الفصل الثامن عشر
نظر إسحاق عن كثب إلى الأعشاب . كانت ورقة دائرية حول حجم راحة يده . كانت هناك لمسة من الزرقة ، مما أشار إلى أنها قد تمت معالجتها بطريقة ما . إذا لم يكن لنسجها الشبيه بأوراق الشجر ، لما كان إسحاق سيعتبرها نباتًا بمجرد النظر إليها .
” حقا؟ معظم الناس يجدونها قوية جدًا . ”
‘ هذا حلم . ‘
” أوه ، كونيت . سمعت أنك الشخص الذي شفاني . شكرا . لقد أنقذت حياتي . ”
كان هذا هو أول ما تبادر إلى ذهن جون يونج وهو يشاهد ساحة المعركة . وقف رفاقه القتلى بجانبه ، يضحكون . تحطمت رؤوسهم ، اخترقتها العديد من الرصاصات التي أحرزت هدفها . أرسلت القذائف والقنابل اليدوية أطرافهم تطير في الهواء . ذابت جلودهم في مواجهة الأسلحة الكيميائية . لكنهم ضحكوا ، و جون يونج ضحك معهم .
” اعتقدت أنني كنت فاقدا الوعي لمدة 3 أيام؟ تأتي سفينة الإمداد مرة واحدة فقط كل يومين ، لذلك لا يبدو أن الوقت مناسب لذلك . لم يكن اليوم الذي أصبت فيه بالسكين هو اليوم الذي تأتي فيه سفينة الإمداد . فكيف أمكنكم فعل ذلك ؟ ”
كانوا أشباح ساحة المعركة . أولئك الذين يسيرون على الخط الفاصل بين الحياة والموت . غير متأثرين بجبل الجثث الذي بنوه و المقيمين فيه الآن .
” ما الذي تفعله هنا ؟ ”
” نعم شكرا . لقد أبليت حسنا . أنت أنقذت حياتي . سوف أجعلك تحصلين على كل العسل الذي تريدينه . ”
سأل الرقيب مين . كان لا يزال حاملا سيجارة في فمه و فتحة في معدته .
كان إسحاق في حالة ذهول وهو يواصل التحديق فيها ويتساءل عن مصدر هذا الجمال . ومع ذلك ، لا يبدو أن المرأة أبدت الكثير من الاهتمام وتركت الغرفة بعد إلقاء نظرة خاطفة على إسحاق للحظة قصيرة .
” أعتقد أنك نسيت كلمة في الأخير ؟ ”
” همم ؟ تريدين مني أن أدللك أيضًا ؟ ”
ضحك الرقيب مين على رد جون يونج وألقى سيجارته جانبا .
هل كانوا فقط متشددين أو يفتقرون إلى الأخلاق ؟ بالنسبة للمعالج الذي ينقذ الأرواح أن يرفض علاج مريض فقد بدا الأمر فظيعًا . هل كان ذلك لأن إسحاق لم يكن لديه تأمين صحي ؟
” هناك حد لمقدار ما يمكنك التجنب سيدي . ”
طغى سيل من السعال على جسمه ، مما زاد من حدة الألم . عندما بدأ السعال بالتبدد أخيرًا ، خلع قميصه لإلقاء نظرة على جرحه .
تمامًا كما كان جون يونغ على وشك الرد على الرقيب مين الذي كان يقوم بتحية سريعة ، فتحت عيناه وظهر سقف مألوف .
” لقد حولته حقًا إلى فطيرة ” .
” حلم ملعون . ”
بدا أن كونيت قد بيعت بسبب كلماته ، حيث قبلت يد إسحاق على رأسها دون أي مقاومة .
جعله يتذكر . التوتر التزايد بينما كانت المعركة الأولى على وشك الحدوث . الخوف المتزايد حيث بدأت حواسه بالحياة والموت تتبلد . اليأس عندما أدرك أن شيئاً ما فيه قد التوى بالفعل ما وراء الإصلاح . عندما اختفت تلك المشاعر ، كان ما بقي يقف كان مجنونا . لم تكن فكرة لطيفة . أثناء محاولته إخراج نفسه من السرير ، اندلع ألم مؤلم من يسار صدره .
” إنه حقًا دواء ؟ ”
” كوك ” !
” لا ليس فعلا . سأعرف عندما يحين الوقت ” .
طغى سيل من السعال على جسمه ، مما زاد من حدة الألم . عندما بدأ السعال بالتبدد أخيرًا ، خلع قميصه لإلقاء نظرة على جرحه .
ألقت ريشة نفسها على إسحاق مع القليل من الدموع في عينيها . أمسكها إسحاق انعكاسيا ، فقط ليشله تأثير قفزة ريشة المتهورة .
” هل وصلت لرئتي ؟ ”
‘ هذا حلم . ‘
كان التنفس صعبًا . مضى خط أحمر عبر وسط يسار صدره .
” إنها ليست باهظة الثمن . تم تطويرها في الأصل للفقراء الذين لم يتمكنوا من تحمل تكاليف العلاج المناسب ، لذلك تباع بحوالي 1 جيجا لكل منها . ”
كانت التكنولوجيا الطبية في هذا العالم رائعة للغاية . لقد رأى ذلك أثناء وجوده في المستشفى – كيف ستقترب يد بيضاء متوهجة من الجرح وستبدأ بالشفاء على الفور . في ذلك الوقت ، اندهش من التكنولوجيا التي لا يمكن تحقيقها إلا في فيلم الخيال العلمي ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيكون الطرف المتلقي .
حافظت تلك الخزنة على مدخرات إسحاق بالكامل ؛ تم تخزين ما يقدر بنحو 20000 جيجا فيها . هل سيعيد مازيلان الفكة إلى إسحاق ؟ ربما في حالة الطوارئ ، لكن من المرجح أن يسربها ببطء إلى إسحاق مثل قطرات ماء من صنبور لم يتم اغلاقه بشكل صحيح و يضايق به إسحاق لفترة طويلة بينما لا شيء آخر يحدث .
” لماذا بحق الجحيم تؤلم كثيرا ؟ لماذا لم يشفوني تمامًا عندما كانوا خلال الأمر ؟ ”
” أهاها ! إنه لاشيء . ”
كان هناك تذكير دائم بالألم كلما قلب جسده ، عندما فتح باب غرفته فجأة .
” قوية ؟ هذه ؟ إنه شعور جيد حقًا بالنسبة لي . ”
” من هناك ؟ ”
” أم … ”
أدار إسحاق رأسه ليجد امرأة لم يسبق له رؤيتها وهي تقف أمامه ، كانت عيناها في حالة ذهول . كان جمالها الإلهي لا يضاهيه أي شيء رآه من قبل ، بما في ذلك حياته السابقة . كان شعرها ذهبيًا كشروق الشمس بعيون جمرية ، وكان جسدها ذهبيًا في كل نسبة .
كانوا أشباح ساحة المعركة . أولئك الذين يسيرون على الخط الفاصل بين الحياة والموت . غير متأثرين بجبل الجثث الذي بنوه و المقيمين فيه الآن .
كان إسحاق في حالة ذهول وهو يواصل التحديق فيها ويتساءل عن مصدر هذا الجمال . ومع ذلك ، لا يبدو أن المرأة أبدت الكثير من الاهتمام وتركت الغرفة بعد إلقاء نظرة خاطفة على إسحاق للحظة قصيرة .
” هل هذا يعني أنني لم أشفى بعد ؟ ”
” ماذا ؟ لماذا غادرت فقط ؟ آه ! هل كانت هي المعالج ؟ ولكن لماذا لم اسمع عنها من قبل ؟ يجب أن تكون مشهورة الآن بمظهرها ” .
” إذن من أين أتيت بها ؟ ”
بينما ظهرت المزيد من الأسئلة في رأسه ، كانت هناك ضجيج مفاجئ وريشة دخلت الغرفة .
” بمجرد أن تشتعل ، عليك أن تتنفس البخار . عليك أن تتنفس بعمق ، وإلا فلن تصل إلى درجة كافية . هل فهمت ؟ ”
” سونباي-نيم ! ”
” إنه عشب نستخدمه لعلاج الرئتين أو القلب أو الشعب الهوائية عندما تتلف إلى ما وراء الشفاء الأولي . ”
ألقت ريشة نفسها على إسحاق مع القليل من الدموع في عينيها . أمسكها إسحاق انعكاسيا ، فقط ليشله تأثير قفزة ريشة المتهورة .
” بالمناسبة ، كم تكلفة هذه ؟ ”
” هل تحاولين قتلي ؟ ”
” أهاها ! إنه لاشيء . ”
وضع إسحاق كل قوته في ذراعه المهتزة لتقشير ريشة عنه .
” إذن من أين أتيت بها ؟ ”
” هل تعرف كم كنا قلقين ؟ كنا نظن أنك سوف تموت ! ”
” ولكن ماذا عن المال لهذا ؟ ”
” حسنا ، أنا على قيد الحياة الآن . لكم مضى من الوقت ؟ ”
” نعم شكرا . لقد أبليت حسنا . أنت أنقذت حياتي . سوف أجعلك تحصلين على كل العسل الذي تريدينه . ”
” لقد كنت فاقدًا للوعي خلال الأيام الثلاثة الماضية ! هل تعرف حجن الصراع الذي ذهبنا خلاله أنا و كونيت لرعايتك ؟ ”
بينما ظهرت المزيد من الأسئلة في رأسه ، كانت هناك ضجيج مفاجئ وريشة دخلت الغرفة .
” ثم من الذي شفاني ؟ ”
وضع إسحاق كل قوته في ذراعه المهتزة لتقشير ريشة عنه .
” كونيت ” .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
” كونيت ؟ ثم من كانت تلك السيدة التي جاءت الى الغرفة ؟ ”
” كونيت ” .
كان هناك توقف مؤقت ، و إمالة للرأس ، ثم ابتسامة غامضة على وجه ريشة .
” … أنا عالجت إسحاق ”
” اوهوهوه ، تريد أن تعرف ؟ أنت فضولي أليس كذلك ؟ ”
” بمجرد أن تشتعل ، عليك أن تتنفس البخار . عليك أن تتنفس بعمق ، وإلا فلن تصل إلى درجة كافية . هل فهمت ؟ ”
” لا ليس فعلا . سأعرف عندما يحين الوقت ” .
بدأ قلبه يدق بالقلق و الإثارة حيث استعاد السيجارة وأخذ أنفاسه الأولى .
تمتمت ريشة بتهديد على سلوك إسحاق اللا مبالي عندما دخلت كونيت الغرفة هذه المرة .
” لقد قبضنا عليه بالطبع ! لقد حرصت على تحويله إلى فطيرة دموية حتى تتمكن من الذهاب وضربه بنفسك إذا كنت تريد ! ”
” أوه ، كونيت . سمعت أنك الشخص الذي شفاني . شكرا . لقد أنقذت حياتي . ”
” أليس هذا باهظ الثمن ؟ ”
كونيت لم تقل كلمة واحدة لإسحاق . لم يكن هناك سوى تحديقها المعتاد . ثم سلمت حزمة الأوراق البنية في يدها إلى إسحاق .
” هل تحاولين قتلي ؟ ”
” همم؟ ما هذا ؟ هدية ؟ ”
كان إسحاق يعلم أنه لن يحدث في أي وقت قريب .
“… أوراق تشويو ” .
” لقد طلبنا من السيد غونزاليس أن يحضرها ” .
” ما هذه ؟ ”
” هوه ؟ ”
” إنه عشب نستخدمه لعلاج الرئتين أو القلب أو الشعب الهوائية عندما تتلف إلى ما وراء الشفاء الأولي . ”
” كوك ” !
” هل هذا يعني أنني لم أشفى بعد ؟ ”
هل كانوا فقط متشددين أو يفتقرون إلى الأخلاق ؟ بالنسبة للمعالج الذي ينقذ الأرواح أن يرفض علاج مريض فقد بدا الأمر فظيعًا . هل كان ذلك لأن إسحاق لم يكن لديه تأمين صحي ؟
” أم … ”
” هل هذا يعني أنني لم أشفى بعد ؟ ”
ترددت ريشة للكلام ، غير متأكدة مما سيفعله إسحاق إذا سمع ذلك .
” لقد كان فظيعا منهم ! سرعان ما اجرينا لك بعض الإسعافات الأولية وذهبنا خلال صداع لنقلك إلى المستشفى فقط ليتم رفضنا على الفور ! لذلك أنا وكونيت توغلنا في مستوصفهم ! على الأقل كان الطلاب الذين حضروا للدروس العملية لطيفين بما يكفي لمعالجتك ! ”
“… رفض الحرم الجامعي معالجتك نظرًا لأن طلابها هم وحدهم المسموح لهم بتلقي خدماتها . ”
حافظت تلك الخزنة على مدخرات إسحاق بالكامل ؛ تم تخزين ما يقدر بنحو 20000 جيجا فيها . هل سيعيد مازيلان الفكة إلى إسحاق ؟ ربما في حالة الطوارئ ، لكن من المرجح أن يسربها ببطء إلى إسحاق مثل قطرات ماء من صنبور لم يتم اغلاقه بشكل صحيح و يضايق به إسحاق لفترة طويلة بينما لا شيء آخر يحدث .
” هوه ؟ ”
” لا أستطيع الموت قبل جعل كونيت تأكل كل العسل في العالم . ”
فوجئ إسحاق في كونيت . كانت النغمة العدوانية في صوتها شيئًا لم يره منها أبدًا . ريشة بدت أيضًا غاضبة جدًا لأنها انضمت بسرعة بصوت عالٍ.
AhmedZirea
” لقد كان فظيعا منهم ! سرعان ما اجرينا لك بعض الإسعافات الأولية وذهبنا خلال صداع لنقلك إلى المستشفى فقط ليتم رفضنا على الفور ! لذلك أنا وكونيت توغلنا في مستوصفهم ! على الأقل كان الطلاب الذين حضروا للدروس العملية لطيفين بما يكفي لمعالجتك ! ”
” لقد طلبنا من السيد غونزاليس أن يحضرها ” .
” هاه ، الآن هذا قاسي ” .
” نعم شكرا . لقد أبليت حسنا . أنت أنقذت حياتي . سوف أجعلك تحصلين على كل العسل الذي تريدينه . ”
هل كانوا فقط متشددين أو يفتقرون إلى الأخلاق ؟ بالنسبة للمعالج الذي ينقذ الأرواح أن يرفض علاج مريض فقد بدا الأمر فظيعًا . هل كان ذلك لأن إسحاق لم يكن لديه تأمين صحي ؟
” ولكن ماذا عن المال لهذا ؟ ”
” إذن لماذا أحتاج إلى أوراق الشويو هذه ؟ ”
” هل يجب علي الاقلاع عن التدخين الآن … ؟ ”
” لقد نجحنا في جعل الجروح تلتأم ، لكن كان من المستحيل علينا أن نعالج الأعضاء بالكامل . الطريقة الوحيدة لعلاجك تمامًا هي زيارة البر الرئيسي ولكن … ”
في الوقت نفسه ، بدت ريشة و كأنها تتوقع بعض كلمات الثناء ، عينيها كانت واسعة مع ترقب مثل الخاص بجرو .
” سأُطرد في اللحظة التي أخطوا فيها خارج الحرم الجامعي ، لذا فذلك خارج الصورة ” .
” بالمناسبة ، كم تكلفة هذه ؟ ”
“…”
كونيت لم تقل كلمة واحدة لإسحاق . لم يكن هناك سوى تحديقها المعتاد . ثم سلمت حزمة الأوراق البنية في يدها إلى إسحاق .
” إذن لهاذا فهو يألم ” .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“… هل يؤلمك بذاك السوء ؟ ”
” إذن لهاذا فهو يألم ” .
اقتربت كونيت ونظرت إلى إسحاق . يمكنك معرفة مدى قلقها من النظرة في عينيها . ابتسم إسحاق ببساطة وبدأ بربت على رأسها .
حافظت تلك الخزنة على مدخرات إسحاق بالكامل ؛ تم تخزين ما يقدر بنحو 20000 جيجا فيها . هل سيعيد مازيلان الفكة إلى إسحاق ؟ ربما في حالة الطوارئ ، لكن من المرجح أن يسربها ببطء إلى إسحاق مثل قطرات ماء من صنبور لم يتم اغلاقه بشكل صحيح و يضايق به إسحاق لفترة طويلة بينما لا شيء آخر يحدث .
” لا أستطيع الموت قبل جعل كونيت تأكل كل العسل في العالم . ”
” لقد طلبنا من السيد غونزاليس أن يحضرها ” .
بدا أن كونيت قد بيعت بسبب كلماته ، حيث قبلت يد إسحاق على رأسها دون أي مقاومة .
” هوه ؟ ”
” تشي! أنت فقط تحب كونيت . ربما سأخبرك بكل شيء . ”
ذلك هو مدى خطورة ما قد يسفر عنه هذا الحادث ، لكن كل ما كان يحصل عليه هو طلب الخروج من الحرم الجامعي لأن إسحاق لم يلتحق بالمدرسة . بدا أن الحياة في كل من هذا العالم و العالم للقديم كانت أقل من المستهلك .
” همم ؟ تخبرينني بماذا ؟ ”
” لماذا ؟ حتى أكثر الممرات الهوائية تضرراً يمكن شفاؤها بعد 5 من هذه . ”
” أهاها ! إنه لاشيء . ”
” هناك حد لمقدار ما يمكنك التجنب سيدي . ”
” أيا يكن . بالمناسبة كيف من المفترض أن آخذ أوراق التشويو ؟ هل أقوم بتحضيرها في شاي ؟ ”
” ما تفعله هو أن تقوم بلفها و تشعلها من جهة بينما تمتص الدخان من جهة أخرى . ”
نظر إسحاق عن كثب إلى الأعشاب . كانت ورقة دائرية حول حجم راحة يده . كانت هناك لمسة من الزرقة ، مما أشار إلى أنها قد تمت معالجتها بطريقة ما . إذا لم يكن لنسجها الشبيه بأوراق الشجر ، لما كان إسحاق سيعتبرها نباتًا بمجرد النظر إليها .
” إنه حقًا دواء ؟ ”
” ما تفعله هو أن تقوم بلفها و تشعلها من جهة بينما تمتص الدخان من جهة أخرى . ”
اقتربت كونيت ونظرت إلى إسحاق . يمكنك معرفة مدى قلقها من النظرة في عينيها . ابتسم إسحاق ببساطة وبدأ بربت على رأسها .
أخذت ريشة إحدى الأوراق للإظهار لإسحاق ما كانت تقصده . قامت بلف الورقة اسطوانيا ووضعت واحدة من نهايتيها في فمها .
خدود كونيت إحمرت . لم يكن إسحاق متأكداً مما إذا كان ذلك بسبب تربيته أو حقيقة ذكره لكلمة ” عسل “.
” بمجرد أن تشتعل ، عليك أن تتنفس البخار . عليك أن تتنفس بعمق ، وإلا فلن تصل إلى درجة كافية . هل فهمت ؟ ”
” ما تفعله هو أن تقوم بلفها و تشعلها من جهة بينما تمتص الدخان من جهة أخرى . ”
هذه مجرد سيجارة .
” ثم من الذي شفاني ؟ ”
كان التدخين من المحرمات للمرضى الذين يعانون من إصابات الرئة ، ناهيك عن أن هذا النوع من السجائر شديد السمية وغير المرشح الذي كان يستخدم في الأيام الخوالي . تذكر إسحاق أن السجائر كانت تعتبر في الماضي دواء في التاريخ ، و اعتقد أن هذا العالم لم يكتشف بعد ما تسببه السجائر من مشاكل صحية مدمرة .
نظر إسحاق عن كثب إلى الأعشاب . كانت ورقة دائرية حول حجم راحة يده . كانت هناك لمسة من الزرقة ، مما أشار إلى أنها قد تمت معالجتها بطريقة ما . إذا لم يكن لنسجها الشبيه بأوراق الشجر ، لما كان إسحاق سيعتبرها نباتًا بمجرد النظر إليها .
السجائر مدمرة للذين يعانون من أمراض الرئة . لكن ذلك لم يمنع إسحاق من أخذهم . كيف يمكن أن تمنعه فرصة الموت المحتملة من التدخين عندما استمتع به إلى أقصى حد في العالم القديم ؟
” ما الذي تفعله هنا ؟ ”
بدأ قلبه يدق بالقلق و الإثارة حيث استعاد السيجارة وأخذ أنفاسه الأولى .
ذلك هو مدى خطورة ما قد يسفر عنه هذا الحادث ، لكن كل ما كان يحصل عليه هو طلب الخروج من الحرم الجامعي لأن إسحاق لم يلتحق بالمدرسة . بدا أن الحياة في كل من هذا العالم و العالم للقديم كانت أقل من المستهلك .
لم تكن هناك أية دوخة من النيكوتين في السيجارة ، والتي عادة ما يصادفها شخص ما عندما يدخن للمرة الأولى . بدلا من ذلك ، بدت مثل سجائر المنثول . الفرق الوحيد هو أنه لم يكن مجرد الطعم مثل النعناع ، لكنه في الواقع شعر أن الرئتين قد تم تنظيفهما بواسطة الدخان .
إذا كان المشتبه به الذي كان ينبغي احتجازه موجودا في المستشفى ، فهذا يعني حقًا أنه أصيب بجروح إلى الحد الذي لم يستطع فيه التحرك وفقًا لإرادته .
” هاه ؟ هذا جيد جدا . ”
“…”
اختفت الألم الحاد في صدره على الفور . لم تكن هناك أية رائحة الفم كريهة التي تأتي عادة بعد تدخين السجائر بل شعور منعش في فمه .
بواسطة :
” حقا؟ معظم الناس يجدونها قوية جدًا . ”
أدار إسحاق رأسه ليجد امرأة لم يسبق له رؤيتها وهي تقف أمامه ، كانت عيناها في حالة ذهول . كان جمالها الإلهي لا يضاهيه أي شيء رآه من قبل ، بما في ذلك حياته السابقة . كان شعرها ذهبيًا كشروق الشمس بعيون جمرية ، وكان جسدها ذهبيًا في كل نسبة .
” قوية ؟ هذه ؟ إنه شعور جيد حقًا بالنسبة لي . ”
” ماذا ؟ لماذا غادرت فقط ؟ آه ! هل كانت هي المعالج ؟ ولكن لماذا لم اسمع عنها من قبل ؟ يجب أن تكون مشهورة الآن بمظهرها ” .
أشعره وكأن هواء منعشا تم حقنه مباشرة في رئتيه . لا ، لم يشعره بذلك . شعر وكأن صدره حقًا نظيف ، وشعر بعقله وكأنه قد استيقظ للتو من النوم . بعد أن أصبح دماغه نشطًا تمامًا ، ظهر اسم كايزن في ذهنه .
تمتمت ريشة بتهديد على سلوك إسحاق اللا مبالي عندما دخلت كونيت الغرفة هذه المرة .
” ماذا حدث لكايزن ؟ ”
AhmedZirea
” لقد قبضنا عليه بالطبع ! لقد حرصت على تحويله إلى فطيرة دموية حتى تتمكن من الذهاب وضربه بنفسك إذا كنت تريد ! ”
” هل هذا يعني أنني لم أشفى بعد ؟ ”
” أين هو الآن ؟ ”
في الوقت نفسه ، بدت ريشة و كأنها تتوقع بعض كلمات الثناء ، عينيها كانت واسعة مع ترقب مثل الخاص بجرو .
” هيهي ، إنه في المستوصف . ”
كونيت لم تقل كلمة واحدة لإسحاق . لم يكن هناك سوى تحديقها المعتاد . ثم سلمت حزمة الأوراق البنية في يدها إلى إسحاق .
” لقد حولته حقًا إلى فطيرة ” .
” أيا يكن . بالمناسبة كيف من المفترض أن آخذ أوراق التشويو ؟ هل أقوم بتحضيرها في شاي ؟ ”
إذا كان المشتبه به الذي كان ينبغي احتجازه موجودا في المستشفى ، فهذا يعني حقًا أنه أصيب بجروح إلى الحد الذي لم يستطع فيه التحرك وفقًا لإرادته .
” … أنا عالجت إسحاق ”
” إذن ماذا يقولون في الأعلى ؟ أتصور أن الحرم الجامعي في حالة من الضجة ؟ ”
” حسنا ، أنا على قيد الحياة الآن . لكم مضى من الوقت ؟ ”
” أم … يقولون إن الأمر سينتهي بالطلب منه ان يخرج عن طيب خاطر ” . {يخرج من الحرم/يتوقف عن الدراسة}
كان إسحاق يعلم أنه لن يحدث في أي وقت قريب .
” فقط الخروج عندما حاول قتلي ؟ ”
أدار إسحاق رأسه ليجد امرأة لم يسبق له رؤيتها وهي تقف أمامه ، كانت عيناها في حالة ذهول . كان جمالها الإلهي لا يضاهيه أي شيء رآه من قبل ، بما في ذلك حياته السابقة . كان شعرها ذهبيًا كشروق الشمس بعيون جمرية ، وكان جسدها ذهبيًا في كل نسبة .
كان الخروج من الحرم الجامعي يعني أنه مات رسميًا في مجتمع النبلاء ، لكن كانت لا تزال عقوبة شديدة الخفة على من حاول القتل .
” ما هذه ؟ ”
” … إسحاق غير مسجل في أي مدرسة . ”
اقتربت كونيت ونظرت إلى إسحاق . يمكنك معرفة مدى قلقها من النظرة في عينيها . ابتسم إسحاق ببساطة وبدأ بربت على رأسها .
أوضحت كلمات كونيت كل شيء لإسحاق . كان يدرك جيدًا افتقاره إلى الحقوق عندما أصبح كيس اللكم الرسمي في الحرم الجامعي قبل بضع سنوات ، لكنه لم يعتقد أن هذا سيستمر إلى هذا الحد . ثم مرة أخرى ، من في صحة عقله سيحاول قتل شخص ما في مركز الاستخبارات وهو الحرم الجامعي ؟
” لقد كان فظيعا منهم ! سرعان ما اجرينا لك بعض الإسعافات الأولية وذهبنا خلال صداع لنقلك إلى المستشفى فقط ليتم رفضنا على الفور ! لذلك أنا وكونيت توغلنا في مستوصفهم ! على الأقل كان الطلاب الذين حضروا للدروس العملية لطيفين بما يكفي لمعالجتك ! ”
في تاريخ 300 عام من الحرم الجامعي ، كانت هناك خمسة حالات قتل بين الطلاب ، وكانوا على صلة وثيقة بالحروب الإقطاعية التي كانت تحدث داخل القارة . كان مثل تأثير الفراشة .
” هل هذا يعني أنني لم أشفى بعد ؟ ”
سرعان ما أصبحت المعركة بين الأطفال معركة بين البالغين ، ولأنهم كانوا جميعًا أطفالًا من عائلات ذات مكانة عالية ، فقد بدأوا في جمع حلفائهم وأصدقائهم وزوجاتهم وأبناء عمومتهم حتى كادت الإمبراطورية تنحدر الى حرب أهلية بين الفصيلين .
” ماذا حدث لكايزن ؟ ”
ذلك هو مدى خطورة ما قد يسفر عنه هذا الحادث ، لكن كل ما كان يحصل عليه هو طلب الخروج من الحرم الجامعي لأن إسحاق لم يلتحق بالمدرسة . بدا أن الحياة في كل من هذا العالم و العالم للقديم كانت أقل من المستهلك .
” حقا؟ معظم الناس يجدونها قوية جدًا . ”
” ل .. لكن الجميع كانوا غاضبين من ذلك . كانوا يقولون كيف أن الابن الأصغر لعائلة نكرة تسمى روندارت … آه! أنا أعني أنهم كانوا يكتبون إلى والديهم أن أفراد عائلة روندارت هم مجموعة من الفاسدين … لا! أعني ، هذا … ”
” ماذا ؟ لماذا غادرت فقط ؟ آه ! هل كانت هي المعالج ؟ ولكن لماذا لم اسمع عنها من قبل ؟ يجب أن تكون مشهورة الآن بمظهرها ” .
مع كل محاولة لتهدئة إسحاق تنتهي بالفشل ، بدأت عيون ريشة تنتفخ بالدموع . سرعان ما وضع إسحاق حداً لهذا عن طريق التربيت على رأسها .
” لا ليس فعلا . سأعرف عندما يحين الوقت ” .
” اعلم اعلم . كنت قلقة علي . شكرا . ”
” أهاها ! إنه لاشيء . ”
” إهيه ! ”
” هل وصلت لرئتي ؟ ”
سرعان ما غيرت القليل من التربيتات تعبير ريشة إلى ابتسامة .
سرعان ما غيرت القليل من التربيتات تعبير ريشة إلى ابتسامة .
سرعان ما تحولت الورقة بحجم القبضة إلى رماد بعد نفثات قليلة . فقط عندما أنهى إسحاق أول لفة من أوراقه وبدأ في لف ورقة جديدة ، وضعت كونيت أقدامها على ركبتي إسحاق .
السجائر مدمرة للذين يعانون من أمراض الرئة . لكن ذلك لم يمنع إسحاق من أخذهم . كيف يمكن أن تمنعه فرصة الموت المحتملة من التدخين عندما استمتع به إلى أقصى حد في العالم القديم ؟
” همم ؟ تريدين مني أن أدللك أيضًا ؟ ”
ترددت ريشة للكلام ، غير متأكدة مما سيفعله إسحاق إذا سمع ذلك .
” … أنا عالجت إسحاق ”
” … إسحاق غير مسجل في أي مدرسة . ”
” نعم شكرا . لقد أبليت حسنا . أنت أنقذت حياتي . سوف أجعلك تحصلين على كل العسل الذي تريدينه . ”
” ل .. لكن الجميع كانوا غاضبين من ذلك . كانوا يقولون كيف أن الابن الأصغر لعائلة نكرة تسمى روندارت … آه! أنا أعني أنهم كانوا يكتبون إلى والديهم أن أفراد عائلة روندارت هم مجموعة من الفاسدين … لا! أعني ، هذا … ”
خدود كونيت إحمرت . لم يكن إسحاق متأكداً مما إذا كان ذلك بسبب تربيته أو حقيقة ذكره لكلمة ” عسل “.
” همم؟ ما هذا ؟ هدية ؟ ”
” بالمناسبة ، كم تكلفة هذه ؟ ”
كان الخروج من الحرم الجامعي يعني أنه مات رسميًا في مجتمع النبلاء ، لكن كانت لا تزال عقوبة شديدة الخفة على من حاول القتل .
” إنها ليست باهظة الثمن . تم تطويرها في الأصل للفقراء الذين لم يتمكنوا من تحمل تكاليف العلاج المناسب ، لذلك تباع بحوالي 1 جيجا لكل منها . ”
هل كانوا فقط متشددين أو يفتقرون إلى الأخلاق ؟ بالنسبة للمعالج الذي ينقذ الأرواح أن يرفض علاج مريض فقد بدا الأمر فظيعًا . هل كان ذلك لأن إسحاق لم يكن لديه تأمين صحي ؟
كانت هناك 4 أنواع من العملات في هذا العالم وترتيبها من الأصغر إلى الأكبر ، كانت بيت و بايت و ميغا و غيغا . كان من السهل مجرد التفكير في الأمر على أنها 1 دولار أمريكي مقابل واحد بيت ، و 5 دولارات للبايت ، و 10 دولارات للميغا ، و 100 دولار للجيجا . لذلك ، قام إسحاق بتدخين سيجارة بقيمة مائة دولار . يمكنك محاولة القول بأنها رخيصة بالنسبة للبعض ، لكن هل يمكن أن تكون في متناول عامة الناس ؟
كان التدخين من المحرمات للمرضى الذين يعانون من إصابات الرئة ، ناهيك عن أن هذا النوع من السجائر شديد السمية وغير المرشح الذي كان يستخدم في الأيام الخوالي . تذكر إسحاق أن السجائر كانت تعتبر في الماضي دواء في التاريخ ، و اعتقد أن هذا العالم لم يكتشف بعد ما تسببه السجائر من مشاكل صحية مدمرة .
” أليس هذا باهظ الثمن ؟ ”
” بالمناسبة ، كم تكلفة هذه ؟ ”
” لماذا ؟ حتى أكثر الممرات الهوائية تضرراً يمكن شفاؤها بعد 5 من هذه . ”
أدار إسحاق رأسه ليجد امرأة لم يسبق له رؤيتها وهي تقف أمامه ، كانت عيناها في حالة ذهول . كان جمالها الإلهي لا يضاهيه أي شيء رآه من قبل ، بما في ذلك حياته السابقة . كان شعرها ذهبيًا كشروق الشمس بعيون جمرية ، وكان جسدها ذهبيًا في كل نسبة .
رد فعل ريشة جعل إسحاق يدرك أن هذه السيجارة لم تكن مجرد مستهلكات .
كان هناك تذكير دائم بالألم كلما قلب جسده ، عندما فتح باب غرفته فجأة .
” إنه حقًا دواء ؟ ”
أوضحت كلمات كونيت كل شيء لإسحاق . كان يدرك جيدًا افتقاره إلى الحقوق عندما أصبح كيس اللكم الرسمي في الحرم الجامعي قبل بضع سنوات ، لكنه لم يعتقد أن هذا سيستمر إلى هذا الحد . ثم مرة أخرى ، من في صحة عقله سيحاول قتل شخص ما في مركز الاستخبارات وهو الحرم الجامعي ؟
نظر إسحاق إلى السيجارة بين أصابعه . هل يستطيع فعلاً الإقلاع بعد أن شفيت رئتيه تمامًا ؟ ربما لو لم يكن مولعًا بالتدخين أبدًا ، لكن كيف يمكنه ذلك عندما كان مدخنا متطرفا في الماضي ؟ زائد ! بخلاف سيجارة العالم القديم ، فإن هذا الشيء مفيد للجسم . وقد شعر بالفعل أن جسده أصبح أفتح وعقله أكثر وضوحًا . هل يستطيع حقًا الإقلاع بعد هذا ؟ غير ممكن .
جعله يتذكر . التوتر التزايد بينما كانت المعركة الأولى على وشك الحدوث . الخوف المتزايد حيث بدأت حواسه بالحياة والموت تتبلد . اليأس عندما أدرك أن شيئاً ما فيه قد التوى بالفعل ما وراء الإصلاح . عندما اختفت تلك المشاعر ، كان ما بقي يقف كان مجنونا . لم تكن فكرة لطيفة . أثناء محاولته إخراج نفسه من السرير ، اندلع ألم مؤلم من يسار صدره .
” إذن من أين أتيت بها ؟ ”
” هيهي ، إنه في المستوصف . ”
” لقد طلبنا من السيد غونزاليس أن يحضرها ” .
كان الخروج من الحرم الجامعي يعني أنه مات رسميًا في مجتمع النبلاء ، لكن كانت لا تزال عقوبة شديدة الخفة على من حاول القتل .
” اعتقدت أنني كنت فاقدا الوعي لمدة 3 أيام؟ تأتي سفينة الإمداد مرة واحدة فقط كل يومين ، لذلك لا يبدو أن الوقت مناسب لذلك . لم يكن اليوم الذي أصبت فيه بالسكين هو اليوم الذي تأتي فيه سفينة الإمداد . فكيف أمكنكم فعل ذلك ؟ ”
” نعم شكرا . لقد أبليت حسنا . أنت أنقذت حياتي . سوف أجعلك تحصلين على كل العسل الذي تريدينه . ”
” ساعدنا مازيلان سونباي نيم على ذلك . وأذن شخصياً بنقل هذه البضائع لأغراض الطوارئ ، متجاهلاً الجدول الزمني الأصلي حتى يتمكن السيد غونزاليس من تسليمها بمفرده ” .
” اعتقدت أنني كنت فاقدا الوعي لمدة 3 أيام؟ تأتي سفينة الإمداد مرة واحدة فقط كل يومين ، لذلك لا يبدو أن الوقت مناسب لذلك . لم يكن اليوم الذي أصبت فيه بالسكين هو اليوم الذي تأتي فيه سفينة الإمداد . فكيف أمكنكم فعل ذلك ؟ ”
” رجل جيد . إذا كان يساعدني بالفعل ، فسأواجه صعوبة أكبر في الحصول على مساعدته لاحقًا في المستقبل . ”
كان إسحاق في حالة ذهول وهو يواصل التحديق فيها ويتساءل عن مصدر هذا الجمال . ومع ذلك ، لا يبدو أن المرأة أبدت الكثير من الاهتمام وتركت الغرفة بعد إلقاء نظرة خاطفة على إسحاق للحظة قصيرة .
لا بد أنه كان ممكنًا لشركة مازيلان التي عملت في قسم الإمدادات في العاصمة . لقد كان أحد وضعه قيما للقسم نظرًا لأنه تم اختياره من الكلية ليكون أحد المديرين . يجب أن يكون وضعه الملكي قد ساعد في بعض النواحي أيضًا .
” هل تحاولين قتلي ؟ ”
” ولكن ماذا عن المال لهذا ؟ ”
نظر إسحاق عن كثب إلى الأعشاب . كانت ورقة دائرية حول حجم راحة يده . كانت هناك لمسة من الزرقة ، مما أشار إلى أنها قد تمت معالجتها بطريقة ما . إذا لم يكن لنسجها الشبيه بأوراق الشجر ، لما كان إسحاق سيعتبرها نباتًا بمجرد النظر إليها .
تحتوي الحزمة التي قدمتها كونيت لإسحاق على حوالي 100 ورقة في المجموع . لم يكن هذا مبلغًا مهمًا بالنسبة لإسحاق ، ولكن لم يكن كل من كونيت أو ريشة يحتفظان بتلك الأموال .
” ما تفعله هو أن تقوم بلفها و تشعلها من جهة بينما تمتص الدخان من جهة أخرى . ”
” الحقيقة هي أننا لم تكن لدينا أية أموال . لذا فقد أعطينا الخزينة التي كانت في غرفتك للسيد غونزاليس حتى يتمكن من إعطائها لمازيلان سونباي نيم ” .
في تاريخ 300 عام من الحرم الجامعي ، كانت هناك خمسة حالات قتل بين الطلاب ، وكانوا على صلة وثيقة بالحروب الإقطاعية التي كانت تحدث داخل القارة . كان مثل تأثير الفراشة .
“… !”
كان هذا هو أول ما تبادر إلى ذهن جون يونج وهو يشاهد ساحة المعركة . وقف رفاقه القتلى بجانبه ، يضحكون . تحطمت رؤوسهم ، اخترقتها العديد من الرصاصات التي أحرزت هدفها . أرسلت القذائف والقنابل اليدوية أطرافهم تطير في الهواء . ذابت جلودهم في مواجهة الأسلحة الكيميائية . لكنهم ضحكوا ، و جون يونج ضحك معهم .
حافظت تلك الخزنة على مدخرات إسحاق بالكامل ؛ تم تخزين ما يقدر بنحو 20000 جيجا فيها . هل سيعيد مازيلان الفكة إلى إسحاق ؟ ربما في حالة الطوارئ ، لكن من المرجح أن يسربها ببطء إلى إسحاق مثل قطرات ماء من صنبور لم يتم اغلاقه بشكل صحيح و يضايق به إسحاق لفترة طويلة بينما لا شيء آخر يحدث .
” همم؟ ما هذا ؟ هدية ؟ ”
في الوقت نفسه ، بدت ريشة و كأنها تتوقع بعض كلمات الثناء ، عينيها كانت واسعة مع ترقب مثل الخاص بجرو .
كان هذا هو أول ما تبادر إلى ذهن جون يونج وهو يشاهد ساحة المعركة . وقف رفاقه القتلى بجانبه ، يضحكون . تحطمت رؤوسهم ، اخترقتها العديد من الرصاصات التي أحرزت هدفها . أرسلت القذائف والقنابل اليدوية أطرافهم تطير في الهواء . ذابت جلودهم في مواجهة الأسلحة الكيميائية . لكنهم ضحكوا ، و جون يونج ضحك معهم .
” هل يجب علي الاقلاع عن التدخين الآن … ؟ ”
” أم … ”
كان إسحاق يعلم أنه لن يحدث في أي وقت قريب .
” كونيت ؟ ثم من كانت تلك السيدة التي جاءت الى الغرفة ؟ ”
بواسطة :
هذه مجرد سيجارة .
” أين هو الآن ؟ ”
![]()
![]()
كان هذا هو أول ما تبادر إلى ذهن جون يونج وهو يشاهد ساحة المعركة . وقف رفاقه القتلى بجانبه ، يضحكون . تحطمت رؤوسهم ، اخترقتها العديد من الرصاصات التي أحرزت هدفها . أرسلت القذائف والقنابل اليدوية أطرافهم تطير في الهواء . ذابت جلودهم في مواجهة الأسلحة الكيميائية . لكنهم ضحكوا ، و جون يونج ضحك معهم .
