حبيب مزيف
“حسناً ، هذا ، استمع إلى توضيحي ………” برؤيه تلك النية القاتلة اللامحدودة في عيون لان يين ، ارتجف رن تيان يو فجأة. و بعد ذلك فتح فمه على عجل ليشرح له ، ولكن قبل أن ينهي الحديث كان فمه مغطى.
“ها ها.”
“أيها الجبان لا تجرؤ حتى على قبول مبارزتي. هل ما زلت رجلاً؟ “
“ساعدني في إبعاده ، حسناً؟” غطت لوه مينغ وو فم رن تيان يو ثم همست.
“وو وو ……” بالإشارة إلى الفم والأنف المغطى ، رن تيان يو حاول التحدث.
“لماذا تحبها؟” حدق رن تيان يو في عيون لان يين وسأله.
“آه.” على الفور دون أن يخسر أي وقت ، أطلقت لوه مينغ وو يدها. و بعد ذلك أخذ نفسا عميقا وقال ، “إذن هل سأصبح وقودا للمدافع في كل مرة؟ لماذا لا تجدي فقط صديقاً حقيقياً أو تجدي شخصاً آخر يعمل كصديق مزيف أو أي شيء آخر؟ إذا استمر هذا فعندئذ حتى لو كان لدي 9 أرواح فلن يكون ذلك كافيا؟ ” رن تيان يو وضع وجهاً طويلاً وقال لـ لوه مينغ وو.
“هذا هو؟” حاول لان يين التفكير لكنه لم يكن يعلم أن الأمر الآن كان حقيقياً أم لا. حتى أنه بدأ يعتقد أن كل الأمور التي حدثت من قبل كانت تخيلاته.
“من فضلك ، من بين جميع أصدقائي أنت الوحيد الذي لا يعرفه. إذن أنت الوحيد المؤهل لتصبح صديقي المزيف. أيضاً إذا لم تساعدني فهل تعتقد أنني لن أخبر كل شخص أنك تحرشت بي “. قالت لوه مينغ وو بإنزعاج ولفت عينيها.
“لماذا تحبها؟” حدق رن تيان يو في عيون لان يين وسأله.
جلس لان يين على الأرض. و لكنه لم يعرف ماذا يقول.
“أنتي ……… ، * تنهد* منذ أن قلتي ذلك ماذا أقول بعد الآن؟” رن تيان يو قد ارتدي وجهاً طويلاً ونظر إلى لوه مينغ وو وداخل قلبه ، صرخ قائلاً: “أعلم أنك شخص مختلف عن أخيك. و على عكس أخيك الذي يكون لون بشرته أسود ، لديك بطن أسود. آه ، يا إلهي لماذا سمحت لي بلقاء هؤلاء الأصدقاء الأشرار ، آه؟ “
“أنت……….” صرت لوه مينغ وو أسنانها على الفور ولم تعرف ماذا تقول.و الآن كانت تأسف حقا لأنها طلبت من رن تيان يو أن يصبح صديقها المزيف.
كان لوه تيان شينغ والآخرون يغطون وجوههم ، وشعروا بالخزي ، وكانوا يسألون أنفسهم لماذا التقوا بمثل هذا الصديق الشرير! وخاصة لوه تيان شينغ ، إذا لم تكن هذه الحالة من أجل أخته الصغرى ، لكان قد قطع رن تيان يو حتى الموت. حيث كان من الواضح أنه لا يمكن إسقاط هذا بالقول إنه مجرد مضايقة.
“هذا ، الصغيرة وو وو محقة. انا صديقها.” بعد أن تحدث ، تحت النظرة المذهولة لان يان والآخرين ، قام بتطويق يده اليمنى على جسد لوه مينغ وو واحتضنها في حضنه وفكر ، “جا جا ، أنا ، لن يصبح والدك درعك بدون سبب ، على الأقل يمكنني أن أحصل علي بعض الفائدة“.
“أنت ………. أنت في الواقع تستغلني.” في حضن رن تيان يو كان جسد لوه مينغ وو قاسياً. حتى الآن باستثناء أحد أفراد عائلتها المقربين لم يحتضنها أي رجل آخر. نتيجة لذلك كان جسدها متيبسا.
“أنت ………. أنت في الواقع تستغلني.” في حضن رن تيان يو كان جسد لوه مينغ وو قاسياً. حتى الآن باستثناء أحد أفراد عائلتها المقربين لم يحتضنها أي رجل آخر. نتيجة لذلك كان جسدها متيبسا.
“أوه ، ولكن أنا صديقك حالياً. الاحتضان والعناق أمر طبيعي تماماً. ما زلت لم أقبلك حتى الآن ، لماذا أنتي غارقة في ذلك. ” داخل قلبه كان رن تيان يو يضحك بشكل شرير.
إلى جانب صوت دخول الشفرة إلى الجسد ، ذهل الجميع. و لم يتمكنوا إلا من رؤيه سيف الذي في يد لان يين قد طعن جسد رن تيان يو.
“أتجروء!” عند سماع رن تيان يو ، لا يزال يريد تقبيلها حدقت لوه مينغ وو على الفور. و داخل قلبها كانت تندم بشدة ، لماذا سألت من هذا الفاسق الكبير أن يصبح صديقها المزيف.
“أريد أن أتحدث عن مسألة لوه مينغ وو. و في الواقع بصراحة لا يوجد شيء بيني وبين لوه مين. وو. نحن مجرد أصدقاء جيدين ، ولكن ………. “رن تيان يو قال ببطء ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، قاطعه صوت لان يين المفاجئ بسرور.
“أنتم …… يا رفاق!” بالتحديق في رن تيان يو و لوه مينغ وو بعيون محترقة لم يعرف لان يين ماذا يقول.
“من فضلك ، من بين جميع أصدقائي أنت الوحيد الذي لا يعرفه. إذن أنت الوحيد المؤهل لتصبح صديقي المزيف. أيضاً إذا لم تساعدني فهل تعتقد أنني لن أخبر كل شخص أنك تحرشت بي “. قالت لوه مينغ وو بإنزعاج ولفت عينيها.
“مرحباً ، تيان يو ، هذا هو أخي الأصغر. لا تلعب كثيرا “. مرّ لان يان بالقرب من رن تيان يو وهمس.
“أعتقد أن لوه مينغ وو على دراية بالفعل بهذا الأمر لذا كانت ترفضك طوال هذا الوقت. و إذا كنت تريد أن تقبلك لوه مينغ وو حقا فامنح نفسك أولاً سبباً لحبها “.
“الرئيس ، أنا أيضاً أجبرت على القيام بذلك من قِبل هذه المرأة ذات البطن السوداء. إنها تبتزني بقولها إنها ستصرخ أنني تحرش بها ، إذا لم أفعل هذا. لذا سأحاول أن أفعل ما بوسعي “. رن تيان يو أوضح بابتسامة ساخرة.
“هذا ، الصغيرة وو وو محقة. انا صديقها.” بعد أن تحدث ، تحت النظرة المذهولة لان يان والآخرين ، قام بتطويق يده اليمنى على جسد لوه مينغ وو واحتضنها في حضنه وفكر ، “جا جا ، أنا ، لن يصبح والدك درعك بدون سبب ، على الأقل يمكنني أن أحصل علي بعض الفائدة“.
“هذا ، الصغيرة وو وو محقة. انا صديقها.” بعد أن تحدث ، تحت النظرة المذهولة لان يان والآخرين ، قام بتطويق يده اليمنى على جسد لوه مينغ وو واحتضنها في حضنه وفكر ، “جا جا ، أنا ، لن يصبح والدك درعك بدون سبب ، على الأقل يمكنني أن أحصل علي بعض الفائدة“.
“اي.” تنهد لان يان وهز رأسه ، ولم يعد يعرف ماذا يقول بعد الآن.
“لقد تجرأت في الواقع على انتزاع وو الصغيرة المحبوبة لدي. أريد مبارزة معك “. صرخ لان يين مليئا بالغضب.
“اي.” تنهد لان يان وهز رأسه ، ولم يعد يعرف ماذا يقول بعد الآن.
“أنا اسف. و أنا لست مهتم.”
“أنتم ، يا رفاق في الواقع ………” ارتجف لان يين في كل مكان وأشار إلى رن تيان يو و لوه مينغ وو وكان عاجزاً عن الكلام.
“أيها الجبان لا تجرؤ حتى على قبول مبارزتي. هل ما زلت رجلاً؟ “
“لست بحاجة إلى معرفة ما إذا كنت رجلاً أم لا ، إلى جانب أنني أعتقد أنها أكثر وضوحاً بشأن هذا الأمر ، أليس كذلك الصغيرة وو وو!” رن تيان يو ابتسم بفظاظة ونظر إلى لوه مينغ وو في أحضانه.
“آه ، لقد تأخر هذا بالفعل ، يجب أن نرتاح. الصغيرة وو وو ، دعينا نخرج من هنا “. بقولك هذا ، استدر رن تيان يو وذهب بعيداً بينما كان لا يزال يحمل لوه مينغ وو.
“أنت……….” صرت لوه مينغ وو أسنانها على الفور ولم تعرف ماذا تقول.و الآن كانت تأسف حقا لأنها طلبت من رن تيان يو أن يصبح صديقها المزيف.
“لقد تجرأت في الواقع على انتزاع وو الصغيرة المحبوبة لدي. أريد مبارزة معك “. صرخ لان يين مليئا بالغضب.
“أنتم ، يا رفاق في الواقع ………” ارتجف لان يين في كل مكان وأشار إلى رن تيان يو و لوه مينغ وو وكان عاجزاً عن الكلام.
“أنتم …… يا رفاق!” بالتحديق في رن تيان يو و لوه مينغ وو بعيون محترقة لم يعرف لان يين ماذا يقول.
كان لوه تيان شينغ والآخرون يغطون وجوههم ، وشعروا بالخزي ، وكانوا يسألون أنفسهم لماذا التقوا بمثل هذا الصديق الشرير! وخاصة لوه تيان شينغ ، إذا لم تكن هذه الحالة من أجل أخته الصغرى ، لكان قد قطع رن تيان يو حتى الموت. حيث كان من الواضح أنه لا يمكن إسقاط هذا بالقول إنه مجرد مضايقة.
“كانت تلك مهارة الوهم خاصتي ، والأشياء التي تحدثنا عنها مع بعضنا البعض الآن ، آمل أن تفكر في ذلك بعناية.” قال رن تيان يو لـ لان يين بينما كان يغطي عينه اليسرى بيده لأن عينيه اليسرى كانت متعبة قليلاً.
“أنت أيها الوغد ، أريد المبارزة ضدك.” هدر لان يين بينما كان يحدق رن تيان يو.
“اذهب إلى الجحيم.” في لحظه كان وجه لوه مينغ وو مليئاً بالغيوم المظلمة ، وبنظرة قاتلة قوية رفعت ساقها الطويلة النحيفة والجميلة وركلت رن تيان يو.
“أنتم ، يا رفاق في الواقع ………” ارتجف لان يين في كل مكان وأشار إلى رن تيان يو و لوه مينغ وو وكان عاجزاً عن الكلام.
“همف ، مبارزة مرة أخرى ، أليس لديك أي خدعة جديدة أخرى! أنا لست مهتماً بالمبارزة “. رن تيان يو خدش أنفه وقال بازدراء.
“الرئيس ، أنا أيضاً أجبرت على القيام بذلك من قِبل هذه المرأة ذات البطن السوداء. إنها تبتزني بقولها إنها ستصرخ أنني تحرش بها ، إذا لم أفعل هذا. لذا سأحاول أن أفعل ما بوسعي “. رن تيان يو أوضح بابتسامة ساخرة.
“أين هذا؟” نظر لان يين حوله وسأل.
“آه ، لقد تأخر هذا بالفعل ، يجب أن نرتاح. الصغيرة وو وو ، دعينا نخرج من هنا “. بقولك هذا ، استدر رن تيان يو وذهب بعيداً بينما كان لا يزال يحمل لوه مينغ وو.
“أنت لم تمت؟” عند رؤيه رن تيان يو كان لان يين خائفاً وسأل بتلعثم.
“أيها الوغد ، توقف هناك.” عند رؤيه رن تيان يو و لوه مينغ وو يتجهان نحو المهجع ، اعتقد لان يين أنهما سيكونان على علاقة غرامية. و في لحظه ، ارتفع الغضب فجأة بشكل حاد ، “الجد ، لا داعي لذكر خطف أكثر امرأة عزيزة علي أنا والدك ، لكن ما زلت تأتباهى بوقاحة بالعاطفة أمامي!” أخرج لان يين سيفه مباشرة وهاجم رن تيان يو.
“هاها بالطبع لم أمت. أحضرتك إلى هنا لأتحدث معك عن شيء ما “. رن تيان يو قال ابتسم.
“بو تشي!”
“ها ها.”
إلى جانب صوت دخول الشفرة إلى الجسد ، ذهل الجميع. و لم يتمكنوا إلا من رؤيه سيف الذي في يد لان يين قد طعن جسد رن تيان يو.
“أين هذا؟” نظر لان يين حوله وسأل.
“تيان يو!” صرخت لوه مينغ وو في حالة انزعاج ، ومن جانب لان يان والآخرين انطلقوا مباشرة نحو رن تيان يو. و في ذلك الوقت فقط ، رأوا أن جثة رن تيان يو تتحول فجأة إلى 4 غربان سوداء وتناثرت باتجاه لان يين. حيث كانت هذه هي المهارة الفريدة لـ يوتشيها إيتاتشي ——— ماجين — شينكاراسو (وهم شيطاني – سراب الغراب الأسود).
“حقا؟“
“أين هذا؟” نظر لان يين حوله وسأل.
“وو وو ……” بالإشارة إلى الفم والأنف المغطى ، رن تيان يو حاول التحدث.
“هذا عالمي!” فجأة التوا الفضاء أمام لان يين ، وظهر رن تيان يو أمامه.
“هذا ، الصغيرة وو وو محقة. انا صديقها.” بعد أن تحدث ، تحت النظرة المذهولة لان يان والآخرين ، قام بتطويق يده اليمنى على جسد لوه مينغ وو واحتضنها في حضنه وفكر ، “جا جا ، أنا ، لن يصبح والدك درعك بدون سبب ، على الأقل يمكنني أن أحصل علي بعض الفائدة“.
“أنت ………. أنت في الواقع تستغلني.” في حضن رن تيان يو كان جسد لوه مينغ وو قاسياً. حتى الآن باستثناء أحد أفراد عائلتها المقربين لم يحتضنها أي رجل آخر. نتيجة لذلك كان جسدها متيبسا.
“أنت لم تمت؟” عند رؤيه رن تيان يو كان لان يين خائفاً وسأل بتلعثم.
جلس لان يين على الأرض. و لكنه لم يعرف ماذا يقول.
“أنت أيها الوغد ، أريد المبارزة ضدك.” هدر لان يين بينما كان يحدق رن تيان يو.
“هاها بالطبع لم أمت. أحضرتك إلى هنا لأتحدث معك عن شيء ما “. رن تيان يو قال ابتسم.
“أمر مجهول؟ بيننا لم يبق شيء للحديث “. رد لان يين بازدراء.
“آه.” على الفور دون أن يخسر أي وقت ، أطلقت لوه مينغ وو يدها. و بعد ذلك أخذ نفسا عميقا وقال ، “إذن هل سأصبح وقودا للمدافع في كل مرة؟ لماذا لا تجدي فقط صديقاً حقيقياً أو تجدي شخصاً آخر يعمل كصديق مزيف أو أي شيء آخر؟ إذا استمر هذا فعندئذ حتى لو كان لدي 9 أرواح فلن يكون ذلك كافيا؟ ” رن تيان يو وضع وجهاً طويلاً وقال لـ لوه مينغ وو.
“أريد أن أتحدث عن مسألة لوه مينغ وو. و في الواقع بصراحة لا يوجد شيء بيني وبين لوه مين. وو. نحن مجرد أصدقاء جيدين ، ولكن ………. “رن تيان يو قال ببطء ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، قاطعه صوت لان يين المفاجئ بسرور.
“في الواقع أنت حقا لا تحبها ، لقد أردت فقط الحصول عليها لا أكثر. أليس هذا صحيحاً؟ “. قال رن تيان يو و داخل قلبه كان يسخر سراً ، “لم أتوقع أن تكون الخطوط التي قمت بتصفحها على الإنترنت على الأرض ، مفيدة في هذا العالم المختلف.”
“حقا؟“
“أريد أن أتحدث عن مسألة لوه مينغ وو. و في الواقع بصراحة لا يوجد شيء بيني وبين لوه مين. وو. نحن مجرد أصدقاء جيدين ، ولكن ………. “رن تيان يو قال ببطء ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، قاطعه صوت لان يين المفاجئ بسرور.
“لا تمزح ، إنه حقيقي بلا شك. بالإضافة إلى ذلك اكتشفت أنه على الرغم من أنك تحب لوه مينغ وو إلا أنها بدت باردة جداً تجاهك “. قال رن تيان يو في مزاج سيئ.
“لقد كنت أتابعها منذ ما يقرب من 3 سنوات لكنها تعاملني دائماً مثل الأخ الأصغر ولم تستجب لمشاعري من قبل.” قال لان يين بشكل محبط للغاية.
“لماذا تحبها؟” حدق رن تيان يو في عيون لان يين وسأله.
“لماذا تحبها؟” حدق رن تيان يو في عيون لان يين وسأله.
“أنا ، أحب ……… .. ..” تلعثم لان يين ولم يستطع حتى معرفة سبب واحد.
“أنتي ……… ، * تنهد* منذ أن قلتي ذلك ماذا أقول بعد الآن؟” رن تيان يو قد ارتدي وجهاً طويلاً ونظر إلى لوه مينغ وو وداخل قلبه ، صرخ قائلاً: “أعلم أنك شخص مختلف عن أخيك. و على عكس أخيك الذي يكون لون بشرته أسود ، لديك بطن أسود. آه ، يا إلهي لماذا سمحت لي بلقاء هؤلاء الأصدقاء الأشرار ، آه؟ “
“أنت ………. أنت في الواقع تستغلني.” في حضن رن تيان يو كان جسد لوه مينغ وو قاسياً. حتى الآن باستثناء أحد أفراد عائلتها المقربين لم يحتضنها أي رجل آخر. نتيجة لذلك كان جسدها متيبسا.
“في الواقع أنت حقا لا تحبها ، لقد أردت فقط الحصول عليها لا أكثر. أليس هذا صحيحاً؟ “. قال رن تيان يو و داخل قلبه كان يسخر سراً ، “لم أتوقع أن تكون الخطوط التي قمت بتصفحها على الإنترنت على الأرض ، مفيدة في هذا العالم المختلف.”
“أنا ، أحب ……… .. ..” تلعثم لان يين ولم يستطع حتى معرفة سبب واحد.
“أعتقد أن لوه مينغ وو على دراية بالفعل بهذا الأمر لذا كانت ترفضك طوال هذا الوقت. و إذا كنت تريد أن تقبلك لوه مينغ وو حقا فامنح نفسك أولاً سبباً لحبها “.
“لا أنا لست كذلك…………….” أصبحت بشرة لان يين شاحبة بشكل مروّع ، وحاول التفسير.
“لقد خدعت نفسك فقط لتظن أنك أحببتها لا أكثر.”
“في الواقع أنت حقا لا تحبها ، لقد أردت فقط الحصول عليها لا أكثر. أليس هذا صحيحاً؟ “. قال رن تيان يو و داخل قلبه كان يسخر سراً ، “لم أتوقع أن تكون الخطوط التي قمت بتصفحها على الإنترنت على الأرض ، مفيدة في هذا العالم المختلف.”
جلس لان يين على الأرض. و لكنه لم يعرف ماذا يقول.
كان لوه تيان شينغ والآخرون يغطون وجوههم ، وشعروا بالخزي ، وكانوا يسألون أنفسهم لماذا التقوا بمثل هذا الصديق الشرير! وخاصة لوه تيان شينغ ، إذا لم تكن هذه الحالة من أجل أخته الصغرى ، لكان قد قطع رن تيان يو حتى الموت. حيث كان من الواضح أنه لا يمكن إسقاط هذا بالقول إنه مجرد مضايقة.
“حقا؟“
“أعتقد أن لوه مينغ وو على دراية بالفعل بهذا الأمر لذا كانت ترفضك طوال هذا الوقت. و إذا كنت تريد أن تقبلك لوه مينغ وو حقا فامنح نفسك أولاً سبباً لحبها “.
“فهمت!” خفض لان يين رأسه وتحدث
“لا أنا لست كذلك…………….” أصبحت بشرة لان يين شاحبة بشكل مروّع ، وحاول التفسير.
“هو ، أوه ، هذا صحيح! يجب أن تسرع ، وإلا فقد تحب لوه مينغ وو شخصاً آخر ولن تجد مكاناً للبكاء. و على سبيل المثال ، آه ، أنا رجل رائع لذا لا يمكنني أن أضمنك أنها لن تقع في حبي “.
“آه!” صنع رن تيان يو قوساً جميلاً في الهواء “بنغ” وسقط على فراش الزهور على جانب الطريق.
“أنت ……” رفع لان يين رأسه وكان على وشك أن يلعن رن تيان يو فقط ليجد أن الفضاء كان حوله يتلوى تدريجياً. و عندما استعاد بصره مرة أخرى ، اكتشف أنه لا يزال واقفا في مكانه الأصلي. حيث كان سيفه لا يزال داخل غمده ، وكان أخوه والآخرون يقفون بجانبهم دون أن يتحركوا من مكانهم.
“أمر مجهول؟ بيننا لم يبق شيء للحديث “. رد لان يين بازدراء.
“أنتي ……… ، * تنهد* منذ أن قلتي ذلك ماذا أقول بعد الآن؟” رن تيان يو قد ارتدي وجهاً طويلاً ونظر إلى لوه مينغ وو وداخل قلبه ، صرخ قائلاً: “أعلم أنك شخص مختلف عن أخيك. و على عكس أخيك الذي يكون لون بشرته أسود ، لديك بطن أسود. آه ، يا إلهي لماذا سمحت لي بلقاء هؤلاء الأصدقاء الأشرار ، آه؟ “
“هذا هو؟” حاول لان يين التفكير لكنه لم يكن يعلم أن الأمر الآن كان حقيقياً أم لا. حتى أنه بدأ يعتقد أن كل الأمور التي حدثت من قبل كانت تخيلاته.
“مرحباً ، تيان يو ، ما الذي يحدث؟ لماذا غادر أخي فجأة؟ ” جاء لان يان نحو رن تيان يو وسأل بفضول.
“كانت تلك مهارة الوهم خاصتي ، والأشياء التي تحدثنا عنها مع بعضنا البعض الآن ، آمل أن تفكر في ذلك بعناية.” قال رن تيان يو لـ لان يين بينما كان يغطي عينه اليسرى بيده لأن عينيه اليسرى كانت متعبة قليلاً.
“بو تشي!”
“أنا أعرف.” فكر لان يين لبعض الوقت ، ثم استدار وغادر.
“تيان يو!” صرخت لوه مينغ وو في حالة انزعاج ، ومن جانب لان يان والآخرين انطلقوا مباشرة نحو رن تيان يو. و في ذلك الوقت فقط ، رأوا أن جثة رن تيان يو تتحول فجأة إلى 4 غربان سوداء وتناثرت باتجاه لان يين. حيث كانت هذه هي المهارة الفريدة لـ يوتشيها إيتاتشي ——— ماجين — شينكاراسو (وهم شيطاني – سراب الغراب الأسود).
برؤيه الحالة البائسة لرن تيان يو فجأة لم يسع كل واحد منهم سوى الضحك.
“مرحباً ، تيان يو ، ما الذي يحدث؟ لماذا غادر أخي فجأة؟ ” جاء لان يان نحو رن تيان يو وسأل بفضول.
“اذهب إلى الجحيم.” في لحظه كان وجه لوه مينغ وو مليئاً بالغيوم المظلمة ، وبنظرة قاتلة قوية رفعت ساقها الطويلة النحيفة والجميلة وركلت رن تيان يو.
“مرحباً ، تيان يو ، هذا هو أخي الأصغر. لا تلعب كثيرا “. مرّ لان يان بالقرب من رن تيان يو وهمس.
“هيه ، سر.” رن تيان يو ضحك. ثم التفت نحو لوه مينغ وو وقال ، “دعينا نذهب ، عزيزتي وو وو الصغيرة. و لقد تأخر الوقت بالفعل لذا يجب أن ننام “.
“لقد كنت أتابعها منذ ما يقرب من 3 سنوات لكنها تعاملني دائماً مثل الأخ الأصغر ولم تستجب لمشاعري من قبل.” قال لان يين بشكل محبط للغاية.
“أنت ……” رفع لان يين رأسه وكان على وشك أن يلعن رن تيان يو فقط ليجد أن الفضاء كان حوله يتلوى تدريجياً. و عندما استعاد بصره مرة أخرى ، اكتشف أنه لا يزال واقفا في مكانه الأصلي. حيث كان سيفه لا يزال داخل غمده ، وكان أخوه والآخرون يقفون بجانبهم دون أن يتحركوا من مكانهم.
“اذهب إلى الجحيم.” في لحظه كان وجه لوه مينغ وو مليئاً بالغيوم المظلمة ، وبنظرة قاتلة قوية رفعت ساقها الطويلة النحيفة والجميلة وركلت رن تيان يو.
“آه!” صنع رن تيان يو قوساً جميلاً في الهواء “بنغ” وسقط على فراش الزهور على جانب الطريق.
“آه!” صنع رن تيان يو قوساً جميلاً في الهواء “بنغ” وسقط على فراش الزهور على جانب الطريق.
“أنت لم تمت؟” عند رؤيه رن تيان يو كان لان يين خائفاً وسأل بتلعثم.
“ها ها.”
“لقد كنت أتابعها منذ ما يقرب من 3 سنوات لكنها تعاملني دائماً مثل الأخ الأصغر ولم تستجب لمشاعري من قبل.” قال لان يين بشكل محبط للغاية.
“واهاها!”
………………………
“حقا؟“
برؤيه الحالة البائسة لرن تيان يو فجأة لم يسع كل واحد منهم سوى الضحك.
