” لقد قمنا بكل ما نستطيع يجب أن تعرف بقدر ما نعرف أن أي مقاومة أخرى غير مجدية لقد حان الوقت للتراجع والتفاوض “.
” لقد فقدنا الإتصال بالكتيبة الثالثة! الكتيبة الثانية تطلب الإنسحاب! “.
” هاه؟ ماذا يحدث هنا؟ “.
” ليس هناك تراجع أمسك أرضك حتى النهاية “.
إنفجار!.
كان المقر الرئيسي داخل المختبر نشطا بسبب التبادل المستمر للطلبات والأوامر، كان التوتر يتصاعد في المقر حيث وصلت الأخبار السيئة واحدة تلو الأخرى لكن يبدو أن بعض قادة التمرد الأخير الذين يقودون الجيش الكوري بدوا غير مبالين بما يحدث.
” أعتقد أن هذا هو الواقع “.
” أخبار عاجلة من الفوج ال209 من الكتيبة الأولى! القوات المحمولة جوا هبطت خلفهم! لقد إنهار الخط الأمامي! “.
إنفجار!.
” عودوا الى الخط الثاني! أرسلوا الإحتياطات للمساعدة في التراجع! “.
” تشيكوشو! “.
توقف أحد الجنرالات عن إصدار الأوامر وإستدار لمواجهة القادة الآخرين الذين يراقبون الموقف ببساطة.
مع إستسلام القوات الكورية على الخطوط الأمامية كانت هناك لحظة قصيرة من الصمت والهدوء، ولكن عندما فقدوا الإتصال بالمقر الرئيسي للجيش الكوري وتلقوا أنباء عما حدث من القوات الكورية المستسلمة بدأت القوات اليابانية هجومًا جويًا على مركز الأبحاث، قاومت قوات الأمن التابعة للمركز البحثي بأقصى جهدها لكن منظر تدفق المظللت المستمر أجبرهم على العودة إلى النفق.
” ماذا تفعلون بحق الجحيم! “.
” بالتاكيد! يبدو أنك تعرف بعض الأشياء عن الحروب! “.
” ليس عليك أن تجن هكذا “.
جون يونغ سخر من هذه الكلمات.
” ماذا! “.
بدأ القادة في التوسل لحياتهم بسماع صوت البندقية.
” هل نبدأ؟ “.
” اهاها! “.
عندما أعطى أحد القادة الأمر مجموعة من الجنود إقتحموا المقر الرئيسي مصوبين بنادقهم على الجنرالات والضباط.
” الآن! ذروة المعركة هي قتال باليدين أليس كذلك؟ “.
” هل تبدأ إنقلابا في هذه المرحلة من الزمن؟! “.
” هل بقيت لديك أي رصاصات؟ “.
” لقد قمنا بكل ما نستطيع يجب أن تعرف بقدر ما نعرف أن أي مقاومة أخرى غير مجدية لقد حان الوقت للتراجع والتفاوض “.
سأل قائد سلاح الجو وهو يراقب القادة يهتزون خوفًا.
” ما الذي وعدكم به اليابانيون؟! لا يهمني ما قدموه لكم لكن هل تعتقدون بصدق أنهم سيدعمون جزئهم من الصفقة! “.
سأل جون يونغ عندما بدأ يسمع خطوات من بعيد.
” لقد تلقينا تأكيدهم ولدينا دليل حتى لا يمكنهم الرجوع عن كلمتهم “.
” تبا شعوري كالقرف لقد تجاوزنا الخط الآن! “.
” خونة! “.
تصفيق!.
حاول الجنرال الغاضب سحب مسدسه لكن القائد كان أسرع، بطلقة واحدة أمسك الجنرال الغاضب صدره، إرتعش جسده لكن عينيه كانتا لا تزالان على القادة المستسلمين.
” حقا؟ لنتحرك “.
” لن يغفر لكم أسلافنا أيها المنافقون… “.
دخل جون يونغ الغرفة وإستجاب القادة بسرعة.
إنهار جسد الجنرال على الأرض وعيناه مفتوحتين على مصرعيهما بغضب، بدا القادة منزعجين بعض الشيء من ذلك فهم لم يستسلموا لأنهم أرادوا ذلك، لكن الوضع كان ميئوسا منه وعندما إنهار بصيص الأمل الأخير بدأت غرائز البقاء على قيد الحياة تتصرف.
—
” أعتقد أننا تأخرنا “.
–+–
” همم؟ “.
” لقد قمنا بكل ما نستطيع يجب أن تعرف بقدر ما نعرف أن أي مقاومة أخرى غير مجدية لقد حان الوقت للتراجع والتفاوض “.
دخل جون يونغ الغرفة وإستجاب القادة بسرعة.
” يبدوا الأمر كذلك “.
” من أنت؟ أذكر إنتمائك ”
.
” الإنتماء؟ عندما إنهار كل شيء؟ “.
لم يعد لديهم أي شيء لصنع الرصاص أو القنابل، الغذاء والماء قد نفد منذ فترة طويلة.
” هذا عصيان! “.
بعد مشاهدة قواته المتبقية تتراجع بالترتيب إقترب من رجل مصاب بجرح في صدره بينما يلهث من أجل الهواء.
فند القادة بغضب.
” هذا عصيان! “.
” أنتم أكثر إزعاجا منهم جميعا إذا كنتم ستستسلمون فلم إرتكبتم هذه الفوضى في المقام الأول، كيف ستنظرون إلى كل شخص مات بسببكم أيها الملاعين؟ “.
” هل أنت مجنون؟ أسقط هذا الشيء الآن! “.
” كيف تجرؤ! أطلق عليه! “.
صرخ فريق الإنقاذ عندما أطلق جون يونغ نيرانا عمياء من حول الركن، وأعقبها عاصفة من الرصاص من قبل اليابانيين عندما ردوا بإطلاق النار.
إستهدف الجنود بتردد جون يونغ بعد الأمر ومع ذلك إبتسم دون خوف.
” إسمي؟ “.
” هل نموت معا؟ “.
” هل بقيت لديك أي رصاصات؟ “.
قام جون يونغ بخلع معطفه وأظهر المتفجرات المعلقة في جميع أنحاء جسمه، في يده اليمنى كان المفجر عند رؤية هذا المشهد قام جميع الجنود بخفض سلاحهم وإنحدروا ببطء نحو الزوايا، إذا إنفجرت تلك المتفجرات في هذه الغرفة المغلقة فإن أفضل سيناريو سيكون جرحا قاتلا.
” اهاها! “.
” هل أنت مجنون؟ أسقط هذا الشيء الآن! “.
أظهر جون يونغ إبتسامة شريرة لللعقيد المشوش وصاح مرة أخرى.
مع وجه شاحب كالورقة صاح أحد القادة.
تم سحق خرطوشة الرصاصة بشكل كبير وهو ما حدث على الأرجح أثناء القتال، سخر جون يونغ من الرصاصة المثيرة للشفقة وتبعه العقيد، سرعان ما إنتشرت السخرية إلى جنود آخرين وتحولت إلى ضحك مدوي، بمجرد توقف الضحك نظر الجنود إلى بعضهم البعض وبدأوا مصافحة بعضهم.
” كيف عرفت أنني مجنون؟ بنقرة واحدة سأضمن لي مكانًا في السماء عن طريق قتلكم جميعا أيها الخونة أعتقد أنه ربح صافٍ بالنسبة لي “.
” نستسلم! نستسلم! “.
” اللعنه! “.
” تشيكوشو! “.
” آه! ليس هناك فائدة في إخضاعي أيضًا إنه لاسلكي، حسنًا حتى إذا لم ينجح فإن الزملاء خلفي سيرسلون بسعادة حفنة من القنابل اليدوية هنا “.
تذمر جون يونغ مع سيجارة في فمه، لقد قتل العديد من كبار الضباط والكثير منهم من الجنرالات.
نظر الجميع إلى حيث يشير جون يونغ، خارج القاعة كان هناك مجموعة من الجنود يشاهدون بتهديد وفي أيديهم مسدس وقنبلة يدوية معبدة وجاهزة للقاء.
” ماذا! “.
تصفيق!.
” ليس هناك تراجع أمسك أرضك حتى النهاية “.
كسب جون يونغ اهتمام الجميع بسرعة.
“…”.
” الآن! هل ستموتون معي أم تستسلمون؟ “.
” أخبار عاجلة من الفوج ال209 من الكتيبة الأولى! القوات المحمولة جوا هبطت خلفهم! لقد إنهار الخط الأمامي! “.
” أنت نذل مجنون! ألا تعلم أن أي مقاومة أخرى غير مجدية! “.
حاول الجنرال الغاضب سحب مسدسه لكن القائد كان أسرع، بطلقة واحدة أمسك الجنرال الغاضب صدره، إرتعش جسده لكن عينيه كانتا لا تزالان على القادة المستسلمين.
” البشر مخلوقات حمقاء كما ترى إنهم يحبون فعل شيء يقال لهم ألا يفعلوه! التحذير الأخير أسقطو الأسلحة الخاصة بكم الأن! أو سأضغط على الزر! “.
” الآن! يجب علينا وضع خطة؟ لنجعلهم يلعنوننا إلى الأبد! “.
” أنت سوف تموت أيضًا! “.
” مهلا هذا لا يعمل هل أنت مسؤول عن المتفجرات؟ “.
جون يونغ سخر من هذه الكلمات.
كم من الوقت قد مر؟.
” هذا أفضل! ثلاثة! إثنان! واحد! إذا سأراكم في الآخرة “.
دخل جون يونغ الغرفة وإستجاب القادة بسرعة.
نقر!.
قام جون يونغ بالضغط مكررا على المفجر متسائلاً عن سبب عدم إشتغاله.
سقط الجميع داخل المقر الرئيسي على الأرض بينما قام جون يونغ بالضغط على المفجر.
” لقد تلقينا تأكيدهم ولدينا دليل حتى لا يمكنهم الرجوع عن كلمتهم “.
” هاه؟ ماذا يحدث هنا؟ “.
” اللعنه! “.
نقر! نقر!.
” مرحباً أيها الأوغاد! “.
قام جون يونغ بالضغط مكررا على المفجر متسائلاً عن سبب عدم إشتغاله.
(مصطلح ياباني مهين ويترجم حرفيًا إلى “حيوان غبي” أو “وحش” ولكن يمكن إستخدامها عمومًا بإعتبارها كلمة بذيئة)
” توقف! “.
” أوغاد مضحكون ماذا علينا ان نفعل؟ “.
” نستسلم! نستسلم! “.
” مهلا هذا لا يعمل هل أنت مسؤول عن المتفجرات؟ “.
ألقى كل من داخل المقر الرئيسي أسلحتهم في خوف ورفعوا أيديهم بينما إستمر جون يونغ في الضغط على المفجر.
عند هذه النقطة أدرك حتى الجنود على جانب جون يونغ مدى جنونه، لا يوجد كثيرون في العالم لن يترددوا في قتل أنفسهم بإبتسامة على وجوههم.
” مهلا هذا لا يعمل هل أنت مسؤول عن المتفجرات؟ “.
–+–
” بحق الجحيم بالطبع لا يعمل! لقد قطعت الخيط فقط كإحتياط لم أكن أعتقد أنك ستضغط عليه حقًا “.
” أعتقد أن هذا هو الواقع “.
عند هذه النقطة أدرك حتى الجنود على جانب جون يونغ مدى جنونه، لا يوجد كثيرون في العالم لن يترددوا في قتل أنفسهم بإبتسامة على وجوههم.
” أعتقد أننا تأخرنا “.
” ماذا نفعل معهم؟ “.
” ما الذي وعدكم به اليابانيون؟! لا يهمني ما قدموه لكم لكن هل تعتقدون بصدق أنهم سيدعمون جزئهم من الصفقة! “.
سأل قائد سلاح الجو وهو يراقب القادة يهتزون خوفًا.
حاول الجنود الآخرون قصارى جهدهم لوقف ضحكهم لقد كانت خدعة، إذا تم إستخدام سلاح بيولوجي داخل الأنفاق التي دمرت أيضًا تهويتها فالموت أمرًا أكيدًا لكلا الجانبين، كان إرسال شخص يتحدث اللغة الكورية خطأً من جانب اليابانيين، إذا قاموا بكل بساطة بإندفاع نهائي لن يكون لجون يونغ ورجاله سوى مقاومة قليلة، لكن كل الأعمال البغيضة التي قام بها جون يونغ ورجاله حتى الآن من شأنها إقناعهم بأنها ليست الخدعة، بعد فترة وجيزة ،أمكنهم سماع أصوات مزعجة وبدأت خطواتهم تتلاشى.
” ماذا تقصد بذلك؟ أليس هذا هو بيت القصيد؟ “.
” لقد تلقينا تأكيدهم ولدينا دليل حتى لا يمكنهم الرجوع عن كلمتهم “.
أمسك جون يونغ بأحد البنادق وقام بتحميلها.
مع إستسلام القوات الكورية على الخطوط الأمامية كانت هناك لحظة قصيرة من الصمت والهدوء، ولكن عندما فقدوا الإتصال بالمقر الرئيسي للجيش الكوري وتلقوا أنباء عما حدث من القوات الكورية المستسلمة بدأت القوات اليابانية هجومًا جويًا على مركز الأبحاث، قاومت قوات الأمن التابعة للمركز البحثي بأقصى جهدها لكن منظر تدفق المظللت المستمر أجبرهم على العودة إلى النفق.
نقر!.
” ماذا تقصد بذلك؟ أليس هذا هو بيت القصيد؟ “.
بدأ القادة في التوسل لحياتهم بسماع صوت البندقية.
” سأراك قريباً “.
نار! نار! نار!.
” مرحباً أيها الأوغاد! “.
تجاهل جون يونغ مناشداتهم وبدأ الهمهمة وهو يبيد القادة وكل من كانوا في عصبتهم.
أجاب العقيد وأخذ رصاصة من جيب صدره.
” تبا شعوري كالقرف لقد تجاوزنا الخط الآن! “.
” أعتقد أن هذا هو الواقع “.
تذمر جون يونغ مع سيجارة في فمه، لقد قتل العديد من كبار الضباط والكثير منهم من الجنرالات.
عندما خرج صوت الطفل بالكاد من فمه بدأ يئن ويلامس جسده كما لو أنه لم يستطع التصديق، حاول الجندي الذي وجد الطفل أن يسأل بلطف قدر الإمكان خوفًا من أن الطفل قد أصيب بالجنون من الصدمة.
” لنأخذ هذا الشيء بعيدًا عنك أولاً لا أستطيع الإرتياح وأنت ترتديها “.
” الآن! ذروة المعركة هي قتال باليدين أليس كذلك؟ “.
في حين قام أحد الرقباء بالإقتراب لمساعدة جون يونغ على نزع المتفجرات سرعان ما تولى بعض كبار الضباط القيادة.
” الآن! لنذهب! ستكون هذه آخر مرة نراهم يركضون فيها! “.
” أرسل كلمة إلى جميع الكتائب التي تستطيع! يُسمح لجميع الموظفين بالإستسلام وفقًا لحكمهم الخاص! لكن جميع المتطوعين سوف يجتمعون هنا! هذا هو قبرنا! فقط أولئك منكم المستعدين ليدفنوا هنا مسموح لهم بالتجمع! “.
” ماذا نفعل معهم؟ “.
بدأ الجنود في المقر الرئيسي يتحركون غريزيًا في صوت تلك الأوامر.
” نستسلم! نستسلم! “.
” الآن! يجب علينا وضع خطة؟ لنجعلهم يلعنوننا إلى الأبد! “.
” هل نبدأ؟ “.
مع إستسلام القوات الكورية على الخطوط الأمامية كانت هناك لحظة قصيرة من الصمت والهدوء، ولكن عندما فقدوا الإتصال بالمقر الرئيسي للجيش الكوري وتلقوا أنباء عما حدث من القوات الكورية المستسلمة بدأت القوات اليابانية هجومًا جويًا على مركز الأبحاث، قاومت قوات الأمن التابعة للمركز البحثي بأقصى جهدها لكن منظر تدفق المظللت المستمر أجبرهم على العودة إلى النفق.
—
إنفجار!.
تصفيق!.
إنفجار رافقته نيران حارقة ملأ الممر، عانى الكثيرون من حروق النيران وأرسلت القوات لإنقاذهم.
كان بإمكانه إشتمام رائحة اللحم المحترق في الهواء، نظر أسفلا لرؤية جسده منقوعًا بالدم من رأسه إلى أخمص قدميه لكن الغريب أنه لم يشعر بأي ألم.
” تشيكوشو! “.
المتفجرات الملقمة إنفجرت فأرسلت جبالًا من الشظايا عبر الفضاء الضيق للنفق، لم تكن نية جون يونغ هي التسبب بأكبر عدد ممكن من الوفيات بل التسبب بأكبر عدد ممكن من الجرحى لمنحهم ندبة يتذكرونها لبقية حياتهم.
(مصطلح ياباني مهين ويترجم حرفيًا إلى “حيوان غبي” أو “وحش” ولكن يمكن إستخدامها عمومًا بإعتبارها كلمة بذيئة)
” أنت نذل مجنون! ألا تعلم أن أي مقاومة أخرى غير مجدية! “.
” من فضلك بالكورية… “.
بينما ضحك جون يونغ من كل قلبه تردد صخب كثيف عبر النفق بأكمله، ثم تحطمت الأبواب الحديدية العملاقة خلفه وغطي جون يونغ والجنود في ضوء ساطع، إجتاحت عاصفة من الرياح أجسادهم وجعلتهم يطيرون للحظة وجيزة، عندما جاءت الحرارة الحارقة تذكر جون يونغ الإبتسامة المشرقة التي صنعها هان يو راه.
صرخ فريق الإنقاذ عندما أطلق جون يونغ نيرانا عمياء من حول الركن، وأعقبها عاصفة من الرصاص من قبل اليابانيين عندما ردوا بإطلاق النار.
” شعور جيد الحصول على بعض الرفقة عند موتي “.
” التقدم قد بدأ! “.
كان بإمكانه إشتمام رائحة اللحم المحترق في الهواء، نظر أسفلا لرؤية جسده منقوعًا بالدم من رأسه إلى أخمص قدميه لكن الغريب أنه لم يشعر بأي ألم.
جاء مهندس قتال من القوات الجوية إلى جون يونغ وسلمه المفجر.
” ماذا تقصد بذلك؟ أليس هذا هو بيت القصيد؟ “.
” حقا؟ لنتحرك “.
” آه! ليس هناك فائدة في إخضاعي أيضًا إنه لاسلكي، حسنًا حتى إذا لم ينجح فإن الزملاء خلفي سيرسلون بسعادة حفنة من القنابل اليدوية هنا “.
بعد مشاهدة قواته المتبقية تتراجع بالترتيب إقترب من رجل مصاب بجرح في صدره بينما يلهث من أجل الهواء.
دعا الآخرين ليأتوا ثم سأل مرة أخرى.
” هل جاء دوري؟ “.
” هل نموت معا؟ “.
” يبدوا الأمر كذلك “.
” هاه؟ “.
” شعور جيد الحصول على بعض الرفقة عند موتي “.
نقر!.
” لا تنسى يجب أن تسمح لهم بالإقتراب قدر الإمكان “.
نقر!.
” ما الذي تقلق منه حتى؟ أنت فقط ستفجرها عن بعد إذا فشلت على أي حال “.
دعا الآخرين ليأتوا ثم سأل مرة أخرى.
” حسنًا إذن… لقد قمت بعمل جيد “.
بينما ضحك جون يونغ من كل قلبه تردد صخب كثيف عبر النفق بأكمله، ثم تحطمت الأبواب الحديدية العملاقة خلفه وغطي جون يونغ والجنود في ضوء ساطع، إجتاحت عاصفة من الرياح أجسادهم وجعلتهم يطيرون للحظة وجيزة، عندما جاءت الحرارة الحارقة تذكر جون يونغ الإبتسامة المشرقة التي صنعها هان يو راه.
” سأراك قريباً “.
ألقى كل من داخل المقر الرئيسي أسلحتهم في خوف ورفعوا أيديهم بينما إستمر جون يونغ في الضغط على المفجر.
مع الإنتهاء من التراجع والمقاومة بدأ اليابانيون في التقدم ببطء.
” لقد قمنا بكل ما نستطيع يجب أن تعرف بقدر ما نعرف أن أي مقاومة أخرى غير مجدية لقد حان الوقت للتراجع والتفاوض “.
مع إشارة ‘ok’ من الكشافة بدأ الجيش الرئيسي في التحرك، بمجرد دخول معظم أفراد الفريق قام الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض بإدارة جسده وصرخ.
” لقد قمنا بكل ما نستطيع يجب أن تعرف بقدر ما نعرف أن أي مقاومة أخرى غير مجدية لقد حان الوقت للتراجع والتفاوض “.
” مرحباً أيها الأوغاد! “.
” بحق الجحيم بالطبع لا يعمل! لقد قطعت الخيط فقط كإحتياط لم أكن أعتقد أنك ستضغط عليه حقًا “.
إنفجار!.
أجاب العقيد وأخذ رصاصة من جيب صدره.
المتفجرات الملقمة إنفجرت فأرسلت جبالًا من الشظايا عبر الفضاء الضيق للنفق، لم تكن نية جون يونغ هي التسبب بأكبر عدد ممكن من الوفيات بل التسبب بأكبر عدد ممكن من الجرحى لمنحهم ندبة يتذكرونها لبقية حياتهم.
” اهاها! “.
” دعونا نموت معًا! “.
إنفجار رافقته نيران حارقة ملأ الممر، عانى الكثيرون من حروق النيران وأرسلت القوات لإنقاذهم.
“…”.
” ما الذي وعدكم به اليابانيون؟! لا يهمني ما قدموه لكم لكن هل تعتقدون بصدق أنهم سيدعمون جزئهم من الصفقة! “.
” تينوهيكا بانزاي أيها الملاعين! “.
” قد يكون لدينا واحدة “.
(إندفاع إنتحاري)
” حسنًا إذن… لقد قمت بعمل جيد “.
كان الإنتحاريون يختبئون بين الجثث في إنتظار فرصتهم، كلما إستطاعوا سيقفزون في وسط الاسراب اليابانية بقنابل بدائية مصنوعة من مواد كيميائية من مركز الأبحاث، تماماً كما تمنى جون يونغ شعر اليابانيون بالرعب وأصبح تقدمهم أبطأ.
” ماذا! “.
تم رش الأفخاخ المتفجرة عبر النفق بأكمله وبدأ اليابانيون في فحص الجثث القريبة عن طريق إطلاق النار عليها، سمح ذلك لجون يونغ ورجاله بالبقاء داخل النفق لمدة أسبوع كامل في وقت من الأوقات إستخدم اليابانيون أسلحة كيميائية لكن جون يونغ إنتقم بحرق الأكسجين بالنابالم (مادة سهلة الإشتعال) تسبب هذا في تعطل نظام التهوية في مركز البحوث لكنهم لم يرغبوا في العيش في المقام الأول، على الرغم من وجود خيار تجويعهم حتى الموت إلا أن شعورهم بالفخر لن يسمح لهم بالقيام بذلك، إستمر اليابانيون في إرسال قواتهم رغم الخسائر الفادحة.
” ليس هناك تراجع أمسك أرضك حتى النهاية “.
” أعتقد أن هذا هو الواقع “.
جاء مهندس قتال من القوات الجوية إلى جون يونغ وسلمه المفجر.
لم يعد لديهم أي شيء لصنع الرصاص أو القنابل، الغذاء والماء قد نفد منذ فترة طويلة.
تحدث جون يونغ وهو ينظر إلى الأبواب الحديدية المغلقة بإحكام خلفه، كان هناك ما مجموعه 10 مقاتلين على اليسار بعد التضحية الواحدة تلو الأخرى تم دفعهم مرة تلو الآخرى حتى هذه النقطة، خلف هذا الباب يوجد مركز أبحاث الإندماج النووي الذي يأوي الباحثين في الداخل ما سيحدث للباحثين بعد وفاته كان لغزا، قد يموتون للجنود اليابانيين الغاضبين أو يؤخذون في صورة موارد بشرية قيمة سواء كانوا سيستسلمون أو يموتون فإن الأمر متروك لهم، لم يكن جون يونغ يعتزم إجبار الباحثين على التضحية بأنفسهم.
” قمنا بعمل جيد أليس كذلك؟ “.
” لن يغفر لكم أسلافنا أيها المنافقون… “.
تحدث جون يونغ وهو ينظر إلى الأبواب الحديدية المغلقة بإحكام خلفه، كان هناك ما مجموعه 10 مقاتلين على اليسار بعد التضحية الواحدة تلو الأخرى تم دفعهم مرة تلو الآخرى حتى هذه النقطة، خلف هذا الباب يوجد مركز أبحاث الإندماج النووي الذي يأوي الباحثين في الداخل ما سيحدث للباحثين بعد وفاته كان لغزا، قد يموتون للجنود اليابانيين الغاضبين أو يؤخذون في صورة موارد بشرية قيمة سواء كانوا سيستسلمون أو يموتون فإن الأمر متروك لهم، لم يكن جون يونغ يعتزم إجبار الباحثين على التضحية بأنفسهم.
إنهار جسد الجنرال على الأرض وعيناه مفتوحتين على مصرعيهما بغضب، بدا القادة منزعجين بعض الشيء من ذلك فهم لم يستسلموا لأنهم أرادوا ذلك، لكن الوضع كان ميئوسا منه وعندما إنهار بصيص الأمل الأخير بدأت غرائز البقاء على قيد الحياة تتصرف.
” هل بقيت لديك أي رصاصات؟ “.
” الآن! ذروة المعركة هي قتال باليدين أليس كذلك؟ “.
سأل جون يونغ عندما بدأ يسمع خطوات من بعيد.
” كيف عرفت أنني مجنون؟ بنقرة واحدة سأضمن لي مكانًا في السماء عن طريق قتلكم جميعا أيها الخونة أعتقد أنه ربح صافٍ بالنسبة لي “.
” قد يكون لدينا واحدة “.
” ليس هناك تراجع أمسك أرضك حتى النهاية “.
أجاب العقيد وأخذ رصاصة من جيب صدره.
جون يونغ والجنود إندفعوا عبر الحاجز، مع هذا ركضت القوات اليابانية على عجل حتى أنهم رموا أسلحتهم بعيدا.
” لا يمكنك حتى الإنتحار مع هذا الشيء “.
” اللعنه! “.
تم سحق خرطوشة الرصاصة بشكل كبير وهو ما حدث على الأرجح أثناء القتال، سخر جون يونغ من الرصاصة المثيرة للشفقة وتبعه العقيد، سرعان ما إنتشرت السخرية إلى جنود آخرين وتحولت إلى ضحك مدوي، بمجرد توقف الضحك نظر الجنود إلى بعضهم البعض وبدأوا مصافحة بعضهم.
” يبدوا الأمر كذلك “.
” الآن! ذروة المعركة هي قتال باليدين أليس كذلك؟ “.
المتفجرات الملقمة إنفجرت فأرسلت جبالًا من الشظايا عبر الفضاء الضيق للنفق، لم تكن نية جون يونغ هي التسبب بأكبر عدد ممكن من الوفيات بل التسبب بأكبر عدد ممكن من الجرحى لمنحهم ندبة يتذكرونها لبقية حياتهم.
” بالتاكيد! يبدو أنك تعرف بعض الأشياء عن الحروب! “.
دعا الآخرين ليأتوا ثم سأل مرة أخرى.
إنشغل الجنود بربط الحراب على بنادقهم عندما سمعوا فجأة الكورية قادمة من الجانب الآخر من الحاجز.
” أوغاد مضحكون ماذا علينا ان نفعل؟ “.
” إستسلموا! إذا إستسلمتم الآن فسندعكم تعيشون! “.
عند هذه النقطة أدرك حتى الجنود على جانب جون يونغ مدى جنونه، لا يوجد كثيرون في العالم لن يترددوا في قتل أنفسهم بإبتسامة على وجوههم.
” إنهم يقولون أنهم سيدعوننا نعيش “.
” من أنت؟ أذكر إنتمائك ” . ” الإنتماء؟ عندما إنهار كل شيء؟ “.
” أوغاد مضحكون ماذا علينا ان نفعل؟ “.
” خونة! “.
” ماذا بعد؟ يجب أن ندعهم يعيشون بدلاً من ذلك “.
” ليس عليك أن تجن هكذا “.
” هاه؟ “.
” الآن! هل ستموتون معي أم تستسلمون؟ “.
أظهر جون يونغ إبتسامة شريرة لللعقيد المشوش وصاح مرة أخرى.
” هل أنت مجنون؟ أسقط هذا الشيء الآن! “.
” مهلا! أنتم تعرفون أننا الأخيرين! لدينا بعض الأسلحة البيولوجية في أيدينا! بما أننا نموت فلماذا لا نموت معًا! وفقًا للباحث الذي أعطاها لنا يمكن أن تسقط قطرة واحدة نصف مدينة! ولدينا برميل كامل! هل انتم خائفون؟ “.
” حقا؟ لنتحرك “.
حاول الجنود الآخرون قصارى جهدهم لوقف ضحكهم لقد كانت خدعة، إذا تم إستخدام سلاح بيولوجي داخل الأنفاق التي دمرت أيضًا تهويتها فالموت أمرًا أكيدًا لكلا الجانبين، كان إرسال شخص يتحدث اللغة الكورية خطأً من جانب اليابانيين، إذا قاموا بكل بساطة بإندفاع نهائي لن يكون لجون يونغ ورجاله سوى مقاومة قليلة، لكن كل الأعمال البغيضة التي قام بها جون يونغ ورجاله حتى الآن من شأنها إقناعهم بأنها ليست الخدعة، بعد فترة وجيزة ،أمكنهم سماع أصوات مزعجة وبدأت خطواتهم تتلاشى.
تجاهل جون يونغ مناشداتهم وبدأ الهمهمة وهو يبيد القادة وكل من كانوا في عصبتهم.
” الآن! لنذهب! ستكون هذه آخر مرة نراهم يركضون فيها! “.
” همم؟ “.
” إياااهاا! “.
تصفيق!.
” اهاها! “.
نقر!.
جون يونغ والجنود إندفعوا عبر الحاجز، مع هذا ركضت القوات اليابانية على عجل حتى أنهم رموا أسلحتهم بعيدا.
جون يونغ سخر من هذه الكلمات.
” هذا جيد! “.
” هل أنت مجنون؟ أسقط هذا الشيء الآن! “.
بينما ضحك جون يونغ من كل قلبه تردد صخب كثيف عبر النفق بأكمله، ثم تحطمت الأبواب الحديدية العملاقة خلفه وغطي جون يونغ والجنود في ضوء ساطع، إجتاحت عاصفة من الرياح أجسادهم وجعلتهم يطيرون للحظة وجيزة، عندما جاءت الحرارة الحارقة تذكر جون يونغ الإبتسامة المشرقة التي صنعها هان يو راه.
سأل جون يونغ عندما بدأ يسمع خطوات من بعيد.
هل فعلتها تلك السيدة فعلاً؟.
قام جون يونغ بالضغط مكررا على المفجر متسائلاً عن سبب عدم إشتغاله.
—
نقر!.
أعادت رائحة الدم المقرفة وعيه فنظر ببطء في جميع الأنحاء كما لو كان قد إستيقظ للتو، كانت السماء سوداء مع ضوء الفجر الخافت الذي ساعده على رؤية أنه في سهل مفتوح، كانت حوله أعلام تحمل رموزًا لم يسبق له رؤيتها من قبل علاوة على ذلك غطت الجثث كامل السهل.
” دعونا نموت معًا! “.
كان بإمكانه إشتمام رائحة اللحم المحترق في الهواء، نظر أسفلا لرؤية جسده منقوعًا بالدم من رأسه إلى أخمص قدميه لكن الغريب أنه لم يشعر بأي ألم.
كم من الوقت قد مر؟.
إنهار جسد الجنرال على الأرض وعيناه مفتوحتين على مصرعيهما بغضب، بدا القادة منزعجين بعض الشيء من ذلك فهم لم يستسلموا لأنهم أرادوا ذلك، لكن الوضع كان ميئوسا منه وعندما إنهار بصيص الأمل الأخير بدأت غرائز البقاء على قيد الحياة تتصرف.
بينما كان يجلس مع وجه فارغ بدأت مجموعة من الرجال تقترب منه فوق الكومة من الجثث، هؤلاء الرجال المرتدين ملابس مدرعة فحصوا الجثث ونقلوها بإحترام، قريباً لاحظه أحدهم وإقترب منه بسرعة بوجه متفاجئ.
بدأ الجنود في المقر الرئيسي يتحركون غريزيًا في صوت تلك الأوامر.
” أنت! هل انت بخير؟ “.
بدأ القادة في التوسل لحياتهم بسماع صوت البندقية.
“…”.
إنفجار رافقته نيران حارقة ملأ الممر، عانى الكثيرون من حروق النيران وأرسلت القوات لإنقاذهم.
” أيها الطبيب! هناك ناجٍ! “.
تجاهل جون يونغ مناشداتهم وبدأ الهمهمة وهو يبيد القادة وكل من كانوا في عصبتهم.
دعا الآخرين ليأتوا ثم سأل مرة أخرى.
عندما أعطى أحد القادة الأمر مجموعة من الجنود إقتحموا المقر الرئيسي مصوبين بنادقهم على الجنرالات والضباط.
” أنت! يا طفل إستيقظ! تبا… هل هو في حالة صدمة؟ يا طفل ما إسمك؟ “.
” ما الذي تقلق منه حتى؟ أنت فقط ستفجرها عن بعد إذا فشلت على أي حال “.
” إسمي؟ “.
مع إشارة ‘ok’ من الكشافة بدأ الجيش الرئيسي في التحرك، بمجرد دخول معظم أفراد الفريق قام الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض بإدارة جسده وصرخ.
عندما خرج صوت الطفل بالكاد من فمه بدأ يئن ويلامس جسده كما لو أنه لم يستطع التصديق، حاول الجندي الذي وجد الطفل أن يسأل بلطف قدر الإمكان خوفًا من أن الطفل قد أصيب بالجنون من الصدمة.
مع إستسلام القوات الكورية على الخطوط الأمامية كانت هناك لحظة قصيرة من الصمت والهدوء، ولكن عندما فقدوا الإتصال بالمقر الرئيسي للجيش الكوري وتلقوا أنباء عما حدث من القوات الكورية المستسلمة بدأت القوات اليابانية هجومًا جويًا على مركز الأبحاث، قاومت قوات الأمن التابعة للمركز البحثي بأقصى جهدها لكن منظر تدفق المظللت المستمر أجبرهم على العودة إلى النفق.
” هل يمكنك تذكر إسمك؟ “.
” هل بقيت لديك أي رصاصات؟ “.
” إسمي جون يونغ؟… لا إسمي إسحاق… إسحاق روندارت “.
صرخ فريق الإنقاذ عندما أطلق جون يونغ نيرانا عمياء من حول الركن، وأعقبها عاصفة من الرصاص من قبل اليابانيين عندما ردوا بإطلاق النار.
–+–
مع الإنتهاء من التراجع والمقاومة بدأ اليابانيون في التقدم ببطء.
مع وجه شاحب كالورقة صاح أحد القادة.
