Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 75

75 - إسحاق - الفصل 75
PDF

75 - إسحاق - الفصل 75

 

لعن ترينتور بهدوء تحت أنفاسه ، غاضبًا من تفسير إسحاق.

75 – إسحاق – الفصل 75

 

ابتسم الرجل في منتصف العمر بمرارة بعد سماع كلمات ترينتور ، متراجعًا خطوة إلى الوراء كما لو أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله.

إسحاق – الفصل 75
— — — — — — — — — — — —

“نعم سيدي.”

أبحرت العبارة عبر القناة الكبرى ووصلت إلى وجهتها بأمان. مرت العبارة عبر القناة الكبرى ودخلت نهر كورينتي ، الذي كان شريان الحياة في المناطق الوسطى من القارة. بعد يوم من الإبحار عبر هذا النهر ، وصلت العبارة إلى مدينة كورينتس.

بعد الذهاب في صخب ، نظر ترينتور إلى إسحاق ، بعيون مليئة بالسخط.

“لقد مرت فترة منذ زيارتي الأخيرة هنا.”

داخل المقطورة كانت هناك أريكة وطاولة طعام و بار مصغر ومطبخ وغرائب أخرى لأغراض ترفيهية. ألقى إسحاق جسده على الأريكة التي كانت بجوار النافذة. دخل ترينتور أيضًا المقطورة ، وبمجرد أن أغلق الباب ، بدأت سيارة التخييم في التحرك إلى وجهتها.

قال إسحاق وهو ينظر حول كورينتس. كان يجب أن يكون مشهد حنين لإسحاق ، حيث كانت أول مدينة زارها أثناء توجهه إلى مدينة نيو بورت بعد تخرجه من الكلية. ومع ذلك ، كانت ملاحظة إسحاق فارغة وغير عاطفية.

ابتسم إسحاق ودخل إلى المقطورة ، صفر بمجرد أن نظر إلى داخل المقطورة.

ربما كان الشيء الوحيد الذي تغير في المدينة هو أن سكان المدينة تعرفوا عليه. على الرغم من أن النظرات التي تلقاها كانت تلك ذات الحسد والغيرة ، مثلما كانوا ينظرون إلى أكبر محتال ، أو أدنى حثالة ، أو رجل اكتسب ثروته من خلال الحظ المطلق. ومع ذلك ، كان إسحاق مشهورًا الآن.

“… هذا يتعارض بشكل مباشر مع دليلنا.”

“لقد حصلت على وسيلة نقل لنا”.

“هذا المعطف الذي ترتديه. إنه النموذج الأولي للمعدات القتالية التي نوزعها على عملاء المركز القتاليين. يستخدم العملاء القتاليون ما لديك ، ولكن تم تحسينه بشكل كبير وكان أرخص من حيث تكاليف التصنيع للسماح بالإنتاج الضخم. لكن بلورات المانا التي تستخدم لصنع واحدة من هذه المعاطف يجب أن تكون بلورات مانا نقية. من ما أعرفه ، يتم استخدام معظم بلورات المانا التي تم حفرها لهذا الغرض. ”

“وااو. من اين حصلت على هذا؟”

ربما كان الشيء الوحيد الذي تغير في المدينة هو أن سكان المدينة تعرفوا عليه. على الرغم من أن النظرات التي تلقاها كانت تلك ذات الحسد والغيرة ، مثلما كانوا ينظرون إلى أكبر محتال ، أو أدنى حثالة ، أو رجل اكتسب ثروته من خلال الحظ المطلق. ومع ذلك ، كان إسحاق مشهورًا الآن.

“إنها سيارة تم إصدارها حديثًا. لقد تم تصميمها بطريقة بحيث لا يحتاج الركاب إلى الإقامة في أي نزل أو فندق. إنها شائعة إلى حد ما مع النقابات التجارية “.

“ولكن وفقًا لدليل عميل دعم المهام ، نحن مطالبون بالإبلاغ فورًا عند إجراء تغييرات مهمة فيما يتعلق بالهدف أو بيئته.”

ما كان ينتظر إسحاق عندما نزل من العبارة كان رجلًا في منتصف العمر بدا أنه السائق وسيارة تخييم. لا ، ربما كان أكثر من مقطورة حيث أن أماكن المعيشة لم تكن متصلة بمقصورة السائق نفسها.

كان هذا الاسم واحيدا كافيًا لشرح كل شيء لترينتور.

اقترب ترينتور من السائق لإكمال عملية التأكيد ، وهز إسحاق كتفيه وسأل ترينتور.

سأل ترينتور إسحاق ، الذي ظل صامتًا حتى تركوا المدينة ، فجأة وهو في طريقه إلى البار المصغر.

“هل استأجرت هذا؟”

يبدو أن تصريح إسحاق قد ضرب بصماته ، حيث لم يستطع ترينتور إخفاء حيرته. بدأ على عجل في صنع أعذاره.

“بالطبع لا. لا يستحق حتى النظر في ذلك الخيار عندما لا أستخدم أموالي. لقد اشتريتها فقط مباشرة. ”

“هل كنت فيه منذ البداية ، أو انضممت إليه في المنتصف؟”

“ستتلقى توبيخًا من كوردنيل بمجرد اكتشافه.”

“لدي دليل لا يمكنك دحضه.”

“سنستخدمها فقط كوسيلة عطلة لموظفي قاعة المدينة لدينا.”

“هل تعتقد حقًا أن سوق بلورات المانا النقية يمكن أن يتطابق مع الطلبات عندما تكون الطريقة الوحيدة لتزويدها هي من خلال إيجاد البلورات عن طريق الصدفة؟ لا أعتقد ذلك. الجواب موجود بالفعل. لم يتم العثور على بلورات المانا النقية عن طريق الصدفة ولكن يتم حفرها من المناجم تمامًا مثل تلك التي لدي. والمنظمة السرية تحتكرها وتحتفظ بها سرا عن الجمهور. أتساءل ما هي هذه المنظمة السرية ، لتكون قادرة على تزويد بلورات المانا هذه دون مشكلة إلى جانب شبكة معلومات واسعة وتفاصيل أمنية – دون إشاعة واحدة عنها و لا أقل. الساحر الأسود الذي يلاحقه المركز؟ أم المركز؟ ”

“هل هذا صحيح؟”

“ببساطة ، دوري هو البقاء إلى جانب بطل الرواية كصديق مقرب ، أو مرؤوس موثوق به ، أو تابع مخلص أثناء البقاء مع الهدف إلى الأبد ، وهو أيضًا أن أخونك في أهم لحظة عندما تظهر عليك علامات تحدي ارادة الامبراطورية “.

ابتسم إسحاق ودخل إلى المقطورة ، صفر بمجرد أن نظر إلى داخل المقطورة.

“حسنا هذا صحيح. لم يكن هناك سبب حقيقي لتطوعك ، حيث ترى كيف يمكنك طلب إجازة لزيارة عائلتك. لا يوجد سبب محدد لضطرارك للسفر معي “.

“لديها كل ما تحتاجه.”

لقد تجاهل إسحاق ذلك للتو ، معتقدًا أن ترينتور كان محبطًا فقط من إجباره على العمل تحت سنباي مثير للشفقة للحصول على المال ، ولكن للتفكير بأنه تم تكليفه بمتابعة إسحاق إلى الأبد.

داخل المقطورة كانت هناك أريكة وطاولة طعام و بار مصغر ومطبخ وغرائب أخرى لأغراض ترفيهية. ألقى إسحاق جسده على الأريكة التي كانت بجوار النافذة. دخل ترينتور أيضًا المقطورة ، وبمجرد أن أغلق الباب ، بدأت سيارة التخييم في التحرك إلى وجهتها.

“آه ، وفيما يتعلق بمسألة إسحاق …”

نظر إسحاق على مهل من النافذة أثناء التدخين وبدأ في تلقي نظرة الفضول والدهشة من المتفرجين. مع مرور الوقت ، أصبحت المباني متناثرة ، وتلاشى المشهد إلى مزارع واسعة مفتوحة مليئة بالسلام والوئام.

“أنا لا أقول لك أن لا تقدم تقريرًا كاملاً ولكن أن تؤجله للحظة.”

“هل ترغب بشراب؟”

“عذرا؟”

سأل ترينتور إسحاق ، الذي ظل صامتًا حتى تركوا المدينة ، فجأة وهو في طريقه إلى البار المصغر.

“هل استأجرت هذا؟”

“أعطني واحدا من كل ما لديك هناك.”

“لكن حقيقة أنك عميل في المركز لا تزال صحيحة.”

سكب ترينتور سائلا أخضرا ما في كوب زجاجي وسلمه إلى إسحاق.

“عميل دعم المهام؟ ما هذا؟”

“هذا لون غريب.”

“حسنا ، لا شيء خارج عن المألوف.”

“إنه نبيذ يسمى أوروهو. إنه تخصص هذه المنطقة ، حيث يصنعون النبيذ عن طريق تقطير جلد العنب “.

“ربما لأنك قمت بحشوها بكريستالات مانا نقية.”

“كاك! هذا جميل جدا! ”

“آسف؟”

“إنه مشروب قوي جدًا ، إذا كان بإمكاني الإضافة”.

“أعتقد أنه ليس هناك خيار آخر.”

ابتسم إسحاق بعرض من تفسير ترينتور وابتلع الزجاجة بأكملها في لحظة. ثم وضع الزجاجة الفارغة على الطاولة وسأل.

“ألا تعتقد أنك تفكر بعمق في هذا الأمر؟ كان بإمكان الساحر الأسود أن يجعل منجمه يختبئ بسهولة ، ولكن بمجرد العثور على الوريد البلوري ، قرر أنه لم يعد من الممكن أن يظل مخفيًا. كان بإمكانه أن يقرر توريطك يا سيد إسحاق لأخذ تحفة الملكة أثناء هروبه “.

“هل كنت فيه منذ البداية ، أو انضممت إليه في المنتصف؟”

نعاس مثل الذي لا يمكن لإسحاق أن يصمد أبدا أمامه. القتال ضد النوم كان شيئًا لم يفعله أبدًا في أي من حياتيه. مع عادته في النوم كلما شعر بذلك ، سمح إسحاق للنوم بأخذ جسده بعيدا.

“آسف؟”

“إنسحاب”. — — — — — — — — — — — —

سأل ترينتور ، غير قادر على فهم ما كان يتحدث عنه إسحاق. فرك إسحاق سيجارته المحترقة الآن على منفضة السجائر وتحدث مرة أخرى بنظرة مريحة.

ابتسم إسحاق وهو يلمس معطفه. وردا على ذلك ، فكر ترينتور في الكيفية التي يجب أن يقدم بها تفسيرا.

“أنا أسأل متى بدأت العمل مع المركز؟”

هز ترينتور رأسه كما لو كان كل هذا هراء وسكب كوبًا آخر من النبيذ الأخضر. أخذ إسحاق الزجاج وشرب رشفة بينما استمر.

“… ماذا تقصد بذلك؟”

فشلت ساقي ترينتور ، وركبتاه تنهاران على الأرض.

وجه ترينتور تيبس وأجاب ببرود. عند رؤية هذا ، ابتسم إسحاق ولعب مع معطفه كما أخرج الدخان من رئتيه.

تمتم ترينتور لنفسه عندما انهار جسده على الأرض ، وتلاشى وعيه.

“هذا الشيء كان يستحق سعره حقًا. على الرغم من أنها كانت تعمل جزئياً فقط ، إلا أن وظائفها الأساسية كانت لا تزال تعمل داخل الوريد البلوري.

“لا ، أنا مدرك بالفعل أنني تحدثت كثيرًا مثل أحمق. ولكن متى بدأت تشك في أنني عميل لـلمركز؟ ”

“ربما لأنك قمت بحشوها بكريستالات مانا نقية.”

ما كان ينتظر إسحاق عندما نزل من العبارة كان رجلًا في منتصف العمر بدا أنه السائق وسيارة تخييم. لا ، ربما كان أكثر من مقطورة حيث أن أماكن المعيشة لم تكن متصلة بمقصورة السائق نفسها.

“هذا صحيح. وبفضل حقيقة أنني استخدمت الكثير من بلورات المانا دون عناية تمكنت من البقاء على قيد الحياة ضد الساحر الأسود. ولكن هل تعلم؟ ”

“لقد مرت فترة منذ زيارتي الأخيرة هنا.”

“اعلم ماذا؟”

“ش-شكرا سيدي!”

“كيف اكتشف الساحر الأسود وجود بلورات المانا في ذلك المنجم؟”

‘بالطبع … كيف يمكن لشخص مثلي أن يحالفه الحظ؟’

“… أليس ذلك مجرد صدفة؟”

75 – إسحاق – الفصل 75  

“كنت أعتقد ذلك أيضًا. ولكن ذلك هو منجمي ، وليس منجمك. إنني أوضح هذه الحقيقة. على الرغم من أنني أشك في أن كل هذا سيكون له أي تأثير. على أي حال ، هل لي أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام؟ كنت أرغب في معرفة مقدار المال الذي يمكنني كسبه عن طريق بيع بلورات المانا التي تم تعدينها ، لذلك بحثت عن سعر السوق. لحسن الحظ ، يقوم السوق دائمًا بتحرير السعر علنًا. لكن الغريب هو أن سعر بلورات المانا النقية لا يتذبذب كثيرًا ، مع بعض الاستثناءات النادرة. هل تعتقد أن هذا منطقي؟ من ما أعرفه ، تم العثور على بلورات المانا نقية بالصدفة! لا يوجد أي شيء آخر ينتج بلورات أخرى غير هذه الاكتشافات المحظوظة. لكن سعر السوق مستقر. من المثير للاهتمام ، أليس كذلك؟ ”

“سنستخدمها فقط كوسيلة عطلة لموظفي قاعة المدينة لدينا.”

“ألا تعتقد أنك تفكر بعمق في هذا الأمر؟ كان بإمكان الساحر الأسود أن يجعل منجمه يختبئ بسهولة ، ولكن بمجرد العثور على الوريد البلوري ، قرر أنه لم يعد من الممكن أن يظل مخفيًا. كان بإمكانه أن يقرر توريطك يا سيد إسحاق لأخذ تحفة الملكة أثناء هروبه “.

ترك ترينتور ابتسامة فارغة ، برؤية إسحاق يتفق معه بسهولة.

ابتسم إسحاق في حجة ترينتور.

“آه ، وفيما يتعلق بمسألة إسحاق …”

“أنت تعرف قانون العرض والطلب ، أليس كذلك؟ يقولون أن حجم سوق بلورة المانا النقية تقلص قليلاً بعد إدخال بلورات المانا المصنعة ، ولكن بمجرد تطور صناعة التحف السحرية ، نما سوق بلورات المانا النقية أكبر مما كان عليه قبل إدخال بلورات المانا المصنعة. وإذا كانت الأسعار مستقرة ، يجب أن يكون هناك عرض يمكن أن يتناسب مع الطلب “.

“اعتقدت أنني بحاجة إلى إجراء محادثة لطيفة مع المركز لبعض الوقت.”

“ذلك مستحيل.”

نعاس مثل الذي لا يمكن لإسحاق أن يصمد أبدا أمامه. القتال ضد النوم كان شيئًا لم يفعله أبدًا في أي من حياتيه. مع عادته في النوم كلما شعر بذلك ، سمح إسحاق للنوم بأخذ جسده بعيدا.

هز ترينتور رأسه كما لو كان كل هذا هراء وسكب كوبًا آخر من النبيذ الأخضر. أخذ إسحاق الزجاج وشرب رشفة بينما استمر.

فشلت ساقي ترينتور ، وركبتاه تنهاران على الأرض.

“هل تعتقد حقًا أن سوق بلورات المانا النقية يمكن أن يتطابق مع الطلبات عندما تكون الطريقة الوحيدة لتزويدها هي من خلال إيجاد البلورات عن طريق الصدفة؟ لا أعتقد ذلك. الجواب موجود بالفعل. لم يتم العثور على بلورات المانا النقية عن طريق الصدفة ولكن يتم حفرها من المناجم تمامًا مثل تلك التي لدي. والمنظمة السرية تحتكرها وتحتفظ بها سرا عن الجمهور. أتساءل ما هي هذه المنظمة السرية ، لتكون قادرة على تزويد بلورات المانا هذه دون مشكلة إلى جانب شبكة معلومات واسعة وتفاصيل أمنية – دون إشاعة واحدة عنها و لا أقل. الساحر الأسود الذي يلاحقه المركز؟ أم المركز؟ ”

“ستتلقى توبيخًا من كوردنيل بمجرد اكتشافه.”

“إذا كان المركز مدركا لوجود بلورات المانا في المنجم ، لما كانوا قد عينوك أبداً كمدير لمدينة نيو بورت في المقام الأول. كان من السهل على المركز إدارة المنجم إذا كانت المدينة لا تزال في حالة من الفوضى “.

فكر ترينتور ما إذا كان يجب عليه الإبلاغ عما قاله إسحاق ، لكنه قرر أنه لا يوجد التزام عليه بتقديم مثل هذا التقرير إلى عضو في مديرية الاستراتيجيات ، برؤية كيف كان هو جزءًا من مديرية المراقبة.

“أنا أعلم. لهذا أشعر بالفضول حيال سبب تعيينهم لي “.

“ماذا…”

“ماذا…”

برؤية إسحاق يلقي نظرة مضطربة على التحول غير المتوقع للأحداث ، تحدث ترينتور بابتسامة على وجهه.

ترك ترينتور ابتسامة فارغة ، برؤية إسحاق يتفق معه بسهولة.

ربما كان الشيء الوحيد الذي تغير في المدينة هو أن سكان المدينة تعرفوا عليه. على الرغم من أن النظرات التي تلقاها كانت تلك ذات الحسد والغيرة ، مثلما كانوا ينظرون إلى أكبر محتال ، أو أدنى حثالة ، أو رجل اكتسب ثروته من خلال الحظ المطلق. ومع ذلك ، كان إسحاق مشهورًا الآن.

“لكن حقيقة أنك عميل في المركز لا تزال صحيحة.”

75 – إسحاق – الفصل 75  

أصدر ترينتور تنهيدة صغيرة ولعب مواكبا مع إسحاق ، منزعجا أن إسحاق كان يواصل المحادثة التي اعتقد أنها انتهت.

فرك ترينتور ذقنه بمظهر مضطرب. تنهد وتحدث وهو يهز رأسه.

“هل هناك سبب يجعلك مقتنعًا بذلك؟”

أبحرت العبارة عبر القناة الكبرى ووصلت إلى وجهتها بأمان. مرت العبارة عبر القناة الكبرى ودخلت نهر كورينتي ، الذي كان شريان الحياة في المناطق الوسطى من القارة. بعد يوم من الإبحار عبر هذا النهر ، وصلت العبارة إلى مدينة كورينتس.

“لدي دليل لا يمكنك دحضه.”

ابتسم إسحاق ودخل إلى المقطورة ، صفر بمجرد أن نظر إلى داخل المقطورة.

“ما هو؟”

“أعطني واحدا من كل ما لديك هناك.”

“متى ذكرت أي شيء عن بلورات المانا في المنجم أو الساحر الأسود لك؟”

اشتكى إسحاق من الطريقة التي استحوذ بها المركز على حصة من أرباح أعمال المجاري المائية ، وأوضح ترينتور.

يبدو أن تصريح إسحاق قد ضرب بصماته ، حيث لم يستطع ترينتور إخفاء حيرته. بدأ على عجل في صنع أعذاره.

كان هذا الاسم واحيدا كافيًا لشرح كل شيء لترينتور.

“هذا لأنني سمعت شيئًا على هذا المنوال من السيد كوردنيل أو كرينت.”

“إنه مشروب قوي جدًا ، إذا كان بإمكاني الإضافة”.

“حول تحفة الملكة أيضًا؟ لقد ذكرت ذلك للفتاة فقط “.

ترك ترينتور ابتسامة فارغة ، برؤية إسحاق يتفق معه بسهولة.

فرك ترينتور ذقنه بمظهر مضطرب. تنهد وتحدث وهو يهز رأسه.

“متى ذكرت أي شيء عن بلورات المانا في المنجم أو الساحر الأسود لك؟”

“تنهد. بالنسبة لشخص يعاني من نقص كبير في المواهب ، فإن رأسك ماكر مثل الأفعى “.

تمتم ترينتور لنفسه عندما انهار جسده على الأرض ، وتلاشى وعيه.

“إذن أنت تعترف بذلك؟”

“إذن لماذا لدى المركز هاجس على التعدين الشريط لبلورات المانا تلك؟ سيكون ذلك كافياً لتمويل أي كان ما تحتاجه. ولماذا يا رفاق تحاولون أخذ حصتي أيضًا؟ ”

“حسنًا ، ليس لدي خيار لأنني اعترفت لك كثيرًا بفمي. دعني أقدم نفسي مرة أخرى. أنا عميل دعم المهام ترينتور من مديرية المراقبة “.

سأل ترينتور ، غير قادر على فهم ما كان يتحدث عنه إسحاق. فرك إسحاق سيجارته المحترقة الآن على منفضة السجائر وتحدث مرة أخرى بنظرة مريحة.

“عميل دعم المهام؟ ما هذا؟”

فكر ترينتور ما إذا كان يجب عليه الإبلاغ عما قاله إسحاق ، لكنه قرر أنه لا يوجد التزام عليه بتقديم مثل هذا التقرير إلى عضو في مديرية الاستراتيجيات ، برؤية كيف كان هو جزءًا من مديرية المراقبة.

“ببساطة ، دوري هو البقاء إلى جانب بطل الرواية كصديق مقرب ، أو مرؤوس موثوق به ، أو تابع مخلص أثناء البقاء مع الهدف إلى الأبد ، وهو أيضًا أن أخونك في أهم لحظة عندما تظهر عليك علامات تحدي ارادة الامبراطورية “.

“نعم. شكرا لك على تفهمك … ”

“… إلى الأبد؟”

“هل استأجرت هذا؟”

“هناك الكثير من المتطوعين لهذا الدور كما تعرف. الخريجين من الكلية ليسوا مجرد عباقرة جريئين. من غير المحتمل أن يتم إرسالهم الى مهمة خطرة ، وإذا كنت محظوظًا ، فستستمتع بثروة لا تعد ولا تحصى والشهرة جنبًا إلى جنب مع الهدف. على الرغم من أنني التقطت أسوأ مجموعة “.

“إذن أين مهمتي التالية؟”

برؤية ترينتور يتنهد لكل المعاناة التي عانى منها ، تذكر إسحاق المظاهر العدائية التي قدمها له ترينتور منذ البداية.

“إذن لماذا لدى المركز هاجس على التعدين الشريط لبلورات المانا تلك؟ سيكون ذلك كافياً لتمويل أي كان ما تحتاجه. ولماذا يا رفاق تحاولون أخذ حصتي أيضًا؟ ”

لقد تجاهل إسحاق ذلك للتو ، معتقدًا أن ترينتور كان محبطًا فقط من إجباره على العمل تحت سنباي مثير للشفقة للحصول على المال ، ولكن للتفكير بأنه تم تكليفه بمتابعة إسحاق إلى الأبد.

“إنه مشروب قوي جدًا ، إذا كان بإمكاني الإضافة”.

كان هناك شعور بالشفقة في عيون إسحاق وهو يريح ترينتور.

“آسف؟”

“أنت غير محظوظ جدًا أيضًا.”

“لكن حقيقة أن المركز يدير بلورات المانا وينقب عنها سرا هي حقيقة معروفة لدرجة أنني حتى أنا ، أقل عميل منصبا في المركز ، أعرفها. على الرغم من أننا لم نكن على علم بوجودها في مدينة نيو بورت “.

لم يسع ترينتور إلا أن يشعر بالاكتئاب ، حيث رأى سبب معاناته ينظر إليه بالشفقة ويواسيه. ومع ذلك ، كان كل هذا على وشك الانتهاء.

“ألا تعتقد أنك بحاجة إلى ترقية في هذه المرحلة؟”

“إذن متى لاحظت أنني عميل للمركز؟”

“ش-شكرا سيدي!”

“هم؟ ظننت أنني أخبرتك بالفعل. ”

تقطر الدم من فم ترينتور وهو ينظر بحيرة إلى الرجل في منتصف العمر ، الذي تحدث معه بشكل لا مبالي.

“لا ، أنا مدرك بالفعل أنني تحدثت كثيرًا مثل أحمق. ولكن متى بدأت تشك في أنني عميل لـلمركز؟ ”

 

“عندما تطوعت للمجيء معي.”

نظر ترينتور لأسفل في صدره كما لو أنه لا يصدق ما كان يراه. نبت ناب أسود من ظله ، خارقا قلبه.

“هل سبب أننا كنا من نفس المدينة لم يكن كافية؟ كان هذا هو سبب تكليفي بك ، سيد إسحاق “.

لقد تجاهل إسحاق ذلك للتو ، معتقدًا أن ترينتور كان محبطًا فقط من إجباره على العمل تحت سنباي مثير للشفقة للحصول على المال ، ولكن للتفكير بأنه تم تكليفه بمتابعة إسحاق إلى الأبد.

“حسنا هذا صحيح. لم يكن هناك سبب حقيقي لتطوعك ، حيث ترى كيف يمكنك طلب إجازة لزيارة عائلتك. لا يوجد سبب محدد لضطرارك للسفر معي “.

“هم؟ ظننت أنني أخبرتك بالفعل. ”

لعن ترينتور بهدوء تحت أنفاسه ، غاضبًا من تفسير إسحاق.

‘بالطبع … كيف يمكن لشخص مثلي أن يحالفه الحظ؟’

“اللعنة! لهذا قلت لهم إن الأمر كان عشوائيًا جدًا! أقسم أن أولئك من مديرية الإستراتيجيات هم الأسوأ! ”

“إنها سيارة تم إصدارها حديثًا. لقد تم تصميمها بطريقة بحيث لا يحتاج الركاب إلى الإقامة في أي نزل أو فندق. إنها شائعة إلى حد ما مع النقابات التجارية “.

بعد الذهاب في صخب ، نظر ترينتور إلى إسحاق ، بعيون مليئة بالسخط.

“هل تسمي ذلك ضعفا؟”

“إذن لماذا قررت السفر معي ، مع العلم أنني عميل للمركز؟”

ابتسم إسحاق وهو يلمس معطفه. وردا على ذلك ، فكر ترينتور في الكيفية التي يجب أن يقدم بها تفسيرا.

“اعتقدت أنني بحاجة إلى إجراء محادثة لطيفة مع المركز لبعض الوقت.”

نعاس مثل الذي لا يمكن لإسحاق أن يصمد أبدا أمامه. القتال ضد النوم كان شيئًا لم يفعله أبدًا في أي من حياتيه. مع عادته في النوم كلما شعر بذلك ، سمح إسحاق للنوم بأخذ جسده بعيدا.

نظر ترينتور متحيرًا ، ومصعوقا تقريبًا من كلمات إسحاق.

“عندما تطوعت للمجيء معي.”

“محادثة؟ مع المركز؟ ألم يعتقد رأسك الحاذق ذلك أن هذا فخ؟ ”

“ولكن وفقًا لدليل عميل دعم المهام ، نحن مطالبون بالإبلاغ فورًا عند إجراء تغييرات مهمة فيما يتعلق بالهدف أو بيئته.”

“حسنًا ، لا أعرف الأسباب التي دفعكم حتى الآن إلى قتل شخص ما ، لإخراج مواطن بريء ملتزم بالقانون مثلي من المدينة … احذف جزء البريء. لكنني قمت بعمل الاستعدادات الخاصة بي ، كما ترى. لا يوجد شيء يمكنك القيام به طالما لدي هذه “.

“حسنا هذا صحيح. لم يكن هناك سبب حقيقي لتطوعك ، حيث ترى كيف يمكنك طلب إجازة لزيارة عائلتك. لا يوجد سبب محدد لضطرارك للسفر معي “.

ابتسم إسحاق وهو يلمس معطفه. وردا على ذلك ، فكر ترينتور في الكيفية التي يجب أن يقدم بها تفسيرا.

“إذن أنت تعترف بذلك؟”

“على الرغم من أنني سمعت عن تحفة الملكة بفضل الشائعات ، حتى أنا لا أملك أي فكرة عن المرتد الشيطاني ، لا ، الساحر الأسود الذي كان يدير المناجم. لم تكن لدي الرغبة في معرفة ذلك ، لأن القيام بذلك بدا وكأنه سيَحلِق أكثر من بضع سنوات من حياتي “.

داخل المقطورة كانت هناك أريكة وطاولة طعام و بار مصغر ومطبخ وغرائب أخرى لأغراض ترفيهية. ألقى إسحاق جسده على الأريكة التي كانت بجوار النافذة. دخل ترينتور أيضًا المقطورة ، وبمجرد أن أغلق الباب ، بدأت سيارة التخييم في التحرك إلى وجهتها.

“ذلك موقف لطيف لديك هناك.”

“وااو. من اين حصلت على هذا؟”

عبس ترينتور عندما استقبل عيني إسحاق الفخورة.

“… إنه يبتسم؟”

“لكن حقيقة أن المركز يدير بلورات المانا وينقب عنها سرا هي حقيقة معروفة لدرجة أنني حتى أنا ، أقل عميل منصبا في المركز ، أعرفها. على الرغم من أننا لم نكن على علم بوجودها في مدينة نيو بورت “.

“إذا كان المركز مدركا لوجود بلورات المانا في المنجم ، لما كانوا قد عينوك أبداً كمدير لمدينة نيو بورت في المقام الأول. كان من السهل على المركز إدارة المنجم إذا كانت المدينة لا تزال في حالة من الفوضى “.

“إذن لماذا لدى المركز هاجس على التعدين الشريط لبلورات المانا تلك؟ سيكون ذلك كافياً لتمويل أي كان ما تحتاجه. ولماذا يا رفاق تحاولون أخذ حصتي أيضًا؟ ”

“هذا ليس كثيرًا ، لكني أريدك أن تقدم تقريرك بعد وصولك إلى مدينة نيو بورت. كيف أقول هذا ، التصرف أولاً ، الإبلاغ لاحقًا؟ فكر بها بهذه الطريقة.”

اشتكى إسحاق من الطريقة التي استحوذ بها المركز على حصة من أرباح أعمال المجاري المائية ، وأوضح ترينتور.

“حسنًا ، لا أعرف الأسباب التي دفعكم حتى الآن إلى قتل شخص ما ، لإخراج مواطن بريء ملتزم بالقانون مثلي من المدينة … احذف جزء البريء. لكنني قمت بعمل الاستعدادات الخاصة بي ، كما ترى. لا يوجد شيء يمكنك القيام به طالما لدي هذه “.

“هذا المعطف الذي ترتديه. إنه النموذج الأولي للمعدات القتالية التي نوزعها على عملاء المركز القتاليين. يستخدم العملاء القتاليون ما لديك ، ولكن تم تحسينه بشكل كبير وكان أرخص من حيث تكاليف التصنيع للسماح بالإنتاج الضخم. لكن بلورات المانا التي تستخدم لصنع واحدة من هذه المعاطف يجب أن تكون بلورات مانا نقية. من ما أعرفه ، يتم استخدام معظم بلورات المانا التي تم حفرها لهذا الغرض. ”

يبدو أن تصريح إسحاق قد ضرب بصماته ، حيث لم يستطع ترينتور إخفاء حيرته. بدأ على عجل في صنع أعذاره.

“حقا؟ أعتقد أنك ستصبح معدمًا تمامًا إذا حاولت شراء واحد من هؤلاء لكل عميل “.

“متى ذكرت أي شيء عن بلورات المانا في المنجم أو الساحر الأسود لك؟”

تنهد ترينتور عندما رأى إسحاق يوافق على ذلك ويبدي ملاحظة غريبة. يبدو أن أولئك حول إسحاق قد طوروا عادة التنهد كلما تحدثوا مع إسحاق.

“حقا؟ أعتقد أنك ستصبح معدمًا تمامًا إذا حاولت شراء واحد من هؤلاء لكل عميل “.

“على أي حال ، لأننا أجرينا تجربة تلو الأخرى فيما يتعلق بهذا النوع من المعدات ، فنحن نعرف أيضًا نقاط ضعفه.”

“أعتذر. يجب أن يعرف مدير المراقبة عن ذلك في وقت متأخر قدر الإمكان. للإعتقاد بأن الأحمق الذي سقط في الفخ فورا دون أي تفكير سيكون عنيدًا جدًا. لهذا السبب ستنتهي إلى الموت بصفتك مجرد عميل لدعم المهام. كان عليك أن تفعل ما قيل لك “.

“ما هي؟”

“إنها سيارة تم إصدارها حديثًا. لقد تم تصميمها بطريقة بحيث لا يحتاج الركاب إلى الإقامة في أي نزل أو فندق. إنها شائعة إلى حد ما مع النقابات التجارية “.

“الأولى هي أنه يصبح معطفًا عاديًا عندما يتم إنفاق كل بلورات المانا المضمنة فيه.”

“… هاه؟”

“هل تسمي ذلك ضعفا؟”

“… ماذا تقصد بذلك؟”

ابتسم إسحاق وأخرج سيجارة ، واستمر ترينتور في الضغط على زر مخفي تحت مسند ذراع كرسيه.

ابتسم إسحاق وأخرج سيجارة ، واستمر ترينتور في الضغط على زر مخفي تحت مسند ذراع كرسيه.

“الآخرى هي أنه يمكنك تعطيل بعض الميزات الإضافية مؤقتًا ، باستثناء وظائفها الرئيسية ، عن طريق تحميلها بالمانا بشكل يفوق طاقتها.”

ابتسم إسحاق ودخل إلى المقطورة ، صفر بمجرد أن نظر إلى داخل المقطورة.

تم كسر الأثاث الموجود داخل المقطورة ، بحيث انقلبت رأسا على عقب لفضح كل بلورات المانا المضمنة في الجدران وسقف المقطورة.

“بالطبع لا. لا يستحق حتى النظر في ذلك الخيار عندما لا أستخدم أموالي. لقد اشتريتها فقط مباشرة. ”

“… هاه؟”

ابتسم إسحاق وهو يلمس معطفه. وردا على ذلك ، فكر ترينتور في الكيفية التي يجب أن يقدم بها تفسيرا.

برؤية إسحاق يلقي نظرة مضطربة على التحول غير المتوقع للأحداث ، تحدث ترينتور بابتسامة على وجهه.

“إذن متى لاحظت أنني عميل للمركز؟”

“إحدى الميزات الإضافية للمعطف هب تنقية المستخدم من أي مواد ضارة. هذا هو السبب في أنك لن تحصل على وجع المعدة عندما تشرب السم مثل الماء مع معطف. لذا ، فإن إحدى طرق قهر مرتديها دون صراع هي جرهم إلى غرفة مليئة ببلورات المانا ، تمامًا مثل هذه. إن أوراق الشويو التي تدخن هي ممتازة في تطهير السموم أيضًا ، ولكن ما استخدمته ليس بالضبط سما. الآن بعد أن ذكرت ذلك ، ألا تشعر بالنعاس؟ لقد حان الوقت لكي تبدأ. ”

“ذلك مستحيل.”

قام إسحاق على الفور بتمديد يده إلى الزجاجة التي سكب فيها ترينتور النبيذ. بالنظر إلى السائل الأخضر الذي كان في أسفل الزجاج للحظة ، أخذ إسحاق أنفاسه الأخيرة من السيجارة وتمتم.

“أنا أرى. عمل جيد.”

“أعتقد أنني كنت الأحمق.”

“عذرا؟”

نعاس مثل الذي لا يمكن لإسحاق أن يصمد أبدا أمامه. القتال ضد النوم كان شيئًا لم يفعله أبدًا في أي من حياتيه. مع عادته في النوم كلما شعر بذلك ، سمح إسحاق للنوم بأخذ جسده بعيدا.

“متى ذكرت أي شيء عن بلورات المانا في المنجم أو الساحر الأسود لك؟”

متأكدا أن إسحاق قد نام بسرعة ، تنفس ترينتور الصعداء. لم تكن لديه فكرة عما تفكر فيه المناصب العليا لمنظمته.

“ذلك موقف لطيف لديك هناك.”

“أقسم أنني سأقدم شكوى.”

نظر إسحاق على مهل من النافذة أثناء التدخين وبدأ في تلقي نظرة الفضول والدهشة من المتفرجين. مع مرور الوقت ، أصبحت المباني متناثرة ، وتلاشى المشهد إلى مزارع واسعة مفتوحة مليئة بالسلام والوئام.

على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يستمعوا ، لم يكن أمام ترينتور خيار سوى الشكوى. حتى لو كان مجرد عميل دعم مهام – يتم التعامل معهم كبيادق لمدى سهولة وظائفهم – حقيقة أنه تم إرساله إلى مهمة مع عامل خطر كبير لدرجة أنه كان بحاجة إلى تغيير المديريات دون تلقي تفصيل واحد حول المهمة كانت غير مقبولة.

“… إنه يبتسم؟”

ليس هذا فقط ، ولكن الأمر لم يُعط له من قبل رؤسائه المباشرين في مديرية المراقبة ، بل مديرية الإستراتيجية. نظرًا لأن عملاء دعم المهام كانوا بطاقات رابحة مخفية تم استخدامها في اللحظات الأكثر أهمية لتحويل المد ، كان مستوى سريته أعلى بكثير من أهمية مهمته. حتى رايفليا ، المرأة المسؤولة عن جميع أنشطة المركز في مدينة نيو بورت ، لم تكن تعرف هويته الحقيقية.

“هذا لون غريب.”

لكن حقيقة أن مديرية الإستراتيجية أرسلت له الأمر يعني أن شخصًا أعلى قد أمر ذلك ؛ كان شيئًا لم يستطع رفضه حرفياً. لكنه لم يسعه إلا أن يشعر بعدم الارتياح لأن جميع أفعاله السابقة كعميل دعم مهام قد ذهبت سدى.

“كيف اكتشف الساحر الأسود وجود بلورات المانا في ذلك المنجم؟”

بعد ساعات من الشكوى لنفسه ، توقفت المقطورة في وجهتها. فتح ترينتور الباب وخرج. محييه كان الرجل في منتصف العمر الذي كان يقود مقطورة.

“ذلك مستحيل.”

“هل إسحاق نائم؟”

“عندما تطوعت للمجيء معي.”

“نعم. لقد فعلت ما طلبت “.

“أنت تعرف قانون العرض والطلب ، أليس كذلك؟ يقولون أن حجم سوق بلورة المانا النقية تقلص قليلاً بعد إدخال بلورات المانا المصنعة ، ولكن بمجرد تطور صناعة التحف السحرية ، نما سوق بلورات المانا النقية أكبر مما كان عليه قبل إدخال بلورات المانا المصنعة. وإذا كانت الأسعار مستقرة ، يجب أن يكون هناك عرض يمكن أن يتناسب مع الطلب “.

“حسنا. لم يقل أي شيء غريب بأي فرصة؟ ”

“هذا المعطف الذي ترتديه. إنه النموذج الأولي للمعدات القتالية التي نوزعها على عملاء المركز القتاليين. يستخدم العملاء القتاليون ما لديك ، ولكن تم تحسينه بشكل كبير وكان أرخص من حيث تكاليف التصنيع للسماح بالإنتاج الضخم. لكن بلورات المانا التي تستخدم لصنع واحدة من هذه المعاطف يجب أن تكون بلورات مانا نقية. من ما أعرفه ، يتم استخدام معظم بلورات المانا التي تم حفرها لهذا الغرض. ”

“حسنا ، لا شيء خارج عن المألوف.”

“اللعنة! لهذا قلت لهم إن الأمر كان عشوائيًا جدًا! أقسم أن أولئك من مديرية الإستراتيجيات هم الأسوأ! ”

فكر ترينتور ما إذا كان يجب عليه الإبلاغ عما قاله إسحاق ، لكنه قرر أنه لا يوجد التزام عليه بتقديم مثل هذا التقرير إلى عضو في مديرية الاستراتيجيات ، برؤية كيف كان هو جزءًا من مديرية المراقبة.

لقد تجاهل إسحاق ذلك للتو ، معتقدًا أن ترينتور كان محبطًا فقط من إجباره على العمل تحت سنباي مثير للشفقة للحصول على المال ، ولكن للتفكير بأنه تم تكليفه بمتابعة إسحاق إلى الأبد.

“أنا أرى. عمل جيد.”

“إذن متى لاحظت أنني عميل للمركز؟”

“إذن أين مهمتي التالية؟”

“ماذا…”

“هم؟ آه ، سوف تسافر مع الموقف حتى ننتهي من استجوابنا. لقد انتهينا بالفعل من التحدث مع عائلة روندارت ، لذا سافر مع الوقوف إلى إقطاعية عائلة روندارت ثم عد مرة أخرى إلى مدينة نيو بورت “.

“أنا أسأل متى بدأت العمل مع المركز؟”

“نعم سيدي.”

قام إسحاق على الفور بتمديد يده إلى الزجاجة التي سكب فيها ترينتور النبيذ. بالنظر إلى السائل الأخضر الذي كان في أسفل الزجاج للحظة ، أخذ إسحاق أنفاسه الأخيرة من السيجارة وتمتم.

“ألا تعتقد أنك بحاجة إلى ترقية في هذه المرحلة؟”

إسحاق – الفصل 75 — — — — — — — — — — — —

“عذرا؟”

“أنا أسأل متى بدأت العمل مع المركز؟”

“ماذا عن صنع اسم لنفسك في الجزء الرئيسي من المركز ، بدلاً من قضاء أيامك في المناطق الريفية كعميل دعم مهام؟ سوف أشهد لك “.

تقطر الدم من فم ترينتور وهو ينظر بحيرة إلى الرجل في منتصف العمر ، الذي تحدث معه بشكل لا مبالي.

“ش-شكرا سيدي!”

“عذرا؟”

انحنى ترينتور على الفور برأسه ممتنًا لكلمات الرجل في منتصف العمر ، مما يدل على تقديره. داعم الرجل كان في مرتبة عالية بما يكفي لطلب عميل دعم مهام مباشرة ، يمكن أن يهدف ترنتور بسهولة إلى رتبة قائد فريق أو أعلى.

وجه ترينتور تيبس وأجاب ببرود. عند رؤية هذا ، ابتسم إسحاق ولعب مع معطفه كما أخرج الدخان من رئتيه.

“آه ، وفيما يتعلق بمسألة إسحاق …”

“إنه مشروب قوي جدًا ، إذا كان بإمكاني الإضافة”.

“أي شيء تريد طلبه؟”

أصدر ترينتور تنهيدة صغيرة ولعب مواكبا مع إسحاق ، منزعجا أن إسحاق كان يواصل المحادثة التي اعتقد أنها انتهت.

“هذا ليس كثيرًا ، لكني أريدك أن تقدم تقريرك بعد وصولك إلى مدينة نيو بورت. كيف أقول هذا ، التصرف أولاً ، الإبلاغ لاحقًا؟ فكر بها بهذه الطريقة.”

ابتسم إسحاق وأخرج سيجارة ، واستمر ترينتور في الضغط على زر مخفي تحت مسند ذراع كرسيه.

“… هذا يتعارض بشكل مباشر مع دليلنا.”

“لدي دليل لا يمكنك دحضه.”

“أنا لا أقول لك أن لا تقدم تقريرًا كاملاً ولكن أن تؤجله للحظة.”

“ذلك مستحيل.”

“ولكن وفقًا لدليل عميل دعم المهام ، نحن مطالبون بالإبلاغ فورًا عند إجراء تغييرات مهمة فيما يتعلق بالهدف أو بيئته.”

“هل تعتقد حقًا أن سوق بلورات المانا النقية يمكن أن يتطابق مع الطلبات عندما تكون الطريقة الوحيدة لتزويدها هي من خلال إيجاد البلورات عن طريق الصدفة؟ لا أعتقد ذلك. الجواب موجود بالفعل. لم يتم العثور على بلورات المانا النقية عن طريق الصدفة ولكن يتم حفرها من المناجم تمامًا مثل تلك التي لدي. والمنظمة السرية تحتكرها وتحتفظ بها سرا عن الجمهور. أتساءل ما هي هذه المنظمة السرية ، لتكون قادرة على تزويد بلورات المانا هذه دون مشكلة إلى جانب شبكة معلومات واسعة وتفاصيل أمنية – دون إشاعة واحدة عنها و لا أقل. الساحر الأسود الذي يلاحقه المركز؟ أم المركز؟ ”

ابتسم الرجل في منتصف العمر بمرارة بعد سماع كلمات ترينتور ، متراجعًا خطوة إلى الوراء كما لو أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله.

“أعطني واحدا من كل ما لديك هناك.”

“أعتقد أنه ليس هناك خيار آخر.”

“اللعنة! لهذا قلت لهم إن الأمر كان عشوائيًا جدًا! أقسم أن أولئك من مديرية الإستراتيجيات هم الأسوأ! ”

“نعم. شكرا لك على تفهمك … ”

“أنا أعلم. لهذا أشعر بالفضول حيال سبب تعيينهم لي “.

طعنة!

“… هذا يتعارض بشكل مباشر مع دليلنا.”

نظر ترينتور لأسفل في صدره كما لو أنه لا يصدق ما كان يراه. نبت ناب أسود من ظله ، خارقا قلبه.

“ماذا عن صنع اسم لنفسك في الجزء الرئيسي من المركز ، بدلاً من قضاء أيامك في المناطق الريفية كعميل دعم مهام؟ سوف أشهد لك “.

سعال!

بعد ساعات من الشكوى لنفسه ، توقفت المقطورة في وجهتها. فتح ترينتور الباب وخرج. محييه كان الرجل في منتصف العمر الذي كان يقود مقطورة.

تقطر الدم من فم ترينتور وهو ينظر بحيرة إلى الرجل في منتصف العمر ، الذي تحدث معه بشكل لا مبالي.

“لدي دليل لا يمكنك دحضه.”

“أعتذر. يجب أن يعرف مدير المراقبة عن ذلك في وقت متأخر قدر الإمكان. للإعتقاد بأن الأحمق الذي سقط في الفخ فورا دون أي تفكير سيكون عنيدًا جدًا. لهذا السبب ستنتهي إلى الموت بصفتك مجرد عميل لدعم المهام. كان عليك أن تفعل ما قيل لك “.

“على أي حال ، لأننا أجرينا تجربة تلو الأخرى فيما يتعلق بهذا النوع من المعدات ، فنحن نعرف أيضًا نقاط ضعفه.”

“ل-لماذا …”

طعنة!

فشلت ساقي ترينتور ، وركبتاه تنهاران على الأرض.

هز ترينتور رأسه كما لو كان كل هذا هراء وسكب كوبًا آخر من النبيذ الأخضر. أخذ إسحاق الزجاج وشرب رشفة بينما استمر.

“فكر فقط في أنك كنت محظوظًا بما يكفي للمشاركة في عمل الدارك رويال.”

ربما كان الشيء الوحيد الذي تغير في المدينة هو أن سكان المدينة تعرفوا عليه. على الرغم من أن النظرات التي تلقاها كانت تلك ذات الحسد والغيرة ، مثلما كانوا ينظرون إلى أكبر محتال ، أو أدنى حثالة ، أو رجل اكتسب ثروته من خلال الحظ المطلق. ومع ذلك ، كان إسحاق مشهورًا الآن.

كان هذا الاسم واحيدا كافيًا لشرح كل شيء لترينتور.

تنهد ترينتور عندما رأى إسحاق يوافق على ذلك ويبدي ملاحظة غريبة. يبدو أن أولئك حول إسحاق قد طوروا عادة التنهد كلما تحدثوا مع إسحاق.

‘بالطبع … كيف يمكن لشخص مثلي أن يحالفه الحظ؟’

“على أي حال ، لأننا أجرينا تجربة تلو الأخرى فيما يتعلق بهذا النوع من المعدات ، فنحن نعرف أيضًا نقاط ضعفه.”

تمتم ترينتور لنفسه عندما انهار جسده على الأرض ، وتلاشى وعيه.

“هم؟ ظننت أنني أخبرتك بالفعل. ”

ليتم القبض عليه من قبل الدارك رويال. كانوا المنظمة التي لم تتردد في مهاجمة رفاقهم إذا لزم الأمر. يجب أن تكون حياة عميل متواضع من مديرية أخرى أقل من حصاة في الشارع لهم.

“عميل دعم المهام؟ ما هذا؟”

على الرغم من أنها كانت حياة مليئة بالسوء ، لم يشعر ترينتور بالغضب. في الواقع ، شعر أنه كان سيضيع شيئا. عرف إسحاق أن هذا كان عمل المركز. على الرغم من أن الشرر من الصِّدام قد ينتشر أو قد لا ينتشر ، فإنه في نهاية المطاف سيقاتل ضد الدارك رويال. ماذا سيحدث عندما يواجه مجنون منظمة من المجانين؟ ظهرت ابتسامة على وجه ترينتور.

“هل سبب أننا كنا من نفس المدينة لم يكن كافية؟ كان هذا هو سبب تكليفي بك ، سيد إسحاق “.

“… إنه يبتسم؟”

“إذن متى لاحظت أنني عميل للمركز؟”

رأى الرجل في منتصف العمر الابتسامة تظهر على جسد ترينتور المتيبس. أزعج المشهد الرجل في منتصف العمر ، ثم استدار.

لعن ترينتور بهدوء تحت أنفاسه ، غاضبًا من تفسير إسحاق.

“إنسحاب”.
— — — — — — — — — — — —

“هل تعتقد حقًا أن سوق بلورات المانا النقية يمكن أن يتطابق مع الطلبات عندما تكون الطريقة الوحيدة لتزويدها هي من خلال إيجاد البلورات عن طريق الصدفة؟ لا أعتقد ذلك. الجواب موجود بالفعل. لم يتم العثور على بلورات المانا النقية عن طريق الصدفة ولكن يتم حفرها من المناجم تمامًا مثل تلك التي لدي. والمنظمة السرية تحتكرها وتحتفظ بها سرا عن الجمهور. أتساءل ما هي هذه المنظمة السرية ، لتكون قادرة على تزويد بلورات المانا هذه دون مشكلة إلى جانب شبكة معلومات واسعة وتفاصيل أمنية – دون إشاعة واحدة عنها و لا أقل. الساحر الأسود الذي يلاحقه المركز؟ أم المركز؟ ”

حسنا هو خائن ولكن ذلك أشعرني بالحزن… في الواقع لم يشعرني بالحزن و إنما الإرتباك، شخصية عرفناها منذ فترة ماتت هكذا فقط،حسنا صحيح إنه الحزن.

اشتكى إسحاق من الطريقة التي استحوذ بها المركز على حصة من أرباح أعمال المجاري المائية ، وأوضح ترينتور.

بواسطة :

“… هاه؟”

Dantalian2

 

متأكدا أن إسحاق قد نام بسرعة ، تنفس ترينتور الصعداء. لم تكن لديه فكرة عما تفكر فيه المناصب العليا لمنظمته.

كان هذا الاسم واحيدا كافيًا لشرح كل شيء لترينتور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط