Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 84

الرتبة S يون هوواو (1)

الرتبة S يون هوواو (1)

 

“لكنك اشتريت لي البطاطس …”

الفصل 84 : الرتبة S يون هوواو (1)

“لذلك فقد عرفتى أين تهاجمين بشكل غريزي. لا أصدق أنني لم أدرك أن لديك موهبة كهذه من قبل. كفنان قتال ، أشعر بالخجل “.

 

توقفت يي يون عن الحديث للحظة. انتظرت بصمت. و سرعان ما واصلت.

طلبت من بيكا إتلاف جميع الأجهزة الإلكترونية داخل وحول البانسيون. كعنصر البرق ، كانت ماهرة في اكتشاف الكهرباء. وهو شيئ لا يمكن لغيرها القيام به.

“لكن في اليوم الذي قابلت فيه شين ، عندما شاهدتك تقاتل … فكرت (واو ، لذلك يمكنك أن تبدوا رائع وجميل أثناء القتال)…”

الهواتف الذكية ، والكاميرات ، وكاميرات المراقبة ، والشاشات ، وما إلى ذلك ، لم يتم إنقاذ جهاز إلكتروني واحد. على الرغم من أنها تحتاج الكثير من المانا ، إلا أنه تم حلها بسهولة بزجاجتين من جرعات المانا. لسوء الحظ ، حتى هاتف يى يون وهاتفى تم تدميرهم.

 

على الرغم من أن سوسكوبوس الدم قد بذلت بعض الجهد لإزالة الأدلة ، إلا أنني أردت التأكد. وكانت بيكا مثالية لهذه الوظيفة. كعنصر أساسي ، لم تستطع الكاميرات رؤيتها ، وكعنصر البرق ، لديها موهبة في تحطيم الأدوات الإلكترونية بسهولة.

 

أكثر ما كنت قلقًا بشأنه هو ذكريات الطلاب التي تم التحكم فيها بواسطة سوسكوبوس الدم. اعتمادًا على الظروف ، قد أحتاج إلى تعديل خططي بالكامل. لحسن الحظ ، تمكنت من إيقاظ واستجواب طالب لم يتذكر أي شيء. في الواقع ، بالكاد يتذكر الطالب مجيئه إلى الMT.

 

كنت سعيد لأنني لم أكن بحاجة إلى إسكات جميع الشهود. آه ، الطالب الذي استيقظ؟ جعلته يشرب الكحول حتى مات … أعني ، نام. ربما لن يتذكر الأسئلة التي طرحتها.

تجاهلت يى يون ما قلته وبدت مسترخية بصراحة. عندما كنت أراقبها ، بدأت الحكة في مؤخرة رقبتي. لم أصدق أن فتاة بهذا الشكل أعجبت بى.

بعد ذلك ، أنشأنا أعذارنا. أولًا ، بينما كان الطلاب ينامون من آثار كونهم تحت سيطرة السوسكوبوس ، جعلت رويوى ينظفنا. و كعنصر جليدي ، قامت بتنظيفنا على النحو التالي.

“كما قلت ، إلى الأبد مبالغة. لكن بغض النظر ، اعتني بي جيدًا أيضًا. كزملاء مستخدمى قدرة”.

 

والأن عرفنا اين سيذهب اول ترشيح لكانغ شين

[إيت ، تجميد!]

كنت سعيد لأن مستخدم ذا قدرة من هذا النوع يمكنه أخيرًا استخدام إمكانياته الكاملة. وكنت أكثر سعادة لأن هذا الشخص هو صديقتى ، وكنت سعيد للغاية لأنها تقدمت لحمايتي. على الرغم من ذلك ، نظرًا لأن اتصالنا الجسدى بدأ يزداد، بدأت أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.

 

 

هكذا جمدت كل شيء (دم ، غبار ، إلخ) على أجسادنا باستثناء ملابسنا. ثم مسحنا كل شيء وألقينا به في المرحاض. وهكذا لم نكن بحاجة للاستحمام أو غسل ملابسنا. بعد تجربة قوة العناصر الأساسية ، لمست سو يى يون جسدها بتعبير فارغ ، ثم أصبحت متحمسة.

بالنظر إلى يى يون التي تجمدت دون أن تفهم ما كنت أقوله ، تحدثت بابتسامة.

 

 

“رائعة حقا! أريد واحدة أيضا!”

الفصل 84 : الرتبة S يون هوواو (1)

[أكرهك! مخيف!]

 

 

 

بعد الرد على يى يون ، طارت رويوى نحوي واختبئت خلف رأسي. ’لم تستطع سماعك أو رؤيتك على أي حال ، رويوى.’

 

 

كان على العالم كله أن يعرف عن هذا الحادث. يجب ان يفهموا أن زعماء الزنزانة قد انتشروا في جميع أنحاء الأرض ، حتى يتمكنوا من إعداد أنفسهم لذلك.

“اشربى هذا. علينا التخلص من إصاباتك أيضًا “.

 

 

الهواتف الذكية ، والكاميرات ، وكاميرات المراقبة ، والشاشات ، وما إلى ذلك ، لم يتم إنقاذ جهاز إلكتروني واحد. على الرغم من أنها تحتاج الكثير من المانا ، إلا أنه تم حلها بسهولة بزجاجتين من جرعات المانا. لسوء الحظ ، حتى هاتف يى يون وهاتفى تم تدميرهم.

بينما كنت أربت على رويوى ، أعطيت يى يون جرعة. كانت الجرعة التي اخترتها عندما لم يسقط زعماء الطوابق الإكسير أو أجزاء المعدات التي أردتها.

“لا ، هذا يشعرنى بالضغط قليلًا …”

نظرًا لأنني لم أستطع إعطاء الجرعات من متجر الطابق للآخرين ، كان علي أن أعطيها واحدة من هذه الجرعات ، والتي لم يكن لدي سوى كمية قليلة منها.

كانت خطتي على النحو المتبع. غدًا ، الناس يفزعون عندما يرون أن الناس قد ماتوا وأن كلوى بلانك قد اختفت. ستقوم وكالة القمر الجديد بنشر الحراس للتحقيق دون التمكن من الحصول على الكثير من المعلومات. على الأقل ، كنت آمل ألا يفعلوا ذلك. لقد استخدمت عنصرين للتخلص من الأدلة. إذا وجدوا قذارة علي ، فسوف يعيدون تقييم قدرتي كمالك قدرة.

 

“لا ، من الواضح أننا سنكون مع الآخرين …”

“ما هذا؟”

“أعتقد أن معيار حكمك تجاوز منذ فترة طويلة مستوى الشخص العادى.”

”جرعة. ستكتشفين ماهيتها عندما تشربيها”.

________________________________________

 

 

كما هو متوقع ، أحدثت يى يون ضجة بعد فترة وجيزة. لقد تجاهلتها وشفيت إصاباتي. وهكذا ، اصبحنا نظيفين تمامًا.

رهاب الوحش؟ سخيف. انها قاتلة الوحوش.

لما؟ سيكون من الغريب أن يكون محيطنا في حالة من الفوضى بينما نحن نظيفين تمامًا؟ بالطبع ، سيكون مريب. ولكن كان هناك سبب يجعلنا نكون بهذا النظافة. كان علينا التظاهر بأننا لم نكن هنا الليلة.

“هذا من أجل حياتنا السلمية ، لذا تعاونى.”

عندما يبدأ الناس في التحقيق ، فالناس في مسرح الجريمة يتم استجوابهم أولًا. على الرغم من أننا ربما سندفن رؤوسنا في الرمال ، كان علينا أن نحاول تجنب ذلك أولًا.

“عادةً ما ينام الناس في غرف أخرى على أي حال. يجب أن نتظاهر بأننا فعلنا ذلك أيضًا”.

 

بالطبع ، مقارنة بالأيام التي كنت فيها “جسد غوريلا” ، فقد بدوت أفضل بكثير الآن. لكن في ذلك الوقت ، كنت قد استسلمت ذات مرة ، وفكرت ، “في هذا العالم ، قد يكون من المستحيل المواعدة دون أخذ المظهر في الاعتبار.” لذا فلمجرد أن أحدهم قال لي إنها أعجبت بي ، لم أستطع أن أرد ببساطة ، “أوه ، حقًا؟ هذا ما اعتقدته.’

“عادةً ما ينام الناس في غرف أخرى على أي حال. يجب أن نتظاهر بأننا فعلنا ذلك أيضًا”.

 

“أنا في غرفة أخرى … نحن الاثنان فقط!؟ ووووه ، أنا متوترة”.

على الرغم من أنني أحببتها ، لكنني لم أفكر بها أبدًا على أنها صديق من الجنس الآخر(كفتاة). و للاعتقاد بأن هذا هو ما اعتقدته طوال الوقت ، يبدوا أن يى يون كانت أيضًا عزباء طوال حياتها. ’رين ، كن سعيدا. لقد وجدت رفيقا آخر!’

“لا ، من الواضح أننا سنكون مع الآخرين …”

 

“…”

 

 

“لكنك اشتريت لي البطاطس …”

مهلا ، لماذا كنت تقوم بعمل ذلك الوجه المحبط بوضوح؟ حتى عندما فقدت الكلمات رداً على تعبيرها ، قمت بتنظيف الغرفة التي أصبحت فوضوية من النار والجليد والبرق.

 

على الرغم من عدم اكتشاف أحد أنني فعلت ذلك ، كان من الأفضل التخلص من أكبر قدر ممكن من الأدلة. التقطت أيضًا الطلاب الذين رميتهم في الردهة وألقيتهم بالغرفة مرة أخرى. وبذلك ، كان كل شيء قد انتهى تقريبًا.

 

 

 

“حسنًا ، الآن علينا فقط الذهاب إلى غرفة أخرى ، والتظاهر بالإغماء ، والتمثيل باننا متفاجئين عندما نستيقظ في الصباح.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“شين ، أنت شرير …”

“لذا اعتني بي جيدًا … إلى الأبد.”

“هذا من أجل حياتنا السلمية ، لذا تعاونى.”

“ماذا؟ لم أسمع ذلك في النهاية “.

 

“اشربى هذا. علينا التخلص من إصاباتك أيضًا “.

كانت خطتي على النحو المتبع. غدًا ، الناس يفزعون عندما يرون أن الناس قد ماتوا وأن كلوى بلانك قد اختفت. ستقوم وكالة القمر الجديد بنشر الحراس للتحقيق دون التمكن من الحصول على الكثير من المعلومات. على الأقل ، كنت آمل ألا يفعلوا ذلك. لقد استخدمت عنصرين للتخلص من الأدلة. إذا وجدوا قذارة علي ، فسوف يعيدون تقييم قدرتي كمالك قدرة.

“أنا في غرفة أخرى … نحن الاثنان فقط!؟ ووووه ، أنا متوترة”.

على أي حال ، سأظهر بعد ذلك بأيام قليلة كـ يون هوواو. أود أن أخبر وكالة القمر الجديد أنني قابلت بالصدفة سوسكوبوس ادعت أنها مالك زنزانة خرج من البوابة ، واعتنت بها على الفور. على الرغم من أن الخطة بدت مليئة بالثغرات ، إلا أن قدرة التمويه لدى السوسكوبوس كانت حقيقية ، لذلك يمكنني اللعب عليها.

من سيجد مكان لطيف للاستلقاء والنوم في هذه الفوضى؟ قررت أن أكون سعيد لأنه يمكنني على الأقل أن أكون نظيف لأنني اتكأت على يى يون. و هكذا ، بقينا صامتين لبعض الوقت. وكانت يى يون أول من كسر حاجز الصمت.

كان على العالم كله أن يعرف عن هذا الحادث. يجب ان يفهموا أن زعماء الزنزانة قد انتشروا في جميع أنحاء الأرض ، حتى يتمكنوا من إعداد أنفسهم لذلك.

كنت سعيد لأن مستخدم ذا قدرة من هذا النوع يمكنه أخيرًا استخدام إمكانياته الكاملة. وكنت أكثر سعادة لأن هذا الشخص هو صديقتى ، وكنت سعيد للغاية لأنها تقدمت لحمايتي. على الرغم من ذلك ، نظرًا لأن اتصالنا الجسدى بدأ يزداد، بدأت أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.

كانت الأشياء التي كان عليّ أن أكون حذرًا بشأنها هي كيف أشرح لهم سبب خروج السوسكوبوس من البانسيون ومقابلتى بالصدفة ، أو الأشخاص من الحراس الذين سيحاولون الحصول على جثة السوسكوبوس مني. بالطبع ، كنت أصر على أنني قابلت السوسكوبوس بالصدفة ولم يكن لدي سبب لمنحهم جثة السوسكوبوس. بدءًا من عيون السوسكوبوس التي أزالها يى يون، لم أكن لأترك حتى شعرة واحدة من السوسكوبوس تسقط في أيدي الحكومة. أي شخص يجرؤ على اشتهاء متعلقاتي سيُضرب. لن ارحمهم.

والأن عرفنا اين سيذهب اول ترشيح لكانغ شين

للتسجيل ، قمت بتبادل العيون التي أخرجتها يى يون مقابل أخراجها لأكل البطاطس المقلية لخمس مرات. على الرغم من أنني اعتقدت أنني أستفيد منها ، إلا أنه كان عرضها. و بهذه البساطة, انتهى الأمر بالعيون الذهبية للسوسكوبوس في يدي. قررت أن أعطي شيئًا لـ يى يون لاحقًا لتعويضها. في الواقع ، كنت أعرف بالفعل ما سأقدمه لها.

“هناك شيء أريد أن أقدمه لمستيقظ مليء بالموهبة والرغبة في التغلب على الوحوش.”

لقد حان الوقت لتنفيذ خطتي. وجدت أنا ويى يون غرفة نذهب إليها. عندما وصل سحر السوسكوبوس إلى هذا المكان ، كان الجميع مستلقين على الأرض و أغمي عليهم. وجدنا مكان نجلس فيه ونتكئ على بعضنا البعض. و بمجرد أن جلست ، اختفى التوتر المتراكم على جسدي ، مما جعلني أتنهد بشكل طبيعي.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هوو … أريد أن أستلقي وأنام.”

على الرغم من أنني أحببتها ، لكنني لم أفكر بها أبدًا على أنها صديق من الجنس الآخر(كفتاة). و للاعتقاد بأن هذا هو ما اعتقدته طوال الوقت ، يبدوا أن يى يون كانت أيضًا عزباء طوال حياتها. ’رين ، كن سعيدا. لقد وجدت رفيقا آخر!’

“نامى.”

كنت سعيد لأنني لم أكن بحاجة إلى إسكات جميع الشهود. آه ، الطالب الذي استيقظ؟ جعلته يشرب الكحول حتى مات … أعني ، نام. ربما لن يتذكر الأسئلة التي طرحتها.

“نعم ، سأنام.”

 

 

 

من سيجد مكان لطيف للاستلقاء والنوم في هذه الفوضى؟ قررت أن أكون سعيد لأنه يمكنني على الأقل أن أكون نظيف لأنني اتكأت على يى يون. و هكذا ، بقينا صامتين لبعض الوقت. وكانت يى يون أول من كسر حاجز الصمت.

 

 

 

“… الن تسأل؟”

“أنا في غرفة أخرى … نحن الاثنان فقط!؟ ووووه ، أنا متوترة”.

“يمكنك التحدث عن ذلك عندما تكونين جاهزة.”

“هذا من أجل حياتنا السلمية ، لذا تعاونى.”

“…”

 

 

“من الآن ، أعتقد أنني سأكون بخير إذا كنت معك. نعم ، أنا متأكدة من أنني سأكون بخير”.

صمتت مرة أخرى ، ثم كأنها كانت تفكر بما ستقوله ، فتحت فمها مرة أخرى بعد فترة.

“أنتِ متأكدة من أنك لن تتذكرهيم للأبد!؟” عند سؤالي ، أومأت سو يى يون برأسها بقوة.

 

 

“أترى … قاتلت الوحوش أمام عائلتي.”

شعرت وكأنني أحلم ، كما لو كنت أعوم بين الغيوم. و على هذا النحو ، على الرغم من أنني سشعرت بالآسف بعض الشيء ، لم أستطع قبول اعترافها.

“عائلة ، أليس كذلك؟”

 

“نعم. لسبب ما ، عندما أرى الوحوش، ستكون لدى رغبة بقتالهم. و في ذلك الوقت … قبل أن أدرك ذلك ، كنت واقفة هناك وانا أسحب قلب الوحش بيدى العاريتين”.

 

“…”

“أنتِ متأكدة من أنك لن تتذكرهيم للأبد!؟” عند سؤالي ، أومأت سو يى يون برأسها بقوة.

 

“هوو … أريد أن أستلقي وأنام.”

تخيلت فتاة جميلة تضحك وهي تخرج قلب وحش. لم تكن حقا الصورة الأكثر روعة. على أي حال ، ان لديها موهبة فطرية. موهبة فطرية للقتال. حتى عندما كانت عادةً طبيعية تمامًا ، فكلما رأت الوحوش ، ستريد تمزيقهم إلى أشلاء.

كنت سعيد لأنني لم أكن بحاجة إلى إسكات جميع الشهود. آه ، الطالب الذي استيقظ؟ جعلته يشرب الكحول حتى مات … أعني ، نام. ربما لن يتذكر الأسئلة التي طرحتها.

رهاب الوحش؟ سخيف. انها قاتلة الوحوش.

 

 

”على أي حال! اعتقدت أن الأشياء الجيدة ستحدث إذا بقيت معك”.

“لا يمكنني أن أنسى الطريقة التي نظروا إليّ بها في ذلك الوقت … بدا الأمر كما لو أنهم لا ينظرون إلى بشر مثلهم ، ناهيك عن أفراد أسرتى. على الرغم من أنني أنقذتهم، و رغم أنني ابنتهم وأختهم … في النهاية ، لم أستطع تحمل ذلك وتركت المنزل لأعيش بمفردى”.

“كا- كيف يمكنني …؟ من الصعب علي أن أقول ذلك ، حتى الآن”.

 

 

على ما يبدو ، منذ ذلك اليوم ، اصبحت تتجمد عندما ترى الوحوش لأنها ستتذكر الطريقة التي نظرت بها عائلتها إليها. لم أتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا يمكن أن يحدث لـ يى يون.

ثم ، فجأة ألتفت يى يون وأمسكت بكتفي. و اتسعت عيناها ، اللتان تحولتا إلى اللون الأسود بعد انتهاء القتال ، إلى حجم مخيف. و كتفيها أمسكت بجروح. ثم قالت بعض الهراء الذي لن أنساه أبدًا لبقية حياتي.

 

 

“لكن في اليوم الذي قابلت فيه شين ، عندما شاهدتك تقاتل … فكرت (واو ، لذلك يمكنك أن تبدوا رائع وجميل أثناء القتال)…”

“ها-هل تريد أن نبدأ كأصدقاء فقط؟ لكننا بالفعل أصدقاء … “

“ماذا؟ لم أسمع ذلك في النهاية “.

 

 

كان على العالم كله أن يعرف عن هذا الحادث. يجب ان يفهموا أن زعماء الزنزانة قد انتشروا في جميع أنحاء الأرض ، حتى يتمكنوا من إعداد أنفسهم لذلك.

بالإضافة إلى ذلك ، لم أكن أعتقد أنني كنت رائع. إذا كنت أتذكر جيدًا ، فقد اخترقت حمامة بأنبوب حديدى.

على الرغم من أنني أحببتها ، لكنني لم أفكر بها أبدًا على أنها صديق من الجنس الآخر(كفتاة). و للاعتقاد بأن هذا هو ما اعتقدته طوال الوقت ، يبدوا أن يى يون كانت أيضًا عزباء طوال حياتها. ’رين ، كن سعيدا. لقد وجدت رفيقا آخر!’

 

“كنت سأقتل بالفعل ، لولا تدخلك.”

”على أي حال! اعتقدت أن الأشياء الجيدة ستحدث إذا بقيت معك”.

“كما قلت ، بدوتى رائعة.”

“كان يجب أن تخبرينى بهذا في وقت سابق وأن تطلبى مساعدتى.”

شحب يى يون وتجمد في وضعه. في الحقيقة ، لقد تجمدت أيضًا. ’ماذا حدث للتو؟ على الرغم من أنني رفضتها كرد الفعل ، فهل اعترفت لي بحبها للتو!؟ أي نوع من الاعتراف هذا؟ كان هذا ثاني اعتراف دون سابق إنذار منذ السنة الثالثة من المدرسة الثانوية! هل كانت مزحة؟ لكنى حطمت جميع الكاميرات بالفعل!’ أصبت بحالة من الذعر.

“كا- كيف يمكنني …؟ من الصعب علي أن أقول ذلك ، حتى الآن”.

“أنا في غرفة أخرى … نحن الاثنان فقط!؟ ووووه ، أنا متوترة”.

“آسف ، لقد كنت طائش جدًا.”

“…؟”

 

 

توقفت يي يون عن الحديث للحظة. انتظرت بصمت. و سرعان ما واصلت.

 

 

عندما يبدأ الناس في التحقيق ، فالناس في مسرح الجريمة يتم استجوابهم أولًا. على الرغم من أننا ربما سندفن رؤوسنا في الرمال ، كان علينا أن نحاول تجنب ذلك أولًا.

“لكن اليوم ، لأنك … بدوت وكأنك ستقتل …”

 

“كنت سأقتل بالفعل ، لولا تدخلك.”

والأن عرفنا اين سيذهب اول ترشيح لكانغ شين

“أردت الاستمرار في التظاهر وكأنني مصابة برهاب الوحش. لم أرغب في إظهار جانبي القبيح لك”.

 

“كما قلت ، بدوتى رائعة.”

“كما قلت ، إلى الأبد مبالغة. لكن بغض النظر ، اعتني بي جيدًا أيضًا. كزملاء مستخدمى قدرة”.

 

“كان يجب أن تخبرينى بهذا في وقت سابق وأن تطلبى مساعدتى.”

واصلت سو يى يون بابتسامة خفيفة.

“جيد … اذاً سأنتظر! أستطيع ألانتظار!”

 

تجاهلت يى يون ما قلته وبدت مسترخية بصراحة. عندما كنت أراقبها ، بدأت الحكة في مؤخرة رقبتي. لم أصدق أن فتاة بهذا الشكل أعجبت بى.

“… عندما خطرت بعقلى فكرة أنك ستموت ، نسيت نظرات عائلتى للحظة. و قبل أن ألاحظ ، بيدي … كنت أحفر عين تلك المرأة”.

 

“لذلك فقد عرفتى أين تهاجمين بشكل غريزي. لا أصدق أنني لم أدرك أن لديك موهبة كهذه من قبل. كفنان قتال ، أشعر بالخجل “.

الهواتف الذكية ، والكاميرات ، وكاميرات المراقبة ، والشاشات ، وما إلى ذلك ، لم يتم إنقاذ جهاز إلكتروني واحد. على الرغم من أنها تحتاج الكثير من المانا ، إلا أنه تم حلها بسهولة بزجاجتين من جرعات المانا. لسوء الحظ ، حتى هاتف يى يون وهاتفى تم تدميرهم.

“ولأن شين ظل يقول إنني رائعة … فقد نسيت نظرات عائلتى إلى الأبد.”

كنت سعيد لأن مستخدم ذا قدرة من هذا النوع يمكنه أخيرًا استخدام إمكانياته الكاملة. وكنت أكثر سعادة لأن هذا الشخص هو صديقتى ، وكنت سعيد للغاية لأنها تقدمت لحمايتي. على الرغم من ذلك ، نظرًا لأن اتصالنا الجسدى بدأ يزداد، بدأت أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.

“للأبد!؟”

 

“أنتِ متأكدة من أنك لن تتذكرهيم للأبد!؟” عند سؤالي ، أومأت سو يى يون برأسها بقوة.

 

“من الآن ، أعتقد أنني سأكون بخير إذا كنت معك. نعم ، أنا متأكدة من أنني سأكون بخير”.

“… عندما خطرت بعقلى فكرة أنك ستموت ، نسيت نظرات عائلتى للحظة. و قبل أن ألاحظ ، بيدي … كنت أحفر عين تلك المرأة”.

“… من الجيد أن أكون عوناً لك.”

“… عندما خطرت بعقلى فكرة أنك ستموت ، نسيت نظرات عائلتى للحظة. و قبل أن ألاحظ ، بيدي … كنت أحفر عين تلك المرأة”.

 

 

كنت سعيد لأن مستخدم ذا قدرة من هذا النوع يمكنه أخيرًا استخدام إمكانياته الكاملة. وكنت أكثر سعادة لأن هذا الشخص هو صديقتى ، وكنت سعيد للغاية لأنها تقدمت لحمايتي. على الرغم من ذلك ، نظرًا لأن اتصالنا الجسدى بدأ يزداد، بدأت أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.

 

 

 

“لذا اعتني بي جيدًا … إلى الأبد.”

“…”

“كما قلت ، إلى الأبد مبالغة. لكن بغض النظر ، اعتني بي جيدًا أيضًا. كزملاء مستخدمى قدرة”.

“لا ، هذا … ليس لدي أي خطط حتى الآن و لفترة من الوقت. لا بد لي من تسلق الزنزانة”.

هيهى … أنا معجبة بك حقًا.”

“عائلة ، أليس كذلك؟”

“نعم ، حسنًا ، أنا أيضًا.”

“نامى.”

 

 

ثم ، فجأة ألتفت يى يون وأمسكت بكتفي. و اتسعت عيناها ، اللتان تحولتا إلى اللون الأسود بعد انتهاء القتال ، إلى حجم مخيف. و كتفيها أمسكت بجروح. ثم قالت بعض الهراء الذي لن أنساه أبدًا لبقية حياتي.

كانت خطتي على النحو المتبع. غدًا ، الناس يفزعون عندما يرون أن الناس قد ماتوا وأن كلوى بلانك قد اختفت. ستقوم وكالة القمر الجديد بنشر الحراس للتحقيق دون التمكن من الحصول على الكثير من المعلومات. على الأقل ، كنت آمل ألا يفعلوا ذلك. لقد استخدمت عنصرين للتخلص من الأدلة. إذا وجدوا قذارة علي ، فسوف يعيدون تقييم قدرتي كمالك قدرة.

 

بالنظر إلى يى يون التي تجمدت دون أن تفهم ما كنت أقوله ، تحدثت بابتسامة.

“إذن اليوم هو يومنا!؟”

“نعم. لسبب ما ، عندما أرى الوحوش، ستكون لدى رغبة بقتالهم. و في ذلك الوقت … قبل أن أدرك ذلك ، كنت واقفة هناك وانا أسحب قلب الوحش بيدى العاريتين”.

“لا ، هذا … ليس لدي أي خطط حتى الآن و لفترة من الوقت. لا بد لي من تسلق الزنزانة”.

سقطت يي يون على الأرض.

“…”

“هوو … أريد أن أستلقي وأنام.”

 

 

شحب يى يون وتجمد في وضعه. في الحقيقة ، لقد تجمدت أيضًا. ’ماذا حدث للتو؟ على الرغم من أنني رفضتها كرد الفعل ، فهل اعترفت لي بحبها للتو!؟ أي نوع من الاعتراف هذا؟ كان هذا ثاني اعتراف دون سابق إنذار منذ السنة الثالثة من المدرسة الثانوية! هل كانت مزحة؟ لكنى حطمت جميع الكاميرات بالفعل!’ أصبت بحالة من الذعر.

“ولأن شين ظل يقول إنني رائعة … فقد نسيت نظرات عائلتى إلى الأبد.”

سقطت يي يون على الأرض.

كان على العالم كله أن يعرف عن هذا الحادث. يجب ان يفهموا أن زعماء الزنزانة قد انتشروا في جميع أنحاء الأرض ، حتى يتمكنوا من إعداد أنفسهم لذلك.

“ظننتك أُعجبت بي…”

________________________________________

“هذا يسمى بالثقة المفرطة.”

وهكذا قدمت لها عرضاً.

“لكنك اشتريت لي البطاطس …”

على الرغم من عدم اكتشاف أحد أنني فعلت ذلك ، كان من الأفضل التخلص من أكبر قدر ممكن من الأدلة. التقطت أيضًا الطلاب الذين رميتهم في الردهة وألقيتهم بالغرفة مرة أخرى. وبذلك ، كان كل شيء قد انتهى تقريبًا.

“أعتقد أن معيار حكمك تجاوز منذ فترة طويلة مستوى الشخص العادى.”

“لا يمكنني حقًا أن أقول أنه المكان ولا الوقت المناسب ، لكن يى يون.”

 

بالطبع ، مقارنة بالأيام التي كنت فيها “جسد غوريلا” ، فقد بدوت أفضل بكثير الآن. لكن في ذلك الوقت ، كنت قد استسلمت ذات مرة ، وفكرت ، “في هذا العالم ، قد يكون من المستحيل المواعدة دون أخذ المظهر في الاعتبار.” لذا فلمجرد أن أحدهم قال لي إنها أعجبت بي ، لم أستطع أن أرد ببساطة ، “أوه ، حقًا؟ هذا ما اعتقدته.’

على الرغم من أنني أحببتها ، لكنني لم أفكر بها أبدًا على أنها صديق من الجنس الآخر(كفتاة). و للاعتقاد بأن هذا هو ما اعتقدته طوال الوقت ، يبدوا أن يى يون كانت أيضًا عزباء طوال حياتها. ’رين ، كن سعيدا. لقد وجدت رفيقا آخر!

على ما يبدو ، منذ ذلك اليوم ، اصبحت تتجمد عندما ترى الوحوش لأنها ستتذكر الطريقة التي نظرت بها عائلتها إليها. لم أتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا يمكن أن يحدث لـ يى يون.

 

“هذا من أجل حياتنا السلمية ، لذا تعاونى.”

ها-ها-ها– هل لديك شخص تحبه؟”

لقد حان الوقت لتنفيذ خطتي. وجدت أنا ويى يون غرفة نذهب إليها. عندما وصل سحر السوسكوبوس إلى هذا المكان ، كان الجميع مستلقين على الأرض و أغمي عليهم. وجدنا مكان نجلس فيه ونتكئ على بعضنا البعض. و بمجرد أن جلست ، اختفى التوتر المتراكم على جسدي ، مما جعلني أتنهد بشكل طبيعي.

“لا.”

 

“جيد … اذاً سأنتظر! أستطيع ألانتظار!”

“لا يمكنني حقًا أن أقول أنه المكان ولا الوقت المناسب ، لكن يى يون.”

“لا ، هذا يشعرنى بالضغط قليلًا …”

ثم ، فجأة ألتفت يى يون وأمسكت بكتفي. و اتسعت عيناها ، اللتان تحولتا إلى اللون الأسود بعد انتهاء القتال ، إلى حجم مخيف. و كتفيها أمسكت بجروح. ثم قالت بعض الهراء الذي لن أنساه أبدًا لبقية حياتي.

 

الهواتف الذكية ، والكاميرات ، وكاميرات المراقبة ، والشاشات ، وما إلى ذلك ، لم يتم إنقاذ جهاز إلكتروني واحد. على الرغم من أنها تحتاج الكثير من المانا ، إلا أنه تم حلها بسهولة بزجاجتين من جرعات المانا. لسوء الحظ ، حتى هاتف يى يون وهاتفى تم تدميرهم.

تجاهلت يى يون ما قلته وبدت مسترخية بصراحة. عندما كنت أراقبها ، بدأت الحكة في مؤخرة رقبتي. لم أصدق أن فتاة بهذا الشكل أعجبت بى.

بالطبع ، مقارنة بالأيام التي كنت فيها “جسد غوريلا” ، فقد بدوت أفضل بكثير الآن. لكن في ذلك الوقت ، كنت قد استسلمت ذات مرة ، وفكرت ، “في هذا العالم ، قد يكون من المستحيل المواعدة دون أخذ المظهر في الاعتبار.” لذا فلمجرد أن أحدهم قال لي إنها أعجبت بي ، لم أستطع أن أرد ببساطة ، “أوه ، حقًا؟ هذا ما اعتقدته.’

بالطبع ، مقارنة بالأيام التي كنت فيها “جسد غوريلا” ، فقد بدوت أفضل بكثير الآن. لكن في ذلك الوقت ، كنت قد استسلمت ذات مرة ، وفكرت ، “في هذا العالم ، قد يكون من المستحيل المواعدة دون أخذ المظهر في الاعتبار.” لذا فلمجرد أن أحدهم قال لي إنها أعجبت بي ، لم أستطع أن أرد ببساطة ، “أوه ، حقًا؟ هذا ما اعتقدته.’

 

شعرت وكأنني أحلم ، كما لو كنت أعوم بين الغيوم. و على هذا النحو ، على الرغم من أنني سشعرت بالآسف بعض الشيء ، لم أستطع قبول اعترافها.

 

وهكذا قدمت لها عرضاً.

“هوو … أريد أن أستلقي وأنام.”

 

هكذا جمدت كل شيء (دم ، غبار ، إلخ) على أجسادنا باستثناء ملابسنا. ثم مسحنا كل شيء وألقينا به في المرحاض. وهكذا لم نكن بحاجة للاستحمام أو غسل ملابسنا. بعد تجربة قوة العناصر الأساسية ، لمست سو يى يون جسدها بتعبير فارغ ، ثم أصبحت متحمسة.

“لا يمكنني حقًا أن أقول أنه المكان ولا الوقت المناسب ، لكن يى يون.”

“شين ، أنت شرير …”

“ها-هل تريد أن نبدأ كأصدقاء فقط؟ لكننا بالفعل أصدقاء … “

شحب يى يون وتجمد في وضعه. في الحقيقة ، لقد تجمدت أيضًا. ’ماذا حدث للتو؟ على الرغم من أنني رفضتها كرد الفعل ، فهل اعترفت لي بحبها للتو!؟ أي نوع من الاعتراف هذا؟ كان هذا ثاني اعتراف دون سابق إنذار منذ السنة الثالثة من المدرسة الثانوية! هل كانت مزحة؟ لكنى حطمت جميع الكاميرات بالفعل!’ أصبت بحالة من الذعر.

“لا ، إنه ليس شىء غبى كهذا.”

“أنتِ متأكدة من أنك لن تتذكرهيم للأبد!؟” عند سؤالي ، أومأت سو يى يون برأسها بقوة.

“شيء غبي!؟”

“هذا يسمى بالثقة المفرطة.”

“هناك شيء أريد أن أقدمه لمستيقظ مليء بالموهبة والرغبة في التغلب على الوحوش.”

“ما رأيك بأن تصبحى مستكشفة للزنزانة الأولى؟”

“…؟”

[أكرهك! مخيف!]

 

 

بالنظر إلى يى يون التي تجمدت دون أن تفهم ما كنت أقوله ، تحدثت بابتسامة.

تجاهلت يى يون ما قلته وبدت مسترخية بصراحة. عندما كنت أراقبها ، بدأت الحكة في مؤخرة رقبتي. لم أصدق أن فتاة بهذا الشكل أعجبت بى.

 

 

“ما رأيك بأن تصبحى مستكشفة للزنزانة الأولى؟”

“أنتِ متأكدة من أنك لن تتذكرهيم للأبد!؟” عند سؤالي ، أومأت سو يى يون برأسها بقوة.

 

“ماذا؟ لم أسمع ذلك في النهاية “.

________________________________________

“…؟”

والأن عرفنا اين سيذهب اول ترشيح لكانغ شين

“عادةً ما ينام الناس في غرف أخرى على أي حال. يجب أن نتظاهر بأننا فعلنا ذلك أيضًا”.

 هل تخيل اياً منكم ان ساحرة البطاطس ستكون اول من يتم ترشيحها من المستيقظين؟؟؟

“ماذا؟ لم أسمع ذلك في النهاية “.

 

“لا ، هذا يشعرنى بالضغط قليلًا …”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان على العالم كله أن يعرف عن هذا الحادث. يجب ان يفهموا أن زعماء الزنزانة قد انتشروا في جميع أنحاء الأرض ، حتى يتمكنوا من إعداد أنفسهم لذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط