ماذا يعني أن تتسلق الزنزانة الأولي (2)
بعد أن حولت العشرات من الزومبي إلى قطع من اللحم ، سألتني رامية السهام الجان باحترام. و خلفها ، كانت بارويلا تنظر إلي أيضًا. كما رأيت بالوديا تلقي نظرة خاطفة علي. “ركزى على شفاء الآنسة شونا!“
الفصل 55: ماذا يعني أن تتسلق الزنزانة الأولي (2)
مع الشعور بالانتعاش للقتال كفريق. صاح المحاربين ، وهتف المعالجين ، وأصدر قائد الفريق الأوامر إلى ما لا نهاية. حتى أنني شعرت ببعض الحنين إلى الماضي لأنني تذكرت غارتنا بالطابق الخامس.
“حقل؟”
“كوك ، سمعت أن الحقول يتم إنشاؤها من الطابق الخامس والعشرين فصاعدًا. هذا صحيح…!”
انضمت بيكا إلى أعضاء الفريق قبل أن ألاحظ وبدأت تتفاخر بي. لم تكن هناك مشكلة منذ أن حولت الزومبي من حولهم إلى رماد ، لكنه بدا محرج ، لذلك كنت آمل أن تتوقف.
“حقل؟”
“هوو ، ما رأيك؟”
“أنا أتحدث عن تلك المقبرة! إنها البيئة المثلى للوحوش الاموتى”.
نجح الاستفزاز بالرتبة المتوسطة في جذب انتباه الزومبي على الفور. كانت هذه الصراصير تزحف خارج الأرض حتى الآن. تركت نفس عميق ، و اندفعت مباشرةً إلى الأمام.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم إيلوس ، بدأت عشرات الأيدي بالظهور عبر المقبرة. هؤلاء الرجال شاهدوا بوضوح بعض أفلام الرعب من قبل. و لا يبدو أن بالوديا تريد السماح بحدوث ذلك ، حيث أخذت نفس عميق وصرخت.
انضمت بيكا إلى أعضاء الفريق قبل أن ألاحظ وبدأت تتفاخر بي. لم تكن هناك مشكلة منذ أن حولت الزومبي من حولهم إلى رماد ، لكنه بدا محرج ، لذلك كنت آمل أن تتوقف.
“يا متراس العدل والمحبة ، تألق ببهاءك المقدس علي هذا المكان الشرير!”
“… يا ميتاروس!”
كانت صورتها وهي تمسك عصاها وتردد بصوتها الفضي تكمل مظهرها ، مما جعلها تبدو أكثر جمالًا. عندما كنت أفكر في هذا ، أصبحت المقبرة ، التي كانت أغمق من غرف الرؤساء المعتادة ، ربما من تأثير ما يسمى بالحقل ، أكثر إشراقًا. و صرخت غالبية الزومبي التي ظهرت من الأرض مثل مصاصي الدماء الذين رأوا ضوء الشمس وعادوا إلى الأرض. فنظرت إليّ بالوديا وهزت كتفيها.
“سأحمي الرجال الذين يواجهون الغول. العاصفة!”
“هوو ، ما رأيك؟”
“ولي العهد … لهذا يسمونه ولي العهد.”
“مم ، لا أعرف كيف أصف ذلك ، لكنه رائعا.”
و نظرًا لأنني لم أستطع الجري لمساعدتها في الوقت الحالي ، فقد وضعت مخاوفي جانبًا. قررت التركيز أولًا على قتل جميع الزومبي.
“وو ، وونغ …”
[اترك الأمر لي ، يا سيدي! … سأحتاج إلى القليل من المانا ، هل هذا جيد؟]
جفلت بالوديا من مجاملتي. ألم يكن هذا ما توقعته؟ ان الفتيات حقًا معقدات …
“آنسة شونا ، آنسة شونا!”
“الغول العملاق يظهر! بول ، الآنسة شونا ، من فضلكم!”
“إنه قوي للغاية.”
“ذاهبون!”
“كووووو!”
“نعم نعم!”
“حقل؟”
كافحت بالوديا والسحرة الآخرون لمواكبة العشرات من الزومبي الذين خرجوا من الأرض مثل الإقحوانات ، بينما رن هدير من أعماق المقبرة. فناديت بيكا أولًا.
و نظرًا لأنني لم أستطع الجري لمساعدتها في الوقت الحالي ، فقد وضعت مخاوفي جانبًا. قررت التركيز أولًا على قتل جميع الزومبي.
“بيكا ، سنعتني بكل الزومبي. هل يمكنك فعلها؟”
[سيدى ، هؤلاء الرجال يستمرون في الظهور! أنا منزعجة!]
[اترك الأمر لي ، يا سيدي! … سأحتاج إلى القليل من المانا ، هل هذا جيد؟]
“بيكا ، سنعتني بكل الزومبي. هل يمكنك فعلها؟”
“خذيها!”
“يا متراس العدل والمحبة ، تألق ببهاءك المقدس علي هذا المكان الشرير!”
[حسنًا ، سلسلة البرق!]
“هااااب!”
بعد ذلك مباشرةً ، تألق جسد بيكا وانجرف الزومبي القريبين من البرق. ثم ارتد البرق إلى زومبي آخر بالقرب منه ، ثم ارتد مرة أخرى إلى كائنات الزومبي الأخرى في محيطه. الغريب ، على الرغم من أن البرق كان يغير هدفه بشكل مستمر ، إلا أنه لم يفقد الطاقة ، بل اكتسبها.
“إيت ، إيت!” كان مشهد شونا وهي تضغط على ساقي الغول العملاق بدرعها الكبير غير متطابق بعض الشيء مع مظهرها الناضج. كانت لطيفة. ومع ذلك ، بدا أن الغول العملاق قد فكر بشكل مختلف ، حيث رفع ساقه وحاول أن يدوس شونا. و في تلك اللحظة ، تألقت عينا شونا وهي تميل درعها قليلًا. و يبدو أن لديها طريقتها الخاصة في التعامل معه.
استمرت سلسلة البرق إلى ما لا نهاية. لقد أنهت كل زومبي في بضع ثوانٍ فقط وارتدت إلى الزومبي التالي ، لتتوسع أكثر إلى الخارج. بدت كشبكة ضخمة ألقيت فوق المقبرة. ولا داعي للقول إنها لفتت انتباه أعضاء الفريق.
توصلت إلى استنتاج مفاده أن الجميع باستثناء شونا سيموتون إذا استمررنا هكذا.
“آه- ما هذا!؟”
“آه ، الجميع ، أقدام الزومبي مقيدة. الآن هي فرصتنا!”
“هل هو سحر البرق؟ لكن ليس لدينا ساحر برق في فريقنا!”
“لا ، هذا سحر عنصري. ولي العهد نيم لديه عنصر البرق”.
“مم ، لا أعرف كيف أصف ذلك ، لكنه رائعا.”
حسنًا ، كانت رامية السهام من قارة لوكا جان. و عندما نظرت إليها ، أعطتني انحناء مهذب في المقابل. إيه ، ألم تكن تتصرف بشكل مختلف عن ذي قبل؟ لقد كانت مهذبة من قبل ، لكنني شعرت بالرهبة والاحترام منها هذه المرة.
الفصل 55: ماذا يعني أن تتسلق الزنزانة الأولي (2)
[سيد ، هذا لن يضر الحلفاء!]
“نعم ، التبديل! …كمفتاح الكهرباء؟”
“لن يضر البرق فريقنا ، لذا اندفعوا نجو الغول!”
“ولي العهد نيم ، ألا تحتاج إلى أي مساعدة؟”
“آه ، الجميع ، أقدام الزومبي مقيدة. الآن هي فرصتنا!”
“أفهم.”
ردًا علي صراخي ، وجّه إيلوس أعضاء الفريق. كان بول وشونا يتجهان بالفعل نحو الغول بدروعهم. و اتبعهم إيلوس وتجار الضرر الآخرون و بعد فترة وجيزة. يبدو أن الغول العملاق الذي كان يظهر ببطء قد أصبح غاضب من ذبح أتباعه ، حيث أطلق زئير آخر وكشف عن نفسه تمامًا.
بعد أن حولت العشرات من الزومبي إلى قطع من اللحم ، سألتني رامية السهام الجان باحترام. و خلفها ، كانت بارويلا تنظر إلي أيضًا. كما رأيت بالوديا تلقي نظرة خاطفة علي. “ركزى على شفاء الآنسة شونا!“
على عكس الزومبي ، كان لديه جسد صلب تمامًا. و لمعت مخالبه الفولاذية ببريق خبيث ، وأظهرت عيناه الكبيرتان عداء واضح.
حسنًا ، كانت رامية السهام من قارة لوكا جان. و عندما نظرت إليها ، أعطتني انحناء مهذب في المقابل. إيه ، ألم تكن تتصرف بشكل مختلف عن ذي قبل؟ لقد كانت مهذبة من قبل ، لكنني شعرت بالرهبة والاحترام منها هذه المرة.
كان ارتفاع الغول العملاق أكثر من 4 أمتار بقليل ، وكان مخيف بشكل لا يصدق. في الحقيقة ، لم أتذكر الغيلان إلا على أنهم أطفال بكائين و ضعفاء. كنت آمل أن يكون زعيم الطابق الغول العملاق مختلف بعض الشيء.
“لا ، هذا سحر عنصري. ولي العهد نيم لديه عنصر البرق”.
”يي–إيت! أيها الوحش الغبي ، تعال وهاجمني!”
“إيت ، إيت!” كان مشهد شونا وهي تضغط على ساقي الغول العملاق بدرعها الكبير غير متطابق بعض الشيء مع مظهرها الناضج. كانت لطيفة. ومع ذلك ، بدا أن الغول العملاق قد فكر بشكل مختلف ، حيث رفع ساقه وحاول أن يدوس شونا. و في تلك اللحظة ، تألقت عينا شونا وهي تميل درعها قليلًا. و يبدو أن لديها طريقتها الخاصة في التعامل معه.
لم تكن هذه جملة من كوميكس للأطفال الصغار. بل شونا تستخدم الاستفزاز.
على الرغم من أن الصرخة اقلقتني ، لكن شونا صمدت ، ربما بفضل تلك المباركة من إله عائلتها.
“إيت ، إيت!” كان مشهد شونا وهي تضغط على ساقي الغول العملاق بدرعها الكبير غير متطابق بعض الشيء مع مظهرها الناضج. كانت لطيفة. ومع ذلك ، بدا أن الغول العملاق قد فكر بشكل مختلف ، حيث رفع ساقه وحاول أن يدوس شونا. و في تلك اللحظة ، تألقت عينا شونا وهي تميل درعها قليلًا. و يبدو أن لديها طريقتها الخاصة في التعامل معه.
هاااي ، لا تكن فخور جدًا بعد تفادي مثل هذا الهجوم السهل! آه ، لنكمل!
ثم استدرت لمواجهة الزومبي. شبكة بيكا الصاعقة قتلت بالفعل عدة مئات منهم ، لكن المزيد كانوا يخرجون.
انفجر الزومبي الذين اصطدموا برمحى ودرعي وتراجعوا. استمر الزومبي غير الأذكياء في الاندفاع نحوي مثل العث نحو اللهب ، وبعد ذلك تم تفجيرهم إلى أشلاء.
[سيدى ، هؤلاء الرجال يستمرون في الظهور! أنا منزعجة!]
“آنسة شونا ، هل ستكونين بخير لوحدك؟”
“إنهم حقا مثل الصراصير. دعينا نقسم العمل ، بيكا. أنتِ تحمين تجار الضرر والمعالجين بعيدى المدى”.
“هوو ، ما رأيك؟”
قمت بتدوير الرمح في يدي ببساطة مرتين ، ثم صوبته للأمام.
“ركز على خصمك! التعزيزات قادمة!”
“سأحمي الرجال الذين يواجهون الغول. العاصفة!”
“آنسة شونا ، هل ستكونين بخير لوحدك؟”
“كووووو!”
[اترك الأمر لي ، يا سيدي! … سأحتاج إلى القليل من المانا ، هل هذا جيد؟]
“ولي العهد نيم ، ألا تحتاج إلى أي مساعدة؟”
انفجر الزومبي الذين اصطدموا برمحى ودرعي وتراجعوا. استمر الزومبي غير الأذكياء في الاندفاع نحوي مثل العث نحو اللهب ، وبعد ذلك تم تفجيرهم إلى أشلاء.
بعد أن حولت العشرات من الزومبي إلى قطع من اللحم ، سألتني رامية السهام الجان باحترام. و خلفها ، كانت بارويلا تنظر إلي أيضًا. كما رأيت بالوديا تلقي نظرة خاطفة علي. “ركزى على شفاء الآنسة شونا!“
انضمت بيكا إلى أعضاء الفريق قبل أن ألاحظ وبدأت تتفاخر بي. لم تكن هناك مشكلة منذ أن حولت الزومبي من حولهم إلى رماد ، لكنه بدا محرج ، لذلك كنت آمل أن تتوقف.
أخذت جرعة مانا منخفضة الدرجة ووضعتها في فمي.
ومع ذلك ، لم أستطع مسامحة الزومبي المنحرفين لمحاولتهم عض رقبتي. لقد ركلت الزومبي هنا وهناك. فحتى ركلاتي يمكن أن تقتل على الفور هؤلاء الضعفاء.
“يمكنكم التركيز على الغول العملاق. سوف تحميكم بيكا تمامًا ، ولن أسمح للزومبي بالاقتراب من أعضاء الفريق الآخرين”.
“شكرا لوديا!”
“أفهم.”
“مم ، لا أعرف كيف أصف ذلك ، لكنه رائعا.”
بعد أن طلبت من بيكا حمايتهم ، انطلقت إلى الأمام. و صرخت برؤية الزومبي المنبثق حديثًا وهم يتجهون نحو تجار الضرر والدبابات.
“… يا ميتاروس!”
“أيها الأوغاد نصف الجثث المتعفنة ، تعال وقاتلوني!”
كان المحارب ذو السيف من قارة لوكا والمبارز من قارة بيلوس. هذا مؤسف.
[لقد استخدمت الاستفزاز. تجذب الأعداء القريبين نحوك.]
“ركز على خصمك! التعزيزات قادمة!”
“غووووووه …”
“إيلوس ، التبديل!”
“بشر ، متعجرف ، بشري …”
“آه ، الجميع ، أقدام الزومبي مقيدة. الآن هي فرصتنا!”
“غووووووه …”
كانت ترانيم بالوديا المقدسة فعالة بشكل خاص ضد الوحوش التي لا تزال على قيد الحياة ، وكان لها تأثير لإضعافهم. والأهم من ذلك ، أنها عالجت شونا ، التي كانت تصد هجمات الغول العملاق بصعوبة ، وحتى أنها استعادت قدرتها على التحمل.
“حي ، بشر …”
لم تكن هذه جملة من كوميكس للأطفال الصغار. بل شونا تستخدم الاستفزاز.
نجح الاستفزاز بالرتبة المتوسطة في جذب انتباه الزومبي على الفور. كانت هذه الصراصير تزحف خارج الأرض حتى الآن. تركت نفس عميق ، و اندفعت مباشرةً إلى الأمام.
“كوك ، سمعت أن الحقول يتم إنشاؤها من الطابق الخامس والعشرين فصاعدًا. هذا صحيح…!”
“هااااب!”
“كووووو!”
انفجر الزومبي الذين اصطدموا برمحى ودرعي وتراجعوا. استمر الزومبي غير الأذكياء في الاندفاع نحوي مثل العث نحو اللهب ، وبعد ذلك تم تفجيرهم إلى أشلاء.
[لقد استخدمت الاستفزاز. تجذب الأعداء القريبين نحوك.]
بعد أن قمت بمسح الزومبي في خط مستقيم إلى الغول العملاق ، بدا عدد الزومبي يصبح أقل بكثير.
“إيت ، إيت!” كان مشهد شونا وهي تضغط على ساقي الغول العملاق بدرعها الكبير غير متطابق بعض الشيء مع مظهرها الناضج. كانت لطيفة. ومع ذلك ، بدا أن الغول العملاق قد فكر بشكل مختلف ، حيث رفع ساقه وحاول أن يدوس شونا. و في تلك اللحظة ، تألقت عينا شونا وهي تميل درعها قليلًا. و يبدو أن لديها طريقتها الخاصة في التعامل معه.
“رائع حقا. انه ليس عنصري فقط … “
[سيد ، هذا لن يضر الحلفاء!]
“ولي العهد … لهذا يسمونه ولي العهد.”
“ماذا؟ انتظر ، شين.”
“… يا ميتاروس!”
“لا ، هذا سحر عنصري. ولي العهد نيم لديه عنصر البرق”.
كان الراماة يتحدثان عني بدلًا من إطلاق السهام ، لكن عندما هتفت بالوديا تعويذتها خرجوا من ذهولهم وبدأوا في مهاجمة الغول العملاق. بالطبع ، لم أمانع حقًا بغض النظر عما فعلوه.
“حقل؟”
“الغول العملاق يهاجم بمخالبه!”
“آنسة شونا ، هل ستكونين بخير لوحدك؟”
سمعت صدى صوت إيلوس عبر المقبرة. و في الوقت نفسه ، رن صوت يقطع الهواء. و عندما استدرت لمواجهة الاتجاه الذي أتى منه ، كان الغول العملاق يضرب بشكل متقاطع بكلتا ذراعيه. فتسرب السم من أطراف مخالبه وحاول أن يلف أعضاء الفريق. و مع تعبيرات الصدمة ، ركضوا بسرعة لتفاديه.
“لن يضر البرق فريقنا ، لذا اندفعوا نجو الغول!”
“جميل ، لقد تفادينا ذلك!”
“لن يضر البرق فريقنا ، لذا اندفعوا نجو الغول!”
هاااي ، لا تكن فخور جدًا بعد تفادي مثل هذا الهجوم السهل! آه ، لنكمل!
“آنسة شونا ، آنسة شونا!”
“بول!”
“كوك ، سمعت أن الحقول يتم إنشاؤها من الطابق الخامس والعشرين فصاعدًا. هذا صحيح…!”
“احم ، سأذهب أولًا.”
“أيها العظيم ميتاروس ، كن واحدًا مع حلفائي!”
قال نفس الشيء الذي قاله قبل 4 سنوات ، اختفى بول. كان أول من مات منذ 4 سنوات أيضًا! ما هذا الشعور بالديجا فو؟ هذا الرجل ، ألم يكن ضعيف فقط؟ كيف يمكن أن يكون الدبابة بطيئ جدًا؟ أيضًا ، لماذا تقاتل كدبابة بينما انت تموت بضربة واحدة!؟ ترددت في ذهني أسئلة لا حصر لها وصراخ مزعج.
“أيها الأوغاد نصف الجثث المتعفنة ، تعال وقاتلوني!”
“آنسة شونا ، هل ستكونين بخير لوحدك؟”
“بيكا ، سنعتني بكل الزومبي. هل يمكنك فعلها؟”
“لا … تقلق.. كياك!”
“أفهم.”
على الرغم من أن الصرخة اقلقتني ، لكن شونا صمدت ، ربما بفضل تلك المباركة من إله عائلتها.
“نعم نعم!”
و نظرًا لأنني لم أستطع الجري لمساعدتها في الوقت الحالي ، فقد وضعت مخاوفي جانبًا. قررت التركيز أولًا على قتل جميع الزومبي.
“آه ، الجميع ، أقدام الزومبي مقيدة. الآن هي فرصتنا!”
“آه ، أنا أستخدم الكثير من الجرعات اليوم.”
“آنسة شونا ، آنسة شونا!”
ومع ذلك ، فإن الجرعة التي تساوي300 ذهب المزدوجة لذيذة حقًا. أثناء شربي لها ، وضعت يدي على خصري واظهرت تعبير منعش كما لو كنت أصور إعلانًا لمشروب رياضي. و بينما كنت أستمتع ، قفز الزومبي المجاورين لي بمخالبهم وأسنانهم. كانت النتيجة كما هو متوقع. تحطمت مخالبهم وأسنانهم دون أن تترك علي خدش.
“حي ، بشر …”
ومع ذلك ، لم أستطع مسامحة الزومبي المنحرفين لمحاولتهم عض رقبتي. لقد ركلت الزومبي هنا وهناك. فحتى ركلاتي يمكن أن تقتل على الفور هؤلاء الضعفاء.
نجح الاستفزاز بالرتبة المتوسطة في جذب انتباه الزومبي على الفور. كانت هذه الصراصير تزحف خارج الأرض حتى الآن. تركت نفس عميق ، و اندفعت مباشرةً إلى الأمام.
“إيه ، هل كان ولي العهد نيم دبابة؟”
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم إيلوس ، بدأت عشرات الأيدي بالظهور عبر المقبرة. هؤلاء الرجال شاهدوا بوضوح بعض أفلام الرعب من قبل. و لا يبدو أن بالوديا تريد السماح بحدوث ذلك ، حيث أخذت نفس عميق وصرخت.
“إنه قوي للغاية.”
“شكرا لوديا!”
“يمكنه ملء جميع الأدوار وحتى استخدام عنصر أساسي. انه حقًا … “
قمت بتدوير الرمح في يدي ببساطة مرتين ، ثم صوبته للأمام.
[لأنه سيدي! أليس رائع؟ أليس رائع!؟]
“بشر ، متعجرف ، بشري …”
انضمت بيكا إلى أعضاء الفريق قبل أن ألاحظ وبدأت تتفاخر بي. لم تكن هناك مشكلة منذ أن حولت الزومبي من حولهم إلى رماد ، لكنه بدا محرج ، لذلك كنت آمل أن تتوقف.
“هااااب!”
“أيها العظيم ميتاروس ، كن واحدًا مع حلفائي!”
“ولي العهد نيم ، ألا تحتاج إلى أي مساعدة؟”
كانت ترانيم بالوديا المقدسة فعالة بشكل خاص ضد الوحوش التي لا تزال على قيد الحياة ، وكان لها تأثير لإضعافهم. والأهم من ذلك ، أنها عالجت شونا ، التي كانت تصد هجمات الغول العملاق بصعوبة ، وحتى أنها استعادت قدرتها على التحمل.
“رائع حقا. انه ليس عنصري فقط … “
“شكرا لوديا!”
“جميل ، لقد تفادينا ذلك!”
“ركز على خصمك! التعزيزات قادمة!”
قال نفس الشيء الذي قاله قبل 4 سنوات ، اختفى بول. كان أول من مات منذ 4 سنوات أيضًا! ما هذا الشعور بالديجا فو؟ هذا الرجل ، ألم يكن ضعيف فقط؟ كيف يمكن أن يكون الدبابة بطيئ جدًا؟ أيضًا ، لماذا تقاتل كدبابة بينما انت تموت بضربة واحدة!؟ ترددت في ذهني أسئلة لا حصر لها وصراخ مزعج.
“المحاربون ، هاجموا! تم ايقاف هجمات الغول. الآن هذه فرصتنا!”
على الرغم من أن الصرخة اقلقتني ، لكن شونا صمدت ، ربما بفضل تلك المباركة من إله عائلتها.
“كوووووو!”
مع الشعور بالانتعاش للقتال كفريق. صاح المحاربين ، وهتف المعالجين ، وأصدر قائد الفريق الأوامر إلى ما لا نهاية. حتى أنني شعرت ببعض الحنين إلى الماضي لأنني تذكرت غارتنا بالطابق الخامس.
مع الشعور بالانتعاش للقتال كفريق. صاح المحاربين ، وهتف المعالجين ، وأصدر قائد الفريق الأوامر إلى ما لا نهاية. حتى أنني شعرت ببعض الحنين إلى الماضي لأنني تذكرت غارتنا بالطابق الخامس.
[لقد استخدمت الاستفزاز. تجذب الأعداء القريبين نحوك.]
بالطبع ، كان هذا بالماضي ، وهذه هي الحقيقة. حتى قبل أن ألاحظ وفاة شخصين آخرين.
“هااااب!”
كان المحارب ذو السيف من قارة لوكا والمبارز من قارة بيلوس. هذا مؤسف.
بعد ذلك مباشرةً ، تألق جسد بيكا وانجرف الزومبي القريبين من البرق. ثم ارتد البرق إلى زومبي آخر بالقرب منه ، ثم ارتد مرة أخرى إلى كائنات الزومبي الأخرى في محيطه. الغريب ، على الرغم من أن البرق كان يغير هدفه بشكل مستمر ، إلا أنه لم يفقد الطاقة ، بل اكتسبها.
“كوك، الغول قوي جدًا! لا يمكننا حتى السماح له بخدشنا!”
“آنسة شونا ، آنسة شونا!”
“نعم نعم!”
“نعم ، سأوقفه!”
“بيكا ، سنعتني بكل الزومبي. هل يمكنك فعلها؟”
تجنب المحاربون الناجين هجمات الغول بحياتهم على المحك ، بينما كانت شونا تركض حولها ، في محاولة لصد الهجمات بدرعها الكبير. و على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها لجذب عدائه ، لكن الغول العملاق سيغضب ويغير هدفه بمجرد أن يضربه اي مثاتل ولو لمرة واحدة. وبهذا المعنى ، فهو أكثر ذكاء من أي من زعماء الطوابق السابقين. وهو ما جعل الحفاظ علي جذب عداوته أكثر صعوبة على الدبابة.
“غووووووه …”
توصلت إلى استنتاج مفاده أن الجميع باستثناء شونا سيموتون إذا استمررنا هكذا.
“بيكا ، سنعتني بكل الزومبي. هل يمكنك فعلها؟”
“إيلوس ، التبديل!”
“بشر ، متعجرف ، بشري …”
“نعم ، التبديل! …كمفتاح الكهرباء؟”
“… يا ميتاروس!”
رفعت رمح الارض السوداء وأرجحته أفقيًا بقوة كبيرة. مع مهارة الرمح المطلق ، وصل مدى الرمح على الفور إلى 5 أمتار ، ومات الزومبي في دائرة نصف قطرها 5 أمتار بأرجوحة واحدة.
“كووووو!”
“الجميع ، اذهبوا لحماية تجار الضرر بعيدى المدى. سأتعامل مع الغول العملاق “.
“أيها العظيم ميتاروس ، كن واحدًا مع حلفائي!”
“ماذا؟ انتظر ، شين.”
“غووووووه …”
“استفد مما يمكنك. رفع المستوى اهم من كبرياءك ، أليس كذلك؟ “
أخذت جرعة مانا منخفضة الدرجة ووضعتها في فمي.
ردًا علي كلامي ، أغلق إيلوس فمه. لا بد أنه فهم…
كانت ترانيم بالوديا المقدسة فعالة بشكل خاص ضد الوحوش التي لا تزال على قيد الحياة ، وكان لها تأثير لإضعافهم. والأهم من ذلك ، أنها عالجت شونا ، التي كانت تصد هجمات الغول العملاق بصعوبة ، وحتى أنها استعادت قدرتها على التحمل.
شعرت بخيبة أمل كبيرة من أعضاء فريقي.
“بيكا ، سنعتني بكل الزومبي. هل يمكنك فعلها؟”
كانت ترانيم بالوديا المقدسة فعالة بشكل خاص ضد الوحوش التي لا تزال على قيد الحياة ، وكان لها تأثير لإضعافهم. والأهم من ذلك ، أنها عالجت شونا ، التي كانت تصد هجمات الغول العملاق بصعوبة ، وحتى أنها استعادت قدرتها على التحمل.
“آه ، الجميع ، أقدام الزومبي مقيدة. الآن هي فرصتنا!”
“استفد مما يمكنك. رفع المستوى اهم من كبرياءك ، أليس كذلك؟ “
حسنًا ، كانت رامية السهام من قارة لوكا جان. و عندما نظرت إليها ، أعطتني انحناء مهذب في المقابل. إيه ، ألم تكن تتصرف بشكل مختلف عن ذي قبل؟ لقد كانت مهذبة من قبل ، لكنني شعرت بالرهبة والاحترام منها هذه المرة.
