يمكنني سماع صوتك 5
“أنا ، كانغ شين ، أطلب المساعدة من العالم. ارسم رابطة بيني وبين الشخص الذي سيصبح صديقي وقوتي. دعونا نجتمع كما كنا في بداية العالم”.
الفصل 28. يمكنني سماع صوتك 5
لكن الآن بعد أن استيقظت على قدرتي ، كان لهاتين المهارتين أغراض مختلفة تماماً. هل كان هذا من تخطيط شخص ما؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هو هذا الشخص؟ هل هو من خلق الزنزانة؟ هل سيكون هذا الوجود شخص؟
[انظر! إنها دائرة العقد!]
كانت السماء مصبوغة بالأسود. و تحت السماء الاصطناعية حيث لم يسطع حتى دفق من الضوء ، فتحت الزنزانة فمها كما لو كانت تبحث عن المزيد من الفرائس ، و بعد أن ابتلعت جميع المتحدين. ترددت منه كانت صرخات الموتى ورائحة الدم.
كيف يمكنني القيام بذلك؟ بالطبع لم أستطع السفر حول العالم بحثاً عن العنصر الصحيح. هذا هو سبب وجود دائرة العقد. لقد كانت شيئ متأصل في ذهني عندما استيقظت كعنصري. وهي دائرة سحرية ربطتني بالعنصر الذي يطابق تردد روحي.
[بني ، هل أنت مستعد؟]
كان يمسك برمح طوله أكثر من 3 أمتار ، و ينظر إليّ. لقد كان بطل مخضرم ، بطل العرق البشري. ليس هو فقط ، ولكن كل أولئك الذين تجمعوا لتطهير الزنزانة كانوا متشابهين.
[نعم.]
العقد.
رداً عليه برفق ، فحصت معداتي قبل الدخول إلى الزنزانة. درع مصنوع من معدن بخمسة ألوان ، و قفاز غريب تنبعث من هالة من عالم آخر ، وحذاء صفيحي لا يذوب حتى في الحمم البركانية. و أخيراً ، في يدي ، رمح أبيض نقي رفض كل الظلمة.
[لقد حصلت على الفئة “العنصرى!” يؤدي التقدم الناجح في المستوي إلى زيادة سحرك وجاذبيتك بمقدار 10.]
أخيراً.
على الرغم من أن المانا خاصتي سيتم تجفيفها باستمرار ، لكن هذه كانت مشكلة يمكنني حلها بسهولة عن طريق استخدام حلقة بيروتا.
[شارانا ، رويوي ، بيكا ، دورتو.]
أخيراً.
[أنا مستعدة!]
عند حافة النافذة المفتوحة قليلاً ، رأيت الهواء يحوم. و كانت كتل قليلة من الضوء الأزرق ترفرف. يجب أن يكونوا أصحاب الأصوات التي كنت أسمعها مؤخراً وأحاول تجاهلها. كان لهذه الوجود الصغير والصاخب قوى غير مفهومة. العناصر.
[ماذا؟ دعونا فقط ندخل. أنا مستعدة للهياج.]
إذا استدعيت عنصر وحافظت على الاستدعاء ، فسأزيد من كفائة مهارة العقد الأساسي ، وإتقان الروح ، و التحكم الأساسي. و هذا لا ينطبق فقط داخل الزنزانة ، وبل و في الخارج أيضاً في العالم الحقيقي.
[دعونا ننتهي من هذه الزنزانة المملة! ثم يمكننا اللعب.]
لم أستطع تذكر وجوه الناس التي ظهرت في أحلامي ، لكنني تذكرت بشكل غامض محادثاتنا أو المشهد. هل كانت أحلام من مستقبلي؟ لا ، يمكن أن تكون من …
[أنا دورتو. سأتبع أمر السيد.]
عند حافة النافذة المفتوحة قليلاً ، رأيت الهواء يحوم. و كانت كتل قليلة من الضوء الأزرق ترفرف. يجب أن يكونوا أصحاب الأصوات التي كنت أسمعها مؤخراً وأحاول تجاهلها. كان لهذه الوجود الصغير والصاخب قوى غير مفهومة. العناصر.
بوجودهم بجانبي ، لن أخاف بغض النظر عمن أواجهه. أعطيت الفتيات ابتسامة كبيرة ، وابتسمن لي أيضاً. ’يمكنني فعل هذا’. كنت ممتلئ بالثقة.
[ماذا؟ دعونا فقط ندخل. أنا مستعدة للهياج.]
رفعتُ الرمح الأبيض النقي في يدي ووجهته إلى مدخل الزنزانة.
[انظر! إنها دائرة العقد!]
[لنذهب!]
[لقد حصلت على الفئة “العنصرى!” يؤدي التقدم الناجح في المستوي إلى زيادة سحرك وجاذبيتك بمقدار 10.]
*
استدعيت ببطء قدرتي. العنصرى. إذا كنت سأسميها ، فساسميها بالعنصرى. يمكنني أن أشعر بالعناصر الأساسية ، وأراهم ، وأستخدم قدراتهم من خلال إبرام عقود معهم.
“…”
أخيراً.
استيقظت. رفعت يدي بهدوء. كانت نفس يدي التي رأيتها ل19 عام. ثم لمست جسدي. كان نفس جسدي ، وكنت أرتدي نفس القميص الذي كنت أرتديه دائماً كبيجاما.
أدركت من سماع أصوات العديد من العناصر الأولية في الأيام القليلة الماضية. ان الأرض مليئة بالعناصر الأساسية. و رغم ذلك ، لم أعرف ما إذا كانوا دائماً هناك ، أم انهم ظهروا بعد القمران.
“هوو … هوو …”
بمجرد أن انتهيت ، بدأت دائرة العقد تهتز وتشع الضوء. لم تمتص فقط المانا خاصتي ، ولكنه بدأت تمتص المانا من الغلاف الجوي.
شعرت وكأنني ارغب بألتقيئ من الصداع. كم مرة رأيت هذه الأحلام الان؟ يمكنني أن أتذكر ثلاثة … خمسة … عشرين …
[أنا نفس الشيء. أنا أيضاً أريدك, من يمتلك قوة البرق. أريد العالم الخارجي.]
لم أستطع تذكر وجوه الناس التي ظهرت في أحلامي ، لكنني تذكرت بشكل غامض محادثاتنا أو المشهد. هل كانت أحلام من مستقبلي؟ لا ، يمكن أن تكون من …
[احلم ايها الضعيف.]
[الامير نيم!]
[اسمي بيكا. حتى يوم وفاتي ، أقسم رسمي بالولاء لك.]
[نجم كبير-!]
[لقد حصلت على المهارة السلبية، “العقد الأساسي”. مع زيادة مستويات المهارة ، يزداد أيضاً عدد ونوعية العناصر الأساسية التي يمكنك تكوين عقد معها. في الوقت نفسه ، يكون له تأثير إيجابي على العناصر التى تعاقدت معها بالفعل. يؤدي استدعاء العناصر الأساسية والحفاظ عليها إلى زيادة كفاءة المهارة. عدد العقود المتاحة حالياً: 1]
[رائحته جميلة.]
[إنها ولادة عنصرى!]
[كيا! لقد نظر من هذا الطريق!]
بعد أن انتهيت من رسم الدائرة ، أدخلت المانا فيها للتحقق من أنها تعمل بشكل صحيح. و لم تكن هناك مشكلة.
عند حافة النافذة المفتوحة قليلاً ، رأيت الهواء يحوم. و كانت كتل قليلة من الضوء الأزرق ترفرف. يجب أن يكونوا أصحاب الأصوات التي كنت أسمعها مؤخراً وأحاول تجاهلها. كان لهذه الوجود الصغير والصاخب قوى غير مفهومة. العناصر.
[لقد أبرمت عقد مع عنصر البرق بيكا! يزيد تقاربك ومقاومتك لعنصر البرق بشكل كبير!]
أصبحت متأكدا في هذه اللحظة. لقد استيقظت.
[حسناً.]
إتقان الروح والمظهر الإلهي. هل كانت صدفة حقاً أني تعلمت هاتين المهارتين؟ ظللت اشكك بالأمر.
[ماذا؟ دعونا فقط ندخل. أنا مستعدة للهياج.]
في البداية ، اعتقدت أن المظهر الإلهي كانت مهارة من شأنها أن تسمح لي بتعلم طريقة زراعة المانا ، واعتقدت أن إتقان الروح لن يؤدي إلا إلى جعل المظهر الإلهي أقوى.
على الرغم من أن المانا خاصتي سيتم تجفيفها باستمرار ، لكن هذه كانت مشكلة يمكنني حلها بسهولة عن طريق استخدام حلقة بيروتا.
لكن الآن بعد أن استيقظت على قدرتي ، كان لهاتين المهارتين أغراض مختلفة تماماً. هل كان هذا من تخطيط شخص ما؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هو هذا الشخص؟ هل هو من خلق الزنزانة؟ هل سيكون هذا الوجود شخص؟
استيقظت. رفعت يدي بهدوء. كانت نفس يدي التي رأيتها ل19 عام. ثم لمست جسدي. كان نفس جسدي ، وكنت أرتدي نفس القميص الذي كنت أرتديه دائماً كبيجاما.
الأشياء التي لم أفكر فيها قط غمرت ذهني. لكن…
طافت بيكا بالهواء وأتت أمامي مباشرةً. ثم ، باستخدام اليد التي لا تمسك بها المروحة القابلة للطي ، لمست عيني اليسرى.
بووش!
أعدت سريري إلى مكانه بحيث تمت تغطية دائرة العقد ، ثم خرجت من غرفتي.
“على ما يرام”
[بني ، هل أنت مستعد؟]
عندما كنت أفرك خدي المخدرين ، عدت إلى الواقع. حتى لو حاولت التذكر ، لم أستطع تذكر ما لم أستطع تذكره. كان علي فقط أن أفعل الأشياء التي في وسعي فعلها. ثم ماذا كانت؟
[حسناً.]
انه تكوين عقد.
*
“هناك العديد من العناصر الأساسية على الأرض ، لكن لا يمكنني البحث عن شريك.”
استدعيت ببطء قدرتي. العنصرى. إذا كنت سأسميها ، فساسميها بالعنصرى. يمكنني أن أشعر بالعناصر الأساسية ، وأراهم ، وأستخدم قدراتهم من خلال إبرام عقود معهم.
أدركت من سماع أصوات العديد من العناصر الأولية في الأيام القليلة الماضية. ان الأرض مليئة بالعناصر الأساسية. و رغم ذلك ، لم أعرف ما إذا كانوا دائماً هناك ، أم انهم ظهروا بعد القمران.
[لم أرَ واحد منهم في هذا العالم من قبل.]
استدعيت ببطء قدرتي. العنصرى. إذا كنت سأسميها ، فساسميها بالعنصرى. يمكنني أن أشعر بالعناصر الأساسية ، وأراهم ، وأستخدم قدراتهم من خلال إبرام عقود معهم.
بوجودهم بجانبي ، لن أخاف بغض النظر عمن أواجهه. أعطيت الفتيات ابتسامة كبيرة ، وابتسمن لي أيضاً. ’يمكنني فعل هذا’. كنت ممتلئ بالثقة.
العقد.
انه تكوين عقد.
تم إعداد اللغة الخاصة به بالفعل. تقريباً كما لو كنت أعرفها طوال حياتي ، لقد كانت متأصلة في ذهني. على الرغم من أنني شعرت بأنني لا اعرفها بنفسي ، لكني سرعان ما أعتدت علي هذا الشعور. كان علي أن أتقبل ما اعرفه وما لا أعرفه. ومع ذلك ، كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كان كل المستيقظين سيمرون بنفس الشعور.
نزلت على ركبتي وهتفت بينما وضعت يدي اليسرى على دائرة العقد.
بالطبع ، لمجرد أنني استطعت سماع أصوات العناصر الأولية وصياغة العقود معهم ، فهذا لا يعني أنه يمكنني تكوين عقد مع أي عنصر عشوائي. يمكن للعنصري أن يرى ويشكل عقود فقط مع العناصر على نفس الطول الموجي لروح العنصرى.
ومع زيادة جودة روح العنصرى ، سيتمكن من رؤية المزيد من العناصر الأساسية. ومع ذلك ، كنت لا أزال عنصرى مبتدئ ولم أبرم عقد مع اي عنصر. لذا أول شيء كان علي فعله هو إيجاد عنصر على نفس الطول الموجي(تردد) روحي.
[تشرفت بلقائك يا سيدى. لا أعرف لماذا ، لكن السيد لديه رائحة مألوفة للغاية. إنها عبقة جداً ، أنا أحبها. آمل أن يستمر المعلم في استدعائي.]
كيف يمكنني القيام بذلك؟ بالطبع لم أستطع السفر حول العالم بحثاً عن العنصر الصحيح. هذا هو سبب وجود دائرة العقد. لقد كانت شيئ متأصل في ذهني عندما استيقظت كعنصري. وهي دائرة سحرية ربطتني بالعنصر الذي يطابق تردد روحي.
الأشياء التي لم أفكر فيها قط غمرت ذهني. لكن…
أولاً ، دفعت سريري جانباً ، ثم بدأت في رسم الدائرة السحرية على الأرض. عضضت إصبعي ، و حددت المحيط الخارجي للدائرة بالدم. ثم قمت بنقش الدائرة من الداخل برموز برزت في رأسي. و في الوقت نفسه ، قمت بضخ المانا في الرموز لأمنحهم القوة.
[دعونا ننتهي من هذه الزنزانة المملة! ثم يمكننا اللعب.]
[انظر! إنها دائرة العقد!]
بمجرد أن انتهيت ، بدأت دائرة العقد تهتز وتشع الضوء. لم تمتص فقط المانا خاصتي ، ولكنه بدأت تمتص المانا من الغلاف الجوي.
[حقاً؟]
“أنا ، كانغ شين ، أطلب المساعدة من العالم. ارسم رابطة بيني وبين الشخص الذي سيصبح صديقي وقوتي. دعونا نجتمع كما كنا في بداية العالم”.
[إنه عنصرى!]
بالطبع ، لمجرد أنني استطعت سماع أصوات العناصر الأولية وصياغة العقود معهم ، فهذا لا يعني أنه يمكنني تكوين عقد مع أي عنصر عشوائي. يمكن للعنصري أن يرى ويشكل عقود فقط مع العناصر على نفس الطول الموجي لروح العنصرى.
[لم أرَ واحد منهم في هذا العالم من قبل.]
لم أعرف كيف تمكنت الزنزانة من اكتشاف قدرتي وتحويلها إلى مهارات ، لكن في هذه اللحظة ، كنت سعيد جداً من ما فعلته.
[أريده أن يتعاقد معي! بعد ذلك ، سأطلب منه أن يعانقني بشكل مريح.]
[لن تلاحظ ذلك إلا إذا نظرت عن كثب.]
[احلم ايها الضعيف.]
[أنا هنا لإبرام عقد.]
يبدو أن العناصر المجاورة قد لاحظت ما كنت أفعله عندما فصنعوا دائرة حولي. ومع ذلك ، فقد تجاهلتهم تماماً. على الرغم من أنني استطعت سماع أصواتهم ، لكنني لم أستطع رؤية أشكالهم بوضوح. و هذا يعني أن تردداتهم لا تتطابق مع تردد روحي.
لقد اضعت أكثر من ثلاث ساعات لرسم الدائرة. و بالطبع ، كان بابي مقفلاً. فلم أرغب بأن يتم أزعاجي. و كان يوم الأحد ، لذا لم يكن عليّ أن أقلق كثيراً.
انه تكوين عقد.
بعد أن انتهيت من رسم الدائرة ، أدخلت المانا فيها للتحقق من أنها تعمل بشكل صحيح. و لم تكن هناك مشكلة.
تم إعداد اللغة الخاصة به بالفعل. تقريباً كما لو كنت أعرفها طوال حياتي ، لقد كانت متأصلة في ذهني. على الرغم من أنني شعرت بأنني لا اعرفها بنفسي ، لكني سرعان ما أعتدت علي هذا الشعور. كان علي أن أتقبل ما اعرفه وما لا أعرفه. ومع ذلك ، كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كان كل المستيقظين سيمرون بنفس الشعور.
نزلت على ركبتي وهتفت بينما وضعت يدي اليسرى على دائرة العقد.
أخيراً.
“أنا ، كانغ شين ، أطلب المساعدة من العالم. ارسم رابطة بيني وبين الشخص الذي سيصبح صديقي وقوتي. دعونا نجتمع كما كنا في بداية العالم”.
[لقد حصلت على الفئة “العنصرى!” يؤدي التقدم الناجح في المستوي إلى زيادة سحرك وجاذبيتك بمقدار 10.]
أوونج.
بمجرد أن انتهيت ، بدأت دائرة العقد تهتز وتشع الضوء. لم تمتص فقط المانا خاصتي ، ولكنه بدأت تمتص المانا من الغلاف الجوي.
على الرغم من أن المانا خاصتي سيتم تجفيفها باستمرار ، لكن هذه كانت مشكلة يمكنني حلها بسهولة عن طريق استخدام حلقة بيروتا.
[كيا ، اهرب! يتم امتصاصنا!]
كان هذا الألم أشبه بطعن عينى بإبرة. ومع ذلك ، لم يستمر الألم سوي للحظة. و عندما التقطت مرآة لفحص عيني ، شعرت بالدهشة. حيث ان مركز قزحيتي كان يشع بضوء ذهبي.
[كما توقعت ، هو -را-ئع-!]
طافت بيكا بالهواء وأتت أمامي مباشرةً. ثم ، باستخدام اليد التي لا تمسك بها المروحة القابلة للطي ، لمست عيني اليسرى.
[إنها ولادة عنصرى!]
________________________________________
[أيها العناصر الغبية! قلت أركضوا!]
[تشرفت بلقائك يا سيدى. لا أعرف لماذا ، لكن السيد لديه رائحة مألوفة للغاية. إنها عبقة جداً ، أنا أحبها. آمل أن يستمر المعلم في استدعائي.]
حتى مع هروب العناصر القريبة مني بسرعة ، امتصت دائرة العقد المزيد والمزيد من المانا. و استمر هذا لفترة قبل أن تبدأ الهدوء. ثم ، بعد أن أشعا باندفاع أخير من الضوء ، هدأت تماماً. و في الوقت نفسه ، تأكدت أنه ظهر رابط بيني وبين شخص خارج دائرة العقد.
[أنا هنا لإبرام عقد.]
همست بهدوء.
لم أستطع تذكر وجوه الناس التي ظهرت في أحلامي ، لكنني تذكرت بشكل غامض محادثاتنا أو المشهد. هل كانت أحلام من مستقبلي؟ لا ، يمكن أن تكون من …
“أيمكنك سماعي؟”
شعرت وكأنني ارغب بألتقيئ من الصداع. كم مرة رأيت هذه الأحلام الان؟ يمكنني أن أتذكر ثلاثة … خمسة … عشرين …
[من أنت؟ هذا الشعور القوي والمألوف بالبرق …]
بمجرد أن انتهيت ، بدأت دائرة العقد تهتز وتشع الضوء. لم تمتص فقط المانا خاصتي ، ولكنه بدأت تمتص المانا من الغلاف الجوي.
لقد استهلكت بلورات البرق إلى أقصى حد. و منذ أن زاد تقاربي مع البرق ، كان من الواضح أنني سأرتبط بعنصر البرق. فواصلت.
كيف يمكنني القيام بذلك؟ بالطبع لم أستطع السفر حول العالم بحثاً عن العنصر الصحيح. هذا هو سبب وجود دائرة العقد. لقد كانت شيئ متأصل في ذهني عندما استيقظت كعنصري. وهي دائرة سحرية ربطتني بالعنصر الذي يطابق تردد روحي.
“أنا كانغ شين. من أنت؟”
لكن الآن بعد أن استيقظت على قدرتي ، كان لهاتين المهارتين أغراض مختلفة تماماً. هل كان هذا من تخطيط شخص ما؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هو هذا الشخص؟ هل هو من خلق الزنزانة؟ هل سيكون هذا الوجود شخص؟
[أنا عنصر البرق ، بيكا. كنت أنام في مكان لا يمكن لأحد أن يجدني فيه.]
“…”
“لقد وجدتك. أريدك أن تصبح قوتي “.
العقد.
[أنا نفس الشيء. أنا أيضاً أريدك, من يمتلك قوة البرق. أريد العالم الخارجي.]
إتقان الروح والمظهر الإلهي. هل كانت صدفة حقاً أني تعلمت هاتين المهارتين؟ ظللت اشكك بالأمر.
“إذن قُمي بإبرام عقد معي.”
[انظر! إنها دائرة العقد!]
[حسناً.]
لكن الآن بعد أن استيقظت على قدرتي ، كان لهاتين المهارتين أغراض مختلفة تماماً. هل كان هذا من تخطيط شخص ما؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هو هذا الشخص؟ هل هو من خلق الزنزانة؟ هل سيكون هذا الوجود شخص؟
في اللحظة التالية ، أطلقت دائرة العقد ضوء مبهر. كان ساطع لدرجة أنني لم أستطع سوي أغماض عيناى. و عندما فتحتهم ، رآيت فتاة رائعة ، لا يبدو أن ارتفاعها يصل إلى 20 سم ، كانت تطفو فوق دائرة العقد. وهي ترتدي فستان حريري أسود رقيق وقفازات حريرية ، مع شعر أسود مستقيم مجعد في الأطراف.
بعد أن انتهيت من رسم الدائرة ، أدخلت المانا فيها للتحقق من أنها تعمل بشكل صحيح. و لم تكن هناك مشكلة.
كان جلدها ناصع البياض ، وعيناها تتألق بلون ذهبي نبيل ، وبدا مظهرها كدمية من الخزف. يالا الأسف, لو كانت بشر ، لكانت فتاة بجمال لا يضاهى.
أغلقت المروحة القابلة للطي في يدها بضربة ، ثم وجهتها نحوي.
“أنا كانغ شين. من أنت؟”
[أنا هنا لإبرام عقد.]
كان هذا الألم أشبه بطعن عينى بإبرة. ومع ذلك ، لم يستمر الألم سوي للحظة. و عندما التقطت مرآة لفحص عيني ، شعرت بالدهشة. حيث ان مركز قزحيتي كان يشع بضوء ذهبي.
“اسمي كانغ شين. في مقابل المانا ، أود أن أبرم عقد خادم رئيسي معك”.
[لن تلاحظ ذلك إلا إذا نظرت عن كثب.]
[اسمي بيكا. حتى يوم وفاتي ، أقسم رسمي بالولاء لك.]
إتقان الروح والمظهر الإلهي. هل كانت صدفة حقاً أني تعلمت هاتين المهارتين؟ ظللت اشكك بالأمر.
في تلك اللحظة ، تحولت العلاقة بيني وبين بيكا إلى رابطة لا تنفصل. اجتاحت جسدي متعة لا توصف. و في نفس الوقت ، سمعت رسائل لم أتمكن من رؤيتها إلا في الزنزانة.
أغلقت المروحة القابلة للطي في يدها بضربة ، ثم وجهتها نحوي.
[لقد أبرمت عقد مع عنصر البرق بيكا! يزيد تقاربك ومقاومتك لعنصر البرق بشكل كبير!]
الأشياء التي لم أفكر فيها قط غمرت ذهني. لكن…
[لقد حصلت على الفئة “العنصرى!” يؤدي التقدم الناجح في المستوي إلى زيادة سحرك وجاذبيتك بمقدار 10.]
[تشرفت بلقائك يا سيدى. لا أعرف لماذا ، لكن السيد لديه رائحة مألوفة للغاية. إنها عبقة جداً ، أنا أحبها. آمل أن يستمر المعلم في استدعائي.]
[لقد حصلت على المهارة النشطة ، “هالة الروح“. من خلال غرس عنصر واحد في السلاح ، يمكنك زيادة قوة السلاح. و تعتمد زيادة القوة على المانا وتقاربك مع العنصر.]
“كوك”.
[لقد حصلت على المهارة السلبية، “العقد الأساسي”. مع زيادة مستويات المهارة ، يزداد أيضاً عدد ونوعية العناصر الأساسية التي يمكنك تكوين عقد معها. في الوقت نفسه ، يكون له تأثير إيجابي على العناصر التى تعاقدت معها بالفعل. يؤدي استدعاء العناصر الأساسية والحفاظ عليها إلى زيادة كفاءة المهارة. عدد العقود المتاحة حالياً: 1]
[أيها العناصر الغبية! قلت أركضوا!]
[لقد حصلت على المهارة السلبية للفئة ، “التحكم في العناصر”. يمكنك التحكم بشكل أكبر في العنصر المتعاقد معها. يمكنك مؤقتاً استدعاء العناصر التي لا مالك لها في الطبيعة مقابل المانا. كلما زاد مستوى المهارة ، يمكنك استخدام عدد أقل من المانا للتحكم بقوة في المزيد من العناصر الأساسية. التحكم والتواصل مع العناصر الأساسية يزيد من كفاءة المهارة.]
“ما هذا ، تنين؟”
[قائمة العناصر المتعاقد معها
[كيا! لقد نظر من هذا الطريق!]
- بيكا – عنصر البرق. عنصر مميز. مقفل. مقفل. غير معروف.]
[وصل إتقان الروح ذو الرتبة المنخفضة للمستوى 4! يزداد تقاربك مع جميع النفوس والأرواح ، مما يتيح لك ممارسة قوة أكبر.]
كان هذا الألم أشبه بطعن عينى بإبرة. ومع ذلك ، لم يستمر الألم سوي للحظة. و عندما التقطت مرآة لفحص عيني ، شعرت بالدهشة. حيث ان مركز قزحيتي كان يشع بضوء ذهبي.
“هوو.”
[أريده أن يتعاقد معي! بعد ذلك ، سأطلب منه أن يعانقني بشكل مريح.]
لقد حصلت أخيراً على فئة. على الرغم من أنه كان لدي ارتباط طويل الأمد بفئة الرماح ، كان من السهل رؤية أن فئة العنصرى فئة نادرة جداً.
[اسمي بيكا. حتى يوم وفاتي ، أقسم رسمي بالولاء لك.]
لا ، وبغض النظر عن ندرتها ، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أكون أي شيء آخر سوى عنصري. كنت متيقن من أنه تم ختم هذه الفئة بجوهر روحي. هل هذه هي الصحوة؟ هل كان هذا ما يعنيه ان أصبح مستخدم قدرة؟
[أنا عنصر البرق ، بيكا. كنت أنام في مكان لا يمكن لأحد أن يجدني فيه.]
لم أعرف كيف تمكنت الزنزانة من اكتشاف قدرتي وتحويلها إلى مهارات ، لكن في هذه اللحظة ، كنت سعيد جداً من ما فعلته.
[حسناً.]
العقد الأساسي. لقد سمح لي بأن أشعر بوجود مختلف تماماً عن حياتي ، والشعور بالقدرة على التحكم في هذا الوجود سمح لي بتجربة نشوة تشبه شرب المخدرات. شعرت بوجودها القوي ، وحتى عندما أخافني ذلك ، ابتسمت.
“أرى … حسناً ، من الجيد مقابلتك ، بيكا.”
طافت بيكا بالهواء وأتت أمامي مباشرةً. ثم ، باستخدام اليد التي لا تمسك بها المروحة القابلة للطي ، لمست عيني اليسرى.
“على ما يرام”
[سوف أنقش رمز العقد في عين السيد. سوف يؤلمك قليلاً يا سيدي.]
العقد.
“كوك”.
رفعتُ الرمح الأبيض النقي في يدي ووجهته إلى مدخل الزنزانة.
كان هذا الألم أشبه بطعن عينى بإبرة. ومع ذلك ، لم يستمر الألم سوي للحظة. و عندما التقطت مرآة لفحص عيني ، شعرت بالدهشة. حيث ان مركز قزحيتي كان يشع بضوء ذهبي.
[لقد حصلت على الفئة “العنصرى!” يؤدي التقدم الناجح في المستوي إلى زيادة سحرك وجاذبيتك بمقدار 10.]
[لن تلاحظ ذلك إلا إذا نظرت عن كثب.]
[دعونا ننتهي من هذه الزنزانة المملة! ثم يمكننا اللعب.]
ابتسمت بيكا وهي تتحدث. يمكنني رؤية رمز عقدنا عليها أيضاً. تم الوضع الرمز على خدها كوشم تنين أسود.
بمجرد أن انتهيت ، بدأت دائرة العقد تهتز وتشع الضوء. لم تمتص فقط المانا خاصتي ، ولكنه بدأت تمتص المانا من الغلاف الجوي.
“ما هذا ، تنين؟”
بيكا – عنصر البرق. عنصر مميز. مقفل. مقفل. غير معروف.] [وصل إتقان الروح ذو الرتبة المنخفضة للمستوى 4! يزداد تقاربك مع جميع النفوس والأرواح ، مما يتيح لك ممارسة قوة أكبر.]
[إنه المخلوق الأقرب إلى جوهر روح السيد. هذا هو رمز العقد.]
أغلقت المروحة القابلة للطي في يدها بضربة ، ثم وجهتها نحوي.
“أرى … حسناً ، من الجيد مقابلتك ، بيكا.”
“على ما يرام”
[تشرفت بلقائك يا سيدى. لا أعرف لماذا ، لكن السيد لديه رائحة مألوفة للغاية. إنها عبقة جداً ، أنا أحبها. آمل أن يستمر المعلم في استدعائي.]
[حقاً؟]
“نعم ، هذا ما أخطط لفعله.”
رفعتُ الرمح الأبيض النقي في يدي ووجهته إلى مدخل الزنزانة.
إذا استدعيت عنصر وحافظت على الاستدعاء ، فسأزيد من كفائة مهارة العقد الأساسي ، وإتقان الروح ، و التحكم الأساسي. و هذا لا ينطبق فقط داخل الزنزانة ، وبل و في الخارج أيضاً في العالم الحقيقي.
تم إعداد اللغة الخاصة به بالفعل. تقريباً كما لو كنت أعرفها طوال حياتي ، لقد كانت متأصلة في ذهني. على الرغم من أنني شعرت بأنني لا اعرفها بنفسي ، لكني سرعان ما أعتدت علي هذا الشعور. كان علي أن أتقبل ما اعرفه وما لا أعرفه. ومع ذلك ، كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كان كل المستيقظين سيمرون بنفس الشعور.
على الرغم من أن المانا خاصتي سيتم تجفيفها باستمرار ، لكن هذه كانت مشكلة يمكنني حلها بسهولة عن طريق استخدام حلقة بيروتا.
[احلم ايها الضعيف.]
ابتسمت بيكا ابتسامة سعيدة وجلست على كتفي.
كيف يمكنني القيام بذلك؟ بالطبع لم أستطع السفر حول العالم بحثاً عن العنصر الصحيح. هذا هو سبب وجود دائرة العقد. لقد كانت شيئ متأصل في ذهني عندما استيقظت كعنصري. وهي دائرة سحرية ربطتني بالعنصر الذي يطابق تردد روحي.
أعدت سريري إلى مكانه بحيث تمت تغطية دائرة العقد ، ثم خرجت من غرفتي.
نزلت على ركبتي وهتفت بينما وضعت يدي اليسرى على دائرة العقد.
بدا العالم مختلف. انه ممتلئ بالعناصر الأساسية.
[تشرفت بلقائك يا سيدى. لا أعرف لماذا ، لكن السيد لديه رائحة مألوفة للغاية. إنها عبقة جداً ، أنا أحبها. آمل أن يستمر المعلم في استدعائي.]
________________________________________
“أيمكنك سماعي؟”
[كيا! لقد نظر من هذا الطريق!]
[لقد حصلت على المهارة السلبية للفئة ، “التحكم في العناصر”. يمكنك التحكم بشكل أكبر في العنصر المتعاقد معها. يمكنك مؤقتاً استدعاء العناصر التي لا مالك لها في الطبيعة مقابل المانا. كلما زاد مستوى المهارة ، يمكنك استخدام عدد أقل من المانا للتحكم بقوة في المزيد من العناصر الأساسية. التحكم والتواصل مع العناصر الأساسية يزيد من كفاءة المهارة.]
________________________________________
العقد الأساسي. لقد سمح لي بأن أشعر بوجود مختلف تماماً عن حياتي ، والشعور بالقدرة على التحكم في هذا الوجود سمح لي بتجربة نشوة تشبه شرب المخدرات. شعرت بوجودها القوي ، وحتى عندما أخافني ذلك ، ابتسمت.
