اقتحام الحدث (3)
الفصل 60: اقتحام الحدث (3)
مع صرخ الأب وهو يركض نحوي. جمعت تركيزي واتجهت نحو الخنزير. وعلى الرغم من أنه استمر في إطلاق موجات الصدمة من فمه ، لم يكن لدي ما أخاف منه بعد أن اكتشفت أنها تنطلق بخط مستقيم. لقد طرت بشكل أسرع. و استهدفت عينه اليسرى.
“رمح الجليد!”
“ماذا!؟”
“من هؤلاء!؟”
بما أنني لم أعرف اللغة الصينية ، لم تكن لدي أي فكرة عما يقولونه. الصينية الوحيدة التي عرفتها كانت “هل أكلت؟” و هذه الجملة ، إذا قيلت في كوريا ، ستجلب لك الضرب فقط. و حتى لو قلت بإنك تنطقها بشكل خاطئ أو أن الشعب الصيني الفعلي لن يفهم الكورية ، فلا يهم. ستتعرض للضرب دون أدنى شك.
بما أنني لم أعرف اللغة الصينية ، لم تكن لدي أي فكرة عما يقولونه. الصينية الوحيدة التي عرفتها كانت “هل أكلت؟” و هذه الجملة ، إذا قيلت في كوريا ، ستجلب لك الضرب فقط. و حتى لو قلت بإنك تنطقها بشكل خاطئ أو أن الشعب الصيني الفعلي لن يفهم الكورية ، فلا يهم. ستتعرض للضرب دون أدنى شك.
*****1. “هل أكلت؟” تنطق بالصينية ك” نى تشى فان لى ما” ، والتي ستبدو في اللهجة الكورية وكأنها “أبن العاهرة”. وهى مزحة مشهورة بكوريا.
[قنبلة البرق!]
على أي حال ، نظرًا لأن كلماتي لم تصل إليهم ، فقد تجاهلت ببساطة المستيقظين الموجودين. فهم لم يستحقوا اهتمامي ، لأنهم كانوا في حيرة من أمرهم لما يجب عليهم فعله ضد الخنزير الحديدي العملاق. قريبًا ، لذا لن يهتموا بنا حقًا على أي حال.
“تالاريا!”
[كوووووه!]
“كوك!”
“الخنزير! اركضوا!”
“اللعنة ، إنه قادم إلى هنا!”
“ماذا!؟”
كما اعتقدت ، لم يستغرق الأمر سوى لحظة قبل أن ينهار تشكيل المستيقظين. السحرة المستيقظين ، الذين لديهم بنية ضعيفة ، سيُقتلون في لحظة إذا وصل الخنزير إليهم. على هذا النحو ، كانوا يهربون بسرعة. و لا يبدو أن هناك أي مستخدمين من الرتبة S في ساحة المعركة هذه ، حيث لم يجرؤ أحد على مواجهة الخنزير وجهًا لوجه. حقًا ، كانت قوانغتشو مدينة كبيرة أيضًا! يجب أن يهتموا بها أكثر!
“كوك!”
مع عدد الأشخاص الذين لديهم ، ألا يمانعون في موت المدنيين العاديين أو مستخدمى القدرات الضعيفين؟ لم تكن هناك مقاومة تقريبًا ضد خنزير جوانغشو. يجب أن يكون هناك عدد لا بأس به من السياح أيضًا. و على الرغم من أن الحكومة الصينية كانت متمسكة بموقفها في الوقت الحالي ، لكن صوت المجتمع الدولي سيرتفع بمرور الوقت.
عندما وصل الحديث إلى النقطة التي ناقشوا فيها سبب رفضهم لمستخدمى القدرات الاجانب الذين يعرضون المساعدة ، سيتم الكشف عن نواياهم الخبيثة بالكامل. لم أفهم لماذا فعلوا شىء لا يمكنهم التعامل معه. في بعض الأحيان ، كان البالغون غير ناضجين وبسيطين بشكل مدهش. ومع ذلك ، فقد كانوا أيضًا قاسيين.
“بني ، إنه قادم.”
“كواااااه!”
“أنا جاهز يا أبي.”
“جلد التنين!”
كان الخنزير يزأر بسعادة حيث تلقى هجمات سحرية من جميع الجهات, و على وشك الوصول إلينا أخيرًا. وأثناء تقدمه ، أسقط جميع المباني والأشجار ، ودمر الطرق. بدا و كأنه زلزال متحرك. ومع ذلك ، ألقى الأب شبكته العنكبوتية بين جميع الأنقاض وأمسك بأحد أطرافها. و عندما وصل الخنزير العملاق أمام الخيوط مباشرةً ، أرسل أقوى موجة صدمة يمكنه حشدها. و لن أنسى ما حدث بعد ذلك.
“لا تقل أشياء غبية وانظر للأمام!”
كنت مذهول. لم يكن الأمر وكأنني لا أستطيع مهاجمتهم … لا ، كيف فكروا حتى في مهاجمة مستخدمى القدرات الأجنبية الذين جاءوا لمساعدتهم؟ لماذا لا يساعدون في إجلاء المدنيين الذين لا يستطيعون الهروب!؟
[كوووووه!]
في اللحظة التي تم فيها القبض على الخنزير بشبكة العنكبوت ، لم يستطع ايقاف زخمه. فارتفعت قدماه الخلفيتين ، يليهما جسده وقدماه الأماميتان ، ومال وجهه لأسفل. لقد كانت حقًا لحظة طار فيها الخنزير (رغم أنه كان مقلوب).
يجب أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة B على الأقل. كنت أشك في أنهم من المرجح أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة A ، حيث يُعتبرون من ذوي التصنيف العالي بين مستخدمى القدرات. ماتوا هكذا, بلا ادنى فائدة. ومع ذلك ، لم أشفق عليهم على الإطلاق. فهذه نتيجة محاولتهم قتل بشرى آخر. و بعد قولي هذا ، شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما.
لقد صدمت من قدرة والدي. فقط عن طريق إرسال موجة صدمة إلى شبكة العنكبوت، قام برفع زعيم غارة ضخم من المفترض أن يهزمه 500 شخص في الهواء! لم أعرف ما إذا كانت هذه هي قدرته ، أو قدرة شبكة العنكبوت ، أم التوقيت ، لكنها رائعة جداً.
غطيت أذني بينما هزَّتْ موجاتُ صوتيّة مزعزعة طبلة أذني. موجة الصدمة الكبيرة جدًا للأب ، والتي أثرت حتى على ابنه ، أنطلقت باتجاه واحد ودمرت تمامًا إحدى اقدام الخنزير الخلفية. و لأول مرة منذ ظهوره ، تلقى الخنزير ضربة واضحة. ناهيك عن أنها كانت ضربة قاتلة سلبته أحد أطرافه!
تقلبت أرجل الخنزير في الجو ، ولكن في هذه الحالة حيث يمكن للمخلوقات ذات الأجنحة ان تطير فى السماء ، لا يمكن للخنزير عديم الأجنحة ان يظل طائر.
“موجة اللهب!”
لم أهتم حقًا بسقوط الخنزير ، لكنى كنت مهتم بموجة الصدمة التي ستنجم عن سقوط خنزير يبلغ وزنه عدة آلاف من الأطنان من على ارتفاع عشرات الأمتار فى السماء.
“أيها الحمقى ، توقفوا عن استخدام السحر!” فقط عندما كنت على وشك الصراخ عليهم للتوقف ، ابتعدت. فبغض النظر عن كيف نظرت إليه ، هذا السحر … كان يستهدفني انا! شعر بالقشعريرة بظهرى. كانوا يستهدفونني بالتأكيد! كنت مذهول للغاية ، ولم يسعني إلا أن أضحك.
“أبى!”
“حتى لو كنت من آكلى المانا ، يبدو أنه لا يمكنك أكل المانا المنقولة بقوة عنصرية. بيكا هى الأفضل حقًا!”
“لا تقلق. امتصاص الصدمات!”
“أبى!”
[لقد استدعت تالاريا. في الدقائق العشر القادمة ، يمكنك الطيران أو المشي بحرية. إذا طرت ، فستتلقى زيادة إضافية بنسبة 100% بسرعة حركتك. الوقت المتبقي: 09:59:99]
بعد ذلك مباشرةً ، سقط الخنزير على الأرض. ومع ذلك ، فالصدمة التي قد تسبب كارثة ثانية لم تحدث. درع الأب اطلق ببساطة صوت صرير. و يبدو أن القوة الهائلة أثرت على جسد الأب. ومع ذلك ، تماسك أبي بأمان ، و أكثر ما أدهشني. انه أطلق صيحة قوية.
[لقد استخدمت صيحة الحرب للورد الآورك! يتم تطهير جميع أعضاء الفريق من الآثار السلبية للحالة. تزداد القوة الهجومية لجميع أعضاء الفريق بنسبة 50 بالمائة طوال مدة المهارة. يحصل جميع اعضاء الفريق علي درع خارق ، ولا يتأثرون بهجمات العدو.]
“أوه ، أبي ، مهاراتك في تسلق الحبل ممتازة! لكن آسف ، لقد انتهت فرصتك للتألق!” ومع ذلك ، صحت.
“انعكاس الصدمة!”
غطيت أذني بينما هزَّتْ موجاتُ صوتيّة مزعزعة طبلة أذني. موجة الصدمة الكبيرة جدًا للأب ، والتي أثرت حتى على ابنه ، أنطلقت باتجاه واحد ودمرت تمامًا إحدى اقدام الخنزير الخلفية. و لأول مرة منذ ظهوره ، تلقى الخنزير ضربة واضحة. ناهيك عن أنها كانت ضربة قاتلة سلبته أحد أطرافه!
*****1. “هل أكلت؟” تنطق بالصينية ك” نى تشى فان لى ما” ، والتي ستبدو في اللهجة الكورية وكأنها “أبن العاهرة”. وهى مزحة مشهورة بكوريا.
“أحسنت يا أبي!”
عندما وصل الحديث إلى النقطة التي ناقشوا فيها سبب رفضهم لمستخدمى القدرات الاجانب الذين يعرضون المساعدة ، سيتم الكشف عن نواياهم الخبيثة بالكامل. لم أفهم لماذا فعلوا شىء لا يمكنهم التعامل معه. في بعض الأحيان ، كان البالغون غير ناضجين وبسيطين بشكل مدهش. ومع ذلك ، فقد كانوا أيضًا قاسيين.
[كوووووهنغ!]
في لحظة ، نجحنا أنا و بيكا باختراق حاجزه وتفجير عينه اليسرى. حتى عندما شعرت بالاشمئزاز من بقايا عينه التي تناثرت علي ، زحفت من محجره.
أطلق الخنزير تأوه أجوف. لكن تأوهه فقط تسبب باهتزاز الأرض وتحطم النوافذ في المباني البعيدة.
“بني ، هؤلاء الأوغاد المجانين يهاجمونني بدلًا من الخنزير!”
‘آمل ألا يموت أحد من ذلك. أعني ، أي أحمق سيبقى في مبناه مع كل ما يحدث؟ بينما أفكر في أشياء عديمة الجدوى إلى حد ما ، فقد تحركت أيضًا.
”هااااب! مت!”
“تالاريا!”
بما أنني لم أعرف اللغة الصينية ، لم تكن لدي أي فكرة عما يقولونه. الصينية الوحيدة التي عرفتها كانت “هل أكلت؟” و هذه الجملة ، إذا قيلت في كوريا ، ستجلب لك الضرب فقط. و حتى لو قلت بإنك تنطقها بشكل خاطئ أو أن الشعب الصيني الفعلي لن يفهم الكورية ، فلا يهم. ستتعرض للضرب دون أدنى شك.
[لقد استدعت تالاريا. في الدقائق العشر القادمة ، يمكنك الطيران أو المشي بحرية. إذا طرت ، فستتلقى زيادة إضافية بنسبة 100% بسرعة حركتك. الوقت المتبقي: 09:59:99]
[كياااااااااك!]
انطلقت من الأرض. و بينما كنت أحلق في الهواء ، ناديت بيكا وأدخلتها في القفاز.
كان الخنزير يزأر بسعادة حيث تلقى هجمات سحرية من جميع الجهات, و على وشك الوصول إلينا أخيرًا. وأثناء تقدمه ، أسقط جميع المباني والأشجار ، ودمر الطرق. بدا و كأنه زلزال متحرك. ومع ذلك ، ألقى الأب شبكته العنكبوتية بين جميع الأنقاض وأمسك بأحد أطرافها. و عندما وصل الخنزير العملاق أمام الخيوط مباشرةً ، أرسل أقوى موجة صدمة يمكنه حشدها. و لن أنسى ما حدث بعد ذلك.
[سيدي ، هل نصطاد هذا الشيء العملاق؟]
[ووووووهههنغ!]
“هذا صحيح ، بيكا. عشاء الليلة هو لحم بطن الخنزير!”
انفجرت طاقة البرق المركزة في قفازى ، مما أدى إلى تغير المشهد أمام عيني للون ذهبى مشع. و في نفس الوقت ، رن زئير الخنزير الكريه.
على أي حال ، نظرًا لأن كلماتي لم تصل إليهم ، فقد تجاهلت ببساطة المستيقظين الموجودين. فهم لم يستحقوا اهتمامي ، لأنهم كانوا في حيرة من أمرهم لما يجب عليهم فعله ضد الخنزير الحديدي العملاق. قريبًا ، لذا لن يهتموا بنا حقًا على أي حال.
تسارعت واتجهت نحو الخنزير. و عندما رآني أحلق في الهواء باتجاهه ، توقف عن الصراخ من الألم و وقف وهو يحدق بى بغضب. تسببت الضربة المركزة الممتازة لأبى بفقدانه قدرته على الاندفاع. ومع ذلك ، ظلت روحه القتالية مشتعلة. ثم فتح فمه على مصراعيه. و في منتصف التهافت عليه ، توقفت. و فكرت “ايًا يكن” ، لكنى غيرت اتجاهي بسرعة فقط في حالة. و بعد ذلك مباشرةً ، أطلق صرخة مروعة.
انهم حقًا أوغاد مجانين. لم أستطع منحهم نقاط مقابل أفعالهم ، لكنني فهمت سبب افعالهم. فقد الخنزير ساقه وعينه. ربما اعتقدوا أنهم يمكن أن يسقطوه الآن. لذا سيحاولون قتلى انا و أبى اللذان قادا الخنزير إلى هذه الحالة حتى يتمكنوا من الحصول على الخنزير لأنفسهم.
[ووووووهههنغ!]
“هذا صحيح ، بيكا. عشاء الليلة هو لحم بطن الخنزير!”
خرجت من فمه موجة صدمة مشابهة لصرخة أبى ، ومرت من تحت قدمي. و عندما استدرت ، كان أحد المباني ينهار بعد تلقيه صدمة.
لم أهتم حقًا بسقوط الخنزير ، لكنى كنت مهتم بموجة الصدمة التي ستنجم عن سقوط خنزير يبلغ وزنه عدة آلاف من الأطنان من على ارتفاع عشرات الأمتار فى السماء.
لم يكن السحرة قادرين على تفادي موجة الصدمة التي سارت بأسرع من الرصاصة. ناهيك عن الحفاظ على مظهرهم البشري ، فقد تحطموا إلى أشلاء وماتوا.
“أبي ، هل هو تلميذك!؟”
يجب أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة B على الأقل. كنت أشك في أنهم من المرجح أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة A ، حيث يُعتبرون من ذوي التصنيف العالي بين مستخدمى القدرات. ماتوا هكذا, بلا ادنى فائدة. ومع ذلك ، لم أشفق عليهم على الإطلاق. فهذه نتيجة محاولتهم قتل بشرى آخر. و بعد قولي هذا ، شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما.
“لا تقل أشياء غبية وانظر للأمام!”
“أبي ، هل هو تلميذك!؟”
“بني ، إنه قادم.”
مع صرخ الأب وهو يركض نحوي. جمعت تركيزي واتجهت نحو الخنزير. وعلى الرغم من أنه استمر في إطلاق موجات الصدمة من فمه ، لم يكن لدي ما أخاف منه بعد أن اكتشفت أنها تنطلق بخط مستقيم. لقد طرت بشكل أسرع. و استهدفت عينه اليسرى.
تسارعت واتجهت نحو الخنزير. و عندما رآني أحلق في الهواء باتجاهه ، توقف عن الصراخ من الألم و وقف وهو يحدق بى بغضب. تسببت الضربة المركزة الممتازة لأبى بفقدانه قدرته على الاندفاع. ومع ذلك ، ظلت روحه القتالية مشتعلة. ثم فتح فمه على مصراعيه. و في منتصف التهافت عليه ، توقفت. و فكرت “ايًا يكن” ، لكنى غيرت اتجاهي بسرعة فقط في حالة. و بعد ذلك مباشرةً ، أطلق صرخة مروعة.
”هااااب! مت!”
ثم رأيت المشهد تحتى. حيث تجمع المستيقظين في مكان واحد, لكنهم الأن يهربون في جميع الاتجاهات كالنمل المتناثر ، أطلق الأب شبكات العنكبوت من سواره وألصقهم بظهر الخنزير. ثم استخدمهم كحبل لتسلق الخنزير.
“احتاج حقًا لفعل شيء حيال عادتي في الصراخ.” تمتمت في ذهني ، و مددت يدي اليمنى إلى الأمام وضربت عينه اليسرى.
“احتاج حقًا لفعل شيء حيال عادتي في الصراخ.” تمتمت في ذهني ، و مددت يدي اليمنى إلى الأمام وضربت عينه اليسرى.
“أنا جاهز يا أبي.”
[ضربة حرجة!]
بعد ذلك مباشرةً ، سقط الخنزير على الأرض. ومع ذلك ، فالصدمة التي قد تسبب كارثة ثانية لم تحدث. درع الأب اطلق ببساطة صوت صرير. و يبدو أن القوة الهائلة أثرت على جسد الأب. ومع ذلك ، تماسك أبي بأمان ، و أكثر ما أدهشني. انه أطلق صيحة قوية.
[كووواااااااا!]
“حتى لو كنت من آكلى المانا ، يبدو أنه لا يمكنك أكل المانا المنقولة بقوة عنصرية. بيكا هى الأفضل حقًا!”
تناثر دمه على درعي. و استمر قفازى المشبع بـ هالة الروح في الحفر في عينه ، و ومض برق لا حصر له. ومع ذلك ، منعتني قوة غامضة من تجاوز نقطة معينة في عينه. هل هذا هو الحاجز الذي سمعت أن زعماء الغارة يمتلكونه؟ بينما كنت أفكر في ذلك ، رن تنبيه.
“إنهم ليسوا مجرد متسللين ، إنهم لصوص موجودون هنا لسرقة موارد الصين!”
[لقد أتقنت الرتبة المنخفضة لهالة الروح! تتحسن الجودة الروحية لجميع الكائنات المرتبطة بروحك ، مما يزيد من تقاربك معهم.]
*****1. “هل أكلت؟” تنطق بالصينية ك” نى تشى فان لى ما” ، والتي ستبدو في اللهجة الكورية وكأنها “أبن العاهرة”. وهى مزحة مشهورة بكوريا.
[لقد تعلمت هالة الروح بالرتبة المتوسطة! تصبح أكثر تخصصًا في التعامل مع القوة الروحية. و تصبح الأرواح المرتبطة بك عن طريق الروابط القوية أقوى وأسهل في الإنجذاب.]
“لا تقل أشياء غبية وانظر للأمام!”
ثم رأيت المشهد تحتى. حيث تجمع المستيقظين في مكان واحد, لكنهم الأن يهربون في جميع الاتجاهات كالنمل المتناثر ، أطلق الأب شبكات العنكبوت من سواره وألصقهم بظهر الخنزير. ثم استخدمهم كحبل لتسلق الخنزير.
في لحظة ، أصبحت هالة روحى أقوى. فصببت المانا في قفازى وعززت هالة الروح. فصرخت بيكا ، الموجودة في قفازى.
“هذا يكفي!”
[قنبلة البرق!]
بعد ذلك ، استدار الخنزير إلى الاتجاه الذي كان يتجمع فيه الكثير من الناس حتى وهو يتلوى من الألم. فأمسكت بشعره بإحكام حتى لا يتخلص منى.
بووووم!
“كرة نارية!”
انفجرت طاقة البرق المركزة في قفازى ، مما أدى إلى تغير المشهد أمام عيني للون ذهبى مشع. و في نفس الوقت ، رن زئير الخنزير الكريه.
أطلق الخنزير تأوه أجوف. لكن تأوهه فقط تسبب باهتزاز الأرض وتحطم النوافذ في المباني البعيدة.
[كياااااااااك!]
في لحظة ، أصبحت هالة روحى أقوى. فصببت المانا في قفازى وعززت هالة الروح. فصرخت بيكا ، الموجودة في قفازى.
“اقتلهم!”
“حتى لو كنت من آكلى المانا ، يبدو أنه لا يمكنك أكل المانا المنقولة بقوة عنصرية. بيكا هى الأفضل حقًا!”
ثم انعكس مشهد غريب في عيني. كان أبى يركض نحوى بينما يتجنب العديد من المستيقظين الصينيين.
“هذا صحيح ، بيكا. عشاء الليلة هو لحم بطن الخنزير!”
في لحظة ، نجحنا أنا و بيكا باختراق حاجزه وتفجير عينه اليسرى. حتى عندما شعرت بالاشمئزاز من بقايا عينه التي تناثرت علي ، زحفت من محجره.
من صدمة وألم فقدان عينه ، بدأ الخنزير يهذي بغضب. و مع ثلاث أرجل فقط ، تعثر ، غير قادر على إيجاد توازنه. و من ناحية أخرى ، يمكنني الطيران باستخدام تالاريا. فأمسكت بشعره بإحكام ، و هبطت على منطقة جبهته.
ثم انعكس مشهد غريب في عيني. كان أبى يركض نحوى بينما يتجنب العديد من المستيقظين الصينيين.
[كوووووهنغ!]
“اقتلهم!”
واصل الأب الركض نحوي وهو يضحك. و في مواجهة الخنزير المندفع ، تخلى الصينيون عن مطاردته وتشتتوا بجميع الاتجاهات. ومع ذلك ، فمستخدمى القدرات الذين بدوا وكأنهم برتبة عالية لم يهربوا ، لكنهم أشاروا بأشياء تشبه العصى نحو الخنزير. لقد أحببت شجاعتهم ، لكن هل يحاولون استخدام السحر؟
“إنهم ليسوا مجرد متسللين ، إنهم لصوص موجودون هنا لسرقة موارد الصين!”
“بني ، هؤلاء الأوغاد المجانين يهاجمونني بدلًا من الخنزير!”
انهم حقًا أوغاد مجانين. لم أستطع منحهم نقاط مقابل أفعالهم ، لكنني فهمت سبب افعالهم. فقد الخنزير ساقه وعينه. ربما اعتقدوا أنهم يمكن أن يسقطوه الآن. لذا سيحاولون قتلى انا و أبى اللذان قادا الخنزير إلى هذه الحالة حتى يتمكنوا من الحصول على الخنزير لأنفسهم.
كنت مذهول. لم يكن الأمر وكأنني لا أستطيع مهاجمتهم … لا ، كيف فكروا حتى في مهاجمة مستخدمى القدرات الأجنبية الذين جاءوا لمساعدتهم؟ لماذا لا يساعدون في إجلاء المدنيين الذين لا يستطيعون الهروب!؟
بعد ذلك ، استدار الخنزير إلى الاتجاه الذي كان يتجمع فيه الكثير من الناس حتى وهو يتلوى من الألم. فأمسكت بشعره بإحكام حتى لا يتخلص منى.
[كياااااااااك!]
“أبي ، أعتقد أنه يسير نحوك!”
أشرق درعي باللون الأحمر. و على الرغم من أنني لم أكن أسرع بثلاث مرات ، لكن دفاعي ارتفع بأكثر من ثلاث اضعاف. ومع ذلك ، و بعد أن تحملت عناء تقوية دفاعي ، فهجماتهم لم تلطخني حتى عندما انفجرت بالقرب من أنف الخنزير. بينما فتح الخنزير الغاضب فمه وأطلق موجة صدمة.
“هاهاهاها!”
[كووواااااااا!]
واصل الأب الركض نحوي وهو يضحك. و في مواجهة الخنزير المندفع ، تخلى الصينيون عن مطاردته وتشتتوا بجميع الاتجاهات. ومع ذلك ، فمستخدمى القدرات الذين بدوا وكأنهم برتبة عالية لم يهربوا ، لكنهم أشاروا بأشياء تشبه العصى نحو الخنزير. لقد أحببت شجاعتهم ، لكن هل يحاولون استخدام السحر؟
”هااااب! مت!”
“كرة نارية!”
“اللعنة ، إنه قادم إلى هنا!”
“موجة اللهب!”
كان الخنزير يزأر بسعادة حيث تلقى هجمات سحرية من جميع الجهات, و على وشك الوصول إلينا أخيرًا. وأثناء تقدمه ، أسقط جميع المباني والأشجار ، ودمر الطرق. بدا و كأنه زلزال متحرك. ومع ذلك ، ألقى الأب شبكته العنكبوتية بين جميع الأنقاض وأمسك بأحد أطرافها. و عندما وصل الخنزير العملاق أمام الخيوط مباشرةً ، أرسل أقوى موجة صدمة يمكنه حشدها. و لن أنسى ما حدث بعد ذلك.
“رمح الجليد!”
“احتاج حقًا لفعل شيء حيال عادتي في الصراخ.” تمتمت في ذهني ، و مددت يدي اليمنى إلى الأمام وضربت عينه اليسرى.
“إنهم ليسوا مجرد متسللين ، إنهم لصوص موجودون هنا لسرقة موارد الصين!”
“أيها الحمقى ، توقفوا عن استخدام السحر!” فقط عندما كنت على وشك الصراخ عليهم للتوقف ، ابتعدت. فبغض النظر عن كيف نظرت إليه ، هذا السحر … كان يستهدفني انا! شعر بالقشعريرة بظهرى. كانوا يستهدفونني بالتأكيد! كنت مذهول للغاية ، ولم يسعني إلا أن أضحك.
انهم حقًا أوغاد مجانين. لم أستطع منحهم نقاط مقابل أفعالهم ، لكنني فهمت سبب افعالهم. فقد الخنزير ساقه وعينه. ربما اعتقدوا أنهم يمكن أن يسقطوه الآن. لذا سيحاولون قتلى انا و أبى اللذان قادا الخنزير إلى هذه الحالة حتى يتمكنوا من الحصول على الخنزير لأنفسهم.
هؤلاء البلهاء! لم يفكروا في مساعدتنا, نحن الذين أنقذوهم من حافة الموت ، وبدلًا من ذلك يحاولون قتلنا. هل هم حتى بشر!
“الخنزير! اركضوا!”
“جلد التنين!”
[كوووووه!]
كنت مذهول. لم يكن الأمر وكأنني لا أستطيع مهاجمتهم … لا ، كيف فكروا حتى في مهاجمة مستخدمى القدرات الأجنبية الذين جاءوا لمساعدتهم؟ لماذا لا يساعدون في إجلاء المدنيين الذين لا يستطيعون الهروب!؟
أشرق درعي باللون الأحمر. و على الرغم من أنني لم أكن أسرع بثلاث مرات ، لكن دفاعي ارتفع بأكثر من ثلاث اضعاف. ومع ذلك ، و بعد أن تحملت عناء تقوية دفاعي ، فهجماتهم لم تلطخني حتى عندما انفجرت بالقرب من أنف الخنزير. بينما فتح الخنزير الغاضب فمه وأطلق موجة صدمة.
[ضربة حرجة!]
[كووونج!]
“كؤؤاك!”
“كوك!”
من صدمة وألم فقدان عينه ، بدأ الخنزير يهذي بغضب. و مع ثلاث أرجل فقط ، تعثر ، غير قادر على إيجاد توازنه. و من ناحية أخرى ، يمكنني الطيران باستخدام تالاريا. فأمسكت بشعره بإحكام ، و هبطت على منطقة جبهته.
لم يكن السحرة قادرين على تفادي موجة الصدمة التي سارت بأسرع من الرصاصة. ناهيك عن الحفاظ على مظهرهم البشري ، فقد تحطموا إلى أشلاء وماتوا.
“إنهم ليسوا مجرد متسللين ، إنهم لصوص موجودون هنا لسرقة موارد الصين!”
يجب أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة B على الأقل. كنت أشك في أنهم من المرجح أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة A ، حيث يُعتبرون من ذوي التصنيف العالي بين مستخدمى القدرات. ماتوا هكذا, بلا ادنى فائدة. ومع ذلك ، لم أشفق عليهم على الإطلاق. فهذه نتيجة محاولتهم قتل بشرى آخر. و بعد قولي هذا ، شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما.
في لحظة ، أصبحت هالة روحى أقوى. فصببت المانا في قفازى وعززت هالة الروح. فصرخت بيكا ، الموجودة في قفازى.
“هذا يكفي!”
يجب أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة B على الأقل. كنت أشك في أنهم من المرجح أن يكونوا مستخدمى قدرة من الرتبة A ، حيث يُعتبرون من ذوي التصنيف العالي بين مستخدمى القدرات. ماتوا هكذا, بلا ادنى فائدة. ومع ذلك ، لم أشفق عليهم على الإطلاق. فهذه نتيجة محاولتهم قتل بشرى آخر. و بعد قولي هذا ، شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما.
من صدمة وألم فقدان عينه ، بدأ الخنزير يهذي بغضب. و مع ثلاث أرجل فقط ، تعثر ، غير قادر على إيجاد توازنه. و من ناحية أخرى ، يمكنني الطيران باستخدام تالاريا. فأمسكت بشعره بإحكام ، و هبطت على منطقة جبهته.
أمسكت بشعره واحدة تلو الآخرى ، مستخدمًا اياها عيدان الثلج وأنا أتسلق رأسه كجبل. عندما وصلت إلى قمة رأسه ، استلقيت. بدأ الخنزير يندفع بجنون تمامًا ، تجول في شوارع قوانغتشو ، التي لم يعد بها أي شيء يمكن كسره. وحتى وهو يترنح دون ساق ، لم يسقط و اهتز جسده وهو يحاول أن تقذفنى بعيداً. المشهد من حولي تغير باستمرار. هل لا يزال هناك مدنيين لا يستطيعون الهروب؟ هل أبى بخير؟
ثم رأيت المشهد تحتى. حيث تجمع المستيقظين في مكان واحد, لكنهم الأن يهربون في جميع الاتجاهات كالنمل المتناثر ، أطلق الأب شبكات العنكبوت من سواره وألصقهم بظهر الخنزير. ثم استخدمهم كحبل لتسلق الخنزير.
أشرق درعي باللون الأحمر. و على الرغم من أنني لم أكن أسرع بثلاث مرات ، لكن دفاعي ارتفع بأكثر من ثلاث اضعاف. ومع ذلك ، و بعد أن تحملت عناء تقوية دفاعي ، فهجماتهم لم تلطخني حتى عندما انفجرت بالقرب من أنف الخنزير. بينما فتح الخنزير الغاضب فمه وأطلق موجة صدمة.
“أوه ، أبي ، مهاراتك في تسلق الحبل ممتازة! لكن آسف ، لقد انتهت فرصتك للتألق!” ومع ذلك ، صحت.
ثم رأيت المشهد تحتى. حيث تجمع المستيقظين في مكان واحد, لكنهم الأن يهربون في جميع الاتجاهات كالنمل المتناثر ، أطلق الأب شبكات العنكبوت من سواره وألصقهم بظهر الخنزير. ثم استخدمهم كحبل لتسلق الخنزير.
“كواااااه!”
“اللعنة ، إنه قادم إلى هنا!”
[لقد استخدمت صيحة الحرب للورد الآورك! يتم تطهير جميع أعضاء الفريق من الآثار السلبية للحالة. تزداد القوة الهجومية لجميع أعضاء الفريق بنسبة 50 بالمائة طوال مدة المهارة. يحصل جميع اعضاء الفريق علي درع خارق ، ولا يتأثرون بهجمات العدو.]
[ضربة حرجة!]
“الخنزير! اركضوا!”
ثم واصلت.
أمسكت بشعره واحدة تلو الآخرى ، مستخدمًا اياها عيدان الثلج وأنا أتسلق رأسه كجبل. عندما وصلت إلى قمة رأسه ، استلقيت. بدأ الخنزير يندفع بجنون تمامًا ، تجول في شوارع قوانغتشو ، التي لم يعد بها أي شيء يمكن كسره. وحتى وهو يترنح دون ساق ، لم يسقط و اهتز جسده وهو يحاول أن تقذفنى بعيداً. المشهد من حولي تغير باستمرار. هل لا يزال هناك مدنيين لا يستطيعون الهروب؟ هل أبى بخير؟
“انفجار البرق المظلم!”
________________________________________
*****1. “هل أكلت؟” تنطق بالصينية ك” نى تشى فان لى ما” ، والتي ستبدو في اللهجة الكورية وكأنها “أبن العاهرة”. وهى مزحة مشهورة بكوريا.
“أبى!”
هؤلاء البلهاء! لم يفكروا في مساعدتنا, نحن الذين أنقذوهم من حافة الموت ، وبدلًا من ذلك يحاولون قتلنا. هل هم حتى بشر!
الفصل 60: اقتحام الحدث (3)
