إسحاق - الفصل 65
ربما كانت النعمة الموفرة للتواجد في الخط الأمامي هي حصولهم على الأولوية في الإمدادات. ارتدى الجنود بسرعة معدات واقية وأقنعة غاز واستبدلوا مرشحاتهم.
صاحت ريفيليا بشكل مزعج حيث استمر إسحاق في تجنب النظر إليها.
— — — — — — — — — —
“ماذا؟ هذه فرقة ألفا! كرر!”
“أليس هناك شيء يجب أن تقوله؟”
Dantalian2
“… آه ، سأتحمل المسؤولية عما حدث.”
من المرجح أن سرب المرتدون ‘الملائكيون’ سيقطع جزءًا من نفسه للاختباء. ركز على العثور على الجاني الذي ساعد المرتد ‘الشيطاني’. تصرف كما لو أن هدف بحث المركز الوحيد هو المرتد ‘الشيطاني’.
“هل تعتقد أن مجرد ‘تحمل المسؤولية’ لهذا سوف يحل الحادث؟”
“همم ، أستطيع أن أرى المانا بهذه العين … وهذا القلم الغبي يمكن أن يرسم المانا. أي نوع من التحف هي هذه؟ ”
انتقدت رايفيليا إسحاق بمثل هذا الحماس الذي بدا منه أن وجهها يسطع مع كل لحظة تمر. كان بإمكان إسحاق أن يخفض رأسه فحسب ، كان يصر أسنانه وهو يذكر نفسه بوجه كرنت . أدى استنتاج كرنت المتسرع إلى انتشار الفوضى في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. تم نشر قوات الشرطة بأكملها وجميع الدببة الشمالية والجان لتهدئة السكان المتدافعين ، الذين كانوا يهربون من لعنة وهمية.
“هن. من فضلك ، ضعي في الإعتبار موقفي أيضًا. ”
وبلغت التكاليف التقديرية للأضرار الأولية 700 ألف جيجا. إذا تم تضمين الحريق الناتج عن التدافع ، فسوف يتجاوز بسهولة مليون جيجا. ومن المؤكد أن الشكاوى المتعلقة بالضيق العاطفي ستتبعها من السكان. كان هذا ثقيلًا جدًا نتيجة لسوء فهم واحد.
“يبدو وكأنه PTSD”. {اضطراب ما بعد الصدمة}
“وأين تعتقد أنك تنظر؟ ألا تمتلك حتى الأكثر بدائية من الآداب فيك؟ ”
“نق، نقعيب!”
صاحت ريفيليا بشكل مزعج حيث استمر إسحاق في تجنب النظر إليها.
أمر سري لفريق الاستجابة لإستراتيجية لمدينة نيو بورت
“هن. من فضلك ، ضعي في الإعتبار موقفي أيضًا. ”
“هن. من فضلك ، ضعي في الإعتبار موقفي أيضًا. ”
حاول إسحاق كل شيء لإخراج العدسة ، لكنه كان عديم الجدوى. لم تتزحزح العدسة ، كما لو كانت ملتصقة على عينه. وبفضل ذلك ، كان بإمكان إسحاق أن يرى جسد رايفيليا واضحًا وضوح الشمس ، لكنه لم يجرؤ على النظر إلى رايفيليا مباشرة خوفًا من أن يفعل شيئًا لن يكون قادرًا على تصحيحه.
“ماذا تفعلون أيها الأغبياء! إنه المستوى 4! ”
لكن الضغط المستمر من رايفيليا دفع إسحاق على الحافة. لم يكن يهتم بعواقب عمله التالي ورفع رأسه. ذابت كل عضلات إسحاق على وجهه من المتعة الشديدة لحظة رؤيته لريفيليا ، وأي محاولة لإصلاح تعبيره كانت مستحيلة.
اشتكى كرنت للجميع بينما كانت ريشة تبتسم ابتسامة مشرقة ، كما لو تم تحريرها من ثقل على كتفيها. تمسكت كونيت بساق إسحاق. غولدمان ، الذي كان كلاً من والد كرنت وسيد نقابة رايفولدن التجارية ، كان غاضبًا عندما تلقى أخبارًا عن أن ابنه مسؤول عن الحادث الذي ألقى بالمدينة بأكملها في حالة من الفوضى. كان قلقًا من أن هذا الحادث قد يتسبب في انقلاب إسحاق عليه تمامًا ، خاصة وأن علاقتهما كانت ضعيفة في أفضل الأحوال. اتخذ غولدمان القرار النهائي بدفع جميع الأضرار كوسيلة للاعتذار.
“ما الأمر سير إسحاق!”
وخلال هذه الأوقات ذكرت ريشة أنها لا تستطيع أن تفهم كيف تم استدعاء الويفرن. تلك الدائرة السحرية لم تتبع أي قواعد أو قوانين سحرية ، بل كانت تفتقر إلى دائرة سحرية أساسية لجلب المانا اللازمة لتنشيطها. كان الأمر مثل طفل يحاكي دائرة سحرية ، لكنها عملت بشكل مثالي.
شعرت ريفيليا كما لو تمت تعرية ملابسها بعينيه ، و أحست بالحكة في كل مكان في جسدها كما لو كانت الحشرات تزحف حيث كان إسحاق ينظر إليها. غطت نفسها بشكل غريزي بذراعيها.
تعذر العثور على تحفة الملكة على الرغم من بحث المركز الشامل. كان هدف المراقبة يتفاعل بغرابة. من المحتمل جدًا أن تكون تحفة الملكة قد انتقلت إلى هدف المراقبة.
“ماذا تعنين؟”
-… المستوى 4!”
الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الوضع ، قرر إسحاق أن يدخل في كل شيء. وبدا أن لا أحد لاحظ وجود العدسة. حتى عملاء المركز ، الذين عادوا بسبب حادثة ‘اللعنة’ المفاجئة ، لم يدركوا أنها كانت موجودة أثناء استجوابهم المكثف لإسحاق. ربما كان من الغريب الاعتقاد أنهم سيلاحظون عدسات لاصقة في عالم لم يخترعها بعد.
“اخرس! ابتعد أو ارحل! لا تقترب مني أبداً. لو كان بإمكاني ، كنت سأمطر اللعنات عليك “.
“انا اعني…”
بالإضافة إلى ذلك ، نتوقع أن المرتد ‘الشيطاني’ حاول مبادلة تحفة الملكة ولكن تم إنهائه من قبل مساعده عندما تم تسريب المعلومات.
تحول وجه رايفيليا أحمر فاتح عندما حاولت الصراخ ردا على إسحاق. ربما كانت فارسًا من الدرجة الأولى وسيد سيف يحمل لقب ‘ملكة السيف’ ، لكنها كانت لا تزال امرأة. لم تكن لديها الجرأة على التحدث بهذه الكلمات المبتذلة بوجه مستقيم.
إنه ما يميز الخيال عن الواقع. لقد كان حلما تخلى عنه إسحاق منذ فترة طويلة ، ولكن يبدو الآن أنه ممكن مع الوضع الذي وضع نفسه فيه.
“مه ، مهما يكن! ارحل فقط!”
“أعتقد أنه لا يمكنني تجاهلها الآن.”
“حسنا.”
“اخرس! ابتعد أو ارحل! لا تقترب مني أبداً. لو كان بإمكاني ، كنت سأمطر اللعنات عليك “.
غادر إسحاق بسرعة غرفة العمدة ، معبراً عن ارتياحه بتنهد وهو يغلق الباب خلفه. كان مستعدًا للمعاناة في تلك الغرفة طوال اليوم ، لكن العدسة ساعدته على الهروب بشكل أسرع مما كان متوقعًا.
ربما كانت النعمة الموفرة للتواجد في الخط الأمامي هي حصولهم على الأولوية في الإمدادات. ارتدى الجنود بسرعة معدات واقية وأقنعة غاز واستبدلوا مرشحاتهم.
“تسك ، لديها في الواقع بعض النقاط الجيدة إذا حاولنا الوصول الى …”
استيقظ إسحاق من سريره ، وكان العرق البارد يسيل من ظهره. بدافع العادة ، أخرج سيجارة وهو يمسك برأسه من الألم . فقط عندما وصل الدخان المنقي إلى أعمق جزء من رئتيه ، بدأ قلبه في تهدئة نفسه.
ابتسم إسحاق ابتسامة عريضة ، مذكّرًا نفسه بشخصية رايفيليا الإستفزازية. كانت رؤية الأشعة السينية دائمًا حلم كل شخص ، على الرغم من أن هذه العدسة كانت مختلفة قليلاً.
“س ، ساعدوني …”
“آه! أنت تعيد هذا الوجه مرة أخرى! ”
وخلال هذه الأوقات ذكرت ريشة أنها لا تستطيع أن تفهم كيف تم استدعاء الويفرن. تلك الدائرة السحرية لم تتبع أي قواعد أو قوانين سحرية ، بل كانت تفتقر إلى دائرة سحرية أساسية لجلب المانا اللازمة لتنشيطها. كان الأمر مثل طفل يحاكي دائرة سحرية ، لكنها عملت بشكل مثالي.
“… إسحاق منحرف!”
إسحاق دور القلم بإصبعه وهو يتأمل. كان إسحاق جاهلاً عندما يتعلق الأمر بالسحر. عندما سأل ريشا ، توصل إلى جواب مفاده أن مانا شيء يمكن الشعور به فقط ولا يمكن رؤيته بعيون أي شخص. وأنه من المستحيل ‘رسم’ المانا على أي شيء.
توقف اقتراب كونيت وريشا عندما رأوا وجه إسحاق يلتوي بغريزة بدائية. يبدو أنهم كانوا ينتظرون إسحاق خارج غرفة العمدة أثناء توبيخه.
“آه! أنت تعيد هذا الوجه مرة أخرى! ”
أعادت صيحة ريشة إسحاق إلى الواقع ، ومع بعض السعال الجاف ، استعاد إسحاق رباطة جأشه وتحدث بلهجة واضحة.
“السحر هاه…”
“ما هو الخطأ ، ريشة؟”
حاول إنقاذ الجنود بأفضل ما في وسعه ، وطعنهم بالحقن التي تحمل الترياق ، لكن جثث الجنود ارتجفت كما لو صعقوا بالكهرباء.
“أم ، هل أنت بخير؟”
“هن. من فضلك ، ضعي في الإعتبار موقفي أيضًا. ”
“… إسحاق ، أنت لست مريضًا ، أليس كذلك؟”
“… أنا آسف.”
ابتسم إسحاق بابتسامة ردا على مظهرهم القلق.
صاحت ريفيليا بشكل مزعج حيث استمر إسحاق في تجنب النظر إليها.
“لا داعي للقلق. لقد تلقيت فحصًا كاملاً ، وكانت النتائج كلها جيدة “.
تم تأكيد جثة مرتد ‘شيطاني’ . تدخل المركز رسميًا بسبب ظهور وحش شيطاني. غير قادر على تحديد الطريقة والأدوات المستخدمة لاستدعاء الوحش. من المتوقع أن يكون عمل تحفة الملكة.
“فيو ، ذلك مريح”.
“اخرس! ابتعد أو ارحل! لا تقترب مني أبداً. لو كان بإمكاني ، كنت سأمطر اللعنات عليك “.
تنهدت ريشة الصعداء. في نهاية المطاف ، كانت مسؤولة جزئياً عن خلق الفوضى. لقد كانت قلقة من أن إسحاق كان في مشكلة ، ولكن لحسن الحظ ، كان بخير.
استيقظ إسحاق من سريره ، وكان العرق البارد يسيل من ظهره. بدافع العادة ، أخرج سيجارة وهو يمسك برأسه من الألم . فقط عندما وصل الدخان المنقي إلى أعمق جزء من رئتيه ، بدأ قلبه في تهدئة نفسه.
“ماذا تقصدين أنه مريح؟ هل لديك أي فكرة عن مدى شدة والدي وهو يوبخني …؟ ”
“أم ، هل أنت بخير؟”
اشتكى كرنت للجميع بينما كانت ريشة تبتسم ابتسامة مشرقة ، كما لو تم تحريرها من ثقل على كتفيها. تمسكت كونيت بساق إسحاق. غولدمان ، الذي كان كلاً من والد كرنت وسيد نقابة رايفولدن التجارية ، كان غاضبًا عندما تلقى أخبارًا عن أن ابنه مسؤول عن الحادث الذي ألقى بالمدينة بأكملها في حالة من الفوضى. كان قلقًا من أن هذا الحادث قد يتسبب في انقلاب إسحاق عليه تمامًا ، خاصة وأن علاقتهما كانت ضعيفة في أفضل الأحوال. اتخذ غولدمان القرار النهائي بدفع جميع الأضرار كوسيلة للاعتذار.
“… أنا آسف.”
“اخرس! ابتعد أو ارحل! لا تقترب مني أبداً. لو كان بإمكاني ، كنت سأمطر اللعنات عليك “.
“هاه؟ هل هذا هو السبب في أن الرجل يمكن أن يستخدم السحر؟ ”
أعلن إسحاق عداءه ، لكن كرنت رد بضحكة قلبية.
غسل إسحاق وجهه بالماء البارد ونظر إلى المرآة. نظر إليه رجل ذو شعر أسود وعيون سوداء. وجهه نحيف ، عيناه مستهلكتان بالفراغ …
“ألا تعرف؟ يتعرض التجّار للعن أينما ذهبوا “.
تنهدت ريشة الصعداء. في نهاية المطاف ، كانت مسؤولة جزئياً عن خلق الفوضى. لقد كانت قلقة من أن إسحاق كان في مشكلة ، ولكن لحسن الحظ ، كان بخير.
” ألم تكن فارسا؟”
اعتقد أنه قد نسيها. لا ، كان يعتقد أنه تجاوزها. ولكن منذ أن تواصل مع بقايا الحضارة التي لم تكن موجودة ، عادت ذكرياته لتطارده ، وحرمته من النوم.
“هاه ، أنا فارس الآن ، أليس كذلك؟”
تنهد إسحاق وهو يراقب كرنت يسأل نفسه. كان سيصدق إسحاق الشائعات بأن كرينت اشترى لقبه لو لم يكن لوجود المانا داخل جسده.
“هاك ااك!”
بوووم!
استخدم إسحاق حادثة اللعنة للتظاهر بالمرض وأجبر ريشة على قيادة التحقيق بينما كان يبتعد عن السطح. وهي منزعجة ، زارت ريشة إسحاق كل يوم للتذمر عن حياتها. وسرعان ما تبدد دافع إسحاق للنظر إليها بشكل منحرف.
تراوحت أصوات الانفجارات في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وتكتلت صرخات الجنود الضعيفة في أعقابها. ما كان يومًا جبلًا من الغابات الكثيفة أصبح الآن قاحلًا ، والأرض مكشوفة بوابل من القذائف المستمرة. سقطت الأوراق برفق على الأرض مع هطول الطين والأوساخ من السماء. كان يمكن للجنود فقط أن يتكوموا ويُصلّوا من أجل نهاية قريبة للقصف.
“… يا له من حلم ملعون.”
“تشارلي جانغ! تشارلي جانغ! اللعنة ، التقط الإشارة ، يا ابن العاهرة! ”
“ك، كوو… ..”
“ر-رقيب الفصيل!”
تم نزع المزيد من الجلد من وجهه في كل مرة حك فيها وجهه.
“ماذا!”
تم نزع المزيد من الجلد من وجهه في كل مرة حك فيها وجهه.
” هناك …”
“ما هو الخطأ ، ريشة؟”
“… اللعنة! ذلك هو الم.م صحيح؟ ”
“حسنا.”
{ملاحظة عامة: يشير م.م إلى موقع مراقبة ، وهو موقع يمكن فيه للجنود مراقبة حركات العدو والتحذير من اقتراب تحركات أو نيران مدفعية .}
“نعم.”
– … مستوى … بب .
سقطت القذيفة مباشرة على الم.م . ما كان في السابق مخبأ خرسانيا تبخر في الانفجار إلى جانب زعيم الفصيل ورُسُله ، الذين كانوا قد التجؤوا في الداخل. لم يكن هناك وقت للحزن لفقدان الرفاق ، لأن الجحيم كان لا يزال على قدم وساق أمامه في شكل قصف مدفعي.
“… إسحاق منحرف!”
– … مستوى … بب .
“ما هو الخطأ ، ريشة؟”
“ماذا؟ هذه فرقة ألفا! كرر!”
{ملاحظة عامة: يشير م.م إلى موقع مراقبة ، وهو موقع يمكن فيه للجنود مراقبة حركات العدو والتحذير من اقتراب تحركات أو نيران مدفعية .}
عندما كانت الكلمات الباهتة تعبر من خلال الساكن* ، صرخ في الراديو.
{الضجيج الناتج عن ضعف الإشارة.لست متأكدا إن كان التعبير صحيحا}
65 – إسحاق – الفصل 65
-… المستوى 4!”
“نعم.”
كانت هذه هي الكلمات الوحيدة المسموعة في سيل الساكن ، لكن عموده الفقري كان باردًا لأنه فهم معناه.
“انا اعني…”
” أبناء العاهرات! قنابل كيماوية! قنابل كيماوية! ”
حاول إنقاذ الجنود بأفضل ما في وسعه ، وطعنهم بالحقن التي تحمل الترياق ، لكن جثث الجنود ارتجفت كما لو صعقوا بالكهرباء.
وبينما كان يصرخ برئتيه في الراديو ، أخرج الجنود من حوله أقنعة الغاز الخاصة بهم بسرعة.
صاحت ريفيليا بشكل مزعج حيث استمر إسحاق في تجنب النظر إليها.
“ماذا تفعلون أيها الأغبياء! إنه المستوى 4! ”
“ما الأمر سير إسحاق!”
ربما كانت النعمة الموفرة للتواجد في الخط الأمامي هي حصولهم على الأولوية في الإمدادات. ارتدى الجنود بسرعة معدات واقية وأقنعة غاز واستبدلوا مرشحاتهم.
“يبدو وكأنه PTSD”. {اضطراب ما بعد الصدمة}
“نق، نقعيب!”
“هاه ، أنا فارس الآن ، أليس كذلك؟”
“هااك!”
“هل تعتقد أن مجرد ‘تحمل المسؤولية’ لهذا سوف يحل الحادث؟”
“ك، كوو… ..”
“س ، ساعدوني!”
“س ، ساعدوني …”
ابتسم إسحاق بابتسامة ردا على مظهرهم القلق.
اقترب الغاز منهم مثل أيدي قابض الأرواح . فشل بعض الجنود في وضع معداتهم في الوقت المناسب أو تركوا بعض الثغرات أثناء تجهيزهم لها. شق الغاز طريقه إلى الجنود المكشوفين ، وسقطوا على ركبتيهم ، وأمسكوا بقلوبهم.
بواسطة :
“احصل على الترياق! أين هو! أحضر العلامة –1 ! ”
“هاه ، أنا فارس الآن ، أليس كذلك؟”
حاول إنقاذ الجنود بأفضل ما في وسعه ، وطعنهم بالحقن التي تحمل الترياق ، لكن جثث الجنود ارتجفت كما لو صعقوا بالكهرباء.
استخدم إسحاق حادثة اللعنة للتظاهر بالمرض وأجبر ريشة على قيادة التحقيق بينما كان يبتعد عن السطح. وهي منزعجة ، زارت ريشة إسحاق كل يوم للتذمر عن حياتها. وسرعان ما تبدد دافع إسحاق للنظر إليها بشكل منحرف.
“هووك! أنا لا أستطيع التنفس … ”
استمرت هذه الكوابيس الدموية في إعادة صياغة ماضيه. حتى عندما حاول التصرف بشكل غير مهتم ، فإن بقايا ماضيه تظهر نفسها ، مما يجعل من المستحيل تجاهلها بعد الآن.
“لا! لا تخلعه! ”
تراوحت أصوات الانفجارات في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وتكتلت صرخات الجنود الضعيفة في أعقابها. ما كان يومًا جبلًا من الغابات الكثيفة أصبح الآن قاحلًا ، والأرض مكشوفة بوابل من القذائف المستمرة. سقطت الأوراق برفق على الأرض مع هطول الطين والأوساخ من السماء. كان يمكن للجنود فقط أن يتكوموا ويُصلّوا من أجل نهاية قريبة للقصف.
أحد الجنود الذين كافحوا من أجل التنفس خلع قناع الغاز بشكل لاإرادي. كان يبدو أنه في سلام للحظة ، ولكن بدأت البثور تتشكل على وجهه ، وسرعان ما استحوذ على وجهه بالكامل.
أمر سري لفريق الاستجابة لإستراتيجية لمدينة نيو بورت
“كووم! أنا ، مؤلم. آآك! ساعدوني!”
“أليس هناك شيء يجب أن تقوله؟”
تم نزع المزيد من الجلد من وجهه في كل مرة حك فيها وجهه.
” أبناء العاهرات! قنابل كيماوية! قنابل كيماوية! ”
“س ، ساعدوني!”
“يبدو وكأنه PTSD”. {اضطراب ما بعد الصدمة}
“… أنا آسف.”
“مه ، مهما يكن! ارحل فقط!”
بووم!
طلب إذن لرفع مستوى المراقبة إلى 1.
“هاك
ااك!”
“هاه ، أنا فارس الآن ، أليس كذلك؟”
استيقظ إسحاق من سريره ، وكان العرق البارد يسيل من ظهره. بدافع العادة ، أخرج سيجارة وهو يمسك برأسه من الألم . فقط عندما وصل الدخان المنقي إلى أعمق جزء من رئتيه ، بدأ قلبه في تهدئة نفسه.
“كووم! أنا ، مؤلم. آآك! ساعدوني!”
“… يا له من حلم ملعون.”
“س ، ساعدوني …”
اعتقد أنه قد نسيها. لا ، كان يعتقد أنه تجاوزها. ولكن منذ أن تواصل مع بقايا الحضارة التي لم تكن موجودة ، عادت ذكرياته لتطارده ، وحرمته من النوم.
“همم ، أستطيع أن أرى المانا بهذه العين … وهذا القلم الغبي يمكن أن يرسم المانا. أي نوع من التحف هي هذه؟ ”
“يبدو وكأنه PTSD”. {اضطراب ما بعد الصدمة}
تنهدت ريشة الصعداء. في نهاية المطاف ، كانت مسؤولة جزئياً عن خلق الفوضى. لقد كانت قلقة من أن إسحاق كان في مشكلة ، ولكن لحسن الحظ ، كان بخير.
الاضطراب العقلي الذي يُرى عادة عند من عانوا من الحرب. سمفونية لا نهاية لها من الصراخ والانفجارات أثناء احترلق الجثث في النار. القذائف والرصاص يسقط عليهم مثل المطر …
ابتسم إسحاق ابتسامة عريضة ، مذكّرًا نفسه بشخصية رايفيليا الإستفزازية. كانت رؤية الأشعة السينية دائمًا حلم كل شخص ، على الرغم من أن هذه العدسة كانت مختلفة قليلاً.
“هوهوهو ، هل ستبدأ برؤية أحلام كهذه الآن من جميع الأوقات؟ ما الأمر معك ، غيور؟ ”
إذا كان المخلوق موجودًا ، فيجب أن يكون الخالق موجودًا. سواء كان إلهًا أو تنينًا أو عرقًا سحريًا ، كان هناك سبب واحد فقط لإختباء مالك هذا العنصر في الأحياء الفقيرة.
غسل إسحاق وجهه بالماء البارد ونظر إلى المرآة. نظر إليه رجل ذو شعر أسود وعيون سوداء. وجهه نحيف ، عيناه مستهلكتان بالفراغ …
ولكن بدلاً من ذلك ، تم استخدامه كرهينة تضحية لمؤامرة سياسية لشخص آخر ، والآن ، هذه العدسة الغبية قد ألصقت نفسها في عينه. والأسوأ من ذلك هو أن إسحاق كان يعاني من ذكريات ماضيه منذ ذلك الحين.
قام إسحاق بنقر عينه اليسرى. علقت العدسة على عينه مثل الغراء. لم يكن هناك ألم منها ، وفرك عينه لم يحدث أي فرق. يبدو أن عينه قد تحسنت ، بخلاف خيوط المانا العائمة التي لا تزال تعطل حواسه.
“مه ، مهما يكن! ارحل فقط!”
ركز إسحاق على عينه اليسرى وتمتم.
وبينما كان يصرخ برئتيه في الراديو ، أخرج الجنود من حوله أقنعة الغاز الخاصة بهم بسرعة.
“أعتقد أنه لا يمكنني تجاهلها الآن.”
استخدم إسحاق حادثة اللعنة للتظاهر بالمرض وأجبر ريشة على قيادة التحقيق بينما كان يبتعد عن السطح. وهي منزعجة ، زارت ريشة إسحاق كل يوم للتذمر عن حياتها. وسرعان ما تبدد دافع إسحاق للنظر إليها بشكل منحرف.
تقرير روتيني لمدينة نيو بورت
ابدأ التحقيق الداخلي. مدينة نيو بورت مغلقة . غير قادر على إرسال التعزيزات.
تم تأكيد جثة مرتد ‘شيطاني’ . تدخل المركز رسميًا بسبب ظهور وحش شيطاني. غير قادر على تحديد الطريقة والأدوات المستخدمة لاستدعاء الوحش. من المتوقع أن يكون عمل تحفة الملكة.
“ماذا تقصدين أنه مريح؟ هل لديك أي فكرة عن مدى شدة والدي وهو يوبخني …؟ ”
تعذر العثور على تحفة الملكة على الرغم من بحث المركز الشامل. كان هدف المراقبة يتفاعل بغرابة. من المحتمل جدًا أن تكون تحفة الملكة قد انتقلت إلى هدف المراقبة.
لا تغييرات أخرى في الخطة. تابع كما هو مطلوب.
طلب إذن لرفع مستوى المراقبة إلى 1.
“هاه ، أنا فارس الآن ، أليس كذلك؟”
أمر سري لفريق الاستجابة لإستراتيجية لمدينة نيو بورت
أعادت صيحة ريشة إسحاق إلى الواقع ، ومع بعض السعال الجاف ، استعاد إسحاق رباطة جأشه وتحدث بلهجة واضحة.
رفضت الملكة الكشف عن شكل واستخدامات التحفة. غير قادر على رفع مستوى المراقبة إلى 1. لقد قررنا دعوة هدف المراقبة. جميع الأعمال التي قد تجعل الهدف معاديًا لنا ممنوعة. وقد حكمت مديرية التحليل أن مهمة البحث للعثور على المرتدين ربما تم تسريبها. قد يكون هناك مرتدون محتملون داخل المركز ، واحذر من وجود الجاني الذي ساعد المرتد ‘الشيطاني’.
تقرير روتيني لمدينة نيو بورت
بالإضافة إلى ذلك ، نتوقع أن المرتد ‘الشيطاني’ حاول مبادلة تحفة الملكة ولكن تم إنهائه من قبل مساعده عندما تم تسريب المعلومات.
لكن الضغط المستمر من رايفيليا دفع إسحاق على الحافة. لم يكن يهتم بعواقب عمله التالي ورفع رأسه. ذابت كل عضلات إسحاق على وجهه من المتعة الشديدة لحظة رؤيته لريفيليا ، وأي محاولة لإصلاح تعبيره كانت مستحيلة.
ابدأ التحقيق الداخلي. مدينة نيو بورت مغلقة . غير قادر على إرسال التعزيزات.
“تشارلي جانغ! تشارلي جانغ! اللعنة ، التقط الإشارة ، يا ابن العاهرة! ”
من المرجح أن سرب المرتدون ‘الملائكيون’ سيقطع جزءًا من نفسه للاختباء. ركز على العثور على الجاني الذي ساعد المرتد ‘الشيطاني’. تصرف كما لو أن هدف بحث المركز الوحيد هو المرتد ‘الشيطاني’.
تنهد إسحاق وهو يراقب كرنت يسأل نفسه. كان سيصدق إسحاق الشائعات بأن كرينت اشترى لقبه لو لم يكن لوجود المانا داخل جسده.
لا تغييرات أخرى في الخطة. تابع كما هو مطلوب.
سقطت القذيفة مباشرة على الم.م . ما كان في السابق مخبأ خرسانيا تبخر في الانفجار إلى جانب زعيم الفصيل ورُسُله ، الذين كانوا قد التجؤوا في الداخل. لم يكن هناك وقت للحزن لفقدان الرفاق ، لأن الجحيم كان لا يزال على قدم وساق أمامه في شكل قصف مدفعي.
“همم ، أستطيع أن أرى المانا بهذه العين … وهذا القلم الغبي يمكن أن يرسم المانا. أي نوع من التحف هي هذه؟ ”
بووم!
تعاني المدينة حاليًا من انخفاض مفاجئ في عدد السياح ، لكن هذه مشكلة كان على الهيئة الإدارية التعامل معها. ترك إسحاق العمل لهم وحبس نفسه على السطح كالمعتاد ، لكنه لم يكن خاملاً. ربما لا يستطيع البقاء خاملاً عندما وجد أشياء من حضارته القديمة.
“انا اعني…”
رأى إسحاق أشياء كثيرة تتعارض مع الفطرة السليمة لأنه عاش في هذا العالم. لكنه أبقى عينيه وأذنيه مغلقتين ، معتبرا أنها لا علاقة لها به وتابع حلمه في العيش في قرية ريفية بسلام. كيف كان يدور العالم لا يهمه.
“هاك ااك!”
ولكن بدلاً من ذلك ، تم استخدامه كرهينة تضحية لمؤامرة سياسية لشخص آخر ، والآن ، هذه العدسة الغبية قد ألصقت نفسها في عينه. والأسوأ من ذلك هو أن إسحاق كان يعاني من ذكريات ماضيه منذ ذلك الحين.
“هاه؟ هل هذا هو السبب في أن الرجل يمكن أن يستخدم السحر؟ ”
استمرت هذه الكوابيس الدموية في إعادة صياغة ماضيه. حتى عندما حاول التصرف بشكل غير مهتم ، فإن بقايا ماضيه تظهر نفسها ، مما يجعل من المستحيل تجاهلها بعد الآن.
وخلال هذه الأوقات ذكرت ريشة أنها لا تستطيع أن تفهم كيف تم استدعاء الويفرن. تلك الدائرة السحرية لم تتبع أي قواعد أو قوانين سحرية ، بل كانت تفتقر إلى دائرة سحرية أساسية لجلب المانا اللازمة لتنشيطها. كان الأمر مثل طفل يحاكي دائرة سحرية ، لكنها عملت بشكل مثالي.
قام بزيارة مشرحة المستشفى للعثور على جسد الساحر الأسود المتدرب على أمل العثور على بعض القرائن ، ولكن الكلمة الوحيدة التي تلقاها كانت أن المركز أخذوا الجثة معهم.
“اخرس! ابتعد أو ارحل! لا تقترب مني أبداً. لو كان بإمكاني ، كنت سأمطر اللعنات عليك “.
بدون خيار ، كان على إسحاق أن يمارس طريقه بقوة مع العدسة والقلم ، وبعد أسبوع من الصراع ، استنتج أن أوجه التشابه الوحيدة بين هذه العناصر و الأقلام والعدسات في عالمه هي المظهر. كانت الوظائف مختلفة تمامًا. كيف ابتكر المخترع البلاستيك مسألة خاصة به ، لكن العدسة سمحت للمرء برؤية المانا. قلم مونامي ، الذي لا يمكن تفكيكه ، لم يرسم حبرًا بل مانا لا يمكن رؤيتها إلا بواسطة العدسة.
لا تغييرات أخرى في الخطة. تابع كما هو مطلوب.
عرض إسحاق قطعة من الورق رسم عليها المانا على ريشا وكونيت ، اللذان كانا ماهرين للغاية في الفنون السحرية ، لكنهما نظرتا إلى إسحاق فقط وردوا بسؤال عن سبب عرضه صفحة فارغة لهم . وبعد مرور يوم ، اختفت المانا المرسومة على الورقة.
تقرير روتيني لمدينة نيو بورت
“همم ، ماذا أفعل بهذا الآن؟”
ابدأ التحقيق الداخلي. مدينة نيو بورت مغلقة . غير قادر على إرسال التعزيزات.
إسحاق دور القلم بإصبعه وهو يتأمل. كان إسحاق جاهلاً عندما يتعلق الأمر بالسحر. عندما سأل ريشا ، توصل إلى جواب مفاده أن مانا شيء يمكن الشعور به فقط ولا يمكن رؤيته بعيون أي شخص. وأنه من المستحيل ‘رسم’ المانا على أي شيء.
“همم ، أستطيع أن أرى المانا بهذه العين … وهذا القلم الغبي يمكن أن يرسم المانا. أي نوع من التحف هي هذه؟ ”
هذا يعني أن الأشياء التي احتفظ بها إسحاق في يده كانت لا تقدر بثمن. إذا تم تسريب هذه الحقيقة ، فإن كل منظمة تمتلك حتى أقل قدر من السلطة ستحاول استرداد العناصر.
بووم!
الكنز يجلب الدم ، لكن إسحاق لم يكن ليسلم هذه الكنوز بدون قتال.
“هاه؟ هل هذا هو السبب في أن الرجل يمكن أن يستخدم السحر؟ ”
فجأة ، ومض الضوء في عيني إسحاق عندما نظر بفراغ إلى قلمه.
“هل تعتقد أن مجرد ‘تحمل المسؤولية’ لهذا سوف يحل الحادث؟”
“انتظر. كيف حصل ذلك الرجل على هذا؟ إنه ليس شيئًا يمكن لشخص واحد أن يصتعه فقط ، ناهيك عن امتلاكه . ”
قام إسحاق بنقر عينه اليسرى. علقت العدسة على عينه مثل الغراء. لم يكن هناك ألم منها ، وفرك عينه لم يحدث أي فرق. يبدو أن عينه قد تحسنت ، بخلاف خيوط المانا العائمة التي لا تزال تعطل حواسه.
إذا كان المخلوق موجودًا ، فيجب أن يكون الخالق موجودًا. سواء كان إلهًا أو تنينًا أو عرقًا سحريًا ، كان هناك سبب واحد فقط لإختباء مالك هذا العنصر في الأحياء الفقيرة.
اعتقد أنه قد نسيها. لا ، كان يعتقد أنه تجاوزها. ولكن منذ أن تواصل مع بقايا الحضارة التي لم تكن موجودة ، عادت ذكرياته لتطارده ، وحرمته من النوم.
“لابد أنه سرقها.”
“حسنا.”
إذا كان الأمر كذلك ، فإن الوضع كان خطيرا. إذا كان هناك شخص يعرف بوجود العناصر ، فسيحاول بالتأكيد استردادها.
“همم ، أستطيع أن أرى المانا بهذه العين … وهذا القلم الغبي يمكن أن يرسم المانا. أي نوع من التحف هي هذه؟ ”
“ليس الأمر وكأنني سأقتلع عيني إذا طلبوا إعادته …”
“أم ، هل أنت بخير؟”
تمتم إسحاق لنفسه ، ثم رصدت عيناه الورقة التي خربش بها بالقلم.
استخدم إسحاق حادثة اللعنة للتظاهر بالمرض وأجبر ريشة على قيادة التحقيق بينما كان يبتعد عن السطح. وهي منزعجة ، زارت ريشة إسحاق كل يوم للتذمر عن حياتها. وسرعان ما تبدد دافع إسحاق للنظر إليها بشكل منحرف.
“هاه؟ ماذا لو…”
الاضطراب العقلي الذي يُرى عادة عند من عانوا من الحرب. سمفونية لا نهاية لها من الصراخ والانفجارات أثناء احترلق الجثث في النار. القذائف والرصاص يسقط عليهم مثل المطر …
رسم إسحاق دائرة على الورقة ونجمة داخلها. فجأة ظهرت دائرة مانا أساسية على الورق.
سقطت القذيفة مباشرة على الم.م . ما كان في السابق مخبأ خرسانيا تبخر في الانفجار إلى جانب زعيم الفصيل ورُسُله ، الذين كانوا قد التجؤوا في الداخل. لم يكن هناك وقت للحزن لفقدان الرفاق ، لأن الجحيم كان لا يزال على قدم وساق أمامه في شكل قصف مدفعي.
“هاه؟ هل هذا هو السبب في أن الرجل يمكن أن يستخدم السحر؟ ”
لا تغييرات أخرى في الخطة. تابع كما هو مطلوب.
استخدم إسحاق حادثة اللعنة للتظاهر بالمرض وأجبر ريشة على قيادة التحقيق بينما كان يبتعد عن السطح. وهي منزعجة ، زارت ريشة إسحاق كل يوم للتذمر عن حياتها. وسرعان ما تبدد دافع إسحاق للنظر إليها بشكل منحرف.
رسم إسحاق دائرة على الورقة ونجمة داخلها. فجأة ظهرت دائرة مانا أساسية على الورق.
الكوابيس المستمرة وشظايا ماضيه أصابت عقل إسحاق ، وحتى حلوى العين التي كانت ريشا لم تكن كافية لتغيير مزاج إسحاق السيئ. حتى عندما كانت أجمل امرأة في العالم تغازله ، كانت إسحاق ينأى بنفسه عنها.
اشتكى كرنت للجميع بينما كانت ريشة تبتسم ابتسامة مشرقة ، كما لو تم تحريرها من ثقل على كتفيها. تمسكت كونيت بساق إسحاق. غولدمان ، الذي كان كلاً من والد كرنت وسيد نقابة رايفولدن التجارية ، كان غاضبًا عندما تلقى أخبارًا عن أن ابنه مسؤول عن الحادث الذي ألقى بالمدينة بأكملها في حالة من الفوضى. كان قلقًا من أن هذا الحادث قد يتسبب في انقلاب إسحاق عليه تمامًا ، خاصة وأن علاقتهما كانت ضعيفة في أفضل الأحوال. اتخذ غولدمان القرار النهائي بدفع جميع الأضرار كوسيلة للاعتذار.
وخلال هذه الأوقات ذكرت ريشة أنها لا تستطيع أن تفهم كيف تم استدعاء الويفرن. تلك الدائرة السحرية لم تتبع أي قواعد أو قوانين سحرية ، بل كانت تفتقر إلى دائرة سحرية أساسية لجلب المانا اللازمة لتنشيطها. كان الأمر مثل طفل يحاكي دائرة سحرية ، لكنها عملت بشكل مثالي.
استيقظ إسحاق من سريره ، وكان العرق البارد يسيل من ظهره. بدافع العادة ، أخرج سيجارة وهو يمسك برأسه من الألم . فقط عندما وصل الدخان المنقي إلى أعمق جزء من رئتيه ، بدأ قلبه في تهدئة نفسه.
“السحر هاه…”
اشتكى كرنت للجميع بينما كانت ريشة تبتسم ابتسامة مشرقة ، كما لو تم تحريرها من ثقل على كتفيها. تمسكت كونيت بساق إسحاق. غولدمان ، الذي كان كلاً من والد كرنت وسيد نقابة رايفولدن التجارية ، كان غاضبًا عندما تلقى أخبارًا عن أن ابنه مسؤول عن الحادث الذي ألقى بالمدينة بأكملها في حالة من الفوضى. كان قلقًا من أن هذا الحادث قد يتسبب في انقلاب إسحاق عليه تمامًا ، خاصة وأن علاقتهما كانت ضعيفة في أفضل الأحوال. اتخذ غولدمان القرار النهائي بدفع جميع الأضرار كوسيلة للاعتذار.
إنه ما يميز الخيال عن الواقع. لقد كان حلما تخلى عنه إسحاق منذ فترة طويلة ، ولكن يبدو الآن أنه ممكن مع الوضع الذي وضع نفسه فيه.
أمر سري لفريق الاستجابة لإستراتيجية لمدينة نيو بورت
“حسنًا ، ربما أحتاج إلى معرفة المزيد عنه”.
— — — — — — — — — —
هل وجد للتو طريقة لإخراس رايفيليا؟
بوووم!
بواسطة :
وخلال هذه الأوقات ذكرت ريشة أنها لا تستطيع أن تفهم كيف تم استدعاء الويفرن. تلك الدائرة السحرية لم تتبع أي قواعد أو قوانين سحرية ، بل كانت تفتقر إلى دائرة سحرية أساسية لجلب المانا اللازمة لتنشيطها. كان الأمر مثل طفل يحاكي دائرة سحرية ، لكنها عملت بشكل مثالي.
ابدأ التحقيق الداخلي. مدينة نيو بورت مغلقة . غير قادر على إرسال التعزيزات.
![]()
![]()
“س ، ساعدوني!”
