- اسحاق - الفصل 77
هذه الكلمات تناسب بالتأكيد مظهرها الفاتن ، لكن المجلس لم يبد صدمة كبيرة ، ويبدو أنهم اعتادوا على أفعالها.
{ملاحظة عامة: إن دراغونوف هي بندقية قنص نصف آلية تم تطويرها من قبل الاتحاد السوفيتي.}
— — — — — — — — — — — —
“أيها الوحش! تلك هي من تحدد تاريخنا وتراثنا! ”
“الإختباء بالطبع.”
تم نصب كمين لقافلة كانت تجتاح كل منزل ومتحف للقطع الأثرية التاريخية لإرسالها إلى الخلف. كل قطعة أثرية تاريخية في هذه الشاحنات كانت تحمل أهمية لا يمكن تعويضها في التاريخ الذي تنطوي عليه. كانت كنوزا وطنية.
{ملاحظة عامة: كان بانزرفاست سلاحًا ألمانيًا مضادًا للدبابات تم استخدامه في الحرب العالمية الثانية. للتحدث بشكل تقريبي ، فهي تمثل النسخة الألمانية من البازوكا الأمريكية.}
لكن الجنود الذين نصبوا كمينًا للشاحنات تذمروا عندما أدركوا أن ما في الشاحنات لم يكن مؤنًا. بأمر من جون-يونغ ، بدأوا في جمع القطع الأثرية داخب شاحنة واحدة. حاول أحد حراس القافلة ، الذي تولى وظيفة خائن ، بذل قصارى جهده لإيقافهم.
وسُمع صوت طلق ناري آخر ، وبينما ارتجف جسد الجندي مع الجثة ، تقدم الجندي الذي كان يختبئ خلفه إلى الجانب و وجه البانزرفاست نحو الموقع الذي أشار إليه مين وون هو.
“اللعنة أنت صاخب. تدميرها أفضل بكثير من أن تُأخذ منا “.
“هنج. ما زلت حيا.”
“ألا تعلم أن التاريخ سيبقى حتى لو اختفت الأمة ؟! علينا أن نترك تاريخنا ودليله إذا أردنا مواصلة تراثنا الثقافي! ”
“آه ، تباً. أي من المتخلفين قام بهذه الخطة؟ ألم يسبق له أن لعب FPS في الماضي؟ أليس من المنطقي أن القناصين سيخيمون بحميرهم في حروب المدن؟ ”
قام جون-يونغ ببساطة بوضع إصبع في أذنه في وجه نحيب الرجل ، معجلًا رجاله لصب الزيت والبارود على القطع الأثرية.
“تذكروا. لقد أيقظتم الوحش للتو. الوحش الذي يمتلك تحفة الملكة. حظا طيبا . أتساءل ما إذا كان بإمكانكم حتى الإهتمام العواقب “.
“لقد غيروا التاريخ قبل هذه الحرب. أنا متأكد من أنهم سيفعلون الشيء نفسه بعد هذه الحرب وتعبئته بعناية كجزء من تاريخهم الخاص. أليس هذا واضحا؟ ”
“ما هو سبب تفويضي كمدير للمراقبة؟ لأنني ممثلة لعرقي؟ لأنني أعمل بشكل جيد؟ ”
“هذا سبب أكبر لحماية تلك الكنوز الوطنية! وطالما أن الأدلة موجودة ، فإن التاريخ سيقول الحقيقة! ”
‘لقد كنت مخطئا ، أيها القائد’.
ابتسم جون-يونغ على الرجل. أفاد أحد رجاله أن العملية تمت ، وقام جون-يونغ بإشعال النار في الشاحنة.
“ألا تعلم أن التاريخ سيبقى حتى لو اختفت الأمة ؟! علينا أن نترك تاريخنا ودليله إذا أردنا مواصلة تراثنا الثقافي! ”
“لا! توقف!”
Dantalian2
صرخ الرجل وهرع نحو جون-يونغ ، لكن سرعان ما أخضعه رجال جون-يونغ ، الذين كانوا منزعجين بشكل واضح. شاهد جون-يونغ النيران تكبر ثم اقترب من الرجل.
“ايها الحمقى! توقفوا الآن!”
“لقد سمعت العِبارة صحيح؟ الناس الذين نسوا تاريخهم ليس لهم مستقبل. ”
وبسبب هذا ، اندلعت ضجة كبيرة ليس فقط في مديرية المراقبة ولكن أيضًا في مديريات التحليل والاستراتيجيات. يمكن أن تحدث التضحية بالأصدقاء ، ولكن هذا كان فقط في حالة كانوا يقاتلون ضد العدو. الموت في أيديهم في هذه الحالة كان لا معنى له.
“…”
“إنهم من الشمال ، لذا سيستخدمون أسلحة روسية ، وإذا كانت بندقية قنص روسية ، فيجب أن تكون دراغونوف ، أليس كذلك؟”
ابتسم جون يونغ بشكل عريض في وجه الرجل الذي نظر إليه بالكراهية وهو يشير إلى الشاحنة.
”أخبار عاجلة! ظهرت قِطعان من الوحوش فجأة في قلعة الفسكونت ليوكين! ” — — — — — — — — — — — —
“هذا المستقبل هو الآن.”
“غبي. إنها تؤلمك لأنك على قيد الحياة. تراجع إلى الخلف. أنا آسف ، لكن عليك القيام بذلك بنفسك “.
“…”
أومأت المرأة للإمبراطور.
“الأشخاص الذين ليس لهم مستقبل لا يحتاجون إلى التاريخ.”
“… أليس من العار أن نخسره على شيء كهذا؟”
“…”
“هاه! مثير للشفقة. ما هو الخطأ مع هذا العالم؟ ”
“همف. سيصبح كل هذا مجرد جملة واحدة في كتب التاريخ المدرسية في المستقبل. مثل السومريين أو الأنديز ، حيث يتذكر الخبراء فقط أسمائهم باعتبارها مسقط رأس الحضارة. جملة واحدة دالة على أن هذه الأمة قد وُجدت ذات مرة “.
“لقد كانت الملكة غير متعاونة معنا في الآونة الأخيرة.”
“… سوف تذهب إلى الجحيم.”
“لكننا بالفعل نفيض بالمعرفة العسكرية. وأشك في أن أي شخص من الجيش سيكون لديه أي اتصالات مع الملكة “.
“هل تعتقد أنني أخشى الجحيم؟ إذا كان هناك جحيم مصنوع لحرق هذه الصخور والورق ، فسأذهب بسرور إلى هناك. ما أخشاه هو رؤية وجوه القتلى الذين ماتوا وهم يحمون هذه الأمة تبكي على ما حدث. الموت أثناء القتال من أجل الحفاظ عليها من شأنه أن يمثل عذرًا لائقًا. إنه أفضل بكثير من التفاخر بشيئ مثل ‘لقد بدا واضحًا أن الأمة قد سقطت ، لذا حاولت حماية كنوزها بدلاً من ذلك.’ أليس كذلك؟ ”
“قالوا إنهم ليس لديهم أي شيء لدعمنا. لقد أمرونا أن نخرج من تلقاء أنفسنا “.
“اللعنة! لدينا فشل. للإعتقاد بأنه كان جنديا “.
بدا جميع الأعضاء داخل المجلس غير راضين عن غضب المرأة ، وضغطوا عليها بأذرعهم مطوية وهجاء صامت. حتى لو كانت المرأة تتمتع بسلطة كبيرة ، لم يكن لديها السلطة للتحدث ضد قرار المجلس.
“لكن هذه الذكريات قد اختبرت الحرب. ستكون مختلفة عن الآخرين الذين تلقوا التدريب فقط “.
“أعتقد ذلك. دعنا نمضي بهذه الطريقة إذن. أنا شخصياً أود أن أقتله هنا ، لكن ذلك سيجعل مدير المراقبة يلاحقني لبقية حياتي. من العار أن لا أقتله “.
“لكننا بالفعل نفيض بالمعرفة العسكرية. وأشك في أن أي شخص من الجيش سيكون لديه أي اتصالات مع الملكة “.
إجلاء المدنيين انتهى بالفشل. في البداية ، كان الفوج قد أمر بالانسحاب الكامل ، لكن فرقة جون يونغ و الآخرين لم يتمكنوا من التخلي عن المدنيين. تطوعوا للبقاء والمساعدة في الإخلاء. ولكن عندما كانوا يوجهون المدنيين ، هاجم الأعداء. تم الاستيلاء على المدينة ، ومع قطع طريق التراجع ، كان الخيار الوحيد المتبقي للجيش الذي رفض الاستسلام هو الاختباء.
“أنها مجرد البداية. سأستمر في البحث “.
“… 12 بما في ذلك أنت ، أيها النقيب”.
“ماذا يقولون في الأعلى؟”
“هراء!”
“قالوا إنهم ليس لديهم أي شيء لدعمنا. لقد أمرونا أن نخرج من تلقاء أنفسنا “.
“لهذا السبب نحتاج إلى قتله”.
“هل هناك مسار مختلف يمكن أن نسلكه؟”
“هل لدينا خيار؟ تم تكوينه لاستخدامه في التحضير لموقف مثل هذا على أي حال. نظرًا لأن المهمة قد فشلت ، سنحتاج إلى جعلها تبدو كما لو كان الفسكونت ليوكين من فعل كل هذا بمفرده “.
“سنحتاج إلى الإلتفاف حول الطريق الطويل. الطريق الوحيد الذي يمكننا أن نسلكه للوصول في الوقت المحدد هو الطريق هنا “.
“إذا كان الهدف شديد الخطورة ، فلماذا لم تبلغي عنه مبكرا؟”
“آه ، تباً. أي من المتخلفين قام بهذه الخطة؟ ألم يسبق له أن لعب FPS في الماضي؟ أليس من المنطقي أن القناصين سيخيمون بحميرهم في حروب المدن؟ ”
“ماذا لو وقع الحادث بأكمله بموافقة الملكة نفسها؟”
تذمر جون-يونغ وألقى نظرة خاطفة على المرآة خارج المبنى للحصول على لمحة عن التقاطع ، حيث صرخ جندي على حياته العزيزة. الرقيب مين وون هوو سأل جون يونغ.
رد برولين على عجل عندما توجهت إليه المرأة فجأة.
“ماذا نفعل به؟”
وسُمع صوت طلق ناري آخر ، وبينما ارتجف جسد الجندي مع الجثة ، تقدم الجندي الذي كان يختبئ خلفه إلى الجانب و وجه البانزرفاست نحو الموقع الذي أشار إليه مين وون هو.
“ماذا تقصد ماذا نفعل به؟ ألم تشاهد الأفلام؟ اتركه “.
“قالوا إنهم ليس لديهم أي شيء لدعمنا. لقد أمرونا أن نخرج من تلقاء أنفسنا “.
“جميع أولادنا سيموتون إذا لم نقتل القناص.”
“ايها الحمقى! توقفوا الآن!”
“لهذا السبب نحتاج إلى قتله”.
“نعم ، لا يبدو لي موثوقًا أيضًا. لا يوجد خيار. اذهب واستلي على بعض تلك الجثث و ضع كيفلرا. سنستخدمها بدلاً من ذلك “.
“كيف؟”
هاهاهاها سوربرايز ماذافاكرز، لقد استيقظ الوحش، ماذا ستفعلون الآن. من تظنون تلك الفتاة الشقراء؟ حسنا سيعرفها فقط من تابع الرواية بتركيز. فجأة بدأت أكره دعاة السلام، بالطبع أكره هؤلاء في الرواية. بالمناسبة، للأشخاص الذين لا يعرفون لماذا الفتاة خائفة جدا من اسحاق فقد تم التلميح لذلك في الفصول العشرينية. كانت كونيت قد استعملت قدرتها لترى في داخل رايفيليا وقالت لإسحاق أن في داخلها توجد فتاة صغيرة و وحيدة. وعندما استعملت قدرتها على اسحاق بعد أن طلب منها ذلك قالت أن في داخله وحش شرس نائم داخل قفص، ومنذ تلك اللحظة وهي خائفة من أن الوحش قد يستيقظ. أعتقد أنكم قد عرفتم هوية الفتاة الشقراء الآن. غدا سأرفع فصلا واحدا أو أكثر.
“ما السلاح الذي يستخدمه القناص؟”
“اللعنة … ستحدث فوضى. ماذا نفعل الان؟”
“إنهم من الشمال ، لذا سيستخدمون أسلحة روسية ، وإذا كانت بندقية قنص روسية ، فيجب أن تكون دراغونوف ، أليس كذلك؟”
استمرت المرأة من دون التأثر باستهزاء بالذئب.
{ملاحظة عامة: إن دراغونوف هي بندقية قنص نصف آلية تم تطويرها من قبل الاتحاد السوفيتي.}
الجندي الأول الذي هرب مع الجثة كافح وهو يقف على قدميه. نظر إليه جون-يونغ بمفاجأة كبيرة.
“متحاذق ، هل أنت متأكد من أنها ليست بندقية القنص الوحيدة التي تعرفها؟”
“أعتذر أننا لم نعلمك ، لكن هذا كان قرار المجلس الأعلى.”
سخر الجنود عندما قلل جون-يونغ من مين وون هوو. ومرة أخرى ، اخترق ‘ضجيج!’ آذانهم ، وصوت صراخ جندي مصاب تعالى.
” لقد وافق المجلس الأعلى بالإجماع على ذلك. لقد فات الأوان على مديرية المراقبة للتحدث ضد ذلك الآن “.
“سيخرج أحدنا حاملاً درعًا ليتصرف وكأنه سينقذه بينما يكتشف الآخرون موقع القناص.”
“صحيح. كما تعلمين ، كنا نقدم المعلومات للملكة إذا كانت أهداف المراقبة من إحدى الدول الشرقية الثلاث ، وفقًا للمعاهدة. لكن الملكة ، التي كانت تتلقى هذه التقارير بلا مبالاة ، طلبت على وجه التحديد المزيد من المعلومات حول هدف المراقبة 728 وحده. هذا أمر غير مسبوق. مع إضافة التقرير من مديرية التحليل إلى القمة ، وافق المجلس الأعلى على مهمة الإستحواذ على هدف المراقبة 728. ”
“إذن أين هذا ‘الدرع’؟ ”
وبسبب هذا ، اندلعت ضجة كبيرة ليس فقط في مديرية المراقبة ولكن أيضًا في مديريات التحليل والاستراتيجيات. يمكن أن تحدث التضحية بالأصدقاء ، ولكن هذا كان فقط في حالة كانوا يقاتلون ضد العدو. الموت في أيديهم في هذه الحالة كان لا معنى له.
“أليس هناك أي شيء يمكننا استخدامه هنا؟”
“لقد كانت الملكة غير متعاونة معنا في الآونة الأخيرة.”
“هل يمكنك رؤية أي شيء يمكننا استخدامه هنا؟”
لكن الجنود الذين نصبوا كمينًا للشاحنات تذمروا عندما أدركوا أن ما في الشاحنات لم يكن مؤنًا. بأمر من جون-يونغ ، بدأوا في جمع القطع الأثرية داخب شاحنة واحدة. حاول أحد حراس القافلة ، الذي تولى وظيفة خائن ، بذل قصارى جهده لإيقافهم.
نظر جون-يونغ حوله فقط لرؤية المباني المنهارة والسيارات المحطمة وجثث المدنيين القتلى.
“اخرس. أيها المغفل.”
“ماذا عن أن نمزق أحد أبواب سيارة؟”
“أعتذر أننا لم نعلمك ، لكن هذا كان قرار المجلس الأعلى.”
“هل تعتقد أن هذا سيوقف رصاصة القناص؟ هذا ليس فيلمًا ، كما تعلم. ”
حتى الإمبراطور كان مجرد عضو يمثل البشر في هذا المجلس ، حيث كان كل الحاضرين في المجلس عمالقة رمزية يمثلون عرقهم ويسيطرون على العالم.
“نعم ، لا يبدو لي موثوقًا أيضًا. لا يوجد خيار. اذهب واستلي على بعض تلك الجثث و ضع كيفلرا. سنستخدمها بدلاً من ذلك “.
“هم. ستعمل بالتأكيد كدرع. ولكن من سيخرج بها؟ ”
“هم. ستعمل بالتأكيد كدرع. ولكن من سيخرج بها؟ ”
بواسطة :
“…”
“لقد كانت الملكة غير متعاونة معنا في الآونة الأخيرة.”
نظرًا لأن العمل ينطوي على خطر كبير ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض في صمت. بعد تفكير قصير ، ابتسم جون يونغ وقدم اقتراحًا.
بدا جميع الأعضاء داخل المجلس غير راضين عن غضب المرأة ، وضغطوا عليها بأذرعهم مطوية وهجاء صامت. حتى لو كانت المرأة تتمتع بسلطة كبيرة ، لم يكن لديها السلطة للتحدث ضد قرار المجلس.
“ورق.مقص.حجر.”
“الملكة هي أهم أصولنا. إذا كان للملكة تغيير في القلب ، فسنحتاج إلى إيقافه. حسنًا ، ربما تكون الخطة قد انحرفت ، لكنها قد تكون أفضل الآن. ليس لدينا خيار سوى التظاهر بالبراءة الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو. سيتم إنهاء هدف المراقبة 728 بعد أن نستخرج جميع المعلومات. إذا حاولت الملكة إنقاذ هدف المراقبة بنفسها ، فسنكون قادرين على إعادة التفاوض على شروط أفضل. يمكننا أن نسأل عن المعلومات التي رفضت الملكة الإفصاح عنها وربما جعلها تخدم الإمبراطورية مباشرة ، بدلاً من أن تكون شريكة مثل الآن “.
و ‘الجندي’ الذي خسر المباراة تقدم متأرجحا لفترة وجيزة قبل السقوط على الأرض.
“ماذا يقولون في الأعلى؟”
“وااو! هل كان يقنص منذ ولادته؟ كيف ضربه من تلك الفجوة ؟!
وسُمع صوت طلق ناري آخر ، وبينما ارتجف جسد الجندي مع الجثة ، تقدم الجندي الذي كان يختبئ خلفه إلى الجانب و وجه البانزرفاست نحو الموقع الذي أشار إليه مين وون هو.
“الآن ليس الوقت المناسب للإعجاب! على الساعة الحادية عشر! المبنى من 4 طوابق! تم رصد وميض في الطابق الثالث ، النافذة الوسطى! ”
“… وأنت تخبرني أن عذرك الهرائي هذا هو سبب حصولك على هدف المراقبة بالقوة بموافقة المجلس؟”
صاح مين-وون-هوو ، وسرعان ما جرى جندي كان في وضع الاستعداد مع جثة مختلفة ، في حين تبعه جندي آخر عن كثب.
بواسطة :
وسُمع صوت طلق ناري آخر ، وبينما ارتجف جسد الجندي مع الجثة ، تقدم الجندي الذي كان يختبئ خلفه إلى الجانب و وجه البانزرفاست نحو الموقع الذي أشار إليه مين وون هو.
“الملكة هي أهم أصولنا. إذا كان للملكة تغيير في القلب ، فسنحتاج إلى إيقافه. حسنًا ، ربما تكون الخطة قد انحرفت ، لكنها قد تكون أفضل الآن. ليس لدينا خيار سوى التظاهر بالبراءة الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو. سيتم إنهاء هدف المراقبة 728 بعد أن نستخرج جميع المعلومات. إذا حاولت الملكة إنقاذ هدف المراقبة بنفسها ، فسنكون قادرين على إعادة التفاوض على شروط أفضل. يمكننا أن نسأل عن المعلومات التي رفضت الملكة الإفصاح عنها وربما جعلها تخدم الإمبراطورية مباشرة ، بدلاً من أن تكون شريكة مثل الآن “.
{ملاحظة عامة: كان بانزرفاست سلاحًا ألمانيًا مضادًا للدبابات تم استخدامه في الحرب العالمية الثانية. للتحدث بشكل تقريبي ، فهي تمثل النسخة الألمانية من البازوكا الأمريكية.}
تذمر جون-يونغ وألقى نظرة خاطفة على المرآة خارج المبنى للحصول على لمحة عن التقاطع ، حيث صرخ جندي على حياته العزيزة. الرقيب مين وون هوو سأل جون يونغ.
طار الرأس الحربي و مزق طريقه عبر الهواء. ضرب هدفه مما تسبب في انفجار ضخم داخل المبنى. وهتف جميع الجنود وهرعوا إلى الخارج.
“إذا كنت تعرف بذلك وماذا؟ أن الأمور قد تكون مختلفة؟ لا تضحكني أيها أيها المتخلفون. كل من الإمبراطورية والمجلس الأعلى متشابهان. لقد وجهت تحذيري منذ البداية. لقد رفضتُ جميع المهام الموجهة إليه وأعلنت باستمرار أن السماح للهدف بفعل ما يريده هو أفضل مسار للعمل. كنت على وشك أن أكون مرتاحة عندما سمعت أن الملكة ستدعوه قريبًا وأنتم تخونونني هكذا؟ ”
“ماذا حدث لأول واحد أُصيب؟”
وسُمع صوت طلق ناري آخر ، وبينما ارتجف جسد الجندي مع الجثة ، تقدم الجندي الذي كان يختبئ خلفه إلى الجانب و وجه البانزرفاست نحو الموقع الذي أشار إليه مين وون هو.
“لقد مات بالفعل. أعتقد أنه نزف كثيرا “.
“جيد. لم يكن لدينا الوقت لمعالجته على أي حال. سنأخذ الجثة إذا عدنا أحياء لاحقًا. دعونا نتحرك ، ليس لدينا وقت “.
تحدث المستذئب ، وشخرت بسخرية المرأة وتحدثت على الفور.
“هنج. ما زلت حيا.”
تذمر جون-يونغ وألقى نظرة خاطفة على المرآة خارج المبنى للحصول على لمحة عن التقاطع ، حيث صرخ جندي على حياته العزيزة. الرقيب مين وون هوو سأل جون يونغ.
الجندي الأول الذي هرب مع الجثة كافح وهو يقف على قدميه. نظر إليه جون-يونغ بمفاجأة كبيرة.
“ماذا عن أن نمزق أحد أبواب سيارة؟”
“ماذا؟ أنت لم تمت؟ ”
“كم بقي منا؟”
“لقد مرت عبر كاحلي. اللعنة هذا يؤلم. ”
“… هل لديك أي فكرة عما يعنيه ذلك؟”
“غبي. إنها تؤلمك لأنك على قيد الحياة. تراجع إلى الخلف. أنا آسف ، لكن عليك القيام بذلك بنفسك “.
“…”
“أنا آسف لأنني لم أستطع أن أتصرف …”
أومأت المرأة للإمبراطور.
ابتسم الجندي بابتسامة محرجة ، عندما فجأة انفجر رأسه في ينبوع من الدم.
في مواجهة نظرة المرأة القاتلة وحده ، استمر الإمبراطور بسرعة قبل أن تتمكن المرأة من مهاجمته بسلسلة من الإهانات التي لا يمكن تحملها.
“قناص! اركضوا!”
أعداءهم الأعظم لم يكونوا الأعداء بل المدنيين. أولئك الذين احتجوا على الحرب و وقفوا في الجبهة ، مطالبين الجيش بالاستسلام طوال الوقت وهم يصطادونهم من الظلال. و رحبوا بقوات الغزو بأذرع مفتوحة. يبدو أن الجيش الذي ضم المدينة لاحظ وسائل الإعلام العالمية ووضع قواعد صارمة على سلوك الجنود فيما يتعلق بالمدنيين ، ولكن هذا كان كل شيء. ونفد اللاجئون الذين تم إخفاؤهم بسرعة من الطعام والماء ، واستخدم الأعداء الطعام والإمدادات كطعم لإخراج المدنيين.
تفاعل جون-يونغ والجنود على الفور بالرجوع إلى نفس المبنى الذي أتوا منه. وهو محبط ، رمى جون يونغ خوذته وصاح.
“…”
“اللعنة! إنه واحد مختلف ، أليس كذلك؟ ”
صاح مين-وون-هوو ، وسرعان ما جرى جندي كان في وضع الاستعداد مع جثة مختلفة ، في حين تبعه جندي آخر عن كثب.
“بالنظر إلى كيف تفجر رأسه ، يبدو أن الرصاصة جاءت من الاتجاه المعاكس”.
“اللعنة … ستحدث فوضى. ماذا نفعل الان؟”
“اللعنة! هل كانت فرقة قنص كاملة؟ لماذا يوجد الكثير من القناصين في حين أنه ليس حتى تخصصا كوريا! ”
“هاه! مثير للشفقة. ما هو الخطأ مع هذا العالم؟ ”
“لقد جمعت مدير المراقبة المجلس الأعلى”.
عندما وصلت أفكاره أخيرًا إلى تلك المرحلة ، شعر كما لو أنه وصل إلى تنوير. اختفى الخوف من الموت الذي كان يضغط بشدة على رأسه ، وابتسم جون يونغ. مدركا أن كل هذا كان مجرد صراع يائس من أجل البقاء ، الكراهية والغضب بلا هدف أشعراه بالفراغ. ماذا كان الغرض؟ كان الجميع يفعلون ما بوسعهم من أجل البقاء.
“ولكن هذا سريع للغاية بالنسبة لها”.
“ماذا تقصد ماذا نفعل به؟ ألم تشاهد الأفلام؟ اتركه “.
“رايفيليا قد سكبت الفاصولياء لمدير المراقبة. لقد استخدمت حقيقة أن الهدف 728 كان يعرف أن هذه كانت حيلة المركز كعذر لها ، واستخدم مدير المراقبة نفس العذر للتدخل. بفضل ذلك ، اكتشفوا أننا قتلنا من كان مرة أخرى؟ عميل دعم المهام. هذه المهمة قد فشلت “.
نظر جون-يونغ حوله فقط لرؤية المباني المنهارة والسيارات المحطمة وجثث المدنيين القتلى.
“اللعنة … ستحدث فوضى. ماذا نفعل الان؟”
“قناص! اركضوا!”
“الإختباء بالطبع.”
عند رؤيتها تردد عتابها بالتسلسل بدون راحة ، لم يستطع أولئك داخل المجلس إخفاء المظهر المضطرب على وجوههم. بصمت ، بدأوا في الضغط على الإمبراطور بأعينهم. غالبًا ما اشتكى الإمبراطور من أنهم دفعوا المسؤولية إليه فقط في مثل هذه الحالات. تحدث بلهجة ناعمة للمرأة.
“من مدير المراقبة؟”
“اللعنة أنت صاخب. تدميرها أفضل بكثير من أن تُأخذ منا “.
“هناك الكثير في المجلس الأعلى الذين لا يزالون إلى جانبي. لن يتمكن مدير المراقبة من استجوابي من جانب واحد “.
“… ليس لدي ما أقوله عن ذلك. أعترف بخطئنا في الفشل في السيطرة على الدارك رويال بما فيه الكفاية “.
“دعنا إذن نتجه إلى أرض الفسكونت ليوكين. يوجد مرفق لتجميع المعلومات. ”
“الإختباء بالطبع.”
“… أليس من العار أن نخسره على شيء كهذا؟”
صاح مين-وون-هوو ، وسرعان ما جرى جندي كان في وضع الاستعداد مع جثة مختلفة ، في حين تبعه جندي آخر عن كثب.
“هل لدينا خيار؟ تم تكوينه لاستخدامه في التحضير لموقف مثل هذا على أي حال. نظرًا لأن المهمة قد فشلت ، سنحتاج إلى جعلها تبدو كما لو كان الفسكونت ليوكين من فعل كل هذا بمفرده “.
بدا جميع الأعضاء داخل المجلس غير راضين عن غضب المرأة ، وضغطوا عليها بأذرعهم مطوية وهجاء صامت. حتى لو كانت المرأة تتمتع بسلطة كبيرة ، لم يكن لديها السلطة للتحدث ضد قرار المجلس.
“أعتقد ذلك. دعنا نمضي بهذه الطريقة إذن. أنا شخصياً أود أن أقتله هنا ، لكن ذلك سيجعل مدير المراقبة يلاحقني لبقية حياتي. من العار أن لا أقتله “.
“هل لدينا خيار؟ تم تكوينه لاستخدامه في التحضير لموقف مثل هذا على أي حال. نظرًا لأن المهمة قد فشلت ، سنحتاج إلى جعلها تبدو كما لو كان الفسكونت ليوكين من فعل كل هذا بمفرده “.
“سأمسح ذكرياته بدلاً من ذلك. لن يتمكن حتى مدير المراقبة أو الملكة من الحصول على ما يريدونه من قشرة فارغة “.
“ها! بغض النظر عما تقولينه ، فهو مجرد إنسان. ماذا يمكن أن يفعل هذا الوحش إذا كان محاصرا في قفص؟ ”
إجلاء المدنيين انتهى بالفشل. في البداية ، كان الفوج قد أمر بالانسحاب الكامل ، لكن فرقة جون يونغ و الآخرين لم يتمكنوا من التخلي عن المدنيين. تطوعوا للبقاء والمساعدة في الإخلاء. ولكن عندما كانوا يوجهون المدنيين ، هاجم الأعداء. تم الاستيلاء على المدينة ، ومع قطع طريق التراجع ، كان الخيار الوحيد المتبقي للجيش الذي رفض الاستسلام هو الاختباء.
الجندي الأول الذي هرب مع الجثة كافح وهو يقف على قدميه. نظر إليه جون-يونغ بمفاجأة كبيرة.
في البداية ، التقوا بالمدنيين الذين كانوا ودودين معهم ، وبمساعدتهم واصلوا مقاومتهم داخل المدينة. لكن سرعان ما بدأوا في النفاد من الذخائر والإمدادات الطبية ، ومع عدم وصول الإمدادات إليهم ، بدأوا يموتون واحدا تلو الآخر.
حدقت المرأة في المجلس وحطمت كلماتها.
أعداءهم الأعظم لم يكونوا الأعداء بل المدنيين. أولئك الذين احتجوا على الحرب و وقفوا في الجبهة ، مطالبين الجيش بالاستسلام طوال الوقت وهم يصطادونهم من الظلال. و رحبوا بقوات الغزو بأذرع مفتوحة. يبدو أن الجيش الذي ضم المدينة لاحظ وسائل الإعلام العالمية ووضع قواعد صارمة على سلوك الجنود فيما يتعلق بالمدنيين ، ولكن هذا كان كل شيء. ونفد اللاجئون الذين تم إخفاؤهم بسرعة من الطعام والماء ، واستخدم الأعداء الطعام والإمدادات كطعم لإخراج المدنيين.
“إن سبب حصولنا على هدف المراقبة كان بسبب الملكة.”
حتى مع القلة من المدنيين الذين كانوا ودودين لهم يديرون ظهورهم الآن ، كل ما تبقى هو اصطيادهم مثل الحيوانات البرية أثناء محاصرتهم في قفص. هاجر المزيد والمزيد من الجنود للاستسلام بينما مات آخرون من العطش والمجاعة. كان بإمكانهم فقط الوقوف ومشاهدة بلا حول ولا قوة بينما كان زملاؤهم يتم تعقبهم وضربهم حتى الإحتضار من قبل المدنيين ، ويتم جر جثثهم إلى الأعداء كجوائز.
“لقد مات بالفعل. أعتقد أنه نزف كثيرا “.
لقد اختبأوا في المجاري مثل الفئران يسربون مياه الأمطار و يتجنبون المجاعة كيفما استطاعوا ، لكن هذه الحياة الجحيمية تغيرت عندما عاد الجيش المُعاد تجميعه الذي تراجع الآن ليأخذ المدينة. اكتشف جون-يونغ ورجاله عندما سمعوا الهتافات في الخارج بينما كانوا يفسدون في المجاري القذرة.
“هذا سبب أكبر لحماية تلك الكنوز الوطنية! وطالما أن الأدلة موجودة ، فإن التاريخ سيقول الحقيقة! ”
سار الجيش في الشوارع بالدبابات في الرأس ، واصطف الناس لملاقاتهم بالهتافات من الجانبين. رحب الجميع بعودة الجيش بأذرع مفتوحة ، سواء طالبوا بالقتال حتى الموت أو طالبوا الجيش بالاستسلام وحل الجيش لتجنب الحرب. لقد كانوا متوحدين في هذه المرحلة لاستقبال الجيش في المدينة “.
اسحاق – الفصل 77 — — — — — — — — — — — — “أيها الوحش! تلك هي من تحدد تاريخنا وتراثنا! ”
“كم بقي منا؟”
“نعم ، لا يبدو لي موثوقًا أيضًا. لا يوجد خيار. اذهب واستلي على بعض تلك الجثث و ضع كيفلرا. سنستخدمها بدلاً من ذلك “.
“… 12 بما في ذلك أنت ، أيها النقيب”.
“أيها الغبي. أنا مدير المراقبة “.
“الجميع قد مات إذا … الجميع.”
“…”
لم يستطع جون-يونغ حتى أن يضحك على السخرية من أن أولائك الجنود ، الذين حققوا مآثر كبيرة وكانوا مشهورين كأبطال الحرب بعد عودتهم من الخطوط الأمامية ، تم اصطيادهم وقتلهم مثل الفئران من قبل الأشخاص الذين عملوا على حمايتهم. لم يهتم أحد بمجموعة جون-يونغ. لا ، لقد كرهوهم. عبس الناس عندما تسربت رائحة المجاري التي غرست في أجسادهم أينما ذهبوا. ويمكن قول الشيء نفسه من قبل الجيش الذي استعاد المدينة. لقد كانوا بقايا الجيش الذين فشلوا في حماية المدينة ، و الذي كان أمرهم. عوملوا معاملة سيئة. تساءل جون-يونغ عما إذا كان هذا هو ما ناضل من أجله بشدة.
“إذا كنت تعرف بذلك وماذا؟ أن الأمور قد تكون مختلفة؟ لا تضحكني أيها أيها المتخلفون. كل من الإمبراطورية والمجلس الأعلى متشابهان. لقد وجهت تحذيري منذ البداية. لقد رفضتُ جميع المهام الموجهة إليه وأعلنت باستمرار أن السماح للهدف بفعل ما يريده هو أفضل مسار للعمل. كنت على وشك أن أكون مرتاحة عندما سمعت أن الملكة ستدعوه قريبًا وأنتم تخونونني هكذا؟ ”
لم يكن يريد استقبالا كبطل. لم يرد مكافأة. لم يكن لديه اعتقاد كبير أو أي شيء. فعل فقط ما كان عليه القيام به كجندي.
“الآن ليس الوقت المناسب للإعجاب! على الساعة الحادية عشر! المبنى من 4 طوابق! تم رصد وميض في الطابق الثالث ، النافذة الوسطى! ”
لكن البعض في العالم أشاد بهم ، وانتقدهم الآخرون. البعض رحب بهم ، بينما سخر منهم الآخرون.
“أليس هناك أي شيء يمكننا استخدامه هنا؟”
أدرك جون-يونغ أخيرًا. أن الأمم والأجناس كانت مجرد اشتباكات بين وجهات النظر والمعتقدات بين الناس. قد يصارع الأفراد بقدر ما يريدون لإحداث تأثير ما ، لكن لا يمكنهم أبدًا تغيير العالم.
كان برولين مدير التحليل ، واحدا من الثلاثي داخل المركز ومساويا لها في الرتبة ، لكنه شعر أن الأمر كان قاسيًا للغاية بالنسبة له ليعامل بهذه الطريقة. لكنه لا يستطيع إلا أن يرتجف وينظر بعيدا عن نظرتها القاتلة.
عندما وصلت أفكاره أخيرًا إلى تلك المرحلة ، شعر كما لو أنه وصل إلى تنوير. اختفى الخوف من الموت الذي كان يضغط بشدة على رأسه ، وابتسم جون يونغ. مدركا أن كل هذا كان مجرد صراع يائس من أجل البقاء ، الكراهية والغضب بلا هدف أشعراه بالفراغ. ماذا كان الغرض؟ كان الجميع يفعلون ما بوسعهم من أجل البقاء.
“تلك كانت كلمات الأقلية المتطرفة. هناك العديد من الأمم في ذلك العالم. لو كانت جميع الدول على ذلك النحو ، لما كانت كلمة ‘حرب’ موجودة هناك. يبدو أنهم يسمونهم دعاة السلام “.
‘لقد كنت مخطئا ، أيها القائد’.
“… سوف تذهب إلى الجحيم.”
“هاه! مثير للشفقة. ما هو الخطأ مع هذا العالم؟ ”
في حين أن المجلس عبس في حالة من الاستياء ، شخر الذئب وتحدث.
“يقولون أنه عالم يقبل العديد من وجهات النظر والمعتقدات المختلفة.”
تم نصب كمين لقافلة كانت تجتاح كل منزل ومتحف للقطع الأثرية التاريخية لإرسالها إلى الخلف. كل قطعة أثرية تاريخية في هذه الشاحنات كانت تحمل أهمية لا يمكن تعويضها في التاريخ الذي تنطوي عليه. كانت كنوزا وطنية.
“هاه! وأحد وجهات النظر التي يتسامحون معها هي التخلي عن الجيش والعيش كالعبيد؟ سأحتاج إلى إعادة تقييم هذا العالم “.
سخر الجنود عندما قلل جون-يونغ من مين وون هوو. ومرة أخرى ، اخترق ‘ضجيج!’ آذانهم ، وصوت صراخ جندي مصاب تعالى.
“تلك كانت كلمات الأقلية المتطرفة. هناك العديد من الأمم في ذلك العالم. لو كانت جميع الدول على ذلك النحو ، لما كانت كلمة ‘حرب’ موجودة هناك. يبدو أنهم يسمونهم دعاة السلام “.
“إن مجرد الاقتراب منه بتهور أمر خطير للغاية. ولكن ليس هناك ما يدعو للقلق إذا استمر في النوم “.
“هل هذا العالم مليء بالحمقى؟ ما الفرق بين ذلك والعبيد ، إذا كانوا سيقدمون كل شيء لأجل البقاء؟ لماذا تصنع جيشًا إذا كنت ستعيش مثل الوحوش والحيوانات بدون مقاومة؟ ”
“أيها الغبي. أنا مدير المراقبة “.
“أنا لا أفهم أيضًا ، لكنها مجرد واحدة من العديد من المعتقدات. إذا كان هناك من سيتخلون عن الأسلحة للحفاظ على السلام ، فهناك آخرون سيقومون بالتقاط الأسلحة لحمايته. حسنًا ، يبدو كلاهما بمثابة أدوات ممتازة بالنسبة لي “.
“…”
“بلهاء. هذه هي الذاكرة التي لا يريد أن يتذكرها أكثر؟ هل لأنهم جميعًا بلهاء؟ ”
“لو كان شديد الخطورة ، لكان من الحكمة القضاء عليه …”.
“لست متأكدًا ، نظرًا لأن هذه هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع نوع 3 صحي وليس النوع 4. لكن اللعنة قد عملت بالتأكيد”.
“وااو! هل كان يقنص منذ ولادته؟ كيف ضربه من تلك الفجوة ؟!
“من الصعب حتى مشاهدة هذه الحياة المثيرة للشفقة بعد الآن. لننسحب. ليست هناك حاجة للبقاء هنا بعد الآن “.
و ‘الجندي’ الذي خسر المباراة تقدم متأرجحا لفترة وجيزة قبل السقوط على الأرض.
المجلس الأعلى للمركز.
“إن سبب حصولنا على هدف المراقبة كان بسبب الملكة.”
حتى الإمبراطور كان مجرد عضو يمثل البشر في هذا المجلس ، حيث كان كل الحاضرين في المجلس عمالقة رمزية يمثلون عرقهم ويسيطرون على العالم.
”أخبار عاجلة! ظهرت قِطعان من الوحوش فجأة في قلعة الفسكونت ليوكين! ” — — — — — — — — — — — —
تم صنع غرفة الاجتماعات في المركز مثل قاعة محاضرات ، حيث تم توزيع المقاعد على شكل نصف دائرة تميل نحو الخلف. جلس جميع أعضاء المجلس الأعلى على مقاعدهم ، ويهمسون لبعضهم البعض بضيق كبير كما ناقشوا للحصول على إجابة.
أعداءهم الأعظم لم يكونوا الأعداء بل المدنيين. أولئك الذين احتجوا على الحرب و وقفوا في الجبهة ، مطالبين الجيش بالاستسلام طوال الوقت وهم يصطادونهم من الظلال. و رحبوا بقوات الغزو بأذرع مفتوحة. يبدو أن الجيش الذي ضم المدينة لاحظ وسائل الإعلام العالمية ووضع قواعد صارمة على سلوك الجنود فيما يتعلق بالمدنيين ، ولكن هذا كان كل شيء. ونفد اللاجئون الذين تم إخفاؤهم بسرعة من الطعام والماء ، واستخدم الأعداء الطعام والإمدادات كطعم لإخراج المدنيين.
كان الدارك رويال معروفا بأعمالهم الكريهة ، لكنهم تجاوزوا الحد هذه المرة. بالنسبة لهم لقتل حليفهم. حليف كان يتابع أوامره ببساطة دون معرفة أي شيء وراء الكواليس.
رد برولين على عجل عندما توجهت إليه المرأة فجأة.
وبسبب هذا ، اندلعت ضجة كبيرة ليس فقط في مديرية المراقبة ولكن أيضًا في مديريات التحليل والاستراتيجيات. يمكن أن تحدث التضحية بالأصدقاء ، ولكن هذا كان فقط في حالة كانوا يقاتلون ضد العدو. الموت في أيديهم في هذه الحالة كان لا معنى له.
“ورق.مقص.حجر.”
فجأة ، صُرع باب غرفة الاجتماعات الذي يفتخر بطبيعته المحصنة مفتوحا ، ودخلت امرأة شقراء جميلة بمسيرة غضب كبير. كان غضبها واضحًا لدرجة أن رقاب جميع الأعضاء الذين حضروا المجلس ذبلت في خوف.
“اخرس. أيها المغفل.”
حدقت المرأة في المجلس وحطمت كلماتها.
“ها! بغض النظر عما تقولينه ، فهو مجرد إنسان. ماذا يمكن أن يفعل هذا الوحش إذا كان محاصرا في قفص؟ ”
“سفلاء متخلفون”.
تشدد وجه المرأة ردا على ذلك.
“…”
تم نصب كمين لقافلة كانت تجتاح كل منزل ومتحف للقطع الأثرية التاريخية لإرسالها إلى الخلف. كل قطعة أثرية تاريخية في هذه الشاحنات كانت تحمل أهمية لا يمكن تعويضها في التاريخ الذي تنطوي عليه. كانت كنوزا وطنية.
هذه الكلمات تناسب بالتأكيد مظهرها الفاتن ، لكن المجلس لم يبد صدمة كبيرة ، ويبدو أنهم اعتادوا على أفعالها.
صاح مين-وون-هوو ، وسرعان ما جرى جندي كان في وضع الاستعداد مع جثة مختلفة ، في حين تبعه جندي آخر عن كثب.
“أعتذر أننا لم نعلمك ، لكن هذا كان قرار المجلس الأعلى.”
“…”
“اخرس. أيها المغفل.”
“… لأن الهدف خطير للغاية لدرجة أن مدير المراقبة يجب أن يراقب باستمرار؟”
“…”
ابتسم الجندي بابتسامة محرجة ، عندما فجأة انفجر رأسه في ينبوع من الدم.
كان برولين مدير التحليل ، واحدا من الثلاثي داخل المركز ومساويا لها في الرتبة ، لكنه شعر أن الأمر كان قاسيًا للغاية بالنسبة له ليعامل بهذه الطريقة. لكنه لا يستطيع إلا أن يرتجف وينظر بعيدا عن نظرتها القاتلة.
أعداءهم الأعظم لم يكونوا الأعداء بل المدنيين. أولئك الذين احتجوا على الحرب و وقفوا في الجبهة ، مطالبين الجيش بالاستسلام طوال الوقت وهم يصطادونهم من الظلال. و رحبوا بقوات الغزو بأذرع مفتوحة. يبدو أن الجيش الذي ضم المدينة لاحظ وسائل الإعلام العالمية ووضع قواعد صارمة على سلوك الجنود فيما يتعلق بالمدنيين ، ولكن هذا كان كل شيء. ونفد اللاجئون الذين تم إخفاؤهم بسرعة من الطعام والماء ، واستخدم الأعداء الطعام والإمدادات كطعم لإخراج المدنيين.
“منذ متى أخذ المجلس الأعلى عميلا من مديرية المراقبة واستخدمه دون موافقة مديره؟ و التضحية به في منتصف الطريق؟ هل أبدو شخصا سهلا لمجرد أن حالتي أصبحت مثيرة للضحك في الآونة الأخيرة؟ ”
سخر الجنود عندما قلل جون-يونغ من مين وون هوو. ومرة أخرى ، اخترق ‘ضجيج!’ آذانهم ، وصوت صراخ جندي مصاب تعالى.
عند رؤيتها تردد عتابها بالتسلسل بدون راحة ، لم يستطع أولئك داخل المجلس إخفاء المظهر المضطرب على وجوههم. بصمت ، بدأوا في الضغط على الإمبراطور بأعينهم. غالبًا ما اشتكى الإمبراطور من أنهم دفعوا المسؤولية إليه فقط في مثل هذه الحالات. تحدث بلهجة ناعمة للمرأة.
“سأمسح ذكرياته بدلاً من ذلك. لن يتمكن حتى مدير المراقبة أو الملكة من الحصول على ما يريدونه من قشرة فارغة “.
“لم ننوي أبدا التعدي على سلطة مديرية المراقبة”.
“… أليس من العار أن نخسره على شيء كهذا؟”
في مواجهة نظرة المرأة القاتلة وحده ، استمر الإمبراطور بسرعة قبل أن تتمكن المرأة من مهاجمته بسلسلة من الإهانات التي لا يمكن تحملها.
“… ليس لدي ما أقوله عن ذلك. أعترف بخطئنا في الفشل في السيطرة على الدارك رويال بما فيه الكفاية “.
“إن سبب حصولنا على هدف المراقبة كان بسبب الملكة.”
تفاعل جون-يونغ والجنود على الفور بالرجوع إلى نفس المبنى الذي أتوا منه. وهو محبط ، رمى جون يونغ خوذته وصاح.
تشدد وجه المرأة ردا على ذلك.
“ماذا تقصد بذلك؟”
“ماذا تقصد بذلك؟”
“…”
“لقد كانت الملكة غير متعاونة معنا في الآونة الأخيرة.”
ارتجفت المرأة واهتزت من كلمات الإمبراطور وبدأت في الإحتجاج.
“من الواضح أنكم يا رفاق كنتم أغبياء بما يكفي للسماح لمرتد شيطاني بسرقة تحفتها”.
“غبي. إنها تؤلمك لأنك على قيد الحياة. تراجع إلى الخلف. أنا آسف ، لكن عليك القيام بذلك بنفسك “.
“ماذا لو وقع الحادث بأكمله بموافقة الملكة نفسها؟”
“من الواضح أنكم يا رفاق كنتم أغبياء بما يكفي للسماح لمرتد شيطاني بسرقة تحفتها”.
“… هل لديك أي فكرة عما يعنيه ذلك؟”
“قناص! اركضوا!”
“لا يوجد الكثير حتى داخل المجلس الأعلى الذين يمكنهم حتى الاقتراب من تحف الملكة. ولكن مجرد باحث يسرق التحفة ويهرب بنجاح معها؟ وذلك مع تجنب العملاء الذين كانوا يطاردونه؟ هذا مستحيل بدون مساعدة. حددت مديرية التحليل أن الملكة هي الأكثر احتمالا. لذلك كان علينا أن نأخذ في الاعتبار إمكانية انضمام الملكة إلى الشياطين “.
“من الصعب حتى مشاهدة هذه الحياة المثيرة للشفقة بعد الآن. لننسحب. ليست هناك حاجة للبقاء هنا بعد الآن “.
“هراء!”
“لقد سمعت العِبارة صحيح؟ الناس الذين نسوا تاريخهم ليس لهم مستقبل. ”
“هل تعتقدين حقًا أنه كان من قبيل المصادفة أن المرتد الذي هرب بالتحفة حدث أن اختبأ في مدينة نيو بورت فقط لإعطاء هدف المراقبة التحفة ، وقد حدث ذلك فقط أن وجد جذور المرتدين الملائكيين؟ إذا كان كل هذا مقصودا من قبلها ، في أسوأ الأحوال ، ربما لم تتصل الملكة ليس فقط بالشياطين ولكن بالملائكة أيضًا “.
ابتسم جون يونغ بشكل عريض في وجه الرجل الذي نظر إليه بالكراهية وهو يشير إلى الشاحنة.
“… وأنت تخبرني أن عذرك الهرائي هذا هو سبب حصولك على هدف المراقبة بالقوة بموافقة المجلس؟”
“هل لدينا خيار؟ تم تكوينه لاستخدامه في التحضير لموقف مثل هذا على أي حال. نظرًا لأن المهمة قد فشلت ، سنحتاج إلى جعلها تبدو كما لو كان الفسكونت ليوكين من فعل كل هذا بمفرده “.
“صحيح. كما تعلمين ، كنا نقدم المعلومات للملكة إذا كانت أهداف المراقبة من إحدى الدول الشرقية الثلاث ، وفقًا للمعاهدة. لكن الملكة ، التي كانت تتلقى هذه التقارير بلا مبالاة ، طلبت على وجه التحديد المزيد من المعلومات حول هدف المراقبة 728 وحده. هذا أمر غير مسبوق. مع إضافة التقرير من مديرية التحليل إلى القمة ، وافق المجلس الأعلى على مهمة الإستحواذ على هدف المراقبة 728. ”
بواسطة :
“لكنك ستذهب إلى حد قتل أحد رجالي حتى تمنعني من معرفة ذلك.”
“أنا متأكد من أنكم كنتم ستحبون سماع تقريري عن أنه كان خطرا. جميعكم ستتقاتلون فيما بينهم للحصول على المعلومات عن الهدف. لا أحد منكم كان سيفكر في القضاء عليه بهذه البساطة. هل يمكنكم قول أي شيء ضد ذلك؟ ”
“… ليس لدي ما أقوله عن ذلك. أعترف بخطئنا في الفشل في السيطرة على الدارك رويال بما فيه الكفاية “.
سرعان ما بدأ برولين يفكر في سؤال المرأة. فجأة ، فُتحت عيناه على مصراعيها بعدم تصديق وأجاب على المرأة.
“إذن ما الذي تخطط له حتى؟ هل تحاول استخدامه كرهينة لتهديد الملكة؟ ”
حتى مع القلة من المدنيين الذين كانوا ودودين لهم يديرون ظهورهم الآن ، كل ما تبقى هو اصطيادهم مثل الحيوانات البرية أثناء محاصرتهم في قفص. هاجر المزيد والمزيد من الجنود للاستسلام بينما مات آخرون من العطش والمجاعة. كان بإمكانهم فقط الوقوف ومشاهدة بلا حول ولا قوة بينما كان زملاؤهم يتم تعقبهم وضربهم حتى الإحتضار من قبل المدنيين ، ويتم جر جثثهم إلى الأعداء كجوائز.
“إذا كان هدف المراقبة 728 مهمًا للغاية لدرجة أنه يستدعي اهتمام الملكة ، فنحن بحاجة إلى معرفة السبب. كنا نخطط لإرساله إلى الملكة بعد التحقق من المعلومات التي لديه. كان سيكون مُخبِرًا ممتازًا لإعلامنا بما كانت الملكة تخطط له ، ولكن تلك المياه تحت الجسر الآن “. {يعني أن الأمر لم ينجح}
“هل تعتقد أن هذا سيوقف رصاصة القناص؟ هذا ليس فيلمًا ، كما تعلم. ”
“معلومات؟ لا تقل لي أنك ستغير ذكرياته وتغسل دماغه! ”
لكن الجنود الذين نصبوا كمينًا للشاحنات تذمروا عندما أدركوا أن ما في الشاحنات لم يكن مؤنًا. بأمر من جون-يونغ ، بدأوا في جمع القطع الأثرية داخب شاحنة واحدة. حاول أحد حراس القافلة ، الذي تولى وظيفة خائن ، بذل قصارى جهده لإيقافهم.
“الملكة هي أهم أصولنا. إذا كان للملكة تغيير في القلب ، فسنحتاج إلى إيقافه. حسنًا ، ربما تكون الخطة قد انحرفت ، لكنها قد تكون أفضل الآن. ليس لدينا خيار سوى التظاهر بالبراءة الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو. سيتم إنهاء هدف المراقبة 728 بعد أن نستخرج جميع المعلومات. إذا حاولت الملكة إنقاذ هدف المراقبة بنفسها ، فسنكون قادرين على إعادة التفاوض على شروط أفضل. يمكننا أن نسأل عن المعلومات التي رفضت الملكة الإفصاح عنها وربما جعلها تخدم الإمبراطورية مباشرة ، بدلاً من أن تكون شريكة مثل الآن “.
“سنحتاج إلى الإلتفاف حول الطريق الطويل. الطريق الوحيد الذي يمكننا أن نسلكه للوصول في الوقت المحدد هو الطريق هنا “.
“ايها الحمقى! توقفوا الآن!”
نظر جون-يونغ حوله فقط لرؤية المباني المنهارة والسيارات المحطمة وجثث المدنيين القتلى.
بدا جميع الأعضاء داخل المجلس غير راضين عن غضب المرأة ، وضغطوا عليها بأذرعهم مطوية وهجاء صامت. حتى لو كانت المرأة تتمتع بسلطة كبيرة ، لم يكن لديها السلطة للتحدث ضد قرار المجلس.
“…”
” لقد وافق المجلس الأعلى بالإجماع على ذلك. لقد فات الأوان على مديرية المراقبة للتحدث ضد ذلك الآن “.
“هل هناك مسار مختلف يمكن أن نسلكه؟”
ارتجفت المرأة واهتزت من كلمات الإمبراطور وبدأت في الإحتجاج.
سخر الجنود عندما قلل جون-يونغ من مين وون هوو. ومرة أخرى ، اخترق ‘ضجيج!’ آذانهم ، وصوت صراخ جندي مصاب تعالى.
“أيها الحمقى … من الأفضل لكم أن تأملوا أن يجده عملائي أولاً ، إذا حدث شيء ما للهدف 728 ، فلا المركزي ولا الدارك رويال سيغادرون سالمين “.
“ماذا يقولون في الأعلى؟”
“انت تبالغين. لا تخبريني أن مديرة المراقبة ،ُرغم عُلوها وقوتها ، كونت مشاعرا اتجاه هدف المراقبة خاصتها؟ ”
“الملكة هي أهم أصولنا. إذا كان للملكة تغيير في القلب ، فسنحتاج إلى إيقافه. حسنًا ، ربما تكون الخطة قد انحرفت ، لكنها قد تكون أفضل الآن. ليس لدينا خيار سوى التظاهر بالبراءة الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو. سيتم إنهاء هدف المراقبة 728 بعد أن نستخرج جميع المعلومات. إذا حاولت الملكة إنقاذ هدف المراقبة بنفسها ، فسنكون قادرين على إعادة التفاوض على شروط أفضل. يمكننا أن نسأل عن المعلومات التي رفضت الملكة الإفصاح عنها وربما جعلها تخدم الإمبراطورية مباشرة ، بدلاً من أن تكون شريكة مثل الآن “.
تحدث مستذئب بسخرية كبيرة ، موضحا أن الاثنين ليسا بعلاقات رائعة. نظرت المرأة إلى المستذئب للحظة ثم نظرت إلى بقية أعضاء المجلس في عرضهم المثير للشفقة.
“إذا كنت تعرف بذلك وماذا؟ أن الأمور قد تكون مختلفة؟ لا تضحكني أيها أيها المتخلفون. كل من الإمبراطورية والمجلس الأعلى متشابهان. لقد وجهت تحذيري منذ البداية. لقد رفضتُ جميع المهام الموجهة إليه وأعلنت باستمرار أن السماح للهدف بفعل ما يريده هو أفضل مسار للعمل. كنت على وشك أن أكون مرتاحة عندما سمعت أن الملكة ستدعوه قريبًا وأنتم تخونونني هكذا؟ ”
“أيها الغبي. أنا مدير المراقبة “.
ارتجفت المرأة واهتزت من كلمات الإمبراطور وبدأت في الإحتجاج.
“من هنا لا يعرف ذلك؟”
بدا جميع الأعضاء داخل المجلس غير راضين عن غضب المرأة ، وضغطوا عليها بأذرعهم مطوية وهجاء صامت. حتى لو كانت المرأة تتمتع بسلطة كبيرة ، لم يكن لديها السلطة للتحدث ضد قرار المجلس.
استمرت المرأة من دون التأثر باستهزاء بالذئب.
لكن الجنود الذين نصبوا كمينًا للشاحنات تذمروا عندما أدركوا أن ما في الشاحنات لم يكن مؤنًا. بأمر من جون-يونغ ، بدأوا في جمع القطع الأثرية داخب شاحنة واحدة. حاول أحد حراس القافلة ، الذي تولى وظيفة خائن ، بذل قصارى جهده لإيقافهم.
“ما هو سبب تفويضي كمدير للمراقبة؟ لأنني ممثلة لعرقي؟ لأنني أعمل بشكل جيد؟ ”
“الملكة هي أهم أصولنا. إذا كان للملكة تغيير في القلب ، فسنحتاج إلى إيقافه. حسنًا ، ربما تكون الخطة قد انحرفت ، لكنها قد تكون أفضل الآن. ليس لدينا خيار سوى التظاهر بالبراءة الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو. سيتم إنهاء هدف المراقبة 728 بعد أن نستخرج جميع المعلومات. إذا حاولت الملكة إنقاذ هدف المراقبة بنفسها ، فسنكون قادرين على إعادة التفاوض على شروط أفضل. يمكننا أن نسأل عن المعلومات التي رفضت الملكة الإفصاح عنها وربما جعلها تخدم الإمبراطورية مباشرة ، بدلاً من أن تكون شريكة مثل الآن “.
“لأن قدرتك كمراقب كانت الأكثر تفوقًا مقارنة بالبقية”.
“هذا سبب أكبر لحماية تلك الكنوز الوطنية! وطالما أن الأدلة موجودة ، فإن التاريخ سيقول الحقيقة! ”
أومأت المرأة للإمبراطور.
حتى مع القلة من المدنيين الذين كانوا ودودين لهم يديرون ظهورهم الآن ، كل ما تبقى هو اصطيادهم مثل الحيوانات البرية أثناء محاصرتهم في قفص. هاجر المزيد والمزيد من الجنود للاستسلام بينما مات آخرون من العطش والمجاعة. كان بإمكانهم فقط الوقوف ومشاهدة بلا حول ولا قوة بينما كان زملاؤهم يتم تعقبهم وضربهم حتى الإحتضار من قبل المدنيين ، ويتم جر جثثهم إلى الأعداء كجوائز.
“إذا كنت تعرف ذلك ، فلماذا لا يمكنك رؤية هذا بشكل منطقي؟ أنت هناك.”
هاهاهاها سوربرايز ماذافاكرز، لقد استيقظ الوحش، ماذا ستفعلون الآن. من تظنون تلك الفتاة الشقراء؟ حسنا سيعرفها فقط من تابع الرواية بتركيز. فجأة بدأت أكره دعاة السلام، بالطبع أكره هؤلاء في الرواية. بالمناسبة، للأشخاص الذين لا يعرفون لماذا الفتاة خائفة جدا من اسحاق فقد تم التلميح لذلك في الفصول العشرينية. كانت كونيت قد استعملت قدرتها لترى في داخل رايفيليا وقالت لإسحاق أن في داخلها توجد فتاة صغيرة و وحيدة. وعندما استعملت قدرتها على اسحاق بعد أن طلب منها ذلك قالت أن في داخله وحش شرس نائم داخل قفص، ومنذ تلك اللحظة وهي خائفة من أن الوحش قد يستيقظ. أعتقد أنكم قد عرفتم هوية الفتاة الشقراء الآن. غدا سأرفع فصلا واحدا أو أكثر.
“هم؟”
لكن البعض في العالم أشاد بهم ، وانتقدهم الآخرون. البعض رحب بهم ، بينما سخر منهم الآخرون.
رد برولين على عجل عندما توجهت إليه المرأة فجأة.
“… وأنت تخبرني أن عذرك الهرائي هذا هو سبب حصولك على هدف المراقبة بالقوة بموافقة المجلس؟”
“فكر في الأمر منطقيا. لقد تمسكتُ بهدف مراقبة واحد لسنوات ، وتابعتُه باستمرار. ما هي إجابة مديرية التحليل؟ ”
“ماذا تقصد ماذا نفعل به؟ ألم تشاهد الأفلام؟ اتركه “.
سرعان ما بدأ برولين يفكر في سؤال المرأة. فجأة ، فُتحت عيناه على مصراعيها بعدم تصديق وأجاب على المرأة.
“… سوف تذهب إلى الجحيم.”
“… لأن الهدف خطير للغاية لدرجة أن مدير المراقبة يجب أن يراقب باستمرار؟”
سار الجيش في الشوارع بالدبابات في الرأس ، واصطف الناس لملاقاتهم بالهتافات من الجانبين. رحب الجميع بعودة الجيش بأذرع مفتوحة ، سواء طالبوا بالقتال حتى الموت أو طالبوا الجيش بالاستسلام وحل الجيش لتجنب الحرب. لقد كانوا متوحدين في هذه المرحلة لاستقبال الجيش في المدينة “.
“…”
“يقولون أنه عالم يقبل العديد من وجهات النظر والمعتقدات المختلفة.”
رد برولين غير التعبيرات على وجوه أعضاء المجلس. على الرغم من صعوبة التوافق مع شخصيتها ، إلا أن قدرتها وحدها جعلتها شخصا لا يمكن الاستغناء عنه داخل المركز.
“… هل لديك أي فكرة عما يعنيه ذلك؟”
“إذا كان الهدف شديد الخطورة ، فلماذا لم تبلغي عنه مبكرا؟”
“من الصعب حتى مشاهدة هذه الحياة المثيرة للشفقة بعد الآن. لننسحب. ليست هناك حاجة للبقاء هنا بعد الآن “.
تحدث المستذئب ، وشخرت بسخرية المرأة وتحدثت على الفور.
هاهاهاها سوربرايز ماذافاكرز، لقد استيقظ الوحش، ماذا ستفعلون الآن. من تظنون تلك الفتاة الشقراء؟ حسنا سيعرفها فقط من تابع الرواية بتركيز. فجأة بدأت أكره دعاة السلام، بالطبع أكره هؤلاء في الرواية. بالمناسبة، للأشخاص الذين لا يعرفون لماذا الفتاة خائفة جدا من اسحاق فقد تم التلميح لذلك في الفصول العشرينية. كانت كونيت قد استعملت قدرتها لترى في داخل رايفيليا وقالت لإسحاق أن في داخلها توجد فتاة صغيرة و وحيدة. وعندما استعملت قدرتها على اسحاق بعد أن طلب منها ذلك قالت أن في داخله وحش شرس نائم داخل قفص، ومنذ تلك اللحظة وهي خائفة من أن الوحش قد يستيقظ. أعتقد أنكم قد عرفتم هوية الفتاة الشقراء الآن. غدا سأرفع فصلا واحدا أو أكثر.
“ها! سأقول لك ذلك مجددا. لأنه خطير. ”
لم يكن يريد استقبالا كبطل. لم يرد مكافأة. لم يكن لديه اعتقاد كبير أو أي شيء. فعل فقط ما كان عليه القيام به كجندي.
“…”
في مواجهة نظرة المرأة القاتلة وحده ، استمر الإمبراطور بسرعة قبل أن تتمكن المرأة من مهاجمته بسلسلة من الإهانات التي لا يمكن تحملها.
“إن مجرد الاقتراب منه بتهور أمر خطير للغاية. ولكن ليس هناك ما يدعو للقلق إذا استمر في النوم “.
“إن مجرد الاقتراب منه بتهور أمر خطير للغاية. ولكن ليس هناك ما يدعو للقلق إذا استمر في النوم “.
“لو كان شديد الخطورة ، لكان من الحكمة القضاء عليه …”.
“هل تعتقد أنني أخشى الجحيم؟ إذا كان هناك جحيم مصنوع لحرق هذه الصخور والورق ، فسأذهب بسرور إلى هناك. ما أخشاه هو رؤية وجوه القتلى الذين ماتوا وهم يحمون هذه الأمة تبكي على ما حدث. الموت أثناء القتال من أجل الحفاظ عليها من شأنه أن يمثل عذرًا لائقًا. إنه أفضل بكثير من التفاخر بشيئ مثل ‘لقد بدا واضحًا أن الأمة قد سقطت ، لذا حاولت حماية كنوزها بدلاً من ذلك.’ أليس كذلك؟ ”
“أنا متأكد من أنكم كنتم ستحبون سماع تقريري عن أنه كان خطرا. جميعكم ستتقاتلون فيما بينهم للحصول على المعلومات عن الهدف. لا أحد منكم كان سيفكر في القضاء عليه بهذه البساطة. هل يمكنكم قول أي شيء ضد ذلك؟ ”
“ولكن إذا علمنا بذلك …”
“ماذا تقصد بذلك؟”
“إذا كنت تعرف بذلك وماذا؟ أن الأمور قد تكون مختلفة؟ لا تضحكني أيها أيها المتخلفون. كل من الإمبراطورية والمجلس الأعلى متشابهان. لقد وجهت تحذيري منذ البداية. لقد رفضتُ جميع المهام الموجهة إليه وأعلنت باستمرار أن السماح للهدف بفعل ما يريده هو أفضل مسار للعمل. كنت على وشك أن أكون مرتاحة عندما سمعت أن الملكة ستدعوه قريبًا وأنتم تخونونني هكذا؟ ”
“ماذا عن أن نمزق أحد أبواب سيارة؟”
“…”
“جميع أولادنا سيموتون إذا لم نقتل القناص.”
نظرت المرأة ببرود إلى المجلس الذي جلس هناك بلا حراك.
“ولكن هذا سريع للغاية بالنسبة لها”.
“تذكروا. لقد أيقظتم الوحش للتو. الوحش الذي يمتلك تحفة الملكة. حظا طيبا . أتساءل ما إذا كان بإمكانكم حتى الإهتمام العواقب “.
“لهذا السبب نحتاج إلى قتله”.
في حين أن المجلس عبس في حالة من الاستياء ، شخر الذئب وتحدث.
أدرك جون-يونغ أخيرًا. أن الأمم والأجناس كانت مجرد اشتباكات بين وجهات النظر والمعتقدات بين الناس. قد يصارع الأفراد بقدر ما يريدون لإحداث تأثير ما ، لكن لا يمكنهم أبدًا تغيير العالم.
“ها! بغض النظر عما تقولينه ، فهو مجرد إنسان. ماذا يمكن أن يفعل هذا الوحش إذا كان محاصرا في قفص؟ ”
تحدث مستذئب بسخرية كبيرة ، موضحا أن الاثنين ليسا بعلاقات رائعة. نظرت المرأة إلى المستذئب للحظة ثم نظرت إلى بقية أعضاء المجلس في عرضهم المثير للشفقة.
فجأة ركض رجل إلى غرفة الاجتماعات في عجلة من أمره.
“أنا لا أفهم أيضًا ، لكنها مجرد واحدة من العديد من المعتقدات. إذا كان هناك من سيتخلون عن الأسلحة للحفاظ على السلام ، فهناك آخرون سيقومون بالتقاط الأسلحة لحمايته. حسنًا ، يبدو كلاهما بمثابة أدوات ممتازة بالنسبة لي “.
”أخبار عاجلة! ظهرت قِطعان من الوحوش فجأة في قلعة الفسكونت ليوكين! ”
— — — — — — — — — — — —
بدا جميع الأعضاء داخل المجلس غير راضين عن غضب المرأة ، وضغطوا عليها بأذرعهم مطوية وهجاء صامت. حتى لو كانت المرأة تتمتع بسلطة كبيرة ، لم يكن لديها السلطة للتحدث ضد قرار المجلس.
هاهاهاها سوربرايز ماذافاكرز، لقد استيقظ الوحش، ماذا ستفعلون الآن.
من تظنون تلك الفتاة الشقراء؟ حسنا سيعرفها فقط من تابع الرواية بتركيز.
فجأة بدأت أكره دعاة السلام، بالطبع أكره هؤلاء في الرواية.
بالمناسبة، للأشخاص الذين لا يعرفون لماذا الفتاة خائفة جدا من اسحاق فقد تم التلميح لذلك في الفصول العشرينية.
كانت كونيت قد استعملت قدرتها لترى في داخل رايفيليا وقالت لإسحاق أن في داخلها توجد فتاة صغيرة و وحيدة. وعندما استعملت قدرتها على اسحاق بعد أن طلب منها ذلك قالت أن في داخله وحش شرس نائم داخل قفص، ومنذ تلك اللحظة وهي خائفة من أن الوحش قد يستيقظ.
أعتقد أنكم قد عرفتم هوية الفتاة الشقراء الآن.
غدا سأرفع فصلا واحدا أو أكثر.
لكن البعض في العالم أشاد بهم ، وانتقدهم الآخرون. البعض رحب بهم ، بينما سخر منهم الآخرون.
بواسطة :
أعداءهم الأعظم لم يكونوا الأعداء بل المدنيين. أولئك الذين احتجوا على الحرب و وقفوا في الجبهة ، مطالبين الجيش بالاستسلام طوال الوقت وهم يصطادونهم من الظلال. و رحبوا بقوات الغزو بأذرع مفتوحة. يبدو أن الجيش الذي ضم المدينة لاحظ وسائل الإعلام العالمية ووضع قواعد صارمة على سلوك الجنود فيما يتعلق بالمدنيين ، ولكن هذا كان كل شيء. ونفد اللاجئون الذين تم إخفاؤهم بسرعة من الطعام والماء ، واستخدم الأعداء الطعام والإمدادات كطعم لإخراج المدنيين.
“… لأن الهدف خطير للغاية لدرجة أن مدير المراقبة يجب أن يراقب باستمرار؟”
![]()
![]()
“غبي. إنها تؤلمك لأنك على قيد الحياة. تراجع إلى الخلف. أنا آسف ، لكن عليك القيام بذلك بنفسك “.
