Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 98

- إسحاق - الفصل 98

- إسحاق - الفصل 98

 

“نعم. معظم نفقات بلورات المانا هنا تأتي من رعاية هذه المستودعات. أسمع أن هذه السلع من العالم الآخر تسوء بسرعة إذا تركتها دون رقابة حتى في أقل لحظة. ”

 

“أنتم تستخدمون الكهرباء هنا.”

إسحاق – الفصل 98

“حسنا … نحن ننتظر حتى وصول قواتنا النظامية. حالما ينظمون القوات ، نسير نحو البوابة “.

— — — — — — — — — — — —

تبع إسحاق ورايفيليا وراء ساينتس وسارا في ممرات القلعة ، ينظران حولهما بحماس. تم إضاءة الممر بواسطة مصابيح كهربائية متباعدة بشكل متساوٍ عن بعضها البعض ، مرتبطة ببعضها البعض بواسطة تشابك أسلاك متناثرة على الأرض.

تسارع المنطاد نحو القلعة ، وطاقمه في ذعر طفيف بعد أن لاحظ الشذوذ أيضًا. هبطت السفينة بعنف في موقع الهبوط على سطح القلعة وأفرغت الجميع على عجل كما لو كانو أمتعة غير مرغوب بها قبل الإقلاع مرة أخرى.

“هناك رجل واحد فقط يدير أموالي ، وهو يمر بوقت صعب بسبب عبء العمل. قد تثبت أنك مفيد. أنا شخصياً لا أهتم بالإختلاس على نطاق صغير ، لذا اعمل بجد “.

كان هناك جو من التوتر بين عملاء الأمن ، وتشددت وجوههم من احتمال رميهم في المعركة مباشرة بعد الانتهاء من التدريب. يبدو أن العملاء المخضرمين شرحوا معنى الشذوذ للآخرين.

“م،منفى؟ كيف تقول ذلك! نحن…”

“أين تذهب هذه السفينة الآن؟”

“ه ، هذا …”

“هذا هو المكان الذي يتم فيه إسقاط الموظفين. تسافر السفينة الآن إلى منطقة الهبوط على الجانب الآخر لتفريغ إمداداتها “.

“إذن أرني حول هذا المكان.”

“لكن هذا المكان يبدو فارغًا إلى حد ما الآن.”

مر بهم العديد من العملاء وهم يشقون طريقهم ، لكن هؤلاء العملاء بدوا منشغلين بالرياح. لم يرسل أحد منهم لمحة لرايفيليا وهم يسارعون لإكمال واجباتهم.

“إنها حالة طارئة. دعنا نتوجه إلى المقر في الوقت الحالي “.

رد إسحاق بلا مبالاة ، كما لو أن الأحداث التي تكشفت أمامه كانت مياها تحت الجسر. أنَّ مازيلان ، مستاء من موقف إسحاق ، ومشى متعثرا بعيدا. الآن لم يكن هناك سوى رايفيليا ، التي نظرت إلى محيطها بحذر ، و ساينتس ، الذي سرق بحذر لمحات من رايفيليا. داس إسحاق على السيجارة التي كان يدخنها وتحول إلى ساينتس.

تقدم مازيلان بجرأة وبوجه شديد الجدية. لكن إسحاق ظل بلا تغيير ، يراقب ظهر مازيلان وهو يخرج سيجارة ويضعها في فمه.

“هناك الكثير من الوقود والمعدات ، ولكن هناك عدد قليل جدًا من المواد الاستهلاكية …”

مع بقاء إسحاق في مكانه ، وقف كل من رايفيليا وعملاء الأمن بموقفهم أيضًا ، مع مراعاة مزاج إسحاق بعناية.

“ل،لماذا أنت يا إسحاق ، مدير الأمن.”

خدش إسحاق رقبته في هذا الجو المألوف. الشعور الثقيل والبارد. الشعور الواخز بالحذر من شيء ما ، مهما كان. الشعور المألوف الذي لم يرغب في التعود عليه. الشعور بمعركة قادمة.

بعد القتال ، فإن استعادة 3 أو 4 بلورات مانا من جثة الموتى سيكون ربحًا كبيرًا. لم يكن إسحاق متأكدًا تمامًا من سبب أخذ الجثث أيضًا بدلاً من مجرد نزع المعاطف. ربما للتشريح. سيكون هناك بالتأكيد العديد من السجناء أيضًا ، وكلهم سيعانون من الفظائع المروعة للغاية بحيث لا يمكن وصفها أو تخيلها.

“كيف أشرح هذا …”

التفت إسحاق لينظر إلى المخزن الذي يحتوي على الوقود وأخرج سيجارة.

“ماذا تفعل؟ أسرع وتعال إلى هنا! ”

“أنا أكثر قلقا بشأن تركك هنا لوحدك!”

صاح مازيلان بإحباطه عندما رأى إسحاق واقفاً أرضه. رد إسحاق بتهجن بطيئ.

“لا سيدي.”

“اذهب وافعل ما تريد. سأقوم بجولة في القلعة “.

“لم يمض وقت طويل منذ تأسيسها؟”

“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه ؟!”

قدم القديسين شكوى لطيفة بنظرة قلقة على وجهه عندما فتح إسحاق الصندوق للتحقق من ما بداخله. كانت الأسلحة بطبيعتها تُعامل بصرامة. إذا اختفى أي من هذه الأسلحة ، فساينتس هو الذي سيكون في طريق العقوبة.

تعثر مازيلان في طريق عودته إلى إسحاق ، وزفر إسحاق بعض الدخان على مهل عندما رد.

لم تكن الذخيرة الموجودة داخل المستودع للأسلحة صغيرة فقط ، بل تضمنت قذائف للدبابات والمدافع معبأة بدقة داخل الصناديق والبراميل. ولكن كان هناك ما يكفي فقط لكتيبة لاستخدامها في معركتين أو ثلاث. سينفد الفوج من الإمدادات في معركة واحدة.

“ما المغزى من ذهابي عندما يكون من الواضح كم سيكون مشغولا وفوضويا هناك؟ سيكون من الأفضل أن أنظر حول المكان بدلاً من الجلوس بهدوء في تلك الغرفة “.

“تم ارسال الجنرال نوكسفيل في مهمة استطلاع طويلة المدى قبل ثلاثة أيام.”

“أنا أكثر قلقا بشأن تركك هنا لوحدك!”

التفت إسحاق لينظر إلى المخزن الذي يحتوي على الوقود وأخرج سيجارة.

“يمكنك أن تأخذ هذه الفتاة معك بدلاً من ذلك.”

رد العملاء على أمر رايفيليا بتحية صامتة ، وتحول إسحاق إلى ساينتس ، الذي ابتلع لعابه إعجابا.

“… مهمتي هي مساعدة مدير الأمن”.

عبس إسحاق وصاح منزعجًا ، مثارا من أن ساينتس ظل يجيب على الأسئلة بأسئلة.

أذهل رفض رايفيليا الواضح مازيلان ، الذي تعطلت قدميه في حالة من الذعر. في هذه اللحظة ظهر رجل كبير مع عرق يقطر من جميع أنحاء جسده ، وتحدث إليهم وهو يمسح العرق من جبهته بمنديل.

“ح ، حقا !؟”

“لقد مر وقت طويل ، لورد مازيلان.”

بواسطة :

“ساينتس؟ كنت هنا؟”

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قادرين بما يكفي لدخول المركز كأفراد ، لم يكن جميعهم صالحين. لا بد أن يكون هناك عدد قليل من شأنه أن يسيء استخدام سلطتهم للفساد.

“هيهي …”

“كم من الوقت يستغرق بعد فتح البوابة لبدء المعركة !؟”

يبدو أن الاثنين كانا معرفة ، حيث كان مازيلان يجعد حواجبه بينما تمايل ساينتس بشكل محرج مواصلا مسح عرقه.

“عذرا؟”

“هل تعرفه؟”

“ه ، هذا …”

“… كان يعمل لي عندما كنت لا أزال أعمل في قسم الإمدادات. ناهيك عن ذلك ، ما الذي يحدث؟ لم أحصل على أي أخبار عن حالة الطوارئ؟ ”

هذا كان فصلا ساخنا ، المعلومات التي كُشفت كانت ساخنة جدا لتقبلها بسرعة. إذا فهناك خائن ، نستطيع أن نستثني الفصائل اللآإنسانية من لائحة الخونة لأن بحسب الرواية ، فقط البشر هم حمقى بما يكفي لفعل ذلك. هل هم آل بندلتون ، بصراحة لا أعتقد ذلك ، تبدو رايفيليا بريئة جدا لكي تنمو في عائلة كتلك. أعتقد أنهم قد يكونون الدارك رويال ، لماذا؟ لأنهم بشر أولا ، ثانيا لأنهم يعتقدون بأنفسهم أنهم ذلك النوع من المنضمات التي يكتسيها الظلام و القذارة لهذا فلن تكون هناك عقبات أخلاقية أو فخرية ، ثالثا لأن في سبيل حماية أمن الإمبراطورية (يعني فصيل البشر ضد الوحوش الأخرى) لقد قامو بالعمل مع المرتدين الشيطانيين و العمل مع ‘بشر’ آخرين في سبيل فائدة معينة لن تكون صعبة عليهم.

“الريح بدأت تهب فجأة منذ ساعة واكتسبت القوة منذ ذلك الحين.”

يبدو أن الاثنين كانا معرفة ، حيث كان مازيلان يجعد حواجبه بينما تمايل ساينتس بشكل محرج مواصلا مسح عرقه.

“بدون أي علامات؟”

كيف يتعامل المركز مع مثل هذه الإجراءات؟ الجواب سيكون بسيطًا بالنسبة للجرائم الأثقل ، لكن التخلص من المجرمين بتهم أخف أو أولائك الذين أثبتوا إمكانية التغيير سيكون إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة. كانت الأراضي المحرمة عالماً منعزلاً عن بقية العالم ، ولكن كان يجب نشر شخص ما هنا. لم يكن هناك مكان أفضل من هنا لنفي هؤلاء المجرمين الصغار.

“نعم. بدأت الريح فجأة دون سابق إنذار.”

“أنا فقط آخذ القليل كهدايا تذكارية.”

“غير ممكن! ماذا عن الجنرال نوكسفيل؟ ”

“كل هذه البراميل ممتلئة؟”

تردد ساينتس في الرد على مازيلان لكنه خضع تحت تحديقه الغاضب.

كان هذا هو عرض نوكسفيل للسخط ، ورفضه لمديرية الأمن التي تأسست حديثًا ومديرها الجديد. لن يراهم. تنازلت هذه الخطوة كثيرًا عن إسحاق ، وكان مازيلان سعيدًا لسماع غياب نوكسفيل لو لم يكن للرياح. ولكن في حالة الطوارئ هذه ، كان غياب القائد العام أمراً بالغ الأهمية.

“تم ارسال الجنرال نوكسفيل في مهمة استطلاع طويلة المدى قبل ثلاثة أيام.”

“حسنا … نحن ننتظر حتى وصول قواتنا النظامية. حالما ينظمون القوات ، نسير نحو البوابة “.

“الآن في جميع الأوقات!”

الآن كان إسحاق يشعر بما كان يحدث. انضم شخص ما ، أو بعض الفصائل ، إلى جانب القوات الإستكشافية. في المقابل ، حصلوا على الأسلحة و المعدات ، لكن الذخيرة التي استخدمتها هذه المعدات كانت قليلة جدًا لاستخدامها. فقط القوات الاستطلاعية يمكن أن توفر هذه الإمدادات ، لذا فإن أي شخص انضم إلى القوات كان يعتمد تمامًا على مساعدة القوات الاستكشافية. كانت هذه واحدة من التكتيكات المفضلة للقوى العظمى المسلحة في التحريض على الثورات وتأجيج التوترات المدنية في الحروب الاستعمارية.

نقر مازيلان على لسانه بالإحباط. كان من السخافة أن القائد العام من يقود مهمة الاستكشاف. ناهيك عن أنه لا يوجد شيء في الأراضي المحرمة يدعو إلى مهام استكشافية.

بواسطة :

كان هذا هو عرض نوكسفيل للسخط ، ورفضه لمديرية الأمن التي تأسست حديثًا ومديرها الجديد. لن يراهم. تنازلت هذه الخطوة كثيرًا عن إسحاق ، وكان مازيلان سعيدًا لسماع غياب نوكسفيل لو لم يكن للرياح. ولكن في حالة الطوارئ هذه ، كان غياب القائد العام أمراً بالغ الأهمية.

“جيد. فلنذهب إلى هناك.”

“إذن ما هي التدابير التي أعددتها!”

أمال ساينتس رأسه ، غير قادر على فهم ما قاله إسحاق. ترك إسحاق ساينتس وراءه وغادر المستودع ، ونظر الى الطابور الطويل من المستودعات الأخرى.

“ه ، هذا …”

“ه ، هذا …”

انحنى حاجب مازيلان لأعلى عندما كان لا يزال ساينتس غير قادر على الحصول على إجابة.

“ح ، حقا !؟”

“فقط ما الذي كنت تفعله في الساعة الأخيرة!”

“دعونا نلقي نظرة على المستودعات الأخرى.”

شعر ساينتس بالذعر من صوت صيحة مازيلان الصاخبة. تنهد مازيلان ، مدركًا أنه لن يحدث شيء إذا بقي هنا. نظر مازيلان إلى إسحاق ، الذي كان لا يزال غير راغب في التحرك ، ثم عاد إلى ساينتس. تقلصت رقبة ساينتس تحت تحديق مازيلان ، وتحدث إليه مازيلان ، بخيبة أمل.

“نعم. يحتوي هذا المستودع وحده على كل الذخيرة “.

“أعتقد أنه لا يوجد خيار. سوف أتوجه إلى المقر. يمكنك البقاء معه وإظهار أنحاء الحامية له. ”

سأل إسحاق ساينتس ، ونظر ساينتس إلى اللوحة أمام المستودع وأجاب.

“هاه؟ أنا؟”

“وليس هناك أي مهام حتى ذلك الحين؟”

رد ساينتس بمفاجأة كبيرة – لدرجة أن عينيه التي فتحت على نطاق واسع قد خرجت من تحت الطبقات السميكة من الدهون. تحدث مازيلان مع عرض واضح من الانزعاج.

“هذا صحيح. إن وضع هذه الأعلام جزء من استراتيجيتنا الدفاعية لتمييز موقع البوابة العشوائي “.

“إذن هل أفعل ذلك بدلا منك؟”

“نعم. بدأت الريح فجأة دون سابق إنذار.”

“لا يا سيدي!”

للإعتقاد بأنهم سينتظرون حتى يدخل العدو وينتهي من إعداد دفاعاته. ألا يجب أن يستخدموا ما يستطيعون ، مثل أي أسلحة مجالية يمتلكونها ، لمضايقتهم؟ يجب على المركز ، الذي كان يمتلك أكبر قدر من المعرفة من العالم السابق ، أن يمتلك بالتأكيد المعرفة العسكرية ، وبالتأكيد لم يكن لديهم سبب للبقاء خاملين للغاية.

هز ساينتس رأسه بسرعة ، والعرق يطير من وجهه. انحرف مازيلان وتراجع واستدار لمواجهة إسحاق.

ألقى ساينتس نظرة محيرة عندما سمع سؤال إسحاق ، غير متأكد مما إذا كان إسحاق لا يعرف السبب بالفعل. لكن ذلك تغير بسرعة عندما أطلقت رايفيليا وهجًا قاتلًا على ساينتس ، الذي بدأ في التفسير على الفور.

“لا تقم بإحداث أي مشهد! فقط ألق نظرة سريعة حولك وتعال إلى المقر! لا نعرف كيف سيتطور هذا الوضع! ”

لاحظ ساينتس أن عيون إسحاق كانت عليه ، وتذمر على الفور بضحكة يرثى لها. ابتسم إسحاق بعِرض وسأل.

“بالتأكيد.”

“غير ممكن! ماذا عن الجنرال نوكسفيل؟ ”

رد إسحاق بلا مبالاة ، كما لو أن الأحداث التي تكشفت أمامه كانت مياها تحت الجسر. أنَّ مازيلان ، مستاء من موقف إسحاق ، ومشى متعثرا بعيدا. الآن لم يكن هناك سوى رايفيليا ، التي نظرت إلى محيطها بحذر ، و ساينتس ، الذي سرق بحذر لمحات من رايفيليا. داس إسحاق على السيجارة التي كان يدخنها وتحول إلى ساينتس.

“نعم ، سيدي! يشرفني أن ألتقي بك أيها المدير إسحاق “.

“ههههه”.

“أفترض أن هناك إصابات؟”

لاحظ ساينتس أن عيون إسحاق كانت عليه ، وتذمر على الفور بضحكة يرثى لها. ابتسم إسحاق بعِرض وسأل.

“يا له من مهرجان استهتار.”

“إذن ، ساينتس اسمك؟”

لجأ إسحاق إلى رايفيليا التي ردت على الفور.

“نعم ، سيدي! يشرفني أن ألتقي بك أيها المدير إسحاق “.

“بالتأكيد.”

“أنت تعرف من أكون؟”

“المشكلة هي أن هناك كمية كبيرة علينا التعامل معها. لا يمكننا حتى التخلص منها ، لذلك نعمل باستمرار على توسيع مساحة التخزين “.

“ل،لماذا أنت يا إسحاق ، مدير الأمن.”

“بلورات المانا تبقى كما هي حتى لو مات مرتديها صحيح؟”

“أرى أنك قمت بأداء واجبك المنزلي.”

رد ساينتس بمفاجأة كبيرة – لدرجة أن عينيه التي فتحت على نطاق واسع قد خرجت من تحت الطبقات السميكة من الدهون. تحدث مازيلان مع عرض واضح من الانزعاج.

“هه شكرا لك.”

“هاه؟ أ-أين تريد أن ترى؟ ”

“أستطيع أن أفهم أن البوابة تفتح عندما تهب الرياح ، ولكن لماذا هذه مشكلة؟”

تراجع ساينتس على الفور. لم يكن ساينتس يؤمن بعمق بكلمات إسحاق. في رأسه ، كان يحسب كيف يمكنه البقاء على الجانب الجيد لإسحاق ، مما سيسمح له بالتنقل في المنطاد في الإخلاء المحتوم. لذا كان على ساينتس أن يتصرف بغفلة عن ماذا أو كم أخذ إسحاق معه. نظر إسحاق حوله ليأخذ بعض العناصر التي تعجبه وانتهى من النظر حول المستودعات الأخرى أيضًا.

ألقى ساينتس نظرة محيرة عندما سمع سؤال إسحاق ، غير متأكد مما إذا كان إسحاق لا يعرف السبب بالفعل. لكن ذلك تغير بسرعة عندما أطلقت رايفيليا وهجًا قاتلًا على ساينتس ، الذي بدأ في التفسير على الفور.

“أستطيع أن أفهم أن البوابة تفتح عندما تهب الرياح ، ولكن لماذا هذه مشكلة؟”

“المركز يمكنه اكتشاف الظواهر الغريبة التي تحدث عندما تُفتح البوابة. لذلك عندما يتم اكتشاف ذلك ، ينشر المركز القوات في الأراضي المحرمة للتحضير للدفاع عنها.”

“أجل. إن نفقة المانا أكبر من أن تُستخدم بلورات مانا في الأراضي المحرمة “.

“لكن الريح تهب حاليا بدون مثل تلك الظواهر؟”

“هيهي …”

“هذا صحيح. إن وضع هذه الأعلام جزء من استراتيجيتنا الدفاعية لتمييز موقع البوابة العشوائي “.

“ول،ولكن فقط أولئك من رتبة قائد الفريق وما فوق يمكنهم الدخول إلى هذا المكان.”

“تهب الريح قبل أن تفتح البوابة مباشرة ، لذلك ستكون البوابة في مكان تهب فيه الريح”.

“لا سيدي. أم … هناك خمسة مستودعات للوقود ، وعشرة لمعدات قتالية تم الاستيلاء عليها ، ومستودع واحد لكل الذخيرة ، والمعدات الشخصية ، وحصص التغذية. والباقي عبارة عن مخازن تستخدمها الحامية. ”

كانت الرياح مجرد هواء متحرك. كان الفرق في الضغط الجوي الذي يحدث عندما تفتح البوابة ما يتم استخدامه لتمييز موقع البوابة.

“هاه؟ أ-أين تريد أن ترى؟ ”

“إذن لماذا هناك مثل هذه الضجة؟”

“ويمكنكم أن تستمروا 10 سنوات في ذلك؟”

“ببساطة ، ليس هناك ما يكفي من القوات هنا حاليا لمواجهة القوات الاستطلاعية المقبلة”.

خدش إسحاق رقبته في هذا الجو المألوف. الشعور الثقيل والبارد. الشعور الواخز بالحذر من شيء ما ، مهما كان. الشعور المألوف الذي لم يرغب في التعود عليه. الشعور بمعركة قادمة.

أعاد إسحاق تفسير ساينتس بتعبير متحير.

الآن كان إسحاق يشعر بما كان يحدث. انضم شخص ما ، أو بعض الفصائل ، إلى جانب القوات الإستكشافية. في المقابل ، حصلوا على الأسلحة و المعدات ، لكن الذخيرة التي استخدمتها هذه المعدات كانت قليلة جدًا لاستخدامها. فقط القوات الاستطلاعية يمكن أن توفر هذه الإمدادات ، لذا فإن أي شخص انضم إلى القوات كان يعتمد تمامًا على مساعدة القوات الاستكشافية. كانت هذه واحدة من التكتيكات المفضلة للقوى العظمى المسلحة في التحريض على الثورات وتأجيج التوترات المدنية في الحروب الاستعمارية.

“ألم تقول لي أن هذه كانت حامية؟ ألا يجب أن يكون لديكم ما يكفي من الرجال للدفاع عن البوابة بمفردكم؟ ”

أعاد إسحاق تفسير ساينتس بتعبير متحير.

تردد ساينتس في الإجابة في البداية ، لكن تحديق إسحاق المتسائل ضغط عليه للإجابة ، رغم أنه من الخزي الشديد أن يقابل عيني إسحاق.

“دعونا نلقي نظرة على المستودعات الأخرى.”

“لم يمض وقت طويل منذ تأسيس الحامية. نحن لم ننتهِ بعد من بناء حامية لدينا ، لذلك هناك نقص كبير “.

لم تكن هناك أسوار ، ولم يتم إغلاق المستودعات.

“لم يمض وقت طويل منذ تأسيسها؟”

“لا سيدي. أم … هناك خمسة مستودعات للوقود ، وعشرة لمعدات قتالية تم الاستيلاء عليها ، ومستودع واحد لكل الذخيرة ، والمعدات الشخصية ، وحصص التغذية. والباقي عبارة عن مخازن تستخدمها الحامية. ”

“نعم. الحقيقة هي أن هذا الموقع كان بمثابة نقطة تجمع للقوات النظامية التي تم نشرها هنا وكقاعدة خلفية أثناء المعارك. في السابق ، كانت قاعدة أمامية بسيطة للكشف عن ظواهر انفتاح البوابة. كان المبنى متمركزًا برجال كافين بالكاد للحفاظ على المرافق الأساسية. ولكن بعد المعاناة من إبادة كاملة تقريبا في المعركة الأخيرة ، أصر الجنرال نوكسفيل على الحاجة إلى كتيبة جديدة يمكنها دعم القوات النظامية في معركة فورية. لكنها كانت عملية صعبة ، خاصة بسبب بعض الصعوبات في التوظيف “.

“ح ، حقا !؟”

“حسنًا ، اعتقدت أنني كنت مخطئًا لثانية عندما قلتَ أن هذه كانت حامية ، ولكن كما كنت أظن.”

قام العملاء برجم ساينتس بالشتائم واختفوا قبل أن يتمكنوا من القبض عليهم. قام إسحاق بتلخيص الموقف بعد أن شاهد ما حدث للتو.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قادرين بما يكفي لدخول المركز كأفراد ، لم يكن جميعهم صالحين. لا بد أن يكون هناك عدد قليل من شأنه أن يسيء استخدام سلطتهم للفساد.

لاحظت رايفيليا تغيير تعبير إسحاق ودرسته بعناية مع بريق في عينيها. تساءل ساينتس عن سبب تصرف إسحاق بهذه الطريقة وقاد الاثنين.

كيف يتعامل المركز مع مثل هذه الإجراءات؟ الجواب سيكون بسيطًا بالنسبة للجرائم الأثقل ، لكن التخلص من المجرمين بتهم أخف أو أولائك الذين أثبتوا إمكانية التغيير سيكون إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة. كانت الأراضي المحرمة عالماً منعزلاً عن بقية العالم ، ولكن كان يجب نشر شخص ما هنا. لم يكن هناك مكان أفضل من هنا لنفي هؤلاء المجرمين الصغار.

“ه ، هذا …”

اعتقد إسحاق أن هذا التنبؤ خاطئ عندما أوضح مازيلان أن هذه كانت حامية وحتى أن هناك قائدًا يقودهم ، ولكن الآن أصبح كل ذلك منطقيًا لإسحاق. لن يستمتع أي شخص من المركز بأن يُنشر هنا ، حيث لم يكن هناك سبيل للنجاح أو اكتساب الجدارة.

“هل أخبرهم أن يبقوا هنا؟”

بطبيعة الحال ، أولئك الذين تم نشرهم – نفيهم بشكل أكثر دقة – هنا هم أولئك الذين ليسوا في صالح المركز. بالطبع لم يتمكنوا من تنظيم أنفسهم بشكل صحيح.

“هاه؟ أ-أين تريد أن ترى؟ ”

ذهب إسحاق في تفكير عميق ، ولكن عندما لاحظ ساينتس ينظر إليه بعصبية ، قام إسحاق بتنظيف أفكاره وسأل.

“بالتأكيد.”

“إذن ماذا فعلت لتُدخل نفسك هنا؟”

كان لدى رايفيليا رغبة عميقة في التدخل كما شاهدت المشهد يتكشف ، لكنها ببساطة عبأت مشاعرها في الداخل.

“عذرا؟”

“هل تعتقد أنني لا أستطيع حتى أن أغطي عنك؟”

“أفهم أن هذا المكان هو وجهة المنفى ، لذا أخبرني. إذا كنت تبدو مفيدا ، فقد أخرجك من هنا “.

“عذرا؟”

لمعت عيون ساينتس وفرك يديه معًا وصرح.

“م ، مرحبًا! إلى أين تذهبان ؟! ”

“هيه ، في الحقيقة ، أنا بريء”.

“أنا؟”

“هذا ما يقولونه جميعا.”

‘إذن هكذا كيف هو الأمر.’

“إنه يتعلق بك أيضًا ، أيها المدير إسحاق”.

“يجب إعادة تجميع جميع العملاء بعد التنظيف تحت قيادة العملاء المخضرمين”.

“أنا؟”

لم تكن الذخيرة الموجودة داخل المستودع للأسلحة صغيرة فقط ، بل تضمنت قذائف للدبابات والمدافع معبأة بدقة داخل الصناديق والبراميل. ولكن كان هناك ما يكفي فقط لكتيبة لاستخدامها في معركتين أو ثلاث. سينفد الفوج من الإمدادات في معركة واحدة.

“نعم. ههههه. الحقيقة هي أنني كنت أدير أموال المركز في كازينو مدينة بورت … ”

نقر مازيلان على لسانه بالإحباط. كان من السخافة أن القائد العام من يقود مهمة الاستكشاف. ناهيك عن أنه لا يوجد شيء في الأراضي المحرمة يدعو إلى مهام استكشافية.

تلاشى صوت ساينتس بينما استمر ، وتنبه إسحاق بسلوك ساينتس. تم إثبات قدرات ساينتس بشكل أساسي إذا كان مسؤولاً عن عمليات غسيل الأموال الخاصة بالمركز . تم نفيه على الأرجح هنا لأنه كان مؤسفًا بما يكفي للقبض عليه في الحادث الذي أدى إلى تحقيق يكشف عن بعض اختلاساته ، ولكن من المرجح أن يكون منصبه داخل المركز مرتفعًا إذا كان جزءًا من فيلق الضباط حتى لو كان فقط في الاسم. تذكر إسحاق كم كان كوردنيل يعاني من الإرهاق.

التفت إسحاق لينظر إلى المخزن الذي يحتوي على الوقود وأخرج سيجارة.

“حسنا. أنت تعمل لي الآن “.

“تختلف من وقت لآخر ، ولكن في الغالب يستغرق الأمر يومًا أو يومين بعد فتح البوابة”.

“ح ، حقا !؟”

أمال ساينتس رأسه ، غير قادر على فهم ما قاله إسحاق. ترك إسحاق ساينتس وراءه وغادر المستودع ، ونظر الى الطابور الطويل من المستودعات الأخرى.

“هناك رجل واحد فقط يدير أموالي ، وهو يمر بوقت صعب بسبب عبء العمل. قد تثبت أنك مفيد. أنا شخصياً لا أهتم بالإختلاس على نطاق صغير ، لذا اعمل بجد “.

“إذن ماذا فعلت لتُدخل نفسك هنا؟”

“أقسم لك بولائي!”

“عذرا؟”

صاح ساينتس وهو يسجد أمام إسحاق.

لم يكن الطعام أو الوقود فقط. اصطفت عشرات المركبات من جميع الأنواع ، مغطاة بالأوراق والفينيل البلاستيكي. ليس فقط المركبات المدرعة ، بل حتى الدبابات والمدفعيات وبنادق TOW. يبدو أنها تشبه سوق أسلحة. وجه إسحاق تصلب عندما نظر إلى المستودعات التي تحتوي على المعدات القتالية الشخصية.

ما الذي لن يفعله للهرب من هذا المكان! وكانت مدينة نيو بورت مدينة الأحلام! الأطباق من جميع أنحاء الإمبراطورية ، وقِطعان من النساء الجميلات ، والكحول الكافي والقمار بما يكفي لتلبية أحلامك! كانت جنة ساينتس.

“حسنًا ، اعتقدت أنني كنت مخطئًا لثانية عندما قلتَ أن هذه كانت حامية ، ولكن كما كنت أظن.”

كان لدى رايفيليا رغبة عميقة في التدخل كما شاهدت المشهد يتكشف ، لكنها ببساطة عبأت مشاعرها في الداخل.

“ببساطة ، ليس هناك ما يكفي من القوات هنا حاليا لمواجهة القوات الاستطلاعية المقبلة”.

“إذن أرني حول هذا المكان.”

“لا يمكنكم الاقتراب منها؟”

“هاه؟ أ-أين تريد أن ترى؟ ”

“قُد الطريق.”

“هم؟ انا اتعجب؟”

“لا يا سيدي!”

فكر إسحاق في بعض الأماكن قبل أن يسأل.

“هاه؟ أنا؟”

“هل هناك مساحة تخزين تحتفظون فيها بالمعدات المسروقة من القوات الإستكشافية؟”

قطع إسحاق كلمات ساينتس بأمر ، وفحص ساينتس رقم المستودع وفتحه بنظرة قاتمة على وجهه.

“نعم. بخلاف القلة التي نرسلها لأغراض البحث ، لا يُسمح لها بمغادرة هذا المكان ويتم تخزينها هنا. ”

“أستطيع أن أفهم أن البوابة تفتح عندما تهب الرياح ، ولكن لماذا هذه مشكلة؟”

“جيد. فلنذهب إلى هناك.”

“إذن أرني حول هذا المكان.”

“ول،ولكن فقط أولئك من رتبة قائد الفريق وما فوق يمكنهم الدخول إلى هذا المكان.”

“نعم. حتى اكتشفت الملكة هذه الظاهرة ، كان علينا استخدام الجنود والجيوش العادية بدلاً من عملاء المركز القتاليين. كان علينا استخدام الأرقام المطلقة للدفاع عن موقفنا. كانت الخسائر مروعة “.

“هل حقا؟ حسنا. هل سمعت ذلك؟ ”

“هل يوجد مكان يمكنهم التنظيف فيه؟”

لجأ إسحاق إلى رايفيليا التي ردت على الفور.

“تختلف من وقت لآخر ، ولكن في الغالب يستغرق الأمر يومًا أو يومين بعد فتح البوابة”.

“هل أخبرهم أن يبقوا هنا؟”

نصحت رايفيليا لأنها لاحظت أن الرياح كانت تزداد قوة. أعادت تلك الكلمات إسحاق من أفكاره ، ونظر إلى الأعلام وهي تلوح في الرياح قبل الإيماء.

“ايا كان…”

“لماذا لا نتراجع إذا انتهيت من النظر في الأنحاء؟”

كان إسحاق على وشك الإيماء بالموافقة على أفعالها ، لكن رأس إسحاق استدار ؛ رائحة كريهة حملتها الريح. شاهد إسحاق عملاءه واقفين كالحجر ، مغطين بالقيء من الرأس إلى أخمص القدمين. سأل إسحاق ساينتس

شعر ساينتس بالذعر من صوت صيحة مازيلان الصاخبة. تنهد مازيلان ، مدركًا أنه لن يحدث شيء إذا بقي هنا. نظر مازيلان إلى إسحاق ، الذي كان لا يزال غير راغب في التحرك ، ثم عاد إلى ساينتس. تقلصت رقبة ساينتس تحت تحديق مازيلان ، وتحدث إليه مازيلان ، بخيبة أمل.

“هل يوجد مكان يمكنهم التنظيف فيه؟”

“على الرغم من أن هذا يتغير في كل مرة ، إلا أنه عادة ما يكون من 4 إلى 5 أيام.”

“نحن ندرك جيدًا حالة المجندين الجدد عندما يأتون إلى هنا ، لذلك يتم الاعتناء بحماماتنا بشكل صحيح في جميع الأوقات.”

“م،منفى؟ كيف تقول ذلك! نحن…”

“هل سمعتم ذلك؟”

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قادرين بما يكفي لدخول المركز كأفراد ، لم يكن جميعهم صالحين. لا بد أن يكون هناك عدد قليل من شأنه أن يسيء استخدام سلطتهم للفساد.

أعاد إسحاق التأكيد لرايفيليا ، وأومأت برأسها وتحولت إلى العملاء.

“لا سيدي.”

“يجب إعادة تجميع جميع العملاء بعد التنظيف تحت قيادة العملاء المخضرمين”.

رد العملاء على أمر رايفيليا بتحية صامتة ، وتحول إسحاق إلى ساينتس ، الذي ابتلع لعابه إعجابا.

“الآن في جميع الأوقات!”

“قُد الطريق.”

تبع إسحاق ورايفيليا وراء ساينتس وسارا في ممرات القلعة ، ينظران حولهما بحماس. تم إضاءة الممر بواسطة مصابيح كهربائية متباعدة بشكل متساوٍ عن بعضها البعض ، مرتبطة ببعضها البعض بواسطة تشابك أسلاك متناثرة على الأرض.

تبع إسحاق ورايفيليا وراء ساينتس وسارا في ممرات القلعة ، ينظران حولهما بحماس. تم إضاءة الممر بواسطة مصابيح كهربائية متباعدة بشكل متساوٍ عن بعضها البعض ، مرتبطة ببعضها البعض بواسطة تشابك أسلاك متناثرة على الأرض.

كيف يتعامل المركز مع مثل هذه الإجراءات؟ الجواب سيكون بسيطًا بالنسبة للجرائم الأثقل ، لكن التخلص من المجرمين بتهم أخف أو أولائك الذين أثبتوا إمكانية التغيير سيكون إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة. كانت الأراضي المحرمة عالماً منعزلاً عن بقية العالم ، ولكن كان يجب نشر شخص ما هنا. لم يكن هناك مكان أفضل من هنا لنفي هؤلاء المجرمين الصغار.

“أنتم تستخدمون الكهرباء هنا.”

انحنى حاجب مازيلان لأعلى عندما كان لا يزال ساينتس غير قادر على الحصول على إجابة.

“أجل. إن نفقة المانا أكبر من أن تُستخدم بلورات مانا في الأراضي المحرمة “.

للإعتقاد بأنهم سينتظرون حتى يدخل العدو وينتهي من إعداد دفاعاته. ألا يجب أن يستخدموا ما يستطيعون ، مثل أي أسلحة مجالية يمتلكونها ، لمضايقتهم؟ يجب على المركز ، الذي كان يمتلك أكبر قدر من المعرفة من العالم السابق ، أن يمتلك بالتأكيد المعرفة العسكرية ، وبالتأكيد لم يكن لديهم سبب للبقاء خاملين للغاية.

“ولكن كيف تجعلونها مستقرة؟ يجب أن تكون هناك كمية محدودة من الطاقة “.

فكر إسحاق في بعض الأماكن قبل أن يسأل.

“نحن نستخدم الموارد المستصلحة التي تركتها القوات الاستكشافية وراءها بالطبع. ”

كانت هذه أرضا مهجورة قاحلة تمامًا وخالية من الموارد بفضل العاصفة المستمرة. مع عدم استقرار البوابة ، لم تكن هناك طريقة لإنشاء خط إمداد مناسب. كانت الأراضي المحرمة للمستكشفين ، وليس للجنود النظاميين.

“ويمكنكم أن تستمروا 10 سنوات في ذلك؟”

شيء واحد لم يستطع إسحاق فهمه عندما سمع عن البوابة هو لماذا استمرت القوات الاستكشافية في القيام بالمحاولات على الرغم من افتقارها إلى الضمان بأن البوابة ستظل مفتوحة.

“المشكلة هي أن هناك كمية كبيرة علينا التعامل معها. لا يمكننا حتى التخلص منها ، لذلك نعمل باستمرار على توسيع مساحة التخزين “.

ولكن لماذا يوجد شيء كان عمليا رمزا للإرهاب هنا؟ من المؤكد أن الأمريكيين لم يستخدموا هذه. كانت الدول الأخرى التي ستضم القوات مع الأمريكيين في الغالب دولًا غربية ، لكن الدول التي استخدمت هذه كانت دولًا شيوعية سابقة ودول شرق أوسطية.

توقف إسحاق في مساراته ، فوجئ بتفسير ساينتس. نظر ساينتس بعصبية إلى إسحاق ، قلقا من أنه ارتكب خطأ.

“أجل. إن نفقة المانا أكبر من أن تُستخدم بلورات مانا في الأراضي المحرمة “.

“… لديكم الكثير حيث تحتاجون لتوسيع مساحتكم التخزينية؟”

“كم يستغرق ذلك من الوقت؟”

“نعم. هذا صحيح.”

“ول،ولكن فقط أولئك من رتبة قائد الفريق وما فوق يمكنهم الدخول إلى هذا المكان.”

“دعنا نتوجه إلى هناك أولاً”.

“لم أعتقد أبداً أنني سأرى عصا الله السحرية هنا.”

“إنه بجانب المكان الذي كنا نتجه إليه في الأصل على أي حال.”

كانت الرياح مجرد هواء متحرك. كان الفرق في الضغط الجوي الذي يحدث عندما تفتح البوابة ما يتم استخدامه لتمييز موقع البوابة.

لاحظت رايفيليا تغيير تعبير إسحاق ودرسته بعناية مع بريق في عينيها. تساءل ساينتس عن سبب تصرف إسحاق بهذه الطريقة وقاد الاثنين.

“أقسم لك بولائي!”

مر بهم العديد من العملاء وهم يشقون طريقهم ، لكن هؤلاء العملاء بدوا منشغلين بالرياح. لم يرسل أحد منهم لمحة لرايفيليا وهم يسارعون لإكمال واجباتهم.

“عذرا؟”

كانت وحدات التخزين التي تحدث عنها ساينتس في مرمى البصر بمجرد مغادرة بوابات القلعة. اصطفت عشرات من المستودعات الكبيرة ، وبعيدًا ، كان المنطاد يفرغ إمداداته.

كان هناك جو من التوتر بين عملاء الأمن ، وتشددت وجوههم من احتمال رميهم في المعركة مباشرة بعد الانتهاء من التدريب. يبدو أن العملاء المخضرمين شرحوا معنى الشذوذ للآخرين.

“هاه؟ أين كل الأمن؟” {هذا ساينتس}

“ايا كان. من الواضح أن مواقفهم اتخذت منعطفا نحو الأسوأ بعد نفيهم “.

“… هل لديكم حتى في الأوقات العادية؟” {وهذا اسحاق متهكما منه}

“هذا غريب. هذه هي كل الذخيرة التي لديكم؟ ”

لم تكن هناك أسوار ، ولم يتم إغلاق المستودعات.

“إذن ، ساينتس اسمك؟”

“حسنًا ، هناك عدد قليل جدًا من يقترب بدافع الفضول لذلك …”

“هذا هو المكان الذي نحتفظ فيه بالسلع التي سرقناها.”

تمتم ساينتس كما نظر إلى محيطه ، عندما لاحظ عميلين يتجهان نحو القلعة. صاح ساينتس عند الاثنين.

صاح ساينتس وهو يسجد أمام إسحاق.

“م ، مرحبًا! إلى أين تذهبان ؟! ”

“دعونا نلقي نظرة على المستودعات الأخرى.”

“لماذا تريد أن تعرف ، دهني !؟”

أذهل رفض رايفيليا الواضح مازيلان ، الذي تعطلت قدميه في حالة من الذعر. في هذه اللحظة ظهر رجل كبير مع عرق يقطر من جميع أنحاء جسده ، وتحدث إليهم وهو يمسح العرق من جبهته بمنديل.

“هل تعتقد بصدق أننا سنقوم فقط بحراسة مساحة التخزين على مهل عندما تهب الرياح ؟! لماذا لا تتوقف عن التجول وتحرك بعض الإمدادات أيضًا! ”

“غير ممكن! ماذا عن الجنرال نوكسفيل؟ ”

قام العملاء برجم ساينتس بالشتائم واختفوا قبل أن يتمكنوا من القبض عليهم. قام إسحاق بتلخيص الموقف بعد أن شاهد ما حدث للتو.

تذكر إسحاق أن يو-راه وذكرت أنهم حققون أرباحًا كبيرة في كل مرة يأتون ويذهبون وفهم أخيرًا.

“يا له من مهرجان استهتار.”

كيف كان من المفترض أن يحلل هذا؟

“إ،إنه لأن تسلسل قيادتنا لم يتم تنظيمه بالشكل المناسب بعد …”

تعثر مازيلان في طريق عودته إلى إسحاق ، وزفر إسحاق بعض الدخان على مهل عندما رد.

“ايا كان. من الواضح أن مواقفهم اتخذت منعطفا نحو الأسوأ بعد نفيهم “.

يبدو أن الاثنين كانا معرفة ، حيث كان مازيلان يجعد حواجبه بينما تمايل ساينتس بشكل محرج مواصلا مسح عرقه.

“م،منفى؟ كيف تقول ذلك! نحن…”

“أعني ، البوابة مفتوحة. كيف تردّون يا رفاق؟ ”

“اخرس وافتح”.

“تم ارسال الجنرال نوكسفيل في مهمة استطلاع طويلة المدى قبل ثلاثة أيام.”

قطع إسحاق كلمات ساينتس بأمر ، وفحص ساينتس رقم المستودع وفتحه بنظرة قاتمة على وجهه.

“هل تعتقد بصدق أننا سنقوم فقط بحراسة مساحة التخزين على مهل عندما تهب الرياح ؟! لماذا لا تتوقف عن التجول وتحرك بعض الإمدادات أيضًا! ”

“هذا هو المكان الذي نحتفظ فيه بالسلع التي سرقناها.”

“لا يمكنكم الاقتراب منها؟”

“…”

“حسنًا ، هناك عدد قليل جدًا من يقترب بدافع الفضول لذلك …”

لم يستطع إسحاق منع نفسه من إشعال سيجارة عندما كانت جميع الأضواء داخل المستودع مضاءة لكشف ما بداخله. كان هذا أكثر بكثير مما كان يتوقع. كان المستودع بحجم ملعبين لكرة القدم ، وتم تخزين المستودع بأكمله بأعمدة من خمسة براميل.

“لا سيدي.”

“هل هذا كله؟”

“جيد. فلنذهب إلى هناك.”

سأل إسحاق ساينتس ، ونظر ساينتس إلى اللوحة أمام المستودع وأجاب.

“هل حقا؟ حسنا. هل سمعت ذلك؟ ”

“لا. كل شيء داخل هذا المستودع عبارة عن وقود يسمى ‘البترول’. نقوم بتخزين ما يسمى ‘الكيروسين’ بشكل منفصل عن هذا ، ولدينا نفس الكمية تقريبًا لذلك “.

كان هناك جو من التوتر بين عملاء الأمن ، وتشددت وجوههم من احتمال رميهم في المعركة مباشرة بعد الانتهاء من التدريب. يبدو أن العملاء المخضرمين شرحوا معنى الشذوذ للآخرين.

{ملاحظة المدقق الانجليزي: بالنسبة لأولئك منكم الذين لا يعرفون الفرق ، يشير البترول (اختصار للبتروليوم) إلى النفط الخام المستخرج للتو من الأرض ؛ الكيروسين هو في الأساس نسخة متنقية منه. يتكون النفط الخام من مجموعة متنوعة من السوائل تتميز بنقطة الغليان. نظرًا لأن الكيروسين يحتوي على درجة غليان أعلى ، يمكنك استخراجه عن طريق ‘الحرق النهائي’ لأجزاء البترول التي تحتوي على نقطة غليان أقل ، مما يترك لك الكيروسين والسوائل الأخرى مع نقاط غليان أعلى. كل جزء له استخداماته الخاصة (على سبيل المثال ، يستخدم الكيروسين كوقود للمحركات النفاثة ، وما إلى ذلك).}

“ألم تقول لي أن هذه كانت حامية؟ ألا يجب أن يكون لديكم ما يكفي من الرجال للدفاع عن البوابة بمفردكم؟ ”

“كل هذه البراميل ممتلئة؟”

بواسطة :

“نعم. معظم نفقات بلورات المانا هنا تأتي من رعاية هذه المستودعات. أسمع أن هذه السلع من العالم الآخر تسوء بسرعة إذا تركتها دون رقابة حتى في أقل لحظة. ”

أتساءل هل الملكة تعلم بهذا؟ سؤال غبي ، في الغالب ستكون على علم لأنها يجب أن تكون قد لاحظت الشذوذ حول تحولات المعارك في كل مرة تُفتح البوابة. أما الإمبراطور فلا أعتقد أن بإمكان الدارك رويال القيام بهذه الخطوة الضخمة بدون إذنه. —- —- —- —- —- —- بالنسبة للأمر المتعلق بعصا الله السحرية أو Allah’s magic wand فهي تطلق بشكل غير رسمي على السلاح الموضح في الأسفل. بعد البحث قليلا اعتقد أن سبب تلقيبه بهذا اللقب هو بسبب قدرته الكبيرة و ‘المدهشة’. عبارة عصا الله السحرية يتم ذكرها أحيانا للتعبير عن قدرة الله سبحانه وتعالى على جعل مريم العذراء رضي الله عنها تحمل بسيدنا عيسى عليه السلام.

“بالتحدث عن وضع العربة أمام الحصان”.

صاح إسحاق بإحباطه. فاجأ الصياح المفاجئ رايفيليا و ساينتس ، الذين نظروا إلى إسحاق. أخذ إسحاق نفسا عميقا من سيجارته ونظر إلى المستودعات. كلما فكر في كيفية تشابكه في هذا فقط ليعيش حياة متعبة ، زاد إحباطه.

“عذرا؟”

لم تكن هناك أسوار ، ولم يتم إغلاق المستودعات.

أمال ساينتس رأسه ، غير قادر على فهم ما قاله إسحاق. ترك إسحاق ساينتس وراءه وغادر المستودع ، ونظر الى الطابور الطويل من المستودعات الأخرى.

شعر ساينتس بالذعر من صوت صيحة مازيلان الصاخبة. تنهد مازيلان ، مدركًا أنه لن يحدث شيء إذا بقي هنا. نظر مازيلان إلى إسحاق ، الذي كان لا يزال غير راغب في التحرك ، ثم عاد إلى ساينتس. تقلصت رقبة ساينتس تحت تحديق مازيلان ، وتحدث إليه مازيلان ، بخيبة أمل.

“هذا هو كل الوقود الذي سرقتموه؟”

“ايا كان. من الواضح أن مواقفهم اتخذت منعطفا نحو الأسوأ بعد نفيهم “.

“لا سيدي. أم … هناك خمسة مستودعات للوقود ، وعشرة لمعدات قتالية تم الاستيلاء عليها ، ومستودع واحد لكل الذخيرة ، والمعدات الشخصية ، وحصص التغذية. والباقي عبارة عن مخازن تستخدمها الحامية. ”

حقيقة أن الرياح بدأت تهب عندما وصل للتو كانت مشبوهة بما فيه الكفاية. لكن إسحاق لم يستطع المزاح على الإطلاق. هذه الأسلحة والوقود وحصص التغذية كافية لتسليح فرقة كاملة. لقد كانت أسلحة جديدة تمامًا من المصنع كانت لا تزال في علبها. بدلاً من قول أنها تُركت وراءهم ، لقد تم إعطاؤها ببساطة. لمن هذا؟ كم كان سعره؟ لمح إسحاق في معطفه وسأل.

حنى إسحاق رأسه. إذا تمت سرقة هذا الوقود والغذاء ، فهذا يعني أنه على مدار المعركة التي استمرت عدة أيام ، عبرت قوات الاحتياط المكلفة باللوجستيات البوابة وخلقت خطًا دفاعيًا في مرحلة ما. ما الذي كان يفعله هذا العالم حتى حدث ذلك؟

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قادرين بما يكفي لدخول المركز كأفراد ، لم يكن جميعهم صالحين. لا بد أن يكون هناك عدد قليل من شأنه أن يسيء استخدام سلطتهم للفساد.

“أنا أسأل هذا لأنني لا أعرف بجدية ، ولكن كيف تتحول معركة البوابة عادة؟”

“لا سيدي. أم … هناك خمسة مستودعات للوقود ، وعشرة لمعدات قتالية تم الاستيلاء عليها ، ومستودع واحد لكل الذخيرة ، والمعدات الشخصية ، وحصص التغذية. والباقي عبارة عن مخازن تستخدمها الحامية. ”

“هاه؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“عندما يتعرض المعطف لصدمة أكبر مما يستطيع تحملها ، سيتوقف عن العمل للحظة وجيزة. لا توجد إمكانية للنجاة إذا تم التركيز بأسلحتهم في تلك النافذة القصيرة “.

“أعني ، البوابة مفتوحة. كيف تردّون يا رفاق؟ ”

“لم يمض وقت طويل منذ تأسيس الحامية. نحن لم ننتهِ بعد من بناء حامية لدينا ، لذلك هناك نقص كبير “.

“حسنا … نحن ننتظر حتى وصول قواتنا النظامية. حالما ينظمون القوات ، نسير نحو البوابة “.

أعاد إسحاق التأكيد لرايفيليا ، وأومأت برأسها وتحولت إلى العملاء.

“كم يستغرق ذلك من الوقت؟”

شعر إسحاق أن البقاء هنا لم يعد سيكسبه أي إجابات وتجاهل أفكاره. أيا كان من يخطط ، كل ما كان على إسحاق أن يفعله هو التفوق عليهم. فتح إسحاق بصعوبة صندوقًا قريبًا منه وأخرج غمغمة منهكة.

“عذرا؟”

سأل إسحاق ساينتس ، ونظر ساينتس إلى اللوحة أمام المستودع وأجاب.

عبس إسحاق وصاح منزعجًا ، مثارا من أن ساينتس ظل يجيب على الأسئلة بأسئلة.

هل يعني ذلك أن هذه الإمدادات قد تُركت في الخلف كثمن لبلورات المانا؟ إذن من كان المشتري؟ المركز؟ آل بندلتون؟ يو-راه؟ الجنة؟ الجحيم؟ أو حزب آخر غير معروف؟ لا ، هل يستطيع إسحاق حتى تأكيد هذه النظرية؟

“كم من الوقت يستغرق بعد فتح البوابة لبدء المعركة !؟”

“هاه؟ أي مهام؟ ”

“تختلف من وقت لآخر ، ولكن في الغالب يستغرق الأمر يومًا أو يومين بعد فتح البوابة”.

“نحن نستخدم الموارد المستصلحة التي تركتها القوات الاستكشافية وراءها بالطبع. ”

“لماذا؟”

كانت الرياح مجرد هواء متحرك. كان الفرق في الضغط الجوي الذي يحدث عندما تفتح البوابة ما يتم استخدامه لتمييز موقع البوابة.

“لأنه لا يمكننا الاقتراب من البوابة لأول يوم أو يومين بعد فتحها.”

سأل إسحاق ساينتس ، ونظر ساينتس إلى اللوحة أمام المستودع وأجاب.

“لا يمكنكم الاقتراب منها؟”

“نعم. بدأت الريح فجأة دون سابق إنذار.”

نظر ساينتس إلى إسحاق كما لو كان يطرح سؤالًا بلاغيًا. مثلما كان إسحاق على وشك ضرب ساينتس بدافع عدم الرضا ، تدخلت رايفيليا.

“لا سيدي. أم … هناك خمسة مستودعات للوقود ، وعشرة لمعدات قتالية تم الاستيلاء عليها ، ومستودع واحد لكل الذخيرة ، والمعدات الشخصية ، وحصص التغذية. والباقي عبارة عن مخازن تستخدمها الحامية. ”

“لا توجد مانا في الأراضي المحرمة. ولكن عندما تُفتح البوابة ، تبدأ في امتصاص المانا المحيطة بها. ”

كان هناك جو من التوتر بين عملاء الأمن ، وتشددت وجوههم من احتمال رميهم في المعركة مباشرة بعد الانتهاء من التدريب. يبدو أن العملاء المخضرمين شرحوا معنى الشذوذ للآخرين.

“ماذا تقصدين بذلك؟ كيف يمكن أن تمتص المانا عندما لا يكون هناك أي شيء نبدأ به؟ ”

“يو ، أم. سيدي إسحاق ، إذا فتحته فقط هكذا … ”

سأل إسحاق مرة أخرى مع عبوس ، ورفعت رايفيليا بلورات المانا في معطفها وصدرها.

“دعونا نلقي نظرة على المستودعات الأخرى.”

“توجد مانا هنا.”

لاحظت رايفيليا تغيير تعبير إسحاق ودرسته بعناية مع بريق في عينيها. تساءل ساينتس عن سبب تصرف إسحاق بهذه الطريقة وقاد الاثنين.

“حسنًا ، عندما تفتح البوابة ، تتوسع المنطقة التي يتم فيها تجفيف المانا ، وإذا وقفت داخل تلك المنطقة ، ليس فقط المانا من البلورات ولكن حتى المانا داخل جسمك تُمتص؟”

لم تكن الذخيرة الموجودة داخل المستودع للأسلحة صغيرة فقط ، بل تضمنت قذائف للدبابات والمدافع معبأة بدقة داخل الصناديق والبراميل. ولكن كان هناك ما يكفي فقط لكتيبة لاستخدامها في معركتين أو ثلاث. سينفد الفوج من الإمدادات في معركة واحدة.

“نعم. حتى اكتشفت الملكة هذه الظاهرة ، كان علينا استخدام الجنود والجيوش العادية بدلاً من عملاء المركز القتاليين. كان علينا استخدام الأرقام المطلقة للدفاع عن موقفنا. كانت الخسائر مروعة “.

“هذا ما يقولونه جميعا.”

“لا يوجد شيء واحد لم تدخله السيدة العجوز. ألا يعني هذا أن القتال ككل مستحيل؟”

كانت هذه أرضا مهجورة قاحلة تمامًا وخالية من الموارد بفضل العاصفة المستمرة. مع عدم استقرار البوابة ، لم تكن هناك طريقة لإنشاء خط إمداد مناسب. كانت الأراضي المحرمة للمستكشفين ، وليس للجنود النظاميين.

“تمتد هذه المنطقة إلى حوالي كيلومتر واحد وتختفي بعد يومين.”

حقيقة أن الرياح بدأت تهب عندما وصل للتو كانت مشبوهة بما فيه الكفاية. لكن إسحاق لم يستطع المزاح على الإطلاق. هذه الأسلحة والوقود وحصص التغذية كافية لتسليح فرقة كاملة. لقد كانت أسلحة جديدة تمامًا من المصنع كانت لا تزال في علبها. بدلاً من قول أنها تُركت وراءهم ، لقد تم إعطاؤها ببساطة. لمن هذا؟ كم كان سعره؟ لمح إسحاق في معطفه وسأل.

“وليس هناك أي مهام حتى ذلك الحين؟”

الآن كان إسحاق يشعر بما كان يحدث. انضم شخص ما ، أو بعض الفصائل ، إلى جانب القوات الإستكشافية. في المقابل ، حصلوا على الأسلحة و المعدات ، لكن الذخيرة التي استخدمتها هذه المعدات كانت قليلة جدًا لاستخدامها. فقط القوات الاستطلاعية يمكن أن توفر هذه الإمدادات ، لذا فإن أي شخص انضم إلى القوات كان يعتمد تمامًا على مساعدة القوات الاستكشافية. كانت هذه واحدة من التكتيكات المفضلة للقوى العظمى المسلحة في التحريض على الثورات وتأجيج التوترات المدنية في الحروب الاستعمارية.

“هاه؟ أي مهام؟ ”

“لا تقم بإحداث أي مشهد! فقط ألق نظرة سريعة حولك وتعال إلى المقر! لا نعرف كيف سيتطور هذا الوضع! ”

“لا يصدق.”

“نعم. يحتوي هذا المستودع وحده على كل الذخيرة “.

للإعتقاد بأنهم سينتظرون حتى يدخل العدو وينتهي من إعداد دفاعاته. ألا يجب أن يستخدموا ما يستطيعون ، مثل أي أسلحة مجالية يمتلكونها ، لمضايقتهم؟ يجب على المركز ، الذي كان يمتلك أكبر قدر من المعرفة من العالم السابق ، أن يمتلك بالتأكيد المعرفة العسكرية ، وبالتأكيد لم يكن لديهم سبب للبقاء خاملين للغاية.

“لم أعتقد أبداً أنني سأرى عصا الله السحرية هنا.”

“إذن كم يستغرق حتى تغلق البوابة؟”

“حسنًا ، عندما تفتح البوابة ، تتوسع المنطقة التي يتم فيها تجفيف المانا ، وإذا وقفت داخل تلك المنطقة ، ليس فقط المانا من البلورات ولكن حتى المانا داخل جسمك تُمتص؟”

“على الرغم من أن هذا يتغير في كل مرة ، إلا أنه عادة ما يكون من 4 إلى 5 أيام.”

“اذهب وافعل ما تريد. سأقوم بجولة في القلعة “.

التفت إسحاق لينظر إلى المخزن الذي يحتوي على الوقود وأخرج سيجارة.

“عذرا؟”

لا تزال الأرقام غير منطقية. حتى لو أنهى السلك اللوجستي الاستعدادات ، ما زالوا بحاجة إلى التراجع قبل إغلاق البوابة. ولكن هذا كان الكثير من الوقود وحصص التغذية. لم يكن هناك أي طريقة لتأتي بها هذه القوات الإستكشافية للقتال والتراجع دون سبب. هل سينخرطون حقًا في معارك الاستنزاف التي لا معنى لها ، خاصة عندما كان هناك الكثير من الحادقين في هذا العالم؟ عندما ستكون القيمة النقدية لجميع هذه السلع فلكية؟ هل سيرمونها كلها؟ في كل مرة حتى الآن؟ عندما لا تكون لديهم أموال غير محدودة؟

“عذرا؟”

“دعونا نلقي نظرة على المستودعات الأخرى.”

نقر مازيلان على لسانه بالإحباط. كان من السخافة أن القائد العام من يقود مهمة الاستكشاف. ناهيك عن أنه لا يوجد شيء في الأراضي المحرمة يدعو إلى مهام استكشافية.

قاد ساينتس الطريق إلى وحدة تخزين أخرى بدون ضجة.

“كيف أشرح هذا …”

“هذا هو المكان الذي يتم فيه تخزين الأسلحة الثقيلة.”

كان لدى رايفيليا رغبة عميقة في التدخل كما شاهدت المشهد يتكشف ، لكنها ببساطة عبأت مشاعرها في الداخل.

“هاه”.

“بدون أي علامات؟”

لم يكن الطعام أو الوقود فقط. اصطفت عشرات المركبات من جميع الأنواع ، مغطاة بالأوراق والفينيل البلاستيكي. ليس فقط المركبات المدرعة ، بل حتى الدبابات والمدفعيات وبنادق TOW. يبدو أنها تشبه سوق أسلحة. وجه إسحاق تصلب عندما نظر إلى المستودعات التي تحتوي على المعدات القتالية الشخصية.

“جيد. فلنذهب إلى هناك.”

{ملاحظة المدقق الانجليزي: بنادق TOW هي صواريخ أمريكية مضادة للدبابات. مقالة ويكيبيديا.}

“تختلف من وقت لآخر ، ولكن في الغالب يستغرق الأمر يومًا أو يومين بعد فتح البوابة”.

‘هذه ليست للقتال؟ ماذا يحدث هنا؟’

“هم؟ انا اتعجب؟”

تم احتواء معدات جديدة تمامًا داخل صناديق خشبية ، وقد ملأت هذه الصناديق المستودع بأكمله منظمًا حسب النوع على منصة نقالة. كان يكفي لتسليح آلاف الجنود على الأقل. لم يكن هناك سبب لهم لجلب الكثير من المعدات الشخصية كإمدادات.

“نعم. بخلاف القلة التي نرسلها لأغراض البحث ، لا يُسمح لها بمغادرة هذا المكان ويتم تخزينها هنا. ”

كيف كان من المفترض أن يحلل هذا؟

“لم يمض وقت طويل منذ تأسيسها؟”

حقيقة أن الرياح بدأت تهب عندما وصل للتو كانت مشبوهة بما فيه الكفاية. لكن إسحاق لم يستطع المزاح على الإطلاق. هذه الأسلحة والوقود وحصص التغذية كافية لتسليح فرقة كاملة. لقد كانت أسلحة جديدة تمامًا من المصنع كانت لا تزال في علبها. بدلاً من قول أنها تُركت وراءهم ، لقد تم إعطاؤها ببساطة. لمن هذا؟ كم كان سعره؟ لمح إسحاق في معطفه وسأل.

أعاد إسحاق تفسير ساينتس بتعبير متحير.

“هل يرتدي جميع العملاء المشاركين في القتال هذا؟”

قاد ساينتس الطريق إلى وحدة تخزين أخرى بدون ضجة.

“نعم. بدونها ، ليس لدينا طريقة لاختراق قوة نيران القوة الاستكشافية “.

“ول،ولكن فقط أولئك من رتبة قائد الفريق وما فوق يمكنهم الدخول إلى هذا المكان.”

“أفترض أن هناك إصابات؟”

لم يستطع إسحاق منع نفسه من إشعال سيجارة عندما كانت جميع الأضواء داخل المستودع مضاءة لكشف ما بداخله. كان هذا أكثر بكثير مما كان يتوقع. كان المستودع بحجم ملعبين لكرة القدم ، وتم تخزين المستودع بأكمله بأعمدة من خمسة براميل.

“عندما يتعرض المعطف لصدمة أكبر مما يستطيع تحملها ، سيتوقف عن العمل للحظة وجيزة. لا توجد إمكانية للنجاة إذا تم التركيز بأسلحتهم في تلك النافذة القصيرة “.

قام العملاء برجم ساينتس بالشتائم واختفوا قبل أن يتمكنوا من القبض عليهم. قام إسحاق بتلخيص الموقف بعد أن شاهد ما حدث للتو.

“بلورات المانا تبقى كما هي حتى لو مات مرتديها صحيح؟”

{ملاحظة المدقق الانجليزي: يتكون الفوج من إثنين إلى ستة كتائب ، ويمكن لكل كتيبة أن يكون لها بنيان متخصص. من الأكبر إلى الأصغر (من الناحية العسكرية الأمريكية) ، هناك لواء> فوج> كتيبة> سرية. يمكن أن يختلف هذا في دول مختلفة ، والتي قد يكون لها تسلسلات هرمية مختلفة قليلاً إذا كانت على الإطلاق.}

انفجر ساينتس بغضب عندما سأل إسحاق هذا السؤال.

“إذن ماذا فعلت لتُدخل نفسك هنا؟”

“هذه القوات الاستكشافية القاسية تأخذ جثث موتانا عندما ينسحبون!”

صاح إسحاق بإحباطه. فاجأ الصياح المفاجئ رايفيليا و ساينتس ، الذين نظروا إلى إسحاق. أخذ إسحاق نفسا عميقا من سيجارته ونظر إلى المستودعات. كلما فكر في كيفية تشابكه في هذا فقط ليعيش حياة متعبة ، زاد إحباطه.

‘إذن هكذا كيف هو الأمر.’

ذهب إسحاق في تفكير عميق ، ولكن عندما لاحظ ساينتس ينظر إليه بعصبية ، قام إسحاق بتنظيف أفكاره وسأل.

شيء واحد لم يستطع إسحاق فهمه عندما سمع عن البوابة هو لماذا استمرت القوات الاستكشافية في القيام بالمحاولات على الرغم من افتقارها إلى الضمان بأن البوابة ستظل مفتوحة.

كانت الرياح مجرد هواء متحرك. كان الفرق في الضغط الجوي الذي يحدث عندما تفتح البوابة ما يتم استخدامه لتمييز موقع البوابة.

كانت هذه أرضا مهجورة قاحلة تمامًا وخالية من الموارد بفضل العاصفة المستمرة. مع عدم استقرار البوابة ، لم تكن هناك طريقة لإنشاء خط إمداد مناسب. كانت الأراضي المحرمة للمستكشفين ، وليس للجنود النظاميين.

خدش إسحاق رقبته في هذا الجو المألوف. الشعور الثقيل والبارد. الشعور الواخز بالحذر من شيء ما ، مهما كان. الشعور المألوف الذي لم يرغب في التعود عليه. الشعور بمعركة قادمة.

ما هو سبب استمرارهم في فتح هذه البوابات على الرغم من أنهم يعرفون أنهم لا يمكنهم الإقامة هنا؟

الآن كان إسحاق يشعر بما كان يحدث. انضم شخص ما ، أو بعض الفصائل ، إلى جانب القوات الإستكشافية. في المقابل ، حصلوا على الأسلحة و المعدات ، لكن الذخيرة التي استخدمتها هذه المعدات كانت قليلة جدًا لاستخدامها. فقط القوات الاستطلاعية يمكن أن توفر هذه الإمدادات ، لذا فإن أي شخص انضم إلى القوات كان يعتمد تمامًا على مساعدة القوات الاستكشافية. كانت هذه واحدة من التكتيكات المفضلة للقوى العظمى المسلحة في التحريض على الثورات وتأجيج التوترات المدنية في الحروب الاستعمارية.

تذكر إسحاق أن يو-راه وذكرت أنهم حققون أرباحًا كبيرة في كل مرة يأتون ويذهبون وفهم أخيرًا.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قادرين بما يكفي لدخول المركز كأفراد ، لم يكن جميعهم صالحين. لا بد أن يكون هناك عدد قليل من شأنه أن يسيء استخدام سلطتهم للفساد.

بعد القتال ، فإن استعادة 3 أو 4 بلورات مانا من جثة الموتى سيكون ربحًا كبيرًا. لم يكن إسحاق متأكدًا تمامًا من سبب أخذ الجثث أيضًا بدلاً من مجرد نزع المعاطف. ربما للتشريح. سيكون هناك بالتأكيد العديد من السجناء أيضًا ، وكلهم سيعانون من الفظائع المروعة للغاية بحيث لا يمكن وصفها أو تخيلها.

“هه شكرا لك.”

هل يعني ذلك أن هذه الإمدادات قد تُركت في الخلف كثمن لبلورات المانا؟ إذن من كان المشتري؟ المركز؟ آل بندلتون؟ يو-راه؟ الجنة؟ الجحيم؟ أو حزب آخر غير معروف؟ لا ، هل يستطيع إسحاق حتى تأكيد هذه النظرية؟

“لا يوجد شيء واحد لم تدخله السيدة العجوز. ألا يعني هذا أن القتال ككل مستحيل؟”

“اللعنة!”

كان هناك جو من التوتر بين عملاء الأمن ، وتشددت وجوههم من احتمال رميهم في المعركة مباشرة بعد الانتهاء من التدريب. يبدو أن العملاء المخضرمين شرحوا معنى الشذوذ للآخرين.

صاح إسحاق بإحباطه. فاجأ الصياح المفاجئ رايفيليا و ساينتس ، الذين نظروا إلى إسحاق. أخذ إسحاق نفسا عميقا من سيجارته ونظر إلى المستودعات. كلما فكر في كيفية تشابكه في هذا فقط ليعيش حياة متعبة ، زاد إحباطه.

بواسطة :

شعر إسحاق أن البقاء هنا لم يعد سيكسبه أي إجابات وتجاهل أفكاره. أيا كان من يخطط ، كل ما كان على إسحاق أن يفعله هو التفوق عليهم. فتح إسحاق بصعوبة صندوقًا قريبًا منه وأخرج غمغمة منهكة.

“نعم. بدونها ، ليس لدينا طريقة لاختراق قوة نيران القوة الاستكشافية “.

“لم أعتقد أبداً أنني سأرى عصا الله السحرية هنا.”

“لأنه لا يمكننا الاقتراب من البوابة لأول يوم أو يومين بعد فتحها.”

آر بي جي 7. سلاح تم شراؤه بشكل جماعي من تجار الأسلحة عندما كان الجيش يحاول يائسًا أن يجمع جوابًا لعدم وجود قوة نارية بسبب نقص الإمدادات. استذكر إسحاق كيف سخر هو ورجاله عندما تلقوا شحنات من هذه الصواريخ ، يمزحون مع بعضهم البعض بأنهم أصبحوا إرهابيين حقًا. ظهرت ابتسامة مريرة على وجه إسحاق.
{صورة للسلاح في الأسفل}

شعر ساينتس بالذعر من صوت صيحة مازيلان الصاخبة. تنهد مازيلان ، مدركًا أنه لن يحدث شيء إذا بقي هنا. نظر مازيلان إلى إسحاق ، الذي كان لا يزال غير راغب في التحرك ، ثم عاد إلى ساينتس. تقلصت رقبة ساينتس تحت تحديق مازيلان ، وتحدث إليه مازيلان ، بخيبة أمل.

جلبت الآر بي جي 7 الرخيصة والفعالة بعض الأوقات الممتعة ، ولكن أن يتم دفعهم إلى الزاوية ، حيث كانت حتى هذه الصواريخ قليلة جدًا لاستخدامها ، لم تكن ذاكرة ممتعة.

حنى إسحاق رأسه. إذا تمت سرقة هذا الوقود والغذاء ، فهذا يعني أنه على مدار المعركة التي استمرت عدة أيام ، عبرت قوات الاحتياط المكلفة باللوجستيات البوابة وخلقت خطًا دفاعيًا في مرحلة ما. ما الذي كان يفعله هذا العالم حتى حدث ذلك؟

ولكن لماذا يوجد شيء كان عمليا رمزا للإرهاب هنا؟ من المؤكد أن الأمريكيين لم يستخدموا هذه. كانت الدول الأخرى التي ستضم القوات مع الأمريكيين في الغالب دولًا غربية ، لكن الدول التي استخدمت هذه كانت دولًا شيوعية سابقة ودول شرق أوسطية.

حنى إسحاق رأسه. إذا تمت سرقة هذا الوقود والغذاء ، فهذا يعني أنه على مدار المعركة التي استمرت عدة أيام ، عبرت قوات الاحتياط المكلفة باللوجستيات البوابة وخلقت خطًا دفاعيًا في مرحلة ما. ما الذي كان يفعله هذا العالم حتى حدث ذلك؟

لم يكن من الممكن أن تعقد القوى الغربية صفقة مع الدول الشيوعية السابقة أو دول الشرق الأوسط حول هذه الفرصة الممتازة. ما لم تكن السياسة العالمية قد تغيرت أثناء وفاته.

“تم ارسال الجنرال نوكسفيل في مهمة استطلاع طويلة المدى قبل ثلاثة أيام.”

“يو ، أم. سيدي إسحاق ، إذا فتحته فقط هكذا … ”

“أجل. إن نفقة المانا أكبر من أن تُستخدم بلورات مانا في الأراضي المحرمة “.

قدم القديسين شكوى لطيفة بنظرة قلقة على وجهه عندما فتح إسحاق الصندوق للتحقق من ما بداخله. كانت الأسلحة بطبيعتها تُعامل بصرامة. إذا اختفى أي من هذه الأسلحة ، فساينتس هو الذي سيكون في طريق العقوبة.

تعثر مازيلان في طريق عودته إلى إسحاق ، وزفر إسحاق بعض الدخان على مهل عندما رد.

“أنا فقط آخذ القليل كهدايا تذكارية.”

“فقط ما الذي كنت تفعله في الساعة الأخيرة!”

“ه ، هذا …”

التفت إسحاق لينظر إلى المخزن الذي يحتوي على الوقود وأخرج سيجارة.

“هل تعتقد أنني لا أستطيع حتى أن أغطي عنك؟”

“ح ، حقا !؟”

“لا سيدي.”

“هناك الكثير من الوقود والمعدات ، ولكن هناك عدد قليل جدًا من المواد الاستهلاكية …”

تراجع ساينتس على الفور. لم يكن ساينتس يؤمن بعمق بكلمات إسحاق. في رأسه ، كان يحسب كيف يمكنه البقاء على الجانب الجيد لإسحاق ، مما سيسمح له بالتنقل في المنطاد في الإخلاء المحتوم. لذا كان على ساينتس أن يتصرف بغفلة عن ماذا أو كم أخذ إسحاق معه. نظر إسحاق حوله ليأخذ بعض العناصر التي تعجبه وانتهى من النظر حول المستودعات الأخرى أيضًا.

“نعم. الحقيقة هي أن هذا الموقع كان بمثابة نقطة تجمع للقوات النظامية التي تم نشرها هنا وكقاعدة خلفية أثناء المعارك. في السابق ، كانت قاعدة أمامية بسيطة للكشف عن ظواهر انفتاح البوابة. كان المبنى متمركزًا برجال كافين بالكاد للحفاظ على المرافق الأساسية. ولكن بعد المعاناة من إبادة كاملة تقريبا في المعركة الأخيرة ، أصر الجنرال نوكسفيل على الحاجة إلى كتيبة جديدة يمكنها دعم القوات النظامية في معركة فورية. لكنها كانت عملية صعبة ، خاصة بسبب بعض الصعوبات في التوظيف “.

“هذا غريب. هذه هي كل الذخيرة التي لديكم؟ ”

“هاه؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“نعم. يحتوي هذا المستودع وحده على كل الذخيرة “.

“… كان يعمل لي عندما كنت لا أزال أعمل في قسم الإمدادات. ناهيك عن ذلك ، ما الذي يحدث؟ لم أحصل على أي أخبار عن حالة الطوارئ؟ ”

“… هذا قليل جدًا.”

“نعم. بدأت الريح فجأة دون سابق إنذار.”

لم تكن الذخيرة الموجودة داخل المستودع للأسلحة صغيرة فقط ، بل تضمنت قذائف للدبابات والمدافع معبأة بدقة داخل الصناديق والبراميل. ولكن كان هناك ما يكفي فقط لكتيبة لاستخدامها في معركتين أو ثلاث. سينفد الفوج من الإمدادات في معركة واحدة.

“على الرغم من أن هذا يتغير في كل مرة ، إلا أنه عادة ما يكون من 4 إلى 5 أيام.”

{ملاحظة المدقق الانجليزي: يتكون الفوج من إثنين إلى ستة كتائب ، ويمكن لكل كتيبة أن يكون لها بنيان متخصص. من الأكبر إلى الأصغر (من الناحية العسكرية الأمريكية) ، هناك لواء> فوج> كتيبة> سرية. يمكن أن يختلف هذا في دول مختلفة ، والتي قد يكون لها تسلسلات هرمية مختلفة قليلاً إذا كانت على الإطلاق.}

اعتقد إسحاق أن هذا التنبؤ خاطئ عندما أوضح مازيلان أن هذه كانت حامية وحتى أن هناك قائدًا يقودهم ، ولكن الآن أصبح كل ذلك منطقيًا لإسحاق. لن يستمتع أي شخص من المركز بأن يُنشر هنا ، حيث لم يكن هناك سبيل للنجاح أو اكتساب الجدارة.

“هناك الكثير من الوقود والمعدات ، ولكن هناك عدد قليل جدًا من المواد الاستهلاكية …”

— — — — — — — — — — — —

الآن كان إسحاق يشعر بما كان يحدث. انضم شخص ما ، أو بعض الفصائل ، إلى جانب القوات الإستكشافية. في المقابل ، حصلوا على الأسلحة و المعدات ، لكن الذخيرة التي استخدمتها هذه المعدات كانت قليلة جدًا لاستخدامها. فقط القوات الاستطلاعية يمكن أن توفر هذه الإمدادات ، لذا فإن أي شخص انضم إلى القوات كان يعتمد تمامًا على مساعدة القوات الاستكشافية. كانت هذه واحدة من التكتيكات المفضلة للقوى العظمى المسلحة في التحريض على الثورات وتأجيج التوترات المدنية في الحروب الاستعمارية.

ما هو سبب استمرارهم في فتح هذه البوابات على الرغم من أنهم يعرفون أنهم لا يمكنهم الإقامة هنا؟

“كيف أستخدم هذه الحقيقة …”

لاحظ ساينتس أن عيون إسحاق كانت عليه ، وتذمر على الفور بضحكة يرثى لها. ابتسم إسحاق بعِرض وسأل.

ما إذا كان المركز يعلم بهذه الحقيقة لم يكن مصدر قلق. كانت كيفية استخدام إسحاق لهذه البطاقة هي المشكلة.

تم احتواء معدات جديدة تمامًا داخل صناديق خشبية ، وقد ملأت هذه الصناديق المستودع بأكمله منظمًا حسب النوع على منصة نقالة. كان يكفي لتسليح آلاف الجنود على الأقل. لم يكن هناك سبب لهم لجلب الكثير من المعدات الشخصية كإمدادات.

“لماذا لا نتراجع إذا انتهيت من النظر في الأنحاء؟”

“نحن نستخدم الموارد المستصلحة التي تركتها القوات الاستكشافية وراءها بالطبع. ”

نصحت رايفيليا لأنها لاحظت أن الرياح كانت تزداد قوة. أعادت تلك الكلمات إسحاق من أفكاره ، ونظر إلى الأعلام وهي تلوح في الرياح قبل الإيماء.

كيف يتعامل المركز مع مثل هذه الإجراءات؟ الجواب سيكون بسيطًا بالنسبة للجرائم الأثقل ، لكن التخلص من المجرمين بتهم أخف أو أولائك الذين أثبتوا إمكانية التغيير سيكون إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة. كانت الأراضي المحرمة عالماً منعزلاً عن بقية العالم ، ولكن كان يجب نشر شخص ما هنا. لم يكن هناك مكان أفضل من هنا لنفي هؤلاء المجرمين الصغار.

“حسنا. دعونا نعود إلى مازيلان سونباي. لقد انتهيت من النظر في الأنحاء.”

“نعم. حتى اكتشفت الملكة هذه الظاهرة ، كان علينا استخدام الجنود والجيوش العادية بدلاً من عملاء المركز القتاليين. كان علينا استخدام الأرقام المطلقة للدفاع عن موقفنا. كانت الخسائر مروعة “.

— — — — — — — — — — — —

“نعم. الحقيقة هي أن هذا الموقع كان بمثابة نقطة تجمع للقوات النظامية التي تم نشرها هنا وكقاعدة خلفية أثناء المعارك. في السابق ، كانت قاعدة أمامية بسيطة للكشف عن ظواهر انفتاح البوابة. كان المبنى متمركزًا برجال كافين بالكاد للحفاظ على المرافق الأساسية. ولكن بعد المعاناة من إبادة كاملة تقريبا في المعركة الأخيرة ، أصر الجنرال نوكسفيل على الحاجة إلى كتيبة جديدة يمكنها دعم القوات النظامية في معركة فورية. لكنها كانت عملية صعبة ، خاصة بسبب بعض الصعوبات في التوظيف “.

هذا كان فصلا ساخنا ، المعلومات التي كُشفت كانت ساخنة جدا لتقبلها بسرعة.
إذا فهناك خائن ، نستطيع أن نستثني الفصائل اللآإنسانية من لائحة الخونة لأن بحسب الرواية ، فقط البشر هم حمقى بما يكفي لفعل ذلك.
هل هم آل بندلتون ، بصراحة لا أعتقد ذلك ، تبدو رايفيليا بريئة جدا لكي تنمو في عائلة كتلك.
أعتقد أنهم قد يكونون الدارك رويال ، لماذا؟ لأنهم بشر أولا ، ثانيا لأنهم يعتقدون بأنفسهم أنهم ذلك النوع من المنضمات التي يكتسيها الظلام و القذارة لهذا فلن تكون هناك عقبات أخلاقية أو فخرية ، ثالثا لأن في سبيل حماية أمن الإمبراطورية (يعني فصيل البشر ضد الوحوش الأخرى) لقد قامو بالعمل مع المرتدين الشيطانيين و العمل مع ‘بشر’ آخرين في سبيل فائدة معينة لن تكون صعبة عليهم.

“دعونا نلقي نظرة على المستودعات الأخرى.”

أتساءل هل الملكة تعلم بهذا؟ سؤال غبي ، في الغالب ستكون على علم لأنها يجب أن تكون قد لاحظت الشذوذ حول تحولات المعارك في كل مرة تُفتح البوابة. أما الإمبراطور فلا أعتقد أن بإمكان الدارك رويال القيام بهذه الخطوة الضخمة بدون إذنه.
—- —- —- —- —- —-
بالنسبة للأمر المتعلق بعصا الله السحرية أو
Allah’s magic wand
فهي تطلق بشكل غير رسمي على السلاح الموضح في الأسفل. بعد البحث قليلا اعتقد أن سبب تلقيبه بهذا اللقب هو بسبب قدرته الكبيرة و ‘المدهشة’.
عبارة عصا الله السحرية يتم ذكرها أحيانا للتعبير عن قدرة الله سبحانه وتعالى على جعل مريم العذراء رضي الله عنها تحمل بسيدنا عيسى عليه السلام.

“لكن هذا المكان يبدو فارغًا إلى حد ما الآن.”

بواسطة :

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قادرين بما يكفي لدخول المركز كأفراد ، لم يكن جميعهم صالحين. لا بد أن يكون هناك عدد قليل من شأنه أن يسيء استخدام سلطتهم للفساد.

Dantalian2

أعاد إسحاق التأكيد لرايفيليا ، وأومأت برأسها وتحولت إلى العملاء.

“هذا هو المكان الذي يتم فيه تخزين الأسلحة الثقيلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط