Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 110

متطلبات مرتزقة الأبعاد (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

متطلبات مرتزقة الأبعاد (3)

 

 

الفصل 110: متطلبات مرتزقة الأبعاد (3)

عندما قلت ذلك ، عضت لوديا شفتيها. ثم غطت وجهها بيديها ، وخرجت بينهما تنهيدة ساخنة.

 

 

“ماذا … وماذا عنك؟”

لقد فكرت. بي و بـ البطل و بـ الأرض. بدءًا من كيف أصبحت البطل إلى ما إذا كان العالم سينتهي حقًا عند وفاة البطل. لقد فكرت حقًا حتى شعرت بجمجمتي وكأنها ستنفجر. بعد ساعتين ، بالكاد تمكنت من الوصول إلى أجابة. و كانت الإجابة بسيطة للغاية.

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

 

“… سيد الشياطين؟”

سأفعل ما أريد ولن يمنعني أحد. لن أسمح لهم. لقد قررت كيف أعيش حياتي. و لن أتردد بسبب بعض الهراء كـ سينتهي العالم إذا مت. حتى لو كان هذا صحيح ، فـالعالم سينتهى بالنسبة لي بمجرد وفاتي على أي حال. آه ، لكني احتاج إلى ضمان سلامة يوا وأمي. أما الأب فسينجو وحده!

[لقد أصيب بجروح بالغة من قتال البطل قبل أن يضغط على آخر قوته ويحول الجميع إلى حجر. شينا كانت هناك. هربتُ انا بعيدًا … بينما أشاهد كل شيء يحدث.]

عندما اقتربت منها ، أمسكت لوديا بكمي دون أن تنبس ببنت شفة. سحبت كرسيًا وجلست بجانبها. أنا أيضا كنت غارق بالحيرة. احتاج إلى وقت لتنظيم أفكاري.

“لذا شونا ليست الوحيدة التي تم القبض عليها.”

“دعينا نلتقي أولاً.”

[نعم … شي-شين … أنا خائفة. لا أستطيع العودة إلى عالمي …]

ابتسمت لوريتا رداً علي كلماتي ، ثم ضغطت على خدي بتعبير عابس.

 

“همم. أنتِ صديق عزيز علي قلبي ، لذلك من الطبيعي أن أشعر بالقلق”.

حتى من رسائل الزنزانة ، وصلني صوتها المرتعش تمامًا. عضضت شفتي ، لا أعرف ماذا أفعل. بعد قليل من التأمل ، ظننت أني أحتاج لرؤيتها.

كنت قلق بلا سبب. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أن الأمر بسيط. في الواقع ، شعرت بتحسن كبير الآن بعد أن نظمت أفكاري ، وشعرت أنني أعرف ما يجب أن أفعله من الآن.

“أين أنتِ؟”

“… آسفة.”

[في منزلي بالمنطقة السكنية …]

“يجب أن تكون هناك طريقة لمساعدتك.”

“دعينا نلتقي أولاً.”

لقد فهمت أخيرًا سبب زيادة إحصائيات الجاذبية من تلقاء نفسها. لم أكن أريد أن أعرف ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.

[… حسناً.]

[… حسناً.]

 

ابتسمت لوريتا رداً علي كلماتي ، ثم ضغطت على خدي بتعبير عابس.

لن أتمكن من التركيز على اختراق الزنزانة في هذا الموقف على أي حال. توجهت على الفور إلى المنطقة السكنية وتلقيت دعوتها للذهاب إلى منزلها.

“ومع ذلك ، فأنت تحاول أن تصبح مرتزقة أبعاد ، شخص لا يمكنه ضمان نجاته”.

 

 

“…!”

 

 

“أوه …”

لحظة وصولي ، اصطدمت لوديا بصدري. لا ، لقد انقضت علي لمعانقي. لحسن الحظ ، لم أرتدي درعي.

عندما قلت ذلك ، عضت لوديا شفتيها. ثم غطت وجهها بيديها ، وخرجت بينهما تنهيدة ساخنة.

 

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

“لوديا …”

لنتفقد مرتزقة الأبعاد.

“هيئ … هيئ ….”

“لديك الآنسة شونا ، لوديا. انتِ لستي وحدك. إذا اتصلتي بي لاحقًا ، فسأركض أتياً من أجلك. لكن في الوقت الحالي ، هناك شيء يجب أن أفعله “.

 

لقد فكرت. بي و بـ البطل و بـ الأرض. بدءًا من كيف أصبحت البطل إلى ما إذا كان العالم سينتهي حقًا عند وفاة البطل. لقد فكرت حقًا حتى شعرت بجمجمتي وكأنها ستنفجر. بعد ساعتين ، بالكاد تمكنت من الوصول إلى أجابة. و كانت الإجابة بسيطة للغاية.

دون أن تصرخ باكية ، تساقطت دموعها بينما بقيت في حضني. شعرت بقميصي يتبلل من دموعها. مرتبكاً ، لم أعرف ماذا أفعل ولم أستطع سوي أن أربت على ظهرها وهي تبكي. بقيت لوديا على هذا الحال لبضع دقائق قبل أن تهدأ وتتركني.

“… آسفة.”

 

كنت قلق بلا سبب. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أن الأمر بسيط. في الواقع ، شعرت بتحسن كبير الآن بعد أن نظمت أفكاري ، وشعرت أنني أعرف ما يجب أن أفعله من الآن.

“… آسفة.”

ابتسمت لوريتا رداً علي كلماتي ، ثم ضغطت على خدي بتعبير عابس.

 

عندما قلت ذلك ، عضت لوديا شفتيها. ثم غطت وجهها بيديها ، وخرجت بينهما تنهيدة ساخنة.

كانت عيون لوديا ملطخة باللون الأحمر كالدم من البكاء. ثم جلست على الكرسي بدون أي قوة. تشبه نفسها المعتادة قطة مستعدة للقتال وشعرها منتصب، لكنها تبدو الأن عاجزة تمامًا. “لا بد أنه ليس لديها من تلجأ إليه إذا اتصلت بي …” للحظة ، خطرت في ذهني هذه الفكرة السخيفة ، لكنني مسحتها على الفور. هززت رأسي كأنني أنفض ضلالتي وسألتها:

“…”

 

“هل يجب أن أعود؟ أخبرني شين “.

“ماذا عن الآنسة شونا؟ هل هي أيضا في بيتها؟”

 

“شونا أميرة مملكة صغيرة … ليس لديها المال. إنها تنام هنا الآن ، لكن … لأنها ليست من أفراد العائلة ، لا يمكنني تسجيلها. إذا وصلت حيويتها إلى الصفر في الزنزانة … “

 

“ستعود إلى قارة لوكا.”

عندما استيقظت ، فتحت لوديا عينيها ، وهما لا تزالان نصف مغمضتين.

“أوه …”

أولًا سيكون الطابق الخمسين. اليوم الذي أصبح فيه مستكشف الزنزانة الأولي بالرتبة الذهبية يقترب.

عندما قلت ذلك ، عضت لوديا شفتيها. ثم غطت وجهها بيديها ، وخرجت بينهما تنهيدة ساخنة.

“ستعود إلى قارة لوكا.”

 

 

“مات البطل … ما-ماذا أفعل؟ اختفى أمل القارة. على الرغم من ضعف سيد الشياطين ، لكنه لن يبقى ضعيفًا إلى الأبد. ماذا عن شينا؟ ماذا عن الأب والأم؟ شعب امبراطوريتنا …؟ إنهم ينظرون إليّ فقط …!”

الفصل 110: متطلبات مرتزقة الأبعاد (3)

“ماذا عن المستكشفين الآخرين؟”

“هناك عدة طرق يمكنك من خلالها الحصول على سحر السفر عبر  الأبعاد … ولكن هناك طريقة واحدة أبسط ، ولكنها أصعب. إنه هزيمة سيد الطابق 50 وحدك”.

“كل من نجا يهرب. كان البطل هو الأقوى ، لكنه مات. سينتهي جيش سيد الشياطين من الاستعداد قريبًا والهجوم. الآن هو الوقت الوحيد لإنقاذ شينا … لكن لا يمكنني فعل ذلك …!”

لأنها اعتقدت أنه وضع ميئوس منه ، لم تستطع طلب المساعدة بلا خجل. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى يأس الموقف ، فقد يتم حله بسهولة وببساطة بمساعدة الآخرين.

“لوديا ، اهدأي قليلاً …! لمجرد أن البطل مات ، فهذا لا يعني أن عالمك سينتهي “.

“ومع ذلك ، فأنت تحاول أن تصبح مرتزقة أبعاد ، شخص لا يمكنه ضمان نجاته”.

“بل سينتهي يا شين … وإذا مت أنت ، سينتهي عالمك أيضًا.”

ضخخت المانا في سواري و وجهتها إلي درعي. أمام لوديا ، التي فتحت عيناها على مصراعيها ، أغلقت قناع خوذتي وابتسمت. رغم ذلك ، لن تتمكن من رؤيتي أبتسم.

 

عندما اقتربت منها ، أمسكت لوديا بكمي دون أن تنبس ببنت شفة. سحبت كرسيًا وجلست بجانبها. أنا أيضا كنت غارق بالحيرة. احتاج إلى وقت لتنظيم أفكاري.

وبكلماتها ، عجزت عن التنفس للحظة.

 

 

 

“ماذا تقصدين؟”

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

“لا أعرف السبب الدقيق ، ولكن هذا ما يقوله الجميع … إذا مات البطل ، فسيسقط عالمه بلا أدني شك … البطل يمثل العالم نفسه. أنه مركزه وجوهره. طالما أن البطل على قيد الحياة ، يمكن أن يستمر العالم في تحمل الغزوات ، لكن سينتهى عندما يموت البطل. لن تكون لديه فرصة للنجاة. لن تعود قارتي …!”

“… آسفة.”

 

“لكنني أعلم أن الكلمات لا يمكن أن تتطابق مع الأفعال. لوديا ، فكري جيدًا. خذي اليوم بأكمله إحتجتي”.

لم أستطع سماع كلمات لوديا جيدًا. سينتهي العالم إذا مات البطل؟ بدت وكأنها مزحة قاسية. ألا يمكن أن يكون هناك بطل آخر؟ ألا يمكن لشخص آخر أن يقبل إرثه؟ هل لهذا السبب استهدفت الوحوش البطل دائماً؟ لتدمير العالم؟

“هل يجب أن أعود؟ أخبرني شين “.

أذاً، إذا مت انا، فهل ستنتهي الأرض؟

لم أستطع سماع كلمات لوديا جيدًا. سينتهي العالم إذا مات البطل؟ بدت وكأنها مزحة قاسية. ألا يمكن أن يكون هناك بطل آخر؟ ألا يمكن لشخص آخر أن يقبل إرثه؟ هل لهذا السبب استهدفت الوحوش البطل دائماً؟ لتدمير العالم؟

“لهذا السبب يتحمل الأبطال هذا العبء الثقيل … و لهذا السبب هم أقوياء … لهذا السبب أنت جذاب للغاية …! لأنك تحتاج إلى جذب الآخرين إليك من أجل حماية نفسك … من أجل حماية العالم … “

“أنا أعرف. أعرف أيضًا … أن الأشخاص الذين لا يطلبون المساعدة من الآخرين هم أكثر من يحتاجون إلى المساعدة”.

 

 

لقد فهمت أخيرًا سبب زيادة إحصائيات الجاذبية من تلقاء نفسها. لم أكن أريد أن أعرف ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.

 

شعرت وكأن شيئًا ثقيلًا يضغط على كتفي. هل يمسسني شبح؟ حاولت أن ألقي بمزحة ، لكنها لم تكن مضحكة على الإطلاق.

“هل أنت…”

بدأت أدرك. كانت الحياة اليومية التي أرادتها لوريتا تبتعد أكثر. ذهلت من العبثية ، واختفت القوة من جسدي. أردت أن أتخبط على الأرض ، لكنني لم أستطع بسبب لوديا ، التي بدت وكأنها تفتقر إلى المزيد من الطاقة. صررت علي أسناني و تماسكت بكل القوة في جسدي. كانت لوديا تنظر إلي. كانت تسألني.

نظرت لوديا إلي بتعبير متفاجئ. فأومأت برأسي بجدية.

 

لن أتمكن من التركيز على اختراق الزنزانة في هذا الموقف على أي حال. توجهت على الفور إلى المنطقة السكنية وتلقيت دعوتها للذهاب إلى منزلها.

“هل يجب أن أعود؟ أخبرني شين “.

“احتمال أن تموت في بُعد آخر غير بُعدك … لقد فكرت فيه ، أليس كذلك؟”

“أنا … لا أستطيع أن أتدخل. ماذا تريدين أن تفعلي أنتِ يا لوديا؟”

 

“لا أعرف. لا تسألني مثل هذا السؤال القاسي. أنا حقًا لا أعرف … لا ، في الحقيقة ، أريد أن أهرب …!”

“…”

 

لقد فكرت. بي و بـ البطل و بـ الأرض. بدءًا من كيف أصبحت البطل إلى ما إذا كان العالم سينتهي حقًا عند وفاة البطل. لقد فكرت حقًا حتى شعرت بجمجمتي وكأنها ستنفجر. بعد ساعتين ، بالكاد تمكنت من الوصول إلى أجابة. و كانت الإجابة بسيطة للغاية.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله لتهدئة لوديا وهي في حالة ذعر. ومع ذلك ، نظرًا لتداخل شكل مستكشفي الزنزانات الذين يعيشون فيها مع لوديا الحالية ، كان من الصعب علي أن أتركها وشأنها.

“هيئ … هيئ ….”

“لوديا ، لا أستطيع أن أجيب بدلاً عنكِ … لكني لا أريد أن أراكي تموتين.”

شعرت وكأن شيئًا ثقيلًا يضغط على كتفي. هل يمسسني شبح؟ حاولت أن ألقي بمزحة ، لكنها لم تكن مضحكة على الإطلاق.

“هل أنت…”

“لا! أنت مخطئ!”

 

“هناك عدة طرق يمكنك من خلالها الحصول على سحر السفر عبر  الأبعاد … ولكن هناك طريقة واحدة أبسط ، ولكنها أصعب. إنه هزيمة سيد الطابق 50 وحدك”.

نظرت لوديا إلي بتعبير متفاجئ. فأومأت برأسي بجدية.

“دعينا نلتقي أولاً.”

 

عندما قلت ذلك ، عضت لوديا شفتيها. ثم غطت وجهها بيديها ، وخرجت بينهما تنهيدة ساخنة.

“همم. أنتِ صديق عزيز علي قلبي ، لذلك من الطبيعي أن أشعر بالقلق”.

 

“…”

 

 

“هل ستذهب؟”

تحول وجه لوديا إلى اللون الأحمر. لكن بسبب حالة مشاعرها ، لم أكن متأكد من مدى تغيرها.

“لوديا …”

واصلت.

كنت قلق بلا سبب. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أن الأمر بسيط. في الواقع ، شعرت بتحسن كبير الآن بعد أن نظمت أفكاري ، وشعرت أنني أعرف ما يجب أن أفعله من الآن.

 

“شين نيم تعرف الآن نوعًا ما حقيقة البطل ، أليس كذلك؟”

“لكنني أعلم أن الكلمات لا يمكن أن تتطابق مع الأفعال. لوديا ، فكري جيدًا. خذي اليوم بأكمله إحتجتي”.

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

“هل ستذهب؟”

 

“هل تريديني ان ابقى؟”

“لديك الآنسة شونا ، لوديا. انتِ لستي وحدك. إذا اتصلتي بي لاحقًا ، فسأركض أتياً من أجلك. لكن في الوقت الحالي ، هناك شيء يجب أن أفعله “.

 

“لا! أنت مخطئ!”

بدت وكأنها غارقة في التفكير ، ثم تمتم وفمها مغلق.

بدت لوديا وكأنها استرخت بعد التمسك بكمي ، حيث نامت ورأسها لأسفل. كان مظهرها النائم جميل للغاية ، لكني لم أكن بمزاج مناسب لتقدريه.

 

________________________________________

“ابقي لـ ليلة واحدة … لا ، لـ ساعتين.”

بدت لوديا وكأنها استرخت بعد التمسك بكمي ، حيث نامت ورأسها لأسفل. كان مظهرها النائم جميل للغاية ، لكني لم أكن بمزاج مناسب لتقدريه.

“… حسناً.”

“أنا لا أفعل هذا لأجعلك تساعدني! ما أريده هو شيء آخر! فقط دفئك! لا أريد أن أسحبك إلى الجحيم بسببي!”

“أقرب.”

 

 

لنتفقد مرتزقة الأبعاد.

عندما اقتربت منها ، أمسكت لوديا بكمي دون أن تنبس ببنت شفة. سحبت كرسيًا وجلست بجانبها. أنا أيضا كنت غارق بالحيرة. احتاج إلى وقت لتنظيم أفكاري.

واصلت.

بدت لوديا وكأنها استرخت بعد التمسك بكمي ، حيث نامت ورأسها لأسفل. كان مظهرها النائم جميل للغاية ، لكني لم أكن بمزاج مناسب لتقدريه.

“كما قلت ، لن أموت. لذا أسرعي وأخبريني عن مرتزقة الأبعاد”.

لقد فكرت. بي و بـ البطل و بـ الأرض. بدءًا من كيف أصبحت البطل إلى ما إذا كان العالم سينتهي حقًا عند وفاة البطل. لقد فكرت حقًا حتى شعرت بجمجمتي وكأنها ستنفجر. بعد ساعتين ، بالكاد تمكنت من الوصول إلى أجابة. و كانت الإجابة بسيطة للغاية.

“شين نيم تعرف الآن نوعًا ما حقيقة البطل ، أليس كذلك؟”

“لا أهتم.”

 

 

“شين نيم تعرف الآن نوعًا ما حقيقة البطل ، أليس كذلك؟”

لم أطلب من أي شخص أن يجعلني بطل. لقد تم تسميتي بالبطل قبل أن ألاحظ ذلك. قد يقول الناس ، “أنت قوي فقط لأنك البطل!” لكن بالنسبة لي ، كان هذا هراء. بالإضافة إلى ذلك ، لمجرد إخباري أن عالمي سينتهي مع موتي ، فهذا لا يعني أنني بحاجة إلى التصرف بشكل مختلف.

سينتهي العالم إذا مت؟ ماذا ، أيجب أن أذهب للاختباء في مكان ما؟ هل يجب أن أتسلق الزنزانات دون المخاطرة بحياتي في غارات وزنزانات الحدث؟ لا ، ولو حتى علي جثتي.

سينتهي العالم إذا مت؟ ماذا ، أيجب أن أذهب للاختباء في مكان ما؟ هل يجب أن أتسلق الزنزانات دون المخاطرة بحياتي في غارات وزنزانات الحدث؟ لا ، ولو حتى علي جثتي.

سأفعل ما أريد ولن يمنعني أحد. لن أسمح لهم. لقد قررت كيف أعيش حياتي. و لن أتردد بسبب بعض الهراء كـ سينتهي العالم إذا مت. حتى لو كان هذا صحيح ، فـالعالم سينتهى بالنسبة لي بمجرد وفاتي على أي حال. آه ، لكني احتاج إلى ضمان سلامة يوا وأمي. أما الأب فسينجو وحده!

نظرت إلي وسألت ببطء ، “هل سترحل؟ لا … تتركني وشأني … ابقي معي “.

كنت قلق بلا سبب. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أن الأمر بسيط. في الواقع ، شعرت بتحسن كبير الآن بعد أن نظمت أفكاري ، وشعرت أنني أعرف ما يجب أن أفعله من الآن.

بدت لوديا وكأنها استرخت بعد التمسك بكمي ، حيث نامت ورأسها لأسفل. كان مظهرها النائم جميل للغاية ، لكني لم أكن بمزاج مناسب لتقدريه.

أولاً ، اخترق الطابق 48! ثم ، اكتشف ما إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجل شينا. كان لدي شعور قوي بأن هناك شيئ يمكنني فعله. هل كانت هذه أيضًا قدرة البطل؟ تباً ، لا ، احتاج إلى التوقف عن التفكير في الأبطال!

“دعينا نلتقي أولاً.”

عندما استيقظت ، فتحت لوديا عينيها ، وهما لا تزالان نصف مغمضتين.

 

نظرت إلي وسألت ببطء ، “هل سترحل؟ لا … تتركني وشأني … ابقي معي “.

“ستعود إلى قارة لوكا.”

“لديك الآنسة شونا ، لوديا. انتِ لستي وحدك. إذا اتصلتي بي لاحقًا ، فسأركض أتياً من أجلك. لكن في الوقت الحالي ، هناك شيء يجب أن أفعله “.

أولًا سيكون الطابق الخمسين. اليوم الذي أصبح فيه مستكشف الزنزانة الأولي بالرتبة الذهبية يقترب.

ضخخت المانا في سواري و وجهتها إلي درعي. أمام لوديا ، التي فتحت عيناها على مصراعيها ، أغلقت قناع خوذتي وابتسمت. رغم ذلك ، لن تتمكن من رؤيتي أبتسم.

“لوديا …”

“يجب أن تكون هناك طريقة لمساعدتك.”

 

“… لا. لا يمكنك. أنت تحتاج لحماية عالمك. لا تتورط بمشاكل العوالم الأخرى ، أيها الغبي!”

 

”لا تسيئي الفهم. ليس فقط لمساعدتك. ان شينا صديقتي أيضًا ، ولا أحب رؤيتك بهذه الحالة. أكره رؤية الناس لا حول لهم ولا قوة. لذلك سأجد طريقة لمساعدتك “.

لحظة وصولي ، اصطدمت لوديا بصدري. لا ، لقد انقضت علي لمعانقي. لحسن الحظ ، لم أرتدي درعي.

“أنا لا أفعل هذا لأجعلك تساعدني! ما أريده هو شيء آخر! فقط دفئك! لا أريد أن أسحبك إلى الجحيم بسببي!”

“كل من نجا يهرب. كان البطل هو الأقوى ، لكنه مات. سينتهي جيش سيد الشياطين من الاستعداد قريبًا والهجوم. الآن هو الوقت الوحيد لإنقاذ شينا … لكن لا يمكنني فعل ذلك …!”

“أنا أعرف. أعرف أيضًا … أن الأشخاص الذين لا يطلبون المساعدة من الآخرين هم أكثر من يحتاجون إلى المساعدة”.

 

“لا! أنت مخطئ!”

 

 

“هناك عدة طرق يمكنك من خلالها الحصول على سحر السفر عبر  الأبعاد … ولكن هناك طريقة واحدة أبسط ، ولكنها أصعب. إنه هزيمة سيد الطابق 50 وحدك”.

لأنها اعتقدت أنه وضع ميئوس منه ، لم تستطع طلب المساعدة بلا خجل. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى يأس الموقف ، فقد يتم حله بسهولة وببساطة بمساعدة الآخرين.

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

يجب أن يكون هناك سبب لوجودهم. تجاهلت صرخات لوديا وغادرت منزلها. و قلت في نفسي…

 

لنتفقد مرتزقة الأبعاد.

بدت وكأنها غارقة في التفكير ، ثم تمتم وفمها مغلق.

بعد اقتحام الطابق 48 ، وصلت إلى متجر الطابق. ’هل تفاجأت بوصولي أبكر مما توقعت؟’ بينما كانت لوريتا مجمدة للحظة ، سألت عما أحتاج إليه. بالطبع سألت عن مرتزقة الأبعاد.

“أين أنتِ؟”

التزمت لوريتا الصمت رداً على سؤالي. ثم سألتني بصوت هادئ.

“… حسناً.”

“شين نيم تعرف الآن نوعًا ما حقيقة البطل ، أليس كذلك؟”

 

“نعم، إلى حد ما.”

نظرت إلي وسألت ببطء ، “هل سترحل؟ لا … تتركني وشأني … ابقي معي “.

“ومع ذلك ، فأنت تحاول أن تصبح مرتزقة أبعاد ، شخص لا يمكنه ضمان نجاته”.

 

“نعم.”

“لوديا ، اهدأي قليلاً …! لمجرد أن البطل مات ، فهذا لا يعني أن عالمك سينتهي “.

“احتمال أن تموت في بُعد آخر غير بُعدك … لقد فكرت فيه ، أليس كذلك؟”

 

“لا. لن أموت ، لوريتا. لذلك لم أفكر في ذلك “.

 

“حقًا … لا أحد يستطيع إيقافك.”

لم أطلب من أي شخص أن يجعلني بطل. لقد تم تسميتي بالبطل قبل أن ألاحظ ذلك. قد يقول الناس ، “أنت قوي فقط لأنك البطل!” لكن بالنسبة لي ، كان هذا هراء. بالإضافة إلى ذلك ، لمجرد إخباري أن عالمي سينتهي مع موتي ، فهذا لا يعني أنني بحاجة إلى التصرف بشكل مختلف.

 

 

ابتسمت لوريتا رداً علي كلماتي ، ثم ضغطت على خدي بتعبير عابس.

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

 

 

“لن أسامحك إذا مت. سأتبعك إلى نهاية الجحيم وأزعجك ، حسنًا؟”

“لكنني أعلم أن الكلمات لا يمكن أن تتطابق مع الأفعال. لوديا ، فكري جيدًا. خذي اليوم بأكمله إحتجتي”.

“كما قلت ، لن أموت. لذا أسرعي وأخبريني عن مرتزقة الأبعاد”.

لنتفقد مرتزقة الأبعاد.

“هناك العديد من المتطلبات لتصبح مرتزقة أبعاد. كبداية. المستكشفون من غير المصنفين بالرتبة الذهبية ، أو المستوى 51 ، ليس لديهم المؤهلات ليصبحوا مرتزقة أبعاد. ثانيًا ، السحر. أنت بحاجة إلى سحر “السفر عبر الأبعاد” ، والذي يعمل كأساس لمرتزقة الأبعاد ، وسحر “العودة” الذي يعمل كجهاز أمان للسماح لمرتزقة الأبعاد بالعودة إلى منازلهم في أي موقف. بدون أي من هذه المهارات ، لا يمكنك أن تصبح مرتزقة أبعاد. ثالثًا ، الحالة. بدون تحقيق 10 إنجازات على الأقل وكونك على الأقل تجسيد لإله ، لا يمكنك أن تصبح مرتزقة أبعاد. ومع ذلك ، فإن شين-نيم يحمل اسم هيرميس الحقيقي وقد حققت العديد من الإنجازات ، لذا فقد نجحت بالفعل في اجتياز هذا المطلب.

”لا تسيئي الفهم. ليس فقط لمساعدتك. ان شينا صديقتي أيضًا ، ولا أحب رؤيتك بهذه الحالة. أكره رؤية الناس لا حول لهم ولا قوة. لذلك سأجد طريقة لمساعدتك “.

“سأصل إلي الرتبة الذهبية قريبًا ، لذلك كل ما أحتاجه هو سحر السفر عبر  الأبعاد.”

 

ابتسمت وهزت رأسها.

وبكلماتها ، عجزت عن التنفس للحظة.

“هناك عدة طرق يمكنك من خلالها الحصول على سحر السفر عبر  الأبعاد … ولكن هناك طريقة واحدة أبسط ، ولكنها أصعب. إنه هزيمة سيد الطابق 50 وحدك”.

“… لا. لا يمكنك. أنت تحتاج لحماية عالمك. لا تتورط بمشاكل العوالم الأخرى ، أيها الغبي!”

“لماذا هي الأصعب؟ يبدو أنها الأسهل “.

[الزن- الزنزانة. هربت إلى الزنزانة. مات معظم المستكشفين في ساحة المعركة ، وتمكنت أنا وشونا فقط من الفرار إلى الزنزانة. أنا خائفة ، لا يمكنني العودة. على الرغم من أنني  الوريثة، حاكمتهم. على الرغم من أنني يجب أن أكون في ساحة المعركة …!]

“شين نيم هو الوحيد الذي سيعتقد ذلك.”

 

 

“لهذا السبب يتحمل الأبطال هذا العبء الثقيل … و لهذا السبب هم أقوياء … لهذا السبب أنت جذاب للغاية …! لأنك تحتاج إلى جذب الآخرين إليك من أجل حماية نفسك … من أجل حماية العالم … “

رداً علي كلمات لوريتا الفظة ، أجبت بابتسامة غامضة. ومع ذلك ، كان قلبي يشتعل. مرتزقة الأبعاد! كنت على بعد خطوة واحدة من أن أصبح أحدهم! ان الشعور بأن القدر يوجهني … كان سخيف ومزعج للغاية. ومع ذلك ، لم يكن لدي خيار في الوقت الحالي. سأستفيد من أي شيء أجده!

“لا. لن أموت ، لوريتا. لذلك لم أفكر في ذلك “.

أولًا سيكون الطابق الخمسين. اليوم الذي أصبح فيه مستكشف الزنزانة الأولي بالرتبة الذهبية يقترب.

 

________________________________________

“ماذا عن الآنسة شونا؟ هل هي أيضا في بيتها؟”

 

الفصل 110: متطلبات مرتزقة الأبعاد (3)

 

“شين نيم هو الوحيد الذي سيعتقد ذلك.”

 

“…”

“لوديا …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط