Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 119

الجشع يلتهم كل شيء (6)

الجشع يلتهم كل شيء (6)

 

أما المرتزقة الآخرون فكانوا يجمعون المرتزقة والفرسان والسحرة الموتى ويحرقونهم. يبدو أنهم أخذوا أغراضهم المجهزة ، لكن بما أن المهمة كانت أكثر أهمية من الأشخاص الذين ماتوا بالفعل ، لم أقل شيئ.

119 الفصل 119: الجشع يلتهم كل شيء (6)

 

 

“الباقي لتلميذي. يجب على الأطفال الصغار أن يأكلوا الكثير لينمووا. و بما أنكم يا رفاق كبار ، فيجب أن تستسلموا “.

في وقت سابق ، كان لديه قرن واحد فقط. ولكن الآن ، كان هناك قرنان طويلان كثيفان يبرزان من جبهته. لم أعرف ما إذا كان عدد القرون مهمًا ، لكن الهالة التي يطلقها كانت أقوى بمرتين من السابق. بالإضافة إلى ذلك ، أصبح جلده الآن أحمر داكن ، مثل البركان المتفجر ، حيث كان جلده أزرق داكن من قبل. وايضاً انتفخت عروقه على جلده ، مما زاد من مظهره المخيف بالفعل.

“كما لو كنت سأنتظرك ، الجندي الشيطاني. لتصبح أقوى كلما استوعبت أكثر، يجب أن أتعامل معك قبل حدوث ذلك”.

نما طوله إلى أكثر من مترين وبدا جسده مثل هالك(العملاق الأخضر من افلام مارفل). مع جناحيه الشبيهين بالخفاش وذيله السميك الذي يبرز من مؤخرته ، بدا حقًا وكأنه شيطان ظهر من الأساطير. والمثير للدهشة أنه على الرغم من تغيره كثيرًا ، إلا أنه لم يجدد ذراعه.

“تسك ، صحيح …”

لم أعرف ما إذا كان هذا هو السبب ، لكن الهراوة التي كان يحتفظ بها بدت أقوى وأكثر إثارة للاشمئزاز. كانت حمراء ، داكنة ، طويلة ، سميكة ، وقد انقسم طرفه إلى قسمين ، يسبحان في الهواء مثل ثعابين الماء. قدم المرتزقة في منتصف العمر بتعليق قصير.

عند صيحة المرتزقة المستدعي ، جفل المرتزقة الذين كانوا على وشك فتح بوابة الزنزانة. إذا كانت صعوبة الطلب عالية، فمن الطبيعي أن تمنح الزنزانة مكافآت أفضل. بغض النظر عن مدى إعطاء مرتزقة الأبعاد الأولوية لسلامتهم ، إذا لم يكونوا مستعدين للمخاطرة ، فلن يصبحوا مرتزقة أبعاد في الأساس. لقد كانوا هنا لأنهم كانوا على استعداد لإلقاء أنفسهم في الخطر ومواجهة التحديات.

“انه كبير.”

[بيروتا ، هل يمكنك معرفة ما إذا كان هناك جاسوس بينهم؟]

[هوو … يجب أن يشرفك أن ترى هذا الشكل. إنه جسدي الحقيقي الذي نادرًا ما يظهر حتى في عالم الشياطين!]

[هاها ، أنت محق.]

“لا أعتقد أن أحدنا فقط يمكنه فعل ذلك. حسنا دعنا نذهب.”

[سأريك … قوة قائد جيش الشياطين!]

“اركز على الدفاع. ايضاً ، لا أحد هنا يمكنه اللحاق بسرعته “.

ثم قال المرتزق المستدعي بتعبير غريب.

ردت بيروتا على إحدى كلمات المرتزقة. و كما لو كان يثبت أن بيروتا محق ، اختفى شاتونو على الفور من المكان الذي كان فيه وظهر خلف أحد المرتزقة ، وهو يأرجح سوطه. ألقى المرتزق ، الذي كان بحوزته معدات دفاعية ، الدرع التي انقسم عند صد هجوم شاتونو وصرخ.

هناك الكثير من الأشياء التي تلتهم الأشياء في هذا الفصل! هل أحتاج إلى قراءته مرة أخرى عندما أشعر بالجوع!؟

“ما لا يقل عن 300 براعة! إذا لم تكن واثق من تفادي هجماته ، فأهرب!”

“ما لا يقل عن 300 براعة! إذا لم تكن واثق من تفادي هجماته ، فأهرب!”

“اللعنة ، إنه ليس حتى سيد الشياطين. كيف يكون قائد الجيش بهذه القوة …!؟”

[ماذا فعلت بي!؟ تعتقد أنك تستطيع قتلي ، قائد جيش الشيطان ، الشراهة شاتونو!؟]

“ها ، على الأقل هو الوحيد المتبقي! المكافأة على هذه المهمة لن تكون مزحة!”

[ووه ، لذلك هذا السلاح يمكن أن ينمو بامتصاص أسلحة أخرى! لا يزال هناك حدادون يستطيعون صنع هذه الأسلحة؟]

عند صيحة المرتزقة المستدعي ، جفل المرتزقة الذين كانوا على وشك فتح بوابة الزنزانة. إذا كانت صعوبة الطلب عالية، فمن الطبيعي أن تمنح الزنزانة مكافآت أفضل. بغض النظر عن مدى إعطاء مرتزقة الأبعاد الأولوية لسلامتهم ، إذا لم يكونوا مستعدين للمخاطرة ، فلن يصبحوا مرتزقة أبعاد في الأساس. لقد كانوا هنا لأنهم كانوا على استعداد لإلقاء أنفسهم في الخطر ومواجهة التحديات.

[مع مزاجك ، ربما لا داعي للقلق كثيرًا … و مع ذلك ، كن حذرًا. لا تصدق أحد.]

بفضل صراخ المرتزقة في الوقت المناسب، استعاد المرتزقة الآخرون الذين يمكن أن يصدوا هجمات شاتونو روحهم القتالية. ثم خطا بيروتا خطوة إلى الأمام وتحدث.

لم أعرف ما إذا كان هذا هو السبب ، لكن الهراوة التي كان يحتفظ بها بدت أقوى وأكثر إثارة للاشمئزاز. كانت حمراء ، داكنة ، طويلة ، سميكة ، وقد انقسم طرفه إلى قسمين ، يسبحان في الهواء مثل ثعابين الماء. قدم المرتزقة في منتصف العمر بتعليق قصير.

“آسف ، لكنه ملكي.”

________________________________________

“ماذا؟ هل تقول أنك تريد محاربته بمفردك ، المبتدئ؟”

أجاب بيروتا بابتسامة. حقاً. عندما استخدم شاتونو قوته الغريبة بالأنصهار، أدرك بيروتا أنه يستطيع استخدام هذه القوة لامتصاص الآخرين. لم أكن أعرف حتى أخبرني ، لكن كان لدى بيروتا خبرة كبيرة في القتال ضد الشياطين وذلك تمكن من التعرف على قدرته.

[انتظر ، البطل. سأتعامل معك بعد أن أعتني بالآخرين.]

الظهر. اللعنة ، على الرغم من أنني كنت واثق من حواسي ، لم أستطع استيعاب تحركاته تمامًا. لم أستطع سوي أن أرى أنه ظهر على يساري وأرجح بهراوته. لم أتمكن من قراءة التوقيت الدقيق أو مسار هجومه.

“كما لو كنت سأنتظرك ، الجندي الشيطاني. لتصبح أقوى كلما استوعبت أكثر، يجب أن أتعامل معك قبل حدوث ذلك”.

“غبي. لا يمكنك أن تهدف إلى منصب أله بهذه الطريقة. الحاكم الحقيقي لا يعلوه أحد بل يسير في طريق أن لا يقهر”.

على حد تعبير بيروتا ، أصبحت بشرة جميع المرتزقة شاحبة. أدرك الجميع ، بمن فيهم أنا. ’لم يتغير بسبب الغضب. لقد تغير من امتصاص طاقات الشياطين الذين رافقوه!’ لكن كيف عرف بيروتا؟

لم أعرف ما إذا كان هذا هو السبب ، لكن الهراوة التي كان يحتفظ بها بدت أقوى وأكثر إثارة للاشمئزاز. كانت حمراء ، داكنة ، طويلة ، سميكة ، وقد انقسم طرفه إلى قسمين ، يسبحان في الهواء مثل ثعابين الماء. قدم المرتزقة في منتصف العمر بتعليق قصير.

ثم قال المرتزق المستدعي بتعبير غريب.

“بالطبع لا. بل العكس. لقد جعلته أضعف “.

“انتظر ، المبتدئ. ألا يعني هذا أنك جمعت الشياطين له حتى يصبح أقوى؟”

“حسنًا؟ هكذا؟”

“بالطبع لا. بل العكس. لقد جعلته أضعف “.

الجناح المقطوع الذي كان يطير باتجاه بيروتا غير اتجاهه وسقط أمام المرتزقة. بالنظر إلى التعبيرات الفارغة للمرتزقة، تحدث بيروتا بغمزة.

“ماذا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

على الرغم من التناقض في كلماته ، كان لبيروتا موقف قيادي. حتي شاتونو ، الذي كان يستمع إليه ، نظر إليه باهتمام.

لقد تحول شاتونو بطريقة ما إلى لون أكثر احمرارًا وأكبر حجمًا، ولكن في اللحظة التي ألقى فيها بيروتا رمحه ، انفجر جسده دون مقاومة كبيرة. سعل شاتونو دماء زرقاء داكنة وانهار. حدث ذلك بسرعة وبشكل ساحق.

[مضحك جداً ، ايها البطل! أنا؟ أضعف؟ لتشهد بجسدك إلى أي مدى أصبحت أضعف!]

“عندما ضربت الشياطين بمسار العاصفة ، قمت بخدعة صغيرة.”

“سأفعل.”

“ماذا؟ هل تقول أنك تريد محاربته بمفردك ، المبتدئ؟”

اختفى جسد شاتونو مرة أخرى من السماء. و ظهر أمامي في لحظة ، وفي نفس الوقت الذي طار فيه سوطه المكون من جزأين نحوي، رسم ذيله الحاد خطًا قطريًا من الأسفل. اللعنة ، بالكاد استطعت رؤيته! كيف يمكن أن يهاجم بهذه السرعة!؟

[ماذا فعلت بي!؟ تعتقد أنك تستطيع قتلي ، قائد جيش الشيطان ، الشراهة شاتونو!؟]

ومع ذلك ، تمكن بيروتا من رؤية تحركاته. في الحقيقة ، إذا لم يكن بيروتا يتحكم في جسدي ، فلن أتمكن من رؤية هجومه على الإطلاق. قام بأرجحة رمح الشراهة برفق ، ودفع السوط جانبًا وصد الذيل القادم من الأسفل. ثم ، بابتسامة ، ركل الذيل بقدمه اليسرى المحاطة بزوبعة.

في دائرة نصف قطرها 10 أمتار حوله ، تحولت الأرض إلى حمم وارتفعت. بالنسبة إلى المرتزقة الذين كانوا يشاهدون معركة بيروتا وشاتونو ، بدا كصاعقة برق في السماء الصافية ، واندفعوا لتفادي الحمم البركانية. ومع ذلك ، لم يعد شاتونو مهتمًا بأي شخص آخر. كان يركز فقط على بيروتا.

انفجر ذيله.

عذرًا ، باميرتونو-سيسي ، لكنني مستكشف أيضًا … بعد أن أحرقت بيكا جسد باميرتونو بقوتها العنصرية ، أضاءت معداتها. أوه ، اللوح الطائر كان هناك أيضًا ، ولكن …

[كواك!]

مع الحذر، أخرجت سهمًا من مخزوني وحاولت وخذه ، لكنه لم يتزحزح على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعرت بإحساس غريب. لقد كان مألوفًا بشكل لا يصدق ، وقد لامس أعمق جزء من روحي. هذا…

“الشيطان ، أنا بالفعل على دراية بكل أنماط هجومك. فقط من مظهرك ، يمكنني أن أرى من خلال فئتك ، واختيار السلاح ، وطريقة الهجوم ، والإمكانات ، والشخصية!”

[هاه؟ تريد إنقاذ شخص ما من تلك الحفرة؟ هوه… كن حذر.]

هجوم بيروتا لم يتوقف. رمحه ، قدميه ، أو يده الفارغة! مع كل هجوم من هجماته ، انفجر جسد شاتونو بشكل غريب. حتى أن جسد شاتونو السابق كان أقوى!

“تسك ، صحيح …”

كانت زوبعة بيروت الزرقاء تغلف جسدي بالكامل. أدركت. لم يكن بيروتا قد استخدم قوته الكاملة عندما حارب شاتونو من قبل. السبب الذي جعله يستخدم مهاراتي في مواجهته هو الأحتفاظ بقوته لمواجهة جسد شاتونو الحقيقي.

لوى بيروتا زاوية فمه وألقى رمح الشراهة. ضرب الرمح جبين شاتونو ، فقسّم رأسه إلى نصفين واخترق الأرض. حتى لو كان قائد الجيش ، لم يستطع البقاء على قيد الحياة بقلب ممزق ودماغه مقطوع إلى نصفين. مات شاتونو دون حتى أن يطلق صرخات الموت.

”الدوامة اللانهائية. أطلق عليّ القدماء اسم إله الحرب والكارثة السماوية ، لأن الدوامة التي تربط الأرض و السماء كانت قوية بما يكفي لتدمير العالم”.

شعرت بالاطمئنان بسبب كلمات بيروتا. واستغلالاً للهدوء، سألته.

في كل مرة تضرب فيها الدوامات أجزاء من جسده ، كان على شاتونو أن يصر علي أسنانه ويتراجع. في النهاية ، ومع صرخه ، قُطع ذيله، الذي مزقته هجمات بيروتا إلى أشلاء. ثم تم امتصاص الذيل في سوطه ، مما جعل السوط يتحول إلى هراوة.

[لا تقلل من شأني … قوة قائد الجيش!]

[ماذا فعلت بي!؟ تعتقد أنك تستطيع قتلي ، قائد جيش الشيطان ، الشراهة شاتونو!؟]

“قد تكون حساسًا لأي تغييرات تطرأ على جسدك ، لكن ربما لم تكن تتوقع أن تكون القنابل قد زُرعت في طعامك. يمكنك أن تشعر بها الآن؟”

“همف.”

[هوو … يجب أن يشرفك أن ترى هذا الشكل. إنه جسدي الحقيقي الذي نادرًا ما يظهر حتى في عالم الشياطين!]

شمّ بيروتا. أمسك برمح الشراهة بيد واحدة ووجهه نحو رقبة شاتونو متجاهلاً هراوته.

أنا مجنون حقا. كيف بحق الجحيم وصل هذا لـ 9000 حرف … من الصعب التحكم … هوووه …

“تعال إلي ، الجندي الشيطاني.”

…… بيروتا

[كووواااااا!]

[كما هو متوقع من تلميذي. 99 نقطة. سأخصم نقطة لأنك لم تدرك ذلك في الوقت الذي استخدمت فيه المهارة.]

الظهر. اللعنة ، على الرغم من أنني كنت واثق من حواسي ، لم أستطع استيعاب تحركاته تمامًا. لم أستطع سوي أن أرى أنه ظهر على يساري وأرجح بهراوته. لم أتمكن من قراءة التوقيت الدقيق أو مسار هجومه.

[لا! لقد ولدت للتو ، لذلك فهي تحتاج إلى وقت لتنمو! يجب على المعلم أن يغني تهويدة ، حتى تتمكن من النوم جيدًا!]

ومع ذلك ، تجنب بيروتا هجومه بسهولة وأطلق زوبعة زرقاء إلى الأمام دمرت جسده. عندما رأيت لحم شاتونو المتفجر، فهمت أخيرًا.

“هذا هو الطريق الذي سلكته من قبل ، والطريق الذي سيسلكه تلميذي. تذكر ذلك.”

[يا الهي … عندما استخدمت مسار العاصفة ، كنت بالفعل …!]

[لا! لقد ولدت للتو ، لذلك فهي تحتاج إلى وقت لتنمو! يجب على المعلم أن يغني تهويدة ، حتى تتمكن من النوم جيدًا!]

[كما هو متوقع من تلميذي. 99 نقطة. سأخصم نقطة لأنك لم تدرك ذلك في الوقت الذي استخدمت فيه المهارة.]

“بالطبع لا. بل العكس. لقد جعلته أضعف “.

رد بيروتا بصوت لا يمكنني سماعه ، وواصل تدمير جسد شاتونو بتأني. أخذ خطوة إلى الوراء وداس الأرض بقوة. كان لحركاته البسيطة تأثير هائل.

“هناك أجزاء لكم أيضًا يا رفاق.”

في دائرة نصف قطرها 10 أمتار حوله ، تحولت الأرض إلى حمم وارتفعت. بالنسبة إلى المرتزقة الذين كانوا يشاهدون معركة بيروتا وشاتونو ، بدا كصاعقة برق في السماء الصافية ، واندفعوا لتفادي الحمم البركانية. ومع ذلك ، لم يعد شاتونو مهتمًا بأي شخص آخر. كان يركز فقط على بيروتا.

“سأفعل.”

[سأريك … قوة قائد جيش الشياطين!]

“كما لو كنت سأنتظرك ، الجندي الشيطاني. لتصبح أقوى كلما استوعبت أكثر، يجب أن أتعامل معك قبل حدوث ذلك”.

اتخذت الحمم شكل ثعبان عملاق. لوح شاتونو بيده بخفة ، وألقى الثعبان الحمم في محيطه وهو يتجه نحونا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن أبطأ من شاتونو نفسه.

[بيروتا ، هل يمكنك لمس هذا السلاح برمحي؟]

في الوقت نفسه ، داس شاتونو على الأرض مرة أخرى ، وانهارت الأرض التي كان بيروتا يقف عليها. أدركت أن شاتونو كان يخفي قدرته على تغيير الأرض.

نما طوله إلى أكثر من مترين وبدا جسده مثل هالك(العملاق الأخضر من افلام مارفل). مع جناحيه الشبيهين بالخفاش وذيله السميك الذي يبرز من مؤخرته ، بدا حقًا وكأنه شيطان ظهر من الأساطير. والمثير للدهشة أنه على الرغم من تغيره كثيرًا ، إلا أنه لم يجدد ذراعه.

ومع ذلك ، كانت لدي ثقة كاملة في فوز بيروتا. كان بيروتا محق. لقد أضعف شاتونو. خلال قتاله الأولي ، أدرك قوة شاتونو الخاصة. في اللحظة التي استخدم فيها مسار العاصفة ، لم يعد لدى شاتونو فرصة للنصر.

“تعال إلي ، الجندي الشيطاني.”

[كووووك!]

عند صيحة المرتزقة المستدعي ، جفل المرتزقة الذين كانوا على وشك فتح بوابة الزنزانة. إذا كانت صعوبة الطلب عالية، فمن الطبيعي أن تمنح الزنزانة مكافآت أفضل. بغض النظر عن مدى إعطاء مرتزقة الأبعاد الأولوية لسلامتهم ، إذا لم يكونوا مستعدين للمخاطرة ، فلن يصبحوا مرتزقة أبعاد في الأساس. لقد كانوا هنا لأنهم كانوا على استعداد لإلقاء أنفسهم في الخطر ومواجهة التحديات.

كما هو متوقع ، بعد أن قفز للخلف لتجنب الأرض التي أصبحت حممًا ، دفع بيروتا بخفة العاصفة إلى الأمام ، مما أدى إلى دفع ذراع شاتونو المتبقية بعيدًا. سقط سلاح شاتونو على الأرض وحول الأرض التي لمسها إلى حمم بركانية. بالطبع ، فقد ثعبان الحمم البركانية الذي كان يحلق في السماء قوته وسقط، وحول الأرض إلى فوضى. عندما يري الآخرون ساحة المعركة لاحقًا ، سيتسائلون عما حدث بحق الجحيم.

[حسناً!]

بدا أن شاتونو قد لاحظ وجود مشكلة في جسده أيضًا ، حيث كان يحدق فينا بعيون ترتجف.

عندما عدت ، معتقداً أنني جلست على شيء ما ، كانت جثة سيرميا باميرتونو مقطوعة الرأس.

[أ-أنت … ماذا فعلت بجسدي !؟]

“تلميذك تقول. هل اتصلت بسيدك ، المبتدئ … “

“عندما ضربت الشياطين بمسار العاصفة ، قمت بخدعة صغيرة.”

ومع ذلك ، كانت لدي ثقة كاملة في فوز بيروتا. كان بيروتا محق. لقد أضعف شاتونو. خلال قتاله الأولي ، أدرك قوة شاتونو الخاصة. في اللحظة التي استخدم فيها مسار العاصفة ، لم يعد لدى شاتونو فرصة للنصر.

أجاب بيروتا بابتسامة. حقاً. عندما استخدم شاتونو قوته الغريبة بالأنصهار، أدرك بيروتا أنه يستطيع استخدام هذه القوة لامتصاص الآخرين. لم أكن أعرف حتى أخبرني ، لكن كان لدى بيروتا خبرة كبيرة في القتال ضد الشياطين وذلك تمكن من التعرف على قدرته.

“همف.”

على هذا النحو ، بعد أن عرف عن مسار العاصفة مني ، بدأ بتنفيذ خطته على الفور. استخدم المانا لوضع نوع قنابل المانا في الشياطين قبل قذفهم داخل العاصفة. ثم أجبر شاتونو على الدخول في موقف اضطر فيه إلى استيعابهم. كانت هذه النتيجة. التهم شاتونو مرؤوسيه بنفسه، وأصبح لعبة بيروتا.

[لا أعتقد أنه يستطيع سماعك بعد الآن.]

“قد تكون حساسًا لأي تغييرات تطرأ على جسدك ، لكن ربما لم تكن تتوقع أن تكون القنابل قد زُرعت في طعامك. يمكنك أن تشعر بها الآن؟”

هجوم بيروتا لم يتوقف. رمحه ، قدميه ، أو يده الفارغة! مع كل هجوم من هجماته ، انفجر جسد شاتونو بشكل غريب. حتى أن جسد شاتونو السابق كان أقوى!

[هل تعتقد أن مثل هذه اللعبة البدائية يمكن أن تقتلني !؟]

مفكرة:

صرخ شاتونو بغضب وفعل شيئًا غير متوقع تمامًا. بدأ في تفجير قنابل المانا المزروعة في الشياطين التي امتصها! انفجرت المتفجرات في جسده.

“لا أعتقد أن أحدنا فقط يمكنه فعل ذلك. حسنا دعنا نذهب.”

[أنا قائد الجيش الشيطاني: الشراهة شاتونو! يمكنني التجدد طالما لدي المزيد من الطعام! انا لا اقهر! تحت صاحب السمو ، سيد الشياطين ، أنا أحكم كل شيء!]

“ها ، على الأقل هو الوحيد المتبقي! المكافأة على هذه المهمة لن تكون مزحة!”

“في اللحظة التي تكون فيها تحت حكم شخص ما ، لا يمكنك تسمية نفسك بالحاكم ، الجندي الشيطاني.”

شعرت بالاطمئنان بسبب كلمات بيروتا. واستغلالاً للهدوء، سألته.

رد بيروتا ببرود. ثم ضرب برمحه. تمزق جناح شاتونو ، الذي كان يحاول تجنب بيروتا ومهاجمة المرتزقة الآخرين ، إلى أشلاء.

[لا ، لابد أن تلك الطفلة كانت جائعة لأنها ولدت للتو.]

“طالما هناك كائن واحد فوقك، ستظل مجرد تابع.”

“هووووه.”

لم يتوقف شاتونو. كان يعتقد أنه يمكن أن يقلب دفة المعركة طالما أنه يلتهم المرتزقة. وتابع متجاهلا كلمات بيروتا. عندما تم توجيه رمح بيروتا في الاتجاه الآخر ، تمزق أحد قرني شاتونو ، وسقط شاتونو على الأرض و صرخ.

“بالطبع لا. بل العكس. لقد جعلته أضعف “.

“غبي. لا يمكنك أن تهدف إلى منصب أله بهذه الطريقة. الحاكم الحقيقي لا يعلوه أحد بل يسير في طريق أن لا يقهر”.

“اللعنة ، إنه ليس حتى سيد الشياطين. كيف يكون قائد الجيش بهذه القوة …!؟”

[لا تقلل من شأني … قوة قائد الجيش!]

اختفى جسد شاتونو مرة أخرى من السماء. و ظهر أمامي في لحظة ، وفي نفس الوقت الذي طار فيه سوطه المكون من جزأين نحوي، رسم ذيله الحاد خطًا قطريًا من الأسفل. اللعنة ، بالكاد استطعت رؤيته! كيف يمكن أن يهاجم بهذه السرعة!؟

“عندما تتمكن من الوقوف على هذه الأرض بمفردك ورفع السماوات! عندها يمكنك تدعو نفسك بالحاكم!”

“الشيطان ، أنا بالفعل على دراية بكل أنماط هجومك. فقط من مظهرك ، يمكنني أن أرى من خلال فئتك ، واختيار السلاح ، وطريقة الهجوم ، والإمكانات ، والشخصية!”

لقد تحول شاتونو بطريقة ما إلى لون أكثر احمرارًا وأكبر حجمًا، ولكن في اللحظة التي ألقى فيها بيروتا رمحه ، انفجر جسده دون مقاومة كبيرة. سعل شاتونو دماء زرقاء داكنة وانهار. حدث ذلك بسرعة وبشكل ساحق.

ومع ذلك ، كانت لدي ثقة كاملة في فوز بيروتا. كان بيروتا محق. لقد أضعف شاتونو. خلال قتاله الأولي ، أدرك قوة شاتونو الخاصة. في اللحظة التي استخدم فيها مسار العاصفة ، لم يعد لدى شاتونو فرصة للنصر.

“هووووه.”

“بالطبع لا. بل العكس. لقد جعلته أضعف “.

لوى بيروتا زاوية فمه وألقى رمح الشراهة. ضرب الرمح جبين شاتونو ، فقسّم رأسه إلى نصفين واخترق الأرض. حتى لو كان قائد الجيش ، لم يستطع البقاء على قيد الحياة بقلب ممزق ودماغه مقطوع إلى نصفين. مات شاتونو دون حتى أن يطلق صرخات الموت.

[هوو … يجب أن يشرفك أن ترى هذا الشكل. إنه جسدي الحقيقي الذي نادرًا ما يظهر حتى في عالم الشياطين!]

“هذا هو الطريق الذي سلكته من قبل ، والطريق الذي سيسلكه تلميذي. تذكر ذلك.”

[رمح شره القرمزي يمتص “رمز الشراهة (ملحمة)”. النمو: 54٪]

[لا أعتقد أنه يستطيع سماعك بعد الآن.]

[يا الهي … عندما استخدمت مسار العاصفة ، كنت بالفعل …!]

[هاها ، أنت محق.]

[هاها ، ربما لن يلبي توقعاتك. الأسلحة من نوع النمو لها كفاءة ضعيفة نوعًا ما. ولكن عندما يصل إلى ذروته يومًا ما ، سيصبح قطعة أثرية إلهية لا يمكن حتى مقارنة معظم الأسلحة الألهية به. لا أعرف من الذي صنعه، لكن هذا الشخص يجب أن يكون صديقك المقرب. عامله جيدًا.]

لوح بيروتا بيده بخفة ، وعاد رمح الشراهة إلى يده. كما و طارت جثة شاتونو نحوه ببطء. ذراعه وسلاحه وجناحه المقطوع والقرن. بدأ بيروتا يجمعهم بعناية. عند مشاهدة المشهد ، ابتلع المرتزقة الآخرون لعابهم.

اتخذت الحمم شكل ثعبان عملاق. لوح شاتونو بيده بخفة ، وألقى الثعبان الحمم في محيطه وهو يتجه نحونا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن أبطأ من شاتونو نفسه.

“أوي ، المبتدئ. هل ستأكل ذلك وحدك؟”

“همف.”

“هناك أجزاء لكم أيضًا يا رفاق.”

على هذا النحو ، بعد أن عرف عن مسار العاصفة مني ، بدأ بتنفيذ خطته على الفور. استخدم المانا لوضع نوع قنابل المانا في الشياطين قبل قذفهم داخل العاصفة. ثم أجبر شاتونو على الدخول في موقف اضطر فيه إلى استيعابهم. كانت هذه النتيجة. التهم شاتونو مرؤوسيه بنفسه، وأصبح لعبة بيروتا.

الجناح المقطوع الذي كان يطير باتجاه بيروتا غير اتجاهه وسقط أمام المرتزقة. بالنظر إلى التعبيرات الفارغة للمرتزقة، تحدث بيروتا بغمزة.

عند صيحة المرتزقة المستدعي ، جفل المرتزقة الذين كانوا على وشك فتح بوابة الزنزانة. إذا كانت صعوبة الطلب عالية، فمن الطبيعي أن تمنح الزنزانة مكافآت أفضل. بغض النظر عن مدى إعطاء مرتزقة الأبعاد الأولوية لسلامتهم ، إذا لم يكونوا مستعدين للمخاطرة ، فلن يصبحوا مرتزقة أبعاد في الأساس. لقد كانوا هنا لأنهم كانوا على استعداد لإلقاء أنفسهم في الخطر ومواجهة التحديات.

“الباقي لتلميذي. يجب على الأطفال الصغار أن يأكلوا الكثير لينمووا. و بما أنكم يا رفاق كبار ، فيجب أن تستسلموا “.

لوى بيروتا زاوية فمه وألقى رمح الشراهة. ضرب الرمح جبين شاتونو ، فقسّم رأسه إلى نصفين واخترق الأرض. حتى لو كان قائد الجيش ، لم يستطع البقاء على قيد الحياة بقلب ممزق ودماغه مقطوع إلى نصفين. مات شاتونو دون حتى أن يطلق صرخات الموت.

“تلميذك تقول. هل اتصلت بسيدك ، المبتدئ … “

“ما لا يقل عن 300 براعة! إذا لم تكن واثق من تفادي هجماته ، فأهرب!”

“تسك. بما أنني أستطيع إكمال المهمة بفضلكم ، سأستمع لك”.

لوح بيروتا بيده بخفة ، وعاد رمح الشراهة إلى يده. كما و طارت جثة شاتونو نحوه ببطء. ذراعه وسلاحه وجناحه المقطوع والقرن. بدأ بيروتا يجمعهم بعناية. عند مشاهدة المشهد ، ابتلع المرتزقة الآخرون لعابهم.

“صحيح ، بدونه ، إما أن نموت أو نفشل في المهمة … حسنًا ، اجتمعوا. دعونا نقسم هذا الشيء. “

“حسنًا؟ هكذا؟”

بينما كان المرتزقة يقسمون الجناح بالتساوي، تعلم بيروتا كيفية فتح المخزون مني وخزن جثة شاتونو فيه. ثم جاء الدور لتخزين ذراعه وذيله وسلاحه ، والذي ربما أكل العديد من مرؤوسيه. هممم ، هل يعتبر هذا سلاح حقيقي؟ منذ استخدامه كسلاح ، فيجب أن يعتبر سلاخ ، أليس كذلك؟

“ما لا يقل عن 300 براعة! إذا لم تكن واثق من تفادي هجماته ، فأهرب!”

[بيروتا ، هل يمكنك لمس هذا السلاح برمحي؟]

في كل مرة تضرب فيها الدوامات أجزاء من جسده ، كان على شاتونو أن يصر علي أسنانه ويتراجع. في النهاية ، ومع صرخه ، قُطع ذيله، الذي مزقته هجمات بيروتا إلى أشلاء. ثم تم امتصاص الذيل في سوطه ، مما جعل السوط يتحول إلى هراوة.

“حسنًا؟ هكذا؟”

ردت بيروتا على إحدى كلمات المرتزقة. و كما لو كان يثبت أن بيروتا محق ، اختفى شاتونو على الفور من المكان الذي كان فيه وظهر خلف أحد المرتزقة ، وهو يأرجح سوطه. ألقى المرتزق ، الذي كان بحوزته معدات دفاعية ، الدرع التي انقسم عند صد هجوم شاتونو وصرخ.

على الرغم من أن بيروتا كان متفاجئ بعض الشيء من طلبي المفاجئ ، إلا أنه فعل ذلك على الفور. بعد ذلك ، أشع رمح الشراهة بضوء أحمر لامع وامتص الهراوة.

[مع مزاجك ، ربما لا داعي للقلق كثيرًا … و مع ذلك ، كن حذرًا. لا تصدق أحد.]

[رمح شره القرمزي يمتص “رمز الشراهة (ملحمة)”. النمو: 54٪]

“بالطبع لا. بل العكس. لقد جعلته أضعف “.

[ووه ، لذلك هذا السلاح يمكن أن ينمو بامتصاص أسلحة أخرى! لا يزال هناك حدادون يستطيعون صنع هذه الأسلحة؟]

لوى بيروتا زاوية فمه وألقى رمح الشراهة. ضرب الرمح جبين شاتونو ، فقسّم رأسه إلى نصفين واخترق الأرض. حتى لو كان قائد الجيش ، لم يستطع البقاء على قيد الحياة بقلب ممزق ودماغه مقطوع إلى نصفين. مات شاتونو دون حتى أن يطلق صرخات الموت.

[كوك ، 7٪ فقط من تناول سلاح ملحمي … أي نوع الأسلحة يحاول هذا الشيء أن يصل أليه؟]

”الدوامة اللانهائية. أطلق عليّ القدماء اسم إله الحرب والكارثة السماوية ، لأن الدوامة التي تربط الأرض و السماء كانت قوية بما يكفي لتدمير العالم”.

[هاها ، ربما لن يلبي توقعاتك. الأسلحة من نوع النمو لها كفاءة ضعيفة نوعًا ما. ولكن عندما يصل إلى ذروته يومًا ما ، سيصبح قطعة أثرية إلهية لا يمكن حتى مقارنة معظم الأسلحة الألهية به. لا أعرف من الذي صنعه، لكن هذا الشخص يجب أن يكون صديقك المقرب. عامله جيدًا.]

[انتظر ، البطل. سأتعامل معك بعد أن أعتني بالآخرين.]

مع كلمات بيروتا ، ظهرت صورة لين في ذهني. على الرغم من أنه وسيم ، إلا أنه كان عابس ويدخن السيجار. كما وأنه كان يلعن حقيقة أنني أصبحت بالفعل مرتزقة الأبعاد. لا ، هذا …

الجناح المقطوع الذي كان يطير باتجاه بيروتا غير اتجاهه وسقط أمام المرتزقة. بالنظر إلى التعبيرات الفارغة للمرتزقة، تحدث بيروتا بغمزة.

[بيروتا ، يبدو أن كل الخطر قد انتهى الآن.]

[كووووك!]

[بالفعل. إلى جانب المستنقع الغزير في المنطقة على بعد يوم كامل من هنا ، لا يوجد خطر.]

119 الفصل 119: الجشع يلتهم كل شيء (6)

شعرت بالاطمئنان بسبب كلمات بيروتا. واستغلالاً للهدوء، سألته.

[بيروتا ، هل يمكنك معرفة ما إذا كان هناك جاسوس بينهم؟]

[بيروتا ، هل يمكنك معرفة ما إذا كان هناك جاسوس بينهم؟]

“انتظر ، المبتدئ. ألا يعني هذا أنك جمعت الشياطين له حتى يصبح أقوى؟”

[هاهاها ، أنا لست كلي القدرة. ولكن بما أنه يجب عليك القلق بشأن جاسوس ، فلا بد أن هذه مهمة صعبة للغاية.]

رد بيروتا ببرود. ثم ضرب برمحه. تمزق جناح شاتونو ، الذي كان يحاول تجنب بيروتا ومهاجمة المرتزقة الآخرين ، إلى أشلاء.

[لأقول لك الحقيقة ، علينا أن نذهب إلى تلك المنطقة لننقذ أحدهم.]

بيكا ، إذا غنيت تهويدة ، فستغوص أكثر في النوم. لإيقاظها ، سنحتاج على الأقل إلى نفخ بوق …

[هاه؟ تريد إنقاذ شخص ما من تلك الحفرة؟ هوه… كن حذر.]

 

[نعم.]

“اللعنة ، إنه ليس حتى سيد الشياطين. كيف يكون قائد الجيش بهذه القوة …!؟”

[مع مزاجك ، ربما لا داعي للقلق كثيرًا … و مع ذلك ، كن حذرًا. لا تصدق أحد.]

ومع ذلك ، كانت لدي ثقة كاملة في فوز بيروتا. كان بيروتا محق. لقد أضعف شاتونو. خلال قتاله الأولي ، أدرك قوة شاتونو الخاصة. في اللحظة التي استخدم فيها مسار العاصفة ، لم يعد لدى شاتونو فرصة للنصر.

[هههه ، هذه هي الخطة.]

“آه ، هذا ما قصدته؟”

بعد إعطائي نصائح حول حلقة بيروتا ، غادر بيروتا. شربت بسرعة جرعة بقيمة 50000 ذهب أعادت كل من الصحة و المانا.

[بيروتا ، هل يمكنك معرفة ما إذا كان هناك جاسوس بينهم؟]

“هااااي ، المبتدئ. هذا…”

لقد تحول شاتونو بطريقة ما إلى لون أكثر احمرارًا وأكبر حجمًا، ولكن في اللحظة التي ألقى فيها بيروتا رمحه ، انفجر جسده دون مقاومة كبيرة. سعل شاتونو دماء زرقاء داكنة وانهار. حدث ذلك بسرعة وبشكل ساحق.

“نعم ، لم يعد هنا الآن.”

[سأريك … قوة قائد جيش الشياطين!]

هووو… جيد. كنت خائف قليلاً. اللعنة ، أين وجدت مهارة كهذه؟”

 

“آه ، هذا الأحمق يتحدث عن ذلك مرة أخرى. لماذا تنبش أسرار الآخرين؟ هل أنت مبتدئ؟”

[لا تقلل من شأني … قوة قائد الجيش!]

قام المرتزقة المستدعي بضرب الرجل الذي يسأل عن مهارة المظهر الإلهي. نظرًا لأنه كان أقوى مرتزق من بين الثمانية المتبقيين، لم يقل الرجل أي شيء بعد إصابته. بابتسامة متكلفة ، ناديت الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به ، لوديا. ثم تنهدت وسقطت على الأرض.

“بيكا ، هل أهلوس؟”

عندما عدت ، معتقداً أنني جلست على شيء ما ، كانت جثة سيرميا باميرتونو مقطوعة الرأس.

على هذا النحو ، بعد أن عرف عن مسار العاصفة مني ، بدأ بتنفيذ خطته على الفور. استخدم المانا لوضع نوع قنابل المانا في الشياطين قبل قذفهم داخل العاصفة. ثم أجبر شاتونو على الدخول في موقف اضطر فيه إلى استيعابهم. كانت هذه النتيجة. التهم شاتونو مرؤوسيه بنفسه، وأصبح لعبة بيروتا.

“تسك ، صحيح …”

ردت بيروتا على إحدى كلمات المرتزقة. و كما لو كان يثبت أن بيروتا محق ، اختفى شاتونو على الفور من المكان الذي كان فيه وظهر خلف أحد المرتزقة ، وهو يأرجح سوطه. ألقى المرتزق ، الذي كان بحوزته معدات دفاعية ، الدرع التي انقسم عند صد هجوم شاتونو وصرخ.

كانت بلا شك يمكن أن تهرب أثناء المعركة. ومع ذلك ، يبدو أنها أحبت لوديا حقًا ، حيث استمرت في محاربة قائد الجيش حتى النهاية. على الرغم من أنني لم أستطع تشجيع حبها ، لكن الحقيقة أن لوديا تمكنت من النجاة بفضلها. وبسبب احترامي لها ، قررت أن أجمع جثتها.

[كوك ، 7٪ فقط من تناول سلاح ملحمي … أي نوع الأسلحة يحاول هذا الشيء أن يصل أليه؟]

أما المرتزقة الآخرون فكانوا يجمعون المرتزقة والفرسان والسحرة الموتى ويحرقونهم. يبدو أنهم أخذوا أغراضهم المجهزة ، لكن بما أن المهمة كانت أكثر أهمية من الأشخاص الذين ماتوا بالفعل ، لم أقل شيئ.

عند صيحة المرتزقة المستدعي ، جفل المرتزقة الذين كانوا على وشك فتح بوابة الزنزانة. إذا كانت صعوبة الطلب عالية، فمن الطبيعي أن تمنح الزنزانة مكافآت أفضل. بغض النظر عن مدى إعطاء مرتزقة الأبعاد الأولوية لسلامتهم ، إذا لم يكونوا مستعدين للمخاطرة ، فلن يصبحوا مرتزقة أبعاد في الأساس. لقد كانوا هنا لأنهم كانوا على استعداد لإلقاء أنفسهم في الخطر ومواجهة التحديات.

ثم بعد 5 دقائق من البحث وجدت رأسها. و جمعته مع جسدها ، و ناديت بـ بيكا.

[هههه ، هذه هي الخطة.]

“بيكا ، اتركي المعدات واحرقي جسدها.”

“هناك أجزاء لكم أيضًا يا رفاق.”

[حسناً!]

“هذا هو الطريق الذي سلكته من قبل ، والطريق الذي سيسلكه تلميذي. تذكر ذلك.”

عذرًا ، باميرتونو-سيسي ، لكنني مستكشف أيضًا … بعد أن أحرقت بيكا جسد باميرتونو بقوتها العنصرية ، أضاءت معداتها. أوه ، اللوح الطائر كان هناك أيضًا ، ولكن …

اختفى جسد شاتونو مرة أخرى من السماء. و ظهر أمامي في لحظة ، وفي نفس الوقت الذي طار فيه سوطه المكون من جزأين نحوي، رسم ذيله الحاد خطًا قطريًا من الأسفل. اللعنة ، بالكاد استطعت رؤيته! كيف يمكن أن يهاجم بهذه السرعة!؟

بدأ اللوح الطائر في التهام معدات باميرتونو بشراهة.

هناك الكثير من الأشياء التي تلتهم الأشياء في هذا الفصل! هل أحتاج إلى قراءته مرة أخرى عندما أشعر بالجوع!؟

“بيكا ، هل أهلوس؟”

“ماذا؟”

[لا ، لابد أن تلك الطفلة كانت جائعة لأنها ولدت للتو.]

“آسف ، لكنه ملكي.”

طفلة؟ وُلِدّت؟ بينما كانت بيكا تُجيب بلا مبالاة ، استمر اللوح الطائر في التهام سلاح باميرتونو. أعني ، إذا كان يأكل شيئًا ، ألا يجب أن يكبر؟ لماذا هو يصغر بدلا من ذلك؟ أصبح لونه الرمادي الفضي أغمق. بعد التهام جميع المعدات التي تركتها باميرتونو ، أصبح كرة بيضاوية معدنية سوداء.

[هل تعتقد أن مثل هذه اللعبة البدائية يمكن أن تقتلني !؟]

مع الحذر، أخرجت سهمًا من مخزوني وحاولت وخذه ، لكنه لم يتزحزح على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعرت بإحساس غريب. لقد كان مألوفًا بشكل لا يصدق ، وقد لامس أعمق جزء من روحي. هذا…

عند صيحة المرتزقة المستدعي ، جفل المرتزقة الذين كانوا على وشك فتح بوابة الزنزانة. إذا كانت صعوبة الطلب عالية، فمن الطبيعي أن تمنح الزنزانة مكافآت أفضل. بغض النظر عن مدى إعطاء مرتزقة الأبعاد الأولوية لسلامتهم ، إذا لم يكونوا مستعدين للمخاطرة ، فلن يصبحوا مرتزقة أبعاد في الأساس. لقد كانوا هنا لأنهم كانوا على استعداد لإلقاء أنفسهم في الخطر ومواجهة التحديات.

“هل هذا عنصر!؟ بالإضافة إلى ذلك ، هذا الشعور … يبدو أنه مرتبط بي “.

[لا تقلل من شأني … قوة قائد الجيش!]

[نعم. أعتقد أن هذه الطفلة تأثرت وخلقت بقوتي العنصرية. في هذه العملية ، من الواضح أن السيد أصبح مرتبطاً بها … ولكن لأنها لا تزال طفلة وشبعت للتو ، شعرت بالنعاس العميق. يجب على المعلم أن يغني لها تهويدة.]

“الباقي لتلميذي. يجب على الأطفال الصغار أن يأكلوا الكثير لينمووا. و بما أنكم يا رفاق كبار ، فيجب أن تستسلموا “.

بيكا ، إذا غنيت تهويدة ، فستغوص أكثر في النوم. لإيقاظها ، سنحتاج على الأقل إلى نفخ بوق …

رد بيروتا ببرود. ثم ضرب برمحه. تمزق جناح شاتونو ، الذي كان يحاول تجنب بيروتا ومهاجمة المرتزقة الآخرين ، إلى أشلاء.

[لا! لقد ولدت للتو ، لذلك فهي تحتاج إلى وقت لتنمو! يجب على المعلم أن يغني تهويدة ، حتى تتمكن من النوم جيدًا!]

لوى بيروتا زاوية فمه وألقى رمح الشراهة. ضرب الرمح جبين شاتونو ، فقسّم رأسه إلى نصفين واخترق الأرض. حتى لو كان قائد الجيش ، لم يستطع البقاء على قيد الحياة بقلب ممزق ودماغه مقطوع إلى نصفين. مات شاتونو دون حتى أن يطلق صرخات الموت.

“آه ، هذا ما قصدته؟”

“أوي ، المبتدئ. هل ستأكل ذلك وحدك؟”

في الدقائق القليلة التالية ، عانقت البيضة المعدنية وغنيت تهويدة ، مما جعل لوديا التي عادت تحدق في وجهي بنظرات غريبة. لم أكن أعرف كيف أشعر لأن قلة من المرتزقة الذين كانوا يستمعون إليّ ناموا أيضًا. لم أغني حتى تناموا يا رفاق!

“أوي ، المبتدئ. هل ستأكل ذلك وحدك؟”

مفكرة:

[هوو … يجب أن يشرفك أن ترى هذا الشكل. إنه جسدي الحقيقي الذي نادرًا ما يظهر حتى في عالم الشياطين!]

أنا مجنون حقا. كيف بحق الجحيم وصل هذا لـ 9000 حرف … من الصعب التحكم … هوووه …

“قد تكون حساسًا لأي تغييرات تطرأ على جسدك ، لكن ربما لم تكن تتوقع أن تكون القنابل قد زُرعت في طعامك. يمكنك أن تشعر بها الآن؟”

لم أكن أرغب في قضاء فصل آخر مع شاتونو ، لذلك كتبت هذا الفصل أيضًا. لا أعرف بعد الآن. سأوبخ يوما ما …

[هوو … يجب أن يشرفك أن ترى هذا الشكل. إنه جسدي الحقيقي الذي نادرًا ما يظهر حتى في عالم الشياطين!]

هناك الكثير من الأشياء التي تلتهم الأشياء في هذا الفصل! هل أحتاج إلى قراءته مرة أخرى عندما أشعر بالجوع!؟

نما طوله إلى أكثر من مترين وبدا جسده مثل هالك(العملاق الأخضر من افلام مارفل). مع جناحيه الشبيهين بالخفاش وذيله السميك الذي يبرز من مؤخرته ، بدا حقًا وكأنه شيطان ظهر من الأساطير. والمثير للدهشة أنه على الرغم من تغيره كثيرًا ، إلا أنه لم يجدد ذراعه.

________________________________________

ومع ذلك ، كانت لدي ثقة كاملة في فوز بيروتا. كان بيروتا محق. لقد أضعف شاتونو. خلال قتاله الأولي ، أدرك قوة شاتونو الخاصة. في اللحظة التي استخدم فيها مسار العاصفة ، لم يعد لدى شاتونو فرصة للنصر.

 

في وقت سابق ، كان لديه قرن واحد فقط. ولكن الآن ، كان هناك قرنان طويلان كثيفان يبرزان من جبهته. لم أعرف ما إذا كان عدد القرون مهمًا ، لكن الهالة التي يطلقها كانت أقوى بمرتين من السابق. بالإضافة إلى ذلك ، أصبح جلده الآن أحمر داكن ، مثل البركان المتفجر ، حيث كان جلده أزرق داكن من قبل. وايضاً انتفخت عروقه على جلده ، مما زاد من مظهره المخيف بالفعل.

”الدوامة اللانهائية. أطلق عليّ القدماء اسم إله الحرب والكارثة السماوية ، لأن الدوامة التي تربط الأرض و السماء كانت قوية بما يكفي لتدمير العالم”.

“تلميذك تقول. هل اتصلت بسيدك ، المبتدئ … “

…… بيروتا

”الدوامة اللانهائية. أطلق عليّ القدماء اسم إله الحرب والكارثة السماوية ، لأن الدوامة التي تربط الأرض و السماء كانت قوية بما يكفي لتدمير العالم”.

 

[رمح شره القرمزي يمتص “رمز الشراهة (ملحمة)”. النمو: 54٪]

 

“غبي. لا يمكنك أن تهدف إلى منصب أله بهذه الطريقة. الحاكم الحقيقي لا يعلوه أحد بل يسير في طريق أن لا يقهر”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

مع كلمات بيروتا ، ظهرت صورة لين في ذهني. على الرغم من أنه وسيم ، إلا أنه كان عابس ويدخن السيجار. كما وأنه كان يلعن حقيقة أنني أصبحت بالفعل مرتزقة الأبعاد. لا ، هذا …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط