الزئير القرمزي (3)
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
الفصل 91: الزئير القرمزي (3)
[أواك ، عنصرى!]
مقارنة بالشعب الكوري ، كان الشعب البريطاني أكثر استرخاءً. لا ، ربما لا ينبغي أن أعمم جميع البريطانيين. لكن يمكن أن يكون مستخدمى القدرات هنا هكذا.
حد المعدات – من هزم سوسكوبوس الدم
هل كان ذلك بسبب أنهم كانوا يصطادون بنفس المنطقة بشكل متكرر لعدة أسابيع؟ لا يبدو أنهم مهتمون بمسح الزنزانة في أي وقت قريب ، حيث تناولوا العشاء واحتسو الشاي الأحمر بينما كانوا يشاهدون التونة تتقافز فوق سطح البحيرة.
“لا آسف.”
“آه ، إنها تمطر.”
“هذا صحيح ، لكن … هل يمكنني أن أثق بك؟”
“يجب أن تتوقف قريبًا ، على الرغم من أنها ستعود لاحقًا.”
“هل يتساقط الثلج هنا أيضًا؟”
كانت محقة ، كان علي أن أشرح لها شيئ أولًا. بابتسامة مريرة خدشت رأسي. أغمضت عيني وتحققت من وجود أي تواجد آخر في الجوار. لم أعتقد أن أي شخص سيختبئ وفعلت ذلك كإجراء احترازي … لكن لم يسعني إلا أن أسأل هوايا بفضول.
“عندما يصبح الجو بارد بدرجة كافية. إنه نفس الشيء كما في كوريا “.
وقت المعركة مع زعيم الطابق الجديد
كانت هوايا قد استأجرت مسكنًا كاملًا في ويندرمير كمسكن لها. و حاليًا ، كنا نحن الاثنين فقط في غرفة صغيرة في الطابق الثاني بمنزلها. و كانت هوايا تشرب الشاي الأحمر وهي تراقب المطر بهدوء خارج النافذة. كانت عيناها الحمراوتان كاللهب هادئتين ، وكان شعرها الأحمر الناعم هو البقعة المضيئة الوحيدة في الغرفة غير المزخرفة والرائعة.
كانت هوايا قد استأجرت مسكنًا كاملًا في ويندرمير كمسكن لها. و حاليًا ، كنا نحن الاثنين فقط في غرفة صغيرة في الطابق الثاني بمنزلها. و كانت هوايا تشرب الشاي الأحمر وهي تراقب المطر بهدوء خارج النافذة. كانت عيناها الحمراوتان كاللهب هادئتين ، وكان شعرها الأحمر الناعم هو البقعة المضيئة الوحيدة في الغرفة غير المزخرفة والرائعة.
“مقارنة بالطابقين 36 و 37 ، كان الطابقان الأخيران عبارة عن قطعة من الكعك. لا داعى لقلقك”.
عندما رأيتها تمسك فنجانها ، اعتقدت أنها تبدو جميلة حقًا ، كما لو كانت لوحة. ثم ، قبل أن ألاحظ ، التفتت إلى اتجاهي ونظرت إلي بعينين نصف مغمضتين.
*
حد المعدات – من هزم سوسكوبوس الدم
“ألا يمكنك التحديق في وجهي بثبات؟”
لم أكن أهتم حقًا بأن الأقراط كانت مختلفة. نظرًا لأن كلاهما من سوسكوبوس الدم ، فقد انسجموا معًا بشكل جيد. كانت المشكلة أنني ذكر ، لكن دون أي خيار آخر ، ارتديت الأقراط بحزم.
“… آسف. بدوتى جميلة جدا لدرجة أنني فقدت نفسي قليلا “.
“… هوو ، عادة ما يسعدني تلقي الإطراءات ، لكن لأنني كنت أحصل عليها من الأشخاص الذين أكرههم مؤخرًا ، فقد سئمت منهم. آسفة.”
“أنت صريح حقًا … أنا من آسف لتذكيرك بهم ، لكنني لم أقصد ذلك في الواقع بهذه الطريقة.”
“فعلا؟”
“أعلم ، وأنا أعلم أنك لست من هذا النوع من الأشخاص. لهذا السبب أنا منزعجة من نفسي لأنني لا أستطيع الإعجاب بمجاملتك”.
وان لم يكن واضح للجميع فهو حاصد الأرواح
“مقارنة بالطابقين 36 و 37 ، كان الطابقان الأخيران عبارة عن قطعة من الكعك. لا داعى لقلقك”.
وضعت هواية فنجانها وهي تتحدث بمرارة. انها تكره برايتمان حقاً… هل كان ذلك جزء من خطته؟ سواء بشكل إيجابي أو سلبي ، كان يجعلها تفكر فيه كثيرًا … لا ، حتى الآسر الإلهي لن يفكر في هذه الطريقة.
“ايمكن؟ لم يمضى وقت طويل منذ أن استأجرته. سأتحقق من الأمر لاحقًا”.
تخلصت من أفكاري غير المجدية وعدت إلى الموضوع الرئيسى.
[طعن نفسك برمحك سيكون شعور مميز!]
“اذاً يجب أن نبدأ. كيفية التحقق من كمية المانا المتوفرة لديك و … “
“انتظر ، قبل ذلك ، نحتاج إلى التحدث عن شيء آخر.”
على الرغم من أنني لم أكن راضى تمامًا ، إلا أننا كنا الوحيدين في هذا المنزل في الوقت الحالي. لذا أخذت نفس … وخلعت قناعي.
“آه.”
عندما رأيتها تمسك فنجانها ، اعتقدت أنها تبدو جميلة حقًا ، كما لو كانت لوحة. ثم ، قبل أن ألاحظ ، التفتت إلى اتجاهي ونظرت إلي بعينين نصف مغمضتين.
“ألا يمكنك التحديق في وجهي بثبات؟”
كانت محقة ، كان علي أن أشرح لها شيئ أولًا. بابتسامة مريرة خدشت رأسي. أغمضت عيني وتحققت من وجود أي تواجد آخر في الجوار. لم أعتقد أن أي شخص سيختبئ وفعلت ذلك كإجراء احترازي … لكن لم يسعني إلا أن أسأل هوايا بفضول.
“ها ها ها ها.”
[اقتلوا الإنسان!]
“هوايا ، هل يعيش أحد هنا معك؟”
“ماذا؟ لا.”
“لين ، هذا؟”
“حقاً؟ هذا غريب ، يمكنني أن أشعر بآثار شخص غيرك… ربما يكون الأشخاص الذين أعاروك هذا المكان؟”
“رويوى ، اركضى!”
“ايمكن؟ لم يمضى وقت طويل منذ أن استأجرته. سأتحقق من الأمر لاحقًا”.
“انظر بنفسك.”
*
على الرغم من أنني لم أكن راضى تمامًا ، إلا أننا كنا الوحيدين في هذا المنزل في الوقت الحالي. لذا أخذت نفس … وخلعت قناعي.
كانت هوايا قد استأجرت مسكنًا كاملًا في ويندرمير كمسكن لها. و حاليًا ، كنا نحن الاثنين فقط في غرفة صغيرة في الطابق الثاني بمنزلها. و كانت هوايا تشرب الشاي الأحمر وهي تراقب المطر بهدوء خارج النافذة. كانت عيناها الحمراوتان كاللهب هادئتين ، وكان شعرها الأحمر الناعم هو البقعة المضيئة الوحيدة في الغرفة غير المزخرفة والرائعة.
اشتكت هوايا لبرهة ثم هدأت على ما يبدو. آه ، انتظر ، ماذا يدور بذهنها. وضعت فنجانها على طبقها بغضب لدرجة أنني ظننت أن الطبق سينكسر.
“آه.”
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
اشتكت هوايا لبرهة ثم هدأت على ما يبدو. آه ، انتظر ، ماذا يدور بذهنها. وضعت فنجانها على طبقها بغضب لدرجة أنني ظننت أن الطبق سينكسر.
حدقت هوا في وجهي بهدوء. نظرًا لأنه كان محرجًا بعض الشيء ان تستمر في التحديق في وجهى ، فقد حولت نظرها بعيدًا قليلًا. و سرعان ما أومأت برأسها.
بينما كانت رويوى تركض بجنون ، تم دفع جدار الأشباح إلى يساري ويميني بسرعة مذهلة. في هذه الأثناء ، كنت أهتم فقط بأرجوحة رمحي. و على الرغم من وجود أشباح أيضًا ، لأن أعدادهم كانت منخفضة ، لكنني كنت بخير تمامًا لمجرد الدفاع عن نفسي أثناء الجري للأمام. لم يكن فرسان الأشباح خصومى. و كنت سعيد لأن مسح طوابق الزنزانة أصبح سهلًا مرة أخرى. بينما ركضت رويوى وهى تحملني على ظهرها ، راقبت بيكا سهام للأشباح. مقارنة بالطابقين 36 و 37 ، كان هذا الطابق يلائم أسلوبي أكثر.
“أنت أكثر وسامة بكثير مما كنت أتخيل. كما احب تماماً.”
هل كان ذلك بسبب أنهم كانوا يصطادون بنفس المنطقة بشكل متكرر لعدة أسابيع؟ لا يبدو أنهم مهتمون بمسح الزنزانة في أي وقت قريب ، حيث تناولوا العشاء واحتسو الشاي الأحمر بينما كانوا يشاهدون التونة تتقافز فوق سطح البحيرة.
“شكرا على المجاملة الصارخة.”
“كما اعتقدت ، لديك شعر أسود وعيون سوداء.”
“رويوى ، اركضى!”
“أنا كوري بعد كل شيء.”
الخيارات – ذكاء +5 ، سحر +5 ، سحر +15
“مم ، لقد فكرت في احتمال أنك لست كورى.”
“بالطبع كورى … بالمناسبة ، اسمي الحقيقي هو كانغ شين.”
“اذاً يجب أن نبدأ. كيفية التحقق من كمية المانا المتوفرة لديك و … “
“إذن اسمك الأخير هو كانغ … إيه؟”
[أواك ، عنصرى!]
امالت رأسها فقلت لها الحقيقة.
“ها ، أشعر أنني تعلمت الكثير من الأشياء الآن. أشعر وكأن رأسي قد ينفجر “.
“هوايا ، هل يعيش أحد هنا معك؟”
“كانغ يونغونغ-شي هو والدي.”
“جيد…”
“أنت محتال!”
[اقتلوا الإنسان!]
“ها ها ها ها.”
“ووووه ، لقد كذبت علي بسهولة. لا أصدقك!”
هل كان ذلك بسبب أنهم كانوا يصطادون بنفس المنطقة بشكل متكرر لعدة أسابيع؟ لا يبدو أنهم مهتمون بمسح الزنزانة في أي وقت قريب ، حيث تناولوا العشاء واحتسو الشاي الأحمر بينما كانوا يشاهدون التونة تتقافز فوق سطح البحيرة.
“آسف ، لهذا أخبرك الآن. لم يكن الأمر سهل ، كما تعلمى”.
“ماذا ، لذا تريدني أن أكون سعيدة بذلك؟ هل اعترفت بي؟”
“لا آسف.”
[اقتلوا الإنسان!]
“ماذا ، لذا تريدني أن أكون سعيدة بذلك؟ هل اعترفت بي؟”
اشتكت هوايا لبرهة ثم هدأت على ما يبدو. آه ، انتظر ، ماذا يدور بذهنها. وضعت فنجانها على طبقها بغضب لدرجة أنني ظننت أن الطبق سينكسر.
“رأيت عدد مستكشفى الزنزانات على الأرض ارتفع إلى ستة. هل فعلت ذلك أيضًا؟”
عندما وصلت إلى الطابق 39 ، اختفت الأشباح وحل محلهم الاطياف. بالطبع ، كان معظم الأعداء ما زالوا فرسان أشباح. بدون اهتمام بالعالم رفعت رمحي. كانت الأطياف ظواهر معروفة بقدرتها على امتلاك الناس. و على هذا النحو ، اتجهوا نحوي في اللحظة التي رأوني فيها.
“نعم ، صديقي مستيقظ. لا تقلقى ، فهذا الشخص جدير بالثقة وموهوب ، ويستحق أن يكون مستكشف”.
“اذاً يجب أن نبدأ. كيفية التحقق من كمية المانا المتوفرة لديك و … “
“ووه ، ثلاثة من أصل ستة بالفعل … لا ، ولكن بالنظر إلى شخصيتك …”
*
كنت أعرف ما تريد أن تقوله.
[عنصري!]
“مقارنة بالطابقين 36 و 37 ، كان الطابقان الأخيران عبارة عن قطعة من الكعك. لا داعى لقلقك”.
“لا أخطط لإنشاء منظمة مثلك. إنه فقط صديقي وأبي. ناهيكى عن أنه يمكنك جعل شخص ما مستكشف إذا أردتى ذلك “.
“لا تأخذى الأمر على محمل الجد. جعلني والدي مستكشف ، وأخفيت هويتي في قناة اتصال مستكشف الزنزانات على الأرض ، وجعلت صديقًا أثق به مستكشف زنزانة. لا يوجد شيء آخر. أنا أيضًا أكشف عن هويتي لشخص يمكنني الوثوق به “.
“هذا صحيح ، لكن … هل يمكنني أن أثق بك؟”
“ولما أكذب؟”
“شكرًا.”
“ها ، أشعر أنني تعلمت الكثير من الأشياء الآن. أشعر وكأن رأسي قد ينفجر “.
“أياً كان ، سأثق بك.”
“لا تأخذى الأمر على محمل الجد. جعلني والدي مستكشف ، وأخفيت هويتي في قناة اتصال مستكشف الزنزانات على الأرض ، وجعلت صديقًا أثق به مستكشف زنزانة. لا يوجد شيء آخر. أنا أيضًا أكشف عن هويتي لشخص يمكنني الوثوق به “.
“من الصعب للغاية قبول ذلك بكل بساطة.”
وضعت هوايا رأسها بين يديها وبدت وكأنها تتألم بسبب شيء ما. ثم تحدثت بصوت متعب.
[كيكيكيكي … يبدو أنني سأضطر إلى إرشاد روح ميتة أخرى.]
“أياً كان ، سأثق بك.”
ما كان وراء الباب كان أرض كئيبة يبدو أنها أُخرجت من الجحيم. كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح والأطياف ، وكذلك فرسان الأشباح الذين كانوا على استعداد للأندفاع.
“شكرًا.”
“بارد! لقد جعلتني أشك في شخص اعترف به كصديق حتى للحظة. هذا أمر مزعج ومحزن للغاية بالنسبة لي. يجب عليك أن تعوضنى بشكل صحيح “.
“كيف؟”
ما كان وراء الباب كان أرض كئيبة يبدو أنها أُخرجت من الجحيم. كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح والأطياف ، وكذلك فرسان الأشباح الذين كانوا على استعداد للأندفاع.
“قلت أنك ستعلمني! قبل أن أتقن ذلك ، من الأفضل أن تخصص وقتًا لتعليمي كل ليلة. فهمت؟ هذا عقابك! … لكنني على الأقل سأقدم لك الشاي بالحليب عندما تأتي “.
“هووه … يمكنني أن أفعل ذلك!”
“ووووه ، لقد كذبت علي بسهولة. لا أصدقك!”
لم أتلقى أبدًا مثل هذا العقاب اللطيف في حياتي. لذا ابتسمت وأومأت برأسي.
“لا تأخذى الأمر على محمل الجد. جعلني والدي مستكشف ، وأخفيت هويتي في قناة اتصال مستكشف الزنزانات على الأرض ، وجعلت صديقًا أثق به مستكشف زنزانة. لا يوجد شيء آخر. أنا أيضًا أكشف عن هويتي لشخص يمكنني الوثوق به “.
“شكرًا.”
“نعم ، فهمت.”
“بالطبع كورى … بالمناسبة ، اسمي الحقيقي هو كانغ شين.”
“… لماذا تبتسم هكذا؟ انها تجعلك تبدو ماكر”.
“إنه لاشيء. أنا سعيد لأنني تعرفت على جانب مدهش من صديقتي”.
“ووووك…!”
وان لم يكن واضح للجميع فهو حاصد الأرواح
“… آسف. بدوتى جميلة جدا لدرجة أنني فقدت نفسي قليلا “.
بدت هوايا محرجة من كلامي لأنها ألقت غلاى الشاي في وجهي. يبدو أنني سأحتاج إلى الانتظار قليلًا قبل أن أتمكن من البدء في تعليمها.
“يجب أن تتوقف قريبًا ، على الرغم من أنها ستعود لاحقًا.”
*
“أنا كوري بعد كل شيء.”
من الطابق 38 فصاعدًا ، ظهر فرسان الأشباح. إذا كانت الأشباح هي مقابل الناس العاديين ، فإن فرسان الأشباح كانوا بمثابة ظهورات لفرسان يمتطون خيولهم الشبحية. كانت مشاهدتهم وهم يندفعون نحوى على خيولهم الشبحية مشهد رائع.
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“أعلم ، وأنا أعلم أنك لست من هذا النوع من الأشخاص. لهذا السبب أنا منزعجة من نفسي لأنني لا أستطيع الإعجاب بمجاملتك”.
[اقتلوا الإنسان!]
“لا أخطط لإنشاء منظمة مثلك. إنه فقط صديقي وأبي. ناهيكى عن أنه يمكنك جعل شخص ما مستكشف إذا أردتى ذلك “.
[الكائنات الحية ستذوق غضب الموتى!]
“نعم ، صديقي مستيقظ. لا تقلقى ، فهذا الشخص جدير بالثقة وموهوب ، ويستحق أن يكون مستكشف”.
“وكأن هذا يهمني ، انقلعوا!”
اهتز لين بغضب وهو يمسك الحقيبة الذهبية. و عندها فقط بدا الفراغ الذي كنت أشعر به يمتلئ. لا يسعني سوى أن أطلق ابتسامة منعشة. ثم جهزت الدمعة الذهبية. نظرًا لأنني كنت أجهز بالفعل قرط اكتساب القوة و سوسكوبوس الدم ، فقد قررت أن أقول وداعًا لـ اكتساب القوة ، والذي زاد من قوتي بمقدار 2 فقط.
الأهم من ذلك ، كان اختراقهم أسهل بكثير من الطوابق السابقة.
وضعت هواية فنجانها وهي تتحدث بمرارة. انها تكره برايتمان حقاً… هل كان ذلك جزء من خطته؟ سواء بشكل إيجابي أو سلبي ، كان يجعلها تفكر فيه كثيرًا … لا ، حتى الآسر الإلهي لن يفكر في هذه الطريقة.
“أشعر بالغباء لمجرد التحدث إليك الآن. أسرع واذهب إلى الطابق 40. ثم مت وعد بعد أسبوع”.
“رويوى ، اركضى!”
[آوووووه!]
بينما كانت رويوى تركض بجنون ، تم دفع جدار الأشباح إلى يساري ويميني بسرعة مذهلة. في هذه الأثناء ، كنت أهتم فقط بأرجوحة رمحي. و على الرغم من وجود أشباح أيضًا ، لأن أعدادهم كانت منخفضة ، لكنني كنت بخير تمامًا لمجرد الدفاع عن نفسي أثناء الجري للأمام. لم يكن فرسان الأشباح خصومى. و كنت سعيد لأن مسح طوابق الزنزانة أصبح سهلًا مرة أخرى. بينما ركضت رويوى وهى تحملني على ظهرها ، راقبت بيكا سهام للأشباح. مقارنة بالطابقين 36 و 37 ، كان هذا الطابق يلائم أسلوبي أكثر.
*
[كؤآآآآ! اقتلوا هذا الجرذ! اطعنوا سيوفكم في عنقه!]
كانت محقة ، كان علي أن أشرح لها شيئ أولًا. بابتسامة مريرة خدشت رأسي. أغمضت عيني وتحققت من وجود أي تواجد آخر في الجوار. لم أعتقد أن أي شخص سيختبئ وفعلت ذلك كإجراء احترازي … لكن لم يسعني إلا أن أسأل هوايا بفضول.
[كفرسان ، سنعيد شرفنا المشوه!]
“تعالوا الى! قفوا في الطبور!”
“أتعرف ، أنا اوافقك.”
[طعن نفسك برمحك سيكون شعور مميز!]
تجاوزت فرسان الأشباح بينما أتقدم بلا عقل ، تمكنت من اختراق الطابق 38 في خمس ساعات ، أي نصف الوقت الذي استغرقته لمسح الطابق 36.
[أواك ، عنصرى!]
[لقد وصلت للمستوى 39.]
حدقت هوا في وجهي بهدوء. نظرًا لأنه كان محرجًا بعض الشيء ان تستمر في التحديق في وجهى ، فقد حولت نظرها بعيدًا قليلًا. و سرعان ما أومأت برأسها.
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“توقيت ممتاز.”
[لقد وصلت للمستوى 39.]
“… آسف. بدوتى جميلة جدا لدرجة أنني فقدت نفسي قليلا “.
كان لين يشاهدني ألهث لالتقاط أنفاسي ، وألقى بشيء في وجهي بلا مبالاة. أمسكت به وأكدت ما كان. كان قرط واحد فقط مما يأتي عادةً في زوج. مع اثنين من الأحجار الكريمة البيضاوية التي تشع بذهب متوهج ، و الحرفية الجميلة جعلتها أكثر ملاءمة لمرأة من رجل. فحدقت فيه بهدوء لبعض الوقت ، ثم سألت لين.
“ها ها ها ها.”
“حاربني … إيه؟”
“لين ، هذا؟”
“… هوو ، عادة ما يسعدني تلقي الإطراءات ، لكن لأنني كنت أحصل عليها من الأشخاص الذين أكرههم مؤخرًا ، فقد سئمت منهم. آسفة.”
“انظر بنفسك.”
“توقيت ممتاز.”
[الدمعة الذهبية (فريد من نوعه)
المتانة – 90/90
“ارحل!”
حد المعدات – من هزم سوسكوبوس الدم
الخيارات – ذكاء +5 ، سحر +5 ، سحر +15
حد المعدات – من هزم سوسكوبوس الدم
مهارة – عيون السوسكوبوس (سلبي): ارتداء القرط يزيد من سحرك. يمكنك مقاومة تأثيرات الحالة العقلية بسهولة أكبر ، وهناك احتمال ضئيل أن يعكس تأثير الحالة على العدو.]
“اذاً يجب أن نبدأ. كيفية التحقق من كمية المانا المتوفرة لديك و … “
“واو … هذا عنصر رائع حقًا!”
“فعلا؟”
حدقت هوا في وجهي بهدوء. نظرًا لأنه كان محرجًا بعض الشيء ان تستمر في التحديق في وجهى ، فقد حولت نظرها بعيدًا قليلًا. و سرعان ما أومأت برأسها.
بذلك ، مد لين يده. و كما وعدت ، أعطيته 100000 ذهب. والان دورى!
“يك ، مقرف.”
“انتظر ، قبل ذلك ، نحتاج إلى التحدث عن شيء آخر.”
“لذا لين ، ألا يجب أن تبدأ في صنع معداغتى الأخرى؟ سلاحي وما شابه “.
“بمجرد اقتحام الطابق 40 ، سأفعل ذلك دون أن تزعجني! لا تجعلني أتذكر هذه الحقائق المؤلمة عندما أجمع المال!”
“لين ، يجب أن تكون أكثر صدقًا حقًا. أنت تعلم بالفعل أنني سأخترق الطابق 40 “.
“ووووه ، لقد كذبت علي بسهولة. لا أصدقك!”
“أنت…!”
[كفرسان ، سنعيد شرفنا المشوه!]
“انظر بنفسك.”
اهتز لين بغضب وهو يمسك الحقيبة الذهبية. و عندها فقط بدا الفراغ الذي كنت أشعر به يمتلئ. لا يسعني سوى أن أطلق ابتسامة منعشة. ثم جهزت الدمعة الذهبية. نظرًا لأنني كنت أجهز بالفعل قرط اكتساب القوة و سوسكوبوس الدم ، فقد قررت أن أقول وداعًا لـ اكتساب القوة ، والذي زاد من قوتي بمقدار 2 فقط.
“يك ، مقرف.”
“ووووه ، لقد كذبت علي بسهولة. لا أصدقك!”
“أتعرف ، أنا اوافقك.”
“شكرا على المجاملة الصارخة.”
“هل يتساقط الثلج هنا أيضًا؟”
لم أكن أهتم حقًا بأن الأقراط كانت مختلفة. نظرًا لأن كلاهما من سوسكوبوس الدم ، فقد انسجموا معًا بشكل جيد. كانت المشكلة أنني ذكر ، لكن دون أي خيار آخر ، ارتديت الأقراط بحزم.
[كيكيكيكي … يبدو أنني سأضطر إلى إرشاد روح ميتة أخرى.]
عندما وصلت إلى الطابق 39 ، اختفت الأشباح وحل محلهم الاطياف. بالطبع ، كان معظم الأعداء ما زالوا فرسان أشباح. بدون اهتمام بالعالم رفعت رمحي. كانت الأطياف ظواهر معروفة بقدرتها على امتلاك الناس. و على هذا النحو ، اتجهوا نحوي في اللحظة التي رأوني فيها.
[كيكي ، إنه إنسان.]
حتى عندما شعرت بالذهول ، حرصت على شراء الكثير من الماء المقدس من لين. لم أكن أعرف هوية زعيم الطابق الأربعين ، لكنى متأكد من أنه نوع من الأشباح. مع الماء المقدس ، ستكون لدي فرصة أفضل بكثير!
[سيطروا عليه].
ما كان وراء الباب كان أرض كئيبة يبدو أنها أُخرجت من الجحيم. كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح والأطياف ، وكذلك فرسان الأشباح الذين كانوا على استعداد للأندفاع.
[طعن نفسك برمحك سيكون شعور مميز!]
كان لين يشاهدني ألهث لالتقاط أنفاسي ، وألقى بشيء في وجهي بلا مبالاة. أمسكت به وأكدت ما كان. كان قرط واحد فقط مما يأتي عادةً في زوج. مع اثنين من الأحجار الكريمة البيضاوية التي تشع بذهب متوهج ، و الحرفية الجميلة جعلتها أكثر ملاءمة لمرأة من رجل. فحدقت فيه بهدوء لبعض الوقت ، ثم سألت لين.
[كفرسان ، سنعيد شرفنا المشوه!]
لقد أزلت رويوى من الناحية المادية وأدخلتها في درعي. الآن ، كانت بيكا في رمحي ورويوى في درعي. ماذا سيحدث إذا حاولت الأشباح امتلاك رمحي أو درعى؟
“إنه لاشيء. أنا سعيد لأنني تعرفت على جانب مدهش من صديقتي”.
[اااااايغووو!]
“… آسف. بدوتى جميلة جدا لدرجة أنني فقدت نفسي قليلا “.
[جاااك! برد! الجو بارد جدًا ، لا يمكنني التحرك!]
تم صعقهم بالكهرباء أو تجميدهم.
ما كان وراء الباب كان أرض كئيبة يبدو أنها أُخرجت من الجحيم. كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح والأطياف ، وكذلك فرسان الأشباح الذين كانوا على استعداد للأندفاع.
[اقتلوا الإنسان!]
[أواك ، عنصرى!]
“هذا صحيح ، لكن … هل يمكنني أن أثق بك؟”
[عنصري!]
“تمنى لي التوفيق ، لين ، حتى أتمكن من الحصول على رداء جلد التنين!”
[اهربوا!]
بدت هوايا محرجة من كلامي لأنها ألقت غلاى الشاي في وجهي. يبدو أنني سأحتاج إلى الانتظار قليلًا قبل أن أتمكن من البدء في تعليمها.
عندما تم طرد كل الأطياف ، توقف فرسان الأشباح الذين كانوا يندفعون نحوى. و بابتسامة متكلفة رفعت رمحي. بدأوا يتراجعون ببطء. لكن بالطبع ، لم أتركهم.
*
“عندما يصبح الجو بارد بدرجة كافية. إنه نفس الشيء كما في كوريا “.
[لقد وصلت للمستوى 40! لقد حصلت على المؤهل لتحدي زعيم الطابق!]
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“أنت سريع حقًا اليوم. بدوت وكأنك تواجه مشكلة أمس”.
الفصل 91: الزئير القرمزي (3)
“مقارنة بالطابقين 36 و 37 ، كان الطابقان الأخيران عبارة عن قطعة من الكعك. لا داعى لقلقك”.
“لا آسف.”
“أشعر بالغباء لمجرد التحدث إليك الآن. أسرع واذهب إلى الطابق 40. ثم مت وعد بعد أسبوع”.
*
“أنت حقًا صريح حيال ذلك الآن …”
“اذاً يجب أن نبدأ. كيفية التحقق من كمية المانا المتوفرة لديك و … “
حتى عندما شعرت بالذهول ، حرصت على شراء الكثير من الماء المقدس من لين. لم أكن أعرف هوية زعيم الطابق الأربعين ، لكنى متأكد من أنه نوع من الأشباح. مع الماء المقدس ، ستكون لدي فرصة أفضل بكثير!
[الكائنات الحية ستذوق غضب الموتى!]
“تمنى لي التوفيق ، لين ، حتى أتمكن من الحصول على رداء جلد التنين!”
“حاربني … إيه؟”
“ارحل!”
“لين ، يجب أن تكون أكثر صدقًا حقًا. أنت تعلم بالفعل أنني سأخترق الطابق 40 “.
نعم ، كان لين الغاضب هو الأفضل! أعطيته إبهامًا لأعلى، و صعدت إلى الطابق الأربعين. نظرًا لأن الطابق 40 لم يكن مختلف في الهيكل أو نوع الوحوش التي ظهرت ، فقد وصلت إلى النهاية دون الكثير من المتاعب. و عندما كنت أمام الباب الأسود الفريد لغرفة سيد الطابق ، كانت الساعة الرابعة صباحًا. و نظرًا لأن الإفطار كان في السابعة ، سأتمكن من النوم لمدة ساعتين تقريبًا بعد هزيمة الزعيم لمرة واحدة.
“ها ها ها ها.”
“جيد…”
“وكأن هذا يهمني ، انقلعوا!”
وكان هو يطفو فوقهم, يرتدي عباءة مهترئة ويشير بمنجل أسود قاتم في اتجاهي.
لم يأخذ أحد الإنجاز “الأول” لسيد الطابق الأربعين. و هناك سبب مؤكد لعدم نجاح أي شخص في الإنجاز الأول لقتل سيد الطابق 40 بالتحدى الفردى الأول ، على الرغم من انه تم اخذ هذا الإنجاز الأول من زعما الطوابق 25 للطابق 35. أولًا ، قمت بوضع كمية كبيرة من الماء المقدس على أسلحتي.
“نعم ، فهمت.”
وضعت هواية فنجانها وهي تتحدث بمرارة. انها تكره برايتمان حقاً… هل كان ذلك جزء من خطته؟ سواء بشكل إيجابي أو سلبي ، كان يجعلها تفكر فيه كثيرًا … لا ، حتى الآسر الإلهي لن يفكر في هذه الطريقة.
“هووه … يمكنني أن أفعل ذلك!”
من الطابق 38 فصاعدًا ، ظهر فرسان الأشباح. إذا كانت الأشباح هي مقابل الناس العاديين ، فإن فرسان الأشباح كانوا بمثابة ظهورات لفرسان يمتطون خيولهم الشبحية. كانت مشاهدتهم وهم يندفعون نحوى على خيولهم الشبحية مشهد رائع.
عندما وصلت إلى الطابق 39 ، اختفت الأشباح وحل محلهم الاطياف. بالطبع ، كان معظم الأعداء ما زالوا فرسان أشباح. بدون اهتمام بالعالم رفعت رمحي. كانت الأطياف ظواهر معروفة بقدرتها على امتلاك الناس. و على هذا النحو ، اتجهوا نحوي في اللحظة التي رأوني فيها.
لقد دفعت للوريتا 50000 ذهبية مقابل هذه المعلومة. لم أستطع أن أفشل هنا بعد أن أبليت بلاءً حسنًا حتى الآن! بعد أن أخذت نفس عميق ، فتحت الباب مع رمح الأرض السوداء في يدي.
اشتكت هوايا لبرهة ثم هدأت على ما يبدو. آه ، انتظر ، ماذا يدور بذهنها. وضعت فنجانها على طبقها بغضب لدرجة أنني ظننت أن الطبق سينكسر.
“حاربني … إيه؟”
“إذن اسمك الأخير هو كانغ … إيه؟”
“شكرًا.”
ما كان وراء الباب كان أرض كئيبة يبدو أنها أُخرجت من الجحيم. كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح والأطياف ، وكذلك فرسان الأشباح الذين كانوا على استعداد للأندفاع.
“أنا كوري بعد كل شيء.”
وكان هو يطفو فوقهم, يرتدي عباءة مهترئة ويشير بمنجل أسود قاتم في اتجاهي.
“ولما أكذب؟”
[كيكيكيكي … يبدو أنني سأضطر إلى إرشاد روح ميتة أخرى.]
“لا آسف.”
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
________________________________________
[سيطروا عليه].
مهارة – عيون السوسكوبوس (سلبي): ارتداء القرط يزيد من سحرك. يمكنك مقاومة تأثيرات الحالة العقلية بسهولة أكبر ، وهناك احتمال ضئيل أن يعكس تأثير الحالة على العدو.]
وقت المعركة مع زعيم الطابق الجديد
“كما اعتقدت ، لديك شعر أسود وعيون سوداء.”
وان لم يكن واضح للجميع فهو حاصد الأرواح
“هذا صحيح ، لكن … هل يمكنني أن أثق بك؟”
[لقد وصلت للمستوى 39.]
