منح الحرية (2)
لقد اعتنت هوايا بالمناشير وأعتنيت انا بالرجال السمك. بخلاف ما حدث عندما التقينا بالتونة الذائبة ، وقف بول ومايك جانباً فقط. أما السيدة براون فقد أمضت فترة الظهيرة بأكملها تستمتع برياح البحيرة. وفقًا لها ، كان من الأفضل ألا تحتاج إلى استخدام قدرتها. ان لديها حقا عقلية المعالج.
الفصل 95: منح الحرية (2)
“هل أنت مجنون؟”
وصلنا إلى مسكنها وفتحنا الباب. و عندما كانت هوا على وشك الدخول دون تفكير ، أوقفتها. و بابتسامة ، أغلقت الباب. كما اعتقدت ، لم يستمع إلى تحذيري.
الزنزانة الميدانية بالرتبةA ، المقبرة فوق البحيرة. ظهرت هنا ثلاثة أنواع من الوحوش. في البداية كانت الوحوش برأس السمك و الأرجل البشرية التي صعدت فوق القوارب وهاجمتها بأسنانها الحادة.
نظرًا لكونهم أضعف مجموعة من الوحوش في المقبرة فوق البحيرة ، فقد كانوا الأكبر من حيث العدد. سبحوا بحرية في البحيرة ، ثم قفزوا فجأة فوق القوارب وهاجموا الركاب. بصفتهم وحوش تهاجم عن قرب، كانوا أيضًا أكثر الوحوش التي أزعجت فريق هوايا.
”إنه ووكر. إدوارد ووكر”.
والثاني هم وحوش القرش التي تشبه أسماك قرش المنشار ، و الأسنان المنشار. كان لديهم فك علوي طويل مغطى بأسنان شبيهة بالمنشار والتي بدت وكأنها تمت تقويتها بواسطة المانا لأنها تهتز مثل مناشير السلسلة. لم يقفز هؤلاء الوحوش فوق القوارب مثل صيادي السمك ، لكنهم اقتربوا من القوارب بأصوات بالمنشار وأحدثوا ثقوبًا فيها.
“كوك ، لذلك حاول على الأقل ، ذلك الرتبة S …!”
لمنع هذا ، تم ترقيع السفينة السياحية التي كنت على متنها بجلد الوحش من الرتبة S. ومع ذلك ، فلا يمكن أن استمر طويلًا ضد هجمات المنشار. و على هذا النحو ، كان علينا الاعتناء بهم كلما سمعنا أصوات المناشير. على الرغم من أن سمة هوايا لم تكن الأفضل بالنسبة إلى الزنزانة ، إلا أن ألسنة اللهب للرتبة SS يمكنها ان تحرق أهدافها تحت الماء. بعبارة أخرى ، طالما لم يُتركوا دون أن يمسهم هجومها، فان التعامل معهم أسهل من التعامل مع الرجال السمك.
والثالث والأخير كان أثمن الوحوش وأكثرها شعبية ، التونة الذائبة! لماذا أطلقوا عليها اسم التونة الذائبة؟ لأنها كانت طرية ولذيذة لدرجة أنها ستذوب في أفواهنا! لقد كانت لذيذة لدرجة أنها سميت بنعمة زنزانة ويندرمير! حتى بدون الاحجار الزرقاء ، قيل إن هذه التونة الذائبة بيعت مقابل 150 مليون وون.
“سلمي الأوترو خاصتك وسأطبخك بأقل قدر من الألم … هوك!”
***** حوالي 130.000 دولار أمريكي. للتسجيل ، تم بيع تونة زرقاء الزعانف من فئة السوشي مقابل 173600 دولار مقابل 444 رطلًا من لحم الأسماك في عام 2001. لذا فهو سعر معقول جدًا لسمكة تونة جيدة
“السكين … لن يخترقهم!”
“لقد قضيت يومًا معهم الآن. كيف كانوا؟ إنهم أناس طيبون ، أليس كذلك؟”
“لكن كما ترون ، سحري يشويهم على الفور …”
“كيف تهاجم هذه الأشياء؟”
“سحري بطيء بعض الشيء …”
“هل تريدني أن أشويك بدلًا منهم؟”
“انتم عديمي الفائدة ، توء.”
“لم أعتقد أنك هذا النوع من الأشخاص.”
“هل تريدني أن أشويك بدلًا منهم؟”
[دعنا نذهب لإنهاء التونة المشوية. تم تجميد الوقت في المخزون ، لذلك ستكون لذيذة وطازجة. سأقدم لك أفضل أنواع النبيذ.]
“فقط انتظري هناك حتى ينتهي سحري.”
عفوًا ، قلت أفكاري بالصدفة بصوت عالى. بغض النظر ، عند النظر إلى التونة الذائبة التي قفزت فوق قاربنا ونثرت الماء حولنا ، سألت الآخرين.
لففت ذراعي حول خياشيم التونة الذائبة. على الرغم من أن كفاحها المستمر أزعجني ، لكنها لم تستطع التغلب على قوتي ، والتي عززتها المعدات المختلفة. و عندما تركت البرق يتدفق إلى جسدها من خلال خياشيمها ، أوقفت التونة الذائبة هجومها المائي وبدأت في السعال. جيد ، هذا ينجح! لقد رفعت ناتج البرق وخنقتها بقوة أكبر. في كل مرة تومض شرارات من البرق من ذراعي ، ترتعش التونة الذائبة ، وتصبح مقاومتها أضعف.
“كيف تهاجم هذه الأشياء؟”
عرض مايك و يده على كتفي ، فرفعتها إلى أعلى. بدا أن بول يريد الانضمام ، بينما ودعتنا السيدة براون وعادت إلى مسكنها. ثم أرسلت لي هوايا رسالة وهي تشير إلي.
“يطلقون الماء من أفواههم.”
تبادلت نظرات مع هوايا ورفعت يد مايك عن كتفي.
بمجرد أن غادرت كلمات هوايا فمها ، وجهت التونة الذائبة رأسها نحوي وأطلقت تيارًا من الماء. مايك ، الذي كان مستعد ، قام بسدها بجدار من الماء. و دوي هدير مدوي لا يمكن أن يكون من تصادم المياه. و ارتديت أولًا معطف واق من المطر لأغراض صحية ، ثم اتجهت نحو التونة الذائبة.
“انتم عديمي الفائدة ، توء.”
“سلمي الأوترو خاصتك وسأطبخك بأقل قدر من الألم … هوك!”
تبادلت نظرات مع هوايا ورفعت يد مايك عن كتفي.
***** أغلى وأجمل وألذ جزء من التونة
عندما تحدث بول بخيبة أمل ، رد مايك بدهشة. و عند سماعي لمحادثتهم ، ابتسمت قليلًا وسألت.
“كيف تهاجم هذه الأشياء؟”
“ما الخطأ ، تيكا؟”
على الرغم من أننا واجهنا العديد من الوحوش في طريقنا للعودة ، لكن لم تظهر التونة الذائبة ، ولم نتمكن حتى من إلقاء نظرة على زعيم الوحوش. بعدما أمضينا أكثر من ثلاث ساعات للعودة إلى الرصيف ، كانت السماء مظلمة تمامًا. لن تغيب الشمس لفترة طويلة حتى في شتاء بريطانيا.
ركضت خلف التونة إلى النقطة العمياء وأرجحت سكيني. و عندما رأيت السكين ينكسر في اللحظة التي لامس فيها قشورهم ، فتحت عيني على مصراعيها.
“بالطبع لا. عندما أصبحت زنزانة ، أصبحت المنطقة أكبر بشكل غريب. هذا هو السبب في أننا لسنا متأكدين من المدة التي سنحتاجها للاستمرار. وفقًا لتقارير دول أخرى ، يتناقص عدد الوحوش العادية بشكل ملحوظ عندما يُقتل زعيم الزنزانة الميدانية … لكننا لم نتمكن من العثور على ذلك الزعيم”.
“السكين … لن يخترقهم!”
[أنتِ تعرفين بالضبط ما أريد! حسناً!]
“إنه وحش من الدرجة A +. ماذا توقعت أيها الغبي؟ “
“سآخذك لتناول بعض الطعام لاحقًا ، لذا توقف عن النحيب.”
“عليك اللعنة!”
إذا كنت أنا من الوقت الذي قتلت فيه الخنزير الحديدي العملاق ، كنت سأواجه صعوبة بلا شك في قتلهم ، لكن في غضون بضعة أشهر فقط من التسوية واكتساب خبرة المعركة ، ماتت الوحوش من الدرجة A + ببضع لكمات مني. و مرة أخرى أدركت أهمية الإحصائيات.
لففت ذراعي حول خياشيم التونة الذائبة. على الرغم من أن كفاحها المستمر أزعجني ، لكنها لم تستطع التغلب على قوتي ، والتي عززتها المعدات المختلفة. و عندما تركت البرق يتدفق إلى جسدها من خلال خياشيمها ، أوقفت التونة الذائبة هجومها المائي وبدأت في السعال. جيد ، هذا ينجح! لقد رفعت ناتج البرق وخنقتها بقوة أكبر. في كل مرة تومض شرارات من البرق من ذراعي ، ترتعش التونة الذائبة ، وتصبح مقاومتها أضعف.
لقد اعتنت هوايا بالمناشير وأعتنيت انا بالرجال السمك. بخلاف ما حدث عندما التقينا بالتونة الذائبة ، وقف بول ومايك جانباً فقط. أما السيدة براون فقد أمضت فترة الظهيرة بأكملها تستمتع برياح البحيرة. وفقًا لها ، كان من الأفضل ألا تحتاج إلى استخدام قدرتها. ان لديها حقا عقلية المعالج.
“إذن هذا هو فارس البرق.”
“صورتي عنه تتحطم.”
“رويوى!”
بعد مصارعة التونة الذائبة لمدة دقيقة ، تمكنت من قتلها. ومع ذلك ، بالنظر إلى التونة الذائبة المدخنة ، أدركت أنني ارتكبت خطأ فادح.
“انتم عديمي الفائدة ، توء.”
“أوه لا … لقد قمت بشويها!”
”إنه ووكر. إدوارد ووكر”.
“ها ، أنت لا تختلف عني ، تيكا!”
يظهر ووكر أخيرًا! ويتعرض للضرب في اللحظة التي يظهر بها! لكن كان هذا متوقع. ووكر مستكشف من الزنزانة الثالثة … (دموع)
قُتلت من خلال التعرض لمدة دقيقة للبرق القوي ، حتى أن التونة من الداخل قد تم شويها بشكل مثالي. على الرغم من أنني كنت سعيد بأن الجميع قالوا إنها ألذ من نسخة هوايا المشوية ، إلا أنني رفضت الاستسلام. اللعنة ، بما أنني لم أتمكن من إخراج رمحي فقط ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنني القيام به!
“هل أنهى المصنف S الصيني أكلها؟ هل قال بأنها لذيذة؟ “
“أحتاج إلى تعلم تقنية السيف وتقوية سكيني بالمانا!”
منذ أن قمت بطهي التونة بالفعل ، لم نتمكن من بيعها. كذبت هوايا قائلة إنها ستخزنها باستخدام سحر التخزين الخاص بها ، وتضعها في مخزونها. لم أهتم ، ظننت أنه يمكنني دائمًا التقاط واحدة آخري ، لكن للأعتقد بأنها نادرة جدًا … إذا لم تعطني نصيبي لاحقًا ، فإراقة الدماء أمر لا مفر منه. ضربت قبضة البرق في جسد رجل سمكة ، وتعهدت لنفسي.
“هل أنت مجنون؟”
ركضت خلف التونة إلى النقطة العمياء وأرجحت سكيني. و عندما رأيت السكين ينكسر في اللحظة التي لامس فيها قشورهم ، فتحت عيني على مصراعيها.
لم تستطع سكاكين المطبخ اختراق التونة الذائبة وهي على قيد الحياة أو عندما ماتت للتو. تعمل السكاكين عليها فقط بعد موتها بوقت طويل أو بعد طهيها بشكل مثالي! على هذا النحو ، لم أستطع تقطيع التونة الذائبة كما أردت. بينما كنت أمضغ خياشيمها اللذيذة (بحجمها ، كانت خياشيمها ضخمة أيضًا) ، تمتمت باستياء.
لففت ذراعي حول خياشيم التونة الذائبة. على الرغم من أن كفاحها المستمر أزعجني ، لكنها لم تستطع التغلب على قوتي ، والتي عززتها المعدات المختلفة. و عندما تركت البرق يتدفق إلى جسدها من خلال خياشيمها ، أوقفت التونة الذائبة هجومها المائي وبدأت في السعال. جيد ، هذا ينجح! لقد رفعت ناتج البرق وخنقتها بقوة أكبر. في كل مرة تومض شرارات من البرق من ذراعي ، ترتعش التونة الذائبة ، وتصبح مقاومتها أضعف.
“اللعنة ، ساشيمي التونة خاصتي…”
“أوه لا … لقد قمت بشويها!”
“سآخذك لتناول بعض الطعام لاحقًا ، لذا توقف عن النحيب.”
“حتى العودة ستستغرق بعض الوقت.”
“لا ، أتعهد بتناول سمكة تونة حية وطازجة! نممم نممم… “
جيد ، بهذا ، لن يتمكن من الهروب إلى الزنزانة.
“توقف عن أكل التونة المشوية واقتل الرجال السمك!”
لقد اعتنت هوايا بالمناشير وأعتنيت انا بالرجال السمك. بخلاف ما حدث عندما التقينا بالتونة الذائبة ، وقف بول ومايك جانباً فقط. أما السيدة براون فقد أمضت فترة الظهيرة بأكملها تستمتع برياح البحيرة. وفقًا لها ، كان من الأفضل ألا تحتاج إلى استخدام قدرتها. ان لديها حقا عقلية المعالج.
كنت حزينًا جدًا لعدم تمكني من تناول سمك التونة الذي كنت أتطلع إليه كثيرًا. بغض النظر ، لم يكن لدي أي مشكلة في قتل الوحوش في زنزانة الرتبة A + ، المقبرة فوق البحيرة. لم يكن علي حتى استخدام وحش البرق.
“كوووا!”
إذا كنت أنا من الوقت الذي قتلت فيه الخنزير الحديدي العملاق ، كنت سأواجه صعوبة بلا شك في قتلهم ، لكن في غضون بضعة أشهر فقط من التسوية واكتساب خبرة المعركة ، ماتت الوحوش من الدرجة A + ببضع لكمات مني. و مرة أخرى أدركت أهمية الإحصائيات.
“زعنفة القرش…”
“قوي.”
“أنا غير ضروري.”
“لا يوجد الكثير منهم. كنا محظوظين لأننا رأينا تلك “.
“نفس الشيء ، ولكن لماذا فجأة يا بول؟ كنا نأكل الفشار فقط منذ فترة “.
“انتم عديمي الفائدة ، توء.”
عندما تحدث بول بخيبة أمل ، رد مايك بدهشة. و عند سماعي لمحادثتهم ، ابتسمت قليلًا وسألت.
عرض مايك و يده على كتفي ، فرفعتها إلى أعلى. بدا أن بول يريد الانضمام ، بينما ودعتنا السيدة براون وعادت إلى مسكنها. ثم أرسلت لي هوايا رسالة وهي تشير إلي.
“لماذا لا تظهر المزيد من التونة الذائبة؟ منذ تلك التونة الأولى ، رأينا فقط الرجال السمك المثيرين للاشمئزاز أو أولئك الذين يحاولون إحداث ثقوب في قاربنا مثل نقار الخشب “.
بذلك ، ضغطت قبضته في يدي.”كراك”. و بصوت غير سار ، حطمت عظام أصابعه. فطارت قبضته الأخرى على الفور نحوي مشرقة بضوء غريب. و قبل أن يتم تنشيط ما كنت أتوقعه ، قمت بضرب كوعه.”كراك”. مع صوت آخر غير سار ، كسرت ذراعه.
“لا يوجد الكثير منهم. كنا محظوظين لأننا رأينا تلك “.
“حسنًا ، بما أن هذا هو الحال ، فلنشرب حتى الفجر يا مايك!”
“لقد حولت تونة ثمينة إلى سمكة مشوية …”
والثاني هم وحوش القرش التي تشبه أسماك قرش المنشار ، و الأسنان المنشار. كان لديهم فك علوي طويل مغطى بأسنان شبيهة بالمنشار والتي بدت وكأنها تمت تقويتها بواسطة المانا لأنها تهتز مثل مناشير السلسلة. لم يقفز هؤلاء الوحوش فوق القوارب مثل صيادي السمك ، لكنهم اقتربوا من القوارب بأصوات بالمنشار وأحدثوا ثقوبًا فيها.
منذ أن قمت بطهي التونة بالفعل ، لم نتمكن من بيعها. كذبت هوايا قائلة إنها ستخزنها باستخدام سحر التخزين الخاص بها ، وتضعها في مخزونها. لم أهتم ، ظننت أنه يمكنني دائمًا التقاط واحدة آخري ، لكن للأعتقد بأنها نادرة جدًا … إذا لم تعطني نصيبي لاحقًا ، فإراقة الدماء أمر لا مفر منه. ضربت قبضة البرق في جسد رجل سمكة ، وتعهدت لنفسي.
***** أغلى وأجمل وألذ جزء من التونة
بعد أن مكثت على متن السفينة لمدة ثلاث ساعات ، فهمت أخيرًا سبب بكاء هوايا في كل مرة تتصل بي.
والثالث والأخير كان أثمن الوحوش وأكثرها شعبية ، التونة الذائبة! لماذا أطلقوا عليها اسم التونة الذائبة؟ لأنها كانت طرية ولذيذة لدرجة أنها ستذوب في أفواهنا! لقد كانت لذيذة لدرجة أنها سميت بنعمة زنزانة ويندرمير! حتى بدون الاحجار الزرقاء ، قيل إن هذه التونة الذائبة بيعت مقابل 150 مليون وون.
”هذه البحيرة كبيرة بالفعل. ليس هناك حد لها. هل كانت بحيرة ويندرمير بهذا الحجم دائمًا؟ “
“بول ، دعنا نترك العشاق الصغار وشأنهم ونخرج لتناول مشروب وحدنا!”
“بالطبع لا. عندما أصبحت زنزانة ، أصبحت المنطقة أكبر بشكل غريب. هذا هو السبب في أننا لسنا متأكدين من المدة التي سنحتاجها للاستمرار. وفقًا لتقارير دول أخرى ، يتناقص عدد الوحوش العادية بشكل ملحوظ عندما يُقتل زعيم الزنزانة الميدانية … لكننا لم نتمكن من العثور على ذلك الزعيم”.
“أعتقد أن الفخر بالبلد الذي ولدتي فيه أمر جيد.”
رميت هوا كرة نارية أخرى في الماء وهي تجيب على سؤالي. وبدأ المنشار الذي كان يحاول الحفر داخل السفينة يطلق آلام الموت وغرق في الماء. فتمتمت وأنا أشاهد قرش المنشار.
“يطلقون الماء من أفواههم.”
“زعنفة القرش…”
“نعم ، سنعود قريبًا. لذا؟ أنت تفهم لماذا قلت أن الأمر سيستغرق وقت طويل ، أليس كذلك؟ “
“لا. لقد جربها مُصنِّف بالرتبة S من الصين بالفعل ، ويبدو أن ملمس زعنفة المنشار ليس جيدًا مثل أسماك القرش الأخرى. في الواقع ، نظرًا لأنها صلبة جدًا ، لا يمكن للمستخدمين ذوي القدرات بخلاف أنواع تقوية الجسم حتى تناولها “.
“فقط انتظري هناك حتى ينتهي سحري.”
“هل أنهى المصنف S الصيني أكلها؟ هل قال بأنها لذيذة؟ “
“كوك!”
“لا ، لم يكن مستخدم لقدرة نوع تقوية الجسم ، لذلك تحطمت أسنانه.”
“ها ، أنت لا تختلف عني ، تيكا!”
“كوك ، لذلك حاول على الأقل ، ذلك الرتبة S …!”
قُتلت من خلال التعرض لمدة دقيقة للبرق القوي ، حتى أن التونة من الداخل قد تم شويها بشكل مثالي. على الرغم من أنني كنت سعيد بأن الجميع قالوا إنها ألذ من نسخة هوايا المشوية ، إلا أنني رفضت الاستسلام. اللعنة ، بما أنني لم أتمكن من إخراج رمحي فقط ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنني القيام به!
استسلمت بشأن أكل زعنفة القرش ، ورفعت رأسي. كانت الساعة قد تجاوزت الرابعة بعد الظهر. هبت رياح البحيرة الشتوية الباردة على شعري الأشقر البلاتيني. و نظرت إلى البلدة التي كانت مجرد نقطة فوق الأفق، و غمغمت.
“لقد حولت تونة ثمينة إلى سمكة مشوية …”
“حتى العودة ستستغرق بعض الوقت.”
“سلمي الأوترو خاصتك وسأطبخك بأقل قدر من الألم … هوك!”
“نعم ، سنعود قريبًا. لذا؟ أنت تفهم لماذا قلت أن الأمر سيستغرق وقت طويل ، أليس كذلك؟ “
“كوك!”
“نعم ، لقد أبليتي بلاءً حسنًا حتى الآن. بالطبع ، بما أنني هنا ، سيصبح الأمر أسرع بكثير “.
“حسناً.”
“هاها ، على الأقل ثقتك لا تخسر امام ثقة الرتبة SS.”
لمنعه من فتح باب الزنزانة ، أمسكت بذراعه الأخرى وثنيتها. على الرغم من أنه حاول مقاومتي بالمانا ، إلا أن قوتي كانت أعلى بكثير من قوته. لقد كان بلا شك مستكشف قوي ، لكنني تمكنت بسهولة من كسر ذراعه.
بينما كنت أنا وهوايا نتحدث ، أومأ مايك برأسه ولاحظ.
“فقط انتظري هناك حتى ينتهي سحري.”
“أنت تستحق بالفعل اسم فارس البرق.”
ركضت خلف التونة إلى النقطة العمياء وأرجحت سكيني. و عندما رأيت السكين ينكسر في اللحظة التي لامس فيها قشورهم ، فتحت عيني على مصراعيها.
لقد اعتنت هوايا بالمناشير وأعتنيت انا بالرجال السمك. بخلاف ما حدث عندما التقينا بالتونة الذائبة ، وقف بول ومايك جانباً فقط. أما السيدة براون فقد أمضت فترة الظهيرة بأكملها تستمتع برياح البحيرة. وفقًا لها ، كان من الأفضل ألا تحتاج إلى استخدام قدرتها. ان لديها حقا عقلية المعالج.
منذ أن قمت بطهي التونة بالفعل ، لم نتمكن من بيعها. كذبت هوايا قائلة إنها ستخزنها باستخدام سحر التخزين الخاص بها ، وتضعها في مخزونها. لم أهتم ، ظننت أنه يمكنني دائمًا التقاط واحدة آخري ، لكن للأعتقد بأنها نادرة جدًا … إذا لم تعطني نصيبي لاحقًا ، فإراقة الدماء أمر لا مفر منه. ضربت قبضة البرق في جسد رجل سمكة ، وتعهدت لنفسي.
على الرغم من أننا واجهنا العديد من الوحوش في طريقنا للعودة ، لكن لم تظهر التونة الذائبة ، ولم نتمكن حتى من إلقاء نظرة على زعيم الوحوش. بعدما أمضينا أكثر من ثلاث ساعات للعودة إلى الرصيف ، كانت السماء مظلمة تمامًا. لن تغيب الشمس لفترة طويلة حتى في شتاء بريطانيا.
“ها ، أنت لا تختلف عني ، تيكا!”
“تيكا ، دعنا نذهب لشرب المشروبات مع العشاء.”
[أنتِ تعرفين بالضبط ما أريد! حسناً!]
“حسناً.”
“اللعنة ، ساشيمي التونة خاصتي…”
عرض مايك و يده على كتفي ، فرفعتها إلى أعلى. بدا أن بول يريد الانضمام ، بينما ودعتنا السيدة براون وعادت إلى مسكنها. ثم أرسلت لي هوايا رسالة وهي تشير إلي.
“زعنفة القرش…”
[دعنا نذهب لإنهاء التونة المشوية. تم تجميد الوقت في المخزون ، لذلك ستكون لذيذة وطازجة. سأقدم لك أفضل أنواع النبيذ.]
“توقف عن أكل التونة المشوية واقتل الرجال السمك!”
[أنتِ تعرفين بالضبط ما أريد! حسناً!]
“سلمي الأوترو خاصتك وسأطبخك بأقل قدر من الألم … هوك!”
تبادلت نظرات مع هوايا ورفعت يد مايك عن كتفي.
“سلمي الأوترو خاصتك وسأطبخك بأقل قدر من الألم … هوك!”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، عليّ أن أعلّم هوايا كيف تتحكم في المانا. سنضطر للشرب غداً”.
عرض مايك و يده على كتفي ، فرفعتها إلى أعلى. بدا أن بول يريد الانضمام ، بينما ودعتنا السيدة براون وعادت إلى مسكنها. ثم أرسلت لي هوايا رسالة وهي تشير إلي.
“هذا ليس مريبًا على الإطلاق ، هيه. سيبكي عشاق ماستيفورد في جميع أنحاء العالم “.
“لم أعتقد أنك هذا النوع من الأشخاص.”
“بول ، دعنا نترك العشاق الصغار وشأنهم ونخرج لتناول مشروب وحدنا!”
“رويوى!”
“حسنًا ، بما أن هذا هو الحال ، فلنشرب حتى الفجر يا مايك!”
“ألا تدركين؟”
ابتعد بول ومايك مع سوء فهم كبير عني وعن هوايا. نظرًا لأنني لا أستطيع أن أزعج نفسي بمطاردتهم وتصحيح سوء الفهم ، فقد اتبعت هوايا ببساطة إلى مسكنها. بينما كنت أشاهد عدد لا يحصى من النجوم في سماء الليل برهبة ، فتحت هوايا فمها.
“لقد حولت تونة ثمينة إلى سمكة مشوية …”
“لقد قضيت يومًا معهم الآن. كيف كانوا؟ إنهم أناس طيبون ، أليس كذلك؟”
لففت ذراعي حول خياشيم التونة الذائبة. على الرغم من أن كفاحها المستمر أزعجني ، لكنها لم تستطع التغلب على قوتي ، والتي عززتها المعدات المختلفة. و عندما تركت البرق يتدفق إلى جسدها من خلال خياشيمها ، أوقفت التونة الذائبة هجومها المائي وبدأت في السعال. جيد ، هذا ينجح! لقد رفعت ناتج البرق وخنقتها بقوة أكبر. في كل مرة تومض شرارات من البرق من ذراعي ، ترتعش التونة الذائبة ، وتصبح مقاومتها أضعف.
“نعم. أعتقد أن بريطانيا محظوظة للغاية. على الرغم من وجود برايتمان هنا أيضًا ، فقد فوجئت تمامًا بوجود الكثير من الأشخاص ذوي الصداقة الحميمة و القلوب النقية ، حتى مع قوتهم العظيمة”.
استسلمت بشأن أكل زعنفة القرش ، ورفعت رأسي. كانت الساعة قد تجاوزت الرابعة بعد الظهر. هبت رياح البحيرة الشتوية الباردة على شعري الأشقر البلاتيني. و نظرت إلى البلدة التي كانت مجرد نقطة فوق الأفق، و غمغمت.
رداُ مجاملتي ، أطلقت هوايا سعالًا جافًا ونفخت صدرها. كنت أتمنى أن تكبح نفسها قليلًا مع مدى وفرة صدرها. لم أعرف أين أنظر.
“كوك …!”
“بريطانيا بلد عظيم! آووه ، أنا أحب كوريا أيضًا. هناك العديد من الأشخاص الطيبين في كوريا أيضًا. بالإضافة إلى أنني أحب الطعام الكوري. أمي طباخة رائعة. لكن ما زلت أحب هذا البلد ، بريطانيا”.
“بريطانيا بلد عظيم! آووه ، أنا أحب كوريا أيضًا. هناك العديد من الأشخاص الطيبين في كوريا أيضًا. بالإضافة إلى أنني أحب الطعام الكوري. أمي طباخة رائعة. لكن ما زلت أحب هذا البلد ، بريطانيا”.
“أعتقد أن الفخر بالبلد الذي ولدتي فيه أمر جيد.”
***** أغلى وأجمل وألذ جزء من التونة
أجبتها بابتسامة مريرة. و ردت أيضا بابتسامة مريرة. ثم لم يقل أي منا أي شيء.
“نعم. أعتقد أن بريطانيا محظوظة للغاية. على الرغم من وجود برايتمان هنا أيضًا ، فقد فوجئت تمامًا بوجود الكثير من الأشخاص ذوي الصداقة الحميمة و القلوب النقية ، حتى مع قوتهم العظيمة”.
وصلنا إلى مسكنها وفتحنا الباب. و عندما كانت هوا على وشك الدخول دون تفكير ، أوقفتها. و بابتسامة ، أغلقت الباب. كما اعتقدت ، لم يستمع إلى تحذيري.
“نفس الشيء ، ولكن لماذا فجأة يا بول؟ كنا نأكل الفشار فقط منذ فترة “.
و بالتفكير في ذلك ، فتحت عيني بحدة وصرخت.
نظرًا لكونهم أضعف مجموعة من الوحوش في المقبرة فوق البحيرة ، فقد كانوا الأكبر من حيث العدد. سبحوا بحرية في البحيرة ، ثم قفزوا فجأة فوق القوارب وهاجموا الركاب. بصفتهم وحوش تهاجم عن قرب، كانوا أيضًا أكثر الوحوش التي أزعجت فريق هوايا.
“رويوى ، بيكا ، اكبحا جماحه!”
“هل تريدني أن أشويك بدلًا منهم؟”
[آوووووه!]
“كوك ، لذلك حاول على الأقل ، ذلك الرتبة S …!”
المسكن تمت محاصرته على الفور بجدار من الجليد. و رن اللهاث مع صوت فتح نافذة. و انطلقت كمية كبيرة من الكهرباء في الهواء. و الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء والذي كان يحاول الهروب من النافذة ت تغليفه بستارة بيكا الصاعقة.
“كوووا!”
“كوك!”
جيد ، بهذا ، لن يتمكن من الهروب إلى الزنزانة.
في اللحظة التي سمعت فيها صوته ، تذكرت أحدهم.
في اللحظة التي سمعت فيها صوته ، تذكرت أحدهم.
“رويوى!”
“هل تريدني أن أشويك بدلًا منهم؟”
[لا يمكنك الركض!]
“بريطانيا بلد عظيم! آووه ، أنا أحب كوريا أيضًا. هناك العديد من الأشخاص الطيبين في كوريا أيضًا. بالإضافة إلى أنني أحب الطعام الكوري. أمي طباخة رائعة. لكن ما زلت أحب هذا البلد ، بريطانيا”.
بعد سقوطه على الأرض ، حاول الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء الهروب دون الاهتمام بالألم أو الإصابة التي تعرض لها ، لكن رويوى جمدت قدميه قبل أن يتمكن من الحركة. و مع تجمد قدميه على الأرض ، لم يستطع التحرك على الإطلاق. ابتكر بيكا رمح من البرق في الهواء.
[سيدى ، هل أقتله؟]
“شليه الآن! لا تدعيه يفعل أي شيء!”
بناءً على طلبي ، أرسلت بيكا برقها يحلق باتجاهه. و كما توقعت ، حاول الوصول إلى جيب بعدي غير مرئي الجو. ومع ذلك ، صدمه برق بيكا قبل أن يتمكن من إخراج أي شيء. فارتجف وهو يزبد فمه. في هذه الأثناء ، تسلل جليد رويوى من قدميه إلى ساقه وركبتيه ثم خصره. و تم تقييده تمامًا.
“بالطبع لا. عندما أصبحت زنزانة ، أصبحت المنطقة أكبر بشكل غريب. هذا هو السبب في أننا لسنا متأكدين من المدة التي سنحتاجها للاستمرار. وفقًا لتقارير دول أخرى ، يتناقص عدد الوحوش العادية بشكل ملحوظ عندما يُقتل زعيم الزنزانة الميدانية … لكننا لم نتمكن من العثور على ذلك الزعيم”.
جيد ، بهذا ، لن يتمكن من الهروب إلى الزنزانة.
عندما تحدث بول بخيبة أمل ، رد مايك بدهشة. و عند سماعي لمحادثتهم ، ابتسمت قليلًا وسألت.
وقفت أمامه. بدا أنه خرج من حالة الشلل عندما أرسل قبضة مشبعة بالضوء الأزرق نحوي. ومع ذلك ، فقد ملئت يدي بالضوء الأبيض وأمسكت بقبضته. لقد جفل وهو يرتجف.
“يا لخيبة الأمل.”
عفوًا ، قلت أفكاري بالصدفة بصوت عالى. بغض النظر ، عند النظر إلى التونة الذائبة التي قفزت فوق قاربنا ونثرت الماء حولنا ، سألت الآخرين.
بذلك ، ضغطت قبضته في يدي.”كراك”. و بصوت غير سار ، حطمت عظام أصابعه. فطارت قبضته الأخرى على الفور نحوي مشرقة بضوء غريب. و قبل أن يتم تنشيط ما كنت أتوقعه ، قمت بضرب كوعه.”كراك”. مع صوت آخر غير سار ، كسرت ذراعه.
“لا. لقد جربها مُصنِّف بالرتبة S من الصين بالفعل ، ويبدو أن ملمس زعنفة المنشار ليس جيدًا مثل أسماك القرش الأخرى. في الواقع ، نظرًا لأنها صلبة جدًا ، لا يمكن للمستخدمين ذوي القدرات بخلاف أنواع تقوية الجسم حتى تناولها “.
“كوك …!”
”هذه البحيرة كبيرة بالفعل. ليس هناك حد لها. هل كانت بحيرة ويندرمير بهذا الحجم دائمًا؟ “
“لم أعتقد أنك هذا النوع من الأشخاص.”
“يا لخيبة الأمل.”
“ماذا؟ شين … هل تعرفه؟ “
“سآخذك لتناول بعض الطعام لاحقًا ، لذا توقف عن النحيب.”
عندما رأيت هوايا واقفة وتحدق في وجهي عندما تم الاهتمام بالوضع ، تذكرت كيف كان السحرة سيئون باستخدام أجسادهم. كان على كتفها قطة صغيرة مشتعلة. يبدو أنها عرفت على الأقل كيف تحمي نفسها. لذا أعطيتها تقييم 6 نقاط من أصل 10.
رميت هوا كرة نارية أخرى في الماء وهي تجيب على سؤالي. وبدأ المنشار الذي كان يحاول الحفر داخل السفينة يطلق آلام الموت وغرق في الماء. فتمتمت وأنا أشاهد قرش المنشار.
أجبت هوايا.
رداُ مجاملتي ، أطلقت هوايا سعالًا جافًا ونفخت صدرها. كنت أتمنى أن تكبح نفسها قليلًا مع مدى وفرة صدرها. لم أعرف أين أنظر.
“ألا تدركين؟”
“حسنًا ، بما أن هذا هو الحال ، فلنشرب حتى الفجر يا مايك!”
“أدرك ماذا؟”
بعد أن مكثت على متن السفينة لمدة ثلاث ساعات ، فهمت أخيرًا سبب بكاء هوايا في كل مرة تتصل بي.
لمنعه من فتح باب الزنزانة ، أمسكت بذراعه الأخرى وثنيتها. على الرغم من أنه حاول مقاومتي بالمانا ، إلا أن قوتي كانت أعلى بكثير من قوته. لقد كان بلا شك مستكشف قوي ، لكنني تمكنت بسهولة من كسر ذراعه.
”هذه البحيرة كبيرة بالفعل. ليس هناك حد لها. هل كانت بحيرة ويندرمير بهذا الحجم دائمًا؟ “
“كوووا!”
***** أغلى وأجمل وألذ جزء من التونة
“… حسنًا؟”
“لقد قضيت يومًا معهم الآن. كيف كانوا؟ إنهم أناس طيبون ، أليس كذلك؟”
حتى بعد سماع صوته ، مالت هوايا رأسها. ’أنتِ ، هذا لطيف بشكل غير معهود ، لذا فهو ممنوع من الآن.’ هدأت قلبي الذي بدأ ينبض بسببها ، وقلت لها الجواب.
”إنه ووكر. إدوارد ووكر”.
بعد مصارعة التونة الذائبة لمدة دقيقة ، تمكنت من قتلها. ومع ذلك ، بالنظر إلى التونة الذائبة المدخنة ، أدركت أنني ارتكبت خطأ فادح.
“آه ، ووكر! هذا هو … ووكر !؟”
بعد مصارعة التونة الذائبة لمدة دقيقة ، تمكنت من قتلها. ومع ذلك ، بالنظر إلى التونة الذائبة المدخنة ، أدركت أنني ارتكبت خطأ فادح.
نظرًا لكونهم أضعف مجموعة من الوحوش في المقبرة فوق البحيرة ، فقد كانوا الأكبر من حيث العدد. سبحوا بحرية في البحيرة ، ثم قفزوا فجأة فوق القوارب وهاجموا الركاب. بصفتهم وحوش تهاجم عن قرب، كانوا أيضًا أكثر الوحوش التي أزعجت فريق هوايا.
مفكرة:
“عليك اللعنة!”
يظهر ووكر أخيرًا! ويتعرض للضرب في اللحظة التي يظهر بها! لكن كان هذا متوقع. ووكر مستكشف من الزنزانة الثالثة … (دموع)
لمنعه من فتح باب الزنزانة ، أمسكت بذراعه الأخرى وثنيتها. على الرغم من أنه حاول مقاومتي بالمانا ، إلا أن قوتي كانت أعلى بكثير من قوته. لقد كان بلا شك مستكشف قوي ، لكنني تمكنت بسهولة من كسر ذراعه.
________________________________________
“نعم. أعتقد أن بريطانيا محظوظة للغاية. على الرغم من وجود برايتمان هنا أيضًا ، فقد فوجئت تمامًا بوجود الكثير من الأشخاص ذوي الصداقة الحميمة و القلوب النقية ، حتى مع قوتهم العظيمة”.
كنت حزينًا جدًا لعدم تمكني من تناول سمك التونة الذي كنت أتطلع إليه كثيرًا. بغض النظر ، لم يكن لدي أي مشكلة في قتل الوحوش في زنزانة الرتبة A + ، المقبرة فوق البحيرة. لم يكن علي حتى استخدام وحش البرق.
بعد أن مكثت على متن السفينة لمدة ثلاث ساعات ، فهمت أخيرًا سبب بكاء هوايا في كل مرة تتصل بي.
مفكرة:
