الطلاب الجدد في الخريف (3)
لم استطع التحدث.
الفصل 21: الطلاب الجدد في الخريف (3)
[يااا!]
“لا ، أنا … آسف.”
“شين نيم ، لماذا تأخذ شيئ كهذا؟”
[… ستفعل أي شيء؟]
“إذا كان لديك شيء كهذا ، فلماذا لم تخبرني عاجلاً!؟”
انتهت المعركة. و أنا ، بالطبع ، كان لي أكبر مساهمة. و لأن ثلاثة أشخاص ماتوا ، لم يكن هناك سوى سبع مكافآت للاختيار من بينها. و من بينهم ، ما اخترته كان “بلورة البرق”.
على أي حال ، كنت في وضع أفضل بكثير مقارنة بهم. فعلى الرغم من وقوع أزمة في العالم الذي عشت فيه ، لكن الوضع لم يكن بهذه الخطورة بعد. حسناً ، تسائل عما سيحدث في المستقبل ، لكن الموقف لم يهدد عائلتي أبداً.
من الخارج ، بدت وكأنها بلورة شفافة ، لكن شرارات سوداء ملئتها من الداخل ، مما يجعلها تبدو وكأنها كرة بلازما.
“ثلاثة أشهر؟ هذا مستحيل. يا لها من فتاة غير معقولة … “
وفي اللحظة التي وضعت فيها عيني عليها ، كنت متأكد من أنها دواء مثل اكاسير الضغط أو إكسير تقوية الروح. ومع ذلك ، يبدو أن شينا اعتقدت أنني رفضت المكافأة الجيدة.
“… حسناً.”
“سأصطاد الرجل الفأر المظلم كثيراً ، لذلك لا تقلق بشأن ذلك.”
تمتمت بنفسي وتنهدت. على الرغم من أنها دعتني بالآورك ، لكني عرفت أنها تعتبرني صديقها. و لأنني كنت أعرف أننى مخطئ ، أردت أن أعوض عن ذلك ، لكن هذا لا يعني أنني سأدمر وتيرتي من أجل ذلك. إذا لم تكن تريد رؤيتي ، فلن ترآني. لقد اتخذت قراري.
“نعم؟ إذاً فهناك سبب وراء مطاردتك لزعيم الطابق الخامس لمدة 3 سنوات؟ “
“حسناً ، يا باللوديا ، سأراك وقتها اذاً. لا تتفاجأ كثيراً بعد رؤية مظهري الجديد.
مم … كان هناك سبب بالطبع ، ولكن في نفس الوقت ، لم يكن هناك سبب. لقد فكرت في ما إذا كنت سأشرح لها هذا أم لا. و في النهاية ، أومأت برأسي.
[سأمنحك ثلاثة أشهر ، لذا من الأفضل أن تصل إلى الطابق الخامس والعشرين بحلول ذلك الوقت! وإلا فلن ألتقي بك مرة أخرى!]
“نعم. أنت تعرفيه ، أليس كذلك؟ يقوم سادة الطوابق بإسقاط العناصر التي تزيد الإحصائيات “.
“… حسناً.”
“أعرف هذا ، لكنني سمعت أن الفرص منخفضة وأن هناك حدود لمقدار استهلاكها. حتى أنني سمعت أنهم لا يضمونون رفع احصائياتك ، لذلك لم أعتقد أن أي شخص سيتحدى زعماء الطوابق للحصول عليهم. ناهيك عن أن زعماء الطوابق خطرين. إذا مت ، فلن تتمكن من دخول الزنزانة لمدة أسبوع “.
بتعبير جاد ، فتحت نافذة الاصدقاء. و بما في ذلك شينا ، لم أقم بصداقة سوى ثلاثة أشخاص. وقد بحثت بينهم عن اسم باللوديا. و ودتها هناك. كانت داخل الزنزانة.
“اكاسير ضغط العضلات والعظام والجلد جميعها لها معدلات هبوط عالية جداً ، لكن يتعين عليكِ استيفاء شروط معينة لاستهلاكها. المهم هو مدى ارتفاع مساهمتك. إذا لم يسقطوا حقاً ، فيمكنك دائماً تقليل عدد الأشخاص بالفريق”.
“كما هو متوقع ، لم تكن عيني مخطئة … أوني أيضاً …”
“أيضاً ، ليس الأمر وكأنهم لا يعملون في بعض الأحيان. لكن بعد تناول الأول ، عليكِ أن تستهلكي العديد منهم للحصول على نفس التأثير. من قال لك هذا لابد وأنه لم يعرف هذا, آوه ، بالطبع ، هناك حد. كل إحصائية يمكن أن ترتفع بمقدار 10 نقاط فقط على الأكثر”.
[لا أعرف ما الذي تأسف بشأنه. كما قلت ، لا أعرف أورك مثلك.]
“رائع…”
الفصل 21: الطلاب الجدد في الخريف (3)
بسماع كلامي ، دهشت شينا. و سألت وهي تحدق في وجهي.
[لا لكن]
“هل يمكن أن يكون شين نيم… كل زعماء الطوابق…؟”
“شين نيم ، لماذا تأخذ شيئ كهذا؟”
“زعيما الطابقين الخامس والعاشر فقط ، لكن نعم ، لقد استهلكت كل الإكسير الذي زاد احصائياتي إلى أقصى حد.”
“شين نيم ، لماذا تأخذ شيئ كهذا؟”
“كما هو متوقع ، لم تكن عيني مخطئة … أوني أيضاً …”
لهذا السبب يمكنني أن أتصرف بجراءة اثناء استكشاف الزنزانة. و هذا هو السبب في أنني كنت أسعى ببطء و تمهل إلى أن أصبح أقوى.
“أوني؟”
“هي صديقتك؟ تبدوا اقرب لكونها عدوك اللدود”.
“أنا-لا شيء ، شين نيم.”
هزت شينا رأسها ، ثم قالت بحسرة ، “قتال زعيم الطابق عشرات المرات … ليس لدي ثقة. لا أستطيع حتى أن أتخيل اني قد افعل ذلك. الأسبوع الذي لا أستطيع فيه دخول الزنزانة بعد الموت … انه كالجحيم. أعلم مدى قوتك ، ولكن للأعتقد بأنه يمكنك المخاطرة باستمرار بتحدي زعيم الطابق. هوو ، بهذه الطريقة ، قوتك منطقية. إنها ليست قوة الجسد فحسب ، بل قوة ارادة”.
يجب عليك قطع كل علاقاتك بها على الفور. مما أراه ، ستفعل شيئ منحرف للعميل. مثل خطفك واستخدامك كعبد جنس”.
“أنتِ تمدحيني كثيراً.”
“إنه أنا ، كانغ شين.”
كان لدى جميع المستكشفين أسباب لدخول الزنزانة. و على الرغم من اختلافها قليلاً عن بعضها البعض ، لكنها في الغالب مشابهة لسبب الأب. لأن الزنزانة كانت مصدر دخل لعائلتنا ، لا يمكنه ان يتعامل معها ببساطة.
“لكن العميل ، أليست مغرية؟ في الحقيقة ، أنا أبيعها بتكلفة التصنيع لأنه لم يشتريها أحد بالـ 300 عام الماضية. في العادة لن اجعلها رخيصة إلى هذا الحد! “
على الرغم من أنه وضع نفسه في خطر للحصول على مانا ، لكن بمجرد استيقاظه ، لم يتحدى زعيم الطابق مرة أخرى.
لقد أحببت زيادة مقاومة البرق. نظراً لأنه يبدو وكأن تأثيرات العناصر الاستهلاكية تتراكم حتى عشر مرات ، لذا فقد تزيد مقاومتي للبرق تسع مرات أخرى. و عندما يحدث ذلك ، فلا داعي للقلق كثيراً بشأن اي سحر برق.
كان المستكشفين من القارات أخرى في ظل ظروف أكثر قسوة ، وبالتالي لم يتمكنوا من التصرف بلا مبالاة. طبعاً كان لا يزال هناك من تصرفوا بغطرسة وتسبب في إبادة فرقهم.
كان المستكشفين من القارات أخرى في ظل ظروف أكثر قسوة ، وبالتالي لم يتمكنوا من التصرف بلا مبالاة. طبعاً كان لا يزال هناك من تصرفوا بغطرسة وتسبب في إبادة فرقهم.
على أي حال ، كنت في وضع أفضل بكثير مقارنة بهم. فعلى الرغم من وقوع أزمة في العالم الذي عشت فيه ، لكن الوضع لم يكن بهذه الخطورة بعد. حسناً ، تسائل عما سيحدث في المستقبل ، لكن الموقف لم يهدد عائلتي أبداً.
“لا ، إنها مجرد صديقة. هل يمكنك التوقف عن الابتسام هكذا؟ إنها مخيفة”.
لهذا السبب يمكنني أن أتصرف بجراءة اثناء استكشاف الزنزانة. و هذا هو السبب في أنني كنت أسعى ببطء و تمهل إلى أن أصبح أقوى.
“هذا مكلف للغاية.”
كنت محظوظ فقط. و هذا ما اعتقدته.
“سأشتريهم بعد وصولي إلى الطابق العشرين.”
إذا كانت الأرض في وضع يائس مثل قارة لوكا أو إدياس ، فلن أتمكن من قضاء عدة أشهر فقط لقتال نفس زعيم الطابق. بل لن أمتلكحتي الفرصة لمعرفة أنه بأمكاني زيادة إحصائياتي عبر طحن الزعيم. فبعد كل شيء ، كنت سأعرف طريقة زراعة مانا إذا كانت الأرض مثل القارات الأخرى.
“لا تتصرفي هكذا. فرصة كهذه لا تأتي كثيراً”.
لكن اياً كان ، لقد بدا من الصعب إقناع هذه الفتاة التي تحدق في وجهي بعيون مليئة بالإعجاب بهذا. وعلى هذا النحو ، التزمت الصمت. و يبدو أن شينا استخلصت استنتاجاتها الخاصة من صمتي.
لكن اياً كان ، لقد بدا من الصعب إقناع هذه الفتاة التي تحدق في وجهي بعيون مليئة بالإعجاب بهذا. وعلى هذا النحو ، التزمت الصمت. و يبدو أن شينا استخلصت استنتاجاتها الخاصة من صمتي.
على أي حال ، لقد نجحت في هزيمة الرجل الفأر المظلم وحصلت على المؤهل للتقدم إلى الطابق السادس عشر.
[لقد استهلكت بلورة البرق. تزداد مقاومتك للبرق بشكل طفيف. تقاربك مع البرق يزداد.]
“… هاااه؟”
[من هذا؟]
بلورة البرق التي ابتلعتها وتوقعت زيادة احصائياتي أعطتني نتيجة غريبة وليس من الصعب قبولها. حتى لو زاد تقاربي مع البرق ، فلا يهم هذا لأنني لم أكن ساحر.
“تابعي.”
لقد أحببت زيادة مقاومة البرق. نظراً لأنه يبدو وكأن تأثيرات العناصر الاستهلاكية تتراكم حتى عشر مرات ، لذا فقد تزيد مقاومتي للبرق تسع مرات أخرى. و عندما يحدث ذلك ، فلا داعي للقلق كثيراً بشأن اي سحر برق.
وفي اللحظة التي وضعت فيها عيني عليها ، كنت متأكد من أنها دواء مثل اكاسير الضغط أو إكسير تقوية الروح. ومع ذلك ، يبدو أن شينا اعتقدت أنني رفضت المكافأة الجيدة.
‘يا فلأسف.’
“إذا كانت لا تحظى بشعبية كبيرة لدرجة أنه لم يشتريها أحد باخر 300 عام ، ألا يمكنك جعله أرخص؟”
مقارنة بالفاكهة الحلوة التي قدمها زعماء الطابق الخامس والعاشر ، اشعرتني بلورة البرق بخيبة أمل. يبدو أنه علي فقط التطلع إلى مجموعة الرجل الفأر المظلم ولقب ذابح الرجل الفأر المظلم. لم أعرف ما إذا كنت سأكون سعيداً بقضاء هذا الوقت القصير أو حزين لعدم وجود فرصة لزيادة إحصائياتي.
وقفت بحسرة أمام السلم المؤدي إلى الطابق السادس عشر. لا أستطع تكرار نفس الخطأ إلى الأبد.
“العميل ، هل كانت هذه حبيبتك؟”
“حسناً ، أنا جاهز.”
أعطتني لوريتا تعبير خيبة آمال. بينما ابتسمت لها انا ولوحة بيدي. ثم واصلت طريقي إلى الطابق السادس عشر.
بتعبير جاد ، فتحت نافذة الاصدقاء. و بما في ذلك شينا ، لم أقم بصداقة سوى ثلاثة أشخاص. وقد بحثت بينهم عن اسم باللوديا. و ودتها هناك. كانت داخل الزنزانة.
“… هاااه؟”
نقرت على اسمها وأرسلت لها رسالة.
[لا أعرف ما الذي تأسف بشأنه. كما قلت ، لا أعرف أورك مثلك.]
“باللوديا ، أنا.”
لهذا السبب يمكنني أن أتصرف بجراءة اثناء استكشاف الزنزانة. و هذا هو السبب في أنني كنت أسعى ببطء و تمهل إلى أن أصبح أقوى.
[…]
“هي صديقتك؟ تبدوا اقرب لكونها عدوك اللدود”.
“آسف يا باللوديا ، لعدم الرد على رسائلك من قبل. كنت في موقف خطير ، لذلك قصدت الاتصال بك لاحقاً ، لكن … “
تمتمت بنفسي وتنهدت. على الرغم من أنها دعتني بالآورك ، لكني عرفت أنها تعتبرني صديقها. و لأنني كنت أعرف أننى مخطئ ، أردت أن أعوض عن ذلك ، لكن هذا لا يعني أنني سأدمر وتيرتي من أجل ذلك. إذا لم تكن تريد رؤيتي ، فلن ترآني. لقد اتخذت قراري.
[من هذا؟]
“لا تتصرفي هكذا. فرصة كهذه لا تأتي كثيراً”.
“إنه أنا ، كانغ شين.”
[أنت لا تبدو آسف على الإطلاق! هل تعرف كم أنا … اكك.]
[لا أعرف أي شخص بهذا الاسم.]
‘أنت تتذكر! أيضا، أنا لست آورك!
“لا ، أنا … آسف.”
“زعيما الطابقين الخامس والعاشر فقط ، لكن نعم ، لقد استهلكت كل الإكسير الذي زاد احصائياتي إلى أقصى حد.”
[لا أعرف ما الذي تأسف بشأنه. كما قلت ، لا أعرف أورك مثلك.]
‘أنت تتذكر! أيضا، أنا لست آورك!
“يا للعجب ، لقد اخطأت. سامحيني.”
[اهذا ما يجب أن تقوله بعد تجاهلي لفترة طويلة؟ اهذا كل شيء؟]
“…”
“ماذا أفعل غير ذلك؟” شعرت بالحاجة إلى تقديم شكوى ، لكنني هدأت نفسي بالتفكير في وجه يوا المبتسم. نعم ، لقد هدأت على الفور.
ثلاثة أشهر ، هاه. أتسائل لماذا كانت مصممة على مقابلتي في غضون ثلاثة أشهر.
“آسف ، إذا كان هناك أي شيء تريديني أن أفعله ، فأخبريني.”
بتعبير جاد ، فتحت نافذة الاصدقاء. و بما في ذلك شينا ، لم أقم بصداقة سوى ثلاثة أشخاص. وقد بحثت بينهم عن اسم باللوديا. و ودتها هناك. كانت داخل الزنزانة.
[همف ، وكأنك تستطيع أن تشفي كبريائي المجروح. لا تكن غبي.]
مم … كان هناك سبب بالطبع ، ولكن في نفس الوقت ، لم يكن هناك سبب. لقد فكرت في ما إذا كنت سأشرح لها هذا أم لا. و في النهاية ، أومأت برأسي.
“لا تتصرفي هكذا. فرصة كهذه لا تأتي كثيراً”.
“إنه أنا ، كانغ شين.”
[أنت لا تبدو آسف على الإطلاق! هل تعرف كم أنا … اكك.]
________________________________________
“حسناً؟ ماذا؟”
“العميل ، هل كانت هذه حبيبتك؟”
[لا تسأل!]
“ماذا قلتِ؟”
باللوديا. كانت مثل كتاب طب. لم أستطع فهمها من البداية إلى النهاية.
”لا تكوني سخيفة. الى جانب ذلك ، باللوديا حقاً مجرد صديقتي. من النوع الذي يغضب بسهولة ، ويعاملني كأورك ، قصيرة القامة ، وصدرها صغير”.
[… ستفعل أي شيء؟]
لكن اياً كان ، لقد بدا من الصعب إقناع هذه الفتاة التي تحدق في وجهي بعيون مليئة بالإعجاب بهذا. وعلى هذا النحو ، التزمت الصمت. و يبدو أن شينا استخلصت استنتاجاتها الخاصة من صمتي.
“إذا كان ذلك في حدود قدرتي.”
[أنت لا تبدو آسف على الإطلاق! هل تعرف كم أنا … اكك.]
[بخير ، أيها الآورك الجبان.]
“إنه أنا ، كانغ شين.”
“تابعي.”
“أعرف هذا ، لكنني سمعت أن الفرص منخفضة وأن هناك حدود لمقدار استهلاكها. حتى أنني سمعت أنهم لا يضمونون رفع احصائياتك ، لذلك لم أعتقد أن أي شخص سيتحدى زعماء الطوابق للحصول عليهم. ناهيك عن أن زعماء الطوابق خطرين. إذا مت ، فلن تتمكن من دخول الزنزانة لمدة أسبوع “.
[…]
[تسلق بسرعة! إلى زعيم الطابق 25!]
ظلت باللوديا صامته للحظة. و فقط عندما كنت أتسائل عما إذا كانت قد سئمت وعلى وشك حذفي من قائمة أصدقائها ، أرسلت لي رسالة.
”لا تكوني سخيفة. الى جانب ذلك ، باللوديا حقاً مجرد صديقتي. من النوع الذي يغضب بسهولة ، ويعاملني كأورك ، قصيرة القامة ، وصدرها صغير”.
[أسرع.]
“هذا عنصر خاص جداً. إنها تذكرة تتجاهل الحد المسموح به لمرة واحدة يومياً لمحاربة زعيم الطابق وتسمح لك بتحديه مرة أخرى! إنها “قسيمة معركة زعيم الطابق!”
“حسناً؟”
“سأشتريهم بعد وصولي إلى الطابق العشرين.”
[تسلق بسرعة! إلى زعيم الطابق 25!]
“إنه أنا ، كانغ شين.”
“إيه؟”
يجب عليك قطع كل علاقاتك بها على الفور. مما أراه ، ستفعل شيئ منحرف للعميل. مثل خطفك واستخدامك كعبد جنس”.
[أنا أقول سأنتظرك! لذا اسرع إلى الطابق 25! يمكننا هزيمة زعيم الطابق معاً!]
“نعم. أنت تعرفيه ، أليس كذلك؟ يقوم سادة الطوابق بإسقاط العناصر التي تزيد الإحصائيات “.
“آه ، لنصنجعله الطابق الثلاثين.”
لكن اياً كان ، لقد بدا من الصعب إقناع هذه الفتاة التي تحدق في وجهي بعيون مليئة بالإعجاب بهذا. وعلى هذا النحو ، التزمت الصمت. و يبدو أن شينا استخلصت استنتاجاتها الخاصة من صمتي.
[يااا!]
“سأشتريهم بعد وصولي إلى الطابق العشرين.”
سيستغرق الأمر عدة أشهر حتى أطحن زعماء الطابقين الخامس عشر والعشرين. ومع ذلك ، يبدو أن باللوديا غير مهتمة بعرضي.
ثلاثة أشهر ، هاه. أتسائل لماذا كانت مصممة على مقابلتي في غضون ثلاثة أشهر.
[سأمنحك ثلاثة أشهر ، لذا من الأفضل أن تصل إلى الطابق الخامس والعشرين بحلول ذلك الوقت! وإلا فلن ألتقي بك مرة أخرى!]
[من هذا؟]
“لا-لكن!”
“آسف يا باللوديا ، لعدم الرد على رسائلك من قبل. كنت في موقف خطير ، لذلك قصدت الاتصال بك لاحقاً ، لكن … “
[لا لكن]
“ماذا أفعل غير ذلك؟” شعرت بالحاجة إلى تقديم شكوى ، لكنني هدأت نفسي بالتفكير في وجه يوا المبتسم. نعم ، لقد هدأت على الفور.
بسماع كلامي ، دهشت شينا. و سألت وهي تحدق في وجهي.
مع ذلك انتهت الرسالة. حاولت الاتصال بها مرة أخرى لكنها لم ترد. هذه الفتاة ، هل تعرف حتى في أي طابق انا؟ وماذا قصدت أنها لن تقابلني مرة أخرى؟ ألم تكن آخر مرة رأينا فيها بعضنا منذ ما يقرب من أربع سنوات؟
كان لدى جميع المستكشفين أسباب لدخول الزنزانة. و على الرغم من اختلافها قليلاً عن بعضها البعض ، لكنها في الغالب مشابهة لسبب الأب. لأن الزنزانة كانت مصدر دخل لعائلتنا ، لا يمكنه ان يتعامل معها ببساطة.
لم استطع التحدث.
بالنظر إلى عيون لوريتا الصادقة ، علمت أنها لم تكن تكذب. ان لدي مخزون كبير من الذهب. ولكن إذا واصلت شراء هذه القسيمة لقتال الرجل الفأر المظلم ، فستجففني في النهاية.
“ثلاثة أشهر؟ هذا مستحيل. يا لها من فتاة غير معقولة … “
“آسف يا باللوديا ، لعدم الرد على رسائلك من قبل. كنت في موقف خطير ، لذلك قصدت الاتصال بك لاحقاً ، لكن … “
تمتمت بنفسي وتنهدت. على الرغم من أنها دعتني بالآورك ، لكني عرفت أنها تعتبرني صديقها. و لأنني كنت أعرف أننى مخطئ ، أردت أن أعوض عن ذلك ، لكن هذا لا يعني أنني سأدمر وتيرتي من أجل ذلك. إذا لم تكن تريد رؤيتي ، فلن ترآني. لقد اتخذت قراري.
[لا أعرف أي شخص بهذا الاسم.]
ومع ذلك ، ابتسمت لي لوريتا من متجر الطابق الخامس عشر.
[أنت لا تبدو آسف على الإطلاق! هل تعرف كم أنا … اكك.]
“العميل ، هل كانت هذه حبيبتك؟”
[أسرع.]
“لا ، إنها مجرد صديقة. هل يمكنك التوقف عن الابتسام هكذا؟ إنها مخيفة”.
أمضت لوريتا الثواني العشر التالية وهي تتجمد ، ثم أخرجت شيئاً من جيبها بينما كنت متجه إلى الطابق السادس عشر.
“لقد سخرت مني من قبل ، أيها العميل ، لذلك من العدل أن أفعل الشيء نفسه.”
كان المستكشفين من القارات أخرى في ظل ظروف أكثر قسوة ، وبالتالي لم يتمكنوا من التصرف بلا مبالاة. طبعاً كان لا يزال هناك من تصرفوا بغطرسة وتسبب في إبادة فرقهم.
”لا تكوني سخيفة. الى جانب ذلك ، باللوديا حقاً مجرد صديقتي. من النوع الذي يغضب بسهولة ، ويعاملني كأورك ، قصيرة القامة ، وصدرها صغير”.
“ماذا قلتِ؟”
“هي صديقتك؟ تبدوا اقرب لكونها عدوك اللدود”.
”لا تكوني سخيفة. الى جانب ذلك ، باللوديا حقاً مجرد صديقتي. من النوع الذي يغضب بسهولة ، ويعاملني كأورك ، قصيرة القامة ، وصدرها صغير”.
اعطتني لوريتا تعبير جادا نادر ونصحتني.
لقد أحببت زيادة مقاومة البرق. نظراً لأنه يبدو وكأن تأثيرات العناصر الاستهلاكية تتراكم حتى عشر مرات ، لذا فقد تزيد مقاومتي للبرق تسع مرات أخرى. و عندما يحدث ذلك ، فلا داعي للقلق كثيراً بشأن اي سحر برق.
يجب عليك قطع كل علاقاتك بها على الفور. مما أراه ، ستفعل شيئ منحرف للعميل. مثل خطفك واستخدامك كعبد جنس”.
“آسف يا باللوديا ، لعدم الرد على رسائلك من قبل. كنت في موقف خطير ، لذلك قصدت الاتصال بك لاحقاً ، لكن … “
“ماذا قلتِ؟”
“اوووو.”
أعطيت لوريتا أبرد تعبير آظهرته في حياتي كلها.
بتعبير جاد ، فتحت نافذة الاصدقاء. و بما في ذلك شينا ، لم أقم بصداقة سوى ثلاثة أشخاص. وقد بحثت بينهم عن اسم باللوديا. و ودتها هناك. كانت داخل الزنزانة.
“…”
[من هذا؟]
“لا– لا تنظر إلي هكذا! لقد قرأت رواية كهذه مؤخراً!”
“هذا مكلف للغاية.”
“…”
“لكن العميل ، أليست مغرية؟ في الحقيقة ، أنا أبيعها بتكلفة التصنيع لأنه لم يشتريها أحد بالـ 300 عام الماضية. في العادة لن اجعلها رخيصة إلى هذا الحد! “
“آه ، عيناك أصبحت أكثر برودة! سوف يتجمد قلبي ، ارجوك انظر بعيداً!”
[لا أعرف ما الذي تأسف بشأنه. كما قلت ، لا أعرف أورك مثلك.]
أمضت لوريتا الثواني العشر التالية وهي تتجمد ، ثم أخرجت شيئاً من جيبها بينما كنت متجه إلى الطابق السادس عشر.
________________________________________
“العميل ، هذا عرض خاص من متجر الطابق!”
“لقد سخرت مني من قبل ، أيها العميل ، لذلك من العدل أن أفعل الشيء نفسه.”
“هل تحاولين بيع شيء لي مرة أخرى؟”
“هذا عنصر خاص جداً. إنها تذكرة تتجاهل الحد المسموح به لمرة واحدة يومياً لمحاربة زعيم الطابق وتسمح لك بتحديه مرة أخرى! إنها “قسيمة معركة زعيم الطابق!”
ومع ذلك ، إذا استخدمتها ، سأتمكن من إنهاء طحن زعماء الطابقين الخامس عشر والعشرين والوصول إلى الطابق الخامس والعشرين في 3 أشهر. كنت متأكد من هذا. و إذا وضعنا وعدي مع باللوديا جانباً ، فاحتمال تسريع نموي وحده مغرى بما يكفي. و في هذه الحالة…
“إذا كان لديك شيء كهذا ، فلماذا لم تخبرني عاجلاً!؟”
“أوه! لذلك ستشتريهم !؟ “
“يتم بيعها بسعر رخيص وهو 3000 ذهب!”
[لا لكن]
“6 ملايين وون!؟”
“يجب أن أتحمل تكلفة التصنيع على الأقل! العميل ، أنا بالفعل كريمة هنا. ناهيك عن أن هذا ليس شيئ يمكن لأي شخص شراؤه. آه ، بالمناسبة ، يمكنك استخدام ما يصل إلى اثنين فقط في اليوم. لذلك ، في المجموع ، ستتمكن من قتال زعيم الطابق ثلاث مرات في اليوم!”
كدت أفقد الوعي من الصدمة. لقد فهمت لماذا أخبرتني عنها الآن فقط. في كل مرة هزمت فيها ملكة الاشباح بمفردي ، كنت احصل على 3000 ذهبي. وقد أعطى الرجل الفأر المظلم 5000 ذهب ، ولم أحصل منهم إلا على 500. سأخسر 2500 ذهب في كل مرة استخدمها.
“يتم بيعها بسعر رخيص وهو 3000 ذهب!”
“هذا مكلف للغاية.”
“لكن العميل ، أليست مغرية؟ في الحقيقة ، أنا أبيعها بتكلفة التصنيع لأنه لم يشتريها أحد بالـ 300 عام الماضية. في العادة لن اجعلها رخيصة إلى هذا الحد! “
‘يا فلأسف.’
“إذا كانت لا تحظى بشعبية كبيرة لدرجة أنه لم يشتريها أحد باخر 300 عام ، ألا يمكنك جعله أرخص؟”
مع ذلك انتهت الرسالة. حاولت الاتصال بها مرة أخرى لكنها لم ترد. هذه الفتاة ، هل تعرف حتى في أي طابق انا؟ وماذا قصدت أنها لن تقابلني مرة أخرى؟ ألم تكن آخر مرة رأينا فيها بعضنا منذ ما يقرب من أربع سنوات؟
لا يبدو أن لوريتا تتراجع امام كلامي المعقول.
كنت محظوظ فقط. و هذا ما اعتقدته.
“يجب أن أتحمل تكلفة التصنيع على الأقل! العميل ، أنا بالفعل كريمة هنا. ناهيك عن أن هذا ليس شيئ يمكن لأي شخص شراؤه. آه ، بالمناسبة ، يمكنك استخدام ما يصل إلى اثنين فقط في اليوم. لذلك ، في المجموع ، ستتمكن من قتال زعيم الطابق ثلاث مرات في اليوم!”
“لقد سخرت مني من قبل ، أيها العميل ، لذلك من العدل أن أفعل الشيء نفسه.”
بالنظر إلى عيون لوريتا الصادقة ، علمت أنها لم تكن تكذب. ان لدي مخزون كبير من الذهب. ولكن إذا واصلت شراء هذه القسيمة لقتال الرجل الفأر المظلم ، فستجففني في النهاية.
[لا أعرف ما الذي تأسف بشأنه. كما قلت ، لا أعرف أورك مثلك.]
ومع ذلك ، إذا استخدمتها ، سأتمكن من إنهاء طحن زعماء الطابقين الخامس عشر والعشرين والوصول إلى الطابق الخامس والعشرين في 3 أشهر. كنت متأكد من هذا. و إذا وضعنا وعدي مع باللوديا جانباً ، فاحتمال تسريع نموي وحده مغرى بما يكفي. و في هذه الحالة…
“رائع…”
“… حسناً.”
مع ذلك انتهت الرسالة. حاولت الاتصال بها مرة أخرى لكنها لم ترد. هذه الفتاة ، هل تعرف حتى في أي طابق انا؟ وماذا قصدت أنها لن تقابلني مرة أخرى؟ ألم تكن آخر مرة رأينا فيها بعضنا منذ ما يقرب من أربع سنوات؟
“أوه! لذلك ستشتريهم !؟ “
“آسف يا باللوديا ، لعدم الرد على رسائلك من قبل. كنت في موقف خطير ، لذلك قصدت الاتصال بك لاحقاً ، لكن … “
“سأشتريهم بعد وصولي إلى الطابق العشرين.”
“اوووو.”
أعطتني لوريتا تعبير خيبة آمال. بينما ابتسمت لها انا ولوحة بيدي. ثم واصلت طريقي إلى الطابق السادس عشر.
“… حسناً.”
ثلاثة أشهر ، هاه. أتسائل لماذا كانت مصممة على مقابلتي في غضون ثلاثة أشهر.
“ثلاثة أشهر؟ هذا مستحيل. يا لها من فتاة غير معقولة … “
“حسناً ، يا باللوديا ، سأراك وقتها اذاً. لا تتفاجأ كثيراً بعد رؤية مظهري الجديد.
أعطيت لوريتا أبرد تعبير آظهرته في حياتي كلها.
________________________________________
“إنه أنا ، كانغ شين.”
[يااا!]
على أي حال ، كنت في وضع أفضل بكثير مقارنة بهم. فعلى الرغم من وقوع أزمة في العالم الذي عشت فيه ، لكن الوضع لم يكن بهذه الخطورة بعد. حسناً ، تسائل عما سيحدث في المستقبل ، لكن الموقف لم يهدد عائلتي أبداً.
“شين نيم ، لماذا تأخذ شيئ كهذا؟”
“يا للعجب ، لقد اخطأت. سامحيني.”
لكن اياً كان ، لقد بدا من الصعب إقناع هذه الفتاة التي تحدق في وجهي بعيون مليئة بالإعجاب بهذا. وعلى هذا النحو ، التزمت الصمت. و يبدو أن شينا استخلصت استنتاجاتها الخاصة من صمتي.
