العنصر الذي ختم ، العنصر الذى اُنقذ (4)
[أشعر وكأنني سأذوب.]
الفصل 77.العنصري الذي ختم ، العنصر الذى اُنقذ (4)
الساعة الثانية: عويل روح الانتقام
”بفففففت! هل تسلقت جبال الهيمالايا أو شيء كهذا؟”
“حسنًا ، أيًا كان الموقف الذي يحتوي على كلمة” نائب” يكون دائمًا هو الأكثر راحة. نائب الزعيم ، ونائب الرئيس ، ونائب الممثل ، ونائب القائد … بينما كنت أستمتع بحياتي الخالية من العمل ، حاولت أن آخذ بعض الماء من النبع العنصرى لتخمير بعض نبيذ الثعابين ، عندما أمسك بي نونيم. و ها انا ذا.”
حالما عدت ، استقبلني ضحك لوريتا. بغض النظر عن كيفية علم لوريتا بجبال الهيمالايا ، أدرت ظهري لها بتجاهل.
القوة – 106 (+41) البراعة – 87 (+22) البنية – 90 (+34)
الفصل 77.العنصري الذي ختم ، العنصر الذى اُنقذ (4)
“انا ذاهب.”
في اللحظة التي قام فيها بتنشيط زئير اللاموتى ، زأرت رويوى وضربت سيفه من يده. حتى لو تجسدت ، فإن العناصر الأساسية مخوقات روحية! لم يؤثر زئير اللاموتى عليهم. و بهذه الأثناء ، استخدمت السرعة الإلهية و صيحة الحرب للورد الآورك لإلغاء زئير اللاموتى.
“آه ، انتظر! انا اسفة انتظر! سأمسح شعرك!”
[يستخدم الفارس العظمى “زئير اللاموتى!” أولئك الذين لديهم أجسام حية يتباطأون إلى 5 في المائة من سرعتهم القصوى!]
“اه ماذا؟ إذا نظرت إلى لوريتا نونيم … لا ، لا. انسى انى قلت ذلك “.
سرعان ما أخرجت لوريتا منشفة ، وخلعت غطاء ردائى ، ومسحت شعري الذي كان يتدلى مثل رقاقات الثلج من الأفاريز. و أثناء قيامها بمسح شعري ، بدأ جسدها يقترب بشكل طبيعي من شعري. و من أجل تجاهل العطر المدهش الذي يدغدغ أنفي ، غنيت بشكل محموم النشيد الوطني في رأسي.
“هوو … ها انت ، انتهى كل شيء.”
بعد أن انتهت من مسح رأسي ، تراجعت لوريتا بوجه متورد قليلًا. كان تنفسها متقلب أيضًا. ما مدى قوتها الجسدية لدرجة أن هذا الفعل السيط جعلها تلهث لالتقاط أنفاسها …؟ لقد بدت مترددة في تلك الحالة ، ثم سألتني بعناية.
“سا- ستصاب بنزلة برد … هل ترغب في الدخول؟ ستشعر بالتحسن بمجرد أن تأخذ حمامًا دافئًا. يمكنني تغيير ملابسك “.
“اه … هذا …”
شعرت بشيء غريب. على الرغم من أنني لم أتمكن من شرح ذلك ، إلا أنني شعرت أنني لا يجب أن أفعل ما اقترحته. على الرغم من عدم وجود أي شيء خطير في منزلها ، شعرت أن جسدي بخطر. مع شعور مقلق بأن شيئًا ما أحميه سأفقد ، لذا هززت رأسي.
[الأسم: كانغ شين العرق: بشرى الجنس: ذكر
“رويوى ، أنفاس الجليد!”
“لا أنا بخير. قد أغتنم هذه الفرصة أيضًا للتحقق من منزلي. سأعود إلى الزنزانة بعد ذلك”.
ضحك لين بكل إخلاص وترك مقعده.
“لا يمكننى فعلها اذاً … تسك.”
“آه ، هذا مختوم … مذهل ، حقًا.”
نقرت لوريتا على لسانها. بدت مخيفة جداً. وضعت المنشفة في حضنها ، و غيرت الموضوع وتحدثت بتعبير أكثر إشراقًا.
ممسكًا رمحي على ظهر رويوى ، ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أصوبه على رأس الفارس العظمى.
[كواااانغ!]
“مبروك على إبرام عقد مع عنصر جديد. لم أتخيل حتى أن العنصر سيكون له أطوال موجية متطابقة مع روح شين نيم “.
“حاولى ألا تفعلى هذا.”
“هل تعرفين ما حدث للعنصرى الذي جعل رويوى تصاب بالجنون؟”
الساعة الثالثة: انفجار البرق المظلم
كان هذا شيئًا أردت تأكيده على وجه اليقين. حتى لو لم أفعل ذلك الآن ، فقد أردت أن أجعله يدفع ثمن ذلك بطريقة ما.
الساعة 1: صيحة الحرب للورد الآورك
الساعة الثانية: عويل روح الانتقام
“لقد كان عنصرى و مالك لأحد القصور الخاصة الأخرى. لقد حصل على المؤهل لدخول حديقة الجنيات من مكافأة مهمة ، ولكن تمت معاقبته لإثارة جنون عنصر ، وفقد مؤهله كمستكشف زنزانة”.
[حسناً!]
كانت الإجابة شيئًا لم أفكر فيه حتى. كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أن المرء قد يفقد مؤهلاته كمستكشف زنزانة. فسألت مرة أخرى.
“مبروك على إبرام عقد مع عنصر جديد. لم أتخيل حتى أن العنصر سيكون له أطوال موجية متطابقة مع روح شين نيم “.
لأنني شعرت أنني سأخاف من لوريتا إذا واصلت هذه المحادثة ، حاولت أن أقول شيئ. لكن بغض النظر عما أريد قوله ، لم أستطع قوله ، لأنني كنت خائف من رد فعل لوريتا. في النهاية ، هذا ما اخترت أن أقوله.
“ثم؟”
“لقد مات. جنبا إلى جنب مع عالمه ، سقط عالمه تماما في الدمار”.
[مت ، موووحطاااااام الجمااااااجم!]
“همم؟ لن تذهب إلى الطابق الحادي والثلاثين الآن؟ “
لأن صوت لوريتا بدا هادئ جدًا ، شعرت بالخوف منه. بدا مختلف عن الوقت عندما كان يتحدث إيلوس عن رفيقه المفقود. بدا صوت لوريتا بلا عاطفة تمامًا ، كما لو أن ما وصفته هو شىء طبيعي تمامًا. شيء رأته مرات عديدة ، شيء كان ولازال يحدث حتى الآن ، وشيء سيستمر في الحدوث لعدة مرات. يبدو أنها تصف حدث يومى.
لأنني شعرت أنني سأخاف من لوريتا إذا واصلت هذه المحادثة ، حاولت أن أقول شيئ. لكن بغض النظر عما أريد قوله ، لم أستطع قوله ، لأنني كنت خائف من رد فعل لوريتا. في النهاية ، هذا ما اخترت أن أقوله.
سرعان ما أخرجت لوريتا منشفة ، وخلعت غطاء ردائى ، ومسحت شعري الذي كان يتدلى مثل رقاقات الثلج من الأفاريز. و أثناء قيامها بمسح شعري ، بدأ جسدها يقترب بشكل طبيعي من شعري. و من أجل تجاهل العطر المدهش الذي يدغدغ أنفي ، غنيت بشكل محموم النشيد الوطني في رأسي.
“إذا … إذا لم أتمكن من رؤية لوريتا مرة أخرى لأي سبب من الأسباب ، أعتقد أنني سأحزن حقًا.”
“لين …”
بعد ثلاثة أسابيع من ذلك ، أكملت طحن الفارس العظمى.
صاحت لوريتا.
“لقد حصلت لنفسك على عنصر آخر. هذا ليس العنصر الذي عادةً ما يكون معك ، أليس كذلك؟ و لم يكن عنصرك مرئى من قبل”.
“انتظر انتظر! لماذا تقول دائمًا أشياء مهمة كهذه عندما لا أكون مستعدة لتسجيلك!؟ “
“هاه؟”
ذكاء – 20 (+12) سحر – 81 (+12) جاذبية – 58 (+12) حظ – 21 (+12)
“حسنًا ، قل ذلك مرة أخرى! الآن!”
[كواااااااا ، محطم الجماجم!]
الصديق الوحيد الذي تعرفت عليه في الكلية ، سو يى يون. كنت خائف مما سيحدث عندما التقيتها هذه المرة!
بينما كانت تعانق كرة بلورية غريبة أخذتها من العدم ، طلبت لوريتا وهي ترفرف بأذنيها الطويلتين. هل يستطيع كل الجان تحريك آذانهم بحرية؟ أم أنها ميزة لملكة الجان فقط؟
“لقد مات. جنبا إلى جنب مع عالمه ، سقط عالمه تماما في الدمار”.
الجواب لا يهم. بفضل رد فعلها ، شعرت بمزيد من المرح. ففي هذه اللحظة ، لم تكن مخيفة على الإطلاق. كانت لوريتا المعتادة.
عنصر البرق بيكا عنصر الجليد رويوى]
الساعة الرابعة: جلد التنين
“اذاً سأذهب ، لوريتا. شكراً على كل شيء.”
“هاه؟”
“آآآآآآه! عليك أن تكرر ما قلته قبل أن تذهب ، شين نيم! سأعطيك 10 ملايين ذهب! 10 ملايين ذهب!”
ممسكًا رمحي على ظهر رويوى ، ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أصوبه على رأس الفارس العظمى.
داخل القصر ، كان الحمام هو أول مكان زرته.
[معدات:
“انه ضخم.”
“آه ، كما ترى …”
[ضخم.]
مهارة الفئة الفرعية – مهارة المنح ، روح الجامع.]
[ضخم.]
بعد ثلاثة أسابيع من ذلك ، أكملت طحن الفارس العظمى.
على الرغم من أن شخص واحدًا فقط سيدخله ، إلا أنه كان بحجم حمام السباحة. ناهيك عن أنه مليئ بجميع أنواع الزخارف. و على الجانب الآخر من نافذته الكبيرة ، كان بإمكاني رؤية حديقة القصر ، مما أتاح لي الاستمتاع بالمناظر الطبيعية أثناء الاستحمام.
عندما دخلت الحمام الساخن ، استرخى جسدي الذي برد من زنزانة الحدث على الفور. نظرًا لأنني سأتعرض للصعق بالكهرباء إذا دخلت بيكا في الماء ، فقد تراجعت لهذا اليوم ، ولم تتبعني في الحمام سوى رويوى التى كانت كبيرة بما يكفي كمطية.
بعد أستقبال الضربة البطولية الثالثة ، تحطم الفارس العظمى. و تمامًا كما هو الحال دائمًا ، اختفى إلى جزيئات.
[أنها دافئة.]
“نعم ، من قال أن عنصر الجليد لا يمكنه الاستحمام؟ ليس الأمر كما لو أن جسدك مصنوع من الجليد”.
رداً على كلامي ، تجمد لين.
[أشعر وكأنني سأذوب.]
“حاولى ألا تفعلى هذا.”
بعد غسل جسدي ، اخترت إحدى غرف النوم في القصر ونمت بهدوء. بما أن السرير كان هائلً، لم أستطع الاسترخاء. لحسن الحظ ، تمكنت من الاسترخاء مع احتضان رويوى وبيكا.
[ضخم.]
عندها فقط أصبحت رويوى مستقرة. ربما لأنها بقيت على أرض الواقع لفترة طويلة ، رفضت غريزيًا إضفاء الطابع المادي على نفسها. و بعد أخذ قسط كافٍ من الراحة وتخفيف التوتر المتراكم ، أصبحت غير مادية قبل أن ألاحظ.
بينما كانت تعانق كرة بلورية غريبة أخذتها من العدم ، طلبت لوريتا وهي ترفرف بأذنيها الطويلتين. هل يستطيع كل الجان تحريك آذانهم بحرية؟ أم أنها ميزة لملكة الجان فقط؟
في الحقيقة ، لقد كنت قلق ، لأنها كانت تستنزف المانا منى منذ مغادرتنا زنزانة الحدث. على الرغم من أنها لم تكن كمية هائلة ، إلا أن وجود عنصر متجسد أدى إلى استنزاف المزيد من المانا. و لا يمكنني أن أنفق المانا بحرية هكذا.
“لقد مات. جنبا إلى جنب مع عالمه ، سقط عالمه تماما في الدمار”.
“… إيه؟ لقد قلت صديق للتو ، أليس كذلك؟”
“سنبقى هكذا ليوم واحد ، رويوى. و بدءًا من الغد ، يمكننا القتال معًا “.
عندما حدقت في لين بشكل ثابت ، تهرب من نظراتي وتحدث.
[حسناً!]
“هل تعرفين ما حدث للعنصرى الذي جعل رويوى تصاب بالجنون؟”
“لا أريد أن أسمع ذلك من رجل يقاتلنى بــ 200 محارب عظمي!”
تمامًا مثل بيكا غير المادية ، كانت رويوى بمقاس 20 سم لطيفة جدًا. ولأنها كانت لطيفة للغاية ، ظللت أربت عليها ، ولأن بيكا بدت غاضبة ، كان علي أن أربت عليها أيضًا.
“سا- ستصاب بنزلة برد … هل ترغب في الدخول؟ ستشعر بالتحسن بمجرد أن تأخذ حمامًا دافئًا. يمكنني تغيير ملابسك “.
الآن بعد أن أصبح لدي عنصرين أساسيين ، أصبح قتال الفارس العظمى أسهل. بعد أن دمر كل واحد منا مجموعة من الهياكل العظمية ، هاجمنا الفارس العظمى وسحقناه قبل أن يتمكن من استدعاء المزيد من الهياكل العظمية. و عندما تجسدت رويوى ، تمكنت من امتطائها بالمعركة ، وبالتالي لم أعد اشعر بالغيرة من الحصان العظمي لـ الفارس العظمى.
“رويوى ، دعينا نذهب!”
“هاااى ، لا تقل لها إنني قلت شيئ عن عمرها … ستقتلني نونيم. بجدية”
[آوووووه!]
“نعم ، اكاسير التقوية.”
“آه ، هذا مختوم … مذهل ، حقًا.”
أجابت رويوى بقوة وانطلقت من الأرض. شعرت بالأسف على بيكا التي تعلمت للتو أن تتجسد فقط ، ولكن عند محاربة الفارس العظمى ، كان من الأفضل أن أضعها في رمحي مع هالة الروح بدلًا من تجسيدها. يبدو أن العناصر الأساسية تحب أن تتجسد ، حيث كان استياء بيكا من الوافد الجديد رويوى يتزايد.
“نعم ، أنا نائب سيد النقابة.”
[رجل وحشى! أستطيع أن أشم رائحة الجنية منه!]
[مت ، موووحطاااااام الجمااااااجم!]
“رويوى ، أنفاس الجليد!”
ممسكًا رمحي على ظهر رويوى ، ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أصوبه على رأس الفارس العظمى.
[كواااااااا!]
“نعم ، اكاسير التقوية.”
خرج من فم رويو نفس جمد كل شيء. بينما قام الفارس العظمى بسرعة بصده بسيفه ، بينما لم يستطع الحصان العظمي ، الذي تعرض تمامًا لنفس الجليد ان يتحرك لأن الجليد ملئ عظامه.
في تلك اللحظة ، ضربت رمحي عموديًا. و عندما دفعت رمحي للداخل من رأس الحصان العظمي المجمد إلى الفخذ ، ثم سحبت للخارج ، فانهار الحصان العظمي واختفى بجزيئات.
بعد سقوطه على الأرض ، رفع الفارس العظمي سيفه وصرخ بشكل متوقع.
“رويوى ، أنفاس الجليد!”
“هممم.”
[كواااااااا ، محطم الجماجم!]
[يستخدم الفارس العظمى “زئير اللاموتى!” أولئك الذين لديهم أجسام حية يتباطأون إلى 5 في المائة من سرعتهم القصوى!]
“لا أنا بخير. قد أغتنم هذه الفرصة أيضًا للتحقق من منزلي. سأعود إلى الزنزانة بعد ذلك”.
[كواااانغ!]
الساعة الرابعة: جلد التنين
رمح آركانى الأرض السوداء (قوة +5 ، براعة +10 ، ضرر السم على جميع الهجمات الأساسية ، يلحق تأثير حالة التسمم.)]
في اللحظة التي قام فيها بتنشيط زئير اللاموتى ، زأرت رويوى وضربت سيفه من يده. حتى لو تجسدت ، فإن العناصر الأساسية مخوقات روحية! لم يؤثر زئير اللاموتى عليهم. و بهذه الأثناء ، استخدمت السرعة الإلهية و صيحة الحرب للورد الآورك لإلغاء زئير اللاموتى.
[ضخم.]
ممسكًا رمحي على ظهر رويوى ، ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أصوبه على رأس الفارس العظمى.
عندما حدقت في لين بشكل ثابت ، تهرب من نظراتي وتحدث.
“سا- ستصاب بنزلة برد … هل ترغب في الدخول؟ ستشعر بالتحسن بمجرد أن تأخذ حمامًا دافئًا. يمكنني تغيير ملابسك “.
“دعونا نرى عدد الضربات التي ستتحملها اليوم.”
[كوك ، 2 مقابل 1. هذا غير عادل!]
“لا أريد أن أسمع ذلك من رجل يقاتلنى بــ 200 محارب عظمي!”
نظرًا لأنني واجهت شخصيًا رصاصة التدمير الثانية للوريتا ، فقد نصحت لين بالتراجع. جلس لين ببساطة بمكانه.
بعد أستقبال الضربة البطولية الثالثة ، تحطم الفارس العظمى. و تمامًا كما هو الحال دائمًا ، اختفى إلى جزيئات.
الآن بعد أن أصبح لدي عنصرين أساسيين ، أصبح قتال الفارس العظمى أسهل. بعد أن دمر كل واحد منا مجموعة من الهياكل العظمية ، هاجمنا الفارس العظمى وسحقناه قبل أن يتمكن من استدعاء المزيد من الهياكل العظمية. و عندما تجسدت رويوى ، تمكنت من امتطائها بالمعركة ، وبالتالي لم أعد اشعر بالغيرة من الحصان العظمي لـ الفارس العظمى.
الساعة الخامسة: المقاتل العنيد
“لقد حصلت لنفسك على عنصر آخر. هذا ليس العنصر الذي عادةً ما يكون معك ، أليس كذلك؟ و لم يكن عنصرك مرئى من قبل”.
“… شكرا لإيقافي.”
عندها فقط أصبحت رويوى مستقرة. ربما لأنها بقيت على أرض الواقع لفترة طويلة ، رفضت غريزيًا إضفاء الطابع المادي على نفسها. و بعد أخذ قسط كافٍ من الراحة وتخفيف التوتر المتراكم ، أصبحت غير مادية قبل أن ألاحظ.
قال لين وهو يحدق في رويوى التى كنت أجلس على ظهرها. و بعد أن فركت رأسها بهدوء ، أجبت لين.
عندما حدقت في لين بشكل ثابت ، تهرب من نظراتي وتحدث.
’ألا يمكن اعتبار نبيذ الأفعى المخمر قتلًا لنفس نوعك؟’ تجاهل لين قلقي وسأل.
“يمكن أن تتجسد بيكا أيضًا الآن ، ولكن … جاء هذا الطفل من منطقة مخفية في حديقة الجنيات. اسمها رويوى”.
[كواااانغ!]
“آه ، هذا مختوم … مذهل ، حقًا.”
رداً على كلامي ، تجمد لين.
[رجل وحشى! أستطيع أن أشم رائحة الجنية منه!]
“إيه؟ هل قال هذا الطفل يقولى شىء؟ يمكنني سماع نباح فقط”.
نقاط الصحة – 12540/12540 نقاط المانا – 7150 / 7150
“لذا لا يمكنك سماع صوتها حتى لو تجسدت, لين ، أنت عضو في حديقة الجنيات؟ “
القوة – 106 (+41) البراعة – 87 (+22) البنية – 90 (+34)
“نعم ، أنا نائب سيد النقابة.”
رمح آركانى الأرض السوداء (قوة +5 ، براعة +10 ، ضرر السم على جميع الهجمات الأساسية ، يلحق تأثير حالة التسمم.)]
“… نائب سيد النقابة؟”
“لا أنا بخير. قد أغتنم هذه الفرصة أيضًا للتحقق من منزلي. سأعود إلى الزنزانة بعد ذلك”.
“هممم.”
’ما الذي تفعله هنا!؟’ مع الفضول بعيني، أجاب لين بفتور.
“اه … هذا …”
“حسنًا ، أيًا كان الموقف الذي يحتوي على كلمة” نائب” يكون دائمًا هو الأكثر راحة. نائب الزعيم ، ونائب الرئيس ، ونائب الممثل ، ونائب القائد … بينما كنت أستمتع بحياتي الخالية من العمل ، حاولت أن آخذ بعض الماء من النبع العنصرى لتخمير بعض نبيذ الثعابين ، عندما أمسك بي نونيم. و ها انا ذا.”
“اذاً سأذهب ، لوريتا. شكراً على كل شيء.”
’ألا يمكن اعتبار نبيذ الأفعى المخمر قتلًا لنفس نوعك؟’ تجاهل لين قلقي وسأل.
“لين …”
الفصل 77.العنصري الذي ختم ، العنصر الذى اُنقذ (4)
“بالمناسبة ، لماذا تستمر في تكرار غارة زعيم الطابق الثلاثين؟ ألم تنتهِى من جمع مجموعة الفارس العظمى الآن؟”
’ألا يمكن اعتبار نبيذ الأفعى المخمر قتلًا لنفس نوعك؟’ تجاهل لين قلقي وسأل.
“يسقط إكسير تقوية العظام. لقد جمعتهم جميعًا من الطابق الخامس وصاعدًا ، لذا لا يمكنني الاستغناء عنهم الآن”
رداً على كلامي ، تجمد لين.
“اه ماذا؟ إذا نظرت إلى لوريتا نونيم … لا ، لا. انسى انى قلت ذلك “.
[يستخدم الفارس العظمى “زئير اللاموتى!” أولئك الذين لديهم أجسام حية يتباطأون إلى 5 في المائة من سرعتهم القصوى!]
“… هل قلت للتو اكاسير التقوية؟”
“نعم ، اكاسير التقوية.”
“… ها. أفهم. بوجود فزاعة كعضو واحد فقط في الفريق ، سيظهر بالطبع إكسير تقوية. ههههههههههه “.
الساعة 1: صيحة الحرب للورد الآورك
ضحك لين بكل إخلاص وترك مقعده.
“انه ضخم.”
“إلى أين أنت ذاهب يا لين؟”
عندما دخلت الحمام الساخن ، استرخى جسدي الذي برد من زنزانة الحدث على الفور. نظرًا لأنني سأتعرض للصعق بالكهرباء إذا دخلت بيكا في الماء ، فقد تراجعت لهذا اليوم ، ولم تتبعني في الحمام سوى رويوى التى كانت كبيرة بما يكفي كمطية.
“مم؟ آه ، فقط انتظر قليلًا. فقط سأهز نونيم من حلقها قليلا “.
بينما كنت ابتسم ابتسامة عريضة وأنا أنظر إلى إحصائياتي ، اخرج لين السيجارة من فمه كما لو أن شهيته قد انخفضت.
”لا تذهب. سيتعرض لين للضرب بدلاً من خنقها”.
“… نائب سيد النقابة؟”
“… شكرا لإيقافي.”
[ضخم.]
نظرًا لأنني واجهت شخصيًا رصاصة التدمير الثانية للوريتا ، فقد نصحت لين بالتراجع. جلس لين ببساطة بمكانه.
لين المسكين. يبدو أنه أصيب بمعق. ظهر شعور بالألم المشترك بين أعيننا. نحن ، الذين كنا متصلين برهاناتنا فقط ، بدأنا نشعر بإحساس الصداقة الحميمة.
المهارات العادية – فنون القتال عالية الرتبة (المستوى 3) ، تقنية الرمح عالية الرتبة (المستوى 5) ، الرماية بالقوس والنشاب الرتبة المنخفضة (المستوى 5) ، الضربة البطولية متوسطة الرتبة (المستوى 5) ، الاستفزاز الرتبة المتوسطة (المستوى 4) ، السرعة الإلهية (المستوى 3) ، العودة (المستوى 2) ، ، حلقة بيروتا (المستوى 5) ، المظهر الإلهي ، عداد الموت ، الركوب.
بعد ثلاثة أسابيع من ذلك ، أكملت طحن الفارس العظمى.
رداً على كلامي ، تجمد لين.
“أنت أكبر بكثير مما كنت أعتقد ، لين!”
[لقد استهلكت إكسير تقوية العظام ، و وصلت قوة عظامك للذروة! تزداد قوتك وبنيتك بمقدار 3. يبدو أن استهلاك المزيد من هذا العنصر لن يكون له تأثير آخر.]
“لا أريد أن أسمع ذلك من رجل يقاتلنى بــ 200 محارب عظمي!”
[لقد جهزت مجموعة الفارس العظمى. تزداد قوتك وبنيتك بمقدار 15. عندما يتم تجهيز مجموعة الفارس العظمى ، يمكنك استخدام “زئير اللاموتى” مرة واحدة يوميًا.]
بعد غسل جسدي ، اخترت إحدى غرف النوم في القصر ونمت بهدوء. بما أن السرير كان هائلً، لم أستطع الاسترخاء. لحسن الحظ ، تمكنت من الاسترخاء مع احتضان رويوى وبيكا.
“حسنًا ، قل ذلك مرة أخرى! الآن!”
بالطبع ، قمت على الفور باستخراج زئير اللاموتى وتخزينه في الساعة 6. على الرغم من أنني تسائلت عما إذا كنت سأحتاج إلى استخدام هذه المهارة ، إلا أنني أدركت أنه يمكنني استخدامها في المواقف العاجلة. و بعد ذلك ، يمكنني استخدام صيحة الحرب للورد الآورك للخروج من تأثير الحالة ، أو استخدام جلد التنين لتحمل الضربات أثناء ترك المعركة لعناصرى. و على هذا النحو ، قررت تخزين المهارة في ساعة الجيب.
حالما عدت ، استقبلني ضحك لوريتا. بغض النظر عن كيفية علم لوريتا بجبال الهيمالايا ، أدرت ظهري لها بتجاهل.
سرعان ما أخرجت لوريتا منشفة ، وخلعت غطاء ردائى ، ومسحت شعري الذي كان يتدلى مثل رقاقات الثلج من الأفاريز. و أثناء قيامها بمسح شعري ، بدأ جسدها يقترب بشكل طبيعي من شعري. و من أجل تجاهل العطر المدهش الذي يدغدغ أنفي ، غنيت بشكل محموم النشيد الوطني في رأسي.
[الأسم: كانغ شين العرق: بشرى الجنس: ذكر
الفئة: عنصرى (فئة ثانوية- جامع المهارات) العنوان: ذابح الفارس العظمى الرتبة: فضة 6
“إذا كان شخص ما يشاهدك ، فسيظن أنك تريد حقًا إعطائها لى. بغض النظر ، لن أذهب إلى الطابق الحادي والثلاثين الآن. سأتناول العشاء قريبًا ، لذا سأعود الليلة”.
المستوى: 31
“سنبقى هكذا ليوم واحد ، رويوى. و بدءًا من الغد ، يمكننا القتال معًا “.
نقاط الصحة – 12540/12540 نقاط المانا – 7150 / 7150
[ضخم.]
القوة – 106 (+41) البراعة – 87 (+22) البنية – 90 (+34)
ذكاء – 20 (+12) سحر – 81 (+12) جاذبية – 58 (+12) حظ – 21 (+12)
بينما كنت ابتسم ابتسامة عريضة وأنا أنظر إلى إحصائياتي ، اخرج لين السيجارة من فمه كما لو أن شهيته قد انخفضت.
الفئة: عنصرى (فئة ثانوية- جامع المهارات) العنوان: ذابح الفارس العظمى الرتبة: فضة 6
المهارات العادية – فنون القتال عالية الرتبة (المستوى 3) ، تقنية الرمح عالية الرتبة (المستوى 5) ، الرماية بالقوس والنشاب الرتبة المنخفضة (المستوى 5) ، الضربة البطولية متوسطة الرتبة (المستوى 5) ، الاستفزاز الرتبة المتوسطة (المستوى 4) ، السرعة الإلهية (المستوى 3) ، العودة (المستوى 2) ، ، حلقة بيروتا (المستوى 5) ، المظهر الإلهي ، عداد الموت ، الركوب.
[كوك ، 2 مقابل 1. هذا غير عادل!]
مهارات الفئة – إتقان الروح الرتبة المتوسطة (المستوى 4) ، هالة الروح الرتبة المتوسطة (المستوى 2) ، التحكم العنصرى الرتبة المتوسطة (المستوى 2) ، العقد العنصرى الرتبة المتوسطة (المستوى 2) ، عاصفة العناصر متوسطة الرتبة (المستوى 2) ، وحش البرق (مستوى 2).
مهارة الفئة الفرعية – مهارة المنح ، روح الجامع.]
“… شكرا لإيقافي.”
[معدات:
’ألا يمكن اعتبار نبيذ الأفعى المخمر قتلًا لنفس نوعك؟’ تجاهل لين قلقي وسأل.
أقراط الطاقة (القوة +2)
إصبع غولم اللحم الثاني (القوة +7 ، البنية +7)
“حاولى ألا تفعلى هذا.”
مجموعة الفارس العظمى (القوة +15 ، البنية +15)
“نعم ، أنا نائب سيد النقابة.”
رمح آركانى الأرض السوداء (قوة +5 ، براعة +10 ، ضرر السم على جميع الهجمات الأساسية ، يلحق تأثير حالة التسمم.)]
“مبروك على إبرام عقد مع عنصر جديد. لم أتخيل حتى أن العنصر سيكون له أطوال موجية متطابقة مع روح شين نيم “.
[نقاط المهارة الحالية: 11]
[ساعة جيب الجامع:
لأنني شعرت أنني سأخاف من لوريتا إذا واصلت هذه المحادثة ، حاولت أن أقول شيئ. لكن بغض النظر عما أريد قوله ، لم أستطع قوله ، لأنني كنت خائف من رد فعل لوريتا. في النهاية ، هذا ما اخترت أن أقوله.
الساعة 1: صيحة الحرب للورد الآورك
الساعة الثانية: عويل روح الانتقام
الساعة الثالثة: انفجار البرق المظلم
“هاااى ، لا تقل لها إنني قلت شيئ عن عمرها … ستقتلني نونيم. بجدية”
الساعة الرابعة: جلد التنين
[يستخدم الفارس العظمى “زئير اللاموتى!” أولئك الذين لديهم أجسام حية يتباطأون إلى 5 في المائة من سرعتهم القصوى!]
الساعة الخامسة: المقاتل العنيد
“سنبقى هكذا ليوم واحد ، رويوى. و بدءًا من الغد ، يمكننا القتال معًا “.
الساعة السادسة: زئير اللاموتى]
لأن صوت لوريتا بدا هادئ جدًا ، شعرت بالخوف منه. بدا مختلف عن الوقت عندما كان يتحدث إيلوس عن رفيقه المفقود. بدا صوت لوريتا بلا عاطفة تمامًا ، كما لو أن ما وصفته هو شىء طبيعي تمامًا. شيء رأته مرات عديدة ، شيء كان ولازال يحدث حتى الآن ، وشيء سيستمر في الحدوث لعدة مرات. يبدو أنها تصف حدث يومى.
[زنزانات حدث تم مسحها 3 ، غارة حدث تم مسحها 1 ، إحصائيات المكافأة المتراكمة: 6]
[نقاط المهارة الحالية: 11]
“سا- ستصاب بنزلة برد … هل ترغب في الدخول؟ ستشعر بالتحسن بمجرد أن تأخذ حمامًا دافئًا. يمكنني تغيير ملابسك “.
[سبعة تأثيرات القاب: (ذابح لورد الآورك ، ذابح ملكة الأشباح ، ذابح الرجل الفأر المظلم ، ذابح الغول العملاق ، ذابح الفارس العظمى ، سيد الفارس السحلية ، هيرمس). التأثيرات المتراكمة: جميع الإحصائيات +12 ، زيادة السرعة بنسبة 15٪ ، زيادة التقارب مع جميع العناصر ، زيادة التقارب لعنصر الرياح بشكل كبير ، يمكن استدعاء تالاريا مرة واحدة يوميًا.]
[العناصر المتعاقد معها
عندها فقط أصبحت رويوى مستقرة. ربما لأنها بقيت على أرض الواقع لفترة طويلة ، رفضت غريزيًا إضفاء الطابع المادي على نفسها. و بعد أخذ قسط كافٍ من الراحة وتخفيف التوتر المتراكم ، أصبحت غير مادية قبل أن ألاحظ.
- عنصر البرق بيكا
- عنصر الجليد رويوى]
“… ها. أفهم. بوجود فزاعة كعضو واحد فقط في الفريق ، سيظهر بالطبع إكسير تقوية. ههههههههههه “.
بينما كنت ابتسم ابتسامة عريضة وأنا أنظر إلى إحصائياتي ، اخرج لين السيجارة من فمه كما لو أن شهيته قد انخفضت.
تمامًا مثل بيكا غير المادية ، كانت رويوى بمقاس 20 سم لطيفة جدًا. ولأنها كانت لطيفة للغاية ، ظللت أربت عليها ، ولأن بيكا بدت غاضبة ، كان علي أن أربت عليها أيضًا.
“لين …”
“أنت كلب عنيد ، هذه هي المرة الأولى منذ 900 عام التي آرى فيها شخص يستهلك الإكسير المعزز إلى أقصى حد.”
لأنني شعرت أنني سأخاف من لوريتا إذا واصلت هذه المحادثة ، حاولت أن أقول شيئ. لكن بغض النظر عما أريد قوله ، لم أستطع قوله ، لأنني كنت خائف من رد فعل لوريتا. في النهاية ، هذا ما اخترت أن أقوله.
“أنت أكبر بكثير مما كنت أعتقد ، لين!”
“لقد حصلت لنفسك على عنصر آخر. هذا ليس العنصر الذي عادةً ما يكون معك ، أليس كذلك؟ و لم يكن عنصرك مرئى من قبل”.
“اه ماذا؟ إذا نظرت إلى لوريتا نونيم … لا ، لا. انسى انى قلت ذلك “.
أجابت رويوى بقوة وانطلقت من الأرض. شعرت بالأسف على بيكا التي تعلمت للتو أن تتجسد فقط ، ولكن عند محاربة الفارس العظمى ، كان من الأفضل أن أضعها في رمحي مع هالة الروح بدلًا من تجسيدها. يبدو أن العناصر الأساسية تحب أن تتجسد ، حيث كان استياء بيكا من الوافد الجديد رويوى يتزايد.
“…”
[ضخم.]
عندما حدقت في لين بشكل ثابت ، تهرب من نظراتي وتحدث.
“… نائب سيد النقابة؟”
“إيه؟ هل قال هذا الطفل يقولى شىء؟ يمكنني سماع نباح فقط”.
“هاااى ، لا تقل لها إنني قلت شيئ عن عمرها … ستقتلني نونيم. بجدية”
بينما كنت ابتسم ابتسامة عريضة وأنا أنظر إلى إحصائياتي ، اخرج لين السيجارة من فمه كما لو أن شهيته قد انخفضت.
“لين …”
رداً على كلامي ، تجمد لين.
“أسرع واذهب إلى الطابق الحادي والثلاثين. اللعنة ، لم يتبقى سوى أكثر من شهرين بقليل. إذا كنت تريد الجائزة ، فمن الأفضل أن تسرع!”
صاح لين كما لو كان قد استسلم بالفعل. فابتسمت بخفة وأجبته.
لين المسكين. يبدو أنه أصيب بمعق. ظهر شعور بالألم المشترك بين أعيننا. نحن ، الذين كنا متصلين برهاناتنا فقط ، بدأنا نشعر بإحساس الصداقة الحميمة.
الفئة: عنصرى (فئة ثانوية- جامع المهارات) العنوان: ذابح الفارس العظمى الرتبة: فضة 6
“إذا كان شخص ما يشاهدك ، فسيظن أنك تريد حقًا إعطائها لى. بغض النظر ، لن أذهب إلى الطابق الحادي والثلاثين الآن. سأتناول العشاء قريبًا ، لذا سأعود الليلة”.
“همم؟ لن تذهب إلى الطابق الحادي والثلاثين الآن؟ “
“آه ، كما ترى …”
الفصل 77.العنصري الذي ختم ، العنصر الذى اُنقذ (4)
أعدت رمحي إلى مخزونى ، و واصلت بصوت يرتجف. اليوم ، يجب أن أواجه شخص مخيف أكثر من الفارس العظمي.
[لقد جهزت مجموعة الفارس العظمى. تزداد قوتك وبنيتك بمقدار 15. عندما يتم تجهيز مجموعة الفارس العظمى ، يمكنك استخدام “زئير اللاموتى” مرة واحدة يوميًا.]
“سا- ستصاب بنزلة برد … هل ترغب في الدخول؟ ستشعر بالتحسن بمجرد أن تأخذ حمامًا دافئًا. يمكنني تغيير ملابسك “.
“اليوم هو اليوم الذي تنتهي فيه اختباراتي. ربما سيطلب مني صديقي الخروج لتناول البطاطس المقلية والبيرة … من فضلك تمنى لي عودة آمنة ، لين”.
[الأسم: كانغ شين العرق: بشرى الجنس: ذكر
“… إيه؟ لقد قلت صديق للتو ، أليس كذلك؟”
الساعة 1: صيحة الحرب للورد الآورك
الصديق الوحيد الذي تعرفت عليه في الكلية ، سو يى يون. كنت خائف مما سيحدث عندما التقيتها هذه المرة!
“رويوى ، دعينا نذهب!”
“يمكن أن تتجسد بيكا أيضًا الآن ، ولكن … جاء هذا الطفل من منطقة مخفية في حديقة الجنيات. اسمها رويوى”.
________________________________________
حالما عدت ، استقبلني ضحك لوريتا. بغض النظر عن كيفية علم لوريتا بجبال الهيمالايا ، أدرت ظهري لها بتجاهل.
عندما حدقت في لين بشكل ثابت ، تهرب من نظراتي وتحدث.
الفصل القادم: تحت القمرين
“هممم.”
“رويوى ، دعينا نذهب!”
