- اسحاق - الفصل 79
“ماذا بحق ال ، من هم هؤلاء الحمقى؟”
“يا! ولهذا السبب فإن الناس مهووسون للغاية بقيمة الاسم “.
— — — — — — — — — — — —
“يا رجل ، كيف لم أكن أعلم أن العدسة لديها هذه القدرة حتى الآن؟”
عندما جالت المشاعل ببطء بعيدا، نظر إسحاق مخرجا رأسه من إحدى الشجيرات وتمتم إلى نفسه مذهولًا.
هدأ إسحاق وهو يتجول في الشوارع ، وخفق القلم في يده على الأرض وكأنه موجه في أوركسترا.
ألقى الفيكونت لوكين السيف بكل قوته ، لكن الحاجز الأزرق أوقف السيف بكل سهولة. لوح إسحاق للوكين على مهل وقفز من على الجدار.
بووم!
“آك! ساعدوني!”
صدى انفجار من بعيد و وصل إلى آذان إسحاق. ثم ابتسم بعرض.
كان الليل في الغابة شيء للخوف منه. داخل الهاوية المظلمة ، أضاءت شعلة الجنود المنطقة بما يكفي لهم لرؤية محيطهم. تسلل الجنود الثلاثة بشكل عشوائي عبر المنطقة ، وحرثوا من خلال الشجيرات والفروع طوال الوقت بينما يسبون إسحاق لإجبارهم على المعاناة في وقت متأخر من الليل من أجل قمع الخوف الذي كان يأكل ببطء في قلوبهم.
“إنه شيء جيد أن أنفقت الكثير من المال.”
قام إسحاق بنشر دوائر الاستدعاء في محاولة لإحداث التباس ، ولكن الآن بعد أن تذكر ، لقد فعل ذلك أثناء المشي إلى الجدران. وهذا يفسر لماذا اتبعت جميع سلاسل الدخان خطًا مستقيمًا. كان يمكن أن يكون الأمر بسيطا بما يكفي بالنسبة لهم إذا اتبعوا حيث ظهرت الوحوش.
بدا واضحا كالنهار أن أصدقاء الفارس سيحاولون تنظيف الجثة ، لذا وضع بيضة متفجرة تحت معدة الفارس الميت كهدية. ضحك ساخرا من ذلك ، متخيلًا عدد الذين تم القبض عليهم في الانفجار وهو يواصل رسم دائرة سحرية على الأرض. بعد الانتهاء من عمله ، ظل مقرفصا ، يراقب بعناية الدائرة السحرية التي رسمها للتو.
“رائع! يمكننا اللعب طوال حياتنا إذا أسرنا الساحر الأسود! ”
“هذا رائع.”
“لم أخطط أبدًا للهرر ، ولكن يبدو أنه ليس لدي مكان أذهب إليه حتى لو هربت. أعتقد أن هذا سيكون موقفي الأخير الآن “.
لم يقم إسحاق أبدا بحفظ الدوائر السحرية. قام فقط بمسح للكتاب بفهم أنه يمكنه ببساطة نسخ الدوائر من الكتاب إذا لزم الأمر. ولكن عندما أراد إسحاق أن يتذكر دائرة سحرية أراد رسمها ، ظهرت صورة الدائرة في رأسه مثل الصورة ، وكل ما كان على إسحاق فعله هو اتباع الخطوط.
لا يبدو أنهم يمتلكون حتى الفهم الأساسي لكيفية إجراء بحث. كان الحصول على الحس الصحيح للاتجاه صعبًا في مثل هذه الغابة المظلمة. كان على الفيكونت لوكين القبض على إسحاق بغض النظر عن أي شيء ، لذلك كان من الواضح أنه سيجعل رجاله يحيطون بالغابة.
منذ هروب إسحاق من المنجم ، فكر في كيفية حصوله على دائرة سحرية قوية بما يكفي لتحويل تيار المعركة. بدا من المستحيل الحصول على دائرة سحرية قوية بما فيه الكفاية مع تجنب العيون الساهرة ، ولكن يبدو أيضًا أنه لا يمكنه الاعتماد على استخدام الدوائر السحرية الضعيفة. لكن إسحاق أدرك أنه يمكن أن تكون لديه دوائر سحرية قوية دون الحاجة إلى القراءة عنها.
نظر إسحاق حول محيطه ، وقرر تسلق جدار القلعة من أجل الحصول على فكرة أفضل عن موقعه الحالي.
أيا كان من كانت لديه هذه العدسة والقلم سلفًا رسم دائرة سحرية في تلك الغرفة لا يمكن إلا لإسحاق رؤيتها بمجرد وضع العدسة . على الرغم من أن إسحاق أراد إعادة بناء الدائرة السحرية بأفضل ما يمكن من ذكرياته ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تعمل الدائرة السحرية بشكل صحيح لأنه لم تكن لديه ثقة كبيرة في ذاكرته. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه الوقت أو المساحة لاختبار الدائرة.
“أنا متأكد من أنه قد شق طريقه بأمان.”
كانت ردة الفعل الناتجة عن فشل الدائرة السحرية في التنشيط هي ما كان يعتمد عليه إسحاق. كانت قوة الارتداد من دائرة سحرية سيئة الرسم متناسبة بشكل مباشر مع مدى قوة الدائرة السحرية. رسم إسحاق عشرات هذه الدوائر السحرية لاستدعاء على الأوراق وخبأها في معطفه ، لم يعتمد على الاستدعاء الفعلي ولكن على الدمار الناجم عن ردة الفعل.
سأل إسحاق السؤال ، دون أن يتأثر بحقيقة أنه محاصر. رد عليه لوكين وهو يصرّ أسنانه.
ولكن عندما كان على وشك تشتيت هذه الأوراق خلفه ، ظهرت صورة الدائرة السحرية في عينه اليسرى حيث كانت العدسة ، وعندما قرر إسحاق رسم الدائرة ، خرج القلم من إصبع السبابة وتحركت يده تلقائيًا.
على الرغم من أن لوكين أراد ملاحقة إسحاق على الفور ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به بمفرده. الطريقة الوحيدة التي كان سيسقط بها إسحاق هي منعه من الهروب ومهاجمته حتى يتم إنفاق كل بلورات المانا. كان أول مسار عمل له هو التعامل مع الوحوش الهائجة في القلعة. بمجرد أن كان الوضع تحت السيطرة ، كان عليه أن يقود جميع جنوده إلى الخارج ، ويحيط الغابة ، ثم يحاصر إسحاق. لحسن الحظ ، كانت الغابة التي هرب اليها إسحاق قريبة من معسكر جيشه.
ما كان أكثر إثارة للاهتمام هو كيف كان يتذكر على الفور كيفية استخدام القلم على الرغم من عدم إدراكه التام لجميع وظائفه. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يحفر التعليمات مباشرة في دماغه.
تاركا الوحوش التي كانت يزداد عددها في كل دقيقة إلى الفرسان ، ركض الفيسكونت لوكين وقفز فوق جدار القلعة.
“ماذا يفترض أن أسمي ذلك؟ ماكرو؟ نسخ ولصق؟ هل كانت الملكة هي التي صنعت هذا؟ أود أن أرى وجهها يوما ما “.
بدا واضحا كالنهار أن أصدقاء الفارس سيحاولون تنظيف الجثة ، لذا وضع بيضة متفجرة تحت معدة الفارس الميت كهدية. ضحك ساخرا من ذلك ، متخيلًا عدد الذين تم القبض عليهم في الانفجار وهو يواصل رسم دائرة سحرية على الأرض. بعد الانتهاء من عمله ، ظل مقرفصا ، يراقب بعناية الدائرة السحرية التي رسمها للتو.
ما بدا وكأنه دائرة سحرية معقدة للغاية في عينيه اكتمل في غضون ثوان. رسم إسحاق دائرة التنشيط السحرية بجوارها ، ومزق أحد بلورات المانا من معطفه ودفعها إلى الدائرة السحرية. ثم ألقى سيجارته ونشط الدائرة السحرية.
“هل هذا يعني أن اللوردات يعملون لصالح المركز؟”
كان الجزء المضحك حول دائرة سحر التنشيط هو أنه يمكن للمرء تعيينها للتنشيط في وقت محدد. وتأكيدًا على أن الدائرة السحرية كانت تعمل بشكل صحيح ، قرر أن يهرب ، ليسمع جرس الإنذار المفاجئ الذي صدى في جميع أنحاء القلعة ردا على الانفجار المفاجئ.
تاركا الوحوش التي كانت يزداد عددها في كل دقيقة إلى الفرسان ، ركض الفيسكونت لوكين وقفز فوق جدار القلعة.
“أعتقد أنه يجب أن أترك الأمر هكذا. ليست لدي حتى العديد من السجائر المتبقية الآن”.
”ساحر أسود؟ لماذا سيظهر ساحر أسود فجأة؟ ”
على الرغم من أن إسحاق لا تزال لديه الكثير من بلورات المانا ، إلا أنه لم يبق سوى عدد قليل من السجائر ، وهو العنصر الأكثر أهمية. في الحقيقة ، كانت هناك الكثير من السجائر المتبقية إذا أراد استخدمها إسحاق لغرض وحيد هو إنشاء دوائر سحرية ، لكن إسحاق احتاج إلى حفظ البعض من أجل عادته أيضًا.
“أوااااه! سأقتلك مهما حدث! ”
نظر إسحاق حول محيطه ، وقرر تسلق جدار القلعة من أجل الحصول على فكرة أفضل عن موقعه الحالي.
لوح إسحاق بيده اليمنى كما لو كان يرقص على أنغام الموسيقى. عندما فعل ، أشرق ضوء أحمر من حيث وقف الفرسان. قفز الفرسان بسرعة إلى الوراء ، وأظهر ثلاث غولن أنفسهم من الدائرة السحرية.
“اوهوه. إنها تعمل! حان الوقت لأكون الرجل العنكبوت “.
“سوف تدعني أعيش أليس كذلك؟”
رسم إسحاق بعض الدوائر اللاصقة السحرية على يديه وبدأ في تسلق الجدار. لقد مر وقت طويل منذ أن عانى جسد إسحاق من الجهد البدني ، وكان عليه أن يأخذ أنفاسه أثناء الجلوس على حافة الجدران بمجرد الانتهاء من التسلق.
شاهد إسحاق القلعة بشكل فارغ. وترددت الصرخات و الصياح في جميع أنحاء القلعة ، ويبدو أن حريقاً قد بدأ من بعيد ، حيث رأى سحابة من الدخان تتصاعد في الهواء. فقط عندما شعر إسحاق وكأن هناك شيء خاطئ ، طار رمح في الهواء وضرب إسحاق.
“ربما أحتاج إلى التمرن أكثر قليلا.”
ولكن كان من المحتمل أنهم سيقومون بالتحرك الآن بعد هروب إسحاق. سيكون هذان الشخصان الرفيقان المثاليان للرحلة إلى الحياة الآخرة.
نظر إسحاق مع حبات العرق تتساقط من وجهه. خلف الجدار تموقعت غابة كثيفة ، لكن إسحاق لم تكن لديه أي فكرة عن مكان وجوده. بالنظر إلى وجود فرسان وجنود يتحركون ، افترض إسحاق أن هذه كانت إقطاعية من نوع ما ، ولم يكن إسحاق متأكدًا مما إذا كان لدى الدارك رويال حتى اللوردات كمرؤوسين لهم أو إذا كان هذا مكانًا يقيم فيه عضو رفيع المستوى في الدارك رويال.
“اللعنة! كان ابن عمي يعمل في الجدار الداخلي! ”
شاهد إسحاق القلعة بشكل فارغ. وترددت الصرخات و الصياح في جميع أنحاء القلعة ، ويبدو أن حريقاً قد بدأ من بعيد ، حيث رأى سحابة من الدخان تتصاعد في الهواء. فقط عندما شعر إسحاق وكأن هناك شيء خاطئ ، طار رمح في الهواء وضرب إسحاق.
“أنت! أين تعتقد أنك ذاهب؟”
كلانغ!
“أعني ، أشعر بالأسف لأولئك الذين ماتوا ، لكنني أشعر بالارتياح فقط لأننا لم نكن هناك عندما حدث كل ذلك.”
ضوء أزرق انبعث من المعطف الذي كان يرتديه إسحاق ، مصحوبًا بصوت تحطم زجاجي. حرف الرمح دون أي صدمة ، وتحولت إحدى بلورات المانا في معطفه إلى غبار.
“واحد آخر هنا!”
“يا! ولهذا السبب فإن الناس مهووسون للغاية بقيمة الاسم “.
“كاااك!”
تمتم إسحاق بكلمات الإعجاب هذه دون أن يندهش من المفاجأة. لم يكن إسحاق بحاجة إلى الشعور بالحرج لأنه أخفض حذره إذا كانت تلك قوة معطفه. لن يكون الأمر دائمًا أنه لا يعمل بالطريقة التي من المفترض أن يعمل بها.
كان الجزء المضحك حول دائرة سحر التنشيط هو أنه يمكن للمرء تعيينها للتنشيط في وقت محدد. وتأكيدًا على أن الدائرة السحرية كانت تعمل بشكل صحيح ، قرر أن يهرب ، ليسمع جرس الإنذار المفاجئ الذي صدى في جميع أنحاء القلعة ردا على الانفجار المفاجئ.
نظر إسحاق حوله لمعرفة من كان الجاني. تقدم فيكونت لوكين ، المغطى بدماء الوحوش ، بوهج قاتل. أخرج إسحاق سيجارة جديدة وسأل.
“تنهد. هذا يزعجني أكثر كلما فكرت في الأمر. ”
“من أنت؟”
“لم أكن أعتقد أنك ستجدني بهذه السرعة؟ هل وضعت علي أجهزة تتبع ما؟ ”
“… ستموت هنا.”
“هل تعتقد حقاً أنني سأسمح لنفسي أن يتم أسري بهذه السهولة؟”
أبدى إسحاق وجهًا مضطربًا وتحدث.
“لم أخطط أبدًا للهرر ، ولكن يبدو أنه ليس لدي مكان أذهب إليه حتى لو هربت. أعتقد أن هذا سيكون موقفي الأخير الآن “.
“لم أكن أعتقد أنك ستجدني بهذه السرعة؟ هل وضعت علي أجهزة تتبع ما؟ ”
“اوهوه. إنها تعمل! حان الوقت لأكون الرجل العنكبوت “.
“كنت أعرف! لقد كان أنت! هل أنت من وضع دوائر الاستدعاء هذه لكسب الوقت؟ ها! إذن أظن أنك فوجئت برؤيتنا نجدك بهذه السرعة! لقد تباعدت دوائر الاستدعاء بالتساوي ، لكنك أعددتها في خط مستقيم! ألم تفكر أبدًا في أننا سنجدك على الفور إذا ركزنا كل قواتنا تجاه هذا الاتجاه؟ لا يمكنني معرفة ما إذا كنت ذكيًا أو غبيًا في هذه المرحلة “.
“هل تعتقد حقاً أن الوحوش صعبة الإرضاء بشأن ما يأكلونه؟”
‘آه ، بالطبع’.
“سوف اراك لاحقا.”
قام إسحاق بنشر دوائر الاستدعاء في محاولة لإحداث التباس ، ولكن الآن بعد أن تذكر ، لقد فعل ذلك أثناء المشي إلى الجدران. وهذا يفسر لماذا اتبعت جميع سلاسل الدخان خطًا مستقيمًا. كان يمكن أن يكون الأمر بسيطا بما يكفي بالنسبة لهم إذا اتبعوا حيث ظهرت الوحوش.
“رسول! اذهب إلى الجيش عند الجدار الخارجي وأخبرهم أن يحيطوا بغابة أردن! لا تدع فأرًا واحدًا يهرب من الغابة! ”
في حين كان إسحاق مشغولاً بالحرج من غباءه ، تجمع حوله الجنود والفرسان على الجدران وعلى الأرض .
ضوء أزرق انبعث من المعطف الذي كان يرتديه إسحاق ، مصحوبًا بصوت تحطم زجاجي. حرف الرمح دون أي صدمة ، وتحولت إحدى بلورات المانا في معطفه إلى غبار.
“إذن أين هذا المكان؟”
اقترب إسحاق من الجندي وكأنه نسيه وذبح حنجرة الجندي.
سأل إسحاق السؤال ، دون أن يتأثر بحقيقة أنه محاصر. رد عليه لوكين وهو يصرّ أسنانه.
“اللعنة! كيف من المفترض أن نجد أي شخص في ظلام كهذا؟ ”
“رجل ميت لا يحتاج أن يعرف.”
“السؤال الحقيقي هو كيف من المفترض أن نجد الشخص المناسب عندما لا نعرف حتى من الذي نبحث عنه.”
ابتسم إسحاق بعرض. طوى ساقيه ، نشر ذراعيه وسأل لوكين.
“… هل يمكنك الاستمرار في التصرف بهذه البساطة حتى بعد إنفاق كل بلورات المانا؟”
“حقا؟ سأموت أنت تقول؟ كيف ستتمكن من ذلك؟ ”
لقد أثار ذلك حقاً غضب إسحاق. لا بد أنهم كانوا يضحكون على إسحاق طوال هذا الوقت ، حيث رأوه يخدع نفسه أثناء تصرفه بالبراءة و السذاجة. أراد إسحاق حقًا الرد عليهم بطريقة ما ، لكن خياراته كانت محدودة الآن بعد أن فقد معظم أدواته.
“… هل يمكنك الاستمرار في التصرف بهذه البساطة حتى بعد إنفاق كل بلورات المانا؟”
نظر إسحاق حول محيطه ، وقرر تسلق جدار القلعة من أجل الحصول على فكرة أفضل عن موقعه الحالي.
“وكم سيستغرق ذلك؟”
برؤية ابتسامة إسحاق المستهينة ، رفع فيسكونت لوكين يده اليسرى. رفع الفرسان وراء إسحاق سيوفهم ردا على ذلك ، وبدأوا في الاقتراب من إسحاق. ابتسم إسحاق وهو ينظر إلى الفرسان الذين شقوا طريقهم إليه.
“سوف تدعني أعيش أليس كذلك؟”
“هل تعتقد حقاً أنني سأسمح لنفسي أن يتم أسري بهذه السهولة؟”
“آك! ساعدوني!”
لوح إسحاق بيده اليمنى كما لو كان يرقص على أنغام الموسيقى. عندما فعل ، أشرق ضوء أحمر من حيث وقف الفرسان. قفز الفرسان بسرعة إلى الوراء ، وأظهر ثلاث غولن أنفسهم من الدائرة السحرية.
“اللعنة! كيف من المفترض أن نجد أي شخص في ظلام كهذا؟ ”
بدت الغولن مرتبكين حول مكان وجودهم في البداية ، ولكن بعد رؤية وجباتهم مرتبة أمامهم ، قفزوا بشكل غريزي إلى الفرسان.
رسم إسحاق بعض الدوائر اللاصقة السحرية على يديه وبدأ في تسلق الجدار. لقد مر وقت طويل منذ أن عانى جسد إسحاق من الجهد البدني ، وكان عليه أن يأخذ أنفاسه أثناء الجلوس على حافة الجدران بمجرد الانتهاء من التسلق.
“كوك! أوقفهم!”
“اوهوه. إنها تعمل! حان الوقت لأكون الرجل العنكبوت “.
في حين اندلعت معركة بين الغولن والفرسان ، كان هناك المزيد من الفوضى تحت الجدران. ظهر مانتيكوري فجأة في منتصف التشكيل ، وظهر سيربيروس فوق جدار القلعة.
بعد أن قرر مسار عمله التالي ، بدأ إسحاق بمطاردة الشعلة الخافتة بصمت.
“هناك المزيد هنا! اقتله!”
بعد نهب ممتلكات الجنود ، لاحظ إسحاق بريق نور وأصوات من بعيد. اختفى إسحاق في الظلام بهدوء. — — — — — — — — — — — — وتبدأ المذبحة. غدا مجددا هناك فصلين وعلى نفس الموعد. رمضان كريم.
“أواااه! ساعدوني!”
في حين كان إسحاق مشغولاً بالحرج من غباءه ، تجمع حوله الجنود والفرسان على الجدران وعلى الأرض .
ركض الجنود في حالة من الذعر بعد أن شهدوا هذه الوحوش للمرة الأولى ، وانهار بعضهم على الفور على الأرض. حاول الفرسان السيطرة على الجنود أثناء قتال الوحوش ، لكن الوضع خرج عن السيطرة ببطء حيث أظهر المزيد من الوحوش أنفسهم.
“يا! ولهذا السبب فإن الناس مهووسون للغاية بقيمة الاسم “.
“واحد آخر هنا!”
“هل تعتقد حقاً أن الوحوش صعبة الإرضاء بشأن ما يأكلونه؟”
“آك! ساعدوني!”
وهكذا ، رأى إسحاق شعلة تومض من بعيد. فكر إسحاق في استدعاء وحش آخر ، لكن الوحوش لم تميز حقًا بين ما كانوا يهاجمونه. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن للوحش أن تهاجمه بدلاً من ذلك ويأكلوا بلورات المانا الثمينة خاصته.
“الفرسان! ركز على قتل الوحوش! ”
“هناك المزيد هنا! اقتله!”
تاركا الوحوش التي كانت يزداد عددها في كل دقيقة إلى الفرسان ، ركض الفيسكونت لوكين وقفز فوق جدار القلعة.
“هل هذا يعني أن اللوردات يعملون لصالح المركز؟”
“أنت! أين تعتقد أنك ذاهب؟”
كلانغ!
استدار إسحاق لرؤية فيسكونت لوكين. ابتسم إسحاق وأشار إلى الغابة. تقدم إلى حافة الجدار ونظر نحو الغابة قبل الدوران للقاء الفيكونت لوكين وجهاً لوجه مرة أخرى. ورداً على ذلك ، ألقى الفيكونت لوكين السيف بيده على إسحاق.
“أعتقد أنه يجب أن أترك الأمر هكذا. ليست لدي حتى العديد من السجائر المتبقية الآن”.
“سوف اراك لاحقا.”
ركض الجنود في حالة من الذعر بعد أن شهدوا هذه الوحوش للمرة الأولى ، وانهار بعضهم على الفور على الأرض. حاول الفرسان السيطرة على الجنود أثناء قتال الوحوش ، لكن الوضع خرج عن السيطرة ببطء حيث أظهر المزيد من الوحوش أنفسهم.
ألقى الفيكونت لوكين السيف بكل قوته ، لكن الحاجز الأزرق أوقف السيف بكل سهولة. لوح إسحاق للوكين على مهل وقفز من على الجدار.
“رجل ميت لا يحتاج أن يعرف.”
“أوااااه! سأقتلك مهما حدث! ”
“ماذا يفترض أن أسمي ذلك؟ ماكرو؟ نسخ ولصق؟ هل كانت الملكة هي التي صنعت هذا؟ أود أن أرى وجهها يوما ما “.
على الرغم من أن لوكين أراد ملاحقة إسحاق على الفور ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به بمفرده. الطريقة الوحيدة التي كان سيسقط بها إسحاق هي منعه من الهروب ومهاجمته حتى يتم إنفاق كل بلورات المانا. كان أول مسار عمل له هو التعامل مع الوحوش الهائجة في القلعة. بمجرد أن كان الوضع تحت السيطرة ، كان عليه أن يقود جميع جنوده إلى الخارج ، ويحيط الغابة ، ثم يحاصر إسحاق. لحسن الحظ ، كانت الغابة التي هرب اليها إسحاق قريبة من معسكر جيشه.
“سأكون قادرا على البقاء على قيد الحياة لبضعة أيام إذا كنت محظوظا. آمل أن يظهروا أنفسهم بحلول ذلك الوقت … ”
“رسول! اذهب إلى الجيش عند الجدار الخارجي وأخبرهم أن يحيطوا بغابة أردن! لا تدع فأرًا واحدًا يهرب من الغابة! ”
ولكن عندما كان على وشك تشتيت هذه الأوراق خلفه ، ظهرت صورة الدائرة السحرية في عينه اليسرى حيث كانت العدسة ، وعندما قرر إسحاق رسم الدائرة ، خرج القلم من إصبع السبابة وتحركت يده تلقائيًا.
“اللعنة! كيف من المفترض أن نجد أي شخص في ظلام كهذا؟ ”
“السؤال الحقيقي هو كيف من المفترض أن نجد الشخص المناسب عندما لا نعرف حتى من الذي نبحث عنه.”
“السؤال الحقيقي هو كيف من المفترض أن نجد الشخص المناسب عندما لا نعرف حتى من الذي نبحث عنه.”
“دعنا نرى. سيف طويل وخنجر ودرع جلدي وخوذة. ووجبات خفيفة بسيطة كحصص غذائية “.
“إنه ساحر أسود مما سمعت الفرسان قوله.”
نظر إسحاق حول محيطه ، وقرر تسلق جدار القلعة من أجل الحصول على فكرة أفضل عن موقعه الحالي.
”ساحر أسود؟ لماذا سيظهر ساحر أسود فجأة؟ ”
اسحاق – الفصل 79 — — — — — — — — — — — — “يا رجل ، كيف لم أكن أعلم أن العدسة لديها هذه القدرة حتى الآن؟”
“كيف لي أن أعرف؟ لكن الأمر يبدو سيئا حقا. يقولون أنه قد ظهرت الوحوش في الجدران الداخلية للقلعة. سمعت أن الكثيرين ماتوا من الهجوم. ليس فقط الجنود ولكن بعض الفرسان أيضا.
“كيف لي أن أعرف؟ لكن الأمر يبدو سيئا حقا. يقولون أنه قد ظهرت الوحوش في الجدران الداخلية للقلعة. سمعت أن الكثيرين ماتوا من الهجوم. ليس فقط الجنود ولكن بعض الفرسان أيضا.
“اللعنة! كان ابن عمي يعمل في الجدار الداخلي! ”
“ماذا بحق ال ، من هم هؤلاء الحمقى؟”
“أنا متأكد من أنه قد شق طريقه بأمان.”
لوح إسحاق بيده اليمنى كما لو كان يرقص على أنغام الموسيقى. عندما فعل ، أشرق ضوء أحمر من حيث وقف الفرسان. قفز الفرسان بسرعة إلى الوراء ، وأظهر ثلاث غولن أنفسهم من الدائرة السحرية.
“هل تعتقد حقاً أن الوحوش صعبة الإرضاء بشأن ما يأكلونه؟”
“يا رجل ، هل كان من السهل دائمًا قطع حلق شخص ما؟ هل لديهم فقط تقنيات تصنيع رائعة؟ أم أنهم أضافوا بعض السحر الى هذا؟ ”
“أعني ، أشعر بالأسف لأولئك الذين ماتوا ، لكنني أشعر بالارتياح فقط لأننا لم نكن هناك عندما حدث كل ذلك.”
“أواااه! ساعدوني!”
“لديك نقطة. لكن أعتقد أننا لسنا محظوظين جدًا لنشرنا فجأة لمجرد أننا كنا الأقرب إلى غابة أردن “.
“هل تعتقد حقاً أن الوحوش صعبة الإرضاء بشأن ما يأكلونه؟”
“هاي ، سمعت أن اللورد قد وضع مكافأة قدرها 1.000 جيجا إذا قبضنا على الساحر الأسود.”
لذلك قام إسحاق بتمويه المنطقة عن طريق كسر بعض الفروع ودفع نفسه إلى إحدى الشجيرات. اشتكى الجنود وتجاوزوا إسحاق أثناء قيامهم بما اعتبروه تفتيشًا. شعر إسحاق تقريبًا بالغباء لكونه متوترًا جدًا ، حيث كان ينظر إليهم يتصرفون بدافع ضئيل جدًا.
“حقا؟ 1.000 جيجا! ”
“هل تعتقد أن هذا كل شيء؟ يمكننا حتى أن نصبح قادة حراس. ”
“بلى. وسمعت أن الساحر الأسود أصاب لوردنا بجروح خطيرة عندما هرب. لذا فإن من يشعر بأنه محظوظ يجب أن يقود الطريق. علينا أن نمسك الساحر الأسود بأنفسنا إذا كنا لا نريد الآخرين أن يحاولوا أخذ نصيبهم من المكافأة “.
كان إخضاع الجنود بسيطًا بما فيه الكفاية. قام إسحاق بمطاردة المجموعة حتى انفصل أحد الثلاثة لتلبية نداء الطبيعة . بعد القضاء عليه ، انتقل إسحاق إلى سحق الجزء الخلفي من جمجمة أحد الجنود الذين خلعوا خوذتهم أثناء انتظار صديقهم ، وقمع الجندي المتبقي ، الذي فوجئ بما حدث للتو. قيد إسحاق الجندي وبدأ في استجوابه.
“رائع! يمكننا اللعب طوال حياتنا إذا أسرنا الساحر الأسود! ”
عندما جالت المشاعل ببطء بعيدا، نظر إسحاق مخرجا رأسه من إحدى الشجيرات وتمتم إلى نفسه مذهولًا.
“هل تعتقد أن هذا كل شيء؟ يمكننا حتى أن نصبح قادة حراس. ”
شاهد إسحاق القلعة بشكل فارغ. وترددت الصرخات و الصياح في جميع أنحاء القلعة ، ويبدو أن حريقاً قد بدأ من بعيد ، حيث رأى سحابة من الدخان تتصاعد في الهواء. فقط عندما شعر إسحاق وكأن هناك شيء خاطئ ، طار رمح في الهواء وضرب إسحاق.
“اللعنة! لا تبدأ في إعطائي أفكارا بالفعل. لكن ما أنا واثق منه هو أننا سنحصل دائمًا على حصة مجانية من المشروبات لبقية حياتنا. هوهوهو “.
“ه ، هذا صحيح”.
كان الليل في الغابة شيء للخوف منه. داخل الهاوية المظلمة ، أضاءت شعلة الجنود المنطقة بما يكفي لهم لرؤية محيطهم. تسلل الجنود الثلاثة بشكل عشوائي عبر المنطقة ، وحرثوا من خلال الشجيرات والفروع طوال الوقت بينما يسبون إسحاق لإجبارهم على المعاناة في وقت متأخر من الليل من أجل قمع الخوف الذي كان يأكل ببطء في قلوبهم.
“أواااه! ساعدوني!”
عندما جالت المشاعل ببطء بعيدا، نظر إسحاق مخرجا رأسه من إحدى الشجيرات وتمتم إلى نفسه مذهولًا.
“حقا؟ 1.000 جيجا! ”
“ماذا بحق ال ، من هم هؤلاء الحمقى؟”
كان الليل في الغابة شيء للخوف منه. داخل الهاوية المظلمة ، أضاءت شعلة الجنود المنطقة بما يكفي لهم لرؤية محيطهم. تسلل الجنود الثلاثة بشكل عشوائي عبر المنطقة ، وحرثوا من خلال الشجيرات والفروع طوال الوقت بينما يسبون إسحاق لإجبارهم على المعاناة في وقت متأخر من الليل من أجل قمع الخوف الذي كان يأكل ببطء في قلوبهم.
لا يبدو أنهم يمتلكون حتى الفهم الأساسي لكيفية إجراء بحث. كان الحصول على الحس الصحيح للاتجاه صعبًا في مثل هذه الغابة المظلمة. كان على الفيكونت لوكين القبض على إسحاق بغض النظر عن أي شيء ، لذلك كان من الواضح أنه سيجعل رجاله يحيطون بالغابة.
“أواااه! ساعدوني!”
وهكذا ، رأى إسحاق شعلة تومض من بعيد. فكر إسحاق في استدعاء وحش آخر ، لكن الوحوش لم تميز حقًا بين ما كانوا يهاجمونه. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن للوحش أن تهاجمه بدلاً من ذلك ويأكلوا بلورات المانا الثمينة خاصته.
لذلك قام إسحاق بتمويه المنطقة عن طريق كسر بعض الفروع ودفع نفسه إلى إحدى الشجيرات. اشتكى الجنود وتجاوزوا إسحاق أثناء قيامهم بما اعتبروه تفتيشًا. شعر إسحاق تقريبًا بالغباء لكونه متوترًا جدًا ، حيث كان ينظر إليهم يتصرفون بدافع ضئيل جدًا.
على الرغم من أن لوكين أراد ملاحقة إسحاق على الفور ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به بمفرده. الطريقة الوحيدة التي كان سيسقط بها إسحاق هي منعه من الهروب ومهاجمته حتى يتم إنفاق كل بلورات المانا. كان أول مسار عمل له هو التعامل مع الوحوش الهائجة في القلعة. بمجرد أن كان الوضع تحت السيطرة ، كان عليه أن يقود جميع جنوده إلى الخارج ، ويحيط الغابة ، ثم يحاصر إسحاق. لحسن الحظ ، كانت الغابة التي هرب اليها إسحاق قريبة من معسكر جيشه.
“حان الوقت لي لجمع بعض المعلومات.”
أبدى إسحاق وجهًا مضطربًا وتحدث.
بعد أن قرر مسار عمله التالي ، بدأ إسحاق بمطاردة الشعلة الخافتة بصمت.
“رجل ميت لا يحتاج أن يعرف.”
كان إخضاع الجنود بسيطًا بما فيه الكفاية. قام إسحاق بمطاردة المجموعة حتى انفصل أحد الثلاثة لتلبية نداء الطبيعة . بعد القضاء عليه ، انتقل إسحاق إلى سحق الجزء الخلفي من جمجمة أحد الجنود الذين خلعوا خوذتهم أثناء انتظار صديقهم ، وقمع الجندي المتبقي ، الذي فوجئ بما حدث للتو. قيد إسحاق الجندي وبدأ في استجوابه.
“ماذا يفترض أن أسمي ذلك؟ ماكرو؟ نسخ ولصق؟ هل كانت الملكة هي التي صنعت هذا؟ أود أن أرى وجهها يوما ما “.
“إذن أنت تقول أن هذه هي إقطاع فيكونت لوكين؟”
“أوااااه! سأقتلك مهما حدث! ”
“ه ، هذا صحيح”.
شاهد إسحاق القلعة بشكل فارغ. وترددت الصرخات و الصياح في جميع أنحاء القلعة ، ويبدو أن حريقاً قد بدأ من بعيد ، حيث رأى سحابة من الدخان تتصاعد في الهواء. فقط عندما شعر إسحاق وكأن هناك شيء خاطئ ، طار رمح في الهواء وضرب إسحاق.
“هل هذا يعني أن اللوردات يعملون لصالح المركز؟”
برؤية ابتسامة إسحاق المستهينة ، رفع فيسكونت لوكين يده اليسرى. رفع الفرسان وراء إسحاق سيوفهم ردا على ذلك ، وبدأوا في الاقتراب من إسحاق. ابتسم إسحاق وهو ينظر إلى الفرسان الذين شقوا طريقهم إليه.
لم يكن هناك حقاًًّ أي مخرج لأنها كانت أحد مخططات المركز ؛ قد تكون كذلك إرادة الإمبراطورية. لا ، أخبروا إسحاق أنهم كانوا يراقبونه منذ أن سقط في هذا العالم ، لذلك كان إسحاق يرقص في راحة أيديهم طوال الوقت.
“لم أخطط أبدًا للهرر ، ولكن يبدو أنه ليس لدي مكان أذهب إليه حتى لو هربت. أعتقد أن هذا سيكون موقفي الأخير الآن “.
“تنهد. هذا يزعجني أكثر كلما فكرت في الأمر. ”
“بلى. وسمعت أن الساحر الأسود أصاب لوردنا بجروح خطيرة عندما هرب. لذا فإن من يشعر بأنه محظوظ يجب أن يقود الطريق. علينا أن نمسك الساحر الأسود بأنفسنا إذا كنا لا نريد الآخرين أن يحاولوا أخذ نصيبهم من المكافأة “.
لقد أثار ذلك حقاً غضب إسحاق. لا بد أنهم كانوا يضحكون على إسحاق طوال هذا الوقت ، حيث رأوه يخدع نفسه أثناء تصرفه بالبراءة و السذاجة. أراد إسحاق حقًا الرد عليهم بطريقة ما ، لكن خياراته كانت محدودة الآن بعد أن فقد معظم أدواته.
“هذا رائع.”
“لم أخطط أبدًا للهرر ، ولكن يبدو أنه ليس لدي مكان أذهب إليه حتى لو هربت. أعتقد أن هذا سيكون موقفي الأخير الآن “.
“أنا متأكد من أنه قد شق طريقه بأمان.”
كان الوضع المثالي. نظرًا لأنه كان سيموت ، فبإمكانه أن يجلب معه العديد من الأشخاص معه كمرافقين حتى لا يشعر بالملل. سيكون من الأفضل لو كان إسماعيل والساحر الأسود المسن أو الكهل هنا أيضًا. ولكن بالنظر إلى أن أيا منهما لم يظهر وجوههم على الرغم من الفوضى ، فمن المرجح أنهم في مكان آخر.
بعد أن قرر مسار عمله التالي ، بدأ إسحاق بمطاردة الشعلة الخافتة بصمت.
ولكن كان من المحتمل أنهم سيقومون بالتحرك الآن بعد هروب إسحاق. سيكون هذان الشخصان الرفيقان المثاليان للرحلة إلى الحياة الآخرة.
“السؤال الحقيقي هو كيف من المفترض أن نجد الشخص المناسب عندما لا نعرف حتى من الذي نبحث عنه.”
“سأكون قادرا على البقاء على قيد الحياة لبضعة أيام إذا كنت محظوظا. آمل أن يظهروا أنفسهم بحلول ذلك الوقت … ”
“هل هذا يعني أن اللوردات يعملون لصالح المركز؟”
سقط إسحاق في فكر عميق وضغط الجندي صوته وهو يراقب إسحاق بعناية.
على الرغم من أن لوكين أراد ملاحقة إسحاق على الفور ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به بمفرده. الطريقة الوحيدة التي كان سيسقط بها إسحاق هي منعه من الهروب ومهاجمته حتى يتم إنفاق كل بلورات المانا. كان أول مسار عمل له هو التعامل مع الوحوش الهائجة في القلعة. بمجرد أن كان الوضع تحت السيطرة ، كان عليه أن يقود جميع جنوده إلى الخارج ، ويحيط الغابة ، ثم يحاصر إسحاق. لحسن الحظ ، كانت الغابة التي هرب اليها إسحاق قريبة من معسكر جيشه.
“أم …”
ركض الجنود في حالة من الذعر بعد أن شهدوا هذه الوحوش للمرة الأولى ، وانهار بعضهم على الفور على الأرض. حاول الفرسان السيطرة على الجنود أثناء قتال الوحوش ، لكن الوضع خرج عن السيطرة ببطء حيث أظهر المزيد من الوحوش أنفسهم.
“هم؟”
منذ هروب إسحاق من المنجم ، فكر في كيفية حصوله على دائرة سحرية قوية بما يكفي لتحويل تيار المعركة. بدا من المستحيل الحصول على دائرة سحرية قوية بما فيه الكفاية مع تجنب العيون الساهرة ، ولكن يبدو أيضًا أنه لا يمكنه الاعتماد على استخدام الدوائر السحرية الضعيفة. لكن إسحاق أدرك أنه يمكن أن تكون لديه دوائر سحرية قوية دون الحاجة إلى القراءة عنها.
“سوف تدعني أعيش أليس كذلك؟”
استدار إسحاق لرؤية فيسكونت لوكين. ابتسم إسحاق وأشار إلى الغابة. تقدم إلى حافة الجدار ونظر نحو الغابة قبل الدوران للقاء الفيكونت لوكين وجهاً لوجه مرة أخرى. ورداً على ذلك ، ألقى الفيكونت لوكين السيف بيده على إسحاق.
“آه! كنت لا تزال هنا؟ آسف، آسف. وداعا.”
ضوء أزرق انبعث من المعطف الذي كان يرتديه إسحاق ، مصحوبًا بصوت تحطم زجاجي. حرف الرمح دون أي صدمة ، وتحولت إحدى بلورات المانا في معطفه إلى غبار.
“كاااك!”
شاهد إسحاق القلعة بشكل فارغ. وترددت الصرخات و الصياح في جميع أنحاء القلعة ، ويبدو أن حريقاً قد بدأ من بعيد ، حيث رأى سحابة من الدخان تتصاعد في الهواء. فقط عندما شعر إسحاق وكأن هناك شيء خاطئ ، طار رمح في الهواء وضرب إسحاق.
اقترب إسحاق من الجندي وكأنه نسيه وذبح حنجرة الجندي.
“بلى. وسمعت أن الساحر الأسود أصاب لوردنا بجروح خطيرة عندما هرب. لذا فإن من يشعر بأنه محظوظ يجب أن يقود الطريق. علينا أن نمسك الساحر الأسود بأنفسنا إذا كنا لا نريد الآخرين أن يحاولوا أخذ نصيبهم من المكافأة “.
“يا رجل ، هل كان من السهل دائمًا قطع حلق شخص ما؟ هل لديهم فقط تقنيات تصنيع رائعة؟ أم أنهم أضافوا بعض السحر الى هذا؟ ”
“وكم سيستغرق ذلك؟”
تمتم إسحاق بهذه الكلمات وهو يمسح الدم على السكين بملابس الجندي المحتضر. كافح الجندي على الأرض ، لكن جسده أصبح باردًا بسرعة. جمع إسحاق جثث الجنود القتلى ونزع معداتهم ونهب أجسادهم للحصول على الحصص الغذائية.
عندما جالت المشاعل ببطء بعيدا، نظر إسحاق مخرجا رأسه من إحدى الشجيرات وتمتم إلى نفسه مذهولًا.
“دعنا نرى. سيف طويل وخنجر ودرع جلدي وخوذة. ووجبات خفيفة بسيطة كحصص غذائية “.
“… هل يمكنك الاستمرار في التصرف بهذه البساطة حتى بعد إنفاق كل بلورات المانا؟”
بعد نهب ممتلكات الجنود ، لاحظ إسحاق بريق نور وأصوات من بعيد. اختفى إسحاق في الظلام بهدوء.
— — — — — — — — — — — —
وتبدأ المذبحة.
غدا مجددا هناك فصلين وعلى نفس الموعد.
رمضان كريم.
برؤية ابتسامة إسحاق المستهينة ، رفع فيسكونت لوكين يده اليسرى. رفع الفرسان وراء إسحاق سيوفهم ردا على ذلك ، وبدأوا في الاقتراب من إسحاق. ابتسم إسحاق وهو ينظر إلى الفرسان الذين شقوا طريقهم إليه.
بواسطة :
بووم!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
![]()
![]()
“إنه ساحر أسود مما سمعت الفرسان قوله.”
