Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 44

زنزانة الحدث (7)

زنزانة الحدث (7)

 

صحيح أنها لعبت دور كبير. تم تقييد سلاح آركنى الأكثر رعباً ، الغابة السوداء ، في الوقت الحالي. و يبدو أن الانفجار الضخم في السابق قد وصل لآركنى أيضاً ، حيث كانت إحدى ساقيها مفقودة و مادة خضراء تخرج مما يجب أن يكون درع صلب.

الفصل 44: زنزانة الحدث (7)

[كياااااك!]

 

“موتى رشاش الموجات!”

بعد التساؤل عن الأفكار التي كانت تدور في ذهن والدي ، حثثت الجميع على ذلك.

“هذا أنا ، ماستيفورد شي.”

“هجوم! الآن!”

[كياااااك!]

ها– هل فعلت ذلك ، يون هوواو؟”

في اللحظة التي اختفى فيها تأثير وحش البرق ، اجتاحني الإرهاق. شعرت وكأنني انهار في مكانى. و سببت لي المانا المستنزفة صداع مرعب ومع الإرهاق الذي أصاب جسدي بدأت عضلاتي تتشنج. و جلد التنين هو الشيء الوحيد الذي منعني من السقوط على ركبتي.

“أسئلة أقل ، هجوم أكثر!”

أطلقت آركنى مقطوعة الرأس صرخة قصيرة و بدأت تسقط. لقد اوقفت أخيراً مهارتي المركبة. ثم خفف أعضاء الفريق من توترهم بعد أن علموا أن قتال الزعيم قد انتهى.

وبقولي ذلك ، اندفعت نحو آركنى. استمرت صيحة لورد الآورك لمدة 5 دقائق. إذا لم نتمكن من هزيمة آركنى في 5 دقائق ، فمن المحتمل أن يمحونا سحرها.

“أنا لا أملك مانا الآن! لقد استخدمت كل المانا في تفجير الجيش!”

“أنا لا أملك مانا الآن! لقد استخدمت كل المانا في تفجير الجيش!”

“يا إلهي ، ها …. أنا مرهق.”

“أانتى حقاً بالرتبة SS !؟”

جريمة آخري مثالية لكانغ شين

“هاااي ، الن تكون بخير بدوني! أنا أتعافى ، لذا انتظر!”

جريمة آخري مثالية لكانغ شين

صحيح أنها لعبت دور كبير. تم تقييد سلاح آركنى الأكثر رعباً ، الغابة السوداء ، في الوقت الحالي. و يبدو أن الانفجار الضخم في السابق قد وصل لآركنى أيضاً ، حيث كانت إحدى ساقيها مفقودة و مادة خضراء تخرج مما يجب أن يكون درع صلب.

“أانتى حقاً بالرتبة SS !؟”

ومع ذلك ، كانت ماستيفورد ساحرة. ألا يجب أن تتعلم كيفية إدارة المانا خاصتها من الوقت الذي قضته في استكشاف الزنزانة؟

[كياك!]

بالنسبة لشخص يتمتع بهذه القدرة القوية ، فقد أهدرت الكثير من الطاقة في استخدام مهاراتها. و بطريقة ما ، فقدرتها تتجاوز موهبتها بكثير.

 

و للتسجيل ، فسائل جسد آركنى اطلق صوت ازيز عند ملامسته للهواء و ارتفع على شكل دخان. لذا فهو سام كذلك!

 

[كياااااك!]

[كياك!]

ما بدا وكأنه غناء بصوت جميل لم يكن أكثر من هدير وحش. و في الوقت نفسه ، طارت اثنتان من أرجل آركنى نحونا. و عرفت غريزياً بأنه إذا أصبت ، سأموت!

كانت تلك هي اللحظة التي اكتشفت فيها من الذي ورثت لساني القاسي منه. صحنا أنا وأبي بصوت عالى عندما ضربنا آركنى. والتي بدورها صرخت وبدأت تضرب بذراعيها البشرية واقدامها العنكبوتية الخمسة. و رداً على ذلك ، استخدمت جلد التنين. و عندما ضربت آركنى جسدي ، فتحت عيناها على مصراعيها من الألم.

رجفة الرعب التي تلقيتها حثتني علي هذا. لذا باستخدام السرعة الإلهية ، هاجمت ساقيها التي تهاجمني وأطلقت لكمة نحو الجزء العلوي من جسمها.

صحيح أنها لعبت دور كبير. تم تقييد سلاح آركنى الأكثر رعباً ، الغابة السوداء ، في الوقت الحالي. و يبدو أن الانفجار الضخم في السابق قد وصل لآركنى أيضاً ، حيث كانت إحدى ساقيها مفقودة و مادة خضراء تخرج مما يجب أن يكون درع صلب.

[كياك!]

فكرت في استخدام انفجار البرق المظلم ، لكنني احتفظت به في حالة اندلاع حدث غارة بعد مسح الزنزانة. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت أنه ليس ضرورى الآن أيضاً.

“انسي طريقة المصارع! وحش البرق!”

لقد فكرت لمدة 0.01 ثانية تقريباً قبل أن أختار الرمح الأرض السوداء دون تردد. ثم قمت بحشوه بسرعة في مخزوني حتى لا يراه والدي. انها الجريمة المثالية.

منذ أن استخدمت 20% من المانا بتنشيطي للسرعة الإلهية ، لم أتمكن من تنشيط وحش البرق إلا لمدة 80 ثانية. و في اللحظة التي قمت فيها بتنشيط وحش البرق ، توسع البرق الذي تبقي في القفاز ليغطي جسدي بالكامل. شعرت بأنه يقوي عضلاتي وأعصابي. يمكنني القول أن هذه القدرة القوية قد ضاعفت على الأقل قوتي الإجمالية.

فكرت في استخدام انفجار البرق المظلم ، لكنني احتفظت به في حالة اندلاع حدث غارة بعد مسح الزنزانة. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت أنه ليس ضرورى الآن أيضاً.

من الخارج ، بدوت وكأنني شمس مشرقة لكن كل ما أنطلق من جسدي هو البرق. اذاً فهذا هو السبب في كونها تسمى وحش البرق! بالنسبة لأي شخص ينظر إلي ، ربما سأبدو كوحش مكون من البرق أكثر من كونى بشري.

[أوه ، حسناً ، سأبذل قصارى جهدي. اتمني ان يكون وضع السيد أفضل!]

[سيد ، شيء ما يسحب قوتي!]

“هاااي ، أعلم أنها وحش ، لكن لا يجب أن تحفر في رأس امرأة جميلة هكذا …”

“فقط تمسكى قليلاً بيكا. سأنتهى قريباً!”

“هممم ، إذا كنت أنت ، إذاً … فعلى الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك …”

[أوه ، حسناً ، سأبذل قصارى جهدي. اتمني ان يكون وضع السيد أفضل!]

مع صوت بيكا اللطيف التي تدعمنى ، ضربت قبضتي المكسوة بالبرق على وجه آركنى. و على الرغم من أنه بدا كوجه امرأة ضعيفة من الخارج ، لكن ضربتى لم تترك عليه خدش ، كما هو متوقع من زعيم.

مع صوت بيكا اللطيف التي تدعمنى ، ضربت قبضتي المكسوة بالبرق على وجه آركنى. و على الرغم من أنه بدا كوجه امرأة ضعيفة من الخارج ، لكن ضربتى لم تترك عليه خدش ، كما هو متوقع من زعيم.

كانت تلك هي اللحظة التي اكتشفت فيها من الذي ورثت لساني القاسي منه. صحنا أنا وأبي بصوت عالى عندما ضربنا آركنى. والتي بدورها صرخت وبدأت تضرب بذراعيها البشرية واقدامها العنكبوتية الخمسة. و رداً على ذلك ، استخدمت جلد التنين. و عندما ضربت آركنى جسدي ، فتحت عيناها على مصراعيها من الألم.

في الواقع ، صرخت آركنى وحاولت أن تقضم قبضتي. و في الوقت نفسه ، رفعت ساقيها لتهاجمني. و لحسن الحظ ، كان أبي موجود لإيقافه.

“هذا أنا ، ماستيفورد شي.”

“أتجرؤين على إغرائي بينما لدي زوجة !؟ سآخذ حريرك وأصنع لزوجتي ويوا فستان! رمح الموجة الهائلة!”

“هممم ، إذا كنت أنت ، إذاً … فعلى الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك …”

يبدوا أن أبى استخدم مهارة رئيسية حيث صرخت آركنى بينما ارتجفت عيناها الضخمتان. وباستخدام هذه الثغرة ، لففت ساقى بسرعة حول خصرها. وعلى الرغم من أنها وحش ، لكني كنت على اتصال وثيق بجسد امرأة عارية. و هكذا، فرائحتها الحلوة وجلدها الناعم شتتا انتباهي. و برؤية هذا ، صاح أبى ، “أيها الوغد! سأخبر يوا عن هذا!”

ومع ذلك ، كانت ماستيفورد ساحرة. ألا يجب أن تتعلم كيفية إدارة المانا خاصتها من الوقت الذي قضته في استكشاف الزنزانة؟

“أغلق فمك ، كانغ يونغونغ نيم!”

“انسي طريقة المصارع! وحش البرق!”

“ألا يمكنك أن توضح بأننا أب وابنه!؟” بعد أن صرخت في أبي ، قمت بلكم وجه آركنى اللطيف باستمرار. وبغض النظر عن الشعور باللمس ، فهي لا تزال وحش! جعلني مظهرها الجميل أشعر وكأنني أفعل شيئاً غير أنساني ، لكنني اخترت تجاهل هذا الشعور.

في النهاية ، وصلت النهاية. وبسقوط قبضتي على وجهها توغلت أخيراً عبر جلدها وحطمت عظامها.

[كياااااا!]

“فقط تمسكى قليلاً بيكا. سأنتهى قريباً!”

“لا تفتحى فمك ، بصاقك يمسك قبضتي!”

“أسئلة أقل ، هجوم أكثر!”

بوك! بوك! بوك! بوك!

في الواقع ، صرخت آركنى وحاولت أن تقضم قبضتي. و في الوقت نفسه ، رفعت ساقيها لتهاجمني. و لحسن الحظ ، كان أبي موجود لإيقافه.

بعد ضرب وجهها باستمرار بكل قوتي ، تمزق وجه آركنى أخيراً من التأثير المتزايد لوحش البرق ، وبدأ الدم السام يتطاير.

“فقط تمسكى قليلاً بيكا. سأنتهى قريباً!”

ومع ذلك ، فالبرق الذي غلف جسدي بالكامل لم يسمح للسم بالوصول إلي على الإطلاق. فواصلت لكمها لإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر قبل نفاد وقت مهارتى. و في الوقت نفسه ، فقط في حالة عدم تمكني من إنهاء عملى في الإطار الزمني الذي أملكه ، لم أنس إعداد جرعات الصحة والمانا اذت اعلي رتبة.

“أسئلة أقل ، هجوم أكثر!”

[كيااااااا!]

 

بدت آركنى محبطة لأنها لم تستطع فعل أي شيء لأنها هزت ذراعيها البشرية بشدة لمهاجمتي. و على الرغم من أنها بديا كذراعي فتاة ضعيفة ، لكن التأثير الذي أحدثوه على درعي كان مؤلم بشكل لا يوصف.

“ها– هل فعلت ذلك ، يون هوواو؟”

فعلى الرغم من أنهما لم تكونا قويتين كساقي العنكبوت ، لكنها تقريباً بنفس قوتي. علاوة على ذلك ، مع مرور الوقت وأدراكها لأنها في وضع يهدد حياتها ، أطلقت بجنون شبكات العنكبوت من النصف السفلي لجسدها.

لقد فكرت لمدة 0.01 ثانية تقريباً قبل أن أختار الرمح الأرض السوداء دون تردد. ثم قمت بحشوه بسرعة في مخزوني حتى لا يراه والدي. انها الجريمة المثالية.

ثم انضمت تيارات شبكات العنكبوت المتطايرة في كل الاتجاهات كتيار واحد كبير وهاجمتني و أبي. و نظراً لأننا كنا مدرعين للغاية ، فتلقي هجوم كهذا لم يعيق تحركاتنا كثيراً. لكننا سنظل نصاب. و في تلك اللحظة…

بعد التساؤل عن الأفكار التي كانت تدور في ذهن والدي ، حثثت الجميع على ذلك.

وووو ، إذا انهرت من فقر الدم ، فهذا خطأ كليكما! كيتي ، انتظر لفترة أطول قليلاً!” صاحت ماستيفورد.

“حسناً.”

و كما لو كانت تثبت القول بأن “الماس حتي وسط التراب سيظل ماس” ، قامت ماستيفورد بخطوتها الأخيرة. شعرت بشيء يطير فوق كتفي كالسهم. و في الوقت نفسه ، احترقت واختفت شبكات العنكبوت السامة التي تهاجمني.

 

ليس ذلك فحسب ، فقد ضربت كرة بيضاء من اللهب كانت تطير في الهواء جسد آركنى ، مما جعلها تصرخ من الألم. و في هذه اللحظة القصيرة فقط ، استعادت ماستيفورد ما يكفي من المانا لاستخدام مهارة أخرى! و على الرغم من أنها تفتقر ببعض الجوانب ،لكن قدرتها صادمة بلا شك.

ومع ذلك ، كانت ماستيفورد ساحرة. ألا يجب أن تتعلم كيفية إدارة المانا خاصتها من الوقت الذي قضته في استكشاف الزنزانة؟

في الحقيقة ، كدت أن أقع في حب ماستيفورد التي تمكنت من لعب هذا الدور المحوري حتى عند استخدام مهارة بعد المهارة.

بدت آركنى محبطة لأنها لم تستطع فعل أي شيء لأنها هزت ذراعيها البشرية بشدة لمهاجمتي. و على الرغم من أنها بديا كذراعي فتاة ضعيفة ، لكن التأثير الذي أحدثوه على درعي كان مؤلم بشكل لا يوصف.

ولحسن الحظ ، تمسكت بتأثير واركري. و كما اعتقدت ، فالحب يؤثر على الحالة! لم يكن طبيعي! لذا حولت كل مشاعري إلى غضب بينما ضربت آركنى.

“يا إلهي ، ها …. أنا مرهق.”

هااااا! موتى!”

بسبب جلد التنين ، تم تخفيض السرعة التي اعطتها لي مهارة وحش البرق إلى النصف. ومع ذلك ، فقد كنت سريع بما يكفي بحيث لم تستطع آركنى مراوغة هجماتي. و أمتلكت قبضاتي تحت تأثير مهارة جلد التنين قوة تدميرية أكثر من كافية لتعويض انخفاض سرعتى.

[كياااااك!]

يبدوا أن أبى استخدم مهارة رئيسية حيث صرخت آركنى بينما ارتجفت عيناها الضخمتان. وباستخدام هذه الثغرة ، لففت ساقى بسرعة حول خصرها. وعلى الرغم من أنها وحش ، لكني كنت على اتصال وثيق بجسد امرأة عارية. و هكذا، فرائحتها الحلوة وجلدها الناعم شتتا انتباهي. و برؤية هذا ، صاح أبى ، “أيها الوغد! سأخبر يوا عن هذا!”

“موتى رشاش الموجات!”

وكما هو متوقع ، بدأت ماستيفورد تشكو.

كانت تلك هي اللحظة التي اكتشفت فيها من الذي ورثت لساني القاسي منه. صحنا أنا وأبي بصوت عالى عندما ضربنا آركنى. والتي بدورها صرخت وبدأت تضرب بذراعيها البشرية واقدامها العنكبوتية الخمسة. و رداً على ذلك ، استخدمت جلد التنين. و عندما ضربت آركنى جسدي ، فتحت عيناها على مصراعيها من الألم.

“أنا لا أملك مانا الآن! لقد استخدمت كل المانا في تفجير الجيش!”

[كيك! كيك!]

“موتى رشاش الموجات!”

“نعم ، هذا ما أردت أن أسمعه! مفصليات الأرجل لا يجب أن تحاول إغراء البشر! لازالتي مبكرة ب5 ملايين سنة علي ذلك! موتى!”

“ها– هل فعلت ذلك ، يون هوواو؟”

فكرت في استخدام انفجار البرق المظلم ، لكنني احتفظت به في حالة اندلاع حدث غارة بعد مسح الزنزانة. بالإضافة إلى ذلك ، شعرت أنه ليس ضرورى الآن أيضاً.

“نهاية جميلة!”

بسبب جلد التنين ، تم تخفيض السرعة التي اعطتها لي مهارة وحش البرق إلى النصف. ومع ذلك ، فقد كنت سريع بما يكفي بحيث لم تستطع آركنى مراوغة هجماتي. و أمتلكت قبضاتي تحت تأثير مهارة جلد التنين قوة تدميرية أكثر من كافية لتعويض انخفاض سرعتى.

“هاااي ، أعلم أنها وحش ، لكن لا يجب أن تحفر في رأس امرأة جميلة هكذا …”

في النهاية ، وصلت النهاية. وبسقوط قبضتي على وجهها توغلت أخيراً عبر جلدها وحطمت عظامها.

“هاااي ، الن تكون بخير بدوني! أنا أتعافى ، لذا انتظر!”

[كيي!]

ومع ذلك ، كانت ماستيفورد ساحرة. ألا يجب أن تتعلم كيفية إدارة المانا خاصتها من الوقت الذي قضته في استكشاف الزنزانة؟

أطلقت آركنى مقطوعة الرأس صرخة قصيرة و بدأت تسقط. لقد اوقفت أخيراً مهارتي المركبة. ثم خفف أعضاء الفريق من توترهم بعد أن علموا أن قتال الزعيم قد انتهى.

صحيح أنها لعبت دور كبير. تم تقييد سلاح آركنى الأكثر رعباً ، الغابة السوداء ، في الوقت الحالي. و يبدو أن الانفجار الضخم في السابق قد وصل لآركنى أيضاً ، حيث كانت إحدى ساقيها مفقودة و مادة خضراء تخرج مما يجب أن يكون درع صلب.

“يا إلهي ، ها …. أنا مرهق.”

[يتم توزيع 100000 ذهب بالتساوي بين أعضاء الفريق. لقد تلقيت 25000 ذهب.]

“عمل جيد ، لذا … يون هوواو!”

 

“نهاية جميلة!”

رمح الارض السوداء لآركنى أقراط عرين العنكبوت لآركنى سوار عرين العنكبوت لآركنى] شهقت! مساهمتي الأعلى !؟ اعتقدت أن ماستيفورد ستحصل بالتأكيد علي أكبر مساهمة. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، فعلى الرغم من أن ماستيفورد أظهرت قوة نيران كبيرة في جميع أنحاء الزنزانة ، فالضرر الوحيد الذي أصابت به آركنى كان بالانفجار الأول وهجوم كيتي الأخير.

“تبدو رائع!”

لحسن الحظ ، يبدو أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤية رسالة [مساهمة كانغ شين-نيم …]. كنت قد نسيت ذلك ، كادوا ان يكتشفوا اسمي الحقيقي.

في اللحظة التي اختفى فيها تأثير وحش البرق ، اجتاحني الإرهاق. شعرت وكأنني انهار في مكانى. و سببت لي المانا المستنزفة صداع مرعب ومع الإرهاق الذي أصاب جسدي بدأت عضلاتي تتشنج. و جلد التنين هو الشيء الوحيد الذي منعني من السقوط على ركبتي.

بدت آركنى محبطة لأنها لم تستطع فعل أي شيء لأنها هزت ذراعيها البشرية بشدة لمهاجمتي. و على الرغم من أنها بديا كذراعي فتاة ضعيفة ، لكن التأثير الذي أحدثوه على درعي كان مؤلم بشكل لا يوصف.

عندما حاولت سحب يدي من رأس آركنى ، شعرت بشيء فى طريقى.  و عندما حفرت في دماغها ونظرت ، ظهر حجر ازرق متوهج بلون أزرق غامق. و على الرغم من أنه كان صغير ، لكن تألقه كان لا يضاهى مع حجر العنكبوت العملاق. و فجأة شعرت بالقوة تعود لجسدي مرة أخرى. و بعيون متلألئة ، أظهرت الحجر الازرق للجميع.

“موتى رشاش الموجات!”

“أوه ، هذا يبدو باهظ الثمن! الجميع ، انظروا!”

كانت تلك هي اللحظة التي اكتشفت فيها من الذي ورثت لساني القاسي منه. صحنا أنا وأبي بصوت عالى عندما ضربنا آركنى. والتي بدورها صرخت وبدأت تضرب بذراعيها البشرية واقدامها العنكبوتية الخمسة. و رداً على ذلك ، استخدمت جلد التنين. و عندما ضربت آركنى جسدي ، فتحت عيناها على مصراعيها من الألم.

“هاااي ، أعلم أنها وحش ، لكن لا يجب أن تحفر في رأس امرأة جميلة هكذا …”

لقد فكرت لمدة 0.01 ثانية تقريباً قبل أن أختار الرمح الأرض السوداء دون تردد. ثم قمت بحشوه بسرعة في مخزوني حتى لا يراه والدي. انها الجريمة المثالية.

“ماستيفورد-شي ، أنت وصفتيها بنفسك علي أنها وحش. لا تكونى صعبة الإرضاء … “

[كيك! كيك!]

“لقد كنت رائع ، يون هوواو نيم! رائع حقا! لقد كنت مثل تجسيد تاكيميكا شوتشى!”

“إنه سام!”

*** تاكيميكاشوتشى: إله البرق الياباني

كانت تلك هي اللحظة التي اكتشفت فيها من الذي ورثت لساني القاسي منه. صحنا أنا وأبي بصوت عالى عندما ضربنا آركنى. والتي بدورها صرخت وبدأت تضرب بذراعيها البشرية واقدامها العنكبوتية الخمسة. و رداً على ذلك ، استخدمت جلد التنين. و عندما ضربت آركنى جسدي ، فتحت عيناها على مصراعيها من الألم.

على عكس ماستيفورد التي شهقت وتراجعت ، صفقت لي مينامي بعيون لامعة. لم أعرف من هو تاكيميكا شوتشي ، لكنى تركت تعليقها يمر لأنه بدا كمجاملة.

“ماستيفورد-شي ، أنت وصفتيها بنفسك علي أنها وحش. لا تكونى صعبة الإرضاء … “

فأعطيتها إبهام لأعلى وانزلقت على جسد آركنى. ثم رأيت أبى يفرك ذقنه وهو يحدق في ساق آركنى التي قطعها. و عندما رآني أنظر إليه بترقب ، طرق درع الساقه برمحه وقال ، “هذا. ألا تعتقد أن طعمه سيكون رائع إذا قمت بقليه؟ مثل السلطعون”.

في النهاية ، وصلت النهاية. وبسقوط قبضتي على وجهها توغلت أخيراً عبر جلدها وحطمت عظامها.

“إنه سام!”

رمح الارض السوداء لآركنى أقراط عرين العنكبوت لآركنى سوار عرين العنكبوت لآركنى] شهقت! مساهمتي الأعلى !؟ اعتقدت أن ماستيفورد ستحصل بالتأكيد علي أكبر مساهمة. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، فعلى الرغم من أن ماستيفورد أظهرت قوة نيران كبيرة في جميع أنحاء الزنزانة ، فالضرر الوحيد الذي أصابت به آركنى كان بالانفجار الأول وهجوم كيتي الأخير.

قال بهدوء شيئاً لم أتخيله أبداً. ثم اندلعت ضجة فجأة.

“أتجرؤين على إغرائي بينما لدي زوجة !؟ سآخذ حريرك وأصنع لزوجتي ويوا فستان! رمح الموجة الهائلة!”

[لقد هزمت الوحش زعيم زنزانة الحدث ، آركنى!]

“أسئلة أقل ، هجوم أكثر!”

[يتم توزيع 100000 ذهب بالتساوي بين أعضاء الفريق. لقد تلقيت 25000 ذهب.]

[كيااااااا!]

[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]

رمح الارض السوداء لآركنى أقراط عرين العنكبوت لآركنى سوار عرين العنكبوت لآركنى] شهقت! مساهمتي الأعلى !؟ اعتقدت أن ماستيفورد ستحصل بالتأكيد علي أكبر مساهمة. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، فعلى الرغم من أن ماستيفورد أظهرت قوة نيران كبيرة في جميع أنحاء الزنزانة ، فالضرر الوحيد الذي أصابت به آركنى كان بالانفجار الأول وهجوم كيتي الأخير.

[1. فستان الحرير لآركنى

يبدوا أن أبى استخدم مهارة رئيسية حيث صرخت آركنى بينما ارتجفت عيناها الضخمتان. وباستخدام هذه الثغرة ، لففت ساقى بسرعة حول خصرها. وعلى الرغم من أنها وحش ، لكني كنت على اتصال وثيق بجسد امرأة عارية. و هكذا، فرائحتها الحلوة وجلدها الناعم شتتا انتباهي. و برؤية هذا ، صاح أبى ، “أيها الوغد! سأخبر يوا عن هذا!”

  1. رمح الارض السوداء لآركنى
  2. أقراط عرين العنكبوت لآركنى
  3. سوار عرين العنكبوت لآركنى]

شهقت! مساهمتي الأعلى !؟ اعتقدت أن ماستيفورد ستحصل بالتأكيد علي أكبر مساهمة. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، فعلى الرغم من أن ماستيفورد أظهرت قوة نيران كبيرة في جميع أنحاء الزنزانة ، فالضرر الوحيد الذي أصابت به آركنى كان بالانفجار الأول وهجوم كيتي الأخير.

لحسن الحظ ، يبدو أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤية رسالة [مساهمة كانغ شين-نيم …]. كنت قد نسيت ذلك ، كادوا ان يكتشفوا اسمي الحقيقي.

لقد حصلت بالتأكيد على نقاط مساهمة عالية ، لكن يبدو أنها لم تكن أعلى من نقاطي ، حيث تسببت بمعظم الضرر لآركنى وحتى أنني وجهت الضربة القاضية.

بوك! بوك! بوك! بوك!

وكما هو متوقع ، بدأت ماستيفورد تشكو.

بعد ضرب وجهها باستمرار بكل قوتي ، تمزق وجه آركنى أخيراً من التأثير المتزايد لوحش البرق ، وبدأ الدم السام يتطاير.

“ماذا؟ من لديه أعلى مساهمة؟ لماذا ليست أنا؟”

“أغلق فمك ، كانغ يونغونغ نيم!”

“هذا أنا ، ماستيفورد شي.”

“يا إلهي ، ها …. أنا مرهق.”

“هممم ، إذا كنت أنت ، إذاً … فعلى الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك …”

________________________________________

لحسن الحظ ، يبدو أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤية رسالة [مساهمة كانغ شين-نيم …]. كنت قد نسيت ذلك ، كادوا ان يكتشفوا اسمي الحقيقي.

“عمل جيد ، لذا … يون هوواو!”

بعد الإجابة على ماستيفور ، قمت بفحص قائمة المكافآت ببطء. ربما لأنه كانت زنزانة حدث ، أو لأن أربعتنا قدموا مساهمات جيدة ، بدت جميع العناصر الأربعة ممتازة.

“لقد كنت رائع ، يون هوواو نيم! رائع حقا! لقد كنت مثل تجسيد تاكيميكا شوتشى!”

ومع ذلك ، كنت أعرف أن العناصر الموجودة في أعلى القائمة أفضل من العناصر الموجودة أدناه. و نظراً لأن الفستان والأقراط كانت مخصصة للإناث فقط ، فقد اضطررت إلى اختيار إما الرمح أو السوار. ألقيت نظرة خاطفة على أبي. كان سلاحه هو الرمح الفضي مثل سلاحي تماماً. فتسائلت عما إذا كان ينبغي أن أمنح أبي الرمح تحت روح “الشيوخ اولاً”.

في النهاية ، وصلت النهاية. وبسقوط قبضتي على وجهها توغلت أخيراً عبر جلدها وحطمت عظامها.

“حسناً.”

“هذا أنا ، ماستيفورد شي.”

لقد فكرت لمدة 0.01 ثانية تقريباً قبل أن أختار الرمح الأرض السوداء دون تردد. ثم قمت بحشوه بسرعة في مخزوني حتى لا يراه والدي. انها الجريمة المثالية.

“هجوم! الآن!”

 

جريمة آخري مثالية لكانغ شين

________________________________________

[كياااااك!]

 

“عمل جيد ، لذا … يون هوواو!”

جريمة آخري مثالية لكانغ شين

مع صوت بيكا اللطيف التي تدعمنى ، ضربت قبضتي المكسوة بالبرق على وجه آركنى. و على الرغم من أنه بدا كوجه امرأة ضعيفة من الخارج ، لكن ضربتى لم تترك عليه خدش ، كما هو متوقع من زعيم.

 

“ألا يمكنك أن توضح بأننا أب وابنه!؟” بعد أن صرخت في أبي ، قمت بلكم وجه آركنى اللطيف باستمرار. وبغض النظر عن الشعور باللمس ، فهي لا تزال وحش! جعلني مظهرها الجميل أشعر وكأنني أفعل شيئاً غير أنساني ، لكنني اخترت تجاهل هذا الشعور.

 

“هجوم! الآن!”

 

كانت تلك هي اللحظة التي اكتشفت فيها من الذي ورثت لساني القاسي منه. صحنا أنا وأبي بصوت عالى عندما ضربنا آركنى. والتي بدورها صرخت وبدأت تضرب بذراعيها البشرية واقدامها العنكبوتية الخمسة. و رداً على ذلك ، استخدمت جلد التنين. و عندما ضربت آركنى جسدي ، فتحت عيناها على مصراعيها من الألم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

و كما لو كانت تثبت القول بأن “الماس حتي وسط التراب سيظل ماس” ، قامت ماستيفورد بخطوتها الأخيرة. شعرت بشيء يطير فوق كتفي كالسهم. و في الوقت نفسه ، احترقت واختفت شبكات العنكبوت السامة التي تهاجمني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط