تحت القمرين (3)
[كواآآآك!]
الفصل 80: تحت القمرين (3)
عند هديره الذي لسع أذنيّ ، عدت على الفور إلى ظهر رويوى. ثم ضرب فأسه المكان الذي كنت أقف فيه ، مما أحدث صدع في الأرض. و حتى دون التفكير في استعادة رأسه ، ترنح دولاهان بينما وقف.
ما تلا ذلك مباشرةً, هو أننى غيرت رأيي على الفور.
في الوقت الحالي ، كان هناك سؤال واحد فقط في ذهني: ما هي هوية زعيم الطابق الخامس والثلاثين؟
[كوهوك!]
________________________________________
“درع حي عملاق؟”
حملت رمح الأرض السوداء في يدي ووجهته نحوه. نظرًا لأن رويوى كانت أصغر من حصانه ، كان رمحي مائل بشكل طبيعي ، لكن ليس لدرجة غير مؤاتية عند القتال. اصبحت سعيد مرة أخرى لأنني تعاقدت مع رويوى.
بعد أن قلت ذلك ، كنت متأكدًا بنسبة 100٪ أنه ليس كذلك. ثم ماذا؟ فارس شبح؟ مهما كان، لم أستطع التأكد.
كان الحل الأفضل هو قتاله بنفسي. على الرغم من أنني كنت أكثر حرصًا في الماضي ، فبعد أن أدركت مدى قوتي مؤخرًا ، بدأت في التصرف بجرأة أكبر.
“مم ، ضبط النفس ، ضبط النفس. وإلا ، فسوف أندم على ذلك لاحقًا “.
جعلت رويوى تتجه نحوه مرة أخرى ، و أطلقت لولب قاسى من المانا باستخدام رمحي. لم أعتقد أن عاصفة واحدة يمكن أن تجعله يتعثر. و على هذا النحو ، أطلقت 5 عواصف متتالية. وبدلًا من دولاهان، ترنح حصانه الأسود وتراجع.
[انها حقيقة! يمكنك ركوب جولات الملاهي إذا كنت تتبع ولي العهد!]
ان الفخر هو العدو الأكبر للنمو! كنت فقط في الطابق 35 من الزنزانة. هناك العديد من الوحوش والبشر والأجناس الأخرى الأقوى مني.
رن صوت عميق. نظرت في جميع أنحاء الغرفة. لم تكن برية ولا مقبرة. كنت داخل كهف مظلم قليلًا. و على عكس توقعاتي ، لم تكن هناك دروع حية أو أسلحة متطايرة متناثرة في كل مكان. داخل الكهف ، كان هناك خصم واحد فقط.
كان علي أننى أصبح أقوى. أردت أن أصبح أقوى لاعب في العالم. إذا كنت راضى عن قوتي الحالية وأصبحت متعجرف ، فيمكنني التوقف عن الحلم بأن أصبح أقوى.
[نعم.]
كانت المانا الآن منخفضة بشكل خطير! و لم يمر حتى نصف وقت التهدئة لآخر جرعة شربتها ، لكن المانا انخفضت إلى أقل من 30٪. نتيجة لذلك ، شعرت بدوار طفيف. ومع ذلك ، نظرًا لأن الضربة البطولية دخلت بنجاح ، فقد تحطمت الذراع اليسرى التي تحمي رأسه تمامًا. و في الوقت نفسه سقط رأسه وتدحرج بعيدًا عن جسده. و بهذا ، ظننت أنني حققت انتصاري.
“امم جيد. دعونا نبدأ.”
“الضربة البطولية!”
على الرغم من أنني لا أستطيع أن أصبح متعجرف ، إلا أن القدرة على فهم قوتي بموضوعية كانت مهمة أيضًا. مع إحصائياتي التي تم تعزيزها من خلال الإكسير والألقاب ، وشريكاى، كنت واثقًا من أنني أمتلك القوة الكافية للتعامل مع زعيم الطابق الخامس والثلاثين بمفردى. و بعد الزفير ، فتحت الباب أمامي.
كانت المانا الآن منخفضة بشكل خطير! و لم يمر حتى نصف وقت التهدئة لآخر جرعة شربتها ، لكن المانا انخفضت إلى أقل من 30٪. نتيجة لذلك ، شعرت بدوار طفيف. ومع ذلك ، نظرًا لأن الضربة البطولية دخلت بنجاح ، فقد تحطمت الذراع اليسرى التي تحمي رأسه تمامًا. و في الوقت نفسه سقط رأسه وتدحرج بعيدًا عن جسده. و بهذا ، ظننت أنني حققت انتصاري.
“قاتلني!”
“حسنًا ، حان وقت الهجوم المضاد!”
[نعم.]
لم أستطع أن أفهم لماذا. مع رأسه بعيدًا عن جسده ، اعتقدت أنه سيكون لهذا تأثير سلبي عليه ، لكن يبدو أن الهالة التي تنبعث منه تزداد قوة.
رن صوت عميق. نظرت في جميع أنحاء الغرفة. لم تكن برية ولا مقبرة. كنت داخل كهف مظلم قليلًا. و على عكس توقعاتي ، لم تكن هناك دروع حية أو أسلحة متطايرة متناثرة في كل مكان. داخل الكهف ، كان هناك خصم واحد فقط.
“الضربة البطولية!”
كان يركب حصانًا أسود وكان كل نفس له ينفث غاز أزرق. كان لحصانه الأسود جسم يبدو كبير بما يكفي لابتلاع حصان عادي بالكامل، بينما كان هو نفسه يمتلك بنية كبيرة بما يكفي لتناسب حجم حصانه. و انحنى فأس كبير على كتفه ، بينما كان يحمل خوذة في يده.
[كوهوك!]
كان درعه الفولاذي الأسود يحتوي على مسامير حادة تخرج من مفاصله ، ويبدو أنه مرعب للغاية. والأهم من ذلك أنه لم يكن لديه رأس. و عندها أدركت أن الخوذة التي كان يحملها هى رأسه.
بعد ذلك مباشرةً ، اهتزت الأرض واندفعت شظايا لا حصر لها من الصخور نحوي!
انه الفارس مقطوع الرأس ، دولاهان.
سحبت رمحي للخلف بسرعة وهاجمت معصمه. و مع سرعة لا تصدق غير مناسبة لشخص لديه مثل هذا البنية الكبير والسلاح ، سحب دولاهان فأسه ودافع ضد هجومي مرة أخرى. المقاومة التي شعرت بها من دفاعه كانت اشبه بجدار حديدي. أدركت أن الهجمات العادية لن تتمكن من إصابته.
[انت محارب. هذا الموقف ، وهذه هالة. أنت لا تفتقر لأن تكون خصمي.]
“حسنًا ، حان وقت الهجوم المضاد!”
“هووه …”
“إلغاء التجسيد!”
عندما كان الوقت مناسب تمامًا ، دفعت ثلاث طعنات متتالية للأمام ، مما جعل دولاهان يتراجع. و في تلك اللحظة ، عضت رويوى رقبة حصان دولاهان الأسود.
حملت رمح الأرض السوداء في يدي ووجهته نحوه. نظرًا لأن رويوى كانت أصغر من حصانه ، كان رمحي مائل بشكل طبيعي ، لكن ليس لدرجة غير مؤاتية عند القتال. اصبحت سعيد مرة أخرى لأنني تعاقدت مع رويوى.
“يالها من صدفة. أنا سعيد لأنه للمرة الأولى منذ دخولي إلى الزنزانة اللتى اقابل فيها خصم مناسب”.
[كوكوكو ، لن يكون هناك أي شخص غير راضى عن محارب مثلك.]
[ضعيف ، ضعيف! أرني قوتك!]
على الرغم من أن الحصان الأسود كان حصن على الأرض ، إلا أنه لم يكن يضاهي رويوى المتجسدة! عندما أطلقت رويوى أنفاسها الجليدية بينما كانت رقبة الحصان الأسود في فمها ، صرخ الحصان الأسود وقفز. و أصبح دولاهان ، الذي كان موقفه مدمرًا بالفعل إلى حد ما ، مرتبكًا من الحركات الجامحة لجواده الأسود. ومع ذلك ، ضرب على رقبة روي بفأسه. و في تلك اللحظة ، ومضت عيني.
أمسك دولاهان بفأسه الكبير أيضًا. فقط من خلال وقفته ، استطعت أن أقول إنه مختلف عن أي شخص واجهته حتى الآن. على الرغم من أنه بدا يفتقر إلى الفنون القتالية ، إلا أنني لم أستطع التقليل من القوة التي شعرت بها من حجمه وروحه.
فيما يتعلق ببرنامج زعماء الطوابق ، تسائلت ذات مرة ، “إذا كان شخص ولد بهذه القدرة الجسدية وشحذ تقنياته ، فما مدى قوته؟” و سأحصل أخيرًا على إجابتي اليوم. بالطبع ، كنت واثقًا من أن قدرتي البدنية وتقنياتي قد نمت كثيرًا أيضًا منذ ذاك الحين.
جعلت رويوى تتجه نحوه مرة أخرى ، و أطلقت لولب قاسى من المانا باستخدام رمحي. لم أعتقد أن عاصفة واحدة يمكن أن تجعله يتعثر. و على هذا النحو ، أطلقت 5 عواصف متتالية. وبدلًا من دولاهان، ترنح حصانه الأسود وتراجع.
[لحسن الحظ ، نحن في مساحة مفتوحة على مصراعيها. فلنستمتع بهذه المعركة حتى ترضي قلوبنا!]
“حسنًا ، دعنا نذهب!”
فيما يتعلق ببرنامج زعماء الطوابق ، تسائلت ذات مرة ، “إذا كان شخص ولد بهذه القدرة الجسدية وشحذ تقنياته ، فما مدى قوته؟” و سأحصل أخيرًا على إجابتي اليوم. بالطبع ، كنت واثقًا من أن قدرتي البدنية وتقنياتي قد نمت كثيرًا أيضًا منذ ذاك الحين.
أنا ودولاهان هاجمنا بعضنا البعض. كان حصانه الأسود أسرع! و قطع الفأس الكبير في يد دولاهان نحو رأسي مثل البرق. ومع ذلك ، فقد تجاهلت الفأس ودفعت رمحي إلى رأسه الذي كانت يده تمسكه بعناية. و سرعان ما غير دولاهان مسار فأسه وأوقف هجومي. جيد ، لذلك سيدافع عندما تهاجم رأسه.
[لا تكن مغرورًا بهذا القدر!]
[نعم.]
“متى تصرفت بغرور!؟”
في الوقت الحالي ، كان هناك سؤال واحد فقط في ذهني: ما هي هوية زعيم الطابق الخامس والثلاثين؟
سحبت رمحي للخلف بسرعة وهاجمت معصمه. و مع سرعة لا تصدق غير مناسبة لشخص لديه مثل هذا البنية الكبير والسلاح ، سحب دولاهان فأسه ودافع ضد هجومي مرة أخرى. المقاومة التي شعرت بها من دفاعه كانت اشبه بجدار حديدي. أدركت أن الهجمات العادية لن تتمكن من إصابته.
[إنها المرة الثانية اليوم!]
[ضعيف ، ضعيف! أرني قوتك!]
“هوووو … هاااااب!”
لم يكن شخص يمكنني محاربته أثناء إطلاق النكات. ركزت على العدو أمامي والفأس الذي يمسكه. إذا تلقيتها بشكل مباشر ، فقوتي للأسف ستفشل بتحملها.
لم يكن شخص يمكنني محاربته أثناء إطلاق النكات. ركزت على العدو أمامي والفأس الذي يمسكه. إذا تلقيتها بشكل مباشر ، فقوتي للأسف ستفشل بتحملها.
لذا تصديت لهجومه قبل أن تصل قوته إلى ذروتها. و عندما سرّعت من توقيت التفادي ، تدمر موقفه. و حتى قبل أن يلاحظ ، انكسر موقفه ببطء و وجهت ضربة. كانت هذه هى التقنية التي استخدمتها ضد الخصوم الذين تجاوزوني إلى حد كبير في القوة الغاشمة.
رن صوت عميق. نظرت في جميع أنحاء الغرفة. لم تكن برية ولا مقبرة. كنت داخل كهف مظلم قليلًا. و على عكس توقعاتي ، لم تكن هناك دروع حية أو أسلحة متطايرة متناثرة في كل مكان. داخل الكهف ، كان هناك خصم واحد فقط.
[كوك!]
“هااااا!”
“الضربة البطولية!”
[كوك ، أنت… !؟]
الفصل 80: تحت القمرين (3)
عندما كان الوقت مناسب تمامًا ، دفعت ثلاث طعنات متتالية للأمام ، مما جعل دولاهان يتراجع. و في تلك اللحظة ، عضت رويوى رقبة حصان دولاهان الأسود.
اصطدم الفأس مباشرةً مع عاصفة العناصر ، لكنه سرعان ما فقد هالته السوداء وارتد. و آتى دولاهان من الخلف ثم واجه العاصفة وجهاً لوجه.
[كوك ، فماذا بهذا!؟]
[كواااانغ!]
بعد ذلك مباشرةً ، اهتزت الأرض واندفعت شظايا لا حصر لها من الصخور نحوي!
[هيييينغ!]
“لقد لاحظت بعد فوات الأوان! العاصفة!”
على الرغم من أن الحصان الأسود كان حصن على الأرض ، إلا أنه لم يكن يضاهي رويوى المتجسدة! عندما أطلقت رويوى أنفاسها الجليدية بينما كانت رقبة الحصان الأسود في فمها ، صرخ الحصان الأسود وقفز. و أصبح دولاهان ، الذي كان موقفه مدمرًا بالفعل إلى حد ما ، مرتبكًا من الحركات الجامحة لجواده الأسود. ومع ذلك ، ضرب على رقبة روي بفأسه. و في تلك اللحظة ، ومضت عيني.
بعد أن قلت ذلك ، كنت متأكدًا بنسبة 100٪ أنه ليس كذلك. ثم ماذا؟ فارس شبح؟ مهما كان، لم أستطع التأكد.
“الضربة البطولية!”
[كوهوك!]
في لحظة ، قطع رمحي رأس الحصان الأسود. هل ستستمر بالجري بدون رأس مثل دولاهان؟ على الرغم من توتري و وضع المزيد من القوة في قبضتي ، إلا أن ما كنت قلقًا بشأنه لم يحدث. بعد أن فقد رأسه ، اختفى الحصان الأسود وسط دخان أسود دون صوت وسقط دولاهان على الأرض.
حملت رمح الأرض السوداء في يدي ووجهته نحوه. نظرًا لأن رويوى كانت أصغر من حصانه ، كان رمحي مائل بشكل طبيعي ، لكن ليس لدرجة غير مؤاتية عند القتال. اصبحت سعيد مرة أخرى لأنني تعاقدت مع رويوى.
عندما وصل هجومي إليه في اللحظة المثالية ، سقط دولاهان عن حصانه الأسود. بعد إدراك سقوط سيده ، أصبحت حركات الحصان الأسود أكثر وحشية. فأطلقت رمحي ، مرتديًا كمية وافرة من المانا ، على رقبة الحصان الأسود نصف المتجمدة.
بعد ذلك مباشرةً ، اهتزت الأرض واندفعت شظايا لا حصر لها من الصخور نحوي!
[كوهييينغ!]
[إنها المرة الثانية اليوم!]
كوك ، كما اعتقدت ، كان من المستحيل قتل المطية المحبوبة لزعيم الطابق بضربة واحدة. على الرغم من أن نصف رقبة الحصان الأسود انفجرت واختفت في دخان أسود ، بدا الحصان الأسود بخير ، حتى مع ما بدا وكأنه إصابة مميتة.
بينما جعلت رويوى تتراجع للحظة ، قام دولاهان ، الذي كان قد سقط عن حصانه ، بالوقوف من جديد أيضًا. بدا وكأنه غاضب وهو يلوح بفأسه نحوي. من أسفل إلى أعلى ، قطع فأسه الكبير بمظهر مهدد.
[ضربة حرجة!]
“رويوى!”
“حسنًا ، دعنا نذهب!”
[آوووو!]
[كوهوك!]
في الوقت الحالي ، كان هناك سؤال واحد فقط في ذهني: ما هي هوية زعيم الطابق الخامس والثلاثين؟
سكبت رويوى طاقة متجمدة اتجاه الفأس بينما ألقت بنفسها على الجانب بسرعة. كانت رويوى ذئبً متعدد المهارات يمكنها التقدم والتراجع والتفادى! لكن مع السرعة العادية لدولاهان ، لن تتمكن رويوى من تفادي هجومه ، لكن النفس الجليدي الذي تنفثه شكّل صقيع على فأسه وأبطأ من سرعته بشكل كبير.
[عنصري!]
كان علي أننى أصبح أقوى. أردت أن أصبح أقوى لاعب في العالم. إذا كنت راضى عن قوتي الحالية وأصبحت متعجرف ، فيمكنني التوقف عن الحلم بأن أصبح أقوى.
“لقد لاحظت بعد فوات الأوان! العاصفة!”
فيما يتعلق ببرنامج زعماء الطوابق ، تسائلت ذات مرة ، “إذا كان شخص ولد بهذه القدرة الجسدية وشحذ تقنياته ، فما مدى قوته؟” و سأحصل أخيرًا على إجابتي اليوم. بالطبع ، كنت واثقًا من أن قدرتي البدنية وتقنياتي قد نمت كثيرًا أيضًا منذ ذاك الحين.
“الضربة البطولية!”
جعلت رويوى تتجه نحوه مرة أخرى ، و أطلقت لولب قاسى من المانا باستخدام رمحي. لم أعتقد أن عاصفة واحدة يمكن أن تجعله يتعثر. و على هذا النحو ، أطلقت 5 عواصف متتالية. وبدلًا من دولاهان، ترنح حصانه الأسود وتراجع.
“قاتلني!”
[كوك ، فماذا بهذا!؟]
كان علي أننى أصبح أقوى. أردت أن أصبح أقوى لاعب في العالم. إذا كنت راضى عن قوتي الحالية وأصبحت متعجرف ، فيمكنني التوقف عن الحلم بأن أصبح أقوى.
“هوك!”
كوك ، كما اعتقدت ، كان من المستحيل قتل المطية المحبوبة لزعيم الطابق بضربة واحدة. على الرغم من أن نصف رقبة الحصان الأسود انفجرت واختفت في دخان أسود ، بدا الحصان الأسود بخير ، حتى مع ما بدا وكأنه إصابة مميتة.
في لحظة ، حدث شيء مذهل بشكل لا يصدق. لقد ألقى دولاهان بفأسه! لكن لم يكن الفأس هو الذي طار نحوي. كانت هالة سوداء مشبعة في شفرات الفأس ذات الحدين. و مجرد النظر إليها جعلنى ارتجف.
[مرحى ، ممتع!]
على الرغم من أنني عدت إلى رويوى ، إلا أن الفأس كان لديه وظيفة صاروخ موجه. عندما أنشأت رويوى جدارًا جليديًا بسحرها العنصرى ، حطم الفأس الجدار بسهولة واستمر في التقدم. وخلفه اندفع دولاهان إلى الأمام متبعًا فأسه! فصررت على أسناني وحدقت في الفأس. و اضطررت إلى ضربها. بل كلاهما!
سحبت رمحي للخلف بسرعة وهاجمت معصمه. و مع سرعة لا تصدق غير مناسبة لشخص لديه مثل هذا البنية الكبير والسلاح ، سحب دولاهان فأسه ودافع ضد هجومي مرة أخرى. المقاومة التي شعرت بها من دفاعه كانت اشبه بجدار حديدي. أدركت أن الهجمات العادية لن تتمكن من إصابته.
في لحظة ، قطع رمحي رأس الحصان الأسود. هل ستستمر بالجري بدون رأس مثل دولاهان؟ على الرغم من توتري و وضع المزيد من القوة في قبضتي ، إلا أن ما كنت قلقًا بشأنه لم يحدث. بعد أن فقد رأسه ، اختفى الحصان الأسود وسط دخان أسود دون صوت وسقط دولاهان على الأرض.
“عاصفة العناصر!”
[إنها المرة الثانية اليوم!]
“هااااا!”
[مرحى ، ممتع!]
[كوكوكو ، لن يكون هناك أي شخص غير راضى عن محارب مثلك.]
[انها حقيقة! يمكنك ركوب جولات الملاهي إذا كنت تتبع ولي العهد!]
“الضربة البطولية!”
تجمعت دوامة بخمسة ألوان حول الرمح الذي حملته. و في المسار الذي رسمته عاصفة العناصر ، قمت بتضمين كل من دولاهان وفأسه ، وقمت بإطلاقها نحوهم.
________________________________________
اصطدم الفأس مباشرةً مع عاصفة العناصر ، لكنه سرعان ما فقد هالته السوداء وارتد. و آتى دولاهان من الخلف ثم واجه العاصفة وجهاً لوجه.
[كواآآآك!]
[كوك!]
في الوقت الحالي ، كان هناك سؤال واحد فقط في ذهني: ما هي هوية زعيم الطابق الخامس والثلاثين؟
“حسنًا ، حان وقت الهجوم المضاد!”
[تجروء!]
سكبت رويوى طاقة متجمدة اتجاه الفأس بينما ألقت بنفسها على الجانب بسرعة. كانت رويوى ذئبً متعدد المهارات يمكنها التقدم والتراجع والتفادى! لكن مع السرعة العادية لدولاهان ، لن تتمكن رويوى من تفادي هجومه ، لكن النفس الجليدي الذي تنفثه شكّل صقيع على فأسه وأبطأ من سرعته بشكل كبير.
أخذت بسرعة جرعة مانا ووضعتها في فمي. كان هدفي هو توجيه ضربة قبل أن يسترد دولاهان فأسه. رويوى انطلقت من الأرض بقوة. ومع ذلك ، قبل أن أضع رمحي في رأسه …
سكبت رويوى طاقة متجمدة اتجاه الفأس بينما ألقت بنفسها على الجانب بسرعة. كانت رويوى ذئبً متعدد المهارات يمكنها التقدم والتراجع والتفادى! لكن مع السرعة العادية لدولاهان ، لن تتمكن رويوى من تفادي هجومه ، لكن النفس الجليدي الذي تنفثه شكّل صقيع على فأسه وأبطأ من سرعته بشكل كبير.
في لحظة ، تراجعت على ظهر رويوى بسبب شعور بالخطر الذي شعرت به. و كما لو كان لإثبات أن قراري صحيحً، طار فأس دولاهان نحو رأسي مع صوت تقشعر له الأبدان. اعتقدت أنه فقد طاقته ، لكن دولاهان كان يتحكم بها طوال الوقت!
[تجروء!]
“يييك!”
تجمعت دوامة بخمسة ألوان حول الرمح الذي حملته. و في المسار الذي رسمته عاصفة العناصر ، قمت بتضمين كل من دولاهان وفأسه ، وقمت بإطلاقها نحوهم.
في لحظة ، تراجعت على ظهر رويوى بسبب شعور بالخطر الذي شعرت به. و كما لو كان لإثبات أن قراري صحيحً، طار فأس دولاهان نحو رأسي مع صوت تقشعر له الأبدان. اعتقدت أنه فقد طاقته ، لكن دولاهان كان يتحكم بها طوال الوقت!
على الرغم من أنني التقطت نفسي بعد ذلك وضربته برمحى ، إلا أن دولاهان صد الهجوم بسهولة بفأسه. ومع ذلك ، تعرض حصانه الأسود للعض من قبل رويوى مرة أخرى. و بينما لم يستطع السيد القيام بعمله ، فالعنصر حقق هدفه.
[لحسن الحظ ، نحن في مساحة مفتوحة على مصراعيها. فلنستمتع بهذه المعركة حتى ترضي قلوبنا!]
“رويوى!”
[هيييينغ!]
“إلغاء التجسيد!”
[أيها الحصان! تحمل الألم!]
أخذت بسرعة جرعة مانا ووضعتها في فمي. كان هدفي هو توجيه ضربة قبل أن يسترد دولاهان فأسه. رويوى انطلقت من الأرض بقوة. ومع ذلك ، قبل أن أضع رمحي في رأسه …
“كو ، سأفعلها حتى لا تضطر إلى ذلك!”
على الرغم من أنني عدت إلى رويوى ، إلا أن الفأس كان لديه وظيفة صاروخ موجه. عندما أنشأت رويوى جدارًا جليديًا بسحرها العنصرى ، حطم الفأس الجدار بسهولة واستمر في التقدم. وخلفه اندفع دولاهان إلى الأمام متبعًا فأسه! فصررت على أسناني وحدقت في الفأس. و اضطررت إلى ضربها. بل كلاهما!
دفع الرمح!
“متى تصرفت بغرور!؟”
“كو ، سأفعلها حتى لا تضطر إلى ذلك!”
[ضربة حرجة!]
“حسنًا ، دعنا نذهب!”
[عنصري!]
في لحظة ، قطع رمحي رأس الحصان الأسود. هل ستستمر بالجري بدون رأس مثل دولاهان؟ على الرغم من توتري و وضع المزيد من القوة في قبضتي ، إلا أن ما كنت قلقًا بشأنه لم يحدث. بعد أن فقد رأسه ، اختفى الحصان الأسود وسط دخان أسود دون صوت وسقط دولاهان على الأرض.
[كوكوكو ، لن يكون هناك أي شخص غير راضى عن محارب مثلك.]
“بيكا!”
في لحظة ، قطع رمحي رأس الحصان الأسود. هل ستستمر بالجري بدون رأس مثل دولاهان؟ على الرغم من توتري و وضع المزيد من القوة في قبضتي ، إلا أن ما كنت قلقًا بشأنه لم يحدث. بعد أن فقد رأسه ، اختفى الحصان الأسود وسط دخان أسود دون صوت وسقط دولاهان على الأرض.
[رمح البرق!]
عندما صرخت بينما كنت أدفع رمحي للأمام ، صنعت بيكا رمح من البرق في الجو وأطلقته نحو رأس دولاهان. فأصيب بالشلل بسبب صدمة رمح بيكا ، و لم يستطع دولاهان النهوض. ثم داست رويوى على جسده بحرية.
جعلت رويوى تتجه نحوه مرة أخرى ، و أطلقت لولب قاسى من المانا باستخدام رمحي. لم أعتقد أن عاصفة واحدة يمكن أن تجعله يتعثر. و على هذا النحو ، أطلقت 5 عواصف متتالية. وبدلًا من دولاهان، ترنح حصانه الأسود وتراجع.
________________________________________
[آووووو!]
[كواااانغ!]
“عمل جيد ، رويوى!”
كان علي أننى أصبح أقوى. أردت أن أصبح أقوى لاعب في العالم. إذا كنت راضى عن قوتي الحالية وأصبحت متعجرف ، فيمكنني التوقف عن الحلم بأن أصبح أقوى.
لم أظل ساكن أيضا. لقد طعنت رمحي في السوار الموجود على معصمه ، والذي كان يحمي رأسه. و بعد لحظة انفجر السوار وكشفت ذراعه العارية المتعفنة مظهرها.
“الضربة البطولية!”
[ضربة حرجة!]
عندما كان الوقت مناسب تمامًا ، دفعت ثلاث طعنات متتالية للأمام ، مما جعل دولاهان يتراجع. و في تلك اللحظة ، عضت رويوى رقبة حصان دولاهان الأسود.
[كواآآآك!]
“عمل جيد ، رويوى!”
كان يركب حصانًا أسود وكان كل نفس له ينفث غاز أزرق. كان لحصانه الأسود جسم يبدو كبير بما يكفي لابتلاع حصان عادي بالكامل، بينما كان هو نفسه يمتلك بنية كبيرة بما يكفي لتناسب حجم حصانه. و انحنى فأس كبير على كتفه ، بينما كان يحمل خوذة في يده.
كانت المانا الآن منخفضة بشكل خطير! و لم يمر حتى نصف وقت التهدئة لآخر جرعة شربتها ، لكن المانا انخفضت إلى أقل من 30٪. نتيجة لذلك ، شعرت بدوار طفيف. ومع ذلك ، نظرًا لأن الضربة البطولية دخلت بنجاح ، فقد تحطمت الذراع اليسرى التي تحمي رأسه تمامًا. و في الوقت نفسه سقط رأسه وتدحرج بعيدًا عن جسده. و بهذا ، ظننت أنني حققت انتصاري.
في لحظة ، حدث شيء مذهل بشكل لا يصدق. لقد ألقى دولاهان بفأسه! لكن لم يكن الفأس هو الذي طار نحوي. كانت هالة سوداء مشبعة في شفرات الفأس ذات الحدين. و مجرد النظر إليها جعلنى ارتجف.
ما تلا ذلك مباشرةً, هو أننى غيرت رأيي على الفور.
[كووواااااااانغ!]
لم يكن شخص يمكنني محاربته أثناء إطلاق النكات. ركزت على العدو أمامي والفأس الذي يمسكه. إذا تلقيتها بشكل مباشر ، فقوتي للأسف ستفشل بتحملها.
“كوك!”
“هوك!”
على الرغم من أن الحصان الأسود كان حصن على الأرض ، إلا أنه لم يكن يضاهي رويوى المتجسدة! عندما أطلقت رويوى أنفاسها الجليدية بينما كانت رقبة الحصان الأسود في فمها ، صرخ الحصان الأسود وقفز. و أصبح دولاهان ، الذي كان موقفه مدمرًا بالفعل إلى حد ما ، مرتبكًا من الحركات الجامحة لجواده الأسود. ومع ذلك ، ضرب على رقبة روي بفأسه. و في تلك اللحظة ، ومضت عيني.
عند هديره الذي لسع أذنيّ ، عدت على الفور إلى ظهر رويوى. ثم ضرب فأسه المكان الذي كنت أقف فيه ، مما أحدث صدع في الأرض. و حتى دون التفكير في استعادة رأسه ، ترنح دولاهان بينما وقف.
“حسنًا ، حان وقت الهجوم المضاد!”
لم أستطع أن أفهم لماذا. مع رأسه بعيدًا عن جسده ، اعتقدت أنه سيكون لهذا تأثير سلبي عليه ، لكن يبدو أن الهالة التي تنبعث منه تزداد قوة.
“عمل جيد ، رويوى!”
أمسك بالفأس الكبيرة بيد واحدة ، ورفعها عاليًا. و لأنني شعرت بعدم الارتياح ، أمرت رويوى على الفور.
[هيييينغ!]
“إلغاء التجسيد!”
في اللحظة التي ألغت فيها رويوى تجسيدها ، أطلقت ضربة بطولية على ذراعه اليمنى. والمثير للدهشة أنه كان في حالة الدرع الخارق! بعد أن أخذ رمحي ، الذي كان يحتوي على كل المانا ، دون أن ترمش له عين ، قام دولاهان بضرب فأسه في الأرض. و مرة أخرى ، صحت بشكل غريزي.
[كواآآآك!]
[لحسن الحظ ، نحن في مساحة مفتوحة على مصراعيها. فلنستمتع بهذه المعركة حتى ترضي قلوبنا!]
“جلد التنين!”
عند هديره الذي لسع أذنيّ ، عدت على الفور إلى ظهر رويوى. ثم ضرب فأسه المكان الذي كنت أقف فيه ، مما أحدث صدع في الأرض. و حتى دون التفكير في استعادة رأسه ، ترنح دولاهان بينما وقف.
بعد ذلك مباشرةً ، اهتزت الأرض واندفعت شظايا لا حصر لها من الصخور نحوي!
[مرحى ، ممتع!]
________________________________________
دفع الرمح!
