمة. حيث ذهب مباشرة إلى مساعد المخرج
“أيمكننا تصوير هذا؟ هل نصور حتى فيلم ووشيا؟ “
“حركاته متيبسة للغاية. لا أستطيع أن أقول أنه كان لديه الكثير من القوة؟ يبدو أن ركلاته قوية جدًا أيضًا ، لكن.. إنها ليست جميلة. إنه قبيح للغاية. “
التايكوندو والتاي تشي!
“حركاته متيبسة للغاية. لا أستطيع أن أقول أنه كان لديه الكثير من القوة؟ يبدو أن ركلاته قوية جدًا أيضًا ، لكن.. إنها ليست جميلة. إنه قبيح للغاية. “
“ماذا لو كان مشهورًا في بكين. لن تنجح هذه الشهرة قطعًا في مجال التمثيل “.
“لقد عرفت للتو أنك مشهور جدًا في بكين.”
لماذا ا؟
“لا تتلفظ بكلمات غير مسؤولة. هل تعتقد أن المعلم تشانغ جزء من قدامى المحاربين في هذه الدائرة؟ المعلم تشانغ رجل متعلم. من تعتقد نفسك لتسخر منه؟ أنا أخبرك. حتى لو تم الجمع بين القدرة الأدبية لكامل طاقم التصوير لدينا ، فإننا لا نزال أدنى من المعلم تشانغ! “
ضحك ياو جيانكاي ، “حسنًا…في بكين ، هناك بالتأكيد أناس أكثر مني. لكنك رائع حقا حتى أنه يمكنك تأليف القصائد؟ “
“كل صناعة لها محترفوها.”
قالت الممثلة التي التقطت صورة مع تشانغ يي ، “هل يجب أن نحاول تغيير بعض الحركات؟ الحركات المطلوبة صعبة للغاية. حتى ممثلي فنون القتال المحترفين سيواجهون صعوبة في تأديتها“.
“نحن لا نسخر منه ، لكننا في النهاية هنا للتمثيل ، ولم نأتي لنتنافس في الأدب.”
“إذن ماذا كان ذلك عن أسلوبك؟“
يا رجل ، لقد تم النظر إليه بازدراء في اليوم الأول من التصوير.
مع الانتهاء من التصوير ، يمكنهم تبديل المواقع. لذا في اللحظة التي كانت هناك استراحة ، تجمع المزيد من الناس حولهم.
كان البعض هنا للانضمام إلى المرح ، بينما كان البعض الآخر حسن النية وحاولوا تقديم بعض النصائح.
كان دوره بسيطًا ، سيقول فقط بضعة أسطر. كانت الصعوبة فقط في مشاهد القتال. لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، الذي كان يمثل لأول مرة ، كان هذا تحديًا.
قالت الممثلة التي التقطت صورة مع تشانغ يي ، “هل يجب أن نحاول تغيير بعض الحركات؟ الحركات المطلوبة صعبة للغاية. حتى ممثلي فنون القتال المحترفين سيواجهون صعوبة في تأديتها“.
كان هناك الكثير من العيوب!
بعد سماعه عن أفعال تشانغ يي وجد ياو جيانكاي بشكل متزايد أن موقف تشانغ يي يتوافق مع شهيته(شخصيته تتوافق معه). لذا جلس بجانب تشانغ يي ووضع ذراعيه حول كتفه
تنهد مدرب فنون الدفاع عن النفس ، “لقد تم اختيار الحركات بالفعل. وإذا قمنا بتغييرها ، فنحن بحاجة إلى إعادة تصميم الكوريغرافيا(تفاصيل المشهد). وليس هناك وقت لذلك. لقد قال المدير إننا سننهي التصوير في غضون يومين ، فأين لدينا الوقت لتغيير أي شيء؟ “
“ هنا يجب أن يكون معصمك مستقيمًا. ويجب أن يكون الجزء السفلي من جسمك مستقرًا. لا تهتز! “
قال ياو جيانكاي ، “متى جزء تشانغ يي؟“
نظر مساعد المخرج أيضًا ، ” الليلة. سوف نقود إلى موقع جديد. “
خفض تشانغ يي نصه ، “ما الأمر؟“
“الليلة؟ ثم لن يكون قادرًا على اتقان ذلك في الوقت المناسب حتى لو كان يتدرب لبضعة أيام “. بدأ ياو جيانكاي يقلق على تشانغ يي.
كان مدرب فنون الدفاع عن النفس هذا محترفًا. ولم تكن لديه مشكلة في معرفته للكونغ فو. وحتى إذا جاء سيد لفنون القتال الصينية لتوجيههم، فلن يكون معروفًا ما ستكون عليه نتيجة الفيلم. حيث من المحتمل أن تكون حركاتهم قبيحة!
كان الشخص الأكثر غضبًا هو تشانغ يي نفسه. متى كان هذا الرجل في مثل هذا الموقف؟ حتى أن هناك الكثير من الناس يراقبونه؟ هل كانوا يشيرون إليه؟ كان وجهه أحمر قليلاً.
ومع ذلك ، فهو لا يعتقد أن حركاته لم تكن خطأ بأي حال من الأحوال. لأنه فيما يتعلق بالتلويح بالسيف والركل ، فقد فعل ذلك بشكل صحيح ، لكن هؤلاء الناس لم يوافقوا على ذلك. لقد اعتقدوا فقط أن تشانغ يي لم يكن على مستوى كاف من المهارة.
لماذا ا؟
كان ذلك لأن هذا كان فيلم . (المقصود: تمثيل)
“اتبع خطواتي!”
كان الأمر كله يتعلق بحركات القتال الانيقة والحس الجمالي. كان الفيلم هتم بالأسلوب المعروض…كان لمدرب فنون الدفاع عن النفس والممثلين الآخرين الذين مارسوا فنون الدفاع عن النفس منذ صغرهم بعض الأساس ، لكنه كان قليلاً على الأكثر. لا تنظر إلى عضلاتهم الظاهرة، لأنهم إذا بدأوا القتال حقًا ، فقد اعتقد تشانغ يي أنه يمكن أن يضربهم جميعًا بمفرده دون أن يسكب قطرة عرق واحدة.
يا رجل! انه عديم الفائدة على كل الجبهات!
لم تكن هذه مبالغة.
وعلى ماذا يستند تشانغ يي في حجته؟
التايكوندو والتاي تشي!
واحد كان أسلوب قتالي من الخارج! والآخر من فنون الدفاع عن النفس الصينية التقليدية!
“حركاته متيبسة للغاية. لا أستطيع أن أقول أنه كان لديه الكثير من القوة؟ يبدو أن ركلاته قوية جدًا أيضًا ، لكن.. إنها ليست جميلة. إنه قبيح للغاية. “
قال ياو جيانكاي بطريقة صامتة ، “ألم تقل أنك مبتدئ؟“
وسواء كان ذلك السابق أو الأخير ، فقد تم استخدام الكونغ فو في نهاية المطاف لقمع العدو. ذلا كانت كل لكمة وركلة فعلا حقيقيا وليست مجرد تصرف جميل. لم تكن حركاته مزحة…لكن ما الذي كانوا يهتمون به عند تصوير فيلم فنون القتال؟ كان الجمال والأناقة. لذا يجب أن تكون كل حركة رشيقة وجميلة. لذا إذا تمكنوا من القيام بذلك ، فسوف يقوم الممثلون بالتشقلب في الهواء عشرات المرات قبل إرسال ركلة باتجاه عدوهم.
كان هذا سيفًا حقيقيًا وبسبب الطبيعة الحادة للسيف ، كادت تلويحته تجرح ياو جيانكاي.
كان هذا ما شعروا أنه رائع!
التايكوندو والتاي تشي!
واحد كان أسلوب قتالي من الخارج! والآخر من فنون الدفاع عن النفس الصينية التقليدية!
لكن من وجهة نظر تشانغ يي ، كان ذلك بمثابة تأخير!
“أخبرني بسرعة عن كيفية صفعك وجه قائد محطتك التلفزيونية. هاها ، أحقا لا تجرؤ كل محطة تلفزيونية في البلد على توظيفك؟ أهذا ما جعلك تتجه للتمثيل؟ أيها الفتى أنت رائع حقا! ليس سيئا! ليس سيئا!. لديك القليل من أسلوبي عندما كنت في مثل عمرك! “
لأنه في أرض الواقع إذا كنت ستفعل كل هذه الأشياء الرائعة وأنت تتشقلب في الهواء، لكان العدو قد أرسلك تطير بركلة.
“ليتل تشانغ!” جاء ياو جيانكاي.
كان هناك الكثير من العيوب!
ومع ذلك ، كان هذا هو الفرق بين الصناعات.
لم ينظر تشانغ يي بازدراء إلى الآخرين لأنه كان يعرف بعض الكونغ فو…. كان يعلم أنه في أراضي ومجالهم، لذا كان عليه أن يستمع إليهم.
كان مدرب فنون الدفاع عن النفس هذا محترفًا. ولم تكن لديه مشكلة في معرفته للكونغ فو. وحتى إذا جاء سيد لفنون القتال الصينية لتوجيههم، فلن يكون معروفًا ما ستكون عليه نتيجة الفيلم. حيث من المحتمل أن تكون حركاتهم قبيحة!
لذا لا يزال تشانغ يي يحافظ على مظهره المتواضع. وتدرب وتعلم من مدرب فنون الدفاع عن النفس. حيث حاول التكيف قدر الإمكان مع “حركات فنون الدفاع عن النفس” التي بدت متخلفة بالنسبة له.
هز تشانغ يي رأسه.
لكن من وجهة نظر تشانغ يي ، كان ذلك بمثابة تأخير!
