Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 23

الطلاب الجدد في الخريف (5)
PDF

الطلاب الجدد في الخريف (5)

 

“وا- وحش.”

الفصل الثالث والعشرون الطلاب الجدد في الخريف (5)

لقد غيرت اتجاهي إلى زقاق مهجور. هل يعتقد الآخرين بأنني بطل يقود الوحش بعيداً عن الآخرين؟ أم أنهم سيعتقدون فقط بأنني أحمق؟

 

“همم؟”

نظراً لأنها كانت المرة الأولى التي أرى فيها وحش خارج الزنزانة ، فقد توترت لثانية واحدة. ولكن نظراً لأن الوحش بدا تماماً كالحمام ، فقد استرخيت.

“ماذا!؟”

بالطبع ، سبق وتعلمت درسي, لذا لن أخفض حذري حول وحش ، بغض النظر عن مظهره.

عند هذا المكسب غير المتوقع ، أصبحت متحمس ونسيت حتى الاشمئزاز الذي شعرت به من كرونا. و عندما كنت على وشك التحقق من المهارة ، لاحظت أخيراً أن الرجال السحالي يهدرون ويحيطون بي.

عندما قدمت هذه الملاحظة الذهنية ، اهتز جسدي. و اعتقدت أنني تلقيت رسالة علي كاتولك ، لكن اتضح أن سو يي يون كانت تهتز كالهاتف.

“لا- ليس في – هذا الموقف.”

وا- وحش.”

“جميل؟ ما الجميل؟ الشريط؟”

“… أوي؟ مستخدمة القدرة ، أووي. “

بلعنة قصيرة ، اخترقت رقبة الرجل السحلية. ومع ذلك ، كان هناك أكثر من رجل سحلية واحد. لذا أخرجت المطرد بسرعة وأكدت هدفي التالي.

مومومو– مخيف.”

“وا- وحش.”

“ألستي مستخدمة قدرة؟”

“لا لا لا- لا ، مخيف. سا– سنموت”.

“أنا – لا- لا يمكنني فعل أي شيء بقدرتي.”

“هيا بنا. بخلاف ذلك سيتم اكتشافنا. “

“لا- ليس في – هذا الموقف.”

بدأت الحمامة ترفرف بجناحيها. لكن قبل أن تتمكن من الطيران ، قمت برفع الأنبوب الحديدي بيد واحدة ورميته للأمام. فتصاعد الضوء الأبيض حول الأنبوب بأكمله. كانت هذه المانا التي جعلت مستكشفي الزنزانات الآخرين ينادونني بالبطل.

كان الناس القريبون يركضون بالفعل وهم يصرخون. و بهذا الحجم ، ربما لا يمكنه مطاردتنا تحت الأرض. فأخذت سو يي يون المجمدة من ذراعها وبدأت أركض.

هل يجب أن أذهب إلى حيث يوجد الكثير من الناس؟ لا ، هذا سيعرض الآخرين للخطر. هل كان هذا هو المدخل الوحيد لتحت الأرض؟ لا ، لكن الباقين كانوا مليئين بالفعل بمن تم إجلائهم.

”ابتعدي عنه! لنهرب!”

“توقفي عن الاهتزاز!”

لا لا لا- لا ، مخيف. سا– سنموت”.

“حسنا! تعالوا إلي! سأصل إلى الطابق ال20 اليوم!”

“هيا ، ماذا حدث للفتاة التي ظلت تحاصرني وتسألني عما إذا كنت مستخدم قدرة!؟”

لم أستطع إحضار الحمامة لهناك. إذن هل أستمر في الركض حتى يظهر الحراس أو جناح الحرية؟ سيعلن ذلك أنني مستخدم قدرة. اذاً…!

لحسن الحظ ، كانت سو يي يون خفيفة ، لذا لم يكن من الصعب جداً الركض أثناء جرها. ومع ذلك ، يبدو أن الحمامة قررت اتباعنا. و قبل أن نتمكن من الوصول إلى الطريق لتحت الأرض ، رفرفت الحمامة بجناحيها وسقطت أمامنا ، وسدت الطريق تماماً. فنقرت على لساني وبدأت أركض في الاتجاه المعاكس.

“ما-ماذا؟”

“هل التصقنا بالعسل؟ لماذا تطاردنا !؟ “

“حسناً ، رائع.” كان من المهم أن أكون في مكان لا يمكن أن تراقبني فيه كاميرات المراقبة.

“أنا لا أعرف! أنا خائفة ، أنقذني! “

انتظر ما هذا؟ صنعت مهارة؟

“فقط لا تفتحي فمك! تباً ، سأحملك”.

ورداً علي استفساري الفضولي الصادق ، صاح الرجال السحالي بجنون.

تح-تحملني؟”

“قا– قطع ماذا؟ اه-أيها الأوغاد! لا تقتربوا مني! “

في لحظة ، رفعت ساقيها و حملتها كالأميرة. شعرت أن ذراعي أصبحت أخف وزنا ، و واصلت الركض. كنت أركض أثناء حملها أسرع بكثير مما اركض وانا أجرها.

“ما-ماذا؟”

هل يجب أن أذهب إلى حيث يوجد الكثير من الناس؟ لا ، هذا سيعرض الآخرين للخطر. هل كان هذا هو المدخل الوحيد لتحت الأرض؟ لا ، لكن الباقين كانوا مليئين بالفعل بمن تم إجلائهم.

“لا لا لا- لا ، مخيف. سا– سنموت”.

لم أستطع إحضار الحمامة لهناك. إذن هل أستمر في الركض حتى يظهر الحراس أو جناح الحرية؟ سيعلن ذلك أنني مستخدم قدرة. اذاً…!

كان هناك شيء غريب. لم أكسب أي مهارات جديدة منذ إتقان الروح ، لكني ابتكرت للتو الضربة البطولية و الاستفزاز بهذه السهولة. لكن هل انا من يفكر بهذا أم أن وصف المهارة يحاول السخرية مني؟

“آه ، سو يي يون ، أنتي تجعلين هذا الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لي!”

“كياااك!”

اء اء – انا؟ لماذا؟”

“إنهم يأتون كالنحل.”

“توقفي عن الاهتزاز!”

“الضربة البطولية!”

لقد غيرت اتجاهي إلى زقاق مهجور. هل يعتقد الآخرين بأنني بطل يقود الوحش بعيداً عن الآخرين؟ أم أنهم سيعتقدون فقط بأنني أحمق؟

“اذاً فقد اختفي.”

عندما وصلت إلى الزقاق ، صرخ الناس الذين كانوا يراقبون من النوافذ وأغلقوا نوافذهم. و نظرت حولي ، فوجدت كاميرات مراقبة مثبتة في مكان قريب.

 

‘ليس هنا.’ واصلت الركض. و أصبحت المباني متناثرة. و يبدو أنني وصلت لموقع بناء ، حيث كانت مواد البناء مكدسة في مكان قريب.

“إنه سر. إحتفظي به.”

“حسناً ، رائع.” كان من المهم أن أكون في مكان لا يمكن أن تراقبني فيه كاميرات المراقبة.

“اقتلوا البشري!”

نظرت إلى الوراء. فطارت الحمامة فوق رأسي وهبطت في موقع البناء.

“ادعوا التعزيزات!”

تركت سو يي يون في البداية. فصرخت بعيون دامعة ، “لي -لماذا أتيت إلى هنا؟ لماذا أحضرتني أيضاً!؟ “

الغريب أن هؤلاء الرجال استخدموا الرماح. و على الرغم من أنني حاربتهم في البداية ظاناً بأنني أستطيع أن أتعلم شيئاً منهم ، لكن سرعان ما اكتشفت أنهم لا يمكنهم فعل شيئ سوا الطعن بقوة غاشمة.

“هاااي ، سو يي يون.”

فوجئت ، و لم أستطع إلا التلعثم. و فقط بعد أن قمت بتفجيرهم بعيداً باستخدام العاصفة ، وجدت هدوئي.

“ماذا!؟”

كانت هذه الوحوش المسماة أقوى بكثير من الوحوش العادية ويمكنها حتى استخدام المهارات. و في المقابل ، فلديهم فرصة منخفضة لإسقاط عنصر نادر. ومع ذلك ، انتهى الأمر في معظم الأحيان بخيبة الأمل.

“من الأفضل أن تبقي هذا سراً.”

“ما-ماذا؟”

“…؟”

لقد غيرت اتجاهي إلى زقاق مهجور. هل يعتقد الآخرين بأنني بطل يقود الوحش بعيداً عن الآخرين؟ أم أنهم سيعتقدون فقط بأنني أحمق؟

التقطت أنبوب حديدي من مكان قريب. كان طوله مترين مع سماكة و وزن مثاليين. و على الرغم من أن الأمر أزعجني لأن نهايته كانت ملساء ، لكني لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.

“فقط لا تفتحي فمك! تباً ، سأحملك”.

عندما رآتني أحمل الأنبوب الحديدي بقوتي ، فتحت عيون سو يي يون على مصراعيها.

“ان -أنت …”

“ان – أنت مستخدم قدرة!”

“هيا ، ماذا حدث للفتاة التي ظلت تحاصرني وتسألني عما إذا كنت مستخدم قدرة!؟”

“إنه سر. إحتفظي به.”

“ماذا!؟”

أمسكت الأنبوب الحديدي بكلتا يدي ونظرت إلى الحمامة. كان من الصعب فهم سبب استهدافها لنا. هل كانت تستهدفني أم استهدفت سو يي يون؟ على الرغم من أنني أردت معرفة الإجابة ، فمع عدم وجود طريقة للتحدث معها ، كل ما يمكنني فعله هو قتلها.

“إنه سر. إحتفظي به.”

بدأت الحمامة ترفرف بجناحيها. لكن قبل أن تتمكن من الطيران ، قمت برفع الأنبوب الحديدي بيد واحدة ورميته للأمام. فتصاعد الضوء الأبيض حول الأنبوب بأكمله. كانت هذه المانا التي جعلت مستكشفي الزنزانات الآخرين ينادونني بالبطل.

“اء اء – انا؟ لماذا؟”

بووووم!

نظراً لأنها كانت المرة الأولى التي أرى فيها وحش خارج الزنزانة ، فقد توترت لثانية واحدة. ولكن نظراً لأن الوحش بدا تماماً كالحمام ، فقد استرخيت.

وهكذا اخترق الأنبوب الحديدي الحمامة وعلقها على الحائط. همم ، على الرغم من أن حجمه كان كبير ، لكنه ضعيف بشكل لا يصدق. الآن علي التخلص من كل الأدلة.

بالطبع ، كان ذلك صعب لمستكشفي الزنزانات العادية ، وليس أنا. لم يكن تدريبي ضعيف لدرجة أن يكونون خصومي.

راجعت المكان مرة أخرى بحثاً عن كاميرات المراقبة أو أي شخص يشاهدنا. ثم وضعت يدي على الجثة النازفة ووضعتها في مخزوني. تم توسيع مخزوني بمقدار 10 فتحات في كل مرة أقوم فيها برفع مستوي ، لذلك لدي الآن 190 فتحة.

“اء اء – انا؟ لماذا؟”

“اذاً فقد اختفي.”

“لحم البشري!”

“كياااك!”

بالطبع ، سبق وتعلمت درسي, لذا لن أخفض حذري حول وحش ، بغض النظر عن مظهره.

لقد تجاهلت صرخة سو يي يون تماماً وحشيت الأنبوب الحديدي الملطخ بالدماء في مخزوني ايضاً.

وهكذا اخترق الأنبوب الحديدي الحمامة وعلقها على الحائط. همم ، على الرغم من أن حجمه كان كبير ، لكنه ضعيف بشكل لا يصدق. الآن علي التخلص من كل الأدلة.

الآن ، كان علي فقط أن أنظف دم الحمامة. أما الجثة فستكون مفيدة ذات يوم. على سبيل المثال ، عندما يسجل الأب كمستخدم ذي قدرة ، يمكنه تسليمها مقابل المال. انها جريمة مثالية!

“إلى أين؟ إلى أين تعتقد أنك تصوب !؟ “

سو يي يون ، دعينا نذهب.”

“لا لا لا- لا ، مخيف. سا– سنموت”.

ان -أنت …”

[لقد هزمت الوحش المسمى كرونا. لقد حصلت على المكافأة ، “عقال الحكمة.]

كانت لا تزال غير قادرة على الهدوء وهي ترتجف وفمها مفتوح على مصراعيه. فتنهدت وأمسكت بيدها و سحبتها.

كان الناس القريبون يركضون بالفعل وهم يصرخون. و بهذا الحجم ، ربما لا يمكنه مطاردتنا تحت الأرض. فأخذت سو يي يون المجمدة من ذراعها وبدأت أركض.

“هيا بنا. بخلاف ذلك سيتم اكتشافنا. “

“ماذا!؟”

“مستخدم قدرة أنت … أنت كذبت.”

بالطبع ، عندما أخبرت إيلوس عن ذلك ، قال بمرارة ، “أنت وحش لعين!” في الحقيقة ، أردت مواجهة خطأ حقيقي. و على ما يبدو ، وجد إيلوس واحد في الطابق 22 حيث حصل على سيف فريد من نوعه. كدت أموت من الغيرة.

“أنا لست مستخدم قدرة.”

فوجئت ، و لم أستطع إلا التلعثم. و فقط بعد أن قمت بتفجيرهم بعيداً باستخدام العاصفة ، وجدت هدوئي.

نفيت بغضب. و بعد ذلك ، وبوجه مليء بالفخر ، قلت لها: “أنا مستكشف زنزانات.”

غاضباً من كلماتها ، على الفور ضخخت كل طاقتي في رمحي والقيته. كانت بلا شك الضربة البطولية. و بدون فرصة للرد ، صرخت كرونا وماتت عندما اخترق الرمح بطنها.

“… ما هذا؟”

كانت لا تزال غير قادرة على الهدوء وهي ترتجف وفمها مفتوح على مصراعيه. فتنهدت وأمسكت بيدها و سحبتها.

بالطبع ، لقد ندمت على ذلك على الفور. يبدو أنني بحاجة إلى رفع مستوى ذكائي أكثر.

“أنا لا أعرف! أنا خائفة ، أنقذني! “

*

مع صراخ مفعم بالحيوية ، قمت بأرجحت مطرد لورد الأورك و ابعدت الرماح المقتربة. ثم قمت بعد ذلك بخفض مركز ثقلي و وجهته إليهم مباشرةً. و نظراً لأن طول رماح السحالي كان 3 أمتار ، فقد كانت هناك فتحة ضخمة بمجرد أن يخطأوا هجماتهم.

الطابق التاسع عشر من الزنزانة. إلى جانب الطوابق الثلاثة الماضية ، كان مكان مليئ بالرجال السحالي ، سحالي ذات حراشف صلبة.

“بعد فوات الأوان!”

الغريب أن هؤلاء الرجال استخدموا الرماح. و على الرغم من أنني حاربتهم في البداية ظاناً بأنني أستطيع أن أتعلم شيئاً منهم ، لكن سرعان ما اكتشفت أنهم لا يمكنهم فعل شيئ سوا الطعن بقوة غاشمة.

كيف عرفت بانها انثي؟ على سبيل المثال ، كان هناك شريط وردي فاتح على رأسها الناعم. و على عكس السحالي الذين كانوا يحملون الرماح ، كان هذا الرجل … أو بالأحرى الانثي ، ترتدي رداء فاخر وتحمل عصا خشبية. لكن مهلا ، ماذا قالت للتو؟

ومع ذلك ، لأنهم هاجموا في وقت واحد و في مجموعات ، كان من الصعب تفادي هجماتهم.

[لقد صنعت مهارة! الضربة البطولية هي مهارة لم تكن موجودة في أي مكان آخر. تم إنشاء هذه المهارة باستخدام مزيج رائع من الطاقة والمانا ، وهي مهارة يجب أن تنتقل إلى الأجيال القادمة. لقد حصلت على نقطة مهارة واحدة كمكافأة. نقاط المهارة الحالية: 3]

بالطبع ، كان ذلك صعب لمستكشفي الزنزانات العادية ، وليس أنا. لم يكن تدريبي ضعيف لدرجة أن يكونون خصومي.

“ادعوا التعزيزات!”

“شويك ، هاجموا البشري النحيل!”

“اقتلوا البشري!”

“يبدو غير لذيذ.”

لم أستطع إحضار الحمامة لهناك. إذن هل أستمر في الركض حتى يظهر الحراس أو جناح الحرية؟ سيعلن ذلك أنني مستخدم قدرة. اذاً…!

“اهتم بشؤونك الخاصة!”

“شويك ، انتقموا منه!”

مع صراخ مفعم بالحيوية ، قمت بأرجحت مطرد لورد الأورك و ابعدت الرماح المقتربة. ثم قمت بعد ذلك بخفض مركز ثقلي و وجهته إليهم مباشرةً. و نظراً لأن طول رماح السحالي كان 3 أمتار ، فقد كانت هناك فتحة ضخمة بمجرد أن يخطأوا هجماتهم.

“وحش مسمي في الطابق التاسع عشر. اللعنة على حظي.

حتى الآن ، لم يتمكنوا من اتخاذ موقف هجومي مضاد حيث ظلوا يراقبونني وانا أهرع نحوهم.

“لا لا لا- لا ، مخيف. سا– سنموت”.

“شويك ، راوغه!”

“ادعوا التعزيزات!”

“بعد فوات الأوان!”

لقد ضخخت المانا في مطردي ، و مرة أخرى أرجحته وضربت هجمات رماحهم. و ممسكاً مطردي بإحكام ، و بسلسلة من الحركات السريعة والمتقنة ، اخترقت أعناق الرجال السحالي واحداً تلو الآخر.

بلعنة قصيرة ، اخترقت رقبة الرجل السحلية. ومع ذلك ، كان هناك أكثر من رجل سحلية واحد. لذا أخرجت المطرد بسرعة وأكدت هدفي التالي.

بالطبع ، عندما أخبرت إيلوس عن ذلك ، قال بمرارة ، “أنت وحش لعين!” في الحقيقة ، أردت مواجهة خطأ حقيقي. و على ما يبدو ، وجد إيلوس واحد في الطابق 22 حيث حصل على سيف فريد من نوعه. كدت أموت من الغيرة.

“انتقموا لأخانا!”

“ما-ماذا؟”

“شويك ، انتقموا منه!”

بالطبع ، و بعد أن قاتلت السحالي لأكثر من شهر ، عرفت أنماط حركتهم من الداخل و الخارج ، مما جعل الأمر سهل.

“إنهم يأتون كالنحل.”

“هناك أنثى !؟ ألا يجب أن تُدعى اذاً بالسيدة السحلية ؟”

لقد ضخخت المانا في مطردي ، و مرة أخرى أرجحته وضربت هجمات رماحهم. و ممسكاً مطردي بإحكام ، و بسلسلة من الحركات السريعة والمتقنة ، اخترقت أعناق الرجال السحالي واحداً تلو الآخر.

“مستخدم قدرة أنت … أنت كذبت.”

بالطبع ، و بعد أن قاتلت السحالي لأكثر من شهر ، عرفت أنماط حركتهم من الداخل و الخارج ، مما جعل الأمر سهل.

“… ما هذا؟”

المشكلة الوحيدة كانت المانا. بسبب جلد السحالي الصلب ، كان من المستحيل قتلهم بضربة واحدة دون استخدام المانا. و نتيجة لذلك ، تباطأت سرعة الصيد بشكل طبيعي واستغرق الأمر أكثر من شهر للصعود للطابق التاسع عشر.

“اقتلوا البشري!”

بالطبع ، عندما أخبرت إيلوس عن ذلك ، قال بمرارة ، “أنت وحش لعين!” في الحقيقة ، أردت مواجهة خطأ حقيقي. و على ما يبدو ، وجد إيلوس واحد في الطابق 22 حيث حصل على سيف فريد من نوعه. كدت أموت من الغيرة.

“أنا لا أعرف! أنا خائفة ، أنقذني! “

“كواك! بشري قوي! “

“هل التصقنا بالعسل؟ لماذا تطاردنا !؟ “

“ادعوا التعزيزات!”

“هناك أنثى !؟ ألا يجب أن تُدعى اذاً بالسيدة السحلية ؟”

“التعزيزات ، ادعوها!”

“شويك ، اقطعوه!”

”التعزيزات قادمة! كرونا قادم! “

تركت سو يي يون في البداية. فصرخت بعيون دامعة ، “لي -لماذا أتيت إلى هنا؟ لماذا أحضرتني أيضاً!؟ “

“همم؟”

“إلى أين؟ إلى أين تعتقد أنك تصوب !؟ “

عندما بدأت في تقليص أعدادهم بسرعة ، بدأوا في التحدث بشيء مختلف. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا منذ دخولي إلى الزنزانة.

“ألستي مستخدمة قدرة؟”

كرونا. إذا فهمت بشكل صحيح ، فهذا لا يعني التعزيز. انه اسم. لقد سمعت عنها من قبل. عادةً ، لم يكن للوحوش بطوابق الزنزانات أسماء. ومع ذلك ، يبدو أن الوحش المسمى سيظهر بفرصة منخفضة للغاية.

الفصل القادم: يمكنني سماع صوتك

كانت هذه الوحوش المسماة أقوى بكثير من الوحوش العادية ويمكنها حتى استخدام المهارات. و في المقابل ، فلديهم فرصة منخفضة لإسقاط عنصر نادر. ومع ذلك ، انتهى الأمر في معظم الأحيان بخيبة الأمل.

“وحش مسمي في الطابق التاسع عشر. اللعنة على حظي.

“وحش مسمي في الطابق التاسع عشر. اللعنة على حظي.

كانت هذه الوحوش المسماة أقوى بكثير من الوحوش العادية ويمكنها حتى استخدام المهارات. و في المقابل ، فلديهم فرصة منخفضة لإسقاط عنصر نادر. ومع ذلك ، انتهى الأمر في معظم الأحيان بخيبة الأمل.

لماذا يجب أن يكون وحش مُسمى وليس خطأ؟

عندما وصلت إلى الزقاق ، صرخ الناس الذين كانوا يراقبون من النوافذ وأغلقوا نوافذهم. و نظرت حولي ، فوجدت كاميرات مراقبة مثبتة في مكان قريب.

اشتكيت بينما شددت قبضتي على المطرد. على الرغم من أنني كنت أقوم بإصلاحه في متجر الطابق ، إلا أنني بدأت ارغب في رمح جديد. و نظراً لأن جميع السحالي كانوا يحملون الرماح ، توفعت ان زعيم الطابق العشرين يستخدم الرمح أيضاً. لا ، لقد تمنىت ذلك بصدق.

“مت!”

لقد اصطدت على مهل بالسحالي ، و عندما شعرت فجأة بحضور حاد. تراجعت قليلا. و عندما وضعت عيني على الحضور ، أصابني الذهول.

“هيا بنا. بخلاف ذلك سيتم اكتشافنا. “

“هناك أنثى !؟ ألا يجب أن تُدعى اذاً بالسيدة السحلية ؟”

“هل التصقنا بالعسل؟ لماذا تطاردنا !؟ “

“البشري ، لا تحدق! أنت ، لست نوعي المفضل!”

لقد اصطدت على مهل بالسحالي ، و عندما شعرت فجأة بحضور حاد. تراجعت قليلا. و عندما وضعت عيني على الحضور ، أصابني الذهول.

***حتي السحالي عندهم تايب مفضل

نفيت بغضب. و بعد ذلك ، وبوجه مليء بالفخر ، قلت لها: “أنا مستكشف زنزانات.”

 

بلعنة قصيرة ، اخترقت رقبة الرجل السحلية. ومع ذلك ، كان هناك أكثر من رجل سحلية واحد. لذا أخرجت المطرد بسرعة وأكدت هدفي التالي.

كيف عرفت بانها انثي؟ على سبيل المثال ، كان هناك شريط وردي فاتح على رأسها الناعم. و على عكس السحالي الذين كانوا يحملون الرماح ، كان هذا الرجل … أو بالأحرى الانثي ، ترتدي رداء فاخر وتحمل عصا خشبية. لكن مهلا ، ماذا قالت للتو؟

“شاك ، ككوووكك!”

“الضربة البطولية!”

“مستخدم قدرة أنت … أنت كذبت.”

“شاك ، ككوووكك!”

 

غاضباً من كلماتها ، على الفور ضخخت كل طاقتي في رمحي والقيته. كانت بلا شك الضربة البطولية. و بدون فرصة للرد ، صرخت كرونا وماتت عندما اخترق الرمح بطنها.

“ماذا!؟”

حتى الآن ، كان علي قضاء عشرات الثواني لتركيز الطاقة في جسدي على الرمح. ومع ذلك ، فقد نجحت للتو في تنشيط المهارة في لحظة. إذا كان ذلك ممكن ، لم أرغب في حدوث ذلك بهذه الطريقة!

“ذكر قتل أنثى جميلة!”

[لقد هزمت الوحش المسمى كرونا. لقد حصلت على المكافأة ، “عقال الحكمة.]

“هاااي ، سو يي يون.”

[وصلت تقنية الرمح عالية الرتبة للمستوى 4! تزداد بصيرتك في طريق الرمح. كمية المانا المطلوبة لتقنية الرمح عالية الرتبة تنخفض بشكل طفيف. يمكنك إظهار قوتك الكاملة بأي رمح.]

“اذاً فقد اختفي.”

[لقد صنعت مهارة الضربة البطولية! تركز طاقة الجسم والمانا في نقطة واحدة وتطلقها. تستخدم نقاط الصحة و المانا للمستخدم بما يتناسب مع وقت الشحن. لا يجوز استخدام هذه المهارة إلا من قبل صانعها. يتم تعديل مستوى المهارة إلى الرتبة المنخفضة مستوي 7.]

لقد غيرت اتجاهي إلى زقاق مهجور. هل يعتقد الآخرين بأنني بطل يقود الوحش بعيداً عن الآخرين؟ أم أنهم سيعتقدون فقط بأنني أحمق؟

[لقد صنعت مهارة! الضربة البطولية هي مهارة لم تكن موجودة في أي مكان آخر. تم إنشاء هذه المهارة باستخدام مزيج رائع من الطاقة والمانا ، وهي مهارة يجب أن تنتقل إلى الأجيال القادمة. لقد حصلت على نقطة مهارة واحدة كمكافأة. نقاط المهارة الحالية: 3]

ومع ذلك ، لأنهم هاجموا في وقت واحد و في مجموعات ، كان من الصعب تفادي هجماتهم.

“إيه …؟”

“ما-ماذا؟”

انتظر ما هذا؟ صنعت مهارة؟

[لقد صنعت مهارة الضربة البطولية! تركز طاقة الجسم والمانا في نقطة واحدة وتطلقها. تستخدم نقاط الصحة و المانا للمستخدم بما يتناسب مع وقت الشحن. لا يجوز استخدام هذه المهارة إلا من قبل صانعها. يتم تعديل مستوى المهارة إلى الرتبة المنخفضة مستوي 7.]

لم أستطع أن أفهم لماذا تم التعرف على الضربة البطولية بشكل منهجي على أنها “مهارة”. لكن بغض النظر ، كانت نقطة المهارة الإضافية موضع تقدير دائماً. ناهيك عن أن تحولها إلى مهارة يعني أن قوتها مضمونة. بشكل عام ، لم تكن سوى أخبار جيدة.

“شويك ، انتقموا منه!”

عند هذا المكسب غير المتوقع ، أصبحت متحمس ونسيت حتى الاشمئزاز الذي شعرت به من كرونا. و عندما كنت على وشك التحقق من المهارة ، لاحظت أخيراً أن الرجال السحالي يهدرون ويحيطون بي.

“اللحم هناك!”

“آه.”

كرونا. إذا فهمت بشكل صحيح ، فهذا لا يعني التعزيز. انه اسم. لقد سمعت عنها من قبل. عادةً ، لم يكن للوحوش بطوابق الزنزانات أسماء. ومع ذلك ، يبدو أن الوحش المسمى سيظهر بفرصة منخفضة للغاية.

“لقد قتل كرونا!”

“كياااك!”

“ذكر قتل أنثى جميلة!”

هل يجب أن أذهب إلى حيث يوجد الكثير من الناس؟ لا ، هذا سيعرض الآخرين للخطر. هل كان هذا هو المدخل الوحيد لتحت الأرض؟ لا ، لكن الباقين كانوا مليئين بالفعل بمن تم إجلائهم.

“اقتلوا البشري!”

“ذكر قتل أنثى جميلة!”

“جميل؟ ما الجميل؟ الشريط؟”

راجعت المكان مرة أخرى بحثاً عن كاميرات المراقبة أو أي شخص يشاهدنا. ثم وضعت يدي على الجثة النازفة ووضعتها في مخزوني. تم توسيع مخزوني بمقدار 10 فتحات في كل مرة أقوم فيها برفع مستوي ، لذلك لدي الآن 190 فتحة.

ورداً علي استفساري الفضولي الصادق ، صاح الرجال السحالي بجنون.

بدأت الحمامة ترفرف بجناحيها. لكن قبل أن تتمكن من الطيران ، قمت برفع الأنبوب الحديدي بيد واحدة ورميته للأمام. فتصاعد الضوء الأبيض حول الأنبوب بأكمله. كانت هذه المانا التي جعلت مستكشفي الزنزانات الآخرين ينادونني بالبطل.

“شيااااك!”

“أنا – لا- لا يمكنني فعل أي شيء بقدرتي.”

“قتلت الأنثى الغالية! اقتلوا الذكر!”

“شويك ، اقطعوه!”

لحسن الحظ ، كانت سو يي يون خفيفة ، لذا لم يكن من الصعب جداً الركض أثناء جرها. ومع ذلك ، يبدو أن الحمامة قررت اتباعنا. و قبل أن نتمكن من الوصول إلى الطريق لتحت الأرض ، رفرفت الحمامة بجناحيها وسقطت أمامنا ، وسدت الطريق تماماً. فنقرت على لساني وبدأت أركض في الاتجاه المعاكس.

قا– قطع ماذا؟ اه-أيها الأوغاد! لا تقتربوا مني! “

[لقد صنعت مهارة! الضربة البطولية هي مهارة لم تكن موجودة في أي مكان آخر. تم إنشاء هذه المهارة باستخدام مزيج رائع من الطاقة والمانا ، وهي مهارة يجب أن تنتقل إلى الأجيال القادمة. لقد حصلت على نقطة مهارة واحدة كمكافأة. نقاط المهارة الحالية: 3]

فوجئت ، و لم أستطع إلا التلعثم. و فقط بعد أن قمت بتفجيرهم بعيداً باستخدام العاصفة ، وجدت هدوئي.

لقد ضخخت المانا في مطردي ، و مرة أخرى أرجحته وضربت هجمات رماحهم. و ممسكاً مطردي بإحكام ، و بسلسلة من الحركات السريعة والمتقنة ، اخترقت أعناق الرجال السحالي واحداً تلو الآخر.

“لا تكونوا قاسيين جداً. لن تتمكنوا من معرفة أنها أنثى بدون الشريط على أي حال!”

“هناك أنثى !؟ ألا يجب أن تُدعى اذاً بالسيدة السحلية ؟”

”شويك! اقتلوا البشري! “

أمسكت الأنبوب الحديدي بكلتا يدي ونظرت إلى الحمامة. كان من الصعب فهم سبب استهدافها لنا. هل كانت تستهدفني أم استهدفت سو يي يون؟ على الرغم من أنني أردت معرفة الإجابة ، فمع عدم وجود طريقة للتحدث معها ، كل ما يمكنني فعله هو قتلها.

“كرونا ميته البشري يهين كرونا!”

“شيااااك!”

“اقتلوا البشري!”

“ذكر قتل أنثى جميلة!”

[لقد صنعت مهارة ، “استفزاز”. الصراخ بقليل من المانا  سيجذب الأعداء القريبين نحوك. مهارة مناسبة لمحارب ذي عقلية نبيلة يرغب في حماية حلفائه الضعفاء عن طريق التضحية بنفسه ، وتتطلب 10 نقاط مانا لكل استخدام.]

[لقد صنعت مهارة الضربة البطولية! تركز طاقة الجسم والمانا في نقطة واحدة وتطلقها. تستخدم نقاط الصحة و المانا للمستخدم بما يتناسب مع وقت الشحن. لا يجوز استخدام هذه المهارة إلا من قبل صانعها. يتم تعديل مستوى المهارة إلى الرتبة المنخفضة مستوي 7.]

ما-ماذا؟”

تركت سو يي يون في البداية. فصرخت بعيون دامعة ، “لي -لماذا أتيت إلى هنا؟ لماذا أحضرتني أيضاً!؟ “

كان هناك شيء غريب. لم أكسب أي مهارات جديدة منذ إتقان الروح ، لكني ابتكرت للتو الضربة البطولية و الاستفزاز بهذه السهولة. لكن هل انا من يفكر بهذا أم أن وصف المهارة يحاول السخرية مني؟

“من الأفضل أن تبقي هذا سراً.”

“حسنا! تعالوا إلي! سأصل إلى الطابق ال20 اليوم!”

“همم؟”

[لقد استخدمت المهارة ، استفزاز! تجذب الاعداء القريبين نحوك!]

“همم؟”

“مت!”

بالطبع ، عندما أخبرت إيلوس عن ذلك ، قال بمرارة ، “أنت وحش لعين!” في الحقيقة ، أردت مواجهة خطأ حقيقي. و على ما يبدو ، وجد إيلوس واحد في الطابق 22 حيث حصل على سيف فريد من نوعه. كدت أموت من الغيرة.

“اقتلوا البشري!”

“شويك ، انتقموا منه!”

“شويك ، انتقموا لكرونا!”

[لقد صنعت مهارة الضربة البطولية! تركز طاقة الجسم والمانا في نقطة واحدة وتطلقها. تستخدم نقاط الصحة و المانا للمستخدم بما يتناسب مع وقت الشحن. لا يجوز استخدام هذه المهارة إلا من قبل صانعها. يتم تعديل مستوى المهارة إلى الرتبة المنخفضة مستوي 7.]

“لحم البشري!”

“ذكر قتل أنثى جميلة!”

“اللحم هناك!”

________________________________________

“إلى أين؟ إلى أين تعتقد أنك تصوب !؟ “

“إنه سر. إحتفظي به.”

بعد ذلك ، ركضت كثيراً لجمع الرجال السحالي حتى تجموا وهاجمتهم.

“اقتلوا البشري!”

كان قتل السحالي المجمعين باستخدام الضربة البطولية أكثر فاعلية من سيدهم واحد تلو الأخر. كان الجانب السلبي هو أنني دفعت ثمن باهظ للغاية لمعرفة ذلك. يبدو أنني احتاج لرفع احصائيات ذكائي أكثر.

نظراً لأنها كانت المرة الأولى التي أرى فيها وحش خارج الزنزانة ، فقد توترت لثانية واحدة. ولكن نظراً لأن الوحش بدا تماماً كالحمام ، فقد استرخيت.

________________________________________

“قا– قطع ماذا؟ اه-أيها الأوغاد! لا تقتربوا مني! “

 

عندما قدمت هذه الملاحظة الذهنية ، اهتز جسدي. و اعتقدت أنني تلقيت رسالة علي كاتولك ، لكن اتضح أن سو يي يون كانت تهتز كالهاتف.

الفصل القادم: يمكنني سماع صوتك

“اقتلوا البشري!”

 

“هل التصقنا بالعسل؟ لماذا تطاردنا !؟ “

[لقد استخدمت المهارة ، استفزاز! تجذب الاعداء القريبين نحوك!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط