صبي يصبح مستكشف زنزانة (1 )
الفصل 1: صبي يصبح مستكشف زنزانة (1 )
كان والدي الوريث المباشر لعشيرة معروفة ببراعتها بفنون الرمح. كانت هناك عشائر فنون قتالية قديمة أخرى منتشرة في جميع أنحاء كوريا ، لكن والدي كان قوي حتى بين الورثة.
في عيد ميلادي الخامس عشر ، خلعت ملابسي و وقفت أمام المرآة. و لأنني لم أستطع رؤية جسدي بالكامل إذا وقفت قريباً منها ، كان علي أن أقف بعيداً.
وأثناء نشأتي ، لم أري والدي يخسر لمرة واحدة. ومع ذلك ، ظل والدي يشكو كل يوم من سوء حظه ، قائلاً أشياء لم أسطيع فهمها .
” بالطبع! عليك فقط أن تتدرب بجد.”
” تسك ، ما فائدة كونك قوي من الخارج؟ مع عدم أمتلاك التشي ، فكل شيء يبدو وكانه لا يملك اي جوهر .”
” حسناً ، سأذهب إلى الزنزانة! أريد أن أراها بنفسي!”
“مفتاح(كي)؟…”
” واو! إذن كيف تذهب إلى الزنزانة؟”
” هاها ، ليس مفتاح (كي) ، بل تشي. إنها الطاقة التي تبنيها بداخل جسدك.”
بالطبع ، لأنني كنت في الثامنة من عمري فقط ، لم أفهم ما يقصده والدي ببناء الطاقة داخل الجسد.
فهل فعلت بطاعة ما قاله؟ عندما كان عمري ثمانية أعوام فقط؟ بالطبع لا! في البداية ، بدأت أصرخ. ومع ذلك ، فالشخص الوحيد الذي كان بإمكانه أن يشجعني في هذا الموقف ، والدتي ، كانت في كوريا.
كنت مهتم أكثر بأشياء أخرى. لكن عندما رأيت والدي يحطم الصخور بقبضتيه العاريتين أو يحفر حفرة في جدار خرساني برمح خشبي في أقل من 10 ثوان ، فكرت بأنني أريد أن أصبح قوي مثله تماماً .
” اخرس! لن تحصل علي عشاء حتى تقتل هذا الثعبان !”
” حقاً؟ يمكنني أن أصبح قوي مثلك يا أبي ؟”
من ناحية أخرى ، كنت وسط غابات الأمازون المطيرة مع والدي. بدون أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي ، لذا لم يسمع احد صراخي طالباً المساعدة .
” بالطبع! عليك فقط أن تتدرب بجد.”
” هاها ، ليس مفتاح (كي) ، بل تشي. إنها الطاقة التي تبنيها بداخل جسدك.”
وهكذا في عيد ميلادي العاشر ، طرح والدي أخيراً الأمر .
كنت في السن الذي أعجبت فيه بالأبطال الخارقين في الكتاب المصورة. وهذا هو السبب أيضاً في أنني أحببت حديث والدي اللطيف بهذه البساطة.
لقد ترك عمدا التفاصيل الهامة- مثل ان التدريب سيستغرق عشرات السنين- و أجبرني ، ابنه الذي لم يتجاوز العاشرة من العمر ، على تسلق الجبال وتركني في الغابة وحدي. قائلاً إنها كانت عملية ضرورية لأصبح بطل .
فهل فعلت بطاعة ما قاله؟ عندما كان عمري ثمانية أعوام فقط؟ بالطبع لا! في البداية ، بدأت أصرخ. ومع ذلك ، فالشخص الوحيد الذي كان بإمكانه أن يشجعني في هذا الموقف ، والدتي ، كانت في كوريا.
[تأكيد الرتبة … مكتمل. أنت الخامس بين مستكشفي الزنزانات الخمسة من الأرض. وأنت رقم 146298 من إجمالي 146298 مستكشف زنزانة. سيتم تجديد الترتيب في الساعة 6 صباحاً غداً.]
من ناحية أخرى ، كنت وسط غابات الأمازون المطيرة مع والدي. بدون أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي ، لذا لم يسمع احد صراخي طالباً المساعدة .
” اخرس! لن تحصل علي عشاء حتى تقتل هذا الثعبان !”
” أكرهك يا أبي! وووااااااه!”
في عيد ميلادي الخامس عشر ، خلعت ملابسي و وقفت أمام المرآة. و لأنني لم أستطع رؤية جسدي بالكامل إذا وقفت قريباً منها ، كان علي أن أقف بعيداً.
بدا أن إجازتي الصيفية الأولى ، والتي حدثت عندما كنت في الثامنة من عمري ، استمرت إلى الأبد. وظل الأمر هكذا بالنسبة للإجازة الشتوية لذلك العام ، والإجازة الصيفية التالية ، والإجازة الشتوية التالية …
أومأت برأسي عندما قبلت الهاتف. و عندما نظرت إلى الأسفل ، كانت هذه هي الرسالة التي تلقيتها .
لمدة عامين ، تعلمت أساسيات فنون الدفاع عن النفس. و في العاشرة من عمري ، تمكنت على الأقل من تحقيق براعة جيدة. و أصبح جسدي كبير ، فعلى عكس الآخرين في عمري ، تغيرت عضلات ذراعي التي كانت رقيقة في السابق لكتل عضلية ضخمة.
على الرغم من أن الأولاد في مثل عمري قالوا إنني بدوت رائعاً و اتبعوني في الأنحاء ، لكن الفتيات أبتعدن عني ، قائلات بإن شين اللطيف تحول لوحش .
و عندما شرحت وضعي ، شرحت لي بلطف بابتسامة خجولة. بدوت خائفة من الخارج ، لكنها ما زالت تهتم بي باعماقها.
همف ، الفتيات. بمجرد أن يكبروا ، لا شك أنهم سيصابون بالجنون عند رؤية العضلات
***قال حكيم ذات مرة:{الفرمة بتجيب الحرمة}
و في اليوم التالي طلبت من والدتي فتح الهاتف. ولاني نسيت كلمة السر ، تخلصت من وضع القفل تماماً. لا أفهم لماذا لم تفعل ذلك من البداية؟.
… لكن وبالطبع ، ففي ذلك الوقت ، كنت صغير أيضاً ، و برؤية جسدي يتغير باستمرار ، ظللت أتذمر لوالدي طالباً اعادة ذراعي لشكلهم الطبيعي. لكنه ضربني. لقد توقف منذ فترة طويلة عن معاملتي كابنه اللطيف .
وهكذا في عيد ميلادي العاشر ، طرح والدي أخيراً الأمر .
على الرغم من أن الأولاد في مثل عمري قالوا إنني بدوت رائعاً و اتبعوني في الأنحاء ، لكن الفتيات أبتعدن عني ، قائلات بإن شين اللطيف تحول لوحش .
كانت قصة عن “زنزانة” ستبقى معي لبقية حياتي .
بدا أن إجازتي الصيفية الأولى ، والتي حدثت عندما كنت في الثامنة من عمري ، استمرت إلى الأبد. وظل الأمر هكذا بالنسبة للإجازة الشتوية لذلك العام ، والإجازة الصيفية التالية ، والإجازة الشتوية التالية …
” في الزنزانة ، هناك الكثير من الأشياء الثمينة. أحجار مانا ، و أسلحة سحرية … هيك ، حتى جلد الأورك سيتم التعامل معه على أنه مادة جديدة لم يسبق لها مثيل على الأرض!”
“وكيف استخدمه؟”
” واو! إذن كيف تذهب إلى الزنزانة؟”
” اخرس! لن تحصل علي عشاء حتى تقتل هذا الثعبان !”
على الرغم من أن الأولاد في مثل عمري قالوا إنني بدوت رائعاً و اتبعوني في الأنحاء ، لكن الفتيات أبتعدن عني ، قائلات بإن شين اللطيف تحول لوحش .
ضحك والدي وهو يربت علي رأسي. “من خلال الهاتف المحمول لأبيك”.
” هاها ، ليس مفتاح (كي) ، بل تشي. إنها الطاقة التي تبنيها بداخل جسدك.”
” لا يوجد شيء يمسي بالتشي! و الزنزانات هي كذبة أيضاً !”
“اذا هل يمكنني الذهاب؟”
آه ، يا لها من ملاك لطيف! برؤية شقيقتي تحاول مساعدتي حتى وهي تتلعثم جعلني أرغب في عناقها. لكن لأنني لم أرغب في إخافتها مرة أخرى ، أوقفت نفسي .
” ليس بعد يا فتي. أنت لست قوي بما فيه الكفاية.”
” أبي ، ما هو حجر مانا؟ هل يمكنني رؤيته؟”
بغض النظر عن رد فعل الآخرين ، فطموحي الكبير في أن أصبح مستكشف زنزانة لم يختفي أبداً. لقد تدربت بجدية وبعزيمة . و بعد أن تدربت بشكل منهجي تحت إشراف والدي ، الذي تجاوز بالفعل نصف حدود البشر ، و عندما وصلت للخامسة عشرة من عمري ، كان والدي هو الشخص الوحيد المتبقي على الأرض الذي أخاف منه .
” ها- هذا …” عند استفساري ، توقف حديث والدي السلس. و كان يجب أن ألاحظ بعد ذلك أن هناك شيئاً ما خطأ .
“هاااي ، أردت فقط أن أجعلك مستكشف زنزانة !”
” سأريه لك لاحقاً. لا ، ليس هناك سبب لذلك. يمكنك دخول الزنزانة وجلب واحد بنفسك!”
” سأريه لك لاحقاً. لا ، ليس هناك سبب لذلك. يمكنك دخول الزنزانة وجلب واحد بنفسك!”
آه ، يا لها من ملاك لطيف! برؤية شقيقتي تحاول مساعدتي حتى وهي تتلعثم جعلني أرغب في عناقها. لكن لأنني لم أرغب في إخافتها مرة أخرى ، أوقفت نفسي .
” حسناً ، سأذهب إلى الزنزانة! أريد أن أراها بنفسي!”
انفصلت ذاتي البالغة من العمر عشر سنوات عن التكنولوجيا الحديثة. في هذا العصر حيث حتى أطفال المدارس الابتدائية امتلكوا هواتف ذكية ، تلقيت بدلاً من ذلك رمح خشبي بحجم طفل كهدية لدخول المدرسة. لذا لم يكن بأمكاني معرفة ما هي الزنزانات حقاً .
كانت في المرحلة التي كان من الأفضل فيها وصف أطرافي علي أنها أسلحة فتاكة. لم تكن شيئ يمكن أن يمتلكه جسد البشر بشكل طبيعي .
كان بعض الأطفال في عمري يلعبون بالفعل في الزنزانات بالألعاب الخيالية على هواتفهم الذكية !
وأثناء نشأتي ، لم أري والدي يخسر لمرة واحدة. ومع ذلك ، ظل والدي يشكو كل يوم من سوء حظه ، قائلاً أشياء لم أسطيع فهمها .
” ها- هذا …” عند استفساري ، توقف حديث والدي السلس. و كان يجب أن ألاحظ بعد ذلك أن هناك شيئاً ما خطأ .
وهكذا و دون أن أعرف أن الزنزانات هي اماكن خيالية ، تفاخرت لأصدقائي بأنني سأدخل زنزانة عندما أكبر. و عندما فهم أصدقائي مدى خطورة اوهامي ، أظهروا لي جميع أنواع الروايات والألعاب لإقناعي بأن الزنزانات غير موجودة في العالم الحقيقي. لسوء الحظ ، فمع سنتي التدريبية السابقة, حتي عقلي تحول إلى عضلات .
بعبارة أخرى ، كنت بطيئ الفهم كما يقول الناس .
في المدرسة ، تحدثت وتحدثت عن أني سأصبح مستكشف زنزانة. و ما تظن أنه حدث؟ في ما أطلق عليه “حادثة كانغ شين مستكشف الزنزانات” ، فقدت اثنين من أعز أصدقائي ، مينسو و سوتشين .
في نفس الليلة التي نفذت فيها انتقامي اللطيف ، تلقيت رسالة على الهاتف الذكي الذي اشترته لي والدتي لفوزي على أبي. و عندما رأيتها ، فُتحت عيناي على مصراعيهما.
كانغ شين هو اسمي بالطبع. كانغ هو اسم عائلتي و شين هو اسمي الأول. اختار والدي اسمي ، قائلاً إن الأسماء ذات المقطع الواحد تبدو قوية. و وافقت والدتي أيضاً على أنه اسم جيد.
بغض النظر عن رد فعل الآخرين ، فطموحي الكبير في أن أصبح مستكشف زنزانة لم يختفي أبداً. لقد تدربت بجدية وبعزيمة . و بعد أن تدربت بشكل منهجي تحت إشراف والدي ، الذي تجاوز بالفعل نصف حدود البشر ، و عندما وصلت للخامسة عشرة من عمري ، كان والدي هو الشخص الوحيد المتبقي على الأرض الذي أخاف منه .
” كذبة … ستكتشفها قريباً يا بني ، لذا ارحمني من هذا النقاش.”
لأكون صادق ، كانت البنادق مخيفة ايضاً ، لكن مع التدريب تمكنت من تفادي الرصاصة بنسبة خمسين بالمائة. و عندها أدركت أنني قد تجاوزت عالم البشر. فالشيء التالي الذي عرفته هو أنه لم يعد لدي اي أتصل بأصدقائي ، حتى أختي الصغرى الجميلة بدأت تتجنبني .
لقد ترك عمدا التفاصيل الهامة- مثل ان التدريب سيستغرق عشرات السنين- و أجبرني ، ابنه الذي لم يتجاوز العاشرة من العمر ، على تسلق الجبال وتركني في الغابة وحدي. قائلاً إنها كانت عملية ضرورية لأصبح بطل .
في عيد ميلادي الخامس عشر ، خلعت ملابسي و وقفت أمام المرآة. و لأنني لم أستطع رؤية جسدي بالكامل إذا وقفت قريباً منها ، كان علي أن أقف بعيداً.
بدا أن إجازتي الصيفية الأولى ، والتي حدثت عندما كنت في الثامنة من عمري ، استمرت إلى الأبد. وظل الأمر هكذا بالنسبة للإجازة الشتوية لذلك العام ، والإجازة الصيفية التالية ، والإجازة الشتوية التالية …
” لا ، هذا لا يمكن أن يحدث…!”
” لا يوجد شيء يمسي بالتشي! و الزنزانات هي كذبة أيضاً !”
” واو! إذن كيف تذهب إلى الزنزانة؟”
حسناً ، ربما كنت أبالغ قليلاً. على أي حال ، كان جسدي بعيد عن اي شيئ يمكن دعوته بالطبيعي. وصل طولي لمترين بينما كنت بالسنة الثالثة الإعدادية فقط. بدا جسدي كغوريلا. كان كله عضلات وبالكاد اي دهون.
في نفس الليلة التي نفذت فيها انتقامي اللطيف ، تلقيت رسالة على الهاتف الذكي الذي اشترته لي والدتي لفوزي على أبي. و عندما رأيتها ، فُتحت عيناي على مصراعيهما.
كانت في المرحلة التي كان من الأفضل فيها وصف أطرافي علي أنها أسلحة فتاكة. لم تكن شيئ يمكن أن يمتلكه جسد البشر بشكل طبيعي .
بعبارة أخرى ، كنت بطيئ الفهم كما يقول الناس .
كنت في السن الذي أعجبت فيه بالأبطال الخارقين في الكتاب المصورة. وهذا هو السبب أيضاً في أنني أحببت حديث والدي اللطيف بهذه البساطة.
كان هناك شيء خاطئ بالتأكيد. فحتى والدي لم يبدوا هكذا .
” حسناً ، سأذهب إلى الزنزانة! أريد أن أراها بنفسي!”
” إنه يشبه الأورك تقريباً. وجهك الوسيم أخذته مني ، لكن جسدك …”
كنت في السن الذي أعجبت فيه بالأبطال الخارقين في الكتاب المصورة. وهذا هو السبب أيضاً في أنني أحببت حديث والدي اللطيف بهذه البساطة.
وهكذا في عيد ميلادي العاشر ، طرح والدي أخيراً الأمر .
” عزيزي ، يجب أن تقصد أن وجهه اخذه مني. لكن جسده يبدوا كجسدك تماماً .”
” يوا ، كيف أرد على هذه؟”
أمي تعاملت معي فقط كإبنها. و على الرغم من أنها كانت والدتي الحقيقية ، كنت أشك أحياناً في أنها زوجة ابي. وإلا كيف يمكن أن تكون حادة وعديمة الرحمة في انتقادي هكذا؟
وأثناء نشأتي ، لم أري والدي يخسر لمرة واحدة. ومع ذلك ، ظل والدي يشكو كل يوم من سوء حظه ، قائلاً أشياء لم أسطيع فهمها .
” أبي ، لماذا أصبحت بهذا الحجم ؟”
***قال حكيم ذات مرة:{الفرمة بتجيب الحرمة}
بالطبع ، لأنني كنت في الثامنة من عمري فقط ، لم أفهم ما يقصده والدي ببناء الطاقة داخل الجسد.
” لا أعرف ، ربما لأنك بدأت التدريب في سن مبكرة .”
أمي تعاملت معي فقط كإبنها. و على الرغم من أنها كانت والدتي الحقيقية ، كنت أشك أحياناً في أنها زوجة ابي. وإلا كيف يمكن أن تكون حادة وعديمة الرحمة في انتقادي هكذا؟
بعد أن تعلمت كيفية الرد على كاتلولك ، أخبرتها أنني سأعوضها بحجر مانا من الزنزانة. ثم رددت ب”نعم” علي هاتفي .
” متى بدأت تدريبك؟”
” عزيزي ، يجب أن تقصد أن وجهه اخذه مني. لكن جسده يبدوا كجسدك تماماً .”
“هاااي ، أردت فقط أن أجعلك مستكشف زنزانة !”
الفصل 1: صبي يصبح مستكشف زنزانة (1 )
في عيد ميلادي الخامس عشر ، هزمت والدي في مباراة رسمية. كانت تلك هي اللحظة التي تغلب فيها الشباب على الخبرة. ولكن حتى بعد أن فزت عليه بيد وكتف(تماماً) ، قال والدي بمرارة ، “لذا لم تتمكن من الحصول على التشي …”
” لا يوجد شيء يمسي بالتشي! و الزنزانات هي كذبة أيضاً !”
بعبارة أخرى ، كنت بطيئ الفهم كما يقول الناس .
في اللحظة التالية ، كنت داخل الزنزانة. ممر رمادي بلا نهاية ، جدران مصنوعة من الحجارة ومصابيح معلقة عليها. كانت بالضبط مثل ما وصفها الأب. ربما لم يكن يكذب بعد كل شيء .
” كذبة … ستكتشفها قريباً يا بني ، لذا ارحمني من هذا النقاش.”
بعبارة أخرى ، كنت بطيئ الفهم كما يقول الناس .
في نفس الليلة التي نفذت فيها انتقامي اللطيف ، تلقيت رسالة على الهاتف الذكي الذي اشترته لي والدتي لفوزي على أبي. و عندما رأيتها ، فُتحت عيناي على مصراعيهما.
– افتح عن طريق إدخال كلمة السر.
في عيد ميلادي الخامس عشر ، هزمت والدي في مباراة رسمية. كانت تلك هي اللحظة التي تغلب فيها الشباب على الخبرة. ولكن حتى بعد أن فزت عليه بيد وكتف(تماماً) ، قال والدي بمرارة ، “لذا لم تتمكن من الحصول على التشي …”
نظراً لأن رأسي كان مليئ بالعضلات ، كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتذكر كلمة السر البسيطة التي وضعتها أمي.
و في اليوم التالي طلبت من والدتي فتح الهاتف. ولاني نسيت كلمة السر ، تخلصت من وضع القفل تماماً. لا أفهم لماذا لم تفعل ذلك من البداية؟.
أومأت برأسي عندما قبلت الهاتف. و عندما نظرت إلى الأسفل ، كانت هذه هي الرسالة التي تلقيتها .
[ لقد تم الاعتراف بك من قبل “كانغ يونغ وون” الذي نصب نفسه كالأقوى على وجه الأرض ، وحصلت على ترخيص مستكشف الزنزانة. اعتباراً من هذه اللحظة ، أصبحت أحد مستكشفي الزنزانات الخمسة على الأرض. هل تود دخول الزنزانة الآن؟]
بعد أن تعلمت كيفية الرد على كاتلولك ، أخبرتها أنني سأعوضها بحجر مانا من الزنزانة. ثم رددت ب”نعم” علي هاتفي .
مستكشف الزنزانة! اتسعت عيني بشكل مفاجئ عندما أدركت أن الحلم الذي كنت أحلم به منذ أن كنت في العاشرة من عمري أصبح حقيقة. و نظرت أمي إلى وجهي المتفاجئ ، ونظرت إلى شاشة الهاتف وعقدت ذراعيها.
” هذا الرجل العجوز يجرؤ على العبث مع ابنه بكاتولك؟ اليوم ، لن يمر دون عقاب.”
” أبي ، لماذا أصبحت بهذا الحجم ؟”
**كاتولك هو تطبيق مراسلة كماسنجر الواتس وفيسبوك وغيرهم
” أبي ، ما هو حجر مانا؟ هل يمكنني رؤيته؟”
“ما هذا؟”
” ما تنظر إليه الآن هو ماسنجر.”
“وكيف استخدمه؟”
“…..”
” أبي ، ما هو حجر مانا؟ هل يمكنني رؤيته؟”
شعرت بالحرج عندما لم ترد ، فذهبت إلى أختي الصغرى لأسألها. كانت قد تخرجت للتو من المدرسة الابتدائية وبدأت عامها الأول في المدرسة الإعدادية.
عندما طرقت بابها ، ركضت نحوه بسعادة وفتحته. لكن بعد أن رأت مظهري ، أطلقت صرخة وانكمشت خوفاً.
” ها- هذا …” عند استفساري ، توقف حديث والدي السلس. و كان يجب أن ألاحظ بعد ذلك أن هناك شيئاً ما خطأ .
و عندما شرحت وضعي ، شرحت لي بلطف بابتسامة خجولة. بدوت خائفة من الخارج ، لكنها ما زالت تهتم بي باعماقها.
وهكذا في عيد ميلادي العاشر ، طرح والدي أخيراً الأمر .
كان هناك المزيد. في اللحظة التي أدركت فيها مكاني ، سمعت أحدهم يهمس في أذني .
بعد حوالي خمس ساعات من الشرح ، أصبحت أكثر اعتياداً على هذه التكنولوجيا الحديثة .
كنت في السن الذي أعجبت فيه بالأبطال الخارقين في الكتاب المصورة. وهذا هو السبب أيضاً في أنني أحببت حديث والدي اللطيف بهذه البساطة.
” يوا ، كيف أرد على هذه؟”
” لا ، هذا لا يمكن أن يحدث…!”
” آه ، مم ، أوبا ، هكذا …”
كانغ شين هو اسمي بالطبع. كانغ هو اسم عائلتي و شين هو اسمي الأول. اختار والدي اسمي ، قائلاً إن الأسماء ذات المقطع الواحد تبدو قوية. و وافقت والدتي أيضاً على أنه اسم جيد.
آه ، يا لها من ملاك لطيف! برؤية شقيقتي تحاول مساعدتي حتى وهي تتلعثم جعلني أرغب في عناقها. لكن لأنني لم أرغب في إخافتها مرة أخرى ، أوقفت نفسي .
بعد أن تعلمت كيفية الرد على كاتلولك ، أخبرتها أنني سأعوضها بحجر مانا من الزنزانة. ثم رددت ب”نعم” علي هاتفي .
نظراً لأن رأسي كان مليئ بالعضلات ، كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتذكر كلمة السر البسيطة التي وضعتها أمي.
في اللحظة التالية ، كنت داخل الزنزانة. ممر رمادي بلا نهاية ، جدران مصنوعة من الحجارة ومصابيح معلقة عليها. كانت بالضبط مثل ما وصفها الأب. ربما لم يكن يكذب بعد كل شيء .
” أبي ، لماذا أصبحت بهذا الحجم ؟”
كان هناك المزيد. في اللحظة التي أدركت فيها مكاني ، سمعت أحدهم يهمس في أذني .
” اخرس! لن تحصل علي عشاء حتى تقتل هذا الثعبان !”
[ دخل كانغ شين ، مستكشف الزنزانة 9 بالرتبة البرونزية ، إلى الزنزانة.] [هذه هي المرة الأولى لك. أرسل لك برنامج دعم مستكشف الزنزانة المبتدئ 5 جرعات من الدرجة الأدنى.]
[تحليل قدراتك … مكتمل. أرسل لك “دعم مستكشف الزنزانة المبتدئ” رمح خشبي حاد.]
[تأكيد الرتبة … مكتمل. أنت الخامس بين مستكشفي الزنزانات الخمسة من الأرض. وأنت رقم 146298 من إجمالي 146298 مستكشف زنزانة. سيتم تجديد الترتيب في الساعة 6 صباحاً غداً.]
في نفس الليلة التي نفذت فيها انتقامي اللطيف ، تلقيت رسالة على الهاتف الذكي الذي اشترته لي والدتي لفوزي على أبي. و عندما رأيتها ، فُتحت عيناي على مصراعيهما.
[لقد حصلت على وضع. هل تود التأكيد؟ نعم / لا ]
“مفتاح(كي)؟…”
و في اليوم التالي طلبت من والدتي فتح الهاتف. ولاني نسيت كلمة السر ، تخلصت من وضع القفل تماماً. لا أفهم لماذا لم تفعل ذلك من البداية؟.
آسف للحديث الطويل. فكل شيء كان يقودني إلى هذه اللحظة .
اللحظة التي أصبحت فيها مستكشف زنزانة حقيقي.
” لا أعرف ، ربما لأنك بدأت التدريب في سن مبكرة .”
اللحظة التي أصبحت فيها مستكشف زنزانة حقيقي.
مستكشف الزنزانة! اتسعت عيني بشكل مفاجئ عندما أدركت أن الحلم الذي كنت أحلم به منذ أن كنت في العاشرة من عمري أصبح حقيقة. و نظرت أمي إلى وجهي المتفاجئ ، ونظرت إلى شاشة الهاتف وعقدت ذراعيها.
لقب مستكشف الزنزانة ، “ولي العهد الخامس “.
[لقد حصلت على وضع. هل تود التأكيد؟ نعم / لا ]
” اخرس! لن تحصل علي عشاء حتى تقتل هذا الثعبان !”
