Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 26

يمكنني سماع صوتك 3
PDF

يمكنني سماع صوتك 3

 

“أوه ، وأنت كذلك؟”

الفصل 26. يمكنني سماع صوتك 3

[على الأقل أكثر منك يا صديقي. فلدي خطيبة بعد كل شيء.]

 

[وقتها سأخبرك بأني أحبك.]

إذا تعاملت معها ، فقد يكتشف الآخرون أنني مستخدم قدرة. والأسوأ من ذلك ، قد يتم الكشف عن حقيقة أنني مستكشف زنزانة. همم ، ما زلت لا أصدق أنني أخبرت سو يي يون بأنني مستكشف زنزانة. بماذا كنت أفكر؟ كان بإمكاني فقط الايمان بانها لن تبيع شخص أنقذ حياتها.

[نعم ، أراك هناك.]

”كانغ شين. كانغ شين “.

[نعم. كما اعتقدت ، هذا بسببك.]

“نعم ، مرحباً.”

[هذه ليست النهاية. لن تأتي النهاية. أبداً.]

حاولت الابتعاد مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، تمسكت بذراعي.

رأسي تؤلمني وكذلك عيناي. و حلقي جاف. هل حلمت؟ لا ، لم أستطع تذكر أي شيء. شعرت وكأنني رأيت سماء مظلمة لكن رأسي يؤلمني عندما حاولت تذكرها. استسلمت وفتحت النوافذ ، وتركت رياح الخريف تدغدغ شعري.

“مهلا توقف!”

هذه المرة ، لم تمسك بذراعي. فتسائلت عما إذا تعاملت بقسوة للغاية معها ، لكن سرعان ما أخبرت نفسي أنني مخطأ. و ذلك لأن سو يي يون لازالت تتبعني.

“لماذا تتجنبني؟”

حاولت الابتعاد مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، تمسكت بذراعي.

“ضعِ يدك على صدرك واسألي نفسك.”

“اذاً أعطني 5 عصير فاكهة ذهبية.”

“… منحرف.”

تمسكت برغبتي في احتضانها وقلت ،

“هل يمكنني ضربك لمرة واحدة فقط؟”

فتحت عيني. ان هذا أسوأ استيقاظ رأيته على الإطلاق.

تركت سو يي يون ذراعي ثم سألت بصوت أكثر هدوء.

 

“أريد أن أعرف ما هي قدرتك.”

“هوو ، الفتيات لديهن الكثير من الأسرار ، أيها العميل.”

“لا أريد أن أخبرك.”

“… منحرف.”

“… هل تكرهني؟”

________________________________________

“الآن تعرفين؟”

تركت سو يي يون ذراعي ثم سألت بصوت أكثر هدوء.

“لماذا؟”

همم. هل جعلت (لوريتا) غاضبة للتو؟ أي خطأ ارتكبته؟ لم أكن متأكدة تماماً مما ارتكبته ، فأخبرت نفسي أن أعتذر لها في المرة القادمة التي ارأها فيها. ثم خرجت من الزنزانة. حان الوقت للذهاب إلى الجامعة.

“أنتِ مزعجة.”

“خطيبة!؟”

هذه المرة ، لم تمسك بذراعي. فتسائلت عما إذا تعاملت بقسوة للغاية معها ، لكن سرعان ما أخبرت نفسي أنني مخطأ. و ذلك لأن سو يي يون لازالت تتبعني.

الفصل 26. يمكنني سماع صوتك 3

“هل نخوض شجار؟”

ومع ذلك ، لم أستطع رؤية الطريق أمامنا. لم تكن لدي الثقة في مواجهة هذا العدد الكبير من الرجال الفئران و الرجل الفأر المظلم. كان لدي مفتاح الحل ، لكن استخدامه سيقلل من هجومي ودفاعي بشكل كبير…

“لم أستطع الذهاب إلى الحفلة الافتتاحية بسببك.”

تلعثمت لوريتا فجأة. وبدأ خديها يحمران قليلاً.

“لذا؟”

“هوو ، هل أنت قلق علي؟ لا تقلق ، أنا أيضاً أستريح في منزلي الواقع في مكان ما في الزنزانة “.

“ليس لدي أي أصدقاء لأتحدث معهم.”

بعد ذلك مباشرة ، بدأت أستعد لقتال الرجل الفأر المظلم ثلاث مرات في الصباح. فقد كانت فصولي في فترة ما بعد الظهر.

“…”

“ها … هاه؟”

هل كنت مخطئ في تعاطفي معها؟ لا! كلانا أبرياء! شعرت فجأة بتضائل عدائي وتركتها تجلس علي مقعد فارغ بجواري. بدت متفاجئة من هذا العمل غير المتوقع حيث فتحت عينيها على مصراعيها تحت غطاء رأسها وابتسمت.

“في اللحظة التي رأيتك فيها جالسة في متجر الطابق في هذا الزنزانة الغامضة ، عرفت بأنك شخص رائع.”

“شكراً.”

“اذاً أعطني 5 عصير فاكهة ذهبية.”

“… همف ، ليس الأمر كما لو انني افعل هذا من أجلك. أنا فقط لا أريد التحدث أكثر”.

“لا أريد أن أخبرك.”

آه ، ربما لم يكن هذا هو الرد الصحيح. ندمت داخليا. ما كنت أعرفه على وجه اليقين هو أنني لم أستطع التخلص منها تماماً ، وأنها أصبحت أول صديقة لي في الكلية. هاااه ، الحياة حقاً لا تسر كما يوقع المرء.

“لان هذا ليس طبيعي. القدرة على تقسيم وعي المرء والتحكم في الدمى. حتى مستكشفي الزنزانات لا يسعهم إلا أن يصابوا بالصدمة عندما يسمعون عن هذا”.

*

عندما سألت بنظرة من الارتباك ، أجابت لوريتا بشكل طبيعي.

لقد حظيت بحلم. كنت أصرخ ، لكنني لم أستطع سماع صوتي بسبب الخلفية الصاخبة.

“شكراً.”

كانت السماء مظلمة ومليئة بالغيوم العاصفة. و ملئت الشياطين القرمزية الأرض والسماء ، وهي وحدها بجانبي. كان هناك رفاق في الجوار لم يكونوا بشر ، لكنها كانت البشرية الوحيدة.

حاولت الابتعاد مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، تمسكت بذراعي.

[إذا أخبرتك أنني أحبك ، فماذا ستقول؟]

[أنا في الطابق ال24. منذ أن اقتربت من النهاية ، من المفترض أن أتمكن من الوصول إلى الطابق 25 في الوقت المناسب.]

توقفت عن الصراخ ونظرت إلى وجهها الجميل بشكل لا يصدق.

رأسي تؤلمني وكذلك عيناي. و حلقي جاف. هل حلمت؟ لا ، لم أستطع تذكر أي شيء. شعرت وكأنني رأيت سماء مظلمة لكن رأسي يؤلمني عندما حاولت تذكرها. استسلمت وفتحت النوافذ ، وتركت رياح الخريف تدغدغ شعري.

[سأقول بإنني أكرهك. لأنني اكرهك.]

[وإذا فعلنا ذلك؟]

[… لا شيء يسير كما اريده معك ، هاه؟]

“هل يمكنني ضربك لمرة واحدة فقط؟”

نظرت بمحبة إلى عينيها المشتعلة. قبل أن تنشط قدرتها ، أشعلت النار بها. بعد أن نشطت قدرتها ، جعلت كل شيء يحترق في النيران.

ومع ذلك ، لم أستطع رؤية الطريق أمامنا. لم تكن لدي الثقة في مواجهة هذا العدد الكبير من الرجال الفئران و الرجل الفأر المظلم. كان لدي مفتاح الحل ، لكن استخدامه سيقلل من هجومي ودفاعي بشكل كبير…

تمسكت برغبتي في احتضانها وقلت ،

“لم أستطع الذهاب إلى الحفلة الافتتاحية بسببك.”

[هذه ليست النهاية. لن تأتي النهاية. أبداً.]

كانت لوريتا حقاً بسيطة التفكير. تناولت عصير الفاكهة من لوريتا (كان له تأثير سريع في تخفيف التعب) ، وسألتها سؤال ظهر فجأة في رأسي.

[أنا مندهشة من أنك تستطيع أن تقول ذلك في هذا الوضع.]

“…”

[سنعيش ، XX … حتى النهاية ، معاً.]

“خطيبة!؟”

[وإذا فعلنا ذلك؟]

“نعم؟ ماذا قلتِ؟”

[وقتها سأخبرك بأني أحبك.]

رأسي تؤلمني وكذلك عيناي. و حلقي جاف. هل حلمت؟ لا ، لم أستطع تذكر أي شيء. شعرت وكأنني رأيت سماء مظلمة لكن رأسي يؤلمني عندما حاولت تذكرها. استسلمت وفتحت النوافذ ، وتركت رياح الخريف تدغدغ شعري.

[…آورك غبي ، تتصرف وكأنك متفوق.]

“… همف ، ليس الأمر كما لو انني افعل هذا من أجلك. أنا فقط لا أريد التحدث أكثر”.

[XX قال ذلك! قال XX ذلك! غررر!]

[وقتها سأخبرك بأني أحبك.]

فتحت عيني. ان هذا أسوأ استيقاظ رأيته على الإطلاق.

“…”

ها … هاه؟”

تركت سو يي يون ذراعي ثم سألت بصوت أكثر هدوء.

رأسي تؤلمني وكذلك عيناي. و حلقي جاف. هل حلمت؟ لا ، لم أستطع تذكر أي شيء. شعرت وكأنني رأيت سماء مظلمة لكن رأسي يؤلمني عندما حاولت تذكرها. استسلمت وفتحت النوافذ ، وتركت رياح الخريف تدغدغ شعري.

تمسكت برغبتي في احتضانها وقلت ،

[صباح الخير ~]

[وإذا فعلنا ذلك؟]

[جئت على طول الطريق من البحر الغربي ~]

“كما قلت ، إنها ليست حبيبتي.”

[آه ، رائحة البحر!]

كانت السماء مظلمة ومليئة بالغيوم العاصفة. و ملئت الشياطين القرمزية الأرض والسماء ، وهي وحدها بجانبي. كان هناك رفاق في الجوار لم يكونوا بشر ، لكنها كانت البشرية الوحيدة.

هززت رأسي للتخلص من النعاس. بدا أن التعب قد تراكم علي من البقاء في الزنزانة لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك ، كان علي أن أذهب إلى الجامعة الآن أيضاً. مر أسبوعان منذ بدء الدراسة ، وكان ذلك كافي ليؤثر علي.

“بالطبع بكل تأكيد. أليس من واجب صاحبة المتجر مقابلة زبائنها؟”

تمتمت في نفسي: “دعونا لا نبالغ في الأمر”.

”وووه. بالتأكيد ، هذه هي الطريقة التي كنت أتمنى أن تتفاعل بها ، ولكن … “

بعد ذلك مباشرة ، بدأت أستعد لقتال الرجل الفأر المظلم ثلاث مرات في الصباح. فقد كانت فصولي في فترة ما بعد الظهر.

*

“آه ، اممم … همم.”

[اتصلت بي باللوديا مؤخراً.]

“شكرا لك أيها العميل!”

“لقاء في الطابق 25؟”

[على الأقل أكثر منك يا صديقي. فلدي خطيبة بعد كل شيء.]

[نعم. كما اعتقدت ، هذا بسببك.]

 

“ماذا تقصد أنه بسببي؟”

حاولت الابتعاد مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، تمسكت بذراعي.

[هاها ، شين ، أنت لست بجيد مع الفتيات ، أليس كذلك؟]

“انتغير ممتع. كيف ستتعامل مع حبيبتك هكذا؟”

“أوه ، وأنت كذلك؟”

“… منحرف.”

[على الأقل أكثر منك يا صديقي. فلدي خطيبة بعد كل شيء.]

هززت رأسي للتخلص من النعاس. بدا أن التعب قد تراكم علي من البقاء في الزنزانة لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك ، كان علي أن أذهب إلى الجامعة الآن أيضاً. مر أسبوعان منذ بدء الدراسة ، وكان ذلك كافي ليؤثر علي.

“خطيبة!؟”

 

لقد فاجأني هذا. و بدا إيلوس راضي وهو يضحك.

“في اللحظة التي رأيتك فيها جالسة في متجر الطابق في هذا الزنزانة الغامضة ، عرفت بأنك شخص رائع.”

[مم ، نعم. حسناً ، من الأفضل أن تسرع يا صديقي. لم يتبقي سوى شهر على اليوم الموعود.]

“هوو ، الفتيات لديهن الكثير من الأسرار ، أيها العميل.”

“حسناً ، سأحاول. في أي طابق أنت الآن؟”

“أوه ، وأنت كذلك؟”

[أنا في الطابق ال24. منذ أن اقتربت من النهاية ، من المفترض أن أتمكن من الوصول إلى الطابق 25 في الوقت المناسب.]

“مهلا توقف!”

“حسناً ، أراك في الطابق الخامس والعشرين.”

“لا ، على الإطلاق.”

[نعم ، أراك هناك.]

[آه ، رائحة البحر!]

أنهيت حديثي مع إيلوس وفكرت في معركة الزعيم التي خضتها للتو. كانت ناجحة بشكل عام. كان هناك ثلاثة أشخاص بمن فيهم أنا وظللنا جميعاً على قيد الحياة دون أي عوائق.

الفصل 26. يمكنني سماع صوتك 3

ومع ذلك ، لم أستطع رؤية الطريق أمامنا. لم تكن لدي الثقة في مواجهة هذا العدد الكبير من الرجال الفئران و الرجل الفأر المظلم. كان لدي مفتاح الحل ، لكن استخدامه سيقلل من هجومي ودفاعي بشكل كبير…

[نعم. كما اعتقدت ، هذا بسببك.]

عندما لاحظت النظرة اللاذعة واستدرت لأواجهها ، وجدت لوريتا تحدق بي باهتمام.

[إذا أخبرتك أنني أحبك ، فماذا ستقول؟]

“واااه!”

صاحت لوريتا وحاولت مطاردتي. وقد بدت الآن حمراء كالطماطم.

“أيها العميل ، لماذا تتركني دائماً أقف هنا مثل الحمقاء بينما تتبادل الرسائل مع الآخرين؟ هل تعتقد أن متاجر الطوابق هي محطات استراحة؟”

“…”

“أليس كذلك؟ هناك الكثير من الأطعمة التي يمكنني أكلها وخادمة جميلة أيضاً”.

“عميلي ، هل تحاول مغازلتي؟ ليس بعد ، ما زال الوقت مبكر لذلك”.

“لن أقع في كلامك الجميل. ناهيك عن أنني لست منزعجة من هذه الحقيقة الواضحة “.

“أريد أن أعرف ما هي قدرتك.”

“اذاً أعطني 5 عصير فاكهة ذهبية.”

“لان هذا ليس طبيعي. القدرة على تقسيم وعي المرء والتحكم في الدمى. حتى مستكشفي الزنزانات لا يسعهم إلا أن يصابوا بالصدمة عندما يسمعون عن هذا”.

“شكرا لك أيها العميل!”

… ما المثير للشمئزاز بالأمر؟

كانت لوريتا حقاً بسيطة التفكير. تناولت عصير الفاكهة من لوريتا (كان له تأثير سريع في تخفيف التعب) ، وسألتها سؤال ظهر فجأة في رأسي.

[نعم ، أراك هناك.]

“لوريتا ، أنتي دائماً في متجر الطابق كلما أتيت.”

“أنتى وقحة! لن أسأل!”

“بالطبع بكل تأكيد. أليس من واجب صاحبة المتجر مقابلة زبائنها؟”

“إذن ماذا تفعلين عندما لا أكون هنا؟”

إذا تعاملت معها ، فقد يكتشف الآخرون أنني مستخدم قدرة. والأسوأ من ذلك ، قد يتم الكشف عن حقيقة أنني مستكشف زنزانة. همم ، ما زلت لا أصدق أنني أخبرت سو يي يون بأنني مستكشف زنزانة. بماذا كنت أفكر؟ كان بإمكاني فقط الايمان بانها لن تبيع شخص أنقذ حياتها.

لقد كنت أردت أن اسأل ذلك لفترة من الوقت. كانت هناك في كل متجر بكل طابق أذهب إليه. كنت أشعر بالفضول لما فعلته عندما لم أكن هنا. فأجابت لوريتا بضحكة.

“خطيبة!؟”

“عميلي ، هل تحاول مغازلتي؟ ليس بعد ، ما زال الوقت مبكر لذلك”.

… ما المثير للشمئزاز بالأمر؟

“لا ، على الإطلاق.”

“آه ، اممم … همم.”

“…”

[… لا شيء يسير كما اريده معك ، هاه؟]

“آه آه آه.”

[اتصلت بي باللوديا مؤخراً.]

اقتربت لوريتا مني دون أي تغيير في تعبيرها وقرصت خدي بلا رحمة. ’هذا مؤلم للغاية’.

*

“لا يجب أن تضايق الفتيات هكذا ، أيها العميل.”

“… همف ، ليس الأمر كما لو انني افعل هذا من أجلك. أنا فقط لا أريد التحدث أكثر”.

“إيه؟ متى … آسف ، سامحيني.”

“أنت تعرف أنني لست بشرية ، أليس كذلك؟”

عندما رأيت لوريتا تُخرج فأس حرب من الجزء الخلفي من المتجر ، وافقت. و أعادت لوريتا الفأس ب”همف”.

“…”

“ماذا كان السؤال؟ ماذا أفعل عادةً؟ سيكلفك هذا 500 ذهب ، أيها العميل “.

“لان هذا ليس طبيعي. القدرة على تقسيم وعي المرء والتحكم في الدمى. حتى مستكشفي الزنزانات لا يسعهم إلا أن يصابوا بالصدمة عندما يسمعون عن هذا”.

“أنتى وقحة! لن أسأل!”

“لست متأكد مما يفترض أن أشعر بالاشمئزاز منه … لوريتا هي لوريتا. فقط لأنك في شكل مختلف ، لا يغير من حقيقة أنك لوريتا. أليس هذا صحيح؟”

“هوو ، الفتيات لديهن الكثير من الأسرار ، أيها العميل.”

“مهلا توقف!”

“سر قيمته 500 ذهب؟”

“مخيف؟ ما المخيف؟”

“انتغير ممتع. كيف ستتعامل مع حبيبتك هكذا؟”

“واااه!”

“كما قلت ، إنها ليست حبيبتي.”

“هل يمكنني ضربك لمرة واحدة فقط؟”

ظلت لوريتا صامتة علي ردي ، وفقط عندما كنت على وشك الانتهاء من تناول العصير ، تحدثت فجأة.

“آه آه آه.”

“أنت تعرف أنني لست بشرية ، أليس كذلك؟”

“نعم ، مرحباً.”

“كنت أتوقع هذا.”

“مخيف؟ ما المخيف؟”

“أنا من عرق معروف جيداً بقدرتنا السحرية. لكني لن أخبرك بعرقي الان.”.

“إنها قوة السحر وأيضاً قوة الزنزانة. يمكنني أن آخذ أجزاء من وعيي وأضعها في دمى ، وبالتالي أنشر وعيي إلى أماكن لا حصر لها في الزنزانة. و على الرغم من أنني لا أتاجر مع جميع مستكشفي الزنزانات ، لكنني أتاجر مع حوالي 10% من مستكشفي الزنزانة الأولي“.

“سحر؟”

[… لا شيء يسير كما اريده معك ، هاه؟]

“نعم. هل كنت تعتقد أنك عميلي الوحيد في هذا الزنزانة؟”

“أيها العميل ، لماذا تتركني دائماً أقف هنا مثل الحمقاء بينما تتبادل الرسائل مع الآخرين؟ هل تعتقد أن متاجر الطوابق هي محطات استراحة؟”

“… إيه؟ هل تقصدين أنك تتاجرين مع مستكشفي الزنزانات أيضاً؟”

نظرت بمحبة إلى عينيها المشتعلة. قبل أن تنشط قدرتها ، أشعلت النار بها. بعد أن نشطت قدرتها ، جعلت كل شيء يحترق في النيران.

أومأت لوريتا برأسها بخفة.

“لقاء في الطابق 25؟”

“إنها قوة السحر وأيضاً قوة الزنزانة. يمكنني أن آخذ أجزاء من وعيي وأضعها في دمى ، وبالتالي أنشر وعيي إلى أماكن لا حصر لها في الزنزانة. و على الرغم من أنني لا أتاجر مع جميع مستكشفي الزنزانات ، لكنني أتاجر مع حوالي 10% من مستكشفي الزنزانة الأولي“.

تمسكت برغبتي في احتضانها وقلت ،

“همم، هذا يبدو مرهق.”

“لان هذا ليس طبيعي. القدرة على تقسيم وعي المرء والتحكم في الدمى. حتى مستكشفي الزنزانات لا يسعهم إلا أن يصابوا بالصدمة عندما يسمعون عن هذا”.

“هوو ، هل أنت قلق علي؟ لا تقلق ، أنا أيضاً أستريح في منزلي الواقع في مكان ما في الزنزانة “.

[XX قال ذلك! قال XX ذلك! غررر!]

“هذا جيد اذاً.”

“… منحرف.”

بعبارة أخرى ، كانت لوريتا التي أتحدث معها دمية. لقد فوجئت حقاً. فهذا شيئ لم أفكر فيه أبداً. فبعد كل شيء ، كانت بشرتها مشابهة تماماً لبشرتي ، و عيناها أيضاً …

 

“هل تريد أن تحاول لمسي؟”

“لا ، على الإطلاق.”

“لا ، لا بأس.”

[XX قال ذلك! قال XX ذلك! غررر!]

“كما اعتقدت ، أنا مخيفة ، أليس كذلك؟”

“حسناً ، سأحاول. في أي طابق أنت الآن؟”

“مخيف؟ ما المخيف؟”

[أنا في الطابق ال24. منذ أن اقتربت من النهاية ، من المفترض أن أتمكن من الوصول إلى الطابق 25 في الوقت المناسب.]

عندما سألت بنظرة من الارتباك ، أجابت لوريتا بشكل طبيعي.

إذا تعاملت معها ، فقد يكتشف الآخرون أنني مستخدم قدرة. والأسوأ من ذلك ، قد يتم الكشف عن حقيقة أنني مستكشف زنزانة. همم ، ما زلت لا أصدق أنني أخبرت سو يي يون بأنني مستكشف زنزانة. بماذا كنت أفكر؟ كان بإمكاني فقط الايمان بانها لن تبيع شخص أنقذ حياتها.

“لان هذا ليس طبيعي. القدرة على تقسيم وعي المرء والتحكم في الدمى. حتى مستكشفي الزنزانات لا يسعهم إلا أن يصابوا بالصدمة عندما يسمعون عن هذا”.

… ما المثير للشمئزاز بالأمر؟

“حسناً ، إنه أمر صادم بالتأكيد ، لكنني لا أفهم لماذا قد يكون مخيف؟”

نظرت بمحبة إلى عينيها المشتعلة. قبل أن تنشط قدرتها ، أشعلت النار بها. بعد أن نشطت قدرتها ، جعلت كل شيء يحترق في النيران.

“… ألا تخاف مني أيها العميل؟ أنا أكره أن أكون الشخص الذي يقول ذلك ، لكنني ساحرة رائعة ، اتعرف؟”

“… همف ، ليس الأمر كما لو انني افعل هذا من أجلك. أنا فقط لا أريد التحدث أكثر”.

“في اللحظة التي رأيتك فيها جالسة في متجر الطابق في هذا الزنزانة الغامضة ، عرفت بأنك شخص رائع.”

“هل يمكنني ضربك لمرة واحدة فقط؟”

“الشخص الذي أمامك ليس سوى دمية يسيطر عليها جزء من وعيي. ألا تشمئز من هذا؟”

[إذا أخبرتك أنني أحبك ، فماذا ستقول؟]

اشمئزاز؟ أخذت الوقت الكافي للتفكير في الأمر. ما كان أمامي هي دمية بها وعي لوريتا. تبدو وكأنها لا تختلف عن شخص حقيقي. و من خلال هذه الدمية ، بكت لوريتا وضحكت وغضبت.

“أنتى وقحة! لن أسأل!”

… ما المثير للشمئزاز بالأمر؟

“أنا من عرق معروف جيداً بقدرتنا السحرية. لكني لن أخبرك بعرقي الان.”.

“لست متأكد مما يفترض أن أشعر بالاشمئزاز منه … لوريتا هي لوريتا. فقط لأنك في شكل مختلف ، لا يغير من حقيقة أنك لوريتا. أليس هذا صحيح؟”

[وقتها سأخبرك بأني أحبك.]

“آه ، اممم … همم.”

“لوريتا ، أنتي دائماً في متجر الطابق كلما أتيت.”

تلعثمت لوريتا فجأة. وبدأ خديها يحمران قليلاً.

تركت سو يي يون ذراعي ثم سألت بصوت أكثر هدوء.

وووه. بالتأكيد ، هذه هي الطريقة التي كنت أتمنى أن تتفاعل بها ، ولكن … “

[XX قال ذلك! قال XX ذلك! غررر!]

“نعم؟ ماذا قلتِ؟”

“حسناً ، إنه أمر صادم بالتأكيد ، لكنني لا أفهم لماذا قد يكون مخيف؟”

“لا شيئ! يمكنك الذهاب الآن!”

“شكرا لك أيها العميل!”

“مم؟ لا ، لماذا فجأة؟ حسناً ، سأرحل ، توقفى عن دفعى!”

“لم أستطع الذهاب إلى الحفلة الافتتاحية بسببك.”

“أسرع وغادر!”

“لن أقع في كلامك الجميل. ناهيك عن أنني لست منزعجة من هذه الحقيقة الواضحة “.

صاحت لوريتا وحاولت مطاردتي. وقد بدت الآن حمراء كالطماطم.

“لا شيئ! يمكنك الذهاب الآن!”

همم. هل جعلت (لوريتا) غاضبة للتو؟ أي خطأ ارتكبته؟ لم أكن متأكدة تماماً مما ارتكبته ، فأخبرت نفسي أن أعتذر لها في المرة القادمة التي ارأها فيها. ثم خرجت من الزنزانة. حان الوقت للذهاب إلى الجامعة.

“أنتِ مزعجة.”

________________________________________

“خطيبة!؟”

 

“أنتِ مزعجة.”

 

“هل تريد أن تحاول لمسي؟”

 

“هوو ، هل أنت قلق علي؟ لا تقلق ، أنا أيضاً أستريح في منزلي الواقع في مكان ما في الزنزانة “.

“هل نخوض شجار؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط